كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد المتحدث باسم "الكرملين" دميتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سوف يلتقي في موسكو نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وقال بيسكوف، وفقاً لوسائل إعلام روسية، إن الرئيس التركي سيقوم بزيارة رسمية إلى موسكو يومي 9 و10 مارس المقبل. وأضاف أن بوتين وأردوغان ناقشا، في اتصال هاتفي في وقت سابق، عدداً من المسائل المتعلقة بتطوير العلاقات الروسية التركية في مجال الاقتصاد والقضايا الدولية الأخرى.
228
| 25 فبراير 2017
جدد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، تأكيد بلاده على مواصلة حربها ضد المنظمات الإرهابية، قائلا: "لن نسمح للمنظمات الإرهابية التي تسفك الدماء في تركيا بالانتشار في هذه البقعة الجغرافية". جاء ذلك خلال كلمة له في إحدى الفعاليات التي نظمها مركز "حزب العدالة والتنمية لتنسيق الانتخابات في أوروبا"، في مدينة أوبرهاوزن، غربي ألمانيا. واتهم جهات (لم يسمها) بتوفير حماية لمنظمة "فتح الله غولن"، التي قامت بمحاولة الانقلاب الفاشلة منتصف يوليو الماضي، مضيفا: "لن تستطيع أية قوة عرقلة جهودها في مكافحة الإرهاب". وأضاف: "توقعنا ليلة الانقلاب من بعض الجهات الصديقة أن تدافع عن الديمقراطية في تركيا وحقوق الإنسان، والقيم الأوروبية بشكل أكبر" مما حدث بالفعل. وفيما يتعلق بمحاسبة منظمة "غولن"، قال يلدريم: "سنعثر على أعضاء المنظمة في الأوكار الذين لجأوا إليها داخل وخرج البلاد، وسنقدمهم للعدالة فردا فردا، وسنعيد زعيمهم المقيم في ولاية بنسلفانيا (الأمريكية) وسنحاسبه أمام العدالة". وتطالب أنقرة واشنطن تسليم "غولن" بموجب اتفاقية "إعادة المجرمين" المبرمة بين الجانبين عام 1979. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "غولن"، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية، لكن تصدى الشعب للإنقلابيين أحبط محاولتهم. جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.
237
| 18 فبراير 2017
دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إلى ضرورة تعزيز التعاون المشترك بين دول الشرق الأوسط، من أجل تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة والخليج العربي. جاء ذلك في مقال لـ"قالن"، نشرته النسخة الإنجليزية لصحيفة "ديلي صباح"، اليوم السبت، بعنوان "تركيا والخليج والتعاون الإقليمي"، تحدث فيها عن جولة الرئيس التركي، رجب طيب أردغان، الخليجية الأخيرة. وإلى جانب تعزيز التعاون المشترك، أكد المتحدث الرئاسي، أن تعزيز العلاقات الاقتصادية، وجهود مكافحة الإرهاب، ضرورة لا مفر منها، من أجل استقرار وسلام المنطقة. واعتبر أن زيارة أردوغان إلى البحرين، والمملكة العربية السعودية، وقطر، جاءت في مرحلة حساسة للغاية. وشدد قالن، على أن الاضطرابات العالمية الراهنة، وتنافس القوى الإقليمية، أضرت بعامة الناس وبالبنية السياسية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، مشدداً على "ضرورة إقامة توازن قوى، للتعامل مع التحديات بشكل سريع في مجالي الاقتصاد والأمن، لتجنب اندلاع صراعات جديدة". وفي السياق، أضاف أنه بـ"الإمكان تحقيق ذلك من خلال تمهيد الشركاء المحوريين، لمرحلة تضامن جديدة، لما فيه مصلحة للمنطقة"، مشيراً أن "دول الخليج، كما هو الحال بالنسبة لبقية الأطراف العالمية، غير مستثناة من عواقب الخروج عن المسار العالمي". وأضاف بهذا الخصوص "بينما قرّب التضامن العالمي بين التكتلات في أوروبا والولايات المتحدة، إلاّ أنه فتت في الوقت ذاته التحالفات القديمة، وزرع بذور الحروب والصراعات في العالم الإسلامي، وبقية مناطق الأرض". وأوضح قالن أن "مساعي البحث عن توازن عالمي، عقب انتهاء الحرب الباردة، لم يخلق نظامًا جديدًا". كما لفت إلى أن حرب البوسنة، ومجزرة رواندا، واحتلال العراق للكويت، وحرب الخليج الأولى، والاحتلال الأمريكي لأفغانستان، وضم روسيا لجزيرة القرم، والحروب في ليبيا واليمن وسوريا، وتنامي المليشيات