رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
القدس: متظاهرون يحرقون صور ولي عهد أبو ظبي

أحرق شبان فلسطينيون، ظهر اليوم الجمعة، صورا لولي عهد الإمارات محمد بن زايد، خلال مظاهرات في الضفة الغربية، تنديدا باتفاق التطبيع مع إسرائيل. رابط الفيديو وأفادت وكالة الأناضول للأنباء، نقلا عن شهود عيان، بأن المئات من الفلسطينيين خرجوا في مظاهرات بمناطق متفرقة من الضفة الغربية تنديدا باتفاق الإمارات لتطبيع علاقاتها رسميا مع إسرائيل. وفي بلدة يطا بمحافظة الخليل (جنوب) أحرق مجموعة من الشباب علم الإمارات، خلال وقفة منددة بالاتفاق خرجت وسط المدينة. كما ردد المشاركون بالوقفة هتافات رافضة لاتفاق التطبيع الذي وصفوه بـالخيانة، وفي مدينة نابلس (شمال)، ندد المئات بالاتفاق، خلال مظاهرة خرجت عقب صلاة الجمعة، في ميدان الشهداء وسط المدينة. وحمل المتظاهرون لافتات تحمل عبارات منددة بالاتفاق، بينها من فلسطين إلى محمد بن زايد.. الطريق إلى القدس معبدة بدماء شهدائنا وليس بنزوة الخائنين. أما في بلدة حارس بمحافظة سلفيت (شمال)، فقد رفع محتجون فلسطينيون، صورا لولي عهد الإمارات محمد بن زايد، بعد وشمها بعلامة إكس. وهتفوا بشعارات منددة بالاتفاق الإماراتي الإسرائيلي. وعلى ذات الصعيد، شارك المئات من الفلسطينيين في مسيرة بميدان فلسطين، وسط مدينة غزة، رفضا لاتفاق التطبيع الإماراتي. ورفع المشاركون في المسيرة، التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي، لافتات كتب عليها لا لخيانة فلسطين، ورددوا هتافات غاضبة منددة بالاتفاق. وخلال المسيرة، قال القيادي بحركة الجهاد خالد البطش، إن التطبيع خيانة لله ولرسوله وتخلي عن المسؤولية التاريخية. وأضاف البطش: غزة ومعها كل فلسطين تؤكد اليوم رفضها واستنكارها، لما حصل من قبل قبل الإمارات. من جانبه، اعتبر القيادي في حركة حماس مشير المصري، خلال المسيرة، أن كل المتساوقين والمتسابقين نحو التطبيع، لا يمثلون إلا ذواتهم. وشدد المصري على أن الذين يسارعون نحو الاحتلال للمحافظة على مواقعهم ومناصبهم، لن يفلحوا، فكل أموالهم وكراسيهم وبترولهم، لا يُساوى قطرة دم سالت من طفل فلسطيني. ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين. وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل حماس وفتح والجهاد الإسلامي. فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان، خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية.

4126

| 14 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
أردوغان يلوح بسحب السفير التركي من أبوظبي بسبب التطبيع مع إسرائيل

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده يمكنها تعليق العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات، أو سحب سفيرها من أبو ظبي على خلفية اتفاقية التطبيع بين الإمارات وإسرائيل. وفي تصريحات عقب أداء صلاة الجمعة بمدينة إسطنبول، قال أردوغان – بحسب وكالة الأناضول - يبدو أن فلسطين بصدد إغلاق سفارتها أو سحب السفير (من أبوظبي).. الأمر نفسه ينطبق حاليًا بالنسبة لنا أيضا. وأضاف: أنا أيضا أعطيت وزير خارجيتي (مولود تشاووش أوغلو) التعليمات، وقلت يمكن أن تكون لنا خطوة من قبيل تعليق العلاقات الدبلوماسية بشكل خاص مع إدارة أبوظبي أو سحب سفيرنا نحن كذلك. وأكد أردوغان: لأننا نقف إلى جانب الشعب الفلسطيني.. لم ولن نترك فلسطين لقمة سائغة لأحد أبدًا. ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين. وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل حماس وفتح والجهاد الإسلامي.

