أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-«ما خفى أعظم» يرصد كواليس العدوان الإيراني الغاشم على الدولة -ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل تشيد بتصدي قواتنا للهجوم الإيراني - الحلقة فنَّدت تناقض التصريحات الإيرانية بشأن استهداف مواقع عسكرية ومدنية - الوثائقي كشف استعداد قطر المبكر لسيناريو العدوان منذ 2024 -الحلقة وثَّقت نجاح قطر في اعتراض أكثر من 90 % من الهجمات ما حدَّ من حجم الخسائر أثار برنامج «ما خفى أعظم»، والذي بثته قناة الجزيرة ومنصاتها الرقمية، ردود فعل واسعة، عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، ثمَّنت خلاله دور القوات المسلحة القطرية، وأنه بفضل جاهزيتها وكفاءة خططها التشغيلية المسبقة لمواجهة مختلف التهديدات، تم التصدي للعدوان الإيراني الغاشم. وتناول البرنامج، الذي يقدمه الإعلامي تامر المسحال، تفاصيل غير مسبوقة للعدوان الإيراني الغاشم على دولة قطر، وكشف كواليسه، والتي تم الإعلان عنها للمرة الأولى، بالإضافة إلى توثيقه للدور البطولي للدفاعات القطرية، والتي تصدت بكفاءة وجاهزية عالية للهجمات الإيرانية، مقدماً مشاهد حصرية توثق لحظات مفصلية من التصعيد العسكري الذي أعقب اندلاع الحرب أواخر شهر فبراير الماضي. وكشفت الحلقة أن القوات المسلحة القطرية بدأت الاستعداد المبكر لمثل هذه السيناريوهات عقب الهجوم الإيراني الأول في 23 يونيو 2025 ضمن عملية «كسر الرماح» حيث تم تطوير خطة دفاعية تعتمد على ثلاث طبقات للحماية الجوية والصاروخية. -على خط النار وكشفت حلقة البرنامج التي حملت عنوان «على خط النار»، عن خطة مسبقة لاستهداف دولة قطر، على نحو ما عكسته الهجمات الإيرانية، والتي جاءت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي- «الإسرائيلي»، على إيران، ودون أن تتحقق طهران من أي معلومة. وفند البرنامج السردية الإيرانية عن تسليم قطر أدلة بشأن استخدام القوات الأمريكية لأجوائها وأراضيها، مؤكداً عدم صحة ذلك، وأن الترويج لهذه المزاعم، كان بغرض تبرير استهداف الدولة. وكشفت الحلقة أن الاستهداف الإيراني كان متعمداً للرادارات، والتي وُضعت لحماية الأراضي القطرية، بجانب استهداف مواقع مدنية، موضحة مدى التناقض اللافت الذي حملته التصريحات الإيرانية، على نحو ما برره أحدها بأن الهجمات تستهدف قواعد عسكرية، مقابل ما كان واقعاً باستهداف مواقع مدنية، فضلاً عن استهداف مقدرات الشعب القطري، عبر استهداف مدينة رأس لفان والمنطقة الصناعية، وعدد من المناطق السكنية. وكشفت الحلقة، تفاصيل غير مسبوقة للهجمات الإيرانية التي استهدفت الدولة، وتصدي الدفاعات القطرية لها، وأظهرت لقطات حصرية، سقوط شظايا صواريخ باليستية في أحياء سكنية، في مشاهد تعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق مدنية. -ساحة مواجهة ونوهت الحلقة إلى تحول الدوحة خلال دقائق من الحرب إلى ساحة مواجهة مباشرة، حيث كشف التحقيق الاستقصائي، أن الهجوم الإيراني لم يكن محدوداً من حيث الكثافة أو الأدوات، بل وُصف عسكرياً بأنه الأوسع في تاريخ البلاد، إذ استخدمت فيه طهران مزيجاً من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، في محاولة لاختبار منظومات الدفاع الجوي القطرية على أكثر من محور. وأظهرت بيانات العمليات - التي عرضها البرنامج- أن اليوم الأول وحده شهد إطلاق عشرات الصواريخ دفعة واحدة، في نمط هجوم متزامن، استهدف إرباك أنظمة الاعتراض، وهو ما يفسر وصول بعض المقذوفات إلى أهداف داخلية رغم نسبة الاعتراض المرتفعة. ووثقت مشاهد أخرى حجم الدمار الذي طال مقر الرادار الإستراتيجي بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية، في استهداف طال أحد أبرز مكونات منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي في البلاد. وعرض البرنامج لقطات من داخل قاعدة العديد الجوية أظهرت آثار إصابة مباشرة بصاروخ باليستي، بالرغم من عدم وجود أي عناصر قتالية أو لوجستية أمريكية شاركت في عمليات ضد إيران انطلاقا من القاعدة. -كفاءة وجاهزية وكشفت الحلقة عن تعرض دولة قطر لنحو 537 هجمة جوية، اعتبرت أكبر موجة استهداف جوي في تاريخ البلاد، وأنه منذ اليوم الأول من الحرب وحده تم رصد 64 صاروخاً باليستياً و12 طائرة مسيرة، إلى جانب استخدام مختلف وسائل التهديد الجوي، بما في ذلك الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة والمقاتلات. ونوهت الحلقة إلى أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90 % من الهجمات، ما حد من حجم الخسائر، وذلك بفضل جاهزية القوات المسلحة القطرية وكفاءة الخطط التشغيلية المسبقة لمواجهة مختلف التهديدات. ولفت البرنامج إلى أن قطر هي الدولة الوحيدة