أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نشرت وزارة الداخلية القطرية رسالة توعوية عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تحذر فيها من مخاطر الجرائم الإلكترونية وتدعو إلى توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل النصية والروابط المشبوهة. وتضمنت الرسالة التوعوية النصائح التالية: تجنب فتح الروابط، فقد تحتوي هذه الروابط على برامج ضارة يمكن أن تُلحق الضرر بجهازك أو تسرق بياناتك الشخصية، مع التشديد على عدم التجاوب مع الرسائل مجهولة المصدر، والتي قد تكون عبارة عن محاولات احتيال أو تصيد لجمع المعلومات الشخصية، مع ضرورة الحرص على التحقق من هوية مرسل الرسالة. تنتشر الجرائم الإلكترونية بشكل متزايد في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك قطر. وتشمل هذه الجرائم الاحتيال الإلكتروني، وسرقة الهوية، واختراق البيانات، والابتزاز، والتنمر الإلكتروني. ويمكن أن تُلحق هذه الجرائم الضرر بالأفراد والشركات على حدٍ سواء.
1322
| 21 أبريل 2024
أكدت وزارة الداخلية، ممثلة في إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية، أن بإمكان الجمهور والمؤسسات استخدام 4 طرق للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية. وقالت الوزارة عبر منشور نشرته أمس، عبر حسابها الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، إنه يمكن الإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية عبر الخط الساخن (66815757)، ومن خلال تطبيق مطراش2، أو الهاتف (2347444)، والبريد الإلكتروني [email protected]. واختتمت الوزارة منشورها بالتعبير عن سعادتها بخدمة الجمهور.
4028
| 17 مارس 2024
ذكرت مجلة ميد أنه من المتوقع ان تبلغ تكلفة الجرائم الإلكترونية أكثر من 12 تريليون دولار بحلول عام 2025، مع الأخذ في الاعتبار ان الصراع الدائرة رحاه في الشرق الأوسط سيساعد في تحفيز القرصنة الإلكترونية في عام 2024. وبحسب المجلة، فقد استمرت الاقتصادات العالمية وحكومات الدول في مواجهة ارتفاعات هائلة في الهجمات السيبرانية خلال 2023، بما في ذلك الابتزاز السيبراني والقرصنة الإلكترونية وفقا لما تشير إليه أرقام الأسواق الخارجية. ويتسع مشهد التهديد المحيط بالذكاء الاصطناعي بشكل كبير على وجه الخصوص، حيث يستخدم المهاجمون تقنيات لغوية متطورة، بما في ذلك زيادة حجم النص وعلامات الترقيم وطول الجمل، ويشير هذا الاتجاه إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يسمح للجهات الفاعلة في مجال التهديد بصياغة هجمات متطورة وموجهة بسرعة وعلى نطاق واسع.
642
| 02 فبراير 2024
شهدت ساحات المحكمة الابتدائية بمختلف دوائرها المخصصة للنظر في قضايا الجنح، خلال الفترة القليلة الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في الجرائم الإلكترونية التي يتم النظر فيها وتداولها. وتنظر الدائرة المختصة لهذه القضايا ما يقارب 20 قضية في كل جلسة ويزيد أو ينقص العدد أحياناً بشكل طفيف عن هذا العدد. وبحسب مصدر لـ «الشرق» فإن أغلب تلك القضايا تأتي نتيجة للخلافات الأسرية إذ تعتبر السبب الأول في ازدياد الجرائم الإلكترونية حيث يلجأ بعض الأزواج أو الزوجات أو كلاهما إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتشويه الطرف الآخر ومحاولة إلحاق الضرر به، واستخدام أساليب التهديد والتشهير أحيانا وهو ما يدخل ضمن الجرائم الإلكترونية التي يعاقب عليها القانون، هذا إلى جانب قيام البعض باستخدام وسائل التواصل ومن خلال استخدام أسماء وهمية بمحاولة التعدي على خصوصيات أشخاص آخرين وابتزازهم وإلحاق الضرر بخصومهم، ورغم محاولات بعض الجناة باستخدام أساليب تمويه وتخفٍ، إلا أن الجهات المعنية تصل إليهم ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم ويمثلون أمام القضاء لمخالفتهم قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية الذي تنص المادة الـ 8 منه على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على (100,000) مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من تعدى على أي من المبادئ أو القيم الاجتماعية، أو نشر أخباراً أو صوراً أو تسجيلات صوتية أو مرئية تتصل بحرمة الحياة الخاصة أو العائلية للأشخاص، ولو كانت صحيحة، أو تعدى على الغير بالسب أو القذف، عن طريق الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات. وحسب أحد القانونيين فإن زيادة مثل هذه الجرائم ترجع إلى جهل البعض بالقانون وهذا الجهل لا يعفيهم من العقاب وعليه ينبغي التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بكل حذر لأن أي خروج عن القانون بأي صورة كانت يعرض الشخص إلى تبعات قانونية كثيرة ومتشعبة ولذلك كان لزاما على الجميع التعامل بمسؤولية مع ما يتم نشره وتناقله عبر الفضاء الإلكتروني وبأي وسيلة كانت حتى لا يقع المحظور ويجد المرء نفسه وقد خالف القانون وبالتالي قد توقع عليه عقوبة قاسية جراء ما قام به من أفعال مجرمة كان يعتقد أنها أمور عادية من وجهة نظر غير ملمة بالقانون وتبعات مخالفته.
