أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نشرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، ردها على رسالة الولايات المتحدة بشأن ملف الضمانات الأمنية، حيث أكدت روسيا ضرورة سحب الناتو كل القوات الأمريكية من شرق ووسط أوروبا. أكدت روسيا – في ردها – أنه ليس هناك غزو لأوكرانيا ولا مخطط له، لكنها قالت : من أجل وقف التصعيد حول أوكرانيا تحتاج كييف إلى الامتثال لاتفاقيات مينسك ويجب على الناتو وقف تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا وسحب تلك التي تم توريدها بالفعل واستدعاء جميع المدربين والامتناع أيضًا عن إجراء تدريبات عسكرية مع أوكرانيا. وأضافت: في غياب استعداد الجانب الأمريكي للاتفاق على ضمانات صارمة وملزمة قانوناً لأمننا من الولايات المتحدة وحلفائها ستضطر روسيا للرد بما في ذلك من خلال تنفيذ إجراءات عسكرية. وذكرت الخارجية الروسية أنها سلمت رد موسكو على رسالة الولايات المتحدة بشأن ملف الضمانات الأمنية للسفير الأمريكي لدى روسيا، جون ساليفان، الذي زار اليوم الخميس مقر الوزارة لتلقي الوثيقة. روسيا: الولايات المتحدة لم تقدم ردا بناء على المكونات الأساسية لمشروع الاتفاق حول الضمانات الأمنية وجاء في نص الرد: نؤكد على أن الجانب الأمريكي لم يقدم ردا بناء على المكونات الأساسية لمشروع الاتفاق مع الولايات المتحدة، الذي أعده الطرف الروسي، بشأن الضمانات الأمنية. وأوضحت وزارة الخارجية: يدور الحديث عن التخلي عن استمرار توسع الناتو، وسحب ما يسمى بصيغة بوخاريست، التي تقول إن أوكرانيا وجورجيا ستصبحان عضوين في الناتو، والامتناع عن إنشاء قواعد عسكرية في أراضي الدول التي كانت سابقا ضمن الاتحاد السوفييتي... هذه البنود لها أهمية أساسية بالنسبة إلى الاتحاد الروسي. روسيا: مطالب الغرب بسحب قواتنا من مناطق معينة داخل أراضينا غير مقبولة وتقوض آفاق التوصل إلى اتفاقات وشددت الوزارة: تثير الأنشطة العسكرية المتصاعدة للولايات المتحدة والغرب بالقرب المباشر من الحدود الروسية قلقا لا سيما في الوقت الذي يستمر فيه تجاهل خطوطنا الحمراء ومصالحنا الجذرية في مجال الأمن وكذلك الحق السيادي لروسيا في حمايتها. وأكدت الوثيقة أن المطالب الموجهة بشكل الإنذارات بسحب القوات من مناطق معينة داخل الأراضي الروسية والتي ترافقها التهديديات بتشديد العقوبات غير مقبولة وتقوض آفاق التوصل إلى اتفاقات حقيقية. روسيا: عدم استعداد الغرب للتفاوض سيجبرنا على الرد بما في ذلك عبر إجراءات عسكرية تقنية وحذرت روسيا في ردها من أن عدم استعداد الولايات المتحدة للتفاوض حول البنود الأساسية من الضمانات الأمنية سيدفعها إلى الرد. وقالت: ستكون روسيا، في ظروف عدم استعداد الولايات المتحدة وحلفائها للتفاوض من أجل الاتفاق حول ضمانات صارمة وملزمة قانونيا لأمننا، مجبرة إلى الرد، بما في ذلك عن طريق اتخاذ إجراءات ذات الطابع العسكري التقني.
3356
| 17 فبراير 2022
قال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن التصريحات وسائل الإعلام الغربية حول أخبار الغزو الروسي لأوكرانيا بعد 20 فبراير الجاري مزيفة وغير صحيحة. وأضافبيسكوف في تصريحات صحفية اليوم الخميس، وفي رده على سؤال حول تقرير لصحيفة بوليتيكو بأن روسيا ستهاجم أوكرانيا بعد 20 فبراير الجميع سمعوا العديد من التواريخ لبدء الغزو الروسي المزعوم، لكن تبين أن كل هذا كان مزيفا وحشوا غير مسؤول.. بعد 20 فبراير.. لقد سمعنا كثيرا من التواريخ، والآن بنسخة أكثر تحديدا. تبين أن كل هذا كان عبارة عن حشو آخر، مزيف وغير مسؤول. مضيفا لم يعترف أي من مؤلفي هذهالتقارير المزيفة لاحقابأنهم كانوا مخطئين. آمل عدم تصديق مثل هذا الزيف. اقرأ أيضًا: ديلي بيست: هل يكون هذا الجسر الغامض المفاجئ طريق بوتين السري إلى الحرب؟ أوكرانيا: ضربة مدفعية شنتها قوات مدعومة من روسيا تصيب روضة أطفال من جانب آخر وصف بيسكوف التصريحات المتعلقة حول الحشد والنقل الإضافي للجنود الروس إلى الحدود مع أوكرانيا بأنها اتهامات لا أساس لها، كما هو الحال دائما وفقا لروسيا اليوم. وبخصوص التصعيد عند خطوط التماس في دونباس، شرق أوكرانيا، أكد بيسكوف أن موسكو تراقب الوضع في جنوب شرق أوكرانيا من كثب وتصرفات وإجراءات روسيا ستعتمد بناء على تطور الأوضاع.
2357
| 17 فبراير 2022
صور الجسر التي التقطتها الأقمار الصناعية بالقرب من الحدود الروسية ربما تسببت في تسريب خطط الكرملين الخفية لأوكرانيا. هذا ما ذكرته صحيفة ديلي بيست (Daily Beast) الأميركية فيتقريرلها بدأته بالتشكيك في نوايا موسكو وفي روايتها عن بدء سحب بعض قواتها من الجبهة. ونقلت الجزيرة نت، عن الكاتب بالصحيفة آدم رونسلي أن قول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا أعطت الأوامر بسحب جزئي للقوات تكذبه الأقمار الصناعية، إذ تظهر صورة أكثر تعقيدًا التعزيزات العسكرية الروسية الهائلة التي تهدد أوكرانيا الآن. وأضاف رونسلي أن الصور التي التقطتها شركة التصوير التجارية بلانيت (Planet) تكشف قيام القوات الروسية ببناء جسر عائم يوم الثلاثاء الماضي عبر نهر بريبيات بالقرب من الحدود الروسية البيلاروسية. وذكر أن هذا الجسر يقع بالقرب من منطقة الاستبعاد المحيطة بالمفاعل النووي المتضرر في تشيرنوبيل بأوكرانيا، مسرح الكارثة النووية التي وقعت عام 1986. وتأتي الصور في الوقت الذي ما زالت فيه أوكرانيا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حالة تأهب وسط إشارات متضاربة عن تعزيز عسكري روسي على نطاق لم يشهد له مثيل منذ عقود، وفقا للكاتب. اقرأ أيضًا: أوكرانيا: ضربة مدفعية شنتها قوات مدعومة من روسيا تصيب روضة أطفال وقد حذرت المخابرات الأميركية مرارًا وتكرارًا من أن القوات الروسية في وضع مثالي لشنّ غزو على أوكرانيا منذ يوم أمس الأربعاء، متى ما قررت ذلك. وكشف الخبير بالشؤون العسكرية الروسية روب لي، وهو باحث أول بمعهد أبحاث السياسة الخارجية، معلومات عن الوحدات الهندسية الروسية والمعدات العائمة التي دخلت بيلاروسيا في أوائل فبراير الحالي، كما أعلنت وزارة الدفاع في بيلاروسيا أواخر الأسبوع الماضي أن الوحدات العسكرية الروسية نفذت عملية عبور حاجز مائي عبر نهر بريبيات. وأوضح رونسلي أن هذا الجسر ليس التهديد الروسي المحتمل الوحيد الذي كشفته الأقمار الصناعية هذا الأسبوع، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي أظهرت فيه بعض الصور تراجعا نسبيا في المعدات العسكرية الروسية في شبه جزيرة القرم المحتلة، كشفت صور أخرى التقطت في مكان آخر من المنطقة أن موسكو وسّعت من انتشارها. ففي يوم الثلاثاء التقطت شركة الأقمار الصناعية كابيلا سبيس صورًا رادارية لقاعدة أوكتيابرسكوي الجوية الروسية في شبه جزيرة القرم تظهر النقل المحتمل لبعض المعدات الروسية، بما في ذلك عدد من السيارات، ومعسكر للموظفين المحليين، و19 طائرة هليكوبتر جديدة. لكن على الرغم من أن صور الأقمار الصناعية التي قدمتها كابيلا سبيس تظهر إفراغ بعض المنشآت العسكرية الروسية على الأقل في الأراضي الأوكرانية، فإن الكاتب يقول إن الوجهة التي نقلت إليها هذه المعدات ليست واضحة.