والجهات الفاعلة غير الحكومية، تشير إلى دقة المرحلة التي تبعت الحرب الباردة. وشدّد المتحدث التركي في هذا الإطار، على ضرورة التعاون الوثيق بين دول الشرق الأوسط، بغض النظر عن مسببات تلك الأزمات، مؤكداً في الوقت ذاته، أن "تبني رؤية طويلة الأمد، واتباع سياسة حكيمة، باتا أمرين ملحين في ظل صعود التطرف على غرار داعش والقاعدة، وزيادة التصدع الطائفي بين السنة والشيعة". وتابع: "لا يمكن للمسلمين أن يسمحوا للعنف والتطرف المذهبي، بتحديد مصيرهم وتدمير مستقبلهم". ولفت إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جدد التزامه بدعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وحذّر من ترك تحديد مصير المنطقة للآخرين، خلال كلمته في معهد السلام الدولي، بالبحرين. وأشار إلى أن تعاون دول المنطقة على حمايتها، يحتّم على الدول، بحث قضايا التحديات والأزمات في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، عبر حوار وثيق في مجالي الأمن والتعاون الاقتصادي. معتبراً أن "تعاون دول المنطقة على حمايتها، يحفز على الانفتاح على العالم، ولا يعني الانغلاق". وأوضح قالن، أن أنقرة تسعى لإيجاد حلول على المستوى الإقليمي للأزمات الإقليمية، وأنها طوّرت علاقاتها على نطاق واسع مع دول الخليج خلال السنوات العشر الأخيرة، في مجالات الاقتصاد والتجارة والتكنولوجيا، والسياحة، والصناعات الدفاعية وغيرها. وأكد أن تركيا تولي أهمية كبيرة لأمن واقتصاد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتدعم المبادرات الرامية لإيجاد حلول لأزمات البحرين، والعراق، وسوريا، واليمن وباقي الدول. ولفت إلى احتمال توقيع تركيا اتفاقية التجارة الحرة، مع مجلس التعاون الخليجي، خلال فترة رئاسة البحرين لدورته الحالية.
290
| 18 فبراير 2017
الأسد قتل مليون سوري.. والإخوان منظمة فكرية وليست إرهابية أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ثقته في أن جولته الخليجية ستكون مثمرة جدا، وستسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية. وشدد على أهمية التعاون مع دول الخليج لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن تركيا ترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، ومملكة البحرين رئيسة الدورة في مجلس التعاون الخليجي، وعبر التعاون واستغلال هذه الفرصة نستطيع أن نصل إلى مكافحة جيدة للإرهاب، وإذا استطعنا أن نحقق ذلك فإن المنطقة ستكون آمنة". وبين أردوغان خلال مقابلة مع فضائية "العربية" السعودية أن الهدف من جولته الخليجية "التي شملت مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر تهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية مع الدول الشقيقة إلى أعلى المستويات، وكذلك البحث في إمكانية العمل المشترك في شتى الميادين". وأكد الرئيس التركي أن نظام بشار الأسد قتل مليون سوري، مشيراً إلى أن بلاده تسعى "لوقف إراقة الدماء".. وشدد أردوغان على أنه "يجب تأسيس منطقة آمنة خالية من الإرهاب ما بين جرابلس والراعي". وشدد على "الحاجة لدعم جاد من دول الخليج لتحقيق الاستقرار في المنطقة وسوريا". وفي رده على سؤال حول ما إذا الرئيس التركي يحلم بعودة الخلافة في ثوب العصر الجديد، قال أردوغان: "تركيا لا تريد أن تصبح خلافة إطلاقاً". وتابع: "العالم في دوامة من التحول والتغير السريعين، ونحن خلال هذا التحول والتغير نتحدث اليوم عن نظام الحكم الذي نحلم به ونريده. الآن كما تعلمون أن تركيا قادمة على استفتاء، وهذا الاستفتاء سيكون حول التصويت على نظام الرئاسة، وبالتالي هذا النظام لا يضم إطلاقاً ما ذكرتموه".. وقال نحن في تركيا لا نعتبر العلمانية معاداة للدين أو عدم وجوده. وقال إنه لا يعتبر الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية لأنها ليست منظمة مسلحة، بل هي منظمة فكرية"، وأكد أنه "لا يمكن التسامح مع الإخوان المسلمين الموجودين في تركيا إن كانت لهم صلة بعمل إرهابي ولكننا لم نر ولم نلحظ أي فعل من هذا القبيل".
