رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال يهدد الأمن والسلم الدوليين

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن استمرار صمت المجتمع الدولي عن جرائم الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، يهدد الأمن والسلم الدوليين بشكل مباشر، ويفتح الباب على مصراعيه أمام فوضى إقليمية ودولية تصعب السيطرة عليها أو توقع تداعياتها. وقالت، في بيان صحفي اليوم، إنه في الوقت الذي يتفاخر فيه جيرارد كوشنير صهر الرئيس الأمريكي، بحرص إدارة ترامب على أمن دولة الاحتلال، تاركاً الباب مفتوحاً أمام وعود نتنياهو بضم الأغوار المحتلة وفرض السيادة عليها، يتجاهل بشكل متعمد استباحة الاحتلال للأرض الفلسطينية المحتلة ومساسها بأمن المواطنين الفلسطينيين العزل ومنازلهم وحريتهم في الحركة والتنقل، وإطلاقها ليد عصابات المستوطنين وإرهابها المنظم. وأضافت: في ظل هذا الانحياز الأمريكي الكامل للاحتلال وسياساته، يتواصل التصعيد الإسرائيلي العنيف ضد المواطنين المقدسيين كما حدث أمس في البلدة القديمة من القدس، وضد الرموز الوطنية والرسمية في العاصمة المحتلة، كما حدث مع محافظ القدس عدنان غيث، والقرار الجائر الذي اتخذه ما يسمى بوزير الأمن الداخلي بحقه. إضافة الى هدم المنازل والمنشآت في القدس وغيرها من الانتهاكات. وأشارت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، إلى أن هذه الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، لم تثر اهتمام كوشنير وغيره من فريق الرئيس ترامب، ما يعني تشجيع سلطات الاحتلال وميلشيات المستوطنين على التمادي في تنفيذ مخططاتهم الاستعمارية الاستيطانية على حساب الارض الفلسطينية المحتلة، وتعميق عمليات سرقة الأرض الفلسطينية وتخصيصها لصالح الاستيطان. وأوضحت أن ذلك كله يؤكد من جديد أن أقوال كوشنير وغيره من أركان إدارة ترامب عن خطة سلام مزعومة لا تعدو كونها ملهاة ولعبة تعطي الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة المزيد من الوقت لاستكمال عمليات حسم قضايا الحل النهائي التفاوضية من جانب واحد ولصالح الاحتلال. وجددت الخارجية الفلسطينية إدانتها للانحياز الأمريكي الكامل لدولة الاحتلال والتغطية على انتهاكاتها وجرائمها، واعتبرته استخفافا بالمجتمع الدولي وهيئاته وشرعياته وقراراتها.. معبرة عن استغرابها من صمت وعدم مبالاة المجتمع الدولي إزاء ما يجري على الأرض الفلسطينية، في أبشع صور الكيل بمكيالين في التعامل مع القضايا والصراعات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، الأمر الذي يضرب مصداقية الأمم المتحدة ومؤسساتها وقراراتها.

591

| 30 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرق جباليا وسط أعمال تجريف

توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية اليوم، في أراضي الفلسطينيين الحدودية شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وسط أعمال تجريف. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الآليات العسكرية انطلقت من موقع أبو صفية المقام خلف الشريط الحدودي شرق جباليا، وتوغلت لعشرات الأمتار في أراضي الفلسطينيين شرق البلدة، وسط أعمال تجريف، ووضع سواتر ترابية، وإطلاق نار متقطع في المنطقة المستهدفة. وتتعمد آليات الاحتلال العسكرية التوغل بين الحين والآخر في أراضي الفلسطينيين الحدودية شمال وشرق القطاع، وتمنع المزارعين من الوصول إليها وزراعتها.

