أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أثارت موجة الصقيع التي ضربت أوروبا مؤخرا، المخاوف في القارة العجوز، حيال النقص الشديد في إمدادات الغاز، خاصة في ظل تهديد روسيا المستمر بقطع الإمدادات عن أوروبا، بسبب إعلان الاتحاد الأوروبي تحديد سقف لأسعار النفط والغاز الروسيين، وهو ما تصفه روسيا بأنه حرب اقتصادية غير مسبوقة. ويبحث الاتحاد الأوروبي عن بدائل لإمدادات الطاقة الروسية، في حال نفذت روسيا تهديدها، بعد أن أصبحت المواجهة صريحة في الوقت الحالي بين الطرفين، خصوصا أن المؤشرات تدل على أن الشتاء هذا العام سيكون قاسيا، بعد أن بلغت درجات الحرارة مستويات متدنية وغير مسبوقة منذ بداية الخريف الماضي. وليس أمام الأوروبيين الكثير من الوقت لتعويض 150 مليار متر مكعب من الغاز الروسي خلال الشتاء، فالكميات الفائضة والمتوفرة من الغاز في السوق العالمية لا تكفي جميعها لتغطية 40 بالمئة من حصة روسيا من الواردات الأوروبية، لذلك فأوروبا مضطرة لإيجاد حلول مبتكرة. واتجهت دول أوروبية نحو خطط تقشفية قاسية، قوبلت برفض من فئات من السكان وحتى من بعض المصانع، لأن من شأنها تخفيض الإنتاج، وإحالة العمال إلى البطالة، وإدخال أوروبا في حالة من الركود، لذلك تدرس دول الاتحاد الأوروبي عدة خيارات لمواجهة الشتاء بدون الغاز الروسي، وتخفيف حدة أزمة الطاقة، ليس فقط على المدى القصير، بل أيضا على المديين: المتوسط والطويل. ويرى مراقبون وخبراء أنه على الرغم من صعوبة التعويل على الغاز المستورد من دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر لسد الفجوة التي خلفها قطع إمدادات الغاز الروسي، من حيث الكمية أو السعر، إلا أن من شأن زيادة الإمدادات من دول منتجة أخرى تخفيف حدة الأزمة، فالولايات المتحدة، التي دخلت نادي أكبر مصدري الغاز المسال في العالم، وجهت 71 بالمئة من صادراتها من الغاز إلى الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، خلال الشهور الخمسة الأولى من 2022، مقارنة بنحو 30 بالمئة في 2021، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. ويمكن للصادرات الأمريكية أن تغطي ما بين 70 إلى 80 بالمئة من الغاز الروسي المصدر إلى أوروبا، وفق صادرات يناير الماضي، إذ إن أكثر من 50 بالمئة من الطاقة التي تستوردها أوروبا تأتي من الولايات المتحدة، غير أن أكبر عيب في الغاز الأمريكي أنه أغلى من الغاز الروسي بنسبة 50 إلى 70 بالمئة، نظرا لتكاليف استخراج الغاز الصخري، مقارنة بالغاز الطبيعي، وعمليات التسييل وإعادته مرة أخرى إلى حالته الغازية، وتكاليف النقل عبر السفن.. فضلا عن عدم امتلاك بعض الدول الأوروبية بنية تحتية لاستقبال الغاز المسال، خاصة تلك التي كانت تعتمد على الغاز الروسي، بصفة شبه كاملة، والواقع أغلبها في شرق أوروبا، أو تلك التي لا تمتلك موانئ لاستقبال سفن الغاز. وبحسب الخبراء، قد تمثل الجزائر أيضا أحد الخيارات المثالية لتعويض الغاز الروسي جزئيا، وبأسعار تنافسية، بالنظر لامتلاكها أنبوبي غاز باتجاه أوروبا، غير أن الكميات الإضافية التي تضخها نحو أوروبا محدودة. ووافقت الجزائر بالفعل على زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي إلى إيطاليا بنحو 9 مليارات متر مكعب ما بين 2023 و2024، و4 مليارات متر مكعب بنهاية العام الجاري، مع العلم أن صادراتها في 2021، بلغت 21 مليار متر مكعب، إضافة إلى 9 مليارات متر مكعب إلى إسبانيا ومليار متر مكعب إلى البرتغال، وكميات أقل إلى سلوفينيا. أما الغاز المسال، فتصدر الجزائر 20 بالمئة منه إلى فرنسا، التي تفاوض الآن من أجل زيادة الإمدادات بـ 50 بالمئة، وتراهن الجزائر على زيادة إنتاجها من خلال استثمار نحو 40 مليار دولار في قطاع المحروقات، وجذب استثمارات أجنبية على غرار استثمار شركات أوروبية وأمريكية بالشراكة مع سوناطراك الجزائرية. ومن بين الخيارات المستعجلة التي لجأ إليها الاتحاد الأوروبي ملء خزاناته من الغاز لمستويات تفوق 80 بالمئة، وهو ما تحقق مطلع سبتمبر الماضي، ما أدى إلى تراجع طفيف لأسعار الغاز، واستمر على هذا المنوال ليصل إلى نسبة 84 بالمئة تقريبا في الوقت الحالي، ما مكنه من الصمود نسبيا، الفترة الماضية، دون الحاجة إلى الغاز الروسي، رغم أن فواتير الكهرباء والغاز ستظل مرتفعة. إلا أن نسبة تخزين الغاز متفاوتة بين دول شرق القارة وغربها، ففي حين تجاوزت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا 80 بالمئة، فإن دولا أخرى مثل المجر والنمسا ولاتفيا لم تبلغ بعد الهدف الذي وضعه الاتحاد الأوروبي. ويسعى الاتحاد الأوروبي لعلاج هذا التفاوت عبر التضامن بين دوله، مثلما تعامل مع جائحة كورونا، وأيضا من خلال فرض ضرائب على الأرباح الإضافية لشركات الطاقة. وهناك خيار لمواجهة الشتاء، يتمثل في تخفيض استهلاك الغاز بنسبة 15 بالمئة في دول الاتحاد الأوروبي، ودخلت هذه الخطة حيز التنفيذ في 6 سبتمبر، وبالنظر للظروف الاستثنائية، فإن العديد من الدول الأوروبية بدأت تتخلى عن تشددها بالنسبة للطاقات الملوثة للبيئة، مثل الفحم، وهناك من عاد لاقتناء أفران الخشب للتدفئة في الشتاء، بعد ارتفاع أسعار الغاز بنحو 210 بالمئة. كما أن حرق القمامة للتدفئة أصبح أحد خيارات البولنديين لمواجهة شتاء بدون غاز روسي، وبعد أن كانت أوروبا تسعى لتقليص استخدام الفحم، عادت لتستثمر في مولدات الكهرباء التي تشتغل بالفحم، نظرا لارتفاع أسعار الغاز. ويصف الخبراء والمراقبون الوضع الحالي في أوروبا بـالمعقد، فتوفير الغاز لا يعني القدرة على اقتنائه بأي ثمن، لذلك تمثل العودة البدائية لقطع الأشجار وتخزين الأخشاب، استعدادا لإشعال مواقد التدفئة، أحد الحلول المستعجلة لأزمة الغاز. ويتصاعد النقاش بشأن استخدام الطاقة النووية بديلا عن الطاقة الأحفورية (فحم ونفط وغاز)، في كل من ألمانيا والسويد وفرنسا، وإن بدأت ترجح الكفة لصالح المؤيدين لها. وأرجأت ألمانيا غلق محطتين نوويتين، وقررت تمديد عملهما إلى غاية أبريل المقبل، بينما ستغلق المحطة الثالثة، كما كان مقررا بنهاية العام الجاري، بعد وقف ضخ الغاز الروسي. وتشكل الطاقة المتجددة أحد البدائل السريعة، لكنها مازالت محدودة لتعويض الغاز الروسي. وتمثل زيادة إنتاج الطاقة الشميسة وطاقة الرياح، بالإضافة إلى الطاقة الكهرومائية والطاقة الحيوية، الأنواع الرئيسية للطاقة المتجددة، التي تسعى أوروبا لمضاعفة إنتاجها. لكن الطاقة الكهرومائية واجهت تحديا كبيرا هذا الصيف، بعد أن شهدت أوروبا جفافا نادرا قلص من منسوب مياه الأنهار والسدود التي تستخدم في إنتاج الكهرباء وتبريد محطات الطاقة النووية. كل هذه الموارد والحلول يمكنها توفير الحد الأدنى من احتياجات أوروبا من الطاقة لتغطية الغاز الروسي، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في تضاعف أسعار الكهرباء بشكل يفوق تحمل الطبقات الفقيرة والمتوسطة. بل يهدد مصانع وشركات بالإغلاق، ما سيؤدي إلى ركود اقتصادي بالاتحاد الأوروبي، من شأنه أن ينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي. وانتهت معركة عض الأصابع بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، التي استمرت أكثر من أربعة أشهر، إلى مواجهة جديدة بين الطرفين، فقد فرض الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع وأستراليا حدا أقصى لسعر النفط الروسي يبلغ 60 دولارا للبرميل، وبدأ سريانه في الخامس من ديسمبر الجاري، بهدف تقويض قدرة موسكو على تمويل الحرب في أوكرانيا، كما حددت بروكسل سقفا لأسعار الغاز الروسي، إلى جانب الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على واردات الخام الروسي المنقولة بحرا، وتعهدات من الولايات المتحدة وكندا واليابان وبريطانيا باتخاذ إجراء مماثل. وفي المقابل أعلنت روسيا عزمها حظر إمدادات النفط للدول التي تشترط في عقودها الالتزام بالسقف السعري الذي حدده الاتحاد الأوروبي، مُلوحة في الوقت ذاته بخفض إنتاجها النفطي بداية من العام المقبل، وأبدت استعدادها لخفض الإنتاج بين 5 و7 بالمائة بداية من العام المقبل. وهذه ليست المرة الأولى التي تلمح فيها روسيا إلى عزمها على خفض إنتاج النفط، ردا على سقف الأسعار، إذ سبق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أكد استعداد بلاده لخفض الإنتاج إذا تطلب الأمر. كما كشفت موسكو عن