رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

دين ودنيا alsharq
كيفية معاقبة الأطفال في الإسلام

إن الثواب والعقاب مبدأ قرآني حث عليه القرآن الكريم بل أكد عليه، فقد وعد الله الصالحين المؤمنين أن لهم الجنة ثواباً لأعمالهم، وتوعد الله الكافرين بالنار جزاء كفرهم وعنادهم، ومن هنا نفهم أن كلا الثواب والعقاب هي سنة كونية وأننا إذا استخدمنا الثواب والعقاب بطريقة صحيحة لساعدنا بشكل جيد في تربية الطفل وتنشئته التنشئة السليمة السوية التي نأمل أن يكون عليها أولادنا. وفي هذا الموضوع سوف نرتب أساليب العقاب بالتدريج حتى يمكنك أن تربي ولدك بدون أن تقلل من شأنه أو أن تجرحه ليصبح شخص صالح في مجتمعه محباً لك. قبل العقاب التشجيع والثواب يأتي أولاً التشجيع والثواب هما أول شروط العقاب، إذ يجب عليك كمربي أن تشجع الطفل وتجعله يشعر بقيمة ما فعل حتى إن أخطأ فيمكنك معاقبته، وإلا سيشعر الطفل بأنه ليست له قيمة إذ أنك تعاقبه فقط، ولكن أن تشجعه وتثيبه على فعل جيد فعله وإن أخطأ تعاقبه، فهذا يشعر الطفل أن العقاب متعلق فقط بالفعل الذي قام به وليس به كشخص. الخطوة الأولى في العقاب: التلميح يخطئ بعض الآباء عندما يشرعون في محاسبة الطفل منذ أول وهلة أخطأ الطفل فيها، ولكن يجب أن يبدأ المربي أولاً بالتلميح فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا”، ومن هنا نفهم أن التلميح هو أن تتحدث عن أشخاص مبهمين أي غير معروفين للطفل ولكنهم يفعلون كذا وكذا – أي نفس أخطاء الطفل – ومن هنا نحن نلمح للطفل أن الفعل الذي يفعله هو أمر سيء ويجب عليه ألا يفعله ولكن بأسلوب غير مباشر؛ فنحن لم نقل له أنك فعلت كذا وهذا الأمر خاطئ ولكن قلنا أن هناك أشخاص كانوا يفعلون كذا وهو شيء خاطئ وعاقبهم الله أو تم عقابهم. الخطوة الثانية في العقاب هي النصح سراً وتكرار النصيحة مع تكرار الخطأ بعد التلميح سيكون هناك أمراً من أمرين؛ إما أن الطفل فهم أنه يجب ألا يفعل هذا الفعل وتوقف عن الخطأ وبهذا يكون الطفل أقلع عن الخطأ ولا يجوز لك معاقبته، وإما أن لا يقلع عن الخطأ بعد أن فهم أو أنه لم يفهم التلميح، ومن هناك تنتقل مباشرة إلى النصيحة سراً؛ فليس هناك داعي أن تنصح طفلك أو ولدك أمام خاله أو عمته أو أصدقائه أو الجيران، فقط تحدث إليه منفرداً وكلمه بأسلوب لطيف يبدأ بمدحه في شيء جيد فيه ثم تنصحه أن يتوقف عن فعل هذا الخطأ لأنه يؤدي إلى المتاعب كذا وكذا وعقاب الله في كذا، ثم تثني على الطفل وتؤكد له أنك واثق فيه وفي قدرته على تخطي هذا الخطأ. فإن استجاب الطفل كان بها، وإن لم يستجب فعليك أن تعيد النصح ولكن بأساليب مختلفة ولكن سراً؛ بمعنى أن تغير من طريقتك في نصحه، تغير الكلام الذي تقوله له بشكل ذكي ومباشر، وهكذا حتى يتوقف عن الخطأ أو تشعر أنه لا فائدة من النصح ولكن ينبغي أن تكرر النصح أكثر من مرة وليس أقل من ثلاث مرات أو أكثر إن استطعت وكانت لديك الحيل الكثيرة في تغيير الأسلوب الذي تنصح به. الخطوة الثالثة في العقاب هي المواجهة بعد أن لمحت ونصحت وكررت النصح أكثر من مرة ولكن ليست هناك فائدة من النصح، ومن هنا تبدأ فترة المواجهة والتي تبدأ بحرمان الطفل من شيء محبب إلى نفسه كلعبة أو هدية أو تمنعه من زيارة أحد أقاربه أو تمنعه من الخروج في رحلة هو يحبها حتى يشعر أن الخطأ الذي يفعله سبب له خسارة شيء محبب له. الخطوة الرابعة في العقاب هي الإعراض عن الطفل حيث إن لم تأتي المواجهة بنتيجة فعليك الإعراض عن الطفل لبعض الوقت كأن لا تكلمه لوقت معين أو تشعره بأنك حزين من هذا الفعل ومنه لأنه يفعل كذا. الخطوة الخامسة في العقاب وهي الضرب إذا لم تفلح أي وسيلة من الوسائل السابقة فعليك أن تلجأ إلى الضرب، ولكن هناك آداب علمنا رسول الله إياها للضرب، وهي: أن تبدأ بسم الله وألا تزيد عدد الضربات عن ثلاث والبعض يقول عشر لقوله صلى الله عليه وسلم “لا يجلد فوق عشر إلا في حد من حدود الله”. ألا تكون عدد الضربات متتابعة حتى لا تتسبب في ألم الطفل، ولا تكون في مكان واحد، وأن يتجنب الوجه والسوءة، وألا يكسر عظم أو يجرح لحم، وإذا الطفل استعاذ بالله عز وجل، فيجب عليك كمربي أن تتوقف عن الضرب فوراً احتراما للفظ الجلالة الله، ولما يبعث به في نفوس الأطفال من عظمة الله ما يجعلهم يلجئون إليه. وألا تسخر من الطفل ولا تشير مكرراً لنواحي النقص عند الطفل ولا تنفر من الطفل، ولا يجب عليك أن تحتقر الطفل ولا أن تعايره ولا أن تقارن بينه وبين غيره أبداً ولا أن تفضل عليه أي طفل آخر ، و يجب أن تتجنب العقاب الشديد؛ فالمقصود من الضرب ليس أن تؤلم الطفل ولكن أن تعاقبه نفسياً. ولعلك ترى بعض الأطفال من إن ترفع صوتك عليهم فقط تجدهم يبكون بكاء مريراً، ومن غيرهم من يضحكون كلما ازددت قوة في الضرب. تأكد أنك إن استخدمت الخطوات السابقة في العقاب جيداً سوف تتغلب على الخطأ الذي في طفلك، ولكن لا تنتقل مباشرة من خطوة إلى أخرى قبل أن تحقق الخطوة الأولى؛ فكلما حققت الهدف الذي ترجوه من الخطوة الأولى فإنه أفضل لك ولطفلك من أن تحققه في الخطوة الخامسة مثلاً، وتذكر أن الله هو من يثبت قلوب عباده على طاعته فأدعو للطفل في كل مرة وأسمعه دعواتك له الخالصة وأحبه.