624
| 10 يناير 2024
قالت بوابة حكومة قطر الإلكترونية «حكومي» إن هناك 4 طرق مختلفة للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية من خلال وزارة الداخلية. وبحسب حكومي فالطرق الأربعة هي:- عبر الإيميل: [email protected]، أو هاتف: 66815757، أو هاتف: 2347444، أو الإبلاغ عبر مطراش2. ولطالما أكدت وزارة الداخلية أن الوقاية من الجرائم الإلكترونية تتطلب اتباع إرشادات السلامة، مشيرة إلى أن المستخدم الواعي هو الذي يحقق أمنه خلال استخدامه للأجهزة الإلكترونية. وتنصح الوزارة الجمهور بمراعاة 5 إرشادات للسلامة من الجرائم الإلكترونية، شملت التحقق من صحة الروابط الإلكترونية، والتأكد من أمان المواقع الإلكترونية عند إجراء عمليات الشراء، وتحديث برامج الحماية لأنظمة تشغيل الأجهزة الإلكترونية، وعدم التعامل مع الرسائل مجهولة المصدر، وتغيير كلمة المرور بشكل دوري.
1296
| 30 ديسمبر 2023
أكدت وزارة الداخلية أن الوقاية من الجرائم الإلكترونية تتطلب اتباع إرشادات السلامة، مشيرة إلى أن المستخدم الواعي هو الذي يحقق أمنه خلال استخدامه للاجهزة الإلكترونية. ونصحت الوزارة عبر منشور مرفق بانفوغراف توضيحي نشرته أمس، على حسابها الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، الجمهور بمراعاة 5 ارشادات للسلامة من الجرائم الإلكترونية، شملت التحقق من صحة الروابط الإلكترونية، والتأكد من أمان المواقع الإلكترونية عند إجراء عمليات الشراء، وتحديث برامج الحماية لأنظمة تشغيل الأجهزة الإلكترونية، وعدم التعامل مع الرسائل مجهولة المصدر، وتغيير كلمة المرور بشكل دوري.
780
| 11 ديسمبر 2023
اختتمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة متمثلة بإدارة نظم المعلومات حملة واعي للأمان الرقمي والتي صممت لتعزيز مستوى إدراك وثقافة موظفي الوزارة بأمن المعلومات واستهدفت الحملة المناصب القيادية والموظفين والمتعاقدين والتي من خلالها قد تم تبني العديد من الأساليب المتنوعة التي ساهمت في زيادة الوعي بالأمن السيبراني وتضمنت أنشطة الحملة محاضرات توعوية ومطبوعات تم تنصيبها في أرجاء مباني الوزارة المختلفة، بالإضافة إلى رسائل أسبوعية توعوية ومقاطع فيديو تثقيفية تم عرضها على شاشات الوزارة وتعميمها عبر البريد الالكتروني. وتهدف الحملة إلى نشر الوعي ومساعدة الموظفين في تعلم كيفية رصد محاولات الاحتيال، والجرائم الالكترونية وحماية أنفسهم منها وتندرج الحملة ضمن مبادرات واهداف ادارة نظم المعلومات والتزامها التام بتحذير العاملين في الوزارة بشكل دائم من الاستراتيجيات المخادعة التي يتبعها المحتالون لسرقة معلوماتهم وأموالهم. وتمحورت رسالة الحملة حول الشعار الجذاب والملفت: «واعي» وتقوم على تقديم النصائح حول كيفية التعرف على محاولات الاحتيال وكيفية الاستجابة لها، كما تشدد هذه النصائح على ضرورة عدم مشاركة الموظفين لكلمات السر الخاصة بهم وعدم الرد على الاتصالات الهاتفية المزيفة. وتأتي هذه الحملة في إطار مجهودات الادارة المتواصلة لتنظيم حملات مكثفة عبر البريد الإلكتروني والورش التوعوية على رصد محاولات الاحتيال والرسائل المزيفة عبر الانترنت. ويتم نشر النصائح المفيدة حول كيفية الحفاظ على المعلومات الشخصية والممارسات الآمنة على موقع الوزارة بشكل دوري. وذلك