رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المخابرات الأمريكية تتوقع استمرار العدوان على غزة حتى بداية 2024

توقعت تقديرات استخباراتية أمريكية أن تستمر المرحلة الحالية من الغزو البري الإسرائيلي حتى بداية العام القادم 2024. وقال البيت الأبيض إن مستشار كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي أجرى محادثات في إسرائيل بشأن الصراع مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجهود إعادة الإعمار والأمن والحكم في غزة بعد الحرب، وسيزور رام الله اليوم الأربعاء، بحسب موقع الجزيرة نت. تسوية قطاع غزة بالأرض ونقلت شبكة سي إن إن الأمريكية -عن مصادر مطلعة- أن إسرائيل كانت ترغب في تسوية كامل قطاع غزة بالأرض لولا التحذيرات الأمريكية، مشيرة إلى أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية تظهر أن إسرائيل لا تستطيع ضمان مستوى كثيف لعملياتها العسكرية في غزة إلى أجل مفتوح، مؤكدة -وفق مسؤولين أمريكيين- أن المرحلة الحالية من الغزو البري قد تستمر إلى يناير المقبل. تجنب الفراغ بغزة بعد الحرب ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن تريد تجنب فراغ الحكم والأمن بغزة بعد الحرب للحيلولة دون نهوض حركة حماس مرة أخرى، مشيراً إلى أن إسرائيل أصبحت تبدي استعداداً أكبر لمناقشة خطط بشأن مستقبل غزة بعد الحرب، رغم التباينات القائمة بينها وبين واشنطن خاصة في ما يتعلق بالدور الذي ستلعبه السلطة الفلسطينية. وذكر أكسيوس أن مستشاري نائبة الرئيس الأميركي بحثوا مع كبار المسؤولين الإسرائيليين أهداف العمليات العسكرية في غزة، وأطلعوهم على رؤية واشنطن للإعمار والحكم فيها، وأبلغوهم بالحاجة لخطة لتجنب عودة حماس للحياة بعد الحرب.

426

| 06 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
محلل عسكري إسرائيلي يكشف أسباب تمنع الاحتلال من الاستمرار في حرب غزة لأكثر من 10 أيام

قال كبير المحللين العسكريين في صحيفة يدعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن هناك 3 أسباب ستمنع إسرائيل من أن تستمر في حربها البرية بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة أكثر من أسبوعين، وتوقع بعدها إنشاء منطقة أمنية عازلة بين القطاع الفلسطيني وجنوبي إسرائيل، كما اعتبر أن الفاتورة التي دفعتها تل أبيب في اجتياحها البري لغزة مقلقة جداً. المحلل البارز في الصحيفة ناحوم بارنياع، اعتبر أن العملية البرية للجيش الإسرائيلي في خان يونس لن تكون مشابهة في نطاقها وقوتها للعملية البرية في شمالي القطاع. بارنياع تابع أن الخيارات المطروحة حالياً تؤدي إلى استنتاج أن جولة القتال البري في خان يونس لا يمكنها تجاوز عشرة أيام إلى أسبوعين. ثم أردف: إذا لم نطهر مدينة غزة وضواحيها في 59 يوماً من الحرب، فلن نتمكن من تطهير خان يونس وضواحيها في فترة أقصر بكثير، مع وجود مليوني نازح، 1.8 مليون من شمالي القطاع و200 ألف من خان يونس، وضغط أمريكي يملي قيوداً على العملية، إضافة إلى خطر النيران الصديقة. كلام المحلل الإسرائيلي حول النيران الصديقة جاء بعد أن قالت هيئة البث الحكومية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن 8 جنود قُتلوا بـنيران صديقة خلال أسبوع في شمالي قطاع غزة. بارنياع اعتبر أن الدخول البري إلى ضواحي خان يونس هو جزء من المرحلة الثانية من الحرب، ومن المرجح أن تكون الخطوة الأخيرة، ولن نتمكن من توسيعها إلى (مدينة) رفح (على الحدود مع مصر)، فلا يوجد مكان آخر يمكن أن يذهب إليه النازحون. فيما يرجح مراقبون أن الجيش الإسرائيلي سيكثف عملياته في جنوبي قطاع غزة لإجبار جزء من سكان القطاع، وهم نحو 2.3 مليون فلسطيني إجمالاً، على الدخول إلى سيناء المصرية، وهو احتمال رفضه علناً الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكثر من مرة وحذر من تداعياته. بهذا الخصوص، يقول بارنياع إن المرحلة الثانية من الحرب، التي بدأت بالعمليات البرية في شمالي القطاع ستنتهي على الأرجح في خان يونس، وبعدها سيتم إنشاء منطقة أمنية عازلة بين قطاع غزة وغلافه (جنوبي إسرائيل). لكنه شدد على أن هذا الشريط لن يوفر الكثير من الأمن لإسرائيل؛ فالمنطقة ضيقة للغاية ومكتظةبالسكان.

1004

| 05 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
عشرات الشهداء والجرحى جراء قصف الاحتلال لمناطق مختلفة في غزة

استشهد وأصيب عشرات المواطنين الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، فجر اليوم الثلاثاء، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مبنى سكنيا لعائلة اليازجي جنوب حي الشيخ رضوان في غزة. واستهدف قصف اسرائيلي، في وقت لاحق، منزلا في مخيم خان يونس جنوبي قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن مناطق مختلفة من شمال قطاع غزة وجنوبه شهدت قصفا ليليا عنيفا وأحزمة نارية طالت العديد من المنازل والمباني السكنية ومحيط المستشفيات. وأطلق أطباء ومرضى بمستشفى دار السلام بخان يونس، مناشدات لإنقاذهم بعد قصف إسرائيلي كثيف في محيط المستشفى. كما تجمعت أعداد كبيرة من النازحين داخل مستشفى كمال عدوان (شمالي قطاع غزة) بالتزامن مع تصعيد الاحتلال قصف المنطقة. واستشهد خمسون مواطنا على الأقل، وأصيب المئات، مساء امس الإثنين، في عدة غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدرستين تأويان نازحين في حي الدرج من مدينة غزة. وأعلنت وزارة الاتصالات الفلسطينية، عن انقطاع خدمات الاتصالات (الثابتة والخلوية والانترنت) في مدينة غزة وشمال القطاع للمرة الرابعة بشكل متعمد في ظل استمرار العدوان الاسرائيلي، على أبناء شعبنا في قطاع غزة. وفي آخر إحصاء لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، أعلنت مصادر صحية، ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى 15.899 شهيدا، في حين بلغ عدد المصابين نحو 42 ألفا.

674

| 05 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
المخابرات التركية تحذر إسرائيل من ملاحقة قادة حماس على أراضيها

أفادت قناة TRT التلفزيونية التركية نقلا عن مصادر استخباراتية بأن المخابرات التركية وجهة تحذيرات لنظيرتها الإسرائيلية من عواقب خطيرة إذا تعرض أفراد من حماس للملاحقة على الأراضي التركية. وقالت المصادر إن الجانب الإسرائيلي تلقى التحذيرات اللازمة فيما يتعلق بالمعلومات التي ظهرت في وسائل الإعلام بأن إسرائيل ستلاحق أعضاء حماس الذين يعيشون خارج فلسطين، بما في ذلك تركيا. وأكدت المصادر الاستخباراتية التركية أن مثل هذه الإجراءات سيكون لها عواقب وخيمة. وقال مسؤولون أتراك للأناضول، إن أجهزة استخباراتية مختلفة حاولت في السابق القيام بمثل هذه الأنشطة غير القانونية على أراضي الجمهورية التركية، وهو أمر غير مقبول. وأعلن رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، في وقت سابق أن إسرائيل ستلاحق قادة حركة حماس في دول مختلفة في المنطقة، حتى لو استغرق الأمر سنوات.