2901
| 17 فبراير 2022
عثرت شرطة مدينة نيويورك الأمريكية على طفلة تبلغ من العمر 6 سنوات، كانت قد اختفت منذ عام 2019، في مكان غير متوقع. وتعود أحداث القصة إلى اختفاء الطفلة في عام 2019، لتحوم الشكوك حول والديها الحقيقيين، حيث كان من المقرر أن يفقدا الوصاية عليها. وتلقت الشرطة بلاغا بأن الطفلة موجودة في بيت جدها رفقة أهلها، إلا أن الشرطة فتشت المنزل مرارا وتكرارا ولم تعثر على أي دليل على وجودها. وتمكن المحققون من الحصول على مذكرة تفتيش سمحت لهم بتفقد المكان، ودخلوا بالفعل المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساء، وهناك قال لهم الجد مرة أخرى إنه لا يعرف شيئا عنها، بحسب ما نقل موقع CNN. وبعد حوالي ساعة من التفتيش، لاحظ أحد المحققين أن تصميم الدرج الخشبي المؤدي للقبو بدا غريبا، فأضاء الكشاف الكهربائي ليرى من خلال صدع في السلم بطانية، فتم نزع بعض درجات السلم، ليرى فريق التفتيش قدمين صغيرين تبين أنهما للطفلة التي كانت برفقة الأم غير الوصية كوبر. وذكرت قناة WETM-TV أن الطفلة التي تم الكشف الطبي عليها كانت بصحة جيدة، وقد تم لم شملها بالوصيين القانوني عليها وشقيقتها، بينما ألقت السلطات القبض على كوبر بتهم تتعلق باحتجاز وتعريض طفل للخطر، وكذلك شولتيس الأب والجد.
9528
| 17 فبراير 2022
أجرى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليوم، اتصالاً هاتفياً مع سعادة السيد أنتوني بلينكن، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية. جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة، وسبل تطويرها في مختلف المجالات. كما تم التطرق إلى آخر مستجدات الملف الأفغاني، بشقيها الأمني والسياسي، والمحادثات النووية، إلى جانب تبادل الآراء حول التطورات على الساحة الإقليمية والدولية.
1637
| 16 فبراير 2022
ذكر باحثون يوم الثلاثاء أن مريضة أمريكية مصابة بسرطان الدم أصبحت أول امرأة وثالث شخص على الإطلاق يتعافى من فيروس إتش.آي.في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) بعد خضوعها لعملية زراعة خلايا جذعية من متبرع كان مقاوما بشكل طبيعي للفيروس. وتم عرض حالة المرأة، وهي في منتصف العمر وتنحدر من أكثر من عرق، في مؤتمر عن الفيروسات الرجعية والعدوى الانتهازية في دنفر وتمت فيها الاستعانة لأول مرة بدم الحبل السري وهو أسلوب علاجي جديد قد يجعل العلاج متاحا لعدد أكبر من المرضى. ومنذ تلقيها دم الحبل السري لعلاجها من اللوكيميا النخاعية الحادة، وهو سرطان يبدأ في الخلايا المكونة للدم في نخاع العظم، كانت أعراضالإيدزخامدة لدى المرأة وشفيت من الفيروس طوال 14 شهرا، دون الحاجة إلى العلاجات القوية لفيروس إتش.آي.في والمعروفة باسم العلاجات المضادة للفيروسات الرجعية، وفقا لوكالة رويترز. حالتان سابقتان لشفاء الإيدز وحدثت الحالتان السابقتان للشفاء بين الذكور، أحدهما أبيض والآخر لاتيني، بعد تلقيهما خلايا جذعية بالغة وهو أسلوب أكثر استخداما في عمليات زرع نخاع العظام. وقالت شارون ليوين، الرئيسة المنتخبة لجمعيةالإيدزالدولية في بيان هذا هو ثالث إعلان عن تعاف لحالة مصابة وفقا لهذه الطريقة، والأول الذي يخص امرأة مصابة بفيروس إتش.آي.في. وشكلت الحالة جزءا من دراسة أكبر مدعومة من الولايات المتحدة تحت قيادة الدكتورة إيفون برايسون من جامعة كاليفورنيا لوس انجليس والدكتورة ديبورا بيرسود من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور. وتهدف الدراسة لمتابعة 25 مصابا بفيروس إتش.آي.في خضعوا لعملية زرع خلايا جذعية مأخوذة من دم الحبل السري لعلاج السرطان وحالات مرضية خطيرة أخرى. ويخضع المرضى في التجربة للعلاج الكيميائي أولا لقتل الخلايا السرطانية. ويقوم الأطباء بعد ذلك بزرع خلايا جذعية مأخوذة من أفراد لديهم طفرة جينية معينة ولا توجد لديهم المستقبلات التي يستخدمها الفيروس لإصابة الخلايا. ويعتقد العلماء أن هؤلاء يطورون بعد ذلك جهازا مناعيا يقاوم فيروس إتش.آي.في المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب. وقالت ليوين إن عمليات زرع نخاع العظم ليست استراتيجية قابلة للتطبيق لعلاج أغلبية المصابين بالفيروس. لكنها قالت إن التقرير يؤكد أن علاج فيروس إتش.آي.في ممكن ويتعزز بشكل أكبر باستخدام العلاج الجيني كاستراتيجية قابلة للتطبيق لعلاج هذا الفيروس. وتشير الدراسة إلى أن أحد العناصر المهمة للنجاح هو زرع الخلايا المقاومة لفيروس إتش.آي.في.