انخفاض جزئي في إنتاج الغاز بحوالي 18 - 20 بالمائة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها ستقوم بإنتاج 671 مليار متر مكعب من الغاز هذا العام، وبيع حوالي 470 مليار متر مكعب. وما يدعو الاتحاد الأوروبي إلى الثقة في قدرته على تحمل انقطاع تام للغاز الروسي، الذي كانت دوله تعتمد عليه بنسبة 40 بالمئة، تمكنه من تخفيض هذه النسبة إلى 9 بالمئة فقط. وتجاوز الاتحاد الأوروبي نسبة ملء خزانات الغاز الهدف المحدد والمقدر بـ80 بالمئة، ليبلغ 84 بالمئة، ومع ذلك فإن المفوضية الأوروبية ترى أن ذلك ليس كافيا. فهذه النسبة لا تسمح لأوروبا سوى بالصمود لثلاثة أشهر، لذلك يراهن على من يسميهم الموردين الموثوقين، والمتمثلين في الولايات المتحدة والنرويج والجزائر، للحفاظ على أوروبا دافئة على المدى الطويل. الكل يتألم في معركة الغاز، سواء دول الاتحاد الأوروبي، التي تجد صعوبة في تعويض الغاز الروسي، فضلا عن الأسعار المضاعفة، بينما تشهد مداخيل روسيا من النفط والغاز تراجعا شهريا، منذ أغسطس الماضي، رغم ارتفاع الأسعار، وعلى المديين: القصير والمتوسط، من المرجح أن تفقد موسكو النسبة الأكبر من السوق الأوروبية، ومن الصعب على السوق الآسيوية استيعاب كامل الصادرات الروسية. وتحتاج روسيا إلى إعادة بناء شبكة جديدة من أنابيب الغاز نحو الصين، وربما الهند على المدى المتوسط، بينما ستذهب معظم استثمارات خطوط أنابيب الغاز الروسية نحو أوروبا مهب الريح، إلا إذا تحسنت العلاقات مستقبلا، فلا يوجد مستحيل في السياسة، وتكلفة فرض أوروبا وحلفائها عقوبات على روسيا، على خلفية الحرب في أوكرانيا، كانت كبيرة، بالنظر إلى تضاعف أسعار الغاز في السوق الدولية، وانتشار المظاهرات والاحتجاجات في أكثر من بلد أوروبي بعد ارتفاع فواتير الكهرباء وغاز التدفئة. غير أن الاتحاد الأوروبي لا يبدي استعدادا للتراجع أمام التهديدات الروسية بوقف إمدادات النفط والغاز، كما أن المفوضية الأوروبية ماضية في اقتراح خطة متشددة ستكون لها تداعياتها على تماسك الاتحاد الأوروبي وعلى علاقته ليس فقط بروسيا بل بكبار المصدرين للغاز أيضا. شتاء أوروبا سيكون مختلفا هذا العام، فالحرب في أوكرانيا لم تضع أوزارها بعد، والوصول إلى قرار بوقفها، أمر غير متوقع على المديين القريب والمتوسط، بل والوصول إلى هدنة في الوقت الحالي أمر مستبعد، خاصة بعد إعلان الرئيس الروسي، الشهر الجاري، عن خطط الحرب في 2023 .. بما يعني استمرار أزمة إمدادات النفط والغاز الروسيين إلى أوروبا.
1140
| 25 ديسمبر 2022
الحارس العمود الفقري لأي فريق أو منتخب، هي مقولة أكدتها لنا العين المجردة من خلال كأس العالم قطر 2022، التي كانت شاهدة على تألق العديد من حماة العرين، وفي مقدمتهم نجم المنتخب المغربي ونادي إشبيلية ياسين بونو، الذي نجح ومنذ بداية النسخة الثانية والعشرين في الذود عن مرماه، انطلاقا من مرحلة المجموعات التي تلقى فيها هدفا واحدا بالخطأ بأقدام زميله نايف أكرد، ومن ثم النجاح في الخروج بشباك نظيفة في الدور الثاني أمام إسبانيا، ومن بعدها البرتغال في ربع النهائي، لينجح المنتخب الفرنسي بطل العالم في الوصول إليه مرتين، مر من خلالهما الديوك إلى المشهد الختامي للقاء الأرجنتين الأحد المقبل على ملعب لوسيل، بينما تلاقي المغرب كرواتيا اليوم في المباراة الترتيبية التي تعقد فيها جماهير أسود الأطلس آمالا كبيرة على ياسين بونو من أجل حسمها وتأكيد الإنجاز المغربي بالتربع وراء البطل والوصيف لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية. ويملك بونو كل الإمكانيات اللازمة لحسم هذه المواجهة على المستوى الفردي، بالنظر إلى الهدوء والبراعة الكبيرة التي أبان عنهما في الستة لقاءات التي لعبتها المغرب في المونديال العربي الأول من نوعه، معتمدا في ذلك على رصيد تجربته وخبرته الكبيرة، التي حصدها بالمرور على العديد من الأندية بما فيها الوداد البيضاوي، وأتلتيكو مدريد وسرقسطة، بالإضافة إلى جيرونا وموخرا إشبيلة وليس أخيرا، وهو المقبل على مغادرة الأندلس في المرحلة القادمة بشهادة العديد من التقارير الإعلامية التي قربته من مجموعة من الأندية الأوروبية العريقة، وأهمها بايرن ميونيخ الألماني. عقلية احترافية ومن بين أهم الأسباب التي أوصلت الحارس المغربي ياسين بونو إلى ما هو عليه اليوم بين أفضل الحراس على المستوى الدولي، عقليته الاحترافية الكبيرة التي أبان عنها منذ أولى مبارياته مع عملاق الكرة المغربية الوداد البيضاوي وهو في عمر 19 عاما كخليفة لنادر المياغري، ليشرع منذ ذلك الحين في خطف أنظار الأندية الأوروبية الكبرى، وأولها نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الذي نجح في خطف الموهبة المغربية في عمر الواحد والعشرين ربيعا، وهي التجربة التي فشل المولود بكندا في فرض نفسه فيها، ليقرر الرحيل إلى ريال سرقسطة الذي لعب معه 35 مباراة أكد فيها علو كعبه، ومن ثم جيرونا الذي كان فأل خير على ابن 31 سنة حاليا، بعد أن فتح له أبواب الكبير إشبيلية الذي ضمه رسميا قبل عامين من الآن، عقب عام قضاه في الأندلس على شكل إعارة. ليواصل عقب ذلك بونو رحلة التألق مع الفريق الإسباني الذي حصد معه لقب الدوري الأوروبي، ونجح فيه في حصد مكانة متقدمة بين أفضل حراس الدوري الإسباني، وعلى رأسهم البلجيكي نجم ريال مدريد تيبور كورتوا، ما رفع من نسب الإيمان بالنفس عنده والثقة في قدرته على قيادة منتخب بلاده إلى البروز على المستوى الدولي من بوابة كأس العالم قطر 2022، التي بلغ فيها المحطة ما قبل الختامية لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية. الطموح المسبق تألق ياسين بونو في كأس العالم قطر 2022، لم يأتِ من العدم، بل هو نتاج لرغبة كبيرة أظهر خريج نادي الوداد البيضاوي حتى قبل بداية المونديال، عبر الحوار الذي أجراه مع اليوتيوبر المغربي وزميله في نادي الوداد البيضاوي طه إيسو، والذي قال فيه بأن هدف المغرب في البطولة لن يكون المشاركة وفقط، بل سيعد فرصة حقيقية له ولزملائه من أجل الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وكسر رقم أسود الأطلس في دورة المكسيك 1986، والتي بلغوا خلالها محطة الدور الثاني الذي ودعوه على يد ألمانيا بهدف لوتار ما تيوس. تألق مونديالي المستوى المميز الذي ظهر به حامي عرين أسود الأطلس في المواسم الأخيرة بألوان نادي إشبيلية الإسباني، وحلمه بالبروز في النسخة الحالية من المونديال، دفع ابن 31 عاما إلى تقديم أداء خرافي في الدوحة، بنجاحه في الوصول إلى الدور نصف النهائي بهدف واحد سجل عليه بالخطأ من طرف زميله نايف أكرد في لقاء الجولة الثالثة عن المجموعة السادسة، بينما نجح في الخروج بشباك نظيفة في أربع مناسبات واجه فيها كرواتيا وبلجيكا، بالإضافة إلى البرتغال في الدرور ربع النهائي. وأسهم ابن نادي الوداد البيضاوي في وصول المغرب إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخها وهو ما تجلى بشكل واضح في موقعة الدور الثاني على ملعب الثمامة أمام المنتخب الإسباني، والتي شكل فيها نجم إشبيلية الإسباني أهم أعمدة التأهل إلى ربع النهائي، بتمكنه من صد ركلتي جزاء من أصل أربعة سددها لاعبو لاروخا في محطة ضربات الحظ، التي ابتسمت للمغرب بفضل امتلاكها حارسا عملاقا اسمه ياسين بونو. النادي البافاري لمعان جوهرة ياسين بونو في هذا المونديال لم يكن ليمر مرور الكرام على النوادي الأوروبية العملاقة التي بدأت من الآن في جس نبض ناديه إشبيلية الإسباني من أجل خطفه في مرحلة الانتقالات الشتوية المقبلة، ومن بينها نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي يقال حسب العديد من التقارير الإنجليزية الصادرة في الأيام الماضية، بأنه جهز عرضا بقيمة 25 مليون يورو من أجل استقطاب الموهبة المغربية من أرض الأندلس إلى ملعب الأولترافورد، حال نادي ريال مدريد الإسباني الذي قرر حسب جريدة موندو ديبورتيفو دخول صراع ضم بونو إلى القلعة البيضاء في الفترة القادمة لرفع مستوى التنافسية لدى الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، لتؤكد الصحف الألمانية أمس أن نادي بايرن ميونيخ قد يكون الأقرب لتخليص صفقة حامي عرين أسود الأطلس، وذلك بعقد قد تتجاوز قيمته 30 مليون يورو بهدف خلافة العملاق الألماني مانويل نوير الذي لم يعد يفصله عن اعتزال ممارسة الكرة الكثير.
