رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الأونروا: أي محاولات لتخفيض مدة تفويض الوكالة غير مقبولة

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا أن أي محاولات لتخفيض مدة تفويضها إلى عام واحد بدلا من ثلاثة، غير مقبولة، واعتبرت ذلك أولوية حاسمة لها. وقال السيد عدنان أبو حسنة المستشار الإعلامي لـ الأونروا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن النقاشات الدائرة حاليا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ستعطي نظرة حول اتجاهات التصويت القادم المقرر في ديسمبر المقبل حول تجديد تفويض الأونروا وتبيان مواقف الدول المؤيدة والمعارضة له. وأضاف أن المفوض العام لـالأونروا سيحث الشركاء على مساندة الوكالة الأممية في هذه الأولوية الحاسمة، كما سيعقد الأردن والسويد اجتماعا وزاريا خاصا يحضره الأمين العام للأمم المتحدة بهدف مناقشة أفضل السبل للحصول على تجديد سلس لتفويض الوكالة، وسيعمل الاجتماع ذاته على تقييم فرص الحصول على المزيد من التمويل لمواجهة تزايد احتياجات ومتطلبات اللاجئين. وأوضح أن مفوض الأونروا يبذل جهودا كبيرة مع الدول الأعضاء لحشد التمويل للتصدي للعجز المتبقي لعام 2019 والبالغ 120 مليون دولار أمريكي. وأشار إلى أن الأونروا استطاعت خلال العام 2019 افتتاح العام الدراسي لأكثر من 530 ألف طالب في أكثر من 700 مدرسة في مناطق عملياتها الخمس بسوريا والأردن ولبنان والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والقدس الشرقية، رغم التحديات المالية.

708

| 24 سبتمبر 2019

محليات alsharq
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع المفوض العام لـ"الأونروا" ونائب رئيس وزراء كوسوفو

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع السيد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا. وتم خلال الاجتماع الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة (74) للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين دولة قطر ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك. كما اجتمع سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، مع سعادة السيد بهجت باتسولي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بجمهورية كوسوفو. وتم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

574

| 24 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
قطر: مواجهة تحديات المنطقة تتطلب عملاً جماعياً وتضامناً وإرادة

أكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن أمتنا العربية تقف في هذا الظرف الراهن على مفترق طرق خطير يموج بكثير من التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، تهدد حاضرها ومستقبلها، وتتطلب مواجهتها عملاً جماعياً لا فردياً، تضامناً لا فرقة، عزماً وإرادة لا إحباطاً وتراجعاً. وقال سعادته ،في كلمته أمام أعمال الدورة العادية (152) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري اليوم، إنه وفي وسط هذه التحديات والأخطار، نجد قضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية، تواجه بمحاولات تستهدف تصفيتها عبر الالتفاف على أسسها ومرجعياتها وثوابتها التي ظلت محل إجماع دولي على مدى العقود الماضية، تحت دعاوى صفقات ومبادرات غامضة تتنافى مع الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والأمم المتحدة والمرجعيات الدولية لعملية السلام، وأهمها حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية التي تم اعتمادها عام 2002، واكتسابها صفة دولية كإطار للحل، وتحذر من أي التفاف عليها . وجدد تأكيد دولة قطر على موقفها الثابت من حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، في دولة مستقلة تكون عاصمتها القدس الشريف وحق اللاجئين في العودة إلى مناطقهم، وتعد كل خروج عن هذه الثوابت خروجا على القانون الدولي، لتعيد التذكير على أن حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والقانونية والإنسانية ليست مجالا للمساومة، وليس من حق أي طرف من الأطراف التنازل عنها تحت أي حجة أو ذريعة. وفي المجال الإنساني، قال سعادته، إن دولة قطر ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق، وكذلك دعمها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) لأداء مهامها وتلبية احتياجات اللاجئين الفلسطينيين في ظل التحديات التي يواجهونها، وهي تحديات مستمرة ما دامت محنة اللاجئين الفلسطينيين قائمة. وبخصوص الوضع في سوريا ، أكد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن دولة قطر تدين بشدة المجازر التي ارتكبتها قوات النظام السوري مؤخرا في ريف إدلب والتي راح ضحيتها أطفال ونساء، والدمار والخراب الذي لحق بالعديد من المدن والقرى بالمنطقة جراء القصف المستمر هناك، وهو ما يعد خرقا واضحا لاتفاق آستانة لوقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد في إدلب. وشدد على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، مشيرا إلى أن دولة قطر ترى أن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية، يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري، وفقا لما ورد في بيان جنيف 1 بتاريخ 30 يونيو 2012، واستنادا على ما نصت عليه القرارات والبيانات الصادرة بهذا الصدد، خاصة قرار مجلس الأمن 2254 لسنة 2015. ودعا الجميع إلى الالتزام بكل اتفاق أو إجراء يحقن دماء المدنيين العزل ويساعد في إدخال المساعدات الإنسانية والخدمات الصحية إلى المناطق المحاصرة، مع ضرورة التقيد بمبادئ القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين واحتواء المآسي التي يعيشها الشعب السوري. وفي الشأن اليمني، قال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، إن دولة قطر تتابع بكثير من الأسى والحزن التطورات العسكرية والمواجهات الدموية في كل من عدن وأبين، فقد طال أمد الحرب على اليمن الشقيق، وتعمقت المأساة الإنسانية فيه إلى حد لا يمكن التغاضي عنه، وما التطورات الأخيرة إلا دليل ساطع على عبثية هذه الحرب، وعلى استمرار العبث في مقدرات الشعب اليمني، داعياً كافة الأطراف المعنية لوقف الحرب وتجنيب الشعب اليمني مزيدا من المعاناة الإنسانية. وأكد موقف دولة قطر الثابت بضرورة إيجاد حل سلمي سياسي لهذه الأزمة، يحفظ وحدة اليمن واستقلاله وسلامة أراضيه، وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني في اليمن يناير 2014 وإعلان مايو 2015، وقرار مجلس الأمن 2216 ، ومناشدتها الدول الفاعلة في المجتمع الدولي مساعدة الشعب اليمني الشقيق لتجاوز هذه الظروف التي نأمل أن تنتهي قريبا، والعمل على اتخاذ كافة التدابير لمعالجة الوضع الإنساني الخطير وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق. وأضاف أن دولة قطر انطلاقا من حرصها الدائم على التخفيف من المعاناة الإنسانية غير المسبوقة التي يعاني منها الشعب اليمني الشقيق، تواصل الالتزام بواجبها الإنساني والأخلاقي في تقديم مختلف أنواع الدعم والمساعدات الإنسانية، قائلا وأود أن أشير إلى إعلان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ،حفظه الله ورعاه، من خلال الدورة (73) للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2018 عن تخصيص مبلغ (70) مليون دولار لصالح اليمن، والإعلان في فبراير 2019 عن دعم خطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن بمبلغ (27) مليون دولار، تضاف إلى جملة المساعدات التي دأبت دولة قطر على تقديمها خلال الأعوام الأخيرة، والتي وصلت إلى أكثر من (600) مليون دولار. وإزاء الوضع المتوتر والمتصاعد في ليبيا الشقيقة، جدد سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية دعم دولة قطر لمساعي البعثة الأممية لإيجاد حل لاستعادة الشرعية، ودعوتها جميع الأطراف إلى وقف أي أعمال عسكرية من شأنها عرقلة العملية السياسية، وحث القوى الإقليمية والمجتمع الدولي على العمل من أجل حقن الدماء والسعي نحو تحقيق الحل السلمي، مع التحذير في الوقت نفسه من أن التدخل في الشأن الليبي يزيد من تعقيد الأزمة، ويحول دون الوصول إلى التوافق الوطني الذي يسعى إليه الأشقاء الليبيون ويتعارض مع قرارات مجلس الأمن. وقال من المؤسف أن مجلسنا هذا لم يتمكن حتى الآن من تلبية طلب الحكومة الشرعية في ليبيا بعقد اجتماع طارئ يخصص لبحث الوضع المتفجر هناك وتداعياته الخطيرة على وحدتها.. وإن دولة قطر تؤكد مجددا على دعمها لاتفاق الصخيرات بالمملكة المغربية، الموقع في ديسمبر 2015 وكافة مخرجاته، ودعم حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دوليا لتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في إعادة الأمن والاستقرار. وبخصوص تطورات الوضع في السودان الشقيق، قدم سعادة الوزير التهنئة لجمهورية السودان والشعب السوداني الشقيق بالتوقيع على الوثيقة الدستورية وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور عبدالله حمدوك، والتي جاءت ثمرة لكفاح وتضحيات الشعب السوداني بكل أطيافه، معتبرا أن هذه الخطوات مهمة في اتجاه تحقيق تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة وبناء دولة المؤسسات والقانون. وجدد موقف دولة قطر الثابت والداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان. وبالنسبة للصومال، قال سعادته إن دولة قطر تعيد التأكيد على احترام سيادة ووحدة الصومال واستقلاله السياسي وسلامة أراضيه، واستمرار دعمها لحكومة الصومال والشعب الصومالي الشقيق، وتدعو إلى ضرورة التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الجامعة الخاصة بدعم الصومال، سواء على مستوى القمة أو على المستوى الوزاري لتحقيق آماله وتطلعاته وضمان مستقبل مزدهر للأجيال القادمة. وفي ختام كلمته أكد سعادة الوزير أن الأخطار والتحديات المحدقة بأمتنا العربية، تتطلب منا جميعا التحلي بروح المسؤولية والعمل بتكاتف من أجل مواجهتها، وهو ما يستدعي حل خلافاتنا استنادا لمبدأ الحوار واحترام سيادة الدول واستقلالها وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة، والابتعاد عن تكريس الفرقة والكراهية بين الشعوب.

725

| 10 سبتمبر 2019

محليات alsharq
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع مفوض عام الأونروا

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وذلك على هامش أعمال الدورة 152 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. تم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأونروا والأمور ذات الاهتمام المشترك.

