رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
توتر العلاقة بين واشنطن وسول

تلوح في الأفق بوادر توتر في العلاقة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، في أعقاب تعثر المفاوضات بين الجانبين حول تقاسم التكاليف الخاصة بتمركز القوات الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية وانتهائها على نحو مفاجئ. وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية، في تقرير لها، أن انتهاء المحادثات بصورة مفاجئة بين البلدين الحليفين جاء بعد أن رفع الرئيس الأمريكي تكلفة تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية بنحو 400 بالمئة لعام 2020، وهي خطوة أحبطت مسؤولي وزارة الدفاع البنتاغون وأثارت قلق المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء. وأضافت أن مبلغ الـ4.7 مليار دولار الذي يطالب به ترامب أغضب كذلك سول، التي تفاوضت بنجاح على اتفاقية تقاسم التكلفة مع واشنطن لعقود، والتي تتعامل الآن مع توترات متزايدة حديثا مع كوريا الشمالية. وقد صرح السيد جيمس ديهارت كبير المفاوضين الأمريكيين، خلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء المحادثات، بأن الوفد الأمريكي جاء بعقول منفتحة وكان مستعدا حتى لتعديل موقفه إذا تطلب الأمر، من أجل المضي قدما نحو اتفاق مقبول للطرفين، لكن مقترحات الفريق الكوري الجنوبي لم تتجاوب مع مقترحات الجانب الأمريكي العادلة والمنصفة لتقاسم الأعباء. وأضاف ديهارت لقد قطعنا مشاركتنا في المحادثات اليوم من أجل إعطاء الجانب الكوري الجنوبي بعض الوقت لإعادة النظر، وآمل أن يقدموا مقترحات جديدة من شأنها أن تمكن الجانبين من العمل معا على التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين في ضوء روح التحالف الكبير بيننا. من جانبه، قال السيد جيونغ إيون بو كبير المفاوضين الكوريين الجنوبيين، في مؤتمر صحفي منفصل، إن مفاوضات اليوم لم تسر كما كان مخططا لها، حيث إن الفريق الأمريكي لم يطلب فقط زيادة كبيرة في الأعباء على كوريا الجنوبية، بل أضاف فئة جديدة أيضا. وأضاف جيونغ لم نتمكن من إجراء المحادثات كما كان مخططا لها لأن الفريق الأمريكي غادر المكان. وتابع نحن نحتفظ بموقفنا الحالي المتمثل في ضرورة تقاسم التكاليف (بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية) وفقا لإطار /اتفاقية التدابير الخاصة/ الذي اتفقنا عليه على مدار الـ28 عاما الماضية. وفي السياق ذاته، أكد السيد مارك إسبر وزير الدفاع الأمريكي على تصريح أدلى به في وقت سابق من الأسبوع الجاري، قال فيه إن كوريا الجنوبية دولة غنية ويجب أن تتحمل مزيدا من أعباء تكاليف الشراكة الدفاعية. ومع ذلك، رفض إسبر التعليق على المفاوضات التي انتهت بين واشنطن وسول اليوم بدون تحقيق تقدم.. مشيرا إلى أن وزارة الخارجية هي المخولة بالتعليق على ذلك. ولم يعلن أي من الطرفين الأمريكي والكوري بعد متى سيتم استئناف المحادثات في هذا الشأن. جدير بالذكر أن الرئيس ترامب طالب العام الماضي سول بزيادة قدرها 50 بالمئة في التكاليف الدفاعية حين بدأ البلدان التفاوض على /اتفاقية التدابير الخاصة/، لكن المطاف انتهى بالجانبين على الاتفاق بأن تدفع كوريا الجنوبية زيادة قدرها 8 بالمئة فقط في تكاليف العام الماضي، على أن يتم التفاوض على الاتفاقية سنويا بحسب سي إن إن. وخلال العام الحالي، رفع ترامب مطلبه لسول بدفع 5 مليار دولار، قبل أن يقنعه مسؤولون من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع بتقليل هذا المبلغ إلى 4.7 مليار دولار، لكن سول لا تزال ترى أنه مبلغ كبير ويزيد من المشقة عليها.

787

| 19 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
وفد من عمد المدن الأمريكية: قطر دولة رائدة وتقدم للعالم قصة نجاح كبيرة

