رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يستقبل رئيس وزراء البحرين

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمقر إقامته بمنطقة الصخير في مملكة البحرين الشقيقة صباح اليوم ، صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء مملكة البحرين الشقيقة ،وذلك بمناسبة انعقاد الدورة السابعة والثلاثين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. جرى خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها لما فيه صالح الشعبين الشقيقين، إضافة الى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية. حضر المقابلة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق .

281

| 07 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. صاحب السمو يشارك في الجلسة الختامية لقمة مجلس التعاون

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم في الجلسة الختامية للدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بقاعة الصخير بالعاصمة البحرينية. حضر الجلسة الختامية سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

203

| 07 ديسمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يحضر مأدبة عشاء ملك البحرين

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة العشاء التي أقامها أخوه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة بقصر "صخير" اليوم؛ تكريما لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودولة السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا. كما حضر المأدبة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير.

277

| 06 ديسمبر 2016

اقتصاد alsharq
الزياني: تأسيس الهيئة الإقتصادية لمجلس التعاون يرسخ دعائم الوحدة الخليجية

أكد الدكتور عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن تأسيس الهيئة القضائية الإقتصادية، وهيئة الشؤون الإقتصادية والتنموية من قبل مجلس التعاون الخليجي سيعمل على ترسيخ دعائم الوحدة الإقتصادية الخليجية الكاملة، وتحقيق المواطنة الإقتصادية الشاملة، في بيئة آمنه مستقرة، مزدهرة ومستدامة.وقال الزياني في كلمته اليوم في إفتتاح الدورة السابعة والثلاثين للقمة الخليجية: إن ما يصدر عن القمة الخليجية الـ 37، من قرارات بشأن تعميق وترسيخ التكامل في كافة مجالات العمل الخليجي المشترك، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق المشترك مع الدول الشقيقة والصديقة، سيجري تنفيذها ومتابعتها بحرص دائم من قبل المجلس الوزاري والمجالس واللجان الوزارية المختصة تنفيذا لتوجيهاتكم السامية.وأضاف مخاطباً القادة الخليجيين: إن ما تولوه من حرص وإهتمام بمسيرة العمل الخليجي المشترك، وسعيكم الدائم لتحقيق آمال وتطلعات مواطني دول المجلس انعكس في القرارات التي أصدرتموها، وكان آخرها تأسيس الهيئة القضائية الإقتصادية، وهيئة الشؤون الإقتصادية والتنموية، وأشار إلى أن هذا التجمع ماض من أجل ترسيخ دعائم الوحدة الإقتصادية الخليجية الكاملة، وتحقيق المواطنة الإقتصادية الشاملة، في بيئة آمنه مستقرة، مزدهرة ومستدامة.وقال: لقد أنهى المجلس الوزاري، في دورته التحضيرية وإجتماعه التكميلي، مناقشة كافة الموضوعات والملفات والتقارير، وأوصى برفع ما تم التوصل إليه من نتائج الى مجلسكم للتوجيه وإصدار القرارات اللازمة بشأنها.

348

| 06 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. الملك سلمان: الواقع المؤلم في بعض الدول العربية أدى لزعزعة الأمن والاستقرار

تعزيز التنسيق الخليجي لمواجهة أزمات المنطقة صباح الأحمد : المتغيرات المتسارعة تتطلب التشاور المستمر والتنسيق المشترك حمد بن عيسى : الظروف السياسية والاقتصادية تتطلب أعلى درجات التعاون والتكامل أكدت الكلمات التي افتتحت بها القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي في المنامة بدعوات لتكثيف التنسيق بين دول الخليج لمواجهة "الازمات والتعقيدات" التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط و"المتغيرات" الدولية. وقال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في الجلسة الافتتاحية إنه "لا يخفى على الجميع ما تمر به منطقتنا من امور بالغة التعقيد وازمات بما يتطلب منا جميعا العمل سويا لمواجهتها والتعامل معها بروح المسؤولية وتكثيف الجهود لترسيخ الامن والاستقرار في منطقتنا". وتطرق الى "الواقع المؤلم الذي تعيشه بعض البلدان العربية من إرهاب وصراعات داخلية وتدخلات سافرة مما ادى الى زعزعة الامن والاستقرار فيها". وتابع "يؤلمنا ما وصلت اليه الامور في سوريا وما يعانيه الشعب السوري الشقيق من قتل وتشريد"، داعيا المجتمع الدولي الى "تكثيف الجهود لايقاف نزيف الدم وايجاد حل سياسي". كما شدد الملك سلمان على وجود "جهود مستمرة لانهاء الصراع" في اليمن دعما "للحكومة الشرعية" والسلطات المدعومة من التحالف الغربي بقيادة الرياض. سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح - أمير الكويت وتحدث امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عن "متغيرات دولية متسارعة واوضاع صعبة تتطلب تشاورا مستمرا وتنسيقا مشتركا لدراسة ابعادها وتجنب تبعاتها لنتمكن من تحصين دولنا من تبعاتها". وأكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية لم يعد أداة لتعزيز مكتسبات الشعوب الخليجية فقط ، بل أضحى صرحاً إقليمياً يبادر إلى تثبيت الأمن والسلم الإقليمي والدولي ، لافتا إلى دور المجلس الفاعل في وضع الحلول والمبادرات السياسية لحل أزمات دول المنطقة، ومنع التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية. وأضاف العاهل البحريني، في كلمته في افتتاح أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، أن قمة دول مجلس التعاون تأتي في ظل ظروف سياسية واقتصادية غير مسبوقة تواجه دول العالم أجمع، مما يتطلب أعلى درجات التعاون والتكامل، بين قادة دول مجلس التعاون؛ للمحافظة على نجاح المجلس المستمر ودوره المؤثر على الساحة العالمية. العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأشار إلى أن جهود التنمية الاقتصادية ما زالت تتوالى في دول مجلس التعاون وتحقق إنجازات تُسهِم في رفعة ورفاهية مواطني دول المجلس، وتعمل على تقوية مسيرة العمل المشترك، وقال "يأتي إنشاء هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية المنبثقة من مجلسكم الموقر، بمثابة الآلية النوعية لتحقيق التكامل التنموي وتفعيل النشاط الاقتصادي في دولنا، لتصبح قوة اقتصادية كبرى على المستوى العالمي، قائمة على أسس الإنتاجية والتنافسية والنمو المتصاعد وبما يرتقي بمستويات التنمية المستدامة". وأشاد عاهل البحرين بالمشاريع والمبادرات والاتفاقيات الاقتصادية بين دول المجلس، والتي من أهمها قيام السوق الخليجية المشتركة، والربط الكهربائي والمائي، والتوجه نحو الاتحاد الجمركي، ومشروع ربط دول المجلس بشبكة اتصالات ومواصلات ونقل متقدمة بمختلف الوسائل كالجسور والقطارات، بهدف تحقيق التكامل التنموي الشامل، الذي يأتي على أولويات جدول أعمال هذه القمة بمواضيعها المعززة للتعاون والتلاحم فيما بين دول مجلس التعاون. ونوه الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى أن الأمن والتنمية محوران متلازمان، وأن مواصلة دولنا في تطوير وتفعيل الاتفاقيات الدفاعية والأمنية لمواجهة كافة أشكال التهديدات والإرهاب، هو السبيل لحفظ سلامة أوطاننا وأمن شعوبنا وحماية منجزاتنا، وقد شكّل تمرين (أمن الخليج العربي/ واحد)، الذي تشرفت مملكة البحرين باستضافته، الشهر الماضي، بمشاركة نخبة من القوات الأمنية الخليجية، نقلة رائدة ومطلوبة على طريق دعم التعاون الأمني بين دولنا، لما شهده من تنفيذ محكم وتنظيم دقيق، وبوعي يقظ لحجم المخاطر الأمنية التي تحيط بدولنا. كما أشار عاهل البحرين، في ختام كلمته، إلى أن تفوق دول مجلس التعاون في مواجهة فوضى التطرف والإرهاب جاء بفضل صبر وحكمة قادة دول المجلس في تقويض هذا الخطر ونجاحهم في مواجهته، كما كان عزم القادة المخلص والجاد سبباً في المحافظة على الازدهار والتنمية والتطوير، والذي حذت حذوه الكثير من الدول المتطلعة للاستقرار والسلام.

