رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
انتفاضة غضب "عمانية" على تويتر ضد عبث أبوظبي بالتاريخ

فيلم زايد الأول يغضب العمانيين.. مغردون للإمارات: #شيوخكم_لم_ولن_يكونو_مثل_سلاطيننا لاتزال إمارة أبوظبي تكذب وتتحرى الكذب حتى أصبح ذكرها مرتبطاً بالتزييف والتلفيق والأكاذيب في قلوب غالبية الشعوب الخليجية والعربية، فلهثها وراء صنع تاريخ ليس لها ولم يكن يوماً لها ومحاولاتها البائسة لنسب أدوار تاريخية لشيوخها يضعها في موقف السارق الفاشل.. فذاكرة الشعوب لاتنسى، وأروقة التاريخية تظل عامرة بالمواقف والأحداث التي تتوارثها الأجيال لتحفظها عن ظهر قلب وتدافع عنها أمام عبث العابثين أمثال قادة وأذرع النظام الحاكم في الإمارات. الأشقاء العمانيون يعانون كثيراً خلال الفترة الماضية من ألاعيب إمارة أبوظبي التي تحاول دون كلل أو ملل السطو على التاريخ والجغرافيا دون الاعتداد دون احترام للشعوب وحضارتها ومقدراتها.. فالنظام الإماراتي الذي يختبئ وراء التحضر المزيف والأبراج العالية يسعى باستمرار لإيهام العالم بأن له تاريخ عريق ودور قيادي ومحوري في المنطقة لعشرات ومئات السنين، حتى وإن كان ذلك على حساب حضارة وتاريخ الأشقاء. فيلم وثائقي بعنوان زايد الأول.. ذاكرة ومسيرة تسبب خلال اليومين الماضيين في غضب العمانيين بسبب محتواه المضلل والمزيف وفق ما أورده مغردون عمانيون غاضبون بعد أن دشنوا هاشتاقاً على موقع تويتر بعنوان #شيوخكم_لم_ولن_يكونو_مثل_سلاطيننا لكشف وفضح مغالطات الفيلم الإماراتي المزيف للحقيقة. ويتبين من المتابعة أن النظام الإماراتي حاول من خلال أذرعه الإعلامية والقائمين على إخراج الفيلم الوثائقي أن يروج لدور مزعوم للشيخ زايد آل نهيان في حل الخلافات والنزاعات في سلطنة عمان، وتضمن الفيلم مشاهد للخلاف بين الأخوين ثويني وماجد بعد وفاة والدهما السيد سعيد بن سلطان، ومحاولة الصلح بينهما. كما قام القائمون على الفيلم بالنصب على خبراء ظهروا في الفيلم مثل الدكتور والمؤرخ العماني محمد المقدّم الذي تم اقتطاع حديثه وتوظيف ما يخدم الفكرة العامة امراد الترويج لها من خلال الفيلم المثير للجدل. ودأب المغردون من خلال الهاشتاق على ذكر الحقائق والثوابت التاريخية التي تنسف فكرة الفيلم ومزاعم الإمارات، حيث نشروا وثائق ومراسلات تاريخية تبرز المكانة العالية لقادة السلطنة في الوقت الذي كان شيوخ الإمارات يتشدقون بالتبعية والولاء لهم. وقال المغرد محمد العريمي، في رده على أكاذيب الفيلم الإماراتي: ويستمر النصب والاحتيال التاريخي عبر #قناة_الإمارات بفيلم #زايد_الأول.. #شيوخكم_لم_ولن_يكونو_مثل_سلاطيننا فشتّان بين ساحل القرصنة وإمبراطورية عملاقة ! بالأمس القريب شيوخكم يطلبون السماح من سلطان عُمان بتأشيرة سفر فلا تغيرون مسرح أحداث التاريخ بالنصب والتزوير. يبقى الصغير صغيرًا ! وأضاف في تغريدة أخرى، مرفقة بمعلومات تاريخية من مقال للباحث العماني د. محمد الشعيلي، وغرد قائلاً: ولدينا الكثير من الحقائق الموثقة التي ترد على خزعبلاتكم.. مصابين بداء العظمة الزائفة وعقدة النقص لدينا الكثر من الأرشفة إن فُتحت ستعود لكم الذاكرة أنكم لستم سوى ساحل تابع لعُمان تم السماح لكم بإقامة دولة. #شيوخكم_لم_ولن_يكونو_مثل_سلاطيننا #قناة_الإمارات #زايد_الأول. بدوره غرد صاحب الحساب قابوس نور الوطن قائلاً: #شيوخكم_لم_ولن_يكونو_مثل_سلاطيننا #سلالة سلاطين..ممتدة الجذور. السلطان/ سعيد بن تيمور طيب الله ثراه. يتفقد رعيته في ساحل#عمان.. (في إشارة إلى الإمارات). ووصفت المغردة Aya Alsiyabi محاولات الإمارات لتزير التاريخ قائلة: يبدو لي ان الامارات أصبحت تدمن على اقتحام تاريخ عمان وتمتهن تزويرة بحماقة الجاهل مدعي المعرفة!!.. كفاكم تبعثر!!!.. فقد استنزفتم ما تبقى لكم امام العالم!! #شيوخكم_لم_ولن_يكونو_مثل_سلاطيننا. أما نبض قابوسي فقد نشرت صورتين بهما وثائق تاريخية لمراسلات تبين أن بعض حكام الإمارات كانوا تابعين لسلطنة عمان، وغردت: نحن عندما نتكلم لا نتكلم من فراغ بل هي حقائق كالشمس لا يحجبها شيء #شيوخكم_لم_ولن_يكونو_مثل_سلاطيننا . وتسائل المغرد محمد البوسعيدي عن كيفية أن يتوسط التابع لحل خلافات السلطان .. فكتب: #شيوخكم_لم_ولن_يكونو_مثل_سلاطيننا فكيف بشيخ منطقة يتبع سياسيا وأحيانا جغرافيا إمبراطورية عمان يتوسط لحل خلافات سلاطينها .. عندما تريدون كتابة تاريخ بالتزوير والإدعاء فاصنعوه بذكاء لا بحماقة وغباء لا ينطلي حتى على العامة قبل المختصين في التاريخ. تاريخ من السرقة والتزييف سجل أبوظبي الفاضح وتاريخها الأسود يؤكدان على عقيدة نظامها الحاكم ومن يسيرون في فلكه، فقبل إنتاج هذا الفيلم، حاوت أبوظبي السطو على تاريخ حضارة مجان العمانية وأدرجتها في مناهجها الدراسية تحت اسم حضارة مجان في دولة الإمارات الأمر الذي ما أثار غضباً عارماً بين العمانيين. ومؤخراً عرض متحف اللوفر بإمارة أبوظبي لخريطة الإمارات متضمنة كامل محافظة مسندم العمانية داخل حدودها مع حذفها من خريطة السلطنة، وهو ما تسبب أيضا في انتقادات وهجوم عارم ضد الإمارات حيث وصف مغردون عمانيون هذه الحادثة بالإهانة لتاريخ وجغرافيا سلطنة عمان. واقعة أخرى كشفها الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وهو من إنتاج شركة الفطيم الإماراتية للترويج لـمول عمان وقد تعمدت الشركة، بحسب مغردين عمانيين، تزييف الحقائق أيضاً كما فعل لوفر أبوظبي حيث قامت الشركة بإزالة اسم مسندم من خارطة عمان وإظهارها داخل الحدود الإماراتية، ليتجدد الغضب العماني على تويتر ضد الإمارات.