1902

| 14 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
بين إيقاف ولي عهد أبوظبي وتجميد قرقاش.. هكذا باع بن زايد القضية الفلسطينية "ببلاش"

إيقاف أم تجميد أم هذه إحدى خدع أبوظبي تعود من جديد؟ تصريحان متناقضان أحدهما لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد والآخر لأنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، تصريحان عن ذات الموضوع وفي نفس التوقيت ولكن بينهما فجوة وتفاصيل شيطان تدل بأن ما تم الاتفاق عليه اليوم مرر بصياغة عاجلة وكتب ليكشف عن تطبيع بطيئ امتد من سنوات تحت شعار الإنكار والنفي. الموضوع هو أن الإمارات تعلن التطبيع الكامل مع إسرائيل، فيغرد بن زايد ويقول التطبيع مقابل ايقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية.. قالها بن زايد في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر جاء فيها: في اتصالي الهاتفي اليوم مع الرئيس الأمريكي ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، تم الاتفاق على إيقاف ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية. كما اتفقت الإمارات وإسرائيل على وضع خارطة طريق نحو تدشين التعاون المشترك وصولا الى علاقات ثنائية. تغريدة محمد بن زايد في حين أن بن زايد يقول إيقاف فقرقاش يقول تجميد!! قرقاش قالها أيضاً في تغريدة له على حسابه الرسمي على تويتر جاء فيها: اتصال تاريخي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان هذا المساء مع الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي. تجميد إسرائيل لقرار ضم الأراضي الفلسطينية مكسب كبير وانجاز لصالح مستقبل المنطقة وشعوبها والعالم. وبين الإيقاف والتجميد يبدو بأن القضية الفلسطينية تحولت للعبة بيد بن زايد ليفاوض عليها بالوهم وحصد المكاسب ليضع الفلسطينيين وقضيتهم غطاء لأطماعه ونفوذه، وهنا تعبر السلطة الفلسطينيةفي بيان لها اليوم عن رفضها مقايضة تعليق ضم غير شرعي بتطبيع إماراتي، واستخدام القضية الفلسطينية غطاءً لهذا الغرض. تغريدة أنور قرقاش مشهد الحرب الطويلة ينتهي بصلح وتطبيع!! الغريب بأن التصريحات الإماراتية حول ما تم إعلانه اليوم من اتفاق سلام بين دولة الإمارات العربية المتحدةوحكومة الاحتلال الإسرائيلي، رسمت مشهداً خيالياً وكان الطرفين كانا في صراع طاحن امتد لسنوات طوال وراح ضحيته الاف الشهداء والقتلى وانتهى اليوم باتفاقية سلام ودية وحمائم وردية بعد أن تدخل العالم ليصلح بين المتخاصمين (الإمارات – إسرائيل). بيد أن الحقيقة مختلفة تماماً عن ما حاولت تصريحات أبوظبي إظهاره، فالعلاقات بين الجانبين كانت آخذة في التطور افقياً وعامودياً، والتاريخ يشهد على تصاعدها ونموها خلف كواليس معلومة برغم محاولات إخفاء الزواج العرفي بينهما. في آخر أكتوبر 2018 حضر وزير الاتصالات الإسرائيلي السابق أيوب قرا مؤتمر الاتصالات الذي عقد في دبي ، حيث ألقى كلمة هناك شكر فيها حاكم أبوظبي والقيادة الإماراتية وأثنى على جهودهم في تطوير العلاقات بين الطرفين. بينما قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في أغسطس 2019 إنإسرائيل والإمارات عقدتا اجتماعين سريين بترتيب من الولايات المتحدة، لتنسيق جهود التصدي لإيران. وذكرت الصحيفة الأميركية أن المبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك هو من نسق الاجتماعين بين الإمارات وإسرائيل، وأن الاجتماع الأول عُقد في الربيع الماضي، بينما عُقد الثاني مؤخرا. ونشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن دولة الإمارات أبرمت صفقة ضخمة بقيمة 3 مليارات دولار مع إسرائيل، بحيث تزودها الأخيرة بقدرات استخباراتية متقدمة، تشمل طائرتي تجسس حديثتين. إضافة لما كشفته صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن شركة أمنية إماراتية تستدرج ضباطا سابقين في الاستخبارات الإسرائيلية للعمل لديها برواتب فلكية تصل إلى مليون دولار سنويا، وأضافت أن التحقيقات كشفت أن شركة دارك ماتر تعمل لصالح المخابرات الإماراتية في ملاحقة الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان الغربيين. ناهيك عن ما نشر السفيره الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، استعرض فيه رؤية حكومة أبو ظبي لعلاقات وصفها بالحميمة مع إسرائيل. وأشار إلى أن إسرائيل والإمارات لديهما جيشان من أفضل الجيوش في المنطقة، وأنهما -من خلال علاقاتهما العميقة والطويلة مع الولايات المتحدة- بإمكانهما خلق تعاون أمني مشترك وأكثر فعالية. كل هذه المقدمات بين الدولتين يبدو بأنها كانت تسير نحو هدف محدد وهو الإعلان النهائي والعلني أمام العالم عن ارتباطهما الرسمي أي (الإمارات – اسرائيل) بعد علاقة حب سرية أصبحت علنية يشهد العالم على اكتمالها. لا تطبيع بدون شيطنة الفلسطينيين... كان السؤال دائماً مع كل تحرك إماراتي اتجاه تل أبيب بأن ما الهدف من مهاجمة ابوظبي لفلسطينيين؟ ولماذا تسعى الإمارات تحديداً لشيطنة القضية الفلسطينية وشعبها وحقوقهم المشروعة؟ فقد قادت أبوظبي خلال الأعوام الماضية وعبر وسائل أعلامها دعاية شرسة تسيء للفلسطينيين وقضيتهم بالحق والباطل بالتزامن مع حملة لتجميل صورتها دوليا، فما ملت وسائل الإعلام الإماراتية من تصنيف حركة المقاومة الإسلامية حماس بأنها منظمة إرهابية، وتتهمها باتخاذ سكان قطاع غزة رهائن وأنها سبب خراب المنطقة ووصول الحال لما هو عليه الآن. وهنا لا يمكن إغفال الحملات الإماراتية لتشويه ونكران القضية الفلسطينية، ورفع شعارات مثل ليست قضيتي، والحديث عن إسرائيل بلغة إيجابية، ونشر الود بين العرب وإسرائيل شعبياً مع الأخذ بيعن الاعتبار صعوبة تقبل العرب للإسرائيلي. ويبدو أن كل ذلك كان ضمن خطة معدة بعناية فائقة يقودها عقل مدبر يتحكم بالكتب، والصحف، والمجلات، والأفلام، والبرامج التلفزيونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، ليغيب الناس ويضحك على العامة ويشتري بماله الرجال والولاء ليكمل صورة كانت تبدو مشوشة ويعلن اليوم عن تطبيع سياسي اقتصادي عسكري استخباراتي ثقافي رياضي ويقول للعالم أنا هنا لصناعة السلام لأني من بلد السلام، ولأني أبن زايد راعي التسامح والمحبة والإخاء... وهو منه براء يقول الفلسطيني، على لسان سلطته الفلسطينية في بيانها بأن ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم هو خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية. وفي النهاية لابد من أن نهئ محمد بن زايد بإضاءةبلدية تل أبيب مبناها بألوان علميّ إسرائيل والإمارات احتفاءً بالتوصل إلىاتفاق تاريخي لتطبيع العلاقات بين الجانبين. إضاءةبلدية تل أبيب مبناها بألوان العلم الإماراتي

