جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
حذر إريك بيرديسون، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لشرق وجنوب إفريقيا، من كارثة جوع تهدد مئات الآلاف من السكان في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور السودانية، نتيجة استمرار الحرب والحصار الذي يعيق وصول المساعدات الإنسانية. وقال بيرديسون في تصريح له اليوم، إن سكان الفاشر استنفدوا جميع آليات التكيف المتاحة بسبب الحرب، مشيرا إلى أن برنامج الأغذية العالمي يقدم دعما نقديا لحوالي ربع مليون شخص في المدينة، لكن هذه المساعدات لا تكفي لتلبية الاحتياجات المتزايدة. وأضاف أن استمرار الحصار يمنع وصول الإمدادات الغذائية اللازمة، مما يزيد من خطر الوفاة جوعا، مؤكدا أن الناس سيموتون بدون وصول فوري ومستمر للعاملين في المجال الإنساني. من جهتها أكدت كورين فليشر، مديرة سلسلة الإمداد وتوصيل المساعدات في برنامج الأغذية العالمي استعداد البرنامج لإرسال شاحنات محملة بالمساعدات الغذائية إلى الفاشر، لكنها شددت على الحاجة إلى ضمانات بالمرور الآمن وسط الأوضاع الأمنية المعقدة. وتشهد ولاية شمال دارفور أزمة إنسانية متفاقمة، حيث يعاني حوالي 25 مليون شخص في البلاد من الجوع الحاد، منهم 3.5 مليون امرأة وطفل يعانون من سوء التغذية. ويطالب برنامج الأغذية العالمي بدعم بنحو 645 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية الطارئة والنقدية في السودان.
298
| 16 أغسطس 2025
ارتفع عدد الوفيات جراء الجوع وسوء التغذية في قطاع غزة إلى 18 حالة خلال 24 ساعة، في مؤشر خطير على تفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان نتيجة الحصار والعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ نقلا عن مصادر طبية، بأن المستشفيات في غزة تستقبل يوميا مئات الحالات التي تعاني من إجهاد حاد وأعراض خطيرة نتيجة الجوع، تشمل فقدان الذاكرة ونقص الطاقة الحاد، في ظل عجز شبه كامل في الأسرة والمستلزمات الطبية. وأشارت المصادر إلى أن إجمالي الوفيات جراء الجوع بلغ حتى الآن 86 شخصا، بينهم 76 طفلا، معظمهم في شمال القطاع، حيث يعاني نحو 17 ألف طفل من سوء تغذية حاد، وما لا يقل عن 800 طفل مصابين بسوء تغذية حاد وخطير يهدد حياتهم. وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، قد حذرت من تضاعف معدلات سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة، مشيرة إلى أنها أجرت ما يقرب من 74 ألف فحص بين شهر /مارس/ و/يونيو/ الماضيين، كشفت عن آلاف الحالات من سوء التغذية الحاد الشامل. وتعاني مستشفيات غزة من عجز تام في تلبية الاحتياجات الصحية، في ظل استمرار الاحتلال في منع دخول الغذاء والدواء والوقود، ما يهدد بانهيار النظام الصحي بالكامل وتزايد الوفيات خلال الأيام المقبلة.
300
| 20 يوليو 2025
يشعر بعض الناس خلال أيام رمضان بعدم النشاط أو الجوع الشديد خاصة في فترة ما بعد الظهر وذلك يعود لتناول أكلات السحور الخاطئة، مثل الكربوهيدرات التي تُشعرك بالامتلاء لبضع ساعات قبل أن تبدأ المعاناة مع الجوع في اليوم التالي. ولمساعدتك على تحقيق فترة شبع أطول، ومن ثم جعل صيام رمضان تجربة أفضل، دعنا ننصحك بعدة أنواع من أكلات السحور الصحية التي يمكن أن تساعدك على الشعور بالشبع فترة أطول خلال ساعات الصيام، وفق موقع عربي بوست. 1.البيض لا يقتصر الأمر على أن البيض غني بالبروتين والمواد المغذية الأخرى، بل إنه يشبع أيضاً. ووفقاً لما ذكره موقع Health Line الطبي الأمريكي، فإن تأثيرات الشبع لبيضة واحدة يمكن أن تدوم خلال الـ36 ساعة القادمة من توقيت تناولها. ويرجع ذلك إلى محتواه العالي من البروتين، ومن المعروف أن الأطعمة الغنية بالبروتين تقلل الشهية وتزيد من الشعور بالشبع مقارنة بالأطعمة التي تحتوي على نسبة أقل من البروتين. 2. البطاطس المسلوقة أما موقع High Fiber Creamer، فقد أكد أنّ البطاطس مصدر جيد جدًا للعديد من الفيتامينات والمعادن، كما أنها تحتوي على كمية عالية جدًا من الألياف والبروتين مع عدم وجود دهون تقريبًا. إضافة إلى ذلك فإن البطاطس أيضاً مُرضية للغاية، بسبب مثبط البروتيناز الذي يساعد على كبح الشهية. 3. اللحوم تماماً مثل البيض، يحتوي اللحم على نسبة عالية من البروتين الذي يجعلك ممتلئاً لفترة أطول. وبالمقارنة مع أولئك الذين يتناولون وجبات عالية الكربوهيدرات، فإن الأشخاص الذين يتناولون لحم البقر الغني بالبروتين أثناء الغداء سيأكلون أقل بنسبة 12% أثناء العشاء، وهو ما يجعلها أيضاً مناسبة لوجبات السحور. 4. السبانخ تحتوي السبانخ على شيء يسمى ثايلاكويدات يؤثر على الهرمونات المرتبطة بالشبع، إذ يمكن أن يبطئ هضم الدهون، مما يؤدي إلى الحد من الجوع والرغبة في الأكل. وبما أنها غنية بالألياف والماء، فإنها تعمل على زيادة الشعور بالامتلاء والشبع، فضلاً عن أنها قليلة في السعرات الحرارية. 