7685

| 25 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
مشروبات الطاقة ترفع خطر فرط النشاط لدى الأطفال

توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن تناول مشروبات الطاقة يرفع خطر إصابة الأطفال في سن المدرسة بفرط النشاط وقصور الانتباه بنسبة 66%. وفي هذه الدراسة قام الباحثون بكلية ييل للصحة العامة بتحليل بيانات 1649 طالباً بولاية كونيتيكت الأمريكية بمتوسط عمر 12 عاماً ممن يتناولون في المتوسط مشروبين يومياً، بينما يتناول بعضهم 7 مشروبات أو أكثر. ووجد الباحثون أن بعض المشروبات المحلاة بالسكر ومشروبات الطاقة الشائع تناولها بين الطلاب تحتوي على ما يصل إلى 40 جراماً من السكر، في حين ينصح خبراء الصحة بأن يتناول الأطفال ما يتراوح من 21 إلى 33 غراماً من السكر على أقصى تقدير يومياً، وذلك وفقاً للعمر. وأظهرت نتائج الدراسة أن الأطفال، الذين يتناولون المشروبات المحلاة بالسكر أكثر عرضة للإصابة بفرط النشاط وقصور الانتباه، وأن مشروبات الطاقة فيما يبدو هي المسؤول الرئيسي عن ذلك. لذا يشدد الباحثون على ضرورة الحد من تناول الأطفال للمشروبات المحلاة بالسكر والتخلي عن تناول مشروبات الطاقة تماماً؛ حيث أنها لا تحتوي على نسبة عالية من السكر فحسب، وإنما تحتوي في الغالب على الكافيين أيضاً. ومن ناحية أخرى، فإن المشروبات المحلاة بالسكر ترفع أيضاً من خطر إصابة الأطفال بالبدانة.

