رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
محلل إماراتي يثير السخرية على تويتر..  ماذا قال عن حادث الفجيرة؟

أثار المحلل الاستراتيجي الإماراتي أحمد إبراهيم سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي إثر تحليله لحادث تخريب 4 سفن بالقرب من المياه الإقليمية الإماراتية بإمارة الفجيرة . ورداً على سؤال من مذيعة قناة الغد حول ماذا يحدث في المياه الإقليمية للإمارات؟.. أجاب المحلل الإماراتي قائلا: كيف نصف الحياة البرية والبحرية بين الإنسان والحيوان، ثم بين الحيوانات المفترسة والحيوانات الآمنة، لأن البحر عبارة عن الساحل، والساحل عبارة عن معيشة الإنسان بشكل مسالم. وأضاف أن المنطقة يوما ما حولت إلى اسم سواحل المتصالحة بحيث أن الساحل يعيش بجانب الإنسان. وتساءل : كيف امتدت هذه الأيادي الآثمة إلى الإنسان الذي يعيش بجانب الإنسان؟.. وأوضح الناشطون على تويتر أن المحلل أحمد إبراهيم وصف بدقة ما حدث في الفجيرة، مشيرين إلى أن لا أحد يفهم ماذا يحدث هناك . وأضافوا أن الارتباك الإماراتي الرسمي بين نفي أحداث الفجيرة ثم إعادة تأكيدها، شتت وسائل الإعلام والصحفيين الإماراتيين الذين وصلهم هذا الارتباك فلا يعرفون بماذا يردون على الإعلام الغربي عما يحدث في بلادهم؟ . وأكدوا أن ما قاله أحمد إبراهيم يعبر عن حالة الارتباك والكذب والتلعثم الإماراتية الآنية، مشيرين إلى أن حادث الفجيرة مجرد بالونة اختبار لإمكانية صدام أمريكي إيراني ما لبست أن فشلت . وكانت وزارة الخارجية الاماراتية كذّبت، ما نفاه المكتب الاعلامي لحكومة إمارة الفجيرة ومستشار ولي عهد أبوظبي بشأن استهداف هذه السفن. وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت صباح امس لعمليات تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الامارات، قرب امارة الفجيرة على بعد حوالى 115 كلم من ايران. وجاء هذا التأكيد الرسمي، بعد ساعات من نفي المكتب الاعلامي لحكومة امارة الفجيرة الاماراتية صحة التقارير الاعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الامارة. وكذلك بعد ساعات من نفي مستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله الذي قال ان الامارات تنفي نفيا قاطعا اخبارا عن حدوث انفجارات في ميناء الفجيرة. وأضاف عبدالله: أصبحت الامارات مستهدفة بإشاعات وأخبار كاذبة ومفبركة، مشيراً الى أن هذه الأخبار تأتي من منابر تابعة لإيران وقطر وتركيا. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، مساء الأحد، إن الجهات المعنية بالدولة اتخذت كل الإجراءات اللازمة، ويجري التحقيق في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وسترفع الجهات المعنية بالتحقيق النتائجَ حين الانتهاء من إجراءاتها. وتشهد منطقة الخليج العربي توتراً غير مسبوق منذ سنوات؛ بين إيران والولايات المتحدة التي أرسلت منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة طائرات إلى مياه الخليج.

3602

| 13 مايو 2019

تقارير وحوارات
من قرع طبول الحرب للمطالبة بالحماية الدولية.. كيف تلونت أبو ظبي في 72 ساعة؟