التي تعرَّضت لهجمات استخدمت فيها إيران جميع أنماط التهديد الجوي، بما في ذلك صواريخ باليستية ومسيرات وصواريخ مُجنحة وطائرات حربية من طراز «سوخوي-24». -مواجهة جوية وكشفت الحلقة عن أن القوات القطرية تمكنت حتى الساعات الأخيرة من إعلان وقف التصعيد من التعامل مع عدة تهديدات، منها سبعة صواريخ كان بعضها يستهدف العاصمة. ووثق التحقيق الاستقصائي للبرنامج، مواجهة جوية نادرة أسفرت عن نجاح سلاح الجو القطري في إسقاط طائرتين إيرانيتين من طراز «سوخوي-24» ، بعد اختراقهما الأجواء القطرية في الأيام الأولى للحرب. وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف التحقيق، عن مشاهد حصرية توثق الهجوم الإيراني الذي استهدف مدينة «رأس لفان» الصناعية، القلب النابض لقطاع الطاقة. -خليتا الحرس الثوري وكشف التحقيق، تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان عشرة متهمين، حيث كلفت الخلية الأولى بمهام تخريبية بينما كلفت الخلية الثانية بمهام تجسسية بالبلاد. ووفق التحقيق الاستقصائي للبرنامج، فإن الخلية الأولى تم تجنيد أول شخص فيها عام 2024، من قبل عناصر من الحرس الثوري، ثم ذهب إلى طهران عام 2025، وتلقى هناك تعليمات تجنيد آخرين في قطر، وأن يقوم مع من جندهم بالتجهيز لهذه الأعمال التخريبية. وذكر البرنامج أن مجندي الخلية الأولى ذهبوا عام 2026 إلى طهران مجدداً، وتلقوا تدريبات لاستخدام طائرات مسيرة في هذه الأعمال التخريبية، وتم رصدهم وهم يقومون بتصوير مواقع عسكرية وحيوية، تم تكليفهم بها وكانوا على أهبة الاستعداد للقيام بهذه الأعمال التخريبية ، لولا يقظة العناصر الأمنية في الدولة، والقبض عليهم. وكشف البرنامج أن المشتبه الرئيسي في الخلية الأولى من جنسية آسيوية تم تجنيده في إحدى الدول العربية عام 2024 على يد عناصر من الحرس الثوري الإيراني، وأن الخلية الأولى المكونة من ثلاثة أفراد خططت لتنفيذ عمليات تخريبية باستخدام متفجرات وطائرات مسيرة كان من المقرر تهريبها عبر البحر تمهيداً لاستخدامها من داخل قطر عند اندلاع هجوم عسكري أمريكي محتمل على إيران. أما الخلية التجسسية فكانت تضم سبعة أشخاص تم تجنيدهم بشكل منفصل، وتم تزويدهم بأجهزة ومبالغ مالية للقيام بتصوير مواقع حيوية في الدولة، وتقديم هذه المعلومات للحرس الثوري فور اندلاع الحرب. ووثَّق البرنامج أنه عبر الإجراءات القانونية التي اتخذها جهاز أمن الدولة، تم القبض على الخليتين، وبحوزتهم كافة الأدوات والمعلومات، وكانوا على أهبة الاستعداد لتنفيذ ما تم تكليفهم به، واعترفوا جميعا بما قاموا به.
422
| 12 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان عشرة متهمين، حيث كلفت الخلية الأولى بمهام تخريبية بينما كلفت الخلية الثانية بمهام تجسسية بالبلاد. ووفق البرنامج، فإن الخلية الأولى تم تجنيد أول شخص فيها في عام 2024، وذلك خلال زيارة له في الدولة العربية من قبل عناصر من الحرس الثوري، ثم ذهب إلى طهران في عام 2025، وتلقى تعليماته هناك بأن يجند آخرين أيضا في قطر، وأن يقوم مع من جندهم بالتجهيز لهذه الأعمال التخريبية. وأضاف أن مجندي الخلية الأولى ذهبوا في عام 2026 إلى طهران مرة أخرى وتلقوا تدريبات لاستخدام طائرات المسيرة في هذه الأعمال التخريبية، وتم رصدهم ويقومون بتصوير المواقع العسكرية والحساسة الحيوية، التي تم تكليفهم بها وكانوا على أهبة الاستعداد للقيام بهذه الأعمال التخريبية من دولة قطر . ووفق البرنامج، تم القبض على المتورطين وبحوزتهم طبعا كل صور المواقع، وما يثبت تماما بأنهم كانوا يقومون بهذا الأمر بتوجيهات واضحة من قبل الحرس الثوري الإيراني. كما تم ضبط أدوات الاتصالات والتشفير الذي تم إعطاؤها لهم بالإضافة إلى الأدوات الفنية . وكشف أحد كبار ضباط جهاز أمن الدولة المسؤولين عن الملف أن المشتبه الرئيسي في الخلية الأولى من جنسية آسيوية تم تجنيده في العراق عام 2024 على يد عناصر من الحرس الثوري الإيراني. ووفقا للضابط القطري، فإن الخلية المكونة من ثلاثة أفراد خططت لتنفيذ عمليات تخريبية باستخدام متفجرات وطائرات مسيرة كان من المقرر تهريبها عبر البحر تمهيدا لاستخدامها من داخل قطر عند اندلاع هجوم عسكري أمريكي محتمل على إيران . أما الخلية التجسسية فكانت تضم سبعة أشخاص تم تجنيدهم بشكل منفصل، وتم إعطاؤهم أجهزة التصوير ومبالغ مالية للقيام بتصوير المواقع الحيوية في دولة قطر وإعطاء هذه المعلومات للحرس الثوري فور بداية الحرب أيضا. وعبر الإجراءات القانونية التي اتخذها جهاز أمن الدولة، تم القبض عليهم وهم بحوزتهم كل هذه الأدوات وكل هذه المعلومات، وهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ ما تم تكليفهم به، واعترف المتهمون جميعا بما قاموا به .
