مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت حركة طالبان الأفغانية، أمس، عن استعدادها لاستئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن طالبان ستوافق على وقف لإطلاق النار. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إنهم مستعدون لاستئناف المحادثات، التي انهارت بعدما ألغاها ترامب هذا العام.. مضيفا:موقفنا لم يتغير. إذا بدأت محادثات السلام فستُستأنف من حيث توقفت.. فيما قال قيادي كبير في الحركة طلب عدم نشر اسمه:نرجو أن تثبت زيارة ترامب لطالبان جديته في استئناف المحادثات. لا نظن أن لديه خيارات كثيرة أخرى. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال للصحفيين، عقب وصوله إلى أفغانستان أمس الأول في زيارة لم يعلن عنها: طالبان تريد إبرام اتفاق، ونعقد اجتماعات معهم. وجاءت زيارة ترامب لأفغانستان، وهي الأولى له منذ توليه منصبه، بعد أسابيع من تبادل للأسرى بين الولايات المتحدة وطالبان، مما زاد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الدائرة منذ 18 عاما. وألغى ترامب مفاوضات السلام مع طالبان في سبتمبر الماضي بعد أن أعلنت الحركة مسؤوليتها عن هجوم في كابول أسفر عن مقتل 12 شخصا، بينهم جندي أمريكي. ويوجد حاليا في أفغانستان حوالي 13000 جندي أمريكي بالإضافة إلى آلاف من قوات حلف شمال الأطلسي الناتو بعد 18 عاما من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001. وقُتل نحو 2400 من الجنود الأمريكيين في الصراع في أفغانستان. أعلنت حركة طالبان الأفغانية، أمس، عن استعدادها لاستئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اعتقاده بأن طالبان ستوافق على وقف لإطلاق النار. وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إنهم مستعدون لاستئناف المحادثات، التي انهارت بعدما ألغاها ترامب هذا العام.. مضيفا:موقفنا لم يتغير. إذا بدأت محادثات السلام فستُستأنف من حيث توقفت.. فيما قال قيادي كبير في الحركة طلب عدم نشر اسمه:نرجو أن تثبت زيارة ترامب لطالبان جديته في استئناف المحادثات. لا نظن أن لديه خيارات كثيرة أخرى. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال للصحفيين، عقب وصوله إلى أفغانستان أمس الأول في زيارة لم يعلن عنها: طالبان تريد إبرام اتفاق، ونعقد اجتماعات معهم. وجاءت زيارة ترامب لأفغانستان، وهي الأولى له منذ توليه منصبه، بعد أسابيع من تبادل للأسرى بين الولايات المتحدة وطالبان، مما زاد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الدائرة منذ 18 عاما. وألغى ترامب مفاوضات السلام مع طالبان في سبتمبر الماضي بعد أن أعلنت الحركة مسؤوليتها عن هجوم في كابول أسفر عن مقتل 12 شخصا، بينهم جندي أمريكي. ويوجد حاليا في أفغانستان حوالي 13000 جندي أمريكي بالإضافة إلى آلاف من قوات حلف شمال الأطلسي الناتو بعد 18 عاما من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001. وقُتل نحو 2400 من الجنود الأمريكيين في الصراع في أفغانستان.
663
| 30 نوفمبر 2019
ردا على التشريعات الأمريكية ، حذرت الصين، من أنها ستتخذ «إجراءات مضادة صارمة» بسبب مساندة واشنطن الاحتجاجات المناهضة للحكومة في هونغ كونغ، وقالت إن محاولات التدخل في المدينة التي يحكمها الصينيون مآلها الفشل. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية اليوم الخميس 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، في بيان نقلته وكالة أنباء شينخواالصينية، أن بكين حذرت الولايات المتحدة من أنها ستتحمل عواقب إجراءات مضادة ستتخذها الصين إذا واصلت «التصرف بتعسف» فيما يخص هونغ كونغ. وقالت الحكومة التي تساندها بكين في هونغ كونغ إن التشريع بعث برسالة خاطئة للمتظاهرين ويمثل «تدخلاً واضحاً» في شؤون المدينة الداخلية.بسحب رويترز . وقد استدعى السيد لو يوتشنغ نائب وزير الخارجية الصيني، السيد تيري برانستاد السفير الأمريكي في بكين ، لتقديم احتجاجات صارمة ضد توقيع الولايات المتحدة على مشروع القانون. ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، تشريعاً أصدره الكونغرس يدعم المحتجين على الرغم من اعتراضات بكين الغاضبة. ويسعى ترامب إلى إبرام اتفاق مع الصين لإنهاء حرب تجارية مدمرة. ويلزم التشريع وزارة الخارجية الأمريكية بأن تقر، على الأقل سنوياً، بأن هونغ كونغ تحتفظ بما يكفي من الحكم الذاتي لتبرير منح الولايات المتحدة لها شروطاً تجارية تفضيلية ساعدت المدينة على أن تصبح مركزاً مالياً عالمياً. ويهدد التشريع أيضاً بفرض عقوبات بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. وتجتاح الاحتجاجات المناهضة للحكومة هونغ كونغ منذ ستة أشهر، وأدت في بعض الأوقات إلى إغلاق شركات ومقار حكومية ومدارس بل والمطار الدولي. ويحتج المتظاهرون على ما يرونه تدخل الصين في الحريات التي حصلت المستعمرة البريطانية السابقة على وعود بها لدى عودتها إلى الحكم الصيني عام 1997. وتنفي الصين التدخل وتؤكد التزامها بصيغة «دولة واحدة ونظامين» القائمة منذ ذلك الحين، وتُلقي باللائمة على قوى خارجية في تأجيج العنف. واعتقلت السلطات أكثر من 5800 شخص منذ يونيو/حزيران، وزادت الأعداد بشكل كبير في أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني مع تصاعد العنف.