5. دقيق الشوفان دقيق الشوفان منخفض السعرات الحرارية، وهو مصدر جيد للألياف، خاصةً الألياف القابلة للذوبان التي تسمى بيتا جلوكان والتي تطلق هرمونات الشبع. وبالتالي فإن الأشخاص الذين يتناولون دقيق الشوفان في وجبة الإفطار يميلون إلى تناول سعرات حرارية أقل على مدار اليوم، مقارنة بالأشخاص الذين يتناولون حبوب الإفطار بانتظام. 6. التفاح ووفقاً لما ذكره موقع Parhlo Food، تحتوي هذه الفاكهة المذهلة على نسبة عالية من الألياف ونسبة عالية من الماء، ولها عمل مزدوج في الحفاظ على رطوبتك طوال اليوم، وكذلك ملء بطنك خلال شهر رمضان. 7. الزبادي تساعد إضافة الفاكهة إلى الزبادي في الحفاظ على كميات صحية من الماء في جسمك، وتطهير كل الأطعمة الثقيلة التي يتناولها الناس لملء بطونهم عند الصيام. 8. الموز بما أن الموز مليء بالبوتاسيوم، فإن هذه الفاكهة تساعد على تقليل العطش، وهي عنصر أساسي يحتوي على العناصر الغذائية التي تجعلك رطباً. ومن فوائد الموز المهمة المتعلقة بالشبع، أنه غني بالألياف، إضافة إلى أنه غني بالنشا، وكلاهما يساهمان بهذا الشعور. 9. المكسرات تحتوي العديد من المكسرات على نسبة عالية من الألياف، التي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالأمراض، وتساعدك على الشعور بالشبع، وتقليل امتصاص السعرات الحرارية، وتحسين صحة الأمعاء. 10. الخيار بنسبة 96% من الماء، يأتي الخيار على رأس القائمة من حيث الخضراوات ذات المحتوى المائي العالي، كما أنه يحتوي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان والتي تذوب في نسيج يشبه الهلام بأمعائك، مما يساعد على إبطاء عملية الهضم، وفقاً لما ذكره موقع Motivation. يساعدك هذا على الشعور بالشبع فترة أطول، وهو أحد الأسباب التي تجعل الأطعمة الغنية بالألياف تساهم في الشعور بالامتلاء خلال ساعات الصيام.
6032
| 25 مارس 2023
هل تشعر في كثير من الأحيان بالخمول ونقص الطاقة رغم أنك تتناول الطعام بانتظام؟ يعاني الكثيرون من هذه المشكلة والتي قد تكون مرتبطة في الأساس بنظامهم الغذائي، فما نأكله يؤثر على أجسامنا، وقبل كل شيء، على صحتنا. ويرجع هذا إلى أن العناصر الغذائية الموجودة في الطعام يحتاجها الجسم لمجموعة متنوعة من العمليات الحيوية. بمعنى آخر: لكي يعمل كل شيء على ما يرام، علينا تزويد أجسامنا بجميع الفيتامينات والمعادن وغيرها من العناصر المهمة. ويؤثر ما نأكله على مزاجنا ومقدار الطاقة التي لدينا، وتلعب الكربوهيدرات المعقدة طويلة السلسلة، مثل تلك الموجودة في منتجات الحبوب الكاملة، دوراً مهماً في نظامنا الغذائي اليومي؛ إذ تضمن أن مستوى السكر في الدم يرتفع ببطء بعد تناول الطعام وتجعلنا نشعر بالشبع لفترة طويلة. وهذا لا يمنع فقط نوبات الشهية المفترسة وما شابه، بل يمنع أيضاً التعب طوال اليوم. وتلعب الفواكه والخضروات، وهي ليست غنية بالمغذيات فحسب، بل أيضاً بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا، دوراً مهماً في رفاهيتنا ويمكنها كذلك تقليل التوتر. وبما أن أمعاءنا تؤثر على نفسيتنا، يجب أن تناول الأطعمة التي تقوي الفلورا المعوية. الألياف الغذائية، مثل تلك الموجودة في أنواع مختلفة من الفاكهة والخضروات والبقوليات أو الحبوب الكاملة، لها تأثير إيجابي على الفلورا المعوية. ووفق هيئة الإذاعة الألمانية فإن موقع Vital الألماني المختص بالشؤون الصحية ومسائل اللياقة سلط الضوء على نوعين من المأكولات التي تسلبنا طاقتنا وتجعلنا نشعر بالتعب: ** الوجبات السريعة على عكس الكربوهيدرات طويلة السلسلة، فإن الكربوهيدرات قصيرة السلسلة، مثل تلك الموجودة في منتجات الدقيق الأبيض مثل الهمبورغر أو البيتزا، ترفع مستويات السكر في الدم ومن ثم تخفضه بسرعة، ما يجعلنا نشعر بالجوع بسرعة. كما أن الوجبات السريعة لا تحوي أي مغذيات أو ألياف مفيدة للجسم، ولهذا السبب يشار إليهم باسم السعرات الحرارية الفارغة. وأثناء الهضم، يتم ضخ كمية أقل من الدم إلى الرأس لأن عملية الهضم تستهلك كمية كبيرة منه. ونظراً لأن أجسامنا تستغرق وقتاً أطول لهضم الأطعمة الثقيلة الغنية بالدهون مثل الوجبات السريعة، فإننا نشعر بالتعب والخمول بعد تناول الطعام. ** الحلويات الحلويات ومنها الشوكولاتة لذيذة وتساعدنا على تحسين مزاجنا ورفع طاقتنا، حسب ما يعتقد الكثيرون، على الأقل. بيد أن الحقيقة هي أن السكر المكرر لا يوفر لنا سوى طاقة قصيرة المدى ويؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم بسرعة ومن ثم يخفضه بنفس السرعة، ما ينتج عنه نقص في الطاقة، الأمر الذي يجعلنا نشعر بالتعب.