بالإضافة إلى التنبيهات المتكررة التي يتم ارسالها بشكل دوري، على البريد الالكتروني والتي تعمل على تذكير الموظفين بضرورة توخي الحذر من عدة ظواهر جديدة في مجال محاولات الاحتيال عبر الهاتف والتصيّد الالكتروني . وتماشيًا مع الجهود الهادفة إلى حماية موظفي الوزارة من عمليات الاحتيال والجرائم الالكترونية، أجرت الحملة محاكاة لرسائل تصيد احتيالية تم ارسالها لرصد آلية التعامل مع الرسائل المشبوهة من قبل المستلمين مع تقديم نصائح لتفادي هجمات التصيد الاحتيالي مستقبلاً، واختتمت أعمال الحملة بإرسال استبيانات تحتوي على سيناريوهات أمنية محتملة الحدوث لقياس مدى الاستفادة من هذه الحملة.وحول هذه الحملة قال السيد احمد خليل عبدالله مدير ادارة نظم المعلومات اطلقنا حملة واعي لتوعية موظفي الوزارة حول أهمية أخذ الحيطة والحذر لتفادي الوقوع ضحية لهجمات التصيد والاحتيال الإلكتروني .
556
| 11 ديسمبر 2023
دعت وزارة الداخلية الجمهور الكريم إلى التقيّد بإرشادات الحفاظ على المعلومات والبيانات الشخصية، يعزز السلامة من الجرائم الإلكترونية. وقالت الوزارة عبر منشور مرفق بانفوغراف توضيحي نشرته أمس على حسابها الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: فكر قبل أن تشارك بياناتك ومعلوماتك الشخصية، وتحقيقاً للسلامة، نصحت الوزارة الأفراد بأنه يجب تجنب نشر أو مشاركة الشخص لمعلوماته الشخصية مثل الصور وأرقام الهواتف والبيانات البنكية ومستندات السفر.
1316
| 08 نوفمبر 2023
نظم الجهاز الشبابي بنادي الريان الرياضي ورشة توعوية بمخاطر المواقع الإلكترونية المشبوهة وذلك بالتعاون والشراكة مع مدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين وإدارة الشرطة المجتمعية بوزارة الداخلية وتحت إشراف إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة وحضر خلال الورشة فيصل الحمادي رئيس الجهاز الشبابي بنادي الريان، والدكتور أيمن حمودة مشرف عام النادي، وخالد القحطاني مدير المدرسة، ومسؤولون من إدارة الشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية. وتم التحذير خلال الندوة من خطورة الدخول إلى الروابط والمواقع الإلكترونية المشبوهة ونشر الصور الخاصة على الإنترنت، وتم عرض سبل تحقيق الحماية الشخصية وحماية الخصوصية لمستخدم مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الخلوية الحديثة. وتضمنت الندوة العديد من المداخلات والمشاركات التي أكدت على أهمية التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية والتعريف بها وبأنواعها وسبل تجنب الوقوع ضحية لها.
676
| 06 نوفمبر 2023
أكدت وزارة الداخلية أن الوقاية من الجرائم الإلكترونية تتطلب اتباع إرشادات السلامة اللازمة، وأشارت في هذا السياق إلى أن المستخدم بوعيه يستطيع أن يحقق أمنه. وقالت الوزارة عبر منشور مرفق بإنفوغراف توضيحي نشرته على حسابها الرسمي في منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، إنه للسلامة من الجرائم الإلكترونية ننصح بمراعاة 5 نصائح وهي: التحقق من صحة الروابط الإلكترونية. التأكد من أمان المواقع الإلكترونية عند إجراء عمليات الشراء. تحديث برامج الحماية لأنظمة تشغيل الأجهزة الإلكترونية. عدم التعامل مع الرسائل مجهولة المصدر، تغيير كلمة المرور دورياً.
