حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعرب الإعلامي الأفغاني خالد انديش، عن الشكر لدولة قطر وشعبها العظيم على كرم الضيافة بعد إقامته بالدوحة لمدة شهر ونصف. وأشاد الإعلامي خالد انديش – على حسابه بموقع تويتر – بجهود سعادة السيدة لولوة الخاطر مساعد وزير الخارجية لمساعدة اللاجئين الأفغان، قائلاً: إنني أقدر بشدة وأشكر وأحيي هذه السيدة الرائعة مساعدة وزير الخارجية القطرية لعملها العظيم لصالح الأفغان. يذكر أن خالد انديش (24 عاما) كان يعمل في إذاعة بالعاصمة الأفغانية كابل . ويطمح الشاب الأفغاني إلى خدمة بلاده كصحافي وناشط اجتماعي ومعلم ومدرب للصحافيين.. ويتمنى العودة إلى أفغانستان، كما صرح سابقاً لوكالة فرانس برس.
2121
| 16 أكتوبر 2021
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، اليوم الجمعة، إجلاء نحو مائة لاعب ومدرب كرة قدم بينهم نساء من أفغانستان إلى الدوحة على متن رحلات تابعة للخطوط الجوية القطرية. وأعرب الاتحاد – في بيان بحسب وكالة فرانس برس - عن شكره الصادق لدولة قطر التي تستضيف بطولة كأس العالم 2022 لدعمها عملية الإجلاء وضمانها ممرا آمنا لهؤلاء الاشخاص الأكثر عرضة للخطر. وقال فيفا : كنا ننسق عن قرب مع حكومة قطر منذ أغسطس بشأن إجلاء مجموعة اللاعبين، وسنواصل العمل كذلك في ما يتعلق بالإجلاء الآمن لمزيد من الافراد من العائلة الرياضية في المستقبل. كانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أعلنت في 8 سبتمبر أن كل المشاركين الأفغان في أولمبياد طوكيو كانوا خارج البلاد، إضافة الى رياضيين اثنين يطمحان للتأهل الى أولمبياد بكين الشتوي.
1566
| 15 أكتوبر 2021
أكد د. أنتوني ريفيز عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً بأفغانستان وأستاذ العلوم السياسية بجامعة إلينوي وعضو مجلس شيكاغو للشؤون الخارجية والسياسة الدولية أن قمة مجموعة الدول العشرين التي يستضيفها رئيس الوزراء الإيطالي، ماريو دراغي، في اجتماعها الاستثنائي الخاص بأفغانستان، لمناقشة الوضع الأفغاني، ستركز على المساعدات والمخاوف بشأن الأمن وضمان الخروج الآمن للآلاف من الأفغان. وبين أن خطط مجموعة العشرين تشمل تقديم مساعدات إنسانية للفئات الأكثر عرضة للخطر خاصة النساء والأطفال مع اقتراب فصل الشتاء، كما تعمل إيطاليا، التي ترأس حاليا مجموعة العشرين، بجدية لاستثمار المناقشات في ظل الاختلاف الكبير في وجهات النظر في دول المجموعة إزاء التعامل مع أفغانستان بعد الانسحاب الأمريكي من كابول. وأضاف: تمهد المناقشات للقمة الرسمية لزعماء مجموعة العشرين يومي 30 و31 أكتوبر في روما والتي من المقرر أن تركز على تغير المناخ والتعافي الاقتصادي العالمي ومكافحة سوء التغذية في العالم وجائحة كوفيد-19. وتابع: ناقش الاجتماع الاستثنائي العديد من الملفات المهمة وعلى رأسها الأزمة الإنسانية القائمة، بعيداً عن المؤشرات الداخلية التي أثارت حفيظة كثيرين حول القضايا المدنية في المشهد الأفغاني. وقال عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة: كان النهج الدبلوماسي خيارا لحركة طالبان في طلب فتح قنوات للتواصل مع ممثلي أمريكا والاتحاد الأوروبي في الدوحة، وتأكيدهم على أن الحركة التي تسيطر على الحكم في البلاد حالياً لا ترغب في أن تنخرط أفغانستان في أي سياسة خارجية متهورة أو مندفعة ولا تريد التورط بإقحامها في تدخلات خارجية كما لا ترغب أيضاً في أي إملاءات خاصة بطبيعة حكمها في الداخل، وأوضح أن طالبان تسعى إلى الأدوات الدبلوماسية من أجل دفع العواصم الغربية لمساعدة الاقتصاد الأفغاني، وفي قمة مجموعة الدول العشرين كان واضحاً أن الاجتماع الاستثنائي بشأن المشهد الأفغاني لم يتوقف على بحث إضفاء شرعية على حكم طالبان حتى الآن لاسيما من أمريكا والاتحاد الأوروبي. ◄ المشاركة القطرية قال د. أنتوني ريفيز موضحاً: إن المشاركة القطرية عبر خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تكتسب أهميتها من واقع أفعالها وتأثير الدوحة الواضح في المشهد الأفغاني، وأيضاً لدورها الإنساني المهم الذي قدمته سواء عبر المساعدات الإنسانية أو مشاركتها الفاعلة في ملف الإجلاء بصورة أكثر من أي دولة عرضت أو شاركت في استضافة اللاجئين، وباتت مشاركة قطر في القمم الدولية وخطاباتها حيال الملف الأفغاني سواء بالأمم المتحدة ومجموعة الدول العشرين محط اهتمام العالم. الدور القطري بالأساس في الانسحاب الأمريكي والاتفاق بين واشنطن وطالبان الموقع في الدوحة، كان بارزاً أيضاً الى جانب عمليات الإجلاء والمساعدات الإنسانية، كل هذا ساهم في تحويل الدوحة إلى عاصمة محورية لترتيب أوضاع أفغانستان ومركزاً دبلوماسياً للدول الغربية تقدم فيه الرؤى السياسية والمساعدات في عمليات الإجلاء والعديد من الأدوار المهمة التي أثبتت أهمية الخطوات التي قامت بها الدوحة وثبات مواقفها الإيجابية. تبدو قطر الأكثر اتصالاً وقرباً وتأثيراً إنسانياً قبل أن يكون دورها سياسياً أو دبلوماسياً. ◄ ملامح عامة يقول د. أنتوني ريفيز عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً بأفغانستان: إن قضايا المساعدات الإنسانية وأبعاد الأزمة كانت حاضرة بصورة واضحة في خطابات الرؤساء والقادة ولكن كان واضحاً معها أيضاً عدم الرغبة في أن تصل المساعدات والأموال عبر طالبان، ولكن ضمان وصول المساعدات بصورة مباشرة إلى وكالات العمل الإنساني المتواجدة في المشهد الأفغاني، وهو ما ارتبط بصورة مباشرة بدفعة التبرعات التي بلغت مليار دولار وتبقى معلقة إلى الآن من الوصول لمستحقيها خوفاً من لوجستيات وصولها، وتلك المخاوف الأوروبية مشروعة بكل تأكيد، فلا أحد يرغب في أن يتهم بكونه يساهم في دعم طالبان عبر المساعدات الإنسانية خاصة في ظل عدم وجود تطمينات كافية من الحركة في عدد من القضايا الداخلية. ◄ الداخل الأفغاني وأوضح د. أنتوني ريفيز: إن المشهد في الداخل الأفغاني لا يقل مأساوية عن سوريا أو اليمن بل يزداد في تفاصيل المعاناة اليومية التي يتكبدها الأفغانيون، فهناك أزمة مجاعة واضحة وتقترب من اتساع رقعتها في البقاع الأفغانية. بعض الأسر تعرض أطفالها الصغار للبيع أو الكفالة حتى يستطيعوا إطعام أبنائهم الآخرين، كل هذا يستوجب بعض المرونة من الجميع فالأمر لا يتوقف على الأموال والمساعدات الإنسانية وحدها بل بتوقيتها ووصولها بالفعل إلى مستحقيها، والنقاش مع طالبان بشأن تنسيق وصول المساعدات للوكالات الإنسانية بأفغانستان مطلوباً وحيوياً، ولكن تسليمها لطالبان مباشرة مع غياب التأكيدات هو أمر غير مطروح على طاولة النقاش، والجميع يدرك الأخطار الإنسانية المرتبطة بتفاقم عمليات النزوح والتي امتدت لتشمل 2 مليون أفغاني يعانون من غياب المأوى والمجاعة والبطالة وتفشي الأمراض، ويمكن لطالبان التلويح بضرورة تدخل المجتمع الدولي والغربي إنسانياً حتى لا يجد نفسه أمام واقع لجوء جديد مثل الواقع السوري وتبعات ذلك تجاه سياسات غربية أوروبية باتت غير متسامحة مع سياسات الباب المفتوح، ولكن الأزمة الإنسانية ستأكل أفغانستان من الداخل قبل أن تؤثر على أوروبا، وهؤلاء المواطنون لديهم الحق في الحياة الكريمة الآمنة بدلاً من عرض مأساتهم بأنها ذات ضرر خارجي غير مباشر وضرورة معالجة الأضرار المباشرة بصفة رئيسية أولاً. ◄ مقترحات واختتم د. أنتوني ريفيز الخبير الأمريكي في الملف الأفغاني تصريحاته موضحاً: إنه من بين المناقشات كان الطرح الخاص بأن تكون كافة المساعدات الإنسانية الخاصة بأفغانستان يجب أن تمر عبر الأمم المتحدة وهو أمر ليس مستحيلاً تحقيقه، خاصة وأن أذرع الأمم المتحدة بالشراكة مع المؤسسات الإنسانية الفاعلة في المشهد الأفغاني دائماً ما كان حاضراً حتى خلال الفترة الأولى من حكم طالبان قبل عشرين عاماً وكانت الأمم المتحدة تتأكد من وصول المساعدات لمستحقيها. وفيما كانت المباحثات إيجابية في قمة الدول العشرين بروما ولكن الاجتماعات الأكثر ثقلاً التي اجتذبت الاهتمام الأبرز كانت تلك التي جرت بالدوحة وتواجد ممثلين لأمريكا وللاتحاد الأوربي مع ممثلي طالبان في مائدة اجتماعات واحدة، ولكن ذلك لا يرتبط بمنح شرعية كما أوضحت ولكنه مرتبط بضرورة وجود الجهد الدولي والعالمي من أجل تقويض أزمة إنسانية محتملة وواقع مجاعة قائم ويتزايد بصورة أكثر من أي عقد مضى، حتى المحاصيل الأفغانية تعاني من أزمة جفاف وغياب أي صورة مؤسسية للحكم عملياً في المشهد الأفغاني حالياً ومن قبل، كما أن طالبان حتى تفاجأت بسرعة وصولها لسلطة لم تكن مهيأة لها بالكامل وهي أمام واقع مؤلم على الصعيد الاقتصادي والإنساني، كما أن التنظيم القتالي للحركة وتابعيها لا يمتلك العناصر المدنية والخبرات الهندسية وما إلى ذلك وبخاصة أن العديد من الكوادر الأفغانية خرجت بالأساس خارج البلاد ما زاد من مهمة حكم البلاد الأفغانية تعقيداً وهو أمر أوضحته طالبان وأكدته الخطابات الدولية التي أشارت الى وجود أزمة حقيقية في نزوح العقول المفكرة والمبتكرة بصورة تضر المشهد الأفغاني الذي في أمس الحاجة للمساعدة الدولية والأممية أمام تحديات عديدة.