قال سبعة عمد لمدن أميركية إن قطر أثبتت أنها دولة مفتوحة للاستثمار الأجنبي، وأنهم لمسوا خلال زيارتهم للدوحة إرادة صلبة لدى كل المسؤولين والمواطنين والمقيمين في دولة قطر على العمل معاً يداً بيد لإنجاح استضافة مونديال 2022، وتحقيق رؤية قطر 2030. وأكدوا أن قطر كسبت 7 سفراء جدد لدى الولايات المتحدة، سيعملون على نقل ما شاهدوه عن قرب في الدوحة، وبذل جهودهم لتعزيز العلاقات المتينة والشراكة القائمة بين البلدين. وفي ختام زيارتهم للدوحة التي دامت ثلاثة أيام، أكد عمد المدن الأميركية السبع في لقائهم بالصحافة المحلية أنهم خرجوا بانطباع ممتاز لما شاهدوه في دولة قطر من تطور لافت، ورؤية مستقبلية لدى القيادة القطرية لمزيد من الانفتاح على العالم، وتنويع الاقتصاد القطري، وتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية. وضم الوفد كلاً من براين بارنيت، عمدة مدينة روتشيستر هيلز، بولاية واشنطن، ورئيس مجلس عمداء الولايات المتحدة الأميركية، وفيكتوريا وود آردز، عمدة مدينة تاكوما، وآندرو جينثر عمدة مدينة كولومبس في أوهايو، وبادي داير، عمدة أولاندو بولاية فلوريدا، وكريستين موران، عمدة مدينة فاندليه بولاية أوهايو، وهاري لاروسيلير، عمدة مدينة بلانو بولاية تكساس، وكريس بارنيت، عن مدينة أورينون بولاية أوكلاند الشمالية. ونوّه براين بارنيت، عمدة مدينة روتشيستر هيلز، بولاية واشنطن، ورئيس مجلس عمداء الولايات المتحدة الأميركية بالأجواء التي ميّزت زيارة الوفد للدوحة، منذ بدء التحضير لها، مشيداً بالدعم الذي قدمته سفارة قطر لدى واشنطن. وصرّح العمدة براين بارنيت، قائلاً: «هذه ليست أول زيارة لدولة قطر، فقد زرتها عام 2017، ولكنها الأولى لزملائي من عمدة المدن الأميركية الحاضرين معنا اليوم، ونحن نشكر طاقم سفارة قطر في واشنطن على على هذه الزيارة الناجحة، لقد حظينا خلال ثلاثة أيام ببرنامج ثري ومكثف للغاية، حيث التقينا أربعة إلى خمسة وزراء، كما اجتمعنا مع أعضاء المجلس البلدي، واطلعنا عن قرب على التجرية الفريدة لممثلي الشعب في دولة قطر، كما التقينا العديد من المسؤولين والمواطنين والمقيمين في قطر». واستطرد قائلاً: لقد لمسنا عن قرب هذا الإصرار القوي لدى الجميع في قطر، من مسؤولين ومواطنين ومقيمين على المضي قدما في تحقيق الأهداف التي سطرتها القيادة لتطوير دولة قطر، وتحقيق رؤية 2030. ووقفنا على هذه الطفرة الاقتصادية التي تشهدها دولة قطر، والوتيرة المتسارعة للتحضيرات الجارية لاحتضان كأس العالم 2020، ونأمل أن نكون بينكم هنا للاستمتاع بهذه الدورة التي ستكون ميثالية بلا شك، كما وقفنا عليه بأعيننا من خلال الإنجازات الرائعة لاستادات المونديال، وشبكة مترو الأنفاق التي ستربط ملاعب المونديال. وخاطب الشعب القطري قائلاً: أود أن أقول لكل الشعب القطري أنه يحق لكم أن تفخروا فعلا بما تحققه دولة قطر من تقدم لافت، دونما أن ننسى كرم الضيافة الذي حظينا به منذ أن وطئت أقدامنا مطار الدوحة، وسنحتفظ بصور الترحاب والحفاوة في الاستقبال لننقلها في كل مكان حينما نعود إلى الولايات المتحدة. وأضاف: ينبغي أن تكونوا سعداء بالحديث عن تطور بلدكم وتنوعه، وما تحوزه قطر من تنوع ثقافي وسياحي. فعلا؛ بلدكم رائع ولافت جدا، وينبغي أن تفخروا بما تحققونه. ولدى حديثه عن العلاقات الثنائية بين البلدين، تابع رئيس الوفد قائلاً: كما تعلمون، فإن دولة قطر شريك استراتيجي ومهم للولايات المتحدة الأميركية، والعلاقات الثنائية تشهد تطوراً مضطرداً، ليس في الجانب الاقتصادي والعسكري فحسب، بل وفي مختلف المجالات. كما أن قطر والولايات المتحدة الأميركية لديهما فرص واعدة لتبادل التجارب والخبرات. وخلص إلى القول: قطر أصبح لديها اليوم 7 سفراء في الولايات المتحدة. نحن العمداء سنكون سفراء لدولة قطر في بلادنا، وسنعمل معا لإيصال الرسالة التي تلقيناها خلال زيارتنا، ونحن نطمح للعودة مستقبلا للوقوف على التقدم السريع التي تشهده قطر مع مرور الأيام، وبالتأكيد سنحرص على بذل كل جهد لتطوير العلاقات بين البلدين. بدورها، قالت فيكتوريا وود آردز، عمدة مدينة تاكوما: كانت زيارتنا فرصة رائعة لاكتشاف هذا البلد، وتعلمنا الكثير من قطر. لقد أحببت تركيز الجهود على مونديال 2022، وأنا متيقنة أنه سيكون إنجازا رائعا لبلدكم، لأنكم فعلاً تقومون بعمل رائع، ونحن نشعر بقيمة العمل الذي تقومون به. وأضافت: أنتم تتقاسمون التحديات نفسها، مواطنين ومقيمين هنا، بما في ذلك الاستثمار الرائع الذي تقوم به دولة قطر لأجل نجاح المونديال. لقد التقينا الكثير من الأشخاص ولمسنا هذا الإصرار لديهم عن قرب، ونود أن نقول لكم شكرا على كل شيء، وفخورون بالتواجد بينكم هنا في قطر. من جانبها، قالت بادي داير، عمدة أولاندو بولاية فلوريدا في تعليقها على زيارتها: لم أكن أعرف الكثير عن قطر، بخلاف ما تتوفر عليه من نفط وغاز، بجانب موقعها الجغرافي، لكني تعلمت الكثير خلال ثلاثة أيام، والكل منبهر بما رأيناه. الشعب القطري سعيد بتطور بلاده، وحريص على التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لتطوير علاقتنا الثنائية، وقد كانوا فخورين جدا وهم يشرحون لنا التطور الذي يشهده بلدهم. وتابعت تقول: لاحظنا اهتماما لدى حكومة دولة قطر على ضرورة الاستمرار في نهضتها، وتنويع الاقتصاد القطري. إنها قضية مهمة للمسؤولين القطريين الذين يراهنون على ذلك، كما زرنا مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع التي تضم 7 جامعات عالمية، وهو أمر لا يوجد في أي مكان بالعالم. وفي ردهم على أسئلة الصحفيين، أجمع العمداء الحاضرون على أن الرسائل التي سمعوها بكل من التقوا من المسؤولين القطريين تؤكد على أن قطر لديها رؤية وتعمل على تحقيقها، بجانب التأكيد على الاهتمام الذي توليه قطر لتطوير العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية، وخاصة في مجال الاستثمار. كما نوّهوا بالإصلاحات التي تقوم بها دولة قطر لحماية حقوق العمالة الوافدة، والاهتمام الذي توليه القيادة القطرية لشريحة الشباب والتواصل معهم عبر تنظيم الكثير من الملتقيات والفعاليات الحوارية. وختم ضيوف قطر حديثهم بالتأكيد على ضرورة الاهتمام أيضاً بتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، وتوطيد العلاقات الإنسانية بين الشعبين، لافتين إلى أنهم سيعودون إلى الولايات المتحدة بانطياع ممتاز، وسيقومون بعمل إعلامي كبير للحديث عما شاهدوه في قطر، والحديث عن ثقافة المجتمع القطري.

