قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اقتحم 86 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، اليوم من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، وسط توقعات بارتفاع أعداد المقتحمين، بذريعة الاحتفال بما يسمى عيد الانوار اليهودي الحانوكاه. وقال الشيخ عمر الكسواني مدير الأقصى، إن ثلاثة مجموعات ضمت 86 مستوطنا متطرفا بحماية من ضباط ومخابرات الاحتلال اقتحموا الأقصى منذ ساعات الصباح، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وسط محاولات بعضهم أداء شعائر وطقوس دينية. وأشار الكسواني إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية كثفت تواجدها في باحاته ومحيطه، للحيلولة دون استباحة المستوطنين، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني إلى شد الرحال إلى الأقصى، والرباط فيه.. مضيفا ان قوات الاحتلال كثفت من اجراءاتها العسكرية على أبواب الأقصى، ومنعت دخول المصلين وطلبة العلم واحتجزت هويات بعضهم على الأبواب بذريعة تأمين الحماية للمستوطنين. وتأتي هذه الاقتحامات في سياق حملة دعا إليها مستوطنون لتصعيد عمليات اقتحام الأقصى، تزامنا مع ما يسمى بعيد الحانوكاه العبري، الذي يستمر لمدة 8 أيام. من ناحية اخرى اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربع سيدات فلسطينيات من باب الرحمة شرقي المسجد الأقصى المبارك بعد الاعتداء عليهن. وأفادت مصادر محلية، في تصريحات، بأن الجنود الاسرائيليين اعتقلوا السيدات الأربع بحجة وجودهن في مسار المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى اليوم في إطار عمليات اقتحام واسعة ينفذها الاحتلال ضمن ما يسمى عيد الحانوكاه. وأضافت المصادر ذاتها أنه جرى تقييد النساء الأربع، واقتيادهن إلى خارج المسجد. وتأتي هذه الاعتقالات بعد وقت قصير من اقتحام 86 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال، وسط توقعات بارتفاع أعداد المقتحمين، بذريعة الاحتفال بـ عيد الأنوار اليهودي الحانوكاه الذي يستمر لمدة 8 أيام.
801
| 23 ديسمبر 2019
مواجهات مع الاحتلال في العيسوية.. والعشرات يقتحمون الأقصى اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي انتشرت بشكل مكثف في شوارع العيسوية وأطلقت وابلا من القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط صوب المباني السكنية بشكل عشوائي. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت العيسوية من مدخلها الشرقي، وانتشرت في محيط مسجد الأربعين بالبلدة، وحي الشهيد محمد كايد قبل اندلاع المواجهات. من جهة اخرى، اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، إن 59 مستوطنا، و20 من موظفي حكومة الاحتلال اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته. وتأتي هذه الاقتحامات في سياق حملة دعا إليها مستوطنون لتصعيد عمليات اقتحام الأقصى، تزامنا مع ما يسمونه عيد الحانوكا العبري الذي يحل اعتبارا من اليوم ولمدة أسبوع. وفي وقت سابق، كشف تقرير لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن جرائم المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني كانت الأكثر حدة خلال العام الجاري 2019، حيث سجل 256 