أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
احتفظ فيلم الرسوم المتحركة الجديد (ذا بوس بيبي) بصدارة إيرادات السينما في أمريكا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي مسجلا 26.3 مليون دولار. والفيلم من إخراج توم مكجراس ولعب دور البطولة بالأداء الصوتي أليك بولدوين وستيف بوسيمي وجيمي كيميل. كما احتفظ فيلم (بيوتي أند ذا بيست) الذي تنتجه شركة والت ديزني بالمركز الثاني للأسبوع الثاني على التوالي بإيرادات بلغت 25 مليون دولار. والفيلم هو الأحدث الذي يعرض على شاشة السينما في إطار إستراتيجية ديزني لتحويل أفلام الرسوم المتحركة الكلاسيكية إلى النسخة السينمائية. أخرج الفيلم بيل كوندون ولعب دور البطولة إيما واتسون ودان ستيفينس ولوك إيفانز. وفي المركز الثالث جاء فيلم الرسوم المتحركة الجديد (السنافر:القرية المفقودة ) محققا 14.1 مليون دولار. ويقوم بأداء الأصوات في الفيلم ديمي لوفاتو وماندي باتنكين وجو مانجانيلو ومن إخراج كيلي سبيري. وجاء في المركز الرابع الفيلم الكوميدي الجديد (جوينج إن ستايل) محققا إيرادات بلغت 12.5 مليون دولار. والفيلم من إخراج زاك براف وبطولة آن مارجريت وآلان أركين ومايكل كين . وتراجع فيلم الخيال العلمي والحركة (جوست إن ذا شيل) من المركز الثالث إلى المركز الخامس محققا 7.3 مليون دولار. والفيلم من إخراج روبرت ساندرز وبطولة سكارليت جوهانسون وبيلو أسبيك وتاكيش كيتانو.
15356
| 10 أبريل 2017
تواصلت ردود الأفعال العالمية المستنكرة لتفجير الكنيستين المصريتين، في محافظتي الغربية والإسكندرية شمالي البلاد. وأعلن تنظيم "داعش"، مسؤوليته عن تفجيرين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستيين بمحافظتي الغربية والإسكندرية، شمالي البلاد، أسفرا عن مقتل 44 شخصًا وإصابة 119 آخرين، بحسب حصيلة جديدة. أمريكا وأدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات الإرهابية التي استهدفت كنيستين، شمالي مصر، اليوم الأحد. وكتب ترامب، في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر": "من المؤسف جدًا أن نسمع عن الهجوم الإرهابي في مصر". وأضاف أن الولايات المتحدة تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفا، اليوم، كنيستين شمالي مصر، وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات. إيطاليا كما أدان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، الأحد، التفجيرين وقال في بيان: "أود أن أعبر باسم حكومة بلادي عن مشاعر الجزع للهجومين الشائنين اللذين استهدفا كنيستين في مصر". وتابع "هذه الهجمات الجبانة التي تسببت بسفك دماء بريئة في مكان للسلام جعلت الاعتداء أكثر فظاعة". وأعرب رئيس الدبلوماسية الإيطالية عن تعاطفه مع أسر الضحايا والتضامن مع الكنائس في مصر والشعب المصري. وقال ألفانو إن "الإرهاب سيهزم"، مشددا على أن حكومة بلاده ستظل تقف إلى جانب طليعة الدول التي تشارك في مكافحته. مجلس الأمن من ناحية أخرى، أدان مجلس الأمن الدولي الأحد الاعتداءين، ووصف المجلس ذلك بالأمر "الشنيع" و"الجبان". وأضاف بيان للمجلس أن الدول الأعضاء "أعربت عن تعاطفها الواضح والعميق وقدمت تعازيها لأسر الضحايا، معربة عن الأمل في شفاء المصابين". وتابع: "أكد أعضاء مجلس الأمن من جديد أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل احد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين". فرنسا وأكد وزير خارجية فرنسا - في بيان - استنكار بلاده لهذه المحاولات، معربا عن تعازي فرنسا لأسر الضحايا وعن تضامنها الكامل مع مصر. ألمانيا كذلك أدانت السفارة الألمانية بالقاهرة الهجوم الإرهابي علي الكنيستين. وقالت في بيان وزعته اليوم: "ببالغ الصدمة، تلقت السفارة الألمانية في القاهرة نبأ الاعتداء الإرهابي على كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والتي زارها السفير الألماني لدي مصر يوليوس جيورج لوي في يناير الماضي". وأضافت: "تدين سفارة المانيا هذا الاعتداء القاتل بأشد عبارات الإدانة وتشاطر ضحايا الاعتداء الكثيرين وعائلاتهم مشاعرهم، وتتمنى للمصابين سرعة الشفاء". وفي برلين، قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل على صفحة الخارجية الألمانية "في هذا اليوم بالذات، نتلقى أنباء مفزعة حول اعتداء في كنائس مصرية، ندين هذا الاعتداء الإرهابي بأشد عبارات الإدانة". الاتحاد الأوروبي ومن بروكسل، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر السفير إيفان سوركوش على وقوف الاتحاد إلى جانب مصر، على ضوء الأحداث الإرهابية. وقال السفير في تغريدة على موقع التواصل "تويتر": "خالص التعازي لعائلات ضحايا الحادث الإرهابي صباح اليوم، والذي استهدف مصريين أبرياء". أسبانيا وفي مدريد، أدانت الحكومة الإسبانية بشدة ما وصفتهما "بالهجومين الجبانين" اللذين استهدفا كنيستين قبطيتين في طنطا والإسكندرية، ما تسبب في سقوط عشرات القتلى وعدد كبير من الجرحى. وأكدت الخارجية الإسبانية في - بيان نقلته وكالة الأنباء الاسبانية (إفى) - على رفضها لـ"كافة أشكال الإرهاب والكراهية على أساس الدين"، كما أعربت عن "دعمها الكامل للسلطات المصرية في حربها ضد الإرهاب، وثقتها في تقديم مرتكبي هذه الجريمة إلى العدالة"، معربة عن تعازيها لأسر المتوفين ودعواتها الصادقة للجرحى بالشفاء العاجل. بريطانيا في السياق نفسه، أكد السفير البريطاني بالقاهرة جون كاسن وقوف بلاده ضد الكراهية والإرهاب، على ضوء الحادثين الإرهابيين الذين وقعا اليوم في كل من طنطا والإسكندرية. وقال كاسن - في تغريدة على موقع "تويتر" باللغتين العربية والإنجليزية - "إلى كل من حزن على شهداء وجرحى أو حاول الاستجابة والمساعدة بعد الهجمات، نشاركك حزنك".