1380
| 31 أكتوبر 2023
دعت وزارة الداخلية الجمهور الكريم إلى التفكير قبل مشاركة بياناتهم ومعلوماتهم الشخصية، وضرورة الانتباه والحذر بشأن ما ينشرونه على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لتجنب الوقوع ضحايا للجرائم الإلكترونية. وقالت الوزارة عبر منشور نشرته أمس على حسابها على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: لسلامتك ننصح بتجنب نشر أو مشاركة معلوماتك الشخصية مثل الصور وأرقام الهواتف والبيانات البنكية والبطاقات ومعلومات السفر وغيرها. كما قالت الوزارة في منشور سابق إن الوقاية من الجرائم الإلكترونية يتطلب اتباع ارشادات السلامة، وتشمل هذه الارشادات، تحديث التطبيقات دوريا، وتخزين نسخ احتياطية من ملفاتك، وعدم تزويد أي جهة مجهولة بالبيانات الشخصية.
3688
| 18 سبتمبر 2023
نظم مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، ورشا قانونية تثقيفية لمنتسبي عدد من المدارس والأكاديميات وملتقى فتيات برزان وجمعية الكشافة والمرشدات القطرية، حول الجرائم الإلكترونية، ومخاطرها، وطبيعتها، والإجراءات المتبعة في حال التعرض لها، وذلك ضمن الأنشطة والبرامج التوعوية التي ينظمها المركز بالتعاون مع الجهات ذات الصلة. وتناولت الورش التي قدمتها السيدة زينب اليافعي رئيس قسم التوعية القانونية بمركز الدراسات القانونية والقضائية، وأخصائيات قانونيات بالقسم، جرائم التنمر، والاختــراق الإلكترونــي، والابتـــزاز، حيث استعرضت الورش الأنماط الجديدة من الجرائم الإلكترونية التي ظهرت نتيجة الاستخدام السلبي للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وأسباب انتشار هذه الجرائم نظرا لزيادة وتنوع برامج التواصل الاجتماعي، وقلة الرقابة الأسرية من الأولياء على الأبناء، وعدم الوعي بمخاطر ومحاذير ارتكاب الجرائم الإلكترونية، واعتقاد بعض الأشخاص بصعوبة اكتشافهم إذا ارتكبوا الجريمة الإلكترونية، ودخول وسائل الاتصال الحديثة بصورة كبيرة في حياة الأسر خصوصاً الهواتف الجوالة والأجهزة الإلكترونية الحديثة الذكية وتعدد خدماتها واستخداماتها التي ألغت حواجز الخصوصية. وتم التعريف خلال الورش بعقوبة جريمة الابتزاز الإلكتروني في القانون القطري، طبقاً لنص المادة (9) من قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية التي تنص على أن تكون العقوبة بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، أو بالغرامة التي لا تزيد على (100.000) مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين أو كليهما لكل من استخدم الشبكة العنكبوتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات في تهديد أو ابتزاز شخص لحمله على القيام بعمل أو الامتناع عنه. فيما تم استعراض ظاهرة التنمر بأنواعه المختلفة في الشارع، أو المدرسة، أو الجامعة أو المنزل، وحتى في مكان العمل، وتم التعريف بأشكال التنمر كالسب والقذف والضرب والتهديد التي حددها قانون العقوبات القطري رقم (11) لسنة 2004، ونص على أن يُعاقب المتنمر بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على عشرة آلاف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وتكون العقوبة بالحبس مدة لا تجاوز خمس سنوات، إذا كان التهديد بالقتل. كما استعرضت الورش عقوبة الاختراق الإلكتروني في القانون القطري حيث يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، وبالغرامة التي لا تزيد على (500,000) خمسمائة ألف ريال، كل من تمكن عن طريق الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات، بغير وجه حق، من الدخول إلى موقع إلكتروني أو نظام معلوماتي لأحد أجهزة الدولة، أو مؤسساتها، أو هيئاتها أو الجهات أو الشركات التابعة لها. وتُضاعف العقوبة إذا ترتب أحد الأفعال المذكورة سابقا. ونبهت الورش إلى أهمية الوقاية من التعرض للابتزاز الإلكتروني من خلال تجنب قبول صداقات أو طلبات صداقات من جهات غير معروفة، وعدم الرد والتجاوب على أي محادثة ترد من جهات غير معروفة كذلك.