1206
| 26 فبراير 2023
دعا السيد مارتن فريك مدير برنامج وكالة الغذاء العالمي التابعة للأمم المتحدة، مجموعة الدول السبع الصناعية لزيادة المساعدات الإنسانية لمعالجة أزمة الجوع العالمية التي تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا. وقال فريك لمؤسسة /أر.إن.دي/ الإخبارية الألمانية إن الجوع يمكن أن يزعزع استقرار الدول ومن ثم فهو قضية سلام وأمن رئيسية، مشيرا إلى أن تضخم أسعار المواد الغذائية الحالي الذي يتجاوز 25 في المئة في 36 دولة يمثل قنبلة موقوتة. وأكد أيضاً أنه من المرجح ألا يحصل برنامج الأغذية العالمي على أكثر من نصف المبلغ الذي يحتاجه هذا العام وهو 21.5 مليار دولار ولذلك فهناك حاجة إلى مزيد من المساعدات. وتبدأ مجموعة السبع /كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة/ اجتماعا يستمر ثلاثة أيام في بافاريا بألمانيا غدا /الأحد/ على خلفية تحذير من الأمم المتحدة من أن العالم يواجه أزمة جوع عالمية غير مسبوقة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية. وكان وزراء خارجية المجموعة السبع الكبرى قد حملوا روسيا في وقت سابق مسؤولية تفاقم أزمة الجوع العالمية، ودعوا موسكو إلى فك الحصار عن موانئ البحر الأسود الأوكرانية لتصدير الغذاء. وقال الوزراء في بيان صادر عن الخارجية الألمانية أمس /الجمعة/ إن كل عقوبات مجموعة السبع تشمل إعفاءات تسمح بوصول الأغذية والمنتجات الزراعية الروسية للأسواق العالمية، رافضة رواية روسيا بشأن العقوبات. وقال الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش إن هناك خطرا حقيقيا فيما يتعلق بحدوث مجاعات هذا العام ودعا اجتماعا على مستوى الوزراء حول الأمن الغذائي إلى اتخاذ خطوات عملية لتحقيق الاستقرار في أسواق الغذاء وتقليل التقلبات في أسعار السلع. والتقى وزراء الخارجية مجموعة السبع في مؤتمر عن الأمن الغذائي في برلين قبيل قمة مجموعة السبع في قصر إلماو بجنوب ألمانيا في الفترة بين يومي الأحد والثلاثاء.
962
| 25 يونيو 2022
قال مدير برنامج الغذاء العالمي لدى الأمم المتحدة ديفيد بيسلي لشبكة سي إن إن الأمريكية، إنه ينبغي على أصحاب المليارات من أمثال إيلون ماسك وجيف بيزوس وآخرين التبرع بنسبة 0.36 بالمئة من صافي أرباحهم لمساعدة 42 مليون شخص من المجاعة. وأوضح بيسلي قائلاً نواجه أزمة غير مسبوقة ونزاعات عدة وأزمة تغير للمناخ وأزمة كوفيد الصحية، وينبغي على أصحاب الثراء الفاحش من الأمريكيين زيادة التبرع لحل هذه المسائل وفقا لما نقله موقع يورونيوز. وبحسب تقرير أممي صدر هذا العام، فإن مستوى الجوع في العالم في 2020 بلغ أعلى مستوياته خلال 15 سنة، وقد تسبب تفشي وباء كوفيدـ19 في رسم مسار عكسي لتحقيق أي تقدم يخص التغذية. وأشار مدير برنامج الغذاء العالمي للقناة الأمريكية، إلى أن ثروة رئيس شركة أمازون بيزوس ارتفعت السنة الماضية بنحو 64 مليار دولار، وأن ماسك الرئيس التنفيذي لسبيس أكس وتيسلا، حصل على 6 مليارات من الأرباح الصافية في يوم واحد الأسبوع الماضي. وأوضح بيسلي أن 42 مليون شخصا سيموتون جوعاً إذا لم تقدم إليهم المساعدات المطلوبة وأن تأمين 6 مليار دولار ليست بالأمر المعقد. واستناداً إلى حسابات لبلومبورغ، فإن صافي أرباح ماسك تعادل 289 مليار دولار، أي أن نسبة المساعدة لن تتجاوز 2 بالمئة من ثروته. وقال بيسلي إن أصحاب المليارات الأمريكيين من بين 400 الأوائل كانت صافي الزيادة في ثرواتهم تقدر بنحو 1.8 تريليون دولار العام الماضي. وجاءت تعليقات بيسلي بعد أن طلب من ماسك تقديم المساعدة عبر تغريدة الأسبوع الماضي، عقب تجاوز ماسك في الترتيب بيزوس كأغنى رجل في العالم، وفق مؤشر لبلومبرغ.
