رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تبيع الإمارات أسلحة بالمليارات وتمنعها من طائرات F35

كشفت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن أن وزارة دفاع الاحتلال وافقت على مبيعات أسلحة للإمارات تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات. وتأتي هذه الموافقة بعد أن رفضت حكومة بنيامين نتنياهو أن تحصل أبوظبي على مقاتلات إف 35 من الولايات المتحدة الأمريكية لضمان تفوق إسرائيل. ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادرها أن وزارة الدفاع وافقت على جميع الصفقات التي طلبتها الإمارات. وفيما يبدو ان الرفض الاسرائيلي لبيع واشنطن إف 35 للإمارات لم يكن فقط لضمان تفوقها العسكري ولكن أيضا لحصد مليارات أبوظبي. وقال مسؤولون إسرائيليون من بينهم مكتب نتنياهو إن إسرائيل ترفض بشدة أن تبيع واشنطن طائرات الـ إف 35 أو أي أسلحة متقدمة بهدف ضمان التفوق النوعي للسلاح الإسرائيلي في الشرق الأوسط . وتشير جيروزاليم بوست – بحسب وكالة سبوتنيك - إلى أن هذه المبيعات تصب في مصلحة إسرائيل من أجل مواجهة إيران إذا حاولت الجمهورية الإسلامية الشروع في صراع أوسع ضد دولة الاحتلال والدول السنية المعتدلة – بحسب تعبير الصحيفة. وقالت المصادر إن وزارة الدفاع كانت تدعم مبيعات الأسلحة المتقدمة إلى الإمارات بشكل عام. ووفق الصحيفة، فقد عرضت إسرائيل على الإمارات أنظمة أسلحة إسرائيلية سرية، بينما تعهدت أبو ظبي بعدم تسريب هذه الأسلحة لجهات معادية لإسرائيل. وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أن الاحتلال باع تقنية بيغاسوس لقرصنة الهواتف المحمولة لدول عربية وأن الصفقة حصلت على موافقة وزارة الدفاع وكانت الإمارات واحدة من تلك الدول.

1696

| 25 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
تقارير عبرية: هذا هو موعد انطلاق أول رحلة طيران تجارية بين إسرائيل والإمارات

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، بأن الولايات المتحدة الأمريكية قالت إن أول رحلة طيران تجارية بين إسرائيل والإمارات ستنطلق في غضون الأسبوع المقبل، بحسب موقع روسيا اليوم . ووفق وسائل الإعلام الإسرائيلية فإن جارد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي سيقلع بعد ختام زيارته على متن طائرة تجارية في أول رحلة مباشرة من تل أبيب إلى أبوظبي. وأضافت القناة أن كوشنير سيترأس وفد مشترك أمريكي إسرائيلي بهدف التمهيد لافتتاح خط الطيران المباشر بين الدولتين وذلك في إطار اتفاق السلام وتطبيع العلاقات بين الجانبين. وسيكون ضمن الوفد المشترك مسؤولون وخبراء إسرائيليون في مجالات الطيران، والأمن، والاقتصاد والطب. وأفاد مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو:أنه أوعز لرئيس هيئة الأمن القومي مائير بن شبات بترأس بعثة إسرائيلية مختصة ستغادر إلى أبوظبي الاثنين المقبل من أجل دفع التطبيع بين البلدين قدما، وذلك برفقة بعثة أمريكية تضم كل من روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأمريكي وجاريد كوشنير كبير المستشارين للرئيس الأمريكي وأفي بركوفيتش المبعوث الخاص للمفاوضات الدولية.

985

| 25 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
ميدل إيست آي: اتفاق أبوظبي وتل أبيب يضر بآفاق السلام