752
| 27 يوليو 2023
نظم مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، ورشة تثقيفية قانونية لمنتسبي مركز شباب الدوحة، حول الجرائم الإلكترونية، ومخاطرها، وطبيعتها، والإجراءات المتبعة في حال التعرض لها، وذلك ضمن الأنشطة الصيفية التي ينظمها مركز شباب الدوحة. وتناولت الورشة القانونية، التي قدمتها السيدة زينب اليافعي، رئيس قسم التوعية القانونية بمركز الدراسات القانونية والقضائية، جريمة السب والقذف الإلكتروني، مشيرة إلى ما ترتب على التطور التكنولوجي السريع الذي نمر فيه، من ظهور أنماط جديدة من الجرائم الإلكترونية نتيجة الاستخدام السلبي للإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، كان من أبرزها جريمة السب والقذف الإلكتروني. ومكنت الورشة الطلاب من معرفة ماهية جريمة السب والقذف الإلكتروني، من خلال أسباب استخدام الشبكة الإلكترونية، ومعرفة أسباب انتشار الجرائم الإلكترونية، وأطرافها، ووسائل ارتكابها. كما بينت الورشة عقوبة جريمة السب والقذف الإلكتروني في القانون القطري، حيث عرف قانون الجرائم الإلكترونية رقم (14) لسنة 2014 الجريمة الإلكترونية بأنها أي فعل ينطوي على استخدام وسيلة تقنية المعلومات أو نظام معلوماتي أو الشبكة المعلوماتية، بطريقة غير مشروعة، بما يخالف أحكام القانون، كما عرف قانون العقوبات السب والقذف في المادتين (326) و(329). ونوهت بأن عقوبة جريمة السب والقذف الالكتروني في القانون القطري، تتراوح بين الحبس مدة لا تجاوز ثلاث سنوات، والغرامة التي لا تزيد على مائة ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين أو كليهما. وعددت الورشة أسباب انتشار الجرائم الإلكترونية، ومنها زيادة برامج التواصل الاجتماعي، وقلة الرقابة الأسرية على الأبناء خلال استخدام الإنترنت، وعدم الوعي بمخاطر الجريم الإلكترونية، واعتقاد بعض الأشخاص بصعوبة اكتشافهم في الجريمة الإلكترونية. ونبهت الورشة القانونية إلى الإجراءات المتبعة في حال تعرضت لجريمة السب والقذف الإلكتروني، وفي مقدمتها إثبات الجريمة الواقعة عبر الاحتفاظ بالدليل (صورة، شاهد، ..الخ )، واللجوء لأحد أفراد الأسرة في حال عدم توقف الشخص عن ممارسة السب والقذف، وإبلاغ الجهات المختصة متمثلة في مركز الجرائم الإلكترونية بإدارة البحث الجنائي بوزارة الداخلية. وتضمنت الورشة عروضاً حية لقضايا ذات صلة بجريمة السب والقذف لتوعية الطلاب بمخاطر هذه الجريمة والوعي بمختلف أبعادها القانونية.
1312
| 19 يوليو 2023
أطلقت معلوماتية الشركة القطرية الرائدة في الخدمات المُدارة للأمن السيبراني بالأمس حملتها التوعوية تحت شعار: «أمانك السيبراني لا تدعه للصدفة». تهدُف الحملة إلى زيادة الوعي بأهمية الأمن السيبراني للأعمال، وذلك من خلال تشجيع أصحاب الأعمال وُصناع القرار على تبني الأطر الاستباقية السيبرانية لتأمين أعمالهم، مما يُمكّنهم من الجلوس في موضع اتخاذ الفعل لا ردود الفعل والتي تؤدي في غالب الأحيان بالأعمال إلى التركيز في إصلاح الخسائر لا تحقيق الأرباح والمواصلة في الإنتاجية. أبرز تسارع الجرائم الإلكترونية في السنوات الأخيرة حاجة المؤسسات والشركات إلى التعامل مع الأمن السيبراني على محمل الجد. حيثُ تتسبب الهجمات الإلكترونية في العديد من الخسائر، بما في ذلك الخسارة المالية والإضرار بالسمعة وفقدان المعلومات السرية. حملة «أمانك السيبراني لا تدعه للصدفة» ستعطي الشركات نبذة عن الخطوات الأساسية لتأمين أصولها الرقمية بشكلٍ فعال. أيضًا ستُركّز الحملة على زيادة الوعي بين الأفراد، حيث يُمكن للأفراد القيام بأدوار حيوية في منع الهجمات الإلكترونية. وفي حديثه عن الحملة، قال السيد محمد العمادي، الرئيس التنفيذي لخدمات الحوسبة السحابية والبنى التحتية والأمن السيبراني لدى معلوماتية «في ظِل التسارع الذي يشهده العالم الرقمي، نؤمن بمسؤوليتنا كشركة محلية تجاه لفت انتباه أصحاب الأعمال والأفراد على أخذ التهديدات الإلكترونية الأمنية على محمل الجد من خلال إنشاء إطار عمل سيبراني مُحكم يعمل على التخفيف من تأثير التهديدات السيبرانية، إذ إننا نُدرك أن السؤال الحاسم الذي يجب على كل مؤسسة طرحه ليس ماذا لو تعرضت أعمالنا للاختراق، ولكن متى سيتم اختراق أعمالنا. هذا هو السبب في أنه لا ينبغي لأي منظمة أن تترك أمنها السيبراني للصدفة».
