رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد الشرق
الخسائر تجبر بنوك إماراتية إلى تسريح موظفيها

قالت تقارير دولية إن عدداً من البنوك الدولية لها أفرع في دبي وأبوظبي، تعاني من توالي انخفاض أرباحها بشكل كبير هذا العام، وذلك إثر تراجع نمو القطاع المالي الإماراتي، وهو ما قد يدفع العديد من المؤسسات المالية إلى مغادرة الامارات وأسواقها المالية خلال المرحلة المقبلة، بعد انتقال أعمال العديد من البنوك الدولية من دبي إلى دول أخرى، وهو ما اجبر العديد منها إلى تقليص أعداد موظفيها وخدماتها. وبحسب وكالة رويترز فقد أعلن بنك نور ومقره دبي عن استغنائه عن عشرات من الموظفين، ليصبح بذلك أحد البنوك في الإمارات الذي يتحرك لمواجهة تراجع مستويات النمو في قطاع الخدمات المالية المحلي.ورغم أن عدد حالات التسريح في الأسابيع القليلة الماضية جاء في النطاق الأعلى من خانة العشرات فقد قالت المصادر: إن الرقم النهائي للموظفين الذين يعتزم البنك الاستغناء عنهم قد يزيد على 200 موظف.ورجح محللون ماليون تراجع القطاع المالي الإماراتي وارتفاع العجز الحكومي بنهاية العام الجاري، وهو ما سوف يدفع العديد من المصارف والبنوك العالمية التي تمتلك فروعا في الامارات، الى مراجعة خططها ومساراتها الاستثمارية والبحث عن دول أخرى، لتعويض خسائرها، خاصة بعدما فقدت الإمارات وتحديداً دبي الثقة المالية الدولية، خاصة بعد انتهاك قوانين التجارة العالمية تجاه قطر، الأمر الذي شكل هاجساً بالنسبة لكبار المستثمرين الأجانب في التفكير الجاد بالبحث عن دول أكثر استقرارا اقتصاديا.

429

| 16 أغسطس 2017

عربي ودولي الشرق
الجنرال أنتوني زيني لا علاقة له بتبرع الإمارات

ذكــرت مــصــادر إعـلامـيـة عـالمـيـة أنــه لا عــلاقــة لـلـجـنـرال المـتـقـاعـد "أنــتــونــي زيــنــي"، الــذي كلّفته الولايات المتحدة بمحاولة حل الأزمـة الخليجية، بـالـتـبـرع الإمـــاراتـــي لمـعـهـد الــشــرق الأوســـط وهــو أحـد المـراكـز البحثية الـرائـدة بواشنطن، حيث تبين عـدم دقة المعلومات التي ربطت بين الجنرال زيني والتبرع الذي قـدمـتـه الإمـــارات للمعهد، وأن عـلاقـة زيـنـي بـالمـعـهـد لا تـتـعـدى انــه يـعـمـل رئـيـسـاً شـرفـيـاً لـلـمـعـهـد ولـيـسـت له علاقة بقيمة التبرع للمعهد المذكور. وتم تأسيس المعهد فـي عــام 1946 ويـعـد مـن الـفـاعـلـين الـرئـيـسـين فـي دوائــر السياسة الخارجية بواشنطن كما يعمل كمنصة لعدد من أكثر الشخصيات الأمريكية. وقالت مارسيل وهبة رئـيـس معهد دول الخليج الـعـربـي بـواشـنـطـن: "قـِلّة من الـشـخـصـيـات الأمـريـكـيـة تـحـظـى بـاحـتـرام وإعــجــاب من قبل جميع حكومات مجلس التعاون الخليجي كالذي يتمتع بـه أنتوني زيـنـي". وأشـاد تشارلز ليستر أيضاً، وهــو زمــيــل كـبـيـر بـمـعـهـد الـشـرق الأوســـــــط، بــاخــتــيــار الــزيــنــي قائلاً "إنـــه سـيـتـدخـل فــي هـذا المـوقـف بـسـنـوات طـويـلـة من خـبـرتـه فــي الـعـمـل عــن كثب وعـلـى أعـلـى المـسـتـويـات مع دول الـتـعـاون الخليجي من خلال عمله بالقيادة المركزية الأمريكية".