72 ساعة هي ما يفصل بين تغريدتين لمستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله، الأولى قرع خلالها طبول الحرب، رداً على التوتر في المنطقة بعد تشديد العقوبات الأمريكية على إيران، والثانية استجدى المجتمع الدولي لحماية الإمارات والملاحة بمياهها الإقليمية .. 72 ساعة تلخص الجعجعة الجوفاء لأبو ظبي، فالإمبراطورية الهشة (الورقية) التي تتحدث عن حماية الموانئ اليمنية، وقصف الليبيين الآمنين في عاصمتهم طرابلس، وإعادة ترتيب البيت السوداني وفق أهوائها ومصالحها، هي التي وقفت عاجزة عن حماية شواطئها ومياهها الإقليمية من الاعتداءات وطلبت بنفسها الحماية الدولية . وإثر التوتر الأمريكي الإيراني، قال مستشار بن زايد - وكأنه وزير دفاع دول الخليج جميعها -: دول الخليج العربي مستعدة لكل الاحتمالات بما في ذلك اندلاع مواجهة عسكرية بين إيران وأمريكا. دول الخليج لا تود حربا لكن إن اندلعت فهي محصنة بأفضل درع دفاعي يمكن تخيله وستكون مستفيدة من تحجيم إيران وتقزيمها وتقليع مخالبها وإن حدث انهيار لنظامها الكهنوتي التوسعي فأهلا به من انهيار. ونفى مستشار بن زايد مراراً استهداف سفن بالفجيرة، لكن بعد أن كذبته خارجية بلاده، غرد للتأكيد على مطالب أبو ظبي للمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لحماية الملاحة في المياه الدولية. كلمات عبدالله وزير الدفاع السابق ! تحولت إلى استعطاف، وكشفت هشاشة بلاده فلا هي محصنة بأفضل درع دفاعي يمكن تخيله، ولا هي استطاعت أن تحجم إيران . وبينما انشغل العالم بما حدث في الفجيرة، كانت الإمارات على الصامت، تتلقى التبريكات والتهاني لمانشستر سيتي باسم مالكه منصور بن زايد، وتحدث وزيرها المختص بتويتر أنور قرقاش عن تحقيق احترافي في الحادث. لكن أبو ظبي أطلقت أبواقها الإعلامية مثل عبد الخالق عبدالله وعبد الرحمن الراشد وغيرهما من الأبواق لاتهام إيران بالحادث رغم أن خارجية أبو ظبي لم تجرؤ على توجيه مثل هذا الاتهام. ويرى مراقبون أن ربما كان حادث الفجيرة مفتعلاً وأنه بالونة اختبار لشرارة المواجهة الأمريكية الإيرانية في الخليج . ويؤكد ناشطون على تويتر أن قرع الحرب ستأتي بالخراب والدمار على دول المنطقة وستستمر آثارها لسنوات وسيكون المتضرر الأكبر هي دول الخليج، قائلين إن إيران لطالما اعتادت على الحروب والتعايش مع العقوبات وغيرها من الظروف الصعبة. وكانت وزارة الخارجية الاماراتية كذّبت، ما نفاه المكتب الاعلامي لحكومة إمارة الفجيرة ومستشار ولي عهد أبوظبي بشأن استهداف هذه السفن. وقالت وزارة الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت صباح امس لعمليات تخريبية في المياه الاقتصادية لدولة الامارات، قرب امارة الفجيرة على بعد حوالى 115 كلم من ايران. وجاء هذا التأكيد الرسمي، بعد ساعات من نفي المكتب الاعلامي لحكومة امارة الفجيرة الاماراتية صحة التقارير الاعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الامارة. وكذلك بعد ساعات من نفي مستشار ولي عهد أبوظبي عبد الخالق عبدالله الذي قال ان الامارات تنفي نفيا قاطعا اخبارا عن حدوث انفجارات في ميناء الفجيرة. وأضاف عبدالله: أصبحت الامارات مستهدفة بإشاعات وأخبار كاذبة ومفبركة، مشيراً الى أن هذه الأخبار تأتي من منابر تابعة لإيران وقطر وتركيا. وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، مساء الأحد، إن الجهات المعنية بالدولة اتخذت كل الإجراءات اللازمة، ويجري التحقيق في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وسترفع الجهات المعنية بالتحقيق النتائجَ حين الانتهاء من إجراءاتها. وتشهد منطقة الخليج العربي توتراً غير مسبوق منذ سنوات؛ بين إيران والولايات المتحدة التي أرسلت منظومة صواريخ دفاع جوي من نوع باتريوت وحاملة طائرات إلى مياه الخليج.