784
| 17 مايو 2023
حذرت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني من مخاطر ما يعرف بالإنترنت المظلم أو dark web موضحة الفارق بينه وبين الويب العميق، ناصحة بتجنب الولوج إليه لما قد يشكله ذلك من مخاطر وتهديدات على بياناتك. وأوضحت عبر حسابها بموقع تويتر قبل أيام أن الويب المظلم هو جزء مشفر من الإنترنت يكون غير مرئي لمحركات البحث والوصول إليه يتطلب استخدام متصفح مجهول الهوية. وأشارت إلى أن أبرز الاختلافات بين الويب المظلم والعميق هي: - الويب المظلم هو جزء صغير من الويب العميق - يشترك الاثنان في صعوبة الوصول إليهما من خلال محركات البحث -مصدر محتوى محظور: يستضيف الويب المظلم كماً كبيراً من المحتوى المحظور الذي لا يمكن العثور عليه في اي جزء آخر من الإنترنت - مركز القراصنة يضم الإنترنت المظلم العديد من القراصنة ومجرمي الإنترنت ومنفذي عمليات الهجوم السيبراني على الشركات والأشخاص. - تنشط فيه عمليات بيع العملات المشفرة. الوجه الآخر للإنترنت وفي نوفمبر الماضي، استعرض تقرير سابق بموقع الجزيرة الوثائقية أهم المعلومات عن الوجه الآخر للإنترنت أو ما يعرف بالإنترنت العميق، من خلال الفيلم الوثائقي “الإنترنت المظلم” الذي يتناول الأسرار الخفية للشبكة العنكبوتية، والأخطار التي ينطوي عليها استغلال الإنترنت المظلم (Dark web) من قبل قراصنة الإنترنت، والجماعات الإرهابية والمتطرفة، وشبكات الاتجار في الممنوعات والسلاح والأعضاء وغيرها. أسرار الإنترنت العميق على عكس ما قد يظنه البعض، تقول الجزيرة الوثائقية، فإن الإنترنت الذي نتصفحه يومياً من خلال متصفحات “كروم” أو فايرفوكس”، باستعمال محركات البحث الاعتيادية مثل “غوغل” و”ياهو” و”بينغ” وغيرها؛ لا يمثل سوى جزء بسيط من الحجم الحقيقي للشبكة العنكبوتية. فأكثر من 90% من محتوى مواقع الويب الموجودة في كل العالم، تنتمي لما يسمى “الإنترنت العميق” الخاضع لمجموعة من القيود. وهو ما يمكن تشبيهه بجبل الجليد الذي نراه فوق سطح البحر، بينما يبقى الجزء الأكبر منه متخفيا تحت الماء. ويضم “الإنترنت العميق” عموماً صفحات الويب غير المفهرسة من قبل محركات البحث التقليدية، مما يجعل تتبعها أو اكتشافها مستعصياً على “الروبوتات” والبرامج التي تستعملها هذه المحركات لرصد أي معطيات متوفرة على الإنترنت العادي أو السطحي، سواء كانت مواقع تواصل اجتماعي، أو مواقع أخبار أو خدمات. بدأ استخدام هذا المصطلح على نطاق واسع منذ سنة 2009، وغالباً ما يربطه الكثيرون بالقرصنة والأعمال الإجرامية، لكنه في الحقيقة ليس كذلك دائماً، فمستخدمو “الإنترنت العميق” يعملون في الغالب على إبقاء قواعد بياناتهم ومعلوماتهم مخفية عن محركات البحث، من خلال وضع تشفير لهذه المواقع واستخدام خوارزميات تمنع من إيجادها بسهولة. ويلجأ الراغبون في الوصول إلى محتوى “الويب العميق” إلى استخدام عناوين URL أو IP مباشرة، وغالبا ما تتضمن سلاسل طويلة من الأحرف والأرقام، وذلك من خلال برمجيات خاصة على رأسها متصفح “تور” (Tor) الشهير، وقد تُعزز حماية المحتوى عبر تشفيره بكلمات مرور أو إذن بالدخول. ويمثل “الويب المظلم” جزءاً صغيراً داخل الويب العميق، لكنه يحظى باهتمام كبير بسبب احتضانه لجل الأنشطة الممنوعة على الشبكة العنكبوتية، وارتباطه بنشر الدعاية الإرهابية على نطاق واسع. عوالم الجريمة الإلكترونية.. فضاء خصب لممارسة الأنشطة الإجرامية تستعمل صفحات الإنترنت المظلم (Dark Web) تقنيات تشفير أكثر تعقيداً من الإنترنت العميق، مما يجعل الولوج إليها صعبا وغير متاح إلا باستعمال برامج وتقنيات خاصة. لكن هذه القيود الموضوعة للحفاظ على الخصوصية، حولت الإنترنت المظلم إلى فضاء خصب لانتشار الجريمة الالكترونية. ويمكن عبر هذا الإنترنت المظلم القيام بعشرات العمليات غير المشروعة، التي يعاقب عليها القانون في جل الدول، مثل التجارة في المخدرات، والبيع غير المشروع للأسلحة، وتبادل المعطيات والحسابات المخترقة، وشراء أرقام بطاقات الائتمان، بعيدا عن تعقب ومراقبة السلطات.