1441

| 15 أغسطس 2017

عربي ودولي الشرق
فصل طالب بالإمارات لمطالبته بالصلاة داخل المدرسة

تعرض طالب إماراتي إلى الفصل من مدرسته، عقب تداول فيديو له على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، يطالب فيه بالسماح للطلاب بالصلاة داخل المدرسة، عقب قرار منع الصلاة بالمدارس في أبوظبي. كما تداول المغردون الإماراتيون أنباء عن استدعاء والديه للتحقيق معهما، للاشتباه في انتمائهما لجماعة الإخوان المسلمين.وكان الطالب الإماراتي قد قام بمناشدة السلطات الإماراتية خلال الفيديو الذي تم تداوله قبل يومين، بالسماح له ولزملائه على أقل تقدير صلاة الظهر أثناء وقت الدراسة، قائلاً "رسالة لأصحاب القرار أتكلم بلساني ولسان كل طالب بالإمارات، أن يتم اعتماد صلاة الظهر بجميع مدارس الدولة وخاصة المدارس الخاصة. بيكفي زاد المنهج والحصص من 7 صباحا لـ 3.5 وقت صلاة العصر ما عندنا وقت نصلي الظهر، ما بيصير مشكلة إننا نصلي في 10 دقائق".

1372

| 15 أغسطس 2017

عربي ودولي الشرق
الإمارات تتآمر لإقصاء محافظ عدن الجديد

تعتبره عقبة أمام مشروعها في السيطرة على الجنوبإقالة قائد قوات الحزام الأمني لاجتماعه بالمفلحي دون إذن أبوظبي اغتيال قائد عسكري كبير من أقارب هادي وسط عدن أكدت مصادر رفيعة في الحكومة اليمنية الشرعية لـ"الشرق"، أن النظام الإماراتي يمارس ضغوطا قوية على الرئيس عبد ربه منصور هادي لإقالة محافظ عدن عبد العزيز المفلحي، والذي انتقد علنا وللمرة الأولى من مسؤول كبير ممارسات الإمارات في عرقلة جهود الحكومة الشرعية والسلطة المحلية. وأوضحت المصادر، أن تحركات محافظ عدن الجديد تثير قلق الإمارات وتراها عائقا أمام مشروعها الخفي الذي نجحت حتى الآن في السيطرة على كل المنافذ والمرافق الحيوية في عدن، مؤكدة أن الإمارات والموالين لها في عدن يعملون على عرقلة المحافظ المفلحي بكل الطرق والوسائل وبينها رفض تسليمه حتى اللحظة مبنى المحافظة لمباشرة عمله وسكن المحافظ والذي مازال بيد المحافظ المقال عيدروس الزبيدي الموالي للإمارات. ولم تستبعد المصادر، أن محاولات الاغتيال الأربع التي كشف عنها محافظ عدن الجديد مؤخرا، تقف خلفها الإمارات، لما يحمله من مشروع عبر عنه في خطابات مصارحة بمسؤولية وشجاعة غير معهودة لمواجهة التمدد الإماراتي الذي تطور إلى "احتلال" مكتمل الأركان. وهاجم محافظ عدن كل من يسعى لعرقلة جهود الحكومة والسلطة المحلية في اليمن، كما كشف عن تعرضه لأربع محاولات اغتيال فاشلة، وقال "أنا شايل رأسي على كتفي وأربع محاولات اغتيال ربنا أفشلها". وقال المفلحي، "نطالب الأشقاء الإماراتيين أن يتعاملوا مع الحكومة الشرعية كشركاء حقيقيين وبشفافية كاملة وأن يتخلوا عن تقسيمنا وتصنيفنا إلى كنتونات".. وأضاف "إن أي اقتتال بيننا لن يستفيد منه إلا العدو، وأي هزيمة لنا لن يكون التحالف بعيدا عنها فهو أيضا سيهزم بهزيمتنا". ورفضت مصادر "الشرق" في الحكومة الشرعية، الإفصاح عن رد فعل الرئيس هادي على الضغوط الإماراتية بخصوص إقالة محافظ عدن. وفي السياق، أطاحت الإمارات بقائد قوات الحزام الأمني في عدن ناصر الشوحطي من منصبه قبل أيام وتعيين آخر. وكشفت مصادر عاملة في قيادة الحزام الأمني، إن الإطاحة بالشوحطي تمت عقب قيامه بلقاء محافظ عدن عبد العزير المفلحي دون أخذ الإذن من قائد القوات الإمارتية في عدن والتي تشرف وتدير الحزام الأمني عبر وزير الدولة المقال والشيخ السلفي المتطرف هاني بن بريك. وبحسب المصادر فإن هذا اللقاء تسبب لاحقا باتخاذ قرار بإقالة الشوحطي من منصبه وتعيين قائد آخر. وكان الشوحطي التقى محافظ عدن المفلحي، مطلع هذا الشهر، وأعلن دعمه له، وهو الأمر الذي أغضب القيادة الإماراتية ودفعها إلى إقالته. وتتهم الحكومة الشرعية، دولة الإمارات بأن تحركها في اليمن ليست تحركات تحرير في ظل الهدف الرئيسي للتحالف العربي وهو إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة وإنما تحركات الإمارات كاحتلال. وتقوم الإمارات بإنشاء معسكرات خاصة، وتعمل على تدريب وحدات عسكرية وأمنية خارجة عن سلطة الدولة كإنشائها الحزام الأمني بعدن والنخبة الحضرمية في حضرموت وأخيرا النخبة الشبوانية في شبوة. وتسيطر القوات الإماراتية على السواحل اليمنية من المكلا شرقا حتى المخا غربا، كما تسيطر على الجزر اليمنية مثل سقطري وميون في باب المندب. من جهة أخرى، اغتال مسلحون مجهولون في عدن جنوب البلاد، مسؤولا أمنيا رفيعا وأحد أقارب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مع اثنين من مرافقيه. وأكدت مصادر أمنية لـ"الشرق" أن العميد محمد المارمي المسؤول في جهاز الأمن القومي وهو من أقارب الرئيس اليمني، توفي أمس الخميس، متأثرا بجراحه عقب تعرضه لإطلاق وابل كثيف من النيران على سيارته في عدن التي تتخذها الحكومة الشرعية عاصمة مؤقتة، ظهر الأربعاء، ما أدى إلى مقتل اثنين من مرافقيه على الفور. وبحسب المصادر، أطلق مسلحون على متن دراجة نارية وابلا من الرصاص على العميد المارمي ومرافقيه في حي عبد العزيز بمديرية الشيخ عثمان، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة مجهولة. ويسود العاصمة المؤقتة عدن انفلات أمني، جراء تنازع الاختصاصات الأمنية، حيث تعمل القوات الموالية للإمارات أو ما تسمى "الحزام الأمني"، على تقويض عمل الحكومة الشرعية وعدم السماح لها بتولي إدارة الملف الأمني الذي تحرص على أن يكون تحت إشرافها، ما أدى إلى وجود حالة من الفوضى الشديدة.