1489
| 28 نوفمبر 2019
محللون: ليبيا لن تكون نقطة ارتكاز لروسيا قالت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أمس، إن هناك أنشطة عسكرية في منطقة حقل الفيل النفطي، لكن ليست هناك تقارير عن أضرار لحقت بالمنشآت أو عن خسائر بشرية. وقال رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله في بيان ندعو كافة الأطراف لوقف العمليات في محيط الحقل... أي تصعيد لأعمال العنف سيترتب عليه إخلاء الحقل ووقف الإنتاج وذلك بحسبرويترز. وأثارت التحركات الأميركية مؤخرا على الساحة الليبية وضغوطها المعلنة على اللواء المتقاعد خليفة حفتر من أجل وقف هجومه العسكري على العاصمة طرابلس، تكهنات بشأن خلفيات ودوافع هذا الحراك بعد سنوات من الغياب شبه الكامل عن الساحة الليبية. وتزامن الحراك الأميركي مع تصاعد الحديث عن تدخل عسكري روسي متزايد لصالح قوات حفتر، وهي المعلومات التي أخذت طابعا رسميا بعد اعتراف أحمد المسماري الناطق باسم قوات خليفة حفتر، بوجود طاقم فني روسي لدعم قواته في مجال سلاحي الدبابات والمدفعية. ورأى الباحث صلاح القادري أن الموقف الأميركي هو استفاقة متأخرة من واشنطن بعد ملاحظة غياب الدور الأميركي المتمثل في السياسة الخارجية في وزارة الخارجية الأميركية التي تركت فراغا في الساحة الليبية تسلل من خلاله الروس. واعتبر القادري أن الدوافع الأميركية للتحرك الآن في ليبيا سببها أمران أساسيان، هما منع زيادة التغول الروسي في ليبيا ووضع النقاط على الحروف مع حفتر، والتأكيد له أنه غير مسموح له أن يحولوا ليبيا إلى نقطة ارتكاز لروسيا.وأوضح القادري أن ما تقوم به أميركا حاليا ليس بحثا عن السلام أو وقفا لعمليات إطلاق النار، بقدر ما هو رعاية للمصالح الأميركية التي يهددها الوجود الروسي . من جهته اعتبر عضو معهد السياسيات الخارجية في جامعة جون هوبكنز حافظ الغويل أن الولايات المتحدة انتبهت مؤخرا -بعد رصد قوات أفريكوم- تزايدا للوجود الروسي الداعم لحفتر خلال الأسابيع الماضية.ورأى الغويل أن واشطن بدأت تغير من تعاملها مع الملف الليبي، وترى أن من المهم إنهاء هذه الفوضى والحرب التي تسمح بامتداد التدخل الروسي وتزيد من خطورة التنظيمات المتشددة في ليبيا.وأردف قائلا واشنطن لا تهمها ليبيا بقدر ما يهمها الغاز والبترول وموقع ليبيا الجغرافي، على اعتبار أن نفوذ روسيا في ليبيا يشكل تهديدا حقيقيا للمصالح الأميركية في المنطقة وخاصة لحلفائها الأوروبيين. من ناحية أخرى، أشارت دراسة حديثة لخدمة أبحاث الكونغرس عن الصراع الليبي إلى قلق واشنطن من توافر بيئة مشجعة للجماعات الإرهابية داخل ليبيا بسبب الانقسام السياسي والعسكري بين الفرقاء الليبيين.
1413
| 28 نوفمبر 2019
أقدمت الحكومة البوليفية المؤقتة على خطوة دبلوماسية تعكس مدى حرصها على عودة العلاقات مع واشنطن ، حيث عينت سفيرا لها في الولايات المتحدة الأمريكية. وكتبت وزيرة الخارجية البوليفية كارن لونغاريك على تويتر: اليوم، عَيّنت لدى حكومة الولايات المتحدة السفير والتر أوسكار سيرات كويلار. وهذه التسمية ينبغي أن تتمّ الآن الموافقة عليها في البرلمان البوليفي حيث يُشكّل النوّاب المنتمون إلى حزب الرئيس السابق إيفو موراليس الأغلبيّة.بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ويأتي تعيين كويلار سفيرا في واشنطن بعدما قطعت إدارة أنييز علاقاتها مع كوبا الشيوعية والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وفي عام 2008 ، قررت الولايات المتحدة طرد سفير بوليفيا في واشنطن، ردا على خطوة مماثلة اعتبر فيها الرئيس البوليفي موراليس وقتها ، السفير الأمريكي في لاباز شخصا غير مرغوب فيه بعد اتهامه بالتحريض على الاحتجاجات وتأجيج الانقسام والانفصال في البلاد، وذلك في وقت تصاعدت فيه المواجهات بين أنصار المعارضة والحكومة شمال بوليفيا موقعة قتلى وجرحى. وكان موراليس قد تولى الرئاسة على مدى 14 عاما قبل أن يستقيل في 10 تشرين الثاني/نوفمبر وقد غادر البلاد إلى المكسيك التي منحته حق اللجوء بعدما أطلقت انتخابات مثيرة للجدل احتجاجات في بوليفيا. وأعلنت نائبة رئيس البرلمان اليمينية جانين أنييز نفسها رئيسة موقتة للبلاد. وفي 11 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي، استقال موراليس من منصبه، في أعقاب مطالبة الجيش له بترك منصبه، حفاظا على استقرار البلاد التي شهدت اضطرابات واحتجاجات عقب إعلان فوزه بولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس، واصفين الانتخابات بأنها مزورة، في حين قتل 25 شخصا في أعمال شغب اندلعت في البلاد.
1177
| 27 نوفمبر 2019
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم، استدعاء سفيرها توماس هوشيك في جنوب السودان للتشاور، بعد تعثر مساعي تشكيل حكومة انتقالية هناك. وكتب السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، عبر حسابه على موقع تويتر، استدعيت سفيرنا في جنوب السودان للتشاور فيما نعيد تقييم علاقتنا بحكومة جنوب السودان. وأضاف سوف نعمل مع دول المنطقة لدعم جهود التوصل للسلام والانتقال السياسي السلمي في جنوب السودان.