824
| 17 ديسمبر 2022
تراجعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا في بداية تعاملات، أمس، لأدنى مستوى منذ يونيو الماضي، مدفوعا باستمرار انسيابية الإمدادات والاحتياطات الكبيرة والطقس المعتدل. وبلغ سعر عقد الغاز الهولندي لشهر أقرب استحقاق نحو 116.5 يورو لكل ميجاواط ساعة، وهو أدنى مستوى منذ يونيو الماضي، ومتراجعا بأكثر من 2.6 بالمائة مقارنة مع إغلاق تعاملات الجمعة. كذلك، يأتي تراجع الأسعار بعد قرار من شركة غازبروم الروسية للطاقة، عدم الحد من شحنات الغاز إلى مولدوفا عبر أوكرانيا، ما خفف من حدة المخاوف من احتمالية تفاقم الإمدادات.
381
| 29 نوفمبر 2022
تواجه أوروبا أزمة طاقة متزايدة، يعاني منها المستهلكون والشركات، ففي نهاية أغسطس الماضي أوقفت روسيا ضخ الغاز الطبيعي إلى ألمانيا عبر خط الأنابيب الرئيسي /نورد ستريم1/، في البداية لمدة ثلاثة أيام بدعوى إجراء صيانة دورية، ثم إلى آجل غير مسمى بسبب صعوبات فنية، كما أعلنت شركة الغاز الطبيعي الروسية العملاقة /غازبروم/ خفض إمداداتها إلى شركة الطاقة الفرنسية /إنجي/ على الفور، هذه الإجراءات فرضت حالة من الغموض الشديد حول مستقبل إمدادات الغاز في أوروبا، وتهدد بمزيد من الارتفاع في أسعار الطاقة في أوروبا مع اقتراب فصل الشتاء حيث يصل الطلب على الطاقة إلى ذروته. وتعمل أوروبا على زيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال وتوسيع البنية التحتية اللازمة، لكن يتعين عليها التنافس في السوق العالمية حيث يمكن أن تصبح المنافسة أكثر شراسة إذا زادت ظاهرة /النينا/ المناخية التي تؤثر على أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار وتتسبب في تفاقم الجفاف والفيضانات في أجزاء مختلفة من العالم، والتي ستؤثر بدورها على ارتفاع الطلب الآسيوي على الغاز، وسيؤدي ذلك إلى ارتفاع الأسعار. ونظرا لأن أوروبا تمكنت من تكوين مخزونات متوسطة، انخفضت الأسعار من الذروة التي بلغتها في الوقت الذي بدأت فيه الحرب الروسية في أوكرانيا، غير أن سعر الجملة للغاز الهولندي، وهو المعيار الأوروبي لتسعير الغاز، لا يزال أعلى بنحو 80 بالمئة مما كان عليه في مثل هذا الوقت العام الماضي. وساعد الغاز الطبيعي المسال الإضافي على تراجع الطلب حتى الآن هذا العام، لكن أوروبا بحاجة إلى مزيد من الحد من الاستهلاك أو خفض الطلب، وحتى مع ذلك، فمن غير المرجح أن تعوض الكميات التي سيتم اقتطاعها من الاستهلاك الأوروبي حجم ما يستورد من الغاز الروسي، وتشير التوقعات إلى أن شمال غرب أوروبا، بما في ذلك ألمانيا، قد يستورد 18 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال الشتاء القادم، مما يرفع الواردات إلى 52 مليار متر مكعب هذا العام، أي بزيادة 5.5 بالمئة عن العام الماضي. وزادت إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب من أذربيجان وشمال أفريقيا والنرويج، لكنها لا تزال أقل بكثير من تلك التي كان يوفرها الغاز الروسي. وخفضت روسيا تدريجيا تدفقات الغاز عبر نورد ستريم وأيضا عبر طرق أخرى بعد فرض عقوبات غربية عليها بسبب الحرب في أوكرانيا التي بدأت في فبراير الماضي، وتوقف الغاز عبر نورد ستريم تماما في سبتمبر الماضي. ويقدر محللون نقص الغاز بنحو 15 بالمئة عن متوسط الطلب الأوروبي في الشتاء، ما يعني أنه يتعين على القارة خفض الاستهلاك لتجاوز ذروة الطلب في موسم التدفئة. وتبلغ الطاقة الإجمالية لخطي أنابيب /نورد ستريم/ معا 110 مليارات متر مكعب سنويا، وتغطي أكثر من 30 بالمئة من إجمالي الطلب الأوروبي على الغاز إذا عملت بكامل طاقتها، وتقدم روسيا في الوقت الحالي 86 مليون متر مكعب يوميا إلى شمال غرب أوروبا عبر بولندا وأوكرانيا، مقارنة بمتوسط 360 مليون متر مكعب يوميا العام الماضي، بانخفاض 76 بالمئة. وتعد ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا وأحد أكبر مستوردي الغاز الروسي في القارة، الأكثر عرضة لاضطراب الإمدادات وتنشط بشكل خاص في وضع خطط لحماية صناعاتها ومستهلكيها.. وتلاشى أي أمل في استئناف الشحن عبر شبكة نورد ستريم إلى ألمانيا الشهر الماضي بسبب ما يشتبه أنه عمل تخريبي. وقالت الدول الأوروبية إنها تعمل على زيادة أمن البنية التحتية الحيوية بعد أن أضرت انفجارات بخط /نورد ستريم 1/ و أيضا خط /نورد ستريم 2/ الذي لم يعمل بعد لكنه كان مليئا بالغاز استعدادا لتشغيله، وربما يتفاقم الانقطاع الروسي لو نفذت موسكو تهديدها بفرض عقوبات على شركة الطاقة الأوكرانية /نافتوجاز/، بإغلاق آخر خطوط الغاز الروسية العاملة إلى أوروبا. وتشهد كل من ألمانيا وهولندا ارتفاعات كبيرة في أسعار الطاقة، وسيؤدي التضخم الهائل في تكاليف الطاقة إلى إجراءات متوقعة ونتائج غير متوقعة، فقد رصدت هولندا تراجعا في الطلب، وهذا يعني أنه عندما يرتفع سعر منتج، يقل الطلب عليه، وما نراه في أوروبا هو تراجع في الطلب على الطاقة بسبب الزيادة الهائلة في الأسعار. وخلال الأشهر الستة الأولى من العام الحالي تراجع استهلاك الهولنديين من الغاز الطبيعي بنسبة 25 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك نتيجة ارتفاع الأسعار، واعتدال درجات الحرارة مقارنة بالتوقعات. وطالب الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء بخفض استهلاك الطاقة خلال الشتاء المقبل بنسبة 15 بالمائة، حيث دعت أورزولا فون دير لين رئيسة المفوضية الأوروبية إلى الاستعداد لموقف أسوأ بالنسبة لإمدادات الغاز الطبيعي القادمة من روسيا. في الوقت نفسه تقدر شركة /إيكوينور/ النرويجية للطاقة احتياجات شركات الطاقة الأوروبية بحوالي 1.5 تريليون يورو لتغطية النفقات الإضافية اللازمة لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة، ويعني هذا أن أوروبا ستواجه شتاء قاسيا ومكلفا. وكما هو متوقع، تحركت العديد من دول الاتحاد الأوروبي بشكل منفرد لمواجهة أزمة أسعار الطاقة، سواء بوضع سقف للأسعار أو بتقديم منح نقدية مباشرة للأسر والشركات المتضررة، ولكن على مستوى الاتحاد الأوروبي ككل يبدو أنه أصبح هناك اتفاق على ضرورة إعادة هيكلة سوق الطاقة الأوروبية بالكامل، وبسرعة. وبالحديث عن تسقيف الغاز الطبيعي غير الروسي، فهو أمر محفوف بالمخاطر، بحسب محللين اقتصاديين، فقد يتسبب بأزمة مع النرويج والولايات المتحدة ،أكبر مصدرين للاتحاد الأوروبي بعد تراجع الغاز الروسي، خاصة أن الأمر يتنافى مع مبادئ اقتصاد السوق، وأن الأسعار