هجوما. وأشار التقرير الأسبوعي الذي أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان ونشره السبت، إلى أن جرائم المستوطنين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني كانت الأكثر حدة خلال العام الجاري، حيث سجل 256 هجوما، من بينها 50 نفذتها عصابات تدفيع الثمن الإرهابية. وأوضح المكتب في تقريره، أن هذه الهجمات رافقتها تصريحات ومواقف قادة الاحتلال ومسؤولين حكوميين، والتي وفرت الأجواء للمستوطنين، وأعطتهم الضوء الأخضر لارتكاب المزيد بحق الفلسطينيين، كما أن فشل قادة المستوطنين في إدانة هذه الهجمات وصمتهم شجع على تصعيدها. وقال: إن منظمة مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة بتسيلم تشير إلى أن غالبية اعتداءات المستوطنين لا تتم المعاقبة عليها في المحاكم الاسرائيلية، ما يعني موافقة ضمنية من جيش الاحتلال على تلك الاعتداءات. وذكر التقرير، أن حكومة الاحتلال نشرت معطيات وزودت بها الإدارة الأميركية، وفق اتفاق مبرم بين الطرفين، على أن ضخ الميزانيات للمستوطنات ارتفع خلال العشر سنوات الأخيرة، أي خلال ولاية نتنياهو في رئاسة الحكومة منذ العام 2009. وبيّن أن الميزانيات التي استثمرتها حكومة الاحتلال في المستوطنات بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة بلغت 390 مليون شيقل، أي ما يعادل 107 ملايين دولار في الربع الأول من العام الجاري، وهو الأعلى في السنوات العشر الأخيرة. كما أن هيئة الأمم المتحدة أكدت في التقرير الذي قدمته أمام الجلسة المذكورة، أن عدد الوحدات الاستيطانية التي قُدمت خطط لبنائها في الأراضي الفلسطينية، أو تمت الموافقة عليها خلال العام الجاري بلغ 10000 وحدة مقارنة بنحو 6800 في كل من العامين الماضيين، وأنه منذ عام 2016 جرى التخطيط أو تمت المصادقة على مخططات لإقامة أكثر من 22000 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وصدرت مناقصات لإقامة 8000 وحدة.
1059
| 22 ديسمبر 2019
اعتقال 13 فلسطينيا بينهم طفل في الضفة أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، فلسطينيين بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، واعتقلت ثلاثة عشر آخرين، بينهم طفل، من الضفة الغربية . ففي بيت لحم، أصيب شخصان بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، واعتقلت قوات الاحتلال اثنين آخرين، خلال اقتحامها مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم. وأفادت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينيةوفا، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المخيم، واندلعت مواجهات مع الشبان، أطلق خلالها الجنود النار ما أدى إلى إصابة شابين برصاص معدني مغلف بالمطاط، نُقلا الى إحدى مستشفيات بيت لحم لتلقي العلاج. وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال، تسعة مواطنين من بلدتي العيسوية ، واستدعت اثنين آخرين للتحقيق. وفي سلوان، داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد فراس أبو ناب في حي رأس العمود واعتقلت والده. وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، طفلا من قرية مزارع النوباني شمال رام الله. من جهته، أكد مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة (بتسيلم) استمرار استهداف جنود الاحتلال الإسرائيلي للأطفال الفلسطينيين. واستشهد المركز بتحقيق ميداني له، يثبت أن جنود الاحتلال أصابوا أطفالًا كان من الواضح وضوح الشّمس أنّهم لم يشكّلوا أي خطر على سلامة الجنود أو حياتهم. وحسب تقرير أعده المركز بهذا الخصوص، فهذا التصرّف ليس سوى مثال آخر على سياسة اليد الخفيفة على الزّناد التي يتّبعها الجيش، وهي سياسة يدعمها ويعزّزها جهاز تطبيق القانون العسكريّ، من حيث أنّه يضمن في كلّ مرّة وفي هذه المرّة أيضًا عدم مساءلة ومحاسبة أحد على إطلاق النيران المخالف للقانون. ووثّق شهادات حية لأطفال كانوا تعرضوا للإصابة المباشرة خلال مواجهات في مخيم الجلزون شمال رام الله قبل نحو شهر، ففي السابع عشر من تشرين الثاني الماضي، ومع انتهاء اليوم الدراسيّ في مدرسة البنين الواقعة عند مدخل مخيّم الجلزّون اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، وكانت مجموعة من الأطفال تشاهد المواجهات من مكان يبعد أكثر من 100 متر عن المدرسة، ومن بينهم التلميذان رامي أبو نصر (13 عامًا) وأمير زبيدة (11 عامًا). وقال الطفل أبو نصرة: بعد مضي نصف ساعة على المواجهات رأيت المتظاهرين يفرّون في اتّجاه المخيّم، عندما أصبح الجنود قريبين جدًّا من المدرسة هربنا من هناك أنا والأطفال الذين كانوا يشاهدون المواجهات معي،واختبأنا خلف سور بناية مع ثلاثة أو أربعة أطفال لا أعرفهم ولكنّ السّور كان منخفضًا بحيث بالكاد كان يسترنا. وأضاف فر المتظاهرون في اتّجاه المخيّم ونحن كنّا بعيدين عنهم، كان الجنود وبعضهم بلباس مدنيّ يطلقون الرّصاص الحيّ والمطّاطي وقنابل الغاز، سمعت طلقتين أو ثلاثة متتالية من الرّصاص الحيّ، قلت للأطفال الذين كانوا بجانبي: لا ترفعوا رؤوسكم لئلّا تُصابوا. جميعنا أخفضنا رؤوسنا، بعد أن توقّف إطلاق النّار قرّرنا أنا وأمير الفرار إلى داخل المخيّم. وتابع أبو نصر أدركت أنّني أصبت عندما رأيت دماء كثيرة تسيل من ذراعي اليمنى، كانت يدي ارتخت وأحسست أنّها كُسرت، ركضت نحو الشارع وأنا أصرخ لقد أصبت! لقد أصبت. ساعدني طفل لا أعرفه فاستندت إليه وركضنا معًا وهو يصرخ (إسعاف! إسعاف!). في تلك اللّحظات لم أتنبّه لما يحدث مع أمير. أما الطفل زبيدة، فقال: عندما توقّف إطلاق الرّصاص رفعنا رؤوسنا لكي نفحص إن كان باستطاعتنا الفرار في اتّجاه المخيّم حيث كنّا خائفين من البقاء في نفس المكان، فرّ رامي قبلي واختفى، تردّدت بضع ثوانٍ في اللحاق به ولكنّي انطلقت راكضًا، عندما أحسست أنّني أصبت ببطني. وأضاف وضعت يدي على مكان الإصابة وعندها أصابتني رصاصة أخرى في سبّابة يدي اليمنى وتقريبًا قطعتها تمامًا، اخترقت الرّصاصة يدي وأصابت شظية منها صدري، علمت لاحقًا أنّها استقرّت تحت الجلد، خفت كثيرًا وأخذت أركض بسرعة في اتّجاه المخيّم وأنا أصرخ لقد أصبت! لقد أصبت!. وجددت بتسيلم تأكيدها أن إسرائيل أنشأت منظومة لا تنتج سوى صورة زائفة توهم بتطبيق القانون -في المستويين الجنائي والمدنيّ معًا، ونتيجة لذلك لا يعاقَب المسؤولون ولا يحظى الضحايا بالتعويض عن إلحاق الأضرار بهم، هكذا هو الوضع سوى في حالات قليلة واستثنائية تُستخدم فقط لتضخيم الإيحاء بأنّ جهاز تطبيق القانون يعمل كما ينبغي.
