ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت مواقع عالمية أن اتفاق السلام الذي سيتم التوقيع عليه في الدوحة اليوم بين الولايات المتحدة وحركة طالبان يبعث الأمل في السلام الشامل في أفغانستان. وعرض موقع بي بي سي البريطاني احتفالات الشعب الأفغاني ابتهاجا باتفاق السلام في الدوحة. ونبه الموقع أن الصراع في أفغانستان قريب جدا من الانتهاء على خلفية الاتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان وهو ما يثير الأمل في السلام هناك وينهي أعوما طويلة من الحروب. وأوضح الموقع أن علم أفغانستان يرفرف فوق ميدان مزدحم وسط مدينة قندوز. في إشارة إلى هذا السلام، ففي الماضي كلما استولت طالبان على المدينة لفترة وجيزة، كان من أول أعمالهم استبدال العلم وقد فعلوا ذلك مرتين في السنوات الخمس الماضية، حسب أحد رجال الأمن. كما يشهد الميدان تجمع صغير لدعم السلام من قبل حوالي مئة شاب. وانطلقت الأغاني الوطنية من أحد المتحدثين كما يحمل شخص في الحشد مجموعة كبيرة من البالونات ابتهاجا بتحقيق السلام. ويقول زاهد، أحد الحضور: لقد خرجنا لدعم السلام. أنا سعيد للغاية. في الأيام القليلة الماضية كان الوضع هادئًا في قندوز وفي جميع أنحاء البلاد. نريد وقفًا لإطلاق النار يستمر إلى الأبد. وشدد الموقع البريطاني على أن العنف في أفغانستان يقترب من نهايته بعد أن اتفقت طالبان والجيش الأفغاني والقوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة على عدم شن هجمات ضد بعضها البعض لمدة سبعة أيام. وقد مرت هذه الفترة بنجاح كبير، وبالتالي فإن الولايات المتحدة وحركة طالبان سيوقعون على اتفاق سلام اليوم السبت في قطر، وهذا الاتفاق سيضع جدولًا زمنيًا لسحب القوات الأمريكية مقابل ضمانات من طالبان بعدم السماح لجماعات مثل القاعدة بالعمل في أراضيها. وأكد الموقع إنه تطور رئيسي في عملية السلام، يهدف إلى إنهاء الحرب الأمريكية الأطول على الإطلاق، وقد عزز الآمال بين السكان الأفغان المنهكين من الحرب. من جانبه أكد موقع الجزيرة الدولية، أنه منذ يوم الجمعة الماضي، أصبح الحد من العنف لمدة أسبوع ساري المفعول في جميع أنحاء أفغانستان نتيجة لمفاوضات مكثفة بين الولايات المتحدة وطالبان. وقال الموقع إن هذا التخفيف من العنف سوف يكلل بتوقيع اتفاق بين الطرفين اليوم السبت في الدوحة. وأوضح الموقع أنه يمكن لأفغانستان أخيرًا الدخول في مرحلة التسويات السياسية النهائية التي تنهي النزاع المستمر منذ عقود في البلاد إلى الأبد. وأضاف بأنه بعد توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة، ستواجه طالبان المهمة الضخمة المتمثلة في إقناع ناخبيهم ومؤيديهم، الذين يشكلون مصدر قوة المجموعة، بدعم المحادثات بين الأفغان، مما يستلزم إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة. وفي هذه الأثناء، سيتم تكليف الولايات المتحدة بإقناع الحكومة الأفغانية لإعطاء فرصة للسلام والتفاوض مع الحركة. ولكي يحدث ذلك، ستحتاج الحكومة في كابول أولاً إلى حل الأزمة الانتخابية التي تغمرها حاليًا. وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من العوائق والقضايا المتعددة، فإن بدء المحادثات بين الأفغان أصبح مرجحًا الآن أكثر من أي وقت مضى. ويحتاج المجتمع الدولي إلى الاتفاق بسرعة على خطة لمساعدة المفاوضات على المضي قدمًا. وألمح إلى أنه في الأشهر الـ 18 الماضية، كان هناك سباق بين عدة حكومات لاستضافة المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان. إلا أن المحادثات في قطر وصلت إلى نتيجة ناجحة. ويتكرر نفس السيناريو الآن لأن العديد من الدول تتنافس بالفعل لاستضافة المحادثات بين الأفغان في المستقبل. وشدد موقع الجزيرة الدولية على أن الأطراف في الحرب الأفغانية الطويلة لديهم الآن القدرة على مساعدة محادثات السلام بشكل كبير ولعب دور بناء في حل النزاعات المعقدة. ولكن بعض الأطراف تحاول استخدام هذه المفاوضات لتسجيل نقاط سياسية في الداخل، مما يضر بعملية السلام.
1107
| 29 فبراير 2020
أعرب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي عن شكره وتقديره لدولة قطر لجهوده في دعم التفاوض بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية. وقال: نعبر عن الامتنان لقطر لما بذلته من جهد لدعم التفاوض بين واشنطن وطالبان، مؤكداً في تصريحات خاصة لقناة الجزيرة نشرتها عبر تويتر، اليوم الجمعة، إن الاتفاق الأمريكي مع حركة طالبان غداً يفتح الباب أمام حوار أفغاني قد يؤدي للمصالحة. وقال: بعد توقيع الاتفاق في الدوحة غداً سيقرر الأفغان مستقبلهم وطبيعة نظامهم السياسي وأن هناك بيئة ثقة سيساهم الاتفاق الأمريكي مع حركة طالبان في إحداثها، إلا أنه حذر في الوقت نفسه من أن هناك عناصر داخل أفغانستان وأطراف في المنطقة لا تريد السلام للأفغان. وتتجه أنظار العالم غداً إلى قطر، حيث تشهد الدوحة مراسم التوقيع على اتفاق السلام التاريخي بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأفغانية والذي من شأنه أن ينهي أطول حرب أمريكية. ومن المتوقع أن تكون مراسم التوقيع التاريخي في الدوحة بحضور ممثلين لأكثر من 30 دولة، فيما اعتبرت تقارير دولية نشرت أمس وترجمتها الشرق أن الاتفاق يمثل بداية حقبة جديدة لأفغانستان، فبعد أكثر من 18 عامًا وعشرات الآلاف من القتلى، تتفاوض إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب مع حركة طالبان - وقد أكد كلا الجانبين إنهما مستعدان للتوقيع على اتفاق السلام بعد الهدنة الناجحة المستمرة منذ أسبوع. ومن المتوقع أن يتضمن اتفاقًا لسحب القوات الأمريكية في البلاد وفتح باب المحادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية. وقالت شبكة سي أن أن إن إدارة الرئيس ترامب اقتربت من توقيع اتفاقية سلام مع حركة طالبان الأفغانية، وهو اتفاق سوف يسمح لترامب بالإشارة إلى تحقيق وعده خلال الحملة الانتخابية بإخراج الولايات المتحدة من أطول حرب لها. وكإجراء لبناء الثقة، وافقت حركة طالبان السبت الماضي على تطبيق تخفيض للعنف في أفغانستان من شأنه أن يساعد على تمهيد الطريق لتوقيع الاتفاق الرسمي بين الولايات المتحدة وحركة طالبان المقرر في 29 فبراير، مما يعني أن اتفاقية التوقيع الرسمية بين الولايات المتحدة وحركة طالبان سوف تمضي على الأرجح بنجاح كما هو مخطط لها يوم غد السبت. وحسب التقرير: تنص الاتفاقية على أن الولايات المتحدة ستسحب 8600 جندي من العدد الحالي البالغ 12000 جندي المتمركزين في أفغانستان الآن. قرب نهاية فترة ولايته الثانية، كان الرئيس السابق باراك أوباما قد فكر جديا في سحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان. بعد مناقشة مع مجلس وزارته للحرب حول المخاطر التي قد تنطوي عليها، وأثناء مغادرته منصبه، أذن أوباما ببقاء 8400 جندي فقط في أفغانستان. هذا هو بالضبط نفس الموقف الذي تجده إدارة ترامب الآن في هذا اليوم، بعد أكثر من ثلاث سنوات.