يحددها العرض والطلب، فالنرويج التي أصبحت على رأس الدول المصدرة للغاز لأوروبا بعد تراجع الغاز الروسي، شككت في إمكانية تحديد أسعار الغاز في ظل اشتداد الطلب عليه. وقال يوهان غار ستور رئيس الوزراء النرويجي فرض سعر أقصى لا يغير المسألة الأساسية المتمثلة في وجود نقص في الغاز في أوروبا.. فتنفيذ قرار تسقيف أسعار الغاز الذي تؤيده 12 دولة أوروبية على الأقل من شأنه توسيع الصراع ليس فقط مع روسيا بل مع الدول المصدرة للغاز بما فيها الحليفة والموثوقة. وبالعودة إلى إعادة هيكلة سوق الطاقة الأوروبية يأمل قادة الاتحاد إنجاز هذه المهمة أوائل العام المقبل، لكن أيا من تلك الإجراءات لا تضع أساسا لحل عملي طويل الأجل لأزمة الطاقة في أوروبا، والحقيقة أن مشكلة الطاقة في أوروبا لم تتكون في يوم وليلة، وبالتالي فحلها لن يكون في يوم وليلة أيضا. فمنذ سنوات تعهد الاتحاد الأوروبي بالتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، لكن ألمانيا والنمسا وإيطاليا وهولندا عادت بسرعة إلى تشغيل محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم للحد من استخدام الغاز الطبيعي، ويقول الخبراء في ألمانيا إن الحكومة الائتلافية تحاول شراء الوقت باستخدام الفحم، وبالتالي فإنها لن تستطيع أن تقدم حلولا طويلة المدى أكثر استدامة. وتتباين تقديرات المحللين حول تحديد سقف العجز في الإمدادات، فلو استمرت الإمدادات عند المستويات الحالية، فستواجه أوروبا نقصا قدره 155 مليون متر مكعب في اليوم، بناء على متوسط الطلب اليومي في شمال غرب أوروبا من سبتمبر إلى مارس خلال أعوام 2017 و2021 البالغ 930 مليون متر مكعب، ووافقت دول الاتحاد الأوروبي على خفض الطلب بنسبة تصل إلى 15 بالمئة أو ما مجموعه 50 مليار متر مكعب هذا الشتاء. وإذا تحقق ذلك، يجب أن تنتهي مستويات التخزين في فصل الشتاء عند حوالي 55 مليار متر مكعب، وستكون إعادة ملئها في الوقت المناسب لفصل الشتاء التالي أمرا معقدا بسبب غياب الإمدادات الروسية التي كانت أوروبا لا تزال تتلقاها في وقت سابق من هذا العام، وهناك خطر يتمثل في أنه مع تضاؤل إمدادات الطاقة فإن الطلب عليها لن ينخفض بدرجة كافية. وانخفض الطلب الأوروبي على الغاز الصناعي حيث أدت أسعار الغاز المرتفعة إلى توقف إنتاج المصانع في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الألومنيوم والصلب والأمونيا، لكن الوكالة الألمانية الاتحادية للشبكات، المسؤولة عن تقنين الغاز في حالة الطوارئ، قالت إن الاستهلاك المنزلي مرتفع للغاية بحيث لا يمكن استدامته. وتحتاج أوروبا إلى تكاليف إضافية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، ليكون فصل الشتاء معتدلا وإلى تقليل الطلب على الطاقة لأن أي تخريب للبنية التحتية الخاصة بها أو حتى حدوث خفض أكبر للإمدادات الروسية سيجعل تحديد حصص للكهرباء أو انقطاع التيار الكهربائي أمرا لا مفر منه. وحتى إذا تسنى لأوروبا توفير الدفء والكهرباء اللازمة في الشتاء القادم، فإنها ستواجه تحديا أكبر بكثير لإعادة ملء الخزانات المستنفدة للعام المقبل تحقيقا لهدف الاتحاد الأوروبي بخصوص الحفاظ على توفير مخزونات بنسبة 80 بالمئة من القدرة الاستيعابية بحلول نوفمبر هذا العام، فقد تجاوزت هذا الهدف ويمثل التخزين البالغ نحو 90 بالمائة حاليا حماية، لكن توقف إمدادات الغاز عبر شبكة نورد ستريم من روسيا إلى ألمانيا سيترك فجوة رغم زيادة الإمدادات من أماكن أخرى.
1433
| 15 أكتوبر 2022
قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، إن الارتفاع الهائل في أسعار الطاقة يلقي بثقله على الاقتصاد العالمي ويقلل من دعم التحول إلى الطاقة الخضراء. وأضاف سعادته في مؤتمر للغاز الطبيعي المسال في اليابان اليوم الخميس للأسف، أدى العبء الاقتصادي المتزايد إلى تبديد فورة النشاط المتعلقة بسلسلة خطط التحول في مجال الطاقة، مما تسبب في تراجع شديد في التأييد العام لخفض انبعاثات الكربون. وشدد على أن الكثير من البلدان، لا سيما في أوروبا، كانت من أقوى مناصري الطاقة الخضراء والمستقبل الخالي من الكربون، لكنها تراجعت بشدة وبسرعة، واليوم يزيد حرق الفحم من جديد ليبلغ أعلى مستوياته منذ 2014. وأكد وزير الدولة لشؤون الطاقة، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، على ضرورة الاستثمار في طاقات متجددة ونظيفة بما في ذلك الغاز الطبيعي لتعزيز الطاقة الإنتاجية وقدرات التحميل الأساسية. كما قال على هامش مؤتمر منتجي ومستهلكي الغاز الطبيعي لعام 2022 المنعقد في طوكيو عبر الإنترنت غياب مثل هذه الاستثمارات يفرض عبئا ثقيلا على المنتجين والمستهلكين. يتعين أن يجد المنتجون إمدادات قد لا تتواجد بفعل غياب الاستثمارات.
1341
| 29 سبتمبر 2022
ارتفعت أسعار العقود الآجلة للغاز الطبيعي في التعاملات الأوروبية، اليوم، في ظل تصاعد الخلاف بين روسيا وأوكرانيا بشأن عبور إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا. وصعدت العقود الآجلة القياسية، في بداية التعاملات، بنحو 22 بالمئة، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 3 أشهر، وذلكبعد تحذير شركة /غازبروم/ الروسية للغاز نظيرتها الأوكرانية /نافتوغاز/ من أن لجوء الأخيرة إلى تحكيم خارجي بشأن المدفوعات، يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات روسية على الشركة الأوكرانية، ما قد يحدث اضطرابا في إمدادات الغاز الروسي لشمال غرب أوروبا عبر أوكرانيا. وأنهت عقود الغاز الهولندي القياسية للسوق الأوروبية تعاملات اليوم على ارتفاع بنسبة 7 بالمئة، ووصلت إلى 186.10 يورو لكل ميجاوات/ ساعة تسليم الشهر المقبل. كما ارتفع الغاز البريطاني بنسبة 34 بالمئةفي بداية التعاملات قبل أن يفقد أغلب مكاسبه، لينهي التعاملات على ارتفاع نسبته 6.2 بالمئة، ويصل إلى 255.65 بنس لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. وأعلنت شركة /نافتوغاز/ الأوكرانية في وقت سابق أنها تسعى للحصول على مستحقاتها لدى شركة /غازبروم/ الروسية من خلال اللجوء إلى محكمة تحكيم سويسرية، مشيرة إلى أن كل التحويلات تتم وفق عقود تتضمن إما الحصول على كميات من الغاز الروسي مقابل عبور الإمدادات الروسية للأراضي الأوكرانية أو الحصول على رسوم مالية، بينما ترفض /غازبروم/ دفع ثمن كميات رفضت أوكرانيا استقبالها بسبب عدم تشغيل نقطتي ضغط موجودتين داخل أراضيها بعد بدء الحرب في أواخر فبراير الماضي.