569

| 28 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يقمع مسيرة ضد الاستيطان في الأغوار

قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعنف مسيرة ضد الاستيطان في منطقة الحمّة بالأغوار الشمالية في الضفة الغربية، واحتجز جنود الاحتلال عددا من الطواقم الصحفية والنشطاء. وأصيب 5 فلسطينيين بالاختناق خلال تفريق قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة. وبحسب وكالة الأناضول، أفاد شهود عيان أن الجيش فرّق عشرات الفلسطينيين الذين شاركوا في مسيرة باتجاه بؤرة استيطانية، احتجاجا على إقامتها على أراضيهم والاستيلاء عليها. وذكر الشهود أن قوات الاحتلال حاصرت المنطقة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى لإصابة خمسة من المشاركين بالاختناق. كما احتجز جنود الاحتلال عددا من الطواقم الصحفية، ومنعتهم من مواصلة عملهم في تغطية الفعالية. وكانت هيئة الجدار والاستيطان، قد دعت للمسيرة، احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية في منطقة الحمّة وعلى اعتداءات المستوطنين المتكررة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في تلك المناطق. ويعاني الفلسطينيون في الأغوار من التوسع الاستيطاني والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، التي تهدف لتهجيرهم من أراضيهم، بحسب مسئولين فلسطينيين وأهالي المنطقة. وتنظر إسرائيل إلى منطقة الأغوار الشمالية، بوصفها محمية أمنية واقتصادية، وتقول إنها تريد أن تحتفظ بالوجود الأمني فيها ضمن أي حل مع الفلسطينيين. من جهتها، قالت وكالة فرانس برس، أن نشطاء فلسطينيين وأجانب اقتحموا بؤرة استيطانية في منطقة الأغوار شمال الضفة الغربية، وأنزلوا علماً إسرائيلياً ورفعوا مكانه علما فلسطينيا قبل ان تتدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وحسب مصور وكالة فرانس برس، وقع شجار بالأيدي بين النشطاء والمستوطنين في تلك البؤرة قبل ان يتدخل جنود الاحتلال، الذي قام باحتجاز ثلاثة من النشطاء المناهضين للاستيطان. واقام المستوطنون هذه البؤرة قبل حوالي عامين على أراضي قرية بردلة الفلسطينية الواقعة في منطقة الاغوار شمال شرق الضفة الغربية، واطلقوا عليها اسم سلعيت. وقال الناشط في مواجهة الاستيطان عبد الله ابو راحمة لوكالة فرانس برس اقتحمنا البؤرة الاستيطانية وكانت لنا فرصة كي نزيل العلم الاسرائيلي ونرفع العلم الفلسطيني. واضاف عبد الله لغاية الان قوات الاحتلال تحتجز ثلاثة من النشطاء الذين شاركوا معنا. وقالت نقابة الصحافيين ان الجيش الاسرائيلي احتجز سبعة صحافيين تواجدوا في المكان. وفي غزة، أصيب مواطن فلسطيني، برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن فلسطينيا أصيب عندما فتحت قوات الاحتلال النار عليه أثناء قيادته مركبة للصرف الصحي شرق بلدة خزاعة شرق المحافظة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

381

| 26 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
فلسطين تطالب بضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحقوق الفلسطينيين

