رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
3000 شخص من الجالية الهندية يفطرون على مائدة قطر الخيرية

تواصل قطر الخيرية إقامة عدد من موائد الإفطار لصالح الجاليات المسلمة المقيمة في دولة قطر، وذلك تعزيزا لروح التكافل الاجتماعي وتقوية الروابط الدينية فيما بينها، وتوفير أجواء إيمانية مناسبة لها في شهر رمضان المبارك من خلال البرامج الثقافية والترفيهية المصاحبة لها. ومن أهم موائد الإفطار الكبيرة التي خصصتها قطر الخيرية للجاليات في هذا الموسم الرمضاني المائدة التي نظمتها قطر الخيرية بالتعاون مع مركز الأصدقاء الثقافي، حيث استفاد من هذه المائدة أكثر من 3000 شخص من الرجال والنساء.خيمة للنساء والأطفال وتنفذ هذه المائدة الكبيرة في الخيام التابعة لقطر الخيرية بمنطقة العزيزية مقابل اسباير؛ حيث خصصت خيمة كبيرة للرجال، وأخرى للنساء والأطفال، واشتملت على برنامج ثقافي متميز لأبناء الجالية. وفي تصريح للسيد علي الغريب مدير ادارة البرامج والمراكز بالتنمية المحلية بقطر الخيرية قال: في إطار مشاريع إفطار الصائم التي تقيمها قطر الخيرية في داخل الدولة في العام الحالي، فإنه يجري تنفيذ موائد إفطار خاصة بالعديد من الجاليات المسلمة من بينها: الجالية الهندية والفلبينية والاندونيسية والبنغالية والسرلانكية والمليبارية والنيبالية والجالية الاردوية التاميل، مشيرا الى أنه ينتظر أن يستفيد من هذه الموائد حوالي 10,000 صائم. وأضاف ان براحة الجاليات لهذا العام تتماشى مع نهج قطر الخيرية في عدم تكرار المشروعات والبرامج، فقد حرصنا على أن يتضمن مسابقات وجوائز قيمة تماشت مع التميز الواضح للجمعية في كافة برامجها.برنامج البراحةوقد بدأ برنامج البراحة المصاحب لإفطار الجالية الهندية السيد فيصل أبو بكر رئيس اللجنة الاسلامية الهندية بالإشادة بقطر الخيرية على اهتمامها بأمر الجاليات الاسيوية ومنذ سنين عديدة، لافتا إلى أن التعاون مع قطر الخيرية يمتد على مدار العام ويتنوع في انشطة ثقافية وصحية وغيرها. تزكية النفوسمن جانبه أشار الدكتور مجيب الرحمن نائب أمير الجماعة الإسلامية بولاية كيرلا من خلال محاضرته التي ألقاها على الحضور قبل الافطار إلى تاريخ الأمة الإسلامية وحاضرها ومستقبلها والتحديات التي واجهتها عبر التاريخ وفي العصر الحاضر، مؤكدابأنّ هذه الموائد تسهم في توعية أبناء الجالية بأحكام الصوم وتزكية النفوس في هذا الشهر الكريم، وهو ما ينعكس على الارتقاء بأنفسهم وبتعاملهم الأفضل مع المجتمع القطري، وتوفير أجواء من شأنها تعزيز الروابط الاجتماعية فيما بينهم. وبدوره توجّه السيد حبيب الرحمن كنت مدير مركز الأصدقاء الثقافي بالشكر لقطر الخيرية لدعمها مشاريع اللجنة الرمضانية التي غطت قيمة الإفطارات واستقدام المحاضرين وجوائز المسابقات وتوفير مكان كبير ومريح.مسابقات تنافسية وأردف ان براحة الجاليات ليست مجرد إفطار صائم، بل تجمع ديني ثقافي وتنافسي وأيضا ترفيهي للأطفال، تجري فيها عدة برامج ومسابقات وإسهامات وتوزيع الجوائز التي تبدأ مع صلاة العصر مرورا بالإفطار وصلاة المغرب وتنتهي بصلاة العشاء والتراويح.فيما أشار السيد محمد قطب، رئيس لجنة مركز الاصدقاء الثقافي الى أن برنامج هذه المائدة الذي تستفيد منه الجالية الهندية (المليبارية) تميز باستضافة علماء من الهند لإلقاء المحاضرات الدينية، مضيفا ان فعاليات هذا الموسم قد بدأت من اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك وتنتهي في 12 رمضان 1437هـ في خيمة قطر الخيرية بمنطقة العزيزية.شارك في الحفل كل فئات مجتمع الجالية، من كبار الموظفين والعمّال والسائقين والموظفين والعزاب وعائلات المقيمين في قطر، واستمر الحفل بعد الإفطار وصلاة المغرب، حيث تم تنظيم 5 مسابقات مختلفة للأطفال.

1509

| 19 يونيو 2016

محليات alsharq
موائد عفيف الخيرية على باحات الأقصى الشريف

قدمت مؤسسة عفيف الخيرية 150 ألف وجبة إفطار صائم للفلسطينيين في رحاب باحات المسجد الأقصى الشريف. وقال محمد عبدالله ناصر مدير العمليات بالمؤسسة إن العمل الخيري تم بوقفة أهل الخير في قطر العطاء فاستطاعت مؤسسة عفيف الخيرية إقامة موائد إفطار في المدينة المقدسة وخاصة في باحات المسجد الشريف حيث فطر عليها أكثر من 153 ألف صائم مقدسي مرابط". وتوجه محمد عبد الله بالشكر للمنفذين للمشروع وللمساهمين في دعم وتمويل هذا المشروع من أهل قطر الكرام والذين خصصوا تبرعاتهم في هذا الشهر لصالح تلك البقعة المباركة وهذا الشعب الصامد. ومن جانبه قال المهندس إبراهيم علي عبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية "لا يخفي علي أحد مكانه هذا المسجد وما حوله من بركة وفضل وإذ أن هذا المشروع هو المشروع الأول لعفيف الخيرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلّا أن المؤسسة وضمن مخططها المستقبلي ستعمل علي تقديم المزيد من الإفطارات في كل من الضفة الغربية و قطاع غزة في القريب العاجل". أضاف المهندس إبراهيم أن المؤسسة ومن خلال رؤيتها التوسعية في العمل الإنساني ستتوجه نحو العمل الميداني في الأراضي المحتلة قريباً وفي مجموعة من المشاريع المتميزة مثل التمكين الاقتصادي والتعليم والصحة وكفالة الأيتام وكفالة الأسر المتعففة و المشاريع التنموية المستدامة إضافة إلى مشاريع البناء والتعمير والصيانة والأوقاف الخيرية وذلك لدعم صمود شعبنا الفلسطيني والبقاء على أرضه, ولتبقي قطر كما قال صاحب السمو الأمير الوالد "كعبة المضيوم" وملجأ المظلوم فلا يوجد أعدل من هذه القضية علي ظهر البسيطة. وقال إن دعم الفلسطينيين لبقاء صمودهم هي من الواجبات المقدمة، ولذا كان لها سبق الأولوية في العمل المستقبلي لدي مؤسسة عفيف الخيرية. يذكر أن مؤسسة عفيف الخيرية لها الكثير من المشاريع في فلسطين، ومن أهم تلك المشاريع مستشفى دورا بمدينة الخليل والتي تزيد قيمتها التقديرية عن 7,672.000 مليون دولار أمريكي وهذه المستشفي ستخدم نحو 100 ألف مريض سنوياً، بالإضافة إلى مشروعات أعمار وترميم المساكن والأوقاف في البلدة القديمة في المدينة المقدسة، وتعليم المقدسيين في الدراسات العليا والأكاديمية.

528

| 19 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
11.900 طرد غذائي من قطر الخيرية لحلب واللاجئين السوريين

بهدف تخفيف معاناة المتضررين في الداخل السوري واللاجئين بدول الجوار خلال شهر رمضان الفضيل قامت قطر الخيرية بتوزيع 11.000 طرد غذائي في مدينة حلب وريفها وعلى اللاجئين السوريين بالأردن ولبنان، وفي تصريح صحفي قال محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة بقطر الخيرية إن 6000 أسرة سورية متضررة في الأردن ولبنان استفادت من هذه الطرود، فيما ينتظر أن تستفيد نحو 5000 أسرة في حلب من الطرود التي تم المباشرة في توزيعها بالتزامن مع تواصل ازدياد وتيرة القصف والمعارك الدائرة هناك، وذلك بواقع طرد لكل منها يكفي مدة شهر. وأضاف: بأن توزيع الطرود في مدينة حلب وريفها أتى ضمن مشاريع الإمداد الغذائي الذي تقوم بها قطر الخيرية بعد أحداث حلب الأخيرة، ويتوقع أن يستفيد من المشروع 25000 ويقوم المشروع على توفير مواد غذائية بغية الاستجابة العاجلة لحاجة المتضررين من الأزمة في سوريا، وتخفيفاً للعبء المادي والنفسي على النازحين، ولتمكين المتضررين من تجاوز الأزمة التي تعصف بهم عن طريق تقديم مواد المعيشة الأساسية، وشكر المتبرعين وأهل الخير في دولة قطر لوقوفهم إلى جانب إخوانهم السوريين في محنتهم الراهنة. وتم تجهيز 5000 طرد غذائي، زنة كل طرد 37 كيلو جراما من المواد التموينية الأساسية، وقد شرعت قطر الخيرية بتوزيعها على 5000 أسرة من المتضررين في مدينة حلب وريفها. وتكفي السلة الواحدة لأسرة من 5 أفراد لمدة شهر تقريباً. أغيثوا حلب يذكر أن قطر الخيرية أطلقت في بداية شهر مايو الماضي نداء عاجلاً: "#أغيثوا_حلب" لإغاثة سكان المدينة، وخصّصت 10 ملايين ريال كمعونة عاجلة من أجل تلبية الاحتياجات العاجلة لهم، وتمكنت من خلال فريقها الميداني من الوصول للمنكوبين من سكان مدينة حلب السورية، وتقديم المساعدات الإغاثية لهم، كأول مؤسسة إنسانية قطرية، بتكلفة بلغت مليون ريال قطري. وعلى نحو متصل تم توزيع خمسة آلاف طرد غذائي على عائلات اللاجئين السوريين، فيما بدأ توزيع الطرود الغذائية على 1000 (1200) عائلة في مخيمات اللاجئين السوريين بلبنان، وذلك ضمن مشروع "ركيزة حياة" الذي تموّله قطر الخيرية بنصف مليون دولار (ما يزيد عن 1.8 مليون ريال قطري)، ويشمل رعاية عشرة مخيمات بلبنان لمدة سنة يضم كل مخيم مئة أسرة، ويوزع ألف حصة على المخيمات كل شهر. (وتوزع شهرياً حصص غذائية على الأسر لمدة عام بإجمالي 1200 حصة) ركيزة حياة ويقوم مشروع "ركيزة حياة" على رعاية عشرة مخيمات للاجئين السوريين بلبنان، بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية في لبنان، خصوصا مع تدهور الأحوال المعيشية لسكان هذه المخيمات من الأسر السورية المتضررة بعد أن دخلت الأزمة عامها الخامس، إضافة إلى هذه المخيمات تفتقر أصلا إلى الدعم الكافي، ووفقا لذلك تعتبر الحصص الغذائية إحدى مقومات الحياة الضرورية للاجئين. تعاون وشراكة وعلى نحو متصل قامت قطر الخيرية بتوزيع 5000 آلاف طرد غذائي على عائلات اللاجئين السوريين بالأردن بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، وذلك بهدف تلبية المتطلبات الأساسية وتخفيف المعاناة عن أسر اللاجئين في شهر رمضان الفضيل، كما يشمل مشروع توزيع الطرود الغذائية توزيع 5000 طرد غذائي على الأسر الأردنية المتعففة أيضاً. وكانت قطر الخيرية قد وقعت خلال هذا العام اتفاقية تعاون وشراكة مع الصندوق الأردني الهاشمي والهيئة الخيرية الهاشمية. إحصائية يذكر أن إجمالي قيمة المشاريع الإغاثية التي نفذتها قطر الخيرية لفائدة الشعب السوري منذ عام 2011 وحتى الآن حوالي 120 مليون دولار، واستفاد من هذه المساعدات أكثر من (7,770,181) شخصا داخل وخارج سوريا. وشملت المساعدات تقديم المواد الغذائية والمشاريع الصحية والتعليم والإيواء وتقديم مواد غير غذائية، وقد تم تقديم مساعدات داخل سوريا بقيمة 81 مليون دولار، في حين قدمت مساعدات بقيمة 39 مليون دولار للاجئين خارج سوريا، وبلغ حجم المساعدات الغذائية حوالي 30 مليون دولار، استفاد منها 3,700,450 شخصاً.

