أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت سعادة السيدة ديمة اليحيى الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، أن التعاون متعدد الأطراف بات ضرورة ملحّة لتعزيز التنمية الرقمية وضمان استفادة جميع الدول من التحولات الجارية في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مشددة على أن النموذج التقليدي للتعددية لم يعد مناسبا لعصر الترابط الرقمي العميق. وقالت سعادتها، خلال جلسة نقاشية، تحت عنوان الذكاء الاصطناعي للجميع: سد فجوات التنمية العالمية في عصر القوة الرقمية الجيوسياسية، ضمن فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي 2025، إن اقتصادات الدول باتت مترابطة أكثر من أي وقت مضى، الأمر الذي يفرض تعاونا واسعا لتقليل التجزئة في السياسات الرقمية، لافتة إلى أن تعزيز القدرة التنافسية الرقمية للدول يتطلب تحويل الاستثمارات إلى حلول مشتركة يمكن تبادلها، إلى جانب تعزيز البنية التحتية الرقمية، ووضع سياسات موحدة، وتنمية القدرات البشرية. وبينت أن السيادة الرقمية ليست نقيض التعاون، بل إن التعاون يعزز من قدرة الدول على حماية مصالحها الوطنية، منوهة إلى أن منظمة التعاون الرقمي، التي تضم 16 دولة يمثلون 800 مليون نسمة 70 بالمئة منهم من فئة الشباب، تعمل على نماذج مبتكرة للتعاون تشمل الشراكات بين القطاعين العام والخاص والملكية الفكرية المشتركة، بما يتيح للدول ذات القدرات المحدودة الاستفادة من التقنيات الحديثة دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة. كما تطرقت سعادة السيدة ديمة اليحيى إلى أهمية إشراك الشباب والنساء والمجتمعات المحلية في عملية صناعة السياسات الرقمية، مشيرة إلى مبادرة We Elevate، التي أسهمت في تمكين 127 مشروعا تقوده نساء في رواندا خلال 18 شهرا، وخلقت 800 فرصة عمل، وساهمت بنحو 40 مليون دولار في الناتج المحلي للبلاد. وفيما يتعلق بأولويات الأمن الرقمي، أفادت بأن المنظمة اعتمدت مؤخرا استراتيجية تمتد لأربع سنوات، تركز على تعزيز المرونة الرقمية للدول الأعضاء، لضمان استمرار النمو الاقتصادي والاجتماعي حتى في ظل المخاطر الجيوسياسية والبيئية والاقتصادية المتزايدة، منوهة إلى سلسلة من الحوادث التي كشفت هشاشة البنية الرقمية عالميا، مثل انقطاع كابلات بحرية في بحر البلطيق والبحر الأحمر، وانقطاعات الكهرباء واسعة النطاق في أوروبا، وتعطل المطارات بسبب خلل تقني عالمي، مبرزة الحاجة الملحة لبناء بنى تحتية آمنة وسياسات مستدامة تعزز الاكتفاء الرقمي. وبينت أن بناء اقتصاد رقمي مزدهر وشامل، يتطلب الانتقال من مرحلة البيانات والتوصيات إلى مرحلة العمل الملموس وقياس الأثر، لضمان تحول رقمي أكثر عدلاً وكفاءة بين الدول.
152
| 09 ديسمبر 2025
انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي - قطر 2025، التي تنظمها شركة إنسبايرد مايندز بالشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تحت شعار نبني معا مستقبل الذكاء الاصطناعي في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة عدد كبير من كبار المسؤولين والقادة والخبراء ورواد الأعمال في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة. وقال سعادة السيد محمد بن علي المناعي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن استضافة النسخة الثانية من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الدوحة تعكس التزام دولة قطر الراسخ بتطوير اقتصاد رقمي متنوع يقوم على المعرفة والابتكار والتقنيات المتقدمة، مضيفا لا ننظر إلى الذكاء الاصطناعي بوصفه خيارا تقنيا فحسب، بل باعتباره ضرورة استراتيجية لمستقبل الاقتصاد والمجتمع ومؤسسات الدولة. وأوضح سعادته أنه من خلال هذه القمة يتم العمل على تعزيز الشراكات مع رواد التكنولوجيا عالميا، وتسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الرقمية 2030 ورؤية قطر الوطنية 2030. من جانبه، أبرز السيد عبدالله المسند رئيس مجلس إدارة شركة كاي - Qai ما تشهده دولة قطر من تحول متسارع نحو اقتصاد أكثر تنوعا ومرونة، لافتا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم محورا رئيسيا في هذا التحول. وبين أن القمة العالمية للذكاء الاصطناعي - قطر 2025 تعكس تقدم الدولة في بناء منظومة متكاملة تجمع السياسات، والبنى التحتية الرقمية، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، والشراكات مع القطاع الخاص، معتبرا أن البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي يشكل نموذجا عمليا لكيفية توظيف التقنيات المتقدمة بهدف تحسين الخدمات العامة ورفع كفاءة العمل الحكومي. بدورها، شددت السيدة سارة بورتر الرئيس التنفيذي ومؤسسة شركة إنسبايرد مايندز على أن دولة قطر أثبتت في فترة وجيزة قدرتها على أن تكون مركزا إقليميا وعالميا للحوار حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، وأن توفر بيئة تجمع بين صانعي السياسات ورواد الأعمال والباحثين من الشرق والغرب، مشيدة بتوسيع هذه الشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالإسهام في إبراز قصص النجاح الوطنية والمبادرات الرائدة التي تنطلق من قطر إلى العالم. وقد شهد حفل افتتاح القمة، التي تستمر يومين، إطلاق الإصدار المحدث من منصة فنار 2.0، وهي نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي للغة العربية الذي طوره معهد قطر لبحوث الحوسبة في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حيث استعرض الدكتور أحمد المقرمد المدير التنفيذي للمعهد منصة فنار وقدراتها الضخمة وأهميتها في النهوض بالبحوث والابتكارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي باللغة العربية. كما شهدت فعاليات القمة اليوم التوقيع على عدد من الاتفاقيات والشراكات مع مجموعة من الشركات التكنولوجية العالمية والمحلية ضمن إطار البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي وذلك بهدف تطوير حلول مبتكرة قائمة على التقنيات الذكية حيث يعد البرنامج الحكومي مبادرة وطنية تقودها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الجهات الحكومية، وتحقيق نقلة نوعية في جودة وكفاءة الخدمات العامة بما ينسجم مع مستهدفات الأجندة الرقمية 2030. وتتكون القمة من أربعة مسارات رئيسية تشمل مسار المنصة الرئيسية الذي يناقش موضوعات الذكاء الاصطناعي المتقدم، والسياسات والتشريعات ذات الصلة، وبنية الجيل القادم للتقنيات الذكية، ومسار تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الذي يركز على تعزيز نشر التطبيقات الذكية ودراسة الحالات العملية في المؤسسات والشركات، إضافة إلى مستقبل قطاع الطاقة، ومسار الجلسات التقنية المتقدمة المخصص للتقنيات البحثية والأكاديمية واستعراض أحدث الابتكارات التي تشكل ملامح المستقبل، ومسار حدود الذكاء الاصطناعي العالمي الذي يتناول إطلاق قدرات الذكاء الاصطناعي والمسارات الخاصة بالذكاء الاصطناعي المسؤول، إلى جانب تنظيم هاكاثون متخصص في تقنيات الصحة بالتعاون مع جامعة قطر. ومن المقرر أن يغطي اليوم الثاني من القمة مجموعة واسعة من الجلسات المتخصصة وورش العمل التفاعلية، التي تجمع الخبراء والمبتكرين ورواد الأعمال من مختلف دول العالم لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في القطاعات الحيوية، مع إتاحة الفرصة للتواصل المهني بين المشاركين، من خلال لقاءات ثنائية ومنصات مخصصة لربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، وتبادل الخبرات بين الجهات الحكومية والشركاء العالميين.
234
| 09 ديسمبر 2025
اجتمع سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، النائب العام، مع سعادة الدكتور ستيفان بلاتر ، النائب العام ، في الاتحاد السويسري ، الذي يزور البلاد حالياً. جرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك ، وسبل توثيق التعاون خاصة في مجال التدريب وتبادل الخبرات. كما قام سعادة النائب العام وسعادة النائب العام في الاتحاد السويسري بجولة في معهد الدراسات الجنائية ، والجناح الخاص بالنيابة العامة في فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي الدوحة 2025 ، حيث اطلع على أحدث المشاريع التي تم تطويرها في النيابة العامة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
218
| 09 ديسمبر 2025
نظمت كلية الاقتصاد والإدارة والسياسات العامة في معهد الدوحة للدراسات العليا، فعالية بعنوان: «بناء الغد: الذكاء الاصطناعي، التنويع الاقتصادي، ومستقبل العمل» قدمها السيد بو لي، نائب المدير العام لصندوق النقد الدولي. وجاءت الفعالية في إطار برنامج التواصل الإقليمي للصندوق، عطفاً على اهتمام معهد الدوحة ببحث التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي. خلال محاضرته، تحدث بو لي عن الذكاء الاصطناعي والتنويع الاقتصادي بوصفهما القوتين اللتين تحفظان مستقبل قطر الاقتصادي، مشيرًا إلى الأثر المتنامي للذكاء الاصطناعي في مسارات التنويع الاقتصادي ومستقبل أسواق العمل. وأوضح أن العالم اليوم يشهد تحولاً كبيراً نحو نماذج إنتاج جديدة تتطلب استثمارات أوسع في المعرفة والمهارات، إلى جانب سياسات حكومية أكثر مرونة قادرة على استيعاب التحولات التقنية والاقتصادية المتلاحقة، لافتًا إلى تطوير الصندوق مؤشر جهوزية مرتبطًا بالذكاء الاصطناعي. وأشار نائب المدير العام للصندوق إلى أن دولة قطر استثمرت في الذكاء الاصطناعي لأنها تعتبره أداة مهمة في القطاعين التعليمي والصحي وغيرهما من القطاعات، متطرقًا إلى الفرص المتاحة للمؤسسات التعليمية في هذا السياق. وأكد بو لي أن التقنيات الذكية ستعيد رسم هيكلة العمل خلال السنوات المقبلة، ما يفرض على الدول النامية والاقتصادات الصاعدة وضع استراتيجيات تنويع قادرة على تعزيز الإنتاجية وتخفيف المخاطر المرتبطة بالتغيرات التكنولوجية. وشدد على أهمية تطوير تشريعات تتماشى مع التحولات الرقمية، وإعادة توجيه الاستثمار نحو التعليم والتدريب وبناء القدرات لدعم القوى العاملة في مواجهة تغيرات سوق العمل. هذا، واستمدت الجلسة أهميتها من الخبرة الواسعة للمتحدث، الذي شغل سابقاً مناصب قيادية في البنك المركزي الصيني وأسهم في إصلاحات بارزة في النظام المالي الدولي، الأمر الذي أضفى بعداً تحليلياً على النقاش، حيث قدم قراءة معمقة للتحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الاقتصادات العالمية. وشهدت الفعالية حضوراً متميزا من الطلبة من والباحثين والمهتمين الذين طرحوا أسئلة مهمة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية ومستقبل العمل والوظائف في ظل الثورة الرقمية، وتصاعد الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.