732
| 25 نوفمبر 2019
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يرحب باحتمال عقد محاكمة لعزله، منتقدا خصومه المجانين والفاسدين الذين يحققون في إساءة استخدام محتملة من قطب العقارات الثري لسلطاته الرئاسية. وبعد أسبوع من شهادات درامية من مسؤولين حاليين وسابقين بالإدارة الحالية، استخدم ترامب الذي يواجه أوقاتا صعبة محطة فوكس نيوز المفضلة لعرض قائمة طويلة من المظالم التي يتعرض لها من مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي آي) وخصومه السياسيين وقادة التحقيق في مسألة عزله والدولة العميقة وغيرهم. وقال ترامب هؤلاء الأشخاص مرضى في خطاب طويل عبر الهاتف مع المحطة استمر 53 دقيقة أظهر مدى الغضب الذي يشعر به الرئيس من التحقيق الرامي لعزله والذي يهدّد فترته الرئاسية.بحسب الجزيرة نت. وعزز شهود، أدلوا بشهاداتهم تحت القسم، اتهامات بأن ترامب ربط دعما عسكريا تحتاج إليه أوكرانيا بشدة وزيارة مرغوبة للبيت الأبيض بإجراء كييف تحقيقات مع خصومه السياسيين. ومع عدم تأثر الجمهوريين على ما يبدو، وصف ترامب الشهادة بأنها هراء تام وقال إنه يستمتع بفرصة الدفاع عن نفسه. وفي حديثه للبرنامج الصباحي فوكس آند فريندز قال الرئيس بصراحة، أريد المحاكمة. ولم تختتم لجنة الاستخبارات بمجلس النواب رسميا دورها في التحقيقات، إذ يعتقد أنها تنتظر قرارا قضائيا الاثنين قد يتيح لأعضائها إجبار كبار مساعدي الرئيس على الإدلاء بشهادتهم. لكنّ الديمقراطيين يبدو أنهم عازمون على إجراء تصويت لعزل ترامب في مجلس النواب بحلول نهاية العام الجاري، مما سيؤدي إلى محاكمة الرئيس أمام مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون بنهاية يناير/كانون الثاني، إلا أنّ عزله من منصبه يحتاج إلى موافقة ثلثي مجلس الشيوخ. رئيسة النواب المجنونة ومع تزايد احتمال أن يكون ثالث رئيس أميركي يواجه اتهامات رسمية لعزله، بعد أندرو جونسون وبيل كلينتون، استشاط ترامب غضبا وأطلق عدة هجمات ضد المنافسين الذين يقودون جهود عزله. وقال ترامب إن خصمته الديمقراطية الرئيسية بالكونغرس رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي مجنونة مثل بَق الفراش لممارستها ضغوطا لإجراء محاكمة مخادعة. كما وصف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب آدم شيف -الذي يرأس المرحلة العلنية من التحقيق- بأنه مجنون وشبهه بـ الجرو المريض الذي يجب أن يحاكم بسبب كذبه حول جهوده بأوكرانيا التي لا تشوبها شائبة. ومع توالي عرض الشهادات أمام اللجنة، سارع ترامب إلى القول إنه بالكاد يعرف العديد من الشهود، بمن فيهم سفيره لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند الذي قال إن الرئيس سعى إلى الحصول على مقابل من كييف. لكن قطب العقارات المنتمي لولاية نيويورك سارع إلى الدفاع عن محاميه الشخصي رودي جولياني الذي برز في العديد من الشهادات بأنه دبر سياسة الضغط على أوكرانيا.
1100
| 23 نوفمبر 2019
وسط احتدام الجدل حول فرص عزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية الاتهامات الموجهة إليه حول طلبه من الرئيس الأوكراني اتخاذ إجراءات قضائية ذات منفعة سياسية له وتضر بمنافسه في الانتخابات الرئاسية جو بايدن، طرحت مجلة فورين بوليسي، في مقال تحليلي لكبير مراسليها مايكل هيرش، سؤالاً أساسياً يحتاج إلى التروي قبل الإجابة عليه ودراسة الحيثيات والظروف المحيطة، وهو :هل كل ذلك كافٍ -في حد ذاته- لاعتبار تصرفات ترامب سلوكا يعرضه للعزل؟ مجلة فورين بوليسي حذرت في المقال من أن التحقيقات التي يجريها مجلس النواب الأميركي بقيادة الحزب الديمقراطي بهدف عزل ترامب مصيرها الفشل، وعددت الأسباب التي تدعم ذلك الاستنتاج حسب اعتقادها. وذهبت المجلة -في مقال تحليلي لكبير مراسليها مايكل هيرش- إلى أبعد من ذلك، وتوقعت أن يفوز ترامب في انتخابات الرئاسة المزمع إجراؤها عام 2020. واستند كاتب المقال في حيثياته إلى آراء وتصريحات ويل هيرد، وهو ضابط سابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي)، ويصفه هيرش بأنه واحد من أكثر نواب الحزب الجمهوري اعتدالا، وعضو في لجنة الاستخبارات التي ظلت تعقد جلسات استماع لشهادات مدمرة ضد ترامب طيلة الأسبوع الماضي. وكان ويل هيرد أعلن الصيف الماضي أنه سيتخلى عن مقعده عن ولاية تكساس عقب انتهاء فترة مجلس النواب الحالية، وهو ما جعله –حسب المقال- لا يخشى ترامب كما كان يفعل في السابق. مكالمة هاتفية وانتقد هيرد الأسبوع الماضي ترامب على إجرائه مكالمة هاتفية في 25 يوليو/تموز الماضي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واصفا إياها بغير الملائمة، وأنها نمط من السياسة الخارجية المضللة، معتبرا أن الرئيس الأميركي سعى إلى إقحام مصالحه السياسية الشخصية في سياسة بلاده الخارجية. لكن، هل كل ذلك كافٍ -في حد ذاته- لاعتبار تصرفات ترامب سلوكا يعرضه للعزل؟ سؤال طرحه مايكل هيرش في مقاله، وتكفل ويل هيرد بالإجابة عنه، قائلا إن الأمر ليس كذلك؛ فالمخالفة التي تُعرِّض للعزل ينبغي أن تكون دامغة، وواضحة وضوح الشمس، ولا لبس فيها. ولعل هذا الطرح مؤشر جيد ينبئ –حسب رأي هيرش- بما ستؤول إليه الأمور على الأرجح خلال الشهور 11 المقبلة؛ فقادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب –بعد أن اتخذوا خطوات تلزمهم بالتصويت لصالح العزل- سيفشلون فشلا ذريعا عندما تُحال القضية إلى مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون. ويعتقد الجمهوريون أن بعض الديمقراطيين –على قلتهم- سيصوتون إلى جانبهم ضد العزل، وإن كان هذا الاعتقاد ضربا من التمني، وفقا لمقال فورين بوليسي. استطلاع رأي وهذا يعني من وجهة نظر كاتب المقال نصرا كبيرا للرئيس، وهو مقبل على سنة الانتخابات، وليس هناك ما يجيد الشماتة مثل دونالد ترامب، الذي قال في اتصال هاتفي مع برنامج إخباري بقناة فوكس نيوز بصراحة، أريد محاكمة في مجلس الشيوخ. وانتقد مايكل هيرش أداء جو بايدن، أبرز من يُتوقع ترشحهم عن الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات ضد ترامب، وقال إن أداء بايدن في استطلاعات الرأي بالولايات الرئيسية كان بطيئا ومتدنيا. ولعل أبرز المتنافسين لنيل بطاقة الترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي أداء هو بيت بويتغيج عمدة إحدى المدن الصغيرة. ورغم أنه شاذ جنسيّا، فإن استطلاعا للرأي أُجري في أكتوبر/تشرين الأول أظهر أن نصف الناخبين المسجلين على استعداد لقبول رئيس مثلي. ورغم تدني تأييد ترامب، فإنه يظل –حسب استطلاع للرأي في وقت سابق من الشهر الحالي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وكلية سيينا- يحظى بشعبية قوية في ست ولايات متأرجحة، كان قد فاز بأصواتها عام 2016. تصويت شعبي ومع أن ترامب قد يخسر التصويت على المستوى الشعبي هذه المرة بفارق أكبر مما حدث في انتخابات 2016، لكنه سيفوز بأغلبية أصوات المجمع الانتخابي. وليس من المبالغة القول إن مؤسسة الحزب الديمقراطي على وشك أن ينتابها الذعر جراء تلك التطورات، وهو أحد الأسباب التي تجعل عمدة نيويورك مايكل بلومبرغ يبدو في طريقه إلى دخول معترك السباق نحو البيت الأبيض بتدشينه حملة دعائية بتكلفة خمسة ملايين دولار. بل إن هيلاري كلينتون -التي خسرت انتخابات الرئاسة عام 2016 أمام ترامب- تزعم هي الأخرى أنها تواجه ضغوطا هائلة من العديد من الأشخاص لدفعها لخوض المنافسة، رغم أنها لم تلمح حتى الآن إلى أنها راغبة في الترشح مرة أخرى. وذلك بحسب الجزيرة نت.
857
| 23 نوفمبر 2019
وصل السيد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي، اليوم، إلى العراق في زيارة مفاجئة وغير معلنة من قبل. وذكر موقع قناة /الحرة/ أن بنس سيتفقد خلال زيارته للعراق، قوات بلاده المتمركزة في قاعدة /عين الأسد/ في محافظة /الأنبار/ غربي البلاد، حيث ينتشر نحو خمسة آلاف جندي أمريكي. وتأتي الزيارة في وقت يشهد فيه العراق موجة احتجاجات غير مسبوقة للمطالبة بإقالة الحكومة وتعديل الدستور. وهذه هي الزيارة الأولى لبنس إلى العراق، والأولى لمسؤول أمريكي على هذا المستوى منذ زيارة الرئيس دونالد ترامب للقاعدة نفسها في أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي.
846
| 23 نوفمبر 2019
يتواصل الجدل في الأيام الأخيرة حول الصراع الخفي القائم بين مصر وأمريكا بسبب الأسلحة الروسية ، وبالرغم من التهديدات الأمريكية ، إلا أن مصر عازمة على مواصلة امتلاك الأسلحة، حيث أعلن موقع روسي أن مصر قد تحصل بداية العام المقبل على أول مقاتلتين من طراز سوخوي-35 الروسية من أصل 26 مقاتلة. وأوضح مقال منشور في موقع إكسبرت أونلاين الروسي، للكاتب ألكسي خازبييف الخبير في مجال الطيران العسكري، أنه رغم الابتزاز الأمريكي الصريح والتهديد لمصر بشكل مباشر، فإن القاهرة تعاقدت مع موسكو لشراء 26 مقاتلة سوخوي-35 وسيبدأ التصدير العام المقبل. ونوه المقال إلى أن السلطات المصرية ليست خائفة على الإطلاق من هذا التهديد على ما يبدو، مستشهدا بتصريحات لوزير الدفاع المصري محمد أحمد زكي، أكد فيها رغبة مصر في استمرار التعاون العسكري مع روسيا. وأوضح المقال إن السفارة المصرية في موسكو قالت إن شراء الأسلحة الروسية مسألة استراتيجية وستحل بغض النظر عن أي ضغوط من الخارج، لأنها تلبي بالكامل مصالح البلاد الوطنية. وتابع بحلول منتصف عام 2023، يجب أن تتلقى القاهرة الدفعة الأخيرة من هذه المقاتلات، التي ستكون سربين من القوات الجوية المصرية. وحذرت الإدارة الأمريكية السلطات المصرية مرات عدة من شراء مقاتلات روسية، وقالت إن ذلك يعرضها لخطر العقوبات الأمريكية. وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن أن وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين حثا وزير الدفاع المصري محمد زكي -في رسالة مكتوبة- على التراجع عن صفقة لشراء مقاتلات روسية من طراز سوخوي-35. وتعد سوخوي-35 مقاتلة من الجيل الرابع، وذات مواصفات عالية يقودها طيار واحد، وتسمح بمجموعة أجهزة على متنها بتنفيذ مهامها بدرجة عالية من الدقة، بحيث تستطيع تتبع ثلاثين هدفا، ومهاجمة ثمانية أهداف جوية في آن واحد أو هدفين أرضيين. ودخلت سوخوي-35 الخدمة العسكرية عام 2015، وتتفوق على مثيلاتها في العالم مثل طائرة رافال الفرنسية وأف16 الأمريكية. وتفرض الولايات المتحدة عقوبات على أي دولة تقوم بـتبادلات ضخمة مع روسيا أو إيران أو كوريا الشمالية وفق قانون كاتسا، الذي ينص على اختيار وزير الخارجية الأمريكي 5 عقوبات من 12 متاحة وفرضها على الجهة التي خرقت القانون. يشار إلى أن الولايات المتحدة طبقت قانون كاتسا ضد الصين، في 2018، لشرائها معدات عسكرية من روسيا.