896

| 04 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
خبير عسكري يكشف عن مفاجأة مرتقبة بمعركة خان يونس في غزة

كشف الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري عن مفاجأة مرتقبة في معركة خان يونس البرية التي اعتبرها أنها تختلف في شكلها عن الهجوم في شمالي قطاع غزة، مؤكداً أنها ستكون أشد ضراوة من المرحلة الأولى موضحاً أن يد المقاومة ستكون هي العليا. وجاء تعليق الدويري تزامناً مع إعلان إذاعة جيش الاحتلال، أن الجيش بدأ عملية برية شمالي خان يونس في جنوبي القطاع، وذلك بعد أحزمة نارية عنيفة تركزت على المدينة إضافة إلى دير البلح في الوسط. وأضاف الدويري -في تحليله العسكري على قناة الجزيرة- أن 40% من خسائر جيش الاحتلال في حرب 2014 بين المقاومة وإسرائيل كانت في خان يونس، مشدداً على أن لواء كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- في هذه المنطقة يعد من الألوية القوية وذي خبرة كبيرة. ويخطط جيش الاحتلال -بحسب قراءة الدويري العسكرية- إلى تقسيم الوسط والجنوب إلى 3 أقسام: الأول يضم دير البلح ومخيمات النصيرات والبريج والمغازي، والثاني منطقة خان يونس والثالث مدينة رفح الحدودية مع مصر، مضيفاً أنه إذا نجحت خطة الاحتلال سيقسم قطاع غزة إلى 4 مناطق عمليات، لكل منطقة قوات مخصصة لجيش الاحتلال وأخرى للقوات المدافعة، مؤكداً أن الهجوم على خان يونس يختلف في شكله عن عملية غزة التي كانت قد حاصرها ثم بدأ باقتحامها، حيث سيعمد في الجنوب على إنجاز كل مرحلة، ثم يطورها للانتقال للمرحلة التالية. وبيّن أن خطوط الفصل بين المحافظات تعتبر نقاط ضعف للقوات المدافعة لكنه أبدى ثقة كبيرة بأن المقاومة الفلسطينية تجاوزت هذه المعضلة، مؤكداً فيما يتعلق بالاشتباكات في غزة وشمالها، أن المناطق التي دخلها جيش الاحتلال هي مناطق اشتباك وليست سيطرة، مضيفاً أن جيش الاحتلال يحاول الاستفادة من تجاربه السابقة والبناء عليها، لكنه يواجه بمقاومة عنيفة. وأشار الخبير العسكري إلى أن الاحتلال نقل جزءاً من القوات التي كانت مخصصة لشمال قطاع غزة إلى المنطقة الجنوبية وأضافها لقوات الاحتياط العملياتي والإستراتيجي بمنطقة القرارة شمال شرقي خان يونس، متطرقاً في حديثه إلى عمليات كتائب القسام -اليوم الأحد- في مناطق جحر الديك شرقي المنطقة الوسطى وحي الشيخ رضوان في غزة وبيت لاهيا في الشمال، وقال إنها استهدفت دبابات وناقلات جند وجرافات، مع تأكيده أن كارثة حلت بجنود جيش الاحتلال في جحر الديك. وأكد الدويري أن يوم 7 أكتوبر 2023 يعد نقطة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، وذلك في تعليقه على كشف إسرائيل للمرة الأولى عن الإنزال البحري للقسام على شواطئ زيكيم في أول أيام عملية طوفان الأقصى.

2014

| 03 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
استشهاد فلسطيني واعتقال 4 وإصابة 7 برصاص الاحتلال في الضفة الغربية

استشهد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين إسرائيليين، فيما أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي 7 فلسطينيين واعتقلت 4 آخرين خلال اعتداءات بمناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن شابا فلسطينيا استشهد في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، خلال التصدي لهجوم للمستوطنين بحماية من جيش الاحتلال على البلدة. وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد أصيب بالرصاص الحي خلال تصدي الأهالي لهجوم للمستوطنين وقوات الاحتلال على البلدة، وتركه الاحتلال ينزف دون أن تتمكن الطواقم الطبية أو الأهالي من الوصول إليه. وفي مدينة نابلس، أصيب ثلاثة أطفال وشاب فلسطيني بالرصاص الحي لقوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة عورتا جنوب نابلس، وتم نقلهم إلى المستشفى، حيث وصفت إصابة الطفل بالخطيرة. كما ذكرت مصادر أمنية ومحلية بأن فتى أصيب برصاصة بالقدم خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي اقتحمت بلدة يعبد وسط إطلاق الرصاص تجاه المواطنين والمنازل، فيما اعتقلت شابين من مريحة قرب البلدة. في السياق، اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في بلدة عرابة بعد اقتحام البلدة من كافة الجهات، ومداهمة عدة منازل فيها، فيما حولت قوات الاحتلال عددا من المنازل إلى نقاط عسكرية. بالإضافة إلى ذلك، اقتحمت تلك القوات قرى جلبون، الجلمة، دير أبو ضعيف، عربونة، وفقوعة بالمحافظة ونصبت حواجز عسكرية على مداخلها وسيرت آلياتها في الشوارع، ما أدى الى إندلاع مواجهات مع الشبان. وفي مدينة الخليل، أصيب فلسطينيان بالرصاص الحي جراء إطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي الرصاص في مواجهات اندلعت ببلدة بيت أمر شمال الخليل، كما اعتقلت اثنين آخرين من حي سنجر ببلدتي دورا، وصوريف. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، صعد الاحتلال من وتيرة حملات الدهم والاعتقال واعتداءاته العنيفة بمناطق الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث أفاد نادي الأسير الفلسطيني قبل يومين باعتقال نحو 3400 فلسطيني من الضفة.

516

| 03 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
أكثر من 200 شهيد وعشرات الجرحى في غارات للاحتلال على غزة منذ صباح اليوم

استشهد أكثر من 200 فلسطيني وأصيب العشرات بجروح في غارات عنيفة شنها طيران الاحتلال الحربي ومدفعيته وزوارقه، على مناطق مختلفة من قطاع غزة. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف خان يونس جنوب القطاع بشكل عنيف، حيث استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في بلدة القرارة شمال شرق المدينة، ومنزلا آخر وسط المدينة، كما استشهد 3 أطفال وأصيب 12 آخرين في قصف استهدف منزلا ثالثا في المدينة. وكانت طائرات الاحتلال استهدفت منزلا في بلدة القرارة شمال شرق خان يونس، ما أدى إلى استشهاد 10 مواطنين أغلبهم نساء وأطفال. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مربعات سكنية كاملة تم إخلاؤها من مدينة خان يونس، إضافة إلى البلدات الشرقية، ما يضاعف أعداد النازحين بشكل كبير. كما ذكرت أن أكثر من 150 فلسطينيا استشهدوا في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حيث ألقى الطيران الحربي عشرات القنابل على مربع سكني كامل قرب ديوان منتهى، مشيرة إلى أنه تم نقل أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى إلى المستشفى المعمداني في غزة، في الوقت الذي ما زالت أعداد كبيرة تحت الركام. وفي حي الزيتون، ارتكبت آلة الحرب الإسرائيلية عدة مجازر بعد قصف عدة منازل، فيما استشهد آخرون في أحياء مختلفة من مدينة غزة، كحي اليرموك والنصر والشيخ رضوان إضافة إلى تدمير مهول في المنازل والبنية التحتية. وأفاد شهود عيان باستشهاد ستة فلسطينيين وإصابة 20 على الأقل جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي محطة تمراز في مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وكانت قوات الاحتلال ارتكبت اليوم مجرة في مخيم جباليا، حيث استشهد نحو 100 فلسطيني جراء قصف صاروخي استهدف بناية سكنية على رؤوس ساكنيها في مخيم جباليا، وأصيب العشرات، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض. واستهدفت طائرات الاحتلال عدة منازل مأهولة في مشروع بيت لاهيا السكني، ما أدى لاستشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين. وتواجه مركبات الإسعاف صعوبة في التواجه إلى مناطق تتعرض إلى القصف، فينقلهم المواطنون في عربات تجرها دواب، ومركبات خاصة، إلى المستشفيات. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي، استشهد أكثر من 15 ألف مواطن، بينهم 6150 طفلا، وأكثر من 4 آلاف امرأة، إضافة إلى أكثر من 37 ألف جريح، في حصيلة غير نهائية. وما زال الآلاف من المواطنين في عداد المفقودين، ويرجّح أن يكون غالبيتهم قد استشهدوا تحت أنقاض منازلهم، ولم تستطع طواقم الإسعاف والإنقاذ من انتشالهم حتى اللحظة.

