رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
صاحب السمو: أنظمة منعت الشباب عن حرية التعبير تتحمل مسؤوليتها عن العنف

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إنه في البلدان العربية قاد شباب متعلمون التحركات الشعبية طالباَ للكرامة والعدالة والحرية التي لخصوها بمقولة العيش الكريم. فقد أثبتوا أنهم متحضرون وحضاريون في مطالبهم وتحركهم، حين منحوا الفرصة للنشاط السلمي في بعض البلدان العربية. وأضاف سموه – لدى افتتاح أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة الدوحة مساء اليوم السبت – تثبت هذه التجارب أن الأنظمة التي منعت عنهم حرية التعبير وفرص النشاط السلمي تتحمل مسؤولية أساسية عن تدهور الأوضاع إلى العنف. وأكد صاحب السمو أن الشعوب عموما تفضل الإصلاح التدريجي على المجازفة بهزات ثورية كبرى ، ولكن التغيير السلمي يعتمد على وجود نخب حاكمة تتفهم مطالب الناس، ولا تواجهها بنظريات المؤامرة والقمع بالقوة، وتقود عملية الإصلاح والتغيير. وأشار سموه إلى أن انتشار التعليم وارتفاع مستواه يسهم في تنمية النظرة العقلانية لهذه الأمور. كما نبه صاحب السمو إلى أنه إذا لم يقم التعليم على رؤية إنسانية متسامحة تتبنى قيما كونية ووطنية منفتحة فقد يتحول إلى أداة لنشر الجهل، وإذا لم يندمج في خطة تنموية شاملة فقد يخرج أفواجا من العاطلين عن العمل الذين ينتجون بيئة حاضنة لليأس والتطرف، ولا سيما حين ينعدم الأفق أمام التغيير والإصلاح.

1161

| 06 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
صاحب السمو: لا يجوز لأي نظام التنصل من حقوق الإنسان بحجة الاختلاف

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إنه تتعدد طبيعة أنظمة الحكم ولكن في عالمنا المعاصر ننتمي جميعاً إلى إنسانية واحدة، مشيرا إلى أن اختلاف أنظمتنا لا يعفينا من الالتزام بقضايا مثل حقوق الإنسان فاحترامها لا يجوز أن يقتصر على نظام حكم دون آخر. وأضاف سموه – لدى افتتاح أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي في العاصمة الدوحة مساء اليوم السبت – ترفض جميع الديانات ممارسة التعذيب والاعتقال التعسفي وامتهان كرامة الإنسان وأصبحت هذه القيم مثبتة في القوانين الدولية ولا يجوز لأي نظام التنصل منها بحجة الاختلاف.

540

| 06 أبريل 2019

محليات alsharq
صاحب السمو: القانون أصبح سلاح الضعفاء أمام فيتو الأقوياء

قال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إنهلا عدالة دون سيادة القانونونقيضاسيادة القانون والعدالةهما الفوضى والطغيان، ولكن للأسف كثيرون يؤمنون بسيادة القانون دون تحقيق العدالة. وبين سموه في كلمة افتتاح مؤتمرأعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدوليأن دور القانون الدولي في العالم يتراجع حتى أصبح سلاح الضعفاء، وهذا لا يسعفهم كثيراً أمام فيتو الأقوياء، مشيراً في الوقت ذاته إلىازدياد خطر تراجع دور القانون الدولي في العلاقات بين الدول، والتوجه إلى تغليب سيادة القوة عليه. وتابع سموه قائلاً: يوجد شباب متعلمون قادوا التحركات الشعبية في البلدان العربية طلباً للكرامة والعدالة والحرية، مشيراً إلى أن الأنظمة التي منعت حرية التعبير والنشاط السلمي تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع إلى العنف. وأضاف صاحب السمو: إنالشعوب تفضل بشكل عام الإصلاح التدريجي على المجازفة بهزات ثورية كبرى، مبيناً أن التغيير السلمي يعتمد على وجود نخب حاكمة تتفهم مطالب الناس ولا تواجهها بنظريات المؤامرة والقمع. وحول سيادة إسرائيل على هضبة الجولان والإجراءات ضد القدس المحتلة، قال سموه في هذا الصدد:يدرك الجميع أن هذه الإجراءات مناقضة للقانون والشرعية الدولية، متسائلاً في الوقت نفسه:لكن من الذي يجبر الدول على الالتزام بالقانون الدولي؟، موضحاً أنه لا بديل للحوار والتفاهم فيما بينها على أساس احترام الشرائع الدولية. وتابعسموه بالقول: ثمة قضايا ساخنة في منطقتنا لم تعد العوامل المحلية الحاسمة فيها كما في سوريا وليبيا واليمن، مشيراً إلى أنهلو تصرفت الدول الإقليمية والكبرى بمسؤولية ودفعت للتغيير السلمي لوفرت كثيراًمن الألم على الشعوب، مضيفاً: يجبأن تدرك قيادات الدول الأخرى أنه لا بديل للحوار والتفاهم على أساس احترام الشرائع الدولية. وقال: لا بد أن تفهم الدول العظمى أن قوتها ليست امتيازاً لها فحسب، بل تفرض عليها واجبات أيضاً.

