رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
عناصر من المخابرات الإسرائيلية وضباط شرطة يقتحمون الأقصى

اقتحم 100 إسرائيلي على الأقل، بينهم عناصر من المخابرات، وضباط شرطة، اليوم الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى، على دفعات، عبر باب المغاربة، تحت حماية عناصر من الشرطة الإسرائيلية، بحسب أحد حراس المسجد. وقال الحارس، مفضلاً عدم ذكر اسمه، لدواعٍ أمنية إن"عشرات الإسرائيليين بينهم مستوطنون، وحاخامات، إلى جانب عناصر من المخابرات، وضباط من الشرطة بزيهم الرسمي، اقتحموا المسجد الأقصى، اليوم على دفعات، عبر باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للمسجد، تحت حماية أمنية". وبحسب الحارس، فإن إجمالي عدد المقتحمين يزيد عن الـ100، مشيراً إلى أن عشرات المصلين والمرابطين بالمسجد، هتفوا "الله اكبر". في غضون ذلك، قالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان على موقعها الإلكتروني، إن "فتىً عربياً ألقى حجراً على مجموعة من المستوطنين في ساحات جبل الهيكل (الأقصى)"، مشيرة إلى أن "الفتى فرَ من المكان، وتجري قوات الشرطة أعمال بحث عنه". وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توعد قبل يومين، بكبح ظاهرة رشق الحجارة في القدس الشرقية. واعتقلت البحرية الإسرائيلية صباح، اليوم الأربعاء، 7 صيادي سمك فلسطينيين قبالة شواطئ شمال قطاع غزة، بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية. وقال نقيب الصيادين الفلسطينيين نزار عايش إن "البحرية الإسرائيلية اعتقلت سبعة صيادين من عائلة واحدة في منطقة السودانية في بحر شمال غزة"، معتبر إن هذا الإجراء يندرج "في إطار الخروقات الإسرائيلية المتكررة منذ توقيع اتفاق التهدئة في القاهرة في 26 أغسطس الماضي".

310

| 22 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
الجامعة العربية تحذر من محاولات إسرائيل تقسيم الأقصى

حذرت جامعة الدول العربية من خطورة مخطط إسرائيل الهادف إلى تقسيم وتهويد المسجد الأقصى المبارك، وقالت الجامعة في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل تعتزم القيام بتقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً ومكانياً وذلك من خلال تصويت الكنيست الإسرائيلي على هذه الخطة التقسيمية والعنصرية خلال الشهر القادم تحت مسمى "مسودة قرار صلاة اليهود في جبل الهيكل". وأضافت الجامعة العربية في بيانها: "لقد حذرت جامعة الدول العربية مراراً من هذا المخطط الذي يهدف إلى تقسيم وتهويد المسجد الأقصى المبارك في انتهاك صارخ لحرمته واستباحة المستوطنين والمتطرفين له واقتحاماتهم اليومية بقيادة غلاة المتطرفين من ساسة ورجال دين وعلى رأسهم المتطرف الديني يهودا غليك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي. وذكرت الجامعة أن ما قام به نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي "موشيه فيجلين" من أداء طقوس تلمودية على قبة الصخرة المشرفة دون أي اعتبار لحرمتها وقدسيتها لدى كافة المسلمين في العالم هو تجسيد لدلالات توجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتقسيمه على أرض الواقع والمتضمنة أيضاً الدفع بأعداد كبيرة من هؤلاء المستوطنين والمتطرفين لاقتحامات يومية لساحاته والمساس بحرمته متزامنة مع دعوات عنصرية لمسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

272

| 22 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
البرغوثي: أوروبا تعتزم فرض عقوبات على إسرائيل

كشف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، النقاب عن أن الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأوروبية، مثل فرنسا، تبدو قريبة جداً من البدء بفرض عقوبات على إسرائيل، بسبب توسعها الاستيطاني وأنشطة التطهير العرقي التي تمارسها في الضفة الغربية، في خرق فاضح للقانون الدولي. وأضاف البرغوثي، "أن الاتحاد الأوروبي وجه تحذيرا أشبه بالإنذار للحكومة الإسرائيلية، حدد 5 خطوط حمراء، بما فيها البناء الاستيطاني في جبل أبو غنيم ومنطقة E1 وجبعات همتوس، بالإضافة إلى تغيير الواقع في المسجد الأقصى ومحاولة ترحيل الفلسطينيين من العائلات البدوية القاطنة في محيط القدس". وتابع الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، "إن العقوبات، ولو كانت في البداية محدودة، تمثل تحولا مهما وجديا يعمق عزلة إسرائيل ويمثل انتصارا ملموسا لحركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل وسحب الاستثمارات منها، ويؤكد أهمية استبدال المراهنة على المفاوضات بإستراتيجية مواجهة إسرائيل بمقاومة مخططاتها وتصعيد المقاطعة ضدها ودعم صمود الفلسطينيين على أرضهم وتعزيز مقاومتهم الشعبية ووحدة النضال الفلسطيني".