1268
| 28 سبتمبر 2022
قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، إن قطر لا يمكنها أن تقدم الكثير من الحلول للتخفيف من أزمة الغاز في قارة أوروبا على المدى القصير بسبب الالتزامات التعاقدية، ولكن في غضون خمس إلى سبع سنوات، ينبغي على صادرات الغاز الطبيعي المسال القطرية الجديدة أن تصل إلى أوروبا. وشدد وزير الدولة لشؤون الطاقة، في مقابلة مع موقع Energy Intelligence، أن الإنتاج من مشروع الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة، والذي تشترك فيه قطر للطاقة، مع إكسون موبيل، من المقرر أن يبدأ تشغيله في عام 2024 وهو مخصص بالفعل لأوروبا، كما أن نصف الإنتاج الجديد من التوسيع الضخم لحقل الشمال في قطر والبالغ 48 مليون طن سنويًا من الغاز يمكن أن يساهم في ذلك عندما يبدأ الإنتاج في عام 2026. وكشف الموقع أن المفاوضات الحالية بين قطر للطاقة وبعض الدول الأوروبية حول صفات الغاز المسال تستهدف عقودا أقل من 20 عامًا، فيما أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، على أن الصفقات التي تتراوح مدتها بين 10 و 15 عامًا هي الأكثر قبولًا لكلا الجانبين على الأرجح، لكن بالنسبة لنا فإن الأمر لا يتعلق بمدة الصفقة وحسب ولكن السعر أيضا. وحتى مع هذه الإمدادات، أعرب وزير الدولة لشؤون الطاقة، عن شكوكه بشأن قدرة أوروبا على عدم الاعتماد بالكامل على الغاز الروسي، وشدد على أن أوروبا ستجد صعوبة للتخلي تمامًا عن الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب لأكثر من فصلين شتاء. على الرغم من التخزين وتبديل الوقود والجهود النشطة لتوسيع واردات الغاز الطبيعي المسال، فلا يوجد حل سريع. ووفقا للموقع فإن توسع حقل الشمال في قطر يجذب اهتمامًا هائلاً من المستثمرين الأجانب، ومن المتوقع أن تصبح شركة توتال الفرنسية، أول شركاء المرحلة الثانية، الذين سيتم اختيارهم في وقت لاحق من هذا الشهر، لكن المستثمرين في المشاريع القائمة يواجهون صعوبة عندما تنتهي عقود المشاريع المشتركة الحالية، حيث كشفت شركتي إكسون، وتوتال عن عدم تجديد عقود العام الماضي. وقال الكعبي، في هذا الشأن إن قطر للطاقة اقتربت من المضي بمفردها في توسعة حقل الشمال، مضيفا إن لم يكن هناك فائدة فلن يكون هناك شراكة، الأمر بهذه البساطة، كما أن الاستثمار في قطر هو حقًا مصدر دخل منخفض المخاطر بالنسبة للشركاء. وأكد الموقع أن استمرار شركات مثل إكسون وتوتال وشل في الشراكة مع قطر للطاقة، أمر بالغ الأهمية نظرا لأن حوالي مليون برميل من النفط المكافئ يوميًا، من إنتاج هذه الشركات يأتي عبر قطر، إلا أن الموقع توقع أن حتى إذا تم الإبقاء على المشاريع المشتركة الحالية، فإن الشروط ستكون أكثر صرامة من جانب قطر. وكشف الموقع المختص بشؤون الطاقة، أن الغاز الطبيعي المسال ليس سوى جزء من استثمارات متعددة جارية الآن في شركة قطر للطاقة، وأن التركيز الأساسي على مشروعات البتروكيماويات، حيث أكد سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، على أن مشروع قطر للطاقة المخطط له في الولايات المتحدة مع شركة شيفرون فيليبس للكيماويات، سيكون أكبر مصنع للبولي إيثيلين. وبحسب الموقع فإن شركة قطر للطاقة تتخذ خطوات لضمان مكانتها في سوق الطاقة العالمية، حيث تستثمر بكثافة في تكنولوجيا التخفيف من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، حيث تم إنفاق أكثر من 250 مليون دولار على مثل هذه التدابير، بشكل أساسي في مشروعات التقاط الكربون وتخزينه ومشروعات الطاقة الشمسية. ومن المقرر أن يصل إنتاج الغاز الطبيعي المسال إلى 11 مليون طن سنويًا بحلول عام 2035. وأكد سعادة وزير الدولة لشؤون الطاقة، إن الغاز الطبيعي المسال القطري سيكون الأقل في الانبعاثات الكربونية، مضيفا أن المشترين والمستثمرين الذين انضموا إلى مشروع توسعة حقل الشمال الشرقي يرون أن هذا هو رولز-رويس مشروعات الغاز. وشدد على أن هناك دائما حاجة للاستثمار في مشروعات الغاز الطبيعي لأن ظروف السوق تتغير، وهناك ميزة تنافسية للمضي قدمًا على الآخرين، في الوقت الذي تحفيز فيه زيادة الطلب حاليا على تطوير المشروعات.
3163
| 23 سبتمبر 2022
قال سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء إن الشركة تتفاوض مع مشترين للغاز الطبيعي المسال من آسيا وأوروبا كما تواصل المحادثات مع دول مهتمة بشراء الغاز. وأضاف الكعبي، في تصريحات نقلتها رويترز، أنه لا يستطيع تحديد ما إذا كانت أوروبا ستواجه نقصا في الغاز هذا الشتاء لأن الوضع يعتمد على كمية الغاز المتدفقة إلى أوروبا من خطوط الأنابيب ومقدار ما يمكن نقله عبر المحطات.
930
| 31 أغسطس 2022
حذر تقرير أوروبي من تفاقم الجفاف الحاد الذي يضرب أنحاء متفرقة من أوروبا، جراء موجات الحر المتعاقبة، والنقص المستمر في الأمطار، حيث وصلت 47 بالمئة من أراضي أوروبا إلى مستوى تحذير من الجفاف، بينما تتخذ 17 بالمئة من المناطق التي شملها المسح، حالة تأهب قصوى. وجدد التقرير الشهري، الصادر من مرصد الجفاف العالمي التابع للاتحاد الأوروبي، التحذير من أن انخفاض منسوب الأنهار وانحسار الموارد المائية سيؤثران على توليد الكهرباء في منشآت إنتاج الطاقة ويقلصان المحاصيل الزراعية. وتوقع التقرير ازدياد خطر الجفاف في أجزاء كبيرة من إيطاليا وإسبانيا والبرتغال وفرنسا وألمانيا وهولندا وبلجيكا وإيرلندا ولوكسمبورغ ورومانيا والمجر، وفي دول غير منضوية في الاتحاد الأوروبي هي بريطانيا وصربيا وأوكرانيا ومولدافيا، حيث إن 17 بالمئة من أراضي أوروبا مدرجة حاليا ضمن مستوى التحذير الأعلى، مقارنة بـ11 بالمئة في يوليو. واعتبر الباحثون أن الأمطار الأخيرة التي نزلت في منتصف أغسطس، قد تكون خففت من أجواء الجفاف في أنحاء أوروبا، مشيرين إلى أن بعض العواصف الرعدية تسبب بأضرار وخسائر حدت من فوائد هطول الأمطار. وأضاف التقرير أن الأجزاء المتوسطية في الاتحاد الأوروبي عليها أن تتهيأ لأجواء أكثر حرا وجفافا من المعتاد، وذلك وصولا إلى نوفمبر. وتطرق إلى معاناة أنحاء من إسبانيا والبرتغال وكرواتيا من أحوال الطقس الجافة أكثر من المعتاد، مرجحا تراجع حدة الجفاف في جبال الألب. يشار إلى أن التقرير اعتبر أن الأحوال المناخية المرتبطة بموجات الحر التي تشهدها أوروبا كانت في مايو ويونيو ويوليو الأشد منذ العام 1950.
1593
| 23 أغسطس 2022
شهدت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا قفزة، اليوم، بعد إعلان شركة /غازبروم/ الروسية تعليقها نقل الغاز عبر خط أنابيب /نورد ستريم-1/ لمدة ثلاثة أيام أواخر الشهر الجاري، وسط مخاوف من إغلاق كامل. وتم تداول العقود الآجلة لسعر غاز /تي تي اف/ الهولندي، وهو معيار أوروبي لتداول الغاز الطبيعي، للشهر القادم بارتفاع بلغت نسبته 19 بالمئة، ليصل إلى 291.5 يورو لكل ميغاواط/ساعة. وكان التداول قد أغلق يوم /الجمعة/ عند مستوى قياسي بلغ 244.55 يورو لكل ميغاواط/ساعة، مسجلا ارتفاعه الأسبوعي الخامس على التوالي. وأعلنت /غازبروم/ يوم الجمعة الماضي أنها ستعلق نقل الغاز الطبيعي عبر خط الأنابيب الأكبر في أوروبا /نورد ستريم-1/ لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من 31 أغسطس الجاري وحتى 2 سبتمبر بغرض الصيانة، في خطوة من شأنها تعميق أزمة الغاز بين روسيا والاتحاد الأوروبي ومفاقمة مخاوف الركود ونقص الإمدادات خلال فصل الشتاء القادم. وقالت /غازبروم/ إنه سيتم استئناف نقل الغاز عند معدل 33 مليون متر مكعب يوميا عقب انتهاء أعمال الصيانة شريطة عدم اكتشاف أية أعطال. ويأتي قرار تعليق نقل الغاز في وقت تتدافع فيه الحكومات الأوروبية لملء منشآت التخزين لديها من إمدادات الغاز الطبيعي، في محاولة لتخزين ما يكفيها من الوقود لسد احتياجاتها من التدفئة خلال أشهر الشتاء القادمة. وخفضت روسيا بشكل كبير إمداداتها من الغاز الطبيعي إلى أوروبا في الأسابيع الأخيرة، مع تقليص التدفقات عبر /نورد ستريم-1/ وعمله بنسبة 20 بالمئة فقط من المستوى المتفق عليه مسبقا. وكانت حوالي 40 بالمئة من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز تأتي من روسيا حتى العام الماضي، قبل أن توقف شركة /غازبروم/ تسليم الغاز لعدد من عملائها الأوروبيين لرفضهم الدفع بالروبل.
500
| 22 أغسطس 2022
أدت أسوأ موجة جفاف تشهدها أوروبا منذ سنوات إلى انخفاض منسوب المياه في نهر الدانوب إلى أدنى مستوياته منذ ما يقرب من قرن ما أدى إلى الكشف عن هياكل عشرات السفن الحربية الألمانية التي غرقت خلال الحرب العالمية الثانية وهي محملة بالمتفجرات بالقرب من ميناء مدينة براهوفو الصربي المطل على النهر. كانت هذه السفن من بين مئات أغرقها أسطول ألمانيا النازية في البحر الأسود في نهر الدانوب في عام 1944 أثناء انسحابه أمام تقدم القوات السوفيتية، ولا تزال هذه السفن تُعيق حركة الملاحة النهرية أثناء انخفاض مستوى المياه. ويحذر العلماء من أن أوروبا قد تكون في طريقها لرؤية أسوأ جفاف مر عليها منذ 500 عام، ما يجعل نهر الدانوب في أحد أدنى مستوياته منذ حوالي قرن. ويكشف النهر الآن عن سفن حربيّة ألمانية غارقة يعود تاريخها إلى الحرب العالمية الثانية بالقرب من بلدة براهافو الساحلية في صربيا. والسّفن محمولة بالذخيرة والمتفجّرات، وأثار ذلك قلق السكان المحليين. وأدت بعض الهياكل عند براهوفو إلى تقليص مساحة الممر الملاحي في هذا الجزء من نهر الدانوب إلى مئة متر فقط بدلا من 180 مترا.