6707
| 16 فبراير 2022
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى واشنطن سارت بشكل جيد للغاية، موضحاً أنها كانت مناسبة جيدة لفهم سياسة الولايات المتحدة في المنطقة، وإعطائهم نصائحنا ووجهة نظرنا حول ما يحدث في المنطقة. وقال سعادته – في حوار مع برنامج (The Diplomat) الذي تصدره مجلة نيوزويك الأمريكية – أعتقد أن ما حققناه من زيارة سمو الأمير المفدى لواشنطن هو فهم واضح للأولويات، وفهم واضح للمجالات التي يمكننا فيها تحقيق درجة سريعة في شراكاتنا معاً. الخليج كما أكد وزير الخارجية أن الانسجام بين دول مجلس التعاون الخليجي قد عاد، قائلاً: نحن نعمل معًا وننسق بشكل وثيق للغاية في مختلف القضايا وفي مناسبات مختلفة. وقال سعادته أرى أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قائدنا وقادة الخليج متحمسون للمستقبل، ويتطلعون إلى الأمام ونأمل أن نبني على قدرات بعضنا البعض الآن وأن نعزز مؤسستنا كدول مجلس التعاون الخليجي من أجل شعوبنا. العلاقات مع إسرائيل وفيما يتعلق بالعلاقات بين قطر وإسرائيل، قال وزيرالخارجية إنه عندما كان هناك احتمال للسلام، كانت قطر أول دولة في الخليج تربطها علاقة بإسرائيل، وأضاف: واصلنا الإيمان بالدبلوماسية والتوصل إلى حل سلمي لكن لسوء الحظ،عندما رأينا سلسلة الحروب التي كانت تحدث هناك فقدنا هذا الأمل. أفغانستان وبشأن أفغانستان، قال سعادته: أعتقد أن الكثير من العمل ينتظرنا مستقبلاً في افغانستان، كقطر والولايات المتحدة والحلفاء الآخرين لأننا بحاجة للتأكد من أن أفغانستان ستظل مستقرة وآمنة وأن لديهم طريقاً للمضي قدماً. وشدد وزير الخارجية على أنه لا نريد أن نرى أفغانستان تتراجع ولا نريد أن نرى أي إنجازات تم تحقيقها في العشرين عامًا الماضية يتم عكسها، موضحا أنه لهذا السبب نواصل جهودنا الدبلوماسية مع طالبان ومع الأطراف الأخرى من أجل التأكد من أنها على الطريق الصحيح وقال وزير الخارجية: لقد رأينا بعض خطوات التقدم البسيطة في أفغانستان لكننا نواصل الضغط لبذل المزيد والتأكد من السماح للنساء بالعودة إلى اماكن عملهن وممارسة حياتهن بشكل طبيعي. وأضاف: لكن لا ينبغي أن نتجاهل أن الكثير من السكان الأفغان يعيشون في القرى والمناطق النائية. الذين لا يزالون يحتفظون بنفس العادات ونفس الثقافة وسيستغرق هذا وقتًا حتى يتغيروا.
2706
| 16 فبراير 2022
اتفق الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمريكي جو بايدن، خلال اتصال هاتفي، اليوم، على ضرورة التحقق من إعلان بدء انسحاب القوات الروسية من الحدود الأوكرانية، معتبرين أنها إشارة أولى مشجعة. ووفقا للإليزيه، دعا الرئيسان أيضا إلى الحفاظ على تنسيق تام في مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي وقت سابق اليوم، قال فاديم أستافيف المتحدث باسم المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية، إن قوات هذه المنطقة ستعود إلى قواعدها من شبه جزيرة القرم بعد انتهاء التدريبات العسكرية. وصرح المتحدث الروسي للصحفيين بأن وحدات المنطقة العسكرية الجنوبية، التي أكملت المهام في إطار التدريبات التكتيكية المخطط لها في مناطق تدريب الأسلحة المشتركة في شبه جزيرة القرم، بدأت في العودة إلى مواقع الانتشار الدائم. وهذا الاتصال هو الرابع بين الرئيسين منذ اندلاع الأزمة، وجرى بعدما أعلنت موسكو أنها اصدرت أوامر لوحدات من القوات الروسية المنتشرة على الحدود الأوكرانية بالعودة إلى ثكناتها. وقالت الرئاسة الفرنسية بعد أسبوع من زيارة الرئيس ماكرون (لموسكو وكييف)، نلاحظ أن لدينا بعض الاسباب للأمل، معتبرة أن هذه البداية لنزع فتيل التصعيد تنسجم مع ما ابلغه بوتين لنظيره الفرنسي. وأضافت ثمة دينامية ينبغي التحقق منها وتمتينها ولكن كل شيء لا يزال هشا جدا، لأنه بالنظر إلى حجم الانتشار العسكري الروسي، فإن أمورا كثيرة لا تزال ممكنة، مطالبا بتقليص هذا الانتشار في شكل واضح لضمان عودة (الوضع) إلى طبيعته. وعلى الصعيد الدبلوماسي، سيواصل ماكرون مباحثاته مع الاطراف الأخرى، وسيتحدث سريعا جدا إلى المستشار الألماني أولاف شولتس لدى عودته من موسكو، وعلى الارجح إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زلينسكي.
1774
| 15 فبراير 2022
قالت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عن مسؤولين أمريكيين إن البيت الأبيض أنشأ فريقاً متخصصاً أُطلق عليه النمر للتعامل مع الغزو الروسي المحتمل لأوكرانيا، فيما أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على استعداد دائم للتفاوض والحوار، معتبرة أن أوكرانيا ليست سوى جزء من مشكلة أكبر وأكثر جدية متعلقة بالضمانات الأمنية لروسيا. وأوضحت واشنطن بوست، بحسب الجزيرة عبر حسابها بموقع تويتر، أن الفريق ستكون مهمته وضع الخطط ودليل إجراءات جاهزة للتنفيذ عند الحاجة، لافتة إلى أن الفريق يضم مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ومسؤولين من وزارات الدفاع والخارجية والطاقة والخزانة، مشيرة إلى أن النمر تدرب على سيناريوهات الرد على إجراءات روسيا بدءاً من لحظة الهجوم المحتمل على أوكرانيا. وفي سياق التطورات بالملف الأوكراني، أوصت الخارجية الأمريكية، بحسب رويترز،بمغادرة بيلاروسيا فوراً بسبب الحشود العسكرية على حدودها مع أوكرانيا، فيما اعتبرت فرنسا أن كل شيء جاهز لشن روسيا هجوماً ضخماً على أوكرانينا. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أمس إن كل شيء جاهز لقيام القوات الروسية بغزو سريع لأوكرانيا، مضيفاً أن أوروبا مستعدة لفرض عقوبات ضخمة إذا حدث ذلك. وأضاف لو دريان لقناة (فرانس5) إذا كان السؤال هو هل هناك عناصر قائمة لشن القوات الروسية هجوماً ضخماً في أوكرانيا، فعندئذ نعم هذا صحيح. إنه ممكن وبسرعة، منوهاً أن باريس وحلفاءها يتشاركون هذا التقييم، رغم أنه لم يقل شيئاً يشير إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتخذ هذا القرار. وقال مصدران دبلوماسيان أوروبيان إن الولايات المتحدة أبلغت حلفاءها يوم الجمعة الماضي بأن أحد السيناريوهات هو أن موسكو قد تشن هجوماً يوم الأربعاء. وعندما سُئل عما إذا كانت العقوبات جاهزة في حالة وقوع هجوم روسي ، قال لو دريان إن هذه هي الحقيقة وستكون ضخمة حتى لو كان لها تأثير عكسي على أوروبا. وفي سياق الحرب النفسية، تداولت وسائل إعلام أخباراً عن ما أسمته اليد الميتة أو ماكينة يوم القيامة الروسية، متحدثة عن سلاح روسي خارق. وإزاء التوترات الحالية بين روسيا والغرب، بدأت بعض الأخبار الحقيقية والزائفة تتدفق على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث في العالم العربي والعالم بأسره عن النظام المميت.. إذ يتوق البعض لمعرفة هذا السلاح الروسي الرهيب وهل بالفعل يستطيع أن ينهي العالم في دقائق، إذا لم يبق ولا حتى روسياً واحداً يدافع عن البلاد . وبحسب تقرير سابق بموقع سبوتنيك الروسي، فإن نظام بيريميتر اليد الميتة الروسي قادر على ضمان التدمير الكامل للعدو بشكل مستقل. ويوضح سبوتنيك أنه تم إنشاء مجمع التحكم الآلي بيريميتر لضربة نووية انتقامية ضخمة، والمعروف في الغرب باسم Dead Hand، في الاتحاد السوفييتي في ذروة الحرب الباردة. وأضاف: ومن المعروف أن النظام يسمى أيضًا آلة يوم القيامة، وذلك لسبب، وفقًا للمصادر المفتوحة، فهو قادر على توجيه ضربة انتقامية بشكل مستقل، دون تدخل بشري، مشيراً إلى أن هناك رأي مفاده أن النظام يمكن أن يعمل كـ منبه لنهاية العالم. أي، يصبح الاستخدام التلقائي للأسلحة النووية، أمراً لا مفر منه.