طالبت دولة فلسطين بضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بحقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف. جاء ذلك في رسائل بعث بها السفير رياض منصور المندوب المراقب لدولة فلسطين في الأمم المتحدة لكل من رئيس مجلس الأمن لشهر أكتوبر (جنوب إفريقيا)، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة الجمعية العامة، ليطلعهم على آخر مستجدات الأحداث في فلسطين. وأدانت فلسطين في الرسائل، الهجمات العنيفة ضد المدنيين، وأعمال التحريض والاستفزاز المروعة في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية والمستوطنون الإسرائيليون المتطرفون، حيث تشكل هذه الأعمال انتهاكا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. وأوضحت، أن إسرائيل تنتهك بشكل خطير التزاماتها بموجب قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، الذي يدعو تحديداً إلى وضع حد للأنشطة الاستيطانية للكيان الإسرائيلي وإنهاء جميع أعمال العنف والاستفزاز والتحريض. وأضافت، أن عمليات التوغل العنيفة المتكررة التي يقوم بها مستوطنون متطرفون بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلية في الحرم الشريف، تؤدي الى استفزاز المصلين المسلمين.. مشيرة إلى أن تقديرات الأوقاف الإسلامية بأن أكثر من 2700 مستوطن قاموا بعمليات توغل في الحرم الشريف منذ بدء العيد اليهودي الأسبوع الماضي. وأكدت ،أن تصريحات مسؤولي الحكومة الإسرائيلية التحريضية ضد الفلسطينيين مستمرة وتشجع المستوطنين على تنفيذ هجمات ضد المواطنين الفلسطينيين في موسم حصاد الزيتون، الموسم المهم كحدث اقتصادي واجتماعي وثقافي للشعب الفلسطيني. وأشارت إلى ارتفاع في نسبة تدمير الممتلكات الفلسطينية التي يقدرها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بأنها أعلى بنسبة 40 بالمئة من العام الماضي.. مؤكدة على أن البيئة القسرية الناجمة عن هذا الاحتلال غير القانوني لا تطاق بالنسبة للسكان الفلسطينيين. وأضافت، أن عجز المجتمع الدولي والشلل الذي يصيب مجلس الأمن يشجع الاحتلال على الاستمرار بازدراء القانون الدولي ومواصلة انتهاكاته وتنفيذ سياساته على الأرض دون رادع.. مشيرة إلى إخفاق مجلس الأمن في إصدار قرار يدين طرد بعثة المراقبين الدوليين من الخليل. وطالبت، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك فورا لمواجهة هذا التهديد المستمر للسلم والأمن الدوليين تنفيذا لقراراته ذات الصلة، وتماشيا مع الالتزامات القانونية الدولية لمنع الهجمات على المدنيين الأبرياء، وضمان حمايتهم وحماية الأماكن المقدسة وتجنب التصعيد. وشددت دولة فلسطين على ضرورة اتخاذ إجراءات جماعية وفردية لمحاسبة الكيان الإسرائيلي على جميع الانتهاكات المرتكبة في سياق هذا الاحتلال غير المشروع، حيث من الواجب إرسال رسالة واضحة إلى إسرائيل ،السلطة القائمة بالاحتلال، تفيد بأنها يجب أن تمتثل للقانون الدولي أو تواجه عواقب عدم الامتثال.

943

| 24 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل طفلا فلسطينيا في القدس المحتلة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، طفلا فلسطينيا من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بالقدس المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد أحمد زيتون، من منطقة بئر أيوب ببلدة سلوان، واقتادته إلى أحد مراكز التوقيف بالقدس المحتلة. من جهة أخرى، أفرجت سلطات الاحتلال اليوم، عن الصحفي الفلسطيني مصطفى الخاروف، بعد اعتقال دام عدة أشهر، ومحاولات لإبعاده عن فلسطين باءت بالفشل. وأفادت مصادر محلية في القدس، بأن سلطات الاحتلال أفرجت عن الخاروف، الذي تدعي السلطات أن ملفا سريا خاصا به يعد كافيا لأن تتخذ إجراءات بحقه، وعلى رأسها إبعاده خارج فلسطين، كونه لا يحمل وثيقة أو مستند إقامة في مدينته القدس، والتي نشأ وتربى فيها عقب عودته مع عائلته من الجزائر منذ كان طفلا. ومصطفى الخاروف مصور صحفي فلسطيني يعمل في وكالة أنباء /الأناضول/ التركية، ولد في الجزائر عام 1987 لأب فلسطيني من القدس، وانتقل عام 1999 للعيش في مدينة القدس المحتلة برفقة عائلته وتزوج هناك. ومنذ 20 عاما يعيش في القدس، ولا يملك أي مكانة قانونية في أي مكان آخر في العالم، وبالرغم من هذا كله ما زالت سلطات الاحتلال تهدد بطرده. وحاول مرات عدة الحصول على أوراقه الرسمية ولم شمله مع أسرته، لكن وزارة الداخلية في الكيان الإسرائيلي كانت ترفض طلباته المتكررة.