10974

| 21 مارس 2018

تقارير وحوارات المحامي يوسف الزمان ود. خالد الخاطر
خبراء ومحامون: الخطة الإماراتية للإضرار بالاقتصاد القطري .. جريمة

تدخل في مخططات التلاعب العمدي بالعملات لإضعافها .. الزمان: القرائن تدل على التخطيط لزعزعة الثقة في العملة الوطنية الخاطر: التحقيقات ستكشف عن أدلة تدين الجهات المتورطة قوانين العقوبات السارية تضمن حماية الأمن الاقتصادي لكل دولة بنك أبو ظبي يدفع بالريال للهبوط خلال فترات ضعف السيولة المعاملات المشبوهة توقفت بعد تعهد قطر بإجراء تحقيق أكد محامون وخبراء اقتصاديون أن الخطة الاماراتية للإضرار بالاقتصاد القطري، والتي أخذت منعطفا جديدا بعدما طلب مصرف قطر المركزي في كتابين لكل من الخزانة الأميركية ولجنة تداول عقود السلع الآجلة، تعد جريمة يعاقب عليها القانون والتشريعات المحلية والدولية، وأن التلاعب العمدي بالعملة المحلية لأي بلد بغرض إضعافها يعد جريمة يعاقب عليها القانون. وأكد هؤلاء الخبراء والمحامون أن الطلب القطري يشير إلى وجود دلائل على تورط الإمارات، وحكومة أبوظبي بالذات، في التلاعب بالعملة الوطنية وأسواق المال القطرية. وفي هذا السياق يقول المحامي يوسف الزمان في حديث للجزيرة نت إنه وفقا لما نشر من وقائع فإن هناك قرائن تدل على أن أحد البنوك الإماراتية تعمد الترويج لمعلومات وأفعال بهدف زعزعة الثقة في العملة الوطنية، وإذا تأكد ذلك فإن ماقام به البنك يشكل أفعالا غير مشروعة للتلاعب بأسعار الريال القطري، وسوف تتحدد الخطوة التالية على ضوء النتائج التي سوف تسفر عنها التحقيقات، وهي التي ستحدد جهة الاختصاص لتقديم الشكوى إليها، سواء كانت للمحاكم الأميركية أو المؤسسات الدولية المتخصصة في هذا الأمر. ويضيف الزمان أن التلاعب العمدي بقصد إضعاف أي عملة لأي دولة يعد جريمة تعاقب عليها القوانين والتشريعات سواء المحلية والدولية. ويشير إلى أن من حق أي دولة أن تحمي اقتصادها وعملتها من أي تلاعب متعمد، سواء كانت من أطراف داخلية أم خارجية، مستندة في ذلك إلى قوانين العقوبات السارية في معظم الدول التي تضمن حماية الأمن الداخلي والخارجي لكل دولة. وحول دلالات ومآلات الخطوة القطرية الجديدة، يقول الدكتور خالد الخاطر، خبير السياسات النقدية، إن ماتم الكشف عنه من قبل المحققين القانونيين يأتي في إطار الإجراءات القانونية التي اتخذتها قطر في سياق التحقيق في التلاعب بعملتها. ويضيف في حديثه للجزيرة نت أن طلب التحقيق يشير إلى وجود دلالات على تورط بنك أبوظبي الوطني وحكومة أبوظبي في التلاعب بالعملة القطرية وأسواق المال. ويتابع أن ماتم الكشف عنه كان منتظرا، ونتوقع أن تتكشف المزيد من الحقائق في المستقبل. ويؤكد الخاطر أنه مادام مكتب المحاماة قد تقدم بهذا الطلب لوزارة الخزانة الأميركية وبعض الجهات الرقابية، فمن المفترض أن تستجيب هذه الجهات لطلب التحقيق الذي طلبته قطر. ولم يستبعد الخاطر أن تؤدي التحقيقات إلى الكشف عن أدلة تدين الجهات المتورطة في التلاعب بالعملة القطرية. وعبر الخاطر عن اعتقاده بأن حكومة أبوظبي لن تألوا جهدا متى سنحت الفرصة لإيذاء قطر والإضرار باقتصادها، لكنها لن تستطيع ذلك. إثباتات المخطط المشبوه يقول مكتب المحاماة الممثل لمصرف قطر المركزي في الخطاب المرسل إلى الخزانة الأميركية بتاريخ 26 فبراير الماضي نعتقد بأن بنك أبوظبي الوطني شارك في مخطط استثنائي وغير شرعي لشن حرب مالية على قطر، بما في ذلك التلاعب في العملة القطرية وأسواق الأوراق المالية في قطر. ويضيف مكتب المحاماة في خطابه أنه يشتبه في أن بنك أبو ظبي الوطني يدفع بالريال للهبوط خلال فترات ضعف السيولة، مثل عطلة عيد الأضحى في العام الماضي ليعزز الروابط المصطنعة بأن العملة تتعرض لتقلبات متزايدة، وأن اقتصادها غير مستقر لدرجة لاتسمح بالاستثمار. ويتابع الخطاب أن أسعار بنك أبوظبي الوطني والبنوك الأخرى المشاركة في التلاعب كانت جميعها زائفة على الأرجح. ويؤكد الخطاب أن ثمة أدلة على أنه في الوقت ذاته الذي عرض فيه بنك أبوظبي الوطني الأسعار مرارا عند مستوى أقل من السعر الرسمي البالغ 3.64 للدولار، فإن متعامليه لم يرغبوا في إبرام صفقات فعلية عند هذه الأسعار. ويضرب مكتب المحاماة مثلا بما حدث في 22 نوفمبر 2017 حين طلب طرف من بنك أبوظبي الوطني تنفيذ صفقة، إذ أبلغ ممثل البنك الطرف الراغب في الشراء أنه لايملك ريالات لتنفيذها. لكن بنك أبوظبي الوطني توقف عن إعلان أسعار للريال في ديسمبر بعد أن تعهدت قطر بإجراء تحقيق في الموضوع.

1083

| 22 مارس 2018

عربي ودولي البنك المركزي اليمني
المركزي اليمني يعلق عملياته البنكية والمصرفية

علق البنك المركزي اليمني في عدن، جميع عملياته البنكية والمصرفية، أمس الاربعاء، نظرا لاستمرار القوات الاماراتية في احتجاز الأموال المطبوعة من العملة المحلية منذ فبراير الماضي. وأوضحت مصادر مصرفية يمنية أن الحكومة الشرعية والبنك المركزي وجهوا مذكرات للمطالبة بالافراج عن الدفعة الجديدة من الأموال المطبوعة المحتجزة، إلى القوات الاماراتية المسيطرة على ميناء عدن وقيادة قوات التحالف ولم يتم التجاوب معها. وتحتجز القوات الاماراتية المسيطرة على ميناء عدن منذ 12 فبراير الماضي، دفعة أموال للحكومة اليمنية، التي أصبحت عاجزة عن تسليم مرتبات الموظفين فيما يسمى بـ المناطق المحررة. ويبلغ مقدار الأموال المحتجزة 170 مليار ريال يمني، وكانت تلك الشحنة قد وصلت إلى محطة حاويات ميناء عدن على متن سفينة الحاويات ميركوري (MERCURY) برحلة رقم 42 في 11 حاوية فئة الأربعين قدما.