356
| 09 أبريل 2017
كثفت الولايات المتحدة الأحد الضغوط على روسيا كي تكبح حليفها الرئيس بشار الأسد، وحذرت من "الضرر البالغ" لأي هجمات كيميائية جديدة على العلاقات بينهما، مع التذكير بأن السلام متعذر في سوريا مع وجود الأسد. واحتل مستشارو الرئيس دونالد ترامب الكبار برامج الأحد الحوارية على شبكات التلفزيون الأمريكية لتهيئة الظروف قبل المواجهة الدبلوماسية في موسكو هذا الأسبوع عندما يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون نظيره الروسي سيرجي لافروف. وسيكون هذا اللقاء الأول بينهما وجها لوجه منذ ضرب قاعدة الشعيرات الجوية السورية الجمعة بصواريخ كروز أمريكية ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في مدينة خان شيخون في 4 أبريل أدى إلى مقتل 87 مدنيا. وقال تيلرسون إن هذا الهجوم الكيميائي سبقه اثنان مماثلان في مارس الماضي. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن تواجد مستشارين روس في المطار الذي انطلقت منه الهجمات يثير أسئلة حول إمكان عدم معرفة هؤلاء بهذا الهجوم. وكاد تيلرسون يتهم الروس بالتواطؤ حين قال لبرنامج "هذا الأسبوع" على شبكة "إيه بي سي" الأمريكية: "من الواضح أنهم إما كانوا غير مؤهلين أو ربما ببساطة تم التلاعب بهم من قبل السوريين". تضرر العلاقات وحذر تيلرسون من أنه إذا شنت سوريا مزيدا من الهجمات بالأسلحة الكيميائية، فان هذا سيكون "ضارا جدا للعلاقات الأمريكية الروسية". وقال: "لا أعتقد أن الروس يريدون مزيدا من التدهور في العلاقات مع الولايات المتحدة، ولكن ينبغي إجراء مباحثات كثيفة لنفهم في شكل أفضل طبيعة العلاقة التي تريد روسيا ا=أن تقيمها معنا". وأضاف أنه سيدعو روسيا "إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي عندما وافقت على أن تكون الضامن للتخلص من الأسلحة الكيميائية، ومن غير الواضح بالنسبة إلى لماذا لم تكن روسيا قادرة على تحقيق هذا الهدف". ويعتبر الرد العسكري الأمريكي المباشر الاول ضد نظام الأسد المدعوم من الروس والإيرانيين منذ بدء الحرب السورية، ما يطرح أسئلة حول خطوة واشنطن المقبلة في هذا النزاع. طفح الكيل وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال مقابلة مع برنامج "قابل الصحافة" على شبكة "إن بي سي" إن "الإدارة بأكملها كانت متفقة على أن هذا ما كان يجب القيام به". وأضافت: "هذا كان من أجل إبلاغ الأسد أن الكيل طفح، ومن أجل إبلاغ روسيا: أتعلمون؟ لن ندعكم تغطون هذا النظام بعد الآن". وقبل أيام من الهجوم الكيميائي، كانت هايلي قد أشارت مع تيلرسون إلى أن مسألة إزاحة الأسد من السلطة لم تعد من أولويات الولايات المتحدة. ولفتت هايلي إلى أن تحولا قد طرأ على طريقة التفكير الأمريكية. من جهة أخرى أكد تيلرسون أن للضربة الأمريكية هدفا محدودا هو منع مزيد من الهجمات الكيميائية. وقال: "بعيدا عن هذا لا يوجد تغيير في موقفنا العسكري". وفيما لم يستبعد استخدام القوة العسكرية في المستقبل، أشار إلى أن الإدارة الأمريكية مدركة "للدروس (الواجب استخلاصها) من الأخطاء التي حصلت في ليبيا عند اختيار مسار تغيير الأنظمة". رأس الاولويات واعتبر تيلرسون ومستشار ترامب للأمن القومي إتش آر ماكماستر أن هزيمة تنظيم "داعش" تبقى على رأس أولويات الإدارة الأمريكية، مع إستراتيجية على المدى الطويل لتأمين الاستقرار في سوريا يمكن أن تشمل روسيا. وقال ماكماستر لبرنامج "فوكس نيوز الأحد" إنه "من الصعب الفهم كيف يمكن أن ينتج حل سياسي من استمرار نظام الأسد". وأضاف: "نحن لا نقول إننا من سيقوم بهذا التغيير، ما نقوله هو أن دولا أخرى يجب أن تسأل نفسها بعض الأسئلة الصعبة". وتابع: "هذه فرصة عظيمة للقيادة الروسية لإعادة تقييم ما يقومون به"، متسائلا: "لماذا يدعمون نظاما يرتكب مجازر جماعية بحق شعبه؟ لذا فإن روسيا يمكن أن تكون جزءا من الحل، وفي هذه اللحظة اعتقد أن كل واحد في العالم يرى أن روسيا هي جزء من المشكلة".