842

| 02 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تعترف بمقتل قائد لواء في غزة.. وارتفاع قتلى جيش الاحتلال إلى 396

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل العقيد أساف حمامي قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة في عملية طوفان الأقصى التي نفّذتها حركة حماس في السابع من أكتوبر الماضي، ليرتفع إجمالي قتلى جيش الاحتلال إلى 396 منذ بدء الحرب والعدوان المتواصل على القطاع. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على منصة إكس إن العقيد أساف حمامي (41 عاماً) قائد اللواء الجنوبي بفرقة غزة، من كريات أونو (وسط) قُتل في السابع من أكتوبر، وتم الاحتفاظ بجثمانه في غزة، مشيرين إلى أن المسؤولين في جيش الاحتلال أخطروا عائلة الضابط بمقتله، ليرتفع عدد جثامين العسكريين التي تحتفظ بها حماس إلى 4، قتلوا جميعاً في هجمات 7 أكتوبر الماضي. وبإعلان مقتل العقيد حمامي، ترتفع الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية العدوان إلى 396 قتيلا، وفق معطيات جيش الاحتلال. وفي 28 نوفمبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، أسماء 3 من جنوده، قال إنهم قتلوا وتحتفظ حركة حماس بجثامينهم في غزة. وقال الجيش، آنذاك، إن الجثامين المحتجزة في غزة تعود لكل من تومر يعقوب أخيماس (20 عاماً)، والرقيب كيريل برودسكي (19 عاماً)، والرقيب شاكيد دهان (19 عاماً)، بحسب البيان ذاته. وانتهت صباح الجمعة هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية ودعم أمريكي، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل محتجزين وأسرى وإدخال مساعدات إنسانية لغزة، قبل أن يتجدد العدوان الإسرائيلي على القطاع.

1198

| 02 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
"الدويري" يكشف سبب تركيز القصف الإسرائيلي على خان يونس وسيناريو الحرب في غزة

توقع الخبير العسكري اللواء فايز الدويري سيناريوهات الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة بعد انتهاء مرحلة الهدنة التي استمرت 7 أيام، مؤكداً أن الاحتلال يخطط لتوسيع الحرب. يذكر أن الاحتلال يواصل عدوانه لليوم الثاني بعد انتهاء هدنة دامت أسبوعاً، وشنت طائراته غارات على أنحاء مختلفة من القطاع، وارتكبت مجزرة جديدة في مخيم جباليا (شمال) أسفرت عن استشهاد أكثر من 100 فلسطيني. وقال الدويري -في التحليل العسكري على قناة الجزيرة- إن العملية العسكرية الإسرائيلية خلال هذه المرحلة ستكون أوسع نطاقاً من السابق وأعنف، وسيفرط جيش الاحتلال في استخدام القوة ضد قطاع غزة. وأضاف أن قوات الاحتلال التي فصلت الجزء الشمالي من قطاع غزة عن الجزءين الأوسط والجنوبي، تسعى الآن إلى فصل الجزء الأوسط، مؤكداً أن منطقة الوسط بما فيها مخيم النصيرات والبريج ودير البلح ستفصلها، وهي تلقائياً فصلت عن الشمال. كما أن خان يونس ستفصل عن رفح، وسيكون الهجوم الإسرائيلي -بحسب الدويري- من الشرق بـ3 اتجاهات رئيسية، اتجاه في المنطقة الشمالية واتجاه في دير البلح لفصل البريج والنصيرات، واتجاه آخر يفصل خان يونس عن رفح. وكشف الخبير العسكري عن تفاصيل تتعلق بتحركات جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث قال إنه يركز في الوقت الحالي على منطقة خان يونس، وستأتي التحركات الأرضية من شرق منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وتوقع الدويري أن الاحتلال سيتجنب سيناريو مدينة غزة التي تكبد فيها خسائر، وستتحرك قواته في المسافات البينية ما بين المدن والبلدات لاختراق سريع، وستتجنب الدخول في المناطق المدنية ذات الكثافة العالية مثل خان يونس ودير البلح ومخيم البريج والنصيرات وستعمل على تطويقها ومنع الدخول والخروج مع الاستمرار في القصف وطلب المغادرة. ومن جهة أخرى، أشار الدويري إلى أن هناك ضوءاً أخضر أمريكياً أعطى إسرائيل إطاراً زمنياً محدداً، وقد يكون منحه أسابيع أو أقل من شهر، حيث قال الأمريكيون لحليفهم: افعل ما تشاء لتصل إلى الهدف والغاية.

1532

| 02 ديسمبر 2023

عربي ودولي alsharq
واشنطن بوست: رغبة لدى حماس وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق واسع

أكد تقرير في صحيفة واشنطن بوست أن مفاوضات إطلاق سراح الرهائن بين إسرائيل وحماس متواصلة وتتم المناقشة من منطق «المزيد مقابل المزيد» وفقاً لمصدر مقرب من المفاوضات الذي أوضح أنه على الرغم من عدم تقديم أي التزامات نهائية، إلا أن «هناك رغبة لدى الجانبين» للتوصل إلى اتفاق واسع من شأنه إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل فترات توقف أطول للقتال، وإطلاق سراح المزيد من السجناء الفلسطينيين والمزيد من المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة. وأوضح التقرير أن المسؤولين القطريين طلبوا من حماس شرح معاييرها للإفراج عن الرهائن الإضافيين ثم شاركوا تلك المعايير مع إسرائيل. وقال المصدر حسب الصحيفة إن المفاوضين اتفقوا على خمس فئات من الرهائن الإسرائيليين للإفراج عنهم مستقبلا والمجموعات الخمس هي: الرجال الذين تجاوزوا سن الخدمة العسكرية الاحتياطية، والمجندات، وجنود الاحتياط الذكور، والجنود الذكور في الخدمة الفعلية، وجثث الإسرائيليين الذين ماتوا قبل أو أثناء الأسر، ويبلغ العدد الإجمالي أكثر من 100، لكن المصدر قال إنه لا يستطيع تقديم رقم محدد حتى الآن. وقال المصدر إن حماس أبدت “استعدادها للتفاوض على جميع الفئات الخمس”، وأضاف أن معايير التبادل – مثل عدد أسرى غزة الذين سيتم إطلاق سراحهم كل يوم، وعدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم تبادلهم مقابل كل إسرائيلي، وحجم المساعدات الإنسانية التي سيتم إرسالها إلى غزة – لم يتم تحديدها بعد. ويتوزع باقي الرهائن بين مجموعات مختلفة، إضافة إلى حماس، وبعضهم محتجز لدى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، وقال المصدر إن حماس أبلغت قطر بأنهم “واثقون من قدرتهم على الوصول إلى الجميع”، على الرغم من أنهم متفرقون. وأوضحت الواشنطن بوست أن الفصل الختامي سيكون هو القضية الأكثر صعوبة على الإطلاق، حيث تستمر إسرائيل في القول بأنها ستستأنف القتال حتى تدمر قدرة حماس على حكم غزة، أما حماس، من جانبها، فتريد البقاء ككيان سياسي ومن الصعب رؤية مساحة للتسوية بشأن هذه الأسئلة، التي يعتبرها الجانبان وجودية. لكن عملية إطلاق سراح الرهائن تحدت التوقعات حتى الآن، وقد يستمر ذلك، وكان المفتاح هو أسلوب بناء الثقة خطوة بخطوة الذي اعتمده الوسطاء القطريون. بالنسبة لإدارة بايدن، التي كانت تناضل من أجل احتواء التداعيات السياسية لحرب غزة في الولايات المتحدة وخارجها، كانت عملية إطلاق سراح الرهائن هي النجاح الوحيد الخالص وسيكون المسؤولون سعداء لأنها تبدو أنها مستمرة، لكن السؤال المحير بشأن كيفية انتهاء هذه الحرب يصبح أكثر أهمية كل يوم.