386
| 09 ديسمبر 2025
أكد المحامي راشد بن مهنا النعيمي رئيس جمعية المحامين القطرية السابق ومحامٍ بالتمييز أنّ تطبيقات الذكاء الاصطناعي تتطلب الحذر في التعامل معها، والتروي قبل الإقدام على تقديم بيانات شخصية أو وضع صور بهدف التحقق من مصدر تلك التطبيقات ومدى ملاءمتها للاستخدام البحثي أو المهني. وقال في حديث لـ الشرق إنّ مخاطر الذكاء الاصطناعي تتلخص في نشر معلومات مضللة، والاعتماد عليها بشكل سلبي قد يقلل من المهارات والقدرات البشرية، والولوج لبيانات شخصية واجتماعية ومالية قد تعود بعواقب سلبية على المستخدمين في حال عدم التأكد من هوية مصدر التطبيقات. وأضاف أنّ الذكاء الاصطناعي ثورة معرفية وتكنولوجية، الهدف منها خدمة الإنسانية لأغراض البحث العلمي والطبي ولمساعدة المؤسسات في تقديم خدمات للمراجعين، لافتاً أنّ البعض يسيء استخدام الذكاء الاصطناعي في ارتكاب أفعال مخالفة للقانون منها التعدي على خصوصيات الأفراد، وتعمد تشويه حياتهم الاجتماعية، وسرقة بياناتهم المالية وحساباتهم الإلكترونية، ونشر أخبار زائفة وكاذبة، واختراق الأنظمة، والاحتيال، وانتحال الهوية، والتزوير الإلكتروني، والتزييف الصوتي. وأشار إلى أنّ الأجهزة الأمنية والمؤسسات الخدمية تقدم للجمهور النصائح والإرشادات في كيفية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحثهم على التحديث المستمر لبياناتهم الإلكترونية للحفاظ على أمن المعلومات وحماية خصوصياتهم، منوهاً أنّ العقوبات بشأن انتهاك الخصوصية الإلكترونية مشددة ومغلظة منها الحبس والإبعاد والغرامة وإزالة الموقع أو الحساب الإلكتروني. ونوه المحامي راشد النعيمي أنّ الدولة حرصت على وضع آليات مقننة للحفاظ على خصوصيات البيانات في أنظمة الذكاء الاصطناعي من خلال اللجنة التي تمّ تشكيلها بقرار رقم 10 لسنة 2021 بإنشاء لجنة للذكاء الاصطناعي، بهدف وضع آليات لإستراتيجية الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع كل الوزارات والمؤسسات المحلية، وإعداد كوادر بشرية مؤهلة في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والعمل على دعم الشركات الناشئة في هذا المجال. وأكد أنّ الدولة تسير بخطى حثيثة نحو تسخير أنظمة الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في الجوانب الخدمية والبحثية والعلمية، ثم إعداد الكوادر المحلية ليكونوا قادرين على مواكبة الثورة المعرفية للذكاء الاصطناعي. وأكد أنّ قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية رقم 14 لسنة 2014، والتشريعات التي صدرت بخصوص الاتصالات والتكنولوجيا، وقانون حماية خصوصية البيانات الشخصية، والقانون رقم 19 لسنة 2010 بشأن المعاملات والتجارة الإلكترونية، إلى جانب العديد من نشرات التوعية والإرشادات الإلكترونية التي تعلنها الجهات عبر مواقعها الرسمية.
174
| 06 ديسمبر 2025
وقعت بي دبليو سي الشرق الأوسط وإستراتيجي آند الشرق الأوسط مذكرة تفاهم مع شركة يونيفاي آبس (UnifyApps) لتسريع تبني الذكاء الاصطناعي لدى الجهات الحكومية والمؤسسات في عموم قطر ودول مجلس التعاون الخليجي. ويجمع هذا التعاون بين خبرات بي دبليو سي وإستراتيجي آند في هذا القطاع وقدراتهما في مجال إحداث التحول مع منصة يونيفاي آبس (UnifyApps) المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الوكيل، ما يهيئ مساراً واضحاً يمكن للمؤسسات من خلاله التطور من نماذج تجريبية منفصلة إلى حلول ذكاء اصطناعي قابلة للتشغيل على مستوى إنتاجي تحقق أثراً ملموساً على نطاق واسع. وتماشياً مع الإستراتيجيات الوطنية للتحول الرقمي والتنويع الاقتصادي، من المقرر أن تساهم هذه الشراكة في مساعدة العملاء على بناء قدرات محلية ودمج الذكاء الاصطناعي في عملياتهم وتحديث العمليات والإجراءات الأساسية، ما يمكن المؤسسات من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي بشكل أصيل. وتعليقاً على الشراكة، صرح هاني زين، الشريك لدى إستراتيجي آند الشرق الأوسط، ضمن شبكة بي دبليو سي، قائلاً: يُعد الذكاء الاصطناعي حالياً محور التنافس الاقتصادي ومن الضروري أن تركز المؤسسات في المنطقة على الحلول التي تقدم تحسينات تشغيلية ملموسة. ومن خلال هذا التعاون مع منصة يونيفاي آبس (UnifyApps)، سنعمل على تمكين المؤسسات من دمج حلول الذكاء الاصطناعي المسؤولة والآمنة والقابلة للتطوير بما يتوافق مع أولويات التحول الرقمي الوطنية.
348
| 05 ديسمبر 2025
وقعت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اتفاقية تعاون مع بي دبليو سي الشرق الأوسط و OpenAI المنظمة البحثية الأمريكية للذكاء الاصطناعي، في خطوة تُعد من أبرز المحطات في مسار دعم منظومة وطنية متكاملة للذكاء الاصطناعي في دولة قطر. ويهدف هذا التعاون إلى تطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي، وتوسيع نطاق استخداماته العملية في القطاعين الحكومي والخاص، وتعزيز تبنّي حلول مبتكرة آمنة وعالية الموثوقية تعزز الكفاءة التشغيلية وترفع جودة الخدمات. ويرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تأسيس بيئة تجريبية جديدة للذكاء الاصطناعي للجهات الحكومية والشركات الناشئة، وتسريع إنتاجية كوادر الجهات الحكومية باستخدام ChatGPT وتطوير مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، والتمهيد لتسريع رحلة التحول الرقمي في الدولة عبر الاستفادة من خبرات استشارية عالمية ونماذج ذكاء اصطناعي رائدة. وقّع على الاتفاقية كل من السيدة إيمان الكواري مدير إدارة الابتكار الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسيد يزن الصافي الشريك الاستشاري في بي دبليو سي الشرق الأوسط،والسيد فاروق الحمزاوي رئيس قطاع المؤسسات في OpenAI لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقالت السيدة إيمان أحمد الكواري مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في كلمة بالمناسبة، إن هذا التعاون يمثل خطوة عملية لتعزيز جهود الوزارة في بناء منظومة وطنية متقدمة للذكاء الاصطناعي تقوم على أطر واضحة للحوكمة،وتبنّي حلول مبتكرة عالية الموثوقية، منوهة إلى عمل الوزارة على تمكين الجهات الحكومية والشركات الناشئة من تطوير مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي تحسّن جودة الخدمات العامة وترفع كفاءة العمليات، وتدعم توجه الدولة نحو تنمية اقتصاد مستدام قائم على المعرفة. وأبرزت أن هذه الشراكة تسرّع تنفيذ مبادرات الوزارة المتعلقة بالإنتاجية الحكومية، وتصميم مشاريع رقمية رائدة في القطاعات الحيوية، وبناء كوادر وطنية تمتلك القدرة على قيادة تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها على نطاق واسع وبصورة آمنة ومسؤولة. من جهته، اعتبر السيد يزن الصافي شريك استشارات التكنولوجيا في بي دبليو سي الشرق الأوسط، التعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وOpenAI التزاما بدعم الجهود التي تبذلها دولة قطر لتوسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي، قائلا إنه من خلال الجمع بين الريادة في السياسات، والخبرة الاستشارية العميقة والتقنيات الرائدة ننتقل من مرحلة التجربة إلى تحقيق تأثير حقيقي وقابل للتطوير، حيث ينصب تركيزنا على تمكين المؤسسات من تبني الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، وتحسين تجارب المواطنين، وإطلاق إمكانات النمو المستدام القائم على المعرفة في القطاعات ذات الأولوية. ونوه بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبي دبليو سي الشرق الأوسط في دعم جهود دولة قطر لتوسيع استفادتها من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يخدم أولوياتها الوطنية، علاوة على أنه يُظهر كيف يمكن لتطبيقات الذكاء الاصطناعي أن تُسهم في رفع الإنتاجية، وتعزيز مستويات الابتكار، ودعم التوجهات الاقتصادية الطموحة للدولة بطريقة مسؤولة وآمنة. وبموجب هذه الاتفاقية، ستعمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تهيئة البيئة المناسبة أمام الجهات الحكومية والشركات الناشئة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنسيق الجهود بين الشركاء بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، فيما ستسهم بي دبليو سي الشرق الأوسط بخبراتها الاستشارية في مساعدة الجهات على استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي وتطوير مبادرات تعزّز الإنتاجية وتحسّن الخدمات، على أن تقدّم OpenAI الدعم التقني من خلال إتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة والمشاركة في تطوير بيئة تجريبية تسهّل اختبار المشاريع المبتكرة، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات. ويختصر هذا التعاون المشترك مجمل الجهود الرامية إلى دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي في دولة قطر بطريقة مسؤولة وعملية، من خلال توفير بيئة تجريبية متطورة، وتطوير مشاريع مبتكرة تعزّز الإنتاجية في القطاعات الحيوية، وتوسيع فرص الاستفادة من التقنيات المتقدمة.