345

| 22 مارس 2018

عربي ودولي الشرق
قرقاش يشعل أزمة بين الإمارات والعراق

أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية العراقية، أمس، استغراب الحكومة العراقية من تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، والتي تتهم مؤسسة الحشد الشعبي بتلقي أموال دعم من قبل قطر. وقال إن تصريحات السيد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، والتي تتعرض بالاتهام لمؤسسة الحشد الشعبي بتلقي أموال دعم من قبل دولة قطر الشقيقة ووصفها بالإرهابية تثير لدينا الكثير من الاستغراب. وأضاف محجوب، في الوقت الذي يسعى فيه العراق لتعزيز علاقته بأشقائه في دولة الامارات العربية المتحدة، تأتي مثل هذه التصريحات عائقاً لمسار هذه المساعي وتبعث على القلق من عرقلة تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها لما فيه صالح البلدين والشعبيين الشقيقين. وأضاف إذ أكدت ‏وزارة الخارجية العراقية في أكثر من مناسبة أن مؤسسة الحشد جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني ومؤسساته الرسمية كونها مصوت عليها في البرلمان العراقي وتتبع لقيادة القائد العام للقوات المسلحة، وقد أسهمت في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي الذي كان يهدد العراق والمنطقة ولَم تكن الشقيقة الإمارات بعيدة عن هذا الخطر قبل ان يقدم الحشد والقوات الأمنية العراقية آلاف الشهداء لحماية المنطقة ويخلص العالم من شرور هذه الجماعة الإرهابية الضالة. بحسب سبوتنيك الروسية ترويج للأكاذيب ورد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي يوم الاثنين الماضي على هجوم قرقاش على بلاده واتهامه لها بدعم الإرهاب. حيث قال الرميحي في تغريدات عدة عبر حسابه على منصة تويتر إن تصريحات قرقاش التي اتهم خلالها الدوحة بدعم حزب الله والحشد الشعبي وجبهة النصرة بمبالغ تصل إلى مليار دولار ما هي إلا ترويج لأكاذيب لا تستند إلى أدلة. وجاءت تغريدات الرميحي ردا على ما نشره قرقاش مساء الأحد الماضي في تغريدتين على تويتر قال فيهما إن مقال نيويورك تايمز وقبله بأشهر مقال فايننشال تايمز حول الفدية الأسطورية القطرية للحشد الشعبي والنصرة وجماعات إرهابية أخرى يؤكد صحة الإجراءات ضد التطرف والإرهاب ولا يمكن للدوحة أن تنفي ذلك على ضوء تراكم الأدلة والقرائن، دعم التطرف والإرهاب محور الأزمة.

1968

| 21 مارس 2018

عربي ودولي
مناورات إسرائيلية إماراتية مشتركة باليونان

هآرتس: ليست المرة الأولى التي يشارك فيها البلدان نقلت قناة الجزيرة عن صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن القوات الجوية الإماراتية تشارك، إلى جانب القوات الجوية الإسرائيلية وقوات دول أخرى، في مناورات تجري في اليونان. وتساءلت الصحيفة الاسرائيلية عن غياب الإشارة إلى مشاركة إسرائيل إلى جانب الإمارات والولايات المتحدة واليونان وبريطانيا وقبرص وإيطاليا في هذه المناورات. ولاحظت الصحيفة أن اسم إسرائيل لم يذكر في الموقع الترويجي للمناورات، المسماة إينيوهوس، كما لم يـظهر العسكريون الإسرائيليون والعلم الإسرائيلي في الصورة الجماعية للدول المشاركة. وأشارت إلى أن الإمارات تشارك إلى جانب إسرائيل في هذه المناورات، رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بينهما. ولفتت هآرتس إلى أنها ليست المرة الأولى التي تشارك فيها الإمارات في التمرين إلى جانب إسرائيل باليونان. وبحسب ما أشارت إليه الصحيفة، فمن المُفترض أن يتلقّى الطيارون المشاركون تدريبات على خوض المعارك الجوية، وضرب الأهداف الأرضية وتجنب الصواريخ المضادة.

584

| 21 مارس 2018

تقارير وحوارات صورة مأخوذة من كتاب مدرسي.. ومشهد من الفيلم
الإمارات تزيّف تاريخ عُمان وتسرق حضارتها

متوسلة سلاح الفن والتعليم والكذب أثار فيلم وثائقي قصير بثته قناة الإمارات مؤخرا موجة من الغضب في الوسط الثقافي العُماني، وفي شبكة التواصل الاجتماعي. يتضمن الفيلم مشاهد للخلاف بين الأخوين ثويني وماجد بعد وفاة والدهما السيد سعيد بن سلطان، ومحاولة الصلح بينهما تفاديا لتقسيم الامبراطورية العمانية، وقد وصف الباحث العماني د. محمد الشعيلي الفيلم في مقال له بعنوان ما لنا وما عليهم بالهزيل، مضيفا: يبدو أن القائمين على إنتاجه يجهلون أبسط أبجديات التاريخ العُماني، ولا يفقهون الحقائق التاريخية الخالدة لهذا البلد العظيم. وأورد د. الشعيلي في ما اعتبره ردا على التجاوزات التي وردت في مقطع الفيديو، جملة من الحقائق التاريخية التي تفنّد الكذب والتزييف التاريخي المتعمد الذي تمارسه الإمارات، كما أشار الباحث إلى أن طريقة تصوير الفيلم كانت مستفزة بشكل خطير.. وتساءل حول الرسالة التي أراد القائمون على إنتاج هذا المقطع إيصالها من وراء صورة الجيش الذي كان يزحف خلف الشيخ المزعوم، في وقت كانت عمان تتمتع فيه بقوة عسكرية كبيرة وأسطول بحري كان يصنف في المرتبة الثانية بعد الأسطول البريطاني!! . ودعا الباحث المؤسسات المعنية بحفظ تراث عمان وتاريخها وثقافتها، بأن لا تتهاون في الرد بكل قوة أو الوقوف بكل حزم أمام هذه الاستفزازات المتعمدة، وأمام هذا التطاولات المتكررة، مؤكدا أن سياسة الهدوء وضبط النفس في التعامل مع مثل هذه الأمور لا تجدي نفعا أمام هؤلاء، بل تدفعهم إلى التمادي أكثر، وإلى التطاول بشكل أخطر، وما خفي كان أعظم. ظل مسلسل تزييف التاريخ والسطو على حضارة عُمان التي يعرفها القاصي والداني مستمرا وبلا حدود، حيث تعمدت دولة الإمارات قبل إنتاج الفيلم الأخير سرقة حضارة مجان العُمانية وأدرجتها في مناهجها الدراسية تحت اسم حضارة مجان في دولة الإمارات ما أثار حالة من الغضب العارم امتدت من عُمان إلى جارتها اليمن، ومن بين من تصدوا لهذه العملية غير المسبوقة الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي، والذي قال في تدوينة له عبر حسابه في تويتر إن محاولة قرصنة التاريخ وسرقته لن يضيف قيمة لهؤلاء القراصنة لأن التاريخ صنعته الشعوب بأفعال وأحداث تركت بصماتها على الجغرافيا.. مضيفا بأسلوب ساخر ممكن تسرق كباتشينو وصورة وشجرة وتمثال لكن لا تستطيع سرقة الجغرافيا.

