رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
وزير الطاقة السعودي: سوق النفط تتجه للتوازن

أكد وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، أن سوق النفط تتجه إلى التوازن واستقرار الأسعار، حسبما ذكر بيان للوزارة، اليوم الأحد. وأوضح الوزير، أن السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم ستسعى جاهدة على الدوام لجلب الاستقرار إلى سوق النفط. ونقل البيان عن الوزير الذي يحضر اجتماعا لقضايا المناخ في برلين قوله: "السعودية تسعى دائما إلى استقرار السوق البترولية والاقتصاد العالمي وذلك من خلال ضمان تدفق الإمدادات البترولية حيث دأبت على المحافظة على طاقة إنتاجية فائضة". الجدير بالذكر، أن ذلك ينسجم مع تصريحات سابقة أدلى بها الوزير يوم الإثنين، في مدينة الظهران السعودية خلال اجتماع مع محمد باركيندو الأمين العام المعين حديثا لمنظمة أوبك.

212

| 10 يوليو 2016

اقتصاد alsharq
"المجموعة": إرتفاع محدود في مؤشرات الأسهم رغم ضعف التداولات

كانت تداولات الأسبوع المختصر ما قبل العيد هامشية وتركزت ما بين المحافظ الأجنبية التي اشترت الصافي بما قيمته 32.4 مليون ريال، والمحافظ القطرية التي باعت الصافي بما قيمته 28.5 مليون ريال. ولم يكن هناك من تطورات مهمة على صعيد الشركات بإستثناء إفصاح بروة عن نتائج النصف الأول من العام، والتي سجلت تراجعًا كبيرًا عن أرباح الفترة المناظرة من العام الماضي، رغم تحسنها في الربع الثاني عن الربع الأول. وتأرجح سعر برميل نفط الأوبك، ولكنه أنهى الأسبوع على تراجع إلى 44.18 دولار للبرميل. وعلى ضوء هذه المعطيات ارتفعت أسعار أسهم 34 شركة، فيما انخفضت أسعار أسهم 6 شركات وارتفع المؤشر العام لبورصة قطر بنحو 79 نقطة إلى 9864 نقطة، فيما ارتفعت ستة من المؤشرات القطاعية، خاصة مؤشري قطاعي السلع والعقارات. وارتفعت الرسملة الكلية بنحو 4.9 مليار ريال إلى 537.6 مليار ريال، بينما استقر مكرر السعر إلى العائد عند مستوى 13 مرة. وتعرض المجموعة لملامح أداء البورصة في الأسبوع المنتهي يوم 5 يوليو بالأشكال البيانية، ويتبع ذلك موجز لأهم الأخبار وبعض التطورات الاقتصادية المؤثرة.أخبار الشركات والبورصة1 - بلغ صافي ربح بروة في النصف الأول نحو1201 مليون ريال مقابل 3.448 مليون ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه، كما بلغ العائد على السهم 3.09 ريال، مقابل 8.86 ريال لنفس الفترة من العام الذي سبقه. وقد لاحظت المجموعة أن أرباح بروة في النصف الأول من العام الماضي قد قفزت إلى 3.45 مليار ريال من جراء صفقة بيع عقارات استثنائية. ولذلك ورغم ارتفع أرباح بروة في الربع الثاني عن الربع الأول إلى 556.1 مليون ريال، إلا أرباحها الصافية في النصف الأول قد انخفضت بنسبة 65.2% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. والملاحظ أن الإيرادات التشغيلية للشركة قد تراجعت في النصف الأول، فإيرادات الإيجارات انخفضت بنحو 10 ملايين ريال إلى 501.4 مليون ريال، وإيرادات الخدمات الاستشارية انخفضت بنحو 50 مليون ريال إلى 65.7 مليون ريال. لكن استفادت الشركة من صافي أرباح القيمة العادلة التي تضاعفت إلى 630.2 مليون ريال مقارنة بـ240.8 مليون ريال في السنة السابقة.وتضاعفت الإيرادات الأخرى إلى 155 مليون ريال، وتم ضغط المصروفات الإدارية والعمومية والإهلاك إلى 138.5 مليون ريال مقارنة بـ152.8 مليون ريال، كما انخفض صافي تكلفة التمويل إلى 33.3 مليون ريال، وبالنتيجة انخفض صافي ربح النصف الأول إلى 1200.6 مليون ريال مقارنة بـ3447.9 مليون ريال.2 - أعلن مجلس إدارة البنك التجاري، عن تعيين السيد جوزيف أبرهام رئيسًا تنفيذيًا للبنك، خلفًا للسيد عبد الله صالح الرئيسي الذي تمت ترقيته إلى منصب مستشارًا لمجلس الإدارة.3 - أعلنت شركة قطر غاز عن توقيع اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد مع شركة جلوبال إنرجي إنفراستراكتشر المحدودة تقوم قطرغاز بموجبها بتوريد 1.3 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في السنة إلى باكستان لمدة 20 عاما، مع إمكانية زيادة الكمية إلى 2.3 مليون طن في السنة. وسيتم توريد شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع "قطرغاز2" الذي يعد أول مشروع متكامل القيمة للغاز الطبيعي المسال في العالم، على أن يتم تسليم أولى الشحنات في عام 2018 على متن ناقلات طراز "كيو - فلكس" المؤجرة لقطرغاز.4 - حددت شركات أخرى مواعيد إفصاحاتها عن النتائج خلال شهر يوليو فيما حددت الإسلامية للتأمين موعدها يوم 10 أغسطس.التطورات الاقتصادية المؤثرة: 1 - أظهرت الميزانية المجمعة للبنوك لشهر مايو زيادة في الموجودات بنحو 13.9 مليار ريال إلى 1177.8 مليار ريال، وانخفض إجمالي ودائع الحكومة والقطاع العام بنحو 13.5 مليار ريال إلى مستوى 195.8 مليار ريـال، وارتفع إجمالي الدين العام المحلي بنحو 5.5 مليار ريال إلى 390.6 مليار ريـال. وفي المقابل استقر ائتمان القطاع الخاص عند مستوى419.1 مليار ريـال، وارتفعت ودائع القطاع الخاص بنحو 4.6 مليار ريـال إلى 334.2 مليار ريـال. 2 - انخفض سعر نفط الأوبك بنحو 2.09 دولار ليصل إلى مستوى 44.18 دولار، وكانت أسعار النفوط القطرية قد سجلت ارتفاعا في يونيو الماضي بنسب تراوحت ما بين 3.6 - 3.7%، ليصل سعر نفط قطر البري إلا 47.8 دولار للبرميل.3 - أظهرت البيانات الأمريكية أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 287 ألف وظيفة في يونيو من 11 ألف وظيفة في مايو، وارتفع معدل البطالة إلى 4.9%، وقد ارتفع مؤشر داو جونز في محصلة الأسبوع الماضي بنحو 198 نقطة ليصل إلى مستوى 18147 نقطة، وارتفع سعر صرف الدولار إلى مستوى 100.58 ين، بينما استقر أمام اليورو عند مستوى 1.11 دولار لكل يورو، وارتفع سعر الذهب في المقابل بنحو 23 دولارا إلى مستوى 1367 دولارا للأونصة.