6430
| 15 فبراير 2022
ذكر موقع قناة (CBS) الأمريكية أن روسيا نقلت بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار ، مما يهدد أوكرانيا ، وفقًا لمسؤول أمريكي. وقال المسؤول إن بعض الوحدات الروسية غادرت مناطق تجمعها وبدأت في التحرك إلى مواقع الهجوم، بحسب الأقمار الصناعية . وقال المسؤول إن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا ستهاجم أوكرانيا بحلول نهاية الأسبوع ، رغم أنه ليس من المؤكد بعد الشكل الذي ستتخذه. وأضاف: بمجرد بدء الهجوم الروسي ، ستقل معرفة الولايات المتحدة بما يحدث بشكل كبير، ولن يكون للأمريكيين أي قوات على الأرض ولا طائرات استطلاع في الجو ، وستؤدي الهجمات الإلكترونية الروسية والحرب الإلكترونية إلى حجب الاتصالات. ويوم السبت ، حذر الرئيس بايدن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن الولايات المتحدة سترد بشكل حاسم وتفرض تكاليف سريعة وشديدة في حالة غزو روسيا لأوكرانيا.
2921
| 14 فبراير 2022
أغلقت الولايات المتحدة الأمريكية سفارتها في العاصمة الأوكرانية كييف، ونقلت العمليات لمسافة 340 ميلاً غربًا إلى الحدود البولندية ، حيث يحذر الحلفاء من أن هجومًا من قبل القوات الروسية على أوكرانيا قد يكون وشيكاً، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية . ووصف وزير الخارجية أنتوني بلينكين النقل بأنه خطوة مؤقتة لحماية موظفي السفارة، وقال بلينكين: هذه الاحتياطات لا تقوض بأي حال من الأحوال دعمنا أو التزامنا تجاه أوكرانيا، مضيفاً: التزامنا بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها لا يتزعزع. وذكرت وول ستريت جورنال أنه كجزء من هذه الخطوة ، أمرت وزارة الخارجية بتدمير معدات الشبكات والحواسيب وتفكيك نظام هاتف السفارة ، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على الأمر والاتصالات الداخلية، مشيراً إلى أن هذه التحركات تجعل سفارة كييف غير صالحة للعمل كمنشأة دبلوماسية. وقالت المسؤولين إن 56 عاملاً بالسفارة ومواد سرية وصلوا يوم الأحد إلى مطار دالاس الدولي بالقرب من واشنطن.
2857
| 14 فبراير 2022
علمت شبكة CBS (سي بي إس) نيوز الأمريكية أن بعض الوحدات الروسية غادرت مناطق تجمعها وبدأت في التحرك إلى مواقع هجومية على الحدود الأوكرانية، وفقًا لمسؤول أمريكي. وقال المسؤول الأمريكي إن صور الأقمار الصناعية تظهر تحرك القوات الروسية من نقاط تجمعها إلى مواقع هجومية وأضاف المسؤول أنه تم نقل بعض المدفعية بعيدة المدى وقاذفات الصواريخ إلى مواقع إطلاق النار. وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بيلنكن إن بلاده ستقوم بنقل عمليات سفارتها في أوكرانيا مؤقتا من كييف بسبب التسارع الكبير في الحشد العسكري الروسي، وأضاف: بدأنا نقل عمليات سفارتنا في أوكرانيا مؤقتا من كييف.
2695
| 14 فبراير 2022
هنا واشنطن.. هنا موسكو وكييف.. وهناك عواصم أوروبية.. وأخرى غربية.. لا سؤال هنا وهناك يعلو عن سؤال الحرب العالمية الثالثة.. هل تبدأ بالفعل؟ .. متى تبدأ؟ .. ومن الرابح والخاسر؟.. العالم يحبس أنفاسه.. لكن في عالمنا العربي .. هل هناك من يهتم بالحرب؟ وتسارع وتيرة الأحداث والتصريحات في الأزمة الروسية - الأوكرانية ألقى بظلاله بقوة على مواقع التواصل في العالم العربي؛ حيث سيطر وسم الحرب العالمية الثالثة في قطر والعالم العربي . وتداول المغردون العرب – بحسب الجزيرة - تحت هذا الوسم الكثير من الصور لضحايا الحروب، في حين ذهب آخرون للتحذير من نتائج الحروب والصراعات التي تؤدي إلى نتائج كارثية، وقالوا إن الحرب العالمية الثانية انتهت بكارثة إنسانية حقيقية؛ إذ قتل أكثر من 60 مليون شخص. وفي تحليل لموقع بي بي سي البريطاني، فإن المغردين العرب اعتبروا أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يشعل حربا عالمية قد تؤثر على حياة العديد من الأشخاص وبالأخص فئة الشباب الذي لا يزالون في بداية مشوارهم في الحياة. ويتساءل عدد من المغردين عن موقف الدول العربية في حال نشوب حرب عالمية كبرى، فيما استبعد آخرون فكرة اندلاع الحرب لاعتقادهم أن روسيا ليست غبية لهذا الحد لكي تدخل نفسها بهكذا حرب استنزافية. ويتصدر البحث في محركات جوجل بالعالم العربي خلال الأيام الماضية عن موضوع الحرب العالمية الثالثة وهل هي من علامات الساعة أم لا، وتساءل البعض عن حقيقة هذا الأمر، وعن مدى صحته. ويرى كثيرون أن الحرب لو اندلعت ستكون بين قوى نووية تدميرية وهو ما يعني نهاية العالم . لكن علماء دين نفوا على مواقع التواصل الاجتماعي أي علاقة بين الصراع الحالي والحرب المحتملة بعلامات يوم القيامة . وتقول صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، إن هناك 10 دول، يمكن أن يلجأ إليها الناس، إذا اندلعت الحرب العالمية الثالثة، مشيرة إلى أنها ستكون الأكثر أمنا في العالم، بينما لم يشر التقرير لوجود أية دولة عربية بين تلك الدول.. وأوضحت الصحيفة البريطانية أن هذه الدول، تشمل: أيسلندا، وكندا، والدنمارك، والبرتغال، والتشيك، وسلوفينيا، والنمسا، واليابان، وسنغافورة، ونيوزيلندا. لتصعب الصحيفة بتقريرها على العرب سؤال اللجوء الوجودي حال اندلعت الحرب. ووفق خبراء فإن العرب ليسوا بعيدين عن هذا الصراع، حيث يعد الخليج العربي أكبر منتج للنفط والغاز في العالم وسيتأثر بالتأكيد بالحرب، كما أن العرب يمتلكون صداقة وتحالف قديم مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ، ويشير موقع روسيا اليوم إلى أن الاختيار سيكون للعرب صعباً للغاية. اقتصادياً، ستعاني الدول العربية من هذه الحرب مثل المشكلة السياسة، حيث تربطها مع طرفي الصراع كييف وموسكو علاقات اقتصادية . وتبلغ حصة البلدان الآسيوية بما فيها دول الخليج، نحو نصف إجمالي الصادرات الزراعية الأوكرانية (48.7 في المئة)، بينما تبلغ حصة الاتحاد الأوروبي 29 في المئة، وأفريقيا 12.9 في المئة، ورابطة الدول المستقلة 5.8 في المئة. والمستهلكون الرئيسيون للمنتجات الزراعية الأوكرانية بشكل عام هم على الترتيب: الصين، الهند، هولندا، مصر (1.37 مليار دولار في 2020)، تركيا (1.07 مليار دولار)، إسبانيا، بولندا، إيطاليا، ألمانيا. أما في ما يتعلق بصادرات الحبوب تحديداً - كونها الأكبر والأبرز - فتبلغ وسطياً نحو 50 مليون طن سنوياً، وأبرز الدول المستوردة هي على الترتيب: الصين، مصر (1.12 مليار دولار)، إندونيسيا، إسبانيا، هولندا، تركيا (473 مليون دولار)، تونس (347 مليون دولار)، بنغلاديش، كوريا الجنوبية، ليبيا (265 مليون دولار). وتصدر أوكرانيا نحو 450 ألف طن من اللحوم سنوياً، وهنا تأتي السعودية في مقدمة الدول المستوردة للحوم الدواجن الأوكرانية (18.4 في المئة)، تليها على الترتيب: هولندا، الإمارات (8.3 في المئة من إجمالي الصادرات)، بيلاروسيا، أذربيجان، كازاخستان. وتمثل حصة هذه الدول 59 في المئة من إجمالي مبيعات اللحوم الأوكرانية في السوق العالمية.