330

| 06 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
سياسيون سودانيون لـ "الشرق": قمة قادة التعاون نقطة انطلاق لمعاجة قضايا المنطقة

اتفق سياسيون وخبراء سياسيون بالسودان علي أهمية قمة قادة دول مجلس التعاون التي تعقد في المنامة، وما سبقتها من قمة ثنائية بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية. و يري الخبير والمفكر الإسلامي وأستاذ العلوم السياسية بروفسور حسن مكي أن المحادثات الثنائية بين صاحب السمو وأخيه خادم الحرمين في الدوحة، عشية قمة المنامة تكتسب أهمية كبيرة في ظل المتغيرات التي تمر بها المنطقة والتي تتطلب موقف وتنسيق خليجي موحد لمواجهه أزمات المنطقة من حروب وصراعات. وأشار مكي إلي أهمية دور قطر في المنطقة العربية والإسلامية حيث أصبحت ضمير الأمة العربية والإسلامية لما قامت به من أدوار كبيرة في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى دورها في لبنان وفي دارفور. وقال إن زيارة خادم الحرمين لأشقائه في دولة قطر ستعزز الوحدة الخليجية ودور السعودية الريادي في المنطقة الإسلامية، مؤكدا ان المملكة مؤهلة للقيام بدور عالمي. وأشار إلى أن الزيارة هي بمثابة رسالة قوية لأميركا وروسيا بان منطقة الخليج موحدة وقادرة علي معالجة القضايا في اليمن وسوريا ولبنان والعراق. من جانبه وصف الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الشيخ ابراهيم السنوسي زيارة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز لدولة قطر بأنها هامة وضرورية لتجسيد العلاقات والروابط بين البلدين في وقت تحيط بالمنطقة جملة تحديات تتطلب ضرورة التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتحقيق الوحدة الخليجية المنشودة منوها إلى أهمية انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي بالبحرين في هذا التوقيت الذي تواجه فيه الأمة العربية والإسلامية تحديات كبيرة. وقال رئيس حزب الأمة بالإنابة برمة ناصر إن الظروف الحالية وما يمر به العالم العربي والإسلامي من صراعات وحروب تتطلب التحرك السريع لإيجاد مخرج لهذه الأزمات معتبرا أن لقاء القمة القطري السعودي بين قيادة البلدين وانعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي بالبحرين فرصة جيدة للحوار والمناقشة وهي ظاهرة صحية نتمني ان تكلل بالنجاح فالمنطقة العربية والإسلامية تعيش اليوم أزمة حقيقية فالتنسيق والتوحد والعمل بروح الفريق الواحد ضرورة للتغلب علي المشاكل واحتواء الأزمات ونتوقع أن تكون هناك رؤية موحدة لتحقيق أمل الأمة وطموحات الشعوب التي تسعي دوما أن تعيش في سلام وأمان . الكاتب الصحفي والسياسي أستاذ موسي يعقوب يري ان مثل هذه اللقاءات الثنائية الكبيرة مثل القمة القطرية السعودية هي نقطة تحول مهمة لدراسة واقع ومتغيرات المنطقة علي الصعيد الإقليمي والدولي ونتوقع ان يكون تأثيرها علي مجمل القضايا فمثل تقلبات أسعار النفط وكيفية معالجة قضايا الاقتصاد قضية تهم منطقة الخليج ولها اثر كبير علي استقرار الأوضاع الاقتصادية. وقال إن تطورات القضية الفلسطينية من جراء الاعتداءات الإسرائيلية تتطلب التعاون والتنسيق علي الصعيد العربي والإقليمي والدولي لإيجاد مخرج مناسب وتعزيز العمل المشترك لخدمة قضايا المنطقة.

215

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
سياسيون أردنيون: زيارة خادم الحرمين للدوحة تمهيد قوي لقمة المنامة

أكد نواب وسياسيون أردنيون أهمية القمة الخليجية التي تنعقد في مملكة البحرين، وبخاصة أنها تأتي في ظروف استثنائيّة تمر بالاقليم من استمرار الحالة العراقية والسورية واليمنية والتدخلات الخارجية. وشددوا في أحاديث لـ "الشرق" على أن القمة الخليجية في المنامة ذات طابع مهم جداً في هذه المرحلة، اذ لا بد من اقتراح مواقف استراتيجية قصيرة المدى لمعالجة ما تمر فيه المنطقة من تهديدات تهدد أمنها القومي ووضع استراتيجيات طويلة المدى لمعالجة كل التبعات المحتملة لأوضاع المنطقة عموماً. واعتبروا زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الدوحة، ولقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بخادم الحرمين تمثل تمهيدا قويا لنجاح قمة المنامة في ظل العلاقات القوية والتاريخية التي تربط قيادتي البلدين. وقال الوزير السابق واستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور أمين المشاقبة إن القمة الخليجية تنعقد في ظروف استثنائيّة تمر بالاقليم من استمرار الحالة العراقية والسورية واليمنية والتدخلات الخارجية وخصوصا التدخل الايراني في شؤون هذه الدول. وأضاف أن الاوضاع الاقليمية هذه هي بحد ذاتها مهددة للأمن القومي العربي خصوصا دول الخليج التي تنزف ماليا وعسكريا. وأشار إلى أن حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط عموماً تأتي من كثرة التدخلات الخارجية للدول الاقليمية ذات الأجندة المذهبية والسياسية والاقتصادية والقوى العظمى التي تريد أن تحافظ على اوضاعها الاستراتيجية ومصالحها الاقتصادية. وشدد على أن القمة الخليجية في المنامة ذات طابع مهم جداً في هذه المرحلة اذ لا بد من اجتراح مواقف استراتيجية قصيرة المدى لمعالجة ما تمر فيه المنطقة من تهديدات تهدد أمنها القومي ووضع استراتيجيات طويلة المدى لمعالجة كل التبعات المحتملة لأوضاع المنطقة عموماً. وقال المشاقبة إن القيادات الخليجية تمتاز بالحكمة والقدرة على وقف هذا النزيف والحريق الممتد والمتشعب وخصوصا في المرحلة الاولى والانتهاء من الحالة اليمنية بحل سياسي يحقق أهداف الدول الخليجية ويحمي أمنها واستقرارها، ولا بدَّ هنا من الضغط من خلال الامكانات والقدرات السياسية والاقتصادية على القوى العظمى والاقليمية لتعديل المسارات وإطفاء الحرائق. ورأى أن دول الخليج العربي تتوافر لديها الإرادة في إحياء حالة من التضامن العربي ومعالجة كل الاختلالات القائمة، واستعادة الروح لحالة التضامن العربي والخروج بمواقف ثابتة ومعلنة لدول الخليج العربي تؤسس لإطار أوسع على الساحة العربية. وختم المشاقبة حديثه لـ الشرق بقوله "ان الامل معقود بالله أولاً وبقيادات دول الخليج العربي لوضع حدٍّ لكل ما يجري حفظاً لأمن واستقرار المنطقة برمتها". *أوضاع بالغة التعقيدرئيس رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني رائد الخزاعلة قال إن القمة الخليجية تنعقد في وقت بالغ الأهمية، لا سيما في ظل الأجواء المحيطة بالتطورات الإقليمية والعالمية المختلفة، وما أفرزته من تحديات ومخاطر تستوجب سرعة التعاطي معها ومواجهتها وفق منطلق ثابت ورأي واحد. وشدد النائب الخزاعلة في حديث لـ الشرق على ضرورة السعي إلى تبني موقف سياسي ودفاعي وأمني واقتصادي موحد، وبخاصة في ظل الأوضاع البالغة التعقيد التي تمر بها المنطقة. وقال عضو مجلس الأعيان الأردني ورئيس إتحاد الغرف العربية نائل الكباريتي إن القمة الخليجية وهي تعبر عن الشكل الوحدوي العربي الوحيد في ظل هذه الظروف تعبر عن تطلع المواطن العربي لأن تلعب دوراً مهماً بالدفاع عن البلاد العربية من جهة ورأب الصدع في العلاقات العربية العربية من جهة أخرى. ومن هنا، أضاف الكباريتي، أن دول الخليج قادرة على بناء علاقات استراتيجية بين دول العالم العربي بحيث يمكن لها وهي الوحيدة الآن القادرة على التجديف بالسفينة العربية نحو شاطئ الأمان، وأن تستخدم هذه الاستراتيجية وتبني عليها علاقات اقتصادية أكثر تطوراً وعلاقات سياسية أكثر ادراكاً لمخاطر المرحلة وعلاقات عسكرية تسمح ببناء قوة عربية قادرة على التصدي لمحاولات التدخل في هذه الدولة العربية أو تلك. ووصف زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الدوحة، ولقاء سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بخادم الحرمين بأنها تمثل تميهداً قوياً للقمة الخليجية التي تنعقد في المنامة اليوم الثلاثاء. أمل الأمة العربيةالنائب السابق والأكاديمي الدكتور هايل ودعان الدعجة قال "ما زالت التحالفات الخليجية ممثلة بمجلس التعاون الخليجي والقمم الخليجية تمثل الأمل للأمة العربية في الوحدة والتكاتف بما يجسد آمال وتطلعات الشعوب العربية حيث قدمت دول الخليج وفي ظل ما تمتلكه من إرادة حقيقية تعززها الامكانات المالية والبشرية أروع صورالتعاون بما يعطي صورة واضحة عن ماهية وكيفية وطبيعة التعاون الذي يجب أن تكون عليه الدول العربية". كذلك، أضاف الدعجة، فإن القيادات الخليجية لها حضورها في المنظومة العربية والدولية وهذا من شأنه أن يعطي بارقة أمل بنقل التجربة الخليجية التعاونية على النطاق العربي الاوسع عدا عن ذلك ان هذه الدول الخليجية تتسم بعلاقات إسلامية ودولية من شأنها الإسهام في طرح القضايا العربية والإسلامية ونصرتها. تطلعات المواطن الخليجي المحلل الاقتصادي حسام عايش قال إن هذه القمة تأتي في ظروف استثنائية سواء على المستوى الخليجي أو العربي أو الدولي، فالتحديات التي تواجه دول الخليج كثيرة ومتعددة وخطيرة أيضاً. وقال إن المواطن الخليجي وهو المعني مباشرة بهذه القمة يتطلع إلى علاقات خليجية خليجية أكثر وحدوية، وهذا يعني أن القمة الخليجية عليها مسؤولية كبيرة في تجسيد تطلعات المواطن الخليجي نحو المواطنة الخليجية الشاملة التي تسمح بالانتقال من المواطنة القُطرية إلى المواطنة الخليجية العامة.