935

| 06 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يستقبل رئيسة وأعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني الدولي

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء اليوم، سعادة السيدة غابرييلا كويفاس بارون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، وأصحاب السعادة أعضاء اللجنة التنفيذية بالاتحاد، وذلك للسلام على سموه بمناسبة انعقاد الجمعية العامة ال140 للاتحاد البرلماني الدولي في الدوحة. حضر الاستقبال سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى.

912

| 06 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
رئيس مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي لـ الشرق: اجتماع الدوحة يثري العلاقات بين برلمانات العالم

الاجتماعات فرصة لتعريف تجارب قطر إلى الاتحاد البرلماني الدولي البرلمانيون حول العالم مطالبون بإعطاء الأولوية لرفاهية الشعوب أكد سعادة السيناتور رودولفو أورتوبي، رئيس مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي في اجتماعات الجمعية العامة 140 للاتحاد البرلماني الدولي في الدوحة، وعضو مجلس الشيوخ الأرجنتيني من جبهة النصر في سالتا، أن اجتماع الجمعية العامة 140 للاتحاد البرلماني الدولي في الدوحة خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل الجاري، هو اجتماع على قدر كبير من الأهمية، مشيدا باستضافة الدوحة لهذه الاجتماعات الرئيسية والمصاحبة. وثمن أورتوبي ما تقدمه قطر من جهود لإنجاح اجتماعات الجمعية العامة 140 للاتحاد البرلماني الدولي، سواء من حسن الترتيب أو مستوى الحضور، أو نوعية النقاشات المطروحة. وقال في تصريحات لـ الشرق بمناسبة انعقاد اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي التي تستمر أعماله حتى الأربعاء المقبل، إن مشاركته في هذا الاجتماع تأتي بصفته رئيسًا لمجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، مشددا على أهمية تلك الاجتماعات لما تقدمه من إثراء للعلاقات بين برلمانات العالم. وأضاف بأنه سينقل آراء وأفكار البرلمانيين من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، خلال تلك الاجتماعات. وأوضح رئيس مجموعة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي أن الاجتماعات فرصة لتعريف تجارب قطر إلى الاتحاد البرلماني الدولي، قائلا إنه من المهم أن يقوم أعضاء مجلس الشورى بنقل تجاربهم إلى الإتحاد البرلماني الدولي بشأن كيفية تحقيق هذا التواصل في قطر، وفي الوقت ذاته يتعرفون بدورهم على تجارب الدول الأخرى من أجل تفعيل وتقوية هذا التواصل. وأضاف بأن هذه الخطوة مهمة، حيث يتم انتخاب أعضاء مجلس الشورى من قبل الشعب. ونبه السيناتور أورتوبي إلى أن دور البرلمانيون هو طرح النقاش في نطاق البرلمان حول قضايا المجتمع وإيجاد الحلول التشريعية اللازمة. وفيما يتعلق بالسلام والأمن الدوليين، أكد أنه يجب أن تدمج البرلمانات في أنظمتها القانونية الوطنية جميع لوائح المنظمات الدولية التي تؤيد السلام والأمن الدوليين. وحول العلاقة بين مجلس الشورى والبرلمان الأرجنتيني قال عضو مجلس الشيوخ الأرجنتيني، إن العلاقة بين المجلسين تتطلب أن يتم تنظيم المزيد من الزيارات المتبادلة بين البرلمانيين في كلا البلدين، وكذلك للاجتماع والعمل معاً من خلال توحيد المعايير والمواقف في هذه النوعية من الفعاليات الدولية للبرلمانيين. وفيما يتعلق بالصلة بين البرلمانات في جميع أنحاء العالم وسبل تحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية، أشار أورتوبي إلى أنه يجب على البرلمانيين إعطاء الأولوية لرفاهية الشعوب وتلبية إحتياجاتهم على المصالح الاقتصادية أو السياسية الأخرى التي يجب أيضًا الاهتمام بها ولكن يجب ألا يتم تقديم ذلك أبدًا على إحتياجات الشعوب. يشار إلى أن اجتماع الاتحاد البرلماني في الدوحة سيشهد اليوم العديد من الفعاليات والنقاشات والاجتماعات منها حول الشراكة بين الرجال والنساء، ولجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين، واجتماع اللجنة التنفيذية للجمعية العامة، وأيضا الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية.