1627
| 14 أكتوبر 2021
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على ضرورة الانخراط والمشاركة مع الجهة التي تحكم أفغانستان أيا كانت، مبيناً سعادته أن ترك أفغانستان دون التواصل معها يعد أمراً خاطئاً. جاء ذلك خلال مشاركة سعادته في جلسة عقدت تحت عنوان /التعاون الاستراتيجي في منطقة الخليج وما وراءها/، ضمن فعاليات منتدى الأمن العالمي والذي يعقد في نسخته الرابعة تحت شعار /الأمن الدولي: تحديات التنافس وآفاق التعاون/. وقال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية نحن لا نريد أن نعاقب الشعب الأفغاني على أمور ليس له يد فيها بل إن هدفنا في نهاية المطاف هو إيجاد حلول لكيفية التعامل والتعاطي مع الوضع الأفغاني وتحقيق الاستقرار في أفغانستان عبر الانخراط والمشاركة بين الولايات المتحدة ودول العالم الأخرى وطالبان. وأشار سعادته إلى أنه لا يمكن تجاهل الوضع الأفغاني وانتظار الخطوات التي ستتخذها طالبان والتصرف حيالها، محملاً سعادته الأسرة الدولية مسؤولية توجيه تلك الخطوات عبر وضع خارطة طريق واضحة بشأن التعامل مع الوضع في أفغانستان. وحول الاعتراف بحكومة طالبان، لفت سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن هذه القضية تحظى بتركيز الجميع، موضحا أن دولة قطر تعترف بالدولة ولا تعترف بالحكومة. وقال إنه طالما كانت هناك دولة اسمها أفغانستان وشعب أفغاني فإنه ينبغي التعامل مع هذا الواقع على هذا النحو بغض النظر عن الحكومة التي تتولى السلطة، مع ضرورة إيجاد سبيل لعدم التخلي عن هذا البلد، معربا عن اعتقاده بأن الجميع يتفق مع هذه الرؤية، وتابع ونحن ماضون في هذا الطريق دون الحديث عن الاعتراف خلال هذه المرحلة ولكن ربما يتم ذلك في المستقبل. وأشار سعادته إلى التحديات التي تواجه أفغانستان في الوقت الحالي، وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، مبينا أن النظام المالي والخدمات العامة جميعها معطلة وبالتالي لم يتلق الموظفون رواتبهم، كما أن الأصول المالية للحكومة تم تجميدها دون وجود مسار واضح للمستقبل. وقال عندما نتحدث عن قضايا مهمة كحقوق الأقليات وحقوق المرأة وحق التعليم لا يمكن أن نحكم على مآلات الأمور من خلال الأفعال التي اتخذتها طالبان إلى الآن دون السماح للحكومة بأن تتمكن من إعادة تفعيل هذه الجوانب. وفي ذات السياق نوه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى أنه وبالنظر إلى الوضع الاقتصادي الحالي لأفغانستان ومع عدم قدرة الحكومة على الوصول إلى أصولها المالية يتبادر سؤال ملح يتعلق بمدى قدرة الحكومة على القيام بدورها وتسديد رواتب الموظفين من معلمين وأطباء، فضلا عن المسائل المتعلقة بمكافحة الإرهاب، مبينا أن الوضع الذي مرت به أفغانستان خلال الأربعين عاما الماضية أدى إلى تطور جماعات متطرفة ومتشددة على أرضها. وتساءل سعادته: إذا كيف سنتعامل مع هذا الوضع سيما وأن حركة طالبان قالت إنها لن تمثل أي تهديد يستهدف أي دولة في العالم بالتالي علينا التفكير في كيفية التعامل معاً من أجل حماية بلداننا من التهديدات وعلى وجه الخصوص دول جوار أفغانستان من تدفق المهاجرين والقضايا الملحة الأخرى. وأكد سعادته على أنه لا يمكن معالجة هذه القضايا دون التعامل مع حكومة الأمر الواقع في أفغانستان من أجل تعزيز المصلحة الوطنية لتشمل كافة مكونات الشعب الأفغاني وهو الأمر الذي لن يتحقق بترك أفغانستان بمفردها لتواجه قضاياها وحدها، وإنما يتحتم على الأسرة الدولية أن تحثهم على اتخاذ خطوات إيجابية. وفي سؤال حول مدى تطور وتغير طالبان خلال السنوات الماضية، أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على أنه لا توجد حركة جامدة ومتقوقعة على نفسها، مشددا على أن التطور والتغير مصير أي حركة سواء كان ذلك التغير نحو مزيد من التشدد أو نحو التسامح، وقال: بالنظر إلى العوامل التي أثرت على المشهد ومن ذلك أن هناك مجموعات من طالبان تقاتل على الأرض في حين كانت هناك مجموعات تمثل طالبان تتفاوض هنا في الدوحة وقد رأوا العالم وتعاملوا مع حكومات وزاروا دولا كثيرة، ومن خلال الحديث معهم يتبين أن عقلياتهم قد تغيرت. ونوه سعادته إلى أن هذا التغيير الذي طرأ على طالبان من خلال الحديث والاطلاع على العالم لا يعد تغيرا كافيا، مبينا أن هناك حاجة إلى اتخاذ خطوات حقيقية وملموسة على أرض الواقع، ومشيرا إلى أن الأسرة الدولية يجب أن تضطلع بدورها في توجيههم. وفيما يتعلق بتباين وجهات النظر بين قطر والولايات المتحدة والتي ترى أنه ينبغي متابعة ما يحدث على أرض الواقع لتحديد أوجه التعاون مع طالبان، أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال جلسة عقدت ضمن فعاليات منتدى الأمن العالمي، أن البلدين يتشاطران الأهداف والغايات نفسها الرامية إلى أن تكون أفغانستان مستقرة وجامعة وأن يتمتع الناس بحقوقهم بالبناء على المكتسبات التي تم تحقيقها خلال العقدين الماضيين، وأن لا يتم تشتيت تلك المكتسبات. وأوضح سعادته قائلاً: الاختلاف الوحيد والذي لا أراه اختلافا كبيرا يتعلق بالكيفية التي يمكن من خلالها تحقيق وإنجاز أهدافنا المشتركة، فالولايات المتحدة تريد أن ترى تقدما فيما يتعلق بحرية التنقل وهذا أمر نتفق معهم فيه وقد شهدنا خطوات إيجابية في هذا الصدد، كذلك ما يتعلق بحقوق المرأة فهناك خطوات صغيرة ولكنها ليست كافية ولم تصل إلى مبتغاها ونعتقد أنه من الأهمية أن نوفر التوجيه والدعم وأن نكافئهم على كل خطوة إيجابية يتخذونها أو يعزمون على اتخاذها وعدم معاقبتهم على الخطوات السلبية التي يتخذونها وهذا يوفر حافزا لهم للمضي قدما ويساعدهم ليكونوا أكثر فاعلية وكفاءة في حكمهم. وفيما إذا كانت دولة قطر تعتبر نفسها صديقة لطالبان، أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بأن الأمر لا ينظر له بمنظور الصديق والعدو، مبينا أن العالم بأسره منخرط مع طالبان وعلى اتصال معهم وفق منظور كل دولة. وقال نحن في قطر كوسيط محايد فإننا نسعى إلى أن تكون أفغانستان مستقرة وشاملة وجامعة يعيش فيها الناس بأمن وسلام وعلى هذا الأساس فإننا نتواصل ونتعامل مع طالبان وفق منظورنا وليس وفق منظور دول أخرى والتي ربما تواجه تهديدات كالهجرة والتهديدات الإرهابية، فنحن لا نصنف طالبان كأصدقاء أو أعداء، وقد حافظنا على حيادنا أثناء المفاوضات وحافظنا على علاقات طيبة مع كافة الأطراف الأفغانية وليس مع طالبان وحسب، وهدفنا هو توحد أفغانستان لأننا نعتقد أن ذلك هو السبيل الوحيد للمضي قدما نحو المستقبل. وحول المخاطر المتعلقة ببروز الصين على الساحة الأفغانية وملئها للفراغ مع تردد الولايات المتحدة ودول الغرب في الانخراط مع طالبان، شدد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أنه لا ينبغي النظر إلى أفغانستان على أنها ساحة للتنافس وأن الجميع يهرع إلى تبوؤ مكان على الساحة الأفغانية، مؤكدا على ضرورة تبني مقاربة تعاونية مع توحيد المواقف تجاه التعامل مع الوضع الأفغاني. وأضاف سعادته قائلا من التحديات التي نواجهها في الوقت الحالي هو أنه لا يوجد منبر واضح ومحدد يلتئم حوله العالم بمشاركة كافة الجهات الفاعلة والمضطلعة بالشأن الأفغاني للاتفاق على خارطة طريق موحدة من خلال انخراط كافة الأطراف ودول الجوار الأفغاني والاجتماع تحت مظلة واحدة. وفي ذات السياق، لفت سعادته إلى العقوبات المفروضة على أفغانستان مؤكدا أنها تبعث على القلق، ومبينا أن رفع تلك العقوبات لن يتم إلا عبر قرار من مجلس الأمن وهو ما يتطلب اتفاق الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن على ذلك وليس بمقدور دولة بمفردها القيام بذلك، الأمر الذي يستدعي العمل بروح واحدة، ومؤكدا أن هذا الأمر يمكن تحقيقه بالنظر إلى أن وجهات النظر المختلفة لا تحمل خلافا كبيرا بل إنها بحاجة إلى مقاربات لوضعها في بوتقة واحدة. وشدد سعادته على أن دولة قطر ستستمر في لعب دور الوسيط المحايد لتقريب وجهات النظر من خلال العلاقات الطيبة التي تجمعها مع كافة المكونات الأفغانية، مؤكدا على أهمية كافة الدول لتحقيق الاستقرار في أفغانستان وعلى وجه الخصوص دول الجوار الأفغاني. وحول استبعاد طالبان لتعاون الولايات المتحدة الأمريكية معهم في التعامل مع التهديدات الإرهابية والجماعات والفصائل المتطرفة كتنظيم الدولة في خراسان في ظل إشكالية الاعتراف بحكومتهم، أوضح سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن الاتفاق بين الطرفين لم يكن نتاج أيام قليلة بل إنه جاء كمخرجات لسنوات طويلة من العمل، حيث تم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان، وقد أقرت طالبان وتعهدت بمكافحة ومحاربة أي جماعة متطرفة، مشيرا سعادته إلى أن تنظيم الدولة في خراسان يمثل تهديدا ليس لأفغانستان وقوات التحالف وحسب بل إنه يمثل تهديدا لدول الجوار والمنطقة، وقال نشجع طالبا على الاستمرار في هذه الجهود ومواجهة التنظيمات المتطرفة والقضاء عليها من أجل تحقيق استقرار أفغانستان ولا نرى ما يمنع حكومة طالبان من التعاون مع دول العالم لمكافحة الجماعات المتطرفة. وحول العلاقات القطرية الأمريكية والمتغيرات التي طرأت عليها خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن العلاقات بين البلدين ممتدة على مدى عقود وهي علاقة قوية ومتجذرة وتشهد تطورا على كافة الأصعدة وهي علاقة استراتيجية ومهمة بالنسبة لأمن واستقرار المنطقة وتخدم مصالح البلدين على الصعيدين الأمني والاقتصادي، منوها سعادته إلى أن علاقات دولة قطر إيجابية مع كافة