رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر تطلق مبادرة لتعليم وتدريب 400 ألف لاجئ سوري

نيويورك قنا أطلق صندوق قطر للتنمية مبادرة دولة قطر لتعليم وتدريب اللاجئين السوريين "QUEST" وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والسبعين في نيويورك. وقد أعلن عن تدشين المبادرة سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية ، خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في نيويورك حضره عدد من كبار المسؤولين في المنظمات التابعة للأمم المتحدة والوزراء ومسؤولي المنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. وأوضح سعادته ، أن الهدف العام من المبادرة هو التأكيد على أن الأطفال والشباب الذين عاشوا نتائج الأزمة السورية، قادرون على الحصول على التعليم والمهارات الضرورية التي تمكنهم بعد ذلك للانتقال الى التعليم الرسمي وإيجاد فرص عمل جيدة في المستقبل ليكونوا أعضاءً فعّالين في مجتمعهم. وبهذه المناسبة أكدّ السيد خليفة بن جاسم الكواري- مدير عام صندوق قطر للتنمية على أن إطلاق مبادرة QUEST فرصة لتذكير المجتمع الدولي بأن تكلفة الحرب غالية، مشدداً على أن الاستثمار في قطاع التعليم هو السبيل الأول في عودة الحياة الطبيعية لسوريا، وحجر الزاوية في مستقبلها وإعادة إعمارها .. مشيرا إلى أن المبادرة تسعى لتوفير التعليم والتدريب لحوالي 400 ألف لاجئ سوري في الداخل السوري وفي الأردن ولبنان والعراق وتركيا، وتستمر لمدة 5 سنوات، ويتجاوز المبلغ الإجمالي لهذه المبادرة مبلغ 100 مليون دولار أمريكي. وتتماشى هذه المبادرة مع إطار "لا للجيل الضايع"، وخطة الاستجابة الإنسانية للأزمة السورية "إتش آر بي" والخطة الإقليمية للاجئين والصمود "ثري آر بي" . وأوضح الكواري أن الهدف الرئيسي لصندوق قطر للتنمية هو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف يتم بالتعاون مع كل الشركاء والأصدقاء حول العالم، ومن أبرزهم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. يذكر أن "مبادرة دولة قطر لتعليم وتدريب اللاجئين السوريين" QUEST " جاءت ترجمة للجهود الحالية للمنظمات الإغاثية واستجابة سريعة لمعالجة الثغرات في نظام التعليم والتدريب للأطفال والشباب السوريين جراء الأزمة المستمرة هناك. وتنبع هذه المبادرة من إيمان دولة قطر بضرورة الاستمرار بدعم اللاجئين السوريين وتعزيز حقوقهم حيث يشرف على تنفيذها صندوق قطر للتنمية، ويتشارك فيها عدد من المنظمات المحلية الخيرية والإنسانية القطرية مثل مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، وجمعية قطر الخيرية، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا)، ومؤسسة صلتك.

663

| 22 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
اليوم.. اجتماع دولي جديد حول سوريا في نيويورك

تعقد "المجموعة الدولية لدعم سوريا" التي تضم 23 دولة ومنظمة دولية اجتماعاً جديداً في نيويورك، اليوم الخميس، برئاسة الولايات المتحدة وروسيا، في محاولة لإنقاذ العملية الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب في هذا البلد، كما أفاد دبلوماسي أمريكي. وقال المصدر طالباً عدم نشر اسمه، إن هذه المجموعة ستلتئم الخميس، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، في اجتماع ثان بعدما فشل اجتماع أول عقدته في فندق نيويوركي الثلاثاء في تذليل الخلافات الحادة بين موسكو وواشنطن بشأن سوريا. وأكد هذه المعلومة دبلوماسيون أجانب، مشيرين إلى أن الاجتماع سيعقد في نيويورك الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش. وتشكلت "المجموعة الدولية لدعم سوريا" في خريف 2015 في فيينا، وهي تضم 23 دولة ومنظمة دولية معنية بالأزمة السورية أبرزها الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وإيران وتركيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي. وكانت هذه المجموعة أعدت خريطة طريق دبلوماسية للحل في سوريا تبدأ بوقف دائم لإطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية لمحتاجيها، ودفع العملية السياسية بين النظام والمعارضة المعتدلة قدماً. وكان الاجتماع الأخير للمجموعة عقد في نيويورك الثلاثاء، ولكنه لم يستمر أكثر من ساعة، وقال المشاركون فيه إن الجو كان متوتراً. وازدادت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا، بعدما حملت واشنطن موسكو مسؤولية استهداف قافلة مساعدات انسانية في بلدة أورم الكبرى في ريف حلب الغربي ليل الإثنين، ما تسبب بمقتل 20 مدنياً وموظفاً في الهلال الأحمر السوري.

280

| 22 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة: قوافل الإغاثة مستعدة لاستئناف تسليم المساعدات بسوريا

قالت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، إنها تستعد لاستئناف تسليم المساعدات بسوريا بعدما علقت عقب هجوم دموي على قافلة إغاثة قرب حلب قبل يومين. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان صدر في جنيف "استؤنف الإعداد لتلك القوافل الآن، ونحن مستعدون لتسليم المساعدات إلى المناطق المحاصرة والمناطق التي يصعب الوصول إليها في أقرب وقت ممكن". وقالت إليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، إن المنظمة تجهز إمدادات طبية للتسليم بضاحية في دمشق وإن ذلك يتوقف على التقييمات العادية للمخاطر الأمنية، وأبلغت رويترز "نحن بالتأكيد نجهز مواد طبية لإرسالها إلى المعضمية في أسرع وقت ممكن، يجري تحميل القافلة اليوم وهي مقررة غدا".

307

| 21 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. ولي العهد السعودي: تعرضنا لهجمات إرهابية وراءها دولة إقليمية

أكد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، إن المملكة تعرضت لأكثر من 100 عملية إرهابية، منذ عام 1990 وحتى الآن، مضيفا أن محاربة الإرهاب تكون فكريا وأمنيا وماليا. وأضاف ولي العهد، خلال كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن المملكة تعرضت لهجمات إرهابية تقف وراءها دولة إقليمية، وأجهزة المملكة الأمنية كشفت عن 268 عملية إرهابية استهدفت الوطن، وبعضها كان موجها لدول صديقة. إلى ذلك، قال ولي العهد: "حان الوقت لإيجاد حل سياسي في سوريا وفق جنيف1"، مؤكدا أن المملكة منحت الأشقاء السوريين كل التسهيلات اللازمة.

352

| 21 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع عربي لنقاط الاتصال الوطنية

بوفد برئاسة اللواء حسن أحمد محمد العبيدلي، مدير إدارة المختبر الجنائي بوزارة الداخلية وعضو اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة ورئيس مجموعة عمل الأسلحة الصغيرة والخفيفة، تشارك دولة قطر في الاجتماع العاشر لنقاط الاتصال الوطنية العربية المعنية ببرنامج عمل الأمم المتحدة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، والذي يعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبدأت فعالياته صباح أمس الأربعاء. يضم الوفد القطري العقيد محمد أحمد عبدالله عبدالرحمن، مدير شعبة المستودعات بوحدة الأسلحة والذخيرة المركزية بوزارة الدفاع. وفي تصريحات خاصة لـــ "الشرق" قال اللواء العبيدلي، إن مشاركة وفد دولة قطر في الاجتماع مهمة للغاية للعديد من الأسباب وأهمها شرح وجهة نظر الدولة في الاتفاقية الخاصة بالأمم المتحدة والمعنية بمكافحة الاتجار غير المشروع للأسلحة الصغيرة والخفيفة، وخاصة أن دولة قطر لها ملاحظات على بعض ما ورد في هذه الاتفاقية. وأشار العبيدلي إلى أن دولة قطر تعمل مع مجموعة الدول العربية من أجل مكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة من أجل تقليل نسبة الجريمة بالوطن العربي. وأضاف أن قطر مع التوافق العربي في هذا الشأن، مشيرا إلى أن دولة قطر تقدمت بملاحظات إيمانا منها بالعمل على الوصول إلى الأحسن، وأن يتم الأخذ بتلك الملاحظات. وأوضح أن بعض الدول العربية تقدمت بملاحظات وبعضها يتوافق مع الملاحظات التي تقدمت بها دولة قطر.