5849
| 21 أغسطس 2022
أعلنت شركة غازبروم الروسية، اليوم، تعليقها نقل الغاز عبر خط أنابيب /نورد ستريم-1/ لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من 31 أغسطس الجاري وحتى 2 سبتمبر، بهدف الصيانة. وذكرت الشركة، في بيان، أن وحدة ضغط الغاز الوحيدة /ترينت 60/ ستتوقف عن العمل لمدة ثلاثة أيام من أجل القيام بصيانة دورية وأعمال وقاية، لافتة إلى أن عملية نقل الغاز ستعود، عند الانتهاء من صيانة الأعطال الفنية بمشاركة متخصصين من شركة /سيمنز/، إلى مستوى 33 مليون متر مكعب يوميا. ولفت محللون إلى فرضية تسبب هذا القرار بمخاوف من حدوث نقص في الطاقة بأوروبا، خاصة في ظل تصاعد الخلاف الروسي الأوروبي، وفرض العواصم الغربية عقوبات على موسكو بعد عمليتها العسكرية في أوكرانيا، الأمر الذي دفع روسيا لخفض إمداداتها من الغاز لأوروبا في عدة مرات. وكانت حوالي 40 بالمئة من واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز تأتي من روسيا حتى العام الماضي، قبل ان توقف شركة /غازبروم/ تسليم الغاز لعدد من عملائها الأوروبيين لرفضهم الدفع بالروبل.
593
| 19 أغسطس 2022
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا تتعمد قطع إمدادات الغاز الطبيعي لفرض ما أسماه بـإرهاب سعري على أوروبا. وقال زيلينسكي ، في خطاب مصور الليلة الماضية، تبذل موسكو، من خلال جازبروم، كل ما في وسعها لجعل الشتاء المقبل قاسيا بقدر الإمكان على الدول الأوروبية، مضيفا أنه يجب الرد على ذلك بفرض مزيد من العقوبات. وعن العقوبات البريطانية الجديدة التي فرضت على روسيا، قال الرئيس الأوكرانيهذا هو الاتجاه الصحيح ، وأنا ممتن لبريطانيا على صمودها في العقوبات. هذا مثال يحتذى به بقية العالم الغربي. وكانت المجموعة الروسية العملاقة للطاقة غازبروم قد أعلنت قبل يومين، أنها ستخفض شحنات الغاز إلى أوروبا عبر خط أنابيب /نورد ستريم/ إلى 33 مليون متر مكعب يومياً اعتباراً من اليوم الأربعاء،كذلك ذكرت الشركة أنها ستعلق عمل توربين آخر بسبب مشكلة تقنية في المحرك. وكانت شحنات الغاز الروسي تمثل حوالي 40% من واردات الاتحاد الأوروبي حتى العام الماضي. يذكر أن مجلس الاتحاد الأوروبي تبنى رسميا الحزمة السادسة من العقوبات ضد روسيا في 3 يونيو الماضي، على خلفية عمليتها العسكرية في أوكرانيا، بما يشمل ذلك من حظر مؤجل لإمدادات النفط ومنتجاته المنقولة بحرا.
642
| 27 يوليو 2022
كشفت دراسة لجامعة أوكسفورد البريطانية عن رفض عمل المحجبات في أوروبا، في عنصرية جديدة تتعرض لها المحجبات للحصول على وظائف في دول هولندا وألمانيا وإسبانيا. ووفق ما نقله موقع الجزيرة عن الدراسة فإن 65% من المسلمات اللاتي يرفقن صورهن بالحجاب مع السيرة الذاتية عند التقديم على وظيفة في هولندا، يتم رفضهن بشكل مباشر من دون الدعوة لمقابلة شخصية، وكذلك بنسب متقاربة في إسبانيا وألمانيا. ويضيف البحث أيضا أن صورة الحجاب ليست العنصر الوحيد الذي ترفض بسببه المسلمات في تلك الدول؛ لأن نساء كثيرات يرسلن طلبات التقديم من دون إرفاق صورة شخصية، ولكن يكفي أن يُضمَّن في السيرة الذاتية أن المتقدمة للوظيفة انخرطت في أعمال مرتبطة بالمسلمين، مثل التطوع في مركز ديني أو جمعية خيرية إسلامية.
1824
| 24 يوليو 2022
تواجه القارة العجوز منذ نحو أسبوع موجة حرّ شديدة ساهمت في اندلاع عشرات الحرائق التي يواجه المختصون صعوبة بالغة في إخمادها في عدة بلدان أبرزها إسبانيا والبرتغال وفرنسا وبريطانيا. وسُجلت درجات حرارة قياسية في الدول المذكورة أعلاه ما أدى إلى مئات الوفيات، حيث أنه قد يصل عدد الوفيات إلى الآلاف إذا استمر الحال كما هو عليه الآن، وفق وسائل إعلام أجنبية. وقالت مريم زكريا،عالمة المناخ في إمبريال كوليدج لندن (الكلية الإمبريالية للعلوم والتكنولوجيا والطب)، لـ يورونيوز، إن المباني في العديد من البلدان الأوروبية لم تصمم بطريقة لتتحمل درجات تفوق الـ25 درجة مئوية. وأشارت زكريا إلى أن هذه المشكلة الهندسية أخطر في شمال أوروبا، حيث بُنيت معظم المنازل للحفاظ على الحرارة لمساعدة السكان على تحمل البرد بشكل أفضل، ما يتسبب في ارتفاع درجات الحرارة في الأماكن المغلقة أثناء موجة الحر. وأضافت أن هناك فقط جزء ضئيل من المباني بشكل عام مجهز بمكيفات الهواء، قائلةً أن المدن التي لم يتم بناؤها لتحمل درجات الحرارة المرتفعة أيضاً في كثير من الحالات لا تمتلك البنية التحتية المناسبة للحفاظ على برودة الناس، كغياب المساحات الخضراء والفيء والمياه. هل هذا بسبب الاحتباس الحراري؟ تسبب الاحتباس الحراري، الناتج عن التلوث وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، في اشتداد حدة موجات الحرارة وزيادة تواترها في جميع دول أوروبا التي من ضمنها بريطانيا والتي سجلت رقما قياسيا لأعلى درجة حرارة في تاريخها على الإطلاق أمس الثلاثاء، بقراءة بلغت 40.2 درجة مئوية، وفقا للأرصاد الجوية في بريطانيا. وكانت أعلى درجة حرارة سجلت سابقاً في بريطانيا هي 37.7 درجة مئوية في كامبريدج في جنوب شرق إنجلترا، في عام 2019. ونقلت يورونيوز عن نيكوس كريستيديس، عالم المناخ بمكتب الأرصاد الجوية، أن تغير المناخ أثّر بالفعل على احتمال بلوغ الحرارة درجات قصوى في المملكة المتحدة. وأضاف كريستيديس: قد تكون فرص رؤية أيام تتجاوز فيها درجات الحرارة الأربعين درجة مئوية في المملكة المتحدة في المناخ الحالي أكثر احتمالاً بعشرة أمثال مقارنة بالمناخ الطبيعي الذي لم يكن يتأثر بأفعال البشر. وقامت إدارات المتاحف وأماكن أخرى مكيفة الهواء في فرنسا بفتح الأبواب أمام العموم مجانا، كما تمّ تمديد ساعات فتح المسابح. وأما لندن، فأقامت السلطات هذا الأسبوع نقاط مياه مجانية، وأعلنت عن أحكام طارئة لمن ينامون في ظروف قاسية. ووصف سيوكي فيليب، من المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية، هذه الإجراءات بـ الطارئة، قائلاً إنه بخلاف ذلك، تحتاج الدول الأوروبية إلى خطط عمل طويلة الأجل بشأن مسألة ارتفاع الحرارة، ما يعني زراعة المزيد من الأشجار في المدن، وبناء منازل مقاومة للحرارة، وإعادة تأهيل المباني وإنشاء أنظمة إنذار مبكر قوية. ودعا الاتحاد الأوروبي المسئولين في المدن والحكومات لاتخاذ هذه الإجراءات، حيث قال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية سابقاً هذا الأسبوع إن التكيف مع تغير المناخ أمر أساسي ويجب أن يصبح أسرع وأذكى وأكثر منهجية.