2560
| 27 أكتوبر 2021
ناشدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم، المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود المكثفة لمكافحة الجوع في العالم. وقالت ميركل، في تصريحات، إن الهدف المعلن للمجتمع الدولي هو القضاء على الجوع بحلول عام 2030، مشيرة إلى أنه رغم الجهود الكبيرة التي يقوم بها برنامج الأغذية العالمي لمساعدة المحتاجين، ما يزال هناك أكثر من 820 مليون شخص يعانون من الجوع في الوقت الراهن، وهو رقم كبير وغير معقول. واعتبرت أن هذا الواقع لا يمكن أن يريح المجتمع الدولي، كما أنه يوضح أنه يجب الاستمرار في توسيع نطاق جهود المانحين وخاصة الدول الصناعية الكبرى في توفير مزيد من التمويلات للهيئات المختصة، مشددة على أنه بسبب تداعيات تغير المناخ، تبقى هناك حاجة إلى الانتقال من نظام الغذاء العالمي إلى تحقيق المزيد من الاستدامة وهذا لن ينجح إلا من خلال التدابير الدولية والتضامن العالمي. ورأت المستشارة الألمانية أن بعض الأمور قد تحققت بالفعل، مشيرة إلى أن الدول الصناعية السبع الكبرى تعهدت بتقديم دعم بواقع 22 مليار دولار، كما أن وزراء زراعة دول مجموعة العشرين قرروا تدابير مهمة من أجل رفع الإنتاج في المجال الزراعي لاسيما أن الوضع الآخذ في التوتر في العالم يوضح ضرورة زيادة جهود المجتمع الدولي. جدير بالذكر أن برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، فاز هذا العام بجائزة نوبل للسلام، في وقت ما انفك فيه مسؤولو البرنامج يناشدون المجتمع الدولي لتوفير مزيد من الاعتمادات لمجابهة تفشي حالات الفقر المتزايدة في العالم بأسره.
937
| 10 أكتوبر 2020
وفاة أكثر من 132 مليون شخص.. يتجه العالم إلى أزمة جوع غير مسبوقة، حيث يتوقع الخبراء وفاة أكثر من 132 مليون شخص بسبب الجوع في العالم خلال العام الجاري، وهو ما يزيد على التقديرات السابقة، وبمعدل زيادة تصل إلى 3 أمثال متوسط معدل الزيادة السنوية خلال الفترة التي مضت حتى الآن من القرن الـ21. بحسب وكالة بلومبيرغ للأنباء، أدت جائحة فيروس كورونا إلى اضطراب سلاسل توريد المواد الغذائية والأنشطة الاقتصادية، وتقويض القدرة الشرائية للمستهلكين. وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد الوفيات يوميا في العالم بسبب الجوع الناجم عن تداعيات جائحة فيروس كورونا سيزيد على عدد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس. وما يجعل هذا الأمر غير مسبوق هو أن الجوع يحصد الأرواح في الوقت الذي تزداد فيه فوائض الغذاء في العالم بنسب مرتفعة. كما أن هذا يحدث في شتى بقاع العالم، مع توقع مستويات غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي في الدول التي اعتادت الاستقرار النسبي في التوريدات، ففي مدينتي كوينز ونيويورك يضطر الجوعى إلى الوقوف لمدة تصل إلى 8 ساعات أمام أحد بنوك الطعام للحصول على صندوق أغذية يحتوي على كمية تكفيهم لمدة أسبوع، في حين يحرث المزارعون في كاليفورنيا الخس مع الأرض، وفي واشنطن تركوا الفاكهة تتعفن على الأشجار بسبب انخفاض الأسعار. وفي أوغندا، تتراكم كميات الموز والطماطم في الأسواق المفتوحة، في حين أن الأسعار الزهيدة ما زالت مرتفعة بالنسبة لكثير من الزبائن المحتملين العاطلين عن العمل. كما تم ترك كميات من الأرز واللحوم في الموانئ في وقت سابق من العام الجاري بعد تكدس الإمدادات في الفلبين والصين ونيجيريا، وفي أمريكا الجنوبية تقف فنزويلا على أعتاب مجاعة. ونقلت بلومبيرغ عن ماريانا تشيلتون مديرة مركز مجتمعات خالية من الجوع في جامعة دريكسل قولها ستظل تداعيات هذه الأزمة على مدى أجيال، في عام 2120 -أي بعد 100 عام من الآن- سيظل الناس يتحدثون عن هذه الأزمة.