361

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو: آمل في ترسيخ القمة الاستقرار بالمنطقة

صاحب السمو: القمة تنعقد في ظروف إقليمية ودولية بالغة الخطورة شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى والتي عقدت بقصر /صخير/ مساء اليوم. كما شارك في الجلسة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وصل عصر اليوم إلى مملكة البحرين الشقيقة ليترأس وفد قطر في اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وكان في مقدمة مستقبلي سمو أمير البلاد المفدى لدى وصوله والوفد المرافق مطار قاعدة الصخير، أخوه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة. كما كان في الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ومعالي رئيسي مجلسي النواب والشورى. وكان في الاستقبال أيضا عدد من أصحاب السعادة الوزراء وسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعادة الشيخ جاسم بن محمد بن سعود آل ثاني سفير دولة قطر لدى البحرين والسادة أعضاء السفارة وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين. وتشكلت بعثة شرف لمرافقة سمو أمير البلاد المفدى برئاسة معالي الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزير المالية. وقد أدلى سمو الأمير لدى وصوله بالبيان التالي: يسرني وأنا استهل وصولي إلى المنامة للمشاركة في أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بتوجيه أطيب تحياتي وتحيات الشعب القطري إلى أخي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وإلى شعبه الكريم مقرونة بأصدق تمنيات الخير والتوفيق لهم وبالمزيد من الرفعة والتقدم لبلدهم الشقيق. كما يسعدني أن أحيي إخواني أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس المشاركين في هذه الدورة التي تنعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الخطورة آملا أن تسهم نتائجها في دعم وتعزيز المسيرة الخيرة لمجلسنا وتحقيق أهدافه المنشودة وترسيخ أمن واستقرار منطقتنا. أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه خير شعوبنا وأمتنا العربية والإسلامية. يرافق سمو الأمير خلال القمة وفد رسمي يضم سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وعدد من أصحاب السعادة الوزراء. وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قد غادر أرض الوطن ظهر اليوم، متوجها "بحفظ الله ورعايته" إلى مملكة البحرين الشقيقة ليترأس وفد دولة قطر في اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي عقدت في العاصمة البحرينية المنامة مساء اليوم.

323

| 06 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
بالفيديو ..أمير الكويت يستذكر دور الأمير الأب في تأسيس مسيرة مجلس التعاون

ترحم صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة على فقيد قطر صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني خلال كلمته في الجلسة الإفتتاحية للقمة الـ37 لدول مجلس التعاون الخليجي، في البحرين مساء اليوم.وقال سموه في كلمته : "أريد في بداية كلمتي ان اتوجه الى الباري عز وجل أن يتغمد الفقيد الراحل الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الأمير الأب لدولة قطر الشقيقة بواسع رحمته وعظيم غفرانه مستذكرا دوره البارز في تأسيس مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورعايته لتلك المسيرة". الجدير بالذكر أن سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني تولى مقاليد الحكم في البلاد في 22 فبراير من عام 1972 . وخلال فترة حكمه ما بين عامي 1972 و1995، استطاع ببصيرته النافذة وبعزم الرجال المخلصين في قطر، أن ينقل الدولة إلى مصاف الدول القوية ذات القرار المستقل الطامحة نحو مستقبل أفضل. كما وضع المغفور له دعائم دولة قطر وذلك بتأسيس لبنات النظام الدستوري والإداري. انتقل فقيد الوطن المغفور له بإذن الله سمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الى الرفيق الأعلى يوم الأحد الموافق 23 أكتوبر 2016 عن عمر يناهز 84 عاماً.

562

| 06 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. الملك سلمان: منطقتنا تتطلب العمل سويا لترسيخ الأمن والاستقرار فيها

أكد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن ما تمر به المنطقة من ظروف بالغة التعقيد وما تواجهه من أزمات، يتطلب من الجميع العمل سوياً لمواجهتها والتعامل معها بروح المسؤولية، وتكثيف الجهود لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والنماء للمنطقة وللشعوب. ولفت خادم الحرمين الشريفين في كلمته خلال افتتاح الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقدة بالعاصمة البحرينية المنامة، إلى أنه على رغم مما حققه المجلس من إنجازات مهمة، إلا أنه يتطلع إلى مستقبل أفضل يحقق فيه الإنسان الخليجي تطلعاته نحو مزيد من الرفاه والعيش الكريم، ويعزز مسيرة المجلس في الساحتين الإقليمية والدولية من خلال سياسة خارجية فعالة تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة، وتدعم السلام الإقليمي والدولي. وأعرب عن ارتياحه لما قامت به الأجهزة المختصة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية من عمل جادٍ خلال العام المنصرم وفق الآليات التي أقرها المجلس، والتي تهدف إلى الارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق، ومن ضمنها قرار إنشاء هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية التي باشرت أعمالها مؤخراً ؛ تعزيزاً للعمل المشترك في المجالات الاقتصادية والتنموية. ورأى خادم الحرمين الشريفين " إن الواقع المؤلم الذي يعيشه بعض من بلداننا العربية من إرهاب وصراعات داخلية وسفك للدماء، هو نتيجة حتمية للتحالف بين الإرهاب والطائفية والتدخلات السافرة، مما أدى إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها". وفيما يتعلق بالأوضاع في اليمن، أكد الملك سلمان بن عبدالعزيز أن الجهود مازالت مستمرة لإنهاء الصراع الدائر هناك بما يحقق لليمن الأمن والاستقرار تحت قيادة حكومته الشرعية، ووفقاً لمضامين المبادرة الخليجية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني ، وقرار مجلس الأمن رقم ( 2216 ) .. مشيدا في الوقت ذاته بمساعي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة. وبخصوص الأزمة السورية قال خادم الحرمين الشريفين، "يؤلمنا جميعاً ما وصلت إليه تداعيات الأزمة هناك، وما يعانيه الشعب السوري الشقيق من قتل وتشريد".. مطالبا المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لإيقاف نزيف الدم، وإيجاد حل سياسي يضمن تحقيق الأمن والاستقرار، وحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية.