الإدارات والمؤسسات الأمريكية. ومن ضمنها الإدارة الأمريكية السابقة، ومشيرا في هذا السياق إلى أنه كان هناك بعض سوء الفهم إلا أن البلدين واصلا تطوير العلاقات، ومؤكدا أن دولة قطر تقف إلى جانب حلفائها عندما يكونون بجاجة إلى الدعم. وفي هذا السياق أكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على أن كل بلد يعمل وفق مصالحه، مبينا سعادته أن دولة قطر أيضا تعمل وفق مصالحها وعندما تتقاطع العلاقات يستمر التعاون، وموضحا أن الاختلافات في وجهات النظر لن تمثل عائقا نحو تطوير العلاقات المبنية على أسس متينة. وفيما يتعلق بالأزمة التي عصفت بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وموقف الولايات المتحدة الأمريكية في حينها، قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن سوء الفهم الذي حدث في العام 2017 له أسبابه الخاصة، آملاً أن لا تطفوا تلك الأسباب على السطح مرة أخرى، ومبينا سعادته أن العلاقات مع الولايات المتحدة علاقات متينة على مستوى مؤسسات الحكم، الأمر الذي جنبها سوء الفهم وأكد مضي دولة قطر قدما في هذا الطريق. وأكد سعادته أن الوضع الخليجي في حال أفضل بعد إعلان /العُلا/ الصادر عن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في شهر يناير الماضي، مبينا أن الأزمة التي استمرت لثلاث سنوات ونصف لم تكن جيدة، وقال إن استعادة المياه إلى مجاريها يتطلب وقتا الأمر الذي لن يتم بين ليلة وضحاها. وفي هذا السياق أكد سعادته على رغبة قادة دول مجلس التعاون في إصلاح العلاقات بين دول المجلس وإعادة بناء أسس قوية تقوم على المصلحة المشتركة نظرا إلى الحاجة لتحقيق الاستقرار على مستوى دول المجلس، ليكون كيانا قويا وفاعلا في المنطقة، موضحا أن الثلاث سنوات والنصف التي مرت خلال الأزمة أدت إلى تقسيم مجلس التعاون الأمر الذي قلل من قدرته على العمل بكفاءة وفوت الكثير من الفرص. وتابع ينبغي أن نمضي قدما ونعمل على تحديد المجالات التي نتفق فيها وأن نبلور مواقف مشتركة عبر تبادل وجهات النظر والعمل على إعادة بناء العلاقات الاقتصادية، مؤكدا على أهمية تلك الخطوات للمستقبل، ومشددا على الحاجة إلى وضع أسس الدبلوماسية الوقائية التي تجنب دول مجلس التعاون الوقوع في أزمة مشابهة مرة أخرى، وأضاف أن الأزمة كلفت الكثير وأن الجميع انتصر بالعودة إلى الحوار وتوقيع اتفاق /العُلا/. وبشأن موقف إيران أثناء الأزمة والعلاقات القطرية الإيرانية، أشار سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى أن العلاقات بين البلدين لم تتغير منذ زمن طويل، لافتا إلى أن إيران جزء من المنطقة وأن التواصل معها مهم لدول المجلس. وأشار سعادته إلى دعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى حوار بين دول مجلس التعاون وإيران، لافتا إلى مبادرة الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح والرئيس الإيراني السابق حسن روحاني للتواصل مع إيران وهو الأمر الذي لم يتم خلال فترة حكم الإدارة الأمريكية السابقة. وتابع سعادته في ذات السياق قائلاً هناك بعض الزخم الإيجابي بين السعودية وإيران ونشجع على ذلك ونتطلع إلى استقرار إقليمي، انطلاقا من كون إيران جارا وينبغي التواصل معها وحل الخلافات والاختلافات عبر الجلوس على مائدة المفاوضات وليس عن طريق المواجهة، ونحن لا نستطيع تغيير الجغرافيا وعليه لابد من البناء على التعاون والمصالح المشتركة لتجنيب بلداننا أي خلاف. وحول العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، والموقف القطري من هذا الملف.. أوضح سعادته أن الدول /الخمس + واحد وإيران/ هي الأطراف المعنية بهذا الملف، مبينا أن قطر ودول المنطقة أصحاب مصلحة بأن يعود الاتفاق لما كان عليه لتجنيب المنطقة أي مشاكل. وأكد سعادته أن قطر مستعدة لتقديم أي مساعدة، وقال نحن نتبادل الحديث مع إيران ونشجعها على العودة للاتفاق النووي كما نشجع الولايات المتحدة على ذلك وقد قمنا بذلك في ظل الإدارة السابقة، ونحاول أن نحتوي أي خلاف قد يحدث وقطر مستمرة في لعب هذا الدور انطلاقا من مصلحتها الوطنية وكون إيران دولة جارة نتشارك معها المياه وحقول الغاز وهناك الكثير بيننا ومن مصلحتنا أن تزدهر إيران ونتطلع إلى أن يتحقق هذا الهدف.. مشيدا بالتصريحات الإيجابية للحكومة الإيرانية الجديدة للعودة إلى الاتفاق. وحول الوضع الفلسطيني وموقف دولة قطر من الاتفاق الإبراهيمي، أوضح سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الاتفاق الإبراهيمي لا يتناسب مع السياسة الخارجية لدولة قطر، مبينا أنه لم يشهد سلوكا مناسبا في هذا الصدد وقال إن الحل المناسب بالنسبة لدولة قطر هو التوصل لحل سلمي مع الفلسطينيين، وأن جوهر المشكلة يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وقطر لن تطور علاقة مع إسرائيل طالما لم يكن هناك أفق لحل عادل لهذه القضية. وأشار إلى أن قطر تتعامل مع إسرائيل بما يخدم الشعب الفلسطيني ويلبي احتياجاته في غزة والضفة الغربية والعمل على تسهيل الصعوبات وعندما يحدث تصعيد تتعاون قطر مع الشركاء الإقليميين لتقديم المساعدة، وأكد في هذا السياق على موقف دولة قطر المؤيد والداعي إلى السلام. وحول ما حصل في حي الشيخ جراح وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام على مجريات الأمور قال سعادته إن الإعلام وفر منصة لمعرفة ما يحدث هناك، وقد قامت إسرائيل باستهداف وسائل الإعلام لتأثيرها الكبير، وقد تعرضت بعض المباني التابعة لوسائل الإعلام للهجوم وقد شهد العالم ذلك.
3386
| 13 أكتوبر 2021
تحدث سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في منتدى الأمن العالمي 2021 عن التعاون الاستراتيجي في منطقة الخليج وخارجها متطرقاً إلى عدد من الملفات من ضمنها أفغانستان وإيران والعلاقات مع دول الخليج وفلسطين. وناقش سعادة وزير الخارجية الدور الذي تؤديه قطر في التخفيف من حدة الأزمات الإقليمية والاستجابة للتحديات خاصة الوضع في أفغانستان. وحول الوضع في أفغانستان، قال سعادته إن الانخراط مع الولايات المتحدة وحركة طالبان يهدف إلى التوصل لحلول للوضع في أفغانستان، مشيراً إلى الوضع الاقتصادي الصعب في أفغانستان وعدم قدرة الحكومة على الحصول على التمويل يمنعها من الالتزام بمسؤولياتها مثل دفع رواتب الموظفين والعمال. وأكد سعادة وزير الخارجية على أن الأسرة الدولية مطالبة بمساعدة الأفغانيين لتجاوز الأزمات التي تعيشها البلاد. وأضاف سعادته: مواقف حركة طالبان تطورت فعلا لكن العالم بحاجة لخطوات عملية وملموسة تؤخذ على أرض الواقع، مؤكداً على ضرورة توفير التوجيهات والدعم للحكومة الأفغانية للوفاء بالتزاماتها في القضايا المختلفة كحرية التنقل وحقوق المرأة. وفي إشارة إلى الدور القطري، قال سعادة وزير الخارجية إن قطر وسيط محايد وقد حافظت على حياديتها وعلاقاتها الطيبة مع مختلف الأطراف الأفغانية. ونوه سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أنه لا ينبغي النظر إلى أفغانستان على أنها ساحة تنافس بل يجب تبني مقاربة تعاونية من مختلف الأطراف الدولية، مؤكداً على أن الدول الإسلامية من شأنها أن يكون لها دور إيجابي في أفغانستان. وأكد سعادة وزير الخارجية على أن العلاقات القطرية الأمريكية تمتد لعقود وتمتاز بعلاقات قوية مع مختلف الإدارات الأمريكية وحتى مع الإدارات السابقة، مشيراً إلى أهمية وجود علاقات مع الولايات المتحدة من أجل الأمن والاستقرار في منطقة الخليج. وحول العلاقات القطرية مع دول الجوار، قال سعادة وزير الخارجية: عازمون على إعادة العلاقات مع دول الجوار إلى قوتها. وأشار سعادته إلى أنه لا يمكن إعادة بناء العلاقات الخليجية في يوم واحد والأمر يتطلب وقتاً لإعادة العلاقات لما كانت عليه قبل 4 سنوات. وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن الدبلوماسية الوقائية من شأنها أن تقي البلاد من أزمات مماثلة لما حدث في 2017. وفي نقاش حول الملف الإيراني، قال سعادة وزير الخارجية بان قطر تتعامل مع إيران على أنها دولة جوار كونها تعتبر لاعباً أساسياً في المنطقة. وأضاف سعادته: من مصلحتنا أن يعود الاتفاق النووي مع إيران لما كان عليه لتجنب سباق نووي في المنطقة. كما وقال: نشجع الزخم الإيجابي الحاصل بين إيران والسعودية. وصرح سعادة وزير الخارجية إلى أن اتفاقية أبراهام لا تتلاءم مع سياستنا لأنها لا تقدم أي أفق لإنهاء الاحتلال، مشيراً إلى أنه لا يمكن الاعتماد على التطبيع الاقتصادي مع إسرائيل طالما أن الاحتلال قائم.
2677
| 13 أكتوبر 2021
أعرب السفير جون ديروشر القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية في الدوحة عن شكره لدولة قطر لجهودها في مساعدة المزيد من المواطنين الأمريكيين على مغادرة أفغانستان. وقال عبر حسابه بموقع تويتر اليوم: أشكر دولة قطر على مساعدة المزيد من الأمريكيين مغادرة كابول بالأمس، مضيفاً: كما قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن: لقد أقدمت العديد من الدول للمساعدة في جهود الإجلاء وإعادة التوطين في أفغانستان، ولكن لم يقم أي بلد بأكثر مما قامت به دولة قطر. وأمس قالت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في تغريدة عبر تويتر، إن طائرة ركاب سابعة تابعة للخطوط الجوية القطرية أقلعت من كابول إلى مطار حمد الدولي وعلى متنها أكثر من 300 مسافر بينهم مواطنون أفغان وموظفون تابعون للأمم المتحدة وصحفيون ومواطنون من أستراليا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة.