633
| 05 سبتمبر 2020
الشخص الجائع يميل إلى اتخاذ قرارات تضمن الإشباع الفوري لرغباته مما يجعله عرضة للرضى بالقليل مقابل الحصول عليه بشكل أسرع.. كانت هذه خلاصة دراسة جديدة عن تأثير الجوع على اتخاذ القرارات لدى الأشخاص. ووفقا لتقرير بصحيفة الغارديان البريطانية فقد أظهرت الدراسة التي أجرتها جامعة داندي ببريطانيا، أن الجوع قد يؤثر على القرارات التي لا علاقة لها بالطعام. فقد وجد باحثون أن الأشخاص المشاركين في الدراسة الذين صاموا لمدة عشر ساعات اختاروا الحصول على تنزيلات مجانية أقل من أولئك الذين تناولوا الطعام منذ مدة قصيرة، شرط أن يحصلوا عليها في وقت أقل. ووفقا للدراسة، فإن الناس عادة ما يفضلون الانتظار عندما يخيرون بين الحصول على مكافأة عاجلة أو ضعف تلك المكافأة في المستقبل، وغالبا ما يكونون على استعداد للانتظار 35 يوما للحصول على المكافأة الأكبر، ولكن الاستعداد للانتظار يتقلص عند الأشخاص الجوعى إلى ثلاثة أيام فقط. ولشرح علاقة الجوع بالرغبة في الحصول على منفعة فورية -وإن كانت أقل بدلا من الكثير المؤجل- نقلت الصحيفة عن الدكتور بنغامين فنسنت، الذي قاد الدراسة لنفترض أنك تريد التحدث إلى مستشار مختص في شؤون التقاعد أو الرهن العقاري، فإن القيام بذلك وأنت جائع قد يجعلك تهتم أكثر بالرضا الفوري على حساب مستقبل أكثر وردية. وأشارت الصحيفة، وفق الجزيرة نت، إلى دراسة مشابهة أجريت في عام 2011، وتوصلت إلى أن القضاة الذين يترأسون جلسات الإفراج المشروط أصدروا أحكاما أكثر تساهلا خلال الفترة الصباحية وفي الفترة التي تعقب الغداء مباشرة، بينما وجدت أن القضاة الذين أصدروا أحكاما وهم جائعون كانوا أقل تسامحا.
1210
| 18 سبتمبر 2019
بالتزامن مع احتفالات دول العالم بيوم الأغذية العالمي أمس /الثلاثاء/ السادس عشر من أكتوبر وتحت شعار أفعالنا هي مستقبلنا، دقت العديد من المنظمات والمؤسسات والجمعيات الدولية أجراس الإنذار.. محذرة من مخاطر المجاعة التي تعصف بالملايين من الضحايا في مناطق مختلفة من كوكب الأرض. وعلى الرغم من أن الاحتفال بهذه المناسبة، يهدف بين أمور أخرى إلى تعزيز التضامن الدولي في مكافحة الجوع والفقر وسوء التغذية في العالم، إلا أن الأرقام الصادرة عن المنظمات الدولية المعنية صادمة، وتدعو للقلق بالنسبة لأعداد الجوعى في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن أن هذه الأعداد مستمرة في الارتفاع بصورة مرعبة، وجاءت أحدث الإنذارات والتحذيرات في هذا الشأن من جانب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بشأن الأوضاع الغذائية في اليمن، الذي يبلغ عدد سكانه نحو 30 مليون نسمة وهو أفقر دول شبه الجزيرة العربية. فقد حذر البرنامج من أن عدد اليمنيين الذين باتوا على شفا المجاعة ربما يصل إلى 12 مليونا، أي 40 في المئة من عدد السكان في غضون الشهور المقبلة بسبب الحرب المستعرة والأزمة الاقتصادية الشديدة. كما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف أن أكثر من مليوني طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد، ويحتاجون إلى رعاية فورية، بينهم 400 ألف طفل معرضين لخطر الوفاة، إذا لم يتلقوا مساعدات عاجلة. وفي الوقت ذاته حذرت الأمم المتحدة من أن ثلاثة ملايين أفغاني على الأقل بحاجة عاجلة لمواد غذائية، ويمكن أن يواجهوا المجاعة في حال عدم حصولهم على مساعدة، فيما تبذل أفغانستان جهوداً مضنية للتصدي لأسوأ جفاف في تاريخها الحديث، والذي قضى على المحاصيل والماشية وموارد الماء وأجبر مئات الآلاف من الناس على النزوح من ديارهم. وتقود الأمم المتحدة حملة دولية للوصول إلى 2,5 مليون شخص من بين الثلاثة ملايين، هم بأمس الحاجة للمواد الغذائية قبل منتصف ديسمبر المقبل ، وجاءت موجة الجفاف التي تضرب أكثر من نصف أفغانستان، بعد شتاء لم يسجل تساقط كميات كافية من الأمطار والثلوج. وفي تحذيرات موازية أكدت منظمتان غير حكوميتين هما الأيرلندية كونسيرن ورلدوايد، والألمانية فيلتهنغرهيلفي ، أن المجاعة بلغت مستويات مقلقة في نحو 60 بلدا، منها اليمن وتشاد ومدغشقر وزامبيا وسيراليون و أفريقيا الوسطى. كما أعربت المنظمتان عن قلقهما الشديد حيال الأوضاع الغذائية في سبعة بلدان بينها الصومال وبوروندي وسوريا. وفي السياق ذاته السيد دعا ديفيد بيسلي، رئيس برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الدول المانحة إلى تقديم المزيد من الأموال لتأمين الغذاء لمنطقة الساحل التي تمتد على طول الحدود الجنوبية للصحراء الأفريقية. وقال إن الصراع المسلح وقسوة الظروف المناخية وعدم الاستقرار السياسي والانفجار السكاني، يمكن أن يدخل المنطقة التي يقطنها نحو 500 مليون شخص في أزمة كبيرة.. مؤكداً أنه بدون الأمن الغذائي لن يكون في تلك المنطقة أمن آخر. ووفق الالتزامات والتعهدات الدولية، لا يعد الالتزام بالحق في الغذاء الكافي لجميع البشر مجرد وعد ينبغي الوفاء به من خلال المساعدات والتبرعات والعمل الخيري، بل هو حق إنساني لكل امرأة ورجل وطفل يجب توفيره باتخاذ الإجراءات المناسبة من قبل الحكومات والجهات الفاعلة غير الحكومية. ويعتبر تحقيق