23020
| 02 ديسمبر 2025
- عدم إدراك الآليات يحد من فاعلية توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم -استطلاع جامعة حمد يكشف ضعف فهم المعلمين لآليات الذكاء الاصطناعي -تحديث مهارات المعلمين لمواكبة التحول الرقمي في المدارس -دمج الذكاء الاصطناعي داخل الصف يجب أن يتم وفق إرشادات أخلاقية أكد عدد من الأكاديميين والتربويين أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، مشيرين إلى ضرورة أن يواكب المعلمون التطورات التربوية والتقنية للوصول إلى الطالب وفهم احتياجاته في ظل هيمنة الوسائل الرقمية على مختلف مناحي الحياة. وأوضحوا أن نتائج استطلاع جامعة حمد بن خليفة أظهرت أن عددًا كبيرًا من المعلمين ما زالوا يفتقرون إلى فهم كافٍ لآليات عمل الذكاء الاصطناعي داخل الصف، ما يجعل بناء ثقافة رقمية واعية لدى المعلم والطالب ضرورة عاجلة تقوم على الفهم لا الاستخدام العشوائي. كما شددوا على أهمية تبني منهجية واضحة في المدارس والجامعات لإدماج الذكاء الاصطناعي تدريجيًا وبشكل منظم، مع توفير أدلة إرشادية تساعد المعلمين على اختيار الأدوات المناسبة وضبط الاستخدام الأخلاقي. ولضمان الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز جاهزية المدارس للتحول الرقمي، أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مجموعة واسعة من البرامج التدريبية النوعية الموجهة للمعلمين وقادة المدارس ومنسقي المشاريع الإلكترونية وفنيّي تقنيات المعلومات، وذلك في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في التدريس، ضمن “دليل البرامج التدريبية للعام الأكاديمي 2024–2025”. وقد تضمن الدليل الذي ينفذه مركز التدريب والتطوير مجموعة من البرامج المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، أبرزها: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والذكاء الاصطناعي وقادة التعلم، وهندسة التوجيهات (Prompt Engineering)، بالإضافة إلى برنامج منسق المشاريع الإلكترونية. -د. أحمد الساعي: ورش عمل وبرامج تطوير مهني للمعلمين ضرورة أكد الدكتور أحمد الساعي، الخبير التربوي وعضو هيئة التدريس في جامعة قطر، أن نتائج الاستطلاع الذي أجرته جامعة حمد بن خليفة تكشف أن عددًا كبيرًا من المعلّمين ما زالوا يفتقرون إلى فهم عميق لآليات عمل الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، موضحا أن هناك بالفعل قصورًا واضحًا في تدريب المعلمين على استخدام هذه التقنيات، إلى جانب ضعف في نشر الوعي الكافي بالمحظورات والضوابط المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية. وأشار الساعي إلى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي هي الجهة المعنية بتعزيز وعي المعلمين والمعلمات حول إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل انتشار الاستخدام غير السليم له بين شريحة واسعة من المستخدمين. وشدد على ضرورة تنفيذ ورش عمل وبرامج تطوير مهني موجهة للمعلمين، تركز على تعريفهم بإمكانات الذكاء الاصطناعي وطرق توظيفه بالشكل الصحيح، مؤكداً أن أي استخدام لهذه الأدوات يجب أن يرافقه تدقيق ومراجعة لضمان صحة المحتوى والالتزام بالأمانة العلمية. وأوضح الساعي أن التكنولوجيا الحديثة أصبحت جزءًا لا يتجزأ من العملية التعليمية، إلا أن كثيرًا من الطلبة يستخدمونها بطريقة خاطئة أو غير واعية، متسائلًا هل نستخدم هذه التقنيات كما يجب؟ خاصة أن قضية الأمانة العلمية باتت من أكثر التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية اليوم. ويرى د. الساعي أن معالجة هذه التحديات تتطلب بناء ثقافة رقمية متكاملة لدى كل من المعلم والطالب، تقوم على الفهم وليس الاستهلاك فقط، مؤكدا أهمية اعتماد منهجية واضحة في المدارس والجامعات لإدماج الذكاء الاصطناعي بشكل تدريجي ومدروس، مع وضع دلائل إرشادية تساعد المعلمين على اختيار الأدوات المناسبة وتحديد ضوابط الاستخدام الأخلاقي. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الجهات التعليمية والبحثية لتطوير برامج تدريب مستدامة تضمن استعداد الميدان التربوي لمواكبة التحولات السريعة في عالم الذكاء الاصطناعي، وتمكين الطلبة من استخدام هذه التقنيات بوعي ومسؤولية، دون الإخلال بالقيم الأكاديمية والمجتمعية. - د. لطيفة المغيصيب:برامج تدريبية مستمرة في الذكاء الاصطناعي أكدت الدكتورة لطيفة المغيصيب، عضو هيئة التدريس بجامعة قطر، ضرورة أن يواكب المعلمون أحدث التطورات التربوية والتكنولوجية حتى يتمكنوا من الوصول إلى عقل الطالب وفهم احتياجاته، لا سيما في ظل هيمنة الوسائل الرقمية على مختلف مناحي الحياة. وأشارت إلى أن توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم يحمل مزايا عديدة، من أبرزها زيادة جاذبية العملية التعليمية للطالب، ومراعاة ميوله واهتماماته، وتمكينه من المشاركة الفاعلة عبر الوسائل والأنشطة التفاعلية، إلى جانب ما يوفره من وقت وجهد للمعلم. وأوضحت أن بعض الجامعات باتت تطرح تخصصات في الذكاء الاصطناعي، في حين يقدم بعضها الآخر ورشًا ودورات تدريبية في هذا المجال، مثل جامعة قطر التي نظمت العديد من الورش المتخصصة، وكذلك المركز العربي للتدريب التربوي لدول الخليج. وشددت د. المغيصيب على أن مستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي ملزم بتحري الدقة في المعلومات من خلال الرجوع إلى مصادرها الأصلية الموثوقة، والالتزام بالأمانة العلمية في توثيق المراجع، مع مراعاة القيم والمبادئ الإسلامية في كل ما يُنتج أو يُتداول من محتوى. ولفتت إلى أن نجاح توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم يتطلب تأهيلًا مستمرًا للمعلمين، من خلال برامج تدريبية متخصصة تبني لديهم ثقافة رقمية واعية، وتمكنهم من اختيار الأدوات المناسبة لمستوى الطلبة واحتياجاتهم. كما تدعو إلى تضمين مفاهيم الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته في المناهج الدراسية بصورة تدريجية ومدروسة، بما يعزز لدى الطلبة مهارات التفكير الناقد والتمييز بين المعلومة الصحيحة والمضللة، ويُسهم في إعداد جيل قادر على استخدام التكنولوجيا بوعي ومسؤولية، دون الإخلال بالهوية الثقافية والقيمية للمجتمع. -فهد المسلماني: التكنولوجيا ضرورة وليست رفاهية يؤكد التربوي السيد فهد المسلماني، أهمية أن تشتمل برامج التدريب التي تقدمها وزارة التربية والتعليم للمعلمين عن طريق مركز التدريب والتطوير التربوي، على أستخدام التكنولوجيا الحديثة في وسائل التدريس، مؤكداً أن إتقان التكنولوجيا الحديثة يسهم في تعزيز الدمج التعليمي، وخاصة للطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية المتنوعة. ويقول: هناك أدوات ذكاء اصطناعي قادرة على تحويل النصوص إلى صوت، أو تبسيط المفاهيم المعقدة، أو ترجمة المحتوى الفوري، أو تحليل مشاعر الطلاب أثناء الحصة الافتراضية، حيث أن هذه الأدوات تمكّن المعلم من تقديم تعليم شامل ومناسب للجميع دون استثناء. وذكر السيد المسلماني خلال تعليقه أن الدول المتقدمة في التعليم مثل فنلندا وسنغافورة وكوريا الجنوبية خصصت برامج إجبارية لتأهيل المعلمين على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التدريس، معتبرة أن ذلك ليس رفاهية، بل ضرورة وطنية لضمان جودة التعليم. وأكد الخبير التربوي أنه في السابق كان الطالب الذي يواجه صعوبات تعلم أو ضعفًا في التركيز يلتحق ببرامج دعم منفصلة. أما اليوم يمكن للمعلم، عبر أدوات رقمية بسيطة، تحليل تقدم الطالب بشكل يومي، وتخصيص محتوى مستقل يناسب مستوى كل واحد منهم، مما يجعل التعليم أكثر عدالة وفاعلية. د. فايزة أحمد: إدماج الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم منذ 2024 ترى الدكتورة فايزة أحمد علي من كلية التربية في جامعة قطر ضرورة وضع ضوابط واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، مع تقديم إرشادات دقيقة حول الجوانب الأخلاقية مثل حماية البيانات، النزاهة الأكاديمية، والممارسات الصفية المسموح بها، مع التأكيد على التزام المعلمين بهذه الضوابط. وأوضحت أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا مؤثرًا، فهو لا يقتصر على المساندة بل يوفر الوقت والجهد، إلا أن الإفراط في الاعتماد عليه قد يؤدي إلى ضعف النشاط الذهني وتراجع الإبداع، ما يستلزم استخدامه بحذر، مع ضرورة أن يضيف المستخدم رؤيته الخاصة وأثره في المنتج النهائي. وأشارت كذلك إلى وجود مركز للتدريب المهني في جامعة قطر ينظم ورش عمل شهرية تهدف إلى تطوير الأداء المهني لأعضاء هيئة التدريس، كما لفتت إلى أن الجامعة، منذ عام 2024، بدأت في إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في منظومتها التعليمية، حيث أصبحت المنصة التعليمية مدعومة بأدوات للتقييم ودعم المناهج. وبينت أن الجامعة تسمح للطلاب باستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن حدود لا تتجاوز 30% من العمل، لضمان بقاء الجانب الإبداعي والتفكير الذاتي حاضرين، مع رفض أي مشروع يعتمد كليًا على الذكاء الاصطناعي. ودعت إلى تكثيف الورش المتخصصة في توعية الطلبة والمعلمين بأهمية الاستخدام المنضبط للذكاء الاصطناعي، حتى لا يتحول إلى بديل للتفكير والإبداع. وأضافت د. أحمد أن نجاح توظيف الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على