رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
ترامب: عودة طالبان للحكم واردة.. وعلى الحكومة الأفغانية ضمان أمنها بنفسها

لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال أن تستعيد حركة طالبان الحكم في أفغانستان بعد انسحاب قوات بلاده . وطرح ترامب هذه الاحتمالية قائلا إن ذلك ليس من المفترض أن يحدث ذلك لكنه أمر محتمل، وفي نهاية المطاف على الحكومة الأفغانية ضمان أمنها بنفسها وفق الجزيرة. وفي تصريح من البيت الأبيض الجمعة قال الرئيس الأمريكي مكثنا في أفغانستان طوال عشرين سنة وكنا نحاول حماية هذا البلد، وأعتقد أن الأفغان يجب أن يحموا بلدهم الآن. انتهى ذلك الزمن الذي كنا نقوم خلاله بهذا الدور. وأردف ترامب أن بلاده قد تقدم يد العون لدولة معينة لمدة محددة، ولكن عليها العودة للاهتمام بشؤونها الداخلية، ويجب على الآخرين أن يفهموا هذا الأمر بوضوح. وتزامنت تصريحات ترامب مع هجوم استهدف تجمعا سياسيا في كابول، أسفر عن مقتل 35 مدنيا وإصابة خمسين آخرين، كما قتل اثنان من المهاجمين، لكن طالبان نفت مسؤوليتها عن الهجوم. و تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة ، الهجوم وهو الأول من نوعه بعد أقل من أسبوع على توقيع اتفاق بين حركة طالبان وواشنطن حول انسحاب القوات الأجنبية من افغانستان. ووقعت واشنطن وطالبان قبل أسبوع اتفاقاً بالدوحة يفتح المجال أمام انسحاب كامل للقوات الأجنبية من أفغانستان خلال 14 شهرا، بشرط التزام طالبان بمكافحة الإرهاب وعدم مهاجمة القوات الأجنبية وبدء حوار مع الحكومة. وعقب التوقيع على الاتفاق، أعلنت طالبان انتهاء الهدنة، مع استمرار تجنب استهداف القوات الأجنبية، فيما اعتبر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الخميس أن تجدد العنف غير مقبول وأنه ينبغي وقفه حتى تمضي عملية السلام قدما. ومن المفترض أن تنطلق المفاوضات الداخلية بين طالبان والحكومة الأفغانية.في 10 آذار/مارس في أوسلو، في حين يرفض الرئيس غني نقطة مهمة في الاتفاق بين واشنطن وطالبان تتعلق بتبادل إطلاق سراح المساجين. والجمعة، كرر المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين موقف الحركة على تويتر. وقال إن طالبان مستعدة للتفاوض الثلاثاء المقبل في حال طبقت بنود الاتفاق وأطلق سراح المساجين، وأضاف أن أي تأخير في الحوار لا يمكن أن ينسب إلا إلى أطراف أخرى.

1298

| 07 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
الجنائية الدولية تقر إمكانية التحقيق في جرائم الحرب بأفغانستان

أقرت المحكمة الجنائية الدولية، أمس، بإمكانية بدء مدعيها التحقيق في اتهامات ارتكاب أطراف الصراع في أفغانستان بما فيهم الولايات المتحدة، جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية. وأصدر القرار قضاة الاستئناف بالمحكمة، ونص على أنه بات بمقدور المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا، التحقيق في اتهامات للقوات الأمريكية، والقوات الأفغانية، وحركة طالبان، بارتكاب جرائم حرب في الصراع الدائر في أفغانستان، حسبما نقلت أسوشيتيد برس. وفي أبريل 2019، رفضت المحكمة طلب بنسودا بفتح تحقيق رسمي في اتهامات بارتكاب جميع الأطراف أعمالا وحشية خلال الصراع. وأرجع القضاة حكمهم إلى تضاؤل فرصة نجاح الدعوى بسبب عدم تعاون كابل، ودول رئيسية أخرى منها الولايات المتحدة. والعام الماضي، فرضت واشنطن قيودا على سفر موظفي المحكمة وغيرها من العقوبات، على خلفية القضية ذاتها. وجاء قرار قضاة الاستئناف، أمس، عقب توقيع واشنطن وحركة طالبان اتفاقا في الدوحة، من شأنه إنهاء الصراع في أفغانستان وسحب القوات الأجنبية. من جانب آخر، أعلن مجلس الأمن القومي الأفغاني، أمس، أن حركة طالبان نفذت 76 هجوما ضد القوات الأفغانية خلال 3 أيام فقط منذ مطلع مارس الجاري، ما يعد انتهاكا لاتفاقها مع واشنطن. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها المتحدث باسم المجلس، جاويد فيصل، نقلتها قناة طلوع المحلية. وأضاف فيصل أن طالبان انتهكت الاتفاق مع الولايات المتحدة ووضعت هذه المبادرة التاريخية للسلام في خطر، بتنفيذها 76 هجوما ضد القوات الأفغانية في 3 أيام فقط من مارس الجاري، ولم يذكر فيصل مزيدا من التفاصيل حول الفترة الزمنية بشكل أكثر تحديدا. في الوقت ذاته، أشار أن القوات الأفغانية تمكنت خلال هذه الهجمات من قتل 85 من مسلحي طالبان، لافتا أن القوات تتخذ موقفا دفاعيا من أجل إعطاء فرصة للسلام. ولم يصدر عن طالبان تعليق فوري على تصريحات فيصل.