الأمن الغذائي للجميع في صميم الجهود التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، للتأكد من حصول الناس بانتظام على ما يكفي من الغذاء الجيد ليعيشوا حياة نشطة وصحية. وتتمثل الأهداف الرئيسية للمنظمة في القضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية القضاء على الفقر ودفع التقدم الاقتصادي والاجتماعي للجميع قدما. والإدارة المستدامة واستخدام الموارد الطبيعية ، بما في ذلك الأراضي والمياه والهواء والمناخ والموارد الجينية لفائدة الأجيال الحالية والمقبلة. وعلى مدار عقدين من الزمن، وحتى الألفية الجديدة، ازداد الطلب العالمي على الغذاء بشكل مطرد، إلى جانب النمو في عدد سكان العالم، ومع تحسن الدخول والأجور، وتنوع النظم الغذائية، وبداية من عام 2004 بدأت أسعار معظم الحبوب في الارتفاع. وعلى الرغم من أن هناك زيادة في الإنتاج، كانت الزيادة في الطلب أكبر بكثير. و في عام 2005 تأثر إنتاج الغذاء بشكل كبير بسبب التغيرات المناخية القاسية في البلدان الرئيسية المنتجة للغذاء، وبحلول عام 2006 ، انخفض الإنتاج العالمي من الحبوب بنسبة 2.1 في المائة. وفي عام 2007 أدت الزيادة السريعة في أسعار النفط إلى زيادة أسعار الأسمدة والتكاليف الأخرى لإنتاج الأغذية . ومع بلوغ أسعار الغذاء العالمية مستويات غير مسبوقة سعت البلدان إلى إيجاد سبل لحماية نفسها من النقص المحتمل في الغذاء وصدمات الأسعار. وفرضت عدة بلدان مصدرة للمواد الغذائية قيوداً على الصادرات. وبدأ بعض المستوردين الرئيسيين بشراء الحبوب بأي سعر للحفاظ على الإمدادات والاحتياجات الغذائية . ووفق التقارير والدراسات المتخصصة فإن الجوع وسوء التغذية هما في الواقع الخطر الأول على الصحة في جميع أنحاء العالم - أكبر من الإيدز والملاريا والسل مجتمعة. وفي مؤتمر القمة العالمي للأغذية الذي عقد في روما في عام 1996، تعهد ممثلو 182 حكومة بالقضاء على الجوع في جميع البلدان، بشكل مرحلي يبلغ نهايته عام 2030. وعلى الرغم من التقدم الملحوظ المحرز في الحد من الجوع ونقص التغذية على مدار الخمس وعشرين سنة الماضية، إلا أن سوء التغذية بكافة أشكالها يؤثر حالياً على واحد من كل ثلاثة أشخاص في جميع أنحاء العالم، ويعاني 793 مليون شخص من الجوع بشكل يومي. ومع استمرار التقدم في الكفاح ضد الجوع، ما يزال عدد كبير من البشر ضمن قوائم الذين يفتقرون إلى الغذاء الذي يحتاجونه لحياة نشطة وصحية. وأفادت أحدث التقارير الصادرة عن وكالات أممية، باستمرار ارتفاع عدد الجياع في العالم، ليبلغ 821 مليون شخص في عام 2017 أو بمعدل واحد من بين كل تسعة أشخاص على ظهر الكوكب، مع وجود أكثر من 150 مليون طفل يعانون من التقزم، بما يعرض هدف القضاء على الجوع للخطر. ومع استمرار زيادة معدلات الجوع على مدى السنوات الثلاث الماضية، ترسل هذه الانتكاسة تحذيراً واضحاً مفاده أنه يجب عمل المزيد وعلى وجه السرعة من أجل الوفاء بتحقيق هدف التنمية المستدامة الخاص بالقضاء على الجوع بحلول عام 2030.
4219
| 17 أكتوبر 2018
حذرت منظمة الأمم المتحدة، اليوم، من التطورات الأمنية والانسانية في محافظة الحديدة اليمنية، لافتة إلى أن هذه التطورات تهدد القدرة على تأمين المواد الغذائية لـ 3.5 مليون شخص يعانون من الجوع الشديد، وتستهدف عمال الاغاثة والبنى التحتية بالمنطقة. وقال برنامج الأغذية العالمي، في بيان له، إنه قلق للغاية بشأن سلسلة الحوادث الأمنية في الحديدة خلال الأيام القليلة الماضية، مؤكدا أن النزاع يهدد استمرارية المساعدات الإنسانية للمدينة والمناطق المحيطة بها التي تعد الأكثر احتياجا في البلاد. وفي سياق متصل، انتقد السيد ارفيه فيرهوسيل المتحدث باسم البرنامج، في تصريحات، عدد الحوادث الأمنية التي تم الإبلاغ عنها منذ الأربعاء الماضي في الحديدة بما فيها قصف صوامع مطاحن القمح على البحر الأحمر التي تحتوي على ربع مخزونات البرنامج الشهري من القمح الذي يحتاجه اليمن، مشيرا إلى أن الاشتباكات الدائرة يمكن أن تعرض للخطر شحنات من القمح مقدارها 46 ألف طن يتوقع أن تصل إلى ميناء المحافظة خلال الأيام العشرة المقبلة. وأضاف أن الاشتباكات بالقرب من مطاحن القمح يمكن أن تؤثر على قدرتنا على إطعام ما يصل إلى 3,5 مليون شخص ممن يعانون من الجوع الشديد في شمال ووسط البلاد لمدة شهر، لافتا إلى أن قصفا بالهاون أصاب مخزنا تابعا لبرنامج الأغذية العالمي في المدينة يحتوي على ما يكفي من الغذاء لإطعام 19 ألفا و200 شخص يعانون من الجوع الشديد. كما ذكر أن قتالا يقع في مكان قريب جدا من مكاتب ومساكن برنامج الأغذية العالمي، مبينا أن هذا يمكن أن يضر بسلامة وأمن 33 من موظفي البرنامج في الحديدة يعملون حاليا على مدار الساعة لمساعدة اليمنيين الذين يعانون من الجوع الشديد وسوء التغذية. وأوضح السيد ارفيه فيرهوسيل أن الوكالة تفعل كل ما باستطاعتها لضمان سلامة وأمن موظفيها. يذكر أن برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة كان قد أعلن في أغسطس الماضي أنه قدم مساعدات غذائية طارئة لحوالي 700 ألف شخص في محافظة الحديدة اليمنية التي تعتبر معرضة لخطر شديد في المستقبل.