845
| 18 ديسمبر 2019
قناة عبرية تنشر تفاصيل جديدة عن عملية سيرت متكال الفاشلة.. محللون: الاحتلال يحاول ترميم صورة قواته المهتزة كشفت قناة إسرائيلية تفاصيل جديدة عن عملية التسلل التي نفذتها وحدة سيرت متكال الإسرائيلية الخاصة في عمق غزة في شهر نوفمبر من العام الماضي، وهي العملية التي أفشلتها المقاومة الفلسطينية وقتل خلالها قائد الوحدة الاسرائيلية. وكانت قناة الجزيرة بثت حلقة خاصة من غزة بعنوان أربعون دقيقة ضمن برنامج «ما خفي أعظم» كشفت خلالها النقاب لأول مرة عن تفاصيل تلك العملية التي احبطتها المقاومة الفلسطينية واستولت فيها على أجهزتها ما مكنها من اختراق الوحدة والتعرف على التفاصيل الدقيقة للوحدة. وذكرت القناة العبرية الثانية ان قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت عشرات الاطنان من المتفجرات والقنابل في عملية خانيونس الأخيرة، فور كشف المقاومة الفلسطينية لعناصر القوة الإسرائيلية الخاصة- سيرت متكال. وأشارت القناة الى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم حوالي 50 طناً من القنابل في عملية خانيونس ما بين استهداف لنقاط المقاومة، والعناصر التي لاحقت القوة، وما بين قصف المناطق التي تواجدت فيها القوة لإخفاء بعض المعالم. وقالت القناة، إن طائرات سلاح الجو ألقت حول وحدة سيرت متكال التي اكتُشفت وحوصرت في خانيونس حوالي 50 طناً من الـ TNT، مبينةً أن يسعور التي هبطت لإنقاذ القوة مكثت على الأرض دقيقتين و22 ثانية تقريباً. وأضافت القناة: بعد أن أقلعت الطائرة تلقت توجيهات بتغيير المسار نظراً لورود معلومات من الميدان باحتمال إطلاق صاروخ أرض جو باتجاهها. وأشارت القناة، إلى أن قوة الإنقاذ هبطت بالتزامن الدقيق على الأرض لانتشال القوة التي أُحيطت بقوة نارية هائلة، ثم حاول قبطان الطائرة إجراء عدد للقوة حتى لا يترك خلفه جزءا منها لكنه تعذر عليه معرفة العدد. وأوضحت القناة، أنه وبعد صعود القوة وهم في حالة من الذعر يتفقدون بعضهم البعض أقلعت الطائرة وسأل القبطان مسؤول قوة الإنقاذ: هل صعد الجميع ؟ هل أجريت عدداً؟ قال ليس لدي عدد، ثم أقلع القبطان في احتمال ترك جزء من القوة نظراً لخطورة ومواصلة الاشتباك. وبينت القناة، أن قوة الإنقاذ تأكدت من الطائرات التي تفقدت المكان، وبعد الاقلاع تلقى الطيار أن القوة في الطائرة والعدد كله صعد إليها. ويرى خبراء ان الاحتلال الإسرائيلي يحاول ترميم صورته بعد ان تمكنت المقاومة الفلسطينية من النيل منها على اعتاب قطاع غزة الشرقية بعد كشف القوة الإسرائيلية الخاصة وقتل قائدها.
971
| 14 ديسمبر 2019
أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وخمسة آخرون بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية شرق قطاع غزة. وقالت مصادر محلية، في تصريحات، إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها صوب المشاركين في مسيرات العودة، مما أسفر عن اصابة تسعة مواطنين أربعة منهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط..مضيفة أن الجنود الاسرائيليين استهدفوا أيضا الشباب المتظاهر بالغاز المسيل للدموع. يشار إلى أن قوات الاحتلال تتعمد إطلاق الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية المسيلة للدموع صوب المواطنين المشاركين في المسيرات الأسبوعية السلمية التي تنطلق كل يوم جمعة، على مقربة من الشريط الحدودي شرقي القطاع. كما أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم ، إثر قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما. وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة، وأطلقوا الرصاص الحي والأعيرة المعدنية، إضافة لوابل من قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق بينهم نساء وأطفال. وأشارت إلى أن جنود الاحتلال استهدفوا بالرصاص الحي والمعدني خطوط كهرباء الضغط العالي في القرية، ما ينذر بقطع التيار الكهربائي عن القرية في أية لحظة.