أكد تقرير للموقع البريطاني ميدل إيست آي أن التظاهر بأن الإمارات أبرمت اتفاق السلام مع إسرائيل لمساعدة الفلسطينيين على تحقيق أهدافهم هو نفاق سياسي لتغطية أهداف التطبيع الحقيقية التي تضرب بالالتزام التاريخي للدول العربية بالقضية الفلسطينية واتفاق مبدأ الأرض مقابل السلام عرض الحائط، وأوضح التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق أن اتفاق التطبيع دون تحقيق سلام حقيقي وتراجع دائم عن ضم الأراضي الفلسطينية هو انتصار لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي ظل يجادل، ضد الحكمة التقليدية، بأنه سيكون من الممكن تطبيع العلاقات مع دول الخليج دون الحاجة إلى حل الصراع مع الفلسطينيين. وأبرز التقرير أن الرد الفلسطيني على الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، كان قويا وبشكل موحد، حيث أدان الصفقة باعتبارها خيانة للنضال الفلسطيني من أجل التحرير وحتى كطعنة في الظهر، ووصفت صحيفة الحياة الجديدة اليومية الرسمية للسلطة الوطنية الفلسطينية الصفقة بأحرف حمراء غاضبة بأنها عدوان ثلاثي على حقوق الشعب الفلسطيني، العدوان الثلاثي هو الاسم العربي للمؤامرة الأنجلو-فرنسية-الإسرائيلية للهجوم على مصر عام 1956، ولم يشارك أي طرف عربي في العدوان على مصر في حرب السويس، واليوم يواجه حكام الإمارات تهمة التواطؤ مع إسرائيل والولايات المتحدة في اعتداء دبلوماسي على إخوانهم الفلسطينيين، وأضاف التقرير: من المبادئ الأساسية للدبلوماسية العربية في الصراع مع إسرائيل الأرض مقابل السلام: تعيد إسرائيل الأراضي العربية التي احتلتها في حرب يونيو 1967 مقابل السلام مع جيرانها، كان هذا أساس معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979 ومعاهدة السلام الأردنية عام 1994، يضر الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي بآفاق السلام الشامل بالتخلي عن مبدأ الأرض مقابل السلام، كان دعم الحقوق الفلسطينية إحدى نقاط التوافق القليلة بين الأنظمة العربية الاستبدادية وشعوبها، ويتجسد هذا الإجماع في مبادرة السلام العربية التي أقرتها جامعة الدول العربية في عام 2002. وهي تعرض لإسرائيل السلام والتطبيع مع جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية البالغ عددها 22 مقابل الموافقة على قيام دولة فلسطينية مستقلة على قطاع غزة والضفة الغربية، وعاصمتها القدس الشرقية. بمعنى آخر، كان الانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة شرطا للتطبيع مع بقية العالم العربي، لكن إسرائيل تجاهلت ذلك لأنها فضلت الأرض على السلام بالنسبة للفلسطينيين، ما يقوله الاتفاق الجديد لإسرائيل، في الواقع، هو أنها تستطيع تطبيع العلاقات مع دول الخليج دون إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية، رحبت البحرين وعمان بالخطوة الإماراتية ومن المرجح أن تحذوا حذوها. وبين الموقع البريطاني أن الإماراتيين يزعمون أنهم تصرفوا لصالح الفلسطينيين من خلال إقناع إسرائيل بالتخلي عن خطتها لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية رسميا. هذا الادعاء غير مقنع لعدة أسباب: بادئ ذي بدء، لم يستشر الإماراتيون الفلسطينيين، ذهبوا من وراء ظهورهم للتحدث مع العدو ثم استخدموها كورقة تين. ثانيا، إن الضم الزاحف للضفة الغربية مستمر منذ 53 عاما ولا يمكن للاتفاق أن يفعل شيئا لوقفه. ثالثاً، خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة لضم ما يقرب من ثلث الضفة الغربية رسميا، بما في ذلك الكتل الاستيطانية ووادي الأردن، ستكون استيلاء أحادي الجانب وغير قانوني على الأراضي، لا يستحق أجرا على تعليقه. رابعا، وافق نتنياهو فقط على التأجيل، وليس التخلي عن خطته للضم الرسمي مباشرة بعد الإعلان في البيت الأبيض، أوضح نتنياهو على التلفزيون الإسرائيلي أن الضم لا يزال هدفه على المدى الطويل. وبالتالي، فإن الاتفاق مع الإمارات يمثل انتصارا دبلوماسيا كبيرا للرئيس الإسرائيلي اليميني، على مدى عقود، ظل نتنياهو يجادل، ضد الحكمة التقليدية، بأنه سيكون من الممكن تطبيع العلاقات مع دول الخليج دون الحاجة إلى حل الصراع مع الفلسطينيين أولاً، وهذا ما يسميه التوجه الخارجي والداخلي: تطوير علاقات دبلوماسية واقتصادية واستراتيجية منفتحة مع دول الخليج من أجل عزل وإضعاف الفلسطينيين وإجبارهم على تسوية النزاع بشروط إسرائيل، وحسب الموقع البريطاني، فإن نجاح نتنياهو في هذه الحالة لا يرجع إلى قوته في الإقناع بقدر ما يرجع إلى تغير الديناميكيات الإقليمية والدولية. إنه لأمر واحد أن يسعى حكام الإمارات لتحقيق مصلحتهم الوطنية الضيقة من خلال جلب تعاونهم السري المستمر منذ عقود مع إسرائيل إلى العلن. يمكن تبرير ذلك باعتباره سياسة واقعية تقليدية: إيران هي عدوهم وهم بحاجة إلى مساعدة إسرائيل لمواجهتها. لكن التظاهر بأن الإمارات أبرمت اتفاق السلام مع إسرائيل من أجل مساعدة الفلسطينيين على تحقيق أهدافهم هو نفاق، ويقول علي أبو نعمة، مؤسس الانتفاضة الإلكترونية، إن اسم اتفاق إبراهيم هو محاولة لتزيين صفقة سياسية دنيئة تقوض حقوق الفلسطينيين باعتبارها إنجازاً سامياً للتفاهم بين الأديان.

504

| 25 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
باعت القدس واشترت الوهم.. خيبة أمل إماراتية بعد تصريحات نتنياهو

نقل موقع روسيا اليوم عن وسائل إعلام إسرائيلية قولها إن الإمارات ألغت اللقاء الثلاثي المرتقب مع الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن صفقة المقاتلات إف 35. وأفاد موقع والا الإسرائيلي نقلا عن مصادره، اليوم الاثنين، بأن سبب الإلغاء هو عدم رضا أبو ظبي عن معارضة نتنياهو العلنية لصفقة إف-35 مع واشنطن. ولطالما روجت الإمارات بأن اتفاق التطبيع مع تل أبيب هدفه دعم الفلسطينيين عبر وقف ضم إسرائيل لأراض جديدة، لكن فيما ظهر جلياً أن النظام الإماراتي باع القدس والقضية الفلسطينية مقابل دعم فرصه في شراء طائرات إف 35 الأمريكية. وأشار أحد المصادر للموقع إلى أن المسؤولين الإماراتيين قرروا إلغاء الاجتماع لإرسال رسالة إلى إسرائيل بأنهم يشعرون بخيبة أمل من تصريحات نتنياهو بشأن بيع مقاتلات إف-35، علاوة على أنه ينوي معارضة صفقة السلاح عندما يتعلق الأمر بالكونغرس الأمريكي. وأضاف المصدر أنهم أدركوا في الأسابيع الأخيرة أنه حتى لو فضل نتنياهو عدم تنفيذ صفقة الطائرات، فلن يعارضها علنا. لذلك عندما عبر رئيس الوزراء عن معارضته علنا، شعرت الإمارات أنه يتصرف بما يتعارض مع روح الاتصالات بين الطرفين. وحسب المصدر، فإن رسالة أبوظبي مفادها أنه لن تكون هناك اجتماعات سياسية عامة بين البلدين حتى يتضح موقف إسرائيل من صفقة الطائرات. وكان من المقرر أن يكون الاجتماع الثلاثي رسميا وعاما، لكن ممثلي الإمارات أبلغوا السفيرة الأمريكية والبيت الأبيض بأن الاجتماع قد أُلغي حتى إشعار آخر.

