جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال السيد بويكو بوريسوف رئيس الوزراء البلغاري، إن دول الاتحاد الأوروبي لا يمكنها مكافحة الإرهاب والهجرة، دون التعاون مع تركيا، التي ساهمت في وقف تدفق المهاجرين نحو بلغاريا. جاء ذلك في مقابلة لبوريسوف مع وكالة الأناضول التركية، قبيل توجهه إلى تركيا للمشاركة في افتتاح كنيسة ستيفي ستيفان البلغارية في إسطنبول، غدا الأحد، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وأشار رئيس الوزراء البلغاري إلى أنه سيبحث مع الرئيس التركي قضايا متعددة، في مقدمتها التطورات بالقدس المحتلة، فضلا عن مستجدات الأزمة السورية، وقضية شبه جزيرة القرم، ومشاريع الطاقة بين البلدين. وتطرق بوريسوف إلى تولي بلاده رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي اعتباراً من مطلع يناير الجاري، مشدداً على أن صوفيا ستركز خلال هذه الفترة على منطقة البلقان. وأشار إلى ضرورة ضمان حسن العلاقات الدبلوماسية مع تركيا التي لا تعد فقط جارة لبلغاريا والاتحاد الأوروبي، وإنما هي الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وصاحبة أكبر جيش على المستوى الأوروبي. وتابع: نحن بحاجة إلى أقصى قدر من الثقة تجاه جناحنا الجنوبي، من خلال تطوير العلاقات الدبلوماسية مع تركيا، مشيداً بجهود تركيا في وقف تدفق المهاجرين. وفيما يتعلق بعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، قال بوريسوف إن انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي ليس بيد بلاده وحدها بصفتها رئيسا دوريا، بل مرتبط بـ قرارات صعبة تتخذ من قبل الدول الأعضاء مجتمعة. ولفت إلى أن الاتفاقيات التي ستبرم بين الاتحاد وتركيا على ضوء مباحثات الانضمام والتي تشمل 5 ـ 6 مواد تتعلق بتأشيرات الدخول والميراث الثقافي والوحدة الجمركية، ستسهل العلاقات الاقتصادية والعمل وشحن البضائع بين الجانبين. وقال: دون تركيا ليس بإمكاننا مجابهة تحديات الإرهاب والهجرة غير القانونية. وثمة تعاون وثيق بين الأمن البلغاري والتركي.
1892
| 06 يناير 2018
أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه بعد ورود تقارير عن حصول انتهاكات لاتفاق وقف الأعمال العدائية وحماية المدنيين الموقع بين الأطراف المتحاربة في جنوب السودان. وناشد الاتحاد، في بيان صدر عن مكتب السيدة فيديريكا موغيريني الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية، كافة الأطراف العمل على احترام التزاماتها، داعياً الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية لدول شرق أفريقيا (إيقاد) إلى إجراء تحقيق فوري بدعم من بعثة الأمم المتحدة لتحديد المسؤولين عن الانتهاكات. وعبّر البيان عن تصميم الاتحاد على الاستمرار في دعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إحلال السلام في جنوب السودان، ملمحاً إلى استعداد بروكسل للجوء إلى تدابير مشددة تجاه أولئك الذين يعيقون الحوار ويعرقلون الوصول إلى السلام. وكان كبار المسؤولين في الإيقاد قد تحدثوا مؤخراً عن وقوع انتهاكات خطيرة تعرقل تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية، الذي نص أيضاً على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية والمواد الإغاثية لكل المتضررين جراء الصراع. يذكر أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت في منتصف الشهر الماضي عن تجديد مهمتها إلى جنوب السودان لثلاثة أشهر فقط وذلك لدفع استئناف عملية السلام قدماً.
635
| 03 يناير 2018
تولت بلغاريا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لمدة ستة أشهر اعتباراً من اليوم، وهى المرة الأولى لهذه الدولة البلقانية، التي أصبحت عضواً في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2007. ويتوقع أن تركز رئاسة بلغاريا على توحيد التكتل حول إصلاح سياسات الهجرة وغيرها من القضايا . واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي في ديسمبر الماضي على التوصل إلى حل وسط حول كيفية إصلاح نظام اللجوء للاتحاد الأوروبي بحلول يونيو المقبل. وستستهدف بلغاريا أيضاً رفع احتمالات انضمام الدول المجاورة لها في غرب البلقان إلى الاتحاد الأوروبي.. ومن المقرر أن يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي مع نظرائهم من خارج التكتل بالمنطقة خلال قمة في العاصمة البلغارية صوفيا في 17 مايو المقبل. وقالت بلغاريا على موقعها الرئاسي للاتحاد الأوروبي عندما نتحدث عن أوروبا الموحدة، يجب ألا ننسى أن البلقان الغربية بحاجة إلى منظور أوروبي واضح واتصال بينها وبين الدول الأعضاء. ومن المقرر أن تشرف بلغاريا التي تسلمت رئاسة الاتحاد الأوروبي الدورية من أستونيا على الجزء الأول من المفاوضات حول العلاقة المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا المقرر خروجها من التكتل . وتبرز ملفات عمل كثيرة بينها موازنة الاتحاد الأوروبي بعد 2020 ومشروع إصلاح منطقة اليورو الذي ينتظر تشكيل حكومة في ألمانيا، مرورا بتعزيز التعاون في مجال الدفاع الذي أطلق في الآونة الأخيرة إلى إصلاح المؤسسات الأوروبية بعد بريكست وإنشاء سوق رقمي موحد.
1075
| 01 يناير 2018
وعدت السيدة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا، بخروج ناجح لبلادها من الاتحاد الأوروبي، وتعزيز الاقتصاد، وبناء مجتمع أكثر عدلا للجميع في بريطانيا. وقالت ماي، في تصريحات لها اليوم، إن عام 2017 كان عام تقدم بالنسبة لبريطانيا، حيث بدأت في شهر مارس الماضي عامين من المفاوضات الرسمية للخروج من الاتحاد الأوروبي. وأوضحت أنه بغض النظر عن التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أو ضده، في استفتاء يونيو عام 2016، فإن كل ما تريده الغالبية هو مجرد أن تحقق الحكومة البريطانية خروجا جيدا من الاتحاد الأوروبي، وهذا بالضبط ما تقوم به. ووعدت ماي باتخاذ نهج متوازن للإنفاق الحكومي، حتى يتراجع حجم دين البلاد، موضحة أنه من الممكن أيضا الاستثمار في الأمور التي تهم المدارس والشرطة والخدمات الصحية في بريطانيا.
807
| 31 ديسمبر 2017
في وقت يهزّ أسس المؤسسة الأوروبية خروج بريطانيا من الاتحاد والخلافات العميقة بين الدول خصوصا في قضية استقبال اللاجئين، شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على تماسك الاتحاد الأوروبي الذي سيكون المسألة الحاسمة في السنوات المقبلة، حسب ما جاء في نص خطابها لمناسبة نهاية العام الذي نُشر السبت. واعتبرت ميركل في الخطاب الذي سيتم بثه مساء الأحد عبر محطات التلفزيون أن 27 دولة في أوروبا يجب أن تكون أكثر من أي وقت مضى وبقوة أكبر متشجعة على تشكيل مجتمع متكافل. هذا الأمر سيكون المسألة الحاسمة في السنوات المقبلة. أوروبا قوية وأشارت إلى أن مستقبل ألمانيا مرتبط ارتباطا وثيقا بمستقبل أوروبا، مذكرة بأن برلين وباريس تريدان العمل معاً لتحضير أوروبا بالشكل الأفضل إلى تحديات المستقبل. وقالت سيكون علينا كأوروبيين تمثيل قيمنا بتضامن وبثقة في الداخل كما في الخارج. وأكدت ميركل أن الأمر متعلق بضمان أوروبا قوية اقتصاديا وعادلة وقادرة أيضاً على الدفاع بطريقة منسجمة عن حدودها الخارجية وكذلك أمن مواطنيها. وفي منتصف ديسمبر، تعهدت ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالكشف عن رؤية مشتركة لإصلاح منطقة اليورو الوحيدة التي تشمل 19 دولة تبنت العملة الأوروبية الموحدة. وقد ساد التوتر على النقاشات بين هذه الدول. إذ أن دول الشمال مثل ألمانيا وهولندا تبدو مترددة في تبني سياسات تقاسم