672

| 19 يونيو 2016

محليات alsharq
موائد إفطار و"مونة رمضان" من قطر الخيرية في الرويس تستقبل 200 صائم يومياً

تواصل قطر الخيرية برنامجها "إفطار صائم" بمنطقة الرويس، من خلال خيمة تستقبل 200 صائم يوميا من المقيمين بالمنطقة، التي تكتظ بالكثافة السكانية من العمالة، وبالتوازي مع ذلك يستمر تنفيذها لمشروع "مونة رمضان" الطرود الغذائية للأسر المتعففة وذات الدخل المحدود ، التي يتم استلامها عبر القسائم "الكوبونات" أيضا، حيث تحرص الجمعية على توزيع قسائم يمكن صرفها من مختلف المجمعات التجارية، وقد بلغ عدد القسائم المخصصة لهذا العام 1500 قسيمة ، كل واحدة منها تتضمن مواد غذائية تكفي لأسرة طوال الشهر الفضيل. علي الغريب: نجاح نظام "الكوبونات" المعتمد منذ عامين لصرف "مونة رمضان" شركات داعمة وقال علي الغريب، مدير إدارة البرامج والمراكز بالإدارة التنفيذية لجمعية قطر الخيرية: إن الطرود الغذائية تحوي المواد الغذائية الأساسية للأسرة، وتكفيها لمدة شهر كامل، وهو مشروع اعتادت قطر الخيرية على تنفيذه، لما وجدنا له من أثر متميز، وهذا العام وزعنا قرابة 1500 طرد على مختلف مناطق قطر، حيث حرصنا على الوصول لأكبر عدد من المحتاجين.وتابع الغريب: بعض الشركات قدمت دعما كبيرا لمشروعنا، كنستلة التي قدمت قرابة 500 سلة رمضانية، وهي من المبادرات المتميزة الداعمة للمشروع.وأشار مدير إدارة البرامج والمراكز بالإدارة التنفيذية لجمعية قطر الخيرية إلى أن الجمعية حرصت خلال العامين الأخيرين على توزيع قسائم بدلاً من توزيع المواد الغذائية، لافتاً إلى أن توزيع المواد كان يعرضها للفساد نتيجة النقل، ولكن القسائم "الكوبونات" يمكن للأسرة صرفها من كبرى المجمعات التجارية القريبة منها، وفق اتفاق قطر الخيرية مع هذه المجمعات. السادة : توزيع الطرود الغذائية بالرويس يأتي في إطار حرص قطر الخيرية على الوصول للفئات المستحقة الوصول للمناطق النائية وقال محمد عبد الله السادة "من أهالي الرويس": قطر الخيرية تحظى بسمعة متميزة في المجتمع القطري، ومبادرتها في مساعدة بعض أهالي المنطقة من ذوي الدخل المحدود ، تأتي تماشياً مع ما نعلمه عن الجمعية من جهود تنتشر في شتى أنحاء قطر، ونأمل أن تستمر في جهودها، وأن تقتدي بها مختلف المؤسسات الخيرية في الدولة.وأضاف: نشكر قطر الخيرية على حرصها على تقديم المساعدة لبعض سكان المنطقة من الفئات ذات الدخل المحدود، فالجهد يتماشى مع حرص قطر الخيريةعلى الوصول للفئات في كافة أنحاء قطر، ليتجلى ذلك في حرص مسؤوليها على تقديم المساعدة لأبناء الرويس، وخاصةً أنها من المناطق النائية البعيدة عن الدوحة. المائدة تستقبل يومياً 200 صائم أغلبهم من العمال الذين تكتظ بهم المنطقة .. 1500 طرد غذائي للأسر ذات الدخل المحدود في إطار مشروع "مونة رمضان" شكر لأهل الخير وعلى نحو متصل قال محمد جمعة إسماعيل "مشرف مائدة قطر الخيرية بالرويس إن المائدة مقامة في منطقة تعد من المناطق التي تزيد فيها الكثافة السكانية من العمال، والخيمة تقع بالقرب من الكثير من مساكن العمال، لافتاً إلى أن مشروع إفطار الصائم لقطر الخيرية يقام لأول مرة في المنطقة.من جانبه قال إبراهيم رضا "أحد المستفيدين": على الرغم من وجود بعض الجهود الذاتية في إفطار الصائم بالمنطقة، إلا أنها لا تكفي لاستيعاب الأعداد الكبيرة من العمالة المتمركزة في الرويس، لذا كانت مبادرة قطر الخيرية بإقامة خيمة في المنطقة متميزة، لتدلل على حرص الجمعية على تفقد المناطق الأكثر حاجة إلى مشروعاتها المختلفة، وتوجه بالشكر للمحسنين الكرام في دولة قطر على إقامة هذه المائدة.

1829

| 18 يونيو 2016

محليات alsharq
30 ألف وجبة إفطار من "الدعوة" للصائمين بالدوحة

تواصل منظمة الدعوة الإسلامية في تنفيذ مشروع "إفطار صائم" داخل قطر، والمشتمل على "إفطار الطرق" حيث تقوم بتوزيع 1000 وجبة إفطار يومياً على الصائمين الذين يدركهم وقت الإفطار وهم بالطرق المختلفة داخل الدوحة وخارجها، كما أن هناك "السلال الغذائية الرمضانية" التي توزعها المنظمة على الأسر الفقيرة، حيث إن هناك نحو ألفي أسرة فقيرة بحاجة لمثل هذه المساعدات، علاوة على "الموائد الرمضانية" التي تقيمها لمحدودي الدخل وبعض الجاليات والطلاب الأفارقة الذين يدرسون داخل الدولة. وقال الشيخ حماد عبد القادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، إن أهمية هذا المشروع تكمن في أنه يوفر "وجبة الصائم" للكثير من الصائمين الذين تضطرهم ظروفهم لأن يكونوا بالطرق في وقت الإفطار، وفي ذلك تطبيق للتوجيه النبوي بتعجيل الفطور. كما يوفر المواد الغذائية الضرورية للأسر الفقيرة ومحدودي الدخل في هذه الأيام المباركة. وأشار إلى أن ثمة مشاريع أخرى تنفذها المنظمة داخل الدولة في هذا الشهر كمشروع "سقيا الماء" حيث تم تركيب الكثير من برادات المياه بعدد من المناطق التي بها تجمعات للعمال كالسوق المركزي وبعض ثكنات العمال وبعض الحدائق العامة، بهدف توفير مياه الشرب المبردة للعمال وغيرهم ممن يرتادون تلك الأماكن. وذلك ضمن خطتها الرامية لتغطية كافة التجمعات العمالية والحدائق العامة وغيرها من الأماكن التي تحتاج لمثل هذه المبردات. مضيفاً أن هناك مشروع "دعم المرضى" حيث تقدم المنظمة المساعدات المالية والعينية للكثير من المرضى محدودي الدخل الذين لا يقدرون على دفع تكاليف العلاج. إضافة إلى التعاون مع بعض المؤسسات المختصة بعلاج وتأهيل ورعاية المرضى والتكفل بتمويل بعض أنشطتها التي تخدم هذه المجالات. وجدد الشيخ حماد إشادته بالمحسنين القطريين وبالدور الكبير الذي يقومون به في خدمة الفقراء والمحتاجين داخل الدولة وخارجها, مهيباً بهم الاستمرار في دعم هذه المشاريع وغيرها من المشاريع الخيرية التي تنفذها المنظمة في 42 دولة أفريقية وغيرها من الدول العربية والإسلامية.

316

| 18 يونيو 2016

محليات alsharq
30 ألف يمني يفطرون على موائد عفيف الخيرية

* تبرعات كبيرة لمشروعات رمضان استقبلتها المؤسسة إستطاعت مؤسسة عفيف الخيرية خلال هذا العام توفير وجبات الإفطار لنحو مليون صائم، حيث استقبلت المؤسسة تبرعات وهبات تفوق التوقعات، خاصة في المشاريع والمبادرات الرمضانية. ونتيجة الاقبال الكبير على التبرعات في المشروعات الرمضانية والتي استقبلتها عفيف الخيرية بادرت المؤسسة بإفتتاح المزيد من الموائد الرمضانية للصائمين، وكانت هذه المرة في اليمن وخاصة في محافظة تعز المحاصرة. وبلغ عدد الصائمين الذين أفطروا علي موائد إفطارات الخير و المقدمة من أهل الخير في قطر ما يزيد عن 30 ألف صائم وعن سر ذلك التميز. وقال المهندس ابراهيم علي الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية في كلمة بهذه المناسبة، "أنه لابد من التقدم بالشكر والعرفان علي الثقة الغالية التي خصها الجمهور لمؤسسة عفيف الخيرية، مما مكنها هذا العام من مضاعفت مشاريعها الرمضانية بـ 40 ضعف تقريبا وما زال المتبرعون الكرام يتسابقون لفعل الخيرات لنيل الأجور" . وأضاف: وبشأن التميز الذي جعل عفيف الخيرية هدفاً وقبلة للمتبرعين هذ العام فيمكن اختصارها فتتمثل الأسباب في المشاريع المميزة التي قدمتها عفيف الخيرية هذا العام وفي الدراسة الميدانية التي قامت بها عفيف الخيرية والتي شملت دارسة السوق الخيري ومعطياته مع طرح أفكار ونماذج وبرامج خيرية نادرة وحديثة كفكرة بنك عفيف الخيري بجانب تقديم خدمات "أتصل نصل" للوصول للمتبرعين الكرام بجانب خدمة الخط الساخن 24 ساعة يومياً والشراكات والتنسيق مع المؤسسات الخيرية في قطر.

