رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عجان: المستخلصاتِ الطبيعيةِ ثورةً في الطِّبِّ الَّتجميليّ

أوضحت الدكتورة هبة عجان استشارى امراض جلدية بمركزابن باجة الطبى ان طِبّ المستخلصاتِ الطبيعيةِ ثورةً حقيقيةً في مجالِ الطِّبِّ الَّتجميليّ معتمداً على الإمكاناتِ اللامحدودةِ المُكتشَفَةِ للمستخلصاتِ النباتيةِ ، و يأتي على رأس المحاور الحديثة ضمن هذه الثورة العلاجية المستخلصات الفعَّالة كمحفِّزات للخلايا الجذعية. وقالت فى تصريحات لـ "الشرق" ان الخلايا الجذعيَّة هي الخلايا الأساسية ( الخلايا الأصل ) التي تُنتِج بتكاثرها و تمايزِها الخلايا الناضجة لأنسجتنا الحيويَّة و بذلكَ فهيَ الخلايا الأساسيَّة المسؤولة عن تجدُّدِ الخلايا البشروية و بالتالي الحفاظ على سطح الجلد بحالةٍ نضرة متألقة ما أمكن. لهذا فقد تركَّزَتِ الأبحاثُ الحديثةُ حولَ كُلِّ ما من شأنِهِ دعمَ و صيانةَ وظيفةِ الخلايا الجلديَّة الجذعيَّة . و تتركَّزُ الجهود العلميَّة حول حماية الخلايا الجذعيَّة من عموم المؤثِّرات المؤذية كالتلوث، أشعة الشمس ما فوق البنفسجيَّة، المواد الكيميائيَّة، الجذور الحُرَّة، و التبدُّلات الفيزيولوجيَّة المُتعلِّقة بالتقدُّم في السِّن. حبة البازلاء واضافت د.هبة عجان بقولها اكتشّفَتِ الهندسةُ الأنزيميَّة الجُزيئيَّة عناصرَ ببتيديَّة مُستخلصة من نباتات طبيعيَّة كحبَّة البازيلاء على سبيل المثال لا الحَصر، و تعمل هذه المُستخلصات على مستوياتٍ متعدِّدة بحيث تعمل على حماية الجلد من خلال التأثيرات النسيجيَّة التالية: - دعم و تعزيز عملية التجدُّد البشروي.و- ضبط الإفراز الدهني من خلايا التأثير على الخلايا المُفرِزَة ضمن الغدد الدِّهنيِّة. وتعزيز الترابط الخلوي البشروي لتحسين النظام المناعي الجلديّ.و ضبط و تنظيم عملية تكاثر الخلايا المُنتِجة للشعرة. وتحفيز إنتاج ألياف الكولاجين من خلال تنشيط الخلايا صانعات الليف و- تثبيط أنزيم الكولاجيناز ( الأنزيم المُفكِّك لألياف الكولاجين الطبيعيَّة الأمر الذي يزداد مع التقدُّم في السِّن...) نتائج ايجابية واشارت د.هبة الى انه تُتَرجَمُ التأثيرات النسيجيَّة سالفة الذِّكر بالنتائج الجلديَّة الظاهرة الملموسة التاليَة: مظهر جلديّ أكثرَ حيويةٍ و نعومة و نُضرة.و ضبط اللَّمعان الجلديّ الناتج عن فرط الإفراز الدِّهنيّ. وجلد أكثرَ امتلاءً و مرونة و ذلك عائدٌ لقوَّةِ و كثافة الألياف الكولاجينيَّة المُشكِّلَة لبنيته الأساسيَّة.و تقليل نسبة التجاعيد الجلديَّة الدقيقة الناجمة عن تراجع كَمِّي و نوعيّ في الألياف الأدميَّة .و تحسين بنية و قوام الشعرة بالتأثير على البصيلات المُنتِجَة لتعزيز عملية نمو الشَّعر و ضبط حالة التساقط. ويتمُّ استخلاص المركَّبات الطبيعيّة و إعدادَها بأشكالٍ دوائيَّةٍ مُتعدِّدة للاستخدام مثل الكريمات وغيرها و ذلك بحسب الهدف المُراد منها بحيث تُطبّق كبرنامجٍ علاجيّ متكامل يستهدفُ مشاكِلَ جلديَّة ًمُتنوِّعة. بدائل علاجات أخرى و تُقتَرَحُ هذه المُنتَجات حاليَّاً كبدائلَ ثوريَّة لعلاجات أُخرى كحقن الذيفان البوتوليني Botox® ، التقشير الميكانيكي ، و بعض العلاجات الليزريَّة، مع تميُّزٍ تختصُّ به محفزات الخلايا الجذعيَّة بكونها علاجاتٍ غيرَ راضَّة و لا تحتاج لفترةِ نقاهةٍ بعد تطبيقها لتُمثِّلَ خياراتٍ واعدة في عالم العناية الجلديَّة.