15341

| 14 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
"الدفاع عن الديمقراطيات" تخدم أجندة الإمارات وإسرائيل

يستغل نظام الإمارات المؤسسات البحثية المشبوهة لتشويه خصومه في الولايات المتحدة. ومن هذه المنظمات المشبوهة منظمة تسمى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات المعروفة بولائها لأبوظبي، حيث كشفت الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني لسفير الإمارات في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، عن علاقة وطيدة ربطته بتلك المؤسسة التي هي مجموعة ضغط ولدت من رحم منظمة أيباك التي تقود اللوبي الإسرائيلي في أميركا. وبعد التعاون والتنسيق الوطيد بين الجانبين خلال السنوات الماضية، استعانت السفارة الإماراتية مجدداً بهذه المنظمة الأميركية اليمينية، وثيقة الصلة بدوائر حكم الدولة العبرية. والهدف من اللجوء إليها، هذه المرة، يتمثل في السعي لتشويه صورة قطر وشن حملة إعلامية لتحريض الإدارة الأميركية على الدوحة. وتتولى المؤسسة التنسيق الكامل بين الإمارات وإسرائيل، ضد خصومهما المشتركة. وخلال السنوات الماضية تركزت أبحاث المنظمة الموالية لإسرائيل على قضايا الشرق الأوسط من منظور تل ابيب. وتناولت هذه القضايا فقط من زاوية مصالح الدول العبرية وأجندة حزب الليكود بزعامة نتنياهو. كما لعب مدير المؤسسة، مارك دوبويتز، دوراً رئيسياً في فرض عقوبات أميركية على إيران عام 2010، كما تعاون عام 2013 مع عضوي مجلس الشيوخ، مارك كيرك، وروبرت ماننديز، لطرح مشروع قرار في الكونغرس يقترح فرض شروط في الاتفاق النووي يصعب على طهران الموافقة عليها. ولم يقتصر هذا التوجه على محاربة الاتفاق النووي الإيراني، بل تبنت المنظمة بالكامل وجهة نظر نتنياهو في ما يتعلق بعملية السلام مع الفلسطينيين ورفض حل الدولتين. ويعود إنشاء مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلى عام 2001، وهي وليدة أفكار الناشط الجمهوري المحافظ، كليفورد ماي، الذي ترك منصبه كمدير للجنة الوطنية للحزب الجمهوري لينشط في مجال مجموعات الضغط في واشنطن، وتحديداً في سياق الدفاع عن مصالح إسرائيل في العاصمة الأميركية. ففي شهر أبريل 2001، أسس ثلاثة من أبرز المتبرعين لإسرائيل منظمة أطلقوا عليها اسم العبرية من أجل الحقيقة. وحسب الطلب المقدم لهيئة الضرائب الأميركية، فإن المجموعة مهتمة بتحسين صورة إسرائيل في أميركا وعرض القضايا المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي. لكن بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، تغير اسم المنظمة إلى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات. وطوال السنوات الماضية أخذت المنظمة على عاتقها الدفاع عن سلوك دولة الاحتلال في فلسطين. وذلك ليس غريباً كون جميع مؤسسي المنظمة يدورون في فلك اللوبي الاسرائيلي في أميركا، ولهم تاريخ مديد في دعم المنظمات المؤيدة لإسرائيل. من هؤلاء، برنارد ماركوس، صاحب شركة Home Depot، والثري اليهودي، شلدون أدلسون، ورجلا الأعمال، بول سينجر، وليونارد أبرامسون، وغيرهم. ومن النشاطات الدورية التي تقوم بها المنظمة المؤيدة لإسرائيل منذ تأسيسها، تنظيم رحلات وزيارات لأكاديميين وصحافيين أميركيين إلى فلسطين المحتلة في إطار الترويج لأيديولوجية حزب الليكود، وتقديم وجهة النظر الإسرائيلية حول الصراع مع العرب في الشرق الأوسط. وفي عام 2009، كان كليفورد ماي من أبرز المنتقدين لإدارة أوباما بسبب الضغوط على حكومة نتنياهو من أجل التفاوض مع الفلسطينيين. وكتب ماي في الصحف الأميركية عدة مقالات تدافع عن الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، معتبراً أنها أرض متنازع عليها مع الأردن التي هاجمت إسرائيل عام 1967. ورداً على سؤال حول أسباب دعم المنظمة لإسرائيل، قال ماي إن إسرائيل حالياً هي أكثر مجتمع ديمقراطي عرضة للخطر، وفق تعبيره. وتعاونت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات مع عدد من الشخصيات الموالية للحزب الديمقراطي، مثل الكاتبة دونا برازيل، التي كانت مديرة الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي الديمقراطي آل غور (عام 2000)، وسيناتور ولاية نيويورك، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، والنائبين في مجلس النواب، إليوت أنجل وجيم مارشال. كما تلقت تبرعات من المتمول الإسرائيلي الأميركي، حاييم صابان، المحسوب على الحزب الديمقراطي. لكن في السنوات القليلة الأخيرة، تم استبعاد الديمقراطيين وتحولت مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إلى منظمة ينتمي غالبية أعضائها والقيمين عليها إلى الحزب الجمهوري الأميركي.