376

| 25 مارس 2015

محليات alsharq
2000 مصاب بالصرع يتلقون العلاج في مستشفى حمد العام

استضافت مؤسسة حمد الطبية مؤخراً المؤتمر الدولي الثاني لطب أعصاب الأطفال بمشاركة خبراء من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وقد سلّط المؤتمر، الذي عقد يومي السادس والسابع من مارس الجاري، الضوء على البحوث والدراسات التي يتم إجراؤها عن مرض الصرع باعتباره من أبرز الاضطرابات العصبية التي تصيب الأطفال. وأكد الدكتور خالد إبراهيم — استشاري أول ورئيس قسم طب أعصاب الأطفال بمستشفى حمد العام — أن المؤتمر ناقش العديد من الأبحاث وأوراق العمل حول مرض الصرع لدى الأطفال، وأمراض الأعصاب الوراثية الأخرى مثل تأخر النمو وتأخر القدرات العلمية وصعوبات النظر والسمع، كما ناقش أيضاً أمراض الصداع المزمن لدى الأطفال والشلل الدماغي والتوحد، وسبق المؤتمر بيومين ورش عمل تدريبية بمشاركة خمسين من الأطباء والممرضين والفنيين؛ للتدريب حول كيفية عمل تخطيط الدماغ لمرضى الصرع، وأدار الورش فريق عمل من الأطباء بالجمعية الملكية البريطانية لطب الأعصاب وأطباء بمؤسسة حمد الطبية. وأوضح د.خالد إبراهيم أن مرض الصرع عبارة عن اضطراب عصبي مزمن؛ يتسم بحدوث تشنجات واختلاجات متكررة، وتشير البيانات الصادرة عن جمعية الصرع الأمريكية الى أن هذا الاضطراب يمثل ثالث أكثر الحالات العصبية شيوعاً على مستوى العالم، حيث تصل نسبة انتشاره لدى الأطفال عالمياً إلى 1 %، بينما تتراوح النسبة في قطر من ثلاثة إلى أربعة بالمائة من إجمالي عدد السكان، ويضم مستشفى حمد ما يقرب من 2000 حالة تتلقى العلاج بالمستشفى. وذكر د.خالد أسبابا عديدة للإصابة بمرض الصرع؛ منها أسباب وراثية وأسباب أخرى تتعلق بالشلل الدماغي، والتهابات الدماغ وإصابات الحوادث وغيرها، وأكد على ضرورة تقبل مريض الصرع بالمجتمع ونشر التوعية بالمرض بين الأهل والمجتمع المحيط بالطفل مثل المدرسة لمعرفة الإسعافات الأولية وكيفية التعامل مع حالات حدوث التشنجات عن طريق عقار طوارئ يتم إعطاؤه للأهل والممرضات بالمدارس. وفي إشارة الى أهمية الوعي بمرض الصرع قال الدكتور خالد ابراهيم: "من الضروري أن يدرك الناس أن الصرع مرض غير معد ويمكن علاج التشنجات المرتبطة به عن طريق الأدوية والمتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص في علاج الصرع، ولا ينبغي أن تحول إصابة الأطفال أو البالغين بالمرض دون ممارسة حياتهم العملية والاجتماعية بصورة طبيعية. وأضاف الدكتور خالد "تحرص مؤسسة حمد الطبية على تطبيق آخر ما توصلت إليه الأبحاث الطبية واتباع أفضل الممارسات المتعارف عليها دولياً في تقديم أعلى مستوى ممكن من الرعاية الصحية لمرضى الصرع".

2249

| 23 مارس 2015

عربي ودولي alsharq
الإفراج عن 250 طفلاً مجنداً بجيش جنوب السودان

أعلن صندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" اليوم الأحد، أن مجموعة متمردة في جنوب السودان الذي يشهد حربا أهلية، أفرجت عن 250 من الأطفال المجندين، موضحة أن 400 آخرين سيتم الإفراج عنهم قريبا، وذلك في إطار عملية إفراج عن 3000 طفل تم الإعلان عنها في نهاية يناير. وقالت اليونيسف في بيان، أن الافراج عنهم يرفع إلى "أكثر من 1300 عدد الأطفال المفرج عنهم منذ 26 يناير". والأطفال المفرج عنهم كانوا مجندين في الجيش الديمقراطي لجنوب السودان - فصيل كوبرا، المجموعة المتمردة في شرق البلاد بقيادة ديفيد ياو ياو الذي أبرمت معه اليونيسف اتفاقا في نهاية يناير، يقضي بالإفراج عن ثلاثة آلاف طفل مجند في الإجمال، في إحدى أهم عمليات الإفراج عن أطفال على الإطلاق. لكن آلاف الأطفال الآخرين لا يزالون يقاتلون سواء لحساب المتمردين أو لحساب الحكومة.

240

| 22 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
السكري يهدد الأطفال بالأمراض النفسية

قالت طبيبة الأطفال الألمانية مونيكا نيهاوس، إن الأطفال والمراهقين المصابين بالسكري أكثر عُرضة للإصابة بالأمراض النفسية، استناداً إلى نتائج دراسة سويدية حديثة. وأوضحت نيهاوس أن هذه الدراسة السويدية توصلت إلى أن الأطفال والمراهقين المصابين بالسكري يرتفع لديهم خطر الإصابة باضطرابات الخوف والأكل بمقدار الضعف مقارنة بالأطفال الأصحاء، لاسيما خلال الشهور الأولى بعد تشخيص الإصابة بالسكري من النوع الأول. وأشارت الطبيبة الألمانية إلى أن المراهقات المصابات بالسكري من النوع الأول يملن إلى الإصابة باضطراب الأكل، ما يشكل خطراً على صحتهن. لذا تنصح الطبيبة الألمانية الآباء بتوفير الدعم النفسي لأطفالهم المصابين بالسكري وملاحظة أية تغيرات سلوكية تطرأ عليهم.