1200
| 14 سبتمبر 2018
د. محمد السيد: ضرورة تفعيل مفهوم المسؤولية الاجتماعية في كافة قنوات المجتمع الأجندة الجديدة تتضمن 17 هدفاً و 169 غاية للقضاء على الفقر ومكافحة عدم المساواة تستعد الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية للاحتفال باليوم العالمي للمسؤولية الاجتماعية الذي يصادف يوم 25 سبتمبر الجاري، وذلك في إطار دعمها لجهود منظمة الأمم المتحدة في نشر ثقافة أفضل الممارسات في مجالات المسؤولية المجتمعية، والتنمية المستدامة. في هذا الإطار أشار الدكتور محمد عبد الرحمن السيد، المبعوث الدولي للإعاقة وسفير المسؤولية المجتمعية لعام 2018 للمسؤولية الاجتماعية إلى ان هذا الحدث يتزامن مع ذكرى اعتماد 193 دولة عضوا في الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميا أجندة التنمية المستدامة 2030، ومجموعة من الأهداف العالمية الجريئة الجديدة، مشيرا إلى ان الأجندة الجديدة هي تعهد من قادة العالم لجميع الشعوب في كل مكان، وهي برنامج من أجل البشرية، للقضاء على الفقر في جميع أشكاله، وخطة لكوكب الأرض. ولفت د.السيد إلى أن الأجندة الجديدة تتضمن 17 هدفا و 169 غاية للقضاء على الفقر ومكافحة عدم المساواة ومعالجة المناخ على مدى الـ 15 سنة المقبلة، وترمي الأهداف للبناء على إنجازات الأهداف الإنمائية. . وأشار إلى ان الجوع من أكبر مشكلات العالم القابلة للحل، مضيفا ان فئة ذوي الإعاقة الأكثر تهميشا من بين الشرائح المجتمعية الموجودة في الدول النامية حيث تعاني هذه الفئة أقسى وأبشع انواع التهميش على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتأهيلي، وفي كافة المجالات تقريبا. وأكد د. محمد السيد ان التهميش وما يعقبه من نتائج كارثية على اوضاع حقوق الانسان لهذه الفئة يقرع ناقوس الخطر منذرا الهيئات المحلية والحكومات من مغبة استمرار تدهور الاوضاع الانسانية والمعيشية لهم. مضيفا: تم الاتفاق على اعطاء اولوية مهمة ضمن السياسات الاجتماعية المجتمعية لتمكين ذوي الاعاقة لأن ذلك يعطي مؤشرات على تطور وتحضر المجتمعات الانسانية. وتابع: لهذا السبب تصدرت هذه الفئة سلم اولويات التنمية في قائمة اهداف الالفية الانمائية إذا نظرنا بعين الحقيقة عند استعراض ارقام البحوث حول هذه الفئة، نقف بين يدي ارقام مهولة، حيث أشارت إدارة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية في الامم المتحدة في احدى نشرتها إلى ان 80% من ذوي الاعاقة في هذا العالم في الدول النامية يعانون من الفقر وهو سبب رئيسي للإعاقة حيث سوء التغذية يسبّب20 % من حالات الإعاقة، والحوادث والصدمات والحروب 16%، و الأمراض المعدية 11% والأمراض غير المعدية بنسبة 20 %، والأمراض الخلقية 20 %، وغيرها (بما في ذلك الشيخوخة) وان هذه الارقام تشير إلى ان نسبة الفقر لهذه الفئة تعد الاكبر إذا ما قورنت بالفئات الاخرى وذلك كنتاج طبيعي لتهميشها من قبل المجتمع. لذا يتطلب منا جميعا كمنظمات مجتمع مدني تعمل في مجال الإعاقة ان نولى هذه الفئة كل الاهتمام والرعاية والتأهيل من أجل الوصول بهم إلى بر الأمان وتوفير الحياة الكريمة لهم وتمكين وصولهم والقضاء على فقرهم ودمجهم بالمجتمع ليكونوا أعضاء فعالين فيه. وأضاف المبعوث الدولي للإعاقة وسفير المسؤولية الاجتماعية لعام 2018 قائلا: اننا اليوم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بتفعيل مفهوم المسؤولية الاجتماعية في كافة قنوات المجتمع وصولا إلى اهدافنا التي من شأنها ان تحقق العدالة الاجتماعية لكافة فئات المجتمع الذي يضمنا جميعا، بالإضافة إلى ان نعمل على تحقيق شعار اليوم العالمي للمسؤولية الاجتماعية وهو القضاء على الجوع هدفنا جميعا.