416
| 17 فبراير 2017
غادر فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، الدوحة مساء اليوم، بعد زيارة رسمية للبلاد استمرت يومين. وكان في وداع فخامته والوفد المرافق لدى مغادرته مطار حمد الدولي، سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا، وسعادة السيد أحمد ديميروك سفير تركيا لدى الدولة.
149
| 15 فبراير 2017
أكد سعادة البروفيسور إبراهيم كالن نائب الأمين العام للرئاسة التركية، أن زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية لدولة قطر، تكتسب أهمية بالغة في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة والعالم أجمع . ونوه سعادة البروفيسور كالن، عقب افتتاحه اليوم المدرسة التركية بالدوحة، بالتواصل والتشاور المستمرين بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، لافتا إلى أن زيارة الرئيس أردوغان الحالية للدوحة تصب في هذا الاتجاه، حيث يبحث الزعيمان، بالإضافة إلى ملف العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين الشقيقين، السياسية والاقتصادية والتجارية والسياحية والثقافية منها، كذلك قضايا إقليمية أخرى حيوية محل اهتمام مشترك، مثل ما يجري في سوريا والعراق واليمن وغيرها من المسائل والأمور الدولية. وأشاد بالزيارات المتبادلة بين البلدين وعلى أعلى المستويات، مؤكدا أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون والتنسيق المشترك في شتى المجالات.. وقال إن افتتاح مدرسة تركية بالدوحة سيضيف الكثير للعلاقات التركية القطرية في مجالاتها المختلفة وبالأخص التعليمية والتربوية والثقافية منها. من ناحيته، قال السيد محمد علي مدير المدرسة التركية، إنها أول مدرسة تركية في قطر، وتشمل المراحل الدراسية الثلاث، الابتدائية والإعدادية والثانوية، ويتوفر بها حاليا 50 طالبا وطالبة، بجانب 17 معلما ومعلمة. وأوضح أن المدرسة تقوم، بالإضافة إلى المنهج الدراسي التركي، بتدريس التاريخ القطري واللغة العربية والدراسات الإسلامية.. منوها بالدعم والمساعدات التي قدمتها وزارة التعليم والتعليم العالي لافتتاح المدرسة التي قال إنها ستساهم من ناحيتها في تنظيم العديد من الأنشطة الثقافية والعلمية والفعاليات المماثلة التي تقام في دولة قطر.
374
| 15 فبراير 2017
وصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة مساء اليوم في زيارة رسمية للبلاد. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وسعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا وسعادة السيد أحمد ديميروك السفير التركي لدى الدولة. الرئيس التركي يصل إلى الدوحة الرئيس التركي يصل إلى الدوحة
260
| 14 فبراير 2017
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، اليوم الثلاثاء، ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان. واستمر اللقاء الثنائي الذي جرى بعيداً عن عدسات الصحفيين، قرابة 50 دقيقة. وكان أردوغان وصل الرياض، مساء أمس الإثنين، قادماً من البحرين في إطار جولة خليجية تشمل كل من البحرين والسعودية وقطر. وخلال الجولة الخليجية، يبحث أردوغان مع أمراء وملوك تلك البلدان سبل تعزيز العلاقات الثنائية التي تشهد تناميا في الفترة الأخيرة، فضلا عن المسائل الاقليمية ذات الاهتمام المشترك.