54328
| 14 فبراير 2022
ترى الولايات المتحدة الأمريكية أن التهديد العسكري الروسي لأوكرانيا يتزايد، حيث تشير أحدث المعلومات الاستخبارية الأمريكية إلى أن روسيا تواصل حشد القوات المحيطة بأوكرانيا استعدادًا لعمل عسكري محتمل هذا الأسبوع، وفقًا لما قاله مسؤول أمريكي كبير مطلع على المعلومات الاستخبارية لشبكة .CNN وذكرت الشبكة أن الولايات المتحدة تعتقد أن العمل العسكري الروسي سيبدأ بهجمات جوية وصاروخية على البنية التحتية العسكرية الرئيسية، بما في ذلك المطارات والدفاع الجوي وأنظمة الإنذار المبكر. صرح مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جيك سوليفان، لشبكة CNN يوم الأحد، أنه إذا كان هناك غزو عسكري لأوكرانيا من قبل روسيا، فمن المحتمل أن يبدأ بوابل كبير من الصواريخ والهجمات بالقنابل. ستشمل الخطة الروسية بعد ذلك غزو أوكرانيا من نقاط متعددة في الشرق والشمال، بما في ذلك خطط لتطويق كييف في غضون يوم إلى يومين من بدء العمل العسكري. وأضاف سوليفان أن الهجوم الجوي سيتبعه بعد ذلك هجوم للقوات البرية تتحرك عبر الحدود الأوكرانية، مرة أخرى، حيث يمكن أن يقع مدنيون أبرياء في مرمى النيران أو يحاصرون في أماكن لا يمكنهم التحرك منها. وتعتقد الولايات المتحدة أيضًا أن روسيا قد تحاول تنفيذ ما يسمى بهجوم وهمي زائف قبل القيام بعمل عسكري في محاولة لخلق تبرير لمزيد من الغزو. وناقش المسؤولون الأمريكيون الاحتمالات بما في ذلك قيام روسيا بشن هجوم على قوات ITS الخاصة، التي ستلقي موسكو باللوم فيها على الجيش الأوكراني. ويحذر المسؤولون العسكريون من أن الجدول الزمني الروسي قد يتغير أو أن يقرر بوتين عدم الهجوم، ومع ذلك، فإن روسيا لديها القدرات والقوات اللازمة لبدء عمل واسع النطاق في الأيام المقبلة.
2667
| 14 فبراير 2022
دعا وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، روسيا وجميع الدول المعنية إلى عقد اجتماع خلال الـ 48 ساعة المقبلة لمناقشة تعزيز موسكو العسكري على طول حدودها. وكتب كوليبا، في تغريدة عبر تويتر باللغة الإنجليزية، لقد فشلت روسيا في الرد على طلبنا بموجب وثيقة فيينا. وأضاف أن كييف تتخذ الآن الخطوة التالية: وهي طلب عقد اجتماع وفقا لوكالة الأناضول. وتابع الوزير الأوكراني قائلاً إننا نطلب اجتماعًا مع روسيا وجميع الدول المعنية في غضون 48 ساعة لمناقشة تعزيزها وإعادة انتشارها على طول حدودنا وفي شبه جزيرة القرم المحتلة، في إشارة إلى منطقة دونباس الشرقية التي مزقتها النزاعات والمحتلة جزئيًا من قبل الانفصاليين المدعومين من روسيا منذ 2014. والجمعة، قدم كوليبا طلبًا مماثلاً إلا أنه لم يتلق ردًا من روسيا. كما دعا كوليبا موسكو إلى الوفاء بالتزامها بالشفافية العسكرية من أجل تهدئة التوترات، وتعزيز الأمن للجميع. وتشهد العلاقات بين كييف وموسكو توترا متصاعدا منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في دونباس. وتتهم الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، روسيا بحشد قوات قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا. وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.
3975
| 14 فبراير 2022
وسط تصاعد نذر الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تسلمت الأخيرة من جارتها ليتوانيا شحنة من صواريخ ستينغر الأميركية المضادة للطائرات، والتي تمتلك قدرة هائلة ودقيقة على ضرب الهدف الجوي في أي جزء منه. وتعد صواريخ ستينغر من أشهر الصواريخ المضادة للطائرات، لحفتها وسهولة حملها على الكتف، وكان السلاح الأبرز الذي ساعد -إلى جانب عوامل أخرى- على طرد السوفيات بعد سنوات من الحرب على الأراضي الأفغانية، وفقا للجزيرة نت. ماذا نعرف عن صواريخ ستينغر الأمريكية؟ بدأت المراحل الأولى لإنتاجه في الستينيات، وبدأ تطويره عام 1972، ويحتوي على جهاز للتعارف يطلق عليه IFF، وجهاز مضاد للإجراءات الإلكترونية المضادة ECCM، والإجراءات المضادة العاملة بالأشعة تحت الحمراء IRCM. ويبلغ طوله 1.52 متر بقطر يبلغ 70 ملليمترا، وزنه 15.7 كيلوغراما، مداه يصل إلى 5 كيلومترات بارتفاع 4800 متر. ويبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ 3 كيلوغرامات وهو مزود بصمام تقاربي، أما سرعته فتفوق سرعة الصوت، ويعمل نظام الدفع في المحرك الصاروخي بالوقود الصلب، مع معزز منفصل للمرحلة الأولى من المسار. لا يحتاج ستينغر إلى صيانة في أرض المعركة، لأن الصاروخ وأنبوب القاذف مندمجان معا منذ خروجهما من المصنع حتى لحظة الإطلاق، حيث يستخدم أنبوب القاذف مرة واحدة ثم يستبدل بأنبوب جديد بصاروخ جديد. كذلك يوجد به باحث بصري سلبي يرمز إليه عادة بالحروف POST وهو قادر على البحث عن الأشعة تحت الحمراء IR أو الأشعة فوق البنفسجية UV. وقد أدخل عليه تعديل يعتمد أشعة ليزر بدلا من الأشعة تحت الحمراء لتوجيه الصاروخ، وقد ظهرت أجيال جديدة منه. يحقق هذا الصاروخ تأمين نظام دفاع جوي بالجبهة الأمامية من القتال ضد الطائرات السريعة المحلقة على علو منخفض وضد المروحيات، كذلك يستخدم للدفاع عن المناطق الحيوية الصغيرة ودعم المراحل الأولى من عمليات القوات المحمولة جوا. يراعى عند تصويب الصاروخ وإطلاقه توقع نقطة الهدف المستقبلية رغم أنه يتمتع بمعدل دوران متناسب مع معدل تبدل خط النظر بين الصاروخ والهدف، وبالتالي فإنه يتخذ مسارا ملاحقا للهدف، ولا يطلب من الرامي متابعة الصاروخ إثر إطلاقه. وكانت واشنطن قد زودت المجاهدين الأفغان، القرن الماضي، بهذا النوع من الصواريخ، والذين تمكنوا من تدمير نحو 270 طائرة ومروحية روسية بواسطته. وكانت دول البلطيق الثلاث (إستونيا ولاتفيا وليتوانيا) قد أعلنت في وقت سابق أنها ستزود أوكرانيا بأنظمة الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات، والمعدات اللازمة لتعزيز القدرات العسكرية الدفاعية في حال تعرضت لهجوم روسي، كما سلمت واشنطن في وقت سابق زوارق للبحرية الأوكرانية مزودة بأنظمة صواريخ ستينغر.
