أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
سجلت الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة خطوات حثيثة في الاقتصاد البريطاني، لتكون أحد أهم الركائز المالية على الخريطة الاقتصادية البريطانية، حيث وصل حجم الاستثمارات القطرية إلى 40 مليار جنيه استرليني بجانب 10 مليارات جنيه استرليني سيتم ضخها خلال الـ5 سنوات القادمة في مجال تكنولوجيا التقنيات والأمن السيبراني والطاقة النظيفة، وذلك وفق عقد الشراكة الاستراتيجية القطرية البريطانية الذي وقع في مايو الماضي بين البلدين، كما جاءت الاستثمارات القطرية في المرتبة الثانية بعد الاستثمارات الصينية وفق أحدث قائمة بريطانية للاستثمارات الأجنبية. واعتمدت الاستثمارات القطرية القائمة في المملكة المتحدة على التنوع والدخول في مجالات مستحدثة تحقق فوائد الاستثمار وتساهم في بناء اقتصاد يعتمد على حماية البيئة، بجانب الاستثمارات التقليدية مثل شراء أسهم واستحواذ كامل على مؤسسات ومشروعات، توجهت الاستثمارات القطرية إلى قطاع التطوير ودعم البيئة الخضراء، كما أنها ساهمت في مشروعات مجتمعية تخدم القاعدة العريضة للشعب البريطاني، ولم تكتف الاستثمارات القطرية بذلك بل توجهت إلى قطاع الابتكارات والتقنيات الحديثة، فكان لها وجود استثماري مميز في هذا المجال الفريد. شراكة إستراتيجية ويؤكد توقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجي الجديد بين قطر والمملكة المتحدة في مايو الماضي القيمة الحقيقية للاستثمارات القطرية في بريطانيا، حيث أخذت الاستثمارات القطرية منحى متميزا في هذا المجال، وذلك من خلال مشاركتها في تطوير وبناء قاعدة علمية وتكنولوجية صناعية تخدم قطاعات متنوعة من الصناعات المهمة، وتقوم قطر بتخصيص 10 مليارات جنيه استرليني خلال الـ5 سنوات القادمة لدعم قطاع التكنولوجيا والعلوم الحيوية ومشروعات البيئة والأمن السيبراني، وذلك لأول مرة يسعى استثمار أجنبي إلى التواجد بشكل كبير في قطاعات ذات أهمية عالمية، تشارك بشكل أساسي في ركائز الاقتصاد البريطاني. مركز عالمي للابتكار تعتبر الصفقة التي تمت مؤخرا بين قطر ممثلة في مؤسسة قطر والمملكة المتحدة والممثلة في شركة «رولز رويس» البريطانية احدث استثمار تقني يضع أسسا جديدة للاستثمار القطري عبر إنشاء مركز عالمي للابتكار في تكنولوجيا البيئة، وينتقل هذا الاستثمار إلى مصاف التعاون الاستراتيجي الدائم ولأول مرة في مجال تكنولوجيا المناخ، حيث يعتبر هذا الاستثمار اللبنة الأولى في بناء أول قاعدة علمية صناعية مشتركة بين البلدين وسوف تقوم بدور فاعل في مجال استقطاب الاستثمارات وإحداث التغيير التكنولوجي الإيجابي. التجارة الرقمية من بين أهم المجالات التي اهتمت بها قطر للاستثمار في المملكة المتحدة، السعي إلى الاستثمار بشكل متميز في الاستحداثات التكنولوجية الجديدة وجاء استحواذها على النصيب الأكبر من حجم أسهم واحدة من أشهر مؤسسات التكنولوجيا والتجارة الرقمية البريطانية وهي مؤسسة «THG»، بعد شرائها 67.8 مليون سهم من قيمة المؤسسة البريطانية، والتي تقدر نسبتها بـ 84٪ من حجم الأسهم. وصفت الصفقة مع مجموعة « SoftBank» اليابانية التكنولوجية العملاقة بأنها الأولى بعد فترة ركود تجاري، وقد حصلت خلالها قطر على النصيب الأكبر من حجم أسهم واحدة من أشهر مؤسسات التكنولوجيا والتجارة الرقمية البريطانية تمتلك حصة من أسهم المؤسسة البريطانية، وتصل قيمة الصفقة ما يقرب من 31 مليون جنيه استرليني، تكون بذلك أول صفقة تجارية تتم في السوق البريطاني والسوق العالمي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وتعد مشاركة جهاز قطر للاستثمار في الصفقة قصة نجاح عالمية في أسواق جديدة، عبر إتاحة فرص كبيرة لمؤسسة «THG»، وتعتبر أن مجموعة «SoftBank» باعت كامل حصتها المقدرة 8% في المؤسسة البريطانية «THG» إلى كل من جهاز قطر للاستثمار ورئيس مجلس الإدارة بالمؤسسة البريطانية، وذلك عقب تكبدها خسائر كبيرة قدرت بـ 450 مليون جنيه استرليني، وقد حقق سهم « THG « في بورصة لندن ارتفاعا بنسبة 10 ٪ في التعاملات المبكرة في يوم الثلاثاء قبل أن يتراجع قليلاً. شريك مهم وذكر وزير الاستثمار البريطاني الأسبق اللورد «جيري جريمستون « في تصريحات للصحفيين: «إنها أخبار رائعة أن تقوم قطر باستثمار ما يصل إلى 10 مليارات جنيه إسترليني في المملكة المتحدة في مجالات تدعم الاقتصاد الأخضر وتكنولوجيا صديقة للبيئة والسعي إلى خفض معدلات الكربون، واصفا ذلك الاستثمار القطري الجديد بأنه أمر بالغ الأهمية في تحقيق أهداف عالمية لحماية البيئة، مؤكدا أنه يعزز العلاقات مع قطر في مجالات متنوعة، أما اللورد «كولن بيركلي» في كلمته أمام مجلس اللوردات البريطاني فذكر أن قطر دولة صديقة وحليفة تقوم بتوفير 25% من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز، كما أنها وجهت مواردها للاستثمار المشترك مع الشركة البريطانية «Rolls-Royce « لتحقيق هدف التحول الصديق للبيئة بحلول عام 2030، كما ذكرت البارونة «انجيلا هاريس» من حزب الأحرار الديمقراطيين في كلمتها أمام البرلمان أن الاستثمارات القطرية تعد واحدة من أكبر الاستثمارات مع شركة رولز رويس في مجال إنتاج الطاقة النظيفة، كما أنها أصبحت مزودا مهما وذا قيمة كبيرة للمملكة المتحدة من حيث الطاقة حيث هناك صفقة غاز ضخمة لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي المسال بشكل مأمون وهي صفقة جيدة جدا، أما اللورد باتريك كورتاون عن حزب المحافظين فأكد أن الشراكة مع قطر والاستثمارات القطرية تعد الخيط الذهبي الذي يدفع إلى التعاون والحوار في كافة المجالات، مضيفا إن قطر تعد ثالث أكبر سوق تصدير في المنطقة للشركات البريطانية، بجانب الاستثمارات القطرية التي تعمل في مشروع برج شارد ومطار هيثرو الدولي ومشروع ثكنات تشيلسي وغيرها من الاستثمارات القطرية التي توجد واضحة في المملكة المتحدة والتي تقدر قيمتها بقيمة 40 مليار جنيه إسترليني، وهذا الرقم في تزايد، وتطرق البارون باتريك كورتاون إلى أن قطر تعد شريكا مهما لأمن الطاقة في المملكة المتحدة باعتبارها واحدة من أكبر منتجي الغاز الطبيعي في العالم.
2491
| 18 يناير 2023
تطورت رؤية الاستثمارات القطرية في المملكة المتحدة على مدار السنوات الـ14 الماضية بدءا من الاستحواذ وحتى اقامة شراكات استراتيجية، حيث توجهت قطر في البداية إلى الاستثمار في سوق العقارات وشراء الابنية والأراضي وغيرها من الاصول الثابتة، بجانب اقامة أضخم شراكة استراتيجية في مجال الطاقة مع المملكة المتحدة، وذلك في عام 2009، وهي مشروع شركة ومحطة ساوث هوك للغاز، حيث من المتوقع أن يتم زيادة استثمارات قطر في محطة ساوث هوك للغاز خلال السنوات القادمة، بما يجعلها من أوائل الدول المصدرة للغاز الى المملكة المتحدة، ووفق ترتيب حجم الاستثمارات الأجنبية في المملكة المتحدة تحتل الاستثمارات القطرية في المرتبة الثانية في هذه القائمة بعد الصين. استثمارات تقليدية خلال السنوات الـ14 السابقة بدأت الاستثمارات القطرية تستحوذ على أهم المشروعات والمؤسسات البريطانية، ووفق مؤسسة « MSCI» الدولية للاستشارات الاستثمارية فإن قطر تمتلك نحو 2.1 مليون متر مربع من العقارات والابنية السكنية في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وهي ما تعادل مرة ونصف من حجم حديقة هايد بارك في لندن، كما تمتلك قطر 20% من الشركة القابضة المالكة لمطار هيثرو الدولي، والتي تقدر ب 1.3 مليار جنيه استرليني، بجانب امتلاكها 15% من أسهم سلسلة متاجر سينسبري البريطانية، بقيمة 730 مليون استرليني، وتمتلك قطر ما نسبته 6.4% من أسهم بنك باركليز البريطاني بقيمة 2 مليار جنيه استرليني، واشترت قطر متاجر هارودز بقيمة 1.5 مليار جنيه استرليني، كما استحوذت قطر على مؤسسة سونجبيرد التي تمتلك أهم البنايات والعقارات في منطقة كناري وارف في شرق لندن بقيمة 2.6 مليار جنيه استرليني، واشترت قطر منطقة برج شل، وتمتلك 7% من بورصة لندن، وتمتلك قطر أطول بناية في أوروبا وهي برج شارد والأبنية المجاورة له، وتمتلك قطر أيضا مشروع ثكنات تشيلسي، ومشروع مقر السفارة الأمريكية السابق في لندن ومشروع تطوير منطقة اليفانت أند كاسل في شرق لندن، كما تمتلك القرية الأوليمبية التي استضافت لاعبي بطولة الدورة الأوليمبية التي عقدت في لندن عام 2012 وتم تحويلها إلى مساكن اقتصادية تخدم خطط الحكومة البريطانية لتوفير السكن الملائم للبريطانيين وبأسعار ملائمة، وتأتي الاستثمارات القطرية الاستراتيجية في مجال الطاقة في مقدمة الاستثمارات حيث تعد الأضخم بالنسبة للبلدين قطر والمملكة المتحدة، حيث تمتلك قطر نسبة 70% من شركة ومحطة ساوث هوك للغاز، وتعتمد بريطانيا على هذا الاستثمار الاستراتيجي الهام وبشكل اساسي خاصة بعد اندلاع الحرب الروسية الاوكرانية قبل عام، وتوقف ضخ الغاز والبترول الروسي الى بريطانيا وباقي دول اوروبا، وتقوم قطر من خلال هذا الاستثمار الاستراتيجي بتأمين ما نسبته 25% من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي. التوجه إلى زيادة الاستثمار في مجال الطاقة وتسعى قطر خلال محادثاتها مع المملكة المتحدة لتطوير استراتيجية التعاون بينهما خاصة في مجالات مثل مجال الطاقة، ولا تزال المحادثات جارية بين لندن والدوحة بشأن صفقة توريد كبيرة جديدة طويلة الأجل، ومن المتوقع التوصل إلى اتفاق إلى الحد الذي تستثمر فيه قطر الملايين اللازمة لزيادة قدرة ساوث هوك بنسبة 25 في المائة، حيث تأتي الاستثمارات القطرية في مجال الطاقة في المملكة المتحدة على قمة الاستثمارات، فمنذ عام 2009 عند بدء وصول أولى ناقلات الغاز القطري إلي المملكة المتحدة وحتى الآن وتوفر قطر ما حجمه 25 ٪ من احتياجات المملكة المتحدة من الطاقة وذلك عبر محطة «ساوث هوك» الواقعة في جنوب غرب بريطانيا، وجاءت الصفقة الثنائية بين قطر والمملكة المتحدة، وهي لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادته إلى صورته الغازية عبر محطة «أيل أوف جرين» والتي سوف يبدأ العمل بها في عام 2025 لمدة 25 عاما، مما يسمح لقطر بالاستفادة من السعة التخزينية في المحطة والتي تصل قدرتها الى 7.2 مليون طن في العام، وهذا الاستثمار سوف يدعم توريد الطاقة الى المملكة المتحدة كي يصل إلى جميع المستهلكين. المرتبة الثانية ووفق أحدث قائمة للاستثمارات الأجنبية في المملكة المتحدة، تأتي الاستثمارات القطرية في المرتبة الثانية بعد الاستثمارات الصينية، حيث بلغت قيمتها 40 مليار جنيه استرليني، بينما الاستثمارات الصينية بلغت 51 مليار جنيه استرليني، أما القيمة الإجمالية للاستثمارات الخليجية في المملكة المتحدة فقد بلغت 140 مليار جنيه استرليني، حيث تصدرت الاستثمارات القطرية القيمة الأكبر من هذا الحجم ويليها المملكة العربية السعودية والإمارات وسلطنة عمان والكويت، ولم تقتصر الاستثمارات القطرية على الاستحواذ او شراء الأصول لبعض العقارات والشركات بل اعتمدت ايضا بجانب الاستثمار التقليدي هذا، على اقامة شراكات استراتيجية مع الشركات البريطانية والمؤسسات العقارية وأيضا البنوك، مما جعل الاستثمارات القطرية ذات قيمة بالنسبة للبلدين قطر والمملكة المتحدة.