2170

| 05 أبريل 2019

محليات alsharq
إطلاق حساب مجلس الشورى على تويتر

أطلق مجلس الشورى حسابه على موقع تويتر مساء اليوم الثلاثاء قبل أيام من استضافة قطر اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي. وجاءت التغريدة الأولى بسم الله وعلى بركة الله نعلن إطلاق الحساب الرسمي لـ #مجلس_الشورى على موقع تويتر، أعقبتها تغريدة أخرى للإعلان عن الحدث الهام الذي تستضيفه قطر #قطر تستضيف أكثر من ٢٢٧٠ برلمانيًا وشريكًا وخبيرًا من أكثر من ١٦٠ دولة خلال الدورة ١٤٠ للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة. وأكملت دولة قطر كافة الاستعدادات والترتيبات لانعقاد اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها، وتضم اجتماع الجمعية العامة والدورة 204 للمجلس الحاكم واللجان الدائمة للاتحاد، وتستضيفها خلال الفترة من 6 إلى 10 إبريل الجاري. وسيكون محور النقاش العام في هذه الدورة موضوع البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلام والأمن وسيادة القانون، وذلك لأهمية التعليم ودوره الفاعل في تحقيق هذه الأهداف. يذكر أن الجمعية العامة الـ 139 للاتحاد البرلماني الدولي كانت قد أعلنت في جلستها الختامية لاجتماعاتها بجنيف في أكتوبر الماضي أنها ستعقد دورتها المقبلة الـ 140 والاجتماعات المصاحبة لها في دولة قطر، خلال الفترة من 6 - 10 إبريل 2019. وحظيت استضافة قطر لهذا الحدث البرلماني العالمي الذي من المقرر أن تشارك فيه وفود برلمانية من 180 دولة حول العالم، بترحيب واسع على المستويين الإقليمي والدولي ، نظرا لما تضطلع به الدولة من دور رائد ومؤثر على صعيد حل النزاعات وأزمات ورفاه واستقرار الدول والشعوب، وعلى صعيد العطاء الإنساني من منطلق الإخوة الإنسانية، وانتهاج الحوار سبيلاً لحل الخلافات، وهي ذات الأهداف التي يسعى الاتحاد البرلماني الدولي إلى التبشير والوفاء بها وتحقيقها. كما يؤكد هذا الاختيار باستضافة اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها، ثقة الاتحاد البرلماني الدولي في دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفي مجلس الشورى وقدرته على تنظيم واستضافة هذا الحدث البرلماني العالمي بالغ الأهمية، في ظل الظروف والمتغيرات والأزمات التي يمر بها العالم، وضرورة أن يضطلع البرلمانيون بدور مميز في إيجاد الحلو لها والتخفيف من آثارها وتداعياتها السلبية. ورحب سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى في الكلمة التي ألقاها في جلسة اختيار قطر لاستضافة هذا الحدث البرلماني العالمي بالغ الأهمية ، بالمشاركين في اجتماعات الدوحة من رؤساء ووفود برلمانات العالم ، داعيا إياهم جميعا إلى المشاركة فيه والاطلاع على التطورات والإنجازات الكبيرة التي تشهدها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وليطلعوا على طيبة ونبل شعب قطر الوفي وحبه للسلام والاستقرار والخير للجميع .. وأكد سعادته استعداد دولة قطر التام وثقتها بنجاح اجتماعات الدوحة لما فيه الخير لدولنا وشعوبنا . وكان للاتصالات والاجتماعات المكثفة التي عقدها سعادة رئيس المجلس مع شتى برلمانات العالم ورئيس وأعضاء الاتحاد البرلماني الدولي ولجنته التنفيذية والمجموعات الجيوسياسية وغيرهم من المعنيين ، دور في اختيار قطر لاستضافة اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي. ومنذ إعلان اختيار قطر لاستضافة هذه الاجتماعات في أكتوبر الماضي بجنيف ، ظل مجلس الشورى في حالة عمل دؤوب ومكثف ، في سبيل التحضير الجيد لهذه الاجتماعات وتحقيق النجاحات المنشودة ، للخروج بنتائج إيجابية تسهم في دعم وتطوير العمل البرلماني الدولي المشترك في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية تستدعي التنسيق والتضامن وتوحيد المواقف والرؤى والعمل بعناية لإيجاد أنجع السبل لمعالجتها وتجاوزها. وستناقش الاجتماعات على مدى 5 أيام جملة من المسائل المتعلقة بأنشطة الاتحاد البرلماني الدولي ، بالإضافة إلى القضايا والمحاور الهامة التي تتعلق بقضايا السلم والأمن الدوليين ودور البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلم والأمن وسيادة القانون ، فضلا عن موضوع تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني ، ومشروع قرار بشأن عدم مقبولية استخدام المرتزقة كوسيلة لتقويض السلام وانتهاك حقوق الانسان، وآخر بشأن دور التجارة العادلة والحرة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما فيما يتعلق بالمساواة الاقتصادية والبنية التحتية المستدامة والتصنيع والابتكار ودور البرلمانيين في تحقيق هذه الأهداف. كما يناقش المجتمعون أيضا في اللجان الدائمة موضوع الديمقراطية في عصر الرقمنة الإلكترونية، ودور التجارة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وموضوع تمكين الناس وضمان الشمولية والمساواة، و التغطية الصحية العالمية بحلول عام 2030 ، ودور البرلمانات في تأمين الحق في الصحة. وسيصاحب اجتماعات الجمعية العامة والمجلس الحاكم اجتماعات أخرى لرؤساء اللجان الدائمة والأمناء العامين للبرلمانات ، ومنتدى البرلمانيين الشباب، والنساء البرلمانيات، واجتماع رؤساء المجموعات الجيوسياسية ، وكذا اجتماع المستشارين مع سكرتارية الوفود ومكتب اللجنة الخاصة بشؤون الأمم المتحدة، واجتماع لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين، واللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين ، فضلا عن اجتماعات أخرى لمناقشة عدد من القضايا المطروحة على بنود جدول أعمال الجمعية العامة إضافة لعقد ورشة عمل حول صحة الأم والوليد والطفل وغير ذلك من الفعاليات المصاحبة. وكان سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، قال في تصريح لوكالة الأنباء القطرية، أن استضافة قطر لاجتماعات اتحاد البرلماني الدولي، ما كان لها أن تتحقق لولا التوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بما يؤكد المكانة الرفيعة التي تحتلها قطر في ظل قيادة سموه الحكيمة على الصعيد الدولي والإقليمي وثقة العالم فيها وفي قدراتها في تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبيرة وفي مختلف المجالات . ونوه سعادته أن هذه الاجتماعات ستكون استثنائية وناجحة بكل المقاييس، نظراً لما تتمتع به دولة قطر من خبرة واسعة وتجربة كبيرة في استضافة مختلف المؤتمرات والاجتماعات والفعاليات الإقليمية والدولية. وشدد سعادة رئيس مجلس الشورى على أن ثقة البرلمانيين الدوليين في استضافة قطر لاجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي التي اكتملت ترتيبات انعقادها على الوجه الأكمل بالتعاون مع الاتحاد والجهات المختصة في قطر، يؤكد المكانة البارزة التي تحتلها دولة قطر على الصعد المختلفة، لا سيما أنها ستظل على الدوام دولة سلام ومحبة وخير للإنسانية، وداعماً أساسياً ومسانداً لكل ما من شأنه تحقيق السلام والأمن الدوليين بالمنطقة والعالم. وقال إن دولة قطر تتطلع إلى مشاركات عالية المستوى من البرلمانات الوطنية الاعضاء وحتى غير الاعضاء بالاتحاد البرلماني الدولي في أعمال الجمعية العامة، إيمانا منها بأهمية العمل الجماعي على مختلف المستويات والمؤسسات.