199

| 06 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. ملك البحرين: اجتماع القمة الخليجية يأتي في ظل ظروف غير مسبوقة

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن مجلس التعاون لدول الخليج العربية لم يعد أداة لتعزيز مكتسبات الشعوب الخليجية فقط ، بل أضحى صرحاً إقليمياً يبادر إلى تثبيت الأمن والسلم الإقليمي والدولي ، لافتا إلى دور المجلس الفاعل في وضع الحلول والمبادرات السياسية لحل أزمات دول المنطقة، ومنع التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية. وأضاف العاهل البحريني، في كلمته في افتتاح أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم، أن قمة دول مجلس التعاون تأتي في ظل ظروف سياسية واقتصادية غير مسبوقة تواجه دول العالم أجمع، مما يتطلب أعلى درجات التعاون والتكامل، بين قادة دول مجلس التعاون؛ للمحافظة على نجاح المجلس المستمر ودوره المؤثر على الساحة العالمية. وأشار إلى أن جهود التنمية الاقتصادية ما زالت تتوالى في دول مجلس التعاون وتحقق إنجازات تُسهِم في رفعة ورفاهية مواطني دول المجلس، وتعمل على تقوية مسيرة العمل المشترك، وقال "يأتي إنشاء هيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية المنبثقة من مجلسكم الموقر، بمثابة الآلية النوعية لتحقيق التكامل التنموي وتفعيل النشاط الاقتصادي في دولنا، لتصبح قوة اقتصادية كبرى على المستوى العالمي، قائمة على أسس الإنتاجية والتنافسية والنمو المتصاعد وبما يرتقي بمستويات التنمية المستدامة". وأشاد عاهل البحرين بالمشاريع والمبادرات والاتفاقيات الاقتصادية بين دول المجلس، والتي من أهمها قيام السوق الخليجية المشتركة، والربط الكهربائي والمائي، والتوجه نحو الاتحاد الجمركي، ومشروع ربط دول المجلس بشبكة اتصالات ومواصلات ونقل متقدمة بمختلف الوسائل كالجسور والقطارات، بهدف تحقيق التكامل التنموي الشامل، الذي يأتي على أولويات جدول أعمال هذه القمة بمواضيعها المعززة للتعاون والتلاحم فيما بين دول مجلس التعاون. ونوه الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى أن الأمن والتنمية محوران متلازمان، وأن مواصلة دولنا في تطوير وتفعيل الاتفاقيات الدفاعية والأمنية لمواجهة كافة أشكال التهديدات والإرهاب، هو السبيل لحفظ سلامة أوطاننا وأمن شعوبنا وحماية منجزاتنا، وقد شكّل تمرين (أمن الخليج العربي/ واحد)، الذي تشرفت مملكة البحرين باستضافته، الشهر الماضي، بمشاركة نخبة من القوات الأمنية الخليجية، نقلة رائدة ومطلوبة على طريق دعم التعاون الأمني بين دولنا، لما شهده من تنفيذ محكم وتنظيم دقيق، وبوعي يقظ لحجم المخاطر الأمنية التي تحيط بدولنا. كما أشار عاهل البحرين، في ختام كلمته، إلى أن تفوق دول مجلس التعاون في مواجهة فوضى التطرف والإرهاب جاء بفضل صبر وحكمة قادة دول المجلس في تقويض هذا الخطر ونجاحهم في مواجهته، كما كان عزم القادة المخلص والجاد سبباً في المحافظة على الازدهار والتنمية والتطوير، والذي حذت حذوه الكثير من الدول المتطلعة للاستقرار والسلام.

215

| 06 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. انطلاق القمة الخليجية الـ37 في المنامة

انطلقت أعمال القمة الخليجية الـ37 في المنامة بعد اكتمال وصول قادة دول مجلس التعاون الخليجي والممثلين عنهم إلى العاصمة البحرينية المنامة للمشاركة في القمة الخليجية ال37 التي ستنعقد اليوم الثلاثاء بحضور رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي. وكان عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة في مقدمة مستقبلي قادة دول المجلس والممثلين عنهم حيث استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بقاعدة الصخير الجوية الجوية وسط البلاد تمهيدا لانطلاق القمة. انطلاق القمة الـ37 لمجلس التعاون الخليجي في المنامة كما استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. انطلاق القمة الـ37 لمجلس التعاون الخليجي في المنامة واستقبل العاهل البحريني أيضا نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد.

379

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
رئيسة وزراء بريطانيا: أمن الخليج هو أمن بريطانيا