383

| 06 مارس 2020

محليات الشرق
صاحب السمو والرئيس الأمريكي يناقشان التطورات في أفغانستان بعد اتفاق السلام بين واشنطن وطالبان

أجرى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اتصالا هاتفيًا مساء اليوم، مع فخامة الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، استعرضا خلاله العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وأوجه دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات. كما جرى مناقشة تطورات الأوضاع في أفغانستان، بعد توقيع اتفاق إحلال السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان الأفغانية الذي تم بوساطة دولة قطر. وتناول الاتصال أيضًا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

827

| 04 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
ترامب يجري محادثة هاتفية "جيدة" مع رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، أنه أجرى محادثة هاتفية جيدة مع الملا عبد الغني برادر رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان الأفغانية. وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين نقلتها شبكة /إيه بي سي نيوز/ الأمريكية، لقد تحدثت مع أحد زعماء /طالبان/ اليوم، وقد أجرينا محادثة جيدة. وأضاف لقد اتفقنا على عدم استخدام العنف، فنحن لا نريد عنف.. وسنرى ما سيحدث. ومن جانبه، قال السيد ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم حركة /طالبان/، في تغريدة على موقع /تويتر/، إن رئيس الولايات المتحدة، ترامب، أجرى محادثة هاتفية مع الملا عبد الغني برادر. ولم يذكر مجاهد أية تفاصيل بشأن المكالمة. وتأتي هذه المكالمة الهاتفية بين ترامب وبرادر عقب أيام من توقيع اتفاق /إحلال السلام في أفغانستان/، برعاية دولة قطر، في العاصمة الدوحة، بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة /طالبان/ الأفغانية. ويتضمن الاتفاق سحب جميع القوات الأمريكية والأجنبية من أفغانستان في غضون 14 شهرا، بعد أكثر من 18 عاما من الحرب، في مقابل تأكيدات بعدم استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات على الولايات المتحدة أو حلفائها.

590

| 04 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
وزير الدفاع الأمريكي: الاتفاق فرصة لإعادة قواتنا من أفغانستان

اعتبر وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن توقيع بلاده اتفاق سلام في الدوحة مع حركة طالبان الأفغانية فرصة لإعادة القوات الامريكية من أفغانستان، مشيرا إلى أن واشنطن تتطلع بتفاؤل حذر للمرحلة المقبلة، ولكنها مستعدة لكل النتائج. وقال إسبر في مقال له بصحيفة واشنطن بوست ترجمه موقع الجزيرة، إن الولايات المتحدة ستخفض عدد قواتها في أفغانستان إلى 8600 جندي في غضون أشهر إذا احترمت طالبان بنود الاتفاق. وأضاف في مقاله بعنوان هذه فرصتنا لإعادة قواتنا من أفغانستان إلى أرض الوطن للأبد، إن الوجود العسكري للولايات المتحدة وحلفائها في أفغانستان سيتقلص تدريجيا ليصل إلى انسحاب كامل بحلول عام 2021 في حال استمر التقدم المحرز على الجبهة السياسية بين طالبان والحكومة الأفغانية الحالية. وأضاف إذا توقف التقدم، فمن المحتمل تعليق انسحابنا كذلك. لن نتخلى عن حقنا في الدفاع عن النفس في أي وقت. وأشار إسبر إلى أن طالبان ستتحمل المسؤولية كاملة عن خسارة فرصة للسلام وفرصة اقتصادية ودور في تقرير مستقبل أفغانستان إذا تخلت عن التزاماتها. وقال إنه بالنظر إلى هذا الاحتمال، فإن الولايات المتحدة ستحتفظ بالقدرات اللازمة للرد عسكريا لحماية جنودها أو دعم القوات الأفغانية أو استئناف العمليات الهجومية. وشدد إسبر على أن السلام في أفغانستان لن يتحقق من خلال الوسائل العسكرية، وإنما من خلال الحل السياسي، مشيرا إلى أن أمن الأميركيين وحلفائهم وأمن أفغانستان يتحقق عندما يلقي جميع الأفغان أسلحتهم ويجلسون معا لتقرير مستقبلهم المشترك. وخلص وزير الدفاع الأميركي إلى أنه لا أحد تساوره أوهام بأن طريق السلام في أفغانستان سيكون سهلا، وأن نجاح الاتفاق في نهاية المطاف يعود للشعب الأفغاني الذي عانى طويلا من ويلات الحرب، واصفا إياه بأنه شعب ذو عزة ويستحق الأفضل.

340

| 02 مارس 2020

عربي ودولي الشرق
مسؤول ياباني يشيد بجهود دولة قطر لإحلال السلام في أفغانستان

عبر سعادة السيد كاتسوهيكو تاكاهاشي المدير العام لإدارة شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية اليابانية والممثل الياباني الخاص لأفغانستان وباكستان، عن سعادة بلاده بتوقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، في الدوحة..وقال إنها لحظات تاريخية جمعت بين الطرفين. وأعرب ، في تصريح للصحفيين على هامش حفل توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان في الدوحة اليوم ، عن تقدير اليابان للجهود والمساعي القطرية، والدور الذي لعبه الوسيط القطري في التحضير لهذه المناسبة وانجاح المفاوضات. وأشاد السيد تاكاهاشي، بجهود دولة قطر، مؤكداً انه لولا تلك الجهود والمساعي لم يكن لتلك المفاوضات أن تنجح، والتي هي محل تقدير من الجميع، مبدياً استعداد بلاده للتعاون مع حكومة دولة قطر لتحقيق السلام والاستقرار في افغانستان. وأوضح أن توقيع الاتفاق اليوم هو بمثابة خطوة أولية نحو المفاوضات المقبلة التي ستجمع الفرقاء الأفغان، متمنيا ان تثمر تلك المفاوضات عن إحلال السلام في أفغانستان. وشدد المسؤول الياباني على أهمية جهود المجتمع الدولي الداعمة لجهود عملية السلام في أفغانستان، مؤكداً دعم اليابان لتلك الجهود.