1092

| 02 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
ترحيب دولي وإقليمي لاستضافة قطر للاتحاد البرلماني الدولي

تستضيف قطر في عاصمتها الدوحة اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والفعاليات المصاحبة لها،حيث أكملت كافة الاستعدادات والترتيبات لانعقاد الاجتماع وتضم اجتماع الجمعية العامة والدورة 204 للمجلس الحاكم واللجان الدائمة للاتحاد، خلال الفترة من 6 إلى 10 إبريل القادم.. وقد لاقت هذه الاستضافة لهذا الحدث البرلماني العالمي الذي من المقرر أن تشارك فيه وفود برلمانية من 180 دولة حول العالم ، بترحيب واسع على المستويين الإقليمي والدولي ، نظرا لما تتمتع به دولة قطر من دور رائد ومؤثر على صعيد حل النزاعات والأزمات واستقرار الدول والشعوب. واختيار الدول الـ 180 لدولة قطر لاستضافة اجتماعات الجمعية العامة الـ 140 ما هو إلا دليل على ثقة الاتحاد البرلماني الدولي بها بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، وفي مجلس الشورى وقدرته على تنظيم واستضافة هذا الحدث البرلماني العالمي بالغ الأهمية، في ظل الظروف والمتغيرات والأزمات التي يمر بها العالم. وذكر تقرير للجزيرة نت أن في هذه الدورة سيشارك وفود تمثل نحو 160 دولة، بينها 80 من رؤساء البرلمانات، و40 نائب رئيس، وأكثر من 800 عضو برلماني، 30% منهم من النساء و19% من النواب الشباب، وسيكون محور النقاش العام في هذه الدورة موضوع البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلام والأمن وسيادة القانون، وذلك لأهمية التعليم ودوره الفاعل في تحقيق هذه الأهداف.. وستناقش الاجتماعات على مدى 5 أيام جملة من المسائل المتعلقة بأنشطة الاتحاد البرلماني الدولي ، بالإضافة إلى القضايا والمحاور الهامة التي تتعلق بقضايا السلم والأمن الدوليين ودور البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلم والأمن وسيادة القانون ، فضلا عن موضوع تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني ، ومشروع قرار بشأن عدم مقبولية استخدام المرتزقة كوسيلة لتقويض السلام وانتهاك حقوق الانسان ، وآخر بشأن دور التجارة العادلة والحرة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما فيما يتعلق بالمساواة الاقتصادية والبنية التحتية المستدامة والتصنيع والابتكار ودور البرلمانيين في تحقيق هذه الأهداف. كما يناقش المجتمعون أيضا في اللجان الدائمة موضوع الديمقراطية في عصر الرقمنة الإلكترونية، و دور التجارة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وموضوع تمكين الناس وضمان الشمولية والمساواة، و التغطية الصحية العالمية بحلول عام 2030 ، و دور البرلمانات في تأمين الحق في الصحة. وستعقد مع اجتماعات الجمعية العامة والمجلس الحاكم اجتماعات أخرى لرؤساء اللجان الدائمة والأمناء العامين للبرلمانات ، ومنتدى البرلمانيين الشباب ، والنساء البرلمانيات ، واجتماع رؤساء المجموعات الجيوسياسية ، وكذا اجتماع المستشارين مع سكرتارية الوفود ومكتب اللجنة الخاصة بشؤون الأمم المتحدة ، واجتماع لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين ، واللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين ، بالإضافة إلى اجتماعات أخرى لمناقشة عدد من القضايا المطروحة على بنود جدول أعمال الجمعية العامة إضافة لعقد ورشة عمل حول صحة الأم والوليد والطفل وغير ذلك من الفعاليات المصاحبة لها. ويذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي هو منظمة دولية أنشئت في عام 1889 ، وتضم البرلمانات الوطنية من جميع أنحاء العالم ، يصل عددها حاليا لـ 180 برلمانا والهدف الأساسي من تكوين هذا الاتحاد هو المساعدة في التحكيم بالنزاعات، كما كان له دور كبير في إنشاء محكمة العدل الدولية. يشجع ويشجع الاتحاد الحكم الديمقراطي والمؤسسات والقيم من خلال العمل مع البرلمانات والبرلمانيين للاستجابة لاحتياجات وتطلعات الشعوب، ويعمل من أجل السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وتمكين الشباب، والتنمية المستدامة من خلال الحوار السياسي، والتعاون والعمل البرلماني. كما يعنى الاتحاد في اجتماعاته ومؤتمراته بمناقشة العديد من القضايا والمواضيع التي تهم العالم من بينها على سبيل المثال ما يتعلق بتعزيز التعاون البرلماني بين الدول الأعضاء، وقضايا الهجرة واللاجئين والنزوح ، وقضايا الحوار والتعددية والديمقراطية وحقوق الإنسان والسلم والأمن الدوليين، والتنمية المستدامة والتجارة ، ودور البرلمانات في تحقيق التضامن العالمي على صعيد الدول والشعوب ، وحل الأزمات في عالم آمن ومستقر مع تأكيده المستمر على أهمية الاستجابة لاحتياجات الشعوب وتطلعاتها في الديمقراطية والحكم الرشيد والرفاه والتنمية. ويقع مقر الاتحاد البرلماني الدولي حاليا في جنيف رغم انتقاله لثلاث مدن أوروبية في السابق (بيرن 1911، وبروكسل 1914، وأوسلو 1920) آخر دورة انعقاد له كانت في جنيف في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتم الاتفاق حينها على أن تنعقد الدورة الحالية في دولة قطر. يتشكل الاتحاد البرلماني الدولي من أجهزة عدة هي: الجمعية العامة، ومجلس الإدارة، واللجنة التنفيذية، والأمانة العامة، وتجتمع الجمعية العامة للاتحاد مرتين في العام. ويتكون الاتحاد من عدة لجان متخصصة منها لجنة السلام والأمن الدولي ، والتي توفر للبرلمانات الأعضاء لديها الإطار السياسي للعمل الفعال بشأن التهديدات العالمية.. ولجنة التنمية المستدامة والمالية والتجارة ، وتعمل على تحسين حياة ورفاهية مواطني العالم وكوكب الأرض.. ولجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان ، وتختص بتعزيز الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان لجميع أفراد المجتمع.. و لجنة شؤون الأمم المتحدة ، وهى تربط البرلمانات بأنشطة وترأس الاتحاد منذ تأسيسه 29 رئيسا بينهم أربعة عرب وهم : عبد الرحمن عبد النبي من تونس (1967 إلى 1968 ) عز الدين السيد من السودان (1983 إلى 1985 ) أحمد فتحي سرور من مصر (1994 إلى 1997 ) عبد الواحد رشدي من المغرب (2011 إلى 2014

1693

| 02 أبريل 2019

محليات alsharq
قطر تكمل استعداداتها لاستضافة اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي

أكملت دولة قطر كافة الاستعدادات والترتيبات لانعقاد اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها، وتضم اجتماع الجمعية العامة والدورة 204 للمجلس الحاكم واللجان الدائمة للاتحاد، وتستضيفها خلال الفترة من 6 إلى 10 إبريل القادم. وسيكون محور النقاش العام في هذه الدورة موضوع البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلام والأمن وسيادة القانون، وذلك لأهمية التعليم ودوره الفاعل في تحقيق هذه الأهداف. يذكر أن الجمعية العامة الـ 139 للاتحاد البرلماني الدولي كانت قد أعلنت في جلستها الختامية لاجتماعاتها بجنيف في أكتوبر الماضي أنها ستعقد دورتها المقبلة الـ 140 والاجتماعات المصاحبة لها في دولة قطر، خلال الفترة من 6 - 10 إبريل 2019. ولقد حظيت استضافة قطر لهذا الحدث البرلماني العالمي الذي من المقرر أن تشارك فيه وفود برلمانية من 180 دولة حول العالم ، بترحيب واسع على المستويين الإقليمي والدولي ، نظرا لما تضطلع به الدولة من دور رائد ومؤثر على صعيد حل النزاعات وأزمات ورفاه واستقرار الدول والشعوب ، وعلى صعيد العطاء الإنساني من منطلق الإخوة الإنسانية، وانتهاج الحوار سبيلا لحل الخلافات، وهي ذات الأهداف التي يسعى الاتحاد البرلماني الدولي إلى التبشير والوفاء بها وتحقيقها . كما يؤكد هذا الاختيار باستضافة اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها، ثقة الاتحاد البرلماني الدولي في دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ، وفي مجلس الشورى وقدرته على تنظيم واستضافة هذا الحدث البرلماني العالمي بالغ الأهمية، في ظل الظروف والمتغيرات والأزمات التي يمر بها العالم ، وضرورة أن يضطلع البرلمانيون بدور مميز في إيجاد الحلو لها والتخفيف من آثارها وتداعياتها السلبية . ورحب سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى في الكلمة التي ألقاها في جلسة اختيار قطر لاستضافة هذا الحدث البرلماني العالمي بالغ الأهمية ، بالمشاركين في اجتماعات الدوحة من رؤساء ووفود برلمانات العالم ، داعيا إياهم جميعا إلى المشاركة فيه والاطلاع على التطورات والإنجازات الكبيرة التي تشهدها دولة قطر بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، وليطلعوا على طيبة ونبل شعب قطر الوفي وحبه للسلام والاستقرار والخير للجميع .. وأكد سعادته استعداد دولة قطر التام وثقتها بنجاح اجتماعات الدوحة لما فيه الخير لدولنا وشعوبنا . وكان للاتصالات والاجتماعات المكثفة التي عقدها سعادة رئيس المجلس مع شتى برلمانات العالم ورئيس وأعضاء الاتحاد البرلماني الدولي ولجنته التنفيذية والمجموعات الجيوسياسية وغيرهم من المعنيين ، دور في اختيار قطر لاستضافة اجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي. ومنذ إعلان اختيار قطر لاستضافة هذه الاجتماعات في أكتوبر الماضي بجنيف ، ظل مجلس الشورى في حالة عمل دؤوب ومكثف ، في سبيل التحضير الجيد لهذه الاجتماعات وتحقيق النجاحات المنشودة ، للخروج بنتائج إيجابية تسهم في دعم وتطوير العمل البرلماني الدولي المشترك في ظل ظروف إقليمية ودولية استثنائية تستدعي التنسيق والتضامن وتوحيد المواقف والرؤى والعمل بعناية لإيجاد أنجع السبل لمعالجتها وتجاوزها . وستناقش الاجتماعات على مدى 5 أيام جملة من المسائل المتعلقة بأنشطة الاتحاد البرلماني الدولي ، بالإضافة إلى القضايا والمحاور الهامة التي تتعلق بقضايا السلم والأمن الدوليين ودور البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلم والأمن وسيادة القانون ، فضلا عن موضوع تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني ، ومشروع قرار بشأن عدم مقبولية استخدام المرتزقة كوسيلة لتقويض السلام وانتهاك حقوق الانسان ، وآخر بشأن دور التجارة العادلة والحرة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما فيما يتعلق بالمساواة الاقتصادية والبنية التحتية المستدامة والتصنيع والابتكار ودور البرلمانيين في تحقيق هذه الأهداف . كما يناقش المجتمعون أيضا في اللجان الدائمة موضوع الديمقراطية في عصر الرقمنة الإلكترونية، و دور التجارة والاستثمار في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وموضوع تمكين الناس وضمان الشمولية والمساواة، و التغطية الصحية العالمية بحلول عام 2030 ، و دور البرلمانات في تأمين الحق في الصحة. وسيصاحب اجتماعات الجمعية العامة والمجلس الحاكم اجتماعات أخرى لرؤساء اللجان الدائمة والأمناء العامين للبرلمانات ، ومنتدى البرلمانيين الشباب ، والنساء البرلمانيات ، واجتماع رؤساء المجموعات الجيوسياسية ، وكذا اجتماع المستشارين مع سكرتارية الوفود ومكتب اللجنة الخاصة بشؤون الأمم المتحدة ، واجتماع لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين ، واللجنة الدائمة للسلم والأمن الدوليين ، فضلا عن اجتماعات أخرى لمناقشة عدد من القضايا المطروحة على بنود جدول أعمال الجمعية العامة إضافة لعقد ورشة عمل حول صحة الأم والوليد والطفل وغير ذلك من الفعاليات المصاحبة . وفي هذا السياق أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن استضافة قطر لاجتماعات اتحاد البرلماني الدولي ، ما كان لها أن تتحقق لولا التوجيهات السديدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه بما يؤكد المكانة الرفيعة التي تحتلها قطر في ظل قيادة سموه الحكيمة على الصعيد الدولي والإقليمي وثقة العالم فيها وفي قدراتها في تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبيرة وفي مختلف المجالات . ونوه سعادته أن هذه الاجتماعات ستكون استثنائية وناجحة بكل المقاييس، نظرا لما تتمتع به دولة قطر من خبرة واسعة وتجربة كبيرة في استضافة مختلف المؤتمرات والاجتماعات والفعاليات الإقليمية والدولية . وشدد سعادة رئيس مجلس الشورى على أن ثقة البرلمانيين الدوليين في استضافة قطر لاجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي التي اكتملت ترتيبات انعقادها على الوجه الأكمل بالتعاون مع الاتحاد والجهات المختصة في قطر ، يؤكد المكانة البارزة التي تحتلها دولة قطر على الصعد المختلفة ، لا سيما أنها ستظل على الدوام دولة سلام ومحبة وخير للإنسانية ، وداعما أساسيا ومساندا لكل ما من شأنه تحقيق السلام والأمن الدوليين بالمنطقة والعالم . وقال إن دولة قطر تتطلع الى مشاركات عالية المستوى من البرلمانات الوطنية الاعضاء وحتى غير الاعضاء بالاتحاد البرلماني الدولي في أعمال الجمعية العامة ، إيمانا منها بأهمية العمل الجماعي على مختلف المستويات والمؤسسات.