606

| 30 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الأمين العام للأمم المتحدة: قطاع غزة يواجه "كارثة إنسانية ملحمية"

قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة: إن قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية ملحمية، بينما تتزايد الدعوات إلى أن يحل وقف لإطلاق النار محل الهدنة المؤقتة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية. وأضاف غوتيريش، خلال اجتماع لمجلس الأمن اليوم برئاسة وانغ يي وزير الخارجية الصيني، الذي تترأس بلاده المجلس في نوفمبر الجاري: هناك مفاوضات مكثفة جارية لإطالة أمد الهدنة في غزة، وهي تحظى بترحيب قوي من جانبنا، لكننا نعتقد أننا بحاجة إلى وقف حقيقي لإطلاق النار لأسباب إنسانية. وأطلع غوتيريش مجلس الأمن على مدى تنفيذ القرار الذي اعتمده في وقت سابق من الشهر الجاري، والذي دعا إلى هدن إنسانية من القتال للسماح بتوصيل المساعدات.

438

| 30 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
فهمي هويدي: إسرائيل تعيد جرائم 48 والتحركات العربية دون المأمول

أكد الكاتب والمفكر فهمي هويدي أنه لا يمكن التنبؤ بما سيحدث بعد الحرب التي نتجت عما حدث في السابع من أكتوبر لأن الأحداث والسياقات تتغير بشكل متواصل وسريع، كما أنه من الصعب تقييم حرب ما زالت قائمة ولم تنته بعد، لذلك تبقى كل الخيارات مفتوحة على جميع الجبهات. وانتقد هويدي المواقف العربية على المستوى القيادي والشعبي من الحرب في قطاع غزة، وذلك في ندوة بعنوان «العالم العربي ما بعد الحرب» نظمها أمس المركز القطري للصحافة معتبرا إياها مواقف وتحركات محدودة ولا ترتقي إلى مستوى الحدث وإن كان هناك تسجيل لجهود مهمة كالوساطة القطرية فإن المطلوب المزيد من التحركات الفعلية من قبل الحكومات والشعوب العربية لمساندة أكثر قوة وتأثيرا للقضية الفلسطينية خاصة في ظل تحركات ضخمة في البلدان الأوروبية لتجريم المجازر الإسرائيلية وداعما لغزة وأبنائها. وقال المفكر فهمي هويدي ان التاريخ يعيد نفسه وان الاحتلال الإسرائيلي يكرر ارتكاب نفس جرائم 48 في حق الشعب الفلسطيني ولكن الفرق الوحيد أن اليوم هناك وجود وسائل اعلام كالجزيرة ومواقع التواصل الاجتماعي التي استطاعت كشف المجازر المرتكبة والانتهاكات الجسيمة في حق الفلسطينيين رغم توافد الساسة الغربيين الذين جاؤوا تترا إلى إسرائيل واستمروا في ترويج الأكاذيب في حملة دعائية عمت الكرة الأرضية. وعودة إلى ما حدث يوم 7 أكتوبر أوضح هويدي أن جيل أطفال الحجارة هم الذين نفذوا الهجمات على الاحتلال الاسرائيلي واعتبر أن الحديث عن وقف اطلاق النار وتسوية سلمية غير مستساغ بالنسبة له لأن القضية الحقيقية هي تحرير الأراضي المسلوبة واسترجاع الوطن وفي هذا المقام الفلسطينيون وحدهم من يقفون على تنفيذ هذا الهدف المنشود مبرزا أنه بعد 75 عاما من الاحتلال والإصرار على إبادة الشعب الفلسطيني بكل الطرق والأساليب لا يمكن الحديث عن تخفيض التصعيد الا كحدث عارض مذكرا أنه من الطبيعي أن كلما كان الثمن غالياً كانت التضحيات مرتفعة وان الشعب الفلسطيني يملك مصيره ويقرر الطريق الذي يسلكه وان المتأمل في تاريخ التحرير والاستقلال يعرف هذا جيدا. ولفت هويدي أن المبادرات والتحركات على مستوى القيادات والشعوب العربية يجب ان تكون أكثر تقدما رغم تسجيل إيجايبات يمكن البناء عليها على غرار رفض التهجير، موضحا أنه من المستغرب ألا يكون هناك صوت قوي للشارع العربي باستثناء الشارع الفلسطيني، متسائلا: ألا يمكن أن نطمح إلى أكثر من هذا، خصوصا بالنسبة لمن يملكون العلاقات وإمكانيات الضغط على الدول الداعمة للاحتلال؟.

1426

| 29 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
"يمتلك الشفرة".. لوموند: السنوار سيد اللعبة في غزة

اعتبرت صحيفة لوموند الفرنسية، أن يحيى السنوار زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة هو المستفيد مما حدث حتى الآن، ففي الوقت الذي أرادت إسرائيل أن تجعله ينحني لشروطها بالقوة، ومارست عليه حرب أعصاب لا هوادة فيها، إلا أنه هو من يملي الشروط، وأن حماس من خلال إبرام اتفاق مع إسرائيل تثبت نفسها كمحاور لا يمكن تجاوزه: اليوم هدنة، وربما غدا اليوم التالي. وذكرت الصحيفة، في تقرير مشترك لمراسلها في إسرائيل جان فيليب ريمي ومراسلتها في لبنان هيلين سالون، أن السنوار هو من تولى التفاوض وهو من يناقش تفاصيل كل نقطة من اتفاقية الهدنة، بدءًا من إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين وحتى إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، مضيفة أن هذا الزعيم هو من يملي إيقاع تطور الأمور منذ دخول هذه الهدنة حيز التنفيذ يوم الجمعة 24 نوفمبر الجاري، كما أنه على استعداد لكبح إسرائيل إن هو لاحظ أنها تنتهك شروط التفاوض، بحسب موقع الجزيرة نت. وبذلك يكون هذا الزعيم الفلسطيني، البالغ من العمر 61 عاما، قد تحدى -وفقا للصحيفة- كل أولئك الذين قدموه في إسرائيل على أنه رجل ميت بالفعل، لكن على النقيض من ذلك لم يبق السنوار على قيد الحياة بعد مرور 50 يوماً على بدء الحرب فحسب، بل حقق انتصاراً سياسياً جديداً. ونقلت في هذا الصدد عن المستشار السابق لعدد من رؤساء جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي (شين بيت) ماتي شتاينبرغ قوله شخص مثل السنوار يعرف كيف يفك رموز الإسرائيليين بشكل جيد للغاية. لقد فهم قادة حماس بشكل أساسي تمامًا الانقسامات في البلاد، وبالتالي ضعفها، ولكنهم أيضًا يفهمون حقيقة أنه لمحاربة جيش أقوى بكثير من حيث الوسائل والرجال، من الضروري اللجوء إلى أسلحة مختلفة، بما في ذلك الرهائن، وكل عملية إطلاق سراح للرهائن هي بمثابة تذكير بهذا النصر في نظر الرأي العام الفلسطيني، وفقا لشتاينبرغ. وقالت لوموند إن السنوار، الذي اعتقلته إسرائيل عام 1989 وحكمت عليه بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة بتهمة اختطاف وقتل جنديين إسرائيليين ومن يتهمهم بأنهم عملاء فلسطينيون لإسرائيل، أطلق سراحه فيما باتت تعرف بصفقة شاليط، ورفض -ولدهشة الجميع- التوقيع على وثيقة يتعهد فيها بعدم رفع السلاح في وجه إسرائيل، قائلاً إنه مستعد للبقاء في السجن إذا كان ذلك هو الثمن الذي عليه أن يدفعه. وأبرزت لوموند أن السنوار هو الهدف الأول لإسرائيل في حملتها العسكرية الحالية على غزة، وقد تعهد وزير دفاعها بداية الشهر الحالي أنهم لن يجعلوا حداً لعملياتهم ما لم يصفوا السنوار بالذات وقادة آخرين، وهو ما علقت عليه الصحيفة بقولها إن موته لن يحسم المصير السياسي لحماس. وأضافت أن لهذه الحركة الفلسطينية منتقديها، خاصة في قطاع غزة الذي جرته معها لهذا القصف الإسرائيلي، لكنها اكتسبت أيضاً الكثير من المؤيدين، الذين يرحبون بالضربة التي يتلقاها العدو، في الأراضي الفلسطينية والإسرائيلية.