455

| 10 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
عدنان أبو حسنة لـ الشرق: المجتمع الدولي ما زال يدعم عمليات الأونروا

تستمر الهجمة الاسرائيلية تجاه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا ، حيث أثار وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قضية إنهاء وكالة الأونروا، من جديد، من خلال تصريحات قال فيها: إن هنالك حاجة لإيجاد بديل لأنشطة الوكالة. وأشار كاتس، خلال لقائه بنظيره إجناسيو كاسيس والرئيس السويسري أوَلي ماورَر، إلى أن كاسيس نفسه صرح من قبل أن الأونروا هي المشكلة وليست الحل، مدعياً أن رجال الوكالة في غزة، تعاونوا غالبًا مع الفصائل الفلسطينية ضد إسرائيل. وتأتي الخطوة الاسرائيلية استمرارا للخطوات الأمريكية التي من المتوقع أن تكون ضمن صفقة القرن حيث قطعت الادارة الامريكية تمويلها عن الوكالة والذي كان يمثل في السابق ثلث ميزانيتها السنوية البالغة 1.24 مليار دولار، وهو ما أثر جذريا على حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين المعتمدين على خدمات الوكالة في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان. من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم الأونروا، عدنان أبو حسنة في تصرحات لـ الشرق إن الوكالة لم تُبلغ من سويسرا بأنها تعمل بهذا الاتجاه، وهي تصريحات إعلامية فقط، ولكن بصفة عامة فإن الأونروا مؤسسة أنشأتها الأمم المتحدة، بتصويت وبقرار رقم (302) ومن يريد أن يغير في طبيعة عملها وتفويضها فليذهب للأمم المتحدة، مؤكداً أن المنظمة ما زالت تتمتع بتأييد سياسي كبير في المجتمع الدولي الذي ما زال يدعم عمليات الأونروا. وكشف أبو حسنة أن الأونروا ذاهبة في الأسابيع القادمة للأمم المتحدة من أجل تجديد التفويض، مشيراً إلى أن وجود الأونروا لا يتعلق برغبات أشخاص أو دول بل بقرار من المجتمع الدولي فقط. وأضاف: تعيش الأونروا تحديات مالية وتحديات سياسية، والتحديات المالية متمثلة بقطع الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ 360 مليون دولار، وهذا تحد كبير بالنسبة لنا ولا زال لدينا عجر بحوالي 150 مليون دولار، لافتاً إلى أن التحديات السياسية تتمثل بالتفويض، حيث يجب أن يتم هذا التفويض مجددا وهو على شكل تصويت على مرتين، المرة الأولى بداية شهر نوفمبر في اللجنة الرباعية ضد الاستعمارية، ومن ثم التصويت الثاني وهو الأهم في الجمعية العامة ديسمبر المقبل وهو التصويت الحاسم وهناك جهد كبير في هذا الاطار، حيث إن الأمم لا تجدد لنفسها بل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ونعتقد ان غالبية الدول لا زالت تؤمن بأن الأونروا وجدت مصاحبة لاستمرار قضية اللاجئين الفلسطينيين.

675

| 07 سبتمبر 2019

عربي ودولي alsharq
"الأونروا" تؤكد جاهزيتها لاستقبال 282 ألف طالب في غزة

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا جاهزيتها لاستقبال العام الدراسي الجديد في مناطق عملياتها الخمس الأردن ولبنان وسوريا وقطاع غزة والضفة الغربية في الخامس والعشرين من الشهر الحالي. وقال السيد عدنان أبو حسنه المستشار الإعلامي للوكالة في تصريحات لـقنا، إن أكثر من 282 الف طالب سيتوجهون إلى 276 مدرسة في قطاع غزة وإن كافة التشكيلات الصفية وتنقلات المدرسين تمت، فيما سيتم بدء دوام المدرسين يوم الأربعاء القادم. وتابع ان العجز المالي للأونروا هو 151 مليون دولار الآن.. موضحا أن جهودا كبرى تبذل الآن لسد هذا العجز بالإضافة الى تجديد تفويض الأونروا سبتمبر القادم والذي تقرره الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتصويت. وكانت وكالة الأونروا قد واجهت العام الماضي أكبر أزمة مالية في تاريخها، عقب قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتقليص 300 مليون دولار من إجمالي تمويلها للوكالة.. وتمكنت الأونروا، عبر حملة الكرامة لا تقدر بثمن التي أطلقتها العام الماضي وتدابير التوفير الداخلي، من التغلب بشكل كامل على عجز مالي بلغ 446 مليون دولار عام 2018.