توفر الأدوات فقط، بل على وعي المستخدم وقدرته على اتخاذ قرار مسؤول. وقالت إن المعلم والطالب مطالبان بفهم حدود الاستخدام، لأن التقنية أداة مساعدة وليست بديلًا عن التفكير أو الجهد الشخصي. وأكدت أن بناء ثقافة استخدام واعٍ سيجعل الذكاء الاصطناعي عنصر دعم للتعلم وليس مؤثرًا عليه. -فاطمة الغزال: المهارات التكنولوجية شرط للنهوض بالعملية التعليمية أكدت التربوية السيدة فاطمة الغزال، أهمية إتقان معلمي المدارس للتكنولوجيا الحديثة، وخاصة أدوات الذكاء الاصطناعي، لافتة إلى أن هذا أصبح شرطًا أساسيًا للنهوض بالعملية التعليمية، ومطلبًا جوهريًا لضمان مواكبة التحولات السريعة في قطاع التعليم على المستويين المحلي والعالمي. وشددت على أن المعلم الذي يمتلك مهارات استخدام التكنولوجيا الحديثة قادر على رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة، وتحقيق تعليم أكثر تفاعلًا ومرونة وشمولًا، ينسجم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، مؤكدة أن تطور الأدوات الرقمية، وانتشار تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتفاعلي، غيّر شكل العملية التعليمية، وفتح آفاقًا جديدة أمام المعلمين للتخطيط للدروس بإبداع، وابتكار وسائل تقييم أكثر دقة، وتقديم محتوى تعليمي مصمم حسب احتياجات كل طالب، مما يعزز دور المدرسة في إعداد أجيال قادرة على التعامل مع المستقبل بثقة وكفاءة. وقالت لم يعد المتعلم اليوم يعتمد على الكتاب المدرسي وحده، ولم يعد المعلم هو المصدر الوحيد للمعرفة، فالتكنولوجيا أحدثت ثورة في التعلم الذاتي، ومن ثم أصبح على المعلم أن يعيد صياغة دوره ليكون موجهًا، وميسرًا، ومصممًا للخبرات التعليمية وليس مجرد ناقل للمعلومات. وتضيف: الذكاء الاصطناعي بشكل خاص لم يعد مجرد أداة، بل مكون رئيسي في منظومة التعليم الحديثة، يساعد على تحليل أداء الطلاب، وتحديد نقاط القوة والضعف، واقتراح حلول تعليمية، بل وحتى تصميم اختبارات قابلة للتكيف مع مستويات الطلبة. -عبدالله الكواري: فتح آفاق جديدة لتأهيل طلابنا لسوق العمل المصرفي أكد السيد عبدالله علي الكواري، مدير مدرسة قطر للعلوم المصرفية الثانوية، أن التحول الرقمي في التعليم لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية لإعداد كوادر مصرفية شابة تمتلك مهارات المستقبل، وقادرة على التعامل مع متطلبات القطاع المالي المتطور في دولة قطر. وشدد على أن المدرسة تعمل على دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في تدريس المواد التخصصية المصرفية، بما يواكب التطورات التي يشهدها القطاع البنكي العالمي. وقال في تصريح خاص بـالشرق: القطاع المصرفي اليوم يعيش ثورة تكنولوجية هائلة، والطالب الذي يتخرج دون إتقان الأدوات الرقمية أو فهم أساسيات الذكاء الاصطناعي سيكون خارج المنافسة، لذلك نعتبر أن دورنا لا يقتصر على تدريس المناهج، بل إعداد جيل قادر على العمل في بيئة مصرفية رقمية بالكامل. وأوضح مدير المدرسة أن رؤية المدرسة تقوم على تحويل الفصول الدراسية إلى مختبرات مالية تفاعلية تحاكي أقسام المصارف، قائلاً: خصصنا معامل تدريبية حديثة مجهزة ببرمجيات مصرفية حقيقية، تتيح للطلبة تنفيذ عمليات مشابهة لما يجري في البنوك مثل فتح الحسابات، إدارة التحويلات، مراجعة كشوف الحساب، تحليل البيانات المالية، وقراءة مؤشرات المخاطر. وأشار إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في هذه المختبرات يتيح للطلاب التعامل مع سيناريوهات مصرفية افتراضية، مثل: اكتشاف العمليات المشبوهة باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي، تقييم مخاطر العملاء، محاكاة قرارات الائتمان، تحليل البيانات الكبيرة المتعلقة بحركة الحسابات. وحول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في المناهج المصرفية، أوضح السيد عبد الله الكواري، أن المدرسة اعتمدت خططًا متكاملة لتوظيف التكنولوجيا في تدريس جميع المواد مثل خاغصة المواد التخصصية التي يتم تدريسها للطلاب والخاصة بإدارة البنوك، مؤكداً أن المعلم لم يعد يقدم الدرس بالطريقة التقليدية، فاليوم نستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي لتوليد أمثلة واقعية، وتصميم حالات دراسية، وتحليل بيانات مصرفية حقيقية ولكنها مجهولة المصدر بهدف تدريب الطلاب على التفكير النقدي واتخاذ القرار. -حمد النعيمي: التدريب أساس تمكين المعلمين من أداة العصر أكد السيد حمد النعيمي، الخبير التربوي، أن استخدام التكنولوجيا أصبح عنصرًا أساسيًا في عصرنا الحالي، وأن توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم لم يعد رفاهية، بل ضرورة تدعم المعلمين وتمكنهم من أداء مهامهم بكفاءة أعلى. وأوضح أن هذه التقنيات تتيح للمعلم تحضير الدروس وتصحيح الأعمال وكتابة التقارير بسهولة أكبر، الأمر الذي يمنحه وقتًا أكبر للتدريس المباشر والتركيز على احتياجات الطلاب ومتابعتهم بشكل فردي. وأشار النعيمي إلى أن الذكاء الاصطناعي أسهم في إحداث نقلة نوعية في العملية التعليمية، إذ يمنح الطلاب تجربة تعلم أكثر تخصيصًا من خلال قدرته على تحليل مستوى كل طالب وتكييف المحتوى وفق احتياجاته ومهاراته، مما يعزز فهمه ويطور تقدمه بطريقة أكثر فاعلية، مشيرا إلى أن هذه التقنيات تعمل على رفع كفاءة المعلم عبر أتمتة الأعمال الإدارية والرصد والتحليل، مما يخفف الأعباء الروتينية ويتيح مساحة أكبر للإبداع والتفاعل داخل الصف. ولفت إلى أهمية تزويد المعلمين بالتدريب اللازم لاستخدام هذه الأدوات الحديثة، مؤكدًا أن تطوير مهاراتهم في هذا المجال أصبح شرطًا أساسيًا لنجاح أي نموذج تعليمي قائم على التكنولوجيا، ولضمان توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مهني يحقق أعلى مستويات الجودة والتميز في التعليم. -ضمن برامج التدريب الخاصة بمعلمي المدارس:التعليم تطلق حزمة برامج تدريبية متقدمة في الذكاء الاصطناعي ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بجودة التعليم وتعزيز جاهزية المدارس للتحول الرقمي، أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مجموعة واسعة من البرامج التدريبية النوعية الموجهة للمعلمين وقادة المدارس ومنسقي المشاريع الإلكترونية وفنيّي تقنيات المعلومات، وذلك في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في التدريس، ضمن “دليل البرامج التدريبية للعام الأكاديمي 2024–2025”. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تمكين الكوادر التربوية من مهارات المستقبل، وتوفير بيئة تعليمية متطورة تواكب مستجدات الثورة الرقمية، وتدعم رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء نظام تعليمي متقدم قائم على المعرفة والابتكار. وقد تضمن الدليل مجموعة من البرامج المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، أبرزها: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم: برنامج يعرّف المعلمين بآليات توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في الحصص الصفية لتحسين جودة التدريس والتفاعل مع الطلبة. الذكاء الاصطناعي وقادة التعلم: ويستهدف قادة المدارس بهدف تعزيز قدرتهم على استخدام أدوات البيانات والتقنيات الذكية في صناعة القرار التربوي. هندسة التوجيهات (Prompt Engineering): وهو برنامج يُعد الأول من نوعه في تدريب المعلمين على تصميم توجيهات فعّالة للتعامل مع منصات الذكاء الاصطناعي. برنامج منسّق المشاريع الإلكترونية: الذي يشمل تدريبًا موسعًا على تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومهارات القرن 21 والتعليم الرقمي. كما أطلقت الوزارة حزمة برامج متخصصة في البيداغوجيا الرقمية واستخدام التكنولوجيا، من بينها: التكنولوجيا الرقمية: الذي يعرّف المعلمين بأسس التعليم الإلكتروني وتصميم المحتوى الرقمي، الإبداع الرقمي – فن تصميم المحتوى: ويعزز مهارات إنتاج المحتوى التفاعلي، معايير الجمعية الدولية للتكنولوجيا في التعليم (ISTE): لرفع كفاءة المنسقين في تطبيق المعايير العالمية، بيئة العمل التكنولوجية والحلول المبتكرة: والموجه لفنيي تقنيات المعلومات لضمان جاهزية البنية الرقمية في المدارس، بالإضافة إلى أن برنامج تحليل البيانات لتحسين التعلم يدعم التحول نحو التعليم المبني على الأدلة، من خلال تدريب المعلمين على استثمار البيانات في تحسين ممارساتهم الصفية. -تحول رقمي شامل في المدارس وأكدت الوزارة أن هذه البرامج تأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى: تطوير قدرات الكوادر التعليمية في مجال التكنولوجيا، تعزيز ممارسات التدريس الرقمية، تمكين المدارس من مواكبة التطور العالمي في الذكاء الاصطناعي، تحقيق بيئة تعليمية تفاعلية تعتمد على الابتكار، تعزيز قدرات قادة المدارس في إدارة التحول الرقمي. وتوقعت الوزارة أن تسهم هذه البرامج في رفع جودة التعليم في جميع المدارس الحكومية والخاصة، وتعزيز مكانة دولة قطر ضمن الدول الرائدة في القطاع التعليمي الذكي. واختتمت الوزارة بالتأكيد على أن المعلم هو محور العملية التعليمية، وأن الاستثمار في تدريبه وتطوير مهاراته الرقمية يُعد خطوة أساسية لضمان جودة التعليم، مشيرة إلى أن جميع البرامج متاحة على مدار العام، وبأساليب تدريبية متنوعة تشمل التدريب المباشر، والتعليم عن بُعد، وورش العمل المتقدمة.