1104

| 28 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
قطر تعلن التوصل لاتفاق لتمديد هدنة غزة ليومين

أعلنت دولة قطر التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في قطاع غزة، وذلك في اطار وساطتها المستمرة بين حركة حماس واسرائيل بشأن الهدنة في قطاع غزة. وقال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع إكس: «تعلن دولة قطر أن في إطار الوساطة المستمرة تم التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية ليومين إضافيين في قطاع غزة». وكان الانصاري قال في منشور سابق إن الجهود تصب نحو تمديد الهدنة في قطاع غزة ليومين إضافيين من أجل إدخال المزيد من المساعدات إلى القطاع، والإفراج عن أكبر عدد ممكن من الرهائن والأسرى. وأعرب الدكتور الأنصاري عن أمل دولة قطر في أن تفضي الهدنة الإنسانية إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة وحقن دماء المدنيين. وفي القاهرة، قال ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية إن قطر ومصر تقتربان من التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة بين إسرائيل وغزة ليومين. وقال إن التمديد لمدة يومين سيشمل إطلاق سراح 20 رهينة إسرائيلية و60 معتقلا فلسطينيا. وقال متحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إن العدد الإجمالي للرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة يصل الآن إلى 184، من بينهم 14 أجنبيا و80 إسرائيليا يحملون جنسية مزدوجة. وقال مسؤول إسرائيلي لرويترز إن حماس هي المسؤولة عن تقديم قائمة جديدة تضم عشر رهائن بوسعها إطلاق سراحهم الثلاثاء مقابل أن يصبح ذلك يوما إضافيا للهدنة. وأضاف المسؤول أن هذه العملية ستستمر لمدة أقصاها خمسة أيام تضاف إلى هدنة الأيام الأربعة. وقالت حركة حماس إنها اتفقت مع قطر ومصر على تمديد الهدنة مع إسرائيل يومين بالشروط نفسها لوقف إطلاق النار السابق الذي استمر أربعة أيام. وقال مسؤول في حماس في اتصال هاتفي مع رويترز إنه تم الاتفاق مع الأشقاء في قطر ومصر على تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة يومين آخرين بالشروط نفسها للهدنة السابقة. من جهة أخرى، قال جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الهدنة خطوة أولى مهمة، لكن يتعين قطع خطوات أخرى لتخفيف وطأة الأوضاع وإيجاد مخرج من الأزمة. وفي كلمته أمام منتدى الاتحاد من أجل المتوسط ​​في برشلونة، حث بوريل إسرائيل أيضا على عدم «إعادة احتلال غزة»، قائلا إن قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة هو أفضل ضمانة لأمن وسلام إسرائيل. وقال المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، أمام المنتدى إنه يتعين على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتمديد التهدئة إلى أجل غير مسمى، مضيفا أن عدد القتلى سيتضاعف إذا استؤنفت الحرب. على صعيد آخر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى هدنة إنسانية كاملة بين إسرائيل وحركة حماس بدلا من الوقف المؤقت لإطلاق النار، مشيرا إلى أن «الكارثة الإنسانية في غزة تتفاقم يوما بعد يوم». وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان «يجب أن يستمر الحوار الذي أدى إلى الاتفاق، وأن يؤدي لهدنة إنسانية كاملة من أجل سكان غزة وإسرائيل والمنطقة الأوسع». وأضاف «ستواصل الأمم المتحدة دعم هذه الجهود بكل السبل الممكنة». وقال دوجاريك إن غوتيريش دعا مجددا إلى إطلاق حركة حماس سراح المحتجزين فورا ودون قيد أو شرط. وذكر أن الأمم المتحدة كثفت تسليم المساعدات الإنسانية إلى غزة خلال الأيام الأربعة الماضية في أثناء الهدنة وأنها أرسلت مساعدات إلى بعض المناطق الشمالية من القطاع الساحلي الذي ظلت أجزاء كبيرة منه معزولة لأسابيع. وأضاف «لكن هذه المساعدات تلبي بالكاد الاحتياجات الهائلة لنحو 1.7 مليون نازح. الكارثة الإنسانية في غزة تتفاقم يوما بعد يوم». وكانت حماس أطلقت الأحد سراح 17 رهينة من المحتجزين في غزة منهم طفلة أمريكية تبلغ من العمر أربعة أعوام، ليصل إجمالي عدد الرهائن الذين أفرجت عنهم الحركة منذ يوم الجمعة إلى 58. وأفرجت إسرائيل عن 39 أسيرا فلسطينيا الأحد، ليصل إجمالي عدد الفلسطينيين المفرج عنهم منذ بدء الهدنة 117.

406

| 28 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
تطورات جديدة بشأن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة

وسط جهود لتمديد الهدنة الإنسانية في غزة، بعد انتهائها غد الاثنين، أعلنت حركة حماس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو موقفهما من إمكانية تمديد الهدنة لأيام إضافية. وقالت حركة حماس - في بيان اليوم الأحد بحسب وكالة الأناضول - إنها تسعى لتمديد هدنة مدتها أربعة أيام مع إسرائيل، في حال بذل جهود جدية لزيادة عدد الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون إسرائيل. وأضافت حماس إنها تسعى لتمديد الهدنة بعد انتهاء مدة الأربعة أيام من خلال البحث الجاد لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين كما ورد في اتفاق الهدنة الإنسانية. على جانب آخر، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدثا هاتفيا اليوم الأحد واتفقا على مواصلة العمل لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن، بحسب وكالة رويترز . وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد إنه أبلغ الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن إسرائيل ستستأنف حملتها في غزة بكل قوة بمجرد انتهاء الهدنة المؤقتة، غير أنه أضاف أنه سيرحب بتمديد الهدنة إذا سهلت إطلاق سراح 10 رهائن إضافيين كل يوم، على النحو المتفق عليه بموجب الاتفاق الأصلي الذي توسطت فيه قطر.