2230
| 18 يناير 2023
أكد خبراء ومراقبون أمريكيون على أهمية الاستثمارات القطرية التي تعددت مجالاتها وتنوعت أوجه تدفقها لاسيما في السوق الأمريكية، بجانب استثماراتها الأوروبية والدولية العديدة، ومهامها الإنسانية والتنموية في آسيا وإفريقيا في توطيد مكانتها في العالم. واشاروا الى أن قطر وجهت أنشطتها الاستثمارية وعلاقاتها الدولية من أجل تحقيق رؤى التنمية والتطوير الكبرى للدولة، ما ساعدها على أن تحقق شراكات مهمة على الساحة العالمية، حيث شكلت الأدوار البارزة التي لعبتها قطر وعلاقات الشراكة الإستراتيجية والوساطة المؤثرة التي كونتها مع مختلف دول العالم، في تعزيز مكانتها وتصاعد نفوذها الدولي في أكثر من ملف مهم لعبت فيها الدوحة أدواراً حيوية مؤثرة في القضايا الدولية. يقول جون ريفنبلاد، مستشار شؤون الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي: إن شركات مثل قطر للطاقة وصندوق الثروة السيادي القطري لديها العديد من الاستثمارات المهمة في الولايات المتحدة في مجالات متنوعة تشمل بالإضافة إلى الطاقة، مجالات التطوير العقاري ومشروعات البنية التحتية وغيرها من المجالات والروافد الأخرى التي تعكس الاستثمارات القطرية المتنوعة، وهي فرص اعتمد عليها الاقتصاد الأمريكية بقوة لخلقها عشرات الآلاف من فرص العمل الربحية الوفيرة في السوق الأمريكية، وهو ما وضعها بكل تأكيد في مصاف خطط التنمية والتطوير الرئيسية، وكان ذلك واضحاً في توقيع الدوحة لأكبر صفقة في تاريخ شركة بوينج الأمريكية للطائرات بعشرين مليار دولار وأكد البيت الأبيض على كونها من أبرز الصفقات الكبرى التي عقدتها إدارته في ملف تقييمها لمعدلات النمو الاقتصادي لنجاحات إدارة بايدن الرئاسية، وعموماً فإن تلك الاستثمارات القطرية المهمة في أمريكا جعلتها تحتل مكانة متميزة كلاعب رئيسي في قمة The SelectUSA Investment Summit والتي تستهدفها الحكومة الأمريكية لاستقطاب الاستثمار الأجنبي المباشر، كما أن ذلك جعل أكبر المؤسسات والقطاعات الأمريكية بما فيها لجان تشجيع الاستثمارات بالكونغرس وفي ولايات أمريكية عديدة تبحث بصورة مهمة سبل المناقشة والتواصل مع صندوق قطر السيادي بشأن الفرص الاستثمارية، وانعكس ذلك في وفود من لجان التمويل والموازنة بالكونغرس وزيارات لوزراء الخزانة والمسؤولين الأمريكيين بصورة جعلت التمثيل الدبلوماسي الذي تحظى به قطر، قياساً على عدد الزيارات وتنوعها واختلاف أدوارها الإستراتيجية والدبلوماسية والأمنية والاستثمارية، من أكبر ما يمكن أن تحظى به دولة أجنبية من حكومة الولايات المتحدة وإداراتها، فلا يوجد بالفعل خلال السنوات الماضية حجم حضور دبلوماسي مثل الذي يجمع قطر بأمريكا في مستويات عدة يمكن قياسه حتى بحلفاء أمريكا الآخرين بالمنطقة خاصة في عهد إدارة الرئيس جو بايدن. ◄ مساهمات فاعلة ويتابع جون ريفنبلاد، في تصريحاته لـ الشرق: إن الوفود القطرية البارزة والتي شكلت في مساهماتها الفاعلة في قمة الاستثمار الأمريكية، تجمعها علاقات تواصل مهمة مع وزراء والتجارة والخزانة والعمل وكبار المسؤولين الحكوميين ومديري الأعمال التنفيذيين في C-Suite وقادة الفكر الاستثماري وقادة مجتمعات الأعمال، ذلك ما انعكس بكل تأكيد على المكانة الحريصة التي توليها مختلف الجبهات الأمريكية لتطوير علاقات الشراكة المتنوعة التي تجمعها مع أمريكا، ذلك من خلال استثمارات متنوعة مميزة لقطر ميزت العلاقات القطرية - الأمريكية؛ ما جعلها تمتلك علاقات اقتصادية وتجارية مهمة تم ترجمتها بوضوح في حجم التبادل التجاري بين البلدين، ووجود أمريكا في المرتبة الأولى كشريك تجاري لقطر كما يبلغ عدد الشركات الأمريكية العاملة في قطر نحو 650 شركة منها 117 شركة مملوكة بالكامل لمواطنين أمريكيين، و20 شركة نفط وغاز من إجمالي 30 شركة مرخصة حسب تقارير مركز قطر للمال، وتعد الدوحة أيضاً بكل تأكيد واحدة من أكبر المستثمرين في السوق الأمريكية في صفقات ومجالات متنوعة شملت قطاعات عديدة. ◄ حضور بارز ويقول بروفيسور مايكل ديفنسون، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية في عهد جون كيري، ومدير ملف الشؤون الخليجية بوحدة الأبحاث والدراسات بمكتبة الكونغرس الأمريكي سابقاً، ونائب المدير التنفيذي لمركز الدراسات الخارجية والإستراتيجية بواشنطن: إن هذا الحضور القطري الاستثماري البارز في أمريكا بكل تأكيد انعكس على المكانة الدولية لقطر على أكثر من مستوى، ولتوضيح ذلك فإن استثمارات قطر في واشنطن كان لديها أكثر من جانب وتنوعت في طبيعتها ومجالاتها، فهناك صفقات إستراتيجية كبرى دخلت فيها قطر في مشاريع البنية التحتية الأمريكية ومترو واشنطن وصفقات كبرى مع الشركات العسكرية، ذلك بجانب استثمارات الشركات القطرية الرائدة مثل الخطوط الجوية القطرية مع كبرى الشركات الأمريكية مثل بوينج في صفقات كبرى ومؤثرة وخلقت آلاف فرص العمل الوفيرة، وأيضاً هناك استثمارات صندوق الثروة السيادي القطري والذي استهدف مشاريع كبرى في التطوير العقاري والفنادق بل فتح مكتباً خاصاً لدعم الاستثمارات في سان فرانسيسكو من أجل تأكيد حضوره في طفرة السوق الرقمية والتقنية في سيلكون فالي، وانضم الصندوق السيادي عبر شراكاته مع المؤسسات الدولية وصفقات التمويل في صفقات كبرى في تطبيقات الخدمات التعليمية وصناعة السيارات الكهربائية بل حتى وسائل التواصل الاجتماعي في صندوق التمويل الخاص بصفقة تويتر على سبيل المثال، كل تلك المستويات انعكست أيضاً على مدى الروابط القوية والمؤسسية بين الدوحة وواشنطن وكان من أبرز معالم ذلك هو الحضور الأمريكي الحريص على المشاركة في منتدى قطر الاقتصادي والفعاليات الاقتصادية القطرية التي تحظى بمشاركات فاعلة من كبار المسؤولين والخبراء وأبرز الأسماء في مجتمع المال والأعمال والثروة عالمياً، ما جعل المؤتمرات التي تقوم قطر خاصة تلك التي تستهدف الاقتصاد والاستثمار جزءاً رئيسياً من تنامي مكانة الدوحة الدولية وامتداداً لعلاقاتها الدولية الكبرى وشراكاتها التي حققتها، جانب آخر ارتبط بوجود مجالس دبلوماسية رفيعة في مجلس الأعمال القطري- الأمريكي، وتمثيل دبلوماسي بين وزيري الخارجية بكلا البلدين في عقد قمم مباحثات سنوية عبر الحوار الإستراتيجي الذي غالباً ما توجه غاياته لأهداف استثمارية بجانب الشراكة في المجالات الأمنية والدفاعية ومكافحة الإرهاب وغيرها من المباحثات الأخرى، كل هذا انعكاساً بكل تأكيد لاقتران الأنشطة الاستثمارية القطرية بمراحل مهمة من تفعيل أدوات الدبلوماسية النشطة وفق ملفات أجندة الأمن القومي الأمريكي في أفغانستان والعراق وسوريا وفي الملف الإيراني، جعل الدوحة تحظى بمكانة دبلوماسية متميزة حظيت فيها بالثقة الأمريكية في ملفات كبرى لعبت فيها أدوار الوكالة الدبلوماسية والوساطة الفاعلة. ◄ روابط دبلوماسية ويتابع بروفيسور مايكل ديفنسون في تصريحاته لـ الشرق: إن مرور أكثر من خمسين عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين الدوحة وواشنطن حيث احتفلت الدولتان بالذكرى الخمسين في العام الماضي، جاء مقترناً معه بكل تأكيد بما طورته الدوحة من علاقات مهمة وازنت فيها الاقتصاد بالسياسة في أكثر من ملف، وربما استفادت قطر من شراكاتها الممتدة مع شركات الطاقة الأمريكية مثل إكسون موبيل وغيرها في تطوير علاقات متميزة مع رؤساء ومجالس الإدارات في هذه الشركات العملاقة وبعضهم تولى مناصب قيادية في الإدارات الرئاسية وفي الخارجية الأمريكية في فترات محورية وفارقة للغاية، ساهمت استثمارات قطر وشراكاتها التجارية في أن تمنح رؤية إستراتيجية أكثر قرباً لدى المسؤولين الأمريكية لمدى الأهمية الرئيسية للعلاقات بين الدوحة وواشنطن، كما أن قطر لم تقتصر في استثماراتها، خاصة في السنوات الأخيرة، على مشروعات تطوير واستثمارات في أكثر من ولاية أمريكية باختلاف طيفها السياسي أو الانتخابي، ما منح الدوحة علاقات طيبة ومستدامة مع كثير من النواب بالكونغرس الأمريكي من كلا الحزبين، ما جعلها عموماً على مقربة دائماً من دوائر صناعة القرار المؤسسية اعتماداً على اقتصادها القوي في بناء مفاوضات مهمة من أجل فرص استثمارية عديدة أضافت الكثير والكثير من الرصيد الإيجابي في علاقات البلدين؛ لاسيما أن مساهمة قطر عبر مشروعاتها الاستثمارية والتطوير الكبرى خلقت آلاف فرص العمل المستهدفة في أكثر من برنامج رئاسي، وحسبما أعلن البيت الأبيض عن وجود قطر وصفقتها التاريخية مع بوينج على رأس ما قدمته الإدارة في ملف تشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة كجزء من برنامجها الاقتصادي المختلف في أجنداته الإصلاحية وكثير الأعباء لاسيما فيما يتعلق بالسياسات الداخلية وحزمة مكافحة كورونا وغيرها من الملفات العديدة يواجه فيها الاقتصاد الأمريكي عدداً من التحديات كان من بينها بكل تأكيد نسبة البطالة، جانب آخر أن قطر بتلك الاستثمارات المهمة والكبرى تستفيد منها في مشاريع البنية التحتية ورؤية التنمية الواسعة التي تنخرط فيها قطر، وأيضاً تحظى بدعم أمريكي لهذه المشاريع وكان هذا بارزاً في الدعم والتشجيع والحرص على التهنئة الأمريكية لقطر في استضافتها التاريخية لمونديال كأس العالم فيفا للرجال قطر 2022. ◄ استثمارات الطاقة وفي السياق ذاته يقول بول رايدن، المسؤول السابق بمكتب المناخ الدولي والطاقة النظيفة بوزارة الطاقة الأمريكية في عهد الرئيس أوباما، ومدير وحدة أبحاث الطاقة النظيفة بمبادرة التغير المناخي ومصادر الطاقة المتجددة وغير التقليدية، والخبير الأمريكي في شؤون الطاقة: إن استثمارات الطاقة التي انخرطت فيها قطر في مشروعات طويلة المدى وعقود من الشراكة، ساهمت بكل تأكيد في زيادة نفوذها الدولي والعالمي خاصة في ظل ما تشهده أزمة الطاقة العالمية، فهي رؤية قطرية مهمة كانت قطر بدأتها منذ أكثر من فترة لتنويع استثماراتها في الطاقة وخططها لزيادة الإنتاج بل والاستفادة من مشروعات الطاقة المهمة في أمريكا، ولتوضيح ذلك فإن الدوحة امتلكت عقود من الشراكة مع شركات نفط وغاز أمريكية كبرى وعملاقة مثل إكسون موبيل وشيفرون فيليبس وكنوكو فيليبس وغيرها من الشركات الكبرى والرائدة في الطاقة، بل استفادت من الطفرة الهائلة في قطاع الغاز الصخري الأمريكي في ولاية شديدة الحيوية الإستراتيجية في معادلة الغاز الطبيعي حتى على المستوى العالمي وهي ولاية تكساس والتي شهدت بعض التغيرات في مشاريع التطوير واستئناف الخطط الإنتاجية كان من الممكن مساهمتها في احتلال أمريكا الريادة بجانب قطر في قمة الدول المصدرة للغاز، مع أفضلية قطرية مهمة في غضون الثلاثة أعوام المقبلة مع بدء الإنتاج لعمليات التوسع في حقل شمال، وفي العام الجاري ذلك في مشروع جولدن باس الذي تمتلك قطر حقوق 70% من أصوله في تكساس، وهذا التنويع القطري الذكي لاستثماراتها في الطاقة مكنها عموماً من أن تكون في منطقة آمنة تجاه تحولات عديدة بل تستفيد من الأزمات العالمية في الطاقة بخططها الاستباقية في التوسع ومشاركاتها الفاعلة في هذا الصدد، وتساهم الاستثمارات القطرية الخارجية في قطاع الغاز الأمريكي في اعتبار نافذة الإنتاج القريبة لخط الإنتاج من مشروع جولدن باس في 2024 والتي توجه إلى ألمانيا ودول أوروبية أخرى حسب خطط تعاقدية نجحت قطر في تأمينها، في أن خلقت قطر لنفسها موطئ قدم مهما في السوق الأوربية للطاقة والتي كانت بعيدة عن صادراتها بدرجة شكلت نحو 5% من حجم صادراتها من الطاقة، فالمشهد العالمي حسب دراسات السوق كان يتجاوز خطأً السوق الأوروبية جراء سياسات تحول الطاقة وهو ما جعل الأسواق تتفاجأ بمسار الحرب الروسية والتي أثرت على الوضع الاقتصادي العالمي ليس على الطاقة وحسب، بجانب أن الدوحة تستفيد من موقعها الإستراتيجي المتزايد عبر ريادتها في مجال الغاز الطبيعي المسال على أكثر من صعيد، فهي تمتلك مكانة وعلاقات متميزة في مجموعة الدول المصدرة للغاز، وعلاقات إستراتيجية مع واشنطن كواحد من أبرز شركاء الطاقة الإقليميين لجأت إليها أمريكا في خططها الاستعدادية الأولى لتبعات الحرب الأوكرانية ثم مهدت لعلاقات أكثر قوة مع أوروبا في صفقات طويلة المدى من جهة، واستفادة قطر من شراكاتها مع الشركات الإيطالية والفرنسية والأمريكية في وضع بصمة لإنتاجها أمام ما تمتلكه تلك الشركات الكبرى من قوى توريدية رئيسية لموارد الطاقة والنفط أمام جبهات عديدة من المستخدمين، فساهمت الاستثمارات الذكية للطاقة في قطر في تأكيد ريادتها وزيادة مكانتها ونفوذها العالمي لاسيما عقب الأزمة الروسية الأوكرانية الأخيرة. ◄ رؤية قطرية فيا أكدت إيما براين، مسؤولة تحرير النشرات الإخبارية بشبكة ريل نيوز الأمريكية، والباحثة بالعلوم السياسية بمعهد JBI للحقوق المدنية على أنه: من روافد قطر الاستثمارية المهمة أيضاً هو ما قامت به الدوحة من مسار خاص فيما يتعلق بما يمكن تسميته بالدبلوماسية الإنسانية، وهو دور ساهمت فيه قطر بحضور مهم في مشاهد دولية عديدة شديدة التعقيد بل والاحتدام والخطورة بل انخرطت بصورة كبيرة في تخفيف توترات نزاعات استمرت لعقود وقضايا كانت وما زالت من الأكثر تعقيداً على الساحة العالمية، ومفهوم الدبلوماسية الإنسانية هو في انخراط الدولة وتبنيها لأسس تمويلية داعمة لمعاناة الشعوب تنعكس في توجيه أنشطتها الدبلوماسية بما يكفل تخفيف حدة النزاعات والتوترات، والمباشرة في مهام الإغاثة العاجلة والتبرعات المهمة، وتوجيه أذرعها الدبلوماسية وعلاقاتها الدولية لغايات مهمة في الوساطة والدعم الإنساني، وهو دور كشفته العلاقات القطرية الأممية بحيث كونها واحدة من أكبر المانحين لبرامج الدعم الإنساني في مناطق عديدة من العالم، والدور القطري المؤثر للغاية في هذه المشاهد لم يكن لينفصل عما قدمته قطر من حزمة مساعدات كبرى خاصة في المشهد الفلسطيني والأفغاني ومبادرات مهمة وبرنامج مساعدات إنسانية ومنح شهرية ومساعدات إغاثة بل توجيه الخبرات الفنية القطرية للمشاركة في لوجستيات إدارة المطارات الأفغانية وتوجيه الأنشطة الدبلوماسية والقوى الجوية الأميرية في مهام الإجلاء بأفغانستان، كلها أدوار كبرى وحيوية شكلت المساهمة القطرية فيها دبلوماسياً وإنسانياً في أن تخفف من حدة الأزمات وتنخرط في دبلوماسية ناجحة ومؤثرة دولياً على صعيد الوساطة، منحها تقدير كبير أممياً وعالمياً لما ساهمت به قطر من أدوار مؤثرة في تدعيم السلم العالمي وحفظ الاستقرار الإقليمي، فضلاً عن الاستثمارات التنموية العديدة التي قامت بها قطر في عدد من البلدان الإفريقية ما جعلها تحتضن مبادرات رئيسية للسلام في تشاد كما احتضنت سابقاً مفاوضات دارفور والعديد من المبادرات التنموية والإنسانية التي انخرطت بها قطر في إفريقيا وفي أكثر من ملف معقد في المشهد الدولي. ◄ مسارات إضافية واختتمت إيما براين الخبيرة الأكاديمية الأمريكية قائلة: إنه من المسارات الإضافية للتنمية القطرية هو رؤية مهمة في الرياضة والفن والثقافة والإعلام، فلعل مونديال قطر 2022 يكشف حجم الإنفاق الضخم والاستثمار القوي في المجالات الرياضية الذي تبنته قطر في إستراتيجيتها طويلة المدى التي جعلت من المونديال محورا من محاورها الرائدة للتنمية، وعموماً فإن قطر في علاقاتها الأوروبية لم تكن تستهدف مجرد نشاط استثماري بل كانت في قلب العواصم الأوروبية بباريس ولندن وبرلين باستثمارات كبرى في سلاسل المتاجر والأصول والأرصدة البنكية والأندية والفرق الرياضية الكبرى، والكثير جداً من الاستثمارات المتميزة التي ميزت العلاقات القطرية - الأوروبية وساعدتها على بناء كثير من الصداقات الدولية، بجانب ما تبنته قطر من استثمارات في القوى الناعمة جعلها مركزاً رائداً متميزاً في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى مثل كأس العالم والبطولات الإقليمية والقارية ومسابقات السيارات العالمية، وأيضاً تنظيم فعاليات فنية وثقافية وتراثية وإبداعية كبرى جعلتها تبني علاقات متميزة مع مجتمعات الفن والثقافة والرياضة على الصعيد العالمي، فتمكنت الدوحة من أن تكون وجهة متميزة للرياضة العالمية واستضافة فعاليات ثقافية وفنية وتراثية متنوعة ضمتها لاستثماراتها المهمة التي تحظى بتوجهات رفيعة بشأن سياسات القوى الناعمة المهمة التي انخرطت فيها قطر على أكثر من مستوى إعلامي ورياضي وثقافي وفني.