792

| 20 نوفمبر 2019

محليات alsharq
قطر تعلن رفضها الإعلان الأمريكي بشأن شرعية المستوطنات

أعربت دولة قطر عن رفضها للإعلان الأمريكي الذي اعتبر إنشاء مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي وعدت هذه الخطوة عقبة أمام السلام المنشود. ورأت وزارة الخارجية - في بيان اليوم - أن هذا الإعلان من شأنه أن يعرقل مساعي السلام وآمال حل الدولتين ويعمق حالة الاحتقان والتوتر في المنطقة. وجدد البيان موقف دولة قطر الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني الشقيق المستمد من قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .

1033

| 19 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
تُغير المعادلة وتخلط الأوراق.. واشنطن ترفع الغطاء عن حفتر وتقترب من الوفاق

لم تخفِ الولايات المتحدة أن تدخلها المستجد بالملف الليبي، يأتي كمواجهة لنفوذ روسي متعاظم في البلد الغنية بالنفط، بل عبرت عن ذلك بصراحة في بيان وزارة خارجيتها، في إشارة ربما تبدو ضمنية برفع الغطاء على اللواء خليفة حفتر ووضع يدها بيد جكومة الوفاق المعترف بها دولياً. هذا الاقتراب الجديد من الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الملف الليبي، بعد فترة من التذبذب بين التدخل المباشر والابتعاد، أعقبت العملية العسكرية التي أطلقها اللواء المتقاعد خليفة حفتر للسيطرة على العاصمة طرابلس، في أبريل الماضي. فهل يمكن الجزم بأن هذا الاحتكاك الأمريكي المباشر يعني أن واشنطن ستدخل بثقلها في الأزمة الليبية، وإلى أي مدى وحدود قد يكون هذا التدخل ولصالح أي طرف، وهل ستصبح البلاد ساحة جديدة للصراع الروسي الأمريكي؟ الوفاق وواشنطن التغير في الموقف الأمريكي شكلته مطالبة وزير الخارجية مايك بومبيو، خليفة حفتر، بوقف الهجوم على طرابلس، في أعقاب الحوار الأمني المشترك بواشنطن، وجاء في بيان الوزارة: أطلقت الحكومة الأمريكية وحكومة الوفاق الوطني الليبي، ممثلة بوزير الخارجية محمد سيالة ووزير الداخلية فتحي باشاغا حوارا أمنيا أمريكيا وليبيا في واشنطن. الخارجية الأمريكية أشارت إلىأن ذلك سيؤدي إلى تسهيل مزيد من التعاون بين الولايات المتحدة وليبيا لمنع التدخل الأجنبي غير المبرر، وتعزيز سلطة الدولة الشرعية، ومعالجة القضايا الأساسية المسببة للصراع. الوفد الأمريكي المشارك في الحوار أكد دعمه: لسيادة ليبيا وسلامة أراضيها في مواجهة محاولات روسيا لاستغلال الصراع ضد إرادة الشعب الليبي. هذا الموقف الجديد يدفع للتساؤل هل نجحت حكومة الوفاق في استمالة الولايات المتحدة، أم أن تطورات الأوضاع الميدانية التي رجحت كفة السلطة المعترف بها دوليا دفعت واشنطن نحو هذا التوجه، أم تبقى مصالحها هي المحرك الأول والأخير لها؟ تتبع ردود أفعال ومواقف إدارة ترامب منذ هجوم حفتر على طرابلس، تكشف عن تذبذب شديد بين الميل نحو طرف على حساب الآخر، أو على أقل تقدير تضارب بين مؤسسات الحكم فيها، بين البيت الأبيض وكل من وزارتي الدفاع والخارجية. فبعد أيام من شن عمليته، أجرى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اتصالا هاتفيا مع خليفة حفتر، أثنى فيها على جهوده في محاربة الإرهاب وتأمين المصادر النفطية الليبية وفقا لبيان البيت الأبيض. واعتبرت تصريحات ترامب حينها تحولا مخالفا لموقف واشنطن المعلن مطلع أبريل الماضي، والذي جاء على لسان، وزير الخارجية، مايك بومبيو، إذ قال حينها: أوضحنا أننا نعارض الهجوم العسكري لقوات خليفة حفتر على الحكومة في طرابلس ونحث على وقفها فورا. وفي يوليو الماضي، عرقلت الولايات المتحدة إصدار بيان لمجلس الأمن الدولي يدين الجريمة التي ارتكبتها قوات حفتر بقصف مركز لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء شرقي ليبيا أوقعت 44 قتيلا