238
| 01 ديسمبر 2025
شاركت سعادة الشيخة نجوى بنت عبد الرحمن آل ثاني، وكيل وزارة العمل وأمين سر اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، في اجتماع خليجي رفيع المستوى حول جهود دول المجلس والتعاون الإقليمي بمكافحة الاتجار بالبشر، وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الخطة العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص في نيويورك. وأكدت سعادة الشيخة نجوى بنت عبد الرحمن آل ثاني، وكيل وزارة العمل، أن دولة قطر حققت خلال العامين الماضيين تقدماً ملحوظاً في تعزيز منظومة مكافحة الاتجار بالأشخاص، وذلك من خلال تحديث تشريعاتها الوطنية، وتطوير بنى مؤسسية متخصصة داخل جهات إنفاذ القانون، واعتماد أدوات رقمية توظف الذكاء الاصطناعي لرصد الحالات ومتابعتها. وأوضحت سعادتها في كلمتها خلال الحدث أن الدولة عززت كذلك شراكاتها الوطنية مع مختلف المؤسسات، ووسعت برامج التدريب وبناء القدرات، كما دعمت حماية الضحايا عبر تطوير خدمات الإيواء والرعاية وإطلاق المنصة الوطنية الموحدة لتلقي البلاغات. وأشارت إلى أن هذه الجهود، على تنوعها، انطلقت من رؤية ثابتة تقوم على حماية الإنسان وصون كرامته، وترسيخ نهج وطني متكامل يوافق أفضل الممارسات الدولية. -خطة وطنية شاملة وأضافت سعادتها أن دولة قطر تعمل حالياً على تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص (2024–2026)، والتي تقوم على أربعة محاور رئيسية؛ أولها الوقاية من خلال تعزيز السياسات والتشريعات، وتكثيف حملات التوعية، ودمج مؤشرات مكافحة الاتجار في قطاعات النقل والطيران والعمالة، وثانيها الحماية عبر تطوير آليات الإيواء وتوسيع خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني وتحسين منظومة الإحالة الوطنية وضمان إعادة دمج الضحايا بصورة إنسانية ومستدامة، وثالثها الملاحقة القضائية من خلال رفع قدرات جهات إنفاذ القانون وتطوير أدوات التحقيق المتقدمة واعتماد تعديلات تشريعية تضمن رصدا أدق ومساءلة أكثر فعالية، أما المحور الرابع فهو الشراكات والتعاون بتعزيز العمل مع دول مجلس التعاون والمنظمات الدولية مثل الإيكاو ووكالات الأمم المتحدة، إلى جانب تطوير قواعد بيانات مشتركة وتحليلات قائمة على المعرفة. وثمنت سعادتها الجهود الكبيرة التي تبذلها دول مجلس التعاون في مكافحة الاتجار بالأشخاص، مؤكدة أنه في مراحل سابقة كانت دول الخليج تستعين بالنماذج الدولية وأنظمة الاستجابة في العالم، أما اليوم، وبفضل الالتزام الجاد لدولنا، أصبحت تجارب الخليج محط اهتمام للاستفادة منها. - تعزيز التعاون مع المؤسسات وأكدت أن المضي قدما يتطلب تنسيقا خليجيا أعمق، إضافة إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية والخبرات الفنية المتخصصة. وأشارت إلى أن مشاركة دولة قطر في هذا اللقاء تأتي تأكيدا على دعمها الراسخ لمسار العمل الخليجي المشترك، وحرصها الدائم على تبادل الخبرات مع دول مجلس التعاون والأمانة العامة ووكالات الأمم المتحدة، مؤكدة أن مكافحة هذه الجريمة ليست مسؤولية فردية، بل هي واجب مشترك يتطلب تنسيقاً مستمراً وشراكات متينة واستجابة مبنية على المعرفة والتكامل. وأعربت عن التزام دولة قطر الراسخ بالعمل المشترك مع أشقائها في دول مجلس التعاون لبناء منظومة خليجية أكثر قوة وفعالية في مواجهة هذه الجريمة، حماية للإنسان وصونا لكرامته وترسيخا لقيم العدالة والإنسانية. كما اجتمعت سعادة الشيخة نجوى بنت عبد الرحمن آل ثاني، وكيل وزارة العمل، مع عدد من مسؤولي المنظمات الدولية، وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الخطة العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص في نيويورك. والتقت سعادتها بكل من السيدة سنتيا صامويل-أولونجوون الممثلة الخاصة لمنظمة العمل الدولية لدى الأمم المتحدة، والسيد بار ليليرت مدير مكتب منظمة الهجرة الدولية لدى الأمم المتحدة. وخلال الاجتماعات، جرى مناقشة الخطة العالمية لمكافحة الاتجار بالأشخاص، إضافة إلى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك، ولا سيما في مجالات قطاع العمل وتبادل الخبرات بين الجانبين، بما يسهم في تطوير بيئة العمل وتعزيزها.
288
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت شركة /أوبن إيه آي - OpenAI/ اليوم، عن إطلاق تحديث جديد لطريقة عمل وضع الصوت Voice Mode في (شات جي بي تي - ChatGPT)، سواء عبر الويب أو داخل التطبيق. وذكرت الشركة أن التحديث الجديد يسمح بالتفاعل الصوتي مباشرة داخل المحادثة الجارية، إذ بات المستخدم قادرا على متابعة تفريغ نص الحوار، ورؤية العناصر البصرية المصاحبة لرد ChatGPT الصوتي، مثل الخرائط أو الصور، دون الحاجة إلى الانتقال إلى واجهة منفصلة. وأضافت أنه أصبح بإمكان المستخدم مع التحديث الجديد بدء محادثة صوتية عبر الضغط على أيقونة موجات الصوت بجانب حقل الكتابة، بخلاف الواجهة السابقة التي كانت تعتمد على تصميم مستقل مليء بالدوائر المتحركة، أصبح وضع الصوت الآن مدمجا في المحادثة نفسها، مما يسهم في تسهيل الانتقال بين التحدث والكتابة. ويأتي هذا الدمج بين العناصر البصرية والردود الصوتية امتدادا طبيعيا لقدرات ChatGPT المتعددة الوسائط، إذ يستطيع المستخدم بالفعل توجيه طلبات صوتية مدعومة بصور أو مقاطع فيديو، إذ تكون استجابات النموذج الصوتية بالمستوى نفسه من التكامل البصري.