3014

| 24 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
نتنياهو يعد الإسرائيليين باستثمارات إماراتية عملاقة

يبدو أن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي وهرولة أبوظبي نحو التطبيع والاستثمار في كيان الاحتلال جاء بمثابة طوق النجاة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد اتهامات الفساد التي تلاحقه داخلياً وصراعه السياسي والحزبي مع الخصوم، وبخاصة مع احتمالية اشتعال الانتخابات مجدداً . ووسط اتهامات للمستوطين لنتنياهو بالتفريط في خطط الضم والاستيلاء على أراضي الفلسطينيين على خلفية مزاعم أبوظبي بوقف خطط الضم، شددت حكومة نتنياهو على أنه لا وقف لخطط الضم، إلا أن نتنياهو أراد فيما يبدو أن يعدد للإسرائيليين فوائد هرولة أبوظبي نحو كسب ود الاحتلال . وخرج نتنياهو على تويتر ليعدد ما وصفه بالسلام مع الإمارات، مشيراً إلى أنه سيحقق ازدهارا في إسرائيل في الكثير من المجالات: في السياحة والتكنولوجيا ومكافحة الكورونا والصحة والطب والطاقة والزراعة والبنى التحتية. ويقول نتنياهو : الإماراتيون معنيون بالقيام باستثمارات في إسرائيل وستكون هنا استثمارات عملاقة. وعلق نتنياهو على استغلال الإمارات لأطفالها في الهرولة نحو التطبيع بارتداء أطفال إماراتيين العلم الإسرائيلي وعزفهم نشيد الاحتلال، بالقول : من كان يصدق أن شئيًا من هذا القبيل يمكنه أن يحدث؟ أنا كنت أصدق. ويرى محللون وناشطون أن نتنياهو يحاول أن يصور للإسرائيليين من خلال وعده إياهم بالاستثمارات الإماراتية بأنه من يحقق التطبيع مع أطراف عربية بدون مقابل وبمكاسب اقتصادية ضخمة، وهي لغة يحتاجها أمام الإسرائيليين أكثر من أي وقت مضى وبخاصة مع احتمالية إسقاط الحكومة وعقد انتخابات جديدة خلال 90 يوماً. وتؤكد الشواهد أن نتنياهو سيحاول أن يهرب للأمام من اتهامات الفساد والفشل الانتخابي اللتين تلاحقاه وتسويق الاتفاق مع الإمارات باعتباره ورقة انتخابية رابحة على أمل إنعاش اقتصاد الاحتلال وضخ استثمارات إماراتية ضخمة.. بما يؤكد أن الإمارات المنقذ الأول للسفاحين . وتحمس مسؤولون إماراتيون على مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقالات للصحف الغربية والعبرية للاتفاق مع إسرائيل ما جعل مستشار ولي عهد أبوظبي الأكاديمي عبد الخالق عبدالله لمهاجمة المطبلين للاتفاق. وكتب عبد الله في تغريدة عبر حسابه قائلا: الحكومة لم تطلب منكم كل هذا التطبيل ولا أن تكونوا حكوميين أكثر من الحكومة. وأضاف موجهًا حديثه للمطبلين: نحن أمام حدث سياسي صعب ومعقد ولسنا في عرس... نصفكم غير فاهم القصة وربعكم كالأطرش في الزفة وبعضكم صار صهيوني أكثر من الصهاينة.

3517

| 24 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
مسؤول إيراني: الإمارات تخطت الخطوط الحمر

قال أمير عبد اللهيان مستشار رئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، إن الإمارات تتخطى بصورة غير حكيمة الخطوط الحمر للأمن الجماعي في منطقة الخليج، وأضاف أنها تتحمل وجود اليد الخفية للصهاينة في المنطقة.وتابع عبد اللهيان أن سلوك أبو ظبي لا مبرر له، وهو بمثابة تخل عن القضية الفلسطينية. موضحا أن التطبيع لا يحافظ على السلام بل يخدم جرائم إسرائيل.بحسب الجزيرة نت. وفي السياق، قال اللواء علي فدوي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني إن بلاده لن تسمح بفتح أبواب المنطقة لإسرائيل عبر بعض دولها، محذرا هذه الدول -من دون ذكر اسمها- من تداعيات التعاون مع إسرائيل.وأضاف فدوي -في تصريحات صحفية امس السبت- أن أي خطوة لفتح أبواب المنطقة للكيان الصهيوني ستجلب الهزيمة والمذلة للدول التي تتعاون مع إسرائيل، وأنه يتم خداعها من الولايات المتحدة.وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن هذه الدول لن تكون بمأمن من تداعيات خطوات التطبيع، وأن قصور حكامها الزجاجية لن تصمد أمام أحجار أطفال فلسطين، حسب تعبيره. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال إن اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل لم يكن ممكنا في ظل الاتفاق النووي الإيراني. وأضاف أن قادة دول أخرى يتصلون به متسائلين عن سبب عدم دعوتهم للمشاركة في اتفاق التطبيع.،وقال ترامب إن قادة دول أخرى يتصلون به متسائلين عن سبب عدم دعوتهم للاتفاق، مشيرا إلى أن ملوكا ورؤساء دول وحكومات ومستبدين كانوا يتصلون به لثَنْيه عن قرار نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس، ولكنه تجاهلهم.وشدد على أن الحفل الذي أقيم بمناسبة فتح السفارة في القدس، دحض كل المزاعم بحدوث تداعيات خطيرة للقرار.