305

| 22 مارس 2015

منوعات alsharq
مبعوث أممي يطالب بتوفير فرص التعليم للأطفال

طالب جوردون براون مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم رئيس وزراء بريطانيا الأسبق المجتمع الدولي بإتاحة فرص التعليم وتوفير مدارس أمنة للأطفال في مختلف أنحاء العالم. وقال براون إنه يتعين أن يكون عام 2015 عاما لوضع نهاية لحرمان الأطفال من التعليم، وهو أسلوب يمثل "انتهاك لحقوق الطفل" وقال إنه يتعين إتاحة الفرصة لهم لدخول المدارس خاصة في المناطق التي تمزقها الصراعات والإرهاب. وقال براون أن هناك 28 مليون طفل خارج المدارس حاليا، مشيرا إلى أن الهجمات الإرهابية على المدارس سجلت أعلى معدلاتها خلال أربعة عقود، ودعا براون إلى إبداء اهتمام خاص بأطفال سورية واللاجئين الذين يحتاجون إلى التعليم في الدول المضيفة.

249

| 18 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
الأغذية الطبيعية تفيد صحة الأطفال والصناعية تدمرها

أوصت الطبيبة التركية، جانان قره طاي، أخصائية الأمراض الباطنية والقلب، بعدم تناول الأطفال للسكر، قائلةً، "يمكن للأطفال أن يشربوا قدر رغبتهم من القهوة، بشرط أن تكون خالية من السكر، فالقهوة بها مضاد أكسدة قوي، حيث تساعد على تنشيط المخ، في حين أن السكر يدمر خلايا الدماغ". وأكدت البروفيسور، قره طاي، أهمية تغذية الأطفال بشكل صحي، ومن خلال الأغذية الطبيعية، وعدم استخدام الأغذية الصناعية المعلبة إطلاقًا. وشددت الطبيبة التركية على ضرورة تعويد الأطفال على تناول البندق، والفستق، والزيتون وزيته، المتوفرة بكثرة في تركيا، مضيفةً، "يجب أن يأكلوا البيض "البلدي"، ولحم الخروف مع دهنه، والكوارع، والزبدة الطبيعية خلال مراحل نموهم، لأنها تحوي مواد يحتاجها الجسم كالكالسيوم، والبروتين، والمعادن، والفيتامينات، وأوميجا3، وكافة الدهون". وأشارت قره طاي، إلى أن الفستق والبندق يحويان كربوهيدرات، ودهونا طبيعية، وبروتينا، ومعادن وفيتامينات، وأنهما المصدر الطبيعي للفيتامينات، والمعادن، موصية بتناول الأطفال في فترة النمو للأغذية التي تحتوي على كربوهيدرات طبيعية، لافتةً إلى أن البقوليات تحتوي على كربوهيدرات طبيعية. وأوضحت الطبيبة، أن الأطعمة الجاهزة التي تباع في مطاعم المدارس تضر بصحة الأطفال.

1719

| 17 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
اختبار لاكتشاف انحناء العمود الفقري لدي الأطفال

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إنه يمكن للآباء اكتشاف ما إذا كان طفلهم يعاني من انحراف العمود الفقري من خلال اختبار بسيط. ويتمثل هذا الاختبار في محاولة الطفل لمس الأرض بأطراف أصابعه مع فرد ساقيه، على أن يقف الآباء خلف الطفل ليتحققوا من مسار العمود الفقري. وأوضحت الرابطة الألمانية أن العمود الفقري ينبغي أن يكون مستقيماً تماماً من الحوض إلى الرأس، كما ينبغي أن يكون الكتفان في نفس مستوى العمود الفقري. وفي حال انحراف العمود الفقري، فينبغي حينئذ استشارة طبيب الأطفال. ومن ناحية أخرى، أشارت الرابطة إلى أن الإصابة بانحناء العمود الفقري قد ترجع إلى عامل وراثي، موصيةً بضرورة القيام بفحوصات لدى طبيب الأطفال بشكل منتظم كإجراء احترازي في حال ظهور المرض في التاريخ الصحي للأسرة.

835

| 12 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
الثناء الزائد على الأطفال يصيبهم بالنرجسية

أظهرت دراسة علمية نشرت حديثا أن الأطفال الذين يسمعون من والديهم أنهم مميزون عمن سواهم، هم أكثر عرضة للإصابة بالنرجسية. وراقب الباحثون سلوك 565 طفلا في هولندا على مدى سنة ونصف السنة، في سبيل إعداد هذه الدراسة المنشورة الإثنين الماضي، في مجلة الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم، وعكف الباحثون أيضا على تحليل سلوكيات الأهل. وتبين لهم أن الأطفال الذي يصفهم والدوهم بأنهم "مميزون عن غيرهم"، وأنهم "يستحقون أفضل ما يكون في الحياة"، هم أكثر عرضة للإصابة بالنرجسية. وكانت أعمار الأطفال المشمولين بالدراسة تتراوح بين السابعة والحادية عشرة حين البدء بالأبحاث. وتبين للباحثين أن الأطفال يقتنعون بأنهم أفضل من غيرهم، إذا سمعوا ذلك من أهلهم، بحسب أستاذ علم النفس براد بوشمان المشارك في الدراسة. وقال: "لن يكون ذلك مفيدا لهم ولا للمجتمع من حولهم". وبحسب الدراسة، فإن التشجيع والتعامل بحرارة مع الأطفال هو أفضل من تضخيم الأنا لديهم، وأشار المشرف على الدراسة إدي بروملمان إلى أن الأهل يظنون أنهم يحسنون صنعا حين يقولون لأطفالهم إنهم مميزون، لكنهم في الحقيقة يضخمون النرجسية عندهم. وقال براد بوشمان، إن خلاصات هذه الدراسة جعلته ينتقي الكلمات التي يقولها لأطفاله، وأضاف أنه "حين بدأت الأبحاث في هذا المجال، كنت أظن أنه ينبغي أن يقال للطفل إنه مميز جدا عن غيره، لكني الآن أدركت أن ذلك خطأ".