1476

| 29 فبراير 2020

محليات وزير الخارجية الأمريكي
وزير الخارجية الأمريكي: قطر شريك مهم للوصول لاتفاق السلام التاريخي في أفغانستان

أشاد سعادة السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، بالجهود التي بذلتها قطر لإحلال السلام في أفغانستان، وتقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف. وأضاف سعادته في مؤتمر صحفي أمس بالدوحة: إن قطر شريك مهم للوصول لهذه اللحظة التاريخية. وأضاف قائلاً: لقد قامت دولة قطر بتذليل كافة الصعوبات التي واجهت المحادثات، واستضافت جزءا كبيرا من تلك المحادثات، ونحن نشكرهم على ما بذلوه من أجل الوصول لهذه النتيجة. وعبر سعادة وزير الخارجية الأمريكي عن ثقته باستمرار دولة قطر في تقديم المساعدة ودعم مساعي الولايات المتحدة الأمريكية لإحلال السلام، حيث كانوا شركاء عظماء في الجهود التي بذلوها لإحلال السلام للشعب الأفغاني. وأشار بومبيو إلى أن اليوم يعد يوماً تاريخياً للولايات المتحدة والشعب الأمريكي، معتبراً أن توقيع اتفاق إحلال السلام يعد خطوة حاسمة تجاه السلام الحقيقي، وهو بمثابة الخطوة الأولى نحو رحلة تحقيق السلام الشامل والكامل في أفغانستان. وقال بومبيو: إن الولايات المتحدة قامت بتحسين حياة الشعب الأفغاني وهو أمر يدعو للفخر، مشيرا إلى أن المفاوضات تجري الآن في أفغانستان بشكل حر، كما أن أكثر من 9 ملايين طالب يذهبون إلى المدارس، منهم 39% من الفتيات. وأضاف بومبيو في مؤتمر صحفي أمس بعد توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان، أمس في الدوحة، 57% من الأفغان لديهم خدمات مدنية أساسية الآن، بالمقارنة مع 9% في عام 2002. وأكد بومبيو أن تنظيم القاعدة في أفغانستان قد اختفى الآن من هناك. كما أن حركة طالبان تعهدت بألا تكون أفغانستان ملاذا آمنا للقاعدة. وقال إن أفغانستان اليوم ليست كما كانت في 2001. وأكد أن بلاده تواجه تحديات على مستوى الأمن القومي، من إيران والصين وروسيا وأماكن أخرى من العالم. وتابع بقوله إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعرف ويقر هذا الواقع الجديد، وهو قد رأى التضحيات المبذولة في أفغانستان، ويعرف أن السلام الشامل والدائم يمكن أن يتوصل إليه الشعب الأفغاني بنفسه. وأضاف: نحن على قدر من الواقعية، ولذا ننتهز هذه الفرصة الأفضل للسلام بناء على عمل جنودنا والدبلوماسيين ورجال الأعمال ورجال المجتمع المدني والأصدقاء والشعب الأفغاني. ويجب على الولايات المتحدة ألا تقاتل إلى الأبد، وباستطاعتنا أن نساعد الأفغان للوصول إلى السلام. ونحن نعرف أن الشعب الأفغاني جاهز لتحقيق السلام في المستقبل، ولدينا احترام لهذا الشعب. وأوضح أنه بموجب الاتفاق فسيتم وقف إطلاق النار المستمر منذ 19 عاما، وحصلت الولايات المتحدة على تعهدات من طالبان للوصول إلى السلام، وهذا الاتفاق يشمل ضمانات بأن الإرهابيين لا يمكنهم العمل أبدا من الأراضي الأفغانية. وشدد على أنه في حال لم تلتزم حركة طالبان بهذه الالتزامات، فلن يتردد الرئيس ترامب في القيام بأي تحرك لحماية الأمريكيين. وإذا التزمت حركة طالبان بالوعود فسوف تقوم الولايات المتحدة بسحب الجنود كما اتفق عليه. وهذا يؤدي إلى تخفيف الأعباء المالية وعودة الجنود الأبطال إلى الولايات المتحدة. وهذه خطوة البداية وهناك الكثير من العمل الدؤوب على المستوى الدبلوماسي. وقال إن هذه هي اللحظة لتحقيق السلام، فالحروب قد فتكت بالشعب الأفغاني منذ عام 1979. وطالب الشعب الأفغاني بالاستماع لصوت العقل ونبذ العنف. جهد مشكور وفي كلمة ألقاها خلال توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان أمس، ثمن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، استضافة دولة قطر للمحادثات التي مكنت من الوصول لاتفاق إحلال السلام في أفغانستان، معرباً عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ونوه سعادته بأن الاتفاق هو نتيجة للجهد المبذول من أجل التوصل لاتفاق يعمل على نشر السلام في أفغانستان. وقال إن بلاده سوف تتابع حركة طالبان عن كثب للتأكد من التزامها بالاتفاق وكذلك ستتابع أفعالها من أجل أن تتأكد من أن أفغانستان ليست بيئة للإرهاب الدولي. وأضاف إن عملية المفاوضات التي كانت بين الكر والفر جعلت الأطراف قادرين بالفعل ليصلوا إلى اتفاق خلال الأيام السبعة الماضية لوقف العنف، خاصة أن مستوى العنف وصل للحضيض خلال السنوات الأربع الماضية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وقواتها وطالبان احترمتا هدنة السلام التي اتفقتا عليها قبيل عقد الاتفاق بنحو أسبوع الأمر الذي مكن الأفغان من أن يتحركوا بشكل أمان في بلادهم خلال تلك الفترة حيث لقى الأمر ترحابا من قبلهم. وأكد سعادته أن تخفيض العنف سوف يفضي للسلام فيما سيفضي تصعيده للفشل، مضيفا إن جميع الأفغان يستحقون العيش دون مخاوف. وحث وزير الخارجية الأمريكي، حركة طالبان على ان تجلس مع القادة الأفغان والمجتمع المدني والحكومة الأفغانية للدخول في مفاوضات تصل بأفغانستان للسلام ربما تكون مفاوضات طويلة وشاقة ولكن يجب السعي للوصول للسلام . وطالب الأطراف المعنية في أفغانستان بالاستماع لبعضهم البعض وفتح المجال لجميع الآراء. وقال إن الحكومة الأفغانية فشلت لأنها لم تكن جامعة بالشكل الكافي لأطياف الشعب الأفغاني لذلك فان الحكومة الأفغانية في 2020 وأفغانستان 2020 لن تكون كأفغانستان 2011. تحقيق الازدهار وأكد أن جميع التقدم الذي تحققه أفغانستان يعتمد على مشاركة جميع الأطراف الأفغانية، قائلا إنه وقت ما التزمت طالبان بالتفاوض مع الحكومة الأفغانية سوف تكون الولايات المتحدة جاهزة للتعاون مع الحركة. وتابع بومبيو يقول: أعلم أن ثمة إغراء للإعلان عن الانتصار في أفغانستان.. الانتصار في أفغانستان يحدث عندما يعيش الجميع هناك في ظل السلام وتحقيق الازدهار والتقدم، والانتصار الأمريكي يتحقق عندما لا يخشى الأمريكيون حدوث هجمات إرهابية قادمة من أفغانستان فنحن نقوم بكل ما في وسعنا لحماية الشعب الأمريكي. وشدد على أن الولايات المتحدة سوف تمارس جميع الضغوط على كافة الأطراف من أجل الوصول لأفغانستان ذات سيادة ومزدهرة وبعيدة عن التدخلات الأجنبية الخبيثة وجميع الأطراف تعبر عن أصواتها، مؤكدا أن هذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى سلام دائم.. وقال نحن جميعا هنا لاسيما الأفغان تواقون لذلك لذا يجب لهذا أن يحدث.