7119
| 11 يناير 2023
أكدت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني على أهمية اليقضة أثناء تصفحك اليومي للعديد من المواقع الإلكترونية لأن بعضها قد تكون احتيالية وتسرق بياناتك. وأوضحت عبر فيديو بحسابها بموقع تويتر كيفية تمييز مواقع الاحتيال عن غيرها: 1- أبرز ما يميز مواقع النصب اللغة العاطفية الزائدة. 2- الإلحاح الشديد في رسائلها كالإصرار على دفعك للتبرع لجهة ما أو سرعة تسجيل بياناتك لاستلام الهدايا. 3- استخدام عناوين URL مبهمة لا صلة لها باسم الشركة المروجة. 4- التصميمات الرديئة للموقع وكثرة الأخطاء اللغوية. 5- افتقار الموقع لصفحات التعريف الهامة كمعلومات عن الشركة وبيانات الاتصال تعد مؤشرات على أن ما تتصفحه موقع احتيال.. احذر وتجنب إدخال أي بيانات شخصية في أي من بوابات الموقع.
2918
| 10 يناير 2023
جددت وزارة الداخلية تحذيراتها من التجاوب مع الرسائل والمكالمات مجهولة المصدر التي تطلب البيانات والمعلومات الشخصية والبنكية. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر، اليوم الأحد، إن السلامة من الجرائم الإلكترونية، تتطلب عدم التجاوب مع الرسائل والمكالمات مجهولة المصدر التي تطلب البيانات والمعلومات الشخصية والبنكية، لأن التجاوب مع هذه الرسائل والمكالمات يتسبب في الوقوع ضحية للاحتيال الإلكتروني. وتحرص وزارة الداخلية على توعية الأشخاص بإجراءات السلامة لعدم الوقوع ضحية للاحتيال والجرائم الإلكترونية. وفي رسائل توعوية سابقة، نصحت وزارة الداخلية عند وصول المكالمات والرسائل مجهولة المصدر التي تطلب بياناتك ومعلوماتك الشخصية والبنكية، باتباع الخطوات التالية: * حجب المكالمات مجهولة المصدر وعدم التجاوب معها سواء كانت على برنامج الهاتف أو برامج التواصل الاجتماعي. * حجب أرقام الرسائل مجهولة المصدر وعدم التجاوب معها سواء كانت على برنامج الهاتف أو برامج التواصل الاجتماعي. * عدم التجاوب مع المكالمات والرسائل مجهولة المصدر التي تقوم بطلب تحويلات مالية. * التعامل مع المصارف المالية الموثوقة في الدولة وعدم تحويل الأموال لأشخاص أو جهات مجهولة المصدر. * عدم تحميل أو فتح أي مرفق غير معروف في رسائل الإيميل ومواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق الواتسآب لأنه قد يحتوي على فيروسات أو برامج تصيد.