447

| 22 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تعتقل 16 فلسطينيا أقاموا بها بصورة مخالفة للقانون

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، أن الشرطة في قرية "عيلوط الجليلية" اعتقلت الليلة الماضية 16 فلسطينيا أقاموا بها بصورة مخالفة للقانون. وأضافت أنه تم اعتقال 3 من سكان القرية يشتبه في 2 منهم بنقل الفلسطينيين فيما يشتبه في الثالث بتشغيلهم. وأفاد بأنه تمت مصادرة شاحنة وسيارة تجارية كانتا تستخدمان لنقل الفلسطينيين.

219

| 22 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
يعالون يتهم تركيا بدعم "حماس" و"إيواء قياداتها"

هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، تركيا واتهمها بتقديم الدعم لحركة "حماس" معتبراً أن هذه الحركة تملك حاليا قيادتين "إرهابيتين" أحداهما في غزة والأخرى في اسطنبول، وفق ما يرى. وقال الوزير يعالون خلال اجتماعه في واشنطن الليلة الماضية مع نظيره الأمريكي تشاك هيجل أن "أنقرة تقوم بلعبة تهكمية في هذا المجال" مشيرا إلى أن ممثل "حماس" في تركيا صالح العاروري يمارس "الإرهاب" ضد تل أبيب وقد حاول القيام بانقلاب في الضفة الغربية ضد السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس. وعلى صعيد آخر أكد يعالون مجددا معارضة تل أبيب لأي اتفاق يبقي بيد إيران قدرة على تخصيب اليورانيوم، قائلا إن "إسرائيل تفضل عدم التوصل إلى اتفاق على عقد صفقة سيئة بين إيران والدول الكبرى". وشدد الوزير يعالون على أهمية العلاقات الوثيقة بين تل أبيب وواشنطن، وقال إنه إذا كانت هناك خلافات بين البلدين فيجب إبقاؤها وراء أبواب مغلقة.

254

| 22 أكتوبر 2014

صحافة عالمية الشرق
الاتحاد الأوروبي يحدد 5 خطوط "حمراء" بشأن الاستيطان الإسرائيلي

قالت صحيفة إسرائيلية، إن الاتحاد الأوروبي حدد 5 خطوط "حمراء" تحذر إسرائيل من الاستمرار بنشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية. وبحسب ما نقلته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عما قالت إنها وثيقة أوروبية، من المرتقب تسليمها إلى الحكومة الإسرائيلية، خلال الأيام المقبلة، فإن الخطوط الحمراء تشمل أولاً، بناء مستوطنة "جفعات همتوس"، على أراضي بلدة بيت صفافا، جنوبي القدس الشرقية، على اعتبار أن البناء في هذه المنطقة سيقوض إمكانية دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا تكون فيها القدس عاصمة للدولتين". أما الخط الأحمر الثاني، فهو تنفيذ المشروع الاستيطاني (E1) الذي يربط مستوطنة "معاليه أدوميم"، شرق القدس، مع القدس الغربية، باعتبار أن "من شأن البناء في هذه المنطقة تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً". وحددت الوثيقة البناء في مستوطنة "هار حوما" على أراضي جبل أبو غنيم، جنوبي القدس، باعتباره الخط الأحمر الثالث، في حين أن الخط الأحمر الرابع هو خطط إسرائيل لنقل 12 ألف بدوياً بغير إرادتهم من مناطق إقامتهم في القدس إلى بلدة جديدة في غور الأردن، شرقي الضفة الغربية. أما الخط الأحمر الخامس فهو تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى في القدس الشرقية. وقالت هآرتس:"بعد سلسلة من المداولات جرت في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بين سفراء الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد، حول الرد الأوروبي، نهاية الأسبوع الماضي، فقد تقرر نقل رسالة حادة إلى إسرائيل باسم جميع دول الاتحاد، تركز على الإجراءات الإسرائيلية".

420

| 22 أكتوبر 2014

صحافة عالمية الشرق
ليفني تصف نتنياهو بـ"الجبان السياسي"

انتقدت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووصفته بأنه "جبان سياسي" بسبب خططه الخاصة بالدعوة لإجراء انتخابات عامة مبكرة وتشكيل ائتلاف جديد مع الأحزاب المتشددة و"البيت اليهودي". ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني أيضا عن رئيس حزب العمل الإسرائيلي المعارض إسحاق هيرتزوج قوله "في الوقت الذي يعاني فيه مواطنو إسرائيل من ارتفاع تكاليف المعيشة وارتفاع تكاليف الإسكان، ينشغل نتنياهو فقط ببقائه السياسي".