656

| 01 مارس 2020

محليات سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية
مساعد وزير الخارجية: خطوة مهمة على طريق إحلال السلام الشامل في أفغانستان

قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن هذا الاتفاق يساهم في بناء السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، مشيرة في تصريحات صحفية أمس على هامش حفل التوقيع على اتفاق إحلال السلام في أفغنستان إلى أن الدوحة لعبت دورا ايجابيا في هذا الاتفاق، الذي يعد خطوة مهمة جدا على طريق إحلال السلام الدائم والشامل في أفغانستان الذي يحوي جميع مكونات المجتمع الافغاني رجالا ونساء. وعلقت سعادتها على الإنجاز التاريخي للدبلوماسية القطرية قائلة: الحمد لله، هذه خطوة للأمام ونشكر جميع الأطراف التي شاركت في تحقيق هذا الإنجاز، فلولا تفاعل الأطراف المختلفة في هذا الصراع لما تحقق ما تحقق. وتابعت: هذه العملية فيها مساران: مسار بين الولايات المتحدة وطالبان وقد توج اليوم( أمس)، والمسار الآخر المهم هو الحوار الأفغاني- الأفغاني. لقد بدأنا السنة الماضية بتنظيم مؤتمر للحوار الأفغاني- الأفغاني، وكان مؤتمرا ناجحاً، ساهم في تقريب وجهات النظر بين فئات المجتمع الأفغاني بمن فيهم النساء. ورداً على سؤال حول العوامل التي مكنت قطر وباقي الأطراف من تجاوز العراقيل، قالت سعادة لولوة الخاطر: بلا شك أن ذلك تحقق بفضل عامل الصبر والنفس الطويل، ولكن العامل الآخر المهم هو أن قطر كانت دائما تقف على مسافة واحدة من الجميع، وهذا العامل أدى إلى دفع المفاوضات من جديد، لأنه كانت هناك محاولات أخرى من عدة جهات ودول ولم تثمر عن أي شيء، لكن فكرة الحياد والصدق وعدم وجود أجندات غير أجندة إحلال السلام مكنت قطر من تحقيق هذا الإنجاز التاريخي ولله الحمد. ومستقبلاً سنتفرغ للخطوة الأهم، وهي تحقيق السلام الأفغاني- الأفغاني إن شاء الله. وفيما يتعلق بدور قطر الإيجابي في إحلال السلام في وقت تقوم فيه دول أخرى بدور التصعيد، أضافت الخاطر أنه بطبيعة الحال، الهدم دائما سهل ولكن البناء هو الصعب، وإشعال حرب هو السهل بينما إحلال السلام هو الصعب. وزير خارجية عمان: الاتفاق نقطة قوية لتحقيق السلام أفغانستان أكد سعادة يوسف بن علوي وزير خارجية سلطنة عمان، أهمية اتفاق إحلال السلام في أفغانستان في الدوحة أمس، وقال بن علوي في تصريحات صحفية على هامش مشاركته بحفل التوقيع أمس إن الاتفاق يعد نقطة قوية لتحقيق السلام في أفغانستان، موضحا أن أفغانستان لطالما كانت في السابق قبلة للإرهابيين، ولكن بفضل هذه الاتفاقية أصبحت وجهة لرسائل السلام. وحول ما يمكن عمله من كافة الدول في الفترات المقبلة، أضاف سعادة وزير الخارجية العماني، أن هناك دورا مهما لكل دولة لمساعدة أفغانستان لبدء مستقبل جيد. وثمن الجهود القطرية في جمع الأطراف واستضافة محادثات السلام وصولا للاتفاقية، منبها إلى أن هذه الاتفاقية التي وقعت في الدوحة تمثل أملا جديدا لحل المشكلات في المنطقة. واعتبر انه يمكن أخذ الاتفاقية التي وقعت في قطر كنموذج لحل أزمات المنطقة. وزير خارجية تركيا: لحظات تاريخية لإحلال السلام في أفغانستان قال سعادة مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي إن الاتفاق يعد لحظات تاريخية لإحلال السلام في أفغانستان، خاصة بعد التوقيع الذي تم بين الحكومة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية. وأضاف: أنا هنا لأمثل الجمهورية التركية وتقديم تهنئتنا ودعمنا ومباركتنا لهذا الاتفاق الذي لم يكن سهلا لأن يتحقق، لكنه توج بالنجاح في نهاية المطاف. وأضاف في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء مراسم التوقيع: إنها بداية رائعة تمهد للمحادثات الأفغانية- الأفغانية التي نأمل أن تبدأ قريبا جداً، وتمهد لإقامة سلام دائم وشامل في أفغانستان، وتحقق السلام والأمان