1133
| 28 فبراير 2020
عزّز قيام قطر بتوفير موقع محايد لإجراء محادثات حول إنهاء الصراع المستمر منذ 18 عامًا في أفغانستان، مكانتها الدولية وبعد توسّطها لإقامة حوار بين الأطراف المتحاربة، باتت قطر على شفير جني ثمار عملية دبلوماسية كبيرة بتوقيع اتفاق في الدوحة السبت المقبل من شأنه أن يدفع البنتاغون لسحب آلاف الجنود من أفغانستان وشهدت المفاوضات مشاهد غير مألوفة كتحوّل مقاتلي طالبان إلى مفاوضين سياسيين في الدوحة على وقع الموسيقى الكلاسيكية التي تصدح في مداخل فنادقها الفخمة. ولعبت قطر، في العقدين الأخيرين دور الوسيط في العديد من النزاعات، بينها خلافات بين دول أفريقية، وكذلك في الشرق الأوسط حيث استضافت محادثات لبنانية في 2008 أفضت إلى التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية. كما أنها كانت الوسيط بين جماعات ليبية، وكان لها دور في النزاعين السوري والفلسطيني الإسرائيلي. وقال كولن كلارك المحلّل في مركز صوفان إذا لم يكن لديهم هذا الدعم، فلن يأخذهم أي شخص على محمل الجد، مضيفًا أن قطر كانت تعتبر وسيطا موثوقا به من قبل الجانبين. والصفقة التي قالت مصادر من طالبان وأفغانستان إنّها ستوقع في الدوحة، هي اتفاق تاريخي يخفّض الوجود العسكري لواشنطن في أفغانستان مقابل التزامات أمنية مختلفة من طالبان. واستضافت قطر كذلك اجتماعات لحوار أفغاني داخلي ضم أطرافا سياسية وعسكرية واجتماعية من بينها مجموعات من النساء. وذلك بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. ولا تزال الهدنة الجزئية غير المسبوقة في أفغانستان صامدة بشكل عام الثلاثاء في يومها الرابع ما يسمح للولايات المتحدة بإبداء تفاؤلها بالتوقيع السبت على اتفاقية تاريخية مع طالبان. وفي كابول، أعلنت وزارة الداخلية عن انخفاض في الهجمات منذ بدء سريان هذه الهدنة الجزئية التي تستمر أسبوعًا بين الولايات المتحدة والقوات الأفغانية من جهة وطالبان من جهة اخرى. وسيسمح ذلك للجيش الأميركي ببدء انسحابه كما يرغب ترامب، فضلا عن جزء كبير من الطبقة السياسية والرأي العام الأميركي. وفي مرحلة أولى، سينخفض عديد القوات في أفغانستان من حوالى 13 ألفا حاليا إلى 8600، قبل انسحابات بالتدريج لن تحدث إلا إذا احترمت طالبان التزاماتها وحضت وزارة الخارجية الأميركية جميع الأطراف على الوحدة لتشكيل وفد يحظى بصفة تمثيلية تامة للتفاوض مع طالبان. من جانبه، قرر الرئيس الأفغاني اشرف غني تأجيل تنصيبه لولاية جديدة حتى 9 مارس، بحسب ما أعلن مكتبه، بعد أن حذرت واشنطن كابول من السماح للخلاف حول نتيجة الانتخابات بعرقلة التوصل إلى اتفاق تاريخي يتيح سحب القوات الأميركية من أفغانستان. من جهتها، أكدت صحيفة ايكونميك تايمز أنه تم دعوة باكستان لحضور توقيع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الذي من المنتظر توقيعه بعد نجاح الهدنة الجزئية، في الدوحة يوم 29 فبراير بحضور ممثلي طالبان والمبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد بحسب راديو باكستان الحكومي حيث رحب السيد شاه محمود قريشي وزير الخارجية الباكستاني، باتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، قائلاً إن باكستان لطالما رأت أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الأفغاني مضيفا أن ن قطر وباكستان لعبتا دورًا محوريًا في تعزيز عملية المصالحة الأفغانية. كما أعرب عن ثقته في أن اتفاق السلام سيؤدي إلى حوار داخل أفغانستان. وفي السياق، قال موقع اي بي سي أن المحادثات النهائية لتوقيع الاتفاق ستجمع بين وفد من طالبان وقادة أفغان آخرين، بمن فيهم زعماء القبائل وأعضاء الحكومة الذين يشاركون بصفة شخصية. وفي السياق، أشارت شبكة إن بي سي نيوز أن الأفغان يأملون أن يكون الدخول في الهدنة الجزئية مع طالبان بداية لسلام طويل الأجل يؤدي إلى توقيع اتفاقية أمريكية مع طالبان طال انتظارها والتي قد تشهد أخيرًا انسحاب القوات الأمريكية من البلاد بعد 18 عامًا من الصراع - أطول حرب أمريكية. وقال حميد الله عزيزي لشبكة إن بي سي نيوز: نحن، الشعب، عانينا منذ 40 عامًا، وسنكون في منتهى السعادة إذا أعلن السلام ووقف إطلاق النار. وقال مسؤول أمريكي كبير إن الاتفاقية ستؤدي بعد ذلك إلى المفاوضات بين الأفغان بهدف تحقيق وقف شامل ودائم لإطلاق النار ينهي الحرب الأفغانية. وأكدت الولايات المتحدة إنها تتطلع للعمل مع طالبان والحكومة الأفغانية لمراقبة الحد من العنف. وسيكون للجنرال سكوت ميلر، القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفغانستان، الكلمة الأخيرة حول ما إذا كانت الهدنة ناجحة لإقرار عملية السلام.
784
| 27 فبراير 2020
أكد السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أن الخفض الحالي للعنف في أفغانستان أوجد فرصة حقيقية لإحلال السلام في البلاد.. مشيرا إلى أن تحقيق هذا المطلب بات متروكا للفصائل الأفغانية للتفاوض بشأن بنود اتفاقهم لإنهاء حقبة مريرة من الصراع المسلح. وقال بومبيو، في تصريحات اليوم، لقد وصلنا إلى فرصة تاريخية لتحقيق السلام، ولن يكون من السهل اغتنامها، مضيفا أنه سوف يتعين على حركة /طالبان/ قطع كافة صلاتها بالعنف الجاري في أفغانستان حتى تصل البلاد إلى بر الأمان، وتتخلص من أوجاعها المستمرة منذ 18 عاما. وأوضح أن اجتماع مختلف الأطراف الأفغانية، التي تمثل قاعدة عريضة من الشعب، على مائدة المفاوضات، سوف يمكن من تناول جميع القضايا الخلافية، وبالتالي المضي قدما باتجاه إنهاء الصراع، مشدداً على ثقته بأن الشعب الأفغاني سوف يتوصل إلى حل أفغاني-أفغاني. كما ذكر وزير الخارجية الأمريكي أن الحوار الداخلي بين الفصائل الأفغانية المختلفة، بما في ذلك حكومة كابول، سيبحث عدد من الملفات والمطالب التي ينادي بها الحقوقيون، لا سيما حقوق المرأة في البلاد، مبينا أن الأمر الآن بيد الأفغان أنفسهم. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أول أمس /الأحد/ أنه سيوقع اتفاق سلام مع حركة /طالبان/ في حال أدت المفاوضات إلى إنهاء الحرب في أفغانستان التي استمرت 18 عاما. ويأتي ذلك بعدما أكد بومبيو قبل أيام أن بلاده تستعد لتوقيع اتفاق مع /طالبان/ في 29 فبراير الجاري، مبني على تفاهم تم التوصل إليه لـ خفض العنف في أنحاء أفغانستان.
589
| 25 فبراير 2020
قال مسؤولون أفغان، اليوم، إن هناك حالة من التأهب في إقليم /هرات/ الواقع في غرب البلاد، حيث تم تسجيل ثلاث حالات إصابة مشتبهة بفيروس /كورونا/ المستجد. وأكد السيد أحمد أمير نيزهاد مسؤول الصحة العامة الإقليمي، في تصريح صحفي، أن الأشخاص الثلاثة الذين يشتبه في إصابتهم بـ/كورونا/ كانوا قد سافروا إلى إيران. وأضاف نيزهاد أن السلطات جمعت عينات من المرضى الثلاثة وأرسلتهم إلى العاصمة كابول لإجراء مزيد من الفحوصات. وقال أيضا إن السلطات قامت بعزل 36 شخصا وصلوا مؤخرا إلى /هرات/ قادمين من مدينة /قم/ الإيرانية، لكنه طمأن بأن الأشخاص المعزولين لا يحملون أي علامات على الإصابة بـ/كورونا/. من جانبها، قالت وزارة الصحة العامة الأفغانية إنه جار اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمحاولة منع انتشار الفيروس في البلاد. وكانت السلطات الصحية الإيرانية قد أعلنت، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع عدد الوفيات جراء فيروس /كورونا/ الجديد إلى 8 أشخاص، وارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس إلى 43.