231

| 09 يوليو 2016

اقتصاد alsharq
أوبك تتوقع تقلص تخمة المعروض النفطي في النصف الثاني

توقعت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن تصبح سوق النفط العالمية أكثر توازنا في النصف الثاني من هذا العام في الوقت الذي يساعد فيه تعطل بعض الإنتاج في نيجيريا وكندا على تقلص تخمة المعروض التي ضغطت على الأسعار بسرعة أكبر من المتوقع. وقالت المنظمة في تقريرها الشهري إن إنتاجها هبط بواقع 100 ألف برميل يوميا إلى 32.36 مليون برميل يوميا في مايو بقيادة نيجيريا وأبقت على توقعاتها بطلب موسمي أعلى على نفطها في النصف الثاني من العام وتقلص الإمدادات من خارجها. وقالت أوبك في التقرير "من المرجح أن يتقلص فائض المعروض في السوق خلال الفصول المقبلة". ويشير تقرير أوبك إلى عجز في الإنتاج قدره 160 ألف برميل يوميا في النصف الثاني من 2016 إذا ظلت المنظمة تضخ بمعدلات مايو أيار. وقالت أوبك إن فائض الإنتاج بلغ 2.59 مليون برميل يوميا في الربع الأول. وأبقت المنظمة على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في 2016 دون تغيير عند 1.20 مليون برميل يوميا في مايو كما أبقت على توقعاتها للطلب على نفطها في 2016 دون تغيير عند 31.49 مليون برميل يوميا.

350

| 13 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
"جازبروم" الروسية تزيد إنتاج النفط 5% في 2016

أعلن رئيس جازبروم نفط وحدة إنتاج الخام لشركة الغاز الروسية العملاقة جازبروم اليوم الجمعة، إن الشركة تتوقع زيادة إنتاجها 5% في 2016، ليصل إلى 85-86 مليون طن من المكافئ النفطي. وقال ألكسندر ديوكوف رئيس جازبروم نفط للصحفيين، إن الشركة ستستخرج من تلك الكمية 59-60 مليون طن من النفط، وتابع، إن منظمة أوبك تزعزع استقرار سوق النفط العالمية بزيادة الإنتاج.

252

| 10 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
مؤشر بورصة قطر يعود إلى المنطقة الحمراء بعد ثلاثة إرتفاعات متتالية

