رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
خطر السكتات الدماغية يزيد لدى الأطفال بعَد إصابتهم بالجدري

وجدت دراسة بريطانية جديدة، أن خطر السكتات الدماغية يزيد لدى الأطفال بعد إصابتهم بجدري الماء "الحُماق". وذكر موقع "لايف ساينس" العلمي الأمريكي، أن الباحثين في مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي البريطانية، وجدوا أن الأطفال الذين يصابون بجدري الماء قد يزيد لديهم خطر السكتات الدماغية بعد الإصابة بالعدوى. وحلل العلماء معلومات عن 49 طفلاً جرت متابعتهم لمدة قاربت 6 سنوات، وقد أصيبوا بجدري الماء وسكتة دماغية خلال فترة الدراسة. وتبيّن، أن الأطفال كانوا على الأرجح أكثر عرضة 4 مرات للإصابة بسكتة دماغية خلال 6 أشهر بعد إصابتهم بعدوى جدري الماء، مقارنة بالخطر في فترات لاحقة خلال الدراسة. ولكن الدراسة أوضحت أن خطر إصابة أي طفل بسكتة دماغية بعد معاناته من جدري الماء لا يزال ضعيفاً.

521

| 30 أكتوبر 2013

تقارير وحوارات alsharq
"الأطفال" ضحية الصراع السوري

يدفع الأطفال اللاجئون السوريون، ثمنا غاليا جراء الحرب الأهلية في بلادهم، كما ذكرت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، في تقرير مع شهادات محزنة لأولاد أرغموا على مغادرة منازلهم. وقال طه البالغ الـ15 من العمر الذي شاهد سبع جثث قرب منزله في سوريا لعاملين في المفوضية العليا للاجئين "لا يمكن أن انسي هذا الأمر، وعندما أتذكر المشهد وكأنني أصبت بطعنة سكين". فقد تم التحدث إليه والى أطفال سوريين لاجئين في الأردن ولبنان، لوضع تقرير جاء في ستين صفحة، يركز على الصدمة التي أصابت هؤلاء الأولاد الذين فروا بسبب نزاع أسفر عن مقتل أكثر من 120 آلف شخص، ولم يكشف الاسم الكامل للأولاد لحمايتهم وحماية أسرهم. الوجه الإنساني وقال فولكر ترك المسؤول عن الحماية الدولية في المفوضية للصحفيين في جنيف "من الأهمية بمكان إبراز الوجه الإنساني لازمة اللاجئين لكي لا ينسى"، وأضاف "إذا رأيتم ما يعاني منه الأطفال فأنهم يترجمون فعليا ماهية هذا النزاع". ويقدر عدد الأولاد بنصف عدد اللاجئين السوريين ال2,2 مليونا بحسب أرقام للأمم المتحدة التي تستند إلى اللاجئين المسجلين، وتقدر الدول المجاورة لسوريا بثلاثة ملايين عدد اللاجئين الذين فروا من بلادهم، ما يعني أن 1,5 مليون طفل سوري يعيشون كلاجئين. وقال ترك "إذا ما عدنا عشرين سنة إلى الوراء فان أزمة اللاجئين السوريين بالنسبة لنا غير مسبوقة منذ أزمة رواندا"، في إشارة إلى الإبادة التي وقعت في هذا البلد الإفريقي في 1994، وأشار إلى أن الأولاد يمثلون أيضا نصف ال6,5 مليون نازح الذين تركوا منازلهم وظلوا في سوريا. إراقة الدماء وفي التقرير يصف الأولاد بعبارات ورسوم الفظاعات التي شاهدوها والصدمة التي تبعت ذلك، وقالت سالا البالغة ال17 من العمر "إراقة الدماء فظيعة في سوريا". وقال ماهر، الذي تعرض للتعذيب في سوريا ولا يزال والده مفقودا "أول ما أتمناه هو أن أعود إلى سوريا وان يفرج عن والدي"، ورسم بعض الأطفال صور أسلحة حربية وجثث. وقال ترك "شطبت فكرة الدفء والمنزل في لحظة"، وأضاف "هناك خوف نفسي كبير وآثار صدمة، نرى ذلك في الأرق وفي الانطواء على النفس والتأتأة والتبول في الفراش". ومشاعر الغضب أيضا شائعة مع رغبة بعض الفتيان في العودة إلى سوريا للقتال. الأطفال بمحنة وهناك أيضا جروح جسدية إذ أن 741 طفلا سوريا عولجوا لإصابات في لبنان خلال الأشهر الستة الأولى من السنة، وآلفا عولجوا في مخيم الزعتري للاجئين في الأردن. وتدفق السوريين بأعداد كبيرة اثر بشكل كبير في الموارد الغذائية والمائية والطبية في البلدان التي استقبلت لاجئين، وكذلك على النظام التربوي فيها. وإضافة إلى القلق من تكاليف النقل أو الحاجة إلى إيجاد عمل لإعالة الأسر، قال ترك، أن حوالي ثلث الأطفال الذين تم التحدث إليهم نادرا ما يتركون منازلهم المؤقتة، لأنهم قلقون من أن يجدوا أنفسهم في بيئة غريبة. وقال أدريان ادواردز المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين "يمر الأطفال بمحنة كبيرة، وهناك أيضا الضغوط الاقتصادية، ما يعني أن العديد من الأطفال ليسوا في المدارس، وبالتالي ليسوا في هذه البيئة التي تبعث إلى الاطمئنان". كما ينشأ العديد من الأطفال السوريين اللاجئين في اسر مفككة، كما إنهم في غالب الأحيان يعيلون عائلاتهم حسب ما أفادت المفوضية العليا للاجئين. وتعيش أكثر من 70 آلف أسرة سورية لاجئة من دون أب، وأكثر من 3700 طفل لاجئ، أما اتو بمفردهم أو فصلوا عن الوالدين.

499

| 29 نوفمبر 2013