رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الرئيس الصيني يبحث مع نظيره الأمريكي الأوضاع في سوريا

أجرى الرئيس الصيني شي جين بينج، اتصالا هاتفيا اليوم الأربعاء، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في كل من سوريا وشبه الجزيرة الكورية، حسبما ذكرت وكالة أنباء الصين "شينخوا". وأكد الرئيس الصيني، أن أي استخدام للسلاح الكيماوي "غير مقبول" في القضية السورية، داعيا مجلس الأمن الدولي إلى التوحد والتحدث بـ"صوت واحد" في هذا الصدد. وحول الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية، دعا الرئيس الصيني إلى حل سلمي لأزمة البرنامج النووي الكوري الشمالي، ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بالطرق السلمية، مؤكدا على ضرورة الاتصال والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية مع الجانب الأمريكي.

292

| 12 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
إعلام كوريا الشمالية يحذر من "ضربة نووية" داخل أمريكا

حذر الإعلام الرسمي في كوريا الشمالية اليوم الثلاثاء من هجوم نووي على الولايات المتحدة عند ظهور أي بادرة على ضربة استباقية أمريكية مع اقتراب مجموعة قتالية تابعة للبحرية الأمريكية تقودها حاملة طائرات تعمل بالطاقة النووية إلى غرب المحيط الهادي. وتصاعدت حدة التوترات بدرجة كبيرة في شبه الجزيرة الكورية بعد أن اكتسب الحديث عن عمل عسكري أمريكي مصداقية في أعقاب تنفيذ ضربات صاروخية أمريكية الأسبوع الماضي ضد سوريا ووسط مخاوف من أن بيونجيانج ربما تستعد لإجراء اختبار نووي جديد. وقالت صحيفة رودونج سينمون الكورية الشمالية الرسمية إن البلاد مستعدة للرد على أي عدوان تشنه الولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة: "جيشنا الثوري القوي يرقب عن كثب كل خطوة تتخذها العناصر المعادية ورؤيتنا النووية تتركز على القواعد الأمريكية الغازية وليس فقط في كوريا الجنوبية وساحة العمليات في المحيط الهادي بل أيضا داخل الأراضي الأمريكية." وحذر هوانج كيو آن القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية من قيام الشمال "باستفزازات أكبر" وأمر الجيش بتكثيف المراقبة وضمان الحفاظ على اتصالات وثيقة مع الولايات المتحدة. وقال هوانج الذي يعمل قائما بأعمال الرئيس منذ عزل الرئيسة السابقة باك جون هاي بسبب فضيحة فساد: "من الممكن أن يقدم الشمال على استفزاز أكبر مثل تجربة نووية مع حلول مناسبات مختلفة ومنهاانعقاد مجلس الشعب الأعلى". وعقد مجلس الشعب الأعلى في كوريا الشمالية جلسة اليوم الثلاثاء وهي واحدة من جلستين له سنويا يجري خلالهما إعلان التعيينات الكبرى وإقرار أهداف السياسة الوطنية رسميا. لكن المسؤولين في كوريا الجنوبية تكبدوا عناء وقف الأحاديث على مواقع التواصل الاجتماعي عن أزمة أمنية أو حرب وشيكة. وقال مون سانج كيون المتحدث باسم وزارة الدفاع: "نطلب توخي الحذر حتى لا تعمينا التقييمات المبالغ فيها عن الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية". ومن المتوقع تنظيم عرض عسكري في العاصمة بيونجيانج بهذه المناسبة. وغالبا ما تحتفل كوريا الشمالية بالمناسبات المهمة بإجراء تجارب نووية أو صاروخية في انتهاك لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية إن تحرك المجموعة القتالية الأمريكية قرب شبه الجزيرة الكورية أظهر أن "التحركات الأمريكية المتهورة للغزو قد بلغت مرحلة خطيرة." وقال متحدث باسم الوزارة طلب عدم نشر اسمه: "لن نتوسل السلام مطلقا لكننا سنقوم بأشد عمل مضاد للمستفزين كي ندافع عن أنفسنا بقوة السلاح ونبقى في الطريق الذي اخترناه لأنفسنا." وأبدت وزارة الخارجية الروسية اليوم قلقها البالغ بشأن موقف الولايات المتحدة من كوريا الشمالية وقالت في بيان قبل زيارة وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون لموسكو غدا الأربعاء إنها قلقة بشدة من إمكانية أن تقرر الولايات المتحدة القيام بعمل عسكري أحادي ضد كوريا الشمالية.

458

| 11 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يتحرك لوقف الصراع الداخلي في البيت الابيض