2704
| 18 يناير 2023
حصدت محطة «ساوث هوك للغاز» ذات الشراكة الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الطاقة والواقعة في جنوب غرب بريطانيا، المركز الأول من حيث حجم الواردات وذلك في قائمة محطات توريد الغاز الطبيعي المسال في المملكة المتحدة، حيث أعلنت هيئة الموانئ البريطانية أن محطة «ساوث هوك للغاز» التي تعد الاستثمار الاستراتيجي الأضخم بين قطر وبريطانيا في مجال الغاز، تصدرت جميع المحطات والتي سجلت زيادة هائلة في حجم وارداتها من الغاز الطبيعي، حيث قدرت الزيادة بنسبة 18% في الوقت الذي توقفت فيه عن العمل معظم المحطات الأخرى التي تحصل على الغاز من أوروبا، مع تزايد حدة القصف الروسي لمحطات الطاقة في أوكرانيا، وتوقف خط ضخ الغاز الروسي إلى المملكة المتحدة وأوروبا تماما من قبل روسيا. توسعات استثمارية وذكر المتحدث باسم هيئة الموانئ البريطانية في تصريحات صحفية أن محطة «ساوث هوك للغاز» انتعش فيها حجم الواردات من الغاز الطبيعي بشكل كبير مقارنة بالمحطات البريطانية الثالثة الأخرى التي تأثرت بالعديد من الظروف منها الحرب الروسية الأوكرانية وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأزمة جائحة كورونا، وأكد على أن ميناء «ميلفورد هيفين» الذي تقع فيه محطة «ساوث هوك للغاز» يشهد مزيدا من التوسع في السنوات القادمة بعد توسيع قطر لاستثماراتها في مجال الطاقة وحصولها على عقد لتخزين ما حجمه 25% من الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2025 في الميناء البريطاني، وقد استقبلت المحطة 47 ناقلة قطرية عملاقة محملة بما يقرب من 11 مليونا و200 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي خلال الأشهر العشرة الأخيرة، كي تغطي احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي، يأتي ذلك في الوقت الذي حققت الواردات من الغاز الطبيعي في المحطات البريطانية الأخرى انخفاضا بشكل ملحوظ بمقدار 24 مليون طن مقارنة بالفترة التي سبقت أزمة الجائحة، وقد سجل ميناء «دوفر» بوابة المملكة المتحدة إلى القارة الأوروبية انخفاضا في حجم وارداتها من الغاز بنسبة 21 %. مزيد من الاستثمارات وتعليقا على ذلك ذكر الوزير الأول في مقاطعة ويلز البريطانية «مارك دريكفورد» في تصريحاته للصحفيين أن زيادة الاستثمارات القطرية في الميناء البريطاني ساهمت في تحقيق مزيد من تأمين احتياجات بريطانيا من الغاز الطبيعي، وأشار الوزير إلى أن هناك سلسلة من المحادثات الثنائية القطرية البريطانية بشأن توسيع حجم الاستثمارات في الميناء البريطاني، وإقامة العديد من الاستثمارات الجديدة لتأمين الطاقة للأجيال القادمة، مضيفا أن شركة «قطر للطاقة» مع مجموعة من المستثمرين الآخرين قد أعلنوا عن القيام بمزيد من الاستثمارات الكبيرة في الساحل الجنوبي الغربي لبريطانيا في منطقة «بيمبروكشاير» جنوب غرب بريطانيا، وأضاف أنه خلال زيارته إلى قطر تحدث عن التعاون بين البلدين في مجال الطاقة خاصة في ميناء «ميلفورد هيفين» في «مقاطعة ويلز»، وسبل توسيع الاستثمارات القطرية في المقاطعة البريطانية في مجال الغاز الطبيعي. ويذكر أن محطة «ساوث هوك» وشركة «ساوث هوك للغاز» هما من أهم المشروعات الاستراتيجية القطرية البريطانية في مجال الغاز الطبيعي، حيث أن الشركة قد تم انشاؤها في عام 2009 بشراكة بين شركة «قطر للبترول الدولية» التي تمتلك نسبة 70% وشركة «ايكسون موبيل» العالمية تمتلك نسبة 30%، وقد استقبلت محطة «ساوث هوك» أول ناقلة غاز قطرية في شهر سبتمبر من عام 2009، وكانت الناقلة القطرية «تمبك»، ويذكر أن قطر تقوم بتأمين ما يقرب من 25% من احتياجات المملكة المتحدة من الغاز الطبيعي سنويا وذلك عبر ناقلات قطرية عملاقة تعد الأضخم على مستوى العالم.
1153
| 11 يناير 2023
أكد جاي مادكس، المدير المالي بمجموعة كابيتال بيزنس للتمويل والاقتصاد الاستشارية بأمريكا، إن عام 2022 شهد دفعة مهمة للغاية للعلاقات القطرية الأمريكية، والتي يتجدد كل عام مراحل إضافية من تميز الشراكة التي تؤكد على قوتها وتطورها بصورة مهمة، ودائماً ما اتسمت العلاقات بين الدوحة وواشنطن بأن لها خصائص إضافية تميز العلاقات التي تجمع أمريكا بحلفائها التقليديين، فقطر دائماً ما كانت حليفاً إستراتيجياً ذا مصداقية وأثبتت العديد من التغيرات قدرة أمريكا على الاعتماد على قطر وقت الحاجة وهو ما أثبتته التطورات العديدة في علاقات البلدين على مدار السنة الماضية، ولكن دائماً ما كانت هناك سمة مؤكدة من المشاركة والتي تنعكس بقوة في الاستثمارات وسبل التعاون الاستثماري العديدة التي تجمع البلدين، وحسب التقارير التي خرجت من إدارة بايدن لم تكن قطر وحسب واحدة من أهم المستثمرين والشركاء لدى أمريكا. صفقات كبرى يقول جاي مادكس، المدير المالي بمجموعة كابيتال بيزنس للتمويل والاقتصاد الاستشارية بأمريكا: إن العام الماضي ربما شهد توقيع أكبر صفقة في تاريخ شركة الطيران الأمريكية بوينج، كجزء من الثقة القطرية في الاقتصاد الأمريكي ودور هذه الصفقات الكبرى وغيرها من المشروعات المهمة في خلق آلاف فرص العمل وتطوير سبل الشراكة المتميزة بين البلدين فكانت صفقة بوينج هي الأكبر تاريخياً من حيث القيمة التعاقدية لاسيما في صفقة الخطوط الجوية القطرية التي تم توقيعها مع شركة بوينج بشراء 50 طائرة شحن حديثة وتقدر بـ 20 مليار دولار، والتي جاءت أيضاً انعكاساً لمزيد من التعاون الدبلوماسي والمكاسب الحيوية في الملفات المهمة، واللافت عموماً على الاستثمارات القطرية الكبرى في الأسواق الأمريكية والتي جاء أغلبها في مشاريع البنية التحتية وأضافت عليها الاستثمار العقاري والفندقي والخدمي واستثمارات الطاقة، أنها وازنت من إستراتيجية استثماراتها المهمة الداعمة بمشاريع حيوية في العاصمة واشنطن مثل مشروع سيتي سنتر الذي قامت الدوحة بشرائه وضخ مزيد من الاستثمارات المهمة لتطويره، وخطط الاستثمار في الموانئ الأمريكية تقدر بمليارات الدولارات، والاستثمارات في مشاريع البنية التحتية الإستراتيجية، وصفقات تطوير منظومتها الدفاعية والعسكرية، فقطر عموماً شاركت باستثماراتها بشكل دعم الاقتصاد الأمريكي وخلق الكثير من فرص العمل، عشرات الآلاف من فرص العمل حسب التصريحات الأمريكية الرسمية، وتميزت تلك الاستثمارات في كونها أيضاً متنوعة ومختلفة وأضافت الكثير للعلاقات الإيجابية بين البلدين، كما أن لديها محفظة سيادية وصندوق استثماري ضخم لديه أدواته في تقييم الأسواق الدولية استطاع أن يساهم في مشروعات عقارية ربحية عديدة، وأن يطرق مجالات استثمارية متنوعة ومختلفة، وبحث فرص الاستثمارات الربحية، وتأكيد الحضور القطري البارز في الطاقة عبر الاستثمارات في مشروعات الغاز الصخري الأمريكي ومع الشركات الدولية في حقوق الاستكشاف والتنقيب خارج الحدود، والأمر نفسه أيضاً لدى أمريكا التي تعد واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لقطر ويوجد العديد من الشركات الأمريكية التي تعمل بالسوق القطرية، لاسيما في قطاع الطاقة، وازدادت خطوات الشركات الأمريكية في شراكتها مع قطر في مشروعات حقل الشمال خاصة في شركات مثل إكسون موبيل وكونكو فيليبس بحصص سهمية متنوعة في مشروعات توسعات حقل شمال الجنوبي والشمالي، وهي استفادة تمكن الشركات الأمريكية من مزيد من الحضور في المد الصاعد للغاز الطبيعي المسال نحو الريادة العالمية المستمرة لقطر وأيضاً استفادة قطر مما تملكه تلك الشركات من علاقات دولية كبرى تساهم في توريد المنتج القطري من الغاز الطبيعي عبر صفقات تنافسية مهمة في شركات القطاع الخاص والحكومات في أسواق عديدة لاسيما الأسواق الأوروبية والتي لم تكن تخصص لها قطر سوى حصة 5% من إجمالي صادراتها من الغاز في السابق، خاصة مع زيادة الطلب الكبرى على الغاز الطبيعي والتي كانت كائنة منذ سنوات ولكنها تزايدت بصورة هائلة عقب أزمة الطاقة العالمية التي خلقتها الحرب الروسية في أوكرانيا، فكانت استثمارات الطاقة أيضاً من بين الاستثمارات التي شهدت تطوراً إيجابياً في العلاقات الثنائية بين البلدين في 2022. مرونة وتنوع ويتابع جاي مادكس، المدير المالي بمجموعة كابيتال بيزنس، في تصريحاته لـ الشرق: إن العام الماضي 2022 شهد أيضاً تطوير وترقية ومواصلة للأعمال في المشروعات العقارية التي تملكها قطر في الأسواق الأمريكية، وتنقسم تلك المشروعات في طبيعتها ما بين التطوير العمراني العقاري والذي يتنوع أيضاً في أكثر من مدينة وولاية أمريكية من بينها واشنطن ونيويورك ولوس أنجلوس وغيرهم، وهي مشروعات من بينها ما هو قائم بالفعل وما هو تحت الإنشاء وما هو في مرحلة التطوير والإشغال الجزئي، والجانب الآخر من تلك الاستثمارات هو امتلاك قطر لأكثر من علامة فندقية بارزة واستثمارها في مجالات الإضافة والخدمات الفندقية من بينها وعموماً نشطت شركات الديار العقارية القطرية وكتارا والصندوق السيادي في علامات فندقية مثل سانت ريجيس وذا بلازا في نيويورك وسان فرانسيسكو لما يملكه سانت ريجيس لأكثر من فندق في أمريكا وقطر عموماً اشترت العلامة التجارية للفندق ذاته في إيطاليا من قبل، وأيضاً المفاوضات التي جمعت جهاز قطر للاستثمار ورجحت صفقات مع فنادق ومنتجعات ويستن ماوي وويستن بيشتري وفندق دبليو نيويورك وتيرموند شيكاغو، والجيد في ذلك أن الاستثمارات القطرية تميزت بدراسات لما تمنحه السوق الأمريكية من فرص وأنها أيضاً لا تسير بمعزل عن حركة الاقتصاد العالمي لاسيما أن الفرص المهمة التي نجحت قطر بالاستثمار فيها في أمريكا جاءت عموماً مع نفس المسار الدولي في التعامل مع السوق الأمريكية من جهة، وتنوع محفظة قطر الاستثمارية المتعددة بين البنوك والأصول لإضافة قطاع السياحة والسفر الربحي المهم في صفقاتها العقارية والفندقية وصفقات الخطوط القطرية الجوية مع شركات الطيران الأمريكية خاصة في الفترة التي شهدت فيها قطر استضافة كأس العالم، واستعادة العالم تعافيه من جائحة كورونا والتي ضربت الكثير من الخطط الاقتصادية وبعض من هذه المجالات وقوضت النمو بها لفترات ما خلق سرعة أعقبت ذلك في تحريك الاستثمارات وتطويرها في سياق عالمي سريع التحول في تحدياته وتعقيداته الاقتصادية، وما شهده العام الماضي أيضاً من مناقشات حيوية بين الجانبين لزيادة آفاق التعاون الاستثمارية واستثمار النهج المتزايد في العلاقات المتطورة بين قطر وأمريكا لمزيد من سبل التقارب الإيجابي، خاصة في ظل الرؤية والرغبة السيادية المشتركة لتدعيم وتشجيع الاستثمارات وضرورة مباشرة الخطط الرئيسية من أجل تحقيق شراكات حيوية تصب في صالح البلدين، وكان من اللافت أيضاً خلال العام الماضي الأهمية الرئيسية لقطاع الطاقة في المناقشات القطرية الأمريكية وفي الخطط الاستثمارية لما يجمع الدوحة وواشنطن من روابط عديدة في استثمارات وتوريد وتصدير وترويج الغاز الطبيعي المسال، وتطور تلك المناقشات لتشمل رؤية قطرية أمريكية ممتدة إلى أوضاع الطاقة في أوروبا واستثمار الفرص المستقبلية المتاحة في تحقيق شراكات يكون من دورها حل الأزمات وتحقيق المكاسب المشتركة، خاصة في ظل رواج الاستثمارات في قطاع الطاقة وضخ المزيد من الأموال والمشروعات في خطط التوسع وزيادة الإنتاج عبر شراكة من أكبر الشركات الرائدة في قطاعات الطاقة والمجالات ذات الصلة، والاستفادة المشتركة من تبادل الخبرات والقيم الصناعية والجودة التسويقية ووفرة الموارد والمناخ الجيد للعلاقات الاستثمارية القائمة بين البلدين، في حين كون قطر تتطلع لأن تقوم الشركات الأمريكية بتدعيم ترويج الصادرات القطرية من الغاز وتطوير سبل التعاون وتحقيق تنوع في المستهلكين المحتملين عبر إستراتيجية مهمة ستستفيد منها بقوة في السنوات المقبلة، وأيضاً من جانب آخر فإن الاستثمارات الأمريكية في قطر خاصة في مجال الطاقة تمتد لعقود مهمة وضعت أسس حيوية لمزيد من فرص تعزيز التعاون وتشجيع الاستثمارات، فضلاً عما يجمع البلدين في قطاع تكنولوجيا المعلومات ورؤى التنمية وما تمنحه قطر من فرص للقطاع العام والخاص، وما يتمتع به البلدان من أجواء مثالية في الشراكة العسكرية الإستراتيجية بين الجانبين والتي يمكن ترجمتها أيضاً لمزيد من الاستثمارات في مجالات الدفاع والأمن والعديد من المجالات المتنوعة والمتميزة التي تطور العلاقات بين الدوحة وواشنطن في 2022.
1872
| 03 يناير 2023
نشر موقع centre for aviation تقريرا أكد فيه النية القطرية في التوسع خارجيا خلال المرحلة المقبلة، على مستوى قطاع النقل الجوي والمطارات، فبعيدا عن مشاركة جهاز قطر للاستثمار في المرحلة الثالثة من مشروع تطوير مطار هيثرو بالمملكة المتحدة، وهو الذي يعد أحد أبرز المساهمين القدامى في هذه المنشأة برفقة شركة فير وفيال الإسبانية، لافتا إلى الإيجابيات الكبيرة التي ستعود بها أعمال التوسعة على مطار لندن هيثرو من جميع النواحي، سواء تعلق الأمر بحركة السفر العادية في المطار وباتجاه مختلف عواصم العالم، أو من الناحية التجارية من خلال عمليات شحن مختلف البضائع إلى شتى قارات العالم، فإن صندوق قطر السيادي يبحث في الفترة القادمة عن تعزيز تواجده في هذا المجال في كل من قارتي أفريقيا وآسيا. وفسر التقرير ذلك بالإشارة إلى الاستثمارات القطرية في مطار بوجيسيرا بالعاصمة الرواندية كيغالي، بالإضافة إلى غيرها من استثمارات الخطوط الجوية القطرية ونظيرتها الرواندية، ما سيجعل من رواندا واحدة من بين أهم محاور النقل الجوي في قارة أفريقيا، ومنافسة حقيقة للخطوط الإثيوبية صاحبة الحصة الأكبر في أسواق الطيران في القارة السمراء، بالإضافة إلى دخول المسؤولين عن صندوق قطر السيادي في المرحلة الماضية في مفاوضات متقدمة مع نظرائهم في باكستان، من أجل الحصول على نسبة في مطار العاصمة إسلام أباد، الذي يعول كثيرا على الخبرة التي تتوفر عليها قطر في قطاع النقل الجوي، من أجل النهوض بهذا المجال والوصول به إلى أبعد نقطة ممكنة في المستقبل، بالاستناد على التجرية القطرية بكل تأكيد، لافتا إلى أن الخطة الاستثمارية الجديدة لجهاز قطر للاستثمار هي التي تقف وراء تحول الدوحة إلى الطيران، بهدف تنويع الاستثمارات من حيث النوع والمنطقة.