402
| 26 نوفمبر 2025
نظم برنامج الفلسفة في معهد الدوحة للدراسات العليا، بالتعاون مع نادي الفلسفة، أمس الإثنين، فعالية أكاديمية بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة تحت عنوان: لماذا وكيف نفكر اليوم؟ سؤال الفلسفة بين الذكاء الاصطناعي والإبادة الجماعية، وذلك بمشاركة نخبة من الأساتذة والباحثين والطلبة. وحسب الورقة الخلفية، يُعَدّ التفكير حجر الأساس في فهمنا للعالم وتفاعلنا معه؛ إذ نعتمد عليه، جزئيًا أو كليًا، في اختياراتنا وقراراتنا وعلاقاتنا. فهو يشكّل جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الخفية لحياتنا الفردية والجماعية. افتتحت الفعالية بكلمة ترحيبية من الدكتورة أمل غزال، عميدة كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية، أكدت فيها أهمية إحياء الفلسفة في لحظة عالمية تتقاطع فيها التكنولوجيا مع الأسئلة الإنسانية الكبرى، مشيرة إلى أن الفلسفة في هذه اللحظة تبرز كفضاء وأداة لا غنى عنها لإعادة التأكيد على مسؤولية الإنسان ودوره في عصر تتداخل فيه التقنية مع السياسة وتتراجع فيه السياسة وقراراتها داخل البيانات، فالفلسفة ليست تأملًا مجردًا بل ممارسة فعل مقاومة في وجه سلطة التقنيات وسلطة العنف المرتبطة به. بعد ذلك، قدمت الدكتورة إليزابيث كساب، رئيسة برنامج الفلسفة، ملاحظات تمهيدية شددت فيها على ضرورة إعادة التفكير في معنى التفكر ذاته في عصر الذكاء الاصطناعي والتغيرات العميقة التي يشهدها العالم. وقالت إن التفكر اليوم لم يعد ترفًا معرفيًا، بل ضرورة يفرضها واقع معقّد يتداخل فيه حضور التقنية مع بنية القرار السياسي والأخلاقي. وأوضحت أن التحولات التي يقودها الذكاء الاصطناعي تكشف عن مستويات جديدة من التأثير في تشكيل الوعي وتوجيه السياسات، ما يستدعي العودة إلى الفلسفة باعتبارها أداة لفهم هذا التشابك وتفكيكه. وأكدت كساب أن هذه الفعالية تأتي لإعادة وضع الفلسفة في صلب النقاش العام، ولتعزيز الوعي النقدي لدى الطلبة والباحثين، بما يمكّنهم من مواجهة الأسئلة المعرفية والأخلاقية التي يفرضها الزمن الرقمي، واستعادة دور التفكير كمسؤولية إنسانية قبل أن يكون مسعى أكاديميًا. وتوزعت فعاليات اليوم على أربع جلسات رئيسة، تناولت قضايا فلسفية معاصرة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، والأخلاق، والفاعلية الإنسانية، والتحولات المعرفية في زمن الإبادة الجماعية. وشارك في الجلسة الافتتاحية كل منالدكتور رجا بهلولبورقة نقدية حول الذكاء الاصطناعي وأسئلته الفلسفية، سلط فيها الضوء على المسائل الفلسفية التي يطرحها الذكاء الاصطناعي في نظرية المعرفة والميتافيزيقا والأخلاق والمجتمع مع الأخذ بعين الاعتبار التطورات الهائلة التي حصلت في مجال الذكاء الاصطناعي منذ وقت تورنغ والرواد الأوائل. أما الدكتور وليد السقاف، أستاذ مشارك في برنامج الصحافة، فقد ناقش في مداخلته السؤال الفلسفي الذي يدور حول ما إذا كان الكود نفسه يمكنه حمل الثقافة وما إذا كانت الثقافة المضمّنة في البيانات يمكنها إعادة تشكيل الكود. إلى ذلك، تطرق الدكتور فادي زراقط، أستاذ مشارك ورئيس وحدة دراسة المجال الاجتماعي الرقمي العربي في المركز العربي، إلى ورقة بعنوان: الذكاء الاصطناعي بين أسطرته وصوابيته المعرفية محاولا فيها نزع الأسطرة حول أساليب عمل الذكاء الاصطناعي، واستعراض أطوار التأليل المعرفي بدءًا من التفكّر والتعليل الأرسطي، مرورًا بالخوارزميات، ووصولًا إلى النمذجة الإحصائية. من جهته تناول عمر المغاربي، باحث مساعد، المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، موضوع الحتمية التقنية وسؤال الفاعلية الإنسانية بالتركيز على مداخلتي لاتور وهاراواي. وانطلق المغاربي من تتبع إجابتين حول الحتمية التقنية والفاعلية الإنسانية، تتمثّل الأولى في مساهمة بورنو لاتور، أمّا الثانية، فهي مداخلة الفيلسوفة النسوية دانا هاراواي حول المعرفة المُموضعة. كما شهدت الفعالية عددًا من المداخلات البحثية المتقدمة لطلبة برنامج الفلسفة وبرامج أخرى في المعهد، تناولت موضوعات مثل:تهديدات الذكاء الاصطناعي، المسؤولية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي، اللسانيات الفلسفية في عصر الذكاء الاصطناعي، الاستعمار القيمي عبر الذكاء الاصطناعي. واختُتم اليوم بجلسة حوارية موسّعة بعنوانالتفكير في زمن الإبادة الجماعيةشارك فيها كل من الدكتور الزواوي بغورة، رئيس قسم الفلسفة بجامعة الكويت، والدكتور رشيد بوطيب، أستاذ مشارك في برنامج الفلسفة. وتأتي هذه الفعالية التي ينظمها البرنامج بشكل دوري، ضمن رؤية معهد الدوحة للدراسات العليا لتعزيز الحوار الأكاديمي، وترسيخ التفكير النقدي، وإتاحة فضاءات بحثية جادة تعالج قضايا الإنسان المعاصر في تشابكاتها الأخلاقية والمعرفية والتكنولوجية.
546
| 25 نوفمبر 2025
نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في اليوم الأول من أعمال القمة العالمية للابتكار في التعليم “وايز” في نسختها الثانية عشرة، جلستين تخصصيتين رفيعتي المستوى تناولتا مستقبل التعليم في ظل التحولات التقنية، ودور اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، ومواءمة المناهج مع احتياجات سوق العمل مع الحفاظ على القيم والهوية. وجاء تنظيم الجلستين ضمن مشاركة الوزارة بصفتها شريكًا استراتيجيًا في قمة وايز 12، وامتدادًا لجهودها في تعزيز الحوار التربوي واستكشاف أدوات مبتكرة تستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية، مع التأكيد على البعد الإنساني والقيمي في التعليم. وشهدت الفعاليات حضورًا واسعًا من الأكاديميين والخبراء ومديري المدارس والمعلمين والطلبة والمهتمين بالشأن التربوي. وحملت الجلسة الأولى، بحسب وزارة التربية والتعليم على موقعها الإلكتروني، عنوان تحقيق رؤية التعليم التقدمي من خلال الابتكار في التعليم – اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وأدارتها الأستاذة خلود المناعي، مدير التعليم الإلكتروني بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وشارك فيها كل من: – نورا أبو خضير، رئيسة قسم تحسين المهارات والتحول إلى الذكاء الاصطناعي في مؤسسة Skill AI بالولايات المتحدة الأمريكية. – إيمان أحمد الكواري، مديرة الابتكار الرقمي بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وخبيرة في التكنولوجيا الناشئة. – الدكتور عيسى الحر، من وزارة الشباب والرياضة. – الدكتور معتز الخطيب، أستاذ مشارك في المنهجية والأخلاقيات بجامعة حمد بن خليفة. – الدكتورة هند المريخي، من مركز قطر لبحوث الحوسبة. وتطرقت الجلسة إلى حوكمة الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتوطين التقنيات الحديثة لخدمة السياقات العربية والثقافة المحلية، والحفاظ على القيم المجتمعية، إلى جانب تعزيز التفكير النقدي والمسؤولية القيمية لدى المتعلم، وإسهام الذكاء الاصطناعي في تطوير تعليم اللغة العربية وتصميم مناهج مرنة تدعم الإبداع والانتماء الثقافي. وعُقدت الجلسة الثانية بعنوان «بين الأكاديمية والسوق: كيف نربط التعليم باحتياجات المجتمع مع الحفاظ على القيم»، وأدارتها الدكتورة هنادا طه تامير، أستاذ اللغة العربية وتصميم المناهج وتدريب المعلمين بجامعة زايد في دولة الإمارات. وشارك فيها: – الدكتور مازن عمر عبيد حسنة، من جامعة قطر. – حصة أحمد العسيري، من مجلس التخطيط الوطني. – الدكتورة لولوة النعيمي، مديرة الاستراتيجية والشراكة في مجال التعليم العالي بمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وناقشت الجلسة دور سياسات التعليم في تحقيق التوازن بين متطلبات سوق العمل والبعد القيمي، واستعرضت التجارب الناجحة في مواءمة المناهج والبرامج الأكاديمية مع احتياجات المجتمع، بما يشمل مهارات الحياة والابتكار وريادة الأعمال، إضافة إلى دور الإطار الوطني للمؤهلات في تحديد المهارات والكفايات والقيم المطلوبة في كل مستوى تعليمي لدعم جاهزية المتعلمين وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، من خلال تنظيم هذه الجلسات التخصصية في اليوم الأول من قمة وايز 12، التزامها بتطوير منظومة تعليمية متوازنة تجمع بين الابتكار والمهارة والقيم، وتدعم بناء متعلم واعٍ وقادر على الإسهام في التنمية الوطنية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
512
| 24 نوفمبر 2025
انطلقت، اليوم، أعمال الملتقى السنوي الثالث لمراكز الفكر في الدول العربية، والذي يعقد على مدى يومين في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، تحت شعار: دور مراكز الفكر في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز صنع القرار المستنير. وفي كلمته خلال الملتقى، قال السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، إن الملتقى يأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولاتٍ جذرية غير مسبوقة، تقودها الثورة الرقمية والتطور الهائل في تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي لم تعد مجرد أدواتٍ تكنولوجية، بل أصبحت عنصرًا فاعلًا في صياغة القرارات والسياسات، وتوجيه الرأي العام، وصناعة المستقبل. وأشار خطابي إلى أن مراكز الفكر، بوصفها بيوتَ خبرةٍ واستشرافٍ ومعرفة، أدركت أن عليها اليوم مسؤوليةً مضاعفة في التفاعل مع هذه التحولات، وتسخير أدوات الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث والتحليل وصنع القرار، بما يعزز من كفاءتها وقدرتها على تقديم رؤى أكثر دقة وعمقًا وموضوعية. وأوضح أن الملتقى يهدف إلى استكشاف كيف يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تكون شريكًا في اتخاذ القرار العربي، لا بديلاً عن الإنسان، بل معينًا له، وموسعًا لقدراته على التحليل والتخطيط والتقييم، مشيرا إلى حرص الجامعة العربية من خلال هذه الملتقيات السنوية على بناء شبكة عربية لمراكز الفكر تُعزز التعاون والتكامل وتدفع باتجاه تطوير أدوات البحث والتحليل، بما يتناسب مع التحولات الرقمية الكبرى. وأشار الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، إلى أن الملتقى يتضمن جلسات ومحاور حول تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الاستراتيجي وأخلاقيات الاستخدام، إلى جانب عرض التجارب الناجحة، بما يشكل منصة فكرية مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، وصياغة رؤية عربية مشتركة حول توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المستدامة وصنع القرار الرشيد.