2566
| 23 نوفمبر 2019
حذرت وزارة الخارجية الروسية من مغبة استئناف القتال شرقي الفرات في سوريا، مشيرة إلى أن ذلك يهدد بانبعاث تنظيم داعش في المنطقة. وقال السيد أوليغ سيرومولوتوف نائب وزير الخارجية الروسي في حديث لوكالة نوفوستي اليوم ، إن فرار المئات من عناصر داعش من السجون نتيجة العمليات العسكرية شمال شرقي سوريا، يثير قلقاً بالغاً لدى روسيا، لاسيما نظراً إلى إمكانية أن يساعد هؤلاء في استعادة التنظيم الإرهابي قدرته القتالية. واعتبر أن تحييد هذا الخطر يتطلب قبل كل شيء منع استئناف القتال في المنطقة والمساعدة في استعادة سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مضيفاً أن هذا هو هدف المذكرة الروسية التركية المبرمة في 22 أكتوبر، والمستمر تنفيذها. وفي ما يتعلق بالتحركات الأمريكية في سوريا، بما فيها في المناطق النفطية، وصفها سيرومولوتوف بأنها غير متناسقة وهدامة، كما شدد على أن محاولات واشنطن تصوير بعض التنظيمات الإرهابية على أنها معارضة معتدلة، غير مقبولة بالمطلق. ورغم عدم شرعية الوجود الأمريكي في سوريا، قال الدبلوماسي الروسي إن الحوار بين موسكو وواشنطن حول سوريا ضروري، ومستمر.
496
| 22 نوفمبر 2019
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الليلة الماضية، مشروعاً توافقياً مؤقتاً للإنفاق الفيدرالي يستمر حتّى 20 ديسمبر المقبل، بهدف تجنّب شلل المؤسّسات الأمريكية أو ما يُعرف بـالإغلاق الحكومي. وبعد أشهر من المفاوضات، فشلت المعارضة الديمقراطيّة والجمهوريّون في الاتّفاق على ميزانيّة طويلة الأجل، بسبب خلافات تتعلّق خصوصًا بتمويل الجدار على الحدود مع المكسيك. ووقّع ترامب مشروع الإنفاق الفدراليّ المؤقّت، بعد الموافقة عليه في مجلس الشّيوخ بأغلبيّة 74 صوتًا مقابل 20 . وكان المشروع قد تمّت أيضًا الموافقة عليه في مجلس النواب بأغلبية 231 صوتًا مقابل 192. وفي ظلّ الانقسام الحاصل جرّاء التحقيق الذي بدأه الديمقراطيّون بهدف عزل ترامب من منصبه، يشعر النواب بالقلق حيال قدرتهم على التوصل إلى اتّفاق ميزانيّة طويل الأجل بحلول 20 ديسمبر المقبل. ويعتبر بناء جدار يفصل الحدود الأمريكية مع المكسيك من الوعود الكبيرة التي كان ترامب قد قطعها خلال حملته الانتخابيّة لمكافحة الهجرة غير الشرعيّة.
823
| 22 نوفمبر 2019
قالت مسؤولة في البنتاغون إن أوكرانيا أعربت عن قلقها من تعليق المساعدات الأميركية في يوليو، ما يعني أن كييف كانت على علم بتجميد المساعدات وقت إجراء المكالمة الهاتفية المثيرة للجدل بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الاوكراني فولوديمير زيلينسكي. وقالت لورا كوبر، مسؤولة البنتاغون المكلفة بشؤون أوكرانيا - في شهادة أمام الكونغرس الأربعاء بحسب وكالة الأنباء الفرنسية - إن كييف أبلغتها بقلقها في 25 يوليو، أي في نفس اليوم الذي أجرى فيه ترامب مكالمته مع نظيره الاوكراني والتي أدت إلى اطلاق التحقيق الهادف لعزله. وذكرت كوبر أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب أنها تلقت رسائل بريد الكتروني في 25 يوليو تقول إن السفارة الاوكرانية في واشنطن، ولجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب سألتا عن المساعدات. وقالت كوبر أستطيع القول إن موظفي السفارة الأوكرانية سألوا .. ما الذي يجري بشأن المساعدة الأمنية لأوكرانيا؟. وعندما سألها النائب آدم شيف ما إذا كان الأوكرانيون قلقين، أجابت كوبر نعم سيدي. ويتهم ترامب بحجب المساعدات بشكل غير مناسب وكذلك عقد قمة مع زيلينسكي، والضغط من أجل أن تطلق أوكرانيا تحقيقا بشأن منافسه الديموقراطي جو بايدن. وطلب ترامب من زيلينسكي معروفا. وقال المدافعون عن ترامب إن ما فعله لا يشوبه شيء لأن أوكرانيا لم تكن على علم بتجميد المساعدات. وقال كيرت فولكر المبعوث الأميركي الخاص لأوكرانيا أنه لم يكن على علم بتجميد المساعدات إلا بعد أن نشرت مجلة بوليتكو مقالا بهذا الشأن في أواخر أغسطس. وذكرت كوبر أن موظفيها تلقوا رسائل بريد الكتروني من الاوكرانيين في 25 يوليو، وأنه لم يتم اطلاعها شخصيا عليها إلا بعد أن قامت بعملية بحث استعدادا لشهادتها أمام مجلس النواب. وجاءت تصريحات كوبر لتضاف لإفادة السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند، الذي اعتبر أنالجميع كان جزءا من جهود الرئيس الأمريكي لحمل أوكرانيا على إجراء تحقيقات قد تصب في صالح دونالد ترامب، بمن فيهم نائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو. ويمكن أن يقود التحقيق مجلس النواب الذي يسيطر عليه الديمقراطيون إلى الموافقة على توجيه تهم رسمية لترامب ثم إرسالها إلى مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون لإجراء محاكمة عزل الرئيس من منصبه، فيما لا تحظى فكرة عزل ترامب بتأييد كبير بين الأعضاء الجمهوريين في مجلس الشيوخ.