179
| 09 أبريل 2017
قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إن بلادها تمتلك "أدلة سرية" تثبت صلة الرئيس السوري، بشار الأسد بالهجوم الكيميائي بمحافظة إدلب. وأضافت هايلي، في حديث لقناة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الأحد، أن الرئيس، دونالد ترامب اطلع على تلك الأدلة "إلا أنها أدلة سرية لا يمكن الإفصاح عنها الآن" على حد تعبيرها. وأضافت: "تم إطلاعنا، خلال لقاءات الإدارة الأمريكية، في الأسبوع الجاري، على تلك الأدلة، وكذلك رأى الرئيس الأدلة"، ولم تحدد كيفية الحصول على تلك الأدلة أو طبيعتها. وأوضحت أن "جميع الأدلة سرية للغاية، وأنا واثقة من أن المسؤولين سيفصحون عنها عند حلول الوقت المناسب". وأضافت أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو، اتصل بشركائه الدوليين، و"تشاطر معهم الأدلة والمعلومات التي لديه"، من دون تحديدهم. وردًا على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي يرغب في فرض عقوبات أكثر شدة بحق روسيا إيران، الداعمتين للأسد،: "نحن (الإدارة الأمريكية) سوف نبحث هذا، ونبحثه بالفعل". وهاجمت الولايات المتحدة، فجر الجمعة الماضي، بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، قاعدة "الشعيرات" الجوية التابعة للنظام بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات ومحطات تزويد الوقود ومدارج المطار، في رد أمريكي على قصف نظام بشار الأسد "خان شيخون". والثلاثاء الماضي، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.
229
| 09 أبريل 2017
أثار القرار السريع الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربة جوية ضد قاعدة "الشعيرات" الجوية العسكرية التابعة للنظام السوري في مدينة حمص السورية، ردود فعل إيجابية في الولايات المتحدة، خاصة أنه جاء كرد فعل سريع على الهجوم الكيماوي الشنيع الذي نفذته طائرات تابعة للنظام السوري في بلدة "خان شيخون" بريف "إدلب"، وأدى لمقتل 100 مدني على الأقل. ويرى محللون أمريكيون أن الضربة العسكرية التي أمر ترامب بتنفيذها، فجر "الجمعة" الماضي، "أسكتت العديد من منتقديه" الذين انتقدوه كثيرا خلال أول شهرين ونصف فقط من توليه الرئاسة. ويقول المحللون إن ترامب واجه وابلا من الانتقادات الشديدة حين خرج وزير الخارجية الأمريكي والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة بتصريحات قبل نحو 10 أيام تفيد بأن الولايات المتحدة "لم تعد تسعى للإطاحة ببشار الأسد"، حتى إن السيناتور الجمهوري جون ماكين وصف هذا التغير في السياسة الأمريكية بأنه "فصل مشين آخر في التاريخ الأمريكي". ولم تكن هذه الانتقادات سوى جزء من حملة انتقادات أكبر وأشد واجهها ترامب من قبل مؤسسة السياسة الخارجية والاستخبارات الأمريكية، وكذلك الحزب الديمقراطي (المنافس)، بسبب سعيه المعلن لتقليل حدة التوترات مع روسيا، وحتى العمل مع موسكو في سوريا من أجل هزيمة تنظيم "داعش" وجماعات إرهابية أخرى. وبعد مقتل أكثر من 100 مدني وإصابة أكثر من 500 آخرين، من بينهم أطفال كثيرون، في القصف الكيماوي الذي وقع الأسبوع الماضي في بلدة "خان شيخون" السورية، وجه السناتور ماكين لوما شديدا لترامب بسبب قراره بالتحول عن سياسة تغيير نظام الأسد. وقال ماكين "إن بشار الأسد وأصدقاءه، في إشارة إلى الروس، أحيطوا علما بما قاله الأمريكيون، وأنا متأكد من أنهم أحيطوا علما بما قاله وزير الخارجية.. لقد شجعتهم تلك التصريحات، وهم يعلمون أن الولايات المتحدة بدأت تتراجع عن موقفها". وبدورها، قالت هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية الخاسرة في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمام ترامب، قبل ساعات قليلة من الضربة العسكرية الأمريكية على قاعدة "الشعيرات" العسكرية في سوريا، إن "الولايات المتحدة يجب أن تهاجم المطارات العسكرية السورية". وعقب الهجوم الأمريكي، تغيرت نبرة الانتقادات بصورة جذرية واستبدل بها وابل من المديح والإشادة في حق ترامب من قبل منتقديه السابقين. و قالت زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي إن "هذا الهجوم هو الرد المناسب على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية". كما أصدر السناتور الجمهوري جون ماكين وزميله المقرب بمجلس الشيوخ ليندسي جراهام بيانا، قالا فيه إن "ترامب يستحق دعم الشعب الأمريكي". وأضاف البيان: "يجب البناء على الخطوة الأولى، ويجب علينا أن نتعلم من التاريخ لضمان إحراز تقدم استراتيجي من هذا النجاح التكتيكي". وتابع "إن الإجراء الأول الذي يجب اتخاذه الآن ضمن هذه الاستراتيجية هو إخراج سلاح الجو التابع للأسد تماما من القتال، حيث إنه مسؤول ليس فقط عن الهجوم الكيماوي الأخير، ولكن أيضا عن عدد لا يحصى من الفظائع والأعمال الوحشية ضد الشعب السوري". وبعيدا عن إطراء الساسة الأمريكيين، نشرت خمس صحف أمريكية كبرى 18 مقال رأي يشيد بالهجوم الأمريكي على قاعدة "الشعيرات" السورية، وتشيد جميعها بترامب.. وكان أبرزها وصف صحيفة "واشنطن بوست" للضربة الجوية بأنها "فرصة ترامب لملء فراغ القيادة العالمية". وقال بعض المعلقين إن ترامب بقرار هجومه هذا أصبح أخيرا "رئيسا حقيقيا"، لكنهم أشاروا إلى أن مدى شعبيته الجديدة سيبقى مرهونا بزيادة توغله في الأزمة السورية.