724

| 24 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مواطنا فلسطينيا من مخيم جنين عند معبر الكرامة بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنا، عند معبر الكرامة أثناء توجهه إلى الأردن. من جهة ثانية، هاجم مستوطنون، اليوم، مزارعين فلسطينيين في أراضيهم بقرية أم صفا شمال غرب رام الله بالضفة. وقال السيد مروان صباح رئيس مجلس قروي أم صفا إن عشرة مستوطنين من مستوطنة حلميش هاجموا، بحراسة من قوات الاحتلال، المزارعين في منطقة الغبط غرب قرية أم صفا، ومنعوهم من البقاء في المنطقة. وأضاف أن قوات الاحتلال احتجزت موظفين اثنين يعملان مع مجلس قروي أم صفا كانا في المنطقة ، وأفرجت عنهما لاحقا.

450

| 23 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 14 فلسطينيا من الضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، 14 فلسطينيا من مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة. وذكر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، أن ثمانية مقدسيين على الأقل جرى اعتقالهم من بلدة العيسوية، فيما اعتقل الاحتلال أربعة فلسطينيين من عدة بلدات في محافظة بيت لحم. ومن محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا من بلدة دير أبو مشعل، وآخر من بلدة بيت سيرا. من جهة أخرى، دخل أسير فلسطيني من بلدة دورا غرب مدينة الخليل يومه الـ 101 في الإضراب المفتوح عن الطعام، بسجون الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى خمسة آخرين بينهم أسيرة دخلت يومها الـ 29 من الإضراب.

424

| 22 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 7 فلسطينيين من الضفة والقدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، سبعة فلسطينيين، من مناطق متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بينهم طفل. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة مقدسيين، من المسجد الأقصى ومحيطه، فيما جرى اعتقال فلسطيني آخر من محافظة الخليل. كما داهمت تلك القوات مدينة قلقيلية، واعتقلت طفلا قرب المعبر الشمالي للمدينة . يذكر أن قوات الاحتلال قد اعتقلت على مدار الأيام القليلة الماضية ثمانية أطفال، من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، أصغرهم لا يتجاوز عمره ثماني سنوات. وحسب ما أفاد نادي الأسير، فقد سجل خلال شهر سبتمبر الماضي، 81 حالة اعتقال في صفوف الأطفال، من محافظات الضفة الغربية، ويتعمد الاحتلال من وراء اعتقال هذه الفئة العمرية بالذات إلى انتهاك حقوقهم الأساسية، كالحق بالحياة، والتعليم، والحرية والعيش بأمان، وغيرها. وفي سياق متصل، استهدف مستوطنون بالحجارة منزلا بين قريتي جالود وقصرة جنوب نابلس، مما أدى الى تحطيم نوافذه، فيما اندلعت مواجهات بين الأهالي والمستوطنين، في محاولة لصد الهجوم في المنطقة التي تتعرض لانتهاكات متواصلة، بالتزامن مع الموسم الحالي لقطف الزيتون .

408

| 21 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
إصابة 51 فلسطينياً خلال مواجهات مع الاحتلال

أصيب 51 مواطنا فلسطينيا، اليوم بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبيل اقتحام مئات المستوطنين قبر يوسف شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية. وأفادت جمعية الهلال الأحمر في نابلس، بأن مواجهات اندلعت قبيل اقتحام مئات المستوطنين القبر فجراً، مما أدى لإصابة 51 فلسطينا بينهم ثلاثة بالرصاص الحي وجرى نقلهم للمستشفى، و14 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و34 آخرين بالاختناق بينهم أربعة أطفال رضع. يذكر أن نحو 1350 مستوطنا اقتحموا قبر يوسف فجر أمس، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتجدر الإشارة إلى أن موقع قبر يوسف كان مسجدا قبل الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية في يونيو عام 1967، ويعود لأحد المصلحين المسلمين من قرية بلاطة البلد اسمه يوسف دويكات.. لكن اليهود يزعمون أن عظام النبي يوسف بن يعقوب أحضرت من مصر ودفنت في هذا المكان، وتؤكد الوثائق التاريخية أن ذلك تزييف للحقائق هدفه سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على المنطقة بذرائع دينية، حيث إن تاريخ بناء القبر لا يتجاوز 250 عاماً.