650
| 13 ديسمبر 2019
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، أن الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني تندرج ضمن جرائم الحرب وضد الانسانية، وتعد تعبيرا واضحا عن نظام فصل عنصري بغيض، قامت بتأسيسه وبنائه في الأرض الفلسطينية المحتلة، وشرعت له قوانين عنصرية لا تعترف بالحقوق الإنسانية للمواطن الفلسطيني. وأوضحت الوزارة، في بيان لها اليوم ، أن مشهد معاناة المواطنين الفلسطينيين وابتزازهم وترهيبهم بات مشهدا يوميا، يتكرر بأشكال وأوجه مختلفة، سواء في قطاع غزة المحاصر، أو في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، معتبرة أن الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني يشكك بمصداقية المجتمع الدولي. وأضافت أن سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة تحرص على تكريس وتعميق هذا المشهد ليس فقط لترهيب المواطنين الفلسطينيين ومحاولة كسر إرادتهم في الصمود والمواجهة، إنما لتذكيرهم بشكل دائم بسلطة الاحتلال ويدها العليا وجبروتها وإرهاب مستوطنيه، وقدرتها على النيل من المواطنين كي يتمكن الخوف منهم ومن وعيهم. وشددت الخارجية الفلسطينية على أن سلطات الاحتلال حولت الارض الفلسطينية المحتلة ليس فقط لميدان تدريب على القتل، إنما إلى معازل ومناطق مغلقة تقطع أوصالها إما بالمستوطنات والطرق الالتفافية، أو بحواجز الموت والبوابات الحديدية والأبراج العسكرية المنصوبة على مداخل جميع القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية.
3576
| 11 ديسمبر 2019
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تجاهل تنفيذ التزاماتها حسب الاتفاقات الموقعة، وإصرارها على سياسة الاستيطان والاقتحامات والاعتقالات وهدم البيوت، والمضي بسياسة تهويد مدينة القدس المحتلة والمساس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، ستنهي كل فرص تحقيق السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وقد عبر الرئيس عباس عن ذلك، خلال لقائه في رام الله مساء اليوم، المبعوث الصيني الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط تشاي جيون. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، أن عباس أطلع المبعوث الصيني على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا العمل على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في أقرب وقت ممكن. وشدد الرئيس الفلسطيني على الدور الكبير والهام الذي يمكن أن تلعبه الصين في العملية السياسية، خاصة في ظل فقدان الإدارة الأمريكية دورها كوسيط نزيه ومحايد، وذلك جراء القرارات المنحازة للاحتلال والمخالفة لكل قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي. ومن جانبه أكد المبعوث الصيني موقف بلاده الثابت الداعم للحقوق الفلسطينية، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية حسب قرارات الشرعية الدولية.
818
| 07 ديسمبر 2019
شن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت غارات جوية على مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، بذريعة الرد على إطلاق صاروخ فلسطيني من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة، وذلك للمرة الثانية خلال ثلاثة أيام. واستهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلية بخمسة صواريخ على الأقل موقعا لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع ما ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران داخله، وإلحاق أضرار مادية في ممتلكات المواطنين القريبة. وجاء هذا الهجوم بعد بضع ساعات من غارة مشابهة شنها الجيش الإسرائيلي على مرصد يتبع أيضا لحركة حماس، قرب الشريط الحدودي، شمالي القطاع، كما قصفت مدفعية جيش الاحتلال مرصدا للمقاومة شرق مدينة غزة بعدد من القذائف الصاروخية. وانطلقت صفارات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة بعد قصف المرصد حسبما نقل مراسل الجزيرة . ويأتي القصف الإسرائيلي بحجة الرد على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع، ففي وقتٍ سابق الجمعة، قال المتحدث باسم الجيش، إنّه تم رصد قذيفة صاروخية أطلقت من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع وسقطت في منطقة مفتوحة، دون أن يبلغ عن وقوع أضرار. ولم تتبنى أي جهة في غزة، مسؤولية إطلاق القذيفة، التي جاءت بعد ساعاتٍ من استشهاد شاب فلسطيني وجـرح أربعة بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص بشكل مباشر على مجموعة من الشباب اقتربوا من السياج الفاصل شرق خان يونس جنوبي القطاع. والأربعاء الماضي، نفذ الاحتلال عدة غارات استهدف بعضها موقعا لحركة حماس في خان يونس، وكان ذلك أيضا بحجة الرد على صاروخين فلسطينيين. ويشهد قطاع غزة هدنة هشة عقب التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير على القطاع. وشن جيش الاحتلال في 12 نوفمبر الجاري هجوما على قطاع غزة، بدأه باغتيال القائد الميداني لسرايا القدس بهاء أبو العطا في غزة في غارة استهدفت منزله بشكل مباشر ما تسبب في مقتله رفقة زوجته، لتتطور الأحداث بعدها باستهداف الطائرات الإسرائيلية لمنشآت مدنية في القطاع أسفرت عن استشهاد نحو 35 شخصا واصابة العشرات، فضلا عن تدمير منازل ومرافق عامة. .