1472
| 29 ديسمبر 2022
نشرت جريدة corriere تقريرا أكد فيه التركيز القطري الكبير على الاستثمار في إيطاليا، وبالذات في مدينة ميلانو التي تعد عاصمة المشاريع القطرية، وذلك في العديد من القطاعات المختلفة انطلاقا من المواد، مرورا بالعقارات وصولا إلى الصحة، من خلال التملك أو الاستحواذ على حصص من الأسهم في شتى المشاريع المهتمة بمثل هذه النشاطات، مقدرا قيمة الرأس المالي القطري في بأكثر من 5 مليارات يورو، ترجع أغلبها إلى صندوق قطر السيادي الذي دخل روما قبل 10 سنوات من الآن، عن طريق الحصول على مجموعة ألفانتينو للأزياء بقيمة بلغت آن ذاك 700 مليون يورو، سعت بواسطتها الدوحة إلى إعادة هذه العلامة إلى الواجهة والدفع بها إلى الأمام. أولى الخطوات وأكد التقرير على الدور الكبير الذي لعبته هذه الصفقة في تعريف المستثمرين القطريين بالفرص الكبيرة التي توفرها الأسواق الإيطالية، لاسيما في قطاع العقارات الذي شهد أول خطوة قطرية في عام 2006، بنجاح صندوق قطر الصيادي في تملك أول فنادق الخمس نجوم في مدينة ميلانو، ما شكل أول خطواته في صناعة قطاع الضيافة في العديد من المدن الإيطالية إلى الوقت الحالي، بتعد تعزيز محفظته الفندقية في إيطاليا بمجموعة أخرى من الفنادق الفخمة في كل فلورنسا عبر فندق باليوني والفصول الأربعة، وسانت ريجيس إكسلسيور في العاصمة روما، دون نسيان حي كوستا سيميرالد بكامل بناياته وشققه، والواقع وسط عاصمة الأزياء ميلانو، ما يدل بشكل كبير على الاهتمام اللامتناهي الذي توليه الدوحة بهذا القطاع في إيطاليا. الأكثر استثمارا وبين التقرير ذلك بالإشارة إلى العديد من الصفقات الأخرى التي عقدها صندوق قطر السيادي في إيطاليا خلال السنوات القليلة الماضية، انطلاقا من عام 2015 الذي تمكن فيه من رفعه حصته إلى 100 % بدلا من 40 % في مشروع بورتا نوفا في ميلان، لترتفع القيمة الاستثمارية القطرية في مدينة ميلانو إلى حوالي 2 مليار يورر، موزعة على هذا المشروع الضخم وغيره من الأسهم التي تملكها في Hines Italia Sgr وUnipol SAI وCoima وGalotti، مشيرا إلى التطورات الكبيرة التي أحدثها صندوق قطر السيادي في منطقة بورتا نوفا، بالإضافة إلى مبنى في فيا سانتا مارغريتا الذي يضم مكاتب كريدي سويس. واعتبر التقرير مدينة سردينيا ثاني أكثر المدن الإيطالية استقطاب لرأس المال القطري خلف ميلانو، وذلك بالنظر إلى العدد الهائل من الصفقات التي تم عقدها في هذه المنطقة خلال العقد الأخير، وأولها تملك أربعة فنادق فاخرة وأراض غير مبنية في كوستا سميرالدا من كولوني كابيتال التابعة لتوم باراك مقابل 600 مليون دولار، زد إلى ذلك أسهم في الإمارة أيضا مستشفى ماتر أولبيا، وذلك بفضل الشراكة بين مؤسسة قطر وبوليكلينو جيميلي، والتي لعبت دورا كبيرا في تنمية هذا المستشفى، الذي بات أحد أبرز مستشفيات الرعاية الصحية الخاصة في سردينيا، والتابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية. مشاريع جديدة وشدد التقرير على الرغبة القطرية في التوسع في الأسواق الإيطالية خلال المرحلة القادمة، عبر العمل على إطلاق العديد من الاستثمارات، وعلى رأسها الاستحواذ على جميع أسهم شركة كويما ريس، بالاعتماد على شركة إيفرجرين، وهي شركة مساهمة إيطالية مملوكة بنسبة 97٪ لشركة قطر القابضة، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة الكشف عن مجموعة من الصفقات الجديدة لجهاز قطر للإستثمار، وذلك في إطار رؤيته المستقبلية المبنية في الأساس على تنويع الاستثمار من حيث النوع والموقع.
727
| 19 ديسمبر 2022
وقعت مجموعة كناري وارف القطرية البريطانية على اتفاق لحماية البيئة في مجال الإنشاءات العقارات الهندسية والخدمات اللوجيستية، لتكون بذلك أول مؤسسة عقارية تلتزم بمبادئ خفض الإنبعاثات الكربونية وتطبيق سبل الاستدامة البيئية في مجال عملها في المملكة المتحدة، وفي أول خطوة عملية عقب التوقيع أنشأت مجموعة Canary Wharf أول كيان مالي بالتعاون مع اثنين من أكبر البنوك الدولية لتمويل جميع عملياتها اللوجستية والتوريدات المعمارية وفق مبادئ علمية لحماية البيئة، وقدر حجم هذا الكيان المالي بـ 100 مليون جنيه استرليني، كخطوة أولى لتحقيق معدل الصفر الكربوني في معظم إنشاءاتها العقارية في المملكة المتحدة. الصفر الكربوني وعقب التوقيع على الاتفاق لحماية البيئة ذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة كناري وارف، السيد شوبي خان، أن التوقيع على هذا الاتفاق يجعلنا نجسد الالتزام بأهداف تقليل الانبعاثات الكربونية وحماية البيئة عبر استحداث الوسائل العلمية الحديثة في جميع مراحل العمل الإنشائي، بجانب إلزام شركائنا الذين يرسلون سلاسل التوريد للعمل في المشروعات التي يتم تنفيذها بمبادئ الاتفاق الموقع لحماية البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية للوصول إلى الصفر الكربوني، وأكد في تصريحاته للصحفيين أن الهدف القائم على العلم لحماية البيئة يساعد في تحقيق المزيد من التقدم عبر الالتزام بجميع قرارات الاستثمار والإنشاءات الداعم لحماية البيئة واستخدام كافة الوسائل لتقليل الانبعاثات الكربونية، وأشار شوبي خان إلى أنه يتطلع إلى مزيد من التعاون مع الشركاء في مجال الهندسة والعقارات والإنشاءات وسلاسل التوريدات لتحديد الحلول المطلوبة لتقليل تأثير هذه الإنشاءات والعقارات على البيئة والوصول إلى الصفر الكربوني، حيث يجب أن يركز الشركاء والقائمون على سلاسل التوريدات المرتبطة بالعمل العقاري بشكل عام لتعديل طرقها للوصول إلى حلول أكثر استدامة بسرعة للتخفيف من أزمة المناخ الحالية. حماية البيئة ومن ناحيتها ذكرت مديرة القطاع المالي في مجموعة كناري وارف السيدة ريبيكا ورثنجتون، تعليقا على ذلك أن خطوة توقيع الاتفاق تسهم في توفير فرص مستقبلية للوصول إلى حماية البيئة وتحقيق أهداف الاستدامة وفق طرق جديدة، كما أن إنشاء كيان مالي لتمويل مشاريع سلاسل التوريد والمستلزمات المعمارية والعقارية يوفر إطارا ماليا جديدا مرتبطا بأهداف الاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية والوصول إلى حماية مستدامة للبيئة المحيطة بالمشروعات التي تقيمها المجموعة، كما أشارت ريبيكا ورثنجتون أن مجموعة Canary Wharf قد حققت تقدما كبيرا في مجال حماية البيئة في معظم مشروعاتها العقارية على مستوى المملكة المتحدة، حيث يعتبر هدف حماية البيئة والاستدامة من أهم أهداف مشروعات المجموعة، وهي جزء من طرق تقليل الانبعاثات الكربونية على مستوياتها الثلاثة. دعم كناري وارف وفي كلمتها عقب التوقيع على الاتفاق ذكرت كارلا لاتونا خبيرة استشارات السوق في بنك دويتشه الدولي أنه يسعد البنك الدولي أن يساعد مجموعة Canary Wharf في إنشاء كيان مالي مرتبط بطرق وخطط الاستدامة وحماية البيئة، ويأتي ذلك تأكيدا على مدى التزام المجموعة بتحقيق الأهداف الطموحة للاستدامة وحماية البيئة، وأكدت في تصريحاتها على أن الكيان المالي يعمل في إطار محدد مستخدما أدوات تمويل وسلاسل توريد مرتبطة بالاستدامة وتقليل الانبعاثات الكربونية في كافة المواد المستخدمة في مجال العمل، وأضافت أن مجموعة Canary Wharf تدرك الدور الحاسم الذي يمكن أن تقوم به لحماية البيئة مستخدمة المواد الصديقة للبيئة ومقلله الانبعاث الكربوني، كي يكون جزءا هاما من استراتيجيتها الأوسع للاستدامة وحماية البيئة. مواد ومستلزمات صديقة للبيئة ومن ناحيته ذكر الرئيس التنفيذي للبنك Société Générale الدولي في لندن ديمتريو سالوريو أن الكيان المالي الذي تم التوقيع عليه مع مجموعة Canary Wharf سوف يشجع الموردين والقائمين على سلاسل التوريد والمتعاملين في تقديم الخدمات اللوجيستية لأي مشروع تقوم به المجموعة على اختيار المواد والخدمات الصديقة للبيئة لتقليل الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف المجموعة الرامية إلى الوصول الى الصفر الكربوني في كافة المشروعات التي تقوم بها، حيث يتم وضع جميع المشروعات في إطار علمي يحقق أقل انبعاث كربوني مضر بالبيئة المحيطة، مضيفا قائلا في تصريحاته أن البنك يسعده العمل كمنسق في هذا الكيان المالي لتحقيق أهداف الإستدامة التي تسعى المجموعة إلى تحقيقها على المدى البعيد وهي الصفر الكربوني. تمويل المعدات وجاء إنشاء الكيان المالي الجديد بدعم اثنين من كبريات البنوك الدولية وهما بنك Deutsche الدولي وبنك Société Générale لتوفير 100 مليون جنيه استرليني من الآن على شكل تسهيل ائتماني لتمويل شركات وسلاسل التوريد والمعدات التي تخدم المشروعات التي تقوم بها مجموعة Canary Wharf القطرية البريطانية، وسوف يقوم البنكان الدوليان بمراجعة وتوفير الدعم المالي لجميع الشركات والقائمين على سلاسل التوريد لاختيار المواد الصديقة للبيئة وتعديل طرق توفير جميع الخدمات اللوجيستية المعتمدة على حماية البيئة والتي يحتاجها أي مشروع تقوم به المجموعة في جميع أنحاء المملكة المتحدة كجزء هام من خطط تقليل الانبعاثات الكربونية لجميع المشروعات العقارية التي تقوم بها المجموعة. صناديق الاستثمار تعتبر مجموعة Canary Wharf ذات التعاون الاستراتيجي القطري البريطاني في مجال الاستثمار العقاري، من أكبر الصناديق الاستثمارية العقارية في المملكة المتحدة وأولى المؤسسات العقارية في المملكة المتحدة التي تركز على التنمية المستدامة لحماية البيئة، وتعتبر عضوا هاما ومؤسس مبادرة Concrete Zero في المملكة المتحدة، وهي أول منطقة تجارية في العالم تضع هدفا لتقليل الانبعاثات الكربونية على أساس علمي، ملزمة إياها بتطبيق بنود تقليل الانبعاثات الكربونية والاستدامة في جميع الأعمال التجارية التي تقوم بها المجموعة، وأهداف مجموعة Canary Wharf في هذا المجال تهدف إلى تحقيق نسبة 65% من الأصول التي تم تأجيرها دائمة الاستدامة وصديقة للبيئة بحلول عام 2030، وقيام 60% من اصحاب سلاسل التوريد للمواد المستخدمة والسلع والخدمات المعتمدة في المشروعات الإنشائية بإستخدام مواد صديقة للبيئة ومقللة الانبعاث الكربوني وذلك بحلول عام 2025، وتحديث كافة المواد المستخدمة كي تفي بشروط الاستدامة مع تحقيق الجودة العالية في كافة الأصول والمساحات المكتبية والوحدات السكنية وأماكن الترفيه وأماكن البيع بالتجزئة الموجودة في جميع المشروعات المقامة وتملكها مجموعة Canary Wharf.
902
| 07 أكتوبر 2022
أكد سعادة السيد أحمد بوراك داغلي أوغلو، رئيس مكتب الاستثمار، التابع لرئاسة الجمهورية التركية، أنه خلال العقد الماضي تم توقيع العديد من الاتفاقيات والبروتوكولات ومذكرات التفاهم بين دولة قطر والجمهورية التركية مؤكداً أن هذه العقلات من شأنها تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات لا سيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والطاقة. وأضاف نحن سعداء بالاهتمام الوثيق لرجال الأعمال القطريين في تركيا ورغبتهم في مزيد من الاستثمار فيها. جاء ذلك خلال لقاء السيد أحمد بوراك داغلي أوغلو وفدا صحفيا ضم ممثلي وسائل الاعلام القطرية في اسطنبول، حيث أشار إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين قطعت شوطًا كبيرا من التطور والازدهار، مشيرا إلى النمو الكبير في حجم التبادل التجاري بين البلدين. وبين رئيس مكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية أن رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر من قطر إلى تركيا بلغ نحو 10.3 مليار دولار في نهاية ديسمبر من 2021، مشيرا الى أن هناك تدفقات بنحو 3 مليارات دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الوافدة من قطر إلى تركيا حتى نهاية يونيو الماضي. وحول الاستثمارات القطرية التركية المشتركة قال سعادته إنها تتركز في قطاعات العقارات والتجارة والسياحة وغيرها من المجالات، وأن هناك رغبة اكيدة من رجال الاعمال القطريين للاستثمار في تركيا نظرا لما تتمتع به من اقتصاد مرن وسريع النمو، وكذلك تقديم سياسات ملائمة للأعمال التجارية للوصول إلى الأسواق العالمية في حلقة الوصل بين أوروبا وآسيا وأفريقيا لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر المستدام. أسرع الاقتصادات وأوضح أنه في عام 2021 كانت تركيا واحدة من أسرع الاقتصادات تعافيًا حيث حققت نموًا تجاوز 11٪ ويعزى 44٪ من النمو إلى صافي الصادرات. وبلغت قيمة الصادرات التركية 225 مليار دولار أمريكي في عام 2021، بزيادة قدرها 33٪ مقارنة بالعام السابق. وأكد السيد أحمد بوراك داغلي أوغلو أن إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة من دول الخليج إلى الجمهورية التركية بلغ حوالي 12 مليار دولار أمريكي من عام 2003 إلى يونيو 2021، مشيراً في الوقت ذاته أنه لا يمكن منافسة الاستثمارات القطرية في تركيا.. وقال رئيس مكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية أن هناك أسبابا كثيرة للاستثمار في تركيا في مقدمتها الموقع الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا وتطور الاقتصاد التركي خلال العشرين سنة الماضية وهناك مؤشرات قوية جدا لقوة الاقتصاد التركي وهو اقتصاد مرن وسريع النمو ولدينا بيئة ملائمة لرجال الاعمال والمزيد من الاصلاحات لجذب المزيد من الاستثمارات وتطوير بيئة الاعمال كل 12 الى 24 شهرا. وأضاف لدينا قوى عاملة شابة وماهرة في مختلف المجالات حيث ان اكثر من نصف المجتمع اعمارهم اقل من 32 عاما ولدينا بنية تحتية قوية في مجالي المدارس والجامعات ولدينا العديد من الشركات العالمية المستثمرة في تركيا منذ مئات السنين، وعلى سبيل المثال شركة سيمنس متواجدة منذ اكثر منن 160 عاما في تركيا. القطاعات الأولوية وقال أوغلو: يعد التنقل الإلكتروني وعلوم الحياة وتخزين الطاقة والمواد الكيميائية والبتروكيماوية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والآلات وتقنيات التصنيع عالية الجودة والدفاع والطيران والأغذية الزراعية من بين القطاعات ذات الأولوية التي ندعمها. وبين أوغلو أن أثناء إعطاء الأولوية للاستثمارات فنحن نولي اهتمامًا لأن تكون استثمارات تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وندعم الاستثمارات بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي تشمل الإنتاج المسؤول والتنمية المستدامة والطاقة الخضراء وأهداف الاقتصاد الأخضر ونجري دراسات من شأنها تعزيز الامتثال لمناخ الأعمال والإطار التنظيمي لأهداف التنمية المستدامة. وقال سعادة السيد أحمد بوراك داغلي أوغلو، رئيس مكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية إن بلاده تواصل ترسيخ مكانتها كمركز إمداد إقليمي في وقت تحول فيه الشركات إمداداتها إلى مناطق أقرب بحثًا عن المرونة. وقال سعادته إن الشركات تواصل تكثيف جهودها من أجل الأقلمة والتنويع ونرى أكثر الأمثلة الملموسة على ذلك في الحرب بين روسيا وأوكرانيا ومشاكل سلسلة التوريد. زيادة الاستثمار وأكد السيد أوغلو أن تركيا تستهدف زيادة أداء الاستثمار الأجنبي المباشر في تركيا من حيث الكمية والنوعية والمساعدة في تعزيز مكانة تركيا في سلاسل القيمة العالمية. وتابع: هدفنا الرئيسي في هذه الاستراتيجية هو تعزيز حصة تركيا في الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي حيث تمثل تركيا حاليًا ما يقرب من 1٪ في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر العالمية ونهدف الى زيادتها إلى 1.5٪. وأضاف: في عام 2020، أطلقت وزارة الصناعة والتكنولوجيا حركة الصناعة الموجهة نحو التكنولوجيا من أجل الاستفادة القصوى من التنافسية التي أدخلها التحول الرقمي، وتم إنشاء مركز الثورة الصناعية الرابعة من قبل المؤسسات العامة والوزارات ذات الصلة. سلاسل القيمة العالمية وفي السياق ذاته، أكد السيد أوغلو أن تركيا تمكنت من الارتقاء في سلسلة القيمة، حيث نجحت في الانتقال من التصنيع المحدود إلى سلاسل القيمة العالمية التصنيعية المتقدمة، وفقًا لتقرير البنك الدولي. وأوضح سعادته أن هذا التقدّم في سلسلة القيمة العالمية أدى إلى تحويل تركيبة الصادرات نحو منتجات ذات قيمة مضافة أعلى خاصة في التصنيع ذي التقنية العالية والمتوسطة، لافتا إلى أن هناك ما يقرب من 75 ألف شركة دولية تعمل في تركيا، فضلاً عن أكثر من 500 مركز بحث وتطوير للمستثمرين الدوليين. وقال إنه في السنوات الـ 18 الماضية، استقطبنا 575 مشروعًا لمركز الخدمة المشتركة للشركات متعددة الجنسيات، مشيراً إلى أن المستثمرين المنتجين في تركيا يواصلون شحن منتجاتهم إلى الأسواق الخارجية دون انقطاع، وذلك بفضل الفرص اللوجستية القوية. وفي ختام حديثه، قال سعادة رئيس مكتب الاستثمار التابع للرئاسة التركية، نبارك لدولة قطر الشقيقة تنظيم مونديال كأس العالم 2022، متمنياً أن تقدم الدوحة نسخة رائعة ومميزة من المونديال لتظل حاضرة في ذاكرة الاجيال.