488

| 19 أغسطس 2019

عربي ودولي alsharq
د. المريخي: تقدير أممي لجهود قطر الداعمة للفلسطينيين

أعرب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا، السيد بيير كرينبول، والمبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة، سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي، عن امتنانهما العميق لسعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وللجهود القطرية المستمرة لدعم الأونروا. وأثنى د. المريخي على نتائج اللقاء مع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وتأكيده استمرار دعم دولة قطر للأونروا ووصف أعمالها وخدماتها للاجئين الفلسطينيين بأنها لا غنى عنها، ووصفها بأنها واحدة إن لم تكن أكثر وكالات الأمم المتحدة كفاءة. وكان سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة قد قدم الدعم للأونروا في عام 2019، وذلك من خلال حملة الأمل من أجل غزة مع الملحنة القطرية دانا الفردان، مع تأكيد سعادته على التواصل مع أصحاب المصلحة الجدد لتوفير طرق التمويل غير التقليدية، وخاصة من خلال الدعوة وحشد الوعي بالعمل الهام الذي تضطلع به الأونروا من أجل الفلسطينيين. وخلال استقباله المبعوث الإنساني للأمين العام للأمم المتحدة الدكتور أحمد بن محمد المريخي في نيويورك بالمقر الرئيسي للأمم المتحدة، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش عن امتنانه وتقديره للدور الكبير الذي تلعبه دولة قطر بكونها الأولى والسباقة في المنطقة في دعمها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين -الأونروا- أثناء مؤتمر للتعهدات الذي عقد في وقت سابق من هذا العام، ونوه بمساهمتها في إنقاذ المنظمة من الانهيار. وختم بتشديده على أهمية توفير المزيد من الدعم للمنظمة لمنع حدوث ذلك. حيث استعرض الدكتور المريخي مراحل تقدم خطة المبعوث الإنساني الاستراتيجية، وخص بالذكر منها جهود سعادته نحو تحسين سبل المشاركة الثلاثية بين أصحاب المصلحة والأمم المتحدة، بالإضافة إلى التشجيع على مزيد من التفاعل بين جهات القطاع الخاص ومنظومة الأمم المتحدة وخطط الاستجابة الإنسانية.

1066

| 30 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
كرينبول: من حق الفلسطيني التمتع بلقب مواطن

أكد السيد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأونروا، أهمية تمكين الفلسطينيين من المساهمة في تنمية وطنهم وأن من حق الفلسطيني أن يتمتع بكونه مواطناً فلسطينياً. وقال في تغريدة على تويتر: ينبغي أن يتم السماح للفلسطينيين بالمساهمة في تنمية بلدهم.. دولة فلسطين. في الوقت الحالي، إنهم لا يتمتعون بالحق في أن يكونوا مواطنين في فلسطين. ولكنهم مواطنون في العالم. إنهم يريدون أن ينظر إليهم على أنهم أشخاص فاعلون وليس حملاً ثقيلاً. وفي حديثه الى موقع موندويس قال كرينبول انه لا يريد أن تضيع جهود المساعدات التي تقدمها الأونروا في خطة ادارة ترامب المثيرة للانقسام لاعادة صياغة محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وأوضح: لا أريد أن أجد نفسي في هذا النقاش الاستقطابي. من الصعب بما فيه الكفاية العمل في هذه السياقات دون الحاجة الى اضافة صبغة من التسييس مما يجعل عملنا أكثر تعقيدًا. وقال كرينبول انه متفتح بشأن مقترح السلام الذي قدمته ادارة ترامب، لكنه شدد على أن العملية الشاملة وحدها هي التي ستحمل فرصة لتخفيف التوترات في المنطقة المتوترة. وبين: يمكن أن يكون لدينا آراء فردية حول نوع الخطة الأفضل للشرق الأوسط، واذا كان لدى أي شخص خطة مثالية، فسيتم تقديمها وتنفيذها الآن. مشددا على أن الأونروا مهمتها تمويل المدارس ومراكز صحية لتبقى مفتوحة لتقديم المساعدات الطارئة. كان كرينبول شارك في ترؤس مؤتمر عقدته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا في نيويورك ترأسته دولة قطر. ونجح المؤتمر في حشد تعهدات من عدة دول بلغت 110 ملايين دولار كدعم عاجل للاونروا لمواجهة الضغوط الامريكية بعد وقف واشنطن التزاماتها تجاه الوكالة. وحضر المؤتمر انطونيو غوتيريش الامين العام للامم المتحدة والذي اكد أهمية الارتقاء بالاونروا إلى مستوى التحدي وان نقوم بتمكين الأونروا لمواصلة عملها الهام والمثير للإعجاب. وكان المؤتمر بمثابة فرصة للأونروا لبيان أثر مهام ولايتها في الحماية والمساعدة على حياة الملايين من لاجئي فلسطين الذين يعيشون في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وغزة. وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول على الحشد الجماعي الذي مكن الوكالة من مواجهة التحديات المالية الهائلة في عام 2018، وأعربا عن ثقتهما بأن روح التضامن نفسها ستمكن من استمرارية التعليم لما مجموعه 532,000 فتاة وصبي والرعاية الصحية الأساسية من خلال 8,5 مليون استشارة طبية في هذا العام. وتواجه الأونروا طلباً متزايداً على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل.

720

| 28 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
كرينبول: دعم دولي سخي للأونروا يمكنها من الوفاء بالتزاماتها