7462

| 21 مارس 2018

عربي ودولي شعار المنظمة
منظمة حقوقية تدين تدخل أبوظبي في الانتخابات المصرية

الهلال الإماراتي يقدم معونات لفقراء مصر لأهداف مسيسة أذرع أبوظبي تجلب فتيات من أوروبا الشرقية كمراقبات دوليات للانتخابات! أدانت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط التدخل الإماراتي في الانتخابات الرئاسية المصرية الحالية، حيث تقوم أبو ظبي بتقديم معونات غذائية للعائلات الفقيرة في ضواحي القاهرة لأهداف مسيسة. ولوحظ تقديم كميات كبيرة من المساعدات من قبل الهلال الأحمر الإماراتي عبر أشخاص محسوبين على الحملة الانتخابية للرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” الذي يخوض انتخابات غير نزيهة يعتبرها الكثيرون مفصلة على مقاسه. حيث تم توزيع تلك المساعدات في مناطق إمبابة وشبرا الخيمة والعجوزة والعشوائيات وسط القاهرة القديمة وبالقرب من الجزيرة وفي بعض الأحياء بمدينة نصر. وحسب تقارير مؤكدة تلقتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، فإن سيارات تحمل لوحات إماراتية وعليها شعار الهلال الأحمر الإماراتي كانت تجوب تلك المناطق بصحبة سيارات أمنية مصرية تحمل لوحات خاصة. وتم رصد توزيع صور للسيسي ومحمد بن زايد وقد تم الطلب من الأشخاص الفقراء الذين تلقوا تلك المساعدات بضرورة التصويت لعبد الفتاح السيسي في الانتخابات المنتظرة. دعم حقوقي مزور: ولم يقتصر عبث الإمارات بالانتخابات المصرية ونزاهتها بتوزيع تلك المساعدات فقط، بل قامت بإعداد ما يشاع على أنهم مراقبين دوليين قادمين من أوروبا للإشراف على الانتخابات. وقد رصدت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط، قيام المدعو لؤي ديب الممول إماراتيا بحشد مجموعات من الفتيات المستقدمات من دول أوروبا الشرقية للإشراف على تلك الانتخابات مثلما حدث في الانتخابات السابقة. وترفض المنظمة مشاركة ديب في مراقبة الانتخابات بأي صورة أو شكل بسبب فساده المالي والتدليس الذي كان يمارسه وغسل الأموال بالنيابة عن الإمارات. ويساعد لؤي ديب في مهمته تلك المدعو “أبو ذر المنا” سوداني الجنسية يقوم بحشد مؤسسات أفريقية للمشاركة في الانتخابات. ويشارك أيضا رمضان أبو جزر وهو ناشط من بلجيكا في عملية مراقبة الانتخابات حيث قام الأخير باستئجار بنات من رومانيا للمشاركة في وفد الى مصر لإيهام الرأي العام بأن هناك مراقبين أوروبيين. وكانت مؤسسات دولية قد كشفت النقاب عن أن الإمارات تقوم بتمويل تلك الشخصيات عبر ضباط اتصال في جهاز المخابرات وهم “علي راشد النعيمي” و”أحمد ثاني الهاملي” وأشخاص آخرون. وبناء على ذلك تطالب المنظمة المصرية لحقوق الإنسان — الشرق الأوسط بالتالي: وقف التدخلات الخارجية الإماراتية في الانتخابات المصرية. عدم السماح لمن يسمون أنفسهم مدافعين عن حقوق الإنسان بالقدوم لمصر للقيام بالتمثيلية المزعومة تلك. تطالب المنظمة المجلس الأعلى للقضاء المصري بالنظر إلى سلوك الإمارات في عرقلة الانتخابات وحرفها عن مسارها.