على الأقل. وخلال جلسة طارئة مغلقة عقدها المجلس قدمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي شنها حفتر، داعيا إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار، لكن بعد ساعات من النقاش انتهى الأمر دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة. بين هذا وذاك، فجر عثور قوات الوفاق على صواريخ مضادة للدروع أمريكية الصنع في مدينة غريان بعد استعادتها من قبضة حفتر، في يونيو/حزيران الماضي، جدلا كبيرا، وأشادت حكومة الوفاق بموقف الولايات المتحدة فتح تحقيق في كيفية وصول تلك الأسلحة لأحد طرفي النزاع بليبيا. سر الدور الأمريكي مثل مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز عام 2012 نقطة مفصلية في السياسة الأمريكية تجاه ليبيا، حيث احتفظت الولايات المتحدة بمسافة كبيرة عن الملف، واقتصر اهتمامها على قتال متقطع ضد التنظيمات المصنفة لديها إرهابية في منطقة الشمال الإفريقي عبر قيادة قواتها في القارة السمراء أفريكوم. ومع وصول ترامب للبيت الأبيض، وبعيدا عن التذبذب بين الاقتراب والابتعاد، ارتكزت السياسة الأمريكية في ليبيا على بُعدين أساسيين يحددان شكل العلاقة وتفاصيلها، هما مكافحة الإرهاب وشن ضربات جوية على التنظيمات المسلحة ومنع عودة تنظيم الدولة، والثاني ضمان التدفقات النفطية من الحقول الليبية. ووفق خبراء في الشأن الليبي فإن رغبة الولايات المتحدة في إفساح المجال لإنهاء الأزمة الليبية عبر عملية سياسية يعد مبدأ يحفظ مصالحها، غير أنها بين الحين والآخر تسعى لفتح طريق أمام الدور العسكري عله يحسم الأمور. إلا أنه وبعد أشهر من عدوان حفتر الرامي للسيطرة على طرابلس، وما مني به من هزائم متتالية فضلا عن فشله في تحقيق هدفه، فإن التركيز الأمريكي ينصب حاليا على دعم انطلاق العملية السياسية. ولعل ما يؤكد هذا التوجه، حرص الولايات المتحدة على الاحتفاظ بعلاقة قوية بطرف النزاع الآخر المتمثل في حكومة الوفاق الوطني، إلى الحد الذي اعتبر معه أحمد معيتيق عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق: أن حكومته في طرابلس وليس حفتر هي الحليف الرئيسي للولايات المتحدة كقوة لمحاربة الإرهاب في ليبيا وشمال إفريقيا. ساحة صراع أمريكي روسي إذن أمريكا التي أهملت ليبيا كثيرا تبدو عازمة على العودة في وجه الدب الروسي الذي تقول تقارير إنه بات صاحب اليد العليا في البلاد عبر دعم متزايد لقوات حفتر، وهو ما تأكد بالتحقيق الذي نشرته واشنطن بوست وكشف تورط مرتزقة من شركات أمنية روسية في القتال إلى جانب قوات حفتر. وفق التحقيق فإن المئات من المرتزقة الروس، المدربين والمسلحين بشكل جيد ويقاتلون إلى جانب حفتر يقدمون قوة نيران فتاكة وأساليب جديدة في ساحة المعركة، كما أنهم يهددون بإطالة أمد الصراع في البلاد. وبحسب ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز: فإن روسيا أدخلت إلى ساحة الصراع في ليبيا طائرات سوخوي المقاتلة، وضربات الصواريخ المنسقة، والمدفعية الموجهة بدقة، إلى جانب القناصة، وهي الأدوات نفسها التي استخدمتها في الحرب السورية. وفي يناير/كانون الثاني 2017، دخلت حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيتسوف المياه الإقليمية الليبية، ما اعتبر أنه أحد أوجه الرد على الدرع الصاروخية الأمريكية المنصوبة شرقي أوروبا، وتعتبرها موسكو تهديدا مباشرا لأمنها القومي. وبحسب مراقبين فإن إقامة قاعدة بحرية روسية في ليبيا، يتيح للجيش الروسي الوجود على مسافة أقرب من أوروبا والقواعد الأمريكية في جزيرة صقلية الإيطالية، وهو ما لا تقبله واشنطن. محللون فسروا الصمت الأمريكي على مدار سنوات من النزاع تجاه التمدد الروسي في ليبيا: بأنه يهدف إلى توريط روسيا أكثر في مستنقع النزاعات الدولية بالشرق الأوسط.

7453

| 19 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
مرشحة للرئاسة الأمريكية تتعهد بإلغاء قرار ترامب بشأن مستوطنات إسرائيل

لازالت ردود الأفعال تتوالى حول قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلي، المقامة في الضفة الغربية، مخالفة للقانون الدولي. وفي واشنطن ، تعهدت السيناتور الأمريكية إليزابيث وارن المرشحة الديمقراطية البارزة في السباق الانتخابي نحو البيت الأبيض، بإلغاء قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وياتي قرار إدارة ترامب رغم اعتبار المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة المستوطنات غير شرعية، ويستند هذا جزئيًا إلى اتفاقية جنيف الرابعة، التي تمنع سلطة الاحتلال من نقل إسرائيليين إلى الأراضي المحتلة. وقالت وارن في تغريدة على حسابها في فيسبوك: محاولة أيديولوجية أخرى من قبل إدارة ترامب لصرف الانتباه عن إخفاقاتها في المنطقة، هذه المستوطنات لا تنتهك القانون الدولي فحسب، بل إنها تجعل السلام أكثر صعوبة، سأقوم بإلغاء هذه السياسة، وسأتابع حل الدولتين. وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن بلاده لم تعد ترى في بناء المستوطنات في الضفة الغربية انتهاكا للقانون الدولي، مشيراً إلى أن إدارة ترامب تغيّر نهج إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تجاه المستوطنات الإسرائيلية. ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، في جلسته الشهرية بشأن الشرق الأوسط، إعلان واشنطن شرعية المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة. ويعد الرأي القانوني المعمول به في الخارجية الأمريكية، منذ العام 1978، الأساس لأكثر من 40 عاما من المعارضة الأمريكية لبناء المستوطنات على أراضي الضفة الغربية، بحسب الوكالة. ويستند الرأي على إقرار المجتمع الدولي بالأغلبية الساحقة على، عدم شرعية المستوطنات وفقا لاتفاقية جنيف الرابعة، والتي تمنع سلطة الاحتلال من نقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأراضي المحتلة. وقامت إدارة أوباما في الأيام الأخيرة لها، بالموافقة على تمرير قرار في مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، يعلن أن المستوطنات هي انتهاك صارخ للقانون الدولي.

1377

| 19 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
ترامب يدرس المشاركة في جلسات عزله.. كيف؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، أنه يدرس المشاركة في جلسات مجلس النواب الهادفة إلى عزله، عبر تقديم رسالة خطية تمثل شهادته في قضية مطالبته الرئيس الأوكراني بفتح تحقيق بشأن منافسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، جو بايدن. وقال ترامب على تويتر: أدرس بجدية عرض قدمته لي رئيسة مجلس النواب نانسي بوليسي، وهو أن أدلي بشهادتي أمام اللجنة المعنية ببحث إجراءات العزل. وأضاف: قالت (بيلوسي) إنه يمكنني فعل ذلك كتابّة، ورغم أنني لم أفعل أي شيء خطأ، ولا أحب إعطاء مصداقية لخدعة عدم مراعاة الأصول القانونية، إلا أنني أحب الفكرة وسأدرسها من أجل إعادة تركيز الكونغرس مرة أخرى. والأحد، قالت بيلوسي إن ترامب يمكنه المثول أمام اللجنة (المعنية بإجراءات العزل) للحديث عن كافة الحقائق التي يريدها، حسبما نقلت قناة سي بي إس. ويتّهم الديمقراطيون ترامب باستغلال سلطاته الرئاسية بطلبه من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فتح تحقيق بحق نائب الرئيس السابق جو بايدن، المرشّح الديمقراطي الأوفر حظا لمواجهته في الاستحقاق الرئاسي الذي سيجرى العام المقبل. وفي محادثة هاتفية أخرى، جرت في 25 يوليو/ تموز الماضي، ونشر البيت الأبيض محضرها، طلب ترامب فعلا من زيلينسكي التدقيق بشأن جو بايدن، ونجله هانتر. وأثار هذا الاتصال شبهات لدى العديد من المسؤولين وأجهزة الاستخبارات إلى درجة أن مخبرا من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) قرر إطلاع المسؤولين عليه، وهو ما فجر القضية. وذلك وفق وكالة الأناضول.

479

| 18 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
أول تحذير رسمي .. مسؤول أمريكي : مصر معرضة لخطر العقوبات 

قال مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاثنين، إن شراء مصر طائرات مقاتلة روسية يعرضها لخطر العقوبات الأمريكية كما يهدد مشترياتها من العتاد الأمريكي في المستقبل. وأضاف آر. كلارك كوبر مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية – بحسب وكالة رويترز للأنباء - أن مصر على دراية بتلك المخاطر. ويعد هذا أول تحذير أمريكي علني للقاهرة . ووفق صحيفة وول ستريت جورنال، كان وزيرا الخارجية والدفاع الأمريكيين حثا وزير الدفاع المصري على التراجع عن الصفقة. وجاء في رسالة مايك بومبيو ومارك إسبر يوم الأربعاء الماضي أن إبرام العقد سيعقد مستقبل الدعم العسكري الأمريكي لمصر ومساعدتها الأمنية. وحسب الصحيفة، حذر مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية قائد القوات الجوية المصرية شخصيا من العواقب المحتملة لإتمام الصفقة. وفي أبريل الماضي، توعد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو مصر بعقوبات في حال شرائها هذه المقاتلات من روسيا، وقال - خلال إفادة قدمها أمام اللجنة الفرعية لاعتمادات العمليات الخارجية بمجلس الشيوخ: لقد أوضحنا أنه في حال شراء هذه المنظومات، بموجب القانون سيتطلب هذا فرض عقوبات على النظام. وأضاف لقد تلقينا تطمينات من جانبهم أنهم يتفهمون ذلك، وأنا آمل بشدة ألا يقرروا المضي قدما في الحصول عليها. وكانت صحيفة كومرسانت الروسية ذكرت في مارس الماضي أن روسيا ومصر وقعتا عقدا يقضي بتوريد أكثر من عشرين مقاتلة من طراز سوخوي-35 وأسلحة قتال جوي إلى القاهرة، بمبلغ نحو ملياري دولار. وأضافت أن توريد هذه المقاتلات إلى مصر قد يتم في الفترة ما بين عامي 2020 و2021. وبحسب وول ستريت جورنال فإن مسؤولين مصريين طلبوا من إدارة ترامب مرارا تزويد القاهرة بنحو عشرين طائرة مقاتلة من طراز أف 35، لكن الإدارة الأمريكية تفرض حظرا شاملا على مبيعات هذه المقاتلات في الشرق الأوسط باستثناء إسرائيل، وربما هذا ما دفع القاهرة إلى المضي قدما في اتفاقها لشراء الطائرات الروسية. ودأبت الولايات المتحدة على تهديد الدول الأخرى التي تريد شراء السلاح الروسي، بفرض عقوبات عليها بموجب قانون التصدي لأعداء أمريكا الذي وقعه ترامب في أغسطس 2017. ويهدف القانون لتشديد الضغط على موسكو. وتعد سوخوي-35 مقاتلة من الجيل الرابع، وذات مواصفات عالية يقودها طيار واحد، وتسمح مجموعة أجهزة على متنها بتنفيذ مهامها بدرجة عالية من الدقة، بحيث تستطيع تتبع ثلاثين هدفا، ومهاجمة ثمانية أهداف جوية في آن واحد أو هدفين أرضيين. وتتفوق سوخوي 35 على مثيلاتها في العالم مثل طائرة رافال الفرنسية وأف16 الأمريكية.

1470

| 18 نوفمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
لوقف إجراءات عزله.. شرط واحد لبيلوسي على ترامب أن ينفذه 

قدمت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، عرضا إلى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واصفة إياه بأنه قد يعطل إجراءات عزله. وقالت بيلوسي، في مقابلة مع شبكة سي بي إس الأمريكية، إنها تقدم عرضا لترامب، بأن يوضح الحقيقة كاملة أمام مجلس النواب، وأن يدلي بشهادته في تلك القضية. وأضافت رئيسة مجلس النواب، في المقابلة: يمكن لترامب أن يدافع عن القضية، بصورة مباشرة أمام لجنة الاستخبارات. وتعهدت بيلوسي بتقديم الحماية الكاملة للمبلغ عن تلك الشكوى، التي فتحت بسببها التحقيقات في مساءلة ترامب بشأن تصرفه مع أوكرانيا. واستدركت بيلوسي يمكن للرئيس أن يحضر أمام اللجنة ويتحدث، ويتحدث بكل الحقيقة التي يريدها إذا أراد. وأردفت إذا أراد أن يؤدي اليمين ويدلي بتلك الشهادة بصورة مباشرة يمكنه ذلك، أو أن يقوم بذلك كتابة.. لديه كل فرصة لعرض قضيته، والدفاع عن نفسه، وهذا يمكنه تعطيل إجراءات العزل. ويواجه ترامب تحقيقا بهدف مساءلته عن اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، وبحسب اتهامات الديمقراطيين فإن ترامب حث نظيره الأوكراني على التحقيق مع أسرة منافسه جون بايدن بشأن عمل هنتر، ابن بايدن، مع مجموعة بوريزما الأوكرانية للطاقة. وتجري اللجان التي يرأسها الديمقراطيون تحقيقا يتركز على طلب ترامب من الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن يحقق في تصرفات نائب الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن وهو من المرشحين الديمقراطيين البارزين في انتخابات الرئاسة وابنه هنتر بايدن الذي كان عضوا في مجلس إدارة شركة غاز أوكرانية. ويحظر قانون الانتخابات الأمريكية على المرشحين قبول مساعدات أجنبية في الانتخابات. وفي إطار التحقيق يتحرى النواب ما إذا كان ترامب حجب مساعدات أمنية قدرها 391 مليون دولار إلى أن يعلن زيلينسكي التزامه بإجراء تحقيق كما يتحرون صحة افتراض بأن أوكرانيا وليس روسيا هي التي تدخلت في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016. ويدافع ترامب عن نفسه بأنه لم يخترق القانون، ولم يستعن برئيس أجنبي، ووصف إجراءات العزل بالعملية الجنونية والوهمية والمدمرة والحزبية جدا. وبدأت إجراءات العزل في مجلس النواب، يوم 13 نوفمبر الحالي، بمجموعة من الجلسات العلنية للتحقيقات، التي ستكون من خلال مجموعات صغيرة، للجان التحقيق، وكل لجنة ستكون مخصصة لنقطة بعينها في التحقيقات، وسيحضر الشهود في جلسات علنية.

5083

| 17 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
واشنطن تطالب طوكيو بدفع 4 أمثال ما تدفعه الآن من تكاليف القواعد الأمريكية

طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اليابان دفع حصة أكبر بكثير مما تتحمله الآن من تكلفة استضافة قواعد عسكرية أمريكية. وكشفت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية اليوم، أن مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون طلب من الحكومة اليابانية أثناء رحلة لطوكيو في يوليو الماضي أن تدفع أربعة أمثال ما تدفعه الآن كل عام. وأشارت إلى أن ذلك يعني أن تزيد مدفوعات اليابان للولايات المتحدة من ملياري دولار إلى ثمانية مليارات دولار في السنة. ومن المقرر أن تدخل الحكومتان في محادثات العام القادم لإعادة التفاوض حول حصة اليابان. وكانت إدارة ترامب قد ذكرت أيضا أنها تريد أن تدفع كوريا الجنوبية خمسة أمثال ما تدفعه الآن من تكلفة استضافة القوات الأمريكية.

602

| 16 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
تركيا :بدء العمل مع واشنطن لتسوية قضيتي إس-400 الروسية ومقاتلات إف-35.

أعلن السيد إبراهيم قالن المتحدث باسم الرئاسة التركية بدء العمل بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى تسوية بشأن قضيتي منظومة إس-400 الروسية ومقاتلات إف-35. وكشف قالن، خلال مشاركته في برنامج على قناة تي آر تي خبرالتركية الحكومية لتقييم زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، أن الرئيس أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب كلفاه هو ومستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين بتنسيق الموضوع، لافتا إلى أن العمل في هذا الاتجاه بدأ منذ أمس الجمعة. وأوضح أن العمل سيتم على المستوى الثنائي بين البلدين وليس بالتنسيق مع حلف شمال الأطلسي، لافتا إلى أنه يمكن استخدام منظومة إس-400بشكل مستقل دون دمجها في النظام الدفاعي لـ الناتو. كما أشار المتحدث باسم الرئاسة التركية إلى أن وفد بلاده ذهب إلى واشنطن حاملا رؤية واضحة، وأنه قدّم هناك أطروحات بلاده بشكل صريح جدا، مبينا أن اللقاء تناول قضايا هامة، من بينها المنطقة الآمنة بسوريا. وأكّد السيد إبراهيم قالن أن ترامب سأل أردوغان بشكل مفصل عن عدد اللاجئين بتركيا، وأولئك الذين يمكن لهم العودة إلى ديارهم، والأماكن التي سيعودون إليها، لافتا إلى أن الرئيس الأمريكي أكد على ضرورة مساعدة أوروبا لأوروبا في هذا المجال لأنها لا تساعدها بما فيه الكفاية، معتبرا أن رؤية ترامب لهذا الأمر وإفصاحه عنه يعد من الأعمدة الرئيسية للقاء. ولفت إلى أن أردوغان وترامب اتفقا على ضرورة مناقشة هذا الموضوع مع حلف /الناتو/، مبينا أن الرئيس التركي سيطرح هذا الموضوع بالفعل خلال قمة الحلف في شهر ديسمبر المقبل بعد التفاهم مع ترامب. وأكد أيضا أنه لم يتم حل جميع المشاكل بين الجانبين، لكن هذه عبارة عن مرحلة، ومن المهم إداراتها بشكل جيد، مشددا أيضا على أن بلاده تُركت وحيدة خلال عملية درع الفرات ضد تنظيم داعش، وهي الدولة الوحيدة التي تكافح ضد ثلاث منظمات إرهابية في نفس الوقت. وتساءل المتحدث باسم الرئاسة التركية عن حجم الدعم الملموس الذي قدمه الناتولبلاده في هذا الصدد، قائلا إن احتياجات تركيا في الإطار المذكور لم يتم تلبيتها. كما أشار إلى رغبة تركيا في شراء منظومة الباتريوت الأمريكية أيضًا، والتي يمكن استخدامها مع إس-400دون أن تشكل إحداها تهديدًا على الأخرى، موضحا في الوقت ذاته أنه لكن لا مجال للتراجع عن مسألة تفعيل تركيا للمنظومة الصاروخية التي تم اقتناؤها م روسيا. وفي جانب آخر من حديثه، قال السيد إبراهيم إن الاتفاق الموقع مع واشنطن في 17 أكتوبر الماضي حول الشمال السوري، يسير بشكل ناجح إلى حد كبير، لكن تنظيم ي ب كيقوم بـ تحرشات من المناطق الخارجة عن نطاق الاتفاق. يشار إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قام يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين بزيارة إلى واشنطن حيث التقى نظيره الأمريكي دونالد ترامب.

655

| 16 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
تايلور: ترامب ضغط على أوكرانيا للتحقيق بأعمال بايدن

قال القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى أوكرانيا، ويليام تايلور، إن الرئيس دونالد ترامب كان مهتما بفتح تحقيق في أعمال خصمه جو بايدن في أوكرانيا أكثر من الأوضاع في ذلك البلد، مشيراً إلى أن ترامب يصب تركيزه حاليا على حملته الانتخابية للفوز بولاية ثانية وقد مارس ضغوطا على أوكرانيا في هذا الإطار. جاء ذلك خلال إفادته في أولى الجلسات العلنية بالكونغرس، أمس، في إطار التحقيق الهادف لعزل الرئيس الأمريكي. وأوضح تايلور أنه استند في تلك الإفادة إلى حديث للسفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند،‎ أدلى به في 26 يوليو الماضي، بعيد لقاء جمعه بترامب.وافتُتحت الجلسات المنقولة مباشرة عبر التلفزيون بالاستماع للسفير الأمريكي في أوكرانيا تايلور، والدبلوماسي جورج كنت، المتخصص بالشؤون الأوكرانية في الخارجية الأمريكية.وأذيعت الجلسات بعد أخرى مغلقة استمرت 6 أسابيع، غير أن الديموقراطيين يريدون أن يقدموا للأمريكيين إفادات منقولة مباشرة عبر التلفزيون أملا في أن يكون لها تأثيرا على الرأي العام. ويتّهم الديموقراطيون ترامب باستغلال سلطاته الرئاسية بطلبه من نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فتح تحقيق بحق نائب الرئيس السابق جو بايدن، المرشح الديمقراطي في وجه ترامب الجمهوري خلال الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.ويعد دونالد ترامب هو ثالث رئيس يستهدف بإجراءات عزل في تاريخ الولايات المتحدة، إلا أنه لم تتم إقالة أي رئيس من قبل بموجب هذه الإجراءات. ومن المقرر أن تعقد في الكونغرس نحو عشرات من جلسات الاستماع الأخرى بحلول 20 نوفمبر الجاري.من جانبه، علق ترامب، على بدء الجلسات قائلا إنه مشغول للغاية بشكل لا يمكنه مشاهدة الجلسة.

718

| 14 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية الأمريكي يشكر دولة قطر على تعاونها مع واشنطن

أعرب سعادة السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية عن شكر بلاده لدولة قطر على شراكتها وتعاونها في العديد من القضايا. وذكر بومبيو، في بيان بعد اجتماعه مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أنهما ناقشا أهمية وجود مجلس تعاون خليجي موحد لمواجهة عدم الاستقرار الإقليمي والقضايا الثنائية والإقليمية الأخرى، بما في ذلك التطورات الأخيرة في العراق وسوريا ولبنان. وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قد اجتمع مع نظيره الأمريكي، ليلة أمس /الثلاثاء/ في واشنطن.

1497

| 13 نوفمبر 2019

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية وبومبيو يبحثان تعزيز العلاقات والتعاون في الدفاع والأمن الإقليمي

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليوم في واشنطن، مع سعادة السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. تناول الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها والتعاون الثنائي لاسيما في مجالات الدفاع والأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، والأوضاع في سوريا والعراق وليبيا.

733

| 12 نوفمبر 2019