325
| 09 أبريل 2017
قالت الأميرال ميشيل هاوارد قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا اليوم السبت إن الهجمات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة على قاعدة جوية في سوريا دمرت وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية من تلك القاعدة وإن الجيش الأمريكي مازال مستعدا لشن هجمات أخرى إذا دعت الحاجة لذلك. وقالت هاوارد إن الولايات المتحدة قررت شن هذه الهجمات بعد أن أخفقت الأمم المتحدة في إصدار قرار يدين هجوما داميا بالأسلحة الكيماوية أدى إلى قتل العشرات في بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا. وأنحت واشنطن باللوم على الحكومة السورية في هذا الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء. وأضافت هاوارد في مقابلة خلال إحدى فعاليات الدفاع الصاروخي في كولونيا: "نفذنا هجمات ضد مطار كان الوسيلة التي أُطلقت منها المواد الكيماوية، هذه الوسائل ليس لها وجود الآن". وأضافت: "رأينا سوء استخدام الأسلحة الكيماوية وقلنا إننا بحاجة لأن نبعث برسالة واضحة جدا". وسئلت عن خطة الجيش الأمريكي بشأن كيفية التعامل مع أي هجمات محتملة أخرى فقالت هاوارد إن الجيش مستعد للرد إذا أخفقت الخيارات المدنية الأخرى. وامتنعت هاوارد عن إعطاء أي تفاصيل بشأن تقييم الجيش الأمريكي للأضرار التي وقعت ولكنها قالت إنها واثقة من أن الهجمات أصابت الهدف المقصود. وقالت إن "النية كانت تدمير المطار والتخلص من وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية، أشعر أن هذا تحقق". وأطلقت الصواريخ من السفينتين الحربيتين بورتر وروس بتنسيق وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن الشرق الأوسط. وأشادت هاوارد بالتحرك السريع الذي قام به قادة وأفراد أطقم السفينتين ردا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية.
223
| 08 أبريل 2017
في عالم السياسة، تستمد التحالفات مرونتها وقابليتها للتغيير من تباين المواقف، واختلاف الظروف، فيبدو للمتابع أن تحالفًا ما بين شريكين سياسيين، غير قابل للنقض، لكن تصرفًا من طرف ثالث، ضمن تحالف آخر، قد يقلب كل الحسابات رأسًا على عقب. المواقف التي تستدعي خرق تحالفات سياسية، أو إقامة أخرى، عادة ما تكون كاشفة، وهذا هو النوع الذي يمكن أن نصنف من خلاله الضربة العسكرية الأمريكية التي وُجهت لمطار الشعيرات السوري العسكري، في رد على الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات نظام الأسد في خان شيخون منذ بضعة أيام. قبل الضربة قبل الضربة الأمريكية، كان الوضع من حيث التحالفات على ما كان عليه منذ اشتعال فتيل الأزمة السورية، تحالف قوي للغاية، تقوده روسيا، يضم إيران، ويدعم نظام الأسد، وبين الحين والآخر ترمي الصين بثقلها ضمن ذلك التحالف، بينما تقف قوى عربية موقف المؤيد لذلك التحالف، بعضها يتخذ سلوكيات واضحة المعالم في تأييده، والبعض الآخر يؤيد دون تصرفات واضحة. ذلك التحالف شكل العقبة الكؤود أمام انتصار مطالب الشعب السوري، وهو الذي أدى إلى تنامي العنف المسلح في البلاد، وظهور تيارات متطرفة واستفحال وجود "داعش". من الناحية الأخرى، دعمت قوى إقليمية طوائف الشعب السوري ضد النظام الديكتاتوري، أبرزها تركيا، التي بذلت مجهودات عديدة سواءً فيما يتعلق باستقبال اللاجئين السوريين، أو تقديم الدعم المادي لفصائل المعارضة السورية المعتدلة، أو حتى التدخل على الأرض لإفساح المجال لها، ولكبح جماح وحشية النظام السوري الغاشم. العديد من الدول العربية وقفت بجوار ذلك التحالف، وكالعادة، البعض يصرح بذلك فقط، والبعض يصرح ويتصرف بناء على ذلك. أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية، عاصرت الأزمة السورية عبر فترتين رئاسيتين، فترة أوباما، ولاحقه دونالد ترامب. خلال فترة أوباما، لم تتخذ القوة العالمية الأولى سلوكيات فعلية لدعم الفصائل السورية، أو لاتخاذ سلوك فعلي واضح لإسقاط نظام الأسد، وعلى الرغم من حدة لهجتها طيلة العامين الأولين للأزمة، إلا أن الأمر اختلف بعدهما، خصوصًا مع التدخل الروسي الفعلي على الأراضي السورية لدعم نظام بشار الأسد، الأمر الذي بدا أن أمريكا تحفظت عليه، لكنها لم تملك أكثر من التحفظ، حتى لا تدخل في صراع لن يبقي أو يذر مع الطرف الروسي. فور وصول دونالد ترامب لسدة الحكم، الرجل الأكثر حدة، الذي يتعامل مع الأمور دائمًا من منحى "عاطفي"، بدا أن الأمر في طريقه للاختلاف، فتارة يتكهن المتابعون بأن ينتهج سياسة أكثر تقاربًا مع روسيا، ويبرهنون على ذلك بشبهات التواطؤ الروسي في إنجاح ترامب بالانتخابات، وتارة يتوقع البعض الآخر، بأن يكون ترامب أكثر "شعبوية" أمريكية، وأن يتخذ الصراع الروسي الأمريكي طويل الأمد شكلًا أكثر حدة وعنفًا مع وصول الرئيس الأمريكي المثير للجدل. لكن ترامب، أماط اللثام عن سياساته أخيرًا، بضربته