1544
| 12 أكتوبر 2021
شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الاجتماع الاستثنائي لمجموعة العشرين بشأن أفغانستان، بدعوة من دولة السيد ماريو دراغي رئيس وزراء الجمهورية الإيطالية، والذي تترأس بلاده الدورة الحالية للمجموعة، وعقد عصر اليوم في مدينة روما بمشاركة عدد من أصحاب الفخامة والسعادة قادة الدول ورؤساء الحكومات ورؤساء الوفود. وألقى سمو الأمير المفدى كلمة عبر تقنية الاتصال المرئي في الجلسة الرئيسية للاجتماع فيما يلي نصها : الـسـيــدات والـسـادة ، الــحـضــور الــكـرام ، يسعدني في البداية أن أتوجه بالشكر لمعالي السيد ماريو دراغي ، رئيس وزراء الجمهورية الإيطالية على دعوتنا للمشاركة في هذا الاجتماع الهام. يعكس عقد هذا الاجتماع الإرادة الدولية لتحقيق السلم والأمن والاستقرار في أفغانستان. ونحن في دولة قطر حريصون على أن ينعم الشعب الأفغاني الشقيق بالأمن والاستقرار، فهما شرطا التنمية والرخاء. وانطلاقا من هذه الرؤية وقناعتنا بحل النزاعات بالطرق السلمية فقد جعلنا من الحوار وتسوية المنازعات ركيزة أساسية لسياستنا الخارجية. وفي حالة أفغانستان تكللت هذه الجهود بتوقيع اتفاق الدوحة في 29 فبراير 2020 بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية وحركة طالبان، الذي جاء تتويجا للحوار المباشر بينهما، والذي طلب منا شركاؤنا الدوليون المبادرة إليه ورعايته. كانت هذه بداية الطريق نحو ما نأمل أن يصبح سلاما مستداما في أفغانستان. لقد شمل الاتفاق عدة محاور على رأسها إطلاق حوار بين الفرقاء الأفغان أنفسهم، بالإضافة إلى انسحاب قوات التحالف من الأراضي الأفغانية شريطة ألا يتم استغلال الأراضي الأفغانية لأية أنشطة تهدد الدول الأخرى. وتقع اليوم على عاتق حكومة تصريف الأعمال في أفغانستان مسؤولية استيفاء الالتزامات في هذا الشأن كما يقع على المجتمع الدولي مسؤوليات جمة تجاه أفغانستان، في صدارتها المساعدات الإنسانية والإغاثية والتي لا تحتمل التأخير. وأذكر في هذا السياق أن جميع الآليات الأممية اللازمة لتقديم المساعدات قائمة منذ الحقبة السابقة حين اعتمدت أفغانستان إلى حد كبير على تلك المساعدات. ويمكن العمل على إعادة تفعيلها. لقد أثبتت التجربة أن العزلة والحصار يؤديان إلى استقطاب المواقف وردود الفعل الحادة، أما الحوار والتعاون فيمكن أن يقودا إلى الاعتدال والتسويات البناءة. وفي هذا الإطار نؤكد على أهمية الاستمرار في جهود البناء والتنمية، لا سيما التنمية البشرية، وهو ما يتطلب الحفاظ على الطبقة الوسطى المتعلمة وأصحاب الخبرات - الذين أسهم المجتمع الدولي في تطويرهم في بلدهم، حيث أننا بتنا نخشى من نزيف حقيقي للعقول والخبرات قد تعاني منه أفغانستان طويلا. يتطلب ذلك من الحكومة الانتقالية بذل جهد في إيجاد الحوافز لبقاء أصحابها في وطنهم. ولكن هذا لا يتعارض مع ضمان حرية التنقل والحركة فهذا أحد أولوياتنا. وقد كانت دولة قطر ولا زالت أحد أكثر الدول سعيا لاستقبال الأفغان وتيسير حركة دخولهم وخروجهم إلى ومن أفغانستان. والجدير بالذكر أن دولة قطر ساهمت في إقامة أكبر جسر جوي في التاريخ ساعد في إجلاء آلاف الأفراد والعائلات من جنسيات مختلفة من أفغانستان، كما أذكر في هذا السياق بأن الفرق الفنية القطرية استطاعت خلال أقل من عشرة أيام أن تعيد تشغيل مطار كابل الدولي بحيث أصبح صالحا لاستقبال الطائرات المدنية. ومن الأهمية بمكان أن نتذكر قبل إسداء النصائح ووضع الشروط، أن مؤسسات الدولة في أفغانستان منهارة عمليا، وأن المهمة الأولى تكمن في بنائها وتسييرها، وأن منح الأفغان فرصة للقيام بهذه المهمة وتقديم يد العون لهم يسهم في عملية بناء الثقة. أما فيما يتعلق بحقوق الإنسان والمواطن، فإنها لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية، وليس ذلك فقط، بل إن المقاصد الحقيقية للشريعة الإسلامية السمحة القائمة على العدل والمساواة والرحمة بعد الإيمان تشجع على منح هذه الحقوق. ومما يؤكد ذلك أن دولة قطر تتخذ من الشريعة الإسلامية مصدرا لتشريعاتها وقد تبوأت المرأة فيها منصب الـوزيـرة والقاضيـة وغيـرهـا من المـناصب العامة. ومن نافل القول إنه لا يمكن النهوض بالمجتمعات في البلدان الإسلامية مع تعطيل نصف المجتمع عن العمل والتعليم . ونؤكد من جديد على حرصنا الدائم وموقفنا الثابت من دعم الشعب الأفغاني وحقه في العيش بكرامة وتحقيق المصالحة والتعايش السلمي بين جميع أطيافه ومكوناته بدون إقصاء أو تمييز لبناء مستقبل مشرق للأجيال الحالية والقادمة في هذا البلد العريق، ومن هذا المنطلق نجدد الدعوة لحكومة تصريف الأعمال في أفغانستان لبذل كافة الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وحماية حقوق الإنسان . ونحن واثقون أنه بالنسبة للحكومة الأفغانية الشعب الأفغاني واحد ، وهو مؤلف مـن المـواطـنين الأفغـان مع احترام هوياتهم الإثنية والجهوية وغيرها. أخيرا فإنني أدعو قادة مجموعة العشرين والمجتمع الدولي إلى انتهاج مقاربة عملية تجاه المسألة الأفغانية، تترجم من خلالها الأقوال والنوايا الحسنة إلى خطوات عملية تضمن الموازنة بين حقوق الشعب الأفغاني في الحرية والكرامة وحقوقه في الوصول إلى الغذاء والدواء والتنمية ، الأمر الذي يتطلب أن يكون هناك موقف دولي موحد وخطة طريق ترسم المسؤوليات والواجبات المناطة بحكومة تسيير الأعمال في أفغانستان وتوقعات المجتمع الدولي منها دون فرض وصاية ، وتوضح في المقابل مسؤولياتنا وواجباتنا جميعا تجاه هذا البلد وشعبه . وفي الختام ، أتمنى أن يحقق هذا الاجتماع الأهداف المنشودة وتـلبيـة طـموحـات الـشعـب الأفـغـانـي فـي الأمـن والاسـتقـرار . والـسـلام عـلـيكـم ورحـمـة الله وبـركـاتـه .
1940
| 12 أكتوبر 2021
تشارك دولة قطر في اجتماعات الدورة الـ68 للجنة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، التي بدأت اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي، وتستمر إلى الرابع عشر من أكتوبر الجاري. ويمثل دولة قطر في الاجتماعات سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزير الصحة العامة. وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية للاجتماعات، أشاد سعادة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بالجهود الكبيرة التي قامت بها دولة قطر لدعم القطاع الصحي في أفغانستان، كما عبر عن شكره وتقديره لدولة قطر على تعاونها المثمر مع منظمة الصحة العالمية. وتناقش الاجتماعات العديد من الموضوعات الهامة، منها أنشطة التأهب والاستجابة لجائحة /كوفيد-19/ في إقليم شرق المتوسط، والقضايا الصحية التي تواجه السكان المتضررين من الكوارث وحالات الطوارئ، مع التركيز على اللوائح الصحية الدولية، وتسريع وتيرة التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية، إلى جانب موضوعات تتعلق بتجزؤ البيانات في إقليم شرق المتوسط، وبناء مجتمعات قادرة على الصمود من أجل تحسين الصحة والعافية، والتصدي لمرض السكري بوصفه أحد تحديات الصحة العامة في إقليم شرق المتوسط. كما ستشهد الاجتماعات استعراض تقارير مرحلية حول استئصال شلل الأطفال، والتقدم المحرز في تنفيذ الاستراتيجية الإقليمية لمكافحة التبغ، وتوسيع نطاق العمل في مجال رعاية الصحة النفسية، بالإضافة إلى إطارات العمل الإقليمية بشأن تغير المناخ وإنهاء وفيات حديثي الولادة والأطفال والمراهقين التي يمكن الوقاية منها، وتحسين صحتهم ونمائهم، وقطاع المستشفيات في إقليم شرق المتوسط. وتناقش كذلك تسريع وتيرة تنفيذ الإقليم للإعلان السياسي المنبثق عن اجتماع الجمعية العامة رفيع المستوى الثالث المعني بالوقاية من الأمراض غير المعدية (غير السارية) ومكافحتها لعام 2018، ومتابعة قرارات جمعية الصحة العالمية والمجلس التنفيذي.
1732
| 11 أكتوبر 2021
أعرب جوناثان موير سفير أستراليا في الدوحة، عن شكره وتقديره لدولة قطر لجهودها في إجلاء المواطنين الأستراليين من أفغانستان. وقال عبر حسابه بموقع تويتر اليوم الإثنين: شكر جزيلاً لدولة قطر على مساعدتها 34 أسترالياً وعائلاتهم على مغادرة كابول على متن رحلة اليوم. نقدر كثيراً مجهوداتكم، وجاءت تغريدة السفير الأسترالي تعليقاً على تغريدة لسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أشارت خلالها إلى إقلاع أحد الرحلات التابعة للخطوط الجوية القطرية من كابول إلى مطار حمد الدولي وعلى متنها أكثر من 300 مسافر بينهم مواطنون أفغان وموظفون تابعون للأمم المتحدة وصحفيون ومواطنون من أستراليا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة.