تحرك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع الداخلي بين صهره جاريد كوشنر وكبير الإستراتيجيين في الإدارة الجديدة ستيف بانون اللذين تدور بينهما معركة طاحنة لفرض النفوذ في البيت الأبيض. للحظات قصيرة صباح أمس الإثنين، بدا وكأن موظفي البيت الأبيض يستمتعون بوقتهم بعد ان ساد الابتسام والتربيت على الكتف وحل محل التوتر والفوضى والإرهاق الذين عانت منه إدارة ترامب طوال الأيام الثمانين الماضية. وتجول عدد من كبار مساعدي الرئيس ومن بينهم راينس بريباس وستيف بانون وشون سبايسر وكيليان كوناي - في أرجاء حديقة الورود في البيت الأبيض بانتظار أداء القسم التاريخي لنيل غورستش قاضي المحكمة العليا الذي عينه ترامب تحت سماء الربيع الصافية فيما كانت فرقة المارينز تعزف ألحانا موسيقية. وقال ترامب عن انتصاره السياسي الكبير بتعيين غورستش: "لقد سمعت دائما أن أهم شيء يفعله رئيس الولايات المتحدة هو تعيين أشخاص، وخاصة اشخاص عظماء كتعيين قاض في المحكمة العليا الاميركية". وأضاف: "لقد فعلت ذلك في الأيام المائة الأولى". ولكن خلال هذه الأيام المائة، لم تكن الحياة داخل الإدارة الأمريكية هادئة وهانئة. فرغم أن موظفي أية إدارة في البيت الأبيض يشعرون بالتعب والإرهاق، إلا أنه وبعد مرور وقت قصير فقط من وجود إدارة ترامب في الحكم الذي يستمر أربع سنوات، يبدو الموظفون في غاية الإرهاق من الأحداث الدرامية التي شهدها البيت الأبيض وتطلبت عمليات تبديد سوء الفهم الذي يخلفه ترامب بشكل مستمر. وفي كلمة مرة يجري فيها تغيير جديد بين الموظفين تتدفق الدموع وينفجر الغضب، كما حدث في الخروج السريع لنائبة مديرة المتوظفين كاتي وولش. وإضافة إلى ذلك هناك الصراع الداخلي. خلال حملة انتخابات الرئاسة العام الماضي طغى الهدف المشترك لهزيمة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على الخلافات بين أنصار ترامب بين الجمهوريين المعتدلين والمتشددين ومناصري العولمة والقوميين. ولكن من اليوم الأول في البيت الأبيض، اشتبكت هذه الجماعات المختلفة أيديولوجيا في صراعات وتسريبات هددت بوقف عملية الإدارة بأكملها. وتحدث الإعلام عن كل تفصيل من المخططات والمؤامرات داخل الإدارة الجديدة لتخلق انطباعا بأن البيت الأبيض في حالة يرثى لها. صاحب القرار قرر ترامب مؤخرا أن ما حدث يكفي وأمر صهره كوشنر ومساعده بانون اللذين أصبحا يمثلان مركزي قوة في البيت الأبيض بتسوية خلافاتهما، بحسب ما ذكر مسؤولون. وفي اجتماع في وقت لاحق من الأسبوع الماضي، حاول الرجلان التسوية بين موقف بانون القومي وسياساته الشعبوية، ورؤية كوشنر الأكثر عولمة واعتدالا. ولكن هذا الأمر لن يكون سهلا، فقد تمكن كل منهما من اكتساب نفوذ هائل داخل البيت الأبيض. فمن خلال موقعه ككبير الإستراتيجيين في الإدارة الجديدة اكتسب بانون السلطة من خلال المساعدة في تحقيق ترامب لنصره الانتخابي الصادم، لدرجة أنه تفاخر بين أوساطه الخاصة في بداية تولي الإدارة الجديدة الحكم بأنه اختار أعضاء حكومة ترامب بنفسه. وانتشرت ملصقات في المناطق التي يهيمن عليها الديمقراطيون في واشنطن تدعو إلى تنحية "الرئيس بانون". وقد حظي بانون كذلك بمقعد في مجلس الأمن القومي الذي يقرر في شؤون الحروب والسلام والسياسة الخارجية، رغم أنه تلقى مؤخرا نكسة كبيرة بخسارته موقعه هذا، في مؤشر إلى تعديلات جارية في أعلى هرمية البيت الأبيض بعد بدايات اتسمت بالفوضى. ولكن كوشنر من جهته يتمتع بميزة أنه جزء من عائلة ترامب كونه زوج ابنته إيفانكا. واستفاد من هذه الميزة بتكليفه بقضايا مهمة من بينها التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط وإصلاح الحكومة الفيدرالية. وأسهم كوشنر في تولي معتدلين مناصب في الإدارة مثل المديرين التنفيذيين السابقين في شركة "جولدمان ساكس" المالية غاري كوهن ودينا باول. وتزامن صعودهما مع تباطؤ ترامب في تنفيذ بعض وعوده المتعلقة بالتجارة الحمائية مثل الانسحاب من اتفاق التبادل التجاري الحر في أمريكا الشمالية (نافتا) الذي وصفه الرئيس الأمريكي بأنه "كارثة"، إضافة الى فرض تعريفات جمركية واسعة، ووصفه الصين بأنها تتلاعب بالعملة. وبالنسبة للعديد من أنصار بانون، فإن أنصار كوشنر هم "ديموقراطيون" غزاة في البيت الأبيض الجمهوري، إذ إنهم أحبطوا وعد ترامب بالقتال بضراوة من أجل الطبقة العاملة من البيض. وتزايد الكشف العلني عن الصراع بين بانون وكوشنر في الأسابيع الخيرة، حيث اتهم أنصار بانون صهر الرئيس بتسريب معلومات تجعل من بانون (63 عاما) يبدو في صورة سيئة. من ناحية أخرى، شن موقع "بريتبارت" الإخباري اليميني المتطرف انتقادات حادة ضد كوشنر وأبرز إخفاقه في الابتعاد عن مصالحه في الأعمال وركز على "سجله الضعيف في الدبلوماسية". وبشأن رأي ترامب حول ما وصفه بالخلافات بشأن "السياسة" بين الرجلين، قال المتحدث باسم البيت الابيض شون سبايسر: "أعتقد أنه يدرك أن بعض هذه الخلافات يتسرب". إدارة الفوضى ورغم ذلك فإن بعض التوترات في البيت الأبيض هي من صنع يد ترامب. فقد علمته سنوات خبرته كرجل أعمال أن يفضل نهج "البقاء للأقوى" في الإدارة، وهو ما يطبقه على إدارته في البيت الأبيض. قال سبايسر إن "السبب الذي دفع الرئيس إلى تشكيل هذا الفريق هو الحصول على مجموعة منوعة من الآراء". وأضاف أن ترامب "لا يريد عملية فكرية واحدة في البيت الأبيض". ويبدو أن الخطر من ذلك ليس كبيرا، ولكن في حال أخفق ترامب في جهوده لتسوية الخلافات السياسية داخل إدارته، فإن الأيام المشمسة في "حديقة الورود" ستكون قليلة جدا.

274

| 11 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
قبل زيارة تيلرسون إلى روسيا.. سوريا في صلب اجتماعات "السبع"

يحتل الملف السوري حيزا كبيرا من محادثات وزراء خارجية دول مجموعة السبع الثلاثاء في توسكانا، سعيا لتوجيه رسالة حازمة قبل زيارة الوزير الأمريكي ريكس تيلرسون إلى موسكو. وقال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل في ختام اجتماع موسع شمل تركيا والإمارات العربية المتحدة والسعودية والأردن وقطر إن "كل دول مجموعة السبع تريد تفادي تصعيد عسكري، وتريد التوصل إلى حل سياسي بدون دوامة عنف جديدة". وتابع جابرييل بحسب ما جاء في بيان: "نريد حمل روسيا على دعم العملية السياسية من أجل تسوية سلمية للنزاع السوري" مؤكدا أن هذا هو موقف تيلرسون. وأضاف أن الوزير الأمريكي "لديه دعمنا الكامل في مفاوضاته الأربعاء في موسكو". ويترقب الجميع موقف تيلرسون غداة مواقف حازمة أعلنها وزير الدفاع جيمس ماتيس والمتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إذ حذرا النظام السوري من أي هجمات كيميائية جديدة. من جهته، أعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن أمله بان يفضي الاجتماع إلى "رسالة واضحة ومنسقة" يحملها تيلرسون إلى روسيا. والمطلوب في رأيه ممارسة ضغط على موسكو لتكف عن دعم بشار الأسد الذي بات "الآن ساما بكل معنى الكلمة". وحذرت الولايات المتحدة دمشق مجددا من تنفيذ أي ضربات كيميائية جديدة، مؤكدة تدمير 20% من الطائرات الحربية السورية في الضربة الصاروخية الأسبوع الماضي. وأكد جيمس ماتيس أن "الولايات المتحدة لن تبقى مكتوفة اليدين حين يقتل الأسد أبرياء بواسطة أسلحة كيميائية"، مشيرا إلى أنه "ليس من الحكمة أن تكرر الحكومة السورية استخدام الأسلحة الكيميائية".

347

| 11 أبريل 2017

اقتصاد alsharq
النفط يتراجع وسط تنامي الإنتاج الأمريكي

انخفض النفط الخام من أعلى مستوياته في خمسة أسابيع اليوم الثلاثاء مع ارتفاع إنتاج النفط الصخري الأمريكي ليطغي على المخاوف المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتخفيضات الإنتاج الحالية التي تهدف لدعم الأسعار. وبحلول الساعة 0702 بتوقيت جرينتش تراجع خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتا أو 0.36 بالمائة عن سعر الإغلاق السابق ليصل إلى 55.78 دولارًا للبرميل. وكان برنت قفز إلى أعلى مستوياته منذ السابع من مارس عند 56.16 دولار للبرميل. وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 15 سنتا أو 0.3 بالمائة إلى 52.93 دولار للبرميل بعدما لامس أعلى مستوياته في خمسة أسابيع عند 53.23 دولار للبرميل. وصعد برنت في كل من الجلسات الست السابقة بينما ارتفع الخام الأمريكي على مدى الأيام الخمسة الماضية. وبلغت مخزونات الخام الأمريكية مستويات قياسية في مركز التخزين في كاشينج بولاية أوكلاهوما وعلى ساحل الخليج الأمريكي في الأسابيع الأخيرة وفقا لما تشير إليه بيانات الحكومة الأمريكية. لكن السوق ارتفعت بفعل التوترات التي أعقبت الضربة الصاروخية الأمريكية على سوريا وإغلاق جديد لأكبر حقل نفطي في ليبيا. وتعهدت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض كبار المنتجين خارجها بخفض الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا في الأشهر الستة الأولى من 2017 للتخلص من فائض المعروض. لكن بيانات التداول أظهرت تجاوز إمدادات المعروض للطلب في معظم 2017 رغم تخفيضات أوبك والمنتجين المستقلين.