والطمأنينة للشعب الأفغاني الذي يتوق لهذا السلام، وبخاصة النساء والأطفال. وأكد جاويش أوغلو أن قطر لعبت دورا حاسماً في توقيع الاتفاقية وتحقيق هذا السلام التاريخي. متوجها بالتهنئة لقطر على هذا الإنجاز التاريخي، قائلا: أتوجه برسالة تهنئة إلى حضرة صاحب السموالشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وإلى كل المسؤولين والسلطات في الدولة، لأنهم فعلا لعبوا دورا كبيرا، وقاموا بوساطة مهمة للغاية لإنجاح هذا الاتفاق التاريخي، واستضافوا هذه المحادثات بين الحكومة الأمريكية وحركة طالبان الأفغانية. وهذه شهادة أخرى على نجاح قطر الشقيقة بفضل دبلوماسيتها المستقلة والنشطة. وزير خارجية طاجيكستان: الاتفاق دليل نجاح دبلوماسية الوساطة القطرية ثمن سعادة سيراج الدين مهر الدين وزير خارجية طاجيكستان، الوساطة القطرية بين الولايات المتحدة الامريكية وحركة طالبان، التي انتهت بتوقيع اتفاق للسلام في أفغانستان أمس في الدوحة. وقال مهر الدين في تصريحات للصحفيين عقب التوقيع على الاتفاق إن هذا الاتفاق يدل على نجاح دبلوماسية الوساطة القطرية بين الجانبين، مؤكدا أن الاتفاق سيؤدي إلى إحلال السلام في افغانستان، خاصة مع وجود رغبة من كافة الاطراف إلى تحقيق السلام وإنهاء الحرب التي دامت لأكثر من 18 عاما. وأضاف وزير الخارجية الطاجيكي أن هذا الاتفاق سيكون بداية لحوار أوسع يشمل الأطراف الداخلية الأفغانية، مشيدا بالترتيبات الخاصة بتوقيع الاتفاق، بعد مشوار طويل من التفاوض في الدوحة، وبالتالي فإن هذا الاتفاق هو نجاح بلا شك للدبلوماسية القطرية الهادفة لإحلال السلم والاستقرار في أفغانستان، وهو يأتي ضمن سياق دبلوماسية الدوحة النشطة التي تقوم على الحوار والتعاون البناء. ممثل اليابان الخاص لأفغانستان وباكستان: اتفاق تاريخي ونقدر جهود الوساطة القطرية قال سعادة كاتسوهيكو تاكاهاشي المدير العام لإدارة شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية اليابانية والممثل الياباني الخاص لأفغانستان وباكستان، إن بلاده سعيدة بأن تشهد توقيع إتفاق إحلال السلام في أفغانستان بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان في الدوحة وهي لحظات تاريخية جمعت أمريكا وطالبان ونحن في اليابان نقدر الجهود القطرية وقيامهم بدور الوساطة والتحضير لهذه المناسبة التاريخية. وأضاف تاكاهاشي، في تصريحات للصحفيين أمس: كما قال وزير الخارجية الأمريكي في كلمته فإن هذه الاتفاقية هي فقط البداية للمفاوضات المقبلة ونتمنى للأطراف المختلفة الاستمرار في نقاش جاد لإحلال السلام في أفغانستان. وأشار المسؤول الياباني لجهود المجتمع الدولي في هذا المجال والتزامهم بدعم عملية السلام وقال: نحن في اليابان سنقوم بدعم هذه الجهود. وأشاد الممثل الياباني الخاص بجهود الدوحة قائلاً:بدون مساعدة قطر لم نكن نستطيع أن نرى توقيع هذه الاتفاقية والمفاوضات التي كانت تجري بين أمريكا وطالبان لم يكن لها أن تتحقق دون وجود قطر، ولاحظنا إشادة وتقدير وزير الخارجية الأمريكي بجهود حكومة قطر ونحن في اليابان لدينا في نفس الموقف ونتمنى التعاون مع الحكومة القطرية لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان. وأضاف: من المتوقع أن نشهد الحوار الأفغاني الأفغاني ومن ثم يأتي دور المجتمع الدولي في هذا المجال، ونحن نشدد أن يتم تحقيق السلام بأيدي الأفغانيين أنفسهم لأن هذا يمثل أولوية بالنسبة لنا. وتابع: نحن نقدر الوساطة القطرية لأننا نعرف إن الوساطة أمر صعب ولكن الحكومة القطرية بذلت جهوداً كبيرة وتعاملت بصبر كبير من أجل إنجاح هذه المفاوضات، وتحقيق الاتفاق ونقدر جهود الحكومة القطرية في هذا الصدد. وقال ان وجود طالبان في قطر أمر مهم لأنه بمثابة قناة تواصل مع الحركة وقطر قدمت القناة الوحيدة لتواصلها مع المجتمع الدولي وهذه ميزة لعبت فيها قطر دوراً إيجابيا.