1196

| 21 أكتوبر 2014

صحافة عالمية الشرق
صحف تركية تهاجم مصر والإمارات وإسرائيل

واصلت الصحف التركية المعارضة لليوم الرابع على التوالي انتقاداتها للسياسة الخارجية التركية، والتي تسببت في حصول أنقرة على 60 من أصل 193 صوتا في التصويت على حصولها على مقعد غير دائم في مجلس الأمن، وبالتالي فوز أسبانيا بالعضوية المؤقتة لمجلس الأمن الدولي، فيما طالبت الأحزاب السياسية التركية حكومة العدالة والتنمية بإعادة النظر وتغيير سياستها الخارجية المتبعة تجاه دول الجوار والمنطقة وأدت لخيبة أمل وإحباط لأنقرة. وذكرت صحيفة "ميلليت" اليوم الإثنين، أن الأحزاب التركية أكدت أن حصول أنقرة على هذه النتيجة يمثل مؤشرا على فشل سياساتها الخارجية، فضلا عن أنه تعبير واضح عن الرفض الدولي لسياستها ، خاصة من دول الشرق الأوسط، حيث قدمت 140 دولة وعودا لتركيا بالتصويت لصالحها حتى تحصل على عضوية مؤقتة بمجلس الأمن للفترة 2015 - 2016، ولكنها لم تحصل إلا على 60 صوتا فقط. أما صحيفة "حرييت" فقالت إنه وفقا لمعلومات من مصادر دبلوماسية لعبت مصر والسعودية والإمارات وإسرائيل دورا مهما في فشل تركيا في الحصول على المقعد، مؤكدة أن الأسباب الرئيسية لفشل تركيا في عملية التصويت تعود إلى دعم تركيا لجماعة الإخوان المسلمين، ووقوفها ضد سياسة الإمارات التي تدعم مصر بزعامة عبد الفتاح السيسي.

342

| 20 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
خطر "الفيتو" يهدد طريق الفلسطينيين إلى مجلس الأمن