110 ملايين دولار تعهدات لدعم التعليم والرعاية الصحية غوتيريش: علينا أن نرتقي بالوكالة إلى مستوى التحدي لتواصل عملها المهم مسؤولو الأمم المتحدة: دور مركزي للأونروا في استقرار وتنمية الشرق الأوسط حصلت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) على دعم ممثلي الدول والمؤسسات المشاركة في مؤتمرها السنوي الدولي للتعهدات والذي عقد في الخامس والعشرين من حزيران بمدينة نيويورك. وقد أجمع ممثلو الدول والمؤسسات على الإشادة بدور الأونروا في المحافظة على حقوق وكرامة لاجئي فلسطين وعلى الثناء على موظفيها لالتزامهم بدعم التنمية البشرية لما مجموعه 5,4 مليون لاجئ من فلسطين في الشرق الأدنى. ونقل بيان لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا عن المفوض العام للأونروا بيير كرينبول بالقول: في نيويورك، شهدنا حشدا آخر مميزا وسخاء كبيرا في دعم الأونروا. وإنني ممتن للغاية لثقة الدول الأعضاء بالأمم المتحدة وللتعهدات التي بلغت قيمتها أكثر من 110 ملايين دولار وللالتزام حيال كرامة وحقوق لاجئي فلسطين. وتحدث كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة السيدة ماريا فيرناندا إسبينوزا والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول وعدد كبير من الدول عن مركزية دور الوكالة في استقرار وتنمية الشرق الأوسط. وأشار معظم المتحدثين إلى المساهمة القيمة للأونروا على صعيد التنمية البشرية للاجئي فلسطين من خلال التعليم والرعاية الصحية والمساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي، تماشيا مع برنامج عمل 2030 للتنمية المستدامة الذي يقضي بعدم نسيان أحد. نرتقي للتحديات وقال الأمين العام غوتيريش حول ذات الموضوع انه ونظرا لما هو على المحك على المستوى الإنساني وعلى المستويين السياسي والأمني وعلى مستوى التعددية، فإنه ينبغي علينا أن نرتقي إلى مستوى التحدي ونقوم بتمكين الأونروا لمواصلة عملها الهام والمثير للإعجاب. وكان المؤتمر بمثابة فرصة للأونروا لبيان أثر مهام ولايتها في الحماية والمساعدة على حياة الملايين من لاجئي فلسطين الذين يعيشون في سوريا ولبنان والأردن والضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) وغزة. وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمفوض العام للأونروا بيير كرينبول على الحشد الجماعي الذي مكن الوكالة من مواجهة التحديات المالية الهائلة في عام 2018، وأعربا عن ثقتهما بأن روح التضامن نفسها ستمكن من استمرارية التعليم لما مجموعه 532,000 فتاة وصبي والرعاية الصحية الأساسية من خلال 8,5 مليون استشارة طبية في هذا العام. بدوره، شدد المفوض العام للأونروا على أن الوضع المالي الحالي للوكالة سيكون على وجه التحديد صعبا على عمليات الطوارئ في غزة وسوريا وعلى مدارس الأونروا في المنطقة. مضيفا عمليات توفير الغذاء لمليون لاجئ في قطاع غزة، علاوة على التعليم النوعي لأطفال لاجئي فلسطين، وأيضا المساعدة النقدية الأساسية لأكثر من 400,000 شخص في سوريا ستتأثر بشكل حاد إذا لم تتم تغطية الاحتياجات المالية للأونروا لعام 2019. تبرعات طوعية تواجه الأونروا طلبا متزايدا على خدماتها بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين ودرجة هشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم. ويتم تمويل الأونروا بشكل كامل تقريبا من خلال التبرعات الطوعية فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات. ونتيجة لذلك فإن الموازنة البرامجية للأونروا، والتي تعمل على دعم تقديم الخدمات الرئيسة، تعاني من عجز كبير. وتدعو الأونروا كافة الدول الأعضاء للعمل بشكل جماعي وبذل كافة الجهود الممكنة لتمويل موازنة الوكالة بالكامل. ويتم تمويل برامج الأونروا الطارئة والمشروعات الرئيسة، والتي تعاني أيضا من عجز كبير، عبر بوابات تمويل منفصلة. 5.4 مليون لاجئ وقد تأسست الأونروا كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لحوالي خمسة ملايين وأربعمائة ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لديها. وتقتضي مهمتها بتقديم المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسورية والضفة الغربية وقطاع غزة ليتمكنوا من تحقيق كامل إمكاناتهم في مجال التنمية البشرية وذلك إلى أن يتم التوصل لحل عادل ودائم لمحنتهم. وتشتمل خدمات الأونروا على التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

719

| 27 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
موقع موندويس الأمريكي: الأونروا تكافح لتغطية العجز بعد وقف واشنطن تمويلها