971

| 01 مارس 2020

عربي ودولي  الملا عبد الغني برادر رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان
رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان: توقيع اتفاق إحلال السلام بأفغانستان حدث تاريخي

وصف الملا عبد الغني برادر رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان الأفغانية، توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان، اليوم، بأنه حدث تاريخي ، قائلا إن حركة طالبان والولايات المتحدة الأمريكية أجرتا مفاوضات ناجحة تصب في مصلحة الأمة الأفغانية والأسرة الدولية. وعبر الملا برادر، في كلمة ألقاها قبيل توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان اليوم، عن امتنانه لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والمسؤولين القطريين الذين دعموا هذه المفاوضات لفترة طويلة واستضافوا الحركة وسهلوا مهمتها.. مشيرا إلى أن حركة /طالبان/ توصلت لاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية وأن الحركة ملتزمة بإنفاذ هذا الاتفاق. وقال: بالإضافة إلى ذلك، فإن طالبان كقوة سياسية تريد أن تمد جسور العلاقات مع دول الجوار والأسرة الدولية.. نحن نريد علاقات أخوية مع جميع الدول. الأمة الأفغانية عانت الأمرين منذ أربعة عقود. وأضاف رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان : لقد عانينا كثيرا، ويحدوني الأمل مع انسحاب جميع القوات الأجنبية من أفغانستان بأنه سيكون بمقدور الأمة الأفغانية بعد الاتفاق مزاولة حياة مزدهرة.. نريد جميعا الوحدة والازدهار لبلادنا، ولهذا السبب أطالب جميع الأطراف الأفغانية لكي ترسي دعائم منظومة إسلامية راسخة القدم، ونريد من تلك الأطراف ان تأتي لطاولة المفاوضات وتعزيز القيم الإسلامية من أجل أفغانستان. وفي ختام كلمته قدم الملا عبد الغني برادر، الشكر للعديد من الدول التي قال إنها مدت يد العون والمساندة لحركة /طالبان/، ومن بينها باكستان وروسيا وإندونيسيا والنرويج، وقال إنه يحدوه الأمل في أن يساهم الجميع في عملية إعادة بناء أفغانستان.

1484

| 29 فبراير 2020

عربي ودولي بومبيو الحضور خلال توقيع اتفاق احلال السلام في افغانستان - الاناضول
وزير الخارجية الأمريكي يثمن استضافة دولة قطر لاتفاق إحلال السلام في أفغانستان

ثمن سعادة السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، استضافة دولة قطر للمحادثات التي مكنت من الوصول لاتفاق إحلال السلام في أفغانستان..معربا عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. ونوه سعادته ، خلال كلمة ألقاها قبيل توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان اليوم، بأن الاتفاق هو نتيجة للجهد المبذول من أجل التوصل لاتفاق يعمل على نشر السلام في أفغانستان..وقال إن بلاده سوف تتابع حركة طالبان عن كثب للتأكد من التزامها بالاتفاق وكذلك ستتابع أفعالها من أجل أن تتأكد من أن أفغانستان ليست بيئة للإرهاب الدولي. وأضاف أن عملية المفاوضات التي كانت بين الكر والفر جعلت الأطراف قادرين بالفعل ليصلوا إلى اتفاق خلال الأيام السبعة الماضية لوقف العنف، خاصة أن مستوى العنف وصل للحضيض خلال السنوات الأربع الماضية..مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وقواتها و/طالبان/ احترمتا هدنة السلام اللاتي اتفقا عليها قبيل عقد الاتفاق بنحو أسبوع الأمر الذي مكن الأفغان من أن يتحركوا بشكل أمان في بلادهم خلال تلك الفترة حيث لقى الأمر ترحابا من قبلهم . وأكد سعادته أن تخفيض العنف سوف يفضي للسلام فيما سيفضي تصعيده للفشل..مضيفا أن جميع الأفغان يستحقون العيش دون مخاوف. وحث وزير الخارجية الأمريكي، حركة طالبان على ان تجلس مع القادة الأفغان والمجتمع المدني والحكومة الأفغانية للدخول في مفاوضات تصل بأفغانستان للسلام ربما تكون مفاوضات طويلة وشاقة ولكن يجب السعي للوصول للسلام . وطالب الأطراف المعنية في أفغانستان بالاستماع لبعضهم البعض وفتح المجال لجميع الآراء..وقال إن الحكومة الأفغانية فشلت لأنها لم تكن جامعة بالشكل الكافي لأطياف الشعب الافغاني لذلك فان الحكومة الأفغانية في 2020 وأفغانستان 2020 لن تكون كأفغانستان 2011. وأكد أن جميع التقدم الذي تحققه أفغانستان يعتمد على مشاركة جميع الأطراف الأفغانية، قائلا انه وقت ما التزمت طالبان بالتفاوض مع الحكومة الأفغانية سوف تكون الولايات المتحدة جاهزة للتعاون مع الحركة. وتابع بومبيو يقول: اعلم أن ثمة إغراء للإعلان عن الانتصار في أفغانستان.. الانتصار في أفغانستان يحدث عندما يعيش الجميع هناك في ظل السلام وتحقيق الازدهار والتقدم، والانتصار الأمريكي يتحقق عندما لا يخشى الامريكيون حدوث هجمات إرهابية قادمة من أفغانستان فنحن نقوم بكل ما وسعنا لحماية الشعب الأمريكي. وشدد على أن الولايات المتحدة سوف تمارس جميع الضغوط على كافة الأطراف من أجل الوصول لأفغانستان ذات سيادة ومزدهرة وبعيدة عن التدخلات الأجنبية الخبيثة وجميع الأطراف تعبر عن اصواتها..مؤكدا أن هذا هو السبيل الوحيد للوصول إلى سلام دائم..وقال نحن جميعا هنا لاسيما الأفغان توقون لذلك لذا يجب لهذا أن يحدث.