1106

| 30 مارس 2019

عربي ودولي alsharq
رئيس مجلس الأمة الكويتي: موقفنا من القضية الفلسطينية ثابت وواضح

أكد السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية ثابت وواضح ولا يتزعزع، مشيرا إلى أن هذه القضية ستظل دائما في مقدمة سلم أولويات الكويت. ورداً على سؤال بشأن أعمال مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي بالأردن قال الغانم في تصريح للصحفيين اليوم بثته وكالة الأنباء الكويتية سنخرج ببند طارئ في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي في الدوحة وسنعمل على إنجاح هذا البند. ومن المقرر أن تستضيف دولة قطر أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل القادم. وأوضح السيد مرزوق علي الغانم طالبنا برفض التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب كشعوب وبرلمانات مجددا التأكيد على موقف الكويت الثابت إزاء القضية الفلسطينية. وقال كان هناك إجماع من كل رؤساء البرلمانات والدول على هذه القضية الشرعية والقومية والإنسانية وستظل دائما في مقدمة سلم أولوياتنا، مبينا أنه تمت المطالبة بوجود لجنة للمصالحة الفلسطينية لتوحيد الصف الفلسطيني وقد ورد ذلك في البيان الختامي. وكان اجتماع الاتحاد البرلماني العربي الـ29 قد وافق في بيانه الختامي الصادر أمس / الإثنين/ على المقترح الكويتي بدعم جهود المصالحة الفلسطينية، وتبنى تشكيل لجنة برلمانية عربية تبحث مع الأطراف الفلسطينية سبل المصالحة، وإنهاء الخلافات فيما بينهم.

1549

| 05 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
آل محمود: الظروف الراهنة تتطلب مشاركة عالمية في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي بالدوحة