كرينبول: مدارس غزة قد لا تتمكن من بدء العام الدراسي في موعده قال تقرير لموقع موندويس الأمريكي ان وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين جمعت 110 ملايين دولار في اجتماع في نيويورك، لكنها حذرت من أنها لا تزال بحاجة الى المزيد من الأموال وقد تضطر الى قطع المساعدات الغذائية لنحو مليون فلسطيني في غزة خلال الصيف. وأوضح التقرير أن المفوض العام للأونروا بيير كرينبول كافح، لرفع ميزانيتها السنوية البالغة 1.2 مليار دولار بعد أن خفضت الولايات المتحدة مساهماتها لعام 2019 الى الصفر. وقال كرينبول بعد الحدث في مقر الأمم المتحدة في مانهاتن: لدينا دعم يبلغ أكثر من 110 ملايين دولار، وهو أمر مهم للغاية فيما يتعلق بمتطلبات التمويل الاجمالية لهذا العام البالغة 1.2 مليار دولار. وبين كرينبول انه يتعين على الجهات المانحة تحويل أموال جديدة بسرعة أو قد تبدأ الأونروا في خفض المساعدات الغذائية للفلسطينيين في غزة هذا الصيف وقد لا تتمكن من فتح المدارس للعام الدراسي الذي يبدأ في أغسطس وسبتمبر. أبرز التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق أن وكالة الأمم المتحدة تكافح الأزمة المالية منذ أن خفضت واشنطن، التي كانت تاريخياً أكبر مانح للأونروا، مساهماتها من 360 مليون دولار الى 60 مليون دولار في عام 2018 وانخفضت مرة أخرى الى الصفر لعام 2019. دعم على ايقاع ورشة المنامة أورد التقرير أنه تم جمع التبرعات للأونروا في نفس اليوم الذي أطلقت فيه ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطتها التي طال انتظارها والمثيرة للجدل للسلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين في البحرين والمعروفة بصفقة القرن. ولفت الموقع الى ورشة المنامة التي عقدتها ادارة ترامب بعنوان ورشة السلام من أجل الازدهار لجمع 50 مليار دولار من الدول المانحة والمستثمرين لمشاريع في الأراضي الفلسطينية والأردن ومصر ولبنان. تم وصف اجتماع 25-26 يونيو، بقيادة صهر ترامب والمستشار البارز جاريد كوشنر، باعتباره الجزء الأول من خريطة الطريق السياسية الأوسع لواشنطن لحل النزاع المستمر منذ عقود. لكن التفاصيل السياسية للخطة التي استمرت نحو عامين، ما زالت سرية. في حين أعربت بعض دول الخليج العربية عن دعمها للولايات المتحدة، أرسلت الدول الأوروبية معظمها وفودًا منخفضة المستوى. وقاطع الزعماء الفلسطينيون المؤتمر ورفضوا التواصل مع البيت الأبيض منذ عام 2017، عندما انتهك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المؤتمر الدولى واعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل. تابع التقرير: يخشى الكثير من الفلسطينيين من أن تلغي الخطة حل الدولتين - الصيغة الدولية الطويلة الأمد التي تنص على اقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة مع اسرائيل. ولفت الى احتجاج الفلسطينيين على الخطة في غزة والضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل حاملين لافتات ورددوا شعارات مناهضة لما أسموه صفقة الشيطان. لا لتسييس الوكالة وفي حديثه الى موقع موندويس قبل المؤتمر قال كرينبول انه لا يريد أن تضيع جهود المساعدات التي تقدمها الأونروا في خطة ادارة ترامب المثيرة للانقسام لاعادة صياغة محادثات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وأوضح: لا أريد أن أجد نفسي في هذا النقاش الاستقطابي من الصعب بما فيه الكفاية العمل في هذه السياقات دون الحاجة الى اضافة صبغة من التسييس مما يجعل عملنا أكثر تعقيدًا. وقال كرينبول انه متفتح بشأن مقترح السلام الذي قدمته ادارة ترامب، لكنه شدد على أن العملية الشاملة وحدها هي التي ستحمل فرصة لتخفيف التوترات في المنطقة المتوترة. وبين: يمكن أن يكون لدينا آراء فردية حول نوع الخطة الأفضل للشرق الأوسط، واذا كان لدى أي شخص خطة مثالية، فسيتم تقديمها وتنفيذها الآن. مشددا على أن الأونروا مهمتها تمويل المدارس ومراكز صحية لتبقى مفتوحة لتقديم المساعدات الطارئة.

679

| 27 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
قطر في طليعة الشركاء لمساعدة الفلسطينيين

قطر ترأس مؤتمر الإعلان عن التبرعات الطوعية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ترأست دولة قطر مؤتمر الإعلان عن التبرعات الطوعية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا). فقد ترأست سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، نيابة عن سعادة السيدة ماريا فرناندا اسبينوزا رئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المؤتمر الذي دعت إلى عقده لجنة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بإعلان التبرعات لوكالة الأونروا. حضر المؤتمر سعادة السيد أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، والسيد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأونروا، حيث دعا الأخير لدعم وكالة أونروا لتوفير خدماتها لنحو 5.4 ملايين لاجئ، وتقديم 8 ملايين زيارة طبية سنويا، والإغاثة الطارئة لحوالي 1.5 مليون شخص. من جانبها، جددت دولة قطر التأكيد على أنها ستبقى في طليعة الدول الفاعلة التي يمكن التعويل عليها مع الشركاء المختلفين في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق. جاء ذلك في البيان الذي أدلى به السيد جاسم سيار المعاودة، نائب المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في مؤتمر الإعلان عن التبرعات الطوعية لوكالة أونروا. وقال إنه تأكيداً على السياسة الثابتة لدولة قطر في دعم وكالة (الأونروا)، والتزامها بتقاسم الأعباء، وتقديرنا الكبير لكافة الجهود المبذولة لتلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، ودورها الرئيسي في تحقيق الاستقرار للمنطقة، قامت دولة قطر خلال المؤتمر الوزاري الاستثنائي لدعم الأونروا المنعقد بتاريخ 15 مارس 2018 في روما بإيطاليا، بتقديم مساهمة مالية بقيمة 50 مليون دولار أمريكي. كما أشار إلى الدعم الذي قدمته دولة قطر للموارد الأساسية للأونروا بإجمالي 16 مليون دولار أمريكي للفترة 2019-2020، على هامش منتدى الدوحة في ديسمبر 2018.. مؤكدا على أن هذه المساهمة المالية جاءت تماشيًا مع التضامن الثابت لدولة قطر في دعم الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، وأهمية كفالة تمويل الوكالة تمويلاً كافياً ومُستداماً يُمكن التنبؤ به. وأشاد بيان دولة قطر بالدور الحيوي الذي تقوم به /الأونروا/، حيث إنها تؤمن الحماية والدعم للاجئين الفلسطينيين في ظل التحديات التي يواجهونها، موضحاً أنها تحديات مستمرة ما دامت محنة اللاجئين الفلسطينيين قائمةً وإلى حين التوصل إلى تسويةٍ عادلةٍ ودائمة وشاملة للقضية الفلسطينية، بما فيها حق العودة للاجئين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة. وفي ختام البيان، أكدت دولة قطر أنها كانت وستبقى في طليعة الدول الفاعلة التي يمكن التعويل عليها مع الشركاء المختلفين في تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني الشقيق.