551

| 17 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
مئات المستوطنين يستبيحون الأقصى.. واعتقال 14 فلسطينياً وإصابة شابين برصاص الاحتلال

اقتحم مئات المستوطنين أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت مصادر فلسطينية، أن 432 مستوطناً، بينهم طلبة معاهد يهودية، اقتحموا باحات المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسا تلمودية. وأضافت إن سلطات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على مداخل المسجد الأقصى وبواباته، بذريعة تأمين الحماية للمستوطنين. وفي غضون ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم بجراح وبحالات اختناق، خلال تفريق قوات الاحتلال، مئات الفلسطينيين المحتجين على إقامة بؤرة استيطانية، بالقرب من بلدة ترمسعيا، وسط الضفة الغربية المحتلة. ويطلق مصطلح بؤرة استيطانية على التجمعات السكنية التي تشيّد بدون الحصول على ترخيص رسمي من الحكومة الإسرائيلية. وقال مسعفون ميدانيون لوكالة الأناضول، إنهم قدموا العلاج لـ 6 مصابين بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. بدورهم رشق المشاركون قوات الاحتلال، بالحجارة. وقال شهود عيان، إن مئات الفلسطينيين شاركوا في مسيرة دعت لها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، انطلقت من وسط بلدة ترمسعيا شمالي رام الله، تجاه أراض يهددها الاستيطان لبناء بؤرة استيطانية جديدة. وأضاف الشهود، إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، ومنعهم من الوصول لأراضيهم. ولفت الشهود إلى أن عددا من المستوطنين هاجموا بعض المشاركين في المسيرة بحماية من جنود الاحتلال. بدوره، قال جميل البرغوثي الناشط في مقاومة الاستيطان، لوكالة الأناضول، إن أهالي بلدات شمالي رام الله يصرون على الدفاع عن أراضيهم التي يتهددها الاستيطان. وأضاف: هناك نية لإقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من بلدة ترمسعيا، لتصبح المنطقة أشبه ما تكون بتجمع استيطاني كبير. وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية، إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية. إلى ذلك، أصيب شابان فلسطينيان، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أحدهما بجروح بليغة، قرب مخيم الأمعري في رام الله بالضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على المركبة التي كانا يستقلانها قرب المخيم، قبل أن تعتقلهما وتنقلهما بمركبة عسكرية. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المخيم بأكثر من 20 آلية عسكرية، وداهمت منازل الفلسطينيين واعتقلت أسيرين محررين، وهما: براء بدرة، وإسلام نمر. وادعت مصادر عبرية أن مركبة يقودها شاب فلسطيني اصطدمت بمركبة مدرعة تابعة لقوات الاحتلال في مخيم الأمعري برام الله، وتم إطلاق النار عليها، مما أدى إلى إصابة سائقها بجروح خطيرة، وجرى اعتقاله ونقله إلى مستشفى في القدس. وفي السياق ذاته، أصيب عاملان من بلدة عرابة وقرية فحمة جنوب جنين بالضفة، برصاص قوات الاحتلال قرب البوابة العسكرية المقامة على أراضي بلدة برطعة، أثناء محاولتهما الدخول لأراضي فلسطين المحتلة عام 1948. وقامت قوات الاحتلال باقتيادهما إلى حاجز برطعة بعد استجوابهما وسلمتهما للإسعاف. يذكر أن سبعة فلسطينيين أصيبوا برصاص الاحتلال خلال الأسبوعين الماضيين بنفس الطريقة خلال محاولتهم الدخول من بوابات جدار الفصل العنصري. وفي غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 14 فلسطينيا خلال اقتحام هذه القوات مع مستوطنين، محافظات القدس ورام الله والبيرة ونابلس وجنين والخليل وقلقيلية وبيت لحم، في الضفة الغربية.