1098

| 23 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
صحيفة عبرية : الإمارات تشتري أسلحة دفاعية من إسرائيل

كشفت تقارير عبرية عن تقدم جديد في علاقات التطبيع الإماراتية الإسرائيلية، ذهبت فيها أبوظبي إلى مدى بعيد بقرارها شراء أسلحة دفاعية من إسرائيل. وكشفت صحيفة إسرائيل اليوم إن الامارات مهتمة بشراء منظومة دفاعية يستخدمها الجيش الإسرائيلي، وصنعتها شركة أوبتي ديفينس الإسرائيلية. وقالت الصحيفة إن المنظومة التي تدرس الإمارات شراءها مختصة بالحماية من الأجسام المعتدية صغيرة الحجم القادمة عبر الجو، وتحديدا العبوات الحارقة التي يتم نقلها عبر البالونات وكذلك الطائرات دون طيار. وأضافت الصحيفة أن مندوبين عن الإمارات توجهوا إلى جهات إسرائيلية لعبت دورا في تطوير المنظومة، بخصوص إمكانية شراء عدد من الوحدات العملياتية. ووصفت السلطة الفلسطينية الاتفاق الإماراتي بأنه خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، واعترافا بالقدس عاصمة لإسرائيل، معتبرة أنه لا يحق لدولة الإمارات أو أية جهة أخرى، التحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني. وأصدرت منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والعديد من المجالس الوطنية والمؤسسات والكتاب والفنانين والمنظمات الأهلية والمجالس الإسلامية والمسيحية بيانات شجب واستنكار للاتفاق، ونظم فلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة مظاهرات ومسيرات للتعبير عن رفضهم للخطوة الإماراتية.

1689

| 22 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
اليمن: مظاهرة ضد التطبيع الإسرائيلي الإماراتي بمحافظة خاضعة لقوات تدعمها أبوظبي

لا تزال ردود الأفعال في العالم العربي الرافضة لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي تتوالى ، حيث خرج مئات اليمنيين ،اليوم، في مظاهرة احتجاجا على اتفاق التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب والذي أعلن عنه الاسبوع الماضي، وذلك بمحافظة عدن الخاضعة لقوات مدعومة من أبوظبي. وكانت الخطوة الإماراتية قد أثارت رفضا شعبيا عربيا واسعا ، وقوبلت بالتنديد من قبل الفصائل الفلسطينية مثل حركة حماس وحركة فتح والجهاد الإسلامي فيما باعتبرتها القيادة الفلسطينية أنها خيانة للقدس والمسجد الأقصى وللقضية الفلسطينية، التي تعتبر القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية. وقالت وكالة الأناضول وفقا لمراسلها في عدن ، جنوبي اليمن، إن المتظاهرون جابوا شوارع رئيسية بالمحافظة رافعين أعلام فلسطين مرددين هتافات معادية للتطبيع مع إسرائيل، فيما شهدت المظاهرات حرق عدد من المتظاهرين العلم الإسرائيلي، فيما رفعوا لافتات رافضة للعلاقات مع إسرائيل كتب عليها شعارات التطبيع خيانة، ولا للتطبيع مع العدو الصهيوني. وفي سياق ذي صلة أفاد بيان صادر عن قوى الحراك الجنوبي الداعية للمظاهرة بـالوقوف صفا واحدا ضد التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي، ومن يسير في ركبه (في إشارة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا). واعتبر البيان إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل: خيانة للأمة كلها، وطعنا للقضية الفلسطينية في ظهرها.وفقا للأناضول. وقبل أسبوع، رحب المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، في بيان، بقرار أبو ظبي إقامة علاقات رسمية مع تل أبيب، واصفا إياه بـالقرار الشجاع. والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ التاريخي. ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجا لسلسلة طويلة من التعاون، والتنسيق، والتواصل، وتبادل الزيارات بين البلدين.

1173

| 20 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
مقال نشرته لوفيغارو: دحلان.. رجل الظل في اتفاق إسرائيل والإمارات