771
| 14 فبراير 2017
وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إلى السعودية لإجراء محادثات لتعزيز العلاقات في إطار جولة خليجية. وقبل أن يبدأ أردوغان جولته الأحد في البحرين، قال إن القوات التركية وحلفاءها في المعارضة السورية دخلت إلى وسط مدينة الباب معقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب. وفي البحرين التقى أردوغان الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومسؤولين آخرين. وفي أبريل الماضي زار العاهل السعودي تركيا حيث قلده أردوغان ارفع وسام تركي، ثم فتحت تركيا قاعدتها الجوية إنجرليك أمام المقاتلات السعودية في إطار تحالف بقيادة واشنطن يحارب تنظيم الدولة الإسلامية. واضطلعت تركيا بدور أكبر مع موسكو وإيران لتسوية النزاع في سوريا، والاثنين في المنامة، دعا أردوغان إلى إنشاء "منطقة آمنة" في شمال سوريا يمكن للاجئين العودة إليها. والأسبوع الماضي قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في أنقرة أن مواقف السعودية وتركيا "متطابقة" حيال سوريا. وحضر أردوغان أول اجتماع لمجلس تنسيقي لترسيخ العلاقات بين البلدين، وتأمل الرياض وأنقرة في إقامة علاقات جيدة مع واشنطن خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب. بالنسبة إلى تركيا كانت العلاقات متوترة في عهد باراك أوباما بسبب دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة مجموعات "إرهابية".
185
| 13 فبراير 2017
أكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا أن زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى الدوحة لها طبيعة خاصة لأنها تأتي في إطار التشاور والتعاون والتنسيق الثنائي المستمر بين الجانبين وأن مثل هذه الزيارات تعكس التناغم والتطابق في وجهات النظر بين البلدين الشقيقين. وأشار سعادة السفير القطري لدى تركيا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إلى أن اللقاءات بين الجانبين وما يتخللها من اجتماعات وتبادل لوجهات النظر دائما ما تكون على أعلى المستويات، وتجرى بشكل دوري منتظم حيث كان آخرها اللقاء الذي جمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في إطار الاجتماع الثاني للجنة الاستراتيجية العليا في 18 ديسمبر الماضي. وأوضح آل شافي أن هذه الزيارة تحظى بأهمية كبرى كونها تأتي في ظل التحولات الكبيرة التي تجري على المستويين الإقليمي والدولي لاسيما مع مجيء إدارة الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية والتي لم تحسم استراتيجيتها تجاه التعامل مع التحديات والمخاطر المتصاعدة في الشرق الأوسط، مضيفا أن هذه الزيارة تسهم في وضع تصورات كل طرف على الطاولة لتقديم رؤية خليجية- تركية مشتركة تؤثّر على المجريات العامة في المنطقة خاصة وأن الدول الخليجية إضافة إلى تركيا ذات تأثير كبير ودور متعاظم في مواجهة التحديات التي يشهدها الشرق الأوسط. وكشف السفير القطري لدى تركيا أن هناك أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون تم التوقيع عليها بين دولة قطر والجمهورية التركية خلال العامين الماضيين وأن العمل مستمر لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقيات والاستفادة القصوى منها بما فيه مصلحة الشعبين والبلدين، كما أن الرئيس التركي يرافقه وفد رفيع المستوى لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية ووضع آلية تنفيذ لما يتم الاتفاق عليه، مؤكدا أن المسألة السورية ستحظى بنصيب الأسد من هذه المحادثات والمناقشات خاصة وأن ما يحدث في هذا البلد الشقيق يؤثر على المنطقة بأسرها ويحظى باهتمام عالمي وإقليمي خاص. وشدد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا على ضرورة وأهمية التنسيق الثنائي /القطري- لتركي/ أو الأوسع /الخليجي- التركي/ بالنّسبة إلى مستقبل المنطقة، كونهم ذوي ثُقل دولي وإقليمي وإسلامي كبير كما أن استقرار الأوضاع ينعكس إيجابا على جميع دول العالم والشرق الأوسط بصفة خاصة. وأعرب آل شافي عن تطلعه لأن تكون هذه الزيارة فعالة ومثمرة وأن تلبي تطلعات الشعبين في مواجهة التحديات ووضع الحلول للقضايا الملحة التي تشهدها المنطقة.