العسكرية الأولى، والتي لم تأت ضد داعش، ولا ضد المعارضة السورية، إنما أتت ضد نظام بشار الأسد نفسه، وفي قلب أحد مطاراته العسكرية ذات الأهمية الإستراتيجية البالغة، مطار الشعيرات، معللًا ذلك بأنه لم يستطع استيعاب "وحشية" الهجوم الكيماوي الذي نفذه بشار الأسد على المدنيين والأطفال والرضع في "خان شيخون"، وأن أمريكا لابد أن تتصرف حيال ذلك الهجوم الذي يعادي أي "أمة متحضرة". بعد الضربة دخول مختلف من نوعه تمامًا، وأمريكا حينما تدخل، فإنها تغير خارطة التحالفات، وتقلبها رأسًا على عقب، وهذا ما بدا في أعقاب ردود الفعل حول الأزمة. تركيا أعلنت تأييدها للضربة الأمريكية، مطالبة الولايات المتحدة باتخاذ خطوات لاحقة، بينما أيدت معظم الدول العربية الرافضة لسياسات "الأسد" القمعية التصرف الأمريكي، لكن بعض الدول واصلت التحفظ، وانتهاج سياسة "التصريحات العائمة" أبرزها مصر، التي لم يوضح بيان خارجيتها أي شيء يخص الضربة الأمريكية، بل تحدث عن "وقف معاناة الشعب السوري" والتأكيد على "السيادة السورية". بدا أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى واشنطن، قد غير قليلًا من حدة التأييد المصري للتحالف الروسي السوري الإيراني، وهو إنذار بتغير شكل خارطة التحالفات في المنطقة. من ناحية أخرى، فإن أوروبا التي واجهت معظم دولها مشاكل متعددة مع ترامب، أيدت الضربة الأمريكية، وهي الدول التي ترفض منذ اشتعال فتيل الأزمة السورية تسجيل موقف واضح من نظام بشار الأسد، لكنها الآن سجلت موقفًا واضحًا لم يخالطه شك، فأيدت معظم الدول الأوروبية -على اختلاف ميولات حكوماتها- الضربة الأمريكية، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة حول تقارب أمريكي-أوروبي تكون سوريا أساسه، ومدى أهمية ذلك في تغيير موازين القوى داخل سوريا. هذا ما أحدثته الضربة الأمريكية، وعلى الرغم من احتمالية كون ردود الفعل كلها مجرد "سحابة صيف"، لكن المؤكد، أن المشهد السوري، وربما العالمي، قبل الضربة الأمريكية، مغاير تمامًا للمشهد بعدها، وأن خارطة التحالفات العالمية التي شكلت الأزمة السورية أساسها في السنوات القليلة الماضية، مرشحة أكثر من أي وقت فائت، لتغير الأوراق.
317
| 08 أبريل 2017
أسقط القاضي العسكري في محكمة معتقل غوانتانامو الأمريكي، تهمتين من لائحة التهم الموجهة ضد خمسة معتقلين، بينهم خالد شيخ محمد (كويتي من أصل باكستاني)، المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، بسبب التقادم. التهمتان اللتان أسقطهما القاضي الكولونيل جيمس بول، عن المعتقلين الخمسة القابعين في غوانتانامو، هما "مهاجمة ممتلكات مدنيين" و"تخريب ممتلكات". وقبل القاضي طلب الدفاع إسقاط التهمتين لتجاوز مدة احتجاز المتهمين المدة القانونية للقضايا التي تسقط بالتقادم، وهي خمس سنوات، فيما لا يزال الخمسة يواجهون تهماً أكثر خطورة، أهمها التسبب بمقتل قرابة 3 آلاف شخص (وهي تهمة لا تسقط بالتقادم). تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية اتهمت خالد شيخ محمد بالمسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر، قبل أن يتم اعتقاله ورفاقه وتقديمهم للمحاكمة عام 2008، في قضية تعد إحدى أطول المحاكمات في التاريخ الأمريكي. وألقي القبض على شيخ محمد في باكستان عام 2003 وسلم إلى الولايات المتحدة، حيث خضع لعمليات تحقيق واسعه، باعتباره قياديا في تنظيم "القاعدة" والعقل المدبر للهجمات قبل أن يرسل إلى سجن "جوانتانامو" في 2006. ووعد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، خلال حملته الانتخابية عام 2009 بأن يكون إغلاق المعتقل سيء الصيت إلى الأبد في سلم أولوياته، غير أنه لم يفلح في ذلك، لكنه تمكن من خفض عدد المعتقلين فيه إلى حد كبير. وكان عدد المعتقلين في جوانتانامو يبلغ 242 معتقلا يوم تسلم أوباما مهامه في يناير 2009، وانخفض هذا العدد إلى 44 معتقلا بنهاية عهده. يشار أن أحداث 11 سبتمبر 2001 التي تعرضت لها الولايات المتحدة؛ استهدفت برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، بواسطة أربع طائرات نقل مدني. وقتل في تلك الهجمات ألفان و973 شخصًا، إضافة لآلاف الجرحى.
462
| 08 أبريل 2017
قالت كوريا الشمالية اليوم السبت، إن الضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة جوية سورية أمس الجمعة، "عمل عدواني لا يغتفر" يظهر أن قرارها تطوير أسلحة نووية هو "الخيار الصحيح مليون مرة". ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية رد وزارة الخارجية بكوريا الشمالية وهو أول رد فعل يصدر عن الشمال منذ أن أطلقت مدمرتان أمريكيتان بالبحر المتوسط عشرات الصواريخ على قاعدة جوية سورية تقول وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إن هجوما كيماويا انطلق منها الأسبوع الماضي. وتعتبر كوريا الشمالية سوريا حليفا رئيسيا.