بعد فشل المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية ووصولها إلى حائط مسدود جراء التعنت والمراوغة الإسرائيلية، وفقدان الأمل الفلسطيني في حل سياسي تفاوضي ينهي الاحتلال، ويؤسس لقيام دولة فلسطينية كاملة، كان لزاما على القيادة الفلسطينية البحث عن طريق بديل أو مواز لمسار المفاوضات المتعثرة، فجاء القرار بالذهاب إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن صاحب القرارات الملزمة القادر على فرض عقوبات على الدول التي لا تلتزم بقراراته، وعليه سيتوجه الفلسطينيون مع نهاية شهر أكتوبر الجاري إلى مجلس الأمن لطرح مشروع قرار أمامه بشأن تحديد جدول زمني لإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف. أكثر من 40 فيتو ورغم كون مجلس الأمن محكوما بسيف مسلط على رقاب العالم الثالث وقضاياه، ألا وهو ما اصطلحت الدول الكبرى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية على تسميته بالفيتو أو "حق النقض" الذي يخولها القبول أو الرفض لأي مشروع قرار يطرح على المجلس، إلا أن المجلس وطبقا لنظامه الأساسي وما يعطيه إياه من دور وصلاحيات أصدر العديد من القرارات والبيانات وتبنى مشاريع قرارات كثيرة بالنسبة للقضية الفلسطينية، ومجمل هذه القرارات والبيانات تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي غير شرعي للأراضي الفلسطينية ودعا إلى منح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره. ومع ذلك فإن مجلس الأمن لم يتبن أي قرار ملزم لإسرائيل ولم يصدر أي مشروع قرار استنادا للفصلين السادس والسابع اللذين يتيحان فرض عقوبات على إسرائيل، وبالتالي كل قراراته مجرد توصيات وليست ملزمة، ويعود السبب في ذلك إلى استخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو الذي تجاوز أكثر من 40 مرة حماية لإسرائيل والحيلولة دون فرض عقوبات عليها. ولذلك بقي دور مجلس الأمن بعيدا عن مهماته الحقيقية في الحفاظ على السلام والأمن فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية حيث كان آخر فيتو استخدمته الولايات المتحدة ضد قيام دولة فلسطينية كاملة العضوية فاكتفى الموقف الفلسطيني بدولة مراقب. وعليه تبدو طريق الفلسطينيين إلى مجلس الأمن غير ممهد أو سهل بل محفوف بالمكاره والمخاطر، إذ الخشية قائمة من احتمالٍ وارد بإمكانية استخدام واشنطن من جديد للفيتو ضد المشروع الفلسطيني، سيما وأن الإدارة الأمريكية لوحت أكثر من مرة مهددة باستخدام الفيتو في حال طرح مثل هذا المشروع على مجلس الأمن، كما سبق لها وان حذرت الفلسطينيين من مغبة الإقدام على هذه الخطوة التي رفضتها مسبقا على لسان أكثر من مسؤول فيها. مخاوف قائمة وإذا تم طرح المشروع الفلسطيني على المجلس فستظل الخشية قائمة من أن يتكرر الموقف الأمريكي من جديد ويتحول من رفض مسبق إلى استخدام الفيتو ومن ثم افشال المشروع، لكن الإصرار على تقديم مشروع قرار عربي يحمل مجلس الأمن مسؤولية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحديد فترة زمنية وهو مطلب على أهميته إلا أنه غير مسبوق في عرف مجلس الأمن من زاوية أن يتم تقديم مشروع قرار ويطلب فيه تحديد فترة زمنية قاطعة. ولا تعني المعرفة المسبقة بأن دولة ما ستستخدم الفيتو إلا تتقدم الدول بمشروعات قرارات تخص السلام والأمن العالميين فهنا لا بد من تحميل مجلس الأمن مسؤولياته، وثانيا تسجيل مواقف سياسية وتحميل الولايات المتحدة الأمريكية مسؤوليتها الخاصة بفشل مسار السلام وهذا قد يشكل ورقة ضغط عليها وخصوصا في زمن التحولات العربية وتشكيل تحالف دولي لمحاربة تنظيم "داعش" وكل هذه القضايا لها علاقة بالقضية الفلسطينية . مسؤولية الأمم المتحدة والأمر الآخر في التقديم هو فقدان الفلسطينيين لخياراتهم في التفاوض وبالتالي لا بد من الذهاب إلى الخيار الدولي وتحميل الأمم المتحدة ودولها مسؤولياتهم في استمرار القضية الفلسطينية بلا حل وفي استمرار الاحتلال الإسرائيلي وهذا من شأنه أن يعمق من عزلة إسرائيل ويفتح الطريق أمام مزيد من دعم الدول واعترافها بفلسطين كدولة كاملة. وهناك أمر آخر يبدو أكثر أهمية وهو أن عدم تبني مجلس الأمن لمشروع القرار الفلسطيني المؤيد عربيا يوسع من خيار الشرعية الدولية بتفعيل دور فلسطين في المنظمات الدولية وخصوصا الانضمام لمعاهدة روما وهو ما يعني فتح معركة جديدة مع إسرائيل وهذه المعركة ليست معركتها ولا تتحكم في كل أوراقها، وبالتالي هي معركة خاسرة بالنسبة لإسرائيل لكنها معركة طويلة وتحتاج إلى صبر سياسي طويل ودعم من قبل الدول العربية والإسلامية والصديقة. الاتحاد من أجل السلام ومن الأبعاد المهمة في هذه المعركة تفعيل خيار قانون الاتحاد من أجل السلام والذي بموجبه يمكن لفلسطين والدول العربية المدعومة دوليا تحويل مشروع القرار إلى مجلس الأمن، وهنا قد تعقد جلسة طارئة وفي حال حصول مشروع القرار على ثلثي الأصوات وفقا لقانون الاتحاد عندها يمكن التغلب على الفيتو الأمريكي ويصبح القرار ملزما ويحمل الأمم المتحدة مسؤوليات أكبر. وهذه المعركة، أي معركة تفعيل دور الأمم المتحدة والمسؤولية الدولية، تحتاج أولا إلى أرضية فلسطينية صلبة وقوية وعمقا عربيا قويا وتأييدا دوليا فاعلا لذلك هي المعركة الحقيقية لإنهاء الاحتلال، لكنها لا تعني في الوقت ذاته عدم تفعيل الخيارات الفلسطينية الأخرى وبالذات خيار تفعيل المقاومة المدنية السلمية التي من شأنها أن تخلق قوى ضغط كبيرة على المستوى الدولي وهذا الخيار يحتاج إلى رؤية وخيال سياسي مبدع ورؤية إستراتيجية واقعية وتكامل بين كل الخيارات الفلسطينية المتاحة والممكنة . وبالنسبة للفلسطينيين وهم يخوضون صراعا مفتوحا مع محتل إسرائيلي لاستخلاص وطن لهم يحاول ابتلاعه وهضمه فهم مصممون على المضي قدما في السير على الطريق إلى مجلس الأمن حيث تعرض الفلسطينيون لضغوط كبيرة لعدم المضي قدما قي تقديم مشروع القرار – ومن ضمن ذلك تهديدات أمريكية بقطع المساعدات – ولكن الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه قال إن قرار القيادة الفلسطينية الذي اتُخذ نهاية الاسبوع المنصرم يقضي بالمضي قدما في التوجه إلى الأمم المتحدة. وأضاف عبدربه لقد "قرر المجلس السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية خلال لقائه في رام الله التوجه إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهدف تمرير قرار لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بحلول نهاية هذا الشهر"، وقد يتم إجراء التصويت بعد أسبوعين أو أكثر من عرض الطلب، مشيرا إلى أنه "لا يوجد أي مبرر للتأخير".