499
| 13 فبراير 2017
9 قمم جمعت وأردوغان خلال عامين مصنع الأجهزة اللاسلكية انطلاقة مهمة لتعاون البلدين في الصناعات العسكرية شهدت العلاقات التركية السعودية نقلة نوعية، منذ تولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئاسة في 28 أغسطس 2014، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حكم المملكة في 23 يناير 2015. فلم تمض شهور قليلة على تولي الزعيمين سدة الحكم في بلديهما - أردوغان رئيسا وسلمان ملكا - إلا وقاما بوضع أسس راسخة لعلاقة متنامية، قاما بتطويرها ووضع أطرها وملامحها من خلال قمم متتالية. ووصل الرئيس أردوغان إلى العاصمة السعودية الرياض أمس، في ثاني محطات جولة خليجية تستمر حتى 15 فبراير الجاري، بدأها أمس الأول بزيارة البحرين ويختتمها بزيارة قطر. ومن المقرر أن يجري الرئيس التركي خلال زيارته للمملكة مباحثات مع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف ولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. رسائل ودلالات وتكتسب زيارة الرئيس أردوغان أهمية خاصة لأكثر من سبب، أولها أنها أول زيارة للرئيس التركي للرياض بعد عقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق التركي السعودي، في العاصمة التركية أنقرة، قبل 6 أيام. كما أن القمة المرتقبة بين الزعيمين هي أول قمة تعقد بينهما خلال عام 2017، وذلك بعد 8 قمم تركية سعودية خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. كذلك فإن زيارة الرئيس التركي للرياض هي الثالثة له في عهد الملك سلمان، إلى جانب زيارة منفصلة لتقديم العزاء في وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير 2015. وتعكس تلك القمم المتتالية والزيارات المتبادلة في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين قيادتي البلدين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود. كما تكتسب تلك القمم أهميتها، من الثقل الذي يمثله البلدان، وتقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة. وهذا ما لفت إليه الرئيس التركي، حيث أكد أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها. وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن. وفي السطور التالية تستعرض "الأناضول" أبرز محطات تطور العلاقات السعودية التركية في عهد سلمان - أردوغان: 9 قمم في عامين تعد القمة بين زعيمي البلدين أمس، هي التاسعة خلال 24 شهرا، بعد 8 قمم تركية سعودية عُقدت خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. ووفق نتائجها، سارت تلك القمم بخطى ثابتة وسريعة نحو تعزيز العلاقات المشتركة، إذ جرى وضع أسس راسخة لتلك العلاقات خلال القمم الأربع، التي شهدها العام الأول من حكم الملك سلمان. والقمم الأربع خلال 2015 هي: ثلاث مع العاهل السعودي، إحداها في 29 ديسمبر 2015 بالسعودية، وأخرى على هامش زيارته لمدينة أنطاليا التركية، في نوفمبر 2015، وقمة في مارس 2015 بالعاصمة السعودية الرياض، وأخيرا قمة بأنقرة، في 7 أبريل 2015، مع الأمير محمد بن نايف، وكان حينما وليا لولي العهد. وتوجت قمم العام الأول من حكم الملك سلمان باتفاق الدولتتن على إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي، خلال زيارة الرئيس أردوغان للمملكة، في 29 ديسمبر 2015. وفي العام الثاني من حكم الملك سلمان بلغ التعاون المتنامي بين البلدين ذروته، بتوقيع أنقرة والرياض، يوم 14 أبريل 2016، في مدينة إسطنبول التركية، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي، بحضور العاهل السعودي والرئيس التركي، وذلك في أعقاب القمة الخامسة بين الجانبين. مجلس إستراتيجي القمم والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين بتركيا والسعودية أسهمت في تقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة، إذ تحرص أنقرة والرياض على التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتدعم المملكة الجهود التركية في مواجهة الإرهاب كما تدعم تركيا جهود المملكة في مواجهة الإرهاب. وبالتعاون مع دول الخليج العربي، وفي مقدمتها السعودية، تدعم