12515

| 13 مايو 2019

تقارير وحوارات الشرق
متجاهلة تخريب سفنها .. الإمارات تدفن رأسها في رمال "مانشستر سيتي" 

بعد ارتباك واضح ما بين النفي والتأكيد، كذبت الخارجية الإماراتية، مساء اليوم الأحد، ما نفاه المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة ومستشار ولي عهد أبو ظبي بشأن استهداف سفن تجارية بالمياه الإقليمية للفجيرة . وقالت الخارجية الإماراتية إن أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت لعمليات وصفتها بـ التخريبية بالقرب من المياه الإقليمية الإماراتية، باتجاه الساحل الشرقي من إمارة الفجيرة. وأضافت أن الجهات الإماراتية اتخذت كل الإجراءات اللازمة، ويجري التحقيق في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وسترفع الجهات المعنية بالتحقيق النتائج حين الانتهاء من إجراءاتها. وإزاء اهتمام العالم بما جرى أو محاولة فهم ما حدث، دفنت وكالة الأنباء الإماراتية والإعلام الإماراتي رؤوسها في الرمال كالنعام، وصدرت فوز فريق مانشستر سيتي المملوك لمنصور بن زايد بالدوري الإنجليزي . كما نقل الإعلام الإماراتي عن أشقاء منصور بن زايد وأنور قرقاش وزير تويتر تهانيهم ومباركتهم بفوز الفريق الإنجليزي، على الرغم من أن قرقاش لم ينبس ببنت شفة عما وقع في بلاده . وترك قرقاش لمستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبدالله مهمة اتهام إيران الذي قال على حسابه في تويتر : العمل وقع في خليج عمان وليس في الخليج العربي ومصادر إيرانية أول من بث الخبر مما يعني تورط إيران. وفي أول تعليق إيراني على الحادث، قال رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني إن تفجيرات الفجيرة في الإمارات تثبت هشاشة الأمن جنوب المياه الخليجية. وكتب حشمت الله فلاحت بيشة رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان في حسابه في تويتر: انفجارات الفجيرة تظهر أن أمن جنوب الخليج أشبه بالزجاج. وجاء تأكيد الخارجية الإماراتية لاستهداف سفنها بعد ساعات من نفي المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة الإماراتية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الإمارة. وكذلك بعد ساعات من نفي مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبدالله الذي قال إن الإمارات تنفي نفيا قاطعا اخبار عن حدوث إنفجارات في ميناء الفجيرة. وأضاف عبدالله : أصبحت الامارات مستهدفة بإشاعات وأخبار كاذبة ومفبركة، مشيراً إلى أن هذه الأخبار تأتي من منابر تابعة لإيران وقطر وتركيا. وتعرض عبدالله لسخرية واسعة من مغردين على تويتر إثر تكذيب الخارجية الإماراتية لنفيه، وأكد المغردون أن الإمارات هي نفسها مصدر الإشاعات والأخبار الكاذبة والفبركات، مشيرين إلى سوابق فبركة الإمارات لتصريحات على لسان رموز خليجية وبثها على أنها حقائق . وأشارت الخارجية الإماراتية إلى أن العمليات التي وصفتها بالتخريبية لم تنتج عنها أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن.

2785

| 13 مايو 2019

تقارير وحوارات الشرق
خارجية الإمارات تكذب مستشار ولي عهد أبو ظبي بشأن استهداف الفجيرة