211

| 20 أكتوبر 2014

اقتصاد الشرق
إسرائيل تصدر الغاز لمصر بموجب مذكرة تفاهم

ذكرت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم الإثنين، أن الشركات المشغلة لحقل الغاز الطبيعي "تامار" قبالة شواطئ إسرائيل وقعت مذكرة تفاهم مع شركة مصرية للطاقة يتم بموجبها تصدير الغاز الإسرائيلي لمصر. وأضافت أن التصدير سيتم عبر نفس أنبوب الغاز الذي كانت إسرائيل في الماضي تستورد عبره الغاز المصري. ورحب وزير الطاقة الإسرائيلي سيلفان شالوم بهذا التطور، واصفا إياه بأنه "ذو مغزى استراتيجي كبير لتعزيز العلاقات بين البلدين".

242

| 20 أكتوبر 2014

صحافة عالمية الشرق
تخوف إسرائيلي من اعتراف مجلس الأمن بفلسطين

حذّر مسؤولون إسرائيليون من "عاصفة سياسية" تهدّد تل أبيب جرّاء احتمال تغيير تركيبة مجلس الأمن الدولي وتبني مشروع قرار الاعتراف بدولة فلسطين. وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في عددها الصادر اليوم الأحد، إن سبب القلق الإسرائيلي نابع من خروج دول صديقة لتل أبيب وخسارتها لعضوية مجلس الأمن وانضمام دول أخرى "معادية" إلى المجلس، مثل ماليزيا وفنزويلا، وفق الصحيفة. وأضافت الصحيفة، إذا نفّذ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تهديده بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي من أجل الحصول على اعتراف بدولة فلسطين، فإن الحكومة الإسرائيلية ستواجه صعوبة في لجم تداعيات هذه الخطوة. واعتبرت أن "النبأ السار الوحيد" الذي ستحمله التركيبة الجديدة لمجلس الأمن الدولي يتمثل ببقاء تركيا خارج عضويته وانضمام إسبانيا بدلاً عنها. ويشار إلى أن مجلس الأمن الدولي مؤلف من 15 دولة، بينها خمس دول دائمة العضوية، وأي قرار يتم اتخاذه بتأييد أغلبية مؤلفة من تسع دول.

227

| 19 أكتوبر 2014

صحافة عالمية الشرق
ألمانيا تقرر بيع 3 سفن حربية لإسرائيل

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن ألمانيا وافقت على بيع إسرائيل 3 سفن صواريخ من صنعها، بعد عملية تفاوض مطولة أسفرت عن تخفيض 300 مليون يورو من سعر الصفقة الأصلي الذي حدد بـ900 مليون يورو. وكانت إسرائيل قد تعاقدت مع ألمانيا لشراء هذه السفن بغية الدفاع عن حقول الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط. ومن المقرر أن يتم توقيع الاتفاق بشأن هذه الصفقة، خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وكانت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، قد قررت قبل 5 أشهر، عدم منح إسرائيل التخفيض في سعر الصفقة، بسبب تعثر مفاوضات السلام مع الفلسطينيين واستيائها من سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. غير أن اتصالات مكثفة أجراها وزيرا الخارجية أفيغدور ليبرمان، والمالية يئير لبيد، مع المسؤولين الألمان أدت إلى إبرام الصفقة.

401

| 19 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعتقل 63 محَررا فلسطينيا

أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين، اليوم السبت، أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يعتقل 63 أسيراً محرراً من الذين أطلق سراحهم ضمن الصفقة التي تمت في شهر أكتوبر 2011، بينهم 3 من الأسيرات، مما شكل خرقاً واضحاً وخطيرا للاتفاق الذي تم آنذاك، والذي ضمن لهم الأمن وعدم عودتهم إلى السجن مرة أخرى. جاء ذلك في تقرير لوحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتنفيذ صفقة "وفاء الأحرار" التي تحرر بموجبها 1027 أسيرا وأسيرة مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن التضييق على محرري صفقة وفاء الأحرار لم يكن نتيجة حادثة اختفاء ومقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل قبل 4 أشهر، إنما بدأ بعد إتمام الصفقة بشهرين فقط، حيث بدأ الاحتلال بإعادة اعتقال بعضهم بحجة عدم حضورهم إلى مقار الإدارة المدنية أو خروجهم من مناطق سكنهم، واستدعاء آخرين للمقابلة، وحجزهم لأيام والتحقيق معهم، وإطلاق سراحهم. وأضاف الأشقر أن العدد الأكبر من هؤلاء المحررين اختطفوا بعد الحادثة الشهيرة في الخليل، حيث اختطف الاحتلال منهم 65 محررا دفعة واحدة، أطلق سراح اثنين منهم، ومازال الباقون أسرى.