256

| 11 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية تتوعد بالرد على "التهور الأمريكي"

نددت كوريا الشمالية الثلاثاء بإرسال الولايات المتحدة مجموعة بحرية ضاربة إلى مياه شبه الجزيرة الكورية، مؤكدة انها لن تتوانى عن الرد على هذه الخطوة "المتهورة" وأنها مستعدة لخوض "حرب"، في تصعيد جديد للوضع المتوتر في المنطقة. وقال متحدث باسم الخارجية الكورية الشمالية بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية، إن إرسال واشنطن مجموعة بحرية ضاربة تتألف من حاملة الطائرات كارل فنسون ومدمّرتين وطراد قاذف للصواريخ إلى مياه شبه الجزيرة "يثبت أن التحركات الأمريكية المتهورة لغزو كوريا الديمقراطية وصلت إلى مرحلة خطيرة".

276

| 11 أبريل 2017

رياضة alsharq
ملف مشترك بين أمريكا والمكسيك وكندا لاستضافة مونديال 2026

أعلن رؤساء اتحادات كرة القدم في أمريكا والمكسيك وكندا اليوم، عن عزمهم التقدم بملف مشترك لاستضافة كأس العالم 2026 التي سيشارك فيها للمرة الأولى 48 منتخبا ما قد يشكل سابقة لجهة إقامة المسابقة في ثلاث دول. ولم تتقدم أي دول أخرى حتى الآن بطلب لاستضافة كأس العالم 2026، ومن المقرر أن يختار الفيفا البلد أو البلدان المضيفة لكأس العالم 2026 في مايو 2020. وسبق للولايات المتحدة أن استضافت كأس العالم في العام 1994، أما المكسيك فاستضافت كأس العالم مرة أولى عام 1970، ولاحقا في العام 1986 بدلا من كولومبيا التي كانت تعاني مشاكل مالية. ولم يسبق لكندا أن استضافت كأس العالم، كما لم تشارك في النهائيات سوى مرة واحدة عام 1986. وكان رئيس الفيفا السويسري جاني انفانتينو أكد في فبراير الماضي، أنه منفتح على استضافة متعددة الأطراف لمونديال 2026 وصولا إلى أربع دول.

306

| 11 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
قيادي عسكري سوري يكشف "للشرق" مواقع تصنيع النظام للأسلحة الكيماوية

قيادي عسكري سوري لـ"الشرق": روسيا زوّدت النظام بالمعدات والخبراء لتصنيع الأسلحة الكيماوية الطيران الروسي شارك في قصف خان شيخون بأكثر من 10 غارات متواصلة تصنيع الكيماوي يتم داخل مراكز البحوث العلمية في جمريا وبرزة ومناطق أخرى تطوير الجراثيم يتم في مختبرات الأكاديمية العسكرية في حلب ودمشق نظام الأسد بات من أكثر الأنظمة إنتاجاً للأسلحة الكيماوية الحديث عن تسليم النظام السلاح الكيماوي سابقاً "هرطقة وخداع" النظام استبق قصفه خان شيخون بتدمير مستشفياتها ومراكزها الصحية هدف النظام من قصف خان شيخون منع الثوار من تحرير حماة حمّلت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، روسيا، مسؤولية ما أسفر عنه الهجوم الكيماوي على "خان شيخون" بريف إدلب الجنوبي، والذي أدى إلى مقتل وإصابة المئات من المدنيين السوريين معظمهم من الأطفال والنساء. وقال المتحدث باسم البنتاغون أدريان رانكين غالاواي، إن روسيا تتحمل المسؤولية لكونها الجهة المعنية بإزالة كل الأسلحة الكيماوية من الأراضي السورية. وقد أثار استهداف النظام مدينة خان شيخون في ريف إدلب "شمالي سوريا" بأسلحة كيماوية، والذي أوقع أكثر من 100 قتيل مدني وأكثر من 400 مصاب بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء تنديدا دولياً واسعاً، واستدعى اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي، حيث استخدمت روسيا الفيتو لمنع إدانة النظام، مما جعل البعض يتهم روسيا بتزويد النظام بهذه الأسلحة. "الشرق" التقت يامن أحمد القيادي العسكري في المعارضة السورية، حيث أكد أن روسيا زودت النظام السوري بالمعامل والمعدات والخبراء لتصنيع الأسلحة الكيماوية. وكشف يامن في حواره مع الشرق مواقع تصنيع الأسلحة الكيماوية، والتي منها البحوث العلمية في جمريا، قرب دمشق، وكذلك في برزة بجبل قاسيون، والبحوث العلمية في حلب، والأكاديمية العسكرية في دمشق. ونفى يامن تسليم النظام ما بحوزته من أسلحة قائلاً: الحديث عن تسليم النظام السلاح الكيماوي سابقاً "هرطقة وخداع". وأكد أن النظام دمر جميع المشافي والمراكز الطبية، قبل القصف بالكيماوي، حتى يعجز المواطنون وطواقم الإسعاف عن إغاثة وعلاج المرضى والجرحى، وبالتالي يتضاعف عدد القتلى. وإلى نص الحوار.. * تحدثت بعض التقارير عن تزويد روسيا نظام الأسد بالأسلحة الكيماوية التي استخدمها ضد الشعب السوري في أكثر من موقع كان آخرها منطقة خان شيخون.. ما صحة هذه التقارير؟ ** بالفعل، لقد زودت روسيا النظام بالسلاح الكيماوي منذ عدة سنوات، والآن طورت الأمر بأن أسهمت في تزويده بوسائل تصنيعه داخل سوريا، ومنحته كل الإمكانات من مختبرات وتقنيات ومعامل مجهزة لإنتاج الكيماوي، بل وأشرفت على مراكز تصنيعه بخبراتها وخبرائها. مواقع تصنيع الكيماوي * أين يتم تصنيع هذه المواد في سوريا؟ ** يتم تصنيعها في البحوث العلمية في جمريا، قرب دمشق، وفي برزة بجبل قاسيون، وهناك كل الضباط والخبراء من خريجي روسيا وكوريا، ويعملون تحت إشراف روسي إيراني مشترك، حيث يتم تصنيع وتطوير الصناعات الكيماوية والرؤوس الصاروخية الحاملة هذه المواد، وهذه المقار مشيدة تحت الأرض، ولا يسمح حتى للسوريين بالدخول إليها. كما يتم أيضا تصنيع الكيماوي في البحوث العلمية في حلب، ويتم تطوير الجراثيم في مختبرات في الأكاديمية العسكرية في حلب، والبحوث العلمية في دمشق. * يفهم من كلامك أن النظام السوري لديه اكتفاء ذاتي من الأسلحة الكيماوية؟ ** بالفعل، فالآن لم يعد النظام بحاجة لمن يزوده بهذه الأسلحة، فقد بات من الأنظمة المنتجة للجراثيم الكيماوية، ويملك كميات كبيرة منها، أنتجها وطوّرها عبر سنين طويلة وليس الآن، كما يملك الآن التجهيزات والمختبرات والمعامل والخبرة الكافية لإنتاجها في أي وقت شاء. النظام لم يسلم السلاح الكيماوي * إذاً النظام لم يسلم الأسلحة الكيماوية بعد أن استخدمها في الغوطة الشرقية كما يدعي؟ ** الحديث عن تسليم النظام السلاح الكيماوي سابقاً "هرطقة وخداع"، فقد يكون سلم اللجنة الدولية بقايا الأسلحة الكيماوية التي استخدمها في بعض المناطق، لكنه عاد وأنتج أضعافها مرة أخرى. وطالما لم يجبر المجتمع الدولي النظام على تفكيك المنشآت والمختبرات، ومراكز البحوث التي تطورت وأنتجت الكيماوي بشكل دائم، فإن النظام سيستمر في صناعتها مرات أخرى، خاصة أن أساليب صناعة هذه الأسلحة، ووجود المعامل والخبراء والمواد تجعله يتمكن من إنتاجها بكل سهولة؛ لذلك يجب على المجتمع الدولي تفكيك البنى التحتية لإنتاج هذه المواد، وعدم الاكتفاء بمصادرة ما تم إنتاجه فقط. مشاركة الروس في قصف خان شيخون *هل تعتقد مشاركة الروس النظام في قصف خان شيخون؟ ** بكل تأكيد، شارك الطيران الروسي في القصف التمهيدي، وبعد القصف بالكيماوي، بأكثر من 10 غارات متواصلة، على المواقع التي قصفها النظام بالكيماوي، حتى يمنع إسعاف المصابين والجرحى، ما تسبب في قتل عدد من طواقم الإغاثة والمسعفين والمنقذين للأهالي المصابين، لكنه لم يقذف الكيماوي، إنما من فعل ذلك هو الطيران العسكري التابع لنظام الأسد المجرم. أسباب قصف خان شيخون * برأيك لماذا قصف النظام مدينة خان شيخون تحديداً بالكيماوي؟ ** لأن مدينة خان شيخون هي الأكثر كثافة سكانية في محافظ إدلب، كما لم يسبق حدوث عمليات عسكرية ضد النظام فيها، وبالتالي تعمد النظام قصفها حتى يضغط على الثوار ويوقف زحفهم نحو مدينة حماة. وهذا ما حدث بالفعل بعد القصف، حيث قام النظام بإرسال رسائل إلى أهالي المدينة، يطلب منهم تشكيل وفد من المدينة، ليفاوضه ويوقع على اتفاق يمنع تقدم الثوار لتحرير مدينة حماة، خاصة أنه تلقى في الـ15 يوماً الماضية ضربات موجعة من قبل الثوار في ريف حماة، وهذا ما جعله يفقد توازنه، ويُقدم على قصف مدينة خان شيخون بالكيماوي. * طالما أن العمليات العسكرية ضد النظام كانت في حماة وريفها وليست في خان شيخون.. فلماذا لم يقصف حماة وقصف خان شيخون؟ ** بالفعل خان شيخون تقع إدارياً في محافظة إدلب، لكنها على تخوم ريف حماة، لذلك قصفها النظام حتى يمنع الثوار من التقدم، كما أنه اختار خان شيخون لأنها الأكثر من حيث الكثافة السكانية كما ذكرت. ما حدث في خان شيخون * صف لنا ما حدث في خان شيخون ؟ ** ما حدث في خان شيخون، هو أن النظام الأسدي المجرم قام صباح يوم الثلاثاء الماضي 4/4، وتحديداً في الساعة 6.30 صباحا بقصف المدينة، حيث قام بشن عدة غارات بطائرات السوخوي 22، وصواريخ محملة بغاز الأعصاب "السارين" السام، مما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابات واسعة بين المدنيين بأعراض شملت تشنجات، وغزارة إفرازات في الطرق التنفسية، وشحوبا، وضيق حدقات شديد، "حدقات دبوسية". وقد تم نقل الإصابات إلى كافة المراكز والنقاط الطبية القريبة من المنطقة، لتقديم الإسعافات الأولية لهم، نظراً لخروج جميع مشافي المنطقة من الخدمة، بسبب استهدافها جميعاً من قبل الطيران الحربي الأسبوع الماضي، وآخرها مشفى المعرة المركزي. مواقع القصف * هل ركز النظام في قصفه على نقطة واحدة أم قصف عدة نقاط؟ ** لقد قام النظام بقصف عدة نقاط في المدينة، فالنقطة الأولى بلغ عدد الإصابات 200 والشهداء 25 "أكثر من 70% أطفال" ونساء، بينهم أسرة كاملة، وفي نقطة ثانية 40 إصابة و3 شهداء، وفي نقطة ثالثة 20 إصابة و4 شهداء، وفي نقطة رابعة 20 إصابة وشهيد، وفي نقطة خامسة 17 شهيداً، وفي نقطة سادسة 10 شهداء. وجميع النقاط السابقة تقع ضمن مسافة 25 كم من منطقة القصف، وبالتالي تجاوز عدد الشهداء أكثر 100 والمصابين أكثر 400 في حصيلة أولية، وقد ارتفع العدد الآن نظراً لخطورة إصابات المستهدفين. قصف المستشفيات والمراكز الصحية * تحدثت أن النظام استبق القصف بالسارين بتدمير المستشفيات والمراكز الصحية.. لماذا أقدم على هذه الخطوة؟ **نعم لقد تعمد النظام قبل قصف خان شيخون بالكيماوي، بتدمير جميع المشافي والمراكز الطبية، حتى إذا ما شن غاراته الكيماوية، يعجز الناس عن إغاثة وعلاج المرضى والجرحى، وبالتالي يتضاعف عدد القتلى. ولولا أنه قد تم تحويل معظم الحالات الخطرة، والتي احتاجت للتنبيب إلى تركيا، عن طريق معبر باب الهوى، لعدم توفر شواغر في أقسام العناية المشددة في أي من مشافي الشمال السوري، بسبب انشغالها جميعا بمصابي الهجوم الكيماوي، لكان العدد قد زاد أكثر من ذلك. وقد وفر الطرف التركي مشكوراً الرعاية الصحية اللازمة للمصابين، من حمامات الماء، وخيم العزل إلى الأوكسجين بكمية كافية والأتروبين والبيرالودكسيم.