906
| 21 نوفمبر 2019
كشفت مجلة التايم الأمريكية أن وزير الخارجية مايك بومبيو، ينوي الاستقالة من منصبه للترشح لانتخابات مجلس الشيوخ التابع لكونغرس الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة عن 3 سياسيين جمهوريين، عمل الأول منهم سابقا في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويشغل الثاني منصبا في حكومة البلاد حاليا، بينما يلعب الثالث دورا نشطا في الحزب الجمهوري، أن بومبيو يعتزم الترشح لانتخابات مجلس الشيوخ عام 2020 عن ولاية كانزاس. وكشفت المصادر، التي قالت إنها تحدثت مع بومبيو وهو أبلغها شخصيا بنيته، أنه خطط في البداية للبقاء في منصب وزير الخارجية حتى أوائل ربيع العام المقبل، لكن الأحداث الأخيرة، بما في ذلك تحقيق مجلس النواب في مسألة عزل ترامب، تلحق بوزير الخارجية أضرارا سياسية وتخرب علاقاته مع سيد البيت الأبيض. ودفعت هذه التطورات بومبيو، حسب ما قاله المسؤولون الجمهوريون الثلاث، إلى مراجعة مخططاته، فيما بينوا أن موعد استقالته سيتوقف الآن على قدراته على ترتيب الانسحاب من الإدارة بشكل أكثر سلاسة. ولم توضح المصادر ما إذا بحث بومبيو نيته هذه مع ترامب، إلا أن الشائعات حول عزم وزير الخارجية ترك منصبه للترشح في مجلس الشيوخ تدور منذ وقت طويل، رغم أنه قال بنفسه إنه لا يعتزم المشاركة في السباق الانتخابي التشريعي، كما نفى مساعدون له سابقا الأنباء حول استقالته المتوقعة. هذا الموقف أكده كذلك لـتايم مصدر مقرب من وزير الخارجية، حيث قال إن بومبيو يركز فقط على تحقيق أهداف السياسة الخارجية للرئيس ترامب وتنفيذ مهمته بحق الشعب الأمريكي ووزارة الخارجية، وكل من يدعي العكس مخطئ. لكن التسريبات الجديدة تأتي في الوقت الذي يتعرض في بومبيو لانتقادات من قبل كل من أنصار ترامب ومعارضيه، حيث يتهمه الطرف الأول بعدم حماية المسؤولين القدامى في وجه الضغط الذي تتم ممارسته عليهم في ظل التحقيق بشأن عزل الرئيس، بينما ينتقده الجانب الثاني بعدم اتخاذ إجراءات كافية لحماية سيد البيت الأبيض في ظل شهادات خطيرة من قبل بعض موظفي الوزارة في سياق القضية.
1117
| 20 نوفمبر 2019
السفير الأمريكي في إسرائيل وراء التحول الكبير لسياسة بلاده وثيقة هانسيل أكدت أن المستوطنات غير قانونية بومبيو وقادة انجليون وفريق قانوني أصدروا القرار فريدمان دعم المستوطنات وعارض حل الدولتين يحظى السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان بثقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما مكنه من إحداث تغييرات كبيرة في السياسة الأمريكية تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. فبعد نجاحه في شطب تعبير الأراضي المحتلة، من قاموس وزارة الخارجية الأمريكية، مطلع العام الجاري، عمل على دفع قرار لا يعتبر المستوطنات الإسرائيلية، مخالفة للقانون الدولي، ليحدث تغييرا جذريا في السياسة الأمريكية. ويتضح أن فريدمان، لم ينجح بداية مع وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تليرسون، فوجد ضالته في وزير الخارجية الحالي مايك بومبيو. ومستندا إلى مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، قال موقع إكسيوس الإخباري الأمريكي: دفع السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان من أجل تغيير موقف الولايات المتحدة من مشروعية المستوطنات الإسرائيلية في وقت مبكر من إدارة ترامب، ولكن وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون عارض هذه الخطوة. وأضاف: أثار فريدمان، المحرك الرئيسي وراء التحول الكبير في الموقف السياسي الذي تم إعلانه الإثنين، القضية مرة أخرى عندما جاء وزير الخارجية مايك بومبيو، ولكنه هذه المرة حصل على ضوء أخضر. وأقال ترامب، ريكس تيلرسون، من منصب وزير الخارجية، في مارس 2018، وعين مكانه مدير الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) مايك بومبيو. تتفق صحيفة إسرائيل اليوم مع هذا التقدير وقالت،: لقد عمل عدد غير قليل من الشخصيات والناشطين اليمينين وراء الكواليس لتغيير السياسة الأمريكية المهمة فيما يتعلق بوضع المستوطنات، ومع ذلك، فإن المسؤولين عن هذا التحول الكبير هم فريدمان، الذي بدأ العملية، وبومبيو الذي أصدر تعليماته لوزارة الخارجية للقيام بأعمال الفحص، وبالطبع الرئيس ترامب، الذي كان شريكا بالسر في البداية ورحب بهذه الخطوة. وكانت إسرائيل قد رحبت بإعلان بومبيو، حيث اعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصحيحا لخطأ تاريخي. لم يوضح نتنياهو مقصد أقواله، ولكن يتضح أن في ذلك إشارة إلى عدم معارضة إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لقرار 2334 في مجلس الأمن