916
| 30 نوفمبر 2019
استشهد فتى فلسطيني وأصيب أربعة أشخاص آخرين، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة خان يونس الواقعة جنوبي قطاع غزة. وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، بأن فهد محمد الأسطل البالغ من العمر 16 عاما، استشهد جراء إصابته بعيار ناري حي في البطن.. مضيفا أن أربعة آخرين أصيبوا عقب إطلاق قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي شرقي المدينة الرصاص الحي على تجمع لعشرات المواطنين، على مقربة من السياج الحدودي ، مع فلسطين المحتلة عام 1948 . يشار إلى أن فلسطينيين اثنين آخرين كانا قد استشهدا، في وقت سابق من اليوم، متأثرين بجراح لحقت بهما في حادثين منفصلين بقطاع غزة.
745
| 29 نوفمبر 2019
أصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، بحالات اختناق، اليوم ، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية المناهضة للاستيطان. وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال أطلقوا الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب المشاركين في المسيرة السلمية الاسبوعية، مما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق. وأكد السيد مراد شتيوي منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم، أن الشعب الفلسطيني لن يفرط بذرة تراب من أرض فلسطين، رغم محاولات الإدارة الأمريكية إتاحة المجال لدولة الاحتلال للتوسع الاستيطاني. وشارك في المسيرة التي جاءت هذا الأسبوع، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني المئات من أبناء القرية وعدد من المتضامنين الأجانب.
837
| 29 نوفمبر 2019
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، ضابطا في جهاز الشرطة الفلسطينية، وذلك خلال مداهمتها بلدة صوريف شمال غرب الخليل، بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن قوات الاحتلال داهمت فجر اليوم بلدة صوريف، واقتحمت منزل المقدم ومدير جهاز أمن الشرطة في محافظة الخليل، غسان أبو فارة (44 عاما)، وفتشت منزله قبل اعتقاله. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت أمس الخميس 10 فلسطينيين على الأقل من الضفة الغربية المحتلة، بينهم شقيقان.
475
| 29 نوفمبر 2019
توجه إسرائيلي لرفض الإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين طلب الأردن من إسرائيل تسليمه جثمان الأسير الفلسطيني سامي أبو دياك الذي استشهد في أحد السجون الإسرائيلية نتيجة الإهمال الطبي. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، إن السفارة الأردنية في تل ابيب تقدمت إلى إسرائيل بطلب تسليم جثمان أبو دياك الى ذويه في الأردن لدفنه هناك. وأضافت إن السفارة طلبت أيضا تزويدها بمعلومات حول ظروف استشهاد أبو دياك ووضعه الصحي خلال فترة سجنه. غير أن الهيئة لم تشر إلى موقف إسرائيل من هذا الطلب. وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أعلن خلال جلسة للبرلمان، إن عمان تعمل على إحضار جثمان الشهيد بناء على طلب عائلته. واستشهد أبو دياك، في مستشفى سجن الرملة، وسط إسرائيل، وتتجه إسرائيل إلى رفض الإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لديها، بناء على طلب مقدم من أسرة جندي مفقود في قطاع غزة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بنيت أوعز إلى الجيش وأجهزة الأمن بعدم تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى ذويهم بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية. وتقدر مؤسسات حقوقية فلسطينية وجود عشرات الجثامين، تحتجزها إسرائيل في ثلاجات خاصة أو ما يعرف بمقابر الأرقام. وقالت هيئة البث إن قرار بنيت جاء بعد سلسلة مشاورات أجراها بشأن قوة الردع الإسرائيلية مع مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية. وأشارت إلى أنه سيتم طرح السياسة الجديدة هذه على المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية الكابينت للمصادقة عليها. ونقلت هيئة البث عن مصدر سياسي إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن الحديث يدور عن طلب قدمته عائلة الجندي الإسرائيلي المفقود هدار غولدين إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي. وهدار غولدين واحد من 4 إسرائيليين تقول تل أبيب إنهم فقدوا في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع عام 2004. ولم يتضح مصير الجندي حتى الآن، لكن إسرائيل تعتقد أنه قتل وفصائل فلسطينية تحتفظ بجثمانه.