13507

| 10 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
أمريكا تعتزم بيع مقاتلات لنيجيريا لمساعدتها في مكافحة "بوكو حرام"

قال مسؤولون أمريكيون اليوم إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتزم بيع طائرات ذات تقنيات عالية إلى السلطات النيجيرية، لمساعدتها في حملتها الأمنية ضد مسلحي جماعة بوكو حرام. ونقلت شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية، نقلا عن مسؤولين لم تسمهم، أن الكونجرس من المتوقع أن يتلقى إخطارا رسميا في غضون أسابيع لبحث صفقة توريد الطائرات المتقدمة إلى نيجيريا، وهي صفقة كانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تخطط للموافقة عليها في أواخر عهد رئاسة أوباما. وأوضحوا أن الصفقة المنتظرة يتوقع أن تتضمن توريد 12 طائرة من طراز (إمبراير A-29 سوبر توكانو) مزودة بأجهزة وعتاد استهداف متطورة، مقابل ما يقرب من 600 مليون دولار. ورفض المسؤولون الحديث عن بنود الاتفاق المتوقع لعدم وجود تفويض لديهم بمناقشته. وعلى الرغم من إعلان ترامب نيته الموافقة على بيع الطائرات المتقدمة إلى نيجيريا، إلا أن إتمام الصفقة لن يتم بدون موافقة مجلس الأمن القومي، الذي مازال يدرس الأمر. وتحاول نيجيريا شراء هذه الطائرات منذ عام 2015.

432

| 10 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
دول جنوب أوروبا "تتفهم" الضربة الأمريكية في سوريا

أبدت دول جنوب أوروبا "فرنسا وايطاليا واسبانيا والبرتغال واليونان ومالطا وقبرص"، اليوم الإثنين، في مدريد "تفهمها" للضربة الأمريكية في سوريا بعد الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في شمال غرب البلاد في الرابع من إبريل. وقالت الدول في بيان مشترك إن "الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة على قاعدة الشعيرات الجوية في سوريا كانت تنطوي على نية يمكن تفهمها بمنع وردع انتشار واستخدام أسلحة (كيميائية) مماثلة وانحصرت بهذا الهدف".

636

| 10 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
جونسون: لا نستبعد توجيه ضربة أمريكية جديدة ضد نظام "الأسد"

قال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إنه "لا يستبعد إقدام الولايات المتحدة على شن ضربة صاروخية جديدة"ضد نظام بشار الأسد، حسب وسائل إعلام محلية. وفي تصريحات لصحيفة "ذا صن" البريطانية، اعتبر جونسون الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة جوية تابعة لـ"الأسد" إشارة واضحة من واشنطن للغرب، مضيفاً: "من المهم أن ندرك أن الأمر يمكن أن يتكرر مرة أخرى". وأكد "ليس هناك أدنى شك بأن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة سوف تغير الوضع بسوريا جذريًا". كما أشاد الوزير البريطاني بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه النظام السوري، و"إبدائه العزيمة والإرادة اللتين فقدتا للأسف خلال السنوات القليلة الماضية"، على حد تعبيره. وألغى جونسون، يوم السبت الماضي، زيارة كانت مقررة إلى موسكو، معللا قراره بأن الأولوية في الوقت الراهن بالنسبة له، التحضر لقمة مجموعة الدول السبع الكبار "G7"، التي ستنعقد في إيطاليا، غدا الثلاثاء، إضافة إلى تنظيم لقاء مع الشركاء لمناقشة الخطوات المقبلة في سوريا. والثلاثاء الماضي، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، شمالي سوريا، وسط إدانات دولية واسعة. وهاجمت الولايات المتحدة، الجمعة، بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص السورية، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد على قصف "خان شيخون".

392

| 10 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
"ذا بوس بيبي" يحتفظ بصدارة إيرادات السينما في أمريكا الشمالية

احتفظ فيلم الرسوم المتحركة الجديد (ذا بوس بيبي) بصدارة إيرادات السينما في أمريكا الشمالية للأسبوع الثاني على التوالي مسجلا 26.3 مليون دولار. والفيلم من إخراج توم مكجراس ولعب دور البطولة بالأداء الصوتي أليك بولدوين وستيف بوسيمي وجيمي كيميل. كما احتفظ فيلم (بيوتي أند ذا بيست) الذي تنتجه شركة والت ديزني بالمركز الثاني للأسبوع الثاني على التوالي بإيرادات بلغت 25 مليون دولار. والفيلم هو الأحدث الذي يعرض على شاشة السينما في إطار إستراتيجية ديزني لتحويل أفلام الرسوم المتحركة الكلاسيكية إلى النسخة السينمائية. أخرج الفيلم بيل كوندون ولعب دور البطولة إيما واتسون ودان ستيفينس ولوك إيفانز. وفي المركز الثالث جاء فيلم الرسوم المتحركة الجديد (السنافر:القرية المفقودة ) محققا 14.1 مليون دولار. ويقوم بأداء الأصوات في الفيلم ديمي لوفاتو وماندي باتنكين وجو مانجانيلو ومن إخراج كيلي سبيري. وجاء في المركز الرابع الفيلم الكوميدي الجديد (جوينج إن ستايل) محققا إيرادات بلغت 12.5 مليون دولار. والفيلم من إخراج زاك براف وبطولة آن مارجريت وآلان أركين ومايكل كين . وتراجع فيلم الخيال العلمي والحركة (جوست إن ذا شيل) من المركز الثالث إلى المركز الخامس محققا 7.3 مليون دولار. والفيلم من إخراج روبرت ساندرز وبطولة سكارليت جوهانسون وبيلو أسبيك وتاكيش كيتانو.

15284

| 10 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
تعرف على أحدث ردود الفعل العالمية تجاه تفجيري مصر

تواصلت ردود الأفعال العالمية المستنكرة لتفجير الكنيستين المصريتين، في محافظتي الغربية والإسكندرية شمالي البلاد. وأعلن تنظيم "داعش"، مسؤوليته عن تفجيرين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستيين بمحافظتي الغربية والإسكندرية، شمالي البلاد، أسفرا عن مقتل 44 شخصًا وإصابة 119 آخرين، بحسب حصيلة جديدة. أمريكا وأدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات الإرهابية التي استهدفت كنيستين، شمالي مصر، اليوم الأحد. وكتب ترامب، في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر": "من المؤسف جدًا أن نسمع عن الهجوم الإرهابي في مصر". وأضاف أن الولايات المتحدة تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفا، اليوم، كنيستين شمالي مصر، وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات. إيطاليا كما أدان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، الأحد، التفجيرين وقال في بيان: "أود أن أعبر باسم حكومة بلادي عن مشاعر الجزع للهجومين الشائنين اللذين استهدفا كنيستين في مصر". وتابع "هذه الهجمات الجبانة التي تسببت بسفك دماء بريئة في مكان للسلام جعلت الاعتداء أكثر فظاعة". وأعرب رئيس الدبلوماسية الإيطالية عن تعاطفه مع أسر الضحايا والتضامن مع الكنائس في مصر والشعب المصري. وقال ألفانو إن "الإرهاب سيهزم"، مشددا على أن حكومة بلاده ستظل تقف إلى جانب طليعة الدول التي تشارك في مكافحته. مجلس الأمن من ناحية أخرى، أدان مجلس الأمن الدولي الأحد الاعتداءين، ووصف المجلس ذلك بالأمر "الشنيع" و"الجبان". وأضاف بيان للمجلس أن الدول الأعضاء "أعربت عن تعاطفها الواضح والعميق وقدمت تعازيها لأسر الضحايا، معربة عن الأمل في شفاء المصابين". وتابع: "أكد أعضاء مجلس الأمن من جديد أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل احد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين". فرنسا وأكد وزير خارجية فرنسا - في بيان - استنكار بلاده لهذه المحاولات، معربا عن تعازي فرنسا لأسر الضحايا وعن تضامنها الكامل مع مصر. ألمانيا كذلك أدانت السفارة الألمانية بالقاهرة الهجوم الإرهابي علي الكنيستين. وقالت في بيان وزعته اليوم: "ببالغ الصدمة، تلقت السفارة الألمانية في القاهرة نبأ الاعتداء الإرهابي على كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والتي زارها السفير الألماني لدي مصر يوليوس جيورج لوي في يناير الماضي". وأضافت: "تدين سفارة المانيا هذا الاعتداء القاتل بأشد عبارات الإدانة وتشاطر ضحايا الاعتداء الكثيرين وعائلاتهم مشاعرهم، وتتمنى للمصابين سرعة الشفاء". وفي برلين، قال وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل على صفحة الخارجية الألمانية "في هذا اليوم بالذات، نتلقى أنباء مفزعة حول اعتداء في كنائس مصرية، ندين هذا الاعتداء الإرهابي بأشد عبارات الإدانة". الاتحاد الأوروبي ومن بروكسل، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى مصر السفير إيفان سوركوش على وقوف الاتحاد إلى جانب مصر، على ضوء الأحداث الإرهابية. وقال السفير في تغريدة على موقع التواصل "تويتر": "خالص التعازي لعائلات ضحايا الحادث الإرهابي صباح اليوم، والذي استهدف مصريين أبرياء". أسبانيا وفي مدريد، أدانت الحكومة الإسبانية بشدة ما وصفتهما "بالهجومين الجبانين" اللذين استهدفا كنيستين قبطيتين في طنطا والإسكندرية، ما تسبب في سقوط عشرات القتلى وعدد كبير من الجرحى. وأكدت الخارجية الإسبانية في - بيان نقلته وكالة الأنباء الاسبانية (إفى) - على رفضها لـ"كافة أشكال الإرهاب والكراهية على أساس الدين"، كما أعربت عن "دعمها الكامل للسلطات المصرية في حربها ضد الإرهاب، وثقتها في تقديم مرتكبي هذه الجريمة إلى العدالة"، معربة عن تعازيها لأسر المتوفين ودعواتها الصادقة للجرحى بالشفاء العاجل. بريطانيا في السياق نفسه، أكد السفير البريطاني بالقاهرة جون كاسن وقوف بلاده ضد الكراهية والإرهاب، على ضوء الحادثين الإرهابيين الذين وقعا اليوم في كل من طنطا والإسكندرية. وقال كاسن - في تغريدة على موقع "تويتر" باللغتين العربية والإنجليزية - "إلى كل من حزن على شهداء وجرحى أو حاول الاستجابة والمساعدة بعد الهجمات، نشاركك حزنك".

348

| 09 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
أمريكا تضيق الخناق على روسيا

كثفت الولايات المتحدة الأحد الضغوط على روسيا كي تكبح حليفها الرئيس بشار الأسد، وحذرت من "الضرر البالغ" لأي هجمات كيميائية جديدة على العلاقات بينهما، مع التذكير بأن السلام متعذر في سوريا مع وجود الأسد. واحتل مستشارو الرئيس دونالد ترامب الكبار برامج الأحد الحوارية على شبكات التلفزيون الأمريكية لتهيئة الظروف قبل المواجهة الدبلوماسية في موسكو هذا الأسبوع عندما يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون نظيره الروسي سيرجي لافروف. وسيكون هذا اللقاء الأول بينهما وجها لوجه منذ ضرب قاعدة الشعيرات الجوية السورية الجمعة بصواريخ كروز أمريكية ردا على هجوم بالأسلحة الكيميائية في مدينة خان شيخون في 4 أبريل أدى إلى مقتل 87 مدنيا. وقال تيلرسون إن هذا الهجوم الكيميائي سبقه اثنان مماثلان في مارس الماضي. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن تواجد مستشارين روس في المطار الذي انطلقت منه الهجمات يثير أسئلة حول إمكان عدم معرفة هؤلاء بهذا الهجوم. وكاد تيلرسون يتهم الروس بالتواطؤ حين قال لبرنامج "هذا الأسبوع" على شبكة "إيه بي سي" الأمريكية: "من الواضح أنهم إما كانوا غير مؤهلين أو ربما ببساطة تم التلاعب بهم من قبل السوريين". تضرر العلاقات وحذر تيلرسون من أنه إذا شنت سوريا مزيدا من الهجمات بالأسلحة الكيميائية، فان هذا سيكون "ضارا جدا للعلاقات الأمريكية الروسية". وقال: "لا أعتقد أن الروس يريدون مزيدا من التدهور في العلاقات مع الولايات المتحدة، ولكن ينبغي إجراء مباحثات كثيفة لنفهم في شكل أفضل طبيعة العلاقة التي تريد روسيا ا=أن تقيمها معنا". وأضاف أنه سيدعو روسيا "إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي عندما وافقت على أن تكون الضامن للتخلص من الأسلحة الكيميائية، ومن غير الواضح بالنسبة إلى لماذا لم تكن روسيا قادرة على تحقيق هذا الهدف". ويعتبر الرد العسكري الأمريكي المباشر الاول ضد نظام الأسد المدعوم من الروس والإيرانيين منذ بدء الحرب السورية، ما يطرح أسئلة حول خطوة واشنطن المقبلة في هذا النزاع. طفح الكيل وأعلنت سفيرة الولايات المتحدة إلى الأمم المتحدة نيكي هايلي خلال مقابلة مع برنامج "قابل الصحافة" على شبكة "إن بي سي" إن "الإدارة بأكملها كانت متفقة على أن هذا ما كان يجب القيام به". وأضافت: "هذا كان من أجل إبلاغ الأسد أن الكيل طفح، ومن أجل إبلاغ روسيا: أتعلمون؟ لن ندعكم تغطون هذا النظام بعد الآن". وقبل أيام من الهجوم الكيميائي، كانت هايلي قد أشارت مع تيلرسون إلى أن مسألة إزاحة الأسد من السلطة لم تعد من أولويات الولايات المتحدة. ولفتت هايلي إلى أن تحولا قد طرأ على طريقة التفكير الأمريكية. من جهة أخرى أكد تيلرسون أن للضربة الأمريكية هدفا محدودا هو منع مزيد من الهجمات الكيميائية. وقال: "بعيدا عن هذا لا يوجد تغيير في موقفنا العسكري". وفيما لم يستبعد استخدام القوة العسكرية في المستقبل، أشار إلى أن الإدارة الأمريكية مدركة "للدروس (الواجب استخلاصها) من الأخطاء التي حصلت في ليبيا عند اختيار مسار تغيير الأنظمة". رأس الاولويات واعتبر تيلرسون ومستشار ترامب للأمن القومي إتش آر ماكماستر أن هزيمة تنظيم "داعش" تبقى على رأس أولويات الإدارة الأمريكية، مع إستراتيجية على المدى الطويل لتأمين الاستقرار في سوريا يمكن أن تشمل روسيا. وقال ماكماستر لبرنامج "فوكس نيوز الأحد" إنه "من الصعب الفهم كيف يمكن أن ينتج حل سياسي من استمرار نظام الأسد". وأضاف: "نحن لا نقول إننا من سيقوم بهذا التغيير، ما نقوله هو أن دولا أخرى يجب أن تسأل نفسها بعض الأسئلة الصعبة". وتابع: "هذه فرصة عظيمة للقيادة الروسية لإعادة تقييم ما يقومون به"، متسائلا: "لماذا يدعمون نظاما يرتكب مجازر جماعية بحق شعبه؟ لذا فإن روسيا يمكن أن تكون جزءا من الحل، وفي هذه اللحظة اعتقد أن كل واحد في العالم يرى أن روسيا هي جزء من المشكلة".

175

| 09 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
واشنطن: نمتلك أدلة "سرية" على صلة الأسد بالهجوم الكيميائي

قالت المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إن بلادها تمتلك "أدلة سرية" تثبت صلة الرئيس السوري، بشار الأسد بالهجوم الكيميائي بمحافظة إدلب. وأضافت هايلي، في حديث لقناة "سي إن إن" الأمريكية، اليوم الأحد، أن الرئيس، دونالد ترامب اطلع على تلك الأدلة "إلا أنها أدلة سرية لا يمكن الإفصاح عنها الآن" على حد تعبيرها. وأضافت: "تم إطلاعنا، خلال لقاءات الإدارة الأمريكية، في الأسبوع الجاري، على تلك الأدلة، وكذلك رأى الرئيس الأدلة"، ولم تحدد كيفية الحصول على تلك الأدلة أو طبيعتها. وأوضحت أن "جميع الأدلة سرية للغاية، وأنا واثقة من أن المسؤولين سيفصحون عنها عند حلول الوقت المناسب". وأضافت أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو، اتصل بشركائه الدوليين، و"تشاطر معهم الأدلة والمعلومات التي لديه"، من دون تحديدهم. وردًا على سؤال حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي يرغب في فرض عقوبات أكثر شدة بحق روسيا إيران، الداعمتين للأسد،: "نحن (الإدارة الأمريكية) سوف نبحث هذا، ونبحثه بالفعل". وهاجمت الولايات المتحدة، فجر الجمعة الماضي، بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، قاعدة "الشعيرات" الجوية التابعة للنظام بمحافظة حمص، مستهدفة طائرات ومحطات تزويد الوقود ومدارج المطار، في رد أمريكي على قصف نظام بشار الأسد "خان شيخون". والثلاثاء الماضي، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال باختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

225

| 09 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
ترامب "أسكت منتقديه" بالضربة الجوية في سوريا

أثار القرار السريع الذي اتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتنفيذ ضربة جوية ضد قاعدة "الشعيرات" الجوية العسكرية التابعة للنظام السوري في مدينة حمص السورية، ردود فعل إيجابية في الولايات المتحدة، خاصة أنه جاء كرد فعل سريع على الهجوم الكيماوي الشنيع الذي نفذته طائرات تابعة للنظام السوري في بلدة "خان شيخون" بريف "إدلب"، وأدى لمقتل 100 مدني على الأقل. ويرى محللون أمريكيون أن الضربة العسكرية التي أمر ترامب بتنفيذها، فجر "الجمعة" الماضي، "أسكتت العديد من منتقديه" الذين انتقدوه كثيرا خلال أول شهرين ونصف فقط من توليه الرئاسة. ويقول المحللون إن ترامب واجه وابلا من الانتقادات الشديدة حين خرج وزير الخارجية الأمريكي والسفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة بتصريحات قبل نحو 10 أيام تفيد بأن الولايات المتحدة "لم تعد تسعى للإطاحة ببشار الأسد"، حتى إن السيناتور الجمهوري جون ماكين وصف هذا التغير في السياسة الأمريكية بأنه "فصل مشين آخر في التاريخ الأمريكي". ولم تكن هذه الانتقادات سوى جزء من حملة انتقادات أكبر وأشد واجهها ترامب من قبل مؤسسة السياسة الخارجية والاستخبارات الأمريكية، وكذلك الحزب الديمقراطي (المنافس)، بسبب سعيه المعلن لتقليل حدة التوترات مع روسيا، وحتى العمل مع موسكو في سوريا من أجل هزيمة تنظيم "داعش" وجماعات إرهابية أخرى. وبعد مقتل أكثر من 100 مدني وإصابة أكثر من 500 آخرين، من بينهم أطفال كثيرون، في القصف الكيماوي الذي وقع الأسبوع الماضي في بلدة "خان شيخون" السورية، وجه السناتور ماكين لوما شديدا لترامب بسبب قراره بالتحول عن سياسة تغيير نظام الأسد. وقال ماكين "إن بشار الأسد وأصدقاءه، في إشارة إلى الروس، أحيطوا علما بما قاله الأمريكيون، وأنا متأكد من أنهم أحيطوا علما بما قاله وزير الخارجية.. لقد شجعتهم تلك التصريحات، وهم يعلمون أن الولايات المتحدة بدأت تتراجع عن موقفها". وبدورها، قالت هيلاري كلينتون، المرشحة الديمقراطية الخاسرة في انتخابات الرئاسة الأمريكية أمام ترامب، قبل ساعات قليلة من الضربة العسكرية الأمريكية على قاعدة "الشعيرات" العسكرية في سوريا، إن "الولايات المتحدة يجب أن تهاجم المطارات العسكرية السورية". وعقب الهجوم الأمريكي، تغيرت نبرة الانتقادات بصورة جذرية واستبدل بها وابل من المديح والإشادة في حق ترامب من قبل منتقديه السابقين. و قالت زعيمة الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي إن "هذا الهجوم هو الرد المناسب على استخدام النظام السوري الأسلحة الكيماوية". كما أصدر السناتور الجمهوري جون ماكين وزميله المقرب بمجلس الشيوخ ليندسي جراهام بيانا، قالا فيه إن "ترامب يستحق دعم الشعب الأمريكي". وأضاف البيان: "يجب البناء على الخطوة الأولى، ويجب علينا أن نتعلم من التاريخ لضمان إحراز تقدم استراتيجي من هذا النجاح التكتيكي". وتابع "إن الإجراء الأول الذي يجب اتخاذه الآن ضمن هذه الاستراتيجية هو إخراج سلاح الجو التابع للأسد تماما من القتال، حيث إنه مسؤول ليس فقط عن الهجوم الكيماوي الأخير، ولكن أيضا عن عدد لا يحصى من الفظائع والأعمال الوحشية ضد الشعب السوري". وبعيدا عن إطراء الساسة الأمريكيين، نشرت خمس صحف أمريكية كبرى 18 مقال رأي يشيد بالهجوم الأمريكي على قاعدة "الشعيرات" السورية، وتشيد جميعها بترامب.. وكان أبرزها وصف صحيفة "واشنطن بوست" للضربة الجوية بأنها "فرصة ترامب لملء فراغ القيادة العالمية". وقال بعض المعلقين إن ترامب بقرار هجومه هذا أصبح أخيرا "رئيسا حقيقيا"، لكنهم أشاروا إلى أن مدى شعبيته الجديدة سيبقى مرهونا بزيادة توغله في الأزمة السورية.

311

| 09 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
الهجمات الأمريكية دمرت الوسائل السورية لإطلاق أسلحة كيماوية

قالت الأميرال ميشيل هاوارد قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا اليوم السبت إن الهجمات الصاروخية التي شنتها الولايات المتحدة على قاعدة جوية في سوريا دمرت وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية من تلك القاعدة وإن الجيش الأمريكي مازال مستعدا لشن هجمات أخرى إذا دعت الحاجة لذلك. وقالت هاوارد إن الولايات المتحدة قررت شن هذه الهجمات بعد أن أخفقت الأمم المتحدة في إصدار قرار يدين هجوما داميا بالأسلحة الكيماوية أدى إلى قتل العشرات في بلدة خان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا. وأنحت واشنطن باللوم على الحكومة السورية في هذا الهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء. وأضافت هاوارد في مقابلة خلال إحدى فعاليات الدفاع الصاروخي في كولونيا: "نفذنا هجمات ضد مطار كان الوسيلة التي أُطلقت منها المواد الكيماوية، هذه الوسائل ليس لها وجود الآن". وأضافت: "رأينا سوء استخدام الأسلحة الكيماوية وقلنا إننا بحاجة لأن نبعث برسالة واضحة جدا". وسئلت عن خطة الجيش الأمريكي بشأن كيفية التعامل مع أي هجمات محتملة أخرى فقالت هاوارد إن الجيش مستعد للرد إذا أخفقت الخيارات المدنية الأخرى. وامتنعت هاوارد عن إعطاء أي تفاصيل بشأن تقييم الجيش الأمريكي للأضرار التي وقعت ولكنها قالت إنها واثقة من أن الهجمات أصابت الهدف المقصود. وقالت إن "النية كانت تدمير المطار والتخلص من وسائل إطلاق الأسلحة الكيماوية، أشعر أن هذا تحقق". وأطلقت الصواريخ من السفينتين الحربيتين بورتر وروس بتنسيق وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية المسؤولة عن الشرق الأوسط. وأشادت هاوارد بالتحرك السريع الذي قام به قادة وأفراد أطقم السفينتين ردا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية.

221

| 08 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
هل تغير الضربة الأمريكية خارطة التحالفات العالمية؟