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان ظهر كواحد من الشخصيات الفلسطينية القليلة المؤيدة للتقارب بين الإمارات وإسرائيل. ونوه دحلان بالدور التاريخي لدولة الإمارات في دعم صمود الشعب الفلسطيني، في وقت اتهمته فيه قيادات من فتح بأنه لعب دورا في صياغة الاتفاق، وعمل ضد مصالح وطنه.وأوضحت أن الرئيس السابق لأجهزة الأمن -التي كانت تتبع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات- والذي يعيش في المنفى بأبو ظبي بعد أن طرده الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يقدم نفسه على أنه سياسي ورجل أعمال ومحسن، إلا أنه اكتسب شهرة إقليمية شيطانية. وأضافت أن دحلان نوه في بيان له بالإمارات لما تقوم به من ضغط مباشر على الإدارة الأميركية وغيرها لإنهاء خطة الضم الإسرائيلية، وإحلال قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بدلا من خطة ترامب الاستعمارية.وفي مقال بقلم تييري أوبيرلي، قالت الصحيفة إن ظل الرجل القوي السابق بقطاع غزة لا يزال يخيّم على الأراضي الفلسطينية، بعد تسع سنوات من رحيله إلى دبي، وهو اليوم متهم من قِبَل القيادات الفلسطينية بمساعدة صديقه ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد في التفاوض على اتفاقٍ لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل. وفي مظاهرات في الضفة الغربية، أحرقت دمية تمثل دحلان مع صورة محمد بن زايد، احتجاجا على الطعنة في الظهر التي وجهتها أبو ظبي للشعب الفلسطيني. وقال نبيل شعث كبير المفاوضين السابق لياسر عرفات، المستشار الخاص لمحمود عباس، إن دحلان لعب دورا في صياغة الاتفاق، وأضاف أنه عمل ضد مصالح وطنه وعليه أن يخجل من نفسه.كما قال جبريل الرجوب، الأمين العام لحركة فتح إنه مقتنع بتورط حليفه السابق (دحلان) في صياغة الاتفاق، ورفَض إمكانية عودته بدعم من أبو ظبي للانتخابات الرئاسية، مؤكدا أنه إذا عاد دحلان سيقدم للعدالة بسبب قضايا الفساد العديدة التي ارتكبها.وتعيب السلطة الفلسطينية على الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي، الذي ينص على وقف ضم الضفة الغربية مرحليا، أنه وافق على السلام قبل مفاوضات العودة إلى حدود عام 1967، وتخلى عن مبادرة السلام العربية التي طالبت بانسحاب كامل للإسرائيليين من الأراضي المحتلة.ومنذ أن وضع دحلان مواهبه في خدمة بن زايد، بدا أنيقا، ووصف نفسه بأنه سياسي ورجل أعمال ومحسن، وأن ولي العهد الإماراتي شقيقه ولن يكون مستشاره. فالطيار الحربي السابق ورئيس مكافحة الإرهاب الفلسطيني السابق -كما يقول الكاتب- يشتركان في حب السلطة والعمل والانقلابات الدبلوماسية والمكائد السياسية والمالية في الشرق الأوسط، حيث يسيطر دحلان على العديد من شركات البناء وغيرها في أبو ظبي.وفي حين يملك حاكم أبو ظبي وزعيم دولة الإمارات وعضو إحدى أغنى وأقوى العائلات الحاكمة في الخليج أموالا طائلة من عوائد النفط، يملك دحلان المولود في مخيم للاجئين الفلسطينيين بخانيونس دفتر عناوين قويا ومهارات جيدة في التعامل مع الآخرين.وبعد فترة وجيزة من خروج دحلان، توترت العلاقات بين السلطة الفلسطينية وأبو ظبي التي لم تعد تمولها، بل تدفع الأموال مباشرة إلى مؤسسات مستقلة كالأمم المتحدة أو للجمعيات الخيرية، وهذا ما ساعد دحلان في تمويل مشاريع في الأراضي الفلسطينية، تركت أثرها القوي وبشكل خاص في غزة وقد عاد دحلان -كما يقول الكاتب- إلى نسج شبكة من العلاقات على أمل بعث سياسي، حيث يتمتع بتأييد في الضفة الغربية والقدس الشرقية، على الرغم من أن شعبيته لا تزال منخفضة، وفقا لاستطلاعات الرأي.كما أن حركته، تيار الإصلاح الديمقراطي راسخة في غزة حيث تلقب بالتيار، ويشارك نشطاؤها في اجتماعات المجلس التشريعي بغزة، إلا أنهم حسب صحفي محلي، لم يحضروا التجمع الأخير للتنديد بالاتفاق بين إسرائيل والإمارات.ويقول الكاتب إن دحلان الذي سُجن في إسرائيل عدة مرات لعضويته في حركة شباب فتح، قام بتكوين علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي الأمن الإسرائيليين عندما كان رئيس جهاز الأمن الداخلي في غزة، كما تفاوض مع وكالة المخابرات المركزية التي درّبت قواته. وقد أثرى دحلان -كما يقول الكاتب- من الضرائب المفروضة على مرور البضائع بين إسرائيل وقطاع غزة، إلا أن فشل الانتفاضة الثانية وهزيمته العسكرية أمام حماس قد أسقطته، ووجهت إليه تهمة الفساد المالي والتآمر على قيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وصدر ضده حكم من محكمة الجنايات عام 2016.بعد ذلك -حسب الكاتب- اكتسب الرجل سمعة شيطانية، في المنطقة، فوضعت تركيا 700 ألف دولار مقابل رأسه، حيث يقال في أنقرة إنه قدم الدعم من خلال التحويلات المالية للمسؤولين العسكريين عن الانقلاب الفاشل في عام 2016 ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهذا ما ينفيه دحلان، غير أنه لا ينكر دعمه للسيسي عام 2013 خلال الانقلاب الذي أطاح بالرئيس المصري الراحل محمد مرسي.وفي عام 2018، قام دحلان إلى جانب قائد فرنسي سابق، بتشكيل مرتزقة من المتقاعدين في القوات الخاصة الأميركية لتنفيذ اغتيالات لسياسيين في اليمن، نيابة عن أبو ظبي.

1636

| 20 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
عباس: الإمارات وجهت طعنة في ظهر القضية الفلسطينية

كرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه اتفاق تطبيع العلاقات الإسرائيلي-الإماراتي، واصفا إياه بأنه خدعة وطعنة في الظهر. وشدد عباس في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية الذي حضره ممثلو جميع الفصائل الفلسطينية وعقد في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، على أن الاتفاق غير مقبول، ولا يجوز التطبيع إلا بعد حل القضية الفلسطينية. وبحسب عباس فإن الاتفاق الثلاثي بين أميركا وإسرائيل والإمارات قائم على التطبيع بين إسرائيل والإمارات ثم ألحقوا به كلمة الضم. وقال الرئيس الفلسطيني حاولوا أن يوهموا العالم أن الإمارات حققت إنجازا عظيما بوقف الضم، وكأن القضية الفلسطينية هي الضم فقط. وأضاف لقد تنكروا لكل شيء، لحقوق الشعب الفلسطيني ولرؤية حل الدولتين والقدس التي ضمت وأعلن ضمها. وقف الضم أشار عباس إلى أن وقف الضم لم يأت من الاتفاق الثلاثي، بل العالم كله رفضه وأنتم لم تأتوا بجديد. وأكد الرئيس الفلسطيني لقادة الفصائل وحدة الشعب الفلسطيني تجاه المؤامرة. وقال كل الشعب الفلسطيني موحد ضد المؤامرة بغض النظر عن اختلافاتنا لأننا في الشدائد نقف صفا واحد ضد أي جهة تريد أن تعتدي على قضيتنا. وخاطب عباس العرب بالقول إن أردتم أن تنفردوا بالعلاقة مع إسرائيل قولوا (...) ولسنا مسؤولين عن الآخرين وأضاف عليكم احترام القرارات العربية التي وقعتم عليها وقرارات الشرعية الدولية.وبحسب عباس فإن القضية الفلسطينية عربية وإسلامية لكن عليكم مساعدتنا وأن تقفوا بجانبنا لا أن تحلوا محلنا. وقال خدعة وأكذوبة كبيرة أن تبرروا ذلك تحت حجج وذرائع بأنكم جئتم بنصر للفلسطينيين وهو وقف الضم. وأشار عباس إلى التزام الفلسطينيين الشرعية الدولية وقرارات القمم العربية والإسلامية ومحاربة الإرهاب. وأكد عباس أن الرفض الفلسطيني للتطبيع سينطبق على أي اتفاقيات مستقبلية مماثلة. وأشار الرئيس الفلسطيني إلى إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التزامه بتنفيذ مخطط الضم. وقال عباس خرج نتانياهو وقال لا يوجد شيء اسمه وقف الضم وأنا سوف أضم وسأفرض سيادتي على كل الأراضي التي أعلنت أنه سيتم ضمها وهي المستوطنات والقدس التي أصبحت منسية وبعيدة عن الذاكرة العربية والإسلامية. ضوابط شرعية وفي السياق، وضع الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الأقصى ضوابط شرعية لمن يريد زيارة الأقصى مؤكدا على حرمة زيارة القدس ومقدساتها من خلال التطبيع مع إسرائيل وذلك بعد الإتفاق الإماراتي الإسرائيلي لتطبيع العلاقات بين البلدين وقال المفتي في بيان نؤكد على أن الصلاة في المسجد الأقصى مفتوحة، لمن يأتي من البوابة الشرعية الفلسطينية، أو من خلال الحكومة الأردنية الشقيقة، التي هي صاحبة الوصاية على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف. وأضاف أن الصلاة في الأقصى ليست لمن يُطبّع، ويتخذ من هذه القضية وسيلة للتعاطي مع صفقة القرن الآثمة، والتطبيع من مظاهر هذه الصفقة، وكل ما جاء من خلالها ممنوع، وباطل،وحرام شرعا، لأنها تعني التفريط بالقدس، التي تعتبرها صفقة القرن عاصمة للكيان الإسرائيلي، بما فيها المقدسات بطبيعة الحال. وأوضح المفتي في بيانه أن المسجد الأقصى المبارك للمسلمين وحدهم، وأنه لن يُسمح لأحد بالتفريط في ذرة تراب منه، لا من قريب ولا من بعيد، مع التأكيد على حرمة استقبال أي فلسطيني للمطبعين، أو التعامل معهم. وجاء في بيان المفتي أن من الضوابط الشرعية للصلاة في المسجد الأقصى رفض تكريس الوضع الاحتلالي للأرض الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى المبارك...وتجنب التعاطي مع أي إجراء يصب في مصلحة تطبيع علاقات المسلمين مع الاحتلال، الذي يأسر أرضنا وشعبنا وقدسنا وأقصانا. والتنسيق مع الجهات الفلسطينية المسؤولة، التي تتولى المسؤولية عن زيارات الأرض المحتلة. وشدد البيان على أن تكون الزيارة للأرض الفلسطينية تأكيدا على هويتها العربية والإسلامية، ورفضا للاحتلال، وعونا للمرابطين فيها على الصمود حتى التحرير. حملة المنبر ندد خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري خلال كلمته في مؤتمر حملة أمناء المنبر بالتطبيع الإماراتي الإسرائيلي، واصفا إياه بالانكسار.وقال عكرمة إن التطبيع بين دولة الإمارات والعدوان الإسرائيلي أمر مرفوض، ويدل على الهزيمة والانكسار. وفي كلمته بالمؤتمر، قال أكرم كلاش نائب وزير الشؤون الدينية التركي إن موقف الشعب التركي المسلم من قضية القدس والقضية الفلسطينية كان وما زال نفسه الموقف الخالد للسلطان عبد الحميد الثاني الذي قال يوما إن أرض فلسطين أرض مقدسة ووقف إسلامي ليس للبيع.من جانبه، عبر وزير الأوقاف اليمني أحمد عطية عن خيبته من عدم تطبيق قرارات الأمم المتحدة بحق فلسطين والقدس، وندد بما وصفها بالهرولة نحو التطبيع مع المحتل، حاثا الفلسطينيين على المصالحة. وفي البيان الختامي دعت المؤسسات المشاركة في حملة أمناء المنبر الخطباء والدعاة إلى التركيز في خطبهم -خاصة خطبة الجمعة المقبلة- على ذكرى حريق الأقصى وما تعانيه مدينة القدس هذه الأيام، مؤكدة في الوقت ذاته على الثوابت الإسلامية والوطنية المتعلقة بقضية المسجد الأقصى المبارك، ورافضة كل أشكال التهويد التي تجري في المدينة المقدسة، كما ندد البيان بكل أشكال التطبيع مع العدو مهما كانت صوره أو أشكاله.يذكر أن هذه الحملة بدأت اليوم، وستستمر عبر فعاليات مركزية في عدد من الدول الإسلامية على مدار أسبوع تختتم بمؤتمر شعبي يوم السبت المقبل.وقد نظمت عشرات المؤسسات العلمائية والدعوية بدعوة من مؤسسة منبر الأقصى الدولية -مقرها في تركيا- مؤتمرا لإطلاق حملة دولية بعنوان أمناء المنبر، بهدف تذكير الأمة بالحريق الذي تعرض له الأقصى قبل 51 عاما، ولفت الأنظار إلى المعاناة المستمرة لمدينة القدس وأهلها. مسيرة غزة شارك المئات من الفلسطينيين، امس، في مسيرة، نظمتها الفصائل الفلسطينية، بمدينة غزة، رفضا لاتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل. وتوافد المشاركون في المسيرة التي حملت عنوان التطبيع خيانة، من جميع مناطق قطاع غزة، ورفعوا أعلام فلسطين، ولافتات كُتب عليها عبارات، رافضة للتطبيع، كما رددوا شعارات منددة به. وتقدم المشاركون في المسيرة، قيادات فصائلية، أبرزهم، خليل الحية نائب رئيس حركة حماس بغزة، وأحمد حِلّس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال الحية في كلمة خلال المسيرة نقف مجدداً في وقفة مِلئها الغضب، والثورة، والاحتقان، على كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية. وأضاف الشعب الفلسطيني موحد بكل أطيافه وفصائله، في غزة والضفة الغربية، لمواجهة مسلسل التطبيع الآثم، ومسلسل الهرولة الآثمة. وتابع نقول، اليوم للمطبعين: لا تفرحوا، فنحن نختلف في مواجهة الاحتلال، لكننا نتوحد لأجل حقوقنا، ولا تظنوا أننا شعب مشتت، نحن شعب متجذر في أرضه. بدوره، ندّد أحمد حِلّس القيادي في حركة فتح، باتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي. وقال في كلمة خلال المسيرة الشعب الفلسطيني لن يُجامل ولن يسمح لأحد، بتجميل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي. وأضاف من يحاول تبرير التطبيع هو شريك بالجريمة، فالأرض الفلسطينية كلها مقدسة، وستبقى كذلك. وتابع الشعب الفلسطيني على قدر التحدي، ولا يمكن أن يسمح بأن تغتصب حقوقه وهويته. وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني موحّد في وجه المؤامرات التي يتعرض لها. وأضاف حين يكون المستهدف من عملية التطبيع، هو الوطن والقضية والمقدسات، فكل الاختلافات تتنحى جانباً. وتابع ما يجمعنا حركة فتح مع حركة حماس، أكثر مما يفرقنا. والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات واصفا إياه بـ التاريخي. ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين تل أبيب وأبو ظبي، تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بين البلدين. وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من الفصائل الفلسطينية، فيما عدته القيادة الفلسطينية، عبر بيان خيانة من الإمارات للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية.