2204
| 11 أكتوبر 2021
استعرض د. بارنيت روبين المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية بإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما في ملف سلام أفغانستان، والمدير المساعد لمركز التعاون الدولي الإستراتيجي بجامعة نيويورك والذي عمل سابقاً كمستشار أول للمبعوث الأمريكي الخاص بأفغانستان وباكستان، والدبلوماسي الأمريكي المخضرم الخبير في الشأن الأفغاني، مستجدات الأوضاع في المشهد الأفغاني والزيارة المهمة التي جمعت بين وفد رفيع المستوى من الحكومة الأفغانية برئاسة وزير الخارجية بالوكالة أمير خان ووفد من المسؤولين الأمريكيين مع ممثلي طالبان في الدوحة في أول لقاء مباشر بين المسؤولين من الجانبين منذ انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان في أواخر أغسطس، بمشاركة لكل من توم ويست نائب الممثل الخاص للمصالحة الأفغانية مع وزارة الخارجية وسارة تشارلز مساعدة مدير مكتب المساعدات الإنسانية التابع للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، في المباحثات التي جمعت الأطراف الأمريكية مع المسؤولين الأفغانيين. وشملت النقاشات الجديدة عددا من الملفات وفي مقدمتها مواصلة المرور الآمن من أفغانستان للمواطنين الأمريكيين والأجانب الآخرين والأفغان المتعاونين مع أمريكا والذين يسعون لمغادرة البلاد، إلى جانب بحث المساعدات الأمريكية إلى أفغانستان في ضوء تحديات اقتصادية عديدة وأزمة إنسانية محتملة في طالبان، وهو ما يعزز رغبة طالبان في منح وكالات العمل الإنساني والتنموي حرية وصول إلى المناطق الأكثر احتياجاً وفي ضوء ذلك تم التطرق إلى قضايا الحقوق المدنية وحق المرأة في التعليم والعمل. وفيما لا ينطوي هذا اللقاء التنسيقي الذي جاء اختياره في الدوحة التي تعد العاصمة الحيوية لاستضافة المباحثات الأفغانية على اعتراف أمريكي أو منح اعتراف وإضفاء شرعية على الحكومة الأفغانية، والتمسك بالموقف الأمريكي والأوروبي الخاص بضرورة القيام بخطوات إيجابية من أجل تعزيز سجل مستدام يضيف لرصيد حركة طالبان في تعاطيها مع المجتمع الدولي، إلا أن مثل تلك النقاشات واللقاءات مهمة وحيوية للغاية لبحث القضايا الرئيسية المهمة التي تحتاج لتنسيق وعمل مشترك بين الجانبين. ◄ لقاءات مهمة يقول د. بارنيت روبين المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية بإدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما في ملف سلام أفغانستان: إن هناك ضرورة مهمة وحيوية للقاء المسؤولين الأمريكيين وأعضاء الحكومة الأمريكية في قطر لبحث الملفات الحيوية، وخاصة أن التنسيق لم ينقطع عبر الدوحة وكذا التواصل الدبلوماسي ولكن كان هناك حاجة لتوصيف رسمي خارج سياق الاعتراف الأمريكي بشرعية حكم طالبان، لبحث قضايا حيوية ومهمة في الملف الأفغاني والذي شهد تحولاً تاريخياً بعد إعلان الولايات المتحدة سحب قواتها. وأضاف أنه على إثر حجم التغير الكبير الذي جرى عبر مفاوضات الدوحة وتوقيع اتفاق انسحاب القوات الأمريكية في أفغانستان، خاصة في خضم التحديات الاقتصادية العديدة وخاصة أن طالبان لا ترغب في سلطة دون دعم دولي تحتاجه خاصة في ظل ما يعاني منه الاقتصاد الأفغاني كواحد من أضعف اقتصادات العالم، فدون مساعدات دولية والتزامات أمام المجتمع الدولي ستتعقد مهمة بسط سيطرة طالبان على الدولة الأفغانية وتضع الحكومة أمام العديد من المآزق، كما استعرض الجانب الأمريكي أهمية مكافحة الأخطار الإرهابية المستقبلية وعدم منح طالبان ملاذاً جديداً لتنظيم القاعدة، ونقل تطلعات البنتاغون بشأن لوجستيات ما بعد انسحاب القوات الأمريكية وجهود مساعدة الأمريكيين والرعايا والأفغانيين المتعاونين مع أمريكا والذين يرغبون في ترك البلاد، وأيضاً تأكيد أهمية دور الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في تعزيز المبادرات الأمريكية لدعم المجتمع المدني والمرأة والتعليم والمبادرات الاقتصادية وبرامج التمويل والدعم الخاصة بالتنمية في أفغانستان. ◄ أدوار دبلوماسية ويوضح د. بارنيت روبين: إن هناك ضرورة عامة في المشهد الأفغاني تستوجب بكل تأكيد مزامنة الجهد الدبلوماسي في سياقاته عبر قنوات الاتصال المباشرة والخلفية لمباشرة العديد من القضايا، وحرص الوفد الأمريكي على نقل آراء مجلس الأمن القومي ورؤية البنتاغون والخارجية بشأن وجود أعداد كبيرة من المواطنين الأمريكيين أو الأفغان الذين تجمعهم روابط مع أمريكا، وأهمية حماية المصالح الأمريكية الإستراتيجية الحيوية، كما يعتبر انخراط الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية جزءاً مهماً أيضاً من بحث مشترك لمواصلة الدور الأمريكي وتعهداته بالتنمية داخل المجتمع الأفغاني ودفع المجتمع الدولي لمباشرة سبل الدعم الإنساني. ◄ تقدير للدور القطري ويختتم د. بارنيت روبين تصريحاته لـ الشرق مؤكداً: كما بحث الوفد الأمريكي رفيع المستوى إلى قطر مناقشة الدعم اللوجستي الخاص بعمليات الإجلاء وما أعقبها والأوضاع داخل مطار كابول وسبل التباحث الجديدة من أجل نقل الرؤية الأمريكية مع القيادة القطرية والتي قدمت دوراً حيوياً ومحورياً في الملف الأفغاني، وأيضاً نقل تقدير الرئيس بايدن العميق والمتواصل لدور قطر الحيوي في الجهود القطرية المستمرة في الملف الأفغاني وامتنان الإدارة الأمريكية للأدوار القطرية الفاعلة في ملف الإجلاء واستضافة القوات الأمريكية ودعمها عبر سبل شتى في ظروف عصيبة، ودورها المستمر في الوساطة واستضافة المباحثات الدبلوماسية من أجل ترتيب أوضاع المشهد الأفغاني عبر علاقات متميزة تجمع قطر مع القوى الدولية، والدور المهم الذي تلعبه قطر في ذلك لتعزيز الشراكة الإستراتيجية ومشاركة الأهداف الخاصة بالأمن القومي الأمريكي ودورها في تخفيف التوترات واحتواء النزاعات ومواصلة الأدوار الدبلوماسية. قطر كانت دائماً تقوم بجهد مؤثر للغاية سواء في استضافة وتسهيل محادثات السلام في أفغانستان أو بشراكتها مع الناتو في تخفيف المعاناة الإنسانية في الولايات الأفغانية لأكثر من عام مضى، ويحظى دورها بتقدير أمريكي كبير وبالغ عبرت عنه القيادات الرسمية الأمريكية بدءاً من الرئيس بايدن والذي أثنى على دور قطر في إجلاء الرعايا الأمريكيين، وخاصة في عمليات الإجلاء التي استضافت فيها قطر آلاف المواطنين الأمريكيين والأفغانيين والأجانب تم إجلاؤهم وتنسق بصورة كبيرة مع واشنطن وبرلين من أجل إجلاء بعض منهم إلى ألمانيا لمواكبة عمليات الإجلاء الموسعة التي تنخرط فيها القوات الأمريكية وشاركت فيها طائرات جوية من قاعدة العديد، وهو التقدير ذاته الذي حملته الخارجية الأمريكية في أكثر من بيان لها للدور القطري في الملف الأفغاني منذ بدايته وحتى الآن في خضم تصاعد الأحداث بوتيرة كبيرة تعزز من دور قطر كشريك دولي موثوق به في المنطقة. الدوحة بكل تأكيد باتت من العواصم المؤثرة إقليمياً بصورة كبيرة للغاية خاصة في ملفات احتواء النزاعات وتخفيف التوترات ويكتسب رصيدها الدبلوماسي إنجازات واسعة في هذا الصدد، فنجحت من قبل في أن تلعب الدور ذاته في ما عرف بـهدنة مايو بين حماس وإسرائيل بالشراكة مع مصر وبتنسيق واسع مع واشنطن، وكان لها دورها الكبير في احتواء الأزمات اللبنانية منذ 2008 ومواصلة المساعدات الإنسانية في مختلف الأزمات التي ضربت البلاد، كما نجحت في ملف دارفور بالسودان وهي أيضاً الدولة التي استضافت مباحثات عملية السلام الأفغانية وكان لها دور محوري في عملية الانسحاب الأمريكي وهي إنجازات تحسب لرصيد قطر الدبلوماسي المتميز في احتواء التصعيد والنزاعات، وتعكس ما تملكه من تأثير واضح في المنطقة في تخفيف التوترات.
1786
| 11 أكتوبر 2021
دعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المجتمع الدولي إلى العمل من أجل خريطة طريق واضحة في أفغانستان، موضحة أنه لا داعي للاعتراف الآن بطالبان ولكن هناك حاجة ماسة لإقامة علاقة معها. وقالت سعادتها في حوار مع مجلة فورين بوليسي الأمريكية، إن دولة قطر ساهمت من خلال فرق فنية قطرية في تشغيل مطار كابول إلى جانب تسهيل عمليات الإخلاء من أفغانستان، حيث نفذت الدوحة أربع رحلات جوية انطلقت من أفغانستان حملت 777 راكبا من جنسيات مختلفة. وقالت المجلة الأمريكية إن دولة قطر برزت كوسيط محوري في الأزمة الأفغانية. منذ تمكنت حركة طالبان من فتح مكتب سياسي في عام 2013، كما استضافت قطر محادثات بين إدارة ترامب وطالبان الذي نتج عنها اتفاق الدوحة في فبراير 2020، والذي حدد جدولًا زمنيًا لسحب القوات الأمريكية بالكامل. منذ ذلك الحين، لعبت قطر دورًا كبيرًا في الإجلاء للمواطنين الأجانب والأفغان من كابول في أغسطس. وقد تم إجلاء حوالي 60 ألف شخص عبر الدوحة التي لا تزال تعمل كنقطة عبور رئيسية للاجئين الأفغان الذين ينتظرون إعادة توطينهم. * كيف تسير عمليات الإجلاء؟ وما هو الدور الذي تلعبه قطر حاليا في هذا الجهد ؟ أول الأهداف كان إعادة فتح المطار وقد تم تحقيق الأمر. هناك فرق فنية قطرية لا تزال تساعد في المطار وفي عدد من الأمور الأخرى. المطار يعمل الآن يمكنه استقبال الرحلات الجوية المدنية. قبل ذلك، كان الجانب العسكري فقط هو الذي يعمل. هذا بالنسبة للجانب التقني، ولكن لدينا أيضًا مساهمات في الجانب السياسي وهو تمكين الأشخاص الراغبين في الخروج من البلاد من المغادرة. هذا الجهد ينطوي على مفاوضات مع طالبان، تلقي القوائم الاسمية، تدقيقها، والعمل على أرض الواقع وإتمام عملية الإخلاء. نفذنا أربع رحلات جوية انطلقت من أفغانستان حملت 777 راكبا، منذ 31 أغسطس. وشملت هذه الرحلات في الغالب مواطنين غير أفغان وأيضًا مواطنين أفغانا. * كيف تتصرف طالبان حيال هذه المناقشات؟ قالوا إنهم سيسمحون بحرية الحركة؟ هل يتمسكون بذلك؟ نظريًا، لم يعترضوا أبدًا على هذا. في واقع الأمر، ولكي نكون منصفين تمامًا أيضًا، فقد قالوا إنهم يريدون سياسة سفر عادية: مطار يعمل بشكل طبيعي، تمامًا مثل أي بلد آخر. لذلك هذا هو الهدف العام، النية المعلنة ومع ذلك، ماذا يعني هذا؟ وكيف يرون ذلك؟ هذا جزء من المشكلة لأنهم لا يفهمونها. على سبيل المثال، أمن المطار. يقولون لك نحن المسؤولون ولكن ماذا يعني هذا؟ أشخاص مسلحون، لكن هذا ليس كل ما يتطلبه الأمر في المطار لضمان الأمن.... أيضًا، يجب أن أقول، بسبب هذه الفوضى وربما التنافس داخل طالبان نفسها وفروعها المختلفة، تشعر أحيانًا أنك لا تتحدث مع شخص واحد، أليس كذلك؟ إذن أنت تتحدث إلى شخص واحد، ومن ثم ربما لم يتم إبلاغ الشخص الآخر. لذلك كل شيء معهم يحتاج إلى إجماع بطريقة أوبأخرى. هذا بالتأكيد يؤخر الأمور. لكن بشكل عام، فهم يدركون: أولاً، يحتاجون إلى اعتراف دولي. ثانيًا، يريدون إظهار أنهم تغيروا بالفعل أيضًا. وقد تجلى هذا في نواحٍ مختلفة. على سبيل المثال، التقاط الصور مع بعض الطبيبات - لقد فعلوا ذلك. التقاط صور بعلم أفغانستان - لقد فعلوا ذلك. بالمناسبة، لقد احتفظوا بكل الصف الثاني، التكنوقراط، لقد تم الإبقاء عليهم في الحكومة. القصر الرئاسي، لم يُطلب من أحد المغادرة. *هل تعتقدين أنهم سيستمرون في ذلك؟ أعني، من الواضح أن هناك الكثير من التركيز الدولي عليهم الآن وعلى مسألة أي نوع من الحكومة سيكونون. لكن هل تعتقدين أنه بعد ستة أشهر، وبعد عام هل سيلتزمون بهذه الوعود المتمثلة في امتلاك أسلوب حكم مختلف ونأمل أن يكون أكثر إنسانية مما كان عليه في التسعينيات؟ نأمل؛ لا يسعنا إلا أن نأمل. وحتى الآن، يبدو أن هناك نوعًا من تجربة التعلم، خاصة بالنسبة لأولئك الذين شاركوا في المفاوضات مع الولايات المتحدة، وجدناهم أكثر انفتاحًا، دعنا نقول الأمر على هذا النحو، مقارنة بأعضاء طالبان الآخرين. هم أكثر استجابة من الآخرين، إنهم متفهمون بشكل أفضل لأهمية العلاقات الدولية. يجب أن أقول إن جزءًا من مسؤوليتنا، وأنا أتحدث عن المجتمع الدولي بشكل عام، هو الوصول إلى خريطة طريق واضحة. لم يتم ذلك بعد. ما الذي نطلبه من طالبان؟ أعلم أن الكثيرين منا، بما في ذلك نحن، أصدرنا بيانات حول تعليم المرأة وحول الحكومة الشاملة، ولكن هل هناك ورقة معتمدة من المجتمع الدولي تقول، هذا ما نتوقعه منكم. هذا هو الجدول الزمني تقريبًا، وهذا ما ستحصل عليه في المقابل؟ لم يحدث هذا بعد، وهذا يضيف تعقيدًا إلى الوضع المعقد. * هل قطر تلعب دورًا في ذلك؟ هل تجري مناقشات حوله، حول وضع خارطة طريق لطالبان؟ لقد أجرينا بعض المحادثات مع طالبان ومع الأطراف الأخرى أيضًا، بما في ذلك الولايات المتحدة، لذا مع طالبان، ما أجريناه حتى الآن هو نقاش كبير حول تشكيل حكومة شاملة، وكان ذلك قبل الإعلان عن الحكومة المؤقتة. الحكومة المؤقتة التي تم الإعلان عنها لم تكن على مستوى التوقعات، حتى توقعاتنا، وقد أبلغناهم بذلك بوضوح شديد. الرسالة من جانبنا التي قلناها، علنًا وخاصة لطالبان،هي أن قطر دولة ذات أغلبية مسلمة. المرأة ليست ممنوعة من التعليم. لم يتم منعها من أن تكون جزءًا من القوى العاملة. وليس فقط في قطر: لديك ماليزيا وإندونيسيا وجميع البلدان الأخرى ذات الأغلبية المسلمة، سيكونون مجرد مثال غريب. إذا كان يقلقهم من وجهة نظرهم أن الدول الغربية تحاول أن تعظهم. لذا ما نحاول قوله هو أننا قادمون من بلد مسلمة. نحن نحاول المضي قدمًا في مسارات أخرى، نحن نشجعهم على الذهاب والتحدث بشكل مستقل مع علماء المسلمين أو الأئمة، عن أي حكومة أخرى. * ما هو رأيك في مشروطية المساعدة؟ هل تعتقدين أن هذا فعال؟ هل يؤثر على طالبان؟ هناك حاجة ماسة الآن ونحن نتحدث عن المساعدات الإنسانية. من جانب طالبان، ما يحتاجونه بوضوح شديد هو المساعدة، البلد يحتاج ذلك. وهم على استعداد لاستقبال المساعدات وتسهيل دخولها دون التدخل، وقد رأينا ذلك في العمل مع وكالات الأمم المتحدة. لذلك قامت منظمة الصحة العالمية، على سبيل المثال، بالتواصل معنا لمساعدتهم على توصيل بعض الإمدادات الطبية. وبالفعل، فعلنا ذلك عبر مطار كابول. جزء من رسالتنا للجميع هو أننا بحاجة أيضًا إلى التفكير في الصورة الأكبر لأنه من المحتمل، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين - ونحن لسنا مستعدين، أفغانستان ليست مستعدة - سنرى موجات من ملايين اللاجئين. وستكون هذه أزمة حقيقية بعد ذلك. ليس الأمر متعلقا فقط بـ 130.000 شخص تم إجلاؤهم بأمان من البلاد. * كابول هي محط الكثير من الاهتمام الدولي وتركيز الصحفيين.. لكن ما هو شكل التماسك داخل طالبان؟ هذه الرسائل حول ضمان تعليم المرأة، هل ستنتقل هذه الرسالة إلى المدن الصغيرة والمناطق الريفية؟ هذه نقطة جيدة جدًا. شيئان أريد أن أذكرهما هنا. أولاً، فيما يتعلق بنقطة التماسك، نعم، يبدو أن هناك بعض التناقضات في جميع المجالات. قد يكون لهذا علاقة بالقيادة التي قد لا تكون فعالة. يتعلق الأمر بالفجوة بين الأجيال أيضًا. ومن المثير للاهتمام أنه يبدو أن الجيل الأكبر سناً أصبح أكثر حكمة بطريقة ما. وهم في الواقع يعبرون عن مخاوفهم، قائلين إنهم قلقون بشأن عدم امتثال جيل الشباب لبعض المعايير. في كابول نفسها، يبدو هناك اختلافا بين المقاطعات في الانفتاح. المجتمع الأفغاني أيضًا مجتمع محافظ جدًا. على مدار العشرين عامًا الماضية، كان هناك صراع يبرز من كل القصص التي نتلقاها وجميع المدارس التي نساعدها، لذلك سيستمر هذا الصراع، ليس فقط بسبب أسلوب الحكم الجديد. * لم تتوصلوا إلى نتيجة بشأن الاعتراف بحكومة طالبان حتى الآن.. ما المحادثات التي تجريها مع شركائكم الدوليين حول مسألة الاعتراف؟ نقول لهم ببساطة إنه لا داعي للاعتراف الآن، ولكن في نفس الوقت، هناك حاجة حقيقية لإقامة علاقة معهم. يجب أن يكون هناك نوع من الالتزام. أعني حقيقة أن وزير خارجية الولايات المتحدة مايك بومبيو وقع اتفاقًا في فبراير 2020 والطرف الآخر في هذا الاتفاق كان في الواقع طالبان، والملا عبد الغني برادر نفسه كان هناك إلى جانب وزير الخارجية. كان ذلك جيدًا في ذلك الوقت، أليس كذلك؟ هذا لا يعني الموافقة على أفعالهم أو أسلوبهم في الحكم أو أي شيء أو قيمهم. هذا يعني فقط أنهم يتعاملون معهم بشروط عملية للغاية لتحقيق أهداف مهمة للغاية.. لذلك هناك حاجة ماسة للتعامل معهم الآن، دون الاعتراف بهم بالضرورة، وهذا ممكن.
3129
| 07 أكتوبر 2021
أعلنت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعدة وزير الخارجية المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أمس الأحد عبر حسابها في موقع تويتر عن مغادرة خامس طائرة ركاب قطرية مطار كابل في أفغانستان وعلى متنها أكثر من 230 راكباً معظمهم أفغان، ومن بينهم 90 موسيقياً لنقلهم إلى العاصمة الدوحة. The 5th passengers flight just took off from Kabul airport ( HKIA ) carrying more than 230 passengers mostly Afghans. Qatar will continue its efforts to work with all countries and parties to ensure the flow of inbound/ outbound flights to/from HKIA. Welcome Shortly to Doha! pic.twitter.com/BW13lIM4XS — لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) October 3, 2021 وأوضحت سعادتها إلى أن طائرة الركاب الخامسة سهلت سفر حوالي 90 موسيقياً من المعهد الوطني الأفغاني للموسيقى وعائلاتهم، شاكرة كل من ساعد في الوصول إليهم. Pleasure to announce that in today’s flight we were able to facilitate the travel of around 90 musician from The Afghanistan National Institute of Music & their families. Thanks to everyone who helped us reach them especially the great @YoYo_Ma who was personally following up ???????? https://t.co/mhCyJ3v9KT pic.twitter.com/nErsIQsQQk — لولوة الخاطر Lolwah Alkhater (@Lolwah_Alkhater) October 3, 2021 وأشارت مساعدة وزير الخارجية إلى أن قطر ستواصل جهودها للعمل مع جميع الدول والأطراف لضمان تدفق الرحلات الداخلية من وإلى مطار هونج وكنغ الدولي، مرحبة بالقادمين إلى الدوحة. وقال مسؤول قطري لرويترز أن الطائرة نقلت 235 مدنياً من دول مختلفة، دون أن يحدد تلك الدول. وتم التنظيم على إيواء قطر للركاب في إحدى المجمعات التي تستضيف الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم من أفغانستان حتى مغادرتهم إلى وجهاتهم النهائية. وأكد المسؤول على أن قطر ستواصل العمل مع الشركاء الدوليين لضمان حرية الحركة في أفغانستان، كما وستستمر قطر في تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان.
1399
| 04 أكتوبر 2021
اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر مساعد وزير الخارجية، في واشنطن، مع سعادة السيدة ليزا بيترسون مساعد وزير الخارجية بالإنابة لشؤون المدنيين والأمن والديمقراطية وحقوق الإنسان، وسعادة السيدة جينيفر هول-غودفري كبير مسؤولين بمكتب شؤون الدبلوماسية العامة، وسعادة السيدة كاترينا فوتوفيات كبير مسؤولين بمكتب شؤون المرأة الدولية، وسعادة السيد دانيل نادل كبير مسؤولين بمكتب الحريات الدينية الدولية، كل على حدة. وجرى خلال الاجتماعات البحث في سبل التعاون بين البلدين، لا سيما في الشأن الأفغاني وعملية تسهيل السفر من وإلى أفغانستان والأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد حالياً، مع الاتفاق على أولوية استمرار الدعم الانساني للشعب الأفغاني، وأهمية تعزيز حق الوصول إلى التعليم للمجتمع الأفغاني كافة، والعمل على حماية حقوق المرأة في أفغانستان. كما تناولت الاجتماعات جهود الدبلوماسية العامة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، ومنها المشاريع الواقعة والمحتمل عقدها ضمن إطار برنامج العام الثقافي قطر - أمريكا 2021. ومن جانب أخر، رحب المسؤولون بانتخابات مجلس الشورى القطري التي تجرى اليوم، وأعربوا عن تطلعهم لما وصفوه بالخطوة الجيدة للدولة.