المخاطر مقابل دول الجنوب مثل فرنسا وايطاليا واسبانيا التي تعتبر السياسة المالية متساهلة جدا. وبعد ثلاثة أشهر على الانتخابات التشريعية الألمانية التي خرجت منها ميركل منتصرة لكن ضعيفة، تعهدت المستشارة بالعمل على تشكيل سريع لحكومة مستقرة، ما يعني الحصول على أكثرية في مجلس النواب. وقالت المستشارة التي تحكم منذ 12 عاماً لأن العالم لا ينتظرنا. علينا الآن أن نخلق الشروط التي ستسمح لألمانيا بأن تبقى بحال جيدة بعد 10 أو 15 عاماً. وبعد فشل المحادثات بين البيئيين والليبراليين، يعقد المحافظون في أوائل يناير مفاوضات استطلاعية تبدو معقدة مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وحتى لو حصل توافق، ليس من المتوقع تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية مارس. التماسك الاجتماعي وفي سياق متصل، تعهدت المستشارة الألمانية، بمواجهة الانقسامات الاجتماعية المتفاقمة في إطار سعيها الحثيث لتشكيل حكومة مستقرة فيما تتعرض لضغوط منذ ثلاثة أشهر لفشلها في تشكيل ائتلاف حاكم جديد. وحددت المستشارة أولوياتها الأساسية في كلمتها بمناسبة العام الجديد وهي زيادة الاستثمارات في الأمن والدفاع وتحسين الرعاية الصحية والتعليم وبذل الجهود لتجاوز التفاوت المتزايد بين الريف والحضر. وقالت ميركل إن العالم لا ينتظرنا. يجب أن نخلق الظروف التي تضمن استمرار ازدهار ألمانيا خلال عشرة أعوام أو خمسة عشر عاماً. ولن تزدهر ألمانيا إلا إذا كان نجاحها يخدم كل الناس ويحسن حياتنا ويثريها. وتحاول ميركل التي تسعى لفترة رابعة لها في المنصب إقناع الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنتمي ليسار الوسط بتمديد الائتلاف الكبير الذي حكم البلاد في الأعوام الأربعة المنصرمة رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدتها الكتلتان السياسيتان في انتخابات 24 سبتمبر. وسيكون البديل هو تشكيل حكومة أقلية أو إجراء انتخابات جديدة قد تؤدي إلى المزيد من المكاسب لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف الذي دخل البرلمان للمرة الأولى وسط مخاوف بشأن القرار الذي اتخذته ميركل في 2015 بالترحيب بأكثر من مليون مهاجر أغلبهم من المسلمين في ألمانيا. وذكرت ميركل أن المزيد من الألمان يشعرون بالقلق على التماسك الاجتماعي أكثر من أي وقت مضى وأن بعضهم يثني على تنوع وانفتاح المجتمع الألماني فيما عبر آخرون عن مخاوفهم من تنامي الجريمة والعنف واشتكوا من نقص عدد الأطباء في المناطق الريفية كما يساورهم القلق حيال إدارة تدفق المهاجرين. وأشارت ميركل إلى أنها تتمنى أن يشهد العام الجديد تعزيز الروابط التي يلتف حولها الألمان بما في ذلك احترام الآخر والكرامة للجميع وهما من المبادئ الأساسية لدستور البلاد الذي وضع بعد الحرب العالمية الثانية.
555
| 31 ديسمبر 2017
انتقدت وزارة شؤون الاتحاد الأوروبي التركية، بطء آلية تقديم المساعدات المالية التي تعهّد بها الاتحاد الأوروبي في نوفمبر من عام 2015، لدعم اللاجئين السوريين على الأراضي التركية. وقالت الوزارة، في بيان لها اليوم السبت، إن تركيا أنفقت من مواردها الوطنية، حوالي 30 مليار دولار لتلبية احتياجات 3 ملايين لاجئ سوري مقيم على أراضيها خلال الأعوام السبعة الأخيرة. وأكّدت أن الاتحاد الأوروبي تعهّد في 29 نوفمبر 2015، بتقديم دعم مالي إلى تركيا بقيمة 3 مليارات يورو لإغاثة السوريين، لكن جزءًا كبيرًا من الدعم لم يصلها حتى الوقت الراهن. وبيّنت الوزارة التركية أن الجانب الأوروبي تعهّد أيضًا في 18 مارس 2016، بتسريع استخدام الدعم المالي المذكور، وتفعيل 3 مليارات يورو إضافية حتى نهاية 2018. وأشارت أن هذا الدعم المالي ليس مقدمّا لتركيا، وإنما هو مخصص لأجل السوريين المصنّفين ضمن قانون الحماية المؤقتة والمقيمين في أراضيها بسبب الحرب المستمرة في بلادهم. وشدّدت الوزارة التركية، في بيانها، على ضرورة الإسراع في التزام الاتحاد الأوروبي الإيفاء بوعوده وتعهّداته من أجل تلبية احتياجات اللاجئين السوريين.
405
| 30 ديسمبر 2017
قال السيد زيجمار جابرييل وزير الخارجية الألماني إنه لم يحن الوقت لانضمام تركيا وأوكرانيا للاتحاد الأوروبي ، مشيرا إلى أنه لا يمكنه تصور تركيا أو أوكرانيا عضوين بالاتحاد الأوروبي خلال الأعوام القادمة، داعيا المجموعة الأوروبية إلى ضرورة تفكير بشأن أشكال بديلة لتوثيق التعاون مع هذين البلدين. وأوضح جابريبل، في تصريحات اليوم، أن هناك رغبة لدى أنقرة في تحسين علاقاتها مع أوروبا، مشيرا إلى أن لدى بلاده أيضا رغبة في تحسين علاقاتها مع تركيا في ظل وجود مؤشرات عديدة توحي بمستقبل أفضل بين البلدين. وقال جابرييل إذا نجحنا في التوصل لاتفاق ذكي مع بريطانيا ينظم العلاقات مع أوروبا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، يمكن أن يكون ذلك نموذجا لدول أخرى مثل أوكرانيا وتركيا، لافتا إلى أنه يمكن تجسيد هذا التقارب الأوروبي التركي عبر السعي نحو وضع شكل جديد وأقوى للاتحاد الجمركي مع أنقرة. يذكر أن تركيا تقدمت في 14 إبريل عام 1987 بطلب رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ووقعت اتفاقية اتحاد جمركي مع الاتحاد في 31 ديسمبر عام 1995، وفي 12 ديسمبر عام 1999، اعترف بتركيا رسميا كمرشح للعضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي، حيث أثار طلب العضوية هذا جدلا كبيرا خلال عملية توسيع الاتحاد الأوروبي.
530
| 26 ديسمبر 2017
طالبت رئيسة سويسرا دوريس لويتهارد، اليوم، بإجراء استفتاء لتوضيح علاقة بلادها بالاتحاد الأوروبي، موضحة أنه سيكون أمرا مفيدا وذلك بعد أن فترت العلاقات بين الطرفين خلال الأسبوع الماضي. وقالت لويتهارد، التي ستترك منصب الرئاسة بحلول نهاية العام، في تصريحات اليوم، إن المسار الثنائي مهم، لذلك يتعين علينا توضيح علاقاتنا مع أوروبا، ومعرفة في أي اتجاه نسير، موضحة أن بعض الدول تضع سويسرا في مصاف بريطانيا التي قررت الخروج عن الاتحاد والحال أنه ليس ذلك بصحيح. ولفتت إلى أنها تتفهم التشكك السويسري في الاتحاد الأوروبي لكن لا بديل عن إيجاد تسوية معه، مشيرة في الوقت ذاته إلى الحاجة لآلية وعلاقات منظمة بين بيرن وبروكسل تكون من شأنها منع الألاعيب السياسية مثل تلك التي نشهدها حاليا . وتأتي خلافات سويسرا مع الاتحاد الأوروبي، الذي ليست بيرن عضوا فيه، في الوقت الذي يجري فيه العمل على التوصل لمعاهدة إطار عمل جديدة تحكم العلاقات بين سويسرا والاتحاد الأوروبي، حيث يريد هذا الأخير أن تحل المعاهدة محل أكثر من مئة اتفاق ينظم علاقاته مع هذا الجزء من الكونفدرالية السويسرية. وعرفت العلاقات بين الطرفين توترا خلال الأيام الأخيرة عندما سمح الاتحاد الأوروبي للبورصة السويسرية بتعاملات محدودة فقط في دول الاتحاد، مما دفع سويسرا للتهديد برد انتقامي على ما وصفته بالتمييز في المعاملة.