4698
| 13 فبراير 2022
تلوح في الأفق نُذُر هجوم عسكري روسي في أوكرانيا هذا الشتاء، إذ عزَّزت موسكو من وجود قواتها بطول الحدود الأوكرانية على مدار الأشهر الماضية بما يُتيح لها أن تُمهِّد الطريق لعملية عسكرية تحسم الانسداد السياسي في أوكرانيا لصالحها. ويناقش الكاتبان مايكل كيمَدج ومايكل كوفمان في مقالهما المنشور في مجلة فورين أفيرز، الاستعدادات العسكرية الروسية على حدود أوكرانيا، وإذا ما كانت موسكو تستعد حقا لاستخدام القوة الخشنة وغزو بلد أوروبي مجددا. ويجادل الكاتبان أنه في ظل مصالح موسكو المُهدَّدة في أوكرانيا ورغبتها في إثبات نفسها لاعبا جيوسياسيا، بالتزامن مع تراجع الردع الأميركي، فإن احتمالات الحرب قد لا تكون بعيدة بحال، وفقا لما ترجمته عنهما الجزيرة نت. لماذا قد يخاطر بوتين بقلب الطاولة جيوسياسيا واقتصاديا، في حين أنه مستفيد بإبقاء الوضع القائم إقليميا على ما هو عليه؟ يقول الكابتان، رغم أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتاد التلويح باستخدام أدوات القوة في معرض الدبلوماسية، فإن موسكو تبدو بصدد عمل أكبر من التلويح هذه المرة. وإذا لم يتوصَّل أطراف الأزمة إلى اتفاق، فإن نيران الصراع قد تشتعل من جديد على نطاق أوسع بكثير. لقد استحوذت روسيا على شبه جزيرة القرم عام 2014 في واحدة من أكبر عمليات انتزاع الأراضي التي شهدتها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وحين فرض الغرب عقوبات على روسيا عقابا لها على غزوها أوكرانيا فإنها لم تترك ندوبا عميقة؛ فلا يزال اقتصاد روسيا الكُلي مستقرا. وفي الوقت نفسه، تظل يد موسكو قابضة على سوق الطاقة الأوروبي عبر خط الأنابيب نورد ستريم 2″، الذي سيُرسِّخ من اعتماد ألمانيا على الغاز الطبيعي الروسي، ويبدو الخط ماضيا في طريقه للتشغيل رغم عدة عقبات قانونية. وبالتزامن مع ذلك، تخوض الولايات المتحدة وروسيا حاليا محادثات من أجل الاستقرار الإستراتيجي بينهما، إذ التقى الرئيسان بوتين وبايدن في يونيو الماضي في خضم جهودهما لبناء علاقة مفهومة أكثر للبلدين. غير أنه من أسفل ذلك السطح الهادئ، ثمَّة مسار يأخذ روسيا وأوكرانيا نحو تجدُّد الصراع غير المحسوم بينهما، الذي يسعه أن يُعيد رسم خارطة أوروبا مرة أخرى، ويُفسِد على واشنطن جهودها من أجل ترشيد علاقتها مع روسيا. إن موسكو ما انفكَّت تخسر نفوذها السياسي في أوكرانيا العام تلو العام، حيث وقفت الحكومة في كييف موقفا حاسما بوجه المطالب الروسية العام الماضي، ملوِّحة بأنها لن ترضخ من أجل توفيق علاقاتها مع بوتين. أما الدول الأوروبية فتبدو داعمة للموقف الأوكراني، في الوقت الذي وسَّعت فيه كييف من تعاونها الأمني مع منافسي روسيا الأوروبيين والأميركيين. بالتزامن مع ذلك، أعادت موسكو بناء وضعها المالي منذ إقرار العقوبات الغربية عليها عام 2014، وتملك في حوزتها 620 مليار دولار من الاحتياطي النقدي الأجنبي، كما أن لها سطوة مُعتَبَرة على أوروبا هذا العام بالتحديد نظرا لأسعار الغاز المرتفعة والنقص المتوقَّع في إمدادات الطاقة. وبينما تتعاظم ثقة روسيا سياسيا واقتصاديا، فإن انتباه واشنطن وتخصيصها مواردها للمنافسة مع الصين لعله أقنع بوتين بأن أوكرانيا الآن بُقعة ذات أهمية هامشية بالنسبة إلى الولايات المتحدة. لقد أعلن قادة روسيا بأنهم ضاقوا ذرعا بالدبلوماسية، وأنهم يرون اندماج أوكرانيا المتزايد مع الولايات المتحدة وحلف الناتو أمرا لا يُمكنهم السكوت عنه، ومن ثمَّ فإن المسرح مُهيَّأ لموسكو كي تُعيد ضبط الموازين بواسطة القوة، ما لم تتوصَّل مع واشنطن وكييف إلى حل سلمي للأزمة. طبول الحرب لا يُوحي تموضع روسيا العسكري الآن بأن الغزو وشيك، ولربما لم تتخذ موسكو بَعْد القرار السياسي بشنِّ عملية عسكرية. بيد أن النشاط العسكري الروسي في الأشهر الماضية يتجاوز كثيرا دورته التدريبية المعتادة، حيث تحرَّكت الوحدات العسكرية لآلاف الكيلومترات إلى المقاطعة العسكرية الغربية المتاخمة لأوكرانيا، كما أرسلت بقية أفرع الجيش من القوقاز وحداتها إلى شبه جزيرة القرم. وليست تلك بتدريبات اعتيادية، بل جُهد واضح لإعادة توزيع الوحدات والمُعدِّات من أجل عمل عسكري محتمل. ما الذي تغيَّر على مدار العام الماضي ليجُرَّ معه تلك التغيُّرات؟ أولا، لم تؤتِ الإستراتيجية الروسية في أوكرانيا أُكلها بحل سياسي مقبول. فبعد حملة انتخابية أبدى فيها انفتاحا على الحوار مع روسيا، قلب رئيس أوكرانيا فولوديمِر زِلِنسكي الطاولة على إمكانية التوصُّل إلى حل مع روسيا قبل عام بشكل بدَّد آمال الأخيرة بأن تُحقِّق أهدافها بواسطة الدبلوماسية. هذا ووصلت المحادثات بين روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا إلى طريق مسدود، ولم تعُد موسكو ترى سبيلا للفكاك من العقوبات الغربية، ومن ثمَّ تبعثرت الجهود السياسية والدبلوماسية في هذا الصدد، في حين تعلم موسكو علم اليقين بأنها نالت مرادها سابقا حين سلكت مسلك القوة. في الوقت نفسه، أخذت أوكرانيا تُعمِّق من شراكاتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية دول الناتو، وقدَّمت واشنطن دعما عسكريا فتَّاكا للجيش الأوكراني، ما يُعَدُّ شوكة في ظهر موسكو، التي تبدَّل موقفها رويدا من اعتبارها عضوية أوكرانيا في الناتو خطا أحمر إلى رفض التعاون الدفاعي البنيوي المتنامي بين أوكرانيا والغرب جملة وتفصيلا. وقد صرَّحت القيادة الروسية بموقفها مُستخدِمة أشد العبارات على مدار العام الماضي، ونبَّهت إلى خطوطها الحمراء في أوكرانيا، دون أن ترى من الولايات المتحدة تجاوبا جديا مع خطابها. ففي أكتوبر 2021، أشار بوتين إلى أن أوكرانيا، وإن لم تحصل على العضوية الرسمية في حلف الناتو، فإن تطوُّرها العسكري على الأرض جارٍ بالفعل، ويُشكِّل خطرا على روسيا. على الأرجح أن تلك ليست مجرد كلمات، فالقيادة الروسية لا ترى أُفقا لحل دبلوماسي، وتظنُّ أن أوكرانيا تنجذب رويدا نحو المدار الأمني الأميركي، ولعلها تعتقد لهذا السبب أنه لا مفر من الحرب. هذا ويوقن القادة