128
| 08 أبريل 2017
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات بسوريا، إذا لم يتبعه خطوات لاحقة فإن العملية ستبقى مداخلة هامشية. جاء ذلك في كلمة ألقاها جاويش أوغلو، اليوم السبت، خلال مؤتمر نظمته جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين "موسياد"، بولاية أنطاليا جنوبي البلاد. وأكد جاويش أوغلو، ضرورة إبعاد نظام بشار الأسد عن سوريا، والوصول إلى حل سياسي وإقامة حكومة انتقالية في هذا البلد، في أقرب وقت ممكن. ولفت الوزير التركي إلى "مواصلة النظام السوري الظالم، ارتكاب المجازر بكل وحشية". وأضاف أن "بلدانًا سعت من أجل شرعنة هذا النظام عبر الإدعاء بأنه لا يوجد بديل لرئيس النظام". وتابع أن "عدم معاقبة النظام على انتهاكاته، شجعته في ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر"، في إشارة إلى الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام في بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب شمالي سوريا الثلاثاء الماضي. وأضاف جاويش أوغلو، أن "بلاده ستلعب دورًا هامًا في إعادة إعمار سوريا". مبينًا أن "العالم بات يتفهم سعي تركيا لإنشاء مناطق آمنة في سوريا بالمرحلة الراهنة". ونفذت الولايات المتحدة، فجر الجمعة، هجومًا بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، استهدف قاعدة "الشعيرات" التابعة للنظام بريف حمص، ردًا على قصف الأخير بلدة "خان شيخون" في إدلب الثلاثاء الماضي بأسلحة كيميائية، راح ضحيته أكثر من 100 مدني وأصيب أكثر من 500 شخص باختناق غالبيتهم من الأطفال.
243
| 08 أبريل 2017
أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، دعم بلاده للولايات المتحدة الأمريكية لإيجاد حلول للأزمة السورية، مطالبا واشنطن بأن تضع ثقلها في الأزمة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه يلدريم مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، الليلة الماضية، وفق ما ذكرت وكالة أنباء "الأناضول". وأشار يلدريم، خلال الاتصال إلى ضرورة التركيز بشكل أكبر على دعم خيار إقامة مناطق آمنة في سوريا، مع الأخذ في الاعتبار احتمال حدوث موجة هجرة جديدة تجاه تركيا في ضوء التطورات الأخيرة. من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي أهمية الحوار والتعاون مع تركيا، مشددا على أن العلاقات بين البلدين ستشهد تطورا مهما في المستقبل.
192
| 08 أبريل 2017
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، ستيف منوتشين، عزم بلاده فرض عقوبات اقتصادية إضافية على النظام السوري في المستقبل القريب، وذلك في إطار الرد الأمريكي على الهجوم الذي نفذه نظام الأسد بغاز سام على سكان بلدة "شان شيخون" بإدلب قبل أيام قليلة. وقال منوتشين، في تصريح اليوم السبت، إنه يتوقع أن تستمر تلك العقوبات في التأثير بشكل مهم على منع الناس مع الدخول في تعاملات تجارية مع هذا النظام، مشددا في الوقت ذاته على الأهمية البالغة لهذه العقوبات التي سيتم تطبيقها قريبا في تحقيق أقصى تأثير على النظام السوري. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وجهت في وقت مبكر من يوم أمس الجمعة، ضربات صاروخية ضد قاعة "الشعيرات" الجوية بمحافظة حمص السورية، وذلك ردا على هجوم قوات النظام السوري بالأسلحة الكيميائية على بلدة "خان شيخون" بمحافظة "إدلب" السورية أسفر عن مقتل 86 مدنيا، بينهم 30 طفلا، و20 امرأة.
409
| 08 أبريل 2017
دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رئيس النظام السوري بشار الأسد، إلى التنحي عن السلطة، ومنح الشعب السوري حق تقرير مصيره، وذلك بعد يوم من استهداف القوات الأمريكية قاعدة جوية لقوات الأسد وسط سوريا بصواريخ "توماهوك". وقال الصدر في بيان، اليوم السبت، "من الإنصاف أن يقدم بشار الأسد الاستقالة، وأن يتنحى عن الحكم حبًا بسوريا وليجنبها ويلات الحروب وسيطرة الإرهابيين". وأضاف أن "تدخل أمريكا العسكري في سوريا لن يكون مجديًا، فهي قد أعلنت قصفها لداعش في العراق ومازال الإرهاب على أراضينا، ولم يكن تدخلها مجديًا على الإطلاق". وتابع "إذا أرادت أمريكا أن تكون راعية للسلام فعليها أن تدعم الحوار، وإنقاذ الشعوب في كل المناطق سواء فلسطين أو بورما أو البحرين وغيرها". ودعا الصدر الجميع إلى "الانسحاب العسكري من سوريا ليتولى الشعب السوري زمام الأمور". وكانت واشنطن، قد قالت إن تحركها جاء ردا على مقتل أكثر من 100 مدني، وإصابة أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام، على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب.
564
| 08 أبريل 2017
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، استعداد بلاده للتحرك "بمفردها" ضد كوريا الشمالية، وذلك غداة الضربة الأمريكية التي استهدفت أحد المطارات الجوية للنظام السوري بعد اتهامه بشن هجوم كيميائي على المدنيين ببلدة "خان شيخون" بإدلب قبل أيام قليلة. ونقل راديو "سوا" الأمريكي، اليوم السبت، عن تيلرسون قوله "نحن مستعدون للتحرك وحدنا إذا لم تكن الصين قادرة على التنسيق معنا لاحتواء طموحات بيونج يانج النووية والتي تنتهك القانون الدولي"، لافتا إلى وجود التزام فعلي بين واشنطن وبكين للعمل معا لحل الملف الكوري الشمالي في شكل سلمي، "ولكن من أجل ذلك، يجب أن يتغير موقف كوريا الشمالية قبل إقامة أساس حوار أو مباحثات". كما أوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ نظيره الصيني في اجتماعهما يوم أمس الجمعة، أنه يؤيد أي فكرة يمكن أن تكون لدى الصين حول تحركات أخرى يمكن أن تقوم بها الولايات المتحدة، بحق بيونج يانج التي أطلقت الأربعاء الماضي صاروخا باليستيا سقط في بحر اليابان.