1413
| 24 ديسمبر 2017
قال علماء إن الزيادة السريعة في الاحتباس الحراري عالميا قد تؤدي إلى زيادة عدد المهاجرين الذين يصلون إلى الاتحاد الأوروبي لثلاثة أمثاله بحلول 2100 ليضاف إلى العوامل التي تجبر الناس على ترك أوطانهم كالحرب والاضطهاد. وأفادت الدراسة، التي وصفها بعض الباحثين الآخرين بأنها مبالغ فيها، أن عدد طلبات اللجوء من مواطني 103 دول اتجه نحو الزيادة في الفترة بين عامي 2000 و2014 عندما كانت درجات الحرارة في أوطانهم إما أعلى أو أقل عن المستوى المطلوب لزراعة الذرة. وتوقعت الدراسة ارتفاع طلبات اللجوء إلى 1.01 مليون طلب سنويا بحلول 2100 من متوسط 351 ألف طلب بين 2000 و2014 وذلك في حالة حدوث ارتفاع حاد في درجات الحرارة بشكل يضرب المحاصيل. وفي حالة حدوث ارتفاع أقل في الحرارة فإن طلبات اللجوء قد تزيد بنسبة 28 في المئة. وقال كبير الباحثين في الدراسة فولفرام شلينكر أستاذ علم الاقتصاد بجامعة كولومبيا لرويترز قد يحدث الكثير بحلول نهاية القرن... قد تصبح دول ديمقراطية أو دكتاتورية، في إشارة إلى العوامل المسببة للهجرة. ونشرت نتائج الدراسة في دورية (ساينس) وطلبتها المفوضية الأوروبية. واعتمدت الدراسة على اتجاهات مستوى الهجرة في القرن الحالي قبل الزيادة الكبيرة في عدد المهاجرين في 2015 نتيجة للحرب السورية. وشكك بعض العلماء في هذه النتائج. وقال جان سيلبي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ساسكس في رسالة بالبريد الإلكتروني لا يزال الدليل المتعلق بآثار تغير المناخ على الهجرة واهيا جدا.. قد تؤدي صدمة مناخية مفاجئة إلى تدمير محصول أما الزيادة التدريجية في درجات الحرارة على مر عقود فلن تفعل (لأن المزارعين سيغيرون نوع المحاصيل).
899
| 22 ديسمبر 2017
بات بإمكان أداة التعرف على الوجه، التي يستخدمها موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي، تنبيه المستخدمين والمستخدمات في حال قام شخص آخر بتحميل صورهم على حسابه دون أخذ موافقتهم. ووفق ما ذكرته صحيفة تلجراف البريطانية، فإن الأداة ستخبر أيضا صاحب الصورة الأصلية في حال استخدمها مستخدم آخر على صورة البروفايل، وذلك في محاولة من فيسبوك لتجنب انتحال الصفات. وتعمل الأداة من خلال تحليل وحدات البكسل في الصورة بعد تحميلها لأول مرة على فيسبوك وتحفظها في خوادمها، وفي حال تم استخدام نفس الصورة من طرف حساب آخر، فإن فيسبوك يكتشف هذه العملية وينبه صاحب الصورة الأصلية. وقالت تلجراف إنه بالرغم من أن هذه التكنولوجيا مثيرة للإعجاب، فإنها أثارت مخاوف بخصوص حماية البيانات في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. وتحظر القوانين في الاتحاد الأوروبي معالجة البيانات الشخصية الحساسة لأي شخص دون أخذ موافقة صريحة منه. وقالت شركة فيسبوك في بيان إنها ستجعل الخاصية اختيارية للسماح للأشخاص بحماية خصوصياتهم، لكنها تعتقد أن بعض الناس سيودون أن يتم إخطارهم بشأن صور ربما لن يعرفوا بأمرها من دون ذلك. وأضافت الشركة أن الخاصية لن تكون متاحة على الفور في كندا والاتحاد الأوروبي لأن قوانين الخصوصية بوجه عام أكثر صرامة في تلك المناطق. لكن الشركة عبرت عن أملها في أن تطبق الخاصية هناك في المستقبل.
701
| 20 ديسمبر 2017
قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الأربعاء، إن بريطانيا ستستعى جاهدة من أجل حماية مكانة مدينة لندن كأكبر مركز مالي عالمي في محادثات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. وفي وقت سابق، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن بنك إنجلترا المركزي سيسمح للبنوك الأوروبية بمواصلة العمل من دون تأسيس فروع تابعة باهظة بعد الانفصال البريطاني. وقالت ماي أمام البرلمان نقدر الدور المهم الذي تلعبه مدينة لندن ليس فقط كمركز مالي لأوروبا ولكن أيضا في الواقع كمركز مالي للعالم.. نريد الحفاظ على ذلك.. هذا سيكون بالطبع جزءا من المفاوضات حول المرحلة الثانية من الانفصال البريطاني.