668

| 27 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
أندرياس كريج لـ الشرق: قطر اكتسبت مكانة دولية لم تصل إليها أي دولة في المنطقة

أكد البروفيسور أندرياس كريج الخبير في الدراسات الإستراتيجية والأمنية في جامعة كينجز كوليدج البريطانية أن قطر أصبحت وسيطا موثوقا به من جميع أطراف الصراع في غزة، حيث أظهرت مدى تقديرها لكافة الأدوار التي يقوم بها كل من حماس والجانب الإسرائيلي. وأشار كريج في حديث لـ الشرق إلى أن العلاقة الجيدة لدولة قطر مع كلا الجانبين جعلها تلعب دور الوسيط بفعالية جادة، كما أن المرونة التي أظهرتها في التوسط في العديد من القضايا الدولية السابقة ساهم في بناء جدار الثقة لدى أطراف الصراع في غزة والعديد من دول العالم. المفاوض القطري وذكر البروفيسور أندرياس كريج لـالشرق أن قطر لعبت دورا هاما وفريدا في التعامل مع أطراف الصراع في غزة على جميع المستويات، عبر وساطتها الحالية التي اسهمت في اطلاق سراح عدد من الرهائن المحتجزين لدى حماس، وفي إدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، واصفا اتفاق الهدنة الانسانية بأنه خطوة إيجابية هامة في دور قطر كوسيط دولي. وأشار إلى أن قطر اكتسبت ثقة دولية ومكانة لم تصل إليها أية دولة في المنطقة من قبل، وهذا ما يمكن قوله حقيقة حتى الآن، وقد اكتسبتها من قبل خلال وساطتها بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وأفغانستان والولايات المتحدة، مضيفا أن هذه الادوار أظهرت مدى المرونة والعملية التي يتمتع بها المفاوض القطري كوسيط في حل العديد من القضايا الدولية الشائكة. ورأى أندرياس كريج أن قطر تعاملت في الصراع في غزة بطريقة جادة غير انفعالية أو متهورة بل تعاملت بشكل أكثر رصانة وهي حقيقة هامة أيضا، حيث أظهرت تحملها وصبرها على الأمد الطويل خلال استمرار محادثاتها مع حماس وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية رغم التطورات التي تقع على أرض الواقع من الجانبين طوال أكثر من 5 أسابيع مضت وحتى الآن، وأوضح أن قطر استطاعت أن تتعامل بطريقة مميزة في لعبها دور الوسيط، حيث تحدثت مع الجانبين بصوت واحد وعلى قدم وساق، مضيفا أن السفارة القطرية في لندن استقبلت إحدى عائلات الرهائن المحتجزين لدى حماس، واستمعت إليهم إنسانيا، وأعربت عن اهتمامها الحقيقي بالجانب الإنساني بالشكل الصحيح دون مبالغة، وبذلك بنت قطر جدار الثقة مع الجانبين حماس وإسرائيل، وهذه خطوة هامة جدا في عملية الوساطة. وقف إراقة الدماء وذكر البروفيسور أندرياس كريج أن أهداف قطر منذ البداية في هذا التصعيد كانت إيجاد طرق للحد من التوترات ووقف اراقة الدماء وحماية المدنيين، ويجب على المجتمع الدولي اغتنام هذه الفرصة لتوليد مزيد من النجاحات من هذا الزخم الدبلوماسي الذي تقوم به قطر نظرا لاعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الصراع على المدى القصير والطويل، حيث إن استمرار الوساطة الحالية التي تقوم بها قطر في هذا الصراع يزيد من تحقيق عديد من الأهداف الدبلوماسية في هذه القضية، وأكد على أن جدار الثقة الذي يتعاظم لدور الوسيط لدى جميع الأطراف في هذا الصراع يجب أن يكتمل إلى النهاية. دور أسطوري وأكد أندرياس كريج على أن قطر قامت بدور اسطوري خلال الأزمة الأفغانية الأخيرة عبر تفاوضها مع الجانب الأفغاني والأمريكي وأيضا خلال المحادثات الأخيرة بين الجانب الإيراني والجانب الأمريكي، مما جعلها وسيطا دوليا معترفا به ويتسم بقدرات مميزة في التفاوض، حيث تتعامل قطر مع دول العالم بالتساوي ليست دولا صديقة ودولا غير صديقة، بل بنظرة موحدة متساوية، وهذا ما أكسبها ثقة جميع الأطراف، مشيرا إلى أن دور قطر كوسيط دولي اختص برؤية شاملة لأي قضية أو صراع دولي دون التحيز لجانب مقابل الآخر، أو رؤية من جانب واحد بل بشكل بانورامي يضع صورة الصراع أو القضية بكل تفاصيلها أمام المفاوض.

794

| 25 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
هدنة غزة.. حسابات معقدة ومكاسب متباينة و3 أسباب أجبرت الاحتلال على قبولها