6200
| 11 أبريل 2026
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الهجمات الإيرانية على قطر جاءت بعد دقائق من الهجوم الأمريكي على إيران ودون أن تتحقق إيران من أي معلومة، مشدداً على أن هذه خطة وضعت مسبقا لاستهداف دولة قطر وفند الدكتور ماجد الأنصاري – في تصريحات لبرنامج ما خفي أعظم على الجزيرة – أن الحديث الإيراني عن تسليم قطر أدلة بشأن استخدام القوات الأمريكية لأجوائها وأراضيها غير صحيح، ويهدف إلى تبرير استهدافها. وأشار الدكتور ماجد الأنصاري إلى أن الاستهداف الإيراني كان متعمداً للرادارات والمواقع المدنية، موضحاً أن الأضرار في قطاع الطاقة كبيرة ولا نستخدم ورقة الطاقة للضغط السياسي. وأضاف: لا بد أن نشير إلى التناقض في التصريحات الإيرانية، نسمع تصريحات تتحدث عن أن الاستهداف يكون فقط لقواعد عسكرية كان هناك استهداف للمطار بشكل متكرر، مطار حمد الدولي، ولمقدرات الشعب القطري من خلال استهداف رأس لفان والمنطقة الصناعية، وعدد من المناطق السكنية. وتابع: بالنسبة لاستهداف الرادارات مثلا، الإيرانيون يبررون ذلك بأنه في إطار ما يسمى بعملية الإعماء لرصد الصواريخ والمسيرات المتجهة نحو أهداف أمريكية وإسرائيل، موضحاً أن هذه الرادارات وضعت لحماية الأراضي القطرية، وتكرار استهدافها هو محاولة لإنجاح الاستهدافات الإيرانية على المصالح القطرية كما أشار إلى أن التركيز بالأساس كان على استهداف الرادارات في البداية في محاولة لزيادة نسبة النجاح، حيث أن أكثر من 90% من من الهجمات الإيرانية تم صدها، وهو ما دعا لاستهداف هذه الرادارات وأكد مجدداً أن الأراضي القطرية والأجواء القطرية لم يتم استخدامها في الهجوم على إيران ولكن منذ اللحظة الأولى وخلال عشر دقائق تحديدا من بداية هذه الحرب بدأ الاستهداف الإيراني لدول الخليج.
2144
| 10 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة، مساء اليوم الجمعة، تفاصيل غير مسبوقة للهجمات الجوية الإيرانية الذي استهدف دولة قطر، عارضا مشاهد حصرية توثق لحظات مفصلية من التصعيد العسكري الذي أعقب اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي. وسلطت حلقة البرنامج ، التي حملت عنوان على خط النار ، الضوء على كيفية تحول الدوحة خلال دقائق إلى ساحة مواجهة مباشرة، عقب بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من رد إيراني واسع النطاق. وأظهرت لقطات حصرية ضمن التحقيق سقوط شظايا صواريخ باليستية في أحياء سكنية، في مشاهد تعكس اتساع نطاق الاستهداف ليشمل مناطق مدنية، وسط حالة من القلق الشعبي والتأهب الأمني خلال الأيام الأولى من الهجمات. كما وثقت مشاهد أخرى حجم الدمار الذي طال مقر الرادار الإستراتيجي بعد تعرضه لهجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، في استهداف طال أحد أبرز مكونات منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي في البلاد. وعرض البرنامج لقطات من داخل قاعدة العديد الجوية أظهرت آثار إصابة مباشرة بصاروخ باليستي. وأكد مسؤول بوزارة الدفاع القطرية، للبرنامج، عدم وجود أي عناصر قتالية أو لوجستية أمريكية شاركت في عمليات ضد إيران انطلاقا من القاعدة. وأوضح اللواء الركن شايق مسفر الهاجري نائب رئيس الأركان للقوات المسلحة القطرية أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في اعتراض أكثر من 90% من الهجمات، ما حدّ من حجم الخسائر، رغم وصول عدد من الصواريخ إلى أهداف حساسة داخل البلاد. ولم تقتصر الهجمات على المنشآت العسكرية، إذ عرض التحقيق مشاهد توثق لأول مرة استهداف مدينة رأس لفان الصناعية القلب النابض لقطاع الطاقة، ما أدى إلى تراجع القدرة التصديرية بنسبة 17% وخسائر سنوية كبيرة. وفي تعليقه، أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الأضرار التي لحقت بقطاع الطاقة كانت جسيمة، مشددا على أن الدوحة لا توظف مواردها الاقتصادية كورقة ضغط سياسي، رغم تداعيات الهجمات على البنية التحتية الحيوية. كما فنّد المتحدث القطري الرواية الإيرانية بشأن استخدام الولايات المتحدة الأراضي القطرية في الهجمات، مؤكدا أن هذه الادعاءات غير صحيحة، وتهدف إلى تبرير الاستهداف المباشر للأراضي القطرية.