981
| 24 فبراير 2020
استقبل فخامة الرئيس أشرف غني رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية، اليوم، سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، الذي يزور أفغانستان حالياً. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون الثنائي، ومحادثات السلام بين أمريكا وطالبان في الدوحة واتفاق خفض التصعيد والتوقيع على اتفاق إنهاء الحرب في أفغانستان نهاية الشهر الجاري، والمشاورات الأفغانية - الأفغانية وتبادل الأسرى بين الجانبين، بالإضافة إلى المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
781
| 23 فبراير 2020
سلطان عمان يستعرض مع بومبيو القضايا ذات المشترك.. ** خفض العنف في أفغانستان يدخل حيز التنفيذ ** محادثات بين كابول وطالبان في 10 مارس ** خبير: الطرفان ملتزمان بتوقيع اتفاق السلام ** الناتو وموسكو يعتبران السلام الدائم حدث مهم ** المجموعة الدولية: اتفاق الدوحة يحفز على السلام استقبل السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان، اليوم، السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، الذي يزور مسقط حاليا وتم خلال المقابلة استعراض أوجه التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى استعراض القضايا ذات المشترك ووصل وزير الخارجية الأمريكي إلى سلطنة عمان في زيارة تستغرق يومًا واحدًا. وأعلن السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، اليوم، أن الولايات المتحدة تستعد لتوقيع اتفاق مع حركة طالبان الأفغانية في 29 فبراير الجاري، مبني على تفاهم تم التوصل إليه لـخفض العنف في أنحاء أفغانستان. وقال بومبيو، في بيان: بناء على تطبيق ناجح لهذا التفاهم، يتوقّع أن يمضي التوقيع على الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان قدما، وفق ما أوردت قناة الحرة الأمريكية. وفقا لبومبيو: توصلت الولايات المتحدة إلى تفاهم مع طالبان بشأن الحد من العنف الذي قد يؤدي إلى توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان الأسبوع المقبل. وقال بومبيو، إن التوقيع يعتمد على التنفيذ الناجح للاتفاقية. وقال الأسبوع الماضي إن الصفقة تتضمن الحد من العنف لمدة سبعة أيام. قال بومبيو إن المفاوضين الأمريكيين في الدوحة، توصلوا إلى تفاهم مع طالبان في الأسابيع الأخيرة بالتشاور مع الحكومة الأفغانية. بناءً على التنفيذ الناجح للتفاهم.وأضاف ما زالت هناك تحديات، لكن التقدم المحرز في الدوحة يوفر الأمل ويمثل فرصة حقيقية. وذلك بحسب موقع بولتيكو. وكتب بومبيو على تويتر، واصفا التطور الأخير بأنه خطوة مهمة على طريق طويل نحو السلام، وندعو الأفغان لاغتنام هذه الفرصة. وأكد مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الامريكية ان فترة العنف ستبدأ السبت بتوقيت أفغانستان، وسيتم التوقيع في التاسع والعشرين في الدوحة بين ممثل طالبان والمبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان زالماي خليل زاد. وقال الطريقة الوحيدة لتحقيق سلام مستدام في أفغانستان هي أن يتحد الأفغان ويوافقوا على الطريق إلى الأمام. وقال مولي بي، نائب الممثل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للمصالحة في أفغانستان، ان فترة الأيام السبعة ستكون فترة اختبار لنوايا طالبان والسيطرة على قواتهم ودليل على مفهوم التزامهم بالسلام. وذلك بحسب صحيفة يو اس توداي. من جانبه، قال وزير الخارجية الباكستاني، شاه محمود قرشي، في رسالة بالفيديو: إن طالبان مستعدة لخفض العنف وفي السياق، قال جرايم سميث، كبير المستشارين في المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات: الإشارات الصادرة من الدوحة تشير إلى أن حركة طالبان تقترب من التوصل إلى اتفاق مع الأمريكيين من شأنه أن يحفز عملية السلام. وذلك بحسبالجارديان. وفي السياق، أعلن مجلس الأمن القومي الأفغاني أن حركة طالبان ستخفف من هجماتها اعتبارًا من 22 فبراير الجاري، وذلك في إطار اتفاق السلام مع الولايات المتحدة الأمريكية. وأوضح جاويد فيصل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في أفغانستان، في تصريحات صحفية، اليوم، ان اتفاق خفض العنف بين طالبان والولايات المتحدة والقوات الأمنية الأفغانية سيبدأ تنفيذه اليوم السبت. وقال فيصل إن خفض العنف سيبدأ اعتبارا من 22 فبراير وسيستمر لأسبوع. ولفت فيصل إلى أن طالبان تمتلك حاليًا فرصة كبيرة من أجل المشاركة في السلام، مؤكدًا ضرورة استغلالها بشكل جيد ومن المنتظر أن تفرج الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية عن 5 آلاف عنصر من طالبان محتجزون لديها، وإطلاق الأخيرة سراح 1000 رهينة. وستنطلق مباحثات الحوار بين الأطراف الأفغانية بعد استكمال الإجراءات المتعلقة بالسجناء ولم تتخذ الحكومة الأفغانية أو طالبان أي قرار حتى اليوم بخصوص مكان إجراء تلك المباحثات التي ستتناول المشاكل الداخلية لأفغانستان، والطلبات المتبادلة للجانبين. وفي السياق قال أحمد شجاع جمال، المدير العام للشؤون الدولية في مجلس الأمن القومي الأفغاني، في تغريدة: هذه فرصة مهمة لطالبان لإظهار جديتهم من أجل السلام وإنهاء معاناة الشعب الأفغاني. وصرّح مصدر من طالبان في باكستان أنه في حال تم التوقيع على اتفاق في 29 فبراير، فسيكون من المفترض أن تبدأ المحادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية - التي تعد ضرورية للتوصل إلى اتفاق سلام أوسع - في العاشر من مارس. وأشاد المجتمع الدولي بالإعلان، إذ أشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ إلى أنه يفسح المجال أمام تحقيق سلام دائم في أفغانستان، بينما اعتبرته موسكو حدثا مهما من أجل السلام. وفي ولاية قندهار بجنوب أفغانستان التي تعد معقل حركة طالبان، قال أحد عناصر الحركة لوكالة فرانس برس إنه تلقى أوامر بخفض مستوى التأهّب. وقال تلقينا الأوامر من قيادتنا بأن فترة خفض العنف ستبدأ اعتبارا من السبت، وتلقينا أوامر بالاستعداد لها. بدوره، رأى الخبير بشأن طالبان رحيم الله يوسف زاي ان الخطوة تؤذن لتغيّر أوسع في طريقة تفكير طالبان والولايات المتحدة بعد سنوات من القتال. وقال أبدى الطرفان التزامهما بالتوقيع على اتفاق السلام، وهذا تطوّر كبير ومهم.وقال المحلل البارز لدى مجموعة الأزمات الدولية أندرو واتكينز لفرانس برس إن خفض العنف لا يزال الخطوة الأولى فقط.وأضاف ستكون هذه المحادثات طريقا صعبا، لكنها المسار الأفضل من أجل تسوية النزاع الأفغاني بشكل سلمي. وفي حال تطبيق الهدنة الجزئية، فستكون خطوة تاريخية خلال أكثر من 18 عاما من الحرب في أفغانستان، ويمكن أن تمهد الطريق أمام اتفاق قد يتيح إنهاء الحرب. وتجري الولايات المتحدة منذ أكثر من عام محادثات مع حركة طالبان سعيا للتوصل إلى اتفاق يسمح لها بسحب آلاف من جنودها مقابل ضمانات أمنية والتزامات من طالبان. وبحسب مسؤول أفغاني كبير فان التوقيع سيتم في 29 فبرايرالجاري في الدوحة، في حال حدوث خفض العنف المعلن من الأمريكيين وأنصار الحركة. والخميس، قال سراج الدين حقانى نائب زعيم طالبان، إن الحركة ستوقع قريبا اتفاقا مع الولايات المتحدة لخفض العنف لمدة سبعة أيام، مشيرًا إلى أن قيادات الحركة ملتزمة بالكامل باحترام الاتفاق التاريخي. جاء ذلك في مقال باللغة الإنجليزية، كتبه لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الذي نشر بعنوان ما تريده طالبان. وأضاف قائلًا تحقيق الاتفاق بكل ما يتضمنه من إمكانات وضمان نجاحه واكتساب سلام دائم سوف يعتمد على احترام بالغ الدقة من الولايات المتحدة لكل التزاماتها. وكتب نحن ملتزمون بالعمل مع باقي الأطراف في ظل روحية الاحترام الصادق للتوافق على نظام سياسي جديد يشمل الجميع. ومن المسائل المهمة الأخرى مسألة حقوق المرأة التي قال حقاني إنه سيتم احترامها وفق تعاليم الاسلام. كما أكد حقاني أن أنصار الحركة سيمنعون مجموعات متطرفة من اللجوء الى افغانستان للضرب خارجها، وهو بند آخر في الاتفاق المرتقب، مضيفًا ليس في صالح أي أفغاني السماح لمثل هذه المجموعات بأخذ بلادنا رهينة وجعلها ساحة حرب. ومنذ اجتياح أفغانستان الذي قادته واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، أنفقت الولايات المتحدة أكثر من تريليون دولار على القتال في أفغانستان وإعادة إعمارها. وقتل نحو 2400 جندي أمريكي إلى جانب عدد غير معروف من الجنود الأفغان ومقاتلي طالبان والمدنيين.