224
| 08 أبريل 2017
جرى اتصال هاتفي، اليوم السبت، بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أطلعه فيه على تفاصيل العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أهداف عسكرية محددة في سوريا. وبحسب وكالة الأنباء السعودية "واس"، فقد هنأ خادم الحرمين الشريفين فخامته على هذا القرار الشجاع الذي يصب في مصلحة المنطقة والعالم. كما جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين الصديقين واستعراض الأوضاع في المنطقة والعالم.
289
| 08 أبريل 2017
قالت كوريا الجنوبية، في بيان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أبلغ سول اليوم السبت، أنه شرح الموقف الأمريكي بشأن نشر نظام ثاد الأمريكي المضاد للصواريخ للرئيس الصيني شي جين بينج، خلال اجتماع قمة بينهما. وأطلع ترامب رئيس وزراء كوريا الجنوبية هوانج كيو آن، على مناقشاته مع شي خلال اتصال هاتفي اليوم السبت. وتعارض الصين نشر نظام ثاد في كوريا الجنوبية لكن واشنطن وسول تقولان إنه يهدف إلى التصدي للتهديد الصاروخي لكوريا الشمالية.
317
| 08 أبريل 2017
أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الأمريكية، جيري براون، الانتهاء الرسمي لواحدة من أسوأ موجات الجفاف في تاريخ الولاية المستمرة منذ عام 2011 وما تسببت فيه من إنهاك للاقتصاد الزراعي بالولاية وتهديد لإمدادات المياه لملايين السكان. وقال براون، في بيان عقب تعرض الولاية لعواصف ماطرة وذوبان كتل جليدية على مدى الشهور الماضية، إن القيود المتعلقة بالحفاظ على المياه، وعلى طرق استخدامها على المدى الطويل التي فرضت العام الماضي ستظل قائمة، رغم انفراج الوضع، لافتا إلى أن حالة الجفاف انتهت لكن موجة الجفاف القادمة يمكن أن تكون قاب قوسين أو أدنى. وكلفت موجة الجفاف الاقتصاد الزراعي، ولاية كاليفورنيا خلال السنوات الماضية مليارات الدولارات، وأدت إلى تلف نحو 100 مليون شجرة وحرمان بعض التجمعات السكنية من مياه الشرب، إلا أن العواصف المشبعة بمياه الأمطار وذوبان كتل الجليد على مدى شهور أدت إلى تجديد مياه الخزانات التي بدأت في النضوب في أواخر عام 2011.
648
| 08 أبريل 2017
ارتفع الدولار إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع الجمعة، بعد أن قال مسؤول بارز في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إن خطة المجلس لتقليص محفظة السندات هذا العام لن تؤخر كثيرا دورة رفع أسعار الفائدة. وكان الدولار تراجع في البداية بعد تقرير الوظائف الأمريكية لشهر مارس الذي جاء ضعيفا، لكنه تعافى بعد ذلك. وقال رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الاتحادي وليام دادلي المؤيد لأسعار الفائدة المنخفضة الجمعة، إن تقليص محفظة المجلس من السندات البالغ حجمها 4.5 تريليون دولار ستدفع إلى "وقفة صغيرة" في خطط المجلس الخاصة برفع أسعار الفائدة. وقال محللون إن المستثمرين ما زالوا يتوقعون زيادتين في أسعار الفائدة في 2017 وإن كانت إمكانية رفع أسعار الفائدة في يونيو حزيران تراجعت إلى 61 بالمائة، بعد تقرير الوظائف من 70 بالمائة مساء الخميس. وارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع عند 101.26، وسجلت أحدث قراءة له ارتفاعا نسبته 0.5 بالمائة إلى 101.16. ولامس الدولار أعلى مستوى أمام العملة اليابانية خلال الجلسة، بعد تصريحات دادلي وسجلت أحدث قراءة ارتفاعا نسبته 0.3 بالمائة إلى 111.16 ين. وسجل الدولار أعلى مستوى في أربعة أسابيع أمام اليورو الذي هبط 0.5 بالمائة إلى 1.0587 دولار. وجاء تعافي الدولار في وقت سابق بدعم من تقرير أظهر أن الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة زادت بواقع 98 ألف وظيفة الشهر الماضي وهي أبطأ وتيرة منذ مايو الماضي، وانخفض معدل البطالة إلى 4.5 بالمائة من 4.7 بالمائة في فبراير.