1011

| 20 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
صحيفة إسرائيلية تكشف البند السري في اتفاق الإمارات وإسرائيل

كشفت صحيفة إسرائيلية عن أن الاتفاق بين إسرائيل والإمارات يتضمن بنداً سرياً يتيح للإمارات الحصول على أسلحة أمريكية متطورة، لكن مسؤولين إسرائيليين أكدوا رفض بيعها لأبوظبي. وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستبيع مقاتلات إف-36 وطائرات بدون طيار متطورة إلى الإمارات كجزء من اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والإمارات. وكتبت الصحيفة – بحسب رويترز ووكالة الأنباء الألمانية - نقلاً عن مصادر أمريكية وإماراتية أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة من الولايات المتحدة تضمن بنداً سرياً ترفع إسرائيل بموجبه معارضتها لبيع أنظمة الأسلحة الاستراتيجية. وأوضحت الصحيفة أن بيع أنظمة أسلحة متقدمة للإمارات قد يعني نهاية التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، مشيرة إلى أن هذا كان شرطاً فرضه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد قبل إتمام التوصل لاتفاق. لكن الصحيفة نقلت عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رداً على ذلك، أنه لم يطرأ أي تغير على موقف إسرائيل المعارض لبيع الأسلحة المتطورة، التي تضمن التفوق العسكري الإسرائيلي، لأي من دول الشرق الأوسط. إسرائيل لم توافق وتعقيباً على تقرير يديعوت أحرونوت، قال وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين إنه ليس على علم بأي تغيير في السياسة المعارضة لبيع الولايات المتحدة أسلحة متطورة لدول عربية من شأنها أن تقلص التفوق العسكري الإسرائيلي. ووفقاً لتفاهمات ترجع لعقود مضت، امتنعت الولايات المتحدة عن بيع أسلحة للشرق الأوسط من شأنها الإخلال بالتميز العسكري النوعي الذي تتمتع به إسرائيل. وقال كوهين، المراقب بمجلس الوزراء الأمني المصغر بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن المجلس لم يناقش أي تغييرات بشأن سياسة التميز العسكري النوعي وإن إسرائيل لم توافق على أي تغييرات من جانب الولايات المتحدة. وأضاف لهيئة البث الإسرائيلية: لا علم لي بأي تغيير بموقف وسياسة دولة إسرائيل ... أقول لكم إن إسرائيل لم تعط موافقتها على تغيير هذا الترتيب. وقالت السفارة الأمريكية في القدس إنها ليس لديها تعليق فوري على التقرير. من جانبها، نقلت صحيفة هاآرتس عن مسؤولين إسرائيليين بارزين أن إسرائيل لا تزال تعارض بيع مقاتلات إف-35 للإمارات، وأن إسرائيل تضغط على الولايات المتحدة لمنع بيع المقاتلات المتطورة للإمارات رغم اتفاق تطبيع العلاقات. ونقلت هاآرتس عن مصادر لم تكشف عنها أن دولاً خليجية، بينها الإمارات، كانت قد ضغطت على إسرائيل عدة مرات لإنهاء اعتراضها على تمرير مثل تلك الصفقات.

2426

| 18 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
الرئيس الإسرائيلي يدعو بن زايد لزيارة القدس 