2129

| 08 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
"تصريحاتكم أكبر من حجمكم".. رئيس البرلمان التركي يرد على قرقاش بلهجة شديدة

هاجم رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، الإمارات واصفاً إياها بأنها دولة وظيفية، واتهمها بتنفيذ أجندات دول إمبريالية. وقال شنطوب في تصريحات صحفية، الأربعاء، تعقيباً على تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، هاجم فيها تركيا: توجد دولة تدعى الإمارات العربية المتحدة، خرج وزير خارجيتها ليطالب تركيا بعدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية. وأضاف: إن صح التعبير فإن دولاً وظيفية قامت في بعض المناطق في أعقاب الحربين العالميتين الأولى والثانية، تعمل بعض الدول الإمبريالية لتنفيذ عملياتها بواسطة هذه الدول، إحداها تلك الدولة التي يطلق وزير خارجيتها تصريحات تتجاوز حجمها. وتابع: تركيا قامت بجهود كبيرة من مئات السنوات من أجل أن تعيش هذه المنطقة بسلام وأخوة، ورسخت مبدأ أن سوريا للسوريين، وليبيا لليبيين، والعراق للعراقيين، وتؤمن أن شعوب المنطقة قادرة على حل مشاكلها الداخلية بالحوار وبسلام بنفسها. وأكد أن أدوات القوى الأجنبية في المنطقة لن يكون لهم أي فائدة أو دور في خلق حلول لمشاكل الدول الإسلامية ودول الشرق الأوسط. والسبت الماضي، قال قرقاش إنه ينبغي على تركيا التوقف عن التدخل في الشأن العربي، منتقداً تصريحات لوزير الدفاع التركي بخصوص ليبيا بالقول: العلاقات لا تدار بالتهديد والوعيد، ولا مكان للأوهام الاستعمارية في هذا الزمن، والأنسب أن تتوقف تركيا عن تدخلها في الشأن العربي. تصريحات قرقاش جاءت رداً على تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار لقناة الجزيرة، التي قال فيها إن الإمارات أضرت بليبيا وسوريا، وإن تركيا ستحاسبها على ما فعلته في الوقت والزمان المناسبين، واصفاً إياها بالدولة الوظيفية التي تخدم غيرها سياسياً أو عسكرياً، ويجري استخدامها واستغلالها عن بُعد. وأشار إلى أن الإمارات تدعم المنظمات الإرهابية المعادية لتركيا قصد الإضرار بأنقرة، داعياً إياها لأن تنظر إلى ما وصفه بـضآلة حجمها ومدى تأثيرها، وألا تنشر الفتنة والفساد.

3080

| 06 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
أنقرة: محاولات تبييض سياسات الإمارات غير مجدية

تتواصل ردود الفعل التركية على انحياز البحرين إلى جانب الإمارات في تبرير تدخلاتها الإقليمية وهجوم أبوظبي ضد تركيا. وقالت وزارة الدفاع التركية إن وصف البحرين للأنشطة الإماراتية المزعزعة للاستقرار في المنطقة بالبنّاءة، وإظهار ردة الفعل التركية المحقة على أنها تستهدف الأشقاء العرب، هو محاولة مؤسفة وغير مجدية. وأوضحت الوزارة في بيان أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية البحرينية بشأن تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار خلال لقاء مع قناة الجزيرة أجراه في 31 تموز / يوليو الفائت، لا تعكس الحقائق. ودعت الوزارة إدارة أبوظبي والحكومات الداعمة لها للعودة إلى رشدها، مؤكدة على الأخوة والصداقة القائمة بين الشعوب العربية وتركيا. وأضافت: لا يمكن الدفاع عن السلام والاستقرار والأمن الإقليمي من خلال مساندة الانقلابيين، إنما بالوقوف إلى جانب القانون والشرعية. وذكرت أن إلصاق صفة البنّاءة بالأنشطة الإماراتية المزعزعة للاستقرار والتي تنتهك القوانين الدولية والقيم الأخلاقية وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة، في مناطق مثل سوريا وليبيا واليمن والقرن الأفريقي، وإظهار ردة الفعل التركية المحقة على أنها تستهدف الأشقاء العرب، هو محاولة مؤسفة وغير مجدية. وعلى صعيد متصل، أشارت الدفاع التركية إلى أنها تتعامل مع الملف الليبي وفق مبدأ ليبيا لليبيين. وشددت على أن تركيا تهدف إلى أن تكون ليبيا دولة مزدهرة وذات سيادة مستقلة وموحدة، تحت قيادة حكومة الوفاق الوطني. وأردفت: التواجد التركي في ليبيا يأتي ضمن إطار الاتفاقيات الثنائية الموقعة وفقا للقانون الدولي وبدعوة من حكومة الوفاق الوطني الشرعية والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة، لا بطلب من الانقلابيين. وأكدت أن تركيا ستواصل بعزم وتصميم تقديمها الدعم الاستشاري والمساعدات والتدريب العسكري لليبيا.