441

| 17 يونيو 2016

محليات alsharq
خيام "راف" تواصل إستقبال آلاف الصائمين لتناول وجبة الإفطار يومياً

بدعم من فاعلي الخير في قطر، تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" استقبال آلاف الصائمين من العمالة الوافدة والعزاب الذين يتناولون وجبة الإفطار في خيام مكيفة أو يتسلمون وجبات إفطار معلبة من مراكز التوزيع المنتشرة على مستوى الدولة. الابتسامة أول ما يستقبل الصائمينيعد مشروع إفطار وذكرى الذي تنفذه "راف" سنويا المشروع الرمضاني الأكبر، ويقام هذا العام في 37 موقعا ومركز توزيع ، منها 34 موقعا موزعة في مختلف مناطق الدولة، و3 مراكز توزيع يتم عبرها توزيع آلاف الوجبات الجاهزة والمعلبة على العمالة الوافدة.وتتفاوت سعة الخيام التي تستقبل الصائمين حسب العدد المتوقع حضوره إليها، فهناك خيام تبلغ سعتها 2000 شخص، وهناك خيام تستقبل عددا أقل، لكن معظم الخيام تتسع لـ 500 شخص.وتقوم راف بتزويد المواقع يوميا بـ 17835 وجبة إفطار، وبإجمالي 533.450 وجبة طوال الشهر الكريم، ويشرف على عملية توزيع الوجبات فرق عمل من موظفي المؤسسة والمتطوعين خلال الشهر الكريم، وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشروع إفطار وذكرى، حوالي 11 مليون ريال، (10.795.665 ريالا)، تمت تغطية معظمها من قبل محسني ومحسنات قطر.وتعمل المؤسسة على تنويع برامجها في هذا الإطار للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الصائمين على كامل رقعة دولة قطر من أقصاها إلى أقصاها وفي أكثر من مجال، حيث تأتي هذه المشاريع المشتركة ضمن البرامج والمشاريع الرمضانية، مساهمة من مؤسسة "راف" في إدخال الفرحة والسرور على قلوب المسلمين، حيث يعد هذا المشروع من المشاريع المتميزة.هذا وتحظى خيام إفطار الصائم التي تقيمها المؤسسة بإقبال واسع وكبير لحرص المؤسسة على الاهتمام بجودة الطعام المقدم للصائمين، واعتبارهم ضيوفا لديها، فتعمل على حسن ضيافتهم بالوجه اللائق، مع مساهمة المؤسسة من خلال هذا البرنامج في تثقيف هذا العدد الكبير الذي يفطر على موائدها، وذلك حتى لا تقتصر موائد الإفطار على مجرد تفطير الصائمين فقط - وهو بلا شك فضيلة وتكافل إسلامي فريد من نوعه على مستوى العالم - بل تتخللها محاضرات وفقرات توعوية وإرشادية وتثقيفية وتقديم العون للفئات التى تحتاج إلى مد يد العون، وخاصة في الموائد التي تقام داخل الدولة. توزيع العصائر والمياه الباردة على الصائمين وتركز الكلمات التي تلقى في الخيام على فضل الصيام ومكانة شهر رمضان بين أشهر العام، ودور موائد الإفطار في بيان فضل الإسلام وسماحته والتقارب بين المسلمين، خاصة في هذا الشهر الفضيل، وأن التكافل الاجتماعي بين المسلمين يعد من أبرز سمات شهر الصيام، حيث يسعى المسلمون جميعا لبيان هذه الصورة الناصعة التي يقتدون فيها بسيرة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.كما تركز على مكانة تفطير الصائمين وأن الموعود النبوي لمن فطر صائما، يجعل الكل يسعى للقيام بهذا العمل الخيري الكبير للأجر والمثوبة التي يلقاها المتبرع، وتعود بالنفع والفائدة على إخوانه المسلمين بالتجميع بينهم وتأليف القلوب لغير المسلمين وللتعاون على البر والتقوى.

530

| 16 يونيو 2016

محليات alsharq
"قطر الخيرية" توزع وجبات برنامج "من البيت للبيت"

تواصل "قطر الخيرية" بتنفيذ مشروع "من البيت للبيت" الذي يعد من أهم مشاريع إفطار صائم في داخل دولة قطر ضمن حملة "عطاؤك حياة" التي أطلقتها قطر الخيرية مطلع شهر رمضان الفضيل، وفيه تم التعاقد مع 10 أسر قطرية منتجة لعمل إفطارات لـ50 أسرة من ذوي الدخل المحدود. 10 أسر قطرية منتجة تقوم بإعداد وجبات مشروع "من البيت للبيت وقال المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية علي عتيق العبد الله إن مشروع "من البيت للبيت" يأتي بهدف الإسهام في التنمية الإقتصادية للأسر القطرية المنتجة، وإحياء سنة "من فطر صائما كان له مثل أجره"، ودعم وتأهيل المنتجات المحلية وإيجاد صور التكامل بين قطر الخيرية والمؤسسات الحكومية، وتنفذه قطر الخيرية بتكلفة بلغت 313.277 ريالا قطريا، وتتم عملية التوزيع من خلال متطوعين يقومون بإيصال هذه الوجبات إلى الأسر المستفيدة.مجتمع متماسكوقد بدأت قطر الخيرية بتوزيع وجبات "من البيت للبيت" منذ الأيام الأولى لشهر رمضان الفضيل؛ سعيا منها للمساهمة في التنمية المجتمعية؛ من خلال مجتمع متماسك ومتضامن مهما اختلفت أو تفاوتت شرائحه.ويأتي برنامج "من البيت للبيت" في إطار حملة قطر الخيرية "عطاؤك حياة" الرمضانية، ويسهم البرنامج في التمكين والتنمية الاقتصادية للأسر المنتجة لتوفير دخل مادي مناسب يعينهم على تكاليف الحياة وأعبائها، كما يسهم البرنامج في تسويق منتجات الأسر المنتجة مما يخدم الأهداف الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للتنمية المحلية بقطر الخيرية.كما يسعى هذا المشروع الموسمي "من البيت إلى البيت" كذلك إلى إعانة الأسر ذات الدخل المحدود على مستلزمات هذا الشهر الفضيل؛ لما في ذلك من خدمة للمجتمع المحلي.مشاريع "عطاؤك حياة"وتنفذ قطر الخير حزمة من المشاريع الرمضانية ضمن حملة "عطاؤك حياة" مثل مشروع إفطار الصناعية والعزب اللذي يستهدف فئة العمال، حيث يسعى لتوزيع وجبات إفطار متكاملة لعدد 400 عامل في المنطقة الصناعية، مع تغيير نقاط التوزيع خلال الشهر الفضيل، وتوزيع وجبات متكاملة على مجمعات العمال في العزب، ويستهدف 9 عزب في كل عزبة 100 مستفيد، وذلك بتكلفة إجمالية للمشروعين بلغت 1.220.221 ريالا قطريا. البرنامج يسهم في التنمية الاقتصادية للأسر المنتجة ويعين ذوي الدخل المحدود في رمضان وهناك مشروع "سقيا المصلين" ويتم فيه توزيع عبوات الماء سعة 330 مل على المصلين أثناء صلاة التراويح والقيام خلال شهر رمضان الفضيل لعدد 42 مسجدا، وذلك إحياء لسنة "أفضل الصدقة سقي الماء"، وتعزيزا لقيمة التضامن بين مختلف شرائح المجتمع. ومن المتوقع سقاية 8064 مصليا، بتكلفة 289.300 ريال قطري. بينما تقوم فكرة مشروع "مونة رمضان" على تجهيز مواد تموينية متنوعة وتوزيعها على 1500 أسرة من خلال كوبونات لاستلام التموين من أحد المجمعات التجارية، وتعد "مونة رمضان" هدية من قطر الخيرية في بدايات الشهر الفضيل، وذلك بكلفة إجمالية بلغت 857.166 ريالا قطريا.كما تقيم قطر الخيرية وتدعم موائد إفطار خاصة بالجاليات، مما يسهم في زيادة اللحمة الاجتماعية، وزيادة التقارب والتعارف والتواصل بين أعضاء المجتمع.

582

| 14 يونيو 2016

محليات alsharq
"سول رايدرز" يوزع الإفطار في الشوارع العامة

قام فريق "سول رايدرز" للدراجات النارية بالتعاون مع بنك قطر الدولي بتقديم وجبات الإفطار لمرتادي الطريق العام في لفتة وجدت الإشادة من الجميع، خاصة وأن الفريق ظل طيلة الفترة الماضية يقوم بأدوار مجتمعية كبيرة، حيث عرف عن الفريق سعيه في الأعمال الخيرية ومشاركاته في كل المهرجانات والأحداث التي تدخل في إطار العمل المجتمعي. الحمادي: أعضاء الفريق تسابقوا لتقديم دعمهم وجهدهم في مشروع إفطار صائم وقال خالد الحمادي قائد فريق "سول رايدرز" إن العمل الإنساني جزء هام للغاية في عمل الفريق الذي عرف بدوره الواضح في الأعمال الإنسانية، مؤكدا أن المشاركة في إفطار الصائم وجدت اهتماما كبيرا من كافة أعضاء الفريق الذين تسابقوا لتقديم دعمهم وجهدهم في هذا الأمر الهام والذي يعكس نمو الحس الاجتماعي عند جميع من يعيش على أرض قطر.وواصل الحمادي حديثه قائلا: من يخرج من منزله في مواعيد الإفطار ويتجول في الطرق والشوارع سيشاهد الروح العالية بين جميع أفراد المجتمع، فأنت تجد رجل المرور والعاملين في المنظمات الخيرية وهناك شباب قطري ينتمي فقط إلى روحه الإنسانية تجد هؤلاء جميعا يمدون أيديهم إلى عابري الطريق يقدمون لهم المياه والتمور لكي يبادروا إلى الإفطار، الإفطار في الطريق له دور كبير في تقليل السرعة والحد من الحوادث وهذا الأمر له دور كبير في تقليل السرعة على الطريق والحد من الحوادث التي تحدث دائما في مواعيد الإفطار على الطرق، فالجميع يكون في عجلة من أمره لكي يصل إلى وجهته ولكن الآن أصبح الجميع في حالة من الاسترخاء لأنهم أفطروا في الطريق ومن ثم يصلون إلى منازلهم بسلام. وأكد الحمادي أن هذه المجهودات لا ترتبط بشهر رمضان فقط فهو أحد الشهور التي يتواصل فيها عملنا المجتمعي، ولكن الفريق موجود على مدار العام في كل الفعاليات التي تتطلب وجودنا ودوما تكون لنا إسهامات في كل المجالات الإنسانية والحيوية، وهذه هي الرسالة التي نريد إيصالها للجميع ولا يزال لدينا عدد من الأفكار التي نعمل على إنزالها إلى أرض الواقع واستغلال الشهر الكريم لإنجازها.