1003

| 21 مارس 2018

عربي ودولي شعار شركة كامبردج
ملاحقة قضائية بريطانية لـ" كامبريدج أناليتيكا"

أحد أذرع مجموعة SCL استأجرتها الإمارات لتشويه قطر الشركة متورطة في التلاعب ببيانات 50 مليوناً على فيس بوك بدأت السلطات البريطانية تحركات جدية ازاء معلومات كشفت عن تورط شركة كامبريدج أناليتيكا في التلاعب في بيانات 50 مليون شخص على شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوكللتأثير على الرأي العام، حيث طالبت اليزابيث دنام رئيسة مفوضية مكتب المعلومات وحماية الخصوصية في بريطانيا بالحصول على إذن قضائي لتفتيش قاعدة بيانات مكاتب شركة كامبريدج أناليتيكا البريطانية لتحليل البيانات، والإطلاع على قاعدة بياناتها في أعقاب الكشف عن تورطها في التلاعب في قاعدة بيانات المستخدمين لموقع فيس بوك للتأثير على آرائهم، وجاء ذلك بالتزامن مع كشف تقرير استقصائي للقناة الرابعة البريطانية عن علاقة شركة كامبريدج أناليتيكا بمجموعة SCL البريطانية لتحليل بيانات الناخبين، حيث تعتبر أحد أذرع المجموعة البريطانية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي ارتبط اسمها بحملة الإمارات لبث اخبار لتشويه قطر عبر الانترنت. يأتي ذلك التحرك البريطاني بعد طلب المحقق الفيدرالي الأمريكي روبرت مولر من الشركة تسليم جميع معاملاتها ومراسلات موظفيها الذين عملوا في الحملة الانتخابية الأمريكية الأخيرة. وذكرت دنام في تصريحاتها إلى الصحفيين أنها سوف تسعى إلى الحصول على مذكرة رسمية لدخول قاعدة بيانات الشركة ومعرفة جميع البرامج التي تستخدمها والمستخدمين بها، وأشارت دنام إلى أن المفوضية المعلوماتية في بريطانيا أمهلت الشركة فترة ولم تستجب الشركة للرد، مما يستوجب على المفوضية استصدار إذن قضائي للإطلاع على قاعدة بيانات الشركة لمعرفة أسباب التورط وجميع المعلومات عن المشاركين فيه، وطالبت دنام القضاء البريطاني بتمكين لجنة المعلومات التابعة لمفوضية مكتب المعلومات وحماية الخصوصية في بريطانيا بالوصول إلى قاعدة بيانات الشركة والتجاوب مع مطالب اللجنة لمعرفة كيفية تعديل الشركة للبيانات أو حذفها عبر الفيس بوك، وتحقق دنام في قضية تورط شركة كامبريدج أناليتيكا في استخدام قاعدة بيانات مستخدمي الفيس بوك للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية. ووفق بيانات تسجيل الشركات في بريطانيا ذكرت مجموعة SCL البريطانية في بيانات معلوماتها العامة أنها حصلت على عقد بقيمة 330 ألف دولار من الإمارات للقيام بحملة إعلامية عالمية خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد فترة من استقالة ستيف بانون كبير مستشاري الرئيس الأمريكي من منصبه في البيت الأبيض في أغسطس الماضي، الذي كان يعتبر أحد أهم الشخصيات التي تدير شركة كامبريدج أناليتيكا أحد أذرع مجموعة SCL وكان يعمل في منصب نائب سابق لرئيسها. ويأتي فتح ملف شركة كامبريدج أناليتيكا في بريطانيا في أعقاب كشف الصحافة الأمريكية عن تورط المجموعة وذراعها الأمريكي في صفقة مع الإمارات لبث أخبار تشوه قطر عبر الانترنت، كانت تقارير الصحافة الامريكية قد ذكرت أن المجموعة قد اتفقت على بث أخبار مغلوطة عن قطر عبر الفيس بوك ويوتيوب وتويتر بغرض تشويه سمعة قطر على مستوى العالم. وكان التقرير الاستقصائي الذي عرضته القناة الرابعة البريطانية قد أشار إلى أن شركة كامبريدج أناليتيكا كانت وراء أضخم عملية تلاعب في قاعدة بيانات 50 مليون شخص على مستوى العالم عبر الانترنت وبدون علمهم. يذكر أن شركة كامبريدج أناليتيكا لديها مكاتب في كل من لندن وواشنطن ونيويورك والبرازيل وماليزيا، قد أنشأت في عام 2013 ومديرها التنفيذي هو الكساندر نيكس، والرجل الثاني في المجموعة كان هو مستشار الرئيس الأمريكي ستيف بانون وعمل نائب للرئيس والرجل الثالث في المجموعة هو رجل الأعمال روبرت مرسير.

1312

| 21 مارس 2018

تقارير وحوارات الأديبة هيام الفرشيشي
هيام الفرشيشي لـ" الشرق": مخطط إماراتي للتغلغل ثقافياً في تونس