1084

| 26 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
الأمين العام للأمم المتحدة يؤكد أهمية مواصلة بذل جهود السلام لتحقيق حل الدولتين

أكد السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، أهمية مواصلة بذل جهود السلام لتحقيق حل الدولتين، فلسطين وإسرائيل، اللتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن. وأعرب غوتيريش في كلمة له خلال مؤتمر إعلان التعهدات لدعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا اليوم، عن أسفه لعدم التوصل حتى الآن إلى حل سياسي يفي باحتياجات وتطلعات كل من الفلسطينيين والإسرائيليين. وقال إنه يجب النظر إلى استمرار عمل الأونروا ليس فقط على أنه مسؤوليتنا المشتركة ولكن أيضا باعتباره نجاحنا المشترك. وأشار الأمين العام إلى الإصلاحات الكبرى وتدابير الحد من التكاليف التي قامت بها /الأونروا/ لتقليص الإنفاق، وقال إنه خلال السنوات الخمس الماضية تمكنت الوكالة من توفير 500 مليون دولار عبر هذه التدابير الداخلية، كما استطاعت تنويع قاعدة مانحيها. ونبه إلى أن /الأونروا/ ستواجه نهاية الشهر الحالي عجزا ماليا سيعوق توفير خدماتها لنحو 5.4 مليون لاجئ، بما يهدد تعليم نصف مليون طفل وتقديم 8 ملايين زيارة طبية سنويا والإغاثة الطارئة لمليون وخمسمئة ألف شخص.

1135

| 25 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
مسؤول أممي: الضفة الغربية تشهد أكبر توسع استيطاني منذ عامين

أكد السيد نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، أن قرار مجلس الأمن 2334 (2016) الذي يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لم يشهد اتخاذ أي خطوات لتنفيذ بنوده. وقال ملادينوف، الذي كان يحيط مجلس الأمن حول التقرير العاشر لتنفيذ القرار، إنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير(بين 25 مارس و 10 يونيو 2019)، قامت السلطات الإسرائيلية بتطوير أو اعتماد أو منح ما يقرب من 6000 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما يمثل أكبر توسع للمستوطنات خلال عامين ويتضمن خططا لنحو 4,450 وحدة في مستوطنات المنطقة ج، منها 200 على الأقل وصلت إلى المرحلة النهائية من الموافقة. وأشار إلى أن هذه الخطط تشمل 700 وحدة في إفرات و600 وحدة في معاليه أدوميم، وهما مستوطنتان كبيرتان في مواقع استراتيجية تعيق إمكانية إقامة دولة فلسطينية، وهناك خطة أخرى من شأنها أن تنظم بأثر رجعي، بموجب القانون الإسرائيلي، البؤرة الاستيطانية غير الشرعية حاريشا من خلال دمجها في مستوطنة تالمون الحالية. وأكد ملادينوف أن توسيع المستوطنات الإسرائيلية ليس قانونيا ويشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، كما هو مذكور في قرار مجلس الأمن 2334 (2016)، ويجب أن يتوقف ذلك على الفور وبشكل كامل. وأضاف أن التوسع الاستيطاني في القدس الشرقية المحتلة، والذي يقوض بشكل أكبر الحل القائم على أساس دولتين مع القدس عاصمة مستقبلية لكل من إسرائيل وفلسطين، أمر يدعو إلى القلق بشكل خاص.. مشيرا إلى أنه خلال الحملة الانتخابية الإسرائيلية، أدلى بعض السياسيين ببيانات أعربوا فيها عن تأييدهم للضم أحادي الجانب لكل أو أجزاء من الضفة الغربية، قائلا إن مثل هذا الاحتمال سيكون مدمرا لاحتمال إحياء المفاوضات، والسلام الإقليمي، وجوهر حل الدولتين. ولفت المسؤول الأممي إلى أن عمليات هدم ومصادرة مباني الفلسطينيين مستمرة من قبل السلطات الإسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وأشار ملادينوف إلى أن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ما زالت تواجه تحديات مالية كبيرة وأن العجز المتوقع يبلغ 211 مليون دولار لهذا العام. وأوضح أن هذا يمكن أن يؤثر على عمليات الوكالة، بما في ذلك قدرة الأونروا على توزيع المساعدات الغذائية لأكثر من مليون لاجئ فلسطيني في غزة، داعيا الدول الأعضاء إلى دعم مؤتمر إعلان التبرعات في 25 يونيو الجاري.