341

| 11 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
4 إجراءات لحماية عيون أطفالك

يحرص جميع الآباء والأمهات على صحة عيون أبنائهم، لكن على الرغم من ذلك يوجد كثير من القلق على عيون الأطفال نظراً لوجود محفزات بصرية عديدة في الوقت الحالي يتم التعرض لها، من أجهزة كمبيوتر، وهواتف ذكية، وألعاب فيديو إلى جانب شاشة التليفزيون، لذلك لا يستطيع الآباء والأمهات حماية عيون الأبناء وسط كل ذلك.. إليك أهم الإجراءات التي تساعد على حماية عيون أطفالك: - تحريك عضلات العين: العين هي أسرع عضو يتحرك في جسم الإنسان، لكن استخدام الكثير من التكنولوجيا في عملية القراءة والكتابة تتعب العيون، فقراءة الجملتين السابقتين على الشاشة تتطلب أكثر من 15 حركة من العين لمتابعة الحروف والكلمات، لذلك يوصي الأطباء بالحد من القراءة على الشاشات خاصة بالنسبة للأطفال. - تمرين عضلات العينين: لعمل ذلك اتبع نصيحة 20-20-20، والتي توصي بالنظر بعيداً عن شاشة الكمبيوتر كل 20 دقيقة، لمسافة 20 قدماً، لمدة 20 ثانية.. يساعد ذلك العين على استعادة الحيوية، وتخفيف عوامل التعب. - أنشطة الهواء الطلق: أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يمضون مزيداً من الوقت في الهواء الطلق لا يعانون من قصر النظر، وكذلك يساعد تناول فيتامين "د" على تخفيف هذه المشكلة حال وجودها. - توازن الغذاء: يمكن أن يؤدي سوء التغذية إلى تأثير سلبي على صحة العين. يتعلق الأمر هنا باختيار الأطعمة، فمن الهام تنويع النظام الغذائي.

328

| 04 مارس 2015

محليات alsharq
إختتام برنامج الشراكة الوالدية بالمركز الثقافي للطفولة

إختتم المركز الثقافي للطفولة برنامجه "الشراكة الوالدية" الذي نظمه للعام الثاني على التوالي ولمدة أسبوع حيث شارك فيه نخبة من التربويين والمختصين في مجال الطفولة حيث قدموا مجموعة من المحاضرات والدورات التربوية الموجهة لأولياء الأمور وللأطفال والناشئة وذلك بمقر المركز في كتارا . بدأ البرنامج بدورتين لأولياء الأمور قدمهما الخبير التربوي الدكتور إبراهيم الخليفي الأولى بعنوان دور القيادة التربوية لتحقيق الشراكة الوالدية أوضح خلالها ضرورة القيادة التربوية بالنسبة للوالدين لتربية الأطفال وتوجيههم، مشددا على أهمية وجود الذكاء التربوي عند الوالدين لتحصين الأولاد ضد تحديات الحياة ، بالإضافة إلى الطرق الفعالة لبناء بيوت قوية متماسكة . وعلى مدار ثلاثة أيام متتالية قدمت الاستشارية النفسية الدكتورة وداد العيسى، 6 دورات صباحية للناشئة في المدارس ومسائية لأولياء الأمور، حيث ركزت في الدورات الصباحية للطلاب على صقل الشخصية وعدم الانجراف وراء المغريات السلبية بالإضافة لأهمية تعزيز الثقة بالذات وبناء الشخصية القوية والتي يكون لها كيان قوي وأهداف تسعى لتحقيقها . وتناولت الدورات الخاصة بأولياء الأمور كيفية بناء الثقة بالذات في نفس الاطفال والمراهقين وأهميتها لمواجهة صعوبات الحياة وتقوية شخصياتهم ، وفي الدورة الثانية تناولت أهمية تعليم الأبناء اتخاذ القرار المناسب وتحمل المسؤولية وإعطائهم الفرصة لذلك وذلك لجعل شخصية الطفل قوية قادرة على اتخاذ القرارات في مختلف مجالات الحياة داخل المنزل وخارجه ، وجاءت الدورة الثالثة بعنوان "الاحتراف الوالدي في إدارة الخلافات مع الأبناء ".وركز البرنامج على مساعدة الآباء للتحكم بالانفعالات وكيفية معالجة مشاعرهم المختلفة وأساليب التحكم بمشاعرهم والمهارات الخاصة بالقيادة الوالدية داخل المنزل . واختتم برنامج الشراكة الوالدية بدورة "معا لحياة سعيدة " قدمها المستشار التربوي الاستاذ عبدالرحمن الحرمي ، حيث ركز على أساليب التعامل مع الأبناء والمهارات السبعة لاحتواء المشاكل .وقالت الأستاذة منى المزروعي مدير إدارة الأنشطة المجتمعية بالمركز الثقافي للطفولة في بيان صحفي اليوم "إن المركز يعمل على تحقيق مجموعة من الأهداف منها توعية أولياء الأمور بطرق التربية السليمة للأطفال في مختلف مراحل العمر وتوعيتهم بما يحيط بهم من عوامل ثقافية واجتماعية وغيرها مما يؤثر في مسيرة حياة الأطفال ، مشيرة إلى أن برنامج الشراكة الوالدية يعمل على تحقيق هذا الهدف من خلال استضافة نخبة من الاستشاريين والمربين على مستوى الوطن العربي، ليشاركوا خبراتهم مع أولياء الأمور . ودعت المزروعي أولياء الأمور بالانخراط في الدورات المتخصصة للتعرف على طرق التربية السليمة وكيفية التعامل مع مختلف التحديات التي يواجهونها في حياتهم خاصة انها تعود عليهم بفائدة كبيرة وتعطيهم الحلول والطرق الأنسب لتربية الأبناء .