268

| 14 يونيو 2016

محليات alsharq
30 ألف صائم يستفيدون من مشاريع "راف" الرمضانية بالعراق

ضمن مشاريعها الرمضانية الخارجية، بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف"، تنفيذ مشروع إفطار صائم في العراق الذي يتضمن توزيع سلال رمضانية ووجبات إفطار يومية على الأسر والعوائل النازحة في كركوك وأربيل بتكلفة تزيد على نصف مليون ريال، مستهدفة تحقيق الكفاية لـ 30 ألف نازح طوال شهر رمضان المبارك. يتم تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع منظمة "أعن المحتاجين" شريك مؤسسة "راف" في العراق، وقد تم تحديد أكثر العوائل النازحة احتياجا، حيث أعطيت الأولوية للعوائل التي بها عدد كبير من الأطفال والعجائز، والأرامل واليتامى، والضعفاء والمساكين، الذين هم في حاجة ماسة لمن يؤازرهم ويقف بجانبهم في مثل هذه المحنة. وتتكون السلال الرمضانية من أهم الاحتياجات التي تكفي الأسرة المكونة من متوسط 7 أفراد لمدة شهر رمضان المبارك، وأهم مكوناتها: زيت الطعام، والفاصوليا المجففة، والأرز، والطحين، والسكر، والعدس، والتمر العراقي الجيد، والحليب، ومعجون الطماطم، والتوابل. كما أعدت "راف" مطبخا خيريا لإنتاج ما لا يقل عن 500 وجبة يوميا للتوزيع المباشر على العوائل والأسر مباشرة، وخاصة الأسر التي لا تستطيع الطبخ أو النازحة حديثا ولم يستقر بها المقام وترتب أحوالها المعيشية. تسعى مؤسسة "راف" للتخفيف من أثر النزوح وتمكين العوائل النازحة من عبور شهر رمضان بسلام، ولإشعارهم بروح المحبة والتعاضد، والتكافل الإسلامي في هذه الأيام المباركة. حيث يعاني النازحون في العراق من حياة قاسية جدا، وخصوصاً في شهر رمضان. فالكثيرون منهم يقضون أيامهم ولياليهم في العراء، أو في خيم لا تقيهم حرّ الصيف ولا تحميهم من العقارب والأفاعي ليلاً. يعيش عدد كبير في مبان لا تصلح للسكن، من دون كهرباء ولا مياه، في ظروف معيشية صعبة، ويعجز كثيرون منهم عن تناول اللحوم بسبب تردّي حالتهم المادية. ولولا الجهود الإنسانية، التي تقوم بها خاصة المنظمات القطرية، ومنها مؤسسة "راف" طوال العام عبر عدة حملات لكانت هناك كارثة حقيقية. وانطلاقا من مسؤوليتها الإنسانية، تسعى"راف" بكل جهودها لتجاوز الأعداد المستهدفة من العوائل في توزيع الحصص التموينية، في شهر رمضان. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد دعم هذه الجهود الإنسانية من المحسنين والمحسنات من أهل قطر والمقيمين على أرضها لتقديم تبرعاتهم، إسهاما وقياما بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه الفقراء والمحتاجين، والمساهمة في حملتها للإفطارات داخل وخارج قطر متاحة للجمهور والهيئات عبر الوسائل المعروفة، سواء بالحضور إلى مقر المؤسسة أو التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني أو لدى المحصل السريع أو نقاط التحصيل التابعة للمؤسسة أو الزيارات الشخصية، حيث يمكن للراغبين في المساهمة الاتصال بالخط الساخن 55341818 تيسيرا على المساهمين وتسهيلا في سرعة وصول مساهمتهم.

222

| 12 يونيو 2016

محليات alsharq
"راف" تنفذ مشروع "إفطار الطريق" في 6 إشارات مرورية بالدوحة

تواصل مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" تنفيذ مشروع إفطار الطريق الذي يتم تنفيذه في 6 تقاطعات من أكثر التقاطعات التي تشهد كثافة مرورية قبيل أذان المغرب خلال شهر رمضان المبارك.ويأتي تنفيذ هذا المشروع مساهمة من المؤسسة في التيسير على الصائمين الذين تضطرهم ظروف العمل إلى التأخر في أعمالهم إلى ما قبل صلاة المغرب، وكذلك المساهمة في الحد من الحوادث المرورية التي قد تنجم عن السرعة الزائدة خاصة قبل وقت الإفطار، والتي يكون المتسببون فيها عادة على عجلة من أمرهم للحاق بالإفطار في بيوتهم.وتقوم مؤسسة راف بتوزيع 1200 وجبة إفطار خفيفة تتألف من: تمر ومياه وعصير، ومخبوزات بواقع 200 وجبة في 6 إشارات ودوارات هي: إشارات المطار، وإشارات المناصير، وإشارات جليعة، وإشارات رامادا، وإشارات أمن العاصمة، ودوار الرياضة، وذلك بتكلفة تبلغ 300 ألف ريال قطري، تبرعت بها عدة جهات وأفراد من محسني قطر. 36 ألف وجبة توزعها "راف" على السائقين بدعم من محسني قطر وتهدف مؤسسة "راف" من وراء برنامج إفطار على الطريق، وفي إطار جماعي لإتاحة الفرصة لتوطيد وزيادة العلاقات الاجتماعية، وتعزيز التواصل خلال شهر رمضان الفضيل، إلى جانب ادماج عدد كبير من الناس على اختلاف جنسياتهم، وصورهم، وألوانهم، ولغاتهم على المائدة الممتدة في وحدة إسلامية رائعة، ومظهراً من مظاهر البر والتكافل الاجتماعي الذي يرتبط بشهر الصوم، ويتسابق به الجميع من أهل الخير والجود لإقامتها طوال أيامه المباركة، مع الحرص على تزويد هذه الموائد بأطيب الأطعمة والمشروبات لإفطار الصائمين، لتشكل الصورة الكاملة لقيم التراحم والتكافل بين المسلمين.وتنطلق فكرة مشروع الإفطار على الطريق بخروج فرق المؤسسة إلى عدد من الإشارات، والدوارات الرئيسية في الدوحة، وذات الكثافة المرورية، لتوزيع خريطة تحتوي على التمر، وقناني المياه، وعبوات العصير، بالإضافة إلى توفير هداية مختلفة كدعاء الركوب ومطويات عن الصيام، لتقدم للمسلمين إفطار ودعوة وثقافة اسلامية فتفيد الجميع المحتاج وغيره.وتؤكد مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بأن مشروع إفطار على الطريق يندرج ضمن برامجها لإحياء السنة النبوية في بيان فضل تفطير الصائمين، وما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر فعن زيد بن خالد الجهني قال: قال صلى الله عليه وسلم: "مَن فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء" رواه الترمذي وابن ماجة وصححه ابن حبان والألباني في "صحيح الجامع"، وعن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال احملني، فقال ما أجد ما أحملك عليه، ولكن ائت فلانا فلعله يحملك، فأتاه فحمله، فقال صلى الله عليه وسلم "من دل على خير فله مثل أجر فاعله"، وقوله أيضا "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار".

358

| 12 يونيو 2016

محليات alsharq
"إفطار صائم".. سباق يجود به أهل الخير لوجه الله تعالى

في رسائل أخوة وتضامن إسلامي وتكافل اجتماعي لافت، تتسابق الهيئات الخيرية في دولة قطر خلال شهر رمضان المبارك لتقديم الخير في أوجه عدة لإحداث فرق إيجابي في حياة الكثيرين ممن لا تساندهم ظروف الحياة في تأمين إفطارهم الرمضاني لتشكل تلك الهيئات سندا لهم عبر مشروعات "إفطار صائم" التي تُقدم لمن يستحقها من الفئات المختلفة وذلك بتبرع سخي يجود به أهل الخير من المتصدقين والمحسنين في قطر قد يصل إلى ملايين الريالات مرضاة لله تعالى في صورة مشرقة تعكس القيم الإسلامية السمحة وتعاليم الدين الحنيف. وكثيرة هي الجمعيات والهيئات والمؤسسات الخيرية في قطر التي تكرس جل أهدافها لعمل الخير طيلة أيام السنة، فيما تنشط مشاريعها بشكل مكثف في الشهر الفضيل لتعميم الخير وصور الزكاة والصدقات. يقول المدير التنفيذي للتنمية المحلية ورئيس لجنة مشاريع رمضان في جمعية "قطر الخيرية"، علي عتيق العبدالله، "إن مشروع موائد إفطار صائم هو أحد مشاريعنا التي تستهدف 173.400 صائم وذلك من خلال توفير الإفطار في 24 مائدة جماعية، حيث تتوزع هذه الموائد على مختلف مناطق قطر بكلفة إجمالية تقدر بـ 6.825.822 ريالا". ويشير إلى أن هناك العديد من المشروعات ذات الصلة منها مشروع "من البيت للبيت" الذي يتم فيه توزيع وجبات على الأسر ذات الدخل المحدود، و"إفطار عمال الصناعية" و"إفطار عمال العزب" وهو عبارة عن وجبات إفطار للعمال، و"سقيا المصلين" ويتم فيه توزيع الماء على المصلين، و"مونة رمضان" و"الإفطار الجوال" ودعم "موائد إفطار الجاليات". وفي السياق والأهداف ذاتها تقوم مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بدورها في تقديم الخير، حيث استقبلت في أول أيام الشهر الكريم على سبيل المثال لا الحصر ما يقارب 18 ألف صائم من العمالة الوافدة والعزاب وعابري السبيل الذين توافدوا على خيام الإفطار ومراكز التوزيع التي أقامتها المؤسسة في مختلف مناطق الدولة. ويقول الدكتور محمد صلاح إبراهيم نائب مدير عام المؤسسة إن مشاريع إفطار الصائم داخل قطر التي تبلغ تكلفتها 12.555.930 ريالا تشمل 4 مشاريع منها مشروع "إفطار وذكرى" الذي يقام في 37 خيمة بمختلف مناطق قطر توزع من خلاله 19.080 وجبة إفطار يوميا، ومشروع "إفطار وإخاء" الذي تستفيد منه 4 جاليات آسيوية، ومشروع "إفطار الطريق" الذي يتم من خلاله توزيع 36 ألف وجبة خفيفة على السائقين، إضافة إلى مشروع "السلال الرمضانية" الذي تستفيد منه 680 أسرة هذا العام. ويوضح أن مشروع "إفطار وذكرى" يعد المشروع الرمضاني الأكبر، ويقام هذا العام في 37 موقعا، موزعة في مختلف مناطق الدولة، منها 3 مراكز توزيع يتم عبرها توزيع آلاف الوجبات الجاهزة والمعلبة على العمالة الوافدة، مشيرا إلى أن مشاريع إفطار الصائم في المؤسسة هذا العام تتضمن 4 مشاريع رمضانية يستفيد منها أكثر من 614 ألف صائم، غالبيتهم من العمالة الوافدة والعزاب وعابري السبيل وأبناء الجاليات الآسيوية المقيمة في قطر، وتبلغ التكلفة الإجمالية لمشاريع إفطار الصائم الداخلية التي ستنفذها المؤسسة هذا الشهر ( 11.671.780 ريالا) تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، أفرادا وشركات. وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم إن "راف" تستقبل الراغبين في تناول وجبة الإفطار من العمالة الوافدة والموظفين العزاب وغيرهم، في مواقع الإفطار عبر خيام مكيفة ومجهزة بالإنارة والفرش، وما يلزم من مغاسل وحاويات وغيرها، حيث تتفاوت سعة الخيام حسب العدد المتوقع حضوره إليها، كما يقول، فهناك خيام تبلغ سعتها 2000 شخص، وأخرى تتسع لـ500 شخص، حيث تزود المواقع يوميا بـ 17835 وجبة إفطار، بإجمالي 533.450 وجبة طوال الشهر الكريم، ويشرف على عملية توزيع الوجبات فرق عمل من موظفي المؤسسة والمتطوعين خلال الشهر الكريم. وأشار إلى أن صور "إفطار صائم" تتعدد في المؤسسة مثل مشروع "إفطار وإخاء" الذي تستفيد منه الجاليات الآسيوية المقيمة في قطر، وتستفيد منه 4 جاليات آسيوية وتبلغ تكلفته 236.385 ريالا قطريا. من ناحيته، قال السيد علي يوسف الكواري مدير إدارة تنمية الموارد المالية والتسويق ومدير العلاقات العامة بالمؤسسة، إن مشاريع إفطار صائم الخارجية بمؤسسة "راف" سوف تشمل هذا العام 63 دولة منها 21 دولة آسيوية و36 دولة إفريقية، و6 دول أوروبية وسيستفيد منها مئات الآلاف من الفقراء والمحتاجين في الدول الإسلامية وأبناء الجاليات المسلمة في الدول الأجنبية. وتلتقي أهداف الخير لـ"إفطار صائم" ضمن مشاريع منظمة الدعوة الإسلامية حيث أوضح المدير العام لمكتب المنظمة في قطر الشيخ حماد عبدالقادر أن المنظمة تنفذ هذا المشروع سنوياً داخل قطر وخارجها، حيث إن المبلغ الكلي المستهدف للمشروع في هذا العام هو 15 مليون ريال. وفيما يتعلق بهذا المشروع داخل قطر، يقول إن هنالك الموائد الرمضانية للعمال ومحدودي الدخل من الجاليات المختلفة والطلاب الذين يدرسون بدولة قطر وغيرهم، لافتا إلى أن المنظمة تعتمد أيضا إفطار الطرق الذي يتمثل في توزيع وجبات الإفطار على الصائمين الذين يدركهم وقت الإفطار وهم بالطرق المختلفة داخل الدوحة وخارجها.. موضحا أن هناك ما يسمى بالسلال الرمضانية التي توزع على الأسر الفقيرة ومحدودي الدخل داخل الدولة، وهي تحتوي على المواد الغذائية الضرورية، وتعتبر شكلا آخر من أشكال إفطار الصائم. وحول مشروع "إفطار صائم" خارج قطر، يوضح الشيخ حماد أن هذا المشروع ينفذ في 44 دولة أفريقية وعربية وإسلامية، ويستهدف الأسر الفقيرة وأسر الأيتام والنازحين واللاجئين والعمال ومحدودي الدخل، خاصة في الدول التي تشهد ظروفاً استثنائية كالحروب والنزاعات والكوارث الطبيعية وغيرها، حيث تقام تلك الموائد في مخيمات النازحين واللاجئين وفي الساحات العامة والمساجد والمجمعات الإسلامية ودور العجزة وسكن الطلاب وتجمعات العمال وعلى الطرق الرئيسية والأندية الشبابية وغيرها.. كما تقدم أيضا السلال الرمضانية التي توزع على الأسر الفقيرة وأسر الأيتام ومحدودي الدخل في تلك الدول. ولفت إلى أن تكلفة إفطار الفرد الواحد تتراوح بين (10 - 20) ريالاً وفقاً للدولة المنفذ فيها المشروع.. أما تكلفة السلة الرمضانية الواحدة للأسرة الواحدة هي 300 ريال في كل الدول.. موضحا أن المنظمة تستهدف في هذا العام نحو 3 ملايين شخص خارج قطر. وينوه المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر الشيخ حماد عبدالقادر بأن المنظمة أنفقت في العام الماضي نحو 7 ملايين ريال على مشروع "إفطار صائم"، حيث استفاد منها نحو مليون وخمسمئة ألف شخص، فيما تطمح المنظمة هذا العام إلى مضاعفة المبلغ وعدد المستفيدين، بهدف توسيع دائرة المستفيدين من الأسر الفقيرة والمحتاجين، والتوسع فيه داخلياً، وتنفيذه في مناطق أخرى في قارتي أفريقيا وآسيا لم ينفذ فيها في السابق، وإضافة مخيمات للنازحين واللاجئين في عدد من الدول لقائمة المخيمات التي سينفذ فيها في هذا العام. إلى ذلك يوضح أن المنظمة التي أنشئت عام 1980 بدأت عملها رسمياً في دولة قطر في عام 1990، حيث يعتبر مكتب قطر من أقدم مكاتبها الخارجية وأكبرها وأكثرها فاعلية، إذ يهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف التي من أهمها وصل المحسنين من أهل قطر بالمعسرين من أهل إفريقيا وغيرها من دول العالم، ومساعدة وتنمية المجتمعات الأشد حاجة وفقرا، والعمل على تقوية أواصر المودة والتراحم بين المسلمين، وإن باعدت بينهم المسافات. بدورها، تقوم مؤسسة الشيخ عيد الخيرية كسابقاتها بتنفيذ مشروع إفطار صائم، إذ يقول السيد يوسف العوضي مدير مركز الشيخ عيد الاجتماعي التابع للمؤسسة إن المؤسسة اعتمدت فكرة جديدة ومبتكرة عن مشروع إفطار صائم من خلال توزيع وجبات على عدد أفراد الأسرة الصائمين انطلاقا من مناطق توزيع معينة في كل من "المركز الاجتماعي وأبو هامور ومعيذر"، وتم الاتفاق مع مطاعم توفر وجبات متنوعة تناسب رغبات الأسر وتوزع الوجبات على نحو 300 أسرة معتمدة لدى المؤسسة بمتوسط 700 وجبة يوميا بتكلفة إجمالية مقدارها 336,000 ريال، كما أضيف هذا العام 60 وجبة يوميا للمرضى المقيمين في مستشفى حمد و25 وجبة للأرامل والمطلقات يتم توصيلها إلى منازلهن. وتابع "وبالتعاون مع عدد من المطاعم، فلدى المؤسسة مواقع لإفطار صائم بدءا من 50 صائما إلى مناطق أكبر بعدد 1000 صائم بحيث يكون الموقع قرب المسجد ليصلي الصائمون بعد أن يتموا فطورهم، حيث تتضمن الوجبة كل ما يحتاجه الصائم وفيها التنوع والقيمة الغذائية المطلوبة".. ويبلغ عدد المواقع هذا العام 65 موقعا بحيث يفطر يومياً 13,500 صائم موزعين على 33 منطقة في كافة أنحاء قطر تحت إشراف 138 مشرفا إداريا بمبلغ إجمالي قيمته ثمانية ملايين ريال قطري. في سياق متصل، قال إنه ولتعزيز عمل الخير يوثق المركز الإعلامي في المؤسسة كامل الفعاليات المصاحبة للمشروع ونشر هذا العمل إعلاميا في الصحف المحلية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ليشاهد المتبرعون كيف تم التعامل مع تبرعاتهم وطلباتهم ولتعمم أفكار عمل الخير بشكل أوسع بما يخدم جميع الشرائح المستحقة.

3652

| 12 يونيو 2016

محليات alsharq
80 ألف صائم أفطروا على موائد عيد الخيرية خلال الأيام الماضية

* 1100 أسرة استفادت من السلة الرمضانية و78 استفادت من حملة "بيتك بيتي" * 8 ملايين ريال لتفطير الصائمين و400 ألف للسلة الرمضانية و300 ألف لحملة "بيتك بيتي" * 63 موقعاً لتفطير أكثر من 13 ألف صائم يومياً بنحو 400 ألف صائم طوال رمضان * موائد عيد الأضخم والأوسع انتشاراً على مستوى قطر وتغطي جميع مناطق الدولة * 4200 وجبة إفطار لمشروع إفطار الأسر وسيارات حفظ النعمة توصل الوجبات لمنازلهم أعلن مركز الشيخ عيد الاجتماعي أنه خلال الأيام الستة الماضة من رمضان أفطر على موائد عيد الخيرية داخل قطر نحو 80 ألف صائم من العمال والأفراد، كما وزع المركز 4200 وجبة إفطار على الأسر المتعففة ضمن مشروع إفطار الأسر. كما استفادت 1100 أسرة من مشروع السلة الرمضانية التي احتوت على مواد غذائية بتكلفة 400 ألف ريال، ووزع المركز 238 جهازا كهربائيا منزليا على 78 من الأسر الفقيرة ضمن حملة "بيتك بيتي" بتكلفة 300 ألف ريال. وأوضح المركز أن موائد إفطار عيد الخيرية هي الأضخم والأوسع انتشارا على مستوى قطر، حيث تضم 63 موقعا في أنحاء قطر طوال الشهر، وموقعين ليوم واحد لتفطير الجالية الهندية، وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع ما يزيد على ثمانية ملايين ريال. موائد الإفطار الأكبر وبين أن أكبر مائدة إفطار تضم 5.800 صائم من الجالية الهندية في صالة مركز الإصلاح الهندي، تليها صالة الجمعية الهندية القطرية وتضم 2500 صائم، وهما ليوم يواحد. كما تضم خيمتا مؤسسة الفيصل بلا حدود بمنطقة الشحانية 1600 صائم يوميا طوال شهر رمضان، فيما تضم خيمة مسجد آل عبدالغني بالنجمة 600 صائم يوميا، وخيمة مسجد الشيخ فيصل بالغرافة 600 صائم أيضا. إفطار الأسر وللعام الثاني يقيم المركز إفطارا للأسر المتعففة بواقع 700 وجبة يوميا، موزعة على ثلاثة مواقع في أبي هامور ومعيذر ومقر المركز بمدينة خليفة الشمالية، وهي وجبات فاخرة تتكون من الأرز مع دجاج أو لحم أو مشاوي مع سلطة ومتبل وحمص وقطعة فواكه منوعة تفاح أو برتقال أو موز وتكون كل وجبة داخل علبة خاصة لكل صائم، حيث توزع على الأسر كوبونات تتسلم بها وجبة الإفطار قبيل أذان المغرب. وللتيسير على أسر الأرامل والمطلقات والمرضى، تقوم سيارات حفظ النعمة بتوصيل الوجبات لها في مقر سكنها. ويقوم بتوفير الوجبات في مواقع الإفطار 16 مطعما متميزا وشركتان للخيام الفاخرة قامتا بفرشها وتجهيزها بشكل جيد مع توفير مكيفات الهواء وجميع اشتراطات الأمن والسلامة، كما خصصت المؤسسة 130 مشرفا للإشراف على مواقع الإفطار ومتابعة تنظيم المخيم. السلة الرمضانية استفادت منه 1100 أسرة من الأرامل والمطلقات وذوي الدخل المحدود بتكلفة بلغت 400 ألف ريال، حيث كانت هناك مراعاة لحجم الأسرة من صغيرة ومتوسطة وكبيرة، وهي عبارة عن كوبون يسلم للأسرة لتشتري حاجاتها الغذائية الضرورية من السكر والأرز والزيت والشاي والطحين والحليب بالتعاون مع شركة اللولو هايبر ماركت. حملة "بيتك بيتي" وهي حملة اجتماعية ينظمها المركز كل عام لتوزيع الأجهزة المنزلية على الأسر الفقيرة، حيث تم توزيع 238 من أجهزة المكيفات والغسالات والثلاجات والأفران على 78 أسرة بتكلفة 300 ألف ريال، حيث تم تحديد هذه الأنواع بناء على بحث ميداني وزيارات لهذه الأسر ومن ثم تحديد مدى حاجتها والعمل على توفيرها. شكراً لأهل قطر وقدم مركز الشيخ عيد الاجتماعي الشكر لأهل قطر وللشركات والمؤسسات الذين تبرعوا لتغطية مشروع إفطار الصائم والسلة الرمضانية وتوفير الأجهزة المنزلية بحملة بيتك بيتي، في إطار التكافل المجتمعي ومساعدة المحتاجين وتوفير متطلباتهم الأساسية في شهر رمضان.