1555
| 18 سبتمبر 2022
تحرص متاجر هارودز أضخم الاستثمارات القطرية في لندن على تقديم كل ما هو حديث لاجتذاب العديد من الزوار وتلبية العديد من متطلبات الباحثين عن التميز والجودة والعلامات التجارية الفريدة، خاصة فترة استقبال السياح في فصل الصيف، لذلك افتتحت متاجر هارودز أبوابها أمام الزوار بعد أحدث التجديدات التي قامت بها كي تضيف تقنيات حديثة تتناسب مع قيمة وتراث مبنى هارودز الذي أدرج ضمن الأبنية الأثرية من الدرجة الثانية قبل 80 عاما، كما تقدم هذه التجديدات مظهرا متميزا للمبنى ذات التصميم الإدواردي، وزارت الشرق مبنى هارودز كي تنقل ملامح التحديثات الجديدة التي أضفت هالة من التميز على هذا المبنى الأثري الذي يعود تاريخه إلى عام 1883. بصمة تضم التراث والحداثة عند الخروج من محطة مترو أنفاق نايتسبريدج القريبة من المدخل الرئيسي لمتاجر هارودز في شارع برومبتون وفي منطقة نايتسبريدج في العاصمة البريطانية لندن، تظهر ايقونة الشراء المتميزة وهي متاجر هارودز أمام جميع الواردين إلى هذه المنطقة، من سياح أو مواطنين أو موظفين، وأول ما يلفت انتباه زوار هارودز هو تلك المظلات الخضراء الحديثة التي تم تركيبها لكي تفتح أوتوماتيكيا وفق كمية الضوء الواقع عليها، وتغلق في فترة المساء، وعند الاقتراب من نوافذ هارودز نرى لوحات رقمية تعرض على شاشتها مجموعة من أحدث المعروضات والمنتجات التي توجد داخل متاجر هارودز، وكل ما هو جديد موجود في المتاجر هذا اليوم، حيث تم إعادة تصميم مدخل هارودز مستخدما رسومات ذات التراث الأندلسي الإسلامي بجانب تركيب اضاءات متنوعة على جانبي المدخل، ولوحات الكترونية ذات تقنيات حديثة تعرض، وبذلك تعد هذه التجديدات الحديثة بصمة تضم التراث والحداثة في وقت واحد. أفضل الشركات اهتمت إدارة متاجر هارودز بالاختيار المناسب لعمل هذه التحديثات الجديدة لمبناها، حيث تم التعاقد مع مؤسسة Make Architects البريطانية لعمل التجديد الذي وضعت بمراحله الشركة البريطانية، وشملت عملية التجديد مجموعة من المراحل المتتابعة، وجاءت المرحلة الأولى التي خصصت لتجديد الواجهات الخاصة بالمبنى من الخارج وأيضا المداخل والبوابات الخارجية لمبنى هارودز، بجانب إعادة تصميم قاعة دخول المبنى الإدواردي، لاستعادة رونقها التراثي الأثري، واعتمدت الشركة البريطانية على متخصصين في عمل التصميمات الأندلسية والزخارف التي توجد على واجهات جميع البوابات والنوافذ المحيطة بالمبنى، كما قامت الشركة بتركيب إضاءة جديدة لتسليط الضوء على كل تحديث تم إكماله، ووفق المرحلة الأولى فقد تم استبدال المظلات الخضراء المستديرة بمظلات آلية جديدة تفتح وتغلق وفق كمية الضوء الواقع عليها، كما قامت الشركة البريطانية بترميم النوافذ والمداخل الأخرى للمبنى الممتدة على طول شارع هانس كريسنت الجانبي، أما اللوحات الرقمية التي تم تركيبها على طول جوانب المبنى، حيث يتم تقديم أحدث المنتجات بشكل يومي لتقديم خدمات سريعة إلى زوار المتاجر، وقامت الشركة البريطانية باستخدام التقنيات الحديثة في هذه اللوحات الرقمية وبث الرسوم المتحركة والألوان المتغيرة. تعزيز القيمة الجمالية في تصريح صحفي ذكر توم آيرز المسؤول عن شركة التصميمات البريطانية أن الهدف من هذه التحديثات يهدف إلى تعزيز القيمة الجمالية والتاريخية الأصيلة لواجهات المعلم الشهير للشراء هارودز في لندن، وأضاف أن التصميم يعكس التعديلات الجديدة لإعادة النسيج المرموق للمبنى الأثري على مر السنين، أما من ناحيته أكد جريجور جريجوروف خبير البيع بالتجزئة البريطاني أن التحديثات سوف توفر مزيدا من المساحات الحرة لزوار المتاجر مع تلبية احتياجات عديد من الزوار والسياح، كما أن المظلات الجديدة الالكترونية تعتبر خطوة تعزيزية وإضافة بصمة هامة لهذا المعلم الشهير، حيث أن المظلات الحديثة سوف تقوم بعمل أفضل وتتلاءم مع التصميم الجديد الخاصة بالواجهات بشكل عام وتسمح بمزيد من الضوء والرؤية من الخارج والداخل، وأشار الى أن تغيير واجهات هارودز تم مرات كثيرة بدأت منذ عقود كثيرة، أما هذه التحديثات الجديدة سوف تعيد الواجهات إلى سلامتها الأصلية، بجانب إعادة التفاصيل الدقيقة التي توجد فوق جميع البوابات الخاصة بالمبنى، وسوف تضمن أن تستمر فترات طويلة في المستقبل القادم دون تغييرات، كما تم الحصول على الموافقة على كشك بيع بالتجزئة جديد من الزجاج والبرونز كجزء من خطة أوسع للمناظر الطبيعية. متاجر هارودز يتكون المتجر الشهير من 7 طوابق أحدها تحت الأرض، والباقي فوق الأرض، ويضم المبنى ما يقرب من 5 آلاف منتج عالمي بينها منتجات تحمل علامة هارودز التجارية الفاخرة بجانب أشهر العلامات التجارية العالمية في مختلف القطاعات، كما يشمل مبنى هارودز 330 قسما وبائع تجزئة في مختلف الاحتياجات الإنسانية والمستلزمات اليومية، مقسمة على الطوابق السبعة للمبنى وتشعبت لتشمل كافة احتياجات الإنسان وبشكل متميز، كما أضيف إليها أجنحة تقدم خدمات يحتاجها أي شخص ومنها ما يحافظ بها على المنتجات ذات العلامات التجارية العالمية.
2595
| 31 أغسطس 2022
اختارت سلسلة الضيافة العالمية TRIBE أحدث بناية تملكها مجموعة كناري وارف القطرية البريطانية في حي وود وارف شرق لندن لافتتاح أول فندق لها في المملكة المتحدة، والثامن على مستوى العالم، وأطلق عليه اسمTRIBE London Canary Wharf، كي يكون أول فندق يفتتح في منطقة كناري وارف بالكامل، ويكون افتتاح أول فندق لسلسلة الضيافة العالمية علامة مميزة تضاف إلى رصيد المجموعة القطرية البريطانية في لندن، التي تعمل على تقديم أفضل المشروعات الهندسية الصديقة للبيئة والمواكبة لمتطلبات العاملين في منطقة كناري وارف وأيضا للراغبين في اقامة اعمالهم في شرق لندن. اختيار صائب وفي تصريحه الصحفي عقب افتتاح الفندق ذكر فرانسيوس ريكريك نائب رئيس سلسلة الضيافة العالمية TRIBE للصحفيين أن اختيار بناية 15 شارع واتر في منطقة وود وارف كان صائبا لأن البناية مجهزة بأحدث وسائل التقنية الحديثة والصديقة للبيئة في آن واحد، معتبرا أن البناية لها مميزات خاصة تتناسب مع رؤية سلسلة الضيافة في اختيار مكان وموقع أول فندق لها في المملكة المتحدة، لذلك وقع الاختيار على هذه البناية في هذه المنطقة، المتماشية مع ديناميكيتها الفاعلة والإمكانات الهائلة التي قدمتها مجموعة كناري وارف لجعل المنطقة أكثر جذبا للاستثمار والاقامة والعمل والحياة بها، وأكد أن فندق TRIBE London Canary Wharf يضيف علامة جديدة لمنطقة وود وارف، والتي سوف تجلب مزيدا من السياح والراغبين في الاقامة والعمل والاستمتاع وسط أجواء بسيطة ومريحة. إضافة ضخمة وفي تعليقه على افتتاح أول فندق لسلسلة الضيافة العالمية في بناية 15 شارع واتر بمنطقة وود وارف ذكر ستيوارت فيف المدير التنفيذي لقطاع البيع في مجموعة Canary Wharf القطرية البريطانية، ذكر أن افتتاح فندق TRIBE في منطقة وود وارف سوف يكون اضافة ضخمة لرصيد المجموعة في لندن، حيث يعتبر الفندق الأول في المنطقة، ويعرض نمط حياة عملية وبسيطة وسط العديد من المؤسسات والشركات العاملة في المنطقة، بجانب أنه سوف يجلب العديد من الزوار إلى المنطقة، مضيفا: نتطلع لمزيد من الشراكات مع مؤسسة Ennismore المنفذة لمشروع الفندق عبر اقامة مشروعات فندقية قادمة في منطقة وود وارف التي تملكها مجموعة Canary Wharf. أول فندق في المنطقة وفي حديثه عن افتتاح الفندق ذكر فيليب أفيليز المدير العام لفندق Tribe London Canary Wharf أن تجربة افتتاح أول فندق في منطقة وود وارف لسلسلة الضيافة العالمية هنا في منطقة وود وارف تعطي أي زائر المساحة للاقامة والعمل والاستمتاع وتناول الطعام كل هذا في مكان واحد، حيث تم تخصيص العديد من الخدمات التي يحتاجها أي زائر لديه عمل في المنطقة أو حولها أو في العاصمة لندن بشكل عام، وأشار إلى أن الفندق يسعى إلى جذب العديد من الفئات الراغبة في اتمام عملها بجانب الحصول على جانب من الراحة والاستمتاع في آن واحد، كما أن الفندق سوف يخدم السكان المحليين والضيوف أيضا في توفير مكان يسمح لهم باستكشاف خدمات جديدة فندقية في المنطقة. طبيعة العمل ويضم الفندق ٣٢٠ غرفة فندقية مجهزة بأحدث الوسائل التقنية الحديثة، مقسمة على ٦ طوابق كما يوجد بالفندق مركز صحي ومركز رياضي وقاعات اجتماعات ومساحات خارجية للاستمتاع بالأجواء والمناظر الطبيعية المحيطة بنهر التيمز، وبه كافة وسائل الاتصال بالعالم، كما تتلاءم الوحدات الفندقية مع احتياجات السوق البريطاني وطبيعة العمل في المنطقة ويكون الفندق الجديد أول فندق يخدم زوار المنطقة من العاملين ورجال الأعمال والسياح على حد سواء. بناية 15 واتر ستريت وتم اختيار بناية ١٥ واتر ستريت التي تملكها المجموعة القطرية البريطانية لتكون مقرا للفندق، وفق محددات جيدة، من حيث إطلالتها على منطقة أحواض السفن وقربها من مطار لندن سيتي وخطوط القطارات الداخلية والدولية، ومعظم المعالم السياحية في لندن، كما أن البناية تم وضع رسوماتها الهندسية على احدث تصميمات، وتعد من احدى البنايات التي سجلت أعلى معدل صديق للبيئة من حيث جميع المواد المستخدمة والتصميمات الداخلية والخارجية جميعها صديقة للبيئة، بجانب اعتماد البناية على أفضل طرق للحصول على الطاقة النظيفة والاعتماد على إعادة تدوير المياه، وافضل طرق التخلص من النفايات. مزيد من الراحة وأثناء زيارة الفندق تستطيع أن تشعر بأن تصميم الفندق الذي وضعته مجموعة كناري وارف يعتمد على المساحات الكبيرة، كي يكون مكانا مريحا للزوار ويشعرون فيه بالبساطة، حيث تم تصميم الفندق بحيث يكون ملبيا لاحتياجات الزوار وبصورة بسيطة سهلة تسمح للمقيم في الفندق بالتحرك بحرية والاستمتاع بكل ركن بالفندق وما حوله، ويعتمد الفندق على كونه مكانا للعمل واللعب وتناول الطعام ولقاء الاصدقاء او الاعمال، ويستطيع الزائر أن يرى حجم الضوء الطبيعي القادم من جميع نوافذ الغرف الفندقية ينساب إلى كل ركن في الفندق، بجانب أنه يعتمد على وجود قاعات لعمل مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا كي تسهل للزائر إتمام أعماله على أكمل وجه، كما يمكنه عند الانتهاء من العمل أن يستمتع باستراحة متميزة في باحات الفندق الخارجية حيث المساحات الواسعة المخصصة للاجتماعات وفي الهواء الطلق، مع وجود ديكورات هادئة تنقل الزائر إلى منطقة استرخاء وراحة تامة خلال تواجده في الفندق.
1373
| 18 أغسطس 2022
نشر موقع word folio تقريرا تحدث فيه عن الاستثمارات القطرية في الخارج، وتطورها الملحوظ في العديد من القطاعات وعلى رأسها العقارات، التي باتت تشهد تواجدا كبيرا للمستثمرين القطريين في العديد من الدول، في صورة كل من تركيا، ألمانيا وبالذات بريطانيا، التي يحوز فيها صندوق قطر السيادي مجموعة ضخمة من المشاريع المهمة، في مقدمتها بنايات وولف كناري، التي تعتبر واحدة من بين أبرز المشاريع العقارية في العاصمة لندن، سواء تعلق ذلك بالوحدات السكنية، أو غيرها من المحلات التجارية أو المكاتب الخدماتية، ذات الجودة العالية والمؤجرة من طرف أكبر الشركات الناشطة في المملكة المتحدة وعلى الصعيد الأوروبي ككل. القطاع الخاص وأكد التقرير أن التوجه القطري للاستثمار في الخارج، وبالأخص في قطاع العقارات لا يقتصر فقط على الجهات الحكومية، وفي صدارتها جهاز قطر للاستثمار، بل يتعدى ذلك إلى غيرها من الجهات الخاصة ورجال الأعمال، الذين سيروا أموالهم بطريقة جلية في الفترة الأخيرة نحو شراء الفنادق والمجمعات السياحية، بالإضافة إلى الفلل والفنادق، وذلك في عدة بلدان في القارة العجوز، ضاربا المثال بتركيا، زد إليها كلا من البوسنة والجبل الأسود، وهي البلدان الثلاثة التي استحوذت في المرحلة الماضية على اهتمام الكثير من رجال الأعمال القطريين، بالنظر إلى النمو الاقتصادي الذي يميزها في الأعوام القليلة الماضية. إمكانية التوسع وتوقع التقرير استمرار رجال الأعمال القطريين في تملك المشاريع العقارية في الدول المذكورة التي يضمن واقعها الاقتصادي أرباحا معتبرة بالنسبة لهم، مع إمكانية التوسع في الدول الأخرى ككرواتيا وصربيا، زد إليهما بولندا التي تسير على نهج تشجيع الاستثمارات الأجنبية في الخارج، من خلال تقديم كل التسهيلات لأصحاب المال غير المواطنين، وهو ما يقد يلعب دورا في استقطاب رجال الأعمال القطريين الذين يبحثون بشكل دائم عن مثل هذه الفرص، التي من شأنها زيادة حجم تواجدهم على مستوى القطاع العقاري خارج الدوحة، بصورة تتماشى ورؤية قطر المستقبلية الرامية إلى تقوية الاقتصاد المحلي من خلال تنويع مصادر الدخل وتعزيز وارداتنا المالية الناتجة عن تصدير الغاز الطبيعي المسال. وتعليقا منهم على ما جاء في التقرير صرح العديد من رجال الأعمال بحقيقة ما جاء به تقرير word folio، مشددين على زيادة حجم الاستثمارات القطرية الخاصة في الخارج في قطاع العقارات، وذلك في العديد من الدول وفي مقدمتها تركيا، بالإضافة إلى البوسنة والجبل الأسود، التي باتت أحد أبرز محاور استثماراتهم بعيدا عن الدوحة، مقدرين نسبة زيادة المشاريع القطرية الخاصة بقطاع العقارات بحوالي 80 % إذا ما قورنت بما كانت عليه الأوضاع في العام الماضي، متوقعين تحقيق المزيد من التوسع في القارة العجوز في المرحلة المقبلة، لاسيما في الدول المذكورة بالنظر إلى استقرارها الاقتصادي اللامتناهي والمشجع على اقتحام أسواقها بشكل أكبر مستقبلا. في حين رأى البعض الآخر منهم ضرورة الموازنة بين الاستثمار الخارجي والمحلي، وعدم التركيز على المشاريع الأجنبية فقط، مرجعين ذلك إلى قوة سوق العقارات الداخلي، والذي ما زال لحد الساعة يوفر فرصا مهمة في ظل التطور اللامتناهي الذي يشهده هذا المجال في الدولة، نافين الأقوال التي تروج لتأثر سوق العقارات القطري بعد نهاية النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، والتي ستحتضنها الدوحة نهاية العام المقبل، داعين الأطراف الراغبة في إطلاق مشاريع تخصها في الخارج إلى التأكد من ماهية الشركات التي يتعاملون معها، وذلك بغرض تفادي الوقوع في فخ الشركات الوهمية، التي تسببت في العديد من المرات في إيقاع المستثمرين بمشاريع وهمية. نمو الاستثمارات وفي حديثه لـ الشرق شدد رجل الأعمال محمد العمادي على توجه أصحاب المال القطريين إلى التوسع الخارجي ضمن قطاع العقارات، وذلك من خلال العمل على الاستفادة من المشاريع الكثيرة التي يطرحها هذا المجال، في العديد من الدول وعلى رأسها سلطنة عمان، بالإضافة إلى تركيا والبوسنة والجبل الأسود، والتي شهدت خلال المرحلة الأخيرة ارتفاعا واضحا في حجم الإقبال القطري على العقارات باختلافها بداية من الفنادق والمنتجعات وصولا إلى الفلل والشقق، مرجعا هذا الخيار إلى القوة الاقتصادية التي تتمتع هذه الدول، وسيرها نحو تسجيل المزيد من الأرقام الإيجابية مستقبلا، ما يضمن للمستثمرين فيها الأرباح المطلوبة. وقدر العمادي نسبة نمو حجم الاستثمارات القطرية خارجيا في قطاع العقارات بحوالي 80 % إذا ما قورنت بما كانت عليه الأوضاع في العام الماضي، متوقعا تسجيلها المزيد من التطور في المرحلة المقبلة، في ظل الاستعداد التام لرجال الأعمال القطريين للاستفادة من الفرص الاستثمارية العقارية الموجودة في الدول المذكورة، أو في غيرها من البلدان التي تعمل على تقديم تسهيلات لأصحاب المال من غير المواطنين، عبر تمكينهم من التملك بصورة كاملة أو إعفائهم من بعض الرسوم والضرائب، وذلك في أوروبا أو غيرها من القارات التي تدرك بلدانها أهمية الاستثمار الخارجي بالنسبة لاقتصادها المحلي. موازنة المشاريع من جانبه قال رجل الأعمال خالد بن طوار الكواري إن توسع القطاع الخاص في الخارج من خلال الاستحواذ على مختلف المشاريع في مجال العقارات أو غير ذلك، يعد مسألة مهمة بالنسبة لرؤية قطر الوطنية 2030 المبنية في الأساس على تنويع مصادر الدخل والتقليل من الاعتماد على موارد صادراتنا من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما تضمنه مشاريعنا البعيدة عن الدوحة بفضل عائداتها المالية الكبيرة، والتي من شأنها تقوية الاقتصاد الداخلي وزيادة حجم الناتج المحلي، إلا أنه وبالرغم من ذلك دعا إلى ضرورة الموازنة في الاستثمار بين المشاريع في قطر وغيرها المقامة بعيدا عن الدوحة. وفسر الكواري كلامه بالتأكيد على ضرورة الاستثمار في السوق المحلي للعقارات، والذي ما زال لحد الساعة وفيرا بالفرص التي من شأنها العودة على رجال الأعمال بأرباح معتبرا، نافيا فكرة تأثر السوق الوطني للعقارات بعد نهاية النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم، والتي ستحتضنها الدوحة شهر نوفمبر المقبل، مشيرا إلى أن رؤية قطر لن تتوقف عند هذا الحد بل تتعداه إلى سنة 2030، التي نرمي من خلالها إلى احتلال المقدمة بين كبار دول العالم في جميع المجالات بما فيها العقارات، التي ستزداد نموا وتطورا في المرحلة المقبلة، مستدلا في ذلك بالمدن الذكية التي تم تشييدها في الفترة الأخيرة، والتي يعمل على الانتهاء منها في المرحلة القادمة. التحلي بالوعي بدوره صرح رجل الأعمال محمد بن مبارك النابت، بأن التوجه نحو الاستثمار في قطاع العقارات في الخارج يعد أمرا إيجابيا بالنسبة للاقتصاد المحلي، الذي سيستفيد بكل تأكيد من هذا النشاط عبر تنويع مصادر دخله، إلا أن رجال الأعمال وبالرغم من ذلك يبقون مطالبين بضرورة التعامل مع شراكات ذات ثقة، والحرص على استثماراتهم الأجنبية، من خلال العمل على تفادي التعامل مع سماسرة العقار خارج الدوحة، الذين قد يستغلون غياب الوعي لدى البعض من رجال الأعمال من أجل إيقاعهم في فخ التحايل، واقناعهم بالدخول في مشاريع وهمية لا أساس لها من الصحة، وهو ما يكلفهم خسارة أموال يصعب استرجاعها حتى عبر المحاكم. وأرجع النابت وقوع المستثمرين القطريين في مثل هذه الأخطاء إلى انعدام الوعي لديهم بخطورة الدخول في مثل هذه المشاريع بالدرجة الأولى، وجهلهم بخطورة التوجه نحو هذا النوع من المشاريع الخارجية، ما يجرهم نحو التسرع في اتخاذ القرارات والبحث عن جني الأرباح عبر هذه الاستثمارات التي تبدو في الوهلة الأولى مربحة بالنظر إلى الأسعار التي تعرض بها، إلا أنها في الواقع ملغمة بمجموعة كبيرة من العقبات القانونية التي يصعب تجاوزها إن لم نقل يستحيل، بالنظر إلى عدم معرفة هؤلاء المستثمرين لأي معلومات عن الجهات التي يتعاملون معها بهذا الخصوص، وفي مقدمتها اسم الشركة البائعة أو عنوانها الحقيقي.