1120

| 05 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة غرينبيس: مفاعل الإمارات سينتج نفايات نووية خطرة

أدانت منظمة غرينبيس (Greenpeace) -وهي منظمة بيئية عالمية غير حكومية- بدء تشغيل الوحدة الأولى من مفاعلات محطة براكة النووية بالإمارات. ورأت المنظمة أن هذا المشروع استثمار لا جدوى منه في التكنولوجيا الخاطئة، التي لن تؤدي إلا إلى استنزاف موارد المياه النادرة في الإمارات. وذلك وفق الجزيرة نت. وأوضحت في بيان نقله موقع الجزيرة نت أن الطاقة النووية ليست طاقة المستقبل، وبالتأكيد ليست الحل لأنها لن تترك للأجيال القادمة سوى الإرث الفاسد من النفايات النووية المشعّة والخطرة. وأشارت إلى أن الإمارات اختارت الطاقة النووية في وقت اختارت فيه دول حول العالم مثل ألمانيا التخلص التدريجي منها وليس العكس. وأضافت أن بناء محطة نووية في بلد يعاني من ندرة المياه هو مجرد استثمار سيئ وخطير في منطقة معرضة لصراعات تشكّل فيها المفاعلات النووية خطرا كبيرا على سلامة الشعب. وتأتي هذه الإدانة عقب تحذير خبراء في تقرير نشرته منظمة باور تكنولوجي الدولية المختصة في مصادر الطاقة مما قالوا إنها مخاطر بيئية محدقة مع تدشين المفاعل النووي المدني في الإمارات، بعد تأجيلات متكررة بسبب مشاكل متعددة متعلقة بالسلامة.

1751

| 05 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
منظمة عالمية تكشف خطورة المفاعلات النووية الإماراتية

تتواصل المخاوف الدولية من بدء تشغيل الوحدة الأولى من مفاعلات محطة براكة النووية بالإمارات سيئ السمعة والذي تأجل افتتاحه أكثر من مرة خلال السنوات الثلاثة الماضية نظراً لخطورة تشغيله وافتقاره لمعايير الأمن والسلامة، وكان آخر هذه المخاوف من منظمة غرينبيس (Greenpeace). المنظمة البيئية العالمية الغير الحكومية أدانت بدء تشغيل الوحدة الأولى من المفاعل الإماراتي ، كما رأت أن هذا المشروع استثمار لا جدوى منه في التكنولوجيا الخاطئة، التي لن تؤدي إلا إلى استنزاف موارد المياه النادرة في الإمارات، مشيرة إلى أن الطاقة النووية ليست طاقة المستقبل، وبالتأكيد ليست الحل لأنها لن تترك للأجيال القادمة سوى الإرث الفاسد من النفايات النووية المشعّة والخطرة وفقا للجزيرة نت. وفي وقت اختارت فيه دول حول العالم مثل ألمانيا التخلص التدريجي منها وليس العكس اختارت الإمارات الطاقة النووية في بلد يعاني من ندرة المياه ، كما إنه مجرد استثمار سيئ وخطير في منطقة معرضة لصراعات تشكّل فيها المفاعلات النووية خطرا كبيرا على سلامة الشعب. من جهتهم قال الخبراء في تقرير منظمة باور تكنولوجي الدولية المختصة في مصادر الطاقة إن الكثير من المخاوف تحوم حول المشروع، خاصة تلك المتعلقة بأي تسرب محتمل بالنظر للمشاكل الفنية التي تخللت تدشين المفاعل. كما اعتبر الخبراء أن موقع المفاعل يشكل تحديا آخر، حيث يقام المشروع في منطقة متخمة بالأزمات، ومحيط لا يبعث على الاطمئنان لمنشآت حساسة من هذا القبيل. وكانت مجلة فوربس الأمريكية قد نشرت، العام الماضي، تقريراً بعنوان الطموح النووي الخليجي.. مفاعلات نووية جديدة في الإمارات، والذي أعده الدكتور بول دورفمان، رئيس المجموعة الدولية للاستشارات النووية، وأثار فيه عددًا من المخاوف الأمنية والبيئية حول هذه المفاعلات التي تشيد بشراكة مع المؤسسة الكورية للطاقة الكهربائية (KEPCO)، وفرعها كوريا للطاقة المائية والنووية (KHNP). وأشار دورفمان إلى أنه تم العثور على تشققات في جميع المباني الحاضنة للمفاعلات الأربعة أثناء عملية البناء، مما يستلزم تعليق أعمال التشييد للقيام بإجراء الإصلاحات اللازمة.