262
| 23 نوفمبر 2025
أعلنت شركة OpenAI (أوبن آيه آي) عن إتاحة ميزة الدردشات الجماعية في تطبيق ChatGPT لجميع المستخدمين، بعد اختبارها الأسبوع الماضي مع مجموعة محدودة من المستخدمين الذين قدموا ردود فعل إيجابية. وتمكن الميزة الجديدة المستخدمين من إنشاء مساحة محادثة مشتركة يمكن دعوة الأصدقاء أو الزملاء إليها، مع التأكيد على أن ذاكرة ChatGPT الشخصية الخاصة بمنشئ المجموعة لا تشارك داخل الدردشة. وأوضحت الشركة في بيان لها أنه يمكن دعوة ما يصل إلى 20 مشاركا عبر رابط مشاركة، مع إمكانية إعادة استخدام الرابط داخل المجموعة إذا سمح منشئ الدردشة بذلك. وذكرت أن الدردشات الجماعية تساعد في تنظيم الرحلات وتبادل الأفكار وإدارة المشاريع الدراسية والمهام العملية، ومشاركة الروابط والملاحظات في مكان واحد. وتظهر هذه الدردشات في قسم مخصص بالشريط الجانبي، منفصل عن المحادثات الشخصية، ويمكن إنشاء دردشة جديدة بسهولة عبر أيقونة الأشخاص في واجهة التطبيق. كما صمم ChatGPT للتفاعل بطريقة اجتماعية داخل المحادثات الجماعية، حيث يقرر تلقائيا متى يرد أو يلتزم الصمت للحفاظ على تسلسل الحوار، ويمكنه التفاعل باستخدام الرموز التعبيرية عند ذكر اسمه. وأكدت OpenAI أن الميزة تعزز القيمة العملية لبيئات العمل والدراسة، إذ تتيح إدارة قوائم المهام، مشاركة الملخصات والمراجع، وإجراء جلسات عصف ذهني سريعة، وتنظيم الأنشطة العائلية بشكل أكثر سلاسة، مع الالتزام بإرشادات حماية البيانات.
322
| 21 نوفمبر 2025
انطلقت اليوم أعمال مؤتمر الذكاء الاصطناعي ودوره في مهنة المحاسبة والتدقيق بمشاركة خبراء ومهنيين من داخل قطر وخارجها، لمناقشة أبرز التحولات التي يشهدها القطاع في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة، واستعراض الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي على ممارسات المحاسبة والتدقيق. ونظمت المؤتمر جمعية المحاسبين القانونيين القطرية برعاية من وزارة التجارة والصناعة، حيث ركزت جلساته على أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في المحاسبة، ودورها في تحليل البيانات المالية، والتحديات المرتبطة بتطبيقها، إضافة إلى سبل تعزيز الامتثال والشفافية وتحسين إدارة المخاطر المالية باستخدام التقنيات الذكية. وسلط المؤتمر الضوء كذلك على أهمية الجوانب الأخلاقية في توظيف الذكاء الاصطناعي في المحاسبة، ولا سيما ما يتعلق بحماية خصوصية البيانات وضمان أمن المعلومات، لما لذلك من دور محوري في تعزيز الثقة في نتائج العمليات المالية. وخلال الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور هاشم السيد، رئيس جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، أن العالم يشهد الكثير من التطورات، وأبرزها تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي يضطلع بالعديد من المهام التي يقوم بها البشر، وفي شتى المجالات. ولم تكن مهنة المحاسبة استثناء، بل هي في صلب الوظائف الأكثر تأثرا بالذكاء الاصطناعي، حيث واجهت العديد من التحديات التي فرضت عليها مواكبة التغير والتطور. وأشار الدكتور السيد في كلمته إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح شريكا استراتيجيا للمحاسبين، يساعدهم في تحسين الجودة وتطوير الأداء، ويمنحهم الوقت لتطوير مهاراتهم في ظل التحول الرقمي الذي تشهده المؤسسات. كما دعا إلى تحديث البرامج الأكاديمية لتواكب التطورات التكنولوجية، وتمكين منتسبي المهنة من اكتساب مهارات تحليل البيانات والتعامل مع الأدوات الذكية. وفي جلسة لاحقة ضمن المؤتمر، استعرض الدكتور علي الكبيسي، عضو مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، التحديات التي تواجه تطبيق الذكاء الاصطناعي في المحاسبة والتدقيق، مبينا أن من بينها المحلي وكذلك العالمي. ورأى أن من أبرز هذه التحديات محليا، التفاوت في تنسيق البيانات بين الأنظمة المستخدمة، ووجود وثائق مالية ثنائية اللغة تقلل من دقة النماذج الذكية، إضافة إلى الأنظمة المعلوماتية القديمة، وقلة البيانات التاريخية. أما عالميا فأشار إلى ضعف جودة البيانات نتيجة عدم اتساقها أو اكتمالها، وصعوبة تفسير مخرجات العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعمل كـصناديق سوداء، وارتفاع تكاليف التنفيذ، فضلا عن المخاطر المتصلة بالأمن السيبراني التي قد تدخل ثغرات جديدة في الأنظمة المالية. وفي جلسة ثالثة، تحدث السيد عبدالله المنصوري عضو مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، عن الاستدامة في المحاسبة والتدقيق في ظل الذكاء الاصطناعي وأهمية الربط بينهما، متناولا مفهوم الاستدامة في السياق المالي، والعلاقة بين الاستدامة والذكاء الاصطناعي في المحاسبة، والاستدامة في المحاسبة الحكومية والقطاع العام، إلى جانب التحديات الحالية للمحاسبة في عصر الذكاء الاصطناعي والمخاطر المهنية في التدقيق الرقمي. يشار إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي ضمن جهود جمعية المحاسبين القانونيين القطرية لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين المختصين، ومناقشة أحدث الاتجاهات في الذكاء الاصطناعي والتقنيات المحاسبية الحديثة، وذلك في ظل التحول الجذري الذي يشهده القطاع بفعل التطورات الرقمية.
322
| 19 نوفمبر 2025
أطلق تطبيق /تيك توك/ ميزة جديدة، تمنح المستخدمين قدرة أكبر في التحكم بمستوى ظهور المحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي داخل صفحة لك (For You)، في خطوة تعكس توسع المنصة نحو موازنة المحتوى التقليدي مع موجة الفيديوهات المصنوعة بالكامل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويتيح الإعداد الجديد للمستخدمين، خفض مستوى ظهور المحتوى أو زيادته حسب تفضيلاتهم، إذ يمكنهم الوصول إلى الميزة عبر مسار الإعدادات، وتفضيلات المحتوى، وإدارة المواضيع، حيث يظهر منزلق خاص بالمحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي لضبط كمية ما يظهر منه في الصفحة الرئيسية. وذكر /تيك توك/ أن إضافة خيار التحكم في المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي يهدف إلى إتاحة تخصيص أعمق لتجربة المشاهدة، دون حذف هذا النوع من المحتوى تماما، لافتة إلى أن هذه الخطوة تأتي كطبقة إضافية بعد اعتمادها، لتقنية /Content Credentials/ من مبادرة /C2PA/، والتي تضيف بيانات تعريفية تشير إلى أن المحتوى من إنتاج الذكاء الاصطناعي. وفي سياق تعزيز جهود الشفافية، بدأ /تيك توك/ باختبار تقنية جديدة تحمل اسم العلامات المائية غير المرئية، وهي وسيلة تتيح للمنصة وضع بصمة رقمية داخلية على المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي لا يمكن للمستخدمين الآخرين إزالتها. وفي سياق آخر، كشف /تيك توك/ عن إطلاق صندوق بقيمة مليوني دولار لدعم مفهوم معرفة الذكاء الاصطناعي، بهدف تنمية الوعي بكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بأمان ومسؤولية.
318
| 19 نوفمبر 2025
اختتم الهلال الأحمر القطري أعمال المؤتمر العلمي السنوي الثالث والمعرض المصاحب، اللذين انعقدا على مدار 3 أيام تحت عنوان «الاضطرابات العضلية الهيكلية والعصبية وتدبير الألم في الرعاية الصحية الأولية»، برعاية سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة العامة، وبشراكة استراتيجية مع وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وشهد سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود – وزير الصحة العامة المعرض المصاحب الذي شاركت فيه شركات الأدوية والأجهزة الطبية الراعية للمؤتمر، حيث وفر هذا المعرض مساحة تفاعلية للتواصل مع مقدمي الخدمات الطبية ومدراء المؤسسات الصحية وأصحاب القرار، كما شهد أنشطة تسويقية وترويجية من خلال عرض أحدث الأجهزة والتقنيات والمستهلكات الطبية والمنتجات الدوائية في الجناح المخصص لكل شركة. وزار سعادة وزير الصحة العامة جناح الهلال الأحمر القطري، وتعرف على أحدث الأجهزة الطبية التي يوفرها ضمن استراتيجية التحول الرقمي ودمج عمليات الأتمتة في منظومة الرعاية المقدمة بمراكز العمال الصحية، ومن بينها جهاز الخدمة الذاتية الطبية، وهو عبارة عن بوابة متكاملة للتعامل الإلكتروني عن بعد بين المريض والطبيب، من خلال قياس العلامات الحيوية، والربط مع الطبيب المعالج، وتقديم التشخيص والتوجيه المناسب بشكل لحظي، والتحويل إلى الإجراءات أو الجهات العلاجية اللازمة للحالة، بالإضافة إلى الدفع الإلكتروني لصرف الوصفات الطبية، مما يضمن سرعة العلاج وتخفيف الضغط على مرافق الرعاية الصحية. كذلك اطلع سعادة الوزير على نظام ذكاء اصطناعي طبي من تطوير فريق تقنية المعلومات بالهلال الأحمر القطري، وهو موجه لجمع وتحليل البيانات الطبية للمرضى من مختلف الجنسيات واللغات والجينات والنظم الغذائية والسمات الصحية والجسدية، ومن ثم يقوم النظام الجديد بمعالجة تدفق البيانات، وتحديد المؤشرات العامة والاتجاهات السائدة، ومزامنة النتائج والتقارير مع قواعد البيانات الرقمية لوزارة الصحة العامة، مما يضع صورة تفصيلية شاملة أمام صناع القرار، ويساعدهم على تقييم مدى فعالية النظم والبروتوكولات العلاجية المطبقة.