الدولي نهاية العام 2016، والذي أكد على أن المستوطنات الإسرائيلية، بما فيها في القدس الشرقية، غير مشروعة بموجب القانون الدولي ويجب وقفها. وقالت صحيفة إسرائيل اليوم، الأربعاء: بدأ الأمر في نهاية فترة رئاسة أوباما، عرّف وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، جون كيري، المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها مخالفة للقانون الدولي، وفاجأ موقفه هذا ديفيد فريدمان، الذي كان ينتظر تعيينه رسميا سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل. وأضافت: بدأ فريدمان (كان يعمل محاميا)، في دراسة الأمر، ووجد أن موقف كيري كان يستند إلى رأي (وثيقة هانسيل) الصادر عن إدارة كارتر عام 1978، والتي أكدت أن هناك تعارضًا بين القانون الدولي ومنظومة الاستيطان، وإلى جانب الاستعدادات لتوليه منصب السفير، بدأ فريدمان في وقت مبكر من عام 2017 بالبحث عن محامين لتقديم مواقف مختلفة. وتابعت: من بين أمور أخرى، وجد فريدمانرأيًا كتبه محامٍ أمريكي آخر، يوجين روستوف، والذي صرح مباشرةً بعد حرب 1967بأن اليهود الذين يستقرون في تل أبيب يتمتعون بنفس الحقوق القانونية للمستوطنين في الأراضي التي احتلتها خلال حرب الأيام الستة في إشارة إلى حرب1967. في منتصف العام 2017، تم تثبيت تعيين فريدمان سفيرا للولايات المتحدة الأمريكية في إسرائيل، ولكنه اختار أن يركز على قضية أخرى وهي الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة. وفي نهاية العام 2017 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وفي منتصف العام 2018 تم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وكان فريدمان قد أعلن قبيل توليه منصبه معارضته لحل الدولتين، الذي يدعو لإقامة دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل، وأشارت تقارير إسرائيلية وأمريكية عديدة إلى أنه قدم الدعم المالي لمستوطنات في الضفة الغربية. وبتحقيق هاتين الخطوتين، القدس والسفارة، فإن فريدمان سعى إلى تغيير جذري في الموقف الرسمي الأمريكي من الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. ولفتت الصحيفة إلى إن فريدمان قرر عدم الاكتفاء ببيان سياسي يصدر عن الرئيس ترامب، على الرغم من أهميته، وبدلاً من ذلك، سعى لإحداث عملية تغيير جذرية.وقالت: في ذلك الوقت، كان ريكس تيلرسون يشغل منصب وزير خارجية ترامب، وكان فريدمان يعلم أن تيلرسون لن يتعاون معه، لذلك، لم يبدأ العمل إلا في ربيع عام 2018، بعد تعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية، أمر بومبيو الفريق القانوني لوزارة الخارجية بإعادة النظر في الوضع القانوني للمستوطنات، استمرت العملية 14 شهرًا وشملت فحصًا دقيقًا للخلفية التاريخية والقانونية. وأضافت: كان آخر المحفزات قرار المحكمة الأوروبية بتمييز المنتجات الإسرائيلية الناشئة في المستوطنات، والذي عارضته الولايات المتحدة الأمريكية. ولكن موقع إكسيوس الإخباري الأمريكي عارض جانب من هذه الرواية بتأكيده، على أن فريدمان عرض بالفعل فكرته على تليرسون، إلا أن الأخير عارضها. وقال: عارض وزير الخارجية السابق ريكس تليرسون هذه الخطوة. وأضاف: استمرت المناقشات داخل وزارة الخارجية الأمريكية حول الوضع القانوني للمستوطنات الإسرائيلية لمدة عام، حيث تم تشكيل فريق خاص مؤلف من فريدمان ومحاميي الوزارة بقيادة المستشار القانوني آنذاك، جينيفر نيوستيد، التي أصبحت الآن المستشار العام لموقع فيسبوك. وتابع الموقع الأمريكي: خلال تلك السنة، عقد الفريق الأمريكي مشاورات مع العديد من المسؤولين الإسرائيليين بما في ذلك تل بيكر، المستشار القانوني لوزارة الخارجية الإسرائيلية. وأشار إلى انه تم منح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وفريقه الحرية المطلقة لصياغة السياسة الجديدة. وقال: منذ حوالي شهر، قدم الفريق القانوني لوزارة الخارجية إلى بومبيو رأيا قانونيًا من 40 صفحة. وتكشف صحيفة إسرائيل اليوم النقاب عن أن قادة من الإنجيليين، مثل الدكتور مايك إيفانز، عملوا على تغيير السياسة الأمريكية بشأن المستوطنات. ونقلت الصحيفة عن إيفانز قوله: إن القرار الجديد يجب أن يلهم القادة الإسرائيليين، ويجعلهم يدركون أنه يجب عليهم استغلال السنة المتبقية للرئيس ترامب في البيت الأبيض. وأضاف: هذا القرار هو علامة على شيء أكبر قادم، وهو اعتراف الرئيس بيهودا والسامرة، في إشارة إلى الاعتراف بضم إسرائيل أجزاء واسعة من الضفة الغربية. وكان نتنياهو قد أعلن عزمه ضم غور الأردن، مشيرا إلى أن الخطة الأمريكية المعروفة باسم صفقة القرن ستتضمن ضم إسرائيل جميع المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.