277
| 20 ديسمبر 2017
بعد ستة أشهر من الاضطرابات توقع البعض أن تطيح بها قبل نهاية السنة، نجحت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في إبرام اتفاق مع بروكسل حول بريكست، لكنه لا يمثل سوى استراحة لالتقاط الأنفاس قبل معارك جديدة. كانت ماي بحاجة إلى قرار القادة الأوروبيين الذين وافقوا الجمعة على بدء شق جديد من المفاوضات مع بريطانيا بما في ذلك مستقبل العلاقات التجارية لكي تبقى على رأس الحكومة، بعد أن اهتزت شرعيتها اثر خسارة المحافظين الغالبية المطلقة في البرلمان في انتخابات الصيف الماضي المبكرة. ولكن الاتفاق المبرم مع بروكسل والذي وصفته بانه خطوة مهمة على طريق بريكست حاز على ثناء حزبها رغم انقسامه بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي بين من يؤيدون انفصالا حاداً ومن يطالبون بانفصال ناعم. وعلى الرغم من هذه الانقسامات ومن استقالة وزيرين في يناير اثر فضائح، صمدت ماي وحافظت حتى على شعبيتها إذ بين استطلاع نشرته صحيفة تايمز هذه الأسبوع أن المحافظين يتقدمون بنقطة على حزب العمال المعارض بحصولهم على 42% من الأصوات المؤيدة. حتى أن تيريزا ماي نجحت في إقناع الحزب الوحدوي حليفها الحكومي الصغير في أيرلندا الشمالية بتأييد الاتفاق بعد أن كان معارضا للنسخة الأولى منه بسبب مخاوفه من العودة إلى الإجراءات الحدودية مع أيرلندا. أزمة ولكن تصويت 11 متمردا داخل الحزب المحافظ لصالح تعديل يؤكد دور البرلمان في إقرار اتفاقات بريكست الأربعاء ذكَّر ماي بمدى ضيق هامش المناورة لديها. وقد يؤدي هذا إلى تقييد يديها في المفاوضات المقبلة التي يتوقع أن تكون شائكة، فهناك مسائل لم تحل مثل تحديد العلاقات المقبلة مع باقي الاتحاد الأوروبي. وهذا الموضوع سيتم تناوله ابتداء من الأسبوع المقبل. ويقول تشارلز غرانت من مركز الإصلاح الأوروبي للبحوث لم تحدد الحكومة بعد مطالبها وهذا لن يكون سهلاً. أيا كانت هذه المطالب، سيتعامل الاتحاد الأوروبي معها بصرامة، متوقعاً أزمة كبيرة. ولكن من مصلحة الدول السبع والعشرين ضمان الاستقرار السياسي في بريطانيا وتيريزا ماي عرفت حتى الآن كيف تحافظ على توازن بين مختلف تيارات الحزب المحافظ وتوقعات بروكسل. ويقول المحلل تيم بيل استاذ العلوم السياسية في جامعة كوين ماري في لندن ان القادة الأوروبيين يعرفون أنها أهون الشرور، فهم لا يعرفون من سيخلفها اذا وصل الأمر إلى تغيير رئيس الوزراء. ويضيف أن موقفها البراغماتي وان لم يكن مثاليا حول الخروج من الاتحاد الأوروبي يجعل منها الخيار الأوحد في داخل الحزب المحافظ المنقسم حول بريكست. أي علاقة في المستقبل؟ ولكن مواقف ماي ستزداد صعوبة مع اقتراب تاريخ بريكست المتوقع في 29 مارس 2019. ويقول تيم بيل سيتعين اتخاذ قرارات خلال هذه الفترة، ولن يكون الجميع راضيا. ويضيف أن تيريزا ماي تريد إقامة شراكة جديدة وثيقة وخاصة مع الاتحاد الأوروبي مع الحد الأدنى من العراقيل التجارية. وقد تشبه هذه العلاقة الجديدة الاتفاق التجاري المبرم حديثا بين الاتحاد الأوروبي وكندا أو ذاك الذي ينظم العلاقة مع النرويج عضو السوق الموحدة دون أن تكون ضمن الكتلة الأوروبية، وأيا كان الخيار الذي سيتم الاحتفاظ به، فإنه سيغضب قسما من المحافظين. وأمام هذا المشهد، لا يخفي بعض نواب المعارضة قلقهم. ويقول تشوكا أومونا أحد رجالات حزب العمال المعارض لبريكست لقد بدأ العد العكسي ونحن لا نزال بعيدين عن اتفاق.