1956
| 22 فبراير 2020
تفاؤل بتوقيع اتفاق سلام كامل.. المرحلة الحالية هي الأقرب والأكثر جدية لتحقيق السلام هدنة السبعة أيام أولى خطوات تحقيق السلام بأفغانستان الاتفاق يتضمن سحب القوات الأمريكية حتى آخر جندي تعهد إيجابي من طالبان بالتعاون في مكافحة الإرهاب دولياً ستيفن كوك: بنود اتفاق الدوحة ترجح نجاح هدنة السبعة أيام في إنهاء التصعيد سبينسر أركمان: توافق بين المؤسسات الأمريكية على إنهاء الحرب الهدنة شاملة لكل أفغانستان وتشمل تخفيضاً لكافة مستويات العنف الاتفاقية خطوة مهمة من أجل اتفاق السلام الشامل وسحب القوات الأمريكية أهمية كبرى للحوار الأفغاني - الأفغاني في تشكيل حكومة ائتلافية مباحثات إيجابية بين بومبيو وكابول تمهيداً لقبول اتفاق السلام اعتبر خبراء ودبلوماسيون أمريكيون، أن المرحلة الحالية في تاريخ الحرب الأمريكية الأفغانية هي الأقرب والأكثر جدية من أجل تحقيق السلام وإنهاء الحرب وسحب القوات الأمريكية، موضحين أن هدنة السبعة أيام الموضحة باتفاق الدوحة، تحتوي بنودها التفصيلية المهمة على مسار إيجابي يعول عليه الكثير للغاية من أجل المضي قدماً في توقيع اتفاق شامل بين ممثلي الولايات المتحدة وحركة طالبان في الدوحة، وهناك أهمية كبرى معلقة على المبادرة الأمريكية الجديدة في اتفاقية الهدنة الحالية أنها ستتضمن تفهماً أمريكياً بعدم مسؤولية طالبان عن بعض وقائع العنف التي تحدث في أفغانستان وسيتم من خلالها، حسب توقيع الهدنة، فتح قنوات اتصال رسمية وتنسيقية مباشرة للمرة الأولى بين القوات العسكرية الأمريكية المتمركزة في أفغانستان والقيادات الميدانية للمناطق التي تقع تحت سيطرة نفوذ حركة طالبان، وهي ملامح إيجابية حول إنجاح تلك الهدنة والرغبة المشتركة من أجل اتفاق شامل ومفصل يحتوي كافة الأمور المعلقة بين الجانبين، كما أكدوا أيضاً في تصريحاتهم لـالشرق على وجود موقف موحد للرئيس الامريكي دونالد ترامب ومجتمع الاستخبارات وقيادات البنتاغون للرغبة في إنهاء الحرب وسحب القوت وتحقيق السلام، وهو ما يغير المعادلة السابقة للمفاوضات ويوحي بقرب تحقيق اتفاق سلام شامل ومقبول من الأطراف كافة. ◄ أهمية كبرى يقول ستيفن كوك، العضو البارز بمجلس العلاقات الخارجية، والأكاديمي المختص في شؤون الشرق الأوسط، والكاتب والمحلل السياسي بدورية فورين بوليسي وعدد من الصحف الأمريكية الكبرى: إن هدنة السبعة أيام التي من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة عن موعدها قبل نهاية الشهر الجاري، تكتسب أهمية كبرى عن كافة المبادرات السابقة وذلك لتضمنها العديد من التفاصيل المهمة لتأتي بصورة مفصلة، ويأتي ذلك في كونها في أول مراحلها تمتد على اتساع الدولة الأفغانية بالكامل وليس فقط في مناطق نفوذ حركة طالبان وتأتي في سياق متبادل من وقف العنف سواء ضد أفغانستان أو أمريكا، كما أنها تحدد بصورة تفصيلية طبيعة عمليات العنف المقصودة لتشمل كافة أوجه العنف سواء كانت هجمات انتحارية أو سيارات مفخخة أو قنابل مزروعة أو أي من أعمال العنف بل جميعها يجب أن يتم وقفه بصورة تامة، كما أنه تم توضيح بالسياق كون أن بعض من أعمال العنف التي تقع في أفغانستان لا تتحمل حركة طالبان المسؤولية المباشرة عنها وهذا يمهد عموماً لتفاهم واتفاق بين القيادات العسكرية الميدانية الأمريكية وأيضاً لحركة طالبان لفتح خطوط تواصل لاحتواء تلك النوعية من أعمال العنف، وأن يكون هناك سابقة حقيقية من خط تواصل بين القوات العسكرية الأمريكية والقيادات العسكرية لحركة طالبان، يتم من خلاله التحاور حول أي أحداث عنف من الممكن وقوعها ويمكن لقيادات طالبان نفي ذلك وتوضيح أي خطأ في الإدراك، وهو أمر إيجابي عموماً لتنامي اليقين الأمريكي بوجود جماعات إجرامية أو حتى تنظيمات من خارج أفغانستان من المحتمل تورطها في أعمال العنف، ولهذا هناك فهم مشترك بأنها هدنة تتوقف فيها كافة أعمال العنف لتنتهي تماماً إلى النقطة صفر، ولكن بتخفيض للعمليات الموجهة ومحاولة لاحتواء أي تحركات جديدة عسكرية بين القوات الأمريكية وبين حركة طالبان. ◄ خطوة بارزة ويتابع كوك في تصريحاته لـ الشرق: كما أن هدنة السبعة أيام تكتسب أهميتها الكبرى في أنها مرحلة اختبار حقيقية سيكون لنتائجها، في حال الالتزام بخفض أعمال العنف، وتحمل المسؤولية من الطرفين، الخطوة الأبرز للتوقيع على اتفاق سلام شامل على إثر نجاحها، وهو اتفاق طويل الأمد يتضمن بنوداً وأجزاء رئيسية، وبالتأكيد يأتي الجزء الأول منه ليشمل الأعمال الخاصة بالإرهاب؛ حيث ستلتزم طالبان، وفقاً للاتفاق، بالتعهد بعدم كونها تتبنى أو تجند أو تمول وتدرب من يصنفون على قوائم الإرهاب العالمية في المناطق التي تسيطر عليها الحركة، بينما ينطوي الجزء الثاني من الاتفاق الشامل، أن تبدأ المحادثات بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية في الحوار الداخلي الأفغاني- الأفغاني وذلك بصورة مباشرة عقب التوقيع على الاتفاق بين ممثلي الحكومة الأمريكية وممثلي حركة طالبان في الدوحة، وتأتي الخطوة الأخرى في مطالبة أفغانستان بوضع خارطة محددة لوقف عمليات إطلاق النار، وسيكون الدور الأمريكي بالمقابل هو سحب القوات العسكرية المتمركزة بالقواعد الأمريكية بأفغانستان، وللتوضيح ليس انسحاباً جزئياً، بل انسحاب عسكري كامل حتى آخر جندي أمريكي وذلك وفقاً لما تؤول إليه المحادثات وما يتعلق بما يتم تحقيقه من تقدم ملموس في البنود السابقة في الاتفاق. ◄ توافق ائتلافي ومن جانبه يقول الصحفي والخبير السياسي الأمريكي سبينسر أركمان إنه: ربما سيشمل التباحث أيضاً مقترح ممثلي الإدارة الأمريكية وخبراء البنتاغون باحتمالية بقاء وتشكيل وحدة مكافحة إرهاب أمريكية، ولكن في حال تقدم الاتفاق في تحقيق بنوده فالإدارة الأمريكية لا تريد التواجد العسكري في أفغانستان فقط بغرض تمثيل حضور بقدر ما تتطلب ضرورة عملية سحب القوات ومستقبل مكافحة الإرهاب، ولكن الأمر المهم والرئيسي في هذه الجهة أيضاً، هو كون الحكومة الأفغانية طرفاً رئيسياً في هذا السيناريو، حيث إن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، معاً، هما من سيقومان بتوقيع الاتفاق مع أمريكا أو التباحث ما بعد الاتفاق الأمريكي حول المستقبل في أفغانستان، وهو بالتأكيد ما سيشتمل على تمثيل لحركة طالبان بالحكومة الأفغانية الائتلافية ووضع سطر النهاية للشق السياسي من هذه الحرب، وهو أمر يدعو للتفاؤل حيث أن وزارة الخارجية الأمريكية والوزير مايك بومبيو أعلنا عن لقاءات مثمرة مع الرئيس الأفغاني أشرف غني، وهو ما يمهد لقبول الاتفاق حال تم الوصول له في أعقاب الهدنة. ◄ تحقيق السلام ويوضح أركمان في تصريحاته لـ الشرق: إنه يجب طمأنة الحكومة الأفغانية والتي ترغب بكل تأكيد في احتواء أعمال العنف ووجود اتفاق إلزامي بوقف إطلاق النار، كما أن الحكومة الأفغانية ترغب في أن تتساوى الرغبة الأمريكية في سحب القوات مع الحرص ذاته على تحقيق السلام في أفغانستان والتي تشهد الكثير من أعمال العنف، ولكن كل ذلك من السياقات التي سيتم التباحث حولها والوصول إلى نتائج فيها في ظل الأجواء الحالية، فما تشهده المرحلة الحالية هو اقتراب تاريخي من إنهاء أطول حرب أمريكية، وأن بداية المفاوضات للوصول إلى حل سياسي غير عسكري بدأتها أمريكا قبل عشر سنوات كاملة مضت ولكن كان هناك انقساماً واضحاً بين المؤسسات الأمريكية حيال ما يجب أن يتم اتخاذه، فالبنتاغون كان يصر على أهمية الوجود الحيوي بل وتدخل أمام رغبة الرئيس أوباما في سحب القوات وأجبره على إعادة إرسال قوات جديدة كما أوضح بوب ودوارد في كتابه حروب أوباما، وأيضاً المؤسسات الأمريكية لم تكن على موقف واحد حيال الحرب في أفغانستان، على عكس المرحلة الحالية، فهناك إجماع بين قيادات البنتاغون ووكالات الاستخبارات والبيت الأبيض ووزارة الخارجية على ضرورة سحب القوات وتحقيق السلام، وهو أمر ليس بجديد أو في الفترة الأخيرة فهو الموقف الأمريكي ذاته الذي كان متواجداً في الخريف الماضي قبل الهجمات التي استهدفت عناصر عسكرية أمريكية وعلقت الاتفاق والمباحثات حينها بعد أن كانت قد تقدمت في خطوات إيجابية كان يشرف عليها مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، ولكن الآن باتت احتمالات تحقيق السلام قريبة للغاية في أفغانستان. ◄ إنهاء الحرب ويختتم الخبير الأمريكي تصريحاته موضحاً: إن الجميع الآن يدرك أن الرئيس ترامب ومجتمع الاستخبارات وقيادات البنتاغون باتوا الآن يشتركون في الموقف ذاته الذي تعلو فيه الرغبة في إنهاء أطول الحروب الأمريكية وسحب القوات من أفغانستان، وتعد المرحلة الحالية في المباحثات التي تشهدها الدوحة هي أكثر المراحل جدية وقرباً من تحقيق اتفاق سلام شامل يكون من دوره أن ينهي الحرب الأمريكية في أفغانستان، ويمهد من أجل تحقيق السلام في الداخل الأفغاني.
2627
| 21 فبراير 2020
أعلنت اللجنة المستقلة للانتخابات في أفغانستان، اليوم، رسميا فوز محمد أشرف غني برئاسة البلاد لولاية ثانية. وذكرت اللجنة في بيان بثته وكالة /خاما برس/ للأنباء أن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية كشفت عن حصول محمد أشرف غني على 64ر50 بالمائة من الأصوات، فيما حصل عبدالله عبدالله على 53ر39 بالمائة، وقلب الدين حكمتيار على 85ر3 بالمائة. وأشارت إلى أن إجمالي الإقبال على الانتخابات الرئاسية في البلاد وصل إلى أكثر من مليون و800 ألف ناخب، أي أنه أقل من 5 بالمائة إذا افترض أن إجمالي عدد السكان في أفغانستان يبلغ نحو 40 مليونا. من جانبه، قال فريق المرشح عبدالله الانتخابي إن نتائج الانتخابات مزورة وإنهم لا يقبلون النتائج النهائية للانتخابات. وعقدت الانتخابات الرئاسية في أفغانستان في 28 سبتمبر 2019، وتم تأجيل نتائجها النهائية أكثر من مرة.
1961
| 18 فبراير 2020
قتل تسعة أشخاص في هجوم مسلح استهدف قرية نائية غربي العاصمة الأفغانية كابول. وأفادت شرطة كابول بأنها أطلقت تحقيقا في الواقعة وبدأت البحث عن مرتكبي هذا الهجوم. وأضافت أن الدافع وراء الجريمة لا يزال مجهولا حتى الآن، لكنها تعمل على تحديد هوية الجناة وإلقاء القبض عليهم. يذكر أن الحكومة الأفغانية تواصل منذ نحو ثلاثة أشهر ممارسة المزيد من الضغوط العسكرية على المسلحين في المناطق المضطربة من البلاد.
686
| 17 فبراير 2020
يشكل علامة فارقة لمفاوضات سلام أفغانستان بالدوحة.. ** محادثات أفغانية في مارس ووقف أعمال العنف ** جدول زمني للتخفيض الأولي للقوات الأمريكية أبرزت شبكة سي بي سي الأمريكية أنه تم التوصل في الأيام الأخيرة في الدوحة إلى التفاصيل النهائية لاتفاقية الهدنة في أفغانستان من قبل خليل زاد وممثلي حركة طالبان، وبين مسؤول في طالبان إن التوقيع تم تحديده مبدئيًا في 29 فبراير مع بدء المحادثات الأفغانية المزمع إجراؤها في 10 مارس. وأضاف مسؤول في طالبان إن الاتفاق ينص على إطلاق سراح 5000 سجين من طالبان قبل بدء المحادثات الأفغانية. وبين تقرير الشبكة الصادر أمس و ترجمته الشرق أن مسؤول أمريكي كبير كشف بعضا من التفاضيل، من قبيل أن اتفاقية الهدنة التي تستمر سبعة أيام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان ستدخل حيز التنفيذ قريبا وقد تؤدي إلى انسحاب القوات الأمريكية. وقال المسؤول إن الاتفاق المبدئي بشأن الحد من العنف، ستتبعه محادثات سلام أفغانية كاملة خلال 10 أيام، وسوف تشمل البلاد بأكملها. وأكد التقرير أن كل المؤشرات الصادرة عن مؤتمر ميونيخ للأمن تشير إلى أن الولايات المتحدة وحركة طالبان تقتربان من إعلان اتفاق سلام في غضون أيام، قد يمهد الطريق لمحادثات سلام بين الأطراف الأفغانية المختلفة وبالتالي انسحاب القوات الأمريكية من البلاد لتنتهي أطول حروب أمريكا على الإطلاق التي استمرت 18 عامًا، وقد يتمكن الرئيس دونالد ترامب، الذي يخوض معركة هامة لإعادة انتخابه، من الوفاء بوعده بإعادة القوات الأمريكية إلى الوطن. أورد التقرير اتفاق السلام يدعو إلى انسحاب القوات الأمريكية. وقال تقرير شبكة سي بي سي الأمريكية: لم يحدد المسؤولون الأمريكيون علنًا جدولهم الزمني للتخفيض الأولي للقوات الأمريكية في أفغانستان، لكن التوقع هو أن التخفيض من الإجمالي الحالي البالغ حوالي 12000 إلى حوالي 8600 سيبدأ بعد توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان. من المرجح أن يمتد هذا التخفيض الأولي على مدى أسابيع أو أشهر.و صرح مسؤول طالبان إن انسحاب القوات الأجنبية سيبدأ تدريجيا وسيتم تنفيذه على مدى 18 شهرا. وقال التقرير إن استمرار الحرب تحمل مخاطر عالية بالنسبة لإدارة الرئيس دونالد ترامب والولايات المتحدة، ويمكن القول إن المخاطر أكبر بالنسبة لأفغانستان. سوف يدعو اتفاق السلام إلى بدء مفاوضات بين الأفغان على جانبي الصراع في الشهر المقبل، ووقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد في نهاية المطاف والتزام من طالبان بعدم إيواء جماعات إرهابية مثل القاعدة، مع تحديد جدول زمني لسحب القوات الأمريكية و تابع التقرير:تمثل الهدنة علامة فارقة في الجهود المبذولة للمفاوضات التي استضافتها الدوحة لإنهاء أطول صراع طويل الأمد في أمريكا والوفاء بتعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حملة إعادة القوات إلى الوطن من النزاعات الخارجية، لكن احتمالات سلام حقيقي ودائم لا تزال غير واضحة. تم تقديم التفاصيل بشكل منفصل يوم الجمعة الماضي من قبل مسؤول أمريكي كبير ومسؤول في حركة طالبان، لم يُصرح لهما بمناقشة الأمر علنًا وتحدثا بشرط عدم الكشف عن هويته. وقال المسؤول الأمريكي إن الاتفاق على الحد من العنف لمدة سبعة أيام محدد للغاية ويشمل البلد بأكمله، بما في ذلك قوات الحكومة الأفغانية. كانت هناك مؤشرات على أن الإعلان الرسمي قد يأتي في وقت مبكر من نهاية الأسبوع. أكد التقرير أن سير المفاوضات و الوصول إلى اتفاق نهائي سيعتمد كثير على نتائج المفاوضات الأفغانية والتحركات على الأرض حيث اعترف مسؤول امريكي بأن وجود أولئك السعداء بالوضع الراهن سيظل تهديدًا لجهود السلام طوال العملية. لكن بالنسبة لطالبان، يمثل الاقتراح وسيلة لكسب الشرعية السياسية التي لم يكن لديهم مطلقًا في أواخر التسعينيات عندما وصلوا إلى السلطة لأول مرة. وجاءت التطورات الجديدة في الوقت الذي التقى فيه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر الجمعة بالرئيس الأفغاني أشرف غني على هامش مؤتمرميونخ للامن وحسب التقرير فان الوفاء بوعدها بالإفراج عن سجناء طالبان، ستحتاج واشنطن إلى التعاون مع أشرف غني، الذي كان ينتقد الطريقة التي أجرى بها المبعوث الأمريكي زالماي خليل زاد المحادثات مع طالبان، ويشكو من إبقائه في الظلام، كما هناك خلافات بين غني مع شريكه في حكومة الوحدة الحالية، رئيس السلطة التنفيذية في أفغانستان عبد الله عبد الله، حول من سيمثل كابول على طاولة المفاوضات. أصر غني على أنه يقود المحادثات، بينما دعا خصومه السياسيون وغيرهم من الأفغان البارزين إلى تمثيل أكثر شمولاً على طاولة المفاوضات. تقول طالبان والمطلعون على تفاصيل المفاوضات الأفغانية إن ممثلي كابول سيضمون مسؤولين حكوميين لكنهم سيجلسون أمام طالبان كأفغان عاديين وليسوا ممثلين للحكومة.
767
| 17 فبراير 2020
مؤتمر دولي لتذكير العالم بمأساتهم بعد مرور أربعين عاماً تستضيف باكستان بالتعاون مع الأمم المتحدة في إسلام آباد غدا الإثنين مؤتمراً، يهدف لتذكير العالم بمصير ملايين اللاجئين الأفغان، وذلك بمناسبة مرور أربعين عاما على لجوئهم إلى باكستان وإيران ومناطق أخرى من العالم. وتحمل المناسبة ذكريات مؤلمة لأجيال كاملة من عائلات فرت من الحرب لبدء حياة جديدة في باكستان، لكنها لا تزال تحمل الحلم والأمل بالعودة الآمنة المطمئنة لوطنها الأم يوما. ويعقد المؤتمر الذي سيفتتحه السيد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني والسيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، تحت عنوان 40 عاماً من تواجد اللاجئين الأفغان في باكستان: شراكة جديدة من أجل التضامن وسيحضره وزراء وكبار المسؤولين من نحو عشرين دولة وخصوصًا الدول التي تقدم الدعم للاجئين الأفغان. ويهدف المؤتمر، بالدرجة الأولى إلى الحصول على مزيد من الموارد والتعهدات لتقاسم الأعباء والتضامن مع هؤلاء اللاجئين والاستمرار في استضافتهم لتخفيف الضغط على البلدان المضيفة التي تتعرض حالياً لضغوط هائلة، وتهيئة الظروف اللازمة لعودتهم وإعادة إدماجهم بشكل مستدام بوطنهم، وإتاحة المجال للشباب منهم لكسب المهارات والتعلم، كما يلقي المؤتمر الضوء على الظروف التي يرغب اللاجئون الأفغان برؤيتها فيما لو قرروا العودة الطوعية إلى وطنهم. وينتظر أن يسلط المؤتمر الضوء على التعاطف المثالي والكرم والضيافة التي أبدتها باكستان في استضافة ما يوصف بأكبر عدد من اللاجئين بالعالم، وسيحدد التطورات الرئيسية والمعالم البارزة في مسيرة هؤلاء اللاجئين، وسيستعرض الدروس المستفادة، وتحديد التحديات ومناقشة الحلول للعودة الطوعية والكريمة والمستدامة للاجئين إلى أفغانستان. ويتزامن المؤتمر مع أجواء من التفاؤل في ملف الأزمة الأفغانية، تشير إلى أن أفغانستان ربما باتت على وشك القيام بالخطوة الأولى في مسار طويل نحو تحقيق السلام. فقد أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها توصلت خلال المفاوضات الجارية مع حركة طالبان إلى هدنة مؤقتة تمتد أسبوعا، تأمل أن تسمح لها بالتوصل لاتفاق، وفي وقت لاحق صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إبرام اتفاق قريب جدا. وتستضيف باكستان اللاجئين الأفغان منذ عام 1979 بعد الغزو السوفيتي. وقد بلغت أعدادهم في بعض المراحل نحو أربعة ملايين لاجئ. ويوجد حالياً 1.4 مليون لاجئ مسجل في باكستان، بينما يوجد نحو مليون آخرين غير مسجلين، ويشكل هؤلاء أكبر عدد من اللاجئين الذين طال انتظارهم في آسيا وثاني أكبر مجموعة من اللاجئين على مستوى العالم، بعد السوريين بتركيا. ويبلغ عدد سكان أفغانستان 35 مليون نسمة، ويشكل ما يقرب من خمسة وعشرين بالمئة منهم لاجئين سابقين عادوا إلى ديارهم في السنوات الـ 19 الماضية، مع وجود أكثر من مليون شخص من النازحين داخلياً. ويقول المراقبون إن الدول المانحة فقدت على مر السنين اهتمامها بإعادة اللاجئين إلى ديارهم بسبب الأزمات العالمية المتعددة. ويضيف هؤلاء أن نقص التمويل يؤثر بشدة على الجهود المبذولة لتعليم وتمكين الشباب الأفغاني بالمنفى، الذين سيلعبون دوراً رائداً في إعادة بناء مجتمعاتهم عند العودة. ويحذر المراقبون من تراجع الدعم، حيث سيترتب على ذلك فقدان الأمل ومخاطر هائلة للشباب غير المتعلمين في مناطق مضطربة وغير مستقرة. ويؤكد المراقبون أن إعادة هؤلاء اللاجئين تعد أمرا أساسيا لمستقبل أفغانستان، وأن الأمر يتطلب الكثير من العمل لتأمين بيئة مناسبة لعودتهم بأمان وكرامة. وتقوم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتنسيق مع السلطات الأفغانية لضمان عودة اللاجئين إلى بلادهم، وحماية النازحين أيضاً داخل الأراضي الأفغانية وتنسيق توزيع المواد غير الغذائية، وتوفير مواد الإغاثة الأساسية والمساعدات في حالات الطوارئ للنازحين الأشد ضعفاً.
1263
| 16 فبراير 2020
وقف أعمال العنف يعقبه سحب القوات.. ** قطر قامت بدور مهم للغاية في إحياء المباحثات ** استقرار الأوضاع مطلب حيوي للشعب الأفغاني قال البروفيسور مايكل ديفنسون، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية في عهد جون كيري، ومدير ملف الشؤون الخليجية بوحدة الأبحاث والدراسات بمكتبة الكونغرس الأمريكي سابقاً، ونائب المدير التنفيذي لمركز الدراسات الخارجية والإستراتيجية بواشنطن، إن هناك تفاؤلا كبيرا للغاية بما تحقق من مباحثات إيجابية في قطر وانفراجه كبرى بشأن محادثات السلام بين ممثلي الإدارة الأمريكية وحركة طالبان، لافتاً للتغير التاريخي الكبير في الأهداف الإستراتيجية الأمريكية والتقدم الملموس الذي تحقق في المباحثات ليعزز رغبة مشتركة من أجل الوصول إلى اتفاق دائم، وأن مسودة الدوحة التي أثنى عليها بومبيو بشأن الاتفاق المشترك على وقف إطلاق النار لمدة أسبوع كامل ويتبعه اتفاق كامل بين أمريكا وطالبان يعقبه فترة من خفض أعمال العنف بصورة شاملة وبدء الحوار الافغاني الداخلي حول مستقبل ما بعد انسحاب القوات الأمريكية وحكومة ما بعد الحرب، وأنه رغم مرور المباحثات ببعض من مراحل الصعوبات إلى أن هناك أجواء إيجابية يشملها التوافق على التفاصيل الخاصة باتفاق يحظى بالقبول يسهم بدوره في تحقيق السلام في أفغانستان وإنهاء الحرب المستمرة منذ عقود. يقول البروفيسور مايكل ديفنسون: إن مؤشرات ما أعلن عنه الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته مايك بومبيو، بشأن الاتفاق الخاص والتقدم الملموس في اتفاقية الدوحة من أجل تحقيق السلام في أفغانستان، وإنهاء الحرب الأمريكية الأفغانية المستمرة منذ عقود، تؤكد أن تحقيق السلام الدائم بات أقرب من أي وقت مضى في تاريخ المفاوضات وما تحقق من تقدم ملموس للغاية في المباحثات التي استضافتها الدوحة بين قيادات حركة طالبان وممثلي الحكومة الأفغانية، وأن مسودة الدوحة القائمة يفهم منها كونها اتفاق مبدأي يمهد لاتفاق كامل، وتتضمن بنوده أن يكون أولها تخفيض العنف في أفغانستان والمرحلة الثانية اتفاق شامل بين الإدارة الامريكية وممثلي حركة طالبان يتم من خلاله عملية سحب القوات الأمريكية من أفغانستان، والمرحلة الثالثة ستشمل الحوار الداخلي الأفغاني والذي يتم من خلاله التباحث حول حكومة ما بعد الانسحاب الأمريكي أو نظام ما بعد الحرب في أفغانستان، وكل هذا يؤكد على أهمية التقدم الملموس الذي حدث في مباحثات الدوحة بالفترة الماضية». ولفت ديفنسون موضحاً إلى أن: «انفراجه كبرى حدثت في المفاوضات على إثر تلك المسودة المبدئية تمهد لاقتراح أمريكي أفغاني يتضمن شروطاً مقبولة من الجانبين، وهذا ما يؤكد المباحثات الحالية التي يتواجد بها الممثلين الأمريكيين بالدوحة لأسبوع كامل من أجل تحقيق تلك الغاية والتي يُلمس منها أجواء إيجابية حول استعداد الطرفين أولاً للإعلان عن اتفاق نهائي من جهة وقبول مضامينه من جهة أخرى، وإن الدوحة لها دور مهم للغاية في إعادة إحياء المباحثات بعد تعقيدها على خلفية احداث عنف وقعت في أفغانستان راح ضحيتها عناصر عسكرية أمريكية، وما حدث في الدوحة حالياً هو التقدم بخطوة إيجابية إلى الأمام في المباحثات. وأكد الخبير الدبلوماسي الأمريكي: إن أحداث العنف التي شهدتها أفغانستان يجب أن تتوقف فهي لا تستهدف فقط عناصراً عسكرية أو حكومية بل يروح ضحيتها العديد من المدنيين، وأن استقرار الأوضاع في أفغانستان مطلب حيوي للشعب الأفغاني الذي يأمل بشتى الطرق أن تهدأ الأوضاع ويتم احتواء التصعيد والعنف من أجل بحث المستقبل وتمثيل إرادته الحقيقية في الاستقرار والسلام، وأن الحرب المستمرة تم ارتكاب فيها الكثير من الأخطاء الأمريكية من جهة كانت دافعاً لتدشين محادثات السلام تلك بمبادرة أمريكية لاحتواء الأخطاء السابقة ورغبة من أمريكا في إنهاء انغماسها في الحروب طويلة الأمد والتي كبدت الإدارات الأمريكية الكثير من الخسائر المادية والبشرية، وأن الوجود الإستراتيجي للقوات الأمريكية في أفغانستان انسحب دوره إلى أن يكون تأمين استراتيجي من أي مخاطر إرهابية محتملة تستهدف أمريكا، وهو ما يضعنا في معطيات تاريخية متغيرة خاصة في الفترة الحالية والتطورات الملموسة التي تحققت في الدوحة من أجل احتمالية كبرى لتحقيق سلام دائم وشامل، وأن الأمر بات ممكنا الآن أكثر من أي وقت مضى. وأوضح الخبير الأمريكي: إن على حركة طالبان أن تعلن التزامها أيضاً في وقف أي عمليات تستهدف القوات الأمريكية وبدون تحديد أصابع اتهام ولكن بتعهد حقيقي بوقف العنف بشكل كامل لمدة أسبوع، لأن هذا لو تحقق سيكون نقطة في غاية الأهمية وخطوة إيجابية للغاية للأمام من أجل تحقيق اتفاق سلام شامل بين أمريكا وطالبان وتفعيل الحوار الداخلي الأفغاني نحو المستقبل، وهو أمر مهم للغاية فنحن بحاجة حقيقية وملموسة من أجل تخفيض أو إنهاء كامل للعنف في أفغانستان، لأن استمرار عمليات العنف والهجمات الانتحارية الأخيرة التي وقعت في كابول واستهدفت منشئات عسكرية وراح ضحيتها مدنيين يضر الأطراف كافة وفي مقدمتهم الشعب الأفغاني، وهذا الاتفاق مهم للغاية عموماً بالنسبة لحركة طالبان أن يتم توقيعه في الشتاء، فديموغرافيا أفغانستان عموماً تشهد صعوبة كبرى في تنفيذ العمليات العسكرية في أعقاب الشتاء من جهة، وأيضاً ما يكسب الشهور الحالية أهمية كبرى وحيوية بالنسبة للجانبين لرغبة أمريكا في حسم الملف القائم قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية. واختتم مايكل ديفنسون تصريحاته مؤكداً: إن ما يتحقق بالدوحة يستحق الإشادة ويجب المضي قدماً من ترجمته في صورة شاملة وإيجابية لتلاقيه مع مصالح وتطلعات الشعب الأفغاني وأيضاً الحكومة الائتلافية في التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار وأعمال العنف من أجل دعم عملية المفاوضات لتحقيق السلام مع حركة طالبان، وأن مراحل تحقيق ذلك ستتم كما أوضحت عبر اتفاق إيجابي لوقف إطلاق النار يعقبه تخفيض شامل لكافة أعمال العنف ثم البدء في مباحثات داخلية أفغانية نحو المستقبل، وإنه بالفعل وبالرغم من تلك المباحثات المستمرة منذ 18 شهراً والفترات الصعبة التي مرت بها وأيضاً مراحلها الإيجابية، ولكن المؤشرات من الدوحة في الفترة الأخيرة تعزز بصورة إيجابية للغاية أن الاتفاق أصبح أقرب للتحقيق وسط تضمنه لبنود وتفاصيل أشمل تكون مقبولة من الطرفين، وأن الأجواء الحالية تدفع للتطلع لاتفاق شامل للسلام ينهي الحرب الأفغانية الأمريكية بعد عقود طويلة من العنف.
1481
| 16 فبراير 2020
وزير الدفاع الأمريكي يعلن التوصل إلى هدنة مؤقتة مع الحركة قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده قريبة من إبرام اتفاق سلام مع حركة طالبان، جاء ذلك في مقابلة لترامب مع إذاعة iHeart الأمريكية، تحدث فيها عن إمكانية عقد اتفاق مع طالبان، وأضاف الخميس: أعتقد أننا قريبون جدا، وأعتقد أنها فرصة جيدة للتوصل إلى اتفاق، وسنرى النتيجة بعد عدة أسابيع. وأعرب الرئيس الأمريكي عن تفاؤله بإبرام اتفاق مع طالبان في هذا الإطار، وتعليقا على التقدم في المفاوضات، قال ترامب سنعرف خلال أسبوعين إن كنا سنتوصل إلى اتفاق مع حركة طالبان. وقال مسؤول كبير بالإدارة الأمريكية امس إن الولايات المتحدة توصلت إلى اتفاق لخفض أعمال العنف مع حركة طالبان مما قد يؤدي إلى انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان. وقال المسؤول للصحفيين في مؤتمر أمني في ميونيخ إن اتفاق خفض العنف لمدة سبعة أيام لم يبدأ بعد. من جهته، أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أن بلاده توصلت خلال المفاوضات الجارية مع حركة طالبان إلى هدنة مؤقتة تمتد أسبوعا في أفغانستان وجاء إعلان إسبر خلال اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي، مؤكدا أن الولايات المتحدة وطالبان ناقشتا مقترحا لخفض العنف لمدة أسبوع. وأضاف لقد قلنا دائما إن أفضل حل في أفغانستان -إن لم يكن الوحيد- هو الحل السياسي.. حققنا تقدما على هذا المستوى، وسنقدم قريبا معلومات إضافية حول الموضوع.. آمل ذلك. وتابع وزير الدفاع الأمريكي نعتقد بأن سبعة أيام جيدة حاليا، لكن على كل حال ستكون مقاربتنا لهذا المسار مرتكزة على شروط.. أكرر: شروط. وأشار إلى أنه كلما تقدمنا ستكون هناك عملية تقييم مستمرة، مكررا إذا تقدمنا، من جانب آخر، نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قوله إن بلاده أحرزت تقدما حقيقيا خلال الأيام الماضية في مفاوضاتها مع حركة طالبان، وإن الرئيس دونالد ترامب وافق على المضي قدما في المفاوضات. من جهته، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ نساند جهود الولايات المتحدة في المفاوضات مع طالبان، لكنه حذر من أنه يجب على طالبان أن تظهر رغبة وقدرة فعلية على خفض العنف. وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني أعلن الأربعاء أن بومبيو أعلمه بحدوث تطورات هامة في المفاوضات مع طالبان. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أفغان وأمريكيين أن ترامب أعطى موافقته المشروطة لعقد اتفاق مع طالبان لبدء سحب القوات الأمريكية، ومن شأن الاتفاق أن يُلزم مقاتلي طالبان بالحد من هجماتهم في أفغانستان، ويلزم الولايات المتحدة بتقليص قواتها هناك. ومن شأن هذا أن يمهد الطريق للمفاوضات بين طالبان والحكومة الأفغانية بشأن اتفاق سلام لإنهاء أطول حرب تخوضها أمريكا. وظل الوفد الأمريكي بقيادة المبعوث الخاص للمصالحة في أفغانستان زلماي خليل زاد يتفاوض مع طالبان بشكل أساسي في قطر منذ أواخر عام 2018. وفي سبتمبر الماضي، أوقف ترامب المحادثات فجأة ردا على تفجير انتحاري في كابل أسفر عن مقتل جندي أمريكي، وتسيطر طالبان أو تنافس على السيطرة على نصف مساحة أفغانستان، وهي مساحة أكبر من أي وقت مضى منذ الإطاحة بالحركة عام 2001. ولدى الولايات المتحدة الآن نحو 13 ألفا من أصل 23 ألفا من القوات الأجنبية في أفغانستان، بانخفاض كبير عن أكبر عدد من القوات الذي بلغ 100 ألف في عام 2011.