1298

| 04 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
قائد ليبي يصف الإمارات بالسرطان في جسد الأمة ويكشف ما تفعله بالدول العربية

في كشف جديد لزيف سياسة النظام الإماراتي الذي يتبنى سياسة التسامح والحريات في العلن، لكنه يحاول بمؤامراته الأمنية وأمواله السياسية أن يصنع متغيرات إستراتيجية تصبُّ في مصلحته على الدوام في السر، اعتبر قائد بالجيش الليبي، أن حكومة الإمارات سرطان بجسد الأمة العربية، على خلفية تدخلها ووقوفها وراء الصراعات في دول عديدة بالمنطقة. العميد عبد الهادي دراه، المتحدث باسم غرفة عمليات تحرير سرت الجفرة،قال في حوار بثته فضائية فبراير الليبية المحلية فجر الإثنين أن حكومة الإمارات حاربت الربيع العربي، وسببت المشاكل والأزمات في اليمن وسوريا، موضحاً أن أبوظبي تحاول الدخول حتى للبرلمان التونسي، وعمل القلاقل في تونس والجزائر، مستثنيا الشعب الإماراتي الطيب الأصيل بحسب وكالة الأناضول للأنباء. وأوضح دراه أن الإمارات دعمت منذ البداية المتمرد الانقلابي خليفة حفتر بالأسلحة والعتاد، وتحاول عسكرة ليبيا كما فعلت في مصر، على حد تعبيره، مشددا على أن الإمارات متورطة ولها يد كبرى في كل مشاكل العرب، وهي سرطان الأمة العربية. وتتهم الحكومة الليبية ، المعترف بها دوليا، الإمارات إلى جانب مصر وفرنسا وروسيا، بدعم الانقلابي حفتر من أجل السيطرة على البلاد، وذلك في بلد يعاني منذ سنوات، من صراع مسلح، حيث تنازع مليشيا حفتر الحكومة، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين وتسبب بأضرار مادية واسعة. ومؤخرا، سعت 4 كتل نيابية في تونس، إلى سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي، إثر اتهامه من دون دليل، بـسوء إدارة المجلس ومحاولة توسيع صلاحياته، حيث قال رئيس كتلة حركة النهضة في البرلمان التونسي نور الدين البحيري إن ضغوطا تُمارس من داخل البلاد وخارجها بأموال إماراتية توزع على النواب من أجل سحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي خلال جلسة التصويت، إلا أن محاولة الإمارات فشلت، حيث تجديد الثقة بالغنوشي، إثر سقوط لائحة سحب الثقة منه. ويُنظر إلى تونس على أنها التجربة الديمقراطية الوحيدة الناجحة بين دول عربية شهدت ما تُسمى بـالموجة الأولى من ثورات الربيع العربي، بداية من 2011، ومنها مصر وليبيا واليمن، لذلك تخشى وفق مراقبين، من تأثرها سلبا بالتجربة التونسية، لذا تقود ما تُسمى بـالثورة المضادة، لإفشال الأنظمة الحاكمة في الدول التي شهدت تلك الثورات. وفي اليمن، تنفق الإمارات أموالا طائلة، وفق مراقبين دوليين، لتدريب وتسليح قوات انفصالية تمردت على الحكومة الشرعية، وتهدف إلى فصل الجنوب عن الشمال.

2684

| 03 أغسطس 2020