294

| 21 سبتمبر 2016

محليات alsharq
أكاديميون لـ"الشرق": كلمات صاحب السمو صريحة وتتسم بالتماسك القيمي

خطاب عروبي وإسلامي.. عبد الله: الخطاب شامل لكل قضايا المنطقة والعالم شافعي: يعكس سياسة قطر الإيجابية إقليميًا ودوليًا أكد أكاديميون وسياسيون أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، كان قويا وصريحا أمام المجتمع الدولي. وأضافوا أنه حمل عدة ملفات غاية في الأهمية منها القضية الفلسطينية والسورية واليمنية والليبية وأيضا تصاعد خطر التطرف والإرهاب، ومعوقات التنمية والتقدم والعدالة الاجتماعية وحماية حقوق الإنسان. وأشاد الباحثون والدبلوماسيون في تصريحات للشرق بتأكيدات سمو الأمير على عدم وجود شريك إسرائيلي للسلام في ظل تصعيد الانتهاكات ضد الفلسطينيين، مؤكدًا سموه على أن التطبيع مع إسرائيل لن يكون على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية، كما أن القضية الفلسطينية قضية شعب واقع تحت الاحتلال ولا يمكن تأجيل حلها. ونوهوا بما قاله من أن تقاعس المجتمع الدولي عن إنهاء الأزمة السورية وهذه جريمة كبرى، وتنديد سموه بالإرهاب الذي يمارسه النظام السوري الذي حول سوريا إلى حرب إبادة وتهجير جماعي للسوريين. وقال الدكتور جمال عبد الله، الباحث السياسي في شؤون الخليج، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، كان صريحا ومباشرا، مضيفا أن أهمية هذا الخطاب في أنه لم يمثل قضايا الدولة القطرية فحسب، وإنما أيضا قضايا المنطقة والعالم. وأوضح في تصريحات لـ"الشرق" أن قطر باعتبارها دولة بارزة في مجلس التعاون الخليجي كان لزاما عليها التحدث في العديد من القضايا التي تهم منطقة الخليج، ومنطقة الشرق الأوسط، وهذا يعبر عن إيمان قطر وحرصها على حل تلك القضايا وبالتالي فقد قام سمو الأمير بعرضها أمام المجتمع الدولي الذي هو مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه تلك الملفات المعقدة بالمنطقة، حيث حمل سموه المجتمع الدولي مسؤولية فشل التوصل لحلول جذرية لقضايا المنطقة نظرا لغياب التوافق الدولي حولها. وأشار إلى أن الأمير تطرق إلى العديد من الملفات المهمة في خطابه أولها القضية الفلسطينية، حيث أعطى سمو الأمير هذا الملف مساحة كبيرة من خطابه أمام الجمعية العام ولا سيَّما بعد أن تجاهل العديد من قادة العالم هذا الملف وأولهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي لم يتحدث مطلقًا عن أي خطوات في هذه المسألة رغم التصعيد الإسرائيلي الجاري لتهويد القدس وتقسيم المسجد الأقصى. رسالة واضحة وأضاف أن رسالة سمو الأمير جاءت واضحة ومفادها أن القضية الفلسطينية تظل قضية شعب شرد من أرضه، شعب واقع تحت الاحتلال، ولا يمكن تأجيل حلها العادل والدائم لجيل تال. وطالب سموه بتسوية عادلة ودائمة للقضية. وكانت هذه في حد ذاتها رسالة للعالم بأن من يدّعون أنهم لا يجدون في الطرف الفلسطيني شريكًا للسلام هم أنفسهم من يفتقدون لإرادة السلام في ظل تحكّم قوى دينية متطرّفة في السياسة الإسرائيلية. وقال إن سمو الأمير حذر في خطابه من خطر التطرف وتفشي الفوضى والإرهاب، وشدد سموه على أن استمرار القضية الفلسطينية دون حل عادل ودائم يُعد وصمة عار في جبين الإنسانية، وأكد أن المجتمع الدولي مقصّر فيما هو أقل من تسوية عادلة، فهو لم ينجح حتى في فرض إعادة إعمار قطاع غزة بعد العدوان. وأشاد بالموقف القطري الداعم للشعب الفلسطيني، وهو ما عبر عنه سمو الأمير في خطابه بأن قطر دعمت الشعب الفلسطيني في كل ما يمر به من محن وصعوبات قولًا وفعلًا. كما أكد سمو الأمير على ضرورة إلزام إسرائيل باستحقاقات السلام وفي مقدّمتها وقف الاستيطان والالتزام بإقامة الدولة الفلسطينية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين. وتابع بقوله إن الملف الثاني الذي ركز عليه سمو الأمير هو الملف السوري، حين قال إن النظام السوري يتلاعب بالمجتمع الدولي، موضحًا أن النظام السوري عبث بمفهوم الإرهاب حين سمّى المظاهرات السلمية إرهابًا ومارس هو الإرهاب الفعلي. وأن الصراع في سوريا تحوّل إلى حرب إبادة وتهجير جماعي للسكان. وشدد على أن دعوة قطر للحوار في الخليج هي دعوة للسلام والاستقرار في المنطقة والشرق الأوسط، مشيرا إلى موقف قطر الدائم بأن مبادئ الحوار وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية كفيلة بتحقيق علاقات جيدة بين دول المنطقة، وهو الأمر الذي يؤكد على توجهات قطر في إرساء السلام وإحلال الاستقرار. وحسب الدكتور جمال فإن الملف اليمني أخذ حيزا من خطاب سمو الأمير تميم بقوله إن قطر حريصة على وحدة اليمن وسلامة أراضيه، وتدعم الشرعية ومنها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، متوجها بالشكر لسمو أمير قطر على استضافة مفاوضات السلام اليمنية. وأكد جمال عبد الله أن ملف الإرهاب أيضا كان حاضرا في خطاب سمو الأمير، ففي حديث سموه عن الإرهاب أوضح أن الإرهاب أفكار متطرّفة لا تقبل الحل الوسط وتنتعش في ظروف اليأس وانسداد الأفق، في إشارة إلى ضرورة معالجة الجذور الأساسية للإرهاب والتي تكمن بشكل رئيسي في الظلم والاستبداد. قضايا مهمة بدوره قال الباحث السياسي الدكتور بدر حسن شافعي، إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كان قويا وعكس سياسة قطر الإيجابية في المنطقة والعالم. وأشاد شافعي بتناول سمو الأمير للعديد من القضايا ومنها القضية الفلسطينية، وسوريا والإرهاب الإقليمي والدولي وسبل إحداث التنمية وغيرها من القضايا المهمة. وأوضح في تصريحات للشرق أن الخطاب حمل رسائل مهمة تخص منطقة الشرق الأوسط خاصة القضية الفلسطينية. وأشاد بتصدر تلك القضية المهمة خطاب سموه بالأمم المتحدة، منوها بتنديد سمو الأمير بالممارسات الإسرائيلية لقوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وكذا التشديد على أن الكيان الإسرائيلي لن يفلح في التطبيع مع بعض الأطراف العربية في ظل ضياع الحقوق الفلسطينية والعربية، كما أن سياسة فرض الأمر الواقع لن تجدي نفعا. وأكد أن خطاب سمو الأمير قد عبر عن واقع الأوضاع الفلسطينية القاسية ومخاطر استمرار الانتهاكات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وتداعيات تلك الانتهاكات على استقرار المنطقة فضلا عن تطلعات الشعب الفلسطيني ومسؤوليات المجتمع الدولي تجاه القضية الفلسطينية، منوها إلى رؤية سمو الأمير الواقعية للصراع العربي والإسرائيلي بالتأكيد على استمرار التعنت الإسرائيلي وأن إسرائيل بجرائمها المستمرة لا تصلح لأن تكون شريكا للسلام. وقال شافعي إن خطاب سمو الأمير فيما يخص القضية الفلسطينية هو خطاب نابع من التزام قطر الدائم وطوال الوقت بدعم القضية والشعب الفلسطيني، مع التأكيد على حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحماية الأماكن المقدسة والدعم الدائم للشعب الفلسطيني من خلال تقديم المعونات القطرية في المحن الكثيرة. وأوضح أن خطاب سمو الأمير كان قويا لأنه يقوم على الدفاع عن قيم العدالة وحرية الشعوب ويعيد الأولوية لفلسطين، فسموه قدم خطابا يعكس الوعي الشديد بضرورة إعادة الأولوية لفلسطين وقضيتها وحقوق الشعوب الفلسطيني في التحرر والاستقلال إلى رأس أجندة القضايا الدولية، وتذكير العالم بجرائم الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أن خطاب سمو الأمير اتسم بالتماسك القيمي حيث أكد الانحياز إلى مبادئ العدالة بين شعوب العالم، والوقوف مع قيم حرية الشعوب والاصطفاف إلى جانب إرادتها الحرة.