بعد أكثر من ثلاثة إرتفاعات سجل المؤشر العام لبورصة قطر اليوم إنخفاضاً بمقدار 82.01 نقطة أي ما نسبته 0.83% ليصل إلى 9836.96 نقطة. وتم في جميع القطاعات تداول 4.9 مليون سهم بقيمة 171.6 مليون ريال نتيجة تنفيذ 2270 صفقة. المؤشر العام خسر 82.01 نقطة في الجلسة الختامية للأسبوع وقال مستثمرون ومحللون ماليون إن الأجواء الحالية بالسوق إيجابية، ويتوقع أن يشهد السوق بعض التراجعات خلال الأيام الأولى من شهر رمضان ولكنه سيعود للهدوء في الأيام الأخيرة مشيرين إلى أن التراجع في الإنتاج العالمي للنفط أسهم كثيراً في تحسن أسعار النفط وذلك بعد الأحداث في نيجيريا والتي تسببت في تقليل الإنتاج، وقالوا إن الأسواق ستشهد انتعاشاً كبيراً بعد عطلة عيد الفطر ومع ظهور نتائج الربع الثاني من السنة المالية الحالية وذلك بالنسبة للشركات المدرجة في البورصة.الأخبار الإيجابيةووصف المستثمر والمحلل المالي يوسف أبوحليقة الإتجاه الحالي للمؤشر العام لبورصة قطر بأنه إيجابي، وقال إن شهر رمضان الكريم فتح خيرات للسوق، حيث حقق المؤشر صعودا قويا خلال الأيام الماضية. وعزا أبوحليقة الصعود في المؤشر طوال الأيام الفائتة للأخبار الإيجابية على الصعيد الداخلي مشيرًا للاتفاق الذي تم توقيعه مع شركة هندية لإنشاء استاد الدوحة بما يصل إلى 2.5 مليار يورو، إضافة لفوز قطر بشراء أعلى برج في سنغافورة .وقال إن ذلك أعطى صورة واضحة عن قطر وقوة إقتصادها وإتساع رقعة إستثماراتها الخارجية وقوتها، وإنفتاحها على العالم، إلى جانب الأخبار الخارجية الإيجابية، خاصة المتعلقة بالتحسن في أسعار النفط، والتي وصلت إلى 52 دولاراً للبرميل. وقال لذلك رأينا المكاسب التي حققها المؤشر العام خلال حركته الحالية والتي أعطت ثقة كبيرة ودافعاً قوياً للمستثمرين والمتداولين، كما أن المؤشر العام لامس مستويات الـ10 آلاف نقطة. وتابع أبوحليقة بأن السوق الآن في انتظار النتائج المالية للربع الثاني من إفصاحات الشركات المدرجة في البورصة. وقال إنه يتوقع أن تكون نتائج الشركات، خاصة الشركات القيادية جيدة يتماسك معها الأداء وتفرز أرباحا جيدة، مشيرًا لصفقة أوريدو، حيث أعلنت Ooredoo عن توقيع اتفاقية قرض متجدد بقيمة 1 مليار دولار أمريكي مع بعض الجهات، وكما صرح الشيخ سعود بن ناصر آل ثاني "الرئيس التنفيذي للمجموعة" فإن القرض يدل على مدى ثقة البنوك في استراتيجية Ooredoo وفي أدائها القوي، كما يوفر لهم مرونة كاملة تمكن الشركة من تنفيذ استراتيجيتها التمويلية. أبوحليقة: الأخبار الإيجابية الداخلية أعطت دافعا قويا للمستثمرين وقال إن تلك الأجواء الإيجابية مكنت المؤشر من تحقيق صعود بما يفوق الـ400 نقطة تقريبا خلال الأسبوع.وتوقع أبوحليقة أن تتوصل الأطراف المعنية بالنفط إلى اتفاق يقضي بتثبيت الإنتاج عند مستويات يناير الماضي نسبة لما فيه من فوائد للجميع، وأضرار جمة على الجميع في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وقال إنه لا يستبعد أن يشهد السوق نوعا من التذبذب في الأداء خاصة خلال الأيام الأولى من رمضان، ليستقر في نهاية الشهر نسبة لتفرغ الناس للعبادة، ولكنه أشار إلى إمكانية انتهاز الفرص من قبل المستثمرين متى ما لاحت في الأفق فرص استثمارية، مثل الأسعار المغرية للأسهم. وزاد بان السوق سيشهد حركة أقوى بعد العيد، ومع ظهور النتائج المالية للشركات للربع الثاني، مشيرًا للدخول القوي من قبل المحافظ الأجنبية إلى السوق وقال إنهم استغلوا الأسعار المغرية للأسهم، والتي قاربت سعر الاكتتاب للكثير من الشركات.زيادة الطلبوعزا المحلل المالي طه عبدالغني الصعود في المؤشر العام لإنخفاض الكميات المنتجة من النفط العالمي بسبب الأحداث الأخيرة في نيجيريا، مما زاد معه الطلب على النفط، وبالتالي ارتفعت الأسعار، وقال إنه كان من الأسباب الرئيسية لارتفاع المؤشر العام. وأكد عبدالغني على حاجة السوق إلى السيولة لمواصلة صعوده ومن ثم تحقيق إرتفاعات قوية، مشيرًا للسيولة الكبيرة التي كان قد شهدها السوق خلال إرتفاعات اليومين الماضيين، إلى جانب الدخول المقدر للمحافظ الأجنبية نتيجة للأسعار المغرية. وقال إن المحافظ الأجنبية لها تأثير على أسواق المال.وتوقع عبدالغني أن تتوصل دول الأوبك والمنتجون من خارجها إلى إتفاق حول تثبيت إنتاج النفط عند مستويات يناير الماضي، وقال إن هذا أفضل الإحتمالات التي ينتظر أن يصل إليها المجتمعون خلال لقائهم المقبل، وذلك نسبة للأضرار الكبيرة الواقعة على معظم الاقتصادات بسبب التراجع في أسعار النفط. وقال إن السوق سيشهد نوعا من الهدوء خلال شهر رمضان.وكان المؤشر العام للبورصة القطرية قد تراجع في مستهل تعاملات اليوم بالتزامن مع انخفاض أسهم قطاع البنوك والصناعات. وتراجع المؤشر العام 0.11% إلى مستوى 9908.44 نقطة، متجاهلًا إرتفاعات اليوم. وتصدر التراجعات قطاع البنوك بنسبة 0.35% مع تراجع سهم التجاري القطري وبنك قطر الوطني، كما انخفض قطاع الصناعات 0.08% مع تراجع سهم ناقلات 1.03%. وفي المقابل، كان أبرز المرتفعين قطاع العقارات بنسبة 0.2% مع صعود سهم مزايا 1.5%. وبلغت الكميات 1.14 مليون سهم، جاءت بتنفيذ 574 صفقة، حققت سيولة قدرها 23.55 مليون ريال.وبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين 2.1 مليون سهم بقيمة 44.2 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 38 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 1.8 مليون سهم بقيمة 40.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 38 شركة. وعلى صعيد عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 1.3 مليون سهم بقيمة 74.3 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 26 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 1.3 مليون سهم بقيمة 75.7 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 17 شركة. عبد الغني: توصل دول الأوبك والمنتجين من خارجها لإتفاق سيدعم الأسواق أما على صعيد تداولات الأفراد الخليجيين في الشراء فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 39.6 ألف سهم بقيمة 839.3 ألف ريال وعدد الشركات المتداول عليها 14 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كمية الأسهم المتداول عليها 106.7 ألف سهم بقيمة 3.97 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 13 شركة. وبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الخليجية 162.8 ألف سهم بقيمة 6.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 7 شركات، أما عمليات البيع على مستوى المؤسسات الخليجية فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 38.1 ألف سهم بقيمة 1.96 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 7 شركات.وفيما يختص بتداولات الأجانب فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد 837.4 ألف سهم بقيمة 18.4 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 34 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 953.7 ألف سهم بقيمة 17.4 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 38 شركة. أما عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية فقد بلغت كميات الأسهم 531 ألف سهم بقيمة 27.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 22 شركة، أما عمليات البيع على مستوى المؤسسات فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 690.1 ألف سهم بقيمة 32.2 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها20 شركة.

221

| 09 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
سعر سلة خامات أوبك يرتفع إلى 46.54 دولاراً للبرميل

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" أن سعر سلة خاماتها الـ13 ارتفع أمس الثلاثاء، بواقع 54 سنتا ليستقر عند 46.54 دولارا للبرميل بعد أن كان 46 دولار للبرميل يوم الإثنين الماضي. وذكرت نشرة وكالة أنباء "أوبك" أن المعدل السنوي لسعر السلة للعام الماضي كان 49.64 دولار للبرميل. وتضم سلة "أوبك" التي تعد مرجعا في مستوى سياسة الإنتاج 13 نوعا وهي خام "صحارى" الجزائري والإيراني الثقيل و"البصارة" العراقي وخام التصدير الكويتي وخام "السدر" الليبي وخام "بوني" النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام "مريات" والخام الفنزويلي و"جيراسول" الأنغولي و"أورينت" الإكوادوري و ميناس الاندونيسي. وكان وزراء نفط "أوبك" أوصوا في ختام اجتماعهم الوزاري في فيينا يوم الخميس الماضي الدول الأعضاء بضرورة متابعة تطورات سوق النفط بدقة خلال الأشهر المقبلة مع عدم تحديد سقف إنتاجي محدد.

303

| 08 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
أسهم أوروبا تغلق منخفضة بفعل اجتماع أوبك

بددت أسهم منطقة اليورو مكاسبها المبكرة اليوم الخميس، بعدما اختتمت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" اجتماعها دون الاتفاق على سقف لإنتاج النفط، وقيام البنك المركزي الأوروبي بتعديل توقعاته للتضخم والنمو بزيادة طفيفة. وتحول مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو للهبوط ليغلق منخفضا 0.2%، وزاد مؤشر ستوكس 600 ومؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.1% لكل منهما. وهبط مؤشر قطاع النفط والغاز الأوروبي 0.5%، وكان من بين القطاعات التي سجلت أكبر خسائر بعدما قال مندوب في أوبك لوكالة رويترز، إن المنظمة لن تغير سياسة الإنتاج وهو ما يعني أنها لم تتوصل لاتفاق على سقف جديد للإنتاج. وأبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير كما كان متوقعا ولم يرفع توقعاته للنمو والتضخم في منطقة اليورو، إلا قليلا بل وبأقل مما كان يأمله البعض. وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.1%، ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2%، بينما زاد مؤشر داكس الألماني 0.03%.