294

| 02 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
تغير لون بشرة الطفل ينذر بالتهاب السحايا

حذر البروفيسور الألماني هانز يورجن نينتفيش من أن تغير لون بشرة الطفل يعد مؤشراً على إصابته بالتهاب السحايا، موضحاً أن هذا التغير يتخذ شكل بقع في حجم الدبوس ذات لون أحمر داكن أو أزرق أو بني. وأضاف نينتفيش، عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين، أن الأعراض الأخرى لالتهاب السحايا تختلف باختلاف عمر الطفل؛ حيث أنها تظهر لدى الرضع في صورة حساسية تجاه اللمس ورفض الطعام وحمى وتشنجات. أما الأعراض المميزة لالتهاب السحايا، والتي تتمثل في تصلب الرقبة المصحوب بألم والصداع والرجفة، فتظهر لدى الأطفال بدءً من عمر خمس سنوات. وشدد البروفيسور الألماني على ضرورة استدعاء طبيب الطوارىء فور الاشتباه في إصابة الطفل بالتهاب السحايا؛ نظراً لأنه قد يهدد حياة الطفل في غضون وقت قصير. جدير بالذكر أن التهاب السحايا هو التهاب الأغشية الدماغية (السحايا) المغلفة للدماغ والحبل الشوكي، وهو قد يكون التهاباً بكتيرياً أو فيروسياً. وغالباً ما يتخذ النوع البكتيري مساراً مرضياً أشد خطورة من النوع الفيروسي. ويمكن الوقاية من التهاب السحايا من خلال التطعيمات والالتزام بالاشتراطات الصحية.

557

| 01 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
اختبار دم لاكتشاف مرض السكري عند الأطفال مبكرا

توصلت مجموعة من الباحثين الأمريكيين إلى تطوير اختبار دم جديد من خلال قياس مستويات الأجسام المضادة في دم الأطفال الصغار يمكنه التنبؤ والكشف المبكر عن إمكانية وقوعهم فريسة لمرض السكر النوع الأول. وأوضح الباحثون أن المحددات البيئية لمرض السكري في معرض الدراسة التي أجريت بجامعة "لوند" الأمريكية تسهم في الكشف المبكر وإمكانية التنبؤ، بما إذا كان الجهاز المناعي عند الأطفال قد بدأ في تحطيم خلايا الإنسولين الخاصة في الجسم أم لا. وكشف فريق من الباحثين أنه إذا كانت الأجسام المضادة التي تم اكتشافها في الهجمات الأولى لتراجع الإنسولين، مما يمكن أن تؤخذ على كونها مؤشرا على تطوير مرض السكر النوع الأول، أو إذا كانت الأجسام الأولى تستهدف بروتين، 65- GAD، وهو بروتين داخل الإنسولين المنتجة للخلايا أو إذا تم العثور على الأجسام المضادة في بادئ الأمر. وأوضح الباحثون أن الأجسام المضادة غالبا ما تظهر خلال السنوات الأولى من الحياة، ووجودها في الدم دليل على أن النظام المناعي في حالة رد فعل لهجوم فيروسي أو بكتيري. وقد أظهرت الأبحاث أن 6.5% من الأطفال وجد ارتفاع مستويات الأجسام المضادة بينهم قبل سن السادسة، وكان 44% من الصغار الذين أصيبوا بمرض السكري النوع الأول قد عانوا من وجود أجسام مضادة في سن عام وعامين.