كذبت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات ما نفاه المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة ومستشار ولي عهد أبو ظبي بشأن استهداف سفن تجارية بالمياه الإقليمية للفجيرة . وقالت الخارجية الإماراتية إن أربع سفن شحن تجارية مدنية من عدة جنسيات تعرضت، صباح الأحد، لعمليات وصفتها بـ التخريبية بالقرب من المياه الإقليمية الإماراتية، باتجاه الساحل الشرقي من إمارة الفجيرة. وجاء هذا التأكيد بعد ساعات من نفي المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة الإماراتية صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن انفجارات قوية هزت ميناء الإمارة. وكذلك بعد ساعات من نفي مستشار ولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبدالله الذي قال إن الإمارات تنفي نفيا قاطعا اخبار عن حدوث إنفجارات في ميناء الفجيرة. وأضاف عبدالله : أصبحت الامارات مستهدفة بإشاعات وأخبار كاذبة ومفبركة، مشيراً إلى أن هذه الأخبار تأتي من منابر تابعة لإيران وقطر وتركيا. وتعرض عبدالله لسخرية واسعة من مغردين على تويتر إثر تكذيب الخارجية الإماراتية لنفيه، وأكد المغردون أن الإمارات هي نفسها مصدر الإشاعات والأخبار الكاذبة والفبركات، مشيرين إلى سوابق فبركة الإمارات لتصريحات على لسان رموز خليجية وبثها على أنها حقائق . وقالت الخارجية الإماراتية - في بيانها الجديد - إن الجهات الإماراتية اتخذت كل الإجراءات اللازمة، ويجري التحقيق في ظروف الحادث بالتعاون مع الجهات المحلية والدولية، وسترفع الجهات المعنية بالتحقيق النتائج حين الانتهاء من إجراءاتها. وأشارت إلى أن العمليات التي وصفتها بالتخريبية لم تنتج عنها أي أضرار بشرية أو إصابات، كما لا يوجد أي تسرب لأي مواد ضارة أو وقود من هذه السفن. وقالت الخارجية الإماراتية إن تعريض السفن التجارية لأعمال تخريبية وتهديد حياة طواقمها يعتبر تطوراً خطيراً، مؤكدة ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته لمنع أي أطراف تحاول المساس بأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، وهذا يعتبر تهديداً للأمن والسلامة الدولية. وفي وقت سابق، قال المكتب الإعلامي، في بيانٍ نشرته وكالة الأنباء الرسمية وام: ننفي صحة التقارير الإعلامية التي تتحدث عن انفجارات قوية هزت ميناء الفجيرة فجر اليوم، مؤكداً أن حركة العمل في الميناء تجري وفق المعتاد. وكانت قناة الميادين اللبنانية نقلت عما سمتها مصادر خليجية، وقوع انفجارات قوية هزت ميناء الفجيرة فجر اليوم، مشيرة إلى أن النيران اشتعلت في أكثر من 7 ناقلات نفط كانت راسية بميناء الفجيرة. كما نقلت عمن قالت إنهم شهود، تحليق طائرات أمريكية وفرنسية فوق الميناء وفي سماء المنطقة كلها. المصادر الخليجية أكدت للميادين أنه تمّ تطويق كامل للمنطقة التي وقعت فيها الانفجارات في ميناء الفجيرة، مشيرة إلى أن النيران اشتعلت في عدد من ناقلات النفط التي كانت راسية في الميناء وعددها بين 7 و 10. وقد أرفدت هذه المصادر الميادين بأرقام وأسماء عدد من هذه الناقلات، وهي من طراز SuperTanker، وهي ناقلة النفط المرزوقة، وناقلة النفط الميراج، والمجد، وناقلة النفط الأميجال، وناقلة النفط خمسا 10.

3582

| 12 مايو 2019

عربي ودولي الشرق
الإمارات تجند عشرات النساء في سقطرى

جندت الإمارات عشرات النساء في جزيرة سقطرى اليمنية، وتدربهن في معسكرات تابعة لها في أبوظبي، وذلك في إطار مساعيها وخططتها في المنطقة. وقالت وسائل إعلام إماراتية، إن 40 امرأة من النساء السقطريات، وصلن إلى مطار سقطرى، في مدينة حديبو عاصمة الأرخبيل، بعد أن شاركن في برنامج تدريبي، بحسب موقع الخليج الجديد. وبحسب صحف يمنية، فقد تلقت المتدربات في الدورة عددا من الدورات الأمنية، في إطار المساعي الإماراتية المتواصلة لتجنيد النساء كقوات أمنية موالية لها، بعيدة عن الأجهزة الأمنية الرسمية. ونشرت الصحف الإماراتية صورا لعشرات النساء السقطريات، أثناء نزولهن من على سلم المطار، في مطار حديبو، مؤكدة أن المجندات السقطريات سيباشرن عملهن في المحافظة. وكانت مصادر يمنية محلية، قد كشفت مطلع العام الجاري عن بدء الإمارات تجنيد نساء في أرخبيل سقطرى وتسفيرهن إلى أبوظبي لحضور دورات تدريبية. ويوم الخميس الماضي، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين حكوميين يمنيين قولهم، إن الإمارات أرسلت نحو 300 مجند انفصالي إلى سقطرى.