859
| 16 ديسمبر 2017
وافق زعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم على البدء في المرحلة الثانية من مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد بريكست، تمهيداً لتحديد تحديد نوع الشراكة بين الطرفين. وأعرب القادة المشاركون في قمة الاتحاد الاوروبي في بروكسل عن أملهم في الانتهاء من صياغة اتفاق الانسحاب بحلول شهر مارس من العام القادم. وقال السيد دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي في مؤتمر صحفي عقده بالاشتراك مع السيد جان كلود يوكر رئيس المفوضية الأوروبية ، في نهاية أعمال القمة اليوم في بروكسل، أن الأشهر القادمة ستسمح لرئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي بتنفيذ التزاماتها، بموجب الاتفاق الأولي الذي تم التوصل إليه الجمعة الماضي ثم بتوضيح ما تريد حول مستقبل العلاقة. وأكد المسؤول الأوروبي على أن القمة الحالية لم تناقش فقط المواضيع السهلة والمتفق عليها، مشيرا إلى أن المناقشات حول مسألة التصدي للهجرة غير النظامية وموضوع الحصص لم تؤد إلى تقدم يذكر. وشدد توسك على تمسكه بموقفه القائل بأن نظام إعادة التوزيع ليس حلاً لأزمة الهجرة، مشيراً إلى ضرورة العمل من أجل البحث عن طريقة تؤدي إلى وقف الهجرة غير النظامية القادمة إلى أوروبا. وكانت قمة الاتحاد الأوروبي المنعقدة في بروكسل قد أخفقت في بدابة إعمالها اليوم في التوصل إلى اتفاق بشأن ملف اللاجئين وتوزيع حصص المهاجرين، وكررت بولندا والتشيك والمجر وسلوفاكيا رفضها بإلزامها باستقبال عدد معين من اللاجئين.
971
| 15 ديسمبر 2017
أكد قادة دول الاتحاد الأوروبي على ثبات موقفهم من وضع القدس بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل ونقل مقر سفارة بلاده إليها. وقال السيد دونالد توسك رئيس المجلس الأوروبي، خلال قمة أوروبية في بروكسل، إن قادة الاتحاد يكررون التزامهم الراسخ بحل الدولتين ، وفي هذا الاطار فإن موقف الاتحاد الأوروبي حول القدس يبقى ثابتا، مشددا على أن الاتحاد يرى أن الطريق الوحيد للسلام في الشرق الأوسط هو إقامة دولتين -إسرائيل وفلسطين- مع وجود القدس عاصمة لكلا الدولتين ضمن حدود 1967. وكانت السيدة فيديريكا موجيريني الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي قد حذرت الأسبوع الماضي من أن قرار ترامب يمكن أن يعيد المنطقة إلى أوقات أكثر ظلمة، وأبلغت بشكل صريح أنه على ترامب أن يحتفظ بتطلعاته بشأن حذو أطراف دولية أخرى حذو قراره غير الاتحاد الأوروبي. يذكر أن قرار ترامب الأربعاء الماضي الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، أثار موجة غضب في العالمين العربي والإسلامي مع نزول مئات الآلاف إلى الشوارع للتنديد بالقرار والتضامن مع الفلسطينيين.
1263
| 15 ديسمبر 2017
بوتين يدعو لمفاوضات حول كافة القضايا بما فيها القدس أكدت فيديريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيواصل الالتزام بتوافق دولي بشأن القدس. وشددت على التزام الاتحاد بحل الدولتين، وأن من مصلحة إسرائيل التوصل لحل دائم للصراع مع الفلسطينيين. وتابعت أن الاتحاد سيكثف جهوده من أجل إحلال السلام وسيجري محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر المقبل. وحذر الأوروبيين، مثل جمهورية التشيك، من أن قرار ترامب يضر بجهود السلام، في حين شددت فرنسا على أن وضع القدس لا يمكن الاتفاق عليه سوى في إطار اتفاق نهائي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أغضبه سعي الاتحاد الأوروبي إن على أوروبا أن تقتدي بخطوة ترامب التي أدانها الفلسطينيون والأوروبيون. وأضاف آن الأوان أن يعترف الفلسطينيون بالدولة اليهودية وبحقيقة أن لها عاصمة. اسمها القدس. وأكد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مجددا على موقف الاتحاد القائل بأن الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967 - ومنها الضفة الغربية والقدس الشرقية ومرتفعات الجولان- ليست جزءا من الحدود الدولية المعترف بها لإسرائيل. ورد لوبومير زوراليك وزير خارجية جمهورية التشيك على أسئلة الصحفيين عن قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس قائلا أخشى أن ذلك لا يساعدنا بشيء. وقال زوراليك لدى وصوله ونظرائه إلى مأدبة إفطار مع نتنياهو أنا مقتنع أنه من المستحيل تخفيف حدة التوتر بحل من جانب واحد. وأضاف نحن نتحدث عن دولة إسرائيلية لكننا في الوقت نفسه يجب أن نتحدث عن دولة فلسطينية. من جانبه، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مفاوضات فلسطينية-اسرائيلية مباشرة حول كل القضايا المتنازع عليها بما فيها وضع القدس، وذلك في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في القاهرة، وقال بوتين إنه يرى ضرورة الاستئناف الفوري للمفاوضات الفلسطينية-الاسرائيلية المباشر حول كل القضايا المتنازع عليها، بما فيها وضع القدس، وفقا لترجمة فورية رسمية إلى اللغة العربية خلال المؤتمر الصحافي. وكان بوتين يشير بذلك بشكل غير مباشر الى معارضته لقرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وببدء اجراءات نقل السفارة الاميركية اليها واضاف بوتين، موضحا موقفه، لابد من اتفاقات (للسلام) عادلة وطويلة المدى تحقق مصالح الطرفين مشددا على ان موسكو تعتبر كل ما يستبق نتائج المفاوضات (بين الطرفين) عديم الجدوى.
407
| 11 ديسمبر 2017
أقرت دول الاتحاد الأوروبي اليوم، للمرة الأولى، إقامة تعاون عسكري دائم، من شأنه أن يؤول على المدى المتوسط إلى تأسيس اتحاد دفاعي أوروبي حقيقي. جاء هذا القرار خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد، في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم، حيث سيشارك في هذا التعاون 25 دولة من الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر تدشين التعاون العسكري بـ 17 مشروعا محددا، من بينها تأسيس قيادة عسكرية طبية ومراكز لوجستية، وكذلك مركز تدريبي لمدربين عسكريين تحت قيادة ألمانية. ومن المخطط أيضا تحسين المراقبة البحرية وتطوير مركبات سلاح المشاة، كما أنه من المقرر العمل على توفير إمكانية أن يرسل الاتحاد الأوروبي مستقبلا قوات إلى دول أخرى بشكل أسرع في حالات الأزمات. يذكر أنه تم وضع حجر الأساس لتعزيز التعاون في مجال الدفاع خلال اجتماع مشترك بين وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ووزراء دفاعها الشهر الماضي. يشار إلى أن كلا من الدنمارك وبريطانيا ومالطا لن تشارك في هذا التعاون العسكري.
1494
| 11 ديسمبر 2017
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة من المخالفات المرورية الخطيرة التي تشكل تهديدًا مباشرًا لمستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. وأوضحت...
43250
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت منصة «هَيّا»، التي تعمل تحت مظلة قطر للسياحة، عن سلسلة تحسينات على فئة سمة زيارة المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي (A2)،...
12952
| 29 نوفمبر 2025
انتقلت إلى رحمة الله تعالى سعادة الشيخة حصة بنت خليفة بن أحمد آل ثاني، شقيقة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل...
12758
| 29 نوفمبر 2025
أوضح مدير منصة هيا قطر للسياحة سعيد علي الكواري، آلية حصول الزوار غير المقيمين في دول مجلس التعاون على بطاقة هيا، مبينا أن...
11104
| 29 نوفمبر 2025
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعمين ومخبز في الدوحة والوكرة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية...
8670
| 28 نوفمبر 2025
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستراجع كل الإقامات الدائمة المعروفة باسم غرين كارد لأشخاص من أكثر من 12 دولة، بينهم 6...
5288
| 28 نوفمبر 2025
تحظى بطولة كأس العرب لكرة القدم FIFA قطر2025، التي تنطلق يوم الإثنين المقبل، باهتمام جماهيري كبير، بعدما تم بيع 700,699 تذكرة، في حين...
5168
| 29 نوفمبر 2025