1200
| 30 يوليو 2022
كشفت متاجر هارودز أحد أضخم الاستثمارات القطرية في العاصمة البريطانية لندن عن استعدادها لافتتاح منفذ تجاري جديد لها في مدينة بريستول البريطانية، والتي تقع جنوب غرب إنجلترا، وذلك في ربيع العام الجاري 2022، ويقدم منتجات التجميل والعناية الشخصية، التي تحمل علامتها التجارية H beauty بجانب منتجات تحمل أشهر العلامات التجارية العالمية في هذا المجال، وذلك ليكون المنفذ الرابع لها خلال فترة قصيرة، وسوف يستعد المنفذ الجديد في مدينة بريستول لاستقبال زواره قريبا عقب إتمام أعمال تنظيم المنفذ، وتصل مساحة المنفذ الجديد في مدينة بريستول إلى 127 ألف قدم مربعة وسوف يضم أحدث المنتجات العالمية ومنتجات هارودز الشهيرة والفاخرة بجانب مركز للتجميل والصالون الأمريكي العالمي الشهير لتصفيف الشعر، وذلك في خطوة حثيثة منها لخدمة زوارها ليس فقط في لندن بل في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتقديم منتجاتها الفاخرة وجميع العلامات التجارية الشهيرة التي تقوم بعرضها من خلال هذه المنافذ الجديدة. علامة فارقة وذكرت آناليز فارد مديرة قطاع التجميل والمنزل في متاجر هارودز، في تصريحات للصحفيين، أن المنفذ التجاري الجديد في مدينة بريستول سوف يعتبر علامة فارقة ومهمة للغاية لمتاجر هارودز، مشيرة إلى أن متاجر هارودز تواصل تحقيق طموحاته لتوسيع تواجدها ليس محليا فقط في لندن بل في العديد من المدن البريطانية وذلك من خلال افتتاح عدد من المنافذ التجارية مثل H beauty، وأكدت فارد أن الإقبال الشديد خلال افتتاح المنافذ التجارية السابقة يعكس مدى نجاح اختيار خطوة افتتاح منافذ جديدة خارج لندن، ويعكس تزايد الطلب المستمر على الشراء عبر هذه المنافذ الجديدة للمنتجات عالية الجودة، مدى الاهتمام بالمنتجات التي تحمل علامة هارودز والعلامات التجارية العالمية الأخرى التي تقدمها المنافذ التي تحمل اسم هارودز خارج لندن، مضيفة في تصريحاتها إن إدارة متاجر هارودز تسعى للوصول إلى كافة عملائها وتقديم خدماتها إليهم في هذه المناطق التي تم افتتاح المنافذ الجديدة فيها، وذكرت فارد ليس هناك أدنى شك من رؤية الاستجابة الشديدة لافتتاح منفذ بريستول الجديد للجمال مثل ما حدث في المنافذ السابقة التي تم افتتاحها مؤخرا، موضحة أن قطاع الجمال والمنزل في هارودز متحمس لمواصلة تقديم منتجات عالية الجودة في هذه المدن البريطانية، بجانب سعيه إلى توظيف عشاق الجمال في هذه المدن لتمثيل علامة الجمال الخاصة لهارودز H beauty. أشهر المراكز وتقدم الإدارة بمقر هارودز الواقع في منطقة نايتسبريدج في لندن كل ما هو جديد على جميع المستويات وفي مختلف القطاعات الشخصية والمنزلية والأسرية، إيمانا منها بضرورة السعي كي تكون في مقدمة المتاجر التي تقدم كافة المستلزمات الفاخرة ذات العلامات التجارية العالمية والخدمات المتميزة إلى جميع زوارها سواء البريطانيون أو المتسوقون من جميع أنحاء العالم، واعتمدت إدارة هارودز على اختيار أشهر وأهم المراكز التجارية لتكون مناسبة لافتتاح منافذها الأربعة، وتم اختيار Cribbs Causeway المركز التجاري الشهير في مدينة بريستول واختيار مركز التسوق St James Quarter في مدينة أدنبره ومركز Lakeside retail centre في مقاطعة ايسكس ومركز centre mk في منطقة ميلتون كينيز، وذلك كي يناسب حجم المنتجات التي يقدمها هارودز إلى زواره، ويحمل المنفذ التجاري الجديد اسم H Beauty، نسبة إلى الحرف الأول من كلمة هارودز، وسعت إدارة متاجر هارودز أيضا إلى افتتاح عدد من المنافذ التجارية التي تحمل علامتها التجارية في كل من مدينة أدنبرة الاسكتلندية ومقاطعة ايسكس ومنطقة ميلتون كينيز، وتستقبل المنافذ الجديدة زوارها بشكل كامل يوميا. هارودز في أرقام تعتبر متاجر هارودز من أشهر المتاجر والمفضل لدى ملايين من البريطانيين والزوار من جميع أنحاء العالم، حيث تعتبر في مقدمة قوائم المتاجر للمتسوقين في لندن والقادمين إلى المملكة المتحدة، وذلك وفق مؤشرات hotels.com البريطاني، كما اصبحت متاجر هارودز على رأس قائمة تضم أفضل 13 مركزا تجاريا في المملكة المتحدة وأوروبا، التي يقبل عليها البريطانيون والزوار من جميع أنحاء العالم، وتصل مساحة المبنى الأثري الضخم لمقر متاجر هارودز في منطقة نايتسبريدج إلى 5 أفدنة، ويضم المبنى ما يقرب من 5 آلاف منتج عالمي بينها منتجات تحمل علامة هارودز التجارية الفاخرة، بجانب أشهر العلامات التجارية العالمية في مختلف القطاعات، كما يشمل مبنى هارودز 330 قسما وبائع تجزئة في مختلف الاحتياجات الإنسانية والمستلزمات اليومية، مقسمة على الطوابق السبعة للمبنى وتشعبت لتشمل كافة احتياجات الإنسان وبشكل متميز، كما أضيف إليها أجنحة تقدم خدمات يحتاجها أي شخص ومنها ما يحافظ بها على المنتجات ذات العلامات التجارية العالمية. الجديد لزوار هارودز استعدت متاجر هارودز هذا العام لجذب مزيد من الزوار، من خلال تقديم مزيد من الخدمات الشخصية لهم، حيث يقدم خدمات بعد البيع ومنها إصلاح البضائع والمستلزمات الشخصية الفاخرة ذات العلامات التجارية الشهيرة بعد البيع من متاجر هارودز، كما ضمت إدارة متاجر هارودز أشهر صالون ومركز تجميل أمريكي Drybar وهو أول مركز لها خارج الولايات المتحدة والأول الذي يتم افتتاحه في بريطانيا، كي يكون هارودز أول متجر بريطاني يستقبل هذا المركز التجميلي الأمريكي في المملكة المتحدة، كما ساهمت إدارة متاجر هارودز في التحول البيئي الصديق للبيئة، حيث تقدم جميع الأقسام الموجودة في متاجر هارودز والبالغة 330 قسما ومحل حقيبة صديقة للبيئة تحمل كافة المنتجات التي يشتريها الزائر، حيث يعتبر هارودز من أوائل المتاجر التي سعت إلى تحقيق التحول والتوازن المناخي الصديق للبيئة في المملكة المتحدة، وتماشيا مع خطط الحكومة البريطانية شاركت في خطط الحكومة البريطانية في تقليل الانبعاثات الحرارية والكربونية في لندن.
3997
| 27 فبراير 2022
فاز أحدث برج سكني تملكه قطر للاستثمار بالشراكة مع مؤسسة بروكفيلد العقارية وهو برج One Park Drive بجائزة التميز من قبل مؤسسة National House Building Council -NHBC البريطانية للتقييم الهندسي والمعماري لهذا العام، محققا أعلى مستوى معماري وهندسي وإداري من بين العديد من المشروعات المعمارية في جميع أنحاء العاصمة البريطانية لندن، ويأتي ذلك الإنجاز الضخم رغم الظروف الصعبة التي يمر بها قطاع العقارات والهندسة في المملكة المتحدة بسبب جائحة كورونا، وبذلك تصدر البرج قائمة الأبنية الهندسية عالية الجودة على كافة المستويات، مسجلا أضخم إنجاز عقاري مقارنة بالعديد من المشروعات الموجودة في لندن، وأعلنت مؤسسة المجلس الوطني لبناء المنازل NHBC أيضا عن فوز فريق العمل القائم على انجاز هذا المشروع الضخم وتصدره قائمة الفرق المشاركة في هذه الجائزة لهذا العام. إنجاز رائع وفي تعليقه على هذا الفوز المشرف ذكر مارك تايلور، المدير التنفيذي لمجموعة مؤسسة Canary Wharf صاحبة البرج والتي يمتلكها جهاز قطر للاستثمار ومؤسسة بروكفيلد العقارية في تصريحاته للصحفيين في مقر المؤسسة أن هذا الفوز يعتبر انجازا رائعا لبرج One Park Drive وفريق العمل القائم على هذا المشروع الضخم في منطقة وود وارف في شرق العاصمة البريطانية لندن، مؤكدا في تصريحاته على أن هذا المشروع يعتبر واحدا من أكثر المباني السكنية تميزا في المنطقة وفي لندن بشكل عام، حيث يتميز البرج بواجهته الهندسية الفريدة والمكونة من ثلاثة أنماط متكاملة، مما يجعله انجازا حقيقيا في عالم البناء. كما تقدم مارك تايلور بالتهاني لفريق العمل القائم على انجاز هذا المشروع الضخم وهو One Park Drive ومرحبا بهذه الجائزة. الوحدات السكنية وفي تصريحاته قال برايان دياث، مدير المبيعات السكنية في مجموعة مؤسسة Canary Wharf: كان من الواضح جدًا أن هذا المبنى يجب أن يكون مبنى مميزًا ويسجل أعلى شهادة تقدير في عالم البناء نظرا لجودة إمكاناته ومكانه في منطقة Wood Wharf في شرق لندن، حيث يمكن لأي شخص أن يراه من جميع الاتجاهات، مضيفا قائلا أن هذه الجائزة جاءت في الوقت الذي يستقبل فيه هذا البرج الشاهق أول مجموعة متميزة من قاطنيه هذه الأيام، حيث الإمكانات الفريدة التي يتمتع بها البرج تسمح للسكان بالحصول على حياة متكاملة وفاخرة بجانب مميزات متعددة، وأوضح في تصريحاته للصحفيين أن الشقق في البرج تحوي تصميما وتخطيطا لا مثيل لهما في لندن، وأصحاب الوحدات السكنية في البرج لا يشترون وحدة سكنية للعيش فيها بل يشترون جزءا من تاريخ العاصمة لندن، واسلوبا لا مثيل له للمعيشة ذات الأهمية في لندن وتعد الحياة في البرج أفضل ما في الحياة الحضرية في منطقة يهيمن عليها المساحات التجارية. تقدم متميز ورغم ظروف الجائحة وتوقف كافة أعمال البناء إلا أن مشروع البرج قد سعى إلى تكثيف العمل وتحقيق أفضل نتائج عند عودة العمل في القطاع العقاري في لندن، وأنجز الكثير من التصميمات الداخلية والخارجية بعد أن أتم الطابق الأخير وهو الطابق 58، ويتكون البرج من ثلاثة أجزاء وفق مساحة الوحدات السكنية، من وحدة ذات الغرفة الواحدة إلى الوحدة ذات الغرفتين والثلاثة والوحدات ذات الطابقين البينت هاوس، اعتمد التصميم على جعل البرج متماشيا مع حماية البيئة المحيطة بالبرج سواء البيئة المائية أو المسطحات الخضراء التي سوف تحيط بالبرج من عدة اتجاهات، بجانب انها تطل على نهر التيمز، ويشتمل البرج على جميع المرافق الحيوية التي تتيح لسكان البرج من التمتع بهذه المرافق مثل وجود صالة للألعاب الرياضية المتخصصة ومراكز صحية وقاعات للطعام مشتركة وبجانب ذلك وجود قاعة سينما ضخمة في الطابق الأرضي ومكتبة وقاعة استقبال وحمام سباحة يصل طوله 20 مترا. مستلزمات الرفاهية وجاء تصميم المؤسسة المعمارية العالمية السويسرية،هيرزوج اند ديمورين، للبرج بهذا الشكل كي يستطيع جميع سكان البرج من الحصول على أكبر قدر من الضوء ورؤية مساحة هائلة من سماء لندن من جميع الاتجاهات من داخل الوحدات السكنية في البرج، وتعتبر هذه المؤسسة من أشهر المؤسسات العالمية حيث أنها هي التي أنشأت الاستاد الاولمبي الصيني ومتحف الفنون البريطاني تات في لندن، ويصل عدد الوحدات إلى 483 وحدة سكنية، وقد بدأ العمل في البرج في عام 2015، حيث تم الانتهاء من المرحلة الاولى والثانية في البرج وتبقى المرحلة الثالثة والأخيرة للانتهاء منها وهي في المنطقة العلوية من البرج في عام 2019، وجاءت التصميمات الداخلية للبرج وفق مكتب الديكورات العالمي جودارد ليتلفير، ومكتب التصميمات الداخلية بوليد جيمس بريدلي، وفق أحدث المواد الصديقة للبيئة، مع الاعتماد على توفير مساحات كافية للرؤية ومستلزمات الرفاهية اللازمة لجميع قاطني هذا البرج الاسطواني.