قال الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين امس إنه وجه الدعوة إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، لزيارة القدس بعد الإعلان الأسبوع الماضي عن اتفاق لتطبيع العلاقات مع الإمارات.وقال ريفلين على تويتر كلي أمل أن هذه الخطوة سوف تساهم في بناء وتعزيز الثقة المتبادلة بيننا وبين شعوب المنطقة، ثقة ترسخ التفاهم بيننا جميعا. إن مثل هذه الثقة كما أثبتم بالخطوة السامية والشجاعة من شأنها دفع منطقتنا إلى الأمام وتوفير الازدهار والاستقرار لسكان الشرق الأوسط بأسره وأضاف أنه وجه إليه دعوة رسمية. ورغم تسارع خطوات التطبيع بين الإمارات وإسرائيل خلال الأيام الأخيرة، فإن بعض العراقيل أسهمت في تأخير توجه فريق إسرائيلي إلى الإمارات لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق التطبيع.وكشفت صحيفة هآرتس عن أن خلافات حول توزيع الصلاحيات بين وزارة الخارجية وجهاز الموساد ومجلس الأمن القومي تسببت في تأخير توجه الوفد الإسرائيلي إلى الإمارات. وذكرت أن الأجهزة الثلاثة تتنافس على حق الصدارة والأفضلية في قيادة وفد المباحثات مع الطرف الإماراتي.وحول تفاصيل الخلافات، قالت هآرتس إن العديد من أعضاء مجلس الوزراء الأمني، لا سيما من حزب أزرق أبيض، غاضبون من الطريقة التي أجرى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المحادثات السرية مع الإمارات، عبر التحايل على وزارة الخارجية، وإبقاء وزيري الدفاع بيني غانتس والخارجية غابي أشكنازي (حزب أزرق أبيض) في الظلام.وأشارت إلى أنه بدل استخدام أشخاص من وزارة الخارجية، كانوا يعملون لسنوات لتعزيز العلاقات مع دول الخليج، أرسل نتنياهو مساعده المقرب رئيس الموساد يوسي كوهين، والسكما كشفت أيضا عن أن هذه الاتصالات جرت خلال الشهرين الماضيين، منذ أن اقترح الأميركيون تأجيل خطة الضم مقابل تطبيع العلاقات مع دول الخليج.وتوقفت الصحيفة عند نقطة أخرى تتعلق بتشكيلة وفد التفاوض مع الطرف الإماراتي؛ حيث أوضحت أن نتنياهو كلّف رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مائير بن شبات بتشكيل الوفد، ومن المتوقع أن يضم الوفد أفرادا من الحكومة والموساد، في حين تناضل وزارة الخارجية من أجل حجز مكان مناسب لها في تشكيلة الوفد.وذكرت أنه بسبب هذه الخلافات حول تركيبة الوفد وصلاحياته، إلى جانب انتظار صياغة التفاصيل التي تريد إسرائيل تقديمها، تأخر إرسال الوفد إلى أبو ظبي، ومع ذلك أشارت إلى أن فرقا إسرائيلية وإماراتية بدأت صياغة تفاصيل اتفاق العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين، وذلك تمهيدا للمباحثات الرسمية التي ستجرى في وقت لاحق بين ممثلين عن الطرفين في أبو ظبي.وبينما تجري النقاشات والمشاورات في تل أبيب حول صياغة الاتفاق وتركيبة الوفد، بدأت فرق من الخارجية الإسرائيلية فحص أبنية لاختيار المقر الرسمي للسفارة الإسرائيلية في أبو ظبي، وفقا للصحيفة.وكان الجانبان استبقا التوقيع على اتفاق العلاقات بينهما وباشرا تطبيع العلاقات على أرض الواقع من خلال خطوات؛ من بينها فتح الاتصالات الهاتفية الأرضية وفتح مواقع التواصل لمواطنيهما من دون قيود.وبالتزامن مع ذلك، يتواصل في إسرائيل الاحتفاء بهذا الاتفاق، الذي قال رئيس الوزراء إنه تحقق من خلال منطق القوة، وبموجبه لا يطلب من إسرائيل الانسحاب من أي أراض. من جانبه، قال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة إن الاتفاق الذي توصلت إليه الإمارات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل قرار سيادي وليس موجها إلى إيران.وقال روحاني في خطابه السبت إن الإمارات ارتكبت خطأ كبيرا بالاتفاق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، واصفا ذلك بأنه خيانة للمسلمين وللشعب الفلسطيني وللقدس. وفي السياق، قالت شركة بلوريستم الإسرائيلية، امس، إنها ستعمل مع مركز أبوظبي للخلايا الجذعية في سبيل تطوير علاجات لأمراض منها كوفيد-19، وذلك بعد بضعة أيام فقط من اتفاق إسرائيل والإمارات على تطبيع العلاقات. وأظهر تقرير دوري للشركة الإسرائيلية أن الشركتين ستتبادلان نتائج الأبحاث والعينات واستخدام المعدات وإجراء التجارب لتطوير علاجات باستخدام الخلايا الجذعية للعديد من الحالات المرضية. وقال ياكي ياناي الرئيس التنفيذي لبلوريستم نحن فخورون للغاية بمشاركة زملائنا في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية بتبادل المعرفة والخبرة التي نعتقد أن من شأنها تطوير الرعاية الصحية داخل حدودنا وعبرها وأضاف يشرفنا أن نكون في صدارة هذه اللحظة التاريخية. وأعلنت إسرائيل والإمارات يوم الخميس أنهما ستطبعان العلاقات وتقيمان علاقات جديدة أكثر شمولا. وكانت الشركتان تحاولان تطبيق علاجات الخلايا الجذعية للمساعدة في مكافحة جائحة كوفيد-19.

1474

| 18 أغسطس 2020

عربي ودولي alsharq
في أول لقاء على سكاي نيوز أبوظبي.. نتنياهو: ننتظر الاستثمارات الإماراتية في إسرائيل 

يبدو أن الإمارات لن تضيع وقتاً قبل أن تصل بمستوى العلاقات مع إسرائيل إلى أقصى حد، فبخطوات متسارعة وبعد أيام قليلة من إعلان اتفاق السلام المزعوم ، فتحت أبوظبي قناتها سكاي نيوز لاستضافة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي. لكن ما يلفت الانتباه إلى حد السخرية، أن سكاي نيوز أبوظبي عنونت اللقاء أسفل الشاشة بأنه أول لقاء تلفزيوني لنتنياهو منذ إعلان (معاهدة السلام مع الإمارات)، وكان الإمارات كانت في حرب طاحنة مع اسرائيل ، وأن الطرف الآخر في هذه الحرب جاء ليخطب ود الطرف المنتصر! فطوال السنوات الماضية كانت العلاقات تجري على قد وساق تحت الطاولة، وما حدث نهاية الأسبوع الماضي، هو فقط إخراج ما كان يحدث في الخفاء إلى العلن. نتنياهو تحدث في اللقاء حول التعاون مع أبوظبي خلال الفترة المقبلة، ممنياً نفسه بالاستثمارات الإماراتية في عدة مجالات أهمها الطاقة والتي يبدو أنها كانت ضمن بنود أو اشتراطات إتمام الصفقة بين البلدين، وهو الآن يستعجل التنفيذ. وقال نتنياهو في معرض حديثه إن تعليق مخطط الضم بالضفة الغربية، كان مطلبا أمريكيا في الوقت الحالي ونحن وافقنا. وكانت الإمارات قد زعمت أنها نجحت في إيقاف مخطط الضم بفضل اتفاق التطبيع. وأكد نتنياهو أن دولا عربية أخرى (لم يذكرها)، سوف تبرم قريبا اتفاقيات مماثلة. واختتم نتنياهو حديثه مخاطباً الإماراتيين قائلاً: نحن ننتظركم.

2592

| 17 أغسطس 2020