2704
| 10 أبريل 2026
غادر الوفد الأمريكي المفاوض برئاسة جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إلى إسلام آباد اليوم الجمعة تمهيداً لعقد مباحثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل مساعي تقودها باكستان لتحويل الهدنة التي تم الاتفاق عليها لأسبوعين، إلى اتفاق دائم ينهي حرباً تسبّبت في اضطراب أسواق الطاقة العالمية. وأعرب فانس، بحسب الجزيرة عاجل بمنصة إكس، عن تطلع بلاده للمفاوضات مع إيران وأنه يتمنى أن تكون إيجابية، مضيفاً: سنرى ما إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية.. نحن مستعدون بالتأكيد لمد يد التعاون في مفاوضات إسلام آباد. وتابع: إذا حاول الإيرانيون المناورة فسيرون أن فريقنا التفاوضي لن يكون متجاوباً معهم..الرئيس قدم لنا توجيهات واضحة للغاية حول مفاوضات إسلام آباد وسنرى ما ستؤول إليه الأمور. ويتوقع أن يجري التفاوض بين الوفدين الأمريكيو الإيراني في إسلام آباد بصورة غير مباشرة، بحيث يجلس الوفدان في غرف منفصلة، ويتنقّل المسؤولون الباكستانيون بينهما لنقل المقترحات، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
436
| 10 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير الماضي. يوثق التحقيق الاستقصائي بعنوان على خط النار، عبر مشاهد وتفاصيل حصرية يكشف عنها للمرة الأولى كيف وجدت الدوحة نفسها في قلب عاصفة غير مسبوقة من التحديات بعد دقائق فقط من بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد طهران. وعلى الصعيد الاقتصادي، كشف التحقيق، الذي يعرض الساعة 10:05 من مساء اليوم الجمعة على قناة الجزيرة ومنصاتها الرقمية، عن مشاهد حصرية توثق ضربات استهدفت مدينة رأس لفان الصناعية، وهو ما أدى لانخفاض القدرة التصديرية بنسبة 17%، بخسائر سنوية قُدرت بـ20 مليار دولار. كما يوثق التحقيق، بحسب موقع الجزيرة نت، مواجهة جوية نادرة أسفرت عن إسقاط سلاح الجو القطري طائرتين إيرانيتين من طراز سوخوي-24″، بعد اختراقهما الأجواء القطرية في الأيام الأولى للحرب. وفي 2 مارس الماضي أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن نجاح القوات الجوية الأميرية القطرية في اسقاط طائرتين (SU24) قادمتين من إيران، كما تم التصدي بنجاح لـ 7 صواريخ باليستية عن طريق الدفاعات الجوية، كما تم التصدي أيضاً لـ5 مسيرات عن طريق القوات الجوية الأميرية القطرية والقوات البحرية الأميرية القطرية، استهدفت عدة مناطق في الدولة. وفي 18 مارس الماضي أعلنت قطر للطاقة تعرض مدينة راس لفان الصناعية لهجمات صاروخية نتج عنها تسببت في أضرار جسيمة. وتوقعت قطر للطاقة أن تبلغ قيمة الأضرار التي لحقت بمدينة راس لفان الصناعية جراء الهجمات الصاروخية، حوالي 20 مليار دولار سنوياً من الإيرادات المفقودة، وأن تستغرق عمليات الإصلاح ما يصل إلى 5 سنوات، مما سيؤثر على الإمدادات إلى الأسواق في أوروبا وآسيا. وقد ألحقت الهجمات أضراراً بخطين للإنتاج في مرافق الغاز الطبيعي المسال وهم خطين الإنتاج رقم 4 و6 والبالغة طاقتهما الإنتاجية الإجمالية 12.8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يمثل حوالي 17% من صادرات دولة قطر. ويُعدّ الخط رقم 4 مشروعاً مشتركاً بين قطر للطاقة (66%) وإكسون موبيل (34%)، بينما الخط رقم 6 هو مشروع مشترك بين قطر للطاقة (70%) وإكسون موبيل (30%). وفي 18 مارس الماضي، أعلنت قطر أن الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية والعاملين في الملحقيتين هم أشخاص غير مرغوب فيهم، على خلفية الاستهدافات الإيرانية المتكررة للأراضي القطرية.
8108
| 10 أبريل 2026
رحب عدد من الدول العربية اليوم بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة، وإيران من جهة أخرى لمدة أسبوعين، معتبرة هذه الخطوة تطورا إيجابيا نحو تهدئة التوترات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية مصالح شعوبها. وثمن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم، إعلان التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران، معربا عن أمله في أن يقود لاتفاق دائم لوقف الحرب في المنطقة، واستعادة الأمن والاستقرار فيها. وجدد الرئيس المصري التأكيد على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق في هذه الظروف الدقيقة، وأهمية أن يراعي أي اتفاق قادم الشواغل والمتطلبات الأمنية المشروعة لها. بدورها، اعتبرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، أن هذه الخطوة الأمريكية تعد بمثابة تطور إيجابي مهم نحو تحقيق التهدئة المنشودة واحتواء التصعيد والحفاظ على أمن واستقرار ومقدرات شعوب المنطقة والعالم بأسره. وأشارت إلى أن تعليق العمليات العسكرية من جانب الولايات المتحدة وتجاوب الجانب الإيراني يمثل فرصة بالغة الأهمية يجب اغتنامها لإفساح المجال للمفاوضات والدبلوماسية والحوار البناء، بما يسهم في خفض التصعيد وإنهاء الحرب وتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين، ويجنب شعوب المنطقة والعالم مزيدا من المعاناة. كما شددت على الأهمية البالغة لاحترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، والرفض الكامل لأي اعتداءات عليها أو المساس بسيادتها، خاصة أن أمنها واستقرارها يرتبط بشكل وثيق بأمن واستقرار مصر، وأن أي ترتيبات يتم الاتفاق عليها في المفاوضات القادمة يتعين أن تراعي الشواغل الأمنية المشروعة للدول الخليجية. من جانبها، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن ترحيبها بإعلان وقف إطلاق النار، منوهة في بيان لها بهذا التطور الذي من شأنه أن يسهم في خفض التوترات وتعزيز فرص التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكدت الوزارة دعمها لأي جهود إقليمية ودولية تسهم في احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، مشددة على أهمية الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات قد تعيد التوتر إلى المشهد الإقليمي. وفي السياق ذاته، أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد أهمية استثمار هذه الخطوة لتعزيز مسار الحوار الدبلوماسي وترسيخ أسس السلام في المنطقة. وقال المكتب الإعلامي للرئاسة العراقية في بيان: إن إعلان وقف إطلاق النار يعد تطورا مهما من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات، ويجب أن يُستثمر لتعزيز مسار الحوار البناء واعتماد منطق الحكمة والتفاهم والطرق السلمية لحل المنازعات وعدم اللجوء إلى القوة وصولا إلى حلول مستدامة تحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. بدورها، رحبت الرئاسة الفلسطينية بالاتفاق، مبرزة أنه خطوة إيجابية وهامة نحو تحقيق الاستقرار، ومؤكدة أهمية بذل الجهود وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب في المنطقة. ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى ضرورة أن يشمل ذلك الأراضي الفلسطينية التي تتعرض سواء في غزة أو الضفة الغربية والقدس الشرقية إلى اعتداءات مستمرة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، وكذلك فيما يتعلق بوقف العدوان على لبنان. من جهته، رحب الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بالإعلان الأمريكي الإيراني عن وقف إطلاق النار لمدة 15 يوما. ونوّه عون -وفقا لبيان صدر عن الرئاسة اللبنانية- بمساعي جميع الأطراف الذين ساهموا في التوصل إلى هذا الاتفاق، كما أمل في أن يكون هذا الإعلان خطوة أولى نحو اتفاق نهائي وشامل لمختلف القضايا التي تشكل عوامل تفجير لمنطقتنا. بما يصون سيادة كل دولة من دولها، وذلك على قاعدة أن العنف ليس الوسيلة الناجعة لحل المشاكل بين الدول، وأن غاية الأنظمة والحكومات هي تحقيق خير شعوبها في الحياة الحرة الكريمة، لا سوقها إلى الموت العبثي والمجاني. وأكد استمرار جهود الدولة اللبنانية، ليشمل السلم الإقليمي لبنان، بشكل ثابت ودائم. وفق المسلمات التيأجمع عليها اللبنانيون، لجهة سيادة دولتهم الكاملة على كل أراضيها وتحريرها من أي وجود محتل، وحصر حق الحرب والسلم واستخدام القوة الشرعية، في أيدي مؤسساتها الدستورية دون سواها. وبدوره، رحب الأردن، بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، توصل الأمريكية وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، خطوةً إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة. وأكّدت وزارة الخارجية الأردنية في بيانٍ، دعم بلادها للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي أدّت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية. وشدّدت الوزارة على أهمية فتح مضيق هرمز، وضمان حرية الملاحة الدولية دون قيود وفقًا للقانون الدولي، وخصوصًا اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار للعام 1982. مؤكدة ضرورة أن ينتج وقف إطلاق النار تهدئة شاملة ومستدامة تضمن وقف الاعتداءات والممارسات التي تمسّ سيادة الدول وأمنها واستقرارها وتهدّد سلامة مواطنيها، وتعزّز أمن المنطقة واستقرارها.
180
| 10 أبريل 2026
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن القوات الأميركية المنتشرة قرب إيران ستبقى متمركزة في المنطقة إلى حين التوصل إلى اتفاق حقيقي، وذلك إثر بدء سريان وقف هشّ لإطلاق النار مع طهران لمدة أسبوعين. وكتب ترامب على منصته تروث سوشال كل السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأميركيين، بالإضافة إلى الذخائر والأسلحة الإضافية، وكل ما هو مناسب وضروري لإلحاق الهزيمة الساحقة بالعدو الذي أُضعف بشكل كبير، ستبقى في مواقعها داخل إيران وحولها إلى حين الالتزام الكامل بالاتفاق الحقيقي الذي يتم التوصل إليه. وبينما قال ترامب إن فشل الاتفاق مستبعد للغاية، هدد بالعودة إلى ضربات أكبر وأفضل وأقوى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وكتب ترامب في هذه الأثناء، جيشنا العظيم يستعد ويستريح، ويتطلع، في الواقع، إلى غزوه المقبل. أميركا عادت. وافقت إيران على إعادة فتح مضيق هرمز خلال الهدنة المعلنة لأسبوعين، لكنها أكدت أنها ستحافظ على سيطرتها عليه.
390
| 09 أبريل 2026
وجهت قطر رسالتين متطابقتين (ثانية عشرة وثالثة عشرة) إلى كل من أنطونيو غوتيرش الأمين العام للأمم المتحدة، وجمال فارس الرويعي مندوب البحرين بالأمم المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر أبريل، بشأن مستجدات الاعتداء الإيراني على أراضيها. قامت بتوجيه الرسالتين سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، حيث أشارت الرسالة الـ12 إلى إعلان وزارة الدفاع في قطر عن تعرض الدولة لهجوم بعدد من الطائرات المسيرة من إيران يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، وتصدي القوات المسلحة بنجاح لجميع الطائرات المسيرة. وأضافت الرسالة، بحسب وزارة الخارجية عبر موقعها الإلكتروني: كما أعلنت وزارة الدفاع عن تعرض قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيرة من إيران يوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026، وأن قواتنا المسلحة نجحت بالتصدي لجميع الطائرات المسيرة. ومجدداً أعلنت وزارة الدفاع عن تعرض قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيرة وصاروخي كروز من إيران يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026، وأن قواتنا المسلحة نجحت بالتصدي لجميع الطائرات المسيرة وصاروخي الكروز. وكذلك أعلنت وزارة الدفاع عن تعرض قطر لهجوم بعدد من الطائرات المسيرة من إيران يوم الإثنين 6 أبريل 2026، وأن قواتنا المسلحة نجحت بالتصدي لجميع الطائرات المسيرة. وأشارت الرسالة الـ13 إلى إعلان وزارة الدفاع أمس الثلاثاء عن تصدي القوات المسلحة لدولة قطر لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، وتأكيد وزارة الداخلية أن الجهات الأمنية باشرت تعاملها مع حادث ناتج عن اعتراض الدفاعات الجوية القطرية لصواريخ إيرانية، ما أسفر عن سقوط شظايا على منزل أحد المواطنين في منطقة سكنية. وقد نتج عن الحادث تسجيل أربع إصابات متوسطة، من بينها إصابة طفلة قطرية، فيما سجلت أضرار مادية محدودة في موقع الحادث. ونبهت الرسالتان إلى وقوع هذه الاعتداءات من قبل إيران حتى بعد اعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 (2026)، الذي أدان بأشد العبارات الهجمات الشنيعة التي تشنها إيران على دولة قطر ودول الجوار، وطالب بالوقف الفوري لجميع هذه الهجمات. وجددت الرسالتان تأكيد دولة قطر أن هذه الاعتداءات تشكل خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، ودعوتها لمجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وردع مرتكبيها. وأكدت الرسالتان أن أهداف الهجمات الإيرانية هي ذات طابع مدني بحت، ويشكل استهدافها خرقاً سافراً من جانب إيران لاتفاقيات جنيف لعام 1949، وبروتوكولاتها الإضافية، ولمبادئ القانون الدولي الإنساني، وتحديداً مبدأ التمييز، وحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية في النزاعات المسلحة، وحظر الهجمات العشوائية، ومبدأ التناسب، والالتزام باتخاذ الاحتياطات الواجبة لتجنب الأهداف المدنية. وشددت الرسالتان على أنه تترتب على هذه الأفعال غير المشروعة من قبل إيران المسؤولية الدولية، بما يجعلها ملزمة، بحسب ما يقتضيه الحال، بتقديم التعويض عن جميع الأضرار التي تتكبدها دولة قطر نتيجة لهذه الأفعال، وسيتم حصر جميع الأضرار والخسائر جراء الهجمات من قبل الجهات ذات الاختصاص.