238

| 18 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
إسرائيل تشن هجوما على كيري

تعرض وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، لانتقاد إسرائيلي واسع، إثر ربطة بين تعثر عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وبين تنامي الحركات المتشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". وقال نفتالي بنيت، وزير الاقتصاد الإسرائيلي، اليوم الجمعة، "حتى عندما يقوم بريطاني مسلم بقطع رأس بريطاني مسيحي، فإنك ستجد دائماً أولئك الذين يوجهون اللوم لليهود". مضيفا، أن "تصريحات كيري تشكل تشجيعاً للإرهاب العالمي". ومن جانبه، قال وزير الإعلام الإسرائيلي، جلعاد أردان، للإذاعة الإسرائيلية، اليوم، إن "كيري يسجل أرقاماً قياسية جديدة من عدم إدراك ما يجري في منطقة الشرق الأوسط، وطبيعة النزاعات الدائرة فيه". مضيفا أن "الرئيس الأمريكي، بارك أوباما، نفسه كان قد استبعد وجود علاقة بين النزاع الفلسطيني الإسرائيلي والأحداث الأخرى التي تشهدها المنطقة". وكانت الإذاعة الإسرائيلية، نقلت عن كيري قوله، في حفل أقيم في واشنطن، أمس الخميس، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، إن "عدم حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يؤجج الشوارع في الدول العربية، ويؤدي إلى انضمام أشخاص إلى تنظيم داعش".

312

| 17 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
تشييع جثمان فتى فلسطيني قتل برصاص الاحتلال

شيع مئات الفلسطينيين، عقب صلاة الجمعة، جثمان فتى، قتل أمس الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي، في بلدة بيت لقيا، غربي رام الله، وسط الضفة الغربية. وكان الفتى الفلسطيني، بهاء بدر "13 عاماً"، توفي مساء أمس، متأثراً بإصابته بعيار ناري في الصدر، خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لقيا، بعد اقتحام الجيش للبلدة، حسبما ذكرت مصادر طبية فلسطينية، وشهود عيان. وانطلق موكب التشييع، من أمام مجمع رام الله الطبي، باتجاه مسقط رأس الفتى، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع في منزل عائلته، قبل صلاة الجنازة عليه في مسجد البلدة، إلى أن ووري الثرى في مقبرة البلدة. وردد المشيعون عبارات منددة بـ"الجرائم" الإسرائيلية، ومطالبة بالرد على "الانتهاكات" بحق الشعب الفلسطيني.

2046

| 17 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
"الطاقة الفلسطينية": انحسار أزمة كهرباء غزة خلال 9 أشهر

قالت سلطة الطاقة الفلسطينية في قطاع غزة (حكومية)، اليوم الأربعاء، إنها ستنفذ ثلاثة مشاريع، خلال الأشهر التسعة القادمة، ستكون من أبرز نتائجها انحسار مشكلة الكهرباء في القطاع بشكل كبير. وأضاف نائب رئيس سلطة الطاقة فتحي الشيخ خليل في تصريح نقلته وكالة "الرأي" الحكومية، وتابعه مراسل وكالة الأناضول، إن "هناك ثلاثة مشاريع سننفذها، وهي تحسين خطوط التغذية الممتدة إلى القطاع من الجانب الإسرائيلي وزيادتها، وتمديد خط غاز خاص لمحطة توليد الكهرباء بغزة، بالإضافة لزيادة كمية الكهرباء المزودة من الجانب المصري". وأكد أنه في حال تم البدء في تنفيذ المشاريع الثلاثة، فإن مشكلة الكهرباء ستشهد انحسارا كبيرا خلال الأشهر التسعة القادمة. وأشار الشيخ خليل إلى أن نجاح تنفيذ المشاريع مرتبط بتحسن الوضع السياسي، والسماح بدخول المستلزمات التي تمكن المشاريع من العمل دون معيقات، إضافة إلى رفع الحصار عن القطاع وفتح المعابر وتمكين حكومة التوافق من ممارسة إعادة الإعمار. وتوقفت محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة، عن العمل بشكل كامل، بعد أن استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية في 29 يوليو الماضي، خزّان الوقود الرئيس للمحطة. وشنت إسرائيل في السابع من يوليو الماضي حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، وتسببت في مقتل 2165 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، حسب مصادر طبية فلسطينية، فضلاً عن تدمير نحو 9 آلاف منزل بشكل كامل، و8 آلاف منزل بشكل جزئي، وفق إحصائيات لوزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية. ويحتاج قطاع غزة، لطاقة بقوة نحو 360 ميجاوات، لتوليد الكهرباء وسد احتياجات السكان منها (حوالي 1.8 مليون نسمة)، لا يتوفر منها سوى قرابة 200 ميجاوات. ويحصل قطاع غزة على التيار الكهرباء من 3 مصادر، أولها إسرائيل، حيث تمد القطاع بطاقة مقدارها 120 ميجاوات، وثانيها مصر، وتمد القطاع بـ28 ميجاوات، فيما تنتج محطة توليد الكهرباء في غزة ما بين 40 إلى 60 ميجاوات. ومنذ أن فازت حركة "حماس"، التي تعتبرها إسرائيل "منظمة إرهابية"، بالانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير 2006، تفرض إسرائيل حصارًا بريا وبحريا على غزة، شددته إثر سيطرة الحركة على القطاع في يونيو من العام التالي، واستمرت في هذا الحصار رغم تخلي "حماس" عن حكم غزة، وتشكيل حكومة توافق وطني فلسطينية أدت اليمين الدستورية في الثاني من يونيو الماضي.

316

| 15 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات الشرق
الهجمات اليهودية على الأقصى تنذر بتهويده

هجمة تهويدية إسرائيلية شرسة وغير مسبوقة يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك، هذه الأيام، تترافق مع أخرى استيطانية مماثلة تتعرض لها المدينة المقدسة وأحياؤها الفلسطينية، تستهدف، في نهاية المطاف، إفراغ المدينة من أهلها تمهيدا لإطباق قيد التهويد عليها بعد فرض وضع ديموغرافي واقع عليها. وما أشبه الليلة بالبارحة، فبالأمس القريب، كان الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة التي بدأت الحملة عليه تحت ذرائع وحجج دينية متطرفة إلى أن وقع في قبضة التهويد والتقسيم بين يهود ومسلمين، ووصل به الحال اليوم حتى إلى منع إقامة الأذان والصلوات فيه، فضلا عن الإغلاق الكامل أمام المسلمين، وخاصة فيما يسمى بالأعياد اليهودية. واليوم جاء الدور على المسجد الأقصى المبارك بالقدس، وسط خشية وقلق بالغين من أن يؤول الحال فيه إلى ما آل إليه في الحرم الإبراهيمي. تهويد بطيء للأقصى هذه الهجمة العدوانية الإسرائيلية غير المسبوقة أخذت تتصاعد رويدا رويدا، ظاهرها مستوطنون متطرفون ينتمون لنحو 20 منظمة وجماعة دينية تلمودية متطرفة باتت تستبيح ساحات الحرم القدسي وتقتحم بواباته وتلج إلى داخله بذريعة زيارة أو إقامة شعائر دينية، تحت حماية بنادق الجنود وهراواتهم، وباطنها السعي إلى التهويد البطيء. اقتحم المستوطنون الأقصى معززين بجنود الاحتلال ولم تفلح الهبات والغضبات الشعبية الفلسطينية التي تنطلق بين الفينة والأخرى دفاعا عن الحرم القدسي، في الحيلولة دون اقتحامه وتدنيسه، بسبب ما تواجهه تلك المظاهرات والاحتجاجات من قمع عسكري وممارسات عدوانية، وصلت إلى حد منع المصلين من دخول الحرم وأحيانا منع إقامة الصلوات فيه وطرد المعتكفين داخله أو طلاب العلم وتحفيظ القرآن منه. إجراءات احتلالية وقد فرضت سلطات الاحتلال شروطا تعجيزية على المواطنين الفلسطينيين من الضفة الغربية ومناطق فلسطين 48" الراغبين في زيارة الحرم القدسي والصلاة فيه، أقلّها منع الرجال دون الخمسين عاما من العمر من دخوله، إلى جانب فرض إجراءات أمنية مشددة في محيط المسجد الأقصى، بحجة منع المواجهات داخله وفي ساحاته، بينهم وبين المستوطنين وجنود الاحتلال، وإقامة الحواجز العسكرية على مداخل مدينة القدس وتكثيف الدوريات داخل البلدة القديمة وإغلاق الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى. وتجري وقائع كل فصول هذه الهجمة، تحت سمع وبصر الحكومة الإسرائيلية، بل وبتشجيعها وحمايتها، إلى أن وصل الأمر برئيس تلك الحكومة، بنيامين نتنياهو، والذي على ما يبدو قد شرع في معركة تهويد القدس بمحاولة السيطرة على المسجد الأقصى المبارك. ويستدل على ذلك بدعوته لقوى الأمن الإسرائيلية بالضرب بيد من حديد واستخدام القوة المفرطة في مواجهة الفلسطينيين الذين يدافعون عن الأقصى ويتصدون للمتطرفين اليهود الذين يحاولون فرض أمر واقع بتقسيم المسجد مكانيا مثلما نجحوا من قبل في تقسيمه زمانيا على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل. الرئاسة الفلسطينية الرئاسة الفلسطينية ردت على الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بشأن القدس والأقصى، وخاصة مواقف فيجلين ونتنياهو، من المسألة باتهام نتنياهو بتحويل الصراع مع الشعب من صراع سياسي إلى صراع ديني، محذرة الحكومة الإسرائيلية من أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بتمرير تلك الإجراءات بحق المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي الشريف. سبب هجمات الأقصى والعوامل التي دفعت بقضيّة القدس إلى صدارة أولويّات الاحتلال كثيرة، منها ما هو سياسيّ يتعلّق بانعدام الرؤية المستقبليّة والتنافس بين الأحزاب المختلفة، ومنها ما يتعلّق بطبيعة الدولة ونظرة المجتمع لها وثقته بقدرتها على الاستمرار بعد فشلها في حربي لبنان وغزّة، وفشلها في حسم مصير المدينة بعد مرور 47 عامًا على احتلالها. ومنها أسباب دينيّة متعلّقة بتغيّر نظرة المتدينين اليهود إلى المسجد الأقصى الذي يزعمون أنّه "جبل المعبد"، وتغيّر نظرة المجتمع اليهوديّ بكامله إلى أهميّة بناء "المعبد الثالث" ودوره في حياة الشعب اليهوديّ واستمراره. وقد انعكست هذه التطوّرات على الأرض على شكل هجمةٍ تهويديّة غير مسبوقةٍ على مدينة القدس وصلت ذروتها خلال عام 2009 الذي كان أكثر عامٍ شهد تطوراتٍ في قضية القدس، كماً ونوعاً، طالت كلّ شيءٍ في المدينة، بدءًا بمقدّساتها وسكانها وأرضها وحتى هويّتها الثقافيّة وطرازها المعماريّ.