3734
| 11 سبتمبر 2021
نشر موقع miragenews تقريرا تحدث فيه عن العلاقات الاقتصادية بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية، واصفا الدوحة بأحد أبرز الشركاء الفاعلين بالنسبة لواشنطن، مشيرا إلى الارتفاع الواضح في أرقام المعاملات المالية الخاصة بالبلدين خلال الفترة الأخيرة، مستدلا في ذلك بقيمة التبادل التجاري في السنة المنصرمة والتي بلغت 4.6 مليار دولار أمريكي منها 3.4 مليار دولار أمريكي تشكل الصادرات الأمريكية باتجاه قطر، مؤكدا عدم تضرر النشاطات الثنائية بين الدوحة وواشنطن بالآثار السلبية التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، متوقعا تسجيل المزيد من الارتفاعات في حجم التبادل التجاري خلال المرحلة المقبلة، لاسيما بعد نجاح البلدين في تحقيق أرقام مميزة فيما يتعلق بتلقيح المواطنين ما سيسرع من وتيرة الخروج من هذه الجائحة. وكشف التقرير أن نية الولايات المتحدة الأمريكية في تطوير علاقاتها الثنائية مع قطر لا تقتصر على التبادل التجاري وفقط بل تتعداه إلى تنمية الاسثمارات الخارجية المزدوجة في الدوحة وواشنطن، وذلك عن طريق تكثيف الزيارات المتبادلة للمسؤولين في الحكومتين القطرية والأمريكية، لافتا إلى أن الهدف من تواجد وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن في الدوحة منذ أمس وإلى غاية الغد لن يعنى بفتح الملفات الدبلوماسية فحسب، حيث ينتظر أن تعمل هذه الزيارة على دراسة إطلاق العديد من المشاريع الأمريكية في مختلف المجالات في قطر، بالإضافة إلى بحث سبل تحريك الاستثمارات القطرية في نيويورك وغيرها من المدن الأخرى. وبين التقرير أن المبتغى الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة الراهنة هو الوصول بالاستثمارات القطرية في واشنطن إلى 45 مليار دولار في الأعوام القليلة المقبلة، وهي التي تقدر حاليا بحوالي 30 مليار دولار أمريكي، مشيرا إلى توفر جميع الإمكانيات التي من شأنها الإسهام في مضاعفة رأس المال القطري في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي مقدمتها الفرص الاستثمارية الواعدة في شتى القطاعات، ما يتماشى والسياسة الجديدة المنتهجة من طرف جهاز قطر للاستثمار الباحث عن الابتعاد عن المجالات التقليدية الخاصة بالعقارات والضيافة على سبيل المثال، والتوجه نحو القطاعات المستقبلية كالطاقة والذكاء الاصطناعي، مؤكدا على تقديم الحكومة الأمريكية لجميع التسهيلات اللازمة للمستثمرين القطريين الممثلين للحكومة أو غيرهم من الخواص.
2115
| 07 سبتمبر 2021
كشف متحدثون رئيسيون في ندوة قطرية روسية مشتركة عن التوجه لإطلاق مشاريع استثمارية ذكية بين البلدين والاستفادة من نتائج المشاركة الناجحة للدوحة في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي الذي انعقد مؤخرا. واستضافت قطر-روسيا للاستثمار والاستشارات التجارية QRITA) وشركة المحاماة العالمية إيفيرشيدس سوثيرلاند Eversheds Sutherland ندوة الكترونية حول الاستثمار الذكي في روسيا لفائدة المستثمرين من قطر، بعد نجاح منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي والمشاركة البارزة للمؤسسات القطرية في هذا الحدث. وناقش الخبراء خلال الندوة مكانة روسيا باعتبارها سادس أكبر اقتصاد في العالم مع سوق سريع النمو بالإضافة إلى الهيكل القانوني في البلاد، وما تقدم من حوافز مشجعة للاستثمار الأجنبي وتوطين الإنتاج مثل عقود الاستثمار الخاصة واتفاقيات حماية الاستثمار والمناطق الاقتصادية الخاصة. وقدَم المدير العام والرئيس التنفيذي لـ QRITA السيد أوليغ تشيشز وكبار المحامين من مكتب Eversheds Sutherland في موسكو، وهم السيد يوري بوجاتش – رئيس ممارسة إدارة التقاضي والنزاعات، والسيد أندريه غراتشيف – رئيس الممارسات الضريبية، والمستشار السيد نيكيتا بوتينكو، للمستثمرين القطريين المحتملين رؤى حول ممارسة الأعمال التجارية في روسيا وما يجب مراعاته بهدف الاستثمار في السوق الروسية. ووفقا للندوة، بلغ إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في روسيا 49 مليار دولار، وحتى الآن، تبلغ استثمارات قطر في روسيا 13 مليار دولار. ووضح المتحدثون خلال الندوة أنه من أجل دخول السوق الروسية، يمكن للمستثمرين إنشاء كيان قانوني روسي، شركة ذات مسؤولية محدودة أو شركة مساهمة، أو تسجيل فرع أو مكتب تمثيلي في روسيا بالاضافة الى خيارات أخرى، مثل المشاريع المشتركة مع شركاء روس أو التواجد غير المباشر من خلال إبرام اتفاقيات مع شركاء روس. وأعرب السيد أوليغ تشيشز – المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة قطر-روسيا للاستثمار والاستشارات التجارية، عن التطلع إلى تقديم دعمنا للمستثمرين من السوق القطرية في خططهم للاستثمار في روسيا، فيما قال السيد أندريه غراتشيف – مستشار، رئيس قسم ممارسة الضرائب في إيفيرشيدس سوثيرلاند روسيا إنه لدى روسيا وقطر واحدة من أفضل معاهدات الضرائب المزدوجة التي تدعم التفاعل الاقتصادي بين بلدينا وندعو المستثمرين من كلا البلدين إلى الاستفادة الكاملة من المعاهدة وإنشاء العديد من المشاريع الاستثمارية، وبالتالي توسيع تنمية الاقتصادين الروسي والقطري. وبدعم من مستشار استثماري كفوء مثل قطر-روسيا للاستثمار والاستشارات التجارية، أنا متأكد تمامًا من أن أي مستثمر قطري يمكن أن يشعر بأنه في وطنه في روسيا والعكس صحيح. و تهدف قطر-روسيا للاستثمار والاستشارات التجارية إلى تسهيل التطوير الاستياقي لصفقات محددة والصلات بين أسواق قطر وروسيا ومناطق أوسع، ودعم العلامات التجارية القطرية التي تتطلع إلى التوسع في السوق الروسية.
1417
| 11 أغسطس 2021
شهدت العلاقات الاقتصادية القطرية الإفريقية نموا متسارعا خلال الفترة الأخيرة، وعرفت دفعا كبيرا أثناء الزيارات الرسمية المتبادلة بين قطر والدول الإفريقية. عكست التطور المتواصل في العلاقات والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية. وأولت قطر اهتماماً كبيراً بالاستثمار في قارة أفريقيا بالقطاعات الاقتصادية المختلفة خاصة، والسياحة، والزراعة، والاتصالات، والمعادن، والتنقيب عن النفط والغاز، تحقيقاً لمبدأ التنويع الاقتصادي والانفتاح على الاقتصادات المختلفة. في هذا الصدد، أكدت تقارير صحفية توغولية أن زيارة وزير الخارجية التوغولي، روبرت دوسي، لقطر، كانت فرصة مهمة لتباحث سبل التعاون بين البلدين وأشارت لاهتمام البلد الأفريقي بجذب الاستثمارات القطرية وإقامة مشاريع مشتركة في عدد من المجالات الحيوية. استثمارات قطرية قال تقريرلموقع توجو فيرست إن وزير الخارجية التوغولي، روبرت دوسي، أثناء زيارته لقطر، دعا الفاعلين الاقتصاديين في الدوحة لاختيار وجهة توغو لمشاريعهم الاستثمارية. وبين التقرير أنه أثناء وجوده في الدوحة، تطرق رئيس الدبلوماسية التوغولية مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى مجموعة من القضيا المشتركة. وقدم فرص الاستثمار في توغو داعيا إلى مزيد من التعاون الاقتصادي بين البلدين. وتابع التقرير: كما كتب روبرت دوسي على تويتر الاستثمار القطري في توغو واجتماع عمل بين البلدين كانا الموضوعين الرئيسيين في قائمة المناقشات. وتأتي هذه الزيارة في أعقاب زيارة قام بها رئيس الدولة فور جناسينجبي إلى الدوحة في مايو 2018، والتي أسفرت عن توقيع مذكرة تفاهم في المجالات الاقتصادية والتجارية والفنية وكذلك اتفاقية تعاون بشأن المعاملة بالمثل في التعزيز وحماية الاستثمارات. ومن جهته تطرق موقع توب بريكينج نيوز إلى زيارة وزير الخارجية التوغولي للدوحة وبيَّن أنها كانت مناسبة لاستعراض إمكانيات تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز مجالات التعاون. كما ركزت المناقشات على سبل ووسائل تطوير هذا التعاون، بالإضافة إلى التأكيد على الحاجة إلى الدعم المتبادل في المحافل الدولية. السوق الأفريقية ضمن خططها وإستراتيجياتها الاستثمارية الخارجية كانت قارة أفريقيا محط أنظار واهتمام دولة قطر للنهوض بها اقتصادياً، وتحقيق نجاحات بارزة في مجال الاستثمارات، حتى باتت تمتلك شبكة واسعة من المشاريع الناجحة في القارة السمراء. حققت قطر نجاحات ملموسة في الاستثمار بأفريقيا؛ من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات مع الدولة وشركات القطاع الخاص. وأهم الاستثمارات القطرية في أفريقيا كانت من خلال شركة قطر للبترول، التي تعتبر أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، واتفاقية مع شركة توتال الفرنسية التي استحوذت بموجبها على حصة تبلغ 45% في المنطقتين CI-705 وCI-706 البحريتين الواقعتين في حوض إيفوريان- تانو قبالة سواحل جمهورية ساحل العاج. تمهد تلك الاتفاقية، وفق قطر للبترول، لحصولها على حقوق التنقيب والاستكشاف بالمنطقتين، حيث إن هذا النشاط هو الأول لها في ساحل العاج. وتغطي المنطقتان مساحة 3200 كيلو متر مربع، وتوفران فرصاً لاكتشافات هيدروكربونية متعددة في مياه يتراوح عمقها بين 1000- 2000 متر، على مسافة 35 كيلو متراً من الشاطئ، و100 كيلو متر من حقول فوكستروت، وإسبوار، وباوباب المجاورة. وفي جمهورية الكونغو استحوذت قطر للبترول على 15% من شركة توتال الفرنسية، إضافة إلى استثمار آخر مرتقب في مجال الكهرباء بين مجموعة كونسورتيوم نبراس وكهرماء القطرية وقطر للبترول وقطر القابضة. كما عززت قطر شراكتها مع جنوب أفريقيا في مجالات عديدة؛ أهمها النفط والمعادن والبتروكيماويات، وبلغت الاستثمارات المشتركة بين البلدين نحو 13 مليار دولار. وفي جنوب أفريقيا وقعت قطر للبترول اتفاقاً مع توتال لتصبح بموجبه شريكة بنسبة 25% في أعمال الاستكشاف بالمنطقة البحرية، الواقعة قبالة شواطئ الدولة الأفريقية، حيث بلغ مجموع استثمارات قطر في قطاع الطاقة في هذا البلد نحو 9 مليارات دولار.
1532
| 06 يوليو 2021
نشر موقع business recorder تقريراً أكد فيه المجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات الباكستانية في اطار تعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع قطر خلال المرحلة المقبلة، مستندا في ذلك الى تصريحات السيد محمد صادق سانجراني رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني، التي كشف فيها أن حجم التبادل التجاري بين الدوحة واسلام اباد في 2020 بلغ حوالي 1.8 مليار دولار أمريكي، مشيرا الى عدم تأثر الحركة التجارية للبلدين بالأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا المستجد، وذلك منذ بداية السنة المنصرمة حيث حافظت قطر على مركزها كمرود رئيسي لباكستان بالغاز الطبيعي المسال، فيما نجحت الأخيرة في تمويل السوق القطري بكميات معتبرة من المحاصيل الزراعية، متوقعا بأن تتجاوز قيمة التبادل التجاري خلال العام الحالي حاجز الملياري دولار. وأضاف سانجراني بأن المرحلة المقبلة ستشهد نموا واضحا في طبيعة الاستثمارات الثنائية، وبالذات على مستوى اسلام أباد التي من المنتظر تسجل المزيد من المشاريع القطرية في مختلف القطاعات، وعلى رأسها الطاقة والبنية التحتية بالاضافة الى الزراعة التي تملك الدولة امكانيات كبيرة فيها، لافتا الى اجتماعه بمجموعة من رجال الأعمال القطريين في الفترة الأخيرة، مبديا اعجابهم الكبير بالفرص المميزة التي تطرحها شتى الأسواق الباكستانية، مبينا استعداد الحكومة في باكستان لتقديم جميع التسهيلات اللازمة للمستثمرين القطريين الراغبين في اقتحام عالم الاعلام في العاصمة أو في غيرها من المدن الأخرى، داعيا اياهم الى التفكير بجد في العروض الباكستانية والبحث عن الطرق من أجل تجسيد مشاريعهم في باكستان، التي توفر سوقا كبيرا في كل المجالات، ناهيك عن امكانيات استغلالها كمحور للعبور بالمنتجات الى البلدان القريبة منها وفي مقدمتها الهند. وبين رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني بأن تحسين العمل المشترك بين الدوحة واسلام أباد، لايعتمد على زيادة حجم الاستثمارات القطرية في بلاده فقط، بل يتجاوزها الى الرفع من قيمة المشاريع الباكستانية في الدولة المقبلة على احتضان كأس العالم لكرة القدم في نسختها الثانية والعشرين بعد أقل من السنتين من الآن، وعلى رأسها تلك المتعلقة بالقطاع الرياضي، معلنا اطلاق شركة Forward Sports الناشطة في صناعة اللوازم الرياضية لأول فروعها في قطر، منتظراً افتتاح المزيد من المشاريع الأخرى قبل اعطاء ضربة البداية لمونديال 2022.