344

| 11 يونيو 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تفطّر 233 ألف شخص بالداخل السوري

ضمن مشروع "إفطار الصائم" لحملتها "عطاؤك حياة" الفهيدة: المشروع يغطي مناطق محاصرة ومخيمات للنازحين بالداخل السوري بدأت قطر الخيرية منذ اليوم الأول من رمضان الفضيل، في تنفيذ مشاريع "إفطار صائم" لصالح النازحين والمتضررين في الداخل السوري، حيث يتم توزيع 7.766 وجبة جاهزة يومياً، وينتظر أن يستفيد منه على مدار الشهر حوالي 233.000 شخص. ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار حملة قطر الخيرية الرمضانية "عطاؤك حياة"، التي أطلقتها بالتزامن مع بدء شهر رمضان الفضيل في 36 دولة حول العالم.. وتم فيها تخصيص حوالي 1.5 مليون ريال للنازحين في الداخل السوري واللاجئين بدول الجوار. وقال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي للعمليات: إن "قطر الخيرية" أعطت أولوية للشعوب التي تعاني من ظروف خاصة؛ (الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية)، مثل سوريا واليمن وفلسطين.. حيث نالت سوريا النصيب الأكبر من مشاريع إفطار الصائم ضمن حملة "عطاؤك حياة"، وقد بلغت تكلفة هذا المشروع حوالي 1.5 مليون ريال قطري، وذلك بالنظر لما يواجهه الشعب السوري من دمار وحصار لبعض المناطق، وعمليات النزوح واللجوء إلى دول الجوار، ونقص في الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى ومعاناة كبيرة. منوها إلى أن المشروع يغطي مناطق واسعة في سوريا، منها مناطق محاصرة ومخيمات للنازحين. مناطق الإفطارات وتغطي مشاريع "إفطار صائم" مناطق واسعة في الداخل السوري، حيث تنفذ المشاريع في مناطق دمشق (الغوطة الغربية، الغوطة الشرقية، داريا، المعضمية، القلمون الشرقي، القلمون الغربي).. وحمص التي تضم (الرستن، تلبيسة، الحولة، الوعر).. وحلب التي تضم (مدينة حلب، السكري، المشهد، قاضي عسكر، الفردوس، الصالحين، الشعار).. والنازحين في ريف حلب الغربي.. وإدلب التي تضم (مدينة إدلب، سراقب، أريحا وريفها، أبو ظهور)، والمخيمات على الحدود السورية التركية.. وحماة التي تضم (ريف حماة الشمالي، جبل شحشبو، الغاب، كفرزيتا، اللطامنة)، والنازحين من مدينة حماة، واللاذقية التي تضم (مخيمات النازحين من جبل الأكراد والتركمان ومدينة اللاذقية). ومن ضمن هذه المناطق مناطق محاصرة كداريا وغيرها في ريف دمشق. أسر سورية تتناول إفطارها وجبات للأسر وقد انقسمت مشاريع "إفطار الصائم" التي نفذت في الداخل السوري، إلى أنواع مختلفة، منها: موائد الإفطار التي تنفذ في بعض مخيمات النزوح، وفي بعض المساجد، والوجبات الجاهزة التي توزع على الأسر المتضررة، والوجبات التي توزع على المارة في الطرق (الإفطار الجوال)، مع التركيز بنسبة كبيرة على الوجبات الجاهزة، وقد أقامت قطر الخيرية مطابخ في المناطق المختلفة، لإعداد وتجهيز وجبات الإفطار. شكر المحسنين القطريين من جانبه وجه السيد جاسم السليطي (منسق الإغاثة بقطر الخيرية) شكره للمحسنين في دولة قطر؛ لأنهم يولون أهمية كبيرة لمشاريع الإغاثة، التي تنفذها قطر الخيرية في المناطق المنكوبة، والتي تعاني من صراعات وحروب طويلة، ومنها إغاثة الشعب السوري، منوها إلى أن قطر الخيرية ـ بحكم وجود مكتب إقليمي لديها في تركيا، وفرق ميدانية على الأرض ـ كانت سباقة في تنفيذ هذه المشاريع، حيث بدأتها منذ اليوم الأول. يذكر أن قطر الخيرية ستقوم بتوزيع الملابس قريباً في الداخل السوري، كما أن مشاريع "قطر الخيرية" تشمل زكاة الفطر، وكسوة العيد، بهدف إدخال السرور على الأسر السورية المتضررة وأطفالها. يذكر أن قطر الخيرية كانت من أوائل المسارعين إلى إغاثة الشعب السوري، بحكم وجود فريق مدرّب لديها، وإدارة مختصّة بالتأهب والاستجابة للكوارث، وقد بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها، ومساعداتها الإغاثية في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم منذ عام 2011، وحتى الآن، حوالي 376 مليون ريال، فيما بلغ عدد المستفيدين من مشاريعها الإغاثية في الداخل السوري ودول اللجوء المجاورة أكثر 6.831.000 شخص، في مجالات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم، وحوالي 67% منها نفذت في الداخل السوري، وهو ما جعلها تتبوأ المركز الأول عالمياً، على مستوى المنظمات الإنسانية غير الحكومية NGOs، في إغاثة السوريين، وفقا لتقرير التتبع المالي للمساعدات الإغاثية الدولية "FTS"، التابع لمكتب الأمم المتحدة، لتنسيق الشؤون الإنسانية، "أوتشا" لعدة سنوات.

376

| 08 يونيو 2016

محليات alsharq
خيمة الهلال الأحمر بالخور تفطر 15 ألف صائم خلال رمضان

باشر فرع الهلال الأحمر القطري بمدينة الخور خلال الفترة الماضية تنفيذ سلسلة من الأعمال التنموية لصالح أبناء المجتمع المحلي في منطقة الشمال على مدار الشهر الماضي، وقد تنوعت هذه الأعمال ما بين محاضرات تثقيفية ودورات تدريبية، بالإضافة إلى الأنشطة الرمضانية المختلفة لصالح مختلف فئات المجتمع المحلي.فمنذ بداية شهر رمضان المعظم، بدأت خيمة "إفطار صائم" التي أقامها الفرع في استقبال الصائمين من أهالي الخور والمناطق المحيطة بها، حيث تقدم يوميا وجبات إفطار غذائية ومواعظ دينية ونصائح صحية واجتماعية مفيدة لصالح 500 صائم في المتوسط، بإجمالي 15 ألف صائم على مدار الشهر الفضيل. كذلك تقوم الكوادر الطبية في الفرع بزيارة المساجد عقب صلاة التراويح لإلقاء محاضرات توعية صحية وإجراء فحوصات الضغط والسكر مجانا للمصلين، بالإضافة إلى توزيع بعض المساعدات المادية والتموينية على الأسر المنتجة.وإستمراراً للبرنامج التدريبي الطموح "أنا مسعف"، نظم الفرع دورة تدريبية على مدار يوم كامل لصالح 17 من المشرفات وسائقي الحافلات في مدرسة الخور النموذجية للبنين، ودورة أخرى حضرتها 31 معلمة وإدارية من المدرسة ذاتها على مدار يومين متتالين، ودورة ثالثة لمدة يومين حضرها 20 من طلاب مدرسة الزبارة للبنين، وأخيرا دورة لمدة يومين لفائدة 15 مجموعة من المتطوعين بالفرع.وخلال هذه الدورات، قدم المدربون المتطوعون مع الهلال الأحمر القطري تدريبا نظريا وعمليا للحاضرين حول الإسعافات الأولية، مع شرح كيفية إجراء الإسعاف الأولى والإنعاش القلبي الرئوي للمصاب، وكذلك كيفية إسعاف الحروق والكسور ونزيف الأنف والأذن والنزيف الشرياني وبعض الحالات الخاصة مثل الصرع والالتهاب الرئوي. وفي نهاية الدورة، تم اختبار المشاركين للتأكد من استيعابهم لمهارات ومحتوى الدورتين، ثم فتح باب النقاش والاستفسارات التي أجاب عنها المدربون جميعها.وعلى صعيد المحاضرات التثقيفية، قدم الفرع محاضرة عن السكري لصالح 55 طالبة من مدرسة الخور الإعدادية للبنات، وقامت بتقديمها الدكتورة فيرجينيا المتطوعة بالهلال، حيث قامت بشرح مرض السكري ومضاعفاته، وضرورة تناول الغذاء الصحي والابتعاد عن الوجبات السريعة، وأهمية ممارسة الرياضة وخاصة المشي، وضرورة الإكثار من شرب الماء، مع فتح باب الأسئلة والاستفسارات في نهاية المحاضرة.أيضا قدمت الدكتورة فيرجينيا محاضرة أخرى عن السمنة لفائدة 15 معلمة وإدارية من روضة أم صلال علي للبنين، حيث قامت بتعريف السمنة وأضرارها وسبل الوقاية منها، ومن أهمها الابتعاد عن الدهون والسكريات والنشويات وممارسة الرياضة وخاصة المشي. كذلك قامت المدربة بتعريفهن بكيفية حساب نسبة الدهون في الجسم وتحديد ما إذا كان الوزن زائدا أم طبيعيا. وفي نهاية المحاضرة قامت الحاضرات بطرح بعض الأسئلة والاستفسارات التي أجابت عنها المدربة، ثم وجه مسؤولو المدرسة الشكر إلى الهلال الأحمر القطري على ما يقدمه من خدمات اجتماعية وتثقيفية.وضمن برنامج الهلال الأحمر المدرسي، يتم تنظيم سلسلة من محاضرات التثقيف الصحي الموجهة إلى المدارس على مدار العام الدراسي، وكانت آخرها محاضرة لفائدة طلاب مدرسة عبد الله بن علي المستقلة الثانوية للبنين، وذلك بهدف رفع الوعي لديهم بأهمية التغذية السليمة، وتوجيههم نحو تناول الأغذية الصحية والمفيدة مثل الحبوب والفواكه والخضراوات واللحوم والأسماك والألبان والبيض، وحث هيئة التدريس على توعية الطلاب على مدار السنة وتشجيعهم على الالتزام بشروط التغذية السليمة وأهمية وجبة الفطور.وبالتنسيق مع مركز ضيوف قطر للتعريف بالإسلام، تم تنفيذ محاضرة في الإسعافات الأولية وإجراء فحوصات السكر والضغط لموظفي ومتطوعي المركز، حيث تحدث الطبيب المتطوع بالهلال عن أهمية الإسعافات الأولية وكيفية التصرف وإسعاف المصاب، كما قام بتعريفهم بكيفية إسعاف الكسور والجروح وإيقاف النزيف والتعامل مع المصابين بالسكري والصرع. وفي نهاية المحاضرة، تم توجيه الشكر إلى الهلال الأحمر القطري من قبل إدارة المركز.