مع بدء سريان الهدنة الإنسانية في غزة اليوم الجمعة الساعة السابعة صباحاً بتوقيت القطاع، والتي تم التوصل إليها بوساطة دولة قطر بالشراكة مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية، يتطلع الفلسطينيون والعالم إلى التزام الطرفين ببنودها خلال الـ4 أيام المتفق عليها مع أمل بتمديدها إلى فترات أخرى وصولاً إلى تهدئة طويلة الأجل تنهي القصف الغاشم المتواصل الذي تعرض له أهل غزة طيلة 47 يوماً منذ السابع من أكتوبر الماضي. الهدنة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 15 ألف فلسطيني، بينهم 6150 طفلاً، وأكثر من 4 آلاف امرأة، بالإضافة إلى أكثر من 36 ألف جريح، استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام العربية والعالمية وسط تباين حول حسابات الساعات الأخيرة للطرفين الرئيسيين، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، ومكاسب كلاً منهما. وفي تقرير حول مكاسب الأطراف وحساباتها بشأن الهدنة، قال موقع الجزيرة نت، إنه يمكن استقراء الوضع الحالي للصراع عن طريق تحليل بنود اتفاق التهدئة، ومقارنتها بمواقف ومصالح الطرفين الرئيسيين وحلفائهما. دوافع القرار بالنسبة لحركة حماس، فقد أوقعت بالاحتلال ضربة عسكرية وسياسية غير مسبوقة بهجومها في السابع من أكتوبر الماضي، وأسرت عدداً كافياً للإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ولذلك فمن مصلحتها توقف الهجوم الإسرائيلي على القطاع في أسرع وقت، وقد كان هذا موقفها من البداية. ورغم ذلك، فإن وقف إطلاق النار بشكل دائم في ظل وجود عسكري إسرائيلي داخل القطاع ربما لا يكون من مصلحتها. ومما زاد من حاجة الحركة إلى الهدنة تفاقم معاناة سكان القطاع بفعل العدوان والحصار المشدّد، وتدمير مرافق الحياة المدنية، في ظل عجز عربي وإسلامي عن إحداث ضغط كاف عن ردع الاحتلال عن عدوانه أو حتى كسر الحصار بأي شكل كان. وفي المقابل، فإن الأولوية الإستراتيجية للاحتلال هي إدامة وتركيز الضغط على سكان القطاع وعلى حركة حماس، وتحقيق مكسب إستراتيجي يعوض الاختلال البالغ في الصورة والمكانة الناتج عن عملية طوفان الأقصى. إلا أن قبول الهدنة، أو التهدئة كما سمتها كتائب القسام، عائد إلى دوافع عدة، منها: - تزايد الضغط الدولي المطالب بهدنة إنسانية، الذي بلغ ذروته بدعوة مجلس الأمن منتصف نوفمبر الجاري إلى هدن وممرات إنسانية، وتبلور موقف أمريكي دافع بهذا الاتجاه، متأثر بتزايد الضغوط الشعبية عموماً، وبين قواعد الحزب الديمقراطي خصوصاً، وهو ما يحدث قلقاً لدى الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن أثر الحرب على فرص إعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية نوفمبر العام المقبل. - تزايد الضغط الداخلي المطالب بتحرير الأسرى لدى المقاومة، والذي توّجته مسيرة كبرى لأهاليهم من تل أبيب إلى القدس. وهذا مسار حرصت المقاومة على تفعيله من خلال مقاطع الفيديو التي نشرتها بخصوص الأسرى، وتصريحاتها بشأن مقتل العشرات منهم بفعل القصف الإسرائيلي على القطاع. - اتضاح العجز عن تحقيق حسم ميداني في شمال القطاع، رغم مرور أكثر من شهر ونصف الشهر من بدء الحرب، وذلك في ظل مقاومة نسبة كبيرة من سكّانه ضغوط الاحتلال الساعية إلى تهجيرهم، وبفعل وتيرة أعمال المقاومة التي تزداد كلما ازداد توغل جيش الاحتلال داخل المناطق المأهولة. آثار الهدنة أما آثار الهدنة على الطرفين، فيمكن تقييمها على النحو التالي: * على صعيد الوضع الإنساني، تلبي الهدنة حاجة ماسّة لسكان القطاع، من خلال توفير الغذاء والماء والعلاج، بعد أن وصلت الحال إلى مجاعة واسعة النطاق، وفقاً لوصف برنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى توفير الفرصة لاستخراج جثامين آلاف الشهداء من تحت الأنقاض. وهذه القضايا أساسية لتعزيز صمود سكان القطاع في مواجهة العدوان الإسرائيلي. أما في ملف التهجير، الذي يشكّل إستراتيجية للاحتلال في التعامل مع القطاع في الوقت الحالي، فيتوقع أن يسهم إيصال المساعدات الإنسانية إلى شمال القطاع في تمكين الراغبين في البقاء فيه من الصمود لفترة أطول. وفي الوقت ذاته، فإن الهدنة بما نصت عليه من السماح لسكان شمال القطاع بالنزوح إلى جنوبه قد تدفع إلى نزوح جزء ممن بقوا في شمال القطاع، الذين يقدّر عددهم بنحو 800 ألف مواطن، وفقا لجهاز الإحصاء الفلسطيني. أمّا النازحون من الإسرائيليين الذين يقدّر عددهم بنصف مليون، فلا يتوقع لهم العودة في ظل الهدنة، بسبب غياب اليقين بشأن ما سيجري بعدها، وبما ستؤول إليه الحرب. الاشتباك الميداني وفي ملف الاشتباك الميداني، تصب الهدنة بشكل أكبر في مصلحة المقاومة، إذ تقلّل من زخم الهجوم الإسرائيلي، وتدفع قوات الاحتلال إلى اتخاذ وضع دفاعي، بفعل تعذّر الفعل الهجومي عليها. كما تمكّن الهدنة المقاومة من ترميم بعض قدراتها وتعزيز استعداداتها لاستئناف القتال، وهو الأمر الذي تحتاجه أكثر من جيش الاحتلال الذي لديه عمق جغرافي وإمداد لوجستي من خارج أرض المعركة الرئيسية. ويشكّل أثر الهدنة على ديمومة الحرب هاجسا لحكومة الاحتلال التي تخشى من تراجع الدعم الدولي لعدوانها حينما تستأنفه عقب انتهاء الهدنة، إذ سيكون تبريره أصعب، كما أن دافعية الجيش عموماً وقوات الاحتياط خصوصاً لاستئناف القتال ستنخفض خلال فترة الهدنة، وذلك بفعل استمرار الحشد والاستنفار من دون القيام بعمل قتالي. تبادل الأسرى وفي ملف تبادل الأسرى، من المرجح أن كتائب القسام لم تسع إلى أسر غير العسكريين لدى قيامها بعملية طوفان الأقصى، إلا أن من دخلوا من المدنيين الفلسطينيين أو عناصر فصائل أخرى هم من جلبوا هؤلاء معهم، وهو ما ظهر في موقف حركة حماس المبكّر بهذا الشأن، وخصوصاً في ما يتعلق بالأسرى من ذوي الجنسيات غير الإسرائيلية. إلا أنّه مع توسع وتصاعد العدوان الإسرائيلي بدأ موقف الحركة بالتشدّد بشأنهم، وربط الإفراج عن أي منهم بإقرار هدنة والإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين، وربط فئة من يعتبرهم الاحتلال مدنيين، بفئة النساء والأطفال في سجونه، وهو ما أدى إلى معادلة تؤدّي حال اكتمالها إلى تحرير هاتين الفئتين مقابل الأسرى من غير جنود الاحتلال. ويعدّ هذا مكسباً إضافياً للمقاومة إلى جانب إقرار الهدنة، وفي المقابل فسيشكّل مكسباً لحكومة الاحتلال التي ستتخفّف من ضغوط بعض الدول التي تسعى إلى تحرير مواطنيها، كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وكندا وهولندا والبرتغال والأرجنتين. كما سيعطيها الأمر صورة نصر جزئي ستسعى إلى تضخيمه إعلامياً. وعلى الصعيد الداخلي الإسرائيلي، فإن الإفراج عن جزء من الأسرى سيلبي مطالب شعبية بهذا الخصوص، إلا أنه أيضاً سيعزّز مساعي بقية الأسرى للإفراج عن ذويهم قبل استئناف العدوان على القطاع، ومن شأن ذلك إثارة احتجاج أهالي الأسرى العسكريين بشأن التمييز بين العسكريين والمدنيين في صفقات التبادل، مما يقلل من تماسك الجبهة الإسرائيلية الداخلية في إسناد الحرب.

730

| 24 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يقتحم المستشفى الإندونيسي في غزة ويعدم امرأة جريحة

اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، وأعدم بدم بارد ووحشي امرأة فلسطينية جريحة وأصاب واعتقل 6 آخرين، فيما كثف غاراته العنيفة على مناطق متفرقة من القطاع وذلك قبل أقل من ساعة من بدء سريان اتفاق هدنة إنسانية مؤقتة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن قوات الاحتلال التي تقصف وتحاصر المستشفى الإندونيسي، في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، أقدمت على اقتحامه وسط إطلاق نار مكثف، وقتلت سيدة جريحة، بصورة وحشية، وجرحت 3 آخرين، واعتقلت مثلهم على الأقل. ونقلت الوكالة عن مصادر صحية قولها إن ما ينفذه الاحتلال في المستشفى الإندونيسي جريمة حرب أفظع وأشد مما قام به في مجمع /الشفاء الطبي/. وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت المستشفى بشكل مباشر بالقصف، ما أدى لاستشهاد عاملين ومصابين ونازحين فيه، وإصابة آخرين بجروح، وتعطل العديد من مرافقه المهمة، بما في ذلك غرف العمليات ومحطة الأكسجين بداخله. بالتوازي مع ذلك، استهدف طيران الاحتلال فجرا، بناية سكنية مأهولة في النصيرات مخيم2 وسط قطاع غزة، ما أدى إلى اشتعال النيران في المكان، وارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح بينهم أطفال ونساء. إلى ذلك، انتشلت طواقم الدفاع المدني، 10 فلسطينيين من تحت الأنقاض جراء قصف طيران الاحتلال منزلا في مدينة جباليا شمال قطاع غزة. كما واصلت طائرات الاحتلال استهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات من المواطنين. وتأتي جريمة المستشفى الإندونيسي في سياق استهداف الاحتلال المتواصل للمرافق الصحية في قطاع غزة وتعمده إخراجها عن الخدمة متجاهلا بذلك القانون الدولي والإنساني، والمطالب العالمية بضرورة حماية المستشفيات المدنية.

748

| 24 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
الكويت تدعو لإخضاع المرافق النووية الإسرائيلية لنظام الضمانات الشاملة بوكالة الطاقة الذرية

دعت دولة الكويت إلى ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لحث الكيان الإسرائيلي على الانضمام فورا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإخضاع جميع مرافقه النووية لنظام الضمانات الشاملة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية. جاء ذلك في كلمة الكويت التي ألقاها اليوم طلال الفصام مندوب الكويت الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا أمام الاجتماع الدوري لمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد حاليا في فيينا. وأكد أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تتحدى بشكل سافر منظومة عدم الانتشار، ونزع السلاح النووي بما يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي إذ لم تكتف بارتكاب مجازر في قطاع غزة، بل تمادت بالتحريض العلني على استخدام أسلحة الدمار الشامل. وقال إنه رغم جميع تلك القرارات الدولية والتزام جميع دول منطقة الشرق الأوسط بمعاهدة عدم الانتشار وبتطبيق اتفاق الضمانات الشاملة، يستمر تعنت الكيان الإسرائيلي في رفض إخضاع جميع مرافقه النووية لنظام الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويستمر في رفضه أيضا لأي مبادرات أو اتخاذ أي خطوات جدية في سبيل تمكين الوكالة من تطبيق الضمانات الشاملة في الشرق الأوسط، أو في سبيل إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية، وأسلحة الدمار الشامل فيها. كما أكد على أهمية التحرك نحو مساءلة الاحتلال، ومحاسبته على الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في قطاع غزة، والأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلا: إن القضية الفلسطينية ستبقى متصدرة قائمة أولويات سياسة دولة الكويت الخارجية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني لنيل جميع حقوقه، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