ثمنت فخامة رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، القيمة الاستراتيجية التي تمثلها العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، مؤكدة على أن بريطانيا تقف كداعم لدول الخليج العربي وتسخر الامكانيات للحفاظ على أمن منطقة الخليج واستقرارها، معتبرة أن " أمن الخليج هو أمن بريطانيا ". وقالت خلال زيارتها للقوات البحرية الملكية البريطانية في ميناء خليفة بن سلمان : "إنها لحظة مميزة بالنسبة لي لأكون على متن إحدى السفن البحرية بصفتي رئيسة وزراء ، إنها لفرصة جيدة لأتحدث إليكم رجالا ونساء تضعون حياتكم على المحك لحماية الناس ومصالح بريطانيا في جميع أنحاء العالم. إننا نشعر بالفخر تجاه قواتنا البحرية المعروفة بما تحتويه من خبرات وكفاءات مهنية عالية والتفاني الذي يبديه منتسبي البحرية من ضباط وبحارة وأفراد". وأضافت: "لقد شهدت بنفسي العمل الدؤوب الذي تقومون به تجاه أمن الخليج الذي يعتبر أمننا. وزيارتي لمملكة البحرين تأتي لحضور اجتماع مجلس التعاون الخليجي. ونسعى للتأكيد على شراكتنا مع دول الخليج وتعزيز التعاون في مجالات الأمن والدفاع للحفاظ على أمن مواطنينا في الداخل والخارج، والتأكيد على حفظ الاستقرار اللازم للتنمية على مستوى العالم". دور فعال وخلال كلمتها التي ألقتها أمام القوات البحرية ، قالت: "جميعكم تساهمون بدور فعال في تنفيذ الرؤية العالمية للمملكة المتحدة ، وما تقومون به من جهود كبيرة مرتبطة ضمن التزامها للحفاظ على أمن الخليج لا يقل أهمية عن ذلك. ويجدر بكم أن تفخروا بما تقومون به، كما أن اختياركم ضمن التحالف الدولي ضد "داعش" يدل على الثقة بكفاءتكم وكفاءة البحرية الملكية". وأردفت بقولها: "تقوم البحرية الملكية بدور حيوي في تعزيز الأمن البحري والمشاركة في العمليات لحماية القنوات البحرية من أي تهديدات مثل القرصنة البحرية والتصدي للاتجار غير المشروع . وأوضحت أن منطقة الشرق الأوسط تحتوي على ثلث النفط في العالم، و15% من صادرات الغاز ، ولذلك فإن حماية التدفق التجاري الذي تحظى به المنطقة عبر البحر أمر غاية في الأهمية لضمان استقرار سوق الطاقة والتأكيد على أن المملكة المتحدة تمتلك أمن الطاقة. وأنوي من خلال عملي أن اركز في الفترة المقبلة على الاستثمار في مجال القوات البحرية".وأشارت إلى أن البحرية الملكية تقوم بــ"دعم الجهود الدبلوماسية وتعزيز العلاقات التاريخية المتينة" التي تربط البلدين. خطاب أمام القمة ومن المنتظر أن تلقي رئيسة وزراء بريطانيا " تريزا ماي" الاربعاء خطابا امام القمة الخليجية، وتكون هذه المرة الاولي في تاريخ المجلس الذي يحضر فيها مسؤول كبير مثل رئيس وزراء بريطانيا هذا الاجتماع ، كما ستكون " تريزا ماي" اول سيدة تحضر هذا الاجتماع ، وستلتقي خلالها رئيسة وزراء بريطانيا " تريزا ماي" بالقادة الخليجيين ، وعلي رأسهم كل من العاهل السعودي الملك "سلمان بن عبد العزيزآل سعود " وحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في لقاءات منفردة ، الي جانب لقاءاتها مع باقي قادة دول الخليج خلال فترة انعقاد الدورة ال37 لمجلس التعاون الخليجي . تحرير التجارة وذكر بيان الحكومة البريطانية الذي صدر في لندن ان " تريزا ماي" ستعلن عن مشاركة بريطانيا في معرض دبي الدولي " اكسبو 2020 "، كما ستبحث التوصل الي اتفاقات تجارية حرة بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ، من خلال سبل دعم التعاون بين دول الخليج والمملكة المتحدة بعد خروج الاخيرة من الاتحاد الأوروبي . واشار البيان الحكومي الى ان " تريزا ماي" من المتوقع ان تتفق مع القادة الخليجيين حول إنشاء مجموعة عمل مشترك لمحو كافة العوائق امام حركة التجارة الحرة بين المملكة المتحدة ودول الخليج الستة في المستقبل ، وتأتي هذه الخطوة من قبل " تريزا ماي" وفق حملتها الدبلوماسية التي تقودها في الخارج للترويج لهدفها بجعل بريطانيا رائدة في مجال التجارة علي مستوى العالم بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي . سوق خليجي ضخم وذكرت " تريزا ماي" قبل توجهها إلى البحرين ، ان هناك الكثير الذي من الممكن فعله في مجال التجارة بين الجانبين البريطاني والخليجي ، حيث ان الخليج اكبر مستثمر لدينا وثاني اكبر سوق تصدير لدينا خارج اوروبا ، مشيرة الي ان هناك امكانية لتوسيع هذه العلاقة في السنوات القادمة ، ودعوتها لحضور هذا الاجتماع فرصة للتحدث مع قادة الخليج الستة حول امكانية تطوير العلاقات التجارية والتعاون في مجال الامن والدفاع. واوضحت " تريزا ماي" ان يوجد في دول الخليج الستة فرص متميزة لرجال الاعمال البريطانيين في مجالات مثل الطاقة والتعليم والبنية التحتية والرعاية الصحية ، كما يوجد في بريطانيا ايضا استثمارات خليجية قوية تساعد علي تجديد المدن البريطانية ،واضافت " تريزا ماي" انه يجب اغتنام الفرصة للتوصل الي اتفاق جديد بين المملكة المتحدة ومنطقة الخليج للوقوف علي اتفاقات علي مستوي جديد لتحقيق الازدهار لشعوبنا وللأجيال القادمة . شراكة حقيقية وذكر بيان الحكومة البريطانية ان الزيارة التي تقوم بها رئيسة وزراء بريطانيا " تريزا ماي" سيتم التوصل فيها الي عدة نقاط منها قيام وفد من الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم البريطانية بزيارة ابو ظبي في يناير القادم لتعزيز المصالح التجارية في مجال تكنولوجيا الفضاء ، والتوصل الي اتفاق مع المملكة العربية السعودية للسماح للشركات البريطانية للحصول علي تأشيرات دخول متعددة لمدة 5سنوات للمرة الاولي، لخلق فرص لمزيد من الاعمال الثنائية التجارية، والي جانب استضافة بريطانيا لفعالية ثنائية خليجية بريطانية لبحث تنويع العلاقات الاقتصادية ولقاء وزراء وممثلي قطاع الاعمال البريطانيين مع وفود من رجال الاعمال الخليجيين لبحث التعاون بينهما . كما اشار بيان الحكومة الي ان بريطانيا قدرت حجم فرص بقيمة 30 مليار جنيه استرليني للشركات البريطانية يمكنها ان تقوم بها خلال ال5 سنوات القادمة في 15 مجالا مختلفا في منطقة الخليج .

312

| 06 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
تيريزا ماي تلتقي قادة الخليج للدفع نحو اتفاقيات تجارية جديدة

تحضر وزيرة الخارجية البريطانية، تيريزا ماي، قمة مجلس التعاون الخليجي التي تفتتح أعمالها في المنامة مساء الثلاثاء في مشاركة استثنائية تتركز على الدفع نحو توقيع اتفاقيات تجارية مع دول الخليج في أعقاب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وماي هي أول رئيسة وزراء بريطانية وأول امرأة تحضر قمة مجلس التعاون الخليجي الدورية السنوية التي يشارك فيها قادة دول الخليج وبينهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في نسختها السابعة والثلاثين. ويأتي حضور ماي للقمة الخليجية في وقت تواجه حكومتها انتقادات متصاعدة حيال عدم تحركها سريعا لتدارك عقبات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على المستوى التجاري. وكان بيان صادر عن الحكومة البريطانية أكد الإثنين أن المسؤولة البريطانية ستركز في لقاءاتها مع قادة دول الخليج الغنية بالنفط على "الاتفاق حول البحث في إمكانية التوصل إلى اتفاقات تبادل تجاري حر جديدة ما أن تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي". وقال ماي عشية وصولها إلى البحرين "سأكون أمام فرصة التشاور مع القادة الستة حول كيفية تطوير علاقاتنا التجارية وتعاوننا في مجالي الأمن والدفاع". وقبيل افتتاح أعمال القمة، التقت ماي بمسؤولين بحرينيين في اجتماعات تركزت على العلاقات الأمنية بين الجانبين، بحسب وكالة الأنباء البحرينية "بنا".

253

| 06 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
وصول عدد من رؤساء وفود دول مجلس التعاون للبحرين

بدأ أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الوصول إلى مملكة البحرين للمشاركة في أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها مملكة البحرين على مدى يومين. فقد وصل إلى المنامة، كل من صاحب السمو، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والوفد المرافق له، وكذلك صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الذي يترأس وفد بلاده إلى أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما وصل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى العاصمة البحرينية لترؤس وفد بلاده إلى أعمال القمة، التي تنطلق في وقت لاحق مساء اليوم. ووصل كذلك إلى المنامة في وقت سابق اليوم سمو السيد فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون مجلس الوزراء بسلطنة عمان، الذي يرأس وفد السلطنة إلى أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتنطلق في وقت لاحق مساء اليوم أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تستضيفها مملكة البحرين على مدى يومين. وسيناقش أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون خلال القمة عددا من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المهمة.

689

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
بالفيديو .. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية

وصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عصر اليوم إلى مملكة البحرين الشقيقة ليترأس وفد دولة قطر في اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستعقد بمدينة المنامة في وقت لاحق من مساء اليوم. وكان في مقدمة مستقبلي سمو أمير البلاد المفدى لدى وصوله والوفد المرافق مطار قاعدة الصخير، أخوه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة. كما كان في الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ومعالي رئيسي مجلسي النواب والشورى. وكان في الاستقبال أيضا عدد من أصحاب السعادة الوزراء وسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعادة الشيخ جاسم بن محمد بن سعود آل ثاني سفير دولة قطر لدى البحرين والسادة أعضاء السفارة وعدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين. وتشكلت بعثة شرف لمرافقة سمو أمير البلاد المفدى برئاسة معالي الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة وزير المالية. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية وقد أدلى سمو الأمير لدى وصوله بالبيان التالي: يسرني وأنا استهل وصولي إلى المنامة للمشاركة في أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بتوجيه أطيب تحياتي وتحيات الشعب القطري إلى أخي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة وإلى شعبه الكريم مقرونة بأصدق تمنيات الخير والتوفيق لهم وبالمزيد من الرفعة والتقدم لبلدهم الشقيق. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية كما يسعدني أن أحيي إخواني أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس المشاركين في هذه الدورة التي تنعقد في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الخطورة آملا أن تسهم نتائجها في دعم وتعزيز المسيرة الخيرة لمجلسنا وتحقيق أهدافه المنشودة وترسيخ أمن واستقرار منطقتنا. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه خير شعوبنا وأمتنا العربية والإسلامية. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية يرافق سمو الأمير خلال القمة وفد رسمي يضم سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير وعدد من أصحاب السعادة الوزراء. صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية صاحب السمو يصل إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية

1500

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يتوجه إلى البحرين لترؤس وفد قطر في القمة الخليجية

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أرض الوطن ظهر اليوم، متوجها "بحفظ الله ورعايته" إلى مملكة البحرين الشقيقة ليترأس وفد دولة قطر في اجتماعات الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي ستعقد في العاصمة البحرينية المنامة في وقت لاحق من مساء اليوم. يرافق سمو الأمير إلى القمة سمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، ووفد رسمي.

190

| 06 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
القمة الخليجية تنطلق اليوم في البحرين

تنطلق في البحرين اليوم الثلاثاء، القمة الخليجية الـ37 بمشاركة بريطانيا. وقال رئيس الوزراء البحريني الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة إن "القمة الخليجية في مملكة البحرين تأتي وسط تحديات تتزايد ومخاطر لا تخفى على أحد، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود نحو المزيد من التنسيق والتكاتف". وشدد على أن "التعاون الخليجي أمر مصيري، ونحن نعيش في عالم التكتلات والكيانات القوية، وعلينا التعامل مع مختلف التحديات بنهج جماعي يحمي دولنا ومصالح شعوبنا، ولا يتيح لأية مخططات من أي جهة كانت، أن تنفذ إلى مجتمعاتنا، أو أن تنال من منجزاتنا ومكتسباتنا، أو تهدد أمننا، فلدينا فهما عميقًا لبعضنا البعض كدول في المنطقة وعلينا أن نرسم المستقبل الذي ينتظرنا وفق ما يحقق مصالحنا بالدرجة الأولى". واستقبل الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي من المقرر أن تشارك في أعمال القمة كضيفة شرف. وأعرب الملك عن تطلع مملكة البحرين إلى إقامة تعاون أكبر مع المملكة المتحدة في مجالات التجارة والاستثمار والأمن.

283

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
باحثون عمانيون: لقاء صاحب السمو والملك سلمان فرصة لإنهاء الأزمات وتحقيق الاتحاد