218
| 18 نوفمبر 2025
كشف استطلاع حديث أن العديد من المعلّمين ما زالوا غير مستعدين لتوظيف الذكاء الاصطناعي بالفعالية المنشودة. ففي قطر، أظهر 30 في المائة فقط من المعلمين المشاركين في الدراسة فهمًا عميقًا لطريقة عمله في التعليم. في هذا الصدد، قالت ريم السليطي، مدير البحوث وسياسات التعليم في مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر: «تُبرز هذه النتائج فجوة معرفية تحتاج إلى معالجة عاجلة من خلال برامج تطوير مهني موجّهة للمعلّمين.» تُقدّم الدراسات التي أجرتها «وايز»، بالتعاون مع كلية «روسيير» للتربية بجامعة جنوب كاليفورنيا، والتعلّم المفتوح بمعهد ماساتشوستس للتقنية، وجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، رؤية شاملة حول كيفية تبنّي المعلّمين حول العالم لتقنيات الذكاء الاصطناعي في توفير تعلم فردي، وإدارة الصفوف الدراسية، وإعداد الطلبة لعالم تقوده التكنولوجيا. وشملت هذه الدراسات مجموعة من البلدان، مثل قطر والولايات المتحدة والهند والفليبين وكولومبيا وغانا وأوغندا، وذلك لتسليط الضوء على فرص الذكاء الاصطناعي وتحدّياته في التعليم. وأظهرت نتائج الأبحاث العالمية التي أجرتها قمة «وايز»، أن قطر تمتلك بنية تحتية رقمية متقدمة وحماسًا كبيرًا لتبني الذكاء الاصطناعي في التعليم، لكنها ما تزال تواجه تحديات تتعلق بمدى جاهزية المعلمين وإمكانية الوصول إلى الأدوات التعليمية. وأضافت السليطي أنه «على الرغم من قوة البنية التحتية الرقمية في قطر، أظهرت دراستنا المشتركة مع معهد ماساتشوستس للتقنية، أن العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي ليست مدمجة جيدًا في المنصات العربية أو متوائمة مع المناهج الدراسية المحلية». وقد أكد المعلمون حاجتهم إلى أدوات تراعي الخصوصية الثقافية واللغوية وتدعم التعليم المتمايز للطلبة متعددي اللغات وذوي الاحتياجات الخاصة. وفي دراسة أخرى أجرتها» وايز» بالتعاون مع كلية «روسيير» للتربية، شملت خمس بلدان، أفاد 60 في المائة من المعلمين بأن الذكاء الاصطناعي ساعدهم على تكييف التعليم بما يتناسب مع احتياجات الطلاب المتنوعة، من حيث المحتوى والوتيرة وصولًا إلى تقديم الدعم الموجّه الذي يتيح تجارب تعليمية أكثر تخصصًا. إلا أن العديد منهم أشاروا إلى أن الأدوات المتاحة ما تزال غير متوافقة مع المناهج الدراسية المحلية والسياقات الثقافية. وأضافت السليطي: «نحن بحاجة إلى ذكاء اصطناعي يعكس لغتنا وهويات طلابنا وأهدافنا التعليمية.» كما تُسلط أبحاث «وايز» الضوء على الجوانب الأخلاقية المعقّدة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية، إذ عبّر المعلّمون عن مخاوفهم بشأن خصوصية البيانات، والتحيّز الخوارزمي، وتعزيز الفجوات القائمة. وفي دول الجنوب العالمي، يشكّل الوصول غير المتكافئ للأجهزة والإنترنت والكهرباء عائقًا أمام دمج الذكاء الاصطناعي بصورة عادلة، حيث يستفيد منه الطلاب المتفوقون وذوو الموارد الجيدة، على حساب الفئات الأخرى المتخلفة عن الركب. وأوضحت السليطي أن «الفجوات التعليمية لا تنشأ من الذكاء الاصطناعي في حد ذاته، بل من غياب التدريب الكافي لتمكين المعلمين على دمجه بطريقة عادلة وشاملة. كما يحتاج المعلّمون إلى أدوات ذكاء اصطناعي يدعم أولئك الذين يواجهون تحديات، والطلاب متعددي اللغات وذوي الاحتياجات الخاصة. كذلك، يحتاج المعلمون إلى سياسات مؤسسية واضحة بشأن سلامة البيانات، والنزاهة الأكاديمية، والاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي».
940
| 14 نوفمبر 2025
أعلن جهاز قطر للاستثمار، عن انضمامه لخطة استثمارية في شركة d-Matrix، الرائدة في مجال الاستدلال التوليدي بالذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات ضمن جولة تمويلية جديدة بلغت قيمتها بـ275 مليون دولار أمريكي. وكشف بيان لجهاز قطر للاستثمار الصادر أمس الأربعاء أن إجمالي ما تم جمعه في التمويل يبلغ 450 مليون دولار حتى الآن للشركة التي تُقدر قيمتها ملياري دولار أمريكي. وستُستخدم هذه الاستثمارات لتسريع خارطة طريق الشركة، وتوسيع حضورها العالمي، ودعم عمليات نشر واسعة النطاق لمنصتها الخاصة بمعالجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مراكز البيانات، والموجهة لعملاء من قطاعات المؤسسات الكبرى، والشركات العملاقة، والجهات السيادية – حسب الموقع الرسمي لجهاز قطر للاستثمار. وتقدم d-Matrix منصة متكاملة تعتمد على دمج مبتكر بين الذاكرة والمعالجة، وشبكات اتصال فائقة السرعة، وبرمجيات محسّنة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح أداء أسرع بعشر مرات وتكلفة أقل بثلاث مرات وكفاءة طاقية أفضل بين 3 إلى 5 مرات مقارنة بالأنظمة القائمة على وحدات معالجة الرسومات (GPU). شهدت الجولة التمويلية إقبالاً كبيراً من مؤسسات استثمارية رائدة في أوروبا، وأمريكا الشمالية، وآسيا، والشرق الأوسط، حيث قاد الجولة ائتلاف عالمي انضم له مستثمرون جُدد مثل جهاز قطر للاستثمار، وآخرين سابقين مثل صندوق مايكروسوفت الاستثماري. وأكدت الشركة أن هذه القفزة في الأداء والكفاءة تمثل خطوة مهمة في مواجهة تحديات الاستدامة في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ تتيح لمركز بيانات واحد التعامل مع أحمال عمل تعادل عشرة مراكز تقليدية، ما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة عالميًا وتمكين المؤسسات من تقديم خدمات ذكاء اصطناعي مربحة وفعالة من حيث التكلفة.
670
| 13 نوفمبر 2025
أعلنت شركة/جوجل/عن إطلاق مجموعة من المزايا الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تطبيق الصور -Google Photos، تشمل أدوات تحرير متقدمة، وزرا تفاعليا جديدا، إلى جانب توسيع نطاق ميزة البحث. وتتيح المزايا الجديدة للمستخدمين تحرير الصور بسهولة باستخدامالأوامر الصوتية أو النصية، حيث يمكن وصف التعديلات المطلوبة مثل إزالة عنصر معين أو تحسين ملامح الوجه، إذ أصبح محرر الصور المعاد تصميمه متاحا على نظامiOSبعد أن كان حصريا لهواتفPixel 10عند طرحه في أغسطس الماضي. وتشمل التحديثات أيضا ميزةالتعديلات الشخصية (Personalized Edits)تتيح للمستخدم تعديل ملامح الأشخاص داخل الصورة بسهولة، وذلك بمجرد كتابة الأوامر المطلوبة، ليقوم التطبيق تلقائيا بتنفيذها بدقة. كما أضافت /جوجل/ نموذج الصور المدعوم بالذكاء الاصطناعي(Nano Banana)إلى التطبيق، ما يسمح للمستخدمين بإعادة إنشاء صورهم بأساليب فنية مبتكرة مثلاللوحات الكلاسيكيةأوالقصص المصورة، مع إمكانية تحويل الصور إلى شخصيات كرتونية أو بورتريهات قديمة. كما يسمح تطبيق/Google Photos/من خلال تصميمه الجديد مع زرAskللمستخدمين بطلبمعلومات عن الصورة، أواكتشاف لحظات مشابهة. وفي سياق متصل، وسعت /جوجل/ نطاقميزة البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في تطبيق الصور لتشمل أكثر من 100 دولة حول العالم، ما يتيح للمستخدمين الاستفادة من أدوات البحث الذكية والتعرف على الصور، إذ ذكرت الشركة أن الميزة ستدعم أكثر من 17 لغة جديدة من بينهاالعربية، الفرنسية، الألمانية، الهندية، اليابانية، والبرتغالية، ما يجعل تجربة البحث في الصور أكثر شمولا وسهولة للمستخدمين عالميا.
356
| 12 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
29886
| 02 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
15258
| 03 فبراير 2026
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
13950
| 04 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11170
| 03 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6982
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
6510
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
5386
| 02 فبراير 2026