1477
| 02 أكتوبر 2021
تقدم السيناتور ليندسي غراهام وهو العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي- بمشروع قرار يعبر فيه المجلس عن التقدير لدولة قطر على دورها الحاسم في مساعدة الولايات المتحدة خلال عمليات إجلاء الأمريكيين وباقي المواطنين الأجانب والمتعاونين الأفغان من أفغانستان، والتي انتهت في آخر أغسطس، وذلك في أعقاب سيطرة حركة طالبان على السلطة بالبلاد. و ذلك حسب ما جاء في الجزيرة. وبحسب مشروع القرار المقترح فإن مجلس الشيوخ يشكر قطر على دورها المحوري ودعمها لعمليات إخلاء الحلفاء، كما يعرب عن تقديره لدعم الدوحة في مجال إيواء آلاف الأشخاص الذي تم إجلاؤهم مؤقتا حتى نقلهم إلى مقصدهم النهائي. وأشاد مشروع القرار الذي تقدم به السيناتور غراهام بالدور الذي لعبته قاعدة العديد الجوية بقطر في عمليات إخلاء الأميركيين والأفغان في الأسابيع الماضية. وأشاد المشروع بالدور الذي لعبته قاعدة العديد في قطر خلال عمليات الإخلاء، كما ينقل مشروع القرار إشادة وزير الدفاع لويد أوستن بدور قطر الذي قال عنه إنه “لاغنى له” في العملية. وكان وزير الدفاع الأمريكي قد وجه الشكر لدولة قطر لدعمها عمليات الإجلاء في أفغانستان معتبرًا أنها العملية الأكبر من نوعها والتي قامت خلالها قطر بالتعاون مع شركائها بنقل أكثر من 124 ألف شخص إلى بر الأمان. وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد عبرت في منتصف سبتمبر الماضي عن امتنانها للسلطات القطرية على مواصلتها تنسيق رحلات نقل الأمريكيين من أفغانستان، وقبل ذلك في 20 أغسطس أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن عن شكره لدولة قطر على إسهامها في عمليات إخلاء المدنيين وجهودها بعملية السلام في أفغانستان.
2060
| 02 أكتوبر 2021
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على أهمية العلاقات التي تجمع بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي، واصفا إياها بـالإيجابية. وشدد سعادته على حرص دولة قطر على تنمية هذه العلاقات وتعزيزها سواءً في المجال الأمني أو الاقتصادي أو في مجال الطاقة المتجددة. ولفت سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، مع سعادة السيد جوزيب بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إلى أن اجتماعهما اليوم جاء بعد اللقاء الذي جمعهما على هامش أعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث استكمل الجانبان ما تم مناقشته خلال ذلك اللقاء. وأشار سعادته إلى أن الاجتماع ناقش الشأن الأفغاني بشكل مطول، حيث أكد على التزام دولة قطر التام بدعم الدول الشريكة والحليفة ومن ضمنها دول الاتحاد الأوروبي سواء فيما يتعلق بعمليات الإخلاء من أفغانستان، أو في توفير المنصة اللازمة لهم لتسهيل الحوار بينهم وبين الحكومة المؤقتة في أفغانستان. وأضاف سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، قائلاً تتابع دولة قطر بشكل مستمر كافة التطورات التي تتم في أفغانستان وتحث الأطراف على الانخراط في حوار مصالحة وطنية يجمع الأطياف الأفغانية، مع ضمان حرية السفر والتنقل سواء للمواطنين الأفغان أو للأجانب في أفغانستان، ونؤكد على أهمية الالتزام بما تم الاتفاق عليه في الدوحة بشأن مكافحة الإرهاب. كما نحث الحكومة المؤقتة في أفغانستان على المحافظة على المكتسبات التي حققها الشعب الأفغاني خلال السنوات الماضية ونحث الدول الصديقة والحليفة أيضا على ألاّ يتم عزل أفغانستان وأن يكون هناك انخراط دائم في الحوار مع ضرورة تسهيل وتيسير المساعدات الإنسانية وعدم تسييسها. وفي إجابته على سؤال يتعلق بما حدث في أفغانستان مؤخراً من عمليات إعدام، عبر سعادته خلال المؤتمر عن استيائه لما حدث من أمور مؤسفة خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن هذا الأمر يُعد تراجعا عن العمل، وتابع: علينا أن نواصل الانخراط معهم ونحثهم على أن يتجنبوا مثل هذه السلوكيات وندعو طالبان إلى التصرف باعتبار أن أفغانستان دولة مسلمة وعليهم أن يتصرفوا وفق هذا الأساس فيما يتعلق بتطبيق القوانين والتعامل مع القضايا التي تخص المرأة. وأضاف سعادته: من الأهمية بمكان أن تمثل الدول الإسلامية نموذجا تحتذي به طالبان كي تتجنب إساءة معاملة النساء، وإساءة تطبيق الشريعة، وعلى سبيل المثال، فإن دولة قطر وهي دولة مسلمة كما ينص عليه دستورها ونظامها، فإن النساء يشكلون الأغلبية ويفوقون الرجال فيما يتعلق بتقلد الوظائف العامة وفي مؤسسات التعليم العالي. وأشار سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن الاجتماع ناقش كذلك جملة من المواضيع الإقليمية ومن أبرزها ما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، حيث أكد سعادته على موقف دولة قطر الداعم لعودة الأطراف للمفاوضات مع التزامها بما نص عليه الاتفاق النووي وأن تكون المنطقة خالية من الأسلحة النووية. وفي سياق متصل وفي رد لسعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية على سؤال حول استئناف الاتفاق النووي مع إيران أو ما يعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة، أوضح سعادته أن دولة قطر لا تلعب دور الوسيط ولا يمكن وصف دورها بدور الوسيط فيما يخص المباحثات الخاصة بالاتفاق النووي مع إيران. وأشار سعادته إلى أن دولة قطر وبحكم موقعها الجغرافي وبحكم الجوار مع إيران فإن ما يحدث في إيران يهم دولة قطر، وتابع قائلاً سنبذل قصارى جهدنا من أجل تخفيف التصعيد بين الأطراف /إيران ودول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية/، وسنواصل الدفع نحو تقدم إيجابي على صعيد المفاوضات وإعادتها واستئنافها وضمان أن تكون المنطقة خالية من الأسلحة النووية، ونتطلع إلى ألاّ يكون هناك سباق تسلح نووي في المنطقة وهذا هو هدفنا. وفي ختام حديثه، أشاد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بالجهود الإنسانية للاتحاد الأوروبي في سبيل دعم قضايا المنطقة، مؤكداً على ضرورة استمرار التشاور بين دول الاتحاد الأوروبي وبين كافة دول المنطقة التي تعد شريكا مهما لكافة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. من جانبه، أشاد سعادة السيد جوزيب بوريل الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، خلال المؤتمر الصحفي، بالعلاقات التي تربط بين دولة قطر والاتحاد الأوروبي، مثمناً سعادته التعاون المستمر والمهم بين الجانبين. ووصف سعادته، دولة قطر بالصديقة للدول الأوروبية، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد ثاني أكبر شريك تجاري مع قطر، منوهاً بالموثوقية العالية التي تتحلى بها دولة قطر كإحدى الدول المنتجة للطاقة. وهو الأمر الذي اعتبره غاية في الأهمية. وأشار سعادته إلى أن الجانبين يعملان بشكل مشترك على العديد من القضايا الإقليمية، مؤكداً أن هناك فرصة وإمكانية للقيام بالمزيد على الصعيدين الإقليمي والعالمي،ونحن نسعى لاستكشاف هذه الفرص وهذه الإمكانيات. وأعلن سعادة الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، عن عزم الاتحاد الأوروبي، افتتاح بعثة تابعة للاتحاد في دولة قطر، واصفاً هذه الخطوة بالمهمة من أجل تعزيز وتوطيد العلاقات. وأضاف: سنقوم قريباً بتوقيع اتفاقية تتعلق بالطيران المدني وشؤونه في دولة قطر وهي الدولة الأولى التي نقوم بإبرام اتفاقية معها تعنى بالطيران المدني وهو ما سيعزز علاقاتنا وسيعمل على توفير فرص عمل جديدة. وأوضح سعادته أن مباحثاته مع سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تمحورت حول أفغانستان انطلاقاً من الدور المحوري الذي لعبته دولة قطر في هذا الملف، واصفا هذا الدور بالاستراتيجي في التعامل مع الأوضاع الجديدة والمستجدات في أفغانستان، كما أنها لعبت دورا مهما في تسهيل التواصل والاتصال مع السلطات في كابول وبين كابول والعالم الغربي. وفي ذات السياق، أشاد سعادة الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، بجهود دولة قطر في إعادة تشغيل مطار كابول، مؤكدا على ثقته بأن دولة قطر ستستمر في مساعيها الرامية إلى تأمين ممرات آمنة لمن يرغب في المغادرة والعمل على تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، مشددا على الحاجة إلى انخراط أكبر في هذه الجهود من أجل دعم أوسع نطاقا للشعب الأفغاني. وعبر عن استيائه مما حدث مؤخرا في أفغانستان من إعدامات، مؤكدا أنه أمر محبط ومخيب للآمال، وأن هناك حاجة لإعادة تعديل سلوك الحكومة الأفغانية وأن يكون لدول الاتحاد تأثير على هذا الأمر. وحول استئناف مباحثات الاتفاق النووي الإيراني، ومتى سيتم ذلك، أشار سعادته إلى أنه وخلال اجتماعه مع وزير الخارجية الإيراني الجديد تبين له أن الأمر قد يتم عبر طلب الدول الأطراف في خطة العمل المشتركة، وانطلاقا من كونه منسقا لهذه المباحثات فإنه يتوقع أن تستأنف المباحثات في وقت سيكون مقبولا للجميع. وشدد سعادته على أهمية خطة العمل الشاملة المشتركة، منوها إلى أن هذا التوقيت يعد توقيتا مهما فيما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، وأكد سعي دول الاتحاد الأوروبي لاستئناف سريع للمفاوضات في فيينا، مشيرا في الآن ذاته، إلى أنه يمكن لدول الاتحاد أن تلعب دورا في دفع هذه المفاوضات نحو الاستئناف والعودة إلى مسارها في القريب العاجل. وتابع قائلاً: نحن نعرف أن إيران مستعدة لإعادة انخراطها في هذا الاتفاق لكن هذا الأمر يجب أن يتحقق في أسرع وقت ممكن. وعبر سعادته عن خالص شكره وامتنانه للدور المهم والمميز الذي لعبته دولة قطر في إعادة رعايا دول الاتحاد الأوروبي إلى بلدانهم سواء خلال تفشي جائحة كورونا /كوفيد ـ 19/، أو عبر إجلاء مواطني الاتحاد الأوروبي والأفغان المستضعفين من أفغانستان، حيث اعتبر هذا الدور أساسيا ومهما. وأضاف سعادته: كما أود أن أعبر عن تمنياتي بنجاح العملية الانتخابية التي ستتم قريبا في قطر وهي خطوة مهمة جدا وأتمنى للشعب القطري كل التوفيق والنجاح. كما أشاد سعادته بالجهود التي تقوم بها دولة قطر في سبيل تحسين ظروف العمال المهاجرين وهذا أمر ندعمه وندعو إليه. كما نوه بالتقدم الذي حققته دولة قطر على صعيد التطعيم ضد فيروس كورونا، متوقعا أن تكون دولة قطر من الدول الأكثر أمانا في هذا المجال، متطلعا إلى شراكة طموحة وأوسع نطاقا تشمل القضايا المهمة، خصوصا فيما يتعلق بتغير المناخ والطاقة المتجددة والتواصل والاتصال ومكافحة الجوائح والأوبئة. وفي هذا السياق، أشار سعادة الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إلى قرب انعقاد /مؤتمر الأطراف السادس والعشرين COP26/ في غلاسكو بالمملكة المتحدة، حيث سيتم خلاله إطلاق /التعهد العالمي بشأن الميثان/ المعني بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2030، آملا أن تنضم قطر إلى هذه الجهود.