أشادوا بأهمية لقاء الزعيمين تميم وسلمان عشية القمة الخليجيةحمود الطوقي: زيارة الملك سلمان فرصة لتنسيق المواقف بين الرياض والدوحة في القضايا ذات الاهتمام المشترك خلفان الطوقي: قمة خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الشيخ تميم غاية في اﻷهمية اقتصاديا وسياسيا سعود الحارثي: القمة تساعد في إنهاء الأزمات وتهيئة أجواء المصالحة لطبيعة المواقف القطرية المبنية على التوازن أحمد السيابي: الزيارة تأتي في مرحلة سياسية واقتصادية مفصلية تمر بها دول الخليج عزيزة البلوشي: ملفات عديدة نتمنى أن تغلق للأبد فالوقت قد حان للبناء والتنمية يتطلع المواطن الخليجي إلى مزيد من الآمال والطموحات من خلال القمة الخليجية المنعقدة في مملكة البحرين، ويطالب بمزيد من تفعيل بعض الملفات الاجتماعية والاقتصادية لاسيما وان المنطقة تمر بأزمة اقتصادية لها تأثير على المواطن الخليجي. يقول حمود بن علي الطوقي رئيس تحرير مجلة الواحة العمانية، "لا شك ان زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الى الدوحة تمثل محورا مهمة لتنمية وتعزيز العلاقات التي تربط بين البلدين الشقيقين". ويضيف "وكما نعلم ان الملكة العربية السعودية تقود هذه الايام فكرة التحول من مجلس التعاون الخليجي إلى تكتل جديد، ألا وهو اتحاد دول المجلس وستتمحور القمة الثنائية بين الزعيمين حول مناقشة العديد من الملفات المهمة والعالقة التي تهم دول مجلس التعاون من بينها الطرح الذي تقوده المملكة حاليا بانشاء اتحاد لدول المجلس". ويؤكد أن زيارة الملك سلمان تعد فرصة لدعم وجهات النظر بين الرياض والدوحة خاصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وجاءت زيارة العاهل السعودي الى الدوحة في توقيت تسبق قمة قادة دول المجلس التعاون التي ستعقد في المنامة. ويرى المراقبون أن الملك سلمان ينظر الى التكتل الخليجي كواحدة من أفضل التكتلات التي ظلت صامدة على مدار الثلاثين سنة الماضية على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجه دول المنطقة ودول مجلس التعاون خاصة بعد الربيع العربي. من جانب آخر، يتطلع الزعيمان الى تنمية العلاقات وفتح آفاق أرحب لتعزيز الجوانب الاقتصادية وتفعيل الاتفاقيات المشتركة الموقعة بين الجانبين. السعودية وقطر من جانبه، يقول خلفان الطوقي إعلامي في الجانب الاقتصادي ان لقاء قمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تعتبر في غاية اﻷهمية لانها تأتي تمهيدا لقمة مجلس التعاون الخليجي العربي خاصة وأن هذه القمة تعتبر اﻷهم لأبناء وشعوب الخليج الذين يحرصون على متابعة هذه القمة. كما تأتي أهميتها الخاصة في ظل تغير الوضع الاقتصادي وتذبذب أسعار النفط العالمية وتأثر دول الخليج بذلك، أضف إلى ذلك الوضع السياسي، حيث ان دول الخليج محاطة بدول تعصف بها الحروب من كل جانب كسوريا واليمن والعراق وتوتر العلاقات مع إيران، لذلك هذه القمة وتحضيراتها تعتبر قمة مهمة ومفصلية، لذلك فإن متابعتها لا تقتصر على السياسيين والاقتصاديين، بل تمتد متابعتها لكل مواطن خليجي. وأضاف الطوقي إلى ذلك أن دولتين بحجم السعودية وقطر خاصة من الناحية الاقتصادية والسياسية تعتبر قمة في حد ذاتها، وما زيارة الملك سلمان إلا دلالة واضحة على أهمية التحضير وتنسيق المواقف والدفع بالقمة لتتواكب مع المتغيرات والمعطيات المحيطة، والحرص على الدفع بالقمة الخليجية المرتقبة خلال اﻷيام القادمة للتوافق مع طموحات دول الخليج العربي ومع طموحات شعوبها في جميع مناحي الحياة وضمان ديمومة التعاون بين أفرادها بما يضمن التنمية المستدامة للدول اﻷعضاء بما يتيح لآثارها اﻹيجابية بالوصول إلى كل فرد خليجي وتجنبهم كل المنغصات التي قد يتعرضون لها بسبب اﻷخطار المحيطة خاصة من الجوانب السياسية والاقتصادية. صاحب السمو وخادم الحرمين الشريفين المشاريع الاقتصادية المشتركة وأوضح سعود الحارثي الكاتب العماني أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى أربع دول خليجية، تشكل أهمية بالغة على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المنطقة على وجه العموم، وعلى دولة قطر خصوصا وذلك لما تمثله قطر من ثقل سياسي واقتصادي اولا؛ لأنها ترتبط بعلاقات وثيقة مع معظم الأطراف الفاعلة والمؤثرة في المنطقة عربيا وإقليميا. ثانيا: طبيعة المواقف القطرية المبنية على التوازن في سياساتها والنظر بعين الاعتبار إلى مصالح الشعوب العربية وحقوقها والدفاع عن القضايا المصيرية كالقضية الفلسطينية على سبيل المثال لا الحصر كثوابت أساسية لا تحيد عنها دولة قطر مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط. وأخيرا لما تمثله قطر من ثقل اقتصادي وما تمتلكه أصولها المالية من أذرع استثمارية تشكل قاعدة التعاون الاقتصادي الخليجي والداعم الاساسي لقوته ونجاحه. كما أن هذا اللقاء بين الملك سلمان وصاحب السمو الشيخ تميم، سيعزز من فرص نجاح اتفاق "أوبك" الذي أقر قبل أيام في فيينا. وشدد على أن أهمية الزيارة تكمن في أن الملك سلمان بن عبد العزيز هو أول ملك سعودي يقدم على زيارة اربع دول خليجية في وقت واحد ما يؤكد على حساسية الاوضاع والظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة التي تتطلب التشاور والتنسيق والتعاون والعمل الخليجي المشترك لحلحلة الملفات وإنهاء الازمات والصراعات وتهيئة أجواء المصالحة في كل من اليمن وسوريا ودعم القضية الفلسطينية. وتحقيق أهداف إقامة مجلس التعاون الخليجي بإقامة وانشاء المشاريع الاقتصادية المشتركة. ولاشك أن المجتمعات الخليجية تتطلع إلى أن تحقق هذه الزيارة غاياتها بتوقيع عدد من الاتفاقيات المشتركة التي تسهم في تعزيز الرخاء والازدهار وتنشيط القطاعات الاقتصادية. ويؤكد المدير التنفيذي المهندس احمد السيابي أن زيارة خادم الحرمين الشريفين لدولة قطر تأتي في مرحلة سياسية واقتصادية حرجة تمر بها دول الخليج، لذا وجب على دول المنطقة تكثيف من تقاربها السياسي والإقتصادي وربما حتى الإجتماعي في مواجهة التحديات القادمة، خصوصاً بالنسبة للدول ذات الثقل السياسي على صعيد المنطقة أو على الصعيد الدولي؛ حيث أصبحت دول الخليج في حاجة ماسة لإستقرار هذه المنطقة المهمة من العالم بعدما بدأت التهديدات الأمنية في البروز على السطح بشكل أكثر من ذي قبل. وقال السيابي، "نحن كشعوب خليجية في حاجة لأن نرى طاولتنا الخليجية مكتملة الأركان بنفس الرتم الذي اعتدنا عليه منذ تأسيس المجلس، ذلك وحده كفيل في بثّ الشعور بالأمان والاستقرار في نفوسنا كشعب نرتبط في مصير واحد". نحن الخليجيين أما الباحثة العمانية المتخصصة في التراث والتاريخ والتربية عزيزة البلوشي، فقد أكدت أن ما يربط الخليج أعمق مما نتصور، فالجغرافيا الخليجية التي كانت معبرا لكل العالم من الفينيقيين والاشوريين والبابليين والرومان والفرس والبرتغال وغيرهم لم يكن عبورهم عبثا، بل حكموا العقل الذي ايقن بأهمية هذه المنطقة الحيوية من ضفاف العالم المترامي، واقيمت على ضفاف هذا الخليج حضارات حققت انجازات ومن سلالة تلك الحضارات جئنا نحن الخليجيين لذا ايماننا بأهمية منطقتنا الخليجية تحتم علينا ان نسعى بكل الطرق والوسائل لجعلها منطقة آمنة، وهذه المرة لن تكون معبرا للغزاة بل وطن للسلام. وقالت البلوشي، "الخليج العربي كله هو اليد الواحدة التي تبني وتنجز، وله اسهامات عديدة في كل القطاعات التنموية داخل الخليج وخارجه، ولعل استثمارات الخليج في الدول العربية تحتم عليه سلوك مسلك السلام المتناسب مع الايديولوجية السياسية التي نمت عليها دول الخليج وتنامت فيها القدرات الاقتصادية". وأضافت "هناك في الأفق ملفات عديدة نتمنى ان تغلق للابد لان الوقت قد حان للبناء والتنمية ولا مجال للحروب او المواجهات، فعمان قلعة الأمن والأمان والسلام أخذت تنشر عبير سلامها على كل الفصائل المتناحرة والمواقف السياسية المناوئة، في حل سلمي يخرج بالمنطقة من بوتقة الصراعات الى سلام عادل وشامل يحفظ كرامة الشعوب ويسعى في تنميتها من كل الجوانب". وأردفت البلوشي "في اجتماع القمة القادم أوجه نداء إلى حكامنا الخليجيين العظماء أن يستمعوا الى صوت الحكمة، اجتمعوا على كلمة سواء، لان الخليج كله خندق واحد، وقوة واحدة، وأتمنى لكل دولة من دول الخليج سلاما وتنمية مستدامة لان السلام يخلق أرضية صلبة سوف ننطلق منها آمنين مطمئنين الى البناء والتنمية".