516

| 17 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يجند الأعياد الدينية لخدمة مشاريعه الاستيطانية

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمعن في تجنيد الأعياد الدينية واستغلالها كمناسبات ومحطات لتنفيذ المزيد من برامجها ومشاريعها الاستيطانية. وأوضحت الوزارة في بيان، صدر اليوم نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، أن الاحتلال يعمل عبر توظيف الأعياد لصالح أعمال عدوانية استفزازية، من شأنها تعميق عمليات الاستيطان والتهويد في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتكثيف الاعتداءات على المقدسات في القدس. وتطرقت إلى سلسلة الاعتداءات التي مارستها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، بالإشارة إلى إخلاء مصلى باب الرحمة، والبدء بتنظيم الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك من جهة، وإطلاق دعوات رسمية للإسرائيليين للتنزه في الضفة الغربية، لمناسبة عيد العرش، خاصة في الأراضي التي استولت عليها تحت مسميات المحميات والحدائق الوطنية، والتنزه بالقرب من الينابيع ومناطق البحر الميت والمواقع التاريخية والأثرية مثل سبسطية، وغيرها. وبهذا الصدد، أكدت أن سلطات الاحتلال تختطف بالقوة الطبيعة الفلسطينية الخلابة وتعتقلها، إمّا من خلال جدار الفصل العنصري، او الحواجز، او الاسلاك الشائكة، او إغراقها بالمياه العادمة، ومخلفات المصانع الكيماوية المدمرة للبيئة، وهو ما يتزامن مع إبعاد المواطنين وحرمانهم من التنزه والاستمتاع بطبيعة وطنهم وبلادهم التي شاركوا عبر الحقب الزمنية المتعاقبة في تشكيلها. وطالبت وزارة الخارجية الدول التي تدعي الحرص على مبادئ حقوق الإنسان والتي لم تعترف بدولة فلسطين بعد، الإسراع بالاعتراف بدولة فلسطين كخطوة لا بد منها لمواجهة المشروع الاستيطاني الاستعماري لحماية حل الدولتين. وفي السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية إنها تتابع باهتمام بالغ تطورات الحملة الإسرائيلية الشرسة على العيسوية ومواطنيها وحذرت من تداعياتها ونتائجها الخطيرة، خاصة في ظل عمليات الاقتحام الليلي والاعتقالات والقمع والإغلاق والحواجز والتفتيشات الاستفزازية والقتل وغيرها من أشكال العقوبات الجماعية.

593

| 14 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
قوات الاحتلال تعتقل صحفيين فلسطينيين اثنين بالضفة الغربية

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، صحفيين اثنين خلال تغطيتهما عملية هدم منزلين أحدهما قيد الإنشاء، في قرية كيسان شرق بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا أن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفيين قيس عماد القيسي، وراضي عبدالحكيم صلاح من راديو بلدنا في بيت لحم دون تقديم مزيد من التفاصيل. من جهة أخرى، استولى مستوطنون، اليوم، على نبع للمياه في منطقة عين الحلوة بالأغوار الشمالية، وشرعوا في ترميمه. وقال مهدي دراغمة رئيس مجلس قروي وادي المالح في الأغوار الشمالية، إن مستوطنين استولوا على نبع عين الحلوة، وبدأوا بترميمه، كما منعوا السكان من ري المزروعات من مياهه.

442

| 10 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
الخارجية الأردنية تدين استمرار انتهاكات الاحتلال بحق المسجد الأقصى

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم، استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى المبارك، وآخرها تسهيل شرطة الاحتلال لاقتحامات واسعة من المتطرفين للحرم القدسي الشريف خلال فترة الأعياد اليهودية، والتضييق على المصلين وإدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك. وعبر السفير سفيان القضاة الناطق الرسمي باسم الوزارة عن رفض الأردن المطلق لهذه الممارسات العبثية والاستفزازات غير المسؤولة والتي تتناقض مع التزامات الكيان الإسرائيلي كقوة قائمة بالاحتلال في القدس الشرقية المحتلة بموجب القانون الدولي. وطالب سلطات الاحتلال بالوقف الفوري لهذه الممارسات، واحترام حرمة المسجد الأقصى المبارك ومشاعر المسلمين، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم الشريف، موضحا أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين.

408

| 09 أكتوبر 2019