2566
| 08 أبريل 2026
رحبت تركيا اليوم، بوقف إطلاق النار المؤقت الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. وأكدت وزارة الخارجية التركية، في بيان، ضرورة التنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار المؤقت، معربةً عن أملها التزام جميع الأطراف به، مشيرة إلى أنه لا سبيل للسلام الدائم في المنطقة إلا بالحوار والدبلوماسية والثقة المتبادلة. وأوضحت أن أنقرة ستواصل تقديم كل الدعم الممكن لإنجاح المفاوضات المقرر عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وفجر اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الضربات على إيران لمدة أسبوعين، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
196
| 08 أبريل 2026
رحبت المملكة العربية السعودية بإعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وإعلان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، عن توصل أمريكا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، منوهة في هذا الإطار بالجهود المثمرة التي قامت بها باكستان في التوصل لهذا الاتفاق. وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها: تؤكد المملكة دعمها لجهود الوساطة التي تقوم بها باكستان للتوصل لاتفاق دائم يحقق الأمن والاستقرار ويعالج كافة القضايا التي تسببت في زعزعة الأمن والاستقرار على مدى عدة عقود، وتؤكد في الوقت ذاته على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا للملاحة وفقا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982م دون أي قيود. وأعربت عن أملها أن يشكل وقف إطلاق النار فرصة للتوصل لتهدئة شاملة ومستدامة، بما يعزز أمن المنطقة، وأن تتوقف أي اعتداءات أو سياسات تمس سيادة دول المنطقة وأمنها واستقرارها.
262
| 08 أبريل 2026
رحبت سلطنة عمان بإعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، مثمنة الجهود التي بذلتها باكستان في هذا الإطار وكافة الأطراف الداعية لوقف الحرب. وأكدت سلطنة عمان، في بيان لوزارة الخارجية اليوم، على أهمية تكثيف الجهود الآن لإيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء الأزمة من جذورها، وتحقيق وقف دائم لحالة الحرب والأعمال العدائية في المنطقة.
172
| 08 أبريل 2026
أعلن شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، صباح اليوم الأربعاء، أن العاصمة الباكستانية إسلام آباد ستستقبل وفودا من الولايات المتحدة وإيران، بعد غد الجمعة لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي. وأضاف شهباز، عبر حسابه على منصة /إكس/، يسعدني أن أعلن أن إيران والولايات المتحدة الأمريكية والجهات المتحالفة معهما اتفقت على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى، بأثر فوري. وتابع قائلا: نأمل أن تنجح محادثات إسلام آباد في تحقيق سلام مستدام، ونتمنى أن نشارك المزيد من الأخبار السارة في الأيام المقبلة. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن الليلة، موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين ضد إيران. وكان رئيس الوزراء الباكستاني دعا أمس الثلاثاء، الرئيس دونالد ترامب إلى تمديد المهلة المحددة لإيران للتوصل إلى اتفاق لمدة أسبوعين، كما حثّ إيران على إعادة فتح مضيق هرمز للفترة نفسها باعتبار ذلك بادرة حسن نية، في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سلمية للحرب الدائرة.
774
| 08 أبريل 2026
رحب أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين. وذكر ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن غوتيريش دعا جميع الأطراف إلى العمل من أجل تحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط. وأضاف دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة دعا جميع أطراف النزاع الحالي في الشرق الأوسط إلى الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي والالتزام ببنود وقف إطلاق النار من أجل تمهيد الطريق نحو سلام دائم وشامل في المنطقة. كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران.
400
| 08 أبريل 2026
ارتفعت أسعار الذهب، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على وقف إطلاق النار ضد إيران لمدة أسبوعين. وسجل الذهب ارتفاعا في المعاملات الفورية بنسبة 2.3 بالمئة، ليصل إلى مستوى 4811.66 دولار للأوقية (الأونصة). كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بنسبة 3.3 بالمئة، لتصل إلى مستوى 4840.20 دولار للأوقية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفوية بنسبة 4.3 بالمئة، لتصل إلى مستوى 76.08 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 2.4 بنسبة بالمئة، لتصل إلى 2004.95 دولار، وصعد البلاديوم 2.1 بالمئة، ليصل إلى 1500 دولار.