741
| 27 نوفمبر 2019
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اقتحام آلاف المستوطنين، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أغلقت المسجد أمام المسلمين ومنعت رفع الأذان فيه. كما أدانت، في بيان لها اليوم، اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المواطنين في محيط الحرم ومنازلهم، وإغلاق جيش الاحتلال المحال التجارية في المنطقة ..مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات الاستفزازية حلقة جديدة من مخططات الاحتلال الهادفة للسيطرة على العديد من المواقع التاريخية والدينية والأثرية في الضفة الغربية وتهويدها، بما ينسجم مع رواية الاحتلال التلمودية. ونبهت إلى أن اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف من قبل المستوطنين، وأداء صلوات تلمودية فيه، يدق من جديد ناقوس الخطر، وتهديد مباشر للسيطرة عليه بالكامل ومنع المسلمين من الوصول إليه. ولفتت الخارجية الفلسطينية ، إلى أن الموقف الأمريكي المنحاز بشكل كامل للاستيطان والمستوطنين، شكل ضوءا أخضر للمستوطنين وقوات الاحتلال للتمادي بعمليات تهويد أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، ودفع منظمات المستوطنين وجمعياتهم على التمادي بوحشية في اقتحام الحرم الإبراهيمي الشريف والمسجد الأقصى المبارك وغيرهما الكثير من المواقع الدينية والأثرية والتاريخية. وقالت إن ذلك يفرض على المنظمات الأممية المختصة، وفي مقدمتها منظمة التربية والعلوم والثقافة اليونسكو لتحمل مسؤولياتها تجاه تلك المواقع الدينية، وبذل المزيد من الجهود لإجبار سلطات الاحتلال على احترام قرارات تلك المنظمات ووقف اقتحاماتها المتواصلة لتلك الأماكن المقدسة، خاصة وأن سلطات الاحتلال توظف مقولاتها الدينية لخدمة أغراضها الاستعمارية التوسعية ليس فقط ضد الحرم الإبراهيمي الشريف، وإنما ضد البلدة القديمة في الخليل بأسواقها ومرافقها ومنازلها الفلسطينية كافة. وتشهد مدينة الخليل وخاصة منطقة الحرم الإبراهيمي الشريف ، عملية اقتحام واسعة من قبل مئات المستوطنين القادمين من مختلف مستوطنات الضفة الغربية لإقامة شعائر تلمودية بالحرم الإبراهيمي ومحيطه.
988
| 23 نوفمبر 2019
قال الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة الذي فقد عينه برصاص جنود إسرائيليين، إن الاحتلال الإسرائيلي لن يستطيع طمس الحقيقة برصاصة. وفي تعليقه عن فقده لعينه أكد عمارنة أن هذا هو قدره، وأن عين الحقيقة لن تنطفئ مؤكدا أنه سيواصل النضال بالكاميرا والقلم والصورة فهذا هو السلاح الذي بات يشكل حرجا للاحتلال الإسرائيلي. وشدد الصحفي الفلسطيني على أن الأهم الآن هو توفير الحماية للصحفيين، مؤكدا أنه وبعد تلقيه العلاج اللازم سيسعى إلى العودة إلى العمل الصحفي من جديد. وأضاف عمارنة، في حديثه لوكالة الأناضول التركية، إن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف الصحفيين الفلسطينيين بشكل متعمد، بالرصاص وقنابل الغاز المسيلة للدموع، وإغلاق المقرات، وينتهك حرية الإعلام بكل الوسائل. وكان عمارنة، الذي يعمل صحفيا متعاونا مع وسائل إعلامية عدة ، قد أدلى بتصريحات سابقة نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية وذلك عقب إصابته، قال فيها إن جنود الاحتلال الإسرائيلي كانوا يعرقلون وصوله إلى موقع الاحتجاجات في قرية صوريف بالخليل الجمعة الماضية، ولكن أحد الجنود كان منبطحا أرضا قال لزملائه بسخرية دعوه. ويعتقد عمارنة أن الجندي الذي سخر منه هو نفسه من أطلق النار نحوه وأصابه في عينه، وبحسب عمارنة فإن الأطباء أخبروه بأن شظية معدنية كبيرة بطول حوالى سنتيمترين اخترقت العين واستقرت خلفها على بعد ملليمترات من الدماغ. ولفت عمارنة إلى أنه ينوي البدء بخطوات قانونية بالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين لمساءلة ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها بحقه وحق الصحفيين. وأضاف تحولت قضيتي لقضية عالمية لعدالتها. وذكر أنه يحتاج لرحلة علاج قد تصل لنحو 9 شهور، ويخضع حاليا للعلاج في مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس. ووجه عمارنة رسالة شكر لكل من تضامن معه، من مسؤولين وأحزاب ومؤسسات، وحكومات، وقال الشكر لله أولا ثم للزملاء الصحفيين الذين كانوا بجانبي ولا يزالون. وأصيب عمارنة وهو من بيت لحم، بالرصاص الحي في عينه اليسرى، خلال تغطيته مواجهات بين متظاهرين والجيش الإسرائيلي، غربي مدينة الخليل، الجمعة الماضية. ويعمل عمارنة مصورا حرا لموقع صحفي محلي، وعادة ما يوثق المواجهات مع الجيش الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية. وقال شهود عيان للأناضول، إن عمارنة تعرض للإصابة على يد قناص إسرائيلي، من مسافة تقل عن 30 مترا، خلال المواجهات التي اندلعت في قرية صوريف غرب الخليل. وأطلق صحفيون فلسطينيون حملة تضامن مع زميلهم معاذ، حيث نشر عشرات منهم صورًا لهم وهم يغطون أعينهم اليسرى، تحت وسم عين معاذ. ثم اتسعت رقعة المتضامنين، لتشمل سياسيين ورياضيين وصحفيين عرب وأجانب، وظهر عدد منهم على الهواء مباشرة عبر قنوات فضائية، وظهروا وهم يغطون أعينهم اليسرى باللاصق في إشارة إلى إصابة زميلهم برصاص الاحتلال.
1371
| 21 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
قالت قطر للطاقة إن مدينة راس لفان الصناعية تعرضت هذا المساء لهجمات صاروخية. وأوضحت أنه تم على الفور نشر فرق الاستجابة للطوارئ لاحتواء...
23542
| 18 مارس 2026
في إطار الحرص على السلامة العامة، تهيب وزارة الداخلية القطرية بالجميع التقيد بالإجراءات الاحترازية عند إقامة المناسبات الاجتماعية، بما في ذلك حفلات الزواج...
12894
| 18 مارس 2026
أصدرت وزارة التجارة والصناعة تعميماً لأصحاب المصانع والمنشآت التجارية بشأن الربط الإلكتروني وتسجيل كميات مخزون السلع والمبيعات والخدمات لديها. ويقضي التعميم بأن يتعين...
12322
| 19 مارس 2026
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، مساء اليوم الثلاثاء، عن سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه للمنتخب المغربي، بسبب...
7814
| 18 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك، أعلنت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية (ضمان) عن تأجيل استقطاع أقساط سلف المتقاعدين المستحقة لشهر مارس 2026....
6406
| 18 مارس 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن يوم غدٍ الخميس الموافق 19 مارس 2026، هو المتمم لشهر رمضان المبارك لعام...
5576
| 18 مارس 2026
تقدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مستقبلي أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية...
4452
| 19 مارس 2026