909

| 29 فبراير 2020

عربي ودولي     الدوحة تشهد مراسم توقيع الاتفاق بين واشنطن وطالبان - الأناضول
توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان برعاية دولة قطر

تم هنا اليوم، توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان، برعاية دولة قطر، وذلك بحضور سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع ، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد مايك بومبيو وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، والملا عبد الغني برادر رئيس المكتب السياسي لحركة /طالبان/ الأفغانية، وعدد من قادة طالبان. كما حضر الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة، معالي السيد يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان الشقيقة، وسعادة السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية بجمهورية تركيا الشقيقة، وسعادة السيد شاه محمود قريشي وزير خارجية باكستان، وسعادة السيد رشيد ميريدوف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية تركمانستان، وسعادة السيد عبدالعزيز كاميلوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، وسعادة السيد سراج الدين مهر الدين وزير خارجية جمهورية طاجيكستان، وسعادة السيدة رينتو مارسودي وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية إندونيسيا، وسعادة السيدة إينا إيريكسن سريدا وزيرة الخارجية بمملكة النرويج، وسعادة السيد باوكوتا راموسينو الأمين العام لمنظمة الباجواش الدولية، وسعادة السيد فلاديمير نوروف الأمين العام لمنظمة شنغهاي للتعاون. وقع الاتفاق عن الجانب الأمريكي سعادة السيد زلماي خليل زاد المبعوث الأمريكي لأفغانستان، وعن طالبان الملا عبد الغني برادر. وكان سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، قد ألقى كلمة قبيل إبرام الاتفاق، أكد فيها على موقف قطر الثابت، من عدم جدوى أي حل عسكري للأزمة الأفغانية. وقال: إنه تنفيذًا للتوجيهات الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، فقد واصلت دولة قطر جهودها الحثيثة ومساعيها الحميدة ووساطتها الجادة من أجل تحقيق السلام في أفغانستان والتقريب بين وجهات نظر الأطراف المعنية في الصراع للتوصل إلى حل سياسي يضمن تحقيق السلام والاستقرار والازدهار للشعب الأفغاني. وعبّر سعادته، خلال الكلمة، عن بالغ ارتياحه نتيجة التوصل إلى اتفاق يعد الخطوة الأولى لطريق السلام الشامل والمستدام..مشيراً إلى أن هذا الاتفاق، لا بد له وأن يجمع كافة أطياف ومناطق ومكونات المجتمع الأفغاني رجالاً ونساءً لبناء مستقبل الأجيال القادمة في هذا البلد العريق. ونوه سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بمبادرة دولة قطر لاستضافة مؤتمر الحوار الأفغاني - الأفغاني خلال السنة الماضية، مؤكداً أن تلك المبادرة وضعت اللبنات الأولى لحوار مجتمعي أوسع وأشمل بين الفرقاء في المعادلة الأفغانية. وتطلع سعادته إلى استكمال هذه العملية لتتويج الاتفاق بالسلام الشامل والمستدام في المستقبل القريب. كما تطرق سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى ما يعانيه الشعب الأفغاني من ظروف خطيرة تفوق قدرته على التحمل في التعامل مع الأخطار والتهديدات الناشئة عن الحرب بكل تبعاتها السلبية. وتابع سعادته قائلاً: نُثمن هنا موقف كل من الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان خلال مراحل الحوار والمفاوضات التي استضافتها الدوحة، وحرصهما على الشفافية، واقتناعهما الراسخ بمواجهة التحديات المتشابكة والمتنوعة لتحقيق السلام المنشود ورغبتهما الصادقة في إنهاء الخلاف بينهما. وأشاد سعاته بوقف عمليات العنف في أفغانستان بدءًا من السبت الماضي، مؤكداً أن من شأن ذلك الحفاظ على أرواح بريئة ستكون دون أدنى شك سندا للسلام المستدام والإعمار المنشود. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على إيمان دولة قطر الراسخ بالوساطة كأداة رئيسية لتحقيق السلام وحل النزاعات بالسبل السلمية، وهو ما أتاح لها حل العديد من النزاعات في المنطقة بفضل مصداقيتها وشفافيتها ووقوفها على مسافة واحدة من جميع الأطراف. وأضاف قائلاً: إن ما يُسعد دولة قطر - قيادةً وحكومةً وشعبًا - أن يُوقع على أرضها اتفاق السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان، والذي مر بمراحل طويلة من المفاوضات الشاقة حتى كُلل بالنجاح. وخلال الكلمة، شدد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على أن تحقيق السلام المنشود من هذا الاتفاق، وبناء علاقات ناجحة ومثمرة بين الجانبين يتطلب إدراكًا متبادلًا من كل طرف لشواغل الطرف الآخر ورغبة صادقة في تحقيق المصلحة للجميع، مؤكداً أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال خلق ظروف مواتية لتنفيذ هذا الاتفاق وصولًا إلى التسوية النهائية بين الجانبين. وأشار إلى أن هذا الاجتماع في الدوحة، يشكل رسالة دعم للشعب الأفغاني لاجتياز هذه المرحلة الصعبة، كما أنه يعد بمثابة رسالة شكر للولايات المتحدة الأمريكية و/طالبان/ والحكومة الأفغانية وكافة الدول التي دعمت الحوار والمفاوضات بين الجانبين. وتطلع سعادته إلى أن يكون هذا الاتفاق نقطة تحول مهمة على طريق الاستقرار والازدهار للشعب الأفغاني وتحقيق أهدافه في الأمن والتنمية والرخاء. ودعا سعادته المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهود لمواجهة أية تحديات تواجه السلام المنشود في أفغانستان، وقال انطلاقا من إيمان دولة قطر الراسخ بأن استدامة السلام مسؤولية مشتركة للأسرة الدولية، فإننا نؤكد على أن دولة قطر لن تالو جهدًا في مواصلة مشاركتها الفاعلة مع كافة الجهود الدولية والإقليمية في هذا الشأن. وتابع سعادته: إنني أدعو اليوم الدول التي لا زالت تشهد نزاعات للانفتاح على المبادرات الهادفة إلى إرساء دعائم السلام من خلال الحوار البنّاء الذي يحقق للشعوب طموحاتها وتطلعاتها في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، وما أحوجنا إلى ذلك السلام في مناطق كثيرة من العالم، وما أحوجنا إلى لغة حوار رصينة وصريحة تعالج مشاغل اليوم وتفتح الطريق أمام مستقبل أفضل تستحقه الشعوب. واختتم سعادته كلمته بالتعبير عن الاعتزاز والفخر لكون دولة قطر داراً مفتوحة للحوار أمام الجميع، مؤكداً أنها استطاعت، عبر مساعيها النبيلة، أن تذلل كافة العقبات التي واجهت إبرام اتفاق السلام الذي نحتفي به اليوم. ومن بين أهم ما تضمنته بنود الاتفاق الموقع اليوم، قيام الولايات المتحدة الأمريكية باستكمال سحب باقي قواتها وقوات حلفائها، بما في ذلك جميع الموظفين المدنيين غير الدبلوماسيين، والأمن الخاص والمقاولين وموظفي الخدمات المساندة من أفغانستان، خلال 14 شهرا، بعد هذا الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، شريطة أن تفي طالبان بالتزاماتها بموجب الاتفاق. وستقوم الولايات المتحدة مبدئيا، بخفض قواتها في أفغانستان إلى 8600 عنصر، خلال 135 يوما من الاتفاق مع طالبان، كما ستسحب الولايات المتحدة وحلفاؤها جميع قواتهم من خمس قواعد عسكرية، فيما ستكمل الولايات المتحدة وحلفاؤها انسحاب ما تبقى من قوات من أفغانستان في غضون تسعة أشهر ونصف. وستعمل الولايات المتحدة الامريكية مع كافة الأطراف المعنية في الاتفاق على الإفراج عن السجناء السياسيين والسجناء لأسباب متعلقة بالصراع، لما يصل لخمسة آلاف سجين تابعين لحركة طالبان، وذلك بهدف بناء الثقة بين الأطراف وتعزيز التنسيق بينهم.