419
| 08 أبريل 2017
في غرفة آمنة في منتجعه مار-إيه-لاجو بفلوريدا عرض كبار المستشارين العسكريين للرئيس دونالد ترامب عليه ثلاثة خيارات لعقاب الرئيس السوري بشار الأسد على هجوم بغاز سام أودى بحياة عشرات المدنيين. كان ذلك عصر الخميس، قبل ساعات قليلة فقط من انهمار 59 من صواريخ كروز الأمريكية على قاعدة جوية سورية ردا على ما وصفته واشنطن بأنه "عار على الإنسانية". وكان ترامب في منتجعه بفلوريدا لعقد أول قمة له مع نظيره الصيني شي جين بينج، لكن مسؤولا أبلغ رويترز بأن القمة نحيت جانبا لإفادة بالغة السرية من مستشار الأمن القومي الأمريكي إتش.آر ماكماستر ووزير الدفاع جيم ماتيس. وقال المسؤول إن ماكماستر وماتيس عرضا على ترامب ثلاثة خيارات سرعان ما تقلصت إلى اثنين: قصف قواعد جوية عديدة أو قاعدة الشعيرات القريبة من مدينة حمص، حيث انطلقت الطائرة العسكرية التي نفذت الهجوم بالغاز السام، فحسب. وأضاف المسؤول أن ترامب اختار بعد السماع إلى نقاش بأن من الأفضل التقليل لأدنى حد الخسائر البشرية الروسية والعربية، وأمر بإطلاق سلسلة من صواريخ كروز على قاعدة الشعيرات العسكرية. وتابع المسؤول أن ماتيس وماكماستر قالا إن اختيار ذلك الهدف سيوجد أوضح رابط بين استخدام الأسد لغاز الأعصاب والضربة الانتقامية. وبالإضافة إلى ذلك فإن أماكن إقامة المستشارين الروس والطيارين السوريين وبعض العمال المدنيين توجد في محيط القاعدة، وهو ما يعني إنه يمكن تدميرها دون المجازفة بسقوط مئات الضحايا خاصة إذا وقع الهجوم في غير ساعات العمل الطبيعية للقاعدة. وقال مسؤول آخر مطلع على المناقشات إن الإدارة لديها خطط طوارئ لضربات إضافية محتملة مع حلول ليل الجمعة اعتمادا على كيفية رد الأسد على الهجوم الأول. وأضاف هذا المسؤول "الرئيس من يحدد ما إذا كان ذلك (الضربات الجوية) انتهى، لدينا خيارات إضافية جاهزة للتنفيذ". "قطع الرأس" قال ثلاثة مسؤولين شاركوا في المناقشات إن ترامب اعتمد في مواجهة أول أزمة له في مجال السياسة الخارجية إلى حد بعيد على ضباط عسكريين متمرسين: ماتيس، الجنرال السابق بمشاة البحرية الأمريكية، وماكماستر، وهو لفتنانت جنرال بالجيش الأمريكي، وليس على المسؤولين السياسيين الذين هيمنوا على قراراته السياسية في الأسابيع الأولى لرئاسته.وقال مسؤولان كبيران شاركا في هذه الاجتماعات إنه فور ورود أنباء عن الهجوم بالغاز يوم الثلاثاء طلب ترامب قائمة خيارات لمعاقبة الأسد، وتحدث المسؤولون جميعا شريطة عدم الكشف عن هويتهم. وقال كبار مسؤولي الإدارة إنهم التقوا بترامب مساء الثلاثاء وقدموا خيارات منها عقوبات وضغوط دبلوماسية وخطط لمجموعة متنوعة من الضربات العسكرية على سوريا، وجميعها كانت معدة قبل أن يتولى السلطة. وقال أحد المسؤولين إن أكثر الخيارات قوة يسمى بضربة "قطع الرأس" على قصر الأسد الرئاسي الذي يقبع منفردا على قمة تل إلى الغرب من وسط دمشق. وذكر مسؤول "كان لديه (ترامب) كثير من الأسئلة، وقال إنه أراد أن يفكر بشأنها لكنه كان لديه أيضا بعض الملاحظات.. أراد تنقية الخيارات." وفي صباح الأربعاء قال مسؤولو المخابرات ومستشارو ترامب العسكريون إنهم تأكدوا من أن القاعدة الجوية السورية استخدمت لشن الهجوم الكيماوي وإنهم رصدوا طائرة سوخوي-22 المقاتلة التي نفذته. وأبلغهم ترامب بالتركيز على الطائرات العسكرية. "سترون" وعصر الأربعاء ظهر ترامب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وقال إن الهجوم "الذي يتعذر وصفه" ضد "حتى الأطفال الرضع" غير موقفه من الأسد. وسئل عما إذا كان بصدد صياغة سياسة جديدة بشأن سوريا فرد ترامب بالقول "سترون". وفي نحو الساعة 3:45 من عصر الثلاثاء بالتوقيت المحلي دعا الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إلى اجتماع طارئ لقادة أفرع القوات المسلحة في البنتاجون لوضع اللمسات الأخيرة على خطة الضربات العسكرية. وقال البيت الأبيض إن ترامب وقع بعد قليل من الرابعة مساء على أمر بشن الهجمات الصاروخية. وأطلقت السفينتان الحربيتان بورتر وروس 59 صاروخ كروز من شرق البحر المتوسط على القاعدة الجوية المستهدفة، وبدأت السقوط في نحو الساعة 8:40 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (00:40 بتوقيت جرينتش) قبل أن يكمل الرئيسان عشاءهما.
274
| 08 أبريل 2017
أبلغ وزيرالخزانة الأمريكي ستيف منوتشين اليوم الجمعة الصحفيين أنه يعتزمإعلان عقوبات اقتصادية إضافية على سوريا في المستقبل القريب فيإطار الرد الأمريكي على هجوم بغاز سام، نفذته حكومةالرئيس السوري بشار الأسد. وقال منوتشين "نتوقع أن تلك (العقوبات) ستستمر في أن يكون لهاتأثير مهم على منع الناس مع الدخول في تعاملات تجارية معهم،العقوبات مهمة للغاية وسنستخدمها لتحقيق أقصى تأثير."
475
| 08 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي استئناف الدراسة وتقديم الخدمات حضوريًا اعتبارًا من يوم الأحد الموافق 12 أبريل 2026، في دور الحضانة ورياض...
29622
| 11 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية ورؤية أفقية متدنية على الساحل، ومن أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية...
11180
| 11 أبريل 2026
دعت وزارة العمل المنشآت والأفراد إلى التسجيل والمشاركة في “جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص”، بما يسهم في إبراز قصص نجاح جديدة في...
9270
| 09 أبريل 2026
يكشف برنامج ما خفي أعظم في تحقيق جديد عن تفاصيل أمنية وعسكرية حول الاستهداف الإيراني المباشر لدولة قطر خلال الحرب التي اندلعت في...
7116
| 10 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت السيدة مريم المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن آلية تقييمات منتصف الفصل الدراسي لطلاب المدارس ستوضح...
5692
| 09 أبريل 2026
أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أبرز المعلومات عن إجراءات التقييم البديلة لاختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2025–2026. 1. غير مركزية:...
5148
| 09 أبريل 2026
كشف برنامج ما خفي أعظم على قناة الجزيرة تفاصيل جديدة للمرة الأولى عن القبض على خليتين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني في قطر تضمان...
4702
| 11 أبريل 2026