اخترقت المثقفين بالمال وشراء الذمم.. جبهة الرفض أفشلت مخطط أبوظبي لا أخشى ردة فعل الموالين للإمارات تمويل الملتقيات الشعرية بدول عربية فرض أسماء تعمل لصالح الإمارات أقلام للإيجار تمد الجسور لاستعمار ثقافي اهتزت الساحة الثقافية التونسية بعد فضح الأديبة والكاتبة هيام الفرشيشي مخطط الإمارات للسيطرة على المجال الثقافي التونسي،وشراء ذمم بعض المفكرين والمثقفين التونسيين، بالتوازي مع سعي الإمارات الدؤوب الى بسط نفوذها وفرض خياراتها على بعض الأحزاب وبعض السياسيين. ورفضت الفرشيشي الانخراط في المخطط الاماراتي وتجرأت على كشفه واماطة اللثام عن تفاصيله ومراحل تنفيذه. وشددت على أن دور المثقف للحفاظ عن هويته الثقافية الوطنية هو عدم الانسلاخ عن واقعه وعن بيئته وعن قضاياه الوطنية ودور المبدع هو توليد معان جديدة من تراثه، والقدرة على التفكير والتخيل والتجديد اثر الحفر في موروثه وتراكماته الحضارية، فالثقافة الوطنية لها قلبها النابض الذي يبعث فيها الحياة وطاقات الخلق المستمر..هذا لا يعني ان الثقافات لا تتقاطع ولا تتلاقح في ما بينها عبر القيم الانسانية الكبرى. تغلغل إماراتي واكدت الفرشيشي في حديث لـ الشرق التغلغل الثقافي الاماراتي في تونس وبلدان عربية اخرى هو امر واضح وجلي لكل المبدعين والمثقفين ولا يخفى على احد وتفطن اليه الجميع من خلال تركيز بيوت الشعر التابعة لبيت الشعر بالشارقة في اكثر من بلد عربي حيث تفرعت في مصر والسودان والاردن وتونس والمغرب وموريتانيا وضخ تمويلات ضخمة لتمويل انشطة هذه البيوت والكثير من الملتقيات الشعرية. في تونس على سبيل المثال ينشط هذا البيت اسبوعيا ويقوم بملتقيات شعرية سنوية دولية ويؤمن دعوات لشعراء من خارج تونس، ويساهم في تمويل العديد من الملتقيات الشعرية ويدفع المال لمن يحجون له، ويتعامل مع فرنسا التي سجلت حضورها من خلال زيارة سفير فرنسا لبيت الشعر الاماراتي مع طاقم دبلوماسي والترحيب بهذا البيت وتعزيز الاتفاق مع سفارته والمركز الثقافي الفرنسي، وكأنه معني بالشأن التونسي أو وصي عليه، حتى سفيرة كندا في تونس فقد زارته وتناقلت بعض الصحف صور رقصها في ذلك البيت الاماراتي في تونس. هذا اضافة الى تمويله لجمعية المسرح العربي وجمعيات ثقافية اخرى وتغلغله الواضح في المشهد الثقافي ومباركة السلطة الرسمية عن طريق وزارة الشؤون الثقافية التي تبدو مرحبة بهذه المبادرات وهذه الاموال الثقافية. بل وقع تعيين مديرة البيت الاماراتي في تونس مديرة مهرجان قرطاج الشعرية وهذا يدل على فرض الاسماء التي تعمل لفائدة السياسة الاماراتية في تونس من خلال التعيينات..علما بانهم يسوقون هنا على انه بيت شعر قيرواني في حين انه فرع من فروع بيت الشعر بالشارقة وتواكب انشطته تلفزة الشارقة ويطلب من المدعوين ان يتحدثوا لتلك القناة التلفزيونة ليشكروا حاكم الشارقة عن كرمه او مكرمته كما تردد مديرة بيتهم بالقيروان. بيت الشعر وردا على سؤال حول محاولات سيطرة الإمارات على المشهد الثقافي التونسي منذ قيام الثورة، واهم تمظهراتها، قالت الفرشيشي:بعد الثورة مباشرة لم تكن الامارات تستطيع ان تتغلغل في الشأن الثقافي التونسي وخاصة في مجال الشعر ذلك ان الشعراء الذين وقع الاتصال بهم لتركيز بيت الشعر الاماراتي كانوا من المغضوب عليهم بعد الثورة واختفوا عن المشهد الشعري وقتها لارتباطهم بمنظومة بن علي وحزب التجمع المنحل، ووزراء الثقافة الذين عينوا وقتها لا علاقة لهم بتلك المنظومة ولكن في السنوات الاخيرة، عادت منظومة ما قبل الثورة في مجال الثقافة وفتح المجال لهم من جديد