2157
| 04 يونيو 2021
قالت ليز فارنيستاين، الخبيرة المالية بناسداك وأستاذة الاقتصاد بجامعة إلينوي: إن الاستثمارات القطرية ساهمت على مدار الأعوام القلية الماضية في تبني إستراتيجية دعم لقطاع التكنولوجيا والرقمنة كمصدر مميز للربح المستقبلي بالنسبة لصندوق الثروة السيادي، ولم تكتفِ بالاستثمار في عدد من الشركات الأمريكية وحسب، بل دعمت شركات عالمية متطورة في أن تبسط طريقها إلى السوق الأمريكية، خاصة أن قطر تنشط بوضوح في عدد من الدول الآسيوية وساعدت استثماراتها في أن تمهد الفرص لعدد من شركات التكنولوجيا التي تستثمر فيها قطر في أن تكون على خريطة الشركات الأجنبية الفاعلة في السوق الأمريكية. ◄ نشاط ملحوظ تقول ليز فارنيستاين: إن صندوق قطر السيادي تبنى منذ ثلاثة أعوام نهجاً يستهدف تنويع المحفظة الاستثمارية لتضم بجانب المشروعات العقارية والفنادق والبنوك والتي كانت سمة مميزة لاستثمارات قطر في أمريكا لعقود مضت، إستراتيجية جديدة من محاولة الاستثمار في سوق التكنولوجيا الواعدة والشركات والتطبيقات التكنولوجية الذكية التي تحقق أرباحاً قياسية، كما أن قطر أيضاً تشارك مع رؤوس الأموال الصينية في مشاريع نشطة خاصة بشركات السيارات العاملة بالكهرباء والتي لا تستهدف مجرد أن تكون منافس لتيسلا ولكن لتفوقها من حيث المكانة في سوق السيارات بالكامل، والعديد من الملامح الأخرى الخاصة بالاستثمارات القطرية توضح إستراتيجية التنويع، التي نجحت بذكاء في تحقيق وضع إيجابي في شركات التكنولوجيا بأمريكا. ◄ عوائد مميزة وأوضحت فارنيستاين الخبيرة الاقتصادية الأمريكية أن هذا كان واضحاً من خلال التقارير المالية الخاصة بالأرباح لعدد من الشركات الأمريكية ومنها المتخصصة في قطاع التكنولوجيا، والتي استثمر بها صندوق قطر للاستثمار من حيث تحقيقها لعوائد استثمارية إيجابية وكان هذا واضحاً في شركات مثل Homology Medicines Inc. وشركة Rubius بإجمالي أرباح قدرت ما بين 900 مليون دولار وإلى مليار و300 مليون دولار كصافي أرباح وذلك بعد نجاحهما في الحصول على تمويل مقدر بـ400 مليون دولار من المستثمرين حسبما جاء في النشرات الخاصة بكل من الشركتين، كما أن شركة Foursquare Labs باتت الآن في طريقها لأن تحقق عوائد أرباح سنوية تبلغ 100 مليون دولار، هذا في الوقت الذي تدرس فيه شركة Grail طرح أسهمها للاكتتاب العام، فيما تعد شركة ناشونال سيرفس التي تحظى بدعم من اثنين من أغنى الرجال في العالم وواحدة من الشركات الناشئة الأكثر قيمة في مجال التكنولوجيا الحيوية في العالم، مع تقييم خاص بنحو 3.2 مليار دولار، وفقا لبيانات Pitchbook، كما واصل صندوق قطر الاستثماري والمعروف باستثماراته في شركتي London’s Shard وTiffany & Co توسيع استثماراته بتدشين مشروعات جديدة وضخ استثمارات كبرى داخل الولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث قامت هيئة الاستثمارات القطرية والتي تدير الاستثمارات الخاصة بالأرباح القطرية الهائلة التي تحققها من صادرات الغاز الطبيعي والبترول، بضخ استثماراتها في شركات كبرى مثل شركة «فور سكوير لابس» و«بيوتيك» والعديد من الشركات الأمريكية الأخرى المتخصصة بقطاع التكنولوجيا، وفي الوقت الذي يشتهر فيه صندوق قطر الاستثماري بامتلاكه لأصول اقتصادية مميزة وبخاصة في الاستثمارات العقارية في كل من نيويورك ولندن وبأسهمه في البنوك الدولية والعالمية الكبرى مفضلاً ذلك النوع من الاستثمارات في مقابل الاستثمارات في المجالات التكنولوجية إلا أن قطر أيضاً كانت استثمرت مبلغ 100 مليون دولار في الخدمات التقنية لشركة أوبر وذلك عام 2014، وتسعى قطر لأن تكون منافسا رئيسيا على الصعيد الاستثماري في كافة المجالات الاستثمارية الربحية، وتأتي تلك الاستثمارات الجديدة لتنسج إستراتيجية إيجابية في صندوق قطر للاستثمار، وبخاصة في المشاريع الطموحة المذكورة للاستثمار في شركات التكنولوجيا الأمريكية وزيادة الاستثمارات القطرية في المجالات التقنية والتكنولوجيا، ذلك منذ إعلان صندوق قطر الاستثماري افتتاحه لمكتب خاص في سان فرانسيسكو بأمريكا للتركيز على صناعة التكنولوجيا، وقد أثبتت تلك الاستثمارات القطرية نجاحها حتى الآن لعوائد الاستثمارات المرتفعة في الشركات التي استثمرت فيها قطر. ◄ خطط توسع وتابعت فيرنستاين في تصريحاتها لـ الشرق: إن تلك الاستثمارات المميزة أنعشت أسهم العديد من الشركات ليست فقط الأمريكية، بل في الخارج حيث استثمرت قطر 5 مليارات دولار في شركات تكنولوجيا التعليم الأسيوية ومنها بيجو، وهي أرقام تدفعها إلى مباشرة تلك الشركات لخططها في أن توجه أنظارها على الولايات المتحدة، حيث تسعى لإطلاق مجموعة واسعة من الخدمات وتوسع نطاق الأعمال والمجالات التي تخطط لتخصيص أموال لها، وفي ضوء ذلك تم الاستحواذ والاستعانة بشركات تقنية أمريكية لتساعد على هذا التحول والبدء بقوة في السوق الأمريكي، فتم الاستحواذ على شركة Osmo، وتكييف الأعمال بشكل كبير، كما تم العمل على توسيع نطاق عمل Osmo الذي يقع أساسا في الولايات المتحدة وتوسيعه بإضافة عمق للمحتوى، وإلى جانب ذلك باتت النظرة إلى الولايات المتحدة كسوق أساسية لدعم تكنولوجيا التعليم؛ حيث إن أمريكا سوق كبير ويستوعب خططا لإطلاق مجموعة واسعة من المنتجات في الولايات المتحدة، فأمريكا عموماً مركز حيوي لكافة التطبيقات العالمية التي تستخدم الإنجليزية كوجهة رئيسية لها ولكنها تنطلق في خدماتها لتوجه إلى الكثير من الأسواق الآسيوية التي قد تكون كبيرة للغاية وتوسع من هامش الأرباح. ◄ تعزيز النجاحات وأكدت فيرنستاين أستاذة الاقتصاد بجامعة إلينوي: إن دفع خدمات الشركات التي تستثمر بها قطر وتتخذ من أمريكا مقراً لها لاستهداف الأسواق الأسيوية مستقبلاً أمر يعزز فرص النجاح، بجانب استهداف البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية حول العالم، وكان هذا واضحاً في استثمار قطر بشركة بيوجو لتكنولوجيا التعليم والتي ضخت قطر بها تمويلاً بنحو 150 مليون دولار من الأسهم، ومنذ ذلك الحين حققت الشركة أرباحاً عالية للغاية وتضاعفت الامتيازات الخاصة بالاستثمارات القطرية، وحينما تقيس أرباح الشركة على الصعيد السنوي، فإن النتيجة الإجمالي مربحة وقيمة جداً، ولكن التدفق الاستثماري القطري الجديد لم يهدف إلى المنتجات القائمة بالفعل ولكن من أجل تطوير المنتجات والتطبيقات الجديدة لنقل التجربة التعليمية التكنولوجية إلى الأسواق الأمريكية، ومع الانطلاق في الأسواق الدولية، فيعد بناء المنتجات أحد المجالات التي يتم القيام باستثمارات كبيرة فيها، كما يتم أيضا استخدام جزء من رأس المال لبناء العلامة التجارية واكتساب مستخدمين في الأسواق، وأهمية القيمة المقدمة إلى الأسواق الدولية. ◄ نهج تصاعدي وأوضحت فارنيستاين أن سياق الاستثمار بالنسبة لصندوق قطر للاستثمار في بعض المجالات كان تصاعدياً وبتطبيق ذلك على مجال تكنولوجيا التعليم والتكنولوجيا الإلكترونية من الملاحظ أنه تم ضخ استثمارات قطرية عديدة في شركة فيرست أولنتشرز وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا الإلكترونية وحققت نجاحات إيجابية في هذا الصدد، أعقبها استثمار آخر بشركة Byju والمقدر تمويلها بقيمة 200-250 مليون دولار تعكس خيارات التنوع الاستثماري الناجحة بالنسبة لقطر بالاستثمار في مجالات التكنولوجيا الناشئة وفي قطاع البرمجيات المتطورة، وهو ما جعل قطر تدخل بقوة سوق رأس المال الاستثماري القائم على قطاعات التكنولوجيا، كما تأتي الصفقة أيضاً كجزء من نجاحات الشركة ونموها بصورة كبيرة، ويعد الاستثمار القطري هو الأول من نوعه بالاستثمار في إحدى الشركات الواعدة في مجال التكنولوجيا. ◄ أرباح ونجاحات وأكدت فارنيستاين أن تلك الاستثمارات تعكس تحولا إيجابيا مميزا في إستراتيجية جهاز قطر الاستثماري وبحثه عن مزيد من التنوع ودعم الخيارات المستقبلية والانفتاح على آفاق تجارية أكثر تنوعاً، ما يعكس مرونة ونشاطا في الاستثمارات غير التقليدية، وفي شركات التكنولوجيا عالية الربح وتدخل قطر بذلك إلى منطقة SoftBank، وتضع قدمها بمجال التكنولوجيا الاستثمارية، كما أن الصفقة الخاصة بالاستثمار القطري بشركات التكنولوجيا التعليمية، شهدت حصول صندوق قطر للاستثمار على أقل من 5 في المائة من أسهم الشركة الناشئة، وبهذا فإن شركة Byju حققت نجاحات رفعت قيمتها إلى 5.4 مليار دولار؛ مما يجعلها أكثر شركات التكنولوجيا الحديثة قيمة في العالم، وقد باع المستثمر الأولي سيكويا كابيتال جزءا من حصته مقابل 190 مليون دولار، في حين أن تايمز إنترنت، مستثمر أولي آخر، قلصت أيضا بعض حصتها مؤخراً بحثاً عن الأرباح المرتفعة، فضلاً عن كون الاستثمار القطري ليس الأول من نوعه فقد قامت كندا أيضاً بالاستثمار غير التقليدي في الشركات التكنولوجية التعليمية الناشئة، ما يدل على تنامي الاستثمارات العالمية في هذا المجال تدريجيا وبصورة كبيرة.
2492
| 19 أبريل 2021
واصلت الاستثمارات القطرية في أمريكا خاصة الصفقات العقارية تحقيق العديد من الخطوات الإيجابية على الرغم من التحديات العديدة، كما تم رفع مستوى جودة الخدمات المقدمة، وساعد على ذلك طبيعة السوق العقاري في أماكن عديدة مثل منطقة ويستوود بلوس أنجلوس، والتي لم تتأثر بصورة درامية بمستجدات الأحداث، بل حافظت على طبيعتها القيمة رغم التحديات، ويرى عدد من الخبراء والمختصين أن الاستثمارات القطرية ستواصل تحقيق العديد من النجاحات في 2021، وأيضاً تقوم بدور مهم للغاية على الصعيد المجتمعي في دعم جهود مكافحة انتشار فيروس كورونا كوفيد- 19 والذي سجل أعلى معدل إصابات له في الولايات المتحدة. وفي هذا الصدد اتخذ مجلس إدارة مجمع ذا جليندون السكني، أحد الاستثمارات القطرية المهمة المقدرة بـ 400 مليون دولار، بالشراكة ما بين مجموعة دوجلاس إيميت وجهاز قطر للاستثمار، العديد من إجراءات التطوير المميزة، بالشراكة مع شركة ماريوت للإضافة الفندقية المسؤولة عن الخدمات الفندقية بفندق سانت ريجيس نيويورك والذي يعد أحد الاستثمارات القطرية المهمة، وقد تم تدشين حزمة من الإجراءات لاقت إشادة واستحسان العملاء وشملت رفع باقات الإنترنت الهوائية بسرعات ووحدات إضافية مجانية، وتنظيم مواعيد التدريبات بصورة فردية، وأيضا مضاعفة الرقابة على جودة الأغذية، ومتابعة إجراء الكشف الفوري بالتحليلات اللازمة بصورة مجانية، ومضاعفة الفريق الطبي وزيادة ساعات العمل لطواقم التمريض وتوزيع كمامات مجانية وسوائل النظافة الشخصية، وإتاحة الموارد الغذائية بكميات وفيرة وتجنب الازدحام، وإرساء المعاملات الرقمية فيما يتعلق بالمعاملات المادية وخدمة البريد وإنهاء الإجراءات، والعديد من الخطوات المميزة التي لاقت استحساناً كبيراً من المقيمين بالمنتجع ورفعت مستوى جودة الخدمة المقدمة بمجمع ذا جلينتون ليكون واحدا من أبرز المجمعات السكنية الناجحة في لوس أنجلوس، فيما قامت إدارة فندق سانت ريجيس ببحث خطة الإشغالات الجزئية عقب فترة من التوقف وذلك عبر الالتزام بالمعايير المخصصة التي تم تحديدها لإجراءات الكشف عن فيروس كورونا ومراعاة سبل التباعد الاجتماعي، وقد تمت مباشرة خطط التوسع والإشغال وتأمين عقود إيجابية جديدة. ◄ رواج اقتصادي وفي السياق ذاته تتواصل عمليات التوسع في برج يوجين أطول برج عقاري في مشروع غرب مانهاتن ويعد جهاز قطر للاستثمار شريكا رئيسيا في مشروع مانهاتن ويست، كما تم تنسيق وجدولة استثمار 30 مليون دولار في عمليات إنشاء البرج العقاري المهم حسب مستجدات الأحداث وبنسبة أقل على الفائدة، وقد تمت مراعاة مباشرة عمليات البناء بصورة جزئية مع تخفيض عدد العمالة في أوقات مختلفة تجنباً للتكدس، وأيضاً استئناف عمليات التوريدات الخاصة وفقاً للعقود المبرمة مع شركات الإنشاءات وذلك في المشروع المشترك بين جهاز قطر للاستثمار وبروكفيلد المكون من ستة مشاريع تطوير ضخمة في مانهاتن ويست، والتي تقع بالقرب من أماكن رئيسية بمانهاتن مثل هودسون ياردز وأوكسفورد جروب وميجا ديفلوفمبنت، كما أعلن جهاز قطر للاستثمار وبروكفيلد عن تقديم كافة الجهود اللازمة من أجل المساعدة على مكافحة فيروس كورونا في نيويورك، انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية لرأس المال المؤسسي وأيضاً الضمير العالمي في مواجهة الوباء. ◄ صفقات ربحية وفي السياق ذاته قال جاي مادوكس، مدير مجموعة كابيتال ماركتس في شركة أفيسون يونغ، إن سوق لوس أنجلوس للعقارات مذهل حقا ما يجعل صفقة شراء صندوق قطر للاستثمار لمجمع ذا جليندون السكني واحدة من الصفقات الربحية الكبرى، موضحاً أن هناك وفرة من رأس المال في الوقت الحالي لكل من الديون وحقوق الملكية للعقار بلوس أنجلوس، وتعد المحددات الرئيسية لذلك كبيرة للغاية مع نمو العمالة والاقتصاد المتنوع، ومن المدهش مواصلة سوق العقارات في لوس أنجلوس على مدار السنوات برغم التحديات المختلفة مثل انتشار فيروس كورونا وترقب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وقد ساهمت صفقة صندوق قطر للاستثمار الناجحة مع صندوق دوجلاس إيميت في أن تعكس النمو المستمر والذي يأتي على الرغم من صعوبة بناء منتج جديد في لوس أنجلوس بسبب القيود الصارمة على التطوير أو بناء مشروعات عقارية جديدة، وقد حققت الصفقات الاستثمارية في السوق العقاري بلوس أنجلوس نجاحات مميزة بل تعد مرتفعة للغاية بأرقام تاريخية غير مسبوقة، فقد بلغ حجم المبيعات متعددة الأسر والمبيعات الصناعية في لوس أنجلوس في السوق العقاري أعلى مستوياتها على الإطلاق في عام 2019، وارتفعت بنسبة 350 ٪ و380 ٪ في العقد الماضي، على التوالي، وفقا لـ CBRE. ◄ تزايد الأرباح وحسب التقارير السنوية للأرباح فقد بلغ حجم المبيعات السنوية للعقارات التجارية في مقاطعة لوس أنجلوس (بالمليارات) من 2001 إلى 2019، ومر السوق العقارية بتحولات عديدة وللمرة الأولى منذ عام 2012، كان المستثمرون الأجانب ركيزة كبرى من الاستثمارات، وقد أدت التوترات السياسية في الشرق الأوسط إلى وفي منطقة الخليج إلى تحريك رؤوس الأموال النشطة في القيام بصفقات استثمارية ذكية مثل صندوق قطر للاستثمار بالعديد من المشروعات العقارية المميزة ليس في لوس أنجلوس وحسب بل في مانهاتن ووواشنطن والعديد من الأسواق العقارية الأمريكية الرئيسية، وتنوعت الاستثمارات ما بين المجمعات السكنية والمشاريع العقارية التجارية ومباني البيع بالتجزئة والصفقات الفندقية المميزة، وما يزال هناك اهتمام بالسوق العقارية من المستثمرين الأجانب، وما حدث هو تزايد الاستثمارات القطرية لتنعش السوق العقاري بلوس أنجلوس تماماً مثل الطلب المؤسسي من كندا وأوروبا والذي لم يتراجع هو الآخر، ولكن عام 2019 شهد استحواذ أكثر على عقارات في لوس أنجلوس أكثر من عمليات البيع وهو أمر مميز حقاً ويساهم في انتعاش الأسواق. ◄ مواصلة النجاحات كما يتوقع الخبراء أن تلك النجاحات ستتواصل في عام 2020 وسيكون قوياً للغاية في مبيعات المجمعات السكنية والمشاريع العقارية، وأن الأرقام هذا العام ستكون مشابهة أو أعلى قليلاً من أرقام عام 2019، وقال شانون نعتقد أن حجم الاستثمار قد يتأثر قليلا بسبب فيروس كورونا وأيضاً ترقب الكثيرين لمآل الانتخابات والمرشحين، وعادة لا تحب أسواق رأس المال عدم اليقين، ولكن في الوقت الحالي، فإن أسعار الفائدة وعمق رأس المال والأساسيات في لوس أنجلوس كلها قوية جدا. ◄ مميزات عديدة وتأتي مميزات منتجع ذا جليندون في كونه من أبرز المشاريع العقارية في منطقة ويستوود الشهيرة بلوس أنجلوس حيث تعد West LA من بين أكثر الأسواق المرغوبة في مقاطعة لوس أنجلوس، وقد بلغ معدل الإشغالات هناك في الربع الرابع مع السنة المالية الماضية أرقاما مميزة، ووفقاً لبيانات من CBRE Group Inc، بلغ الإيجار لكل وحدة 3،197.68 دولارا، أكثر من أي سوق فرعية أخرى، وقالت كيتي والاس، نائب الرئيس التنفيذي في مجموعة كوليرز انترناشيونال، إن السوق مطلوبة بشكل كبير من المستأجرين والمشترين على حد سواء، موضحة أن الفئات التي تستهدف الشراء بعضها من أصحاب الوظائف ذات الأجور المرتفعة والذين لديهم حاجزا مرتفعًا للغاية للدخل، وبغض النظر عن مخاوف السوق التي قد تكون هناك، لا يزال الناس يريدون أن يكونوا في الجانب الغربي من المدينة.
1428
| 16 فبراير 2021
مساحة إعلانية
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
32804
| 12 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
8118
| 13 أبريل 2026
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
7480
| 14 أبريل 2026
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
6322
| 13 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنه في حال تم إعادة جدولة الرحلة أو تأجيلها أو إلغاؤها، ولدى المسافر حجز مؤكد للسفر في موعد أقصاه...
5608
| 13 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
4066
| 14 أبريل 2026
-د. خالد المهندي: عقوبات مشددة بحق مطوري عقارات أخلوا بتعاقداتهم مع مشترين أوضح المحامي الدكتور خالد عبدالله المهندي الخبير بقضايا التطوير العقاري أمام...
3386
| 12 أبريل 2026