528

| 15 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال بالقدس

أفاد شهود عيان، اليوم الأربعاء، أن العديد من الأحياء القريبة من المسجد الأقصى، في البلدة القديمة، بالقدس الشرقية، تشهد منذ ساعات الصباح، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، بعد منع مصلين من الدخول للأقصى. وبحسب شهود العيان، فإن "مواجهات عنيفة تدور في هذه الأثناء (09.10 بتوقيت جرينتش) في منطقة باب العامود (الذي يعتبر من أبرز أبواب البلدة القديمة)". في غضون ذلك، هاجمت قوات من الشرطة الإسرائيلية، اليوم، المئات من المصلين الفلسطينيين، في منطقة باب الأسباط، إحدى البوابات في الجدار الشمالي للمسجد الأقصى. وأفاد شهود عيان، أن "قوات الشرطة ما زالت تمنع الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً من الدخول إلى المسجد الأقصى، رغم أنها سمحت لكل النساء، والمئات من المصلين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بالدخول". واحتجاجاً على هذا الإجراء الإسرائيلي، هتف الفلسطينيون خارج وداخل المسجد، ما دفع قوات الشرطة إلى إغلاق باب الأسباط، ومهاجمة المصلين داخل وخارج المسجد، وفق شهود العيان. وكانت الشرطة الإسرائيلية أغلقت في وقت سابق اليوم، باب المغاربة، إحدى البوابات في الجدار الغربي للأقصى، أمام اقتحامات المستوطنين.

339

| 15 أكتوبر 2014

صحافة عالمية الشرق
كيري يحضر لمبادرة جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين

أفادت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يعمل على بلورة مبادرة سياسية جديدة لاستئناف العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حدود عام 1976 مع تبادل أراض مقابل عدم توجه الجانب الفلسطيني إلى مجلس الأمن الدولي لتحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال مسؤولون إسرائيليون، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبدى تحفظاته من المبادرة خلال اجتماعه مع كيري في نيويورك قبل أسبوعين. ووفقا للتقارير الإسرائيلية، فقد طرح نتنياهو فكرة إشراك دول عربية في العملية السلمية. وذكرت مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة لا ترغب في استعمال حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار الفلسطيني في الوقت الذي تعمل فيه على ضم دول عربية للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها إن صناع القرار في تل أبيب يجرون اتصالات دبلوماسية حثيثة مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن لإقناعهم بعدم تأييد الإجراء الفلسطيني.

194

| 15 أكتوبر 2014

عربي ودولي الشرق
إصابة جندي إسرائيلي ألقيت عليه عبوة ناسفة جنوبي الضفة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن إصابة جندي بقوات حرس الحدود جراء تفجير نجم عن إلقاء عبوة ناسفة على برج مراقبة شمال مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية. وقال بيان للجيش الإسرائيلي، نقلته إذاعته اليوم، إن "مجموعة من الجنود تعرضوا لهجوم شنه عشرات الشبان الفلسطينيين قرب "قبة راحيل" شمال بيت لحم بالحجارة والزجاجات الحارقة". وأضاف البيان أنه أثناء محاولة الجنود تفريق الشبان الفلسطينيين، ألقى أحدهم عبوة ناسفة باتجاه الجنود مما أدى إلى إصابة جندي من حرس الحدود بجروح (لم يوضح خطورتها) نقل على إثرها للمستشفى. وقال شهود عيان إن مواجهات تدور حاليا (الساعة 16:50 تغ) في محيط مدينة بيت لحم مع قوات الجيش الإسرائيلي، وأن هناك عدة إصابات بالاختناقات جراء إطلاق الأخيرة قنابل الغاز المسيل للدموع في المكان. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة الفلسطينية حول ما جاء في البيان. و"قبة راحيل" هي بناء مملوكي، ومقام إسلامي على شكل قبة وهو منسوب إلى راحيل -والدة النبي يوسف وزوجة النبي يعقوب عليهما- وتقع على الطريق بين القدس والخليل (جنوبي الضفة الغربية)، وبمحاذاتها المقبرة الإسلامية في بيت لحم.

272

| 14 أكتوبر 2014