فمرروا هذا المشروع الثقافي الاماراتي على ارضنا. وتابعت الفرشيشي:لا اعتقد ان كشف التغلغل الاماراتي في مجال الثقافة جرأة او ان الموضوع مقدس ولا يجب الاقتراب منه، بل عدم الكشف عن ذلك التغلغل هو قمة الاذلال والاذعان للمال الاماراتي وهو سكوت عن استعمار ثقافي بسلطة المال، لان من قدموا اقلامهم وافكارهم رهينة للسلطة قبل الثورة هم انفسهم من قدموا انفسهم وغيرهم رهينة للمال الخارجي بعد الثورة، هم مجرد اقلام للايجار عن طريقهم تكرست السلطة الدكتاتورية وعن طريقهم مدت الجسور لاستعمار ثقافي، ولا يخفى على احد ان المال الثقافي يكرس الهيمنة الثقافية فما بالك ان كان خارجيا وان كان ضخما فهو يبسط نفوذه على الاعلام الثقافي ايضا الذي ينصرف لتلميعه بمقابل ويصمت عن خطورته لهذا تناولته في مقالاتي الصحفية منذ سنوات، فهو يفرض شراء للذمم وتحويل المثقفين الى ادوات او قطع غيار لآلة الهيمنة الضخمة، التي تفرض منظومتها الثقافية...ولهذا لن اكف عن تناوله امام تدفقه الرهيب!. خيانة الفكر وقالت الفرشيشي إن الخشية من ابناء الامارات بالتبني امر واه ولا معنى له، لا اخشى من خان فكره وثقافته بمقابل خارجي، من اجل تمرير مصالح الاخرين في بلدنا المستقل، لن اخشى اي طرف ثقافي فاعل متواطئ متسول ولا يدرك خطورة افعاله، لا اعتقد ان الامارات تحترمهم فهم مجرد ادوات عندهم.. انا تونسية انحدر من اصول ضاربة في التاريخ والجغرافيا ونحن الفراشيش حاربنا المستعمر وثرنا عليه ومازلنا شامخين لا نخشى في حقنا لومة لائم فما بالك ان كانوا عملاء! . واضافت: لا اعتقد ان اغلب الادباء مستفيدون من الخدمات الاماراتية بل اسماء معروفة بتبعيتها لنظام ما قبل الثورة جرت وراءها اسماء اخرى وخاصة من الاجيال الجديدة المتعطشة للبروز السريع وتحديدا من مجال الشعر، والنقد الشعري، عموما الاسماء الشعرية والنقدية والادبية التي تعاملت مع المال الاماراتي معروفة، والاسماء الادبية والشعرية والنقدية المستقلة الوطنية معروفة..وتونس بحضارتها العريقة واعلامها من القدامى والمحدثين ستبقى ارضا خصبة للفكر والابداع اما الطفيليات فمصيرها الاجتثاث والخروج من الابواب الخلفية للتاريخ. أهداف مكشوفة وحول محاولات الإمارات للسيطرة على الثقافة في تونس، قالت الفرشيشي: الثغرات التي يسرت لها الاختراق من خلال فئة متعطشة للسلطة الثقافية وان كان ذلك باموال اجنبية بعدما ابعدتها الثورة وركنتها في الزاوية، تذبذب سلطة الاشراف الثقافية في تعاملها مع الانشطة الثقافية الجادة، غياب مشروع ثقافي وطني، تحول الثقافة الى وسيلة من وسائل الارتزاق خاصة في ظل ازمة اقتصادية خانقة، تهميش المثقفين العضويين الملتصقين بمشاغل وطنهم وشعوبهم، وبالتالي القضاء على كل فكر منير فاعل في محيطه الاجتماعي والسياسي، واجهاض اي حركة فكرية ثورية، القضاء على حلم التونسيين في تأسيس ثورة ثقافية تقطع مع الماضي الدكتاتوري بدليل انها استفادت من شريحة ثقافية تابعة للنظام القديم تشكل قوة للدفع نحو الوراء والهدف من ذلك انتزاع كل معاول التغيير الاجتماعي.. كيف ستتطور المجتمعات في ظل نخبة مأجورة لمراكز المال والسياسة الاجنبية؟! . واكدت أن هذا المشروع الاماراتي الثقافي لن يكتب له النجاح لا عن طريق امواله او ادواته، حتى وان دعمته وزارة الشؤون الثقافية،لانه يراهن على اتباع مضغتهم الدكتاتورية وسخرت منهم الثورة.. ولانه يلاقي رفضا من شعراء مهمين في تونس.. ومن ادباء لهم وزنهم..ولان المال لا يشتري احرارا بل يشتري عبيدا..ولان هناك جبهة رفض بدأت تتشكل ضد هذا المشروع الثقافي الخارجي.