540
| 08 أبريل 2026
ذكر موقع أكسيوس الأمريكي نقلاً عما وصفهم مسؤولاً أمريكياً، ومصدرين مطلعين قولهم إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تشير إلى بوادر تقدم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأشار الموقع إلى أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار قبل مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي لا يزال مستبعداً. وقال مسؤول أمريكي إن التفكير داخل البيت الأبيض تحوّل من هل يمكننا الوصول إلى اتفاق؟ إلى هل يمكننا الوصول إليه بحلول الساعة الثامنة مساءً؟.
700
| 07 أبريل 2026
جدد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إدانة دولة قطر للانتهاكات الإيرانية في استهدافها وكل دول المنطقة، مشدداً على أنالحل يجب أن يبدأ بتوقف الطرف الإيراني عن استهداف دول المنطقة. وقال في الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء:أكدنا في كل رسائلنا مع الجميع خطورة استهداف البنى التحتية..ندين أي استهدافات للبنى التحتية.. وأكدنا لوزير خارجية إيران أن استمرار التهديد لن يحل الأزمة بل سيعقدها على الجميع..التهديد باستهداف منشآت الطاقة بالخليج ليس حلاً وسيدخل المنطقة في تحديات جديدة، مضيفاً بحسب الجزيرة عبر منصة إكس أن هناك حراك دولي كبير للتعامل مع الأزمة خصوصاً مع المهلة التي حددتها الإدارة الأمريكية. وتابع: لسنا طرفاً في هذه الحرب لكننا على تواصل يومي مع الفاعلين لخفض التصعيد..نتفق في المنطقة على أنه لا رابح من الحرب بل ستكون لها تبعات سلبية على الجميع.. لسنا منخرطين في الوساطة وننشغل بالدفاع عن سيادتنا لكننا ندعم جهود باكستان، مشدداً على أنالهجوم على منشآت الطاقة من أي طرف غير مقبول وهو ما تم نقله لوزير خارجية إيران. وأشار إلى أن هناك تنسيق دائم بين دول مجلس التعاون الخليجي وجاهزون للتعامل مع أي تهديدات، مجدداً التأكيد على أن أي اتفاق بشأن مضيق هرمز بعد الحرب يجب ألا يستبعد الأطراف الإقليمية مع ضمانات دولية.. ولا بد من التوافق بين الدول التي تتشارك مضيق هرمز ولا يحق لطرف أن يفرض إملاءاته، قائلاً إن هناك مبادرات مختلفة لفتح مضيق هرمز وهناك سفن وناقلات قطرية لم تستطع العبور. وقال إن إغلاق مضيق هرمز لن يؤدي لحل أزمة أي طرف دون آخر ويتعارض مع القانون الدولي، مشيراً إلى أن معاناة الجميعبسبب إغلاق مضيق هرمز بشكل عبثي لأن إغلاقهيهدد سلاسل الإمداد وصناعة الطاقة والأمن الغذائي عالمياً. وأضاف: منذ بدء الحرب تم تجاوز العديد من الخطوط الحمر..ندعو كل الأطراف لوقف التصعيد الذي يتسبب في أضرار للجميع..يجب أن يكون هناك غطاء دولي واضح لإنجاح أي اتفاق قادم بشأن الحرب الجارية..يجب ألا تستبعد دول المنطقة عن أي صيغة مستقبلية لحل الأزمة الحالية.
1470
| 07 أبريل 2026
يترقب العالم الساعات القادمة في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية التي دخلت أسبوعها الخامس بعد توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإثنين طهران بتدمير كل بناها التحتية المدنية، مهدّداً بنسف الجسور ومحطات الطاقة خلال 4 ساعات ما لم يتم التوصل لاتفاق. وأمهل ترامب إيران حتى منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء لفتح مضيق هرمز أو مواجهة قصف مدمّر على منشآت الطاقة والجسور، في حينقالت واشنطن وطهران إن مقترحاً طرحه الوسطاء لوقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً، لم ينضج بعد، وقد صعّد ترامب لهجته مرة جديدة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وفي ظل التصعيد المستمر والذي قد يصل إلى مستويات أشد حدة الساعات المقبلة أو الوصول لاتفاق تدخل الأسواق العالمية أسبوعاً جديداً تحت وقع تداخل معقد بين إشارات التهدئة العسكرية وتصاعد الضغوط الاقتصادية، حيث يترقب المستثمرون مسار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى،وتأثيرها المباشر على الطاقة والتضخم والنمو الاقتصادي. وفي وقت تتزايد فيه التوقعات بإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار، تستمر المعطيات الميدانية في دفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة، ما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار جديد، وفق ما تنقله منصة إنفستنغ دوت كوم المتخصصة في أخبار الأسواق العالمية، بحسب موقع الجزيرة نت. وتشير إنفستنغ دوت كوم إلى أن الأسواق تتعامل مع إشارات متضاربة بين تصاعد الضربات العسكرية وظهور مقترحات لوقف إطلاق النار، وسط تحذيرات متكررة من الرئيس ترامب، الذي لوّح بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي. 5 محاور ترسم مسار الأسواق تعكس هذه التطورات، وفق إنفستنغ دوت كوم، مجموعة من العوامل الرئيسية التي تراقبها الأسواق عن كثب خلال الأسبوع الجاري، ويمكن تلخيصها في خمسة محاور رئيسة ترسم اتجاه التداولات. 1- الحرب في إيران تظل الحرب العامل الأكثر تأثيراً في الأسواق، وسط مقترحات لوقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً تقابلها ضربات متواصلة بين إيران وإسرائيل، ما يعكس هشاشة المسار الدبلوماسي ويزيد معها تذبذب الأسواق.