1067

| 29 فبراير 2020

محليات الشرق
السفير أحمد الرميحي : قطر تجني ثمار عمل دبلوماسي ضخم 

قال سعادة السفير أحمد بن سعيد الرميحي مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية إن العالم اليوم يوجه أنظاره على دولة قطر لمتابعة توقيع الاتفاق التاريخي بين حركة طالبان والولايات المتحدة الامريكية بعد صراع دام 18 سنة. وعلَّق السفير الرميحي على الحدث بتغريدة على حسابه الشخصي بموقع تويتر بالقول : قطر اليوم تجني ثمار عمل دبلوماسي ضخم بذلت فيهجهدا خارقا للتوفيق وتذليل العقبات بين الأطراف المتحاربة. وتشهد الدوحة اليوم حفل توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان بشأن إنهاء الحرب في أفغانستان. وفي هذا الإطار ثمَّن السيد ويليام جرانت القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الولايات المتحدة بالدوحة، الدور القطري في إنجاح المفاوضات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان التي تنهي حربا طويلة في أفغانستان. وقال جرانت في مؤتمر صحفي أمس إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن الأسبوع الماضي، أننا توصلنا لاتفاق مع حركة طالبان لوقف أعمال العنف وسيتم توقيع الاتفاقية السبت، وفي هذا المجال نحن نشيد بدور الوساطة الذي قامت به دولة قطر في المساعدة بتسهيل المفاوضات بيننا وبين حركة طالبان. وأكد على أن قطر كانت مضيفاً جيداً لهذه المحادثات وساعدت وزارة الخارجية القطرية والمسؤولون الآخرون في تسهيل وتقريب وجهات النظر للوصول لهذه النقطة.

3340

| 29 فبراير 2020

عربي ودولي الشرق
مسؤولون أفغان يجتمعون مع طالبان قبل اتفاق السلام

اجتمع مسؤولون أفغان مع أعضاء من حركة طالبان أمس قبل التوصل إلى اتفاق حاسم بين مفاوضين من الولايات المتحدة وحركة طالبان يحدد الجدول الزمني لانسحاب القوات الأمريكية التي تقاتل في أفغانستان منذ 18 عاما. وقال اثنان من كبار المسؤولين الحكوميين في كابول إن وفدا من ستة مسؤولين في الحكومة ومسؤول أمني رفيع عقد محادثات تمهيدية مع قادة من طالبان في الدوحة، وأضافا أن الاجتماع آلية ضرورية لبناء الثقة بين الأطراف المتحاربة. وقال مسؤول كبير في مكتب الرئيس الأفغاني أشرف غني إن الرئيس كان مترددا في إرسال وفد لمقابلة طالبان قبل إضفاء الطابع الرسمي على الاتفاق بين الولايات المتحدة وحركة طالبان. وتابع المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه قائلا لكنه يدرك الآن أن عقد اجتماع أمر حاسم في هذه المرحلة. هذه الفرصة الذهبية لا يمكن أن تضيع. ووفقا لدبلوماسيين غربيين في كابول والدوحة، كان إقناع الحكومة الأفغانية وطالبان بعقد مفاوضات أحد أكبر التحديات التي واجهها المفاوضون الأمريكيون. وأرسلت الحكومة الأفغانية وفدا يضم ستة أشخاص إلى الدوحة من أجل تواصل أولي مع طالبان، وفق ما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأفغاني . وأوضح جواد فيصل إنه بطلب من طالبان وشركائنا الدوليين، شكلت الحكومة هذا الفريق لبدء اتصالات مباشرة مع كافة الأطراف في افغانستان.

544

| 29 فبراير 2020