223

| 02 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
مصاريف رمضان وإجتماعات أوبك تضغطان على مؤشر البورصة

تراجع المؤشر العام لبورصة قطر في تعاملات اليوم 39.72 نقطة بنسبة 41. % ليصل المؤشر العام الى 9532 نقطة.. كما تراجعت قيمة التعاملات الى حوالي 222.7 مليون ريال، بعد أن تم تداول 4.8 مليون سهم. من خلال تنفيذ 3084 صفقة. وفي جلسة اليوم إرتفعت أسهم 5 شركات وانخفضت أسعار 26 شركة وحافظت 10 شركات على سعر إغلاقها السابق. وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 517.142 مليار ريال. المؤشر العالم لبورصة قطر تراجع 39 نقطة وسط تعاملات ضعيفة وأكد خبراء البورصة والمال أن تراجع المؤشر العام لبورصة قطر في مثل هذا الوقت طبيعي، في ظل زيادة مصروفات المواطنين والمقيمين استعدادا لشهر رمضان الكريم، حيث تذهب نسبة من أموال ومدخرات الأفراد إلى الإنفاق على احتياجات الأسر في شهر رمضان. وأضافوا أن هناك سبباً آخر لتراجع المؤشر يتمثل في ترقب نتائج اجتماع منظمة أوبك حول مستقبل الإنتاج والأسعار خلال الفترة القادمة، وهو ما ألقى بظلاله على جميع بورصات المنطقة ومنها السوق القطري، حيث يفضل المستثمرون في هذه الأثناء التريث قبل اتخاذ اي قرار، تحسبا لأسعار النفط التي تتحكم في مؤشرات البورصات العالمية، على أمل اتخاذ قرار يسهم في صعود أسعار النفط، مما يؤدي إلى إرتفاع البورصات العربية والعالمية.الخبير المالي طه عبد الغني، مدير عام شركة نماء للإستشارات المالية يؤكد استمرار السوق في الأداء المتوازن، الذي لا يحقق تباينات كبيرة صعوداً أو هبوطاً، ويضيف أن السمة الرئيسية في تعاملات اليوم هي استمرار غياب المستثمرين القطريين والمحافظ القطرية، بالرغم من أن الأسعار الحالية تشجع على الشراء، خاصة الأسهم القيادية المتوسطة التي لا تحمل مخاطرة كبيرة في حالة البيع أو الشراء.ويوضح طه أن السوق يعاني من شح السيولة في مثل هذه الأيام؛ بسبب اقتراب شهر رمضان الكريم، وتوجه جانب من المدخرات إلى نفقات الشهر الكريم وموسم الأعياد، حيث يفضل الأفراد في الوقت الحالي الاحتفاظ بالسيولة المتوافرة لديهم، لتمويل احتياجات شهر رمضان المعظم.ويؤكد أنه رغم تراجع المؤشر العام، فانه في مرحلة التوازن، أي الصعود والهبوط يكونان بدرجات صغيرة وليست متباينة بصورة كبيرة، وبالتالي فان المستثمرين لا يحققون خسائر خلال التعاملات إلا في حالة البيع فقط، لذلك ننصح خلال هذه الفترة بالشراء واختيار الاسهم المناسبة، فالأسعار الحالية مغرية جدا على الاستثمار، خاصة على المدى الطويل.من جانبه يؤكد الخبير المالي إبراهيم الحاج عيد أن العوامل النفسية كان لها تأثير كبير على تعاملات امس، خاصة مع اجتماعات منظمة اوبك وتوقعات الإنتاج التي لم تتغير أو لم يتم الاتفاق على تحديدها، فأسعار النفط تؤثر بدرجة كبيرة على اتجاهات الأسواق المالية في العالم ومنها أسواق الخليج العربي.ويضيف أن ارتفاع أسعار النفط يسهم بلا شك في صعود البورصات الخليجية، باعتبار دول الخليج من اكبر المصدرين للنفط، والعديد من الافراد ينظر الى اسعار النفط على انها مؤشر لأسعار الاسهم، لذلك الحالة النفسية للمستثمرين تلعب دوراً بارزاً في اتخاذهم قرارات الشراء او البيع، ويتوقع إبراهيم استقرار البورصة؛ لأن قرارات اوبك لم تأت بجديد وكانت متوقعة في ظل تباين التوجهات من دولة إلى أخرى.ويؤكد أن المضاربة لا يزال لها نصيب من التعاملات، وهي من السمات الدائمة لأي بورصة في العالم، وبدونها لا تكون هناك تعاملات في البورصة إلا للاستثمار طويل الأجل، ويشير الى أن المضاربة تركزت على الأسهم المتوسطة التي تحقق عائدا مناسبا، وفي حالة تراجع الأسعار لا تحقق خسائر كبيرة. ويؤكد إبراهيم أن أسعار الاسهم في الوقت الحالي جيدة جدا لعمليات الشراء، لأن الأسعار لم تصل إلى هذه الحدود منذ فترة طويلة، لذلك من يبحث عن الاستثمار طويل الأجل، عليه دخول البورصة ولكن بحذر واختيار الأسهم المناسبة. الخبراء: الأسعار تشجع على الشراء والمستثمرون يفضلون الاحتفاظ بالسيولة وشهدت تعاملات اليوم تداول 4.8 مليون سهم، كان نصيب قطاع البنوك والخدمات المالية 1.5 مليون سهم بقيمة حوالي 80 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 752 صفقة، وسجل مؤشر القطاع تراجعا بمقدار 11.92 نقطة، أي ما نسبته 0.46% ليصل إلى 2585 نقطة.وتداول قطاع الخدمات والسلع الاستهلاكية 424 الف سهم قيمتها 31.5 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 512 صفقة، وانخفض المؤشر 60.48 نقطة، ليصل إلى 6390 نقطة.وتداول قطاع الصناعة 925 الف سهم بقيمة حوالي 50 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 625 صفقة، وانخفض مؤشره 7.36 نقطة، ليصل إلى 2983 نقطة، وتداول قطاع التأمين 394 الف سهم قيمتها حوالي 29 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 252 صفقة، وارتفع مؤشره 47.17 نقطة ليصل 4048 نقطة.وتداول قطاع العقارات 409 آلاف سهم قيمتها 8.5 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 227 صفقة، كما سجل مؤشر قطاع الاتصالات تداول 966 الف سهم قيمتها 16.7 مليون ريال، نتيجة تنفيذ 550 صفقة، وتراجع مؤشره 11.85 نقطة، ليصل إلى الف نقطة، وتداول قطاع النقل 225 الف سهم بقيمة 7.6 مليون ريال نتيجة تنفيذ 166 صفقة، وتراجع المؤشر 22.07 نقطة ليصل الى 2442 نقطة.وسجل مؤشر العائد الإجمالي انخفاضا بمقدار 64.26 نقطة أي ما نسبته 0.41% ليصل إلى 15 الف و423 نقطة، كما سجل مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي انخفاضا 26,27 نقطة، ليصل إلى 3721 نقطة، وسجل مؤشر جميع الأسهم المتداولة انخفاضا بمقدار10.68 نقطة أي ما نسبته 0.40% ليصل إلى ألفين و672.29 نقطة.

148

| 02 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
السادة: سوق النفط إيجابية وتسير في اتجاه التوازن

إختتمت منظمة أوبك إجتماعها اليوم الخميس دون الإتفاق على أي تغيير في سياستها الإنتاجية كما لم تحدد سقفاً للإنتاج. وقال سعادة د. محمد بن صالح السادة اليوم الخميس إن سوق النفط إيجابية في الوقت الحالي وتسير في اتجاه التوازن، مضيفا أن جميع الخيارات مطروحة بما في ذلك سقف جديد لإنتاج النفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك". السادة: سوق النفط إيجابية وتسير في اتجاه التوازن وأضاف السادة أن المناخ في اجتماع أوبك إيجابي في إشارة إلى أسواق النفط، وقال إن السعر العادل للنفط الذي يشجع الاستثمار ينبغي أن يكون فوق 50 دولاراً للبرميل.وقال متحدث باسم أوبك إن المنظمة أكدت التزامها بإستقرار سوق النفط في حين قال وزير الطاقة الإماراتي إن أوبك قررت التريث قليلا مع تراجع الإمدادات.وقال مندوب في أوبك لرويترز إن المنظمة امتنعت عن تغيير سياستها النفطية أمس الخميس وهو ما يعني أنها أخفقت في التوصل إلى اتفاق على سقف جديد للإنتاج.واتفقت أوبك على اختيار المرشح النيجيري محمد باركيندو لتولي منصب الأمين العام الجديد للمنظمة.وأشاد بعض الوزراء بالاجتماع إذ قال وزير النفط الكويتي بالوكالة أنس الصالح إن الاجتماع كان إيجابيا بينما وصفه وزير الطاقة السعودي خالد الفالح بالممتاز.وأوضح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه إنه سعيد بشكل عام بنتائج اجتماع اليوم حيث لم تصدر أي إشارات من باقي أعضاء أوبك على رغبتهم في زيادة الإنتاج بشكل حاد.وقال المتحدث إن المنظمة قررت عقد اجتماعها المقبل في 30 نوفمبر، وذكر المتحدث أن أوبك وافقت على قبول عضوية الجابون في المنظمة. وصرح الأمين العام الحالي للمنظمة عبد الله البدري أن المنظمة لم تتفق على تحديد سقف جديد للإنتاج مؤكدًا "من الصعب جدا الاتفاق على كمية الإنتاج، ولكن في الوقت ذاته فإن الكمية التي ننتجها الآن معقولة بالنسبة للسوق التي تتقبلها". ولم يكن الإبقاء على سقف الإنتاج دون تغيير مفاجئا للأسواق التي توقعت أن تبقي المنظمة على سقف إنتاجها. وتقليديا كانت المنظمة تلجأ إلى خفض الإنتاج لدفع الأسعار إلى الارتفاع، إلا أنه ورغم انخفاض الأسعار إلى أقل من النصف لتصل إلى 25 دولارا للبرميل في يناير مقارنة بأكثر من 100 دولار في 2014، اختارت أوبك بقيادة السعودية أن لا تخفض الإنتاج. ويقول خبراء إن المنظمة التي تضم 13 بلدا أبقت على إنتاجها من النفط كما هو للضغط على منافسيها خاصة منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة، والمحافظة على حصتها في السوق. ويبدو أن هذه الخطة بدأت تعطي ثمارها رغم أنها استغرقت وقتا طويلا ووضعت ضغوطا مالية على السعودية وكذلك على فنزويلا. ويشهد إنتاج الدول غير الأعضاء في أوبك انخفاضا، وارتفعت أسعار النفط الأسبوع الماضي إلى ما فوق 50 دولارا للبرميل لفترة وجيزة لأول مرة منذ ستة أشهر، رغم أنها عادت إلى الهبوط بعد ذلك. وتعني الخصومة بين السعودية وإيران العضوين في أوبك، أنه من غير المستبعد التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج على أي حال. وتخلت أوبك في اجتماعها الأخير في ديسمبر عن هدف إنتاجها وهو 30 مليون برميل يوميا والذي عادة ما تتجاوزه المنظمة إلى نحو 32 مليون برميل يوميا. وزادت إيران إنتاجها من النفط بشكل كبير منذ يناير بعد بدء سريان الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع الدول الكبرى في 2015، ويستبعد أن تكون مستعدة لوقف إنتاجها الآن. لا تغيير في السياسة الإنتاجية .. والاجتماع المقبل 30 نوفمبر وقال وزير النفط الإيراني بيجان زنقانة الأربعاء إن زيادة صادرات إيران النفطية بمقدار الضعف عقب رفع العقوبات الدولية عنها لم يؤثر سلبا على أسواق النفط العالمية. وقال اليوم الخميس إن تحديد سقف مشترك لإنتاج دول الأوبك "لا يعني شيئا" دون الاتفاق على حصص إنتاج الأعضاء. وأبدت دول أعضاء في المنظمة وهي فنزويلا والجزائر والعراق أمس الخميس استعدادا لفرض سقف على إنتاج كل منها. وقال وزير النفط الفنزويلي يولوغيو ديل بونو "نقترح نظاما يحدد مدى للإنتاج بسقف أدنى وأقصى"، واكتفى الفالح بالقول إن ذلك هو مجرد خيار. ولم تشارك إيران في الاجتماع بين الدول الأعضاء وغير الأعضاء في أوبك ومن بينها روسيا، والذي عقد في الدوحة في 17 أبريل، ولم يتم خلال الاجتماع الاتفاق على تجميد إنتاج النفط الذي تم اقتراحه لرفع الأسعار.

311

| 02 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
الفالح: أي سقف مصطنع لإنتاج النفط سيكون سابقاً لأوانه

أكد وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، اليوم الخميس، إن من السابق لأوانه وضع أي سقف مصطنع لإنتاج النفط، وذلك بعدما اختتمت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، اجتماعها دون تغيير سياسة الإنتاج. وذكر الفالح، أنه ليس قلقا من تدفق النفط الصخري في ظل سعر 50 دولارا لبرميل الخام.

219

| 02 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
البدري: أوبك لم تحدد أي سقف جديد لإنتاج النفط

أكد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" عبد الله البدري، أن المنظمة لم تتفق على تحديد سقف جديد للإنتاج خلال اجتماعها في فيينا، اليوم الخميس، ما يعني أن دول المنظمة ستواصل ضخها المعتاد للنفط في الأسواق. وقال البدري "من الصعب جدا الاتفاق على كمية الإنتاج، ولكن في الوقت ذاته فان الكمية التي ننتجها الآن معقولة بالنسبة للسوق التي تتقبلها".

347

| 02 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
أوبك تعلن تعيين النيجيري محمد باركندو أمينا عاما جديدا لها

أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، اليوم الخميس، أنها عينت النيجيري محمد باركندو أمينا عاما جديدا لها. وباركندو الرئيس السابق لشركة النفط الوطنية النيجيرية سيحل محل الليبي، عبد الله البدري، الذي تولى هذا المنصب منذ 2007.

227

| 02 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
وزير الطاقة السعودي: المملكة تسعى لاستقرار سوق النفط على المدى الطويل

أكد وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، قبل اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، اليوم الخميس، إن المنظمة "راضية جدا" عن سوق النفط مشيرا إلى أن "عودة التوازن" الحالي إلى السوق يساعد على دفع أسعار النفط إلى الارتفاع. وصرح الفالح للصحفيين "الجميع راضون عن السوق الذي بدأ في استعادة توازنه الآن، والطلب صحي وقوي تماما، وإمدادات الدول غير الأعضاء في أوبك تنخفض، وستستجيب الأسعار لعودة التوازن إلى السوق". وأوضح أنه في الماضي "ارتفعت الأسعار بشكل كبير جدا، وانخفض إلى مستوى منخفض جدا وبقيت منخفضة لفترة طويلة برايي". وأضاف "نعتقد أننا نتجه نحو الارتفاع، ونأمل في أن نصل إلى مستوى معتدل يشجع على الاستثمار، ولكن ليس الكثير من الاستثمار الذي يشجع على الإفراط في الإمدادات وحدوث تخمة مرة أخرى". ومن شان تصريحات الفالح، الذي اختاره لهذا المنصب مؤخرا ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن تعزز التوقعات بأن لا تسعى أوبك إلى خفض إنتاجها في اجتماعها في فيينا الخميس. وقال الفالح في مقر أوبك، قبل بدء الاجتماع إن "أداء السوق جيد جدا، وسنتبنى مقاربة لينة لضمان عدم حدوث صدمة في السوق". وأضاف "الأمر الذي يهمنا هو استقرار السوق على المدى الطويل، بما يشمل توفر الإمدادات التي تلبي الطلب المتزايد وضمان الانتعاش الاقتصادي الذي ليس في أقوى حالاته، ونريده أن يكون قويا". وتابع "لا نريد حدوث أية صدمات نفطية بأية طريقة ممكنة، سواء على المدى القصير أو الطويل، وعلى المدى الطويل فإن ذلك يعني أننا نريد تشجيع الاستثمار".

374

| 02 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
استقرار أسعار النفط ترقبا لاجتماع أوبك

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس، بعد إشارات مختلطة في السوق قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" في فيينا الذي قال محللون، إنه من غير المتوقع أن ينتج عنه تحديد سقف لإنتاج الخام. وبحلول الساعة 0657 بتوقيت جرينتش، جرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 49.75 دولار للبرميل بزيادة 3 سنتات عن آخر تسوية، وهبط خام غرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة 6 سنتات إلى 48.95 دولار للبرميل.

234

| 02 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
النفط يتراجع في ظل أنباء عن وضع سقف لإنتاج أوبك

تراجع النفط عند التسوية اليوم الأربعاء، بعدما لامس مستوى مقاومة فنيا قرب 50 دولارا للبرميل، لكن الأسعار قلصت معظم خسائرها المبكرة بعد أن قالت مصادر في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، إن من المرجح أن تدرس المنظمة تحديد سقف للإنتاج في اجتماعها غدا الخميس. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة تسعة سنتات ليبلغ عند التسوية 49.01 دولار للبرميل، بعدما هبط أثناء الجلسة إلى 47.75 دولار للبرميل. وانخفض خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 17 سنتا ليبلغ عند التسوية 49.72 دولار للبرميل، بعدما تراجع أثناء الجلسة إلى 48.65 دولار للبرميل، وكان أعلى مستوى سجله الخام أثناء تعاملات اليوم 50 دولارا للبرميل.

239

| 01 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
مستثمرون: نتائج إجتماع أوبك يحدد إتجاه البورصة الفترة المقبلة

كسر المؤشر العام لبورصة قطر موجة التراجعات التي صاحبته خلال الفترة الفائتة والتي أبقته في المنطقة الحمراء طوال الثلاث جلسات الماضية. حيث ارتفع المؤشر بنهاية تعاملات جلسة اليوم، بدعم من صعود الأسهم القيادية، وبلغ الارتفاع بنهاية جلسة اليوم 0.35% صعودًا إلى النقطة 9572.32 بمكاسب 33.55 نقطة، مدعومًا بصعود ثلاثة أسهم قيادية تزن مجتمعة 40% من وزنه النسبي، وهي: "قطر الوطني"، و "إزدان"، و "صناعات قطر". المؤشر يرتفع عقب ثلاث جلسات بدعم من الأسهم القيادية وسجل سهم "قطر الوطني" نموًا نسبته 0.52%، وارتفع "إزدان" بمعدل 0.18%، ومن قطاع الصناعات ارتفع سهم صناعات قطر 0.1%، كما ضم القطاع سهم المناعي الذي تصدر القائمة الخضراء للأسهم بـ4.22%. وارتفعت غالبية المؤشرات القطاعية بصدارة الاتصالات 1.03%، تبعه العقارات 0.65%، ثم التأمين 0.63% الذي تجاهل انخفاض سهم الخليج التكافلي، المُدرج بالقطاع، وكان الأكثر تراجعًا بنسبة 2.96%.كما ارتفع قطاع الصناعات 0.46%، تلاه البضائع والخدمات الاستهلاكية بواقع 0.31%، وكان البنوك الأقل ارتفاعًا اليوم بنحو 0.15%، فيما تراجع قطاع النقل بمفرده مسجلًا انخفاضًا نسبته 0.4%. وتراجع حجم التداولات إلى 5.2 مليون سهم، مقابل 10.77 مليون سهم بجلسة الثلاثاء، وانخفضت قيم التداول إلى 202.17 مليون ريال، مقابل 423.06 مليون ريال اليوم.واستحوذ سهم بنك قطرالأول على النصيب الأكبر من الكميات بنحو 1.13 مليون سهم، فيما احتل المصرف صدارة نشاط اليوم بسيولة قدرها 28.8 مليون ريال.المؤشر يواصل الصعودوأكد المستثمر ورجل الأعمال أحمد الشيب أن المؤشر يواصل إرتفاعه، بعد التراجعات السابقة والتي قال إنها جاءت نتيجة تأثيرات خارجية على السوق، والتي من بينها أسعار النفط، حيث يترقب المستثمرون أن تستقر أسعار النفط، بعد التحسن الذي طرأ عليها حيث بلغت الـ50 دولاراً للبرميل، فضلاً عن غياب محفزات جديدة تدفع بالمستثمرين إلى دخول السوق. وأشار إلى أهمية اجتماع دول الأوبك والمنتجين من خارجها وقال إنه سيحدد اتجاه حركة السوق خلال الفترة المقبلة، في حالة الصعود أو الهبوط، ولفت إلى أن المستثمرين يترقبون نتائج هذا الاجتماع، وقال إن هناك حالة من التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الدول المنتجة للنفط في هذا الاجتماع بتثبيت إنتاج النفط عند مستويات يناير الماضي، وأضاف أن التحسن في أسعار النفط سيسهم بقوة في دفع كافة المؤشرات العالمية إلى التعافي والارتداد وتصحيح أوضاعها والتقدم داخل المنطقة الخضراء.واكد الشيب على إيجابية السوق الآن وقال إن جلسة التداولات اليوم تميزت بقوة السيولة،خلافا للأيام السابقة حيث كان هناك ضعف واضح في السيولة وصلت إلى مستويات لم يشهدها السوق من قبل.وتوقع أن تهدأ حركة السوق خلال فترة رمضان وعطلة الصيف، وذلك لانصراف الناس لاهتمامات أخرى أما للعبادة أو للتجهيز للسفر وغيره من الأمور الحياتية المرتبطة بالعطلة وبالشهر الفضيل. كما أكد أهمية نتائج النصف الثاني من العام المالي الجاري وقال إنه يتوقع أن تحقق الشركات المدرجة نتائج مالية جيدة خلافا لما حققته في الربع الأول، وأضاف أنها ستسهم بفعالية في تحقيق المؤشر لصعود قوي خلال الفترة المقبلة.الإغلاق الشهريوقال المحلل المالي أحمد عقل المؤشر العام حقق بارتفاع اليوم إغلاقا شهريا فوق الـ9500 نقطة، مشيراً إلى أنها كانت فرصة للمستثمرين لالتقاط الأنفاس، ومحاولة للقيام بعمليات مضاربة على الأسهم التي حققت إنخفاضاً مغرياً، حيث ما زال المؤشر عند مستويات سعرية جيدة رغم أنه لم يتمكن من اختراق النقاط المطلوبة وهو بين 9500 و9800 كنقاط دعم ومقاومة، وقال إن السوق شهد أيضًا ضغوطات على بعض الأسهم القيادية، وأضاف أن السيولة كانت كبيرة خلال جلسة الأمس مقارنة بـ السيولة في الفترات السابقة خاصة جلسة أمس. الشيب: سيولة قوية دعمت مقصورة التداولات وتابع عقل أن الإيجابية الحالية في السوق الآن هو التحسن الواضح في السيولة، ولفت إلى أن السوق سيستمر في بعض العمليات التي شهدها في الفترات الأخيرة إلى حين معرفة ماتسفر عنة نتائج اجتماعات دول الأوبك والمنتجين من خارجها.وقال إن اجتماع دول الأوبك والمنتجين من خراجها اليوم سيكون حاسما ومهما، حيث ستكون حركة السوق ضمن نطاق حركة أسواق النفط، وقال إن نتائج الاجتماع ستكون المحرك الأساسي للمؤشرات العامة صعوداً أو هبوطاً، خاصة على دول المنطقة، مشيراً إلى حالة الحزر والترقب بين المستثمرين إلى حين ظهور نتائج الاجتماع.وأكد عقل على أهمية إغلاق المؤشر العام اليوم فوق مستوى الـ9500 نقطة كإغلاق شهري أو المحافظة عليها كإغلاق أسبوعي، حيث ما زال هناك غياب للمحفزات الداخلية، وبالتالي قد يعيد أسعار النفط المؤشر للصعود ويحدد مصير ووجهة الأسواق في الفترة المقبلة. وحول التأثير المحتملة لرمضان وعطلة الصيف أوضح عقل أن التأثير قد يكون على حركة الأفراد، أما الحافظ ورؤوس الأموال فإنها لاتعرف صيفا أو شتاء، وقال "ربما تشهد فترة رمضان والصيف بعض الهدوء، ولكنه عزا الأسباب للانخفاضات السابقة، مشدداً على أن الأسواق مهيئة لارتدادات، مشيراً إلى أن أرباح النصف الأول من العام الجاري ستكون المحرك الرئيسي للسوق إذا كانت النتائج جيدة وستشهد دخولا قويا إلى السوق، وأضاف بأنه يتوقع أن تشهد فترة الصيف الحالية حركة إيجابية.وبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين 2.2 مليون سهم بقيمة 52.7 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 38 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الأفراد القطريين 2.004 مليون سهم بقيمة 53.5 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة. وعلى صعيد عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 1.3 مليون سهم بقيمة 64.9 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 22 شركة، اما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 971.2 ألف سهم بقيمة 61.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 21 شركة. أما على صعيد تداولات الأفراد الخليجيين في الشراء فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 109.3 ألف سهم بقيمة 3.6 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 18 شركة، اما عمليات البيع فقد بلغت كمية الأسهم المتداول عليها 139.8 ألف سهم بقيمة 4.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 15 شركة. عقل: البورصة بحاجة إلى محفزات جديدة تعزز موجة الصعود وبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الخليجية 626.9 ألف سهم بقيمة 46.2 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 17 شركة، اما عمليات البيع على مستوى المؤسسات الخليجية فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 24.4 ألف سهم بقيمة 1.6 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 8 شركات.وفيما يختص بتداولات الاجانب فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الافراد 684.3 ألف سهم بقيمة 17.2 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 35 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الافراد 821.04 ألف سهم بقيمة 19.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 35 شركة. اما عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الاجنبية فقد بلغت كميات الأسهم 301.1 ألف سهم بقيمة 17.5 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 23 شركة، أما عمليات البيع على مستوى المؤسسات فقد بلغت كميات الأسهم المتداولة 1.2 مليون سهم بقيمة 61.6 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 18 شركة.

300

| 01 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
السادة يترأس إجتماعات "أوبك" في فيينا غداً

وصل إلى العاصمة النمساوية اليوم وفد دولة قطر برئاسة سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة والرئيس الحالي لمؤتمر منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك"، للمشاركة في الاجتماع رقم 169 للمنظمة، والذي يعقد يوم غدٍ الخميس بمقر الأمانة العامة في فيينا.وينعقد المؤتمر وسط مؤشرات ببدء عودة سوق النفط العالمية إلى التوازن، وارتفاع الأسعار بما يقارب 85% في غضون الأشهر الأربعة الأخيرة، حيث بلغ سعر برميل برنت 50 دولارا أمريكيا نهاية الأسبوع الماضي، مقارنة بسعر 27 دولاراً خلال شهر يناير، وذلك نتيجة لزيادة الطلب على النفط وتراجع أو توقف الإنتاج في الكثير من محطات الإنتاج حول العالم، بالإضافة إلى تراجع الإستثمارات في قطاع النفط.ومن المتوقع أن يتضمن جدول أعمال المؤتمر موضوعات مثل وضع سوق النفط العالمية، والتطورات المتوقعة لمستويات الإنتاج، وحجم العرض والطلب، والاستثمارات في قطاع النفط، والحوار مع الدول المنتجة من خارج المنظمة. دول الخليج تسعى لتحرك مشترك بشأن إنتاج النفط إلى ذلك قال مصدر بارز في أوبك إن أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول، ومن بينهم المملكة العربية السعودية، يسعون لإحياء فكرة القيام بتحرك منسق بشأن إنتاج النفط من قبل كبار المنتجين عندما تجتمع المنظمة اليوم، لكن إيران أشارت إلى أنها ليست مستعدة لأي اتفاق من هذا النوع.وقال المصدر "مجلس التعاون الخليجي يتطلع لعمل منسق خلال الاجتماع".وظلت طهران العقبة الرئيسية أمام أوبك الساعية للتوافق على سياسة للإنتاج على مدار العام الأخير حيث عززت إنتاجها من الخام على الرغم من دعوات الأعضاء الآخرين لتثبيت الإنتاج.وقالت إيران أمس الأربعاء إن موقفها لم يتغير، وإنه على الرغم من أن صادراتها آخذة في النمو بسرعة، فمن المبكر جدا لطهران الانضمام لمثل هذا الاتفاق؛ مما يعني أنها ستحتاج إلى إعفاء، وهو ما قاومته المملكة العربية السعودية مراراً.وقد هبطت أسعار النفط أمس الأربعاء مع توقعات بعدم اتخاذ منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" قرارا بتثبيت مستوى الإنتاج في ظل استمرار تركيزها على حصة السوق، فيما ألقت مخاوف بشأن الاقتصاد الصيني بظلالها على توقعات الطلب.وبحلول الساعة 0944 بتوقيت جرينتش جرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 49.05 دولار للبرميل بانخفاض 84 سنتا وهبط الخام الأمريكي في العقود الآجلة 74 سنتا إلى 48.36 دولار للبرميل.

280

| 01 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
أسعار النفط تتراجع

انخفضت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، مع توقعات بعدم اتخاذ منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" قرارا بتثبيت مستوى الإنتاج في ظل استمرار تركيزها على حصة السوق. وجرى تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة عند 49.05 دولار للبرميل، بحلول الساعة 0944 بتوقيت جرينتش، بانخفاض 84 سنتا وهبط الخام الأمريكي في العقود الآجلة 74 سنتا إلى 48.36 دولار للبرميل. وبحسب رويترز، أظهر استطلاع رأي، أن معظم التجار يتوقعون احتمالات محدودة جدا بالمزيد من الارتفاع في الأسعار خلال العام الحالي مع استمرار زيادة تخمة المعروض العالمي. وكانت زيادة الأسعار بما يتجاوز 20% أو 10 دولارات للبرميل تقريبا منذ مطلع أبريل ترجع بدرجة كبيرة لاضطراب الإمداد خاصة في أفريقيا وكندا، وظل الطلب قويا بشكل عام برغم تباطؤ الاقتصاد الصيني.

230

| 01 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
وزير الطاقة يصل النمسا للمشاركة في اجتماع "أوبك" الـ169

وصل سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة رئيس وفد دولة قطر، والرئيس الحالي لمؤتمر منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك)، إلى العاصمة النمساوية اليوم للمشاركة في الاجتماع التاسع والستين بعد المائة للمنظمة، والذي يعقد غدا الخميس بمقر الأمانة العامة في فيينا. وأوضح بيان صحفي صادر عن الوزارة اليوم، أن المؤتمر يعقد وسط مؤشرات ببدء عودة سوق النفط العالمية إلى التوازن، وارتفاع الأسعار بما يقارب 85 بالمائة في غضون الأشهر الأربعة الأخيرة، حيث بلغ سعر برميل برنت 50 دولارا أمريكيا نهاية الأسبوع الماضي، مقارنة بسعر 27 دولارا خلال شهر يناير، وذلك نتيجة لزيادة الطلب على النفط وتراجع أو توقف الإنتاج في الكثير من محطات الإنتاج حول العالم، بالإضافة إلى تراجع الاستثمارات في قطاع النفط. ومن المتوقع أن يتضمن جدول أعمال المؤتمر موضوعات مثل وضع سوق النفط العالمية، والتطورات المتوقعة لمستويات الإنتاج، وحجم العرض والطلب، والاستثمارات في قطاع النفط، والحوار مع الدول المنتجة من خارج المنظمة.

384

| 01 يونيو 2016

اقتصاد alsharq
الكويت تريد توازن أكبر في سوق النفط

أكد وزير النفط الكويتي بالوكالة، أنس الصالح، أن بلاده تريد الحفاظ على الحوار بين منتجي النفط داخل "أوبك" وخارجها، للمساعدة في تحقيق توازن أكبر في سوق النفط، وتريد سعرا عادلا للمنتجين والمستهلكين. ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، عن الصالح قوله، في وقت متأخر أمس الثلاثاء، إنه يتوقع حدوث تفاهم بين وزراء النفط في أوبك على مرشح لمنصب الأمين العام للمنظمة.

309

| 01 يونيو 2016