579

| 08 يونيو 2016

محليات alsharq
خيمة "قطر الخيرية" بالعزيزية تستضيف 200 عامل يومياً

مستفيدون يشيدون بحسن التنظيم وجودة الوجبات في إطار مشروع "إفطار الصائم" الذي تنظمه قطر الخيرية، واصلت خيمة الجمعية بالعزيزية استقبال المستفيدين من العمال والعزاب من سكان المنطقة، حيث يستفيد من الخيمة قرابة 200 عامل يومياً. والعزيزية من المناطق التي تزيد فيها الكثافة السكانية من العمال والعزاب، نظراً لتزايد المحال التجارية التي يعمل فيها المئات منهم، لذا كان حرص"قطر الخيرية" على أن يصل مشروعها "إفطار الصائم" لهذه المنطقة، والوصول لأكبر عدد من العمال والعزاب في قطر. وقال خالد رباطة، مشرف خيمة "قطر الخيرية" بالعزيزية: الخيمة تستضيف 200 صائم يومياً، ونحرص على الحضور مبكراً من أجل الوقوف بصورة جيدة على عملية التنظيم، حيث نبدأ مباشرة بعد صلاة العصر في فتح الخيمة وتشغيل التكييفات، ودعوة المصلين من العمال والعزاب لدخول الخيمة، انتظاراً لموعد الإفطار. وأضاف: الوجبات يتم إحضارها قرابة الخامسة والربع، ونحرص على مراجعة الوجبات، من حيث الجودة وبقائها طازجة وغيرها من المعايير، التي تحرص "قطر الخيرية" التأكيد عليها دوماً، وأي ملاحظة نقوم برفعها للمطعم لمراعاتها في المرات التالية. وقال محمد أبو النور، أحد المنظمين: نحرص على الحضور في وقت مبكر، ولكن عملية التوزيع تتم قبل موعد الإفطار بوقت قصير، بما يسمح بوصول الوجبات في أفضل حالاتها للصائمين. وأشار إلى أن عملية التنظيم تتم بصورة جيدة، ولا تواجه القائمين على الخيمة أي صعوبات، لافتاً إلى أن عدد الصائمين على خيمة إفطار "قطر الخيرية" بالعزيزية في تزايد مستمر. وأكد عدد من العمال والعزاب على أن "قطر الخيرية" حريصة دوماً على الوصول لأكبر عدد من الصائمين خلال الشهر الفضيل، ما يتجلى في إنشاء خيام جديدة، كخيمة العزيزية التي تستضيف عددا كبيرا من العمال والعزاب، مشيدين بحسن التنظيم الذي تلتزم به الجمعية دوماً، وهو جانب يحفز الجميع على الحضور مبكراً والتعاون من أجل تيسير الأمور على أفضل صورة. وقال عبد الرحمن موسى: حرص "قطر الخيرية" على أن يكون لها خيمة في المنطقة من الأمور المتميزة التي أسعدت الكثير من العمال والعزاب في العزيزية، خاصةً مع التجهيزات المتميزة، والحرص على أفضل تنظيم، وهو المستوى المعهود دوماً من "قطر الخيرية". وأشار إلى أنه تعرف على موقع الخيمة من خلال اللافتات الموزعة في العزيزية، والتي تظهر حرص "قطر الخيرية" على استقطاب أكبر عدد من الصائمين على موائدها خلال الشهر الفضيل. أما محمد حسن فأشاد بحسن استقبال المنظمين، مشيراً إلى أنه اعتاد الصلاة في المسجد القريب من الخيمة، وفوجئ بالمنظمين من "قطر الخيرية" يدعونه للإفطار، الأمر الذي استشعر من خلاله حرصهم على إفطار العمال والعزاب بالخيمة. وأشار إلى أن الوجبات المقدمة بخيمة "قطر الخيرية" تضاهي المطاعم المتميزة في العزيزية، ما يبرز مدى اهتمام "قطر الخيرية" على فحص الوجبات، والالتزام بمستوى متميز في كافة الجوانب، فكافة الصائمين يحضرون إلى الخيمة ليجدوا التكيفات تعمل، الأمر الذي يشير إلى حرص مسؤولي الخيمة على الحضور مبكراً وتشغيلها، من أجل ضمان راحة الصائمين. هذا، ويستهدف مشروع "قطر الخيرية - موائد إفطار الصائم" أكثر من 173 ألف صائم، وذلك من خلال توفير الإفطار في 24 مائدة جماعية، تتوزع على مختلف مناطق الدولة. وتركز على العمال العزاب وعابري السبيل وذوي الدخل المحدود، وينفذ المشروع في مختلف مواقع الدولة بتكلفة إجمالية حوالي تقارب 7 مليون ريالا، ويلحظ التطور في عدد المستفيدين بزيادة 17400 صائم وعدد الموائد والمبالغ المخصصة قياسا بالعام الماضي. وتشمل موائد إفطار الصائم مواقع الخور والذخيرة وسميسمة والخريطيات والغرافة والريان والشحانية والوكرة وبن محمود وفريج عبدالعزيز والنجمة والمنصورة وبن عمران والمطار والسيلية والجميلية وأم صلال محمد، فضلا عن موائد جديدة في الرويس والكعبان إضافة لموائد في عدد من المساجد وجوار عدة مساجد.

574

| 08 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
"المواصلات" تنظم حملة "إفطار الطريق" بالتعاون مع "راف"

تنفيذًا لتوجيهات سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات بإطلاق الحملات الاجتماعية والإنسانية في شهر رمضان المبارك، نظمت وزارة المواصلات والإتصالات حملة "إفطار الطريق"، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية "راف". وتعمل الحملة على توزع 200 وجبة إفطار خفيفة يوميا على سائقي السيارات ومن برفقتهم في الإشارات المرورية ذات الكثافة عند أذان المغرب، ذلك بهدف الحد من حوادث الطرق وقت الإفطار نتيجة سعي بعض السائقين للحاق بموعد الإفطار، بالإضافة إلى التيسير على الصائمين الذين تضطرهم ظروف العمل إلى التأخر في أعمالهم إلى ما قبل صلاة المغرب، وستستمر هذه الحملة طيلة شهر رمضان المبارك. وتأتي حملة "إفطار على الطريق" تأكيدًا من قبل وزارة المواصلات والاتصالات على القيم الإنسانية، وقيم التكافل الاجتماعي الذي أمر به الدين الإسلامي، وبيان فضائل الشهر المبارك، كما تعكس الحملة حرص الوزارة على ترسيخ مبادئ العمل الإنساني، وأهمية العمل الجماعي، وتعزيز روح التآخي ضمن منظومة المواصلات والاتصالات في الدولة.وتشير مؤسسة "راف" إلى أن هدف الحملة يتمحور في إتاحة الفرصة لتوسيع العلاقات الاجتماعية وتعزيز التواصل خلال أيام الشهر الفضيل، إلى جانب اندماج عدد كبير من الناس على اختلاف جنسياتهم وصورهم وألوانهم ولغاتهم على المائدة الممتدة في وحدة إسلامية رائعة، ومظهرا من مظاهر البر والتكافل الاجتماعي الذي يرتبط بشهر رمضان، ويتسابق به الجميع من أهل الخير والجود لإقامتها طوال أيام وتزويدها بأطيب الأطعمة والمشروبات الكفيلة بإفطار الصائمين، لتشكل صورة حية عن قيم التراحم والتكافل بين أبناء المسلمين. كما تبين "راف" أن فكرة حملة (الإفطار على الطريق) تدور بالخروج إلى عدد من الشوارع للتوزيع عند الإشارة والدوارت الرئيسية في الدوحة وتكون الوجبة الموزعة عبارة عن صندوق يضم تمرا، عبوة من المياه، والعصير، واللبن، بالإضافة إلى فطيرة. وهذه الوجبة ستيسر على المسلمين الذين تأخروا عن الرجوع لبيوتهم من الفقراء والأغنياء على حد سواء.

1151

| 08 يونيو 2016

محليات alsharq
قطر الخيرية تقيم 24 مائدة جماعية لـ 173 ألف صائم بالداخل

تقيم قطر الخيرية 24 مائدة جماعية لتفطيرالصائمين يستفيد منها 173.400 شخص بتكلفة إجمالية حوالي 6.825.822 ريالا قطريا، وتستمر موائد إفطار الصائمين طيلة أيام شهر رمضان الفضيل، وذلك ضمن مشاريع "إفطار الصائم" التي تقيمها قطر الخيرية داخل قطر.. وقال المدير التنفيذي للتنمية المحلية بقطر الخيرية علي عتيق العبدالله إن مشاريع "إفطار الصائم" التي تقيمها قطر الخيرية في الداخل شهدت تطورا نوعيا في الوصول والإفادة لشرائح جديدة، فإضافة لموائد إفطار الصائمين هناك إفطارات عمال الصناعية وإفطارات عمال العزب وإفطار من البيت للبيت، والإفطار الجوال وسقيا المصلين ومونة رمضان ودعم موائد إفطار الجاليات. موائد إفطار الصائم يستهدف مشروع "موائد إفطار الصائم" أكثر من 173.400 صائم، وذلك من خلال توفير الإفطار في 24 مائدة جماعية، وتتوزع هذه الموائد على مختلف مناطق الدولة. وتركز على العمال العزاب وعابري السبيل وذوي الدخل المحدود، وينفذ المشروع في مختلف مواقع الدولة بتكلفة إجمالية حوالي 6.825.822 ريالا، ويلحظ التطور في عدد المستفيدين بزيادة 17400 صائم وعدد الموائد والمبالغ المخصصة قياسا بالعام الماضي. وتشمل موائد إفطار الصائم مواقع الخور والذخيرة وسميسمة والخريطيات والغرافة والريان والشحانية والوكرة وبن محمود وفريج عبدالعزيز والنجمة والمنصورة وبن عمران والمطار والسيلية والجميلية وأم صلال محمد، فضلا عن موائد جديدة في الرويس والكعبان إضافة لموائد في عدد من المساجد وجوار عدة مساجد. من البيت للبيت يعد مشروع "من البيت للبيت" من أهم مشاريع "موائد إفطار الصائم" وفيه تم التعاقد مع 10 أسر منتجة قطرية لعمل إفطارات لـ50 أسرة من ذوي الدخل المحدود، مما يسهم في التنمية الاقتصادية لدى الأسر المنتجة، وإحياء سنة من فطر صائما كان له مثل أجره، ودعم وتأهيل المنتجات المحلية وإيجاد صور التكامل بين قطر الخيرية والمؤسسات الحكومية، بتكلفة تقدر بـ 313.277 ريالا قطريا. إفطار عمال الصناعية والعزب يستهدف مشروعا إفطار الصناعية والعزب فئة العمال، حيث يسعى لتوزيع وجبات إفطار متكاملة لعدد 400 عامل في المنطقة الصناعية، مع تغيير نقاط التوزيع خلال الشهر الفضيل، وتوزيع وجبات متكاملة على مجمعات العمال في العزب، ويستهدف 9 عزب في كل عزبة 100 مستفيد، وذلك بتكلفة إجمالية للمشروعين بلغت 1.220.221 ريال قطري. سقيا المصلين ويتم فيه توزيع عبوات الماء سعة 330 مل على المصلين أثناء صلاة التراويح والقيام خلال شهر رمضان الفضيل لعدد 42 مسجدا، وذلك إحياء لسنة أفضل الصدقة سقي الماء وتعزيز قيمة التضامن بين مختلف شرائح المجتمع.. ومن المتوقع سقاية 8064 مصل، بتكلفة 289.300 ريال قطري. مونة رمضان تقوم فكرة المشروع على تجهيز مواد تموينية متنوعة وتوزيعها على 1500 أسرة من خلال كوبونات لاستلام التموين من أحد المجمعات التجارية، وتعد مونة رمضان هدية من قطر الخيرية في بدايات الشهر الفضيل، وذلك بكلفة إجمالية بلغت 857.166 ريالا قطريا. الإفطار الجوال قامت قطر الخيرية بالتعاقد مع 5 أسر منتجة لتوفير وجبات خفيفة وتوزيعها على السائقين قبيل وقت الإفطار في سياراتهم في 4 مناطق مختلفة، وذلك بواقع 900 وجبة يوميا، مما سيسهم في تخفيف السرعات على الشوارع الرئيسية قبيل وقت الإفطار والتقليل من الحوادث التي قد تحدث لهم، كما يسهم المشروع في دعم الأسر المنتجة وتعزيز قيمة التضامن بين أعضاء المجتمع، وذلك بتكلفة إجمالية 589.166 ريالا. دعم "موائد إفطار الجاليات" تقيم قطر الخيرية وتدعم موائد إفطار خاصة بالجاليات، مما يسهم في زيادة اللحمة الاجتماعية، وزيادة التقارب والتعارف والتواصل بين أعضاء المجتمع.