تركيا، التي تترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما تدعم أنقرة التحالف العسكري العربي، الذي تقوده الرياض منذ 26 مارس 2015، لدعم الشرعية في اليمن، وتتطابق وجهات نظرهما بشأن ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية. والسعودية على رأس الدول التي دعمت الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا منتصف يوليو الماضي، إذ أعلنت الرياض رفضها لمحاولة الانقلاب، وهنأ الملك سلمان الرئيس أردوغان بـ"عودة الأمور إلى نصابها في تركيا". تعاون عسكري متزايد النقلة النوعية التي شهدتها العلاقات بين البلدين زادت وتيرة التعاون المشترك في كافة المجالات، خاصة العسكري، حيث شهد عام 2016 أربع مناورات عسكرية مشتركة بينهما. فقد شاركت القوات الجوية السعودية في تمرين "النور 2016" بقاعدة كونيا العسكرية وسط تركيا، في يونيو الماضي، وهي ثالث مناورة عسكرية تشارك فيها الرياض وأنقرة خلال شهرين. وجاء هذا التمرين بعد نحو أسبوعين من اختتام تمريني "نسر الأناضول 4 - 2016"، و(EFES 2016)، اللذين أجريا في تركيا، مايو الماضي، وشاركت بهما السعودية. كذلك شاركت تركيا في مناورات "رعد الشمال"، شمالي السعودية، بين يومي 27 فبراير و11 مارس الماضيين، بمشاركة قوات من 20 دولة، إضافة إلى قوات "درع الجزيرة"، وهي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي أنشئت عام 1982. كما أقامت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات العسكرية والإلكترونية بالشراكة مع المؤسسة السعودية العامة للصناعات العسكرية في الرياض مصنعا للأجهزة اللاسلكية في ديسمبر الماضي. ويعد مصنع الأجهزة اللاسلكية، يمثل انطلاقة مهمة للغاية في التعاون بين البلدين، في الصناعات العسكرية المتعلقة بالتصدي للحروب الإلكترونية. مكافحة مشتركة للإرهاب في إطار تعاون البلدين لمكافحة الإرهاب، حطّت مقاتلات تابعة لسلاح الجو السعودي، في قاعدة إنجرليك الجوية بولاية أضنة التركية (جنوب)، في فبراير الماضي، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش. كما استضافت الرياض، منتصف يناير الماضي، مؤتمر رؤساء هيئة الأركان العامة في 14 دولة، هي تركيا والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا ونيجيريا وتسع دول عربية أخرى، وأكدوا جميعا في ختامه مساندتهم لعملية "درع الفرات" لمحاربة داعش. كما أن تركيا أيضا عضو بارز في التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، الذي أعلنت المملكة عن تشكيله في 15 ديسمبر 2015، ويضم 41 دولة
543
| 13 فبراير 2017
ديميروك لـ"الشرق": الزيارة لتنسيق المواقف وتعزيز التعاون يصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة اليوم في زيارة رسمية للبلاد. وسيبحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس التركي، غدا الأربعاء بالديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وتعليقا على الزيارة، قال سعادة أحمد ديميروك، سفير تركيا في الدوحة، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى قطر التي يبدأها اليوم، تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، مؤكدًا أنها فرصة لعقد المزيد من المشاورات بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان. السفير التركي احمد ديميروك وفد رسمي كبير وأوضح السفير ديميروك في تصريحات لـ"الشرق" أن الوفد الذي سيرافق الرئيس أردوغان يضم العديد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، حيث ستكون هناك فرص لعقد لقاءات مشتركة من أجل بحث أوجه العلاقات الثنائية سياسيا واقتصاديا، وكذا التعاون المشترك، خاصة في مجالات الاستثمارات والتجارة. كما سيتم التطرق إلى مختلف القضايا، سواء على الصعيد العالمي أو الإقليمي، وبشكل خاص الملف السوري، والعراق، وسبل مكافحة الإرهاب. وأشار السفير التركي إلى أن أي زيارة بين البلدين تساهم في تطوير العلاقات الثنائية إلى فضاء أوسع، مضيفا بأن علاقة الدوحة وأنقرة لم تعد تقتصر على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وإنما أصبحت علاقة صداقة وