رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي مسلحون يتبعون تشكيلات محلية موالية للإمارات
قوات مدعومة إماراتياً تحتجز فريقاً آسيوياً في اليمن

قالت مصادر محلية في اليمن إن قوات محلية مدعومة من الإمارات في محافظتي أبين وشبوة احتجزت فريق استثمار آسيوي وتحديدا من الصين وماليزيا ثلاث مرات متتابعة خلال يومين بينما كان الفريق في مهمة عمل لدراسة فرص الاستثمار في الجانب السمكي في محافظتي عدن وأبين. وبحسب المصدر كان الفريق متجهاً إلى مدينة عدن لغرض دراسة فرص الاستثمار في عدن وأبين لكنه تعرض للاحتجاز أولًا في منطقة بلحاف قرب منشأة الغاز في محافظة شبوة، حوالي 5 ساعات وشرع المحتجزون في التحقيق مع أفراد الفريق. وتابع المصدر بقوله إن الفريق تعرض للاحتجاز مرة ثانية في حاجز تفتيش أمني لقوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات في منطقة دوفس التابعة لمحافظة أبين على مشارف عدن، لكن المصدر قال إنه تم الإفراج عن طاقم الفريق بعد تدخل السلطة المحلية في أبين، بحسب موقع المصدر أونلاين. وتعرض الوفد للمرة الثالثة على التوالي للاحتجاز في نقطة العلم الفاصلة بين محافظتي أبين وعدن، والخاضعة لسيطرة القوات المحلية المدعومة من الإمارات. وكان الوفد يقوم بمهمة استطلاعية لدراسة فرص الاستثمار محافظتي عدن وأبين لغرض إنشاء موانئ لتصدير الأسماك، ورغم عمليات الاحتجاز التي تعرض لها من قبل القوات الأمنية إلا أنهُ واصل جولته الميدانية. وبحسب المصدر فإن طاقم الفريق عبر عن انزعاجه من تعرضه للحجز وعرقلة عمله، رغم امتلاكه تصاريح رسمية من السلطات الحكومية.

935

| 10 مايو 2019

عربي ودولي تزويد الإمارات لحفتر بصواريخ موجهة بطائرات دون طيار
ماهي العُقوبات التي تُواجهها الإِمارات حال إدانتها بالتدخل عسكرياً في ليبيا ؟

تجاوزت الإمارات مرحلة كسر الحظر الأُممي على توريد السلاح إلى ليبيا نحو مرحلة أُخرى من الضلوع العسكري في النزاع الدائر في ليبيا حسب ما أوضح تحقيق أجراه خُبراء من الهيئة العامة للأمم المُتحدة. وأوضح الخبراء في تقريرهم بأن الإمارات أطلقت خلال محاولة خليفة حفتر إجتياح العاصمة الليبية طرابلس صواريخ من طائرات مسيرة صينية الصنع يمتلك جيشها مثلها بحسب تقرير سري ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أنها إطلعت عليه. إدانة أُممية للإمارات وفق تقرير الخبراء الأُمميين فإن الصواريخ التي قصفتها الطائرات المسيرة في الضاحية الجنوبية لطرابلس يومي 19 و20 نيسان/أبريل هي صواريخ جو-أرض من طراز بلو آرو، وتم التأكد من الطراز ونوعية الصواريخ عبر دراسة قام بها الفريق الأممي لشظايا الصواريخ، في وقت رجح فيه التقرير أن تكون قوات اللواء المُتقاعد خليفة حفتر إستخدمت هذه الصواريخ أثناء هجومها على مقر الحكومة الشرعية في طرابلس، وأنها حصلت عليها من أحد ثلاث دول هي من تملك بشكل حصري هذا النوع من الصواريخ وهي الصين وكازاخستان والإمارات، وفيما إستثنى التقرير حصول حفتر على الصواريخ من الصين أو كازخستان رجح بنسبة كبيرة أن الإمارات قامت بتزويد حفتر بتلك الصواريخ. وأشار التقرير إلى أن مجموعة الخبراء ما زالوا يحققون في الإستخدام المُحتمل لمُتغيرات من طائرة وينغ لونغ المُسيرة من قبل قوات اللواء المُتقاعد خليفة حفتر أو من قبل طرف ثالث داعم لقوات حفتر والميليشيات المُقاتلة معه، في إشارة واضحة إلى أن دور إماراتي بارز في تسليح وتدريب تلك القوات على إستخدام الصواريخ الموجهة عن بعد. عقوبات دولية ورجح مُراقبون أن يُعتمد تقرير الخبراء بشأن تزويد قوات حفتر بالأسلحة ودعمه من قبل الإمارات في إقرار عدد من العقوبات التي وردت في قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر توريد السلاح إلى ليبيا. أولى تلك العقوبات ستكون تفتيش أي سفن تحمل العلم الإماراتي بالقوة تبحر بالقرب من السواحل الليبية، وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2292، كما ستقع تلك السفن ضمن دائرة الإشتباه في توريد الأسلحة وتتعرض لتفتيش أي عن أسلحة مُهربة. كما توقع المُراقبون أن ينفذ الإتحاد الأوروبي كأحد المنظمات الإقليمية التابعة للهيئة العامة للأمم المتحدة بفرض التفتيش الجبري على السلاح في السفن الإماراتية بالتشاور مع حكومة الوفاق الوطني، كما يتضمن ذلك السماح بتفتيش السفن المتجهة إلى ليبيا أو القادمة منها في المياه الدولية والتي يشتبه في نقلها أسلحة بطريقة غير مشروعة. كما أن الإمارات ستتعرض وفق إدانة صادرة بناءً على تقرير الخُبراء لعقوبات تتعلق بإستخدام الأسلحة في ليبيا ودعم جماعات الإرهابية وميليشيات مُسلحة غير شرعية فيها.

779

| 08 مايو 2019

عربي ودولي الشرق
قوات مدعومة إماراتياً تصل سقطرى اليمنية

قالت مصادر للجزيرة إن قوات من الحزام الأمني المدعومة إماراتيا وصلت إلى ميناء محافظة سقطرى قادمة من العاصمة المؤقتة عدن عبر مدينة المكلا في حضرموت (شرقي اليمن). وأضافت المصادر أن القوة مكونة من 300 جندي تم تدريبهم من قبل المجلس الانتقالي والقوات الإماراتية في عدن، لتكون ذراع الإمارات والمجلس الانتقالي وخارج سيطرة السلطات المحلية التابعة للحكومة الشرعية. وذكرت المصادر أن ممثل الإمارات في سقطرى يعمل حاليا على إيجاد مقر لهذه القوات داخل الجزيرة، التي تبعد نحو 350 كيلومترا عن السواحل الجنوبية اليمنية، وأن جميع أفراد تلك القوات من خارجها. وكان محافظ سقطرى رمزي محروس قال في خطاب ألقاه الاثنين قبل الماضي في اجتماع موسع لشخصيات عامة، إنه لن يسمح بتشكيل مليشيات للحزام الأمني خارج سلطة الحكومة اليمنية في سقطرى على غرار ما حصل في محافظات أخرى. وأضاف محروس أن تشكيلات الحزام الأمني التي تم تشكيلها بمحافظات يمنية عديدة فرقت بين اليمنيين وأججت الصراعات باليمن. وفي مارس الماضي، قالت مصادر محلية للجزيرة إن سفنا تابعة للإمارات بدأت بنقل عشرات الأفراد والشباب من سقطرى إلى عدن لتدريبهم في معسكرات تابعة لقواتها هناك. ووفق المصادر نفسها، فإن أبو ظبي تريد تشكيل مليشيات موالية لها تحت اسم النخبة السقطرية على غرار النخبة الحضرمية (في حضرموت)، والنخبة الشبوانية (في شبوة).

1287

| 08 مايو 2019