736
| 21 نوفمبر 2019
الكنائس السويدية تنتقد واشنطن وتدعو إلى حل الدولتين استنكر الأزهر الشريف بشدة الإعلان الأميركي الأخير بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أنه يثير مشاعر الغضب والكراهية لدى العرب. وقال الأزهر - في بيان مساء أمس الثلاثاء- إن الموقف الأميركي يعد اعتداء سافرا على حقوق الدولة الفلسطينية المحتلة، واستكمالا لمسلسل الجور على حقوق وممتلكات الشعب الفلسطيني المظلوم. وأول أمس الاثنين، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة مخالفة للقانون الدولي. وحذر الأزهر من القرارات التي اتخذتها الإدارة الأميركية بشأن القضية الفلسطينية، بدءا من إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، ومرورا بإصدار خريطة محرفة للكيان الصهيوني تضم أراضي الجولان المحتلة، وانتهاء بإعلان يشرعن المستوطنات الصهيونية. وأضاف أن هذه القرارات تعد ضوءا أخضر للكيان الصهيوني لبناء مزيد من المستوطنات وارتكاب مزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الدولة الفلسطينية المحتلة. وجدد الأزهر رفضه القاطع لهذه الخطوات التي تعبر عن التمادي في تجاهل القوانين الدولية كافة، وعدم الاعتداد بقرارات الأمم المتحدة. وأكد أن مثل هذه الخطوات التي تأتي في إطار سياسة فرض الأمر الواقع على الجميع لن تغير حقيقة أنه كيان مغتصب لأراضي غيره من الشعوب صاحبة الحق.وطالب الأزهر المنصفين والعقلاء في العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم، ودعم نضاله في وجه الاحتلال الغاشم. وفي السياق، انتقدت رابطة الكنائس السويدية، إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، داعية للعودة إلى حل الدولتين.جاء ذلك في بيان للرابطة، نشرته على موقعها الإلكتروني، وتضمن توقيع كلّ من مطران الكنيسة البروتستانتية في السويد، ومساعديه.ودعا البيان وزير الخارجية السويدي، وبلدان الاتحاد الأوروبي للعودة إلى حل الدولتين الذي اعتبره نقطة البداية.وتطرق البيان إلى قرار مجلس الأمن الدولي ذو الرقم 2334 (ينص على إدانة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ويطالب بوقفه). وأشار إلى أن إسرائيل لا تمتثل لدعوة مجلس الأمن الدولي حول الإيقاف الفوري والتام لأنشطة الاستيطان، مبيناً أن هذه الخطوة من شأنها الإضرار بعملية السلام. ويعتبر المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة المستوطنات غير شرعية، ويستند هذا جزئيًا إلى اتفاقية جنيف الرابعة، التي تمنع سلطة الاحتلال من نقل إسرائيليين إلى الأراضي المحتلة.وقضت محكمة العدل الأوروبية، قبل أيام، بإلزام الدول الأعضاء في الاتحاد بوضع ملصق منتج مستوطنات وليس صنع في إسرائيل على السلع المنتجة في المستوطنات.
2109
| 21 نوفمبر 2019
أعرب المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، عن إدانة ورفض بلاده، للإعلان الأمريكي الأخير بشأن اعترافها بالمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفسلطينية. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب اجتماع للحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة وحول الموقف الأمريكي الذي اعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير مخالفة للقانون الدولي، قال قالن: هذا قرار مؤسف. نرفض إعلان واشنطن بشأن المستوطنات لضربه القانون الدولي وحقوق الفلسطينيين عرض الحائط. وتابع: نشاهد المشاكل الكبيرة الناتجة عن النهج الذي يقدم أراضي بلد آخر كما لو أنها لإسرائيل. طرح هذا الموضوع (القرار) على جدول الأعمال لن يسهم في السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.وتابع: أود التأكيد مرة أخرى على أننا ندين ونرفض هذا القرار.وشدد على رفض تركيا المطلق لاحتلال الأراضي الفلسطينية بأي شكل، سواء في الضفة الغربية أو القدس أو غزة.وأضاف: سنواصل دعمنا للشعب الفلسطيني وقضيته المشروعة لنيل حريته وتحقيق حل الدولتين. من جهته، حث يحيى السعود، رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، الدول العربية والإسلامية، على قطع علاقاتهم بالولايات المتحدة، لانحياز قراراتها إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي وقال السعود، في مقابلة خاصة، أجرتها معه الأناضول، إن القرار الأمريكي بشرعنة المستوطنات الإسرائيلية ليس بجديد عليها، ومن وجهة نظري ونظر الشعب الأردني أنها (أمريكا) أصبحت شريكة للاحتلال، بدل أن تكون راعية لسلام في المنطقة. وحذر الولايات المتحدة من خطواتها التصعيدية بدعم الاحتلال من خلال شرعنة المستوطنات، مضيفًا: عندما نرى الولايات المتحدة، وهي تعتبر نفسها شرطي المنطقة، تنحاز لمعسكر الظلام، هذا سيؤثر على العلاقات مع الدول العربية والإسلامية.وأوضح هذا الكلام يزيد من بؤر الإرهاب ويعزز منظومته، وعلى أمريكا أن تعود إلى جادة الصواب.. هذه القرارات تدل على أن الولايات المتحدة منحازة انحيازاً كاملاً للكيان الصهيوني (إسرائيل). واستدرك، في ذات السياق، إن على الأردن والدول العربية أن تعيد النظر في علاقاتها مع الولايات المتحدة وقطع علاقاتها كاملة معها.
743
| 21 نوفمبر 2019
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي بالولايات المتحدة الأمريكية، وسعادة السيد كريس ميرفي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وسعادة النائب تد دويتش رئيس اللجنة الفرعية المعنية بشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا والإرهاب الدولي التابعة للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وسعادة السيناتور ديفيد بيردوا عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وسعادة السيناتور كوري غاردنر عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وسعادة السيناتور تيم كين عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كلٌ على حدة، وذلك خلال زيارة سعادته إلى الولايات المتحدة. جرى خلال الاجتماعات استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
1202
| 20 نوفمبر 2019
مساحة إعلانية
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
16844
| 18 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
10470
| 19 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
6196
| 18 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
4028
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
2386
| 20 مايو 2026
مع انطلاق موسم السفر والسياحة حول العالم، يستقبل مطار حمد الدولي، المطار الأول عالمياً، الملايين من المسافرين سنوياً، القادمين والمغادرين من الدوحة، ورحلات...
2216
| 20 مايو 2026
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أنللمبدعين والباحثين المتميزين دور محوري في رفعة الأوطان ونهضة المجتمعات....
1718
| 19 مايو 2026