رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
الحملة الدولية تتهم الإمارات بالرق والإرهاب

اتهمت الحملة الدولية الخاصة بكشف انتهاكات وفضائح دول الإمارات بقيامها بارتكاب جرائم حرب في اليمن بسبب القصف المستمر لليمن الذي يمثل انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، كما تتهم الحملة الإمارات بتمويل الإرهاب وتسهيل أنشطة غسل الأموال . وقال الموقع الإلكتروني للحملة: إن البلد الذي يبدو متألقا من الخارج له جانب مظلم ومروع من ارتكاب جرائم حرب في اليمن وإساءة معاملة العمال، كما أنه فشل فشلا ذريعا في احترام حقوق الانسان، كما أن دولة الامارات تعتبر من الدول الرائدة في الاتجار بالبشر ومحور غسل الأموال كما انها مؤيد رئيسي لكثير من الجماعات الإرهابية في سوريا وأجزاء أخرى من الشرق الأوسط . وقد انتقد المسؤولون في الإمارات ومشاهير وسائل الاعلام الحملة وقالوا انها تهدف إلى الإضرار بصورة البلاد كما خصصت الحملة خطا ساخنا لاستقبال شكاوى العمال في الإمارات وإرسال صورهم على موقع الحملة، وكذلك قصصهم وأي أدلة على سوء المعاملة التي تعرضوا لها.

447

| 23 أكتوبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
الإمارات تفصل مديريات الساحل عن تعز

فشل محاولة اغتيال إمام مسجد الرحمن في عدنقالت مصادر يمنية ، إن قيادة القوات الإماراتية استدعت خلال الأسبوع الماضي إلى مقرها في عدن، موالين لها بينهم قيادات عسكرية وشخصيات اجتماعية من مديريتي موزع بتعز والمضاربة بلحج، وهي ما تسمى بمديريات الساحل الغربي في تعز جنوب غرب البلاد.وأوضحت المصادر، ان الامارات تعتزم اعلان مجلس انتقالي لادارة تلك المديريات، من الموالين لها، تمهيدا لفصلها عن محافظة تعز عبر تشكيل محافظة تضم مديريات مجاورة من الحديدة و لحج، وذلك لتأمين سيطرتها على الساحل الغربي اليمني.وأفادت المصادر أن ضباطا اماراتيين زاروا مناطق تقع تحت سيطرة مليشيات موالية للتحالف بمديرية الوازعية بتعز، و مناطق أخرى في مرتفعات كهبوب التابعة لمديرة المضاربة بلحج.يأتي ذلك في وقت بدأت فيه القوات الموالية للتحالف بنقل عتاد عسكري ثقيل ومتوسط إلى معسكر يقع في منطقة “السقيا” بمديرية المضاربة والأطراف الجنوبية لمديرية ذوباب غرب تعز.وتفيد معلومات أن القوات الاماراتية تحضر لاطلاق حملة عسكرية باتجاه مديرية الوازعية، بهدف السيطرة على مديرية الوازعية، كونها البوابة التي يمكن من خلالها السيطرة على مرتفعات كهبوب الاستراتيجية التي تطل على مضيق باب المندب، وذلك بهدف تأمين مدينة ذوباب، التي تسعى القوات الاماراتية لبناء قاعدة عسكرية فيها. وحسب المعلومات تحاول الامارات الاستعانة بقيادات محلية من مديرية الوازعية لانجاح حملتها العسكرية، كمرحلة أولى لاطلاق حملة عسكرية للسيطرة على مرتفعات كهبوب.من جهة أخرى، فشلت محاولة اغتيال جديدة استهدفت خطيب وإمام مسجد الرحمن في مدينة عدن جنوب اليمن، بعد أقل من أسبوع على اغتيال إمام وخطيب جامع الرحمة في ذات المدينة الشيخ فهد اليونسي، وسط اتهامات للامارات والقوات الموالية لها بالتورط والوقوف وراء هذه العمليات. وأفادت مصادر محلية، ان فريق نزع الألغام في عدن فكك قنبلة وضعت أسفل سيارة إمام مسجد الرحمن في مديرية دار سعد الشيخ محمد علي الناشري، بعد ابلاغه من قبل أحد جيرانه. وقال الشيخ الناشري، إن من اكتشف وجود القنبلة هو طفل صغير مرَّ بجانب السيارة ولاحظ وجود جسم غريب أسفل الهيكل وهي على شكل علبة بلاستيكية. وأشار إلى أنها كانت قنبلة منزوعة الأمان، ووضعت بداخل علبة بها مادة مشتعلة سائلة، وفهمت من خلال فريق التعامل مع الألغام والذي نزل إلى مكان القنبلة فور التواصل معهم بأنها كانت ستنفجر بعد مدة معينة، أي بعد احتراق السلك كاملا ووصوله إلى داخل القنبلة. وكشف المغرد المثير للجدل “مجتهد الإمارات” ، في سلسلة تغريدات جديدة له على موقع "تويتر" ان "اغتيال الدعاة والشيوخ السلفيين في اليمن الهدف منه التمكين للمنهج الصوفي، وأغلب شيوخ الطرق الصوفية يتلقون رواتب من قواتنا المسلحة في اليمن".

2491

| 23 أكتوبر 2017