402

| 01 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
مكافحة السمنة المفرطة للأطفال تتقدم ببطء

كشفت دراسة حديثة أن مكافحة السمنة المفرطة لدى الأطفال تتقدم ببطء. وأظهرت الدراسة التي نشرت في دورية "ذا لانست" البريطانية أن عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة ارتفع بشدة على مستوى العالم خلال الثلاثين سنة الماضية. وأوضح الباحثون أن وزن الأطفال في الولايات المتحدة زاد في المتوسط بمقدار 5 كيلوجرامات عن أقرانهم قبل 30 سنة، وبالمقارنة بسبعينيات القرن الماضي، يتناول الأطفال في الولايات المتحدة حاليا 200 سعرة حرارية إضافية في المتوسط يوميا. وأشار الباحثون إلى أن الرابح الأساسي من ذلك هو قطاع صناعة المواد الغذائية. وقال تيم لوبشتاين، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة من الفيدرالية العالمية لمكافحة السمنة "الأطفال البدناء استثمار لأرباح مستقبلية". ويطالب الباحثون في سلسلة من الدراسات بوضع قواعد جديدة للتغذية، ويناشدون تغيير الممارسات التسويقية لشركات الأغذية.

5886

| 18 فبراير 2015

منوعات alsharq
دوقة كيمبريدج تؤكد دعمها للأطفال "المعاقين ذهنيا"

ذكرت تقارير إخبارية، اليوم الإثنين، أن دوقة كيمبريدج، كيت ميدلتون، زوجة ابن ولي العهد البريطاني الأمير وليام، أكدت أثناء مشاركتها في الأسبوع الأول لـ"الصحة العقلية للأطفال" في بريطانيا، كامل دعمها للأطفال "المعاقين ذهنيا" ورغبتها الشديدة في الترويج لأهمية الطفولة. وقالت ميدلتون، الحبلى في شهرها الـ7، في مقطع فيديو لها ضمن إعلانات الخدمة العامة "بي إس إيه"، إنها تدعم مؤسسة "بليس تو بي" التي توفر خدمات الصحة العقلية داخل المدارس، لأنها تشعر بأن كل شخص يجب الاعتناء به، حسبما ذكر موقع "كونتاكت ميوزيك" الإلكتروني المعني بأخبار المشاهير. وأوضحت دوقة كيمبريدج في رسالتها الرقيقة أنها تحث الآباء والأبناء على طلب المساعدة إذا ما احتاجوا لذلك، والبدء في التحدث عن الصحة العقلية، وهو الأمر الذي سيساعد أيضا في القضاء على وصمة المرض، مشيرة إلى أنها تقف إلى جوار أي طفل يحتاج إلى دعم. وقالت كيت، "نحتاج إلى مساعدة الصغار وآبائهم لكي يفهموا أن طلب المساعدة لا يعتبر دليلا على الضعف، فإن الصحة العقلية للطفل لا تقل أهمية عن صحته البدنية وتحتاج إلى نفس القدر من الدعم".

652

| 16 فبراير 2015

منوعات alsharq
بالصور.. مستشفى يتزيّن بالزخارف كسراً لحاجز خوف الأطفال

تمثل المستشفيات مكاناً مرعباً لدى الأطفال، لكن أحد المستشفيات الخاصة بالأطفال في لندن قرر أن يكون مختلفاً عن غيرها. وذكرت صحيفة "سبق" السعودية أن المستشفى استدعت جمعية بريطانية مهتمة بالفنون ليقوم "15" من أعضائها بملء جدران ومداخل المستشفى باللوحات والزخارف الجذابة، بهدف تجاوز الأطفال الخوف من المستشفى.

176

| 07 فبراير 2015

صحة وأسرة alsharq
بدانة الأطفال تعرضهم لسرطان المريء في الكبر

كشفت دراسة دنماكية حديثة، أن الأطفال الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة المفرطة، أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بسرطان المريء عند الكبر. الدراسة أجرها باحثون بمعهد الطب الوقائي في الدنمارك وجامعة كوبنهاجن، في دراستهم التي نشروا تفاصيلها الجمعة في "المجلة البريطانية للسرطان". وللوصول إلى نتائج البحث، تابع العلماء السجلات الصحية لأكثر من 255 ألف طفل من أطفال المدارس بالدنمارك، تتراوح أعمارهم من 7 إلى 13 عاما، وولدوا ما بين عامي 1930 و1971. ووجد الباحثون أن أكثر من 250 من الأطفال البدناء الذين أجريت عليهم الدراسة، أصيبوا بسرطان المريء عند الكبر، ما نسبته 2.1% من جميع حالات سرطان المرئ التي وقعت لدى الرجال البالغين في الدنمارك في تلك الفترة. وأشار الباحثون إلى أن تقديراتهم تشير إلى أن هذا الرقم يمكن أن يرتفع إلى نحو 17.5% من جميع حالات سرطان المرئ التي تصيب الذكور بالدنمارك في المستقبل، نظرا لارتفاع مستويات البدانة في مرحلة الطفولة. وأرجعت دراسات أجراها معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، السبب في أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، أكثر عرضة لتهيج بطانة المريء، وهو عامل الخطر الرئيسي الذي يسبب الإصابة بسرطان المريء. وقال الدكتور "جنيفر بيكر"، قائد فريق البحث بمعهد الطب الوقائي في الدنمارك، وجامعة كوبنهاجن: "نتائجنا تشير إلى أن زيادة عدد الأطفال الذين يعانون من البدانة، قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في حالات الإصابة بسرطان المريء في المستقبل". وقال الدكتور "جولي شارب"، رئيس قسم المعلومات الصحية في مركز أبحاث السرطان في بريطانيا: "يشير هذا البحث إلى أن زيادة الوزن في مرحلة الطفولة، يمكن أن يكون لها آثار على صحتك في وقت لاحق، و يسلط الضوء على أن الأكل الصحي وممارسة الأنشطة الرياضة قد تحمى الأطفال من الإصابة بأمراض مثل السرطان في المستقبل". وأشارت دراسة لصندوق أبحاث السرطان العالمي، إلى أن الإقلاع عن التدخين، والامتناع عن تناول الخمر، وأكل الطعام الصحي، عوامل تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان المريء.