1189

| 13 مايو 2019

تقارير وحوارات
صحيفة كويتية: كارثة تضرب عقارات الكويتيين في دبي.. وهذه أسبابها

كشفت صحيفة القبس الكويتية، عن أن عقارات الكويتيين في دبي فقدت 30% من قيمتها في ثلاث سنوات. وذكر تقرير الصحيفة الكويتية، أن قيمة العقارات التي يملكها الكويتيون في دبي تبلغ نحو 15 مليار درهم إماراتي، ما يعادل 1.2 مليار دينار كويتي، إذ يتملكون 5196 عقاراً تنوع بين الأراضي والمباني والشقق والفلل السكنية. ونقلت الصحيفة عن عقاريين قولهم إن شركات كويتية تنشط في سوق دبي، سواء عقارية أو تعمل في قطاع الفنادق، تكبدت خسائر واضحة مع تراجع أسعار العقارات في الإمارة، لتتبع تلك الشركات استراتيجيات لمواجهة ذلك، ووضع خطط بديلة للتقليل من حجم التأثر. وأوضحوا أن بعض الشركات تخارجت من عقارات مملوكة لها في دبي، في حين تستعد شركات أخرى للقيام بتخارجات في ظل التقارير المستقبلية غير المشجعة للاستثمار في القطاعين العقاري والفندقي. وأشاروا إلى أن بعض تلك الشركات الكويتية العاملة في دبي اضطرت إلى خفض تقييم الأصول العقارية التي تملكها في دبي في موازناتها، فيما لجأت شركات الى خفض الوظائف لديها، وتعليق خطط توسعية، لا سيما شركات التطوير العقاري. ويتوقع خبراء عقاريون، وفق الصحيفة، استمرار حركة تراجع أسعار العقارات السكنية في دبي خلال عام 2019 بنسبة تتراوح بين %5 و%10 بسبب ارتفاع حجم المعروض الجديد وقوة الدولار وانخفاض أسعار النفط. ولفتت الصحيفة إلى ان عدد الشركات الكويتية المسجلة في دبي يبلغ نحو 600 شركة كويتية. وعدّد عقاريون أسباب تراجع أداء القطاع العقاري في دبي، قائلين إن على رأس الأسباب غلاء المعيشة هناك، إذ كان تأثير ذلك سلبيا على القطاع العقاري، حيث ارتفعت كلفة معيشة العائلة، بما في ذلك كلفة الإيجار إلى 15 ألف درهم في الشهر، أما كلفة التعليم فوصلت إلى مبالغ تتراوح بين 40 و50 ألف درهم في السنة بالمدارس الخاصة، وبالتالي، اضطر الكثير من المغتربين إلى البحث عن فرص عمل في دول اخرى تحقق عوائد أفضل، أو العودة إلى مواطنهم. ولفتت الصحيفة إلى أن خبراء السوق أكدوا أن دبي تعاني منذ أكثر من عامين، من تخمة عقارية، حيث يرتفع عدد الفلل والشقق الجديدة التي تدخل إلى السوق، فيما تنخفض في ذات الوقت طلبات الشراء. وقالوا إن فنادق في دبي اضطرت في ظل استمرار الازمة إلى تقليص أسعار الغرف مع بطء النمو في قطاع الضيافة بنسب تراوحت ما بين %5 و%10، كما أغلقت بعض المطاعم أبوابها بسبب مغادرة وافدين أثرياء البلاد ليحل محلهم أجانب أقل خبرة وتمرسا يتقاضون أجورا أقل ويدخرون أكثر. وأشار الخبراء إلى أن هجرة الوافدين من أصحاب «الياقات البيضاء»، أي أصحاب الأعمال والتجار والخبراء، تضاعف متاعب القطاع الخاص في الإمارات، لا سيما مع تراجع معدلات التوظيف منذ عام 2010، ناهيك عن الاوضاع الجيوسياسية في المنطقة، إذ ساهمت هذه الأمور مجتمعة بتراجع أداء قطاعات العقار والسياحة والتجارة، وكذلك سوق التجزئة. وأكدوا، وفق الصحيفة الكويتية، إلى أن الطفرة المعمارية التي كانت وراء ازدهار إمارة دبي ربما وصلت نهايتها، مؤكدين أن عشرات الرافعات ما تزال مشرئبة في سماء دبي، إلا أن العديد منها عاطلة عن العمل بسبب الانكماش الاقتصادي، ومتوقعين أن الأزمة التي تعاني منها الشركات والمؤسسات في دبي ستتفاقم خلال العام الحالي، خصوصا أن تكاليف تلك الشركات مرتفعة للغاية، ومن الصعب الحفاظ على المستويات المناسبة لها من النشاط.

5837

| 12 مايو 2019