كما يعزز تهديد ترامب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية في حال عدم فتح مضيق هرمز مخاطر التصعيد، وتأثيرها على الإمدادات. 2- أسعار النفط رغم تراجع طفيف، يبقى خام برنت القياسي فوق 110 دولارات للبرميل مقارنة بنحو 70 دولاراً قبل بدء الحرب في 28 فبراير الماضي، ما يعكس استمرار تسعير المخاطر. وتشير إنفستنغ دوت كوم إلى أن الارتفاع يرتبط بتوقعات استمرار الاضطرابات، مع اعتبار إعادة فتح مضيق هرمز العامل الحاسم لتخفيف الضغوط. وفي المقابل، تبدو زيادة إنتاج أوبك بلس بنحو 206 آلاف برميل يومياً محدودة التأثير، ما يعزز المخاوف من نقص المعروض واستمرار الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة. 3- التضخم في أمريكا تتجه الأنظار إلى بيانات التضخم لشهر مارس الماضي، مع توقعات بأن تعكس بداية انتقال صدمة الطاقة، خاصة مع تجاوز أسعار البنزين 4 دولارات للغالون (3.785 لتر تقريباً) لأول مرة منذ أكثر من 3 سنوات. كما يراقب المستثمرون مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي كمؤشر يعكس مقدار التغير مقارنة بوضع ما قبل الحرب، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع الطاقة إلى تباطؤ النمو ودفع البنوك المركزية لإعادة تقييم سياساتها النقدية. 4- أرباح الشركات تبدأ الأسواق متابعة موسم نتائج الشركات للربع الأول من 2026، مع توقعات بارتفاع أرباح الشركات المدرجة بمؤشر ستاندرد أند بورز 500 (أحد المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت) بنحو 14.4%، في إشارة إلى متانة نسبية للنشاط الاقتصادي. لكن ارتفاع تكاليف الطاقة يضع هذه التوقعات تحت ضغط، خاصة في قطاعات مثل الطيران، ما قد يدفع الشركات لرفع الأسعار وتقليص السعة، ويثير تساؤلات حول قدرتها على امتصاص الصدمة. 5- الطلب الاستهلاكي تمتد تأثيرات الأزمة إلى سلوك المستهلكين، مع ترقب نتائج شركات مثل كونستيليشن براندز في بيئة طلب متقلبة. ورغم استمرار قوة بعض جوانب المبيعات، يضغط عدم اليقين الاقتصادي وارتفاع الأسعار، خاصة في الطاقة، على الإنفاق، ما قد يقلص الطلب على السلع غير الأساسية ويزيد هشاشة الاستهلاك. وتعكس هذه التطورات مخاطر انتقال الأزمة من صدمة طاقة إلى تباطؤ اقتصادي أوسع إذا استمرت الضغوط. ضغوط متشابكة وتعكس هذه المحاور، وفق منصة إنفستنغ دوت كوم بيئة اقتصادية معقدة تتداخل فيها العوامل الجيوسياسية مع المؤشرات المالية، حيث تظل أسعار الطاقة المحرك الأساسي لاتجاه الأسواق. وفي ظل استمرار التوترات وغياب وضوح المسار السياسي، تبقى الأسواق في حالة ترقب حذر، مع استمرار إعادة تسعير المخاطر وفق تطورات الحرب وتأثيرها على الإمدادات والتضخم والنمو.
564
| 07 أبريل 2026
قالت كريستالينا جورجيفا مديرة صندوق النقد الدولي، إن الحرب في الشرق الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو العالمي، وذلك قبيل إصدار توقعات جديدة للاقتصاد العالمي من المقرر أن يصدرها الصندوق الأسبوع المقبل. وأضافت جورجيفا، نقلاً عن رويترز،أنه لولا الحرب لرفع الصندوق توقعاته للنمو العالمي البالغة 3.3 بالمئة في 2026 و3.2 % في 2027. وأردفت لو لم تكن هذه الحرب قائمة، لكنا شهدنا رفعا طفيفا لتوقعاتنا للنمو. ولكن بدلا من ذلك، فإن جميع الطرق الآن تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو. وأفادت بأنه حتى لو انتهت الأعمال القتالية سريعاً وحدث تعاف سريع نسبيا، فسيؤدي ذلك إلى تعديل نزولي طفيف نسبيا في توقعات النمو، وتعديل تصاعدي في توقعات التضخم. وقالت إنه في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، فسيكون تأثيرها على التضخم والنمو أكبر. وقالت جورجيفا إن صندوق النقد الدولي تلقى طلبات للحصول على مساعدات تمويلية من بعض الدول، لكنها لم تفصح عن أسمائها. وأشارت إلى أن الصندوق بإمكانه تعزيز بعض برامج الإقراض القائمة لتلبية احتياجات هذه الدول.
576
| 06 أبريل 2026
مساحة إعلانية
أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
44080
| 15 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
14090
| 15 يونيو 2026
نصح مطار حمد الدولي المسافرين بـ5 أشياء قبل التوجه إلى المطار منبّهاً إلى أهمية الإطلاع على قائمة شركات الطيران التي تسير رحلاتها من...
11082
| 16 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 لصفوف النقل متاحة عبر بوابة «معارف» لخدمات الجمهور. وأوضحت الوزارة في منشور...
7810
| 16 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أفادت تقارير إعلامية بتحطم قاذفة أمريكية من طراز بي-52 ستراتوفورترس -أمس الاثنين- بعد إقلاعها مباشرة من قاعدة إدواردز الجوية في صحراء موهافي بجنوب...
4564
| 16 يونيو 2026
أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر عن توفر شواغر أكاديمية غير تدريسية للعام الأكاديمي 2026–2027، منوهة إلى أن الموعد النهائي للتقديم على...
4414
| 16 يونيو 2026
اجتمع سعادة السيد عبدالله بن خلف بن حطاب الكعبي، وكيل وزارة الداخلية، مع سعادة اللواء الركن خليفة بن حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية...
2984
| 16 يونيو 2026