1598
| 08 يناير 2023
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أهمية تأمين حساباتك الإلكترونية الشخصية، لافتة إلى أن التواصل مع إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية عبر الهاتف: 66815757 أو [email protected]. وقالت عبر حسابها بموقع تويتر، اليوم السبت، إن حرصك على تأمين حساباتك الإلكترونية الشخصية يتطلب التغيير المستمر لكلمة السر، واختيارها بشكل يصعب تخمينه، وعدم التجاوب مع الرسائل أو فتح الروابط المرفقة قبل التأكد من مصدرها. ونصحت بتأمين حساباتك الشخصية من خلال: - تغيير كلمة المرور بشكل دوري ويفضل أن تتكون من حروف ورموز وأرقام حتى يصعب الوصول إليها. - عدم التجاوب مع الرسائل أو فتح الروابط المرفقة قبل التأكد من مصدرها.
1775
| 31 ديسمبر 2022
حذرت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني من الوقوع في فخ الابتزاز الإلكتروني واختراق الحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، مشددة على أهمية اتباع بعض الخطوات لتصفح الإنترنت بأمان. وقالت عبر فيديو توضيحي بحسابها بموقع تويتر، اليوم الأربعاء، إن حساباتك على مواقع التواصل قد تعرضك للخطر والابتزاز حال تعرضها للاختراق، لذلك يجب الحرص على على تصفح الإنترنت بأمان من خلال الخطوات التالية: 1- يوصي الخبراء بالحد من نشر المعلومات الشخصية خصوصاً تلك التي تعرضك للخطر على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تفاصيل عنوانك وروتينك اليومي ورقم هاتفك أو صور بطاقاتك الشخصية. 2- تجنب نشر أي معلومات قد تدفع أحداً إلى تتبعك ومعرفة تفاصيل حياتك. 3- لا تفتح أي رابط مجهول المصدر تظن أنه مشبوه فقد يكون بوابة لاختراق حسابك. 4- تحقق من سياسة الخصوصية التي يوفرها الموقع وحدّثها واستفد منها قدر الإمكان. 5- استخدم برامج مكافحة الفيروسات وحدّثها باستمرار. 6- احذر أثناء التسجيل في برنامج الطرف الثالث كتطبيقات الألعاب التي تتطلب التسجيل عليها بحساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي وحاول دائماً استخدام بريد إلكتروني منفصل لمثل هذه البرامج.
2188
| 28 ديسمبر 2022
نصحت وزارة الداخلية الجمهور الكريم بعدم التجاوب مع المكالمات والرسائل مجهولة المصدر والتي يتم من خلالها طلب البيانات والمعلومات الشخصية البنكية، وذلك للسلامة من الجرائم الإلكترونية. وقالت الوزارة عبر تغريدة نشرتها أمس على حسابها الرسمي في تويتر إن وعي الفرد يعزز سلامته. وكانت وزارة الداخلية قد أوضحت في وقت سابق أن السلامة من الجرائم الإلكترونية، تتطلب الحرص على تغيير كلمة المرور دورياً واختيارها بشكل يصعب تخمينه، وعدم التجاوب مع الرسائل أو فتح الروابط المرفقة قبل التأكد من مصدرها.
1099
| 10 نوفمبر 2022
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أهمية الوقاية من حرائق المركبات مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، باتباع بعض الإرشادات الهامة، مشددة على أن الوعي...
159482
| 03 يونيو 2026
مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب موسم الإجازات الصيفية، يتجه المواطنون والمقيمون والزوار إلى استكشاف الوجهات البحرية والشواطئ والاستمتاع بالأنشطة الخارجية في قطر، خاصة...
17732
| 02 يونيو 2026
أعلن الإسباني جولين لوبيتيغي مدرب منتخبنا الوطني القائمة المونديالية النهائية التي يخوض بها بطل آسيا نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات...
15840
| 01 يونيو 2026
سجلت دولة قطر، أعلى درجات حرارة، نهار اليوم الأربعاء، لتبلغ درجة الحرارة في منطقة مطار الدوحة الدولي 47 درجة مئوية، وهي نفس درجة...
13336
| 03 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يبدأالتقديم علىبرنامج الابتعاث الأميريضمن خطة الابتعاث الحكومي 2026–2027 من 1 يوليو إلى 15 أغسطس المقبلين، حيث يتيح البرنامج فرص الابتعاث للبكالوريوس والدراسات العليا...
9406
| 03 يونيو 2026
أعلنت وزارة الصحة العامة عن سحب منتج شوكولاتة (GODIVA Kunafah & Pistachio Milk Chocolate Bar) منشأ المملكة العربية السعودية، وذلك لعدم ذكر البيض...
5712
| 03 يونيو 2026
أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن توفر عدد محدود من الكراسي للسفر لتشجيع منتخبنا الوطني في كاس العالم 2026. وأوضح الاتحاد أن الأولوية...
5012
| 04 يونيو 2026