626

| 11 أغسطس 2017

عربي ودولي الشرق
قضية الاختلاس المالي بماليزيا تلاحق العتيبة

نقاش بين وزارة العدل الأمريكية وسفير الإمارات في واشنطن رفضت وزارة العدل الأمريكية التعليق على تقارير عن تحقيقات تُجرى مع سفير دولة الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة بقضية الاختلاس المالي الماليزية. وكانت منظمة ساراواك الماليزية للصحافة الاستقصائية قد أوردت في تقرير لها أن هناك نقاشا يجري بين وزارة العدل الأمريكية والعتيبة. وأضافت أنه يتبقى معرفة إن كان سيطلب من العتيبة إعادة ما حصل عليه من الأموال المختلسة من صندوق التنمية الماليزي أم لا. وأشار التقرير إلى أن شخصيات مثل النجم الأمريكي ليوناردو دي كابريو وعارضة الأزياء الأسترالية ميراندا كير أعادا هدايا حصلا عليها من المتهم الرئيس بقضية الاختلاس، وهو رجل الأعمال الماليزي جولو. كما أشار إلى أن الرسائل المسربة كشفت أن العتيبة وشريكه الأردني شاهر العورتاني استأجرا مستشارا قانونيا لمساعدتهما في مواجهة المشكلة، وأنهما تناقشا في مايو الماضي بشأن السعي للحديث مع جولو لمعرفة مدى انكشافهما في التحقيقات. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية قد قالت إن شركات مرتبطة بالعتيبة حصلت على 66 مليون دولار من مؤسسات يشتبه في أنها كانت قنوات لنقل الأموال الماليزية المختلسة. كما قالت إن العتيبة وشريكه الأردني وردت إليهما استفسارات من عدة دول بخصوص إجرائهما معاملات مالية مع مؤسسات على صلة بالمتهم الرئيسي. وطالب أعضاء في البرلمان الماليزي في وقت سابق من يوليو الماضي بالتحقيق مع العتيبة بتهم فساد، وأكدوا أن دولا تتمتع بشفافية اقتصادية اعتقلت مسؤولين فيها في أكبر فضيحة فساد هزت ماليزيا. وكشف النقاب في ماليزيا وقتها عن شركات وأسماء شخصيات أجنبية تسببت في إفلاس الصندوق السيادي الماليزي مثل العتيبة.

793

| 11 أغسطس 2017