شعار الاجتماع بالدوحة البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلام والأمن وسيادة القانون استعرض سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى في لقاء أمس مع أصحاب السعادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لانعقاد الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها والتي ستستضيفها دولة قطر خلال الفترة من 6 إلى 10 أبريل القادم. وأكد سعادته خلال اللقاء اكتمال الترتيبات اللازمة لانعقاد الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي وتوفير كافة مستلزمات نجاحها وتمكينها من الخروج بنتائج إيجابية تدعم العمل البرلماني المشترك وتسهم في تعميق التعاون الدولي والسلام العالمي لخير ومصلحة ورفاهية شعوب العالم. الظروف تحتم الموافقة وقال سعادة رئيس مجلس الشورى إن الظروف، بالغة الدقة والتعقيد التي تمر بها مختلف مناطق العالم، والتي تنعقد الدورة القادمة للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في ظلها تتطلب مشاركة عالمية عالية المستوى في هذه الدورة تأكيدا لدور البرلمانات في التعبير الصادق عن آمال وتطلعات الشعوب، مشيراً إلى أن دورة الاتحاد البرلماني الدولي بالدوحة ستعقد تحت عنوان البرلمانات كمنابر لتعزيز التعليم من أجل السلام والأمن وسيادة القانون ، وذلك لأهمية التعليم ودوره في تحقيق الأهداف المرجوّة . وعبّر سعادة رئيس المجلس عن تطلعه لاستقبال أصحاب السعادة رؤساء البرلمانات وأعضاء وفودهم في الدوحة والعمل معهم يداً بيد في سبيل تحقيق أهداف الاتحاد البرلماني الدولي وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين برلمانات دول العالم وشعوبها. 180 برلماناً بالاجتماع وتأتي استضافة الدوحة لاجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي لتؤكد مجددا ثقة المجتمع الدولي، لا سيما البرلمانيين الدوليين، بمكانة دولة قطر ودورها في دعم السلم والأمن الدوليين، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. وكانت الجمعية العامة الـ 139 للاتحاد البرلماني الدولي، اعلنت خلال اجتماعها الاخير في جنيف أنها ستعقد دورتها المقبلة الـ 140 في دولة قطر، خلال الفترة من 6-10 أبريل 2019. ويضم الاجتماع أكثر من 180 برلمانا، ويعتبر نجاحا كبيرا للدبلوماسية والسياسة الخارجية القطرية، يضاف إلى النجاحات العديدة لمسيرة قطر التي تنطلق بخطى ثابتة وواثقة في كافة المجالات، وفق رؤى وتوجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. كما يؤكد مكانة قطر العالمية ودورها الحيوي في مناقشة كافة القضايا الإقليمية والدولية. يشار إلى أن مجلس الشورى كان قد أعلن مؤخرا عن الانتهاء من كافة الإجراءات المتعلقة بعقد دورة الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي، حيث سيعقد المؤتمر في فندق الشيراتون، وسيتم إجراء كافة الترتيبات وفق مواعيد محددة، وهناك لجان من وزارة الداخلية ولخويا والمواصلات وعدد من اللجان لاستضافة الاجتماعات بتنظيم عالي المستوى.

500

| 28 فبراير 2019

عربي ودولي alsharq
ترحيب باستضافة قطر لاجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي

اختتمت في الرباط أعمال مؤتمر رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، بمشاركة سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، والذي ترأس وفد دولة قطر إلى المؤتمر. وأصدر المؤتمر في ختام أعماله، التي استمرت يومين، بيانا رحب فيه المشاركون باستضافة دولة قطر لاجتماعات الجمعية العامة في دورتها الأربعين بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة لها في الدوحة في الفترة من 6 إلى 10 ابريل 2019 م . وعبر المشاركون عن ارتياحهم الكبير لتنفيذ برنامج عمل الرابطة الذي تم إقراره اثناء المؤتمر العاشر للرابطة والاجتماع الحادي عشر لمجلسها اللذين عقدا في العاصمة المغربية الرباط يومي 20 و 21 سبتمبر 2017م، كما عبروا عن ارتياحهم للنجاح الكبير الذي حققته الرابطة فيما يتعلق بمد وتعزيز جسور التعاون والتنسيق والتواصل مع المنظمات والجهات البرلمانية الإقليمية والدولية. ورحب البيان الختامي كذلك بطلب ورغبة كل من ليبيا وكينيا وجمهورية ساحل العاج في الانضمام إلى عضوية الرابطة، وحث الأمانة العامة للرابطة على الاستمرار في بذل المزيد من الجهود الرامية الى تشجيع انضمام المزيد من الدول العربية والافريقية إلى عضويتها. وأقر المشاركون في المؤتمر، بالإجماع، تولي المملكة المغربية رئاسة الشبكة البرلمانية للأمن والتغذية في إفريقيا والعالم العربي كما أقروا أيضا الميثاق التا?سيسي للشبكة واعتباره وثيقة أساسية من وثائق الندوة. وكان سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى قد غادر والوفد المرافق له في وقت سابق العاصمة المغربية الرباط بعد ترؤسه وفد دولة قطر المشارك في مؤتمر رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي .

1057

| 19 يناير 2019

محليات alsharq
رئيس الوزراء يستقبل رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي

استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية سعادة السيدة غابرييلا كويفاس بارون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، وذلك على هامش أعمال منتدى الدوحة الثامن عشر بفندق شيراتون الدوحة مساء اليوم. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والاتحاد.. بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول المنتدى.

422

| 16 ديسمبر 2018