في عالم السياسة، تستمد التحالفات مرونتها وقابليتها للتغيير من تباين المواقف، واختلاف الظروف، فيبدو للمتابع أن تحالفًا ما بين شريكين سياسيين، غير قابل للنقض، لكن تصرفًا من طرف ثالث، ضمن تحالف آخر، قد يقلب كل الحسابات رأسًا على عقب. المواقف التي تستدعي خرق تحالفات سياسية، أو إقامة أخرى، عادة ما تكون كاشفة، وهذا هو النوع الذي يمكن أن نصنف من خلاله الضربة العسكرية الأمريكية التي وُجهت لمطار الشعيرات السوري العسكري، في رد على الهجوم الكيميائي الذي نفذته قوات نظام الأسد في خان شيخون منذ بضعة أيام. قبل الضربة قبل الضربة الأمريكية، كان الوضع من حيث التحالفات على ما كان عليه منذ اشتعال فتيل الأزمة السورية، تحالف قوي للغاية، تقوده روسيا، يضم إيران، ويدعم نظام الأسد، وبين الحين والآخر ترمي الصين بثقلها ضمن ذلك التحالف، بينما تقف قوى عربية موقف المؤيد لذلك التحالف، بعضها يتخذ سلوكيات واضحة المعالم في تأييده، والبعض الآخر يؤيد دون تصرفات واضحة. ذلك التحالف شكل العقبة الكؤود أمام انتصار مطالب الشعب السوري، وهو الذي أدى إلى تنامي العنف المسلح في البلاد، وظهور تيارات متطرفة واستفحال وجود "داعش". من الناحية الأخرى، دعمت قوى إقليمية طوائف الشعب السوري ضد النظام الديكتاتوري، أبرزها تركيا، التي بذلت مجهودات عديدة سواءً فيما يتعلق باستقبال اللاجئين السوريين، أو تقديم الدعم المادي لفصائل المعارضة السورية المعتدلة، أو حتى التدخل على الأرض لإفساح المجال لها، ولكبح جماح وحشية النظام السوري الغاشم. العديد من الدول العربية وقفت بجوار ذلك التحالف، وكالعادة، البعض يصرح بذلك فقط، والبعض يصرح ويتصرف بناء على ذلك. أمريكا الولايات المتحدة الأمريكية، عاصرت الأزمة السورية عبر فترتين رئاسيتين، فترة أوباما، ولاحقه دونالد ترامب. خلال فترة أوباما، لم تتخذ القوة العالمية الأولى سلوكيات فعلية لدعم الفصائل السورية، أو لاتخاذ سلوك فعلي واضح لإسقاط نظام الأسد، وعلى الرغم من حدة لهجتها طيلة العامين الأولين للأزمة، إلا أن الأمر اختلف بعدهما، خصوصًا مع التدخل الروسي الفعلي على الأراضي السورية لدعم نظام بشار الأسد، الأمر الذي بدا أن أمريكا تحفظت عليه، لكنها لم تملك أكثر من التحفظ، حتى لا تدخل في صراع لن يبقي أو يذر مع الطرف الروسي. فور وصول دونالد ترامب لسدة الحكم، الرجل الأكثر حدة، الذي يتعامل مع الأمور دائمًا من منحى "عاطفي"، بدا أن الأمر في طريقه للاختلاف، فتارة يتكهن المتابعون بأن ينتهج سياسة أكثر تقاربًا مع روسيا، ويبرهنون على ذلك بشبهات التواطؤ الروسي في إنجاح ترامب بالانتخابات، وتارة يتوقع البعض الآخر، بأن يكون ترامب أكثر "شعبوية" أمريكية، وأن يتخذ الصراع الروسي الأمريكي طويل الأمد شكلًا أكثر حدة وعنفًا مع وصول الرئيس الأمريكي المثير للجدل. لكن ترامب، أماط اللثام عن سياساته أخيرًا، بضربته العسكرية الأولى، والتي لم تأت ضد داعش، ولا ضد المعارضة السورية، إنما أتت ضد نظام بشار الأسد نفسه، وفي قلب أحد مطاراته العسكرية ذات الأهمية الإستراتيجية البالغة، مطار الشعيرات، معللًا ذلك بأنه لم يستطع استيعاب "وحشية" الهجوم الكيماوي الذي نفذه بشار الأسد على المدنيين والأطفال والرضع في "خان شيخون"، وأن أمريكا لابد أن تتصرف حيال ذلك الهجوم الذي يعادي أي "أمة متحضرة". بعد الضربة دخول مختلف من نوعه تمامًا، وأمريكا حينما تدخل، فإنها تغير خارطة التحالفات، وتقلبها رأسًا على عقب، وهذا ما بدا في أعقاب ردود الفعل حول الأزمة. تركيا أعلنت تأييدها للضربة الأمريكية، مطالبة الولايات المتحدة باتخاذ خطوات لاحقة، بينما أيدت معظم الدول العربية الرافضة لسياسات "الأسد" القمعية التصرف الأمريكي، لكن بعض الدول واصلت التحفظ، وانتهاج سياسة "التصريحات العائمة" أبرزها مصر، التي لم يوضح بيان خارجيتها أي شيء يخص الضربة الأمريكية، بل تحدث عن "وقف معاناة الشعب السوري" والتأكيد على "السيادة السورية". بدا أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى واشنطن، قد غير قليلًا من حدة التأييد المصري للتحالف الروسي السوري الإيراني، وهو إنذار بتغير شكل خارطة التحالفات في المنطقة. من ناحية أخرى، فإن أوروبا التي واجهت معظم دولها مشاكل متعددة مع ترامب، أيدت الضربة الأمريكية، وهي الدول التي ترفض منذ اشتعال فتيل الأزمة السورية تسجيل موقف واضح من نظام بشار الأسد، لكنها الآن سجلت موقفًا واضحًا لم يخالطه شك، فأيدت معظم الدول الأوروبية -على اختلاف ميولات حكوماتها- الضربة الأمريكية، وهو ما يطرح العديد من الأسئلة حول تقارب أمريكي-أوروبي تكون سوريا أساسه، ومدى أهمية ذلك في تغيير موازين القوى داخل سوريا. هذا ما أحدثته الضربة الأمريكية، وعلى الرغم من احتمالية كون ردود الفعل كلها مجرد "سحابة صيف"، لكن المؤكد، أن المشهد السوري، وربما العالمي، قبل الضربة الأمريكية، مغاير تمامًا للمشهد بعدها، وأن خارطة التحالفات العالمية التي شكلت الأزمة السورية أساسها في السنوات القليلة الماضية، مرشحة أكثر من أي وقت فائت، لتغير الأوراق.

311

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
القضاء الأمريكي يسقط تهمتين عن العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر

أسقط القاضي العسكري في محكمة معتقل غوانتانامو الأمريكي، تهمتين من لائحة التهم الموجهة ضد خمسة معتقلين، بينهم خالد شيخ محمد (كويتي من أصل باكستاني)، المتهم بتدبير هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، بسبب التقادم. التهمتان اللتان أسقطهما القاضي الكولونيل جيمس بول، عن المعتقلين الخمسة القابعين في غوانتانامو، هما "مهاجمة ممتلكات مدنيين" و"تخريب ممتلكات". وقبل القاضي طلب الدفاع إسقاط التهمتين لتجاوز مدة احتجاز المتهمين المدة القانونية للقضايا التي تسقط بالتقادم، وهي خمس سنوات، فيما لا يزال الخمسة يواجهون تهماً أكثر خطورة، أهمها التسبب بمقتل قرابة 3 آلاف شخص (وهي تهمة لا تسقط بالتقادم). تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية اتهمت خالد شيخ محمد بالمسؤولية عن هجمات 11 سبتمبر، قبل أن يتم اعتقاله ورفاقه وتقديمهم للمحاكمة عام 2008، في قضية تعد إحدى أطول المحاكمات في التاريخ الأمريكي. وألقي القبض على شيخ محمد في باكستان عام 2003 وسلم إلى الولايات المتحدة، حيث خضع لعمليات تحقيق واسعه، باعتباره قياديا في تنظيم "القاعدة" والعقل المدبر للهجمات قبل أن يرسل إلى سجن "جوانتانامو" في 2006. ووعد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، خلال حملته الانتخابية عام 2009 بأن يكون إغلاق المعتقل سيء الصيت إلى الأبد في سلم أولوياته، غير أنه لم يفلح في ذلك، لكنه تمكن من خفض عدد المعتقلين فيه إلى حد كبير. وكان عدد المعتقلين في جوانتانامو يبلغ 242 معتقلا يوم تسلم أوباما مهامه في يناير 2009، وانخفض هذا العدد إلى 44 معتقلا بنهاية عهده. يشار أن أحداث 11 سبتمبر 2001 التي تعرضت لها الولايات المتحدة؛ استهدفت برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، بواسطة أربع طائرات نقل مدني. وقتل في تلك الهجمات ألفان و973 شخصًا، إضافة لآلاف الجرحى.

454

| 08 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
كوريا الشمالية: الضربات الأمريكية بسوريا "عمل عدواني لا يغتفر"

قالت كوريا الشمالية اليوم السبت، إن الضربات الصاروخية الأمريكية على قاعدة جوية سورية أمس الجمعة، "عمل عدواني لا يغتفر" يظهر أن قرارها تطوير أسلحة نووية هو "الخيار الصحيح مليون مرة". ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية رد وزارة الخارجية بكوريا الشمالية وهو أول رد فعل يصدر عن الشمال منذ أن أطلقت مدمرتان أمريكيتان بالبحر المتوسط عشرات الصواريخ على قاعدة جوية سورية تقول وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" إن هجوما كيماويا انطلق منها الأسبوع الماضي. وتعتبر كوريا الشمالية سوريا حليفا رئيسيا.

122

| 08 أبريل 2017