الروس بأن استخدام القوة لن يكون سهلا أو دون عواقب، لكنهم يرون أوكرانيا في مسار غير مقبول، ومن ثمَّ فإن خياراتهم محدودة لإنقاذ سياستهم القائمة سابقا، بل ولربما توصَّل قادة روسيا إلى استنتاج مفاده أن اللجوء إلى الخيار العسكري اليوم سيكون أقل كُلفة من الغد. باب الدبلوماسية المسدود لقد حقَّقت روسيا نصرا غريبا أثناء هجومها على أوكرانيا عامَيْ 2014-2015، وفرضت اتفاقات لوقف إطلاق النار غير مناسِبة لكييف. وتطوَّر الجيش الأوكراني كثيرا منذئذ، لكن نظيره الروسي تطوَّر أيضا، ويظل هامش التفوُّق الكمِّي والنوعي الروسي واسعا. بيد أن نجاح روسيا على أرض المعركة لم يُتَرجَم إلى نجاح دبلوماسي منذ ذلك الحين، حيث أثبت بروتوكول مينسك الذي تمخَّض عن الحرب أنه اتفاق خاسر لكلا الطرفين. من جهتها لم تستعِد أوكرانيا سيادتها على أراضيها، وفشلت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون في إجبار روسيا على الانسحاب تحت ضغط العقوبات، رُغم نجاحهم في تجنُّب مفاقمة الصراع بينهم وبين قوة نووية كبرى. أما روسيا فتضاءل نفوذها باطراد منذ عام 2015 -بعيدا عن الأراضي التي استحوذت عليها أو غزتها- إذ وقَّعت أوكرانيا اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي عام 2014، ما وضعها داخل النسق القانوني الأوروبي، وهي النتيجة ذاتها التي سعت روسيا إلى الحيلولة دون وقوعها. وقد مضت كييف في سعيها الحثيث من أجل عضوية الناتو، ورغم انعدام فرصها الحالية في دخول التحالف، فإن تعاونها معه ما انفك يتزايد. ورغم أن زيلينسكي، رئيس أوكرانيا الحالي، رشَّح نفسه متعهِّدا بفتح باب المفاوضات مع روسيا وحاول تدشين الحوار الدبلوماسي بالفعل بعد دخوله منصبه، فإنه بدَّل نهجه عام 2020، وأغلق محطات التلفاز المؤيدة لروسيا، والتزم خطا صارما في رفض المطالب الروسية، ووضع بلاده على الطريق نحو الاندماج اليورو-أطلسي، ذاك المصطلح الذي يُصِرُّ الدبلوماسيون الأميركيون على استخدامه لوصف قِبلة أوكرانيا الإستراتيجية بعيدا عن روسيا. ورغم انحسار القتال في شرق أوكرانيا بعد عام 2016، فإن الصراع أخذ ينضج على نار هادئة أخفت في الحقيقة وضعا غير مستقر في القارة الأوروبية. تقف روسيا والولايات المتحدة، اللتان تتداخل دوائر نفوذهما في شرق أوروبا، على طرفَيْ نقيض ما تُسميه واشنطن تنافسا إستراتيجيا، بيد أن الهُوَّة بين الأقوال والأفعال الأميركية في أوكرانيا وغيرها من بلدان تفتح الباب أمام استغلال تلك الهُوَّة قبل انقشاعها. لقد كشف الصراع السوري فتور العزيمة الأميركية فيما يتعلَّق بهدفها المُعلن سابقا برحيل الأسد، فلم تتكبَّد واشنطن عناء مواجهة الوجود العسكري الروسي، وسمحت لموسكو بتوسيع نفوذها بطول الشرق الأوسط وعرضه. وفي الوقت نفسه، كشف الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان، وما أثاره اتفاق الغواصات أوكوس مع أستراليا من غضب فرنسي بسبب إقصائها، عن مشكلات خطيرة في التنسيق بين أطراف التحالف الأطلسي. وبينما تبدو واشنطن وقد أنهكتها الحروب، تتساءل روسيا ما إن كان الدعم السياسي المُعلَن من واشنطن لأوكرانيا ستُصاحبه عزيمة حقيقية أم لا. وإذا ما تراءى لبوتين أن دعم المسؤولين الأميركيين لوحدة الأراضي الأوكرانية محض كلمات -وما من دلائل في الحقيقة على أنه ليس محض كلمات- فإنه سيمضي دون رادع في تعديل ميزان القوى الإقليمي باستخدام القوة. هذا وسيكون من السفاهة بمكان أن يحاول بوتين غزو أوكرانيا كاملة، وهي بلد ضخم يقطنه أكثر من 40 مليون إنسان، لكنه لن يكون خياليا بالنسبة له أن يسعى لتقسيمها إلى نصفين أو أن يفرض تسوية توقف انزلاق أوكرانيا إلى المدار اليورو-أطلسي. لطالما حاولت روسيا مراجعة تسويات ما بعد الحرب الباردة. وقد كان هدف موسكو طيلة هذا الوقت هو استعادة منظومة إقليمية يملك فيها كلٌّ من روسيا والغرب القول الفصل بدرجة متساوية حيال الأمن في أوروبا. ومن غير المُرجَّح أن يعتقد بوتين بإمكانية تحقيق تسوية كتلك عبر الإقناع أو الدبلوماسية التقليدية، أما الفعل العسكري الروسي، فيُمكِنه أن يُخيف الدول الأوروبية الكبرى بما يكفي لكي تقبل اتفاقا جديدا مع موسكو، لا سيما أن بعض تلك الدول ترى نفسها وقد تبوَّأت مقعدا من الدرجة الثانية في الإستراتيجية الأميركية، وتُفضِّل أن تتخذ موقعا في الوسط بين الصين والولايات المتحدة. في الأخير، لا يعني أيٌّ من ذلك أن سيناريو كهذا مُرجَّح بالفعل، غير أنه يُمكِن أن يكون الاحتمال الدائر في عقول القادة الروس الآن. الاستقرار من رحِم الصراع بوسع الولايات المتحدة أن تصل إلى استنتاجين من تعزيز الوجود العسكري الروسي قُرب أوكرانيا، أولهما أن ذلك التحرُّك العسكري ليس استعراضا للقوة فحسب. ومربط الفرس بالنسبة إلى واشنطن هو أن تستعد لاحتمالية نشوب حرب، وأن تُجري تنسيقات احترازية مع حلفائها الأوروبيين، وأن تُرسل رسائل واضحة إلى موسكو بخصوص العواقب الوخيمة لشن عملية عسكرية. وإذا ما تحرَّكت الولايات المتحدة الآن، فسيكون بوسعها أن تعمل مع الدول الأوروبية لرفع الكُلفة الاقتصادية والسياسية أمام عمل عسكري روسي، ومن ثمَّ تقليص احتمالية الحرب. لقد كبَّد الإخفاق في بلورة رد فعل مُنسَّق بوجه الهجوم الروسي خسارة هائلة لأوكرانيا عام 2014، واحتاج الأمر إلى إسقاط الانفصاليين المدعومين من روسيا طائرة مدنية في يوليو 2014 كي تتنبَّه أوروبا إلى خطورة الأمر وتبدأ فرض العقوبات. وبينما ترغب واشنطن على الأرجح بأن تحتفظ ببعض خياراتها تحت الطاولة، فإنها يجب أن تُعلِن صراحة عن الخطوط العامة لدعمها لسيادة أوكرانيا على أراضيها، وأن تفعل ذلك قبل اندلاع صراع عسكري كبير. وسيحتاج هذا الأمر إلى الإفصاح بالتفصيل عن عزيمة الغرب وخطوطه الحمراء في الأسابيع القليلة المُقبلة. ورغم أن فيكتوريا نولاند، نائبة وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية، وصفت التزام الولايات المتحدة بسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها بأنه التزام حديدي، فإن الولايات المتحدة لا تمنح أوكرانيا أيَّ التزامات أمنية رسمية حتى اليوم، ناهيك بأن تلك التصريحات تُشبه بشكل مخيف الدعم السياسي المُعلَن لجورجيا قبيل حرب الأخيرة مع روسيا عام 2008 (التي انتزعت فيها روسيا محافظتين من جورجيا). ولا يقتصر الأمر على أن روسيا لن تردعها تلك التصريحات الدبلوماسية الرنَّانة التي تفتقد إلى المصداقية، بل ستحاول تقويض سُمعة الولايات المتحدة (أمام حلفائها) حين تظهر واشنطن بوصفها قوة مُجهَدة. أما الاستنتاج الثاني فهو أن الولايات المتحدة وأوروبا يتعيَّن عليهما أن يتحلَّيا بالصراحة حيال المأزق الدبلوماسي الحالي سواء نشبت الحرب بالفعل في الأشهر القادمة أم لم تنشب. ففي كل الأحوال، ليست روسيا في حالة تراجع جيوسياسي، ولا تنوي أوكرانيا بدورها أن تتراجع عن موقفها، واستمرار المعركة من أجل النفوذ في أوكرانيا سيظل جرحا لا يُمكن تضميده، وسيزداد سوءا بالقطع قبل أن يندمل. ولا ينفي ذلك أهمية البحث عن حل دبلوماسي يُقلِّص خطر خروج الصراع عن السيطرة. يُعَدُّ الصراع الدائر المصدر الأوحد والأبرز لانعدام الاستقرار بين القوتين الروسية والأميركية، ويبقى البحث عن توازن إستراتيجي بين القُطبين أمر عصيب بينما يدور صراع في الوقت نفسه. بيد أن التنافس بين القوتين النوويَّتيْن الكُبريَّيْن قد أخذ يحتدم، ما يجعل البحث عن التوازن الإستراتيجي ضرورة لا رفاهة أو خيالا.
10959
| 13 فبراير 2022
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية /البنتاغون/ عن إخراج بعض قواتها الموجودة على الأراضي الأوكرانية، في خطوة تأتي مع استمرار المخاوف من غزو روسي محتمل... مؤكدة على أن نقل تلك القوات لميغير من إصرار الولايات المتحدة على دعم القوات الأوكرانية. وأوضح جون كيربي المتحدث باسم البنتاغون في بيان، أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن اتخذ القرار بشأن العناصر الـ160 من الحرس الوطني من ولاية فلوريدا من باب الحيطة، حرصا على سلامتهم وأمنهم.. مبينا أن أوستن أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي سيرجي شويجو، وناقشا الحشد العسكري الروسي على الحدود مع أوكرانيا. وتقوم قوات الاحتياط في الحرس الوطني الأمريكي منذ 2015، بمناوبات لتدريب الجيش الأوكراني، إلى جانب جنود من بلدان أخرى من الحلف الأطلسي ولاسيما كندا وألمانيا. بدوره أعلن السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي،أنه سيتحدث مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، في محاولة أخيرة لتجنب غزو روسي محتمل لأوكرانيا. وقال بلينكن في مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته لجزر فيجي، لا نزال نرى مؤشرات مقلقة جدا إلى تصعيد روسي بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا. وأضاف: إذا كانت روسيا مهتمة حقا بحل هذه الأزمة، من خلال الدبلوماسية والحوار، فنحن على استعداد للقيام بذلك، موضحا لكن يجب أن يحدث ذلك في سياق خفض التصعيد. حتى الآن لم نشهد سوى تصعيد من موسكو. وجاء ذلك في أعقاب إعلان البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن سيتحدث هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لمناقشة تطورات الوضع بشأن أوكرانيا بعد حشد موسكو لأكثر من 100 ألف جندي على حدودها مع كييف. من جهة أخرى، بدأ عدد من الموظفين الأمريكيين بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا الانسحاب من مدينة دونيتسك التي يسيطر عليها المتمردون بشرق أوكرانيا اليوم، وسط مخاوف من غزو روسي محتمل. يأتي ذلك في أعقاب طلب الخارجية الأمريكية في وقت سابق من جميع الموظفين غير الأساسيين في سفارتها بكييف، مغادرة أوكرانيا، بسبب احتمال حصول غزو روسي للجمهورية السوفيتية السابقة. وتحذر الإدارة الأمريكية من غزو روسي محتمل لأوكرانيا نهاية الأسبوع المقبل، لكن روسيا تنفي ذلك وتتهم الولايات المتحدة بالتهويل من خطر نشوب حرب.
2058
| 13 فبراير 2022
قالت روسيا إن إحدى سفنها الحربية استخدمت أساليب مناسبة لإجبار غواصة أمريكية على مغادرة المياه الإقليمية للبلاد في المحيط الهادئ. وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، أن الغواصة الأمريكية من نوع /فيرجينيا/ رصدت صباح اليوم /السبت/ قرب جزيرة /أوروب/ التابعة لجزر الكوريل، وهي منطقة يجري فيها حاليا أسطول المحيط الهادئ الروسي مناورات، ضمن المياه الإقليمية للدولة. وأشار إلى أن العسكريين الروس بعثوا إلى طاقم الغواصة رسالة أبلغوه فيها بأن الغواصة تبحر في المياه الإقليمية الروسية، مطالبين إياها بأن تطفو على السطح فورا، لكن البحارة الأمريكيين تجاهلوا هذا التحذير، وفقا للبيان، ما اضطر الفرقاطة الروسية /شابوشنيكوف/ لاستخدام الوسائل الخاصة لطرد الغواصة المخالفة. ولم يكشف البيان عن الوسائل الخاصة التي أجبرت الغواصة الأمريكية على المغادرة. وقال إن روسيا استدعت في أعقاب ذلك، الملحق العسكري الأمريكي بموسكو وسلمته مذكرة احتجاج على خلفية الحادث. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه التوتر بين حلف شمال الأطلسي /الناتو/ والدول الغربية والولايات المتحدة من جهة، وروسيا من جهة أخرى. بعد أن اتهم الغرب روسيا بالتخطيط لغزو واسع النطاق لجارتها أوكرانيا، الأمر الذي نفته موسكو مرارا.
2896
| 13 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
71966
| 11 أبريل 2026
أوضحت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة بعض مزاياالإصدار الثاني من المستند الإرشادي...
28448
| 12 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
25782
| 11 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
5910
| 11 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن الاعتداء على أي دولة من دول الخليج يعد...
5354
| 11 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
5266
| 13 أبريل 2026
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
5080
| 13 أبريل 2026