2073

| 07 فبراير 2015

صحة وأسرة alsharq
الطريقة المثلى لقياس درجة حرارة الرضيع

أشارت دراسة ألمانية جديدة، أن أفضل طريقة لقياس درجة حرارة الرضيع تتمثل في استعمال مقياس الحرارة الرقمي التقليدي، والذي يتم وضعه في الشرج، مؤكدة أن القيمة التي يتم قياسها في هذا الموضع تكون أكثر دقة من أية قيمة يتم قياسها في موضع آخر بالجسم. وأكدت الطبيبة الألمانية يوليانه مارتينيت إلى أنه توجد في الصيدليات أنواع من مقياس الحرارة المخصصة للرضع، والتي يتم وضعها على الجبين أو في الأذن، موضحة أن القيم المقاسة في هذه المواضع قد تختلف عن القيمة الصحيحة بمقدار يتراوح بين 0.2 و0.6 درجة. ولإجراء عملية القياس بسهولة ويسر، تنصح الطبيبة الألمانية بوضع القليل من الكريم على طرف المقياس، مع مراعاة أن يشعر الرضيع حينئذ بالشبع والسعادة.

941

| 05 فبراير 2015

صحة وأسرة alsharq
الأجهزة الذكية تؤثر سلبا على الأطفال

كشفت دراسة حديثة، لمجموعة من الباحثين في كلية الطب بجامعة بوسطن الأمريكية، أن الأجهزة اللوحية مثل "آيباد" يمكن أن تعيق قدرة الأطفال على التعلم والتحكم في النفس. كما أظهرت الدراسة أن الاستخدام المكثف للأجهزة المحمولة في عمر صغير من شأنه أن يؤثر على سلوك ونمو الأطفال. وحاول الباحثون من خلال الدراسة التعرف على التأثير الذي تحدثه الأجهزة المحمولة على عقول الصغار في مرحلة ما قبل المدرسة، بحسب صحيفة "جارديان" البريطانية. وحذروا من استخدام جهاز لوحي أو هاتف ذكي لإلهاء الطفل أو تحويل انتباهه، إذ قد يكون هذا الأمر ضارا بالنسبة لنموه وتطوره من الناحية الاجتماعية والعاطفية. واشتملت تحذيرات الباحثين على خطورة استخدام الأطفال، دون الثالثة، أجهزة بشاشات تفاعلية، التي يمكن أن يكون لها تأثير سلبي واضح على اكتساب المهارات الضرورية لتعلم المواد العلمية مثل الرياضيات والعلوم. واستدل الباحثون في دراستهم على العديد من آراء الخبراء التي تؤكد أن الأطفال دون الـ30 شهرا لا يتعلمون من التلفزيون والفيديو، كما هو الحال مع التفاعل البشري الطبيعي، لكنهم أكدوا أيضا أنه لم تجر حتى الآن دراسات كافية لمعرفة إذا ما كانت التطبيقات التفاعلية على الأجهزة الذكية تؤدي للنتيجة ذاتها.

1953

| 02 فبراير 2015

منوعات alsharq
المدرسة أكثر مسببات الضغط لدى الأطفال بألمانيا

كشفت دراسة حديثة أن المدرسة من أكثر العوامل المسببة للضغط لدى الأطفال في ألمانيا. وقال المتحدث باسم شركة "إل بي إس" للتمويل العقاري التي تجري الدراسة على مستوى ألمانيا منذ عام 2007، "ثلث الأطفال يشعرون بالضغط من المدرسة بصورة دورية". وأظهرت الدراسة التي شملت 11 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و14 عاما، أن الآباء يشكلون عامل ضغط بالنسبة لـ15% من الأطفال، بينما يشكل الأصدقاء عامل ضغط بالنسبة لـ6% من الأطفال. وبحسب بيانات الاتحاد الألماني لحماية الأطفال، يعتبر الضغط المزمن مشكلة يتعين أخذها على محمل الجد، لأنها تعيق التطور الصحي للأطفال. ويوصي الاتحاد الآباء والمدرسين بمراعاة الأعراض المنذرة بالضغط العصبي، مثل التهيج والاضطرابات والمشكلات الجسدية- النفسية.

4585

| 28 يناير 2015