1811
| 20 يوليو 2022
يشارك الكثيرون من سكان الخليج درجات الحرارة المعلنة في لندن وباريس وعواصم أوروبية على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، إذ يحدث للمرة الأولى أن تقل درجات الحرارة في عواصم خليجية مثل الدوحة والرياض وأبوظبي عن مثيلاتها في لندن وباريس ومدريد . ومع مشاهد حرائق الغابات التي تندلع في لندن وباريس، وذوبان مدرج أكبر قاعدة عسكرية وتوقف وسائل المواصلات في بريطانيا، وإعلان حالات الطوارئ أوروبياً، يتساءل المغردون الخليجيون عن غياب هذه المشاهد وغيرها في بلادهم – حفظها الله ورعاها دائماً – من أي شر. تعاني دول الخليج من ارتفاعات كبيرة في درجات الحرارة معظم فترات العام، ومنذ شهر مايو الماضي تتجاوز درجات الحرارة في دول خليجية 40 درجة مئوية وهي أعلى درجة حرارة وصلت إليها لندن اليوم وفق حساب بريطانيا بالعربي على موقع تويتر.. إلا أن الحياة مستمرة في كل المجالات، فلم نسمع بمطار توقف، أو وسائل مواصلات توقفت.. فماذا فعلت دول الخليج لتغيير الوضع لصالحها ولصالح التنمية فيها ؟ 1- الاهتمام السياسي جاء الاهتمام بمواجهة ارتفاع درجات الحرارة في دول الخليج من أعلى القيادات الخليجية، التي حرصت على طرح المبادرات الخضراء وتنفيذها في المدن، ويرى الكثيرون أن الاهتمام الخليجي قد يقابله فتور أوروبي بسببالمجتمعات الصناعية . 2- استخدام مواد خام مقاومة للحرارة والرطوبة الكثير من المواد الخام المستخدمة في صناعة الأبنية والطرق والمطارات ووسائل المواصلات تأتي من مواد مقاومة للحرارة والرطوبة وابتكرت دول خليجية خلطات إسمنتية للطرق والأبنية، مثل قطر التي نجحت في إنشاء طرق وأبنية من مواد محلية ومواد معاد تدويرها 3- التوسع في الغطاء النباتي نجحت دول الخليج كثيراً في التوسع في الغطاء الأخضر للمدن، وتبنت البلديات ووزارات المعنية بالمناخ في الخليج، مبادرات لزراعة ملايين الأشجار والزراعات والنباتات 4- اعتياد السكان اعتاد سكان الخليج على ممارسة الحياة والعمل في ظل أجواء حارة جداً تصل في بعض الأحيان إلى 50 درجة مئوية، وهو الأمر الذي لا يعتاده سكان القارة العجوز 5- الابتكارات التكنولوجية نجد الكثير في دول الخليج من الابتكارات التكنولوجية لتكييف الهواء وتخفيف حدة الحرارة من خلال استخدام أجهزة تكييف مركزية، وتقنية تكييف الملاعب وغيرها من المرافق في مقابل غياب هذه التقنيات أوروبياً . ووفق حساب بريطانيا بالعربي فلأول مرة في بريطانيا ، وصل درجات الحرارة إلى 40.2 في بعض مناطق العاصمة البريطانية، وأعلنت إدارة الدفاع المدني حالة الطوارئ بعد اندلاع عدة حرائق في مناطق متفرقة في لندن، كما اندلعت حرائق في حقول وغابات منطقة دارتفورد هيث شرقي لندن تزامنًا مع الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة في بريطانيا. وحسب السلطات الفرنسية، تتواصل حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا نتيجة الموجة الحارة التي ضربت المنطقة.
1739
| 19 يوليو 2022
أصدرت هيئة الأرصاد الجوية في بريطانيا أول إنذار أحمر يتعلق بالحرارة القصوى ما يعني أن ثمة خطرا على الحياة. ووفق موقع يورونيوز، قد تتجاوز الحرارة الأربعين درجة مئوية في جنوب إنجلترا للمرة الأولى في التاريخ الاثنين والثلاثاء . وألغت شركات القطارات بعض خدماتها ودفع السلطات الصحية لنشر مزيد من سيارات الإسعاف. كما فرض مترو أنفاق لندن قيودا مؤقتة على السرعة على شبكة القطارات خلال اليومين مما يعني خفض الرحلات مع طول زمن الرحلة بسبب خفض السرعة. ونصحت شركة القطارات الوطنية الركاب بالبقاء في منازلهم وقالت إن بعض الخدمات ومنها خط رئيسي بين شمال شرق إنجلترا ولندن لن يتحرك في أوقات معينة الثلاثاء. أوروبا تحت لهيب الطقس وتشهد أغلب أنحاء أوروبا موجة حارة شديدة بلغت فيها درجات الحرارة نحو 45 درجة مئوية في بعض المناطق وانتشرت حرائق الغابات في البرتغال وإسبانيا وفرنسا. وكانت موجة القيظ التي مرت أولا بإسبانيا تسببت بوقوع قتلى، فقد قضى رجل في الخمسين من العمر الأحد بسبب الحر مع تجاوز حرارة جسمه الأربعين درجة مئوية في توريخون دي أردوث قرب مدريد، على ما أفادت أجهزة الطوارئ. وكان توفي عامل تنظيفات في مدريد يبلغ الستين من العمر للأسباب نفسها السبت. وقد يكون الاثنين أكثر الأيام حرا في تاريخ فرنسا إذ ستتجاوز الحرارة القصوى في كل المناطق الثلاثين درجة مئوية فيما ستراوح بين 38 و40 درجة في جزء كبير من البلاد. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية ميتيو فرانس من أن الحر يتعاظم والقيظ يمتد ليشمل البلاد برمتها متوقعة تسجيل مستويات قياسية خصوصا في غرب البلاد وجنوب غربها. وأوضحت في بعض مناطق الجنوب الغربي قد تصل الحرارة إلى 44 درجة مئوية الاثنين تليها ليلة شديدة الحر. وموجة الحر هذه هي الثانية التي تسجل في أوروبا في غضون شهر. ويعود تكاثر هذه الظواهر إلى التداعيات المباشرة للاحترار المناخي بحسب العلماء إذ ان انبعاثات غازات الدفيئة تزيد من قوتها ومن مدتها وتواترها أيضا.
2171
| 18 يوليو 2022
أعلن الاتحاد الأوروبي مؤخراً عن نظام جديد للسفر إلى الدول الأعضاء عن طريق نظام إتياس (ETIAS) يتضمن بعض القيود على المعفيين من تأشيرة الدخول، اعتباراً من مايو 2023، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول أبرز التغييرات وماذا عن المسافرين من الدول التي تحتاج إلى تأشيرة شنغن. إليك أبرز المعلومات عن النظام الجديد للسفر لدول الاتحاد الأوروبي: 1- ما هو نظام ترخيص اتياس (ETIAS)؟ يرمز الاسم اختصاراً إلى النظام الأوروبي لمعلومات وتراخيص السفر، هو نظام لتكنولوجيا المعلومات يهدف إلى تحديد التهديدات الاستثنائية التي يشكّلها المسافرون المعفيون من التأشيرة لدخول منطقة شنغن. 2- المعنيّون بنظام ترخيص اتياس، بحسب موقع فيزا شنغن بالعربي: - لن يؤثر نظام اتياس على مواطني الدول الأعضاء في شنغن أو مواطني دول الاتحاد الأوروبي غير الأعضاء في شنغن. - لن يؤثر على مواطني الدول من خارج الاتحاد الأوروبي والذين يلزمهم الحصول على تأشيرة للسفر إلى منطقة شنغن. - سوف يؤثر نظام اتياس على مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين ليسوا بحاجة إلى تأشيرة لدخول منطقة شنغن. 3- يستوجب السفر إلى دول الاتحاد الأوروبي من الدول المعفاة من التأشيرة، الحصول تصريح موافقة، من خلال نظام إيتياس، برسوم قدرها 7 يوروات، وملء استمارة تحتوي على جميع البيانات الشخصية، وتفاصيل الزيارة، بحسب موقع الحرة. وتتم عملية تقديم الطلبات عبر نظام تكنولوجيا معلومات آلي إلى حد كبير، مع منح الموافقة خلال دقائق، لقرابة 95% من مقدمي الطلبات، وقد يصل إلى شهر في حالات استثنائية للغاية، ويحق لأي شخص رُفض طلبه الاستئناف. 4- سيسمح النظام الجديد لغير المقيمين في دول الاتحاد، القيام بعدد غير محدود من الزيارات على مدى 3 سنوات، مع عدم البقاء لأكثر من 90 يوماً في كل دول التكتل بأكملها، كل 6 أشهر. 5- يؤثر النظام الجديد على 59 دولة معفاة من تأشيرة شنغن، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة، وأستراليا والبرازيل والأرجنتين والمكسيك والبوسنة والهرسك، واليابان وأوكرانيا وبيرو وأوروجواي وسنغافورة، وهونج كونج وكندا، وصربيا وغيرها من الدول. 6- لا تغيير يتعلق بإجراءات السفر للمسافرين الذين كانوا يحتاجون إلى تأشيرة دخول شنغن. 7- الفرق بين ترخيص اتياس (ETIAS) وفيزا شنغن: إتياس ليس تأشيرة، وإنما هو تصريح سفر ويختلف عن تأشيرة شنغن في النواحي التالية: - تصريح اتياس (ETIAS) غير متاح عبر القنصليات أو السفارات. - لا يتطلب منك تقديم بيانات قياساتك الحيوية (البيومترية)، مثل بصمات الأصابع. - رسوم طلب ترخيص اتياس أقل كثيراً عند مقارنتها برسوم طلب تأشيرة شنغن (7 يورو لترخيص إيتياسمقابل 80 يورو لتأشيرة شنغن). علاوةً على ذلك لا تحتاج إلى تقديم أيّ معلومات حول وضعك المالي من أجل الحصول على تصريح إيتياس (ETIAS).
6872
| 26 يونيو 2022
تجتاح المنطقة الأوروبية الممتدة من البحر المتوسط إلى بحر الشمال أول موجة حرّ في هذا الصيف، حيث من المتوقّع أن تصل درجة الحرارة اليوم الجمعة إلى 30 درجة مئوية في المنطقة الواقعة بين مدينة ملقا المتوسطية جنوب إسبانيا إلى العاصمة البريطانية لندن. ووفق موقع يورونيوز، من المتوقع أن تشهد بعض المناطق الأوروبية ارتفاعاً في درجات الحرارة قد تصل في بعض المدن إلى 40 درجة مئوية. وأفادت خدمة الأرصاد الجوية في ألمانيا أن موجة الحر ستستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع تنتقل بعدها الكتلة الحارة شرق إلى وسط وشرق أوروبا. وفي فرنسا، فقد ذكرت هيئة الأرصاد الجوية ميتيو فرانس أن موجة حارة شديدة ومبكرة ناجمة عن كتلة هوائية ساخنة تتحرك من شمال أفريقيا، تضرب البلاد، وقالت إن توقيتها لم يسبق له مثيل. وبلغت درجات الحرارة في العديد من مناطق فرنسا 40 درجة مئوية للمرة الأولى هذا العام يوم الخميس، ومن المتوقع أن تصل إلى ذروتها يوم السبت لترتفع إلى 41 أو42 درجة. وقالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن يوم الخميس إن العديد من المناطق الجنوبية وُضعت تحت أعلى مستوى من التأهب. وبدأ الحكام المحليون في بعض الأماكن في اتخاذ خطوات طارئة. وقالت حاكمة منطقة جيروند التي تقع فيها بوردو لإذاعة عامة يوم الجمعة إنها حظرت الاحتفالات العامة في الأماكن المفتوحة وتلك التي تقام في الأماكن المغلقة بدون أجهزة تكييف. وذكرت حاكمة المنطقة، فابين بوسيو، لراديو فرانس بلو أنه تم إلغاء الحفلات الموسيقية والتجمعات الكبيرة، بما في ذلك بعض الاحتفالات الرسمية بيوم المقاومة الفرنسية في 18 يونيو الجاري، من بعد ظهر الجمعة، بينما لا يزال يُسمح بإقامة الاحتفالات الخاصة مثل حفلات الزفاف. وقالت بوسيو يواجه الجميع الآن مخاطر صحية. وطالبت وزارة الداخلية المواطنين على تويتر بتوخي أقصى درجات الحذر. وعلى مدار الأسبوع، واجهت فرنسا أيضا أول حرائق غابات خطيرة هذا العام ومنها حريق في منطقة لوزير، مما أدى إلى احتراق نحو 175 فدانا. ويقول الخبراء إن تغير المناخ يؤثر بالفعل على معدلات هطول الأمطار ومعدلات التبخر في جميع أنحاء أوروبا، الأمر الذي سيكون له تداعيات غير مباشرة على الزراعة والصناعة والحياة البرية.
1335
| 18 يونيو 2022
في واقعة غريبة، اخترقت طائرة ذات محركين أجواء 7 دول أوروبية منها 6 من دول حلف شمال الأطلسي دون إذن، وعلى الفور اعترضتها مقاتلات الحلف، لكنها لم تتمكن من إرغامها على الانصياع، لتهبط الطائرة بعد ذلك على مدرج مهجور في بلغاريا وقد اختفى ركابها في رحلة لا تصدق، حسب مجلة لوبوان (Le Point) الفرنسية. ووصفت المجلة الفرنسية في تقرير عن هذه الحادثة تفاصيل ما حدث بأنه يستحق أن يصنف كإحدى مغامرات جيمس بوند ممثل مغامرات التجسس الخارقة البريطاني المشهور. وذكرت لوبوان، بحسب الجزيرة نت، أن طائرة مدنية صغيرة ذات محركين تمكنت في 8 يونيو الجاري من التسلل عبر الدفاعات الجوية لـ 7 دول أوروبية، منها 6 من أعضاء الناتو، قبل أن تهبط على مدرج مهجور في بلغاريا، على الرغم من حشد طائرات مقاتلة من 3 جيوش مختلفة لملاحقتها، مبرزة أن ذلك وقع في خضم حرب روسيا في أوكرانيا التي تدور رحاها قاب قوسين أو أدنى من هذه الدول. وأضافت أن الطائرة، وهي قديمة من نوع بايبر أزتيك Piper Aztec، لم ترسل أي خطة طيران للجهات التي مرت فوقها، بل قام مشغلوها بإيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بهم ولم يستجيبوا للمكالمات اللاسلكية أو الإشارات المرئية من الطائرات العسكرية المرسلة لملاحقتها. وأوضحت لوبوان أن الطائرة المذكورة، بعد إقلاعها، ربما من مطار في ليتوانيا، مرت وهي تحلق على ارتفاع منخفض فوق بولندا دون أي إزعاج، ولم يصدر تحذير بشأنها إلا عندما كانت فوق المجر، لتعترضها وتتبعها مقاتلات تابعة لسلاح الجو المجري. ومع دخولها رومانيا، لاحقتها طائرتان أميركيتان من طراز إف-16 (F-16) كانتا في دورية بالمنطقة، ثم انضمت لجهود الملاحقة طائرتان رومانيتان من طراز إف-16 أيضا. ورغم تدخل 6 طائرات مقاتلة على الأقل، قامت تلك الطائرة الشبح، حسب لوبوان، بتوغل قصير في صربيا قبل أن تدخل أجواء بلغاريا، دون أي اعتراض لها إذ لم يرسل الجيش البلغاري أي طائرة لملاحقتها، وهو ما برره وزير الدفاع دراغومير زاكوف بقوله إنها لم تشكل في أي وقت أي خطر على السكان. لكن مجلة لوبوان قالت إن السبب يعود، على الأرجح، للطقس وحالة المقاتلات البلغارية التي يرثى لها إذ لا يملك هذا البلد سوى حفنة من الطائرات السوفياتية القديمة، كما لا يمكن استبعاد فرضية التواطؤ بين السلطات البلغارية ومن كانوا على متن تلك الطائرة، وفقا للمجلة. وخلال رحلتها (تقول لوبوان) إن هذه الطائرة هبطت مرتين على الأقل على مدارج صغيرة للتزود بالوقود، ربما بفضل أوعية تزود كانت على متنها وتم ضخها يدويًا في خزانات الطائرة. وقد هدد ركاب الطائرة العاملين في مطار هاجدوزوبوسزلو شرق المجر، الذين اتصلوا بالشرطة، لكن مع وصولها أقلعت الطائرة بطريقة لا تحترم إجراءات الإقلاع المعترف عليها. وقد عثر أخيرا على هذه الطائرة في 9 يونيو ، في مطار مهجور، يقع على بعد حوالي 100 كيلومتر من ساحل البحر الأسود، والذي يبدو أنه كان المحطة النهائية لهؤلاء المسافرين المجهولين، وقد اختفى جميع ركاب الطائرة. وعند التحقيق في أصل الطائرة، تبين أن مالكها السابق ضابط احتياط ليتواني، قال إنه باعها قبل أيام قليلة لأجانب يتحدث أحدهم الروسية. وقد تم تصنيع هذه الطائرة عام 1962 بالولايات المتحدة، ولم يتم استخدامها منذ عام 2015، وتم عرضها بسعر 30 ألف يورو على الموقع المتخصص في بيع الطائرات (Planecheck.com). وعلى الرغم من أهمية المبلغ الذي بيعت به، فإن مالكها السابق يقول إنه لا يتذكر اسم المشترين أو اسم شركتهم، حسب ما ذكرت المجلة. ونقلت لوبوان عن طيار عسكري فرنسي، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إنها قضية مريبة للغاية، تبدو وكأنها عملية منظمة بشكل جيد. أما عن هوية من كانوا على متنها، فإن لوبوان نقلت عن الصحافة المحلية بالدول التي حلقت فوقها هذه الطائرة تقديمها عدة فرضيات حول هوية المتسللين، فثمة من اتهم الأوليغارشية الروسية، وهناك من تحدث عن احتمال أن تكون الطائرة تقل رهائن أو ربما استخدمت في هروب إجرامي… إلخ، المهم أن هذا الحادث، الذي سبقه حادث سقوط طائرة بدون طيار في كرواتيا، يظهر مرة أخرى أن المجال الجوي لدول الناتو ليس مؤمنا بما فيه الكفاية، وفق ما تقول لوبوان.
1982
| 15 يونيو 2022
مساحة إعلانية
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
30236
| 11 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
26056
| 11 يونيو 2026
تنطلق بعد ساعات بطولة كأس العالم 2026، في نسخة تُعد الأكبر والأكثر استثنائية في تاريخ البطولة، فللمرة الأولى منذ انطلاق المونديال، تشهد المنافسات...
18096
| 10 يونيو 2026
يمكن للمنشأة التقدم بطلب إعارة لعامل من منشأته الحالية لمنشأة أخرى لفترة من الوقت دون الحاجة إلى تغيير جهة العمل، حيث يمكن للعامل...
8276
| 10 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
6194
| 12 يونيو 2026
أوضحت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمقيمين خدمة تحديث بيانات جواز السفر في حال تجديده بسهولة، دون الحاجة إلى مراجعة مراكز الخدمات...
5212
| 10 يونيو 2026
تطوير التشريعات والتحول الرقمي والرقابة ركائز استدامة سوق العمل مراجعة دورية للتشريعات المنظمة لسوق العمل لضمان حصول العامل على حقوقه الكاملة نقلة نوعية...
4876
| 11 يونيو 2026