2111

| 21 مارس 2018

عربي ودولي الشرق
الإمارات تعتقل عشرات الصيادين اليمنيين في المخا

شنت القوات الإماراتية حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الصيادين اليمنيين على سواحل مدينة المخا غرب محافظة تعز. وأسفرت الحملة، بحسب مصادر محلية، عن احتجاز قرابة 30 قارب صيد في ميناء المخا، وزجت بمن كانوا على متنها في سجن تديره القوات الإماراتية في الميناء. وحسب المصادر ما تزال الحملة الإماراتية مستمرة ضد الصيادين، بهدف منع الاصطياد في سواحل المخا، غير آبهة بحالة الفقر التي انتشرت في أوساط الصيادين منذ دخول القوات الإماراتية والقوات الموالية لها إلى مدينة المخا قبل أكثر من عام. وأفادت أن القوة البحرية التابعة للإمارات والتي تتخذ من ميناء المخا مقراً عسكرياً لها، أقدمت على اعتقال عشرات الصيادين الذين كانوا يتأهبون لممارسة مهنة الصيد. ويشكو العديد من الصيادين في مدينة المخا من تعسف القوات الإماراتية تجاههم ومنعهم من ممارسة الاصطياد في ساحل المخا. وتعد مهنة الصيد من المهن التي يعتمد عليها الكثير من المواطنين بمدينة المخا. وكانت قوات إماراتية أشرفت على تطهير مدينة المخا الساحلية ومينائها الاستراتيجي، نهاية يناير من العام الماضي، قبل أن تحوله إلى قاعدة عسكرية، ومنعت منذ ذلك الحين الصيادين في المخا من الاصطياد، بحسب شكاوى أطلقها أبناء المدينة.

1391

| 21 مارس 2018