963

| 05 ديسمبر 2016

محليات alsharq
إعلاميون لـ "الشرق": جولة الملك سلمان دفعة قوية للقمة الخليجية

الإعلاميون أعربوا عن تفاؤلهم بنتائج القمة .. بدرخان: القمة ستتصدى لتهديدات ايران وتحدد ماتريده من ترامب الخازن: لااتحاد سياسيا ودول الخليج مستعدة لتجربة رؤية الأمير محمد بن سلمان الاقتصادية الفارسي: شعوب الخليج تتطلع الى القمة لتحقق خطوات على طريق الرفاه أعرب اعلاميون وأكاديميون في المنامة عن تفاؤلهم بانعقاد القمة الخليجية للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي في مملكة البحرين ، مثمنين الجهود التحضيرية التي سبقت انعقادها خاصة وانها جاءت مواكبة للجولة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في دول المنطقة التي تعطي دفعة قوية للقمة الخليجية . وأكد اعلاميون في تصريحات ل الشرق أن اهتمام قادة دول الخليج بالقمة جاء يواكب ما تشهده منطقة الخليج من تحديات معربين عن تطلعهم للبيان الختامي للقمة ليلبي طموحات شعوب الخليج ويبدد هواجسهم تجاه ما يعتري المنطقة من تهديدات أمنية، وتوقع اعلاميون ان تكون قمة المنامة نقطة انطلاق الاتحاد الخليجي ان لم تكن المحطة الأخيرة لما قبل الإعلان عن الاتحاد. من جهته قال الأستاذ عبد الوهاب بدرخان الإعلامي والخبير في الشؤون الخليجية والعربية ان الكل يترقب قرارات القمة الخليجية وما اذا كانت ستأتي بجديد لم نشهده في السنوات الماضية وألا تكون نسخة مكررة من القمم السابقة. عبد الوهاب بدرخان وقال إن دول الخليج تريد ان تثبت مواقفها تجاه معظم الازمات الإقليمية وستشير القمة الى الإنجازات التي تمت في جدول أعمال التعاون الخليجي سواء على المستوى الاقتصادي أو المالي او تنظيم التشريعات ولكن يبقى الأساس هو كيف يمكن لدول الخليج أن تعبر خلال القمة عن استجابتها للتحديات الإقليمية ليس فقط فيما يتعلق بالصراع مع ايران وانما أيضا بسبب الازمات الأخرى التي تفتت العالم العربي في مشرقه وتهدد دول في وجودها وبإعادة رسم خرائطها. وأشار الى ان مشكلة دول مجلس التعاون انها اتخذت سياسات هادئة وعاقلة بأمل ان تتجاوب معها الأطراف الأخرى إقليميا وعلى المستوى الدولي بنفس هذه الروح ولكن للأسف خذلت جول الخليج بأن هناك في جوارها دولة سافرة العداء ودولا أخرى طامعة في العالم العربي ودول اجنبية تجردت من أي قيم ولم يعد لديها أي هم بأن يكون هناك استقرار في هذه المنطقة بشكل يمكن ان يستند اليه لبناء امن واستقرار على رقعة أوسع في العالم العربي . تنوع خليجي وحول مايتردد عن اهتمام قمة المنامة باتخاذ خطوات جديدة بشأن الإعلان عن الاتحاد الخليجي اشار بدرخان الى ان فكرة الاتحاد الخليجي كانت قد طرحت من قبل الملك عبد الله بن عبد العزيز يرحمه الله ، مضيفا ان هذه الفكرة قائمة منذ خمس سنوات قيد الدراسة وقال انه اذا كان مفهوم الاتحاد يعني ان كل دولة ستتخلى عن شيء من سيادتها لمصلحة المجموعة فلا بد ان يكون هناك هدف استراتيجي محدد يستحق مثل هذه التضحية وان شعوب دول الخليج عبرت في اكثر من مناسبة عن توقها لقيام الاتحاد وان الشعوب عندما تريد مثل هذا الهدف لا تبحث عن مواجهات إقليمية او عسكرية وانما تبحث عن مزيد من التسهيلات والتقارب بين الشعوب. وقال ان تفعيل مجلس التعاون بشكل حقيقي والذهاب به بعيدا لتعزيز التعاون بالنظر الى المسائل الاجتماعية والاقتصادية وليس فقط الدفاعية وتحقيق التنوع بين دول الخليج حتى لاتكون هناك نفس المشاريع التي تنفذ في كل مكان تجنبا للفشل المتكرر وان يكون هناك تعاون حقيقي وتكامل في المشروعات الخليجية وليس التنافس. والارتقاء بالاستراتيجية الخليجية فيما يتعلق بالمشروعات التكاملية على غرار الاتحاد الأوروبي والتفرقة بين ماهو سيادي لايمكن التخلي عنه وبين ماهو مشترك والارتقاء بالثقافة السياسية فيما يتعلق بالتخلي عن بعض المفاهيم السيادية لمصلحة المنطقة . علاقات تاريخية وحول تعامل قمة المنامة مع الإدارة الامريكية الجديدة أوضح بدرخان ان بإمكان القمة ان تحدد ماذا تريد من الإدارة الامريكية الجديدة أيا كان الرئيس وأيا كان الحزب وان هناك علاقات تاريخية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الامريكية وبالامكان ان تكون هناك مطالب مشتركة تعني امن المنطقة واستقرارها وتقوم على مفهوم دفاعي يقول لإيران كفي عن التدخل في شؤون المنطقة خاصة وان دول الخليج لاتتدخل في شؤون ايران وان هناك توجسا من تصريحات ترامب التي تعبر عن ابتزاز لدول الخليج سواء بدعوتها الى دفع تكاليف الدفاع عنها وضمان امنها وان في ذلك جهلا كبيرا لأن هذه المنطقة دفعت الكثير ولا تزال تدفع وان على الخليج ان يرسل رسالة لترامب مفادها ان الولايات المتحدة ليست جمعية خيرية وان دول الخيج بالفعل تدفع لأمريكا ولكن ليس بالمفهوم الفج الذي طرحه ترامب في حملته الانتخابية . وقال ان دول الخليج ستكون مدعوة لتعبر عن هذه المطالب بما يضمن استمرار العلاقة التاريخية وبما يضمن استمرار الضمانات الأمنية المرتبطة بمصالح الولايات المتحدة في منطقة الخليج . وقال ان مايميز قمة المنامة هو حضور رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي وانها خطوة من الدولة المضيفة لتعبر عن صداقتها لبريطانيا وهي خطوة لأمريكا ترامب حيث يوجد توجس أوروبي من المستقبل في ضوء ماصدر عنه من تصريحات في حملته الانتخابية اشاعت الخوف في أوروبا وتجاوزت المخاوف أوروبا الى العالم العربي مايؤكد رمزية حضور ماي للقمة . وضع افضل وأعرب الكاتب جهاد الخازن، عن تفاؤله بالقمة الخليجية قائلا إن قمة البحرين تنعقد ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في وضع أفضل بين الدول العربية، لافتا الى ان مشاكل دول الخليج من الخارج، وليس من الداخل. وقال ان هناك قلقا من الإيرانيين، وقلقا من الحوتيين وعلاقاتهم بإيران، وقلقا من مستقبل العلاقات مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية المنتخب دونالد ترامب، المعروف بأنه رجل أعمال، له طباع "عدوانية"، وعصبي المزاج، وأبان عن تناقض في تصريحاته خلال حملته الانتخابية وبعد فوزه بالرئاسة، وتوقع الخازن ان تكون علاقات الرئيس المنتخب ترامب بدول الخليج جيدة. خاصة وان هذه الدول تقدم لأمريكا والغرب ما يريدونه من نفط، وتستورد منه ما تحتاجه بالمقابل. الأستاذ جهاد الخازن وحول احتمال الإعلان عن إقامة "اتحاد خليجي" في ختام قمة المنامة، قال الخازن: "لن يكون هناك اتحاد خليجي، بل مشاريع عدة لتوحيد الاقتصاد، وهم سائرون في رؤية الأمير محمد بن سلمان الاقتصادية، ودول الخليج مستعدة لتجربته. وهناك درجة عالية من التعاون الاقتصادي بين هذه الدول، وسهولة الفيام باستثمارات لمواطني دول المجلس. ولكن لا أتصور إعلان "اتحاد سياسي". وقال الخازن من خلال اتصالاتي بالمسؤولين الخليجيين، أعتقد أن هناك رغبة حقيقية بين الدول، للوصول إلى وحدة اقتصادية متقدمة جداً.وهناك دول متحمسة أكثر من أخرى، لكنهم بالإجمال مع قيام وحدة اقتصادية. أما التعاون الأمني، فيمكن أن يقوم بين دول دون أخرى، بمن يقبل. من جانبه أعرب قيس بن إبراهيم الفارسي مدير تحرير وكالة الانباء العمانية عن امله في ان تخرج قمة المنامة بقرارات على مستوى ما تواجهه المنطقة من تحديات قائلا انها تعقد في ظروف سياسية واقتصادية معقدة . ونوه باجتماع وزراء الخارجية امس في المنامة بهدف استكمال صياغة قرارات تعزز العمل الخليجي الموحد فيما يخص الأمور الأمنية والاقتصادية لافتا الى أن أمن الخليج من الأمور الدائمة الطرح على القمم ، وقال ان شعوب دول الخليج تتطلع الى هذه القمة لتحقق خطوات على طريق الرفاه وأن تواكب التطور العالمي. ووصف الكتاب البحريني ابراهيم نور قمة البحرين بالتاريخية بكل معنى الكلمة نظرا لانعقادها في ظل الظروف والصراعات البالغة الخطورة التي تحيط بنا من كل جانب لذلك هي فرصة تاريخية أيضا للاتفاق على الإجراءات الكفيلة للإعلان عن الاتحاد الخليجي المنشود لإرساء قواعد جديدة للتعاون وخاصة في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية والعسكرية ومواجهة التحديات والأحداث الراهنة والمتوقعة". وأكد ان أمن دول الخليج العربي واحد لا يتجزأ، والمحافظة عليه مسؤولية جماعية تشترك فيه جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وشعوبها، وانه بتضامن هذه الدول وتعزيز قوتها تستطيع الدفاع عن نفسها ومواجهة التحديات التي تواجهها خاصة وأن الأحداث والظروف المحيطة تنذر بحجم هذه التهديدات وخطورتها على الجميع .

308

| 05 ديسمبر 2016