684

| 23 مارس 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
علماء يطالبون بسحب بحث رائد في مجال الخلايا الجذعية

قال علماء يابانيون وقفوا وراء بحث رائد في مجال الخلايا الجذعية، إن نتائج البحث يجب سحبها ومراجعتها وسط شكوك بشأن مستوى دقتها. وكانت تقارير أفادت في يناير الماضي بأن وضع الخلايا في مادة حمضية قد يحولها بسرعة وبطريقة رخيصة إلى خلايا جذعية بيد أن تساؤلات أثيرت بشأن الصور التي استخدمت في التقرير العلمي وفشلت جماعات بحثية أخرى في الوصول إلى النتائج ذاتها. وقال البروفسور تيروهيكو واكاياما من جامعة ياماناشي المسؤول عن البحث "لم يعد واضحا ما هو الصحيح" ويعتمد مستقبل الطب الترميمي "regenerative medicine" القائم على ترميم الأنسجة والأعضاء باستخدام خلايا جديدة تؤدي وظائفها على الخلايا الجذعية، ويقترح العديد من البحوث الطبية استخدامها في إعادة النظر للعميان أو إصلاح الأضرار الناجمة عن النوبة القلبية . وقد نشر البحث الأصلي في دورية "نيتر" العلمية ونال اهتماما عالميا كبيرا، إذ وصف بأنه بحث "استثنائي" وأنه "اكتشاف علمي كبير"، وأشار البحث إلى أنه لم تعد هناك حاجة لأخذ الخلايا الجذعية من الأجنة أو يعاد استخلاصها عبر عمليات تعديل وراثية معقدة ومكلفة. وقال البروفسور واكاياما للتلفزيون الياباني "عند قيادتي للتجربة، اعتقدت أنها كانت صحيحة تماما" وأضاف "لكن ظهر الآن عدد من الأخطاء لذا اعتقد أن من الأفضل سحب ورقة البحث واستخدام معلومات وصور مصححة لإثبات، مرة ثانية، أن البحث صحيحا". .وشدد على انه إذا ظهر أنه خاطئ، ينبغي أن نوضح لماذا وقع مثل هذا الأمر".

207

| 11 مارس 2014

صحة وأسرة alsharq
علماء يطورون علاجا جديدا لـ"مرض السكري"

اكتشف العلماء علاجًا جديدًا لمرض السكري، وذلك بتحويل خلايا الجلد إلى خلايا بنكرياسية منتجة للأنسولين، وطور العلماء خلايا ليفية أخذت من الفئران مستخدمين تقنية دقيقة وحديثة، وفقاً لدراسة نشرت في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. وأجريت الدراسة على حوالي 300 شخص في بريطانيا مصاب بداء السكري، والذي يعتبر من أكثر الأمراض انتشاراً. ويقول البروفسير، شينج دينج، من معهد الجلادستون ومن جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو: "نقطة القوة في هذا العلاج أنه يوفر مصدراً غير محدود من خلايا بيتا المنتجة للأنسولين الوظيفية، والتي يمكن بعد ذلك زرعها في المريض". وجمع الباحثون في البداية خلايا من جلد الفئران المخبرية، وبعدها استخدموا مزيجًا من المواد الكيمياوية لإعادة برمجة خلايا غير ناضجة في الأديم الباطن، وهي مرحلة تتشكل فيها الخلايا الجذعية، والتي تشكل فيما بعد الأجهزة الرئيسية في الجسم، بما في ذلك البنكرياس. كما استخدام العلماء خليطاً كيميائياً ثانياً لدفع الخلايا إلى مرحلة أخرى من التطور، لتأخذ خصائص خلايا تشبه خلايا البنكرياس في وقت مبكر من تشكلها. وأثبتت التجربة أنه عند حقن الفئران بهذه المادة انخفض معدل السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي، فبعد أسبوع، بدأت نسبة السكر في الدم عند الحيوانات تقل حتى اقتربت من المستويات العادية، عند إزالة الخلايا المزروعة لوحظ ارتفاع فوري لنسبة الجلوكوز في الدم، مما يبين وجود صلة مباشرة بين العلاج والسيطرة على معدل السكر. وبعد مرور شهرين على حقن الخلايا وجد العلماء أن الخلايا المفرزة للأنسولين تعمل بكامل طاقتها في الفئران.

205

| 09 فبراير 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة أسترالية تكشف عن مصدر جديد للخلايا الجذعية

اكتشف باحثون أستراليون مصدراً جديداً للخلايا الجذعية وهو نسيج يتم التخلص منه عند الخضوع لجراحة استبدال الورك. وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية "آيه آيه بي" اليوم الخميس أن بحثاً أسترالياً جديداً وجد أن هذا النسيج الذي يمكن الحصول عليه بعد جراحات استبدال الورك، يشكل مصدراً غنياً جداً بالخلايا الجذعية التي يمكن تخزينها بغية استخدامها لاحقاً. وقالت المعدة الرئيسية للدراسة البروفيسورة ميليسا كنوت تايت، ان هذه الخلايا يمكن أن تستخدم لزراعة عظام أو أنسجة جديدة بعد استئصال ورم أو التعرض لإصابة أو التهاب ما. وأضافت تايت، أن عشرات آلاف جراحات استبدال الورك تجرى سنوياً، ما يوفر مصدراً كبيراً من الخلايا الجذعية. وأكد الباحثون أن هذه الخلايا حية ومفيدة بالرغم من إنها لا تأتي من أطفال، بل من أشخاص يعانون من التهاب المفاصل.

167

| 30 يناير 2014