418

| 23 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
أعضاء بالشورى لـ الشرق: جهود الدبلوماسية القطرية أنقذت أهالي غزة من آلة الحرب

أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى أن الوساطة القطرية التي أثمرت الهدنة الإنسانية بين إسرائيل والمقاومة الإسلامية «حماس» وبجهود الوسطاء الفاعلين هي إنجاز نوعي يدلل على ثقل الدبلوماسية القطرية ومكانتها الدولية كلاعب أساسي في حل المشكلات وإنهاء الصراعات وحقن دماء الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحرب على قطاع غزة. وثمنوا في لقاءات لـ «الشرق» الجهود الدؤوبة لقطر ودبلوماسيتها الفاعلة من أجل إنقاذ حياة المدنيين ممن يعانون ويلات الحرب والحصار والتشريد والتهجير، مؤكدين أن الهدنة الإنسانية أول الطريق نحو إدخال مساعدات عاجلة للأهالي في غزة، وتوفير كل سبل الحياة الآمنة للمرضى والجرحى والعمل على إخراج الأسرى من النساء والأطفال، وستتبعها خطوات لاحقة بإذن الله بزيادة المساعدات وقوافل الإغاثة. وفي هذا السياق، أشاد سعادة السيد سعود البوعينين عضو مجلس الشورى بجهود قطر في الوساطة التي حقنت دماء الفلسطينيين وأسفرت عن هدنة إنسانية، منوهاً أن الدبلوماسية القطرية تعمل دوماً بلا كلل مع مختلف الشركاء وأن هذه الخطوات المميزة ستسهم في وقف التصعيد، ووقف استهداف الفلسطينيين وتهجيرهم قسرياً، وستعمل على الوقف الشامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وإدخال المساعدات الإنسانية وتنفيذ الحل السياسي المستند إلى الشرعية الدولية وما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وسيادته. العدالة للفلسطينيين وثمن عالياً الاتفاق الذي سيحقق العدالة للشعب الفلسطيني وأنه شهادة على الدبلوماسية الدؤوبة، متمنياً أن تجد طريقها نحو التنفيذ الفعلي ووقف التصعيد، مشيراً إلى أن الهدنة الإنسانية ستكون الخطوة المهمة لبداية الطريق نحو إنهاء معاناة أهالي القطاع المحاصرين وحقن الدماء وتدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية دون عقبات، وهي خطوة أيضاً نحو تحقيق اتفاق شامل ومستدام يوقف آلة الحرب ويفضي إلى محادثات جادة بعملية سلام شامل وعادل وفقاً لقرارات الشرعية الدولية. وأكد أن قطر قيادة وحكومة وشعباً تؤمن إيماناً راسخاً بأهمية الحوار الهادف والحل السلمي للوصول إلى وساطات فاعلة توفر الحماية للشعوب، وقد خطت منذ بداية الحرب على قطاع غزة في مسار الوساطات من أجل وقف آلة الحرب على المدنيين، وتكللت جهودها بنجاح مبهر. من جانبه، أكد سعادة السيد يوسف أحمد الكواري أن الوساطة دلالة على تفوق الدبلوماسية القطرية في إيجاد حلول نوعية من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني وإنهاء العدوان الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية والتأكيد على الحل السياسي الشامل. وأكد أهمية ضمان مساهمة الاتفاق في تأمين وصول المساعدات الإنسانية الكافية لجميع مناطق القطاع بما يلبي الاحتياجات ويحقق الاستقرار ويضمن لأهالي القطاع حياة آمنة بعيداً عن المعاناة والتشريد والتهجير. وأشار إلى أن قطر من الدول الأوائل التي سعت منذ بداية الأزمة ومن خلال دبلوماسيتها، بالتواصل الدائم مع كافة الأطراف، والدعوة إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وادخال المساعدات للشعب الفلسطيني. المساعدات الإغاثية وأعرب عن أمله بأن يساهم هذا الاتفاق بدخول العديد من المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود لأهالي قطاع غزة، وأن تكون هذه الهدنة بداية للوقف الدائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة في قطاع غزة ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وأكد نجاح جهود الوساطة المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية ستسفر عن تبادل 50 من الأسرى من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية. وقال إن المساعي الحثيثة للهدنة الإنسانية ستعمل على خفض التصعيد وحماية المدنيين والسماح بدخول عدد أكبر من القوافل الإنسانية، والهدنة ستكون البداية لسلام ضامن وعادل، منوهاً أن الدبلوماسية القطرية مشهود لها بنجاحها في الوساطات في عدد من الموضوعات المهمة منها أفغانستان والسودان واليوم في قطاع غزة وهذا يعتبر إنجازاً غير مسبوق ويضاف لسجل الدولة التي يشار إليها بالبنان بالحكمة والمصداقية والنزاهة. وساطة مثالية ـ وبدوره، ثمن سعادة السيد محمد مهدي الأحبابي عضو مجلس الشورى جهود قطر في الهدنة الإنسانية لوقف العدوان المستمر على قطاع غزة، وقال: إن الوساطة القطرية مثالية، وتعجز الكلمات عن وصفها وهذا يعود للدور الفاعل الذي بذلته قطر في سبيل إنقاذ الشعب الفلسطيني من المعاناة والتهجير والحصار الذي أثر على مختلف أوجه الحياة. وأشاد بجهود الدولة الجبارة من أجل حقن دماء الفلسطينيين منوهاً أن الهدنة الإنسانية سيكون لها الأثر الإيجابي على إدخال مساعدات عاجلة للشعب الفلسطيني ومساعدت طبية وعلاجية للمرضى والجرحى وستسهم في خروج الأسرى من النساء والأطفال خاصة أن القطاع تعرض في الفترة الأخيرة لهجوم قاسٍ تسبب في التأثير على الأسر والأطفال. وقال إن الاتفاق خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح وسيكون له أعظم الأثر في زيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ووقف الأعمال العدائية وتيسير وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية خصوصاً للفئات الأكثر احتياجاً من المرضى والأطفال وكبار السن والنساء دون عوائق وتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من المعاناة وضمان بقاء أهالي غزة في أماكن سكناهم. الحل السلمي من جانبه، أكد سعادة الأستاذ الدكتور عبد العزيز كمال عضو مجلس الشورى الأسبق أن الجهود المبذولة من قطر تكللت بنجاح الهدنة الانسانية، وقال: إن قطر تسعى دوماً للسلام والاستقرار في المنطقة لأنها تؤمن بمسار الحوار البناء والحل السلمي لحل المشاكل وأثمر عن جهود كبيرة وجبارة من القيادة الحكيمة لتحقيق السلام العادل والشامل وهذا الإنجاز لا يقاس بالمفهوم العادي لأنه بمثابة إنجاز نوعي فدولة قطر كفت ووفت، وسيكون خطوة أولى بإذن الله للإفراج عن بقية المسجونين والأسرى. وثمن جهود قطر في الخروج بنتائج مشرفة وهي بداية الطريق نحو السلام والاستقرار منوهاً أن قطر من اليوم الأول للحرب على غزة وضعت خارطة طريق لإنهاء الصراع وإيجاد حلول لحقن دماء أهالي غزة، وهذا ليس بغريب على قطر فقد قامت بوساطات نموذجية في أفغانستان وغيرها انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأنّ الحوار هو السبيل لإنهاء الأزمات. وقال إن الكلمات لا توفي حق الدولة التي بذلت كل الجهود من أجل فلسطين وهي اللاعب الأساسي في الوساطات إلى جانب تعاون شركاء في المنطقة سعياً للسلم والأمن.

450

| 23 نوفمبر 2023