654

| 20 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين: قطر من كبار المتبرعين للأونروا

أكد السيد بيير كرينبول المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا اليوم، أن دولة قطر تعد من كبار المتبرعين للوكالة الأممية. وقال كرينبول، في مؤتمر صحفي على هامش اجتماعات اللجنة الاستشارية للوكالة التي عقدت في البحر الميت بالأردن، إن الوكالة واجهت العام الماضي ازمة مالية وجودية صعبة للغاية، تمثلت بقرار الإدارة الامريكية بوقف دعمها المالي للوكالة، وتبعا لذلك عانت أونروا عجزا ماليا بلغ 446 مليون دولار. وأشار إلى أن الوكالة استطاعت التغلب على تلك الأزمة، حيث تقدمت في العام الماضي أكثر من 42 دولة ومؤسسة دولية وزادت من مستوى تبرعاتها لتعويض الفارق الذي أحدثه توقف الدعم الأمريكي. وأوضح أن الأونروا أمنت نحو 350 مليون دولار من ميزانية 2019، البالغة 1.2 مليار دولار، متوقعا عجزا قدره 211 مليون دولار في العام الجاري، داعياً الدول المانحة إلى تسريع دفع المبالغ المتعهد بها. وقال كرينبول تحتاج أونروا إلى الاستمرار بتقديم خدمات تعليمية في 700 مدرسة يستفيد منها نصف مليون طالب وطالبة، وخدمات طبية في عيادات يزورها 8.5 مليون شخص سنويا. وتنظر اجتماعات اللجنة الاستشارية للأونروا فيما تم إنجازه في الفترة السابقة وما سيتم القيام به في الفترة المقبلة.

1623

| 17 يونيو 2019

تقارير وحوارات alsharq
وقفة في غزة تحذر من تصفية الأونروا

نظمت اللجنة المشتركة للاجئين في غزة، أمس، وقفة لدعم اجتماع اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) الذي سيعقد اليوم الاثنين في عمان، وللتحذير من المخاطر التي تواجه قضية اللاجئين، وتصفية المؤسسة الدولية. واحتشد ممثلون عن الفصائل واللجنة المشتركة للاجئين التي تضم هيئات من المجتمع المحلي وكافة الجهات المهتمة باللاجئين، حاملين لافتات تدعم حقوق اللاجئين وتحذر من محاولات تصفية (الأونروا). وقال ممثل عن اللجنة نحن نقف اليوم على أعتاب مرحلة خطيرة تستهدف تصفية (الأونروا) الشاهد الأبرز على قضية اللجوء والتهجير للشعب الفلسطيني على مدار 70 سنة، موضحا أنه في الوقت الذي يعجز فيه المجتمع الدولي عن تطبيق القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948 الذي يقضي بحق عودة اللاجئين، تسعى الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي إلى تصفية (الأونروا) من خلال صفقة القرن. وأضاف نحن على أعتاب طرح تصويت على تجديد التفويض أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر المقبل، فالوظيفة التي أنشئت من أجلها الوكالة مازالت قائمة، وهي إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم إلى ديارهم التي هجروا منها. وشهدت (الأونروا) عام 2018 عجزا إجماليا في الموازنة بلغ 446 مليون دولار، وتفاقم الوضع بشكل كبير جراء سحب التمويل من أكبر جهة مانحة لها الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي وضع الوكالة في أزمة مالية غير مسبوقة وهدد بالخطر عملياتها في كافة الأقاليم. وبسبب إطلاق حملة تبرع عالمية، استطاعت (الأونروا) حشد تبرعات إضافية وتمكنت من تقليص العجز من 446 مليون دولار في بداية العام إلى 64 مليون دولار في أواخر سبتمبر 2018.

869

| 17 يونيو 2019

عربي ودولي alsharq
الأونروا تعلن عن حاجتها لـ60 مليون دولار لشراء الغذاء

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا عن حاجتها لتوفير مبلغ 60 مليون دولار أمريكي لشراء الغذاء فقط، محذرة من أنها قد تواجه أسابيع حرجة. وقال السيد عدنان أبو حسنة المتحدث باسم الأونروا، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، إن برنامج المساعدات الغذائية الكوبونات التابع لوكالة الغوث، والذي يستفيد منه أكثر من مليون لاجئ فلسطيني في قطاع غزة، بات مُهددا هو الآخر. وأوضح أن الأونروا تقوم باتصالات وجهود كبرى للحصول على دعم مالي.. مشيرا إلى أن مؤتمرين للمانحين سيعقدان في نيويورك بالولايات المتحدة، في يونيو وسبتمبر المقبل. كما أكد السيد أبو حسنة، عدم وجود موارد مالية لدفع بدلات إيجار للفلسطينيين الذين هدمت منازلهم في عام 2014 وذلك بسبب وقف الإدارة الأمريكية لدعم برنامج الطوارئ، حيث كانت تقدم 360 مليون دولار لميزانية الأونروا، منها 90 مليونا لدعم برنامج الطوارئ في الضفة الغربية وقطاع غزة. يذكر أن الأونروا، التي تأسست عام 1949 وتقدم خدماتها لحوالي خمسة ملايين لاجئ في الأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا، تعاني منذ عدة أشهر من أزمة مالية خانقة، وبلغ العجز في ميزانيتها أكثر من 300 مليون دولار.

609

| 22 مايو 2019