771

| 07 يونيو 2016

محليات alsharq
20 ألف صائم كمبودي يستفيدون من السلال الرمضانية لـ"راف"

* بتمويل من الخطوط الجوية القطرية وبالشراكة جمعية التوافق وتنمية المجتمع في كمبوديا بتمويل من الخطوط الجوية القطرية، بدأت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" تنفيذ مشروع إفطار صائم لصالح 20 ألف شخص من أبناء الأسر المسلمة الفقيرة في مملكة كمبوديا، تضمن توزيع سلال رمضانية في العديد من مناطق تواجد المسلمين. وكانت جمعية التوافق وتنمية المجتمع شريك راف في كمبوديا قد قامت قبيل حلول شهر رمضان، بتوزيع 252 سلة غذائية متكاملة، تكفي السلة الواحدة أسرة لمدة شهر رمضان المبارك، حيث تم توزيعها على الأسر المسلمة التي تعيش معظمها في تجمعات بالقرب من نهر ميكنغ وبحيرة تونل ساب، والتي تكفي ما يزيد على 1700 صائم. وستواصل مؤسسة التوافق وغيرها من المؤسسات الشريكة لراف توزيع السلال الرمضانية وتنظيم موائد الإفطار في كمبوديا، حيث تستهدف راف إفطار 20 الف صائم كمبودي طوال شهر رمضان المبارك. ويقدر عدد المسلمين في كمبوديا بأكثر من 200 ألف مسلم، وينتشرون في 14 ولاية، حيث يعيش معظمهم في تجمعات بالقرب من نهر ميكنغ وبحيرة تونل ساب حيث المكان المناسب للزراعة وصيد السمك وهما المهنتان الرئيسيتان لهم. ويتركز المسلمون الكمبوديون حاليا في إقليم "فري تشامبيا"، حيث يشكلون نحو 40 % من سكانه، و20 % من سكان إقليم فري تشيانغ المجاور، و15 % من سكان إقليم كامبوت، وفي العاصمة فنوم بنة يعيش نحو 30 ألف مسلم. ويعيش المسلمون الكمبوديون ظروفا اقتصادية صعبة، ويحتاج مسلمو كمبوديا بوجه خاص، إلى مد يد العون والمساعدة من إخوانهم المسلمين وخاصة المؤسسات الخيرية والهيئات الإنسانية، إذ إنهم في أمس الحاجة لمشروعات تسهم في رفع مستوى المعيشة، حيث يعتمد معظمهم على الزراعة وصيد الأسماك، وهما الحرفتان اللتان تضررتا مؤخرا بشكل كبير بسبب الفيضانات والأعاصير؛ الأمر الذي تسبب في خسائر كبيرة للمسلمين وأوصلهم إلى ما تحت خط الفقر . ولهذا تتبنى مؤسسة "راف" عدة مشروعات تنموية لأهلنا في كمبوديا، خاصة في مجال الزراعة والصيد، علاوة على المشاريع الموسمية التي تستهدف بها مد يد العون والتكافل لمساعدتهم في هذا الشهر الكريم. 63 دولة وتستهدف راف هذا العام توزيع 335 ألف وجبة إفطار صائم، في 63 دولة تقام فيها موائد الإفطارات، في ثلاث قارات ضمن مشاريع الإفطار الخارجية التي تنفذها لموسم شهر رمضان من هذا العام 1437 هـ، حيث ستقام موائد الإفطارات في 36 دولة في إفريقية و21 دول آسيوية، 6 دول في أوروبا . وترحب مؤسسة «راف» بكل من أراد المساهمة في هذا المشروع من المحسنين والمحسنات من أهل قطر والمقيمين على أرضها لتقديم تبرعاتهم، إسهاما وقياما بواجب التكافل الذي حثّ عليه ديننا الحنيف تجاه الفقراء والمحتاجين، والمساهمة في حملتها للإفطارات داخل وخارج قطر متاحة للجمهور والهيئات عبر الوسائل المعروفة وهي: الحضور إلى مقر المؤسسة أو التبرع عن طريق الموقع الإلكتروني، أو لدى المحصل السريع أو نقاط التحصيل التابعة للمؤسسة، أو الزيارات الشخصية، حيث يمكن للراغبين في المساهمة الاتصال بالخط الساخن 55341818 تيسيرا على المساهمين وتسهيلا في سرعة وصول مساهمتهم.

433

| 07 يونيو 2016

محليات alsharq
عيد الخيرية توفر 63 موقعا لإفطار الصائمين داخل قطر

برنامج "نسائم الخير" يذاع على إذاعة القرآن بعد التراويح يستعد غدا 63 موقعا تابعا لمؤسسة عيد الخيرية لإفطار الصائمين داخل قطر ضمن البرنامج السنوي لإفطار الصائم الذي يتكلف هذا العام أكثر من 8 ملايين ريال، بالإضافة إلى إفطار الأسر الذي يقام للعام الثاني على التوالي وتوزيع ألف سلة رمضانية. وستتواصل المؤسسة مع أهل الخير عبر مواقعها الميدانية ووسائل الإعلام، ومنها إذاعة القرآن الكريم التي ستشهد اليوم الحلقة الأولى من برنامج نسائم الخير، وسيكون مقدمه عقيل الجناحي وضيف الحلقة شيخ قراء الشام العلامة محمد كريم راجح. وصرح السيد علي بن عبدالله السويدي أن العام الماضي شهدت موائد الإفطار ما يزيد على اثني عشر ألف صائم، وأن هذا العام من المتوقع أن يقارب العدد 14 ألفا يوميا على موائد الإفطار. وأضاف: بدأنا في تطبيق برنامج إفطار أسرة، حيث لاحظنا أن عددا من الذين يرتادون الموائد لهم أسر، فقلنا ينبغي أن نذهب إلى هؤلاء في بيوتهم ليفطر الجميع في وقت واحد، كما أن موائد الإفطار تشهد فعاليات دعوية متنوعة قبيل الإفطار، وفي العام الماضي توزع الدعاة بمختلف اللغات على الجاليات الوافدة وقدموا محاضرات ومطبوعات من مركز ضيوف قطر، وكان هناك مهتدون باستمرار على موائد إفطار الصائمين في مركز ضيوف قطر، حيث أسلم في رمضان الماضي نحو 600 وافد داخل قطر. وأشار السويدي إلى أن هناك برنامج "تمهل وافطر في بيتك" حيث يتم توزيع التمر والماء والعصائر على المارة في الشوارع كي يتمهلوا في القيادة وتمر هذه الساعة بسلام وسعادة.. ويعمل برنامج "حفظ النعمة" في هذا الشهر بشكل مكثف من خلال 15 سيارة وفريق كبير يجمع فائض الطعام من الإفطارات الجماعية ويعيد تجهيزها ليتم توزيعها بعد صلاة التراويح يوميا على العمال الذين يتخذون الليل الرمضاني زمانا للعمل. إفطار صائم خارج قطر والسلة الغذائية وعن الإفطار خارج قطر قال السويدي: المؤسسة تسعى لتفطير مليون صائم خارج قطر في 33 دولة بتكلفة تقارب (14.000.000) ريال قطري. منهم 300 ألف صائم سوري و150 ألف فلسطيني و133 ألف يمني و 50 ألفا في السودان والعراق، كما أن هناك 20 ألف صائم في كل من الهند والصومال وموريتانيا، بالإضافة إلى 13 ألفا في النيجر و10 آلاف في مالي وآلاف الصائمين في دول أخرى يتضرعون الله أن يجدوا من يتكفل بتوفير وجبة الإفطار التي تمثل قوت يومهم وتعينهم على صيام رمضان. وتحرص "عيد الخيرية" على تنفيذ مشروع إفطار الصائم للسوريين منذ بداية الأزمة ضمن جهور المؤسسة الإغاثية للشعب السوري، وفي هذا العام تعتزم إفطار 10.000 آلاف سوري يوميا للنازحين في الداخل واللاجئين في الخارج بمعدل 300 ألف صائم خلال رمضان. وفي إطار سعيها لدعم الشعب الفلسطيني لتخفيف المعاناة عن الفقراء والمعوزين تخطط المؤسسة لإفطار 5000 صائم يوميا بمعدل 150 ألفا طوال رمضان، خاصة مع ارتفاع الأسعار وعدم توفر فرص العمل للكثير منهم، حيث تبلغ تكلفة إفطار الصائم الواحد 25 ريالا. والسلة الغذائية في الخارج توزع على الجميع، ولكن التكثيف أيضا على مناطق الحروب في برنامج السلة الرمضانية. وفيما يخص المحور الدعوي، فهناك العديد من البرامج منها: نسائم الخير برنامج نسائم الخير الذي يستضيف كبار الدعاة وتقام فيه فعاليات كثيرة وهو يقام للعام الثاني عشر على التوالي وسيبدأ هذا العام من يوم الأربعاء 15 يونيو وحتى يوم الإثنين 20 يونيو، وسيكون معنا نخبة من كبار الدعاة منهم الدكتور عمر عبدالكافي والدكتور محمد راتب النابلسي والشيخ أبو إسحق الحويني والدكتور محمد العوضي والدكتور عبدالمحسن الأحمد وغيرهم من الدعاة المتميزين. المسابقات القرآنية كما أن هناك مسابقات قرآنية مثل مسابقة الشيخ عيد الرمضانية التي تقام في عامها السادس. الحلقات القرآنية وهناك الحلقات القرآنية لجميع الأعمار في كل أنحاء قطر، ومن لا يستطيعون الذهاب للحلقات خاصة من النساء نوفر لهم خدمة المقرئة الهاتفية. برنامج قطوف ويشمل برنامج قطوف الذي يشمل جانبا ثقافيا يتمثل في مطبوعات منها كتاب حروف وقطوف، حيث جمعنا صفات إيجابية على حروف الهجاء ولدينا برنامج النور في قلبي الذي يحكي قصص المهتدين الجدد، وعندنا برنامج نسائم الخير الإثنين والثلاثاء من كل أسبوع لتعريف المجتمع بالمشاريع الخيرية التي يحتاجها الفقراء. وبرنامج قطوف هذا العام يعرض المشاريع الخيرية في باقات، بحيث نعظم من الموارد المتاحة في تنفيذ أكبر عدد ممكن من المشاريع التي تخدم شريحة أوسع، فهناك مثلا باقة بنيان التي تجمع بين بناء مسجد وحفر بئر وكفالة إمام للمسجد وهكذا.

622

| 05 يونيو 2016