2105
| 30 سبتمبر 2021
بعد إجلاء الكثير من الأفغان والرعايا الدُوليين من أفغانستان مع سيطرة طالبان على الحكم وانسحاب القوات الأمريكية، تستمر القصص الإنسانية بالتكشف لتُظهر المساعدة الإنسانية الكبيرة التي قدمتها قطر لمساعدة أفراد وعائلات من دول مختلفة للنجاة بعد أيام وأسابيع من الانتظار في أفغانستان. روت عائلة مترجم أفغاني للجيش الأمريكي أجلتها طائرة قطرية بأمان من أفغانستان لموقع laist تفاصيل ترقبهم الإجلاء بعد انتظار ومحاولات دامت لأسابيع في أفغانستان وشعور العودة إلى مدينة فيلادلفيا في الولايات المتحدة الأمريكية. بدأت قصة العائلة المكونة من خمسة أفراد بعد عودتهم إلى أفغانستان في يونيو لزيارة أقاربهم في أول رحلة لهم منذ منذ وصولهم لأمريكا كلاجئين عام 2017. وكان من المقرر عودتهم لأمريكا في 20 أغسطس، لكن انسحاب الجيش الأمريكي وسيطرة طالبان حال دون ذلك، ليبقوا عالقين في أفغانستان لعدة أسابيع. وحسب ما روى الأب، حاولت العائلة الذهاب إلى مطار كابل لمدة تسعة أيام متتالية في محاولة لإيجاد طائرة تقلهم، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل ليمضوا أيامهم بعدها عند أقاربهم وأصدقائهم محاولين إيجاد وسيلة للخروج من خلال التواصل مع مسؤولين أمريكيين. وعاد الأمل من جديد للعائلة بعد تنسيق وزارة الخارجية الأمريكية مع قطر لإجلائهم على إحدى الطائرات المغادرة من كابل مع قائمة من الركاب المواطنيين الأمريكيين والمقيميين بتاريخ 19 سبتمبر. وقال الأب: لقد بدت رحلة الطائرة القطرية كأنها حلم، وكنا على وشك البكاء عندما صعدنا الطائرة. واستقرت العائلة بعدها في فندق في الدوحة، حتى وصول موعد رحلتهم للسفر إلى فيلادلفيا والعودة إلى منزلهم بأمان.
3335
| 28 سبتمبر 2021
أعادت الحكومة الأفغانية الجديدة تشغيل معبر إسلام قلعة الذي يربط منطقة هرات بإيران ويعد البوابة الرئيسية للواردات التجارية، في وقت أكدت فيه حركة طالبان رغبتها في إقامة علاقات مع واشنطن وباقي دول العالم شرط الاحترام المتبادل. وقال مراسل الجزيرة من المعبر إيهاب العقدي إن مئات الأفغان عبروا أمس باتجاه بلادهم بعدما استتب الأمن وفتح المعبر، كما أن هناك حركة عبور باتجاه إيران لمن يحملون الوثائق المطلوبة. وأضاف أن هناك حركة شاحنات تجارية كثيفة بين البلدين، ويشكل هذا المعبر دخلا أساسيا للحكومة الأفغانية، حيث كان يقدر بـ60 مليون دولار وانخفض مع أزمة كورونا إلى ما يتراوح بين 30 و40 مليون دولار. وأشار المراسل إلى الإجراءات الأمنية المشددة عند الحدود من الجانبين. ويقدر حجم الصادرات الإيرانية إلى أفغانستان بنحو 3.5 مليارات دولار سنويا. من جهة أخرى، قال عبد السلام حنفي نائب رئيس الوزراء الأفغاني بالوكالة إن على العالم الاعتراف بالحكومة التي شكلتها حركة طالبان إذا أراد القضاء على المخدرات والإرهاب، مشيرا إلى رغبة الحكومة في إقامة علاقات مع الولايات المتحدة. وأكد حنفي -في مقابلة مع الجزيرة- أن حكومة تصريف الأعمال الأفغانية تريد إقامة علاقات مع واشنطن وباقي دول العالم شرط الاحترام المتبادل. معربا عن أمله في أن تواصل الدوحة مساعداتها الإنسانية للشعب الأفغاني. وبشأن العلاقات مع الصين، أعرب حنفي عن أمله في أن تلعب بكين دورا مهما في أفغانستان بحكم عضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي. وخلال المقابلة ثمّن حنفي دور قطر في المصالحة الأفغانية. وفي سياق متصل، التقى وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة أمير خان متقي في العاصمة كابل جان إيغلاند وزير خارجية النرويج السابق الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي. وأكد الوزير الأفغاني خلال الاجتماع على ضرورة عدم ربط المساعدات الإنسانية بالقضايا السياسية. ميدانيا، أفاد مصدر أمني حكومي بانفجار عبوة ناسفة جنوبي مدينة جلال آباد (شرقي أفغانستان)، مما أسفر عن سقوط 3 جرحى. وتشهد مدينة جلال آباد تفجيرات مستمرة كان آخرها يوم السبت، حيث قتل اثنان من أفراد الأمن وأصيب 4، إضافة إلى مدنيين اثنين في تفجير عبوة ناسفة بالمدينة. وتبنى تنظيم الدولة سلسلة تفجيرات قبل نحو أسبوع، وقال إنها أدت إلى سقوط أكثر من 35 عنصرا من حركة طالبان بين قتيل وجريح.
2092
| 28 سبتمبر 2021
حظرت حركة طالبان على الحلاقين في مقاطعة هلمند بأفغانستان حلق لحى الرجال وتشغيل الموسيقى في محالهم، وفقًا لبيان صادر عن إدارة نشر الفضيلة ومنع الرذيلة بقيادة طالبان في الإقليم. وقالت السلطات المحلية، أمس، في بيان: علمت على وجه السرعة أنه من اليوم أصبح حلق اللحى وعزف الموسيقى في صالونات الحلاقة والحمامات العامة ممنوعًا منعًا باتا، وفقاً لموقع سي إن إن. وأضاف البيان: إذا تبين أن أي صالون حلاقة أو حمام عام قد حلق لحية أي شخص أو شغل موسيقى، فسيتم التعامل معه وفقا لمبادئ الشريعة ولن يكون له الحق في تقديم شكوى. اللوائح الجديدة هي الأحدث في سلسلة من القيود المفروضة على الشعب الأفغاني بناءً على تفسير طالبان للشريعة الإسلامية.
3692
| 27 سبتمبر 2021
تمكنت السلطات القطرية بالتنسيق مع وزارة الخارجية الأمريكية لم شمل عائلة مترجم أفغاني لدى الجيش الأمريكي في سان أنطونيو في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أسابيع من محاولة إجلائهم. أسابيع مضت منذ الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وسيطرة حركة طالبان على الحكم ومحمد، والذي هاجر إلى أمريكا عام 2013 للعمل كمترجم للجيش الأمريكي، يحاول فيها إخراج عائلته من أفغانستان بأمان، بعد أن عادوا لأفغانستان لزيارة العائلة قبل الأحداث الأخيرة، وفقاً لصحيفة سان أنطونيو إكسبريس نيوز. وبجهود السلطات القطرية بالتنسيق مع الخارجية الأمريكية، تم إجلاء زوجته وأطفاله الخمسة على متن طائرة الركاب القطرية الثالثة التي غادرت كابل إلى قطر في 17 سبتمبر، حيث كان على متنها 170 راكباً بينهم مدنيين من أفغانستان وأوروبا و28 مواطناً أمريكياً وسبعة ركاب بتأشيرات دائمة. وتم لم شمله بعائلته، والتي وصلت إلى سان أنطونيو يوم الخميس الماضي. وقال النائب خواكين كاسترو، والذي ساعد مكتبه في التنسيق مع السلطات القطرية: أولويتي القصوى في الكونجرس هي مساعدة سكان سان أنطونيو، وأنا سعيد للغاية بأن مكتبي تمكن من مساعدة أسرة محمد خلال الظروف العصيبة. وكان من المقرر عودة عائلته التي وصلت أفغانستان في يونيو الماضي بتاريخ 8 سبتمبر، لكن الأحداث المتسارعة حالت دون تمكنهم من العودة. وبقيت عائلته متحمية في منزل أحد أقاربه في منطقة قريبة من الحدود الباكستانية حتى تمكنت طائرة الخطوط القطرية من إجلائهم بأمان من مطار كابل. وعبر محمد عن سعادته بوصول عائلته بأمان، متمنياً خروج جميع أفراد عائلته الممتدة من أفغانستان قريباً.
1918
| 25 سبتمبر 2021
طالب رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، المجتمع الدولي ببذل الجهود المشتركة لمحاربة الإرهاب. جاء ذلك خلال كلمة رئيس الوزراء الباكستاني التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي في الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة حاليا في نيويورك. وحث عمران خان المجتمع الدولي على دعم حكومة حركة /طالبان/ من أجل الاستقرار والسلام في أفغانستان، قائلا إن العالم يجب أن يدرك الوضع في أفغانستان الذي يمكن أن يتفاقم إذا لم يتم توسيع الدعم، محذرا من الفشل في تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان يمكن أن يتسبب في نشوب الحرب الأهلية في هذا البلد. وطالب المجتمع الدولي بدعم الحكومة الانتقالية لطالبان في أفغانستان لتتمكن من الإيفاء بالوعود التي قطعتها بشأن تشكيل حكومة شاملة وحماية حقوق الإنسان بما فيها حقوق النساء وعدم السماح لاستخدام للأراضي الأفغانية ضد أي بلد آخر، مؤكد أن أفغانستان بحاجة ماسة إلى الاستقرار والسلام للمضي قدماً ولذلك فهذه مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي لمساعدة أفغانستان اقتصاديا وإنسانيا من أجل الاستقرار والسلام. وقال رئيس الوزراء الباكستاني إننا قلقون حيال تدفق اللاجئين إذا لم يتم استعادة السلام إثر 20 سنة من الحرب الأهلية والفوضى في أفغانستان. وحول قضية كشمير، أوضح رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده طالبت دائماً بالحل السلمي لنزاع جامو وكشمير، مطالبا الهند برفع الحصار العسكري والقيود الأخرى على الكشميريين، وأن تتراجع عن إلغاء الوضع الدستور الخاص لجامو وكشمير واصفا إياه بأنه غير قانوني. وفيما يتعلق بقضية التغير المناخي، رأى عمران خان أن على البلدان المتقدمة قيادة المبادرة في رفع طموحاتها للتغير المناخي من أجل الحد من الانبعاثات وزيادة التدفقات المالية إلى البلدان النامية، مؤكدا على ضرورة تنفيذ التزامات اتفاقية باريس. وسلط الضوء على تعرض باكستان للتغير المناخي، مجددا عزم حكومته لمخاطبة تأثيره، ومشيرا إلى مبادرات حكومته بهذا الصدد.
2114
| 25 سبتمبر 2021
مساحة إعلانية
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة مصحوبة برياح قوية على بعض المناطق ليلا ورؤية أفقية متدنية لاحقا على بعض مناطق الساحل...
11434
| 07 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
8128
| 06 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
6312
| 06 فبراير 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة اليوم الرياضي للدولة الذي يصادف الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير كل عام، فسيكون يوم الثلاثاء 22...
5504
| 08 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
3618
| 07 فبراير 2026
أوضحت السيدة بثينة الخلف، خبير شؤون إدارية أول في إدارة معادلة الشهادات الجامعية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أهمية إدراج ثلاث جامعات مصرية...
3364
| 08 فبراير 2026
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
2204
| 07 فبراير 2026