538
| 15 فبراير 2020
قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم، إن الولايات المتحدة وحركة /طالبان/ الأفغانية توصلتا إلى اتفاق هدنة سيدخل حيز التنفيذ قريبا. ونقلت قناة الحرة الأمريكية عن المسؤول، الذي لم تسمه، القول إن الاتفاق الذي توصل إليه الطرفان قد يمهد لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان. وأضاف المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة وحركة /طالبان/ أفغانستان توصلتا لاتفاق هدنة سيدخل حيز التنفيذ قريباً جداً، مشيراً إلى أن الاتفاق مع حركة /طالبان/ ستتبعه عملية سلام بمشاركة كل الأطراف الأفغانية. وتتفاوض /طالبان/ مع الولايات المتحدة حول انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية وخفض للعنف وإطلاق حوار داخلي أفغاني منذ أكثر من عام، في محاولة لإنهاء أطول حرب خارجية تخوضها الولايات المتحدة. وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد أكد إحراز تقدم وصفه بـالملموس في المفاوضات لحل النزاع، بينما كشف مسؤول في /طالبان/ عن نية لخفض العنف في البلاد في ضوء التطورات الأخيرة بين واشنطن و/طالبان/. وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قد ذكرت، نقلا عن مصادر أفغانية وأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق يوم /الإثنين/ الماضي على اتفاق مع /طالبان/، لكن وفق شروط. ورفض ترامب في اللحظة الأخيرة توقيع اتفاق مع /طالبان/ في سبتمبر الماضي، بعد هجوم أدى إلى مقتل جندي أميركي. وأوضحت الصحيفة أن ترامب لن يعطي موافقة نهائية على الاتفاق إلا إذا التزمت /طالبان/ بخفض العنف لمدة سبعة أيام في وقت لاحق هذا الشهر.
1145
| 15 فبراير 2020
أعلن أكثر من 17 كيانا سياسيا وممثلو قبائل تشكيل تحالف جديد بالعاصمة كابول يضم أحزابا سياسية وحركات اجتماعية وزعماء قبائل وأساتذة جامعات لدعم عملية السلام المتأرجحة في أفغانستان. ويأتي هذا التحالف بعد مرور عام كامل على بدء المفاوضات بين حركة طالبان والولايات المتحدة في الدوحة، في تجمع هو الأول من نوعه بأفغانستان. وكان لافتا أن اللقاء - الذي جرى بأحد فنادق كابول- قد أعلن بشكل واضح وصريح دعم المفاوضات التي تحتضنها الدوحة بين طالبان وواشنطن. ويؤكد القائمون على التحالف سعيهم إلى تشكيل آلية جديدة لتوحيد الجهود، لذلك فقد أعلن عن تشكيل لجنة تضم خبراء محايدين للتواصل مع مختلف أطراف النزاع. وقد علمت الجزيرة نت تمسك الحضور بضرورة تدشين مفاوضات مماثلة بين طالبان والحكومة ووقف النار في عموم البلاد. من جهتها، رحبت طالبان بالتحالف الجديد، وقالت في بيان إنه يستطيع دفع عجلة المفاوضات إلى الأمام وإن الشعب يريد انسحاب القوات الأمريكية، في حين لم تطرح الحكومة موقفها من التحالف. وفي سياق متصل، يقول القائمون على التحالف إنهم يمتلكون ورقة ضغط مهمة تتمثل في أنهم ليسوا محسوبين على أحد مما يعني أنهم خليط من أطراف محايدة. ويتألف هؤلاء من أحزاب وكيانات سياسية ظهرت في البلاد بعد سقوط حكومة حركة طالبان عام 2001. من جهته، يقول أحد قادة التحالف للجزيرة نت كوننا أطرافا محايدة، فهذا يعني أن كلمتنا قد تكون مسموعة عند أطراف الصراع المختلفة. من جانبه، أكد مؤسس التحالف الدكتور خوشال روهي أن هدفهم هو توحيد الجهود لأجل تحقيق السلام الذي يبدأ من مفاوضات الدوحة. إنها فرصة تاريخية بعد صراع دام أربعة عقود أكلت الأخضر واليابس. جميع أطراف الصراع وصلت إلى قناعة أنه لا حل عسكريا للصراع. وعن إمكانية نجاح هذا التحالف، يقول الكاتب والمحلل السياسي حكمت جليل إذا تمكن التحالف وحافظ على وجوده ولم ينفرط عقده ولم يستغل من الأطراف الفاعلة سواء كانت محلية او إقليمية، حينئذ يمكن أن يحدث تأثيرا حقيقيا. ويضيف يضم التحالف زعماء قبليين وممثلي مجتمع مدني وحقوق مرأة، لكن لا أحد من الحكومة وطالبان والقوات الأجنبية ينكر دور القبيلة في العملية السياسية.
672
| 11 فبراير 2020
أعلنت السلطات الأفغانية مقتل 21 مسلحاً من حركة طالبان في غارات جوية نفذت في أقاليم مختلفة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وذكر مسؤولون عسكريون، في تصريحات نقلتها وكالة خاما برس الأفغانية للأنباء اليوم، أن القوات الأمنية أجرت غارات جوية منفصلة في إقليمي هلمند و كونر، مما أسفر عن مقتل 21 مسلحاً. كما اعتقلت القوات الخاصة، ثمانية مسلحين من حركة /طالبان/ خلال عمليات أمنية في أقاليم كوست ولوكر وهلمند، فيما تمكنت تلك القوات من تدمير مخبأ صغير للأسلحة خلال الغارة الأمنية في /كوست/. ولم تعلق حركة طالبان على العمليات الأمنية التي نفذتها السلطات الأفغانية حتى الآن.
639
| 10 فبراير 2020
مساحة إعلانية
ضمت القائمة المحدثة لسلامة الطيران الأوروبية العديد من شركات الطيران الممنوعة من التحليق في أوروبا، ومن بينها شركات من 4 دول عربية. والأسبوع...
27016
| 14 يونيو 2026
دشنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مبادرة وطنية مشتركة بالتعاون مع وزارة المواصلات لابتعاث الطلبة القطريين لدراسة تخصصي الهندسة البحرية والملاحة البحرية، لتعزيز...
10682
| 14 يونيو 2026
أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
9914
| 15 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
7952
| 15 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة...
3838
| 13 يونيو 2026
- د. حمد الكواري: زيادة غير منطقية في الإيجارات في جميع مناطق الدولة -أحمد الجاسم: التكاليف التشغيلية المرتفعة تهدد استمرارية المشروعات -مصعب الدوسري:...
2630
| 14 يونيو 2026
اهتمت الصحف العالمية بمباراة قطر وسويسرا في إطار منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس العالم 2026 . وحظي الهدف القاتل للعنابي في اللحظات...
2350
| 14 يونيو 2026