1422
| 04 سبتمبر 2018
حذر تقرير جديد صدر عن الأمم المتحدة من أن معدل الجوع في العالم قد بدأ في الارتفاع مجدداً ليؤثر على 815 مليون شخص في عام 2016 (11% من سكان العالم)، بعد أن شهد انخفاضاً مطرداً العقد الماضي. جاء ذلك في التقرير العالمي عن "حالة الأمن الغذائي والتغذية لعام 2017" الذي أطلقه كل من السيد جوزيه جرازيانا دا سيلفا المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، والسيد جيلبير انجبو رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والسيد ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد هنا اليوم. وذكر التقرير أن الزيادة في عدد الأشخاص المتأثرين بالجوع ارتفع إلى 38 مليون شخص إضافي مقارنة بعام 2015، نتيجة انتشار النزاعات المسلحة والصدمات المناخية. ولفت التقرير، الذي يعتبر أول تقييم عالمي تنشره الأمم المتحدة حول الأمن الغذائي والتغذية بعد تبني أجندة 2030 للتنمية المستدامة، إلى أن أشكالاً متعددة من سوء التغذية باتت تهدد صحة الملايين في أنحاء العالم.. مؤكداً أن النزاع الذي يفاقمه التغير المناخي، هو أحد الأسباب الرئيسية وراء الزيادة الجديدة في معدلات الجوع وأشكال سوء التغذية العديدة. وكانت المجاعة قد ضربت أجزاء من جنوب السودان لأشهر عديدة مطلع هذا العام، كما ترتفع مخاطر تكرار حدوثها هناك وظهورها في مناطق أخرى متأثرة بالنزاع، خاصة شمال شرق نيجيريا والصومال واليمن. وأضاف التقرير أنه حتى في المناطق التي يسودها قدر أكبر من السلام، فإن موجات الجفاف أو الفيضانات المرتبطة بظاهرة النينو المناخية، إضافة إلى تباطؤ الاقتصاد العالمي، قد أدت إلى تدهور أمن الغذاء والتغذية. ويشير التقرير إلى أن نحو 155 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم، أي أنهم أقصر قامة من أقرانهم من نفس العمر، بينما يعاني 52 مليون طفل من الهزال ما يعني أن وزنهم يقل كثيرا نسبة إلى طولهم.
385
| 15 سبتمبر 2017
كشف تقرير للأمم المتحدة عن الأمن الغذائي في العالم نشر، اليوم الجمعة، أن عدد الجياع في العالم عاود ارتفاعه بعد تراجع مستقر دام عشر سنوات، فشمل 815 مليون شخص في 2016 أي 11% من سكان الأرض. وتابع التقرير الذي نشرته ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة --هي منظمة الأغذية والزراعة (فاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) وبرنامج الأغذية العالمي-- أن ارتفاع عدد الأشخاص الذي يعانون من الجوع ب38 مليونا العام الماضي "مرده إلى حد كبير اتساع رقعة النزاعات العنيفة والصدمات المناخية".
593
| 15 سبتمبر 2017
أكد المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو خوسيه جرازيانو دا سيلفا اليوم أن تحقيق هدف المجتمع الدولي بالقضاء نهائيا على الجوع وسوء التغذية بحلول عام 2030 أمر ممكن ولكنه يتطلب مجهودات ضخمة وتحويل الرغبة السياسية إلى إجراءات ملموسة ولا سيما تعظيم حجم الاستثمارات في القطاع الزراعي والتنمية الريفية المستدامة. وقال دا سيلفا في تصريحات له خلال مؤتمر للفاو في روما إن "أكثر من 800 مليون شخص حول العالم مازالوا يعانون من سوء التغذية المزمنة.. وبكل أسف فقد بدأ هذا العدد ينمو مجددا".. مشيرا إلى أن نحو 115 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم (وقف النمو). وأضاف "في الوقت الذي أحرزنا فيه تقدما في مكافحة الفقر والجوع في العقود الأخيرة مازالت هذه الإنجازات غير كافية ومهددة بالتلاشي بسبب عوامل عدة من بينها الصراعات والنمو السكاني والتغير المناخي وتغير الأنماط الغذائية.. وهي عوامل كلها تفرض تحديات جديدة وشاقة". وأشار إلى أن العالم يواجه "واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على الإطلاق" مع وجود أكثر من 20 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة في أربع دول هي الصومال وجنوب السودان واليمن ونيجيريا. ونوه دا سيلفا بأن أجندة 2030 تدعو إلى الالتزام باتخاذ قرارات على الصعيد الوطني وزيادة الاعتماد على الذات من قبل الدول الأعضاء داعيا إلى تحويل الرغبة السياسية إلى أفعال ملموسة والتركيز بشكل أكبر على الاستراتيجيات الوطنية ولا سيما تلك التي تتعلق بالتغذية الجيدة والسياسات الصحية والتعليمية. كما دعا المدير العام لمنظمة الفاو إلى تعزيز آليات الحكم والتنسيق من أجل تسهيل الحوار وتحفيز مختلف القطاعات وأصحاب المصلحة على العمل سويا لزيادة التركيز على مبادرات القضاء على الجوع.
398
| 03 يوليو 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
43098
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12934
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
12708
| 29 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
10922
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
8662
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5284
| 28 نوفمبر 2025
تحظى بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر2025، التي تنطلق يوم الإثنين المقبل، باهتمام جماهيري كبير، بعدما تم بيع 700,699 تذكرة، في حين...
5066
| 29 نوفمبر 2025