273

| 21 سبتمبر 2016

محليات alsharq
سفراء لـ"الشرق": خطاب صاحب السمو ينتصر للشعوب المظلومة

أشادوا بكلماته القوية والصريحة.. الحراكي: الشعب السوري بكامله يقف إجلالًا وتقديرًا أمام كلمة صاحب السمو غنام: الخطاب وضع الصورة الكاملة لفلسطين وجرائم الاحتلال على مائدة المجتمع الدولي أجمع دبلوماسيون على أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة 71 مساء أمس، كان مباشرا وقويا. وأكدوا أن الخطاب انتصر للشعوب المظلومة والمقهورة في جميع أنحاء العالم، وعكس نبض الشارع العربي والأمة الإسلامية في الوقت نفسه. وقال الدبلوماسيون إن قطر لعبت أدوارا إيجابية على المستوى الإقليمي العربي والدولي خلال السنوات الماضية، وكان حضورها يترك بصمة حقيقية، سياسيا ودبلوماسيا، عبر تفريج أزمات وحل عدد من الأزمات العالقة، واستطاعت أن تفكك الأزمات وتوجد لها حلول، علاوة على أنها استطاعت أن تقدم أدوارا نموذجية، في السلام والتوافقية، وإيجاد حلول بين الفرقاء، للوسطين العربي والدولي، وحققت نجاحات مبهرة على كل التوجهات. وأضاف السفراء لـ"الشرق" أن الخطاب قدم رؤية عميقة عودنا عليها سموه الأمير، انطلاقا من الدور الذي تنتهجه دولة قطر، والذي جعلها دائما في صف الشعوب وتحظى بمحبة وتقدير، فقد عبر خطاب سمو الأمير عما في صدر كل عربي ومسلم من ألم، بسبب الحالة التي وصلت إليها بعض الدول العربية، من الانقسامات والصراعات، بما جعلها تنظر بعين من التشاؤم إلى مستقبل بلادها بعد الحالة العامة التي سادت الشعوب. في البداية قال سعادة السفير السوري في الدوحة نزار الحراكي، إن الشعب السوري بكامله يقف إجلالا وتقديرا أمام كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس. وأوضح الحراكي أن هذا يدل على أن القضية السورية في قلب ووجدان سموه. وأشاد السفير السوري بانتقاد سمو الأمير للمجتمع الدولي وتقاعسه عن نصرة الشعب السوري الذي يعاني منذ 6 سنوات بفعل آلة النظام القمعية والوحشية. فقد كشف سموه مدى ضعف النظام الدولي في حماية الأبرياء والعزل من أبناء الشعب السوري، وبشكل خاص مجلس الأمن الدولي الذي لم يتحرك لوقف المجازر التي يرتكبها النظام بحق المدنيين والأبرياء. جرائم يومية وألمح الحراكي إلى أن صاحب السمو أكد أن النظام السوري لا يزال يرتكب جرائم بحق شعبه مستغلًا تقاعس المجتمع الدولي عن اتخاذ القرارات والتدابير اللازمة لإنهاء الأزمة السورية. وطالب سمو الأمير بتفعيل دور الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبارها الإطار الأوسع للتعامل مع قضايا الشعوب، داعيا إلى تعاون دولي لفرض حلول في سوريا بما يضمن حماية الشعب السوري، ووقف عمليات التهجير والعمق المتعمدة من قبل النظام. وأشاد السفير السوري بكلمات سمو الأمير عن سلمية الثورة، ولكن النظام نجح في تحويلها إلى القتل والتدمير والتشريد بطريقته الشيطانية، موضحا أن كلمات صاحب السمو أمام العالم أجمع تبرهن على أن عظمة دور قطر وإحساسها بمعاناة الشعب السوري. وشدد الحراكي على أن خطاب سمو الأمير أمس كشف عورات النظام السوري الوحشي، لأنه تجاوز كل الخطوط الحمراء، في ظل تخلي غالبية الدول عن السوريين، إلا بعض الدول الصديقة وهي قطر وتركيا والمملكة العربية السعودية، وبعض دول الجوار التي تستضيف اللاجئين وتقدم المعونات لهم. وتوجه السفير السوري بالشكر والتقدير لحضرة صاحب السمو على كلماته القوية وشعوره بالمعاناة اليومية التي يكابدها أبناء الشعب السوري، فضلا عن العديد من القضايا المهمة التي تطرق إليها سموه في خطابه. وأكد أن كلمات سموه هي انتصار للحق والديمقراطية والإنسانية. القضية الفلسطينية من جانبه قال سعادة منير غنام، سفير فلسطين في الدوحة، إن ما ورد في خطاب سمو الأمير هو وصف دقيق للحالة في الإقليم ككل، حيث إن كل المشاكل والمآسي التي نشهدها حولنا منشؤها أساسا المظلمة الكبرى التي وقعت على الشعب الفلسطيني باحتلال فلسطين، وسمو الأمير وإدراك منه لحقيقة هذا الواقع بعمق، وضع أصبعه على الجرح، وأعطى تحذيرا من أعلى منبر أممي من أن استمرار هذا الظلم يعني استمرار المشاكل، وفشل كل الجهود لمكافحة ما يسمى بالإرهاب الذي يتغدى على المظلمة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني. وأضاف غنام أن سمو الأمير، وضع الصورة الكاملة لما هو عليه الواقع إدراكا منه لحقيقة الوضع، ولما يجب على المجتمع الدولي أن يتصرف بناء عليه، وأن يتحمل مسؤولياته لإنهاء آخر احتلال في العالم لا يزال موجودا في القرن الواحد والعشرين، والذي يبقى وصمة عار على جبين المجتمع الدولي كله. وأشار إلى أن موقف سمو الأمير وموقف قطر هو موقف مبدئي ثابت من الحق الفلسطيني، تأييدا ودعما له، وإقرارا ومساندة، حتى يتم تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في التحرر والعودة، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، بناء على قرارات الشرعية الدولية، وحسبما تقتضيه قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة، ووفق مبادرة السلام العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، من إقرار بحل الدولتين الذي تم الاتفاق عليه في القمم العربية. وشدد السفير الفلسطيني على أن خطاب سمو الأمير كان خطاب الحكمة والصراحة، ووضع النقاط على الحروف، كما عودنا سموه دوما ببعد نظره عمق بصيرته، ومعرفته الواسعة والعميقة بحقيقة الأوضاع في الإقليم، فكل الشكر والتقدير من فلسطين والشعب الفلسطيني لسمو الأمير والشعب القطري على هذا الموقف المبدئي الثابت والدائم لدعم الحق الفلسطيني ومؤازرة نضال الشعب الفلسطيني. التطبيع مرفوض وعن تأكيد سمو الأمير استحالة قيام أي تطبيع عربي مع إسرائيل قبل إقرار حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية، قال السفير غنام إن سمو الأمير بتأكيده على هذا المبدأ، يؤكد ما هو وارد في مبادرة السلام العربية التي تم تبنيها في القمم العربية من أنه لا يمكن قيام أي تطبيع مع إسرائيل إلا بعد إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، وإقامة الدولة الفلسطينية. ودون احترام وتنفيذ حقوق الشعب الفلسطيني لا يمكن قيام أي تطبيع، ولو حدثت بعض الاختراقات، لا يمكن أن تكون مجدية ومقنعة، ومصيرها الفشل. وحول تأكيد سمو الأمير التزام دولة قطر بمساعدة اللاجئين والشعوب المستضعفة والمحتاجة عبر العالم، أوضح غنام أن الموقف القطري داعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في كل الأوقات، خاصة خلال المحن، مثلما شاهدنا خلال العدوان الظالم والمتكرر والحصار المفروض على غزة، وعمليات الاستيطان والتهويد التي تتم في الضفة الغربية والقدس، وقد شاهدنا قطر والتزامها بمشروع المساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الآلة الإسرائيلية في غزة، وهي تنفذ ذلك فعليا على أرض الواقع؛ وبالتالي، فإن دولة قطر تضع دعمها للشعب الفلسطيني على رأس سلم أولوياتها، وهذا التزام أكده سمو الأمير، ويؤكده في كل المناسبات، وهي سياسة ثابتة لدولة قطر الشقيقة.

416

| 21 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
أوباما يعلن تعهد 50 دولة استضافة 360 ألف لاجئ خلال عام

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، في مستهل قمة في الأمم المتحدة حول اللاجئين، أن 50 دولة تعهدت استضافة 360 ألف لاجئ خلال عام أي ضعف العدد الذي وافقت على استضافته في العام المنصرم. وقال أوباما "سويا، ستضاعف دولنا عدد اللاجئين الذين نستضيفهم في بلادنا بحيث سيرتفع العدد إلى 360 ألفا هذا العام"، مثنيا خصوصا على الدور القيادي الذي قامت به ألمانيا وكندا في هذا المجال.

220

| 20 سبتمبر 2016

محليات alsharq
مغردون لصاحب السمو: بيض الله وجهك.. خطابك انتصر للأمة

مغردون: توجيهات سمو الأمير للعالم رساله للإنسانية لاقى خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مساء اليوم، في الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، تفاعلا وترحيبا كبيرا من رواد موقع "توتير"، معتبرين أن خطاب صاحب السمو حفظه الله جاء منصفاً للحق ومؤكدًا على مواقف قطر العادلة والثابتة تجاه قضايا الأمة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. ودشن المغردون هاشتاقًا بعنوان #خطاب_قطر_للعالم ونشروا فيه مقتطفات وعبارات من خطاب سمو الأمير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقالوا إن الخطاب يأتي في وقت تعاني فيه الأمة العربية والإسلامية من أزمات حقيقية، حيث عبر سموه الأمير عن حال كل عربي مسلم، وانتقد صمت الأمم المتحدة وضعف مجلس الأمن تجاه حقوق الشعوب العربية التي تعاني من التدخلات الخارجية في أمنها واستقراراها. وأكد المغردون أن خطاب سمو الأمير يأتي تأكيدا لمواقف قطر السياسية والإنسانية تجاه الشعوب العربية والإسلامية الشقيقة، لافتين إلى أن قطر استطاعت - بجهود قيادتها وحكومتها الرشيدة- حل العديد من النزاعات والانقسامات وإحلال السلام في المنطقة، وتقديم يد العون للمحتاجين والمعوزين حول العالم. الكاتب الصحفي حسن حمود كان أحد المشاركين في الهاشتاق، وغرد قائلاً: كالعادة يُثبت #تميم العز بأن قضايا الأمة شغله الشاغل ويؤكد بأن #قطر تدعم حق الشعوب الإسلامية والعربية في الحرية والأمان #خطاب_قطر_للعالم وأشاد صاحب الحساب "خالد بن ناجع الصطاع" @khalidalhababi، بالخطاب التاريخي فكتب: "قوة في الحضور.. صرامة في الكلمات.. عمق في المعاني.. لا تاخذه في الحق لومه لائم #تميم #خطاب_قطر_للعالم واتفقت معه صاحبة الحساب Eman. Alkaabi@emanalkabee ، فقالت: كلمة سمو الأمير كانت مختصرة لامست الواقع المرير التي تمر بها المنطقة وحضوره وهيبته كانت اقوى .. دام عزك يا #تميم #خطاب_قطر_للعالم أما راشد عبدالله المهندي @Rashed11771 فنشر صورة لصاحب السمو أثناء إلقاء كلمة قطر أمام الأمم المتحدة وكتب: #خطاب_قطر_للعالم وكلمات وتوجيهات سمو الأمير المفدى الشيخ تميم للعالم هي رساله للإنسانيه ولها دلالات عظيمه في سبيل الخير للجميع كما غرد حساب أكتشف قطر @discoverqtr قائلاً: #خطاب_قطر_للعالم دائما قطر وبقيادة قائدنا تميم والقائد الأب حمد تبهر العالم أجمع بأننا قادرون على تبؤا الصدارة في كلمة الحق ونصرة المظلوم وشهد الهاشتاق مشاركة واسعة من مغردين خليجيين وعرب، حيث كتب صاحب الحساب khalid AL Qutaiti@ax4arY8UlboBaRL من سلطنة عمان: بيض الله وجهك خطابك أن دل أنما يدل على شخصك الكريم وحق لقطر خاصه والخليج والعرب عامه إن نفخر برجل وقائد وزعيم مثلك ضميره حي #خطاب_قطر_للعالم وأضاف في تغريدة أخرى: خطاب حكيم من قائد حكيم قائد محنك أذا حدث ابلغ وأذا خاطب افصح قوة شخصيه ذكاء رزانه حكمه حنكه شهم مقدام مضياف أمير ابن أمير #خطاب_قطر_للعالم وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قد ألقى خطابا تاريخيا في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في دورتها الحادية والسبعين، دعا خلاله إلى رفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة، كما شدد سموه أنه على مجلس الأمن مسؤولية تاريخية لا يمكن التنصل منها لوقف نزيف دماء السوريين. وقال سموه إنه لا بد من اللجوء إلى الحوار البناء لإيجاد حلول للأزمات التي تشهدها منطقة الخليج، وبين أنه يجب أن يرتكز الحوار بين الدول على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير.. ولفت صاحب السمو إلى أن المساعدات المقدمة من قطر لأكثر من 100 دولة قد تضاعفت 3 مرات لتصل إلى 13 مليار ريال قطري منذ عام 2011.. واختتم سموه خطابه قائلاً: "ستبقى دولة قطر فضاء للحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية".

715

| 20 سبتمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يغادر نيويورك متوجها إلى لوس أنجلوس

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مدينة نيويورك بعد ظهر اليوم متوجها بحفظ الله ورعايته إلى مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، في زيارة عمل تستغرق عدة أيام.

205

| 20 سبتمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يحضر مأدبة غداء للأمين العام للأمم المتحدة

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مأدبة الغداء التي أقامها سعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، تكريمًا لأصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة رؤساء الدول والحكومات والوفود المشاركين في أعمال الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.

197

| 20 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية يؤكد موقف قطر الثابت من دعم مطالب الشعب السوري

* اتفاق على استمرار الهدنة في الاجتماع الدولي حول سوريا برئاسة أمريكا وروسيا أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية، موقف دولة قطر الثابت من دعم مطالب الشعب السوري، وذلك قبيل انطلاق الاجتماع الدولي حول سوريا. وقال وزير الخارجية في تغريدة له على "تويتر" إن ما قدمته المعارضة السورية من رؤية شاملة يؤكد جديتها في الحل السياسي. وأضاف أنه يتعين على المجتمع الدولي دعم تنفيذ هذه الرؤية لوضع حد للأزمة في سوريا. وبحث اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا في نيويورك والتي تضم 23 دولة ومنظمة دولية، برئاسة الولايات المتحدة وروسيا أمس إنقاذ ما تبقى من العملية الدبلوماسية في سوريا، وإعادة العمل بالهدنة التي توصلت إليها واشنطن وموسكو في التاسع من سبتمبر. وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفقت على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار في سوريا بموجب الخطة الأمريكية الروسية. قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفق على الحاجة لمواصلة وقف إطلاق النار في مختلف أنحاء سوريا بموجب الخطة الأمريكية الروسية رغم استمرار أعمال العنف في سوريا. كيري ولافروف خلال الاجتماع الدولي حول سوريا ـ رويترز وأضاف جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في بيان "بحث الأعضاء أيضا أهمية مواصلة ممارسة الضغط على جماعتي داعش وجبهة النصرة الإرهابيتين مع الإقرار بصعوبة فصل النصرة عن المعارضة المعتدلة في بعض مناطق البلاد". من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن وقف إطلاق النار في سوريا "لم ينته" رغم استئناف القصف، وذلك بعد محادثات مع روسيا وعدد من الأطراف الرئيسية المعنية بالملف السوري. وقال كيري في تصريحات مقتضبة للصحفيين أثناء مغادرته فندق في نيويورك عقب لقاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، أن المحادثات ستستأنف مجددا في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وأكد كيري أن "وقف إطلاق النار لم ينته" بعد يوم من إعلان الجيش السوري انتهاء الهدنة التي استمرت أسبوعا وبدء حملة قصف جديدة ضد المدن التي يسيطر عليها المتمردون. وأكد مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا أنه لا يزال هناك أمل في إحياء وقف إطلاق النار، إلا أنه أقر بأن المشاركين في المحادثات اتفقوا أنه في خطر. والتقت المجموعة التي تضم 23 بلدا برئاسة كيري ولافروف في نيويورك على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال المشاركون إن المحادثات كانت قصيرة ومتوترة. وصرح وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون للصحفيين أن "الجو السائد كان أن أحدا لا يريد التخلي عن وقف إطلاق النار". وأضاف "بصراحة فإن عملية كيري ولافروف هي المساعي الوحيدة الآن وعلينا أن نعيدها إلى مسارها". وصرح وزير خارجية فرنسا جان-مارك ايرلوت أن الاجتماع كان متوترا، إلا أنه قال "على الدول الأخرى أن تساعد موسكو وواشنطن الآن في التغلب على الخلافات". وقال "لقد كان اجتماعا دراماتيكيا، والجو العام كئيبا. هل يوجد أمل؟ لا أستطيع الإجابة عن ذلك بعد، لكن علينا أن نبذل كل ما بوسعنا". وأضاف "المفاوضات الأمريكية الروسية وصلت إلى حدها. والكثير لم يقل بعد. الروس والأمريكيون لا يمكنهم أن يقوموا بذلك لوحدهم". إلى ذلك، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن بلاده "ستواصل دعم محاولات" الولايات المتحدة وروسيا فيما يتعلق بوقف الاشتباكات في سوريا، مضيفا أن تركيا بدأت تتساءل عن كيفية تطبيق هذه المحاولات وسط استهداف قوافل المساعدات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة. وأكد جاويش أوغلو في كلمة له خلال اجتماع "مجموعة الدعم الدولية الخاصة بسوريا" في نيويورك؛ على "ضرورة عدم عرقلة" هذه المحاولات من قبل النظام السوري. وأوضح أن بلاده ستواصل حث المعارضة السورية على دعم العملية (وقف الاشتباكات)، محملا النظام السوري مسؤولية فشل تلك العملية. وشدد على ضرورة اتخاذ الخطوات الضرورية من أجل بدء مرحلة الانتقال السياسي في سوريا بأسرع وقت ممكن، مؤكدًا على "الأهمية القصوى" لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في سوريا، وضمان وصولها دون انقطاع.

282

| 20 سبتمبر 2016

محليات alsharq
الأمم المتحدة: قطر تنفق أكثر من 2.5 بالمائة من ناتجها لصالح البحث العلمي والتنمية

أوضح تقرير صادر عن المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة أن دولة قطر تأتي ضمن 12 دولة في العالم تكرّس نسبة تزيد عن 2.5 بالمائة من إجمالي الناتج المحلّي لصالح مجالي البحث العلمي والتنمية، وهي نسبة غير كافية لمواجهة التحديات الراهنة حسب التقرير. وتعد قطر الدولة العربية الوحيدة التي تخصص هذه النسبة للبحث العلمي والتنمية، حيث شملت قائمة الدول كلا من: ألمانيا والنمسا وكوريا الجنوبيّة والدنمارك والولايات المتحدة وفنلندا وإسرائيل واليابان وسنغافورة والسويد وسويسرا، بالاضافة الى دولة قطر . ودعا التقرير الدول، وحتى الأكثر فقراً منها، لاستثمار واحد بالمائة على الأقل من إجمالي الناتج المحلّي في مجال البحث العلمي، كما دعا البلدان الأكثر تصنيعاً لاستثمار 3 بالمائة على الأقل من إجمالي الناتج المحلي لهذه الغاية. وتشمل الجهود الواجبة على الدول بذلها أيضاً النهوض بالمناهج التعليميّة العلميّة لا سيما في البلدان النامية بالإضافة إلى تعزيز وصول البنات لهذا التعليم. وطالب التقرير الذي قدمته المديرة العامة لليونسكو، ايرينا بوكوفا، إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، بأن يكون للعلوم دورها لدى صناع القرار وأن تقوم جميع الدول بزيادة الاستثمار في مجال البحث العلمي. وذكر خبراء المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة في التقرير أنّ "مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار قادرة على إحداث تغيير للتغلب على نحو ملموس على أكثر التحديات العالميّة إلحاحاً." كما تضطلع هذه المجالات بدور رائد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة بحلول عام 2030. فعلى سبيل المثال، يفيد التقرير بأنّ العلماء والمهندسين زادوا فعاليّة الخلايا الشمسيّة والتوربينات الهوائيّة بسرعة أكبر من المتوقّع، ما بعث الأمل من جديد بشأن قدرة العالم على تقليص اعتماده على الوقود الأحفوري. وتجدر الاشارة الى أنّ المجلس الاستشاري العلمي التابع للأمانة العامة للأمم المتحدة، والذي أنشئ عام 2014، يهدف إلى صياغة آراء تعنى بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وذلك من أجل توضيح أعمال وقرارات الأمم المتحدة. ويتألف المجلس من 26 عالما مشهورا من كافة أنحاء العالم، ويهدف إلى تقييم الاحتياجات العلميّة الراهنة بهدف التصدي للتحديات العالميّة. وتتولى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو مهام أمانة المجلس. هذا وقد أعدّ المجلس وثائق حول موضوعات مختلفة مثل الثورة المعلوماتيّة ودور العلوم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ودراسة دلفي التي تحدّد المخاوف العلميّة الرئيسة حيال مستقبل الكوكب.

403

| 20 سبتمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة

التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم سعادة السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك. جرى خلال اللقاء بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية وفي مقدمتها الوضع في منطقة الشرق الأوسط لاسيما في سوريا وليبيا واليمن. كما جرى استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والمنظمة. وتناول اللقاء أيضا أهم الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة. حضر اللقاء عدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

234

| 20 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
هولاند يحمل نظام الأسد "مسؤولية فشل" وقف إطلاق النار

حمل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، اليوم الثلاثاء، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة النظام السوري "مسؤولية فشل" وقف إطلاق النار في سوريا. وقال هولاند "ليس لدي سوى كلمة واحدة: هذا يكفي" في إشارة إلى ضرورة وقف القتال في سوريا، قبل أن يعلن أن النظام السوري "مسؤول عن فشل" وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا قبل نحو أسبوع.

208

| 20 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
يلدريم يدعو الأمم المتحدة لاتخاذ قرارات جذرية تعزز سمعتها

طالب رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الأمم المتحدة التي تعقد جمعيتها العامة هذه الأيام، بـ"اتخاذ قرارات جذرية تعزز من سمعتها أكثر". وأضاف يلدريم في كلمته في المؤتمر الـ 26 للبريد العالمي، اليوم الثلاثاء، في إسطنبول، أن "هذه القرارات ينبغي أن تنهي الخلافات الإقليمية المستمرة منذ سنوات، ويجب عدم السماح لوقوع الأشخاص الضعفاء ضحية، لبعض الدول المتنافسة عندما تتخذ تلك القرارات". وأعرب يلدريم، عن أمله أن تصل منظمة الأمم المتحدة في المستقبل إلى "مستوى تتمكن فيه من تقديم خدماتها التي تعتبر أكثر مواءمة مع الهدف الذي أنشأت من أجله". وفي ما يتعلق بمحاربة الإرهاب أشار يلدريم، إلى أن الهروب منه لن يجلب الأمن، وأن الخوف منه لن يخلص أحدا منه، مبيناً أنه فيما لو تم إخافة الإرهابيين فحينها سيستتب الأمن، وستكون تركيا والعالم في أمان. ولفت يلدريم، إلى أنه لا توجد منطقة في العالم تنعم بالأمن في الوقت الراهن، مضيفاً أن هناك نحو 60 مليون شخص لاجئ وبدون وطن في العالم، قائلا: "إذا لم يتم حل مشاكل الأشخاص هؤلاء اللاجئين فلن يتم تطهير العالم من الإرهاب".

229

| 20 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. صاحب السمو ينتقد الأمم المتحدة في خطاب تاريخي وينتصر لقضايا الأمة

صاحب السمو في خطاب شامل أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة : * لم يعد ممكنا تجاهل الضعف في النظام القانوني والمؤسسي لمنظمة الأمم المتحدة * لا تزال القضية الفلسطينية تنتظر الحل العادل * الشعب الفلسطيني أكثر تمسكا بحقوقه من أي وقت مضى * لا بد من رفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة * لقد أضحى إنهاء الاحتلال ضرورة أمنية وسياسية ملحة وواجبا دوليا * الثورة السورية بدأت انتفاضة شعبية سلمية الطابع ضد نظام ديكتاتوري قمعي * الشعب السوري ترك وحيدا يدعمه بعض الأصدقاء المخلصين * من غير المقبول أن تشل إرادة المجتمع الدولي أمام مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية * على مجلس الأمن مسؤولية تاريخية لا يمكن التنصل منها لوقف نزيف دماء السوريين * لا بد من اللجوء إلى الحوار البناء لإيجاد حلول للأزمات التي تشهدها منطقة الخليج * يجب أن يرتكز الحوار بين الدول على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير * تجدد دولة قطر دعمها عودة الشرعية سبيلا وحيدا لضمان أمن ووحدة واستقرار اليمن *إنجاح الحوار في العراق بتطلب ترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة المتساوية أمام القانون بعيدا عن الطائفية * أسهمت قطر في إنجاح الحل السياسي الدولي بليبيا ونجدد دعمنا لكافة الجهود التي من شأنها أن تعزز التوافق الوطني * لا يجوز التفريق بين حياة المدنيين في إسطنبول وباريس وغزة ونيويورك وحلب فلا توجد حياة ذات وزن نوعي أكبر من حياة أخرى * تضاعفت قيمة المساعدات المقدمة من قطر 3 مرات لتصل إلى 13 مليار ريال قطري منذ عام 2011 * ستبقى دولة قطر فضاء للحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة في دورتها الحادية والسبعين التي عقدت صباح اليوم في مدينة نيويورك مع أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والسعادة رؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود والمنظمات الحكومية وغير الحكومية. وقد ألقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كلمة، فيما يلى نصها. بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والفخامة والسمو ، سعادة رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ، سعادة الأمين العام للأمم المتحدة ، السيدات والسادة ، يسرني بداية أن أتوجه بالتهنئة إلى سعادة السيد بيتر تومسون بمناسبة توليه مهام رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة، متمنيا له كل التوفيق في مهامه. كما أعرب عن تقديرنا للسيد موغنز ليكيتوفت على جهوده خلال رئاسته للدورة السبعين للجمعية العامة. ولا يفوتني أن أعرب عن بالغ الشكر لسعادة السيد بان كي مون على ما بذله من جهود خلال فترة ولايته لتحقيق أهداف الأمم المتحدة. الحضور الكرام يواجه المجتمع الدولي تحديات جسيمة تتمثل في بعض أزمات إقليمية ودولية غير محلولة أصبحت عائقا أمام التنمية والاستقرار الإقليمي والدولي. وتستمر بعض الدول باتباع نهج العمل خارج نطاق الشرعية الدولية في ظل تقاعس دولي عن تنفيذ قرارات مجلس الأمن. ولم يعد ممكنا تجاهل الضعف في النظام القانوني والمؤسسي لمنظمة الأمم المتحدة، وعجزها في كثير من الحالات عن تطبيق معايير العدالة والإنصاف في آليات عملها. ثمة نمط متكرر باستمرار في هذه الحالات وهو انتقائية مجلس الأمن في معالجة القضايا، ولا سيما عندما يتعلق الأمر باستخدام الدول للقوة في العلاقات الدولية. صاحب السمو أثناء إلقاء كلمته أمام الأمم المتحدة الحضور الكرام بعد مرور أكثر من سبعة عقود على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، لا تزال القضية الفلسطينية تنتظر الحل العادل، ولا تكتفي حكومة إسرائيل برفض قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام الشامل العربية، بل تعمل على فرض سياسة الأمر الواقع عبر خطط استيطانية طويلة المدى في الضفة الغربية والقدس. وتقيم احتلالها على التمييز والفصل العنصري، إذ تنشئ نظامين حقوقيين في ظل سيادتها، واحدا للمحتلين وواحدا للواقعين تحت الاحتلال. وفي ظل صمت العالم وانشغال الدول العربية بقضاياها الراهنة قد يعتقد قادة إسرائيل أنهم نجحوا في سعيهم. والحقيقة أنهم فشلوا في حل أي قضية. فالشعب الفلسطيني أكثر تمسكا بحقوقه من أي وقت مضى. ولا يمكن أن تقبل الشعوب العربية بأي نوع من تطبيع العلاقات مع إسرائيل مع استمرار الاحتلال وممارساته، وقبل تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية. ثم ماذا سوف تفعل إسرائيل بملايين الفلسطينيين الذين يعيشون على أرضهم ويصبحون أكثر عددا وأكثر وعيا في الوقت ذاته؟ الخيارات تضيق فإما حل الدولتين أو إقامة نظام فصل عنصري. وهل تعتقد إسرائيل فعلا أنه يمكنها الحفاظ على نظام فصل عنصري في القرن الحادي والعشرين؟ لقد أضحى إنهاء الاحتلال ضرورة أمنية وسياسية ملحة وواجبا دوليا تجاه شعب احتلت أرضه وصودر وطنه، وتتفاقم معاناته. يتحمل مجلس الأمن مسؤولية خاصة في فرض الشرعية والإجماع الدوليين بشأن التفاوض على قاعدة حل الدولتين بما يتضمن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967. وفي هذه الأثناء لا بد من وقف الاستيطان واحترام الوضع القانوني للقدس الشريف، ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان السوري. الحضور الكرام سبق أن حذرنا من على هذا المنبر من أن التراخي في معالجة الأزمات يزيد من حدتها وتعقيدها ما يشكل في النهاية خطرا على الأمن الدولي. وها نحن نلتقي بعد مرور أكثر من خمس سنوات على الأزمة السورية، وبعد أن دمر النظام غالبية المدن السورية، وقد تضاعفت أعداد اللاجئين، وغدا اللجوء عابرا للقارات، وأصبحت سورية تستورد المنظمات والمليشيات الطائفية الإرهابية التي تعود بدورها لتشكل خطرا إقليميا ودوليا. يعرف الجميع أن الثورة السورية بدأت انتفاضة شعبية سلمية الطابع ضد نظام ديكتاتوري قمعي، وأن هذا الشعب العظيم ظل يتعرض للقتل في مظاهرات سلمية وللتعذيب في السجون طوال عام دون أن يدافع عن نفسه. خلال هذه الفترة حاول النظام السوري جر الثورة إلى العنف بشكل مدروس، كما عمل عبر خطاب سياسي موجه على شق الشعب السوري إلى طوائف ، وكان الشعب يرد بالهتاف "واحد، الشعب السوري واحد"، وكان شعار النظام المعلن "الأسد أو نحرق البلد"، وربما لم يدرك كثيرون أن هذا الشعار هو في الواقع مشروع النظام وبرنامجه الوحيد والحصري. نظريا وقفت غالبية دول العالم مع الشعب السوري، وعمليا ترك وحيدا يدعمه بعض الأصدقاء المخلصين. ووضعت خطوط حمر للنظام، وقام الأخير بخرقها دون أن يحرك من وضعها ساكنا، وظل الخط الأحمر يتحرك حتى فهم النظام أنه لا يوجد سقف لما يمكنه ارتكابه دون حساب. صحيح أنه دخلت الساحة السورية قوى متطرفة عنيفة لا علاقة لها بأهداف الثورة السورية ، وترفض أن ترفع علمها، وحاربت الثوار أكثر مما حاربت النظام ، وحصلت تجاوزات كثيرة، ولكن لا يمكن فهم هذه الظواهر التي أساءت للثورة بدون سياسة القمع الهمجي التي اتبعها النظام السوري وعجز المجتمع الدولي عن حماية المدنيين من الأسلحة الكيماوية والقصف بالبراميل المتفجرة وسياسة التعذيب. لقد قدمت مدينة داريا نموذجا للثورة السلمية التي بدأت برمي الجنود بالورود، وبعد مذابح كبرى سقط في أحدها (يوم 25 أغسطس 2012) المئات ، غالبيتهم من النساء والأطفال، اضطرت مثل غيرها أن تدافع عن نفسها ، ومنذ ذلك الحين تعرضت داريا للقصف المتواصل وحصار التجويع. لم يسيطر عليها تنظيم تكفيري متطرف، ولم يرتكب ثوارها تجاوزات ، فلماذا انتهى سكانها إلى أن يتفرج المجتمع الدولي على تهجيرهم في عملية تطهير ديمغرافي مفضوحة ؟ لماذا لم يصدر تحذير ضد قصفها وتهجير سكانها كالإنذار الذي صدر ضد قصف قوى أخرى في محافظة الحسكة مؤخرا ؟ نحـن نعتبـر ذلك الإنـذار في مكانه، ولكن لم يصدر مثله بشأن داريا ومعضمية الشام ومضايا والزبداني وغيرها من البلدات المهددة بالتهجير؟ هذا ما يتساءل عنه المواطن السوري. لا نستطيع أن نخدع أنفسنا أو شعوبنا، فمن غير المقبول أن تشل إرادة المجتمع الدولي أمام مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية . وليس صحيحا أن حماية الشعب السوري لم تكن ممكنة. لقد سمح المجتمع الدولي بتدخلات عسكرية غير مشروعة لقلب أنظمة حكم في منطقتنا، وما زلنا نعاني من آثارها حتى اليوم. وكثيرون منا يشتركون في تحمل المسؤولية عن ذلك للأسف ولكن المجتمع الدولي نفسه امتنع عن حماية شعب أعزل، مع أن هذا الشعب أثبت أنه قادر أن يغير نظام الـحكم بنفسه لو تمت حمايته من القصف. أصبح إنهاء هذه الكارثة الإنسانية ضرورة سياسية وأخلاقية تضع على مجلس الأمن مسؤولية تاريخية لا يمكن التنصل منها لوقف نزيف دماء السوريين بوقف القصف الهمجي وحصار المدن تحت شعار "الجوع أو الركوع"، وإعادة المهجرين واتخاذ الإجراءات لاستئناف العملية السياسية في إطار قرار مجلس الأمن رقم (2254) وعلى أساس مقررات جنيف (1) التي نصت على تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات وبما يلبي تطلعات الشعب السوري ويحفظ وحدة سورية وسيادتها، على أساس الحقوق المتساوية لمواطني سورية جميعا دون تمييز على أساس الدين والمذهب والقومية والجنس. صاحب السمو أثناء إلقاء كلمته أمام الأمم المتحدة الحضور الكرام تتمتع منطقة الخليج بأهمية استراتيجية على المستويين الإقليمي والعالمي وتشهد هذه المنطقة بعض الأزمات المتباينة في سماتها المتشابهة في جوهرها، ولا بد من اللجوء إلى الحوار البناء لإيجاد الحلول لها. ولكي نصل إلى النتائج المنشودة يجب أن يرتكز الحوار بين الدول على مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير. ويتطلب إنجاح الحوار بين الأطراف داخل الدولة كما هو الحال في العراق تغليب منطق التوافق السياسي والاجتماعي وترسيخ مفهوم المواطنة الكاملة المتساوية أمام القانون بعيدا عن الطائفية بكافة أشكالها. وبالنسبة لليمن الشقيق تجدد دولة قطر دعمها عودة الشرعية سبيلا وحيدا لضمان أمنه ووحدته واستقراره، ولا شك أن تقاعس المجتمع الدولي في تنفيذ قرارات مجلس الأمن وبخاصة القرار (2216) منح الفرصة لبعض القوى السياسية في اليمن للقيام بإجراءات انقلابية عرقلت الحل السياسي المنشود الذي يحقق مصلحة الشعب اليمني في الوحدة والاستقرار. وأنتهز هذه الفرصة لأعرب عن تقديرنا للجهود التي بذلها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة في رعاية مسار المفاوضات اليمنية التي استضافتها دولة الكويت. وسنواصل دعمنا لمهمة المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، وللجهود الدولية لاستئناف المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى تسوية سياسية وفق المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم (2216). الحضور الكرام على الرغم من أن الوضع في ليبيا الشقيقة لا يزال مضطربا ، إلا أننا نتطلع إلى استعادة الاستقرار عبر الجهود التي يبذلها المجلس الرئاسي والحكومة الحالية ، بدعم من المجتمع الدولي ، والتصدي للإرهاب والتعامل مع آثاره الخطيرة. لقد أسهمت دولة قطر في إنجاح الحل السياسي الدولي ، ونحن نجدد دعمنا لكافة الجهود التي من شأنها أن تعزز التوافق الوطني الليبي ، ونحذر من أن عدم الاستقرار سيلحق ضررا بالغا بما أنجز ، وسيقوض جهود الأمم المتحدة الرامية لتعزيز التوافق الوطني الذي أكد عليه مجلس الأمن ، ونستغرب قيام دول بدعم قوى ترفض الحل الدولي وتعمل على إفشال قرار مجلس الأمن بالقوة مع أن القرار ينص على معاقبة مثل هذه القوى. وفي الوقت الذي تنشغل فيه قوات وضعت نفسها تحت تصرف المجلس الرئاسي في مكافحة الإرهاب ، انتهزت قوى أخرى رافضة للحل الدولي الفرصة لكي تحتل موانئ تصدير النفط في ظل صمت دولي ، هل هكذا نشجع الليبيين على مكافحة الإرهاب ؟. السيد الرئيس يبقى الإرهاب الذي نواجهه مصدر تهديد لشعوبنا وأوطاننا ومنجزاتنا الاقتصادية والاجتماعية مما يستلزم تكثيف جهودنا في مكافحته. وندرك جميعا أن النجاح في مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ليس سهلا لكنه أيضا ليس مستحيلا إذا ما توافرت الإرادة السياسية من خلال معالجة الجذور الاجتماعية لهذه الظاهرة المقيتة وفهم الظروف المساعدة على تسويق أيديولوجيات متطرفة في بيئة اليأس وانسداد الآفاق. ولكي نحمي الشباب الذي تستهدفه الجماعات المتطرفة، يجب أن لا تقتصر محاربة الإرهاب على البعد الأمني الضروري بحد ذاته، بل تتعدى ذلك إلى إشاعة قيم التسامح وثقافة التعددية والحوار مع الأخذ بعين الاعتبار لحق الشعوب في مقاومة الاحتلال، الذي تكرسه الشرائع والمواثيق والأعراف الدولية. ولكي يكتسب تثقيف الشباب وتعبئة المجتمعات ضد الإرهاب مصداقية ، علينا أن نكون مثابرين في تحديده واتخاذ الموقف منه. فلا يجوز أن يتغير التعريف حسب هوية الفاعل أو الضحية، أو حسب المصلحة السياسية. لقد شهدنا حالات كان فيها تنظيم ما إرهابيا حينما كان خصما سياسيا ، ثم جرى احتضانه عندما أصبح فجأة حليفا مرحليا. ولا يجوز التفريق بين حياة المدنيين في إسطنبول وباريس وغزة ونيويورك وحلب وغيرها. فلا توجد حياة ذات وزن نوعي أكبر من حياة أخرى. إن التعامل بمعايير مزدوجة مع هذه الظاهرة ، أو ربطها بدين أو ثقافة بعينها ، أو إعفاء الحكومات التي ينطبق على سياستها وصف الإرهاب من هذه التهمة ، يعقد الجهود لاستئصال الظاهرة ، ويقوي الذرائع التي يستخدمها الإرهابيون . وفي هذا الصدد وانطلاقا من سياستنا الرافضة للتطرف والإرهاب، والمستندة إلى قيمنا وثقافتنا وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ، نؤكد دعمنا للجهود المبذولة في إطار الشرعية الدولية للقضاء على هذه الظاهرة واجتثاث جذورها. الحضور الكرام يشكل احترام حقوق الإنسان وحمايتها وتعزيزها إحدى الركائز الأساسية في مبادئ وأهداف الأمم المتحدة ، وانطلاقا من مبادئنا وقيمنا العربية والإسلامية التي تعلي قيمة الإنسان الذي كرمه الله سبحانه وتعالى حرصت دولة قطر على ترجمة التزاماتها في هذا الجانب على المستويين الوطني والدولي، للدفاع عن الحقوق الفردية والجماعية وتعزيز حقوق الإنسان في العالم. وفي هذا السياق فإن أحد التحديات في الوقت الراهن، والتي يتحتم علينا جميعا مواجهتها، يتصل بحماية اللاجئين مما يفرض علينا التعاون والعمل المشترك للتغلب على أسباب اللجوء، وهو الأهم ، أما تقديم المعونات والمساعدات فهو واجب إنساني ملح وراهن لا بد من القيام به. لقد امتدت مساهمتنا التنموية والإغاثية إلى أكثر من 100 دولة حول العالم، وما زلنا ننسق مع المنظمات الحكومية وغير الحكومية لتوفير الدعم الإغاثي والتنموي. وتدعم قطر ما يربو على 10 ملايين طفل حول العالم ، وتبني قدرات 1,2 مليون شاب عربي ليكونوا فاعلين ومنتجين في مجتمعاتهم. وفي السنوات الخمس الماضية تضاعفت قيمة المساعدات المقدمة من دولة قطر 3 مرات لتصل إلى 13 مليار ريال قطري منذ عام 2011 . الحضور الكرام ستبقى دولة قطر فضاء للحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية وسوف تظل ملتزمة بالعمل الدولي المتعدد الأطراف، والتعاون والشراكة في إطار المجتمع الدولي لمواجهة التحديات المشتركة للإنسانية. أشكركم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

534

| 20 سبتمبر 2016

محليات alsharq
الأمم المتحدة: قطر الثالثة عربياً في مؤشر المشاركة الالكترونية

سجلت قطر أعلى مستوى مؤشر استخدام الأفراد والشركات لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات واحرزت المركزين الثالث والعشرين (23) والخامس والعشرين (25) على التوالي، بينما حصدت المركز الخامس (5) عالميا على مستوى استخدام الحكومة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهو ما يعكس مدى اهتمام الحكومة بالترويج لاستخدام وتبنى تكنولوجيا المعلومات فضلا عن مدى اهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في رؤية الدولة. فيما جاءت قطر الثالثة عربيا بعد مملكة البحرين والكويت والرابعة والخامسين (54) عالميا في محور الجاهزية التكنولوجية والذي يعد أحد نقاط الضعف نظرا لارتفاع تعرفة كل من خدمات الهاتف الجوال وتعرفة انترنت النطاق العريض الثابت حسبما أشار التقرير، بينما جاءت الأولى عالميا من حيث تغطية شبكات الهاتف الجوال وبحسب آخر الاحصائيات التي أصدرتها الحكومة فإن العدد النهائي للخدمات الرقمية وصل إلى ١٠٣٠ حتى نهاية يونيو ٢٠١٦ متخطيا بذلك عدد الخدمات المستهدفة بنهاية ٢٠١٦ والذي كان من المفترض أن يصل إلى ١٠٠٠ خدمة، كما وصلت دولة قطر إلى المرتبة الثالثة عربيا في قيمة مؤشر المشاركة الالكترونية في استبيان تنمية الحكومات الالكترونية٢٠١٦ الصادر عن الأمم المتحدة .

793

| 20 سبتمبر 2016

عربي ودولي alsharq
أوباما: انخفاض عدد من يعيشون في فقر مدقع حول العالم

حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اليوم الثلاثاء، في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، من انتشار الفكر "القومي العدائي" و"الشعبوية الفظة" في الولايات المتحدة والعالم. وأقر أوباما بضرورة "تصحيح المسار" بشأن عدد من المشاكل التي تثير استياء المواطنين، وقال "وسط إهمال هذه المشاكل الحقيقية، فقد ظهرت رؤى مختلفة للعالم". وقال أوباما: عدد من يعيشون في فقر مدقع انخفض إلى نسبة 10% من سكان العالم، وتابع: فرص السلام في العالم أفضل من السابق مع اضمحلال خطر الحروب النووية. كما اتهم أوباما روسيا، بمحاولة استعادة مجدها السابق باستخدام القوة، وسط تدخل موسكو العسكري في سوريا واتهامها بالتدخل في أوكرانيا، وقال في كلمته "في عالم شهد أفول عصر الإمبراطوريات، نرى روسيا تحاول استعادة مجدها المفقود من خلال القوة". كما أكد أوباما، أن الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لإنهاء الحرب المستمرة في سوريا منذ أكثر من خمس سنوات، وقال أوباما "لا يمكن تحقيق نصر عسكري حاسم، وعلينا أن نبذل جهودا دبلوماسية حثيثة تهدف إلى وقف العنف وتوصيل المساعدات للمحتاجين". وقال أوباما، إن إسرائيل والفلسطينيين يمكن أن يستفيدوا إذا أقرت إسرائيل بأنه لا يمكنها احتلال واستيطان أراض فلسطينية للأبد، ورفض الفلسطينيون التحريض على العنف وأقروا بشرعية إسرائيل.

257

| 20 سبتمبر 2016

محليات alsharq
صاحب السمو يقيم مأدبة عشاء للوفود العربية المشاركة في الأمم المتحدة

أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مأدبة عشاء لأصحاب الفخامة والمعالي والسعادة رؤساء وفود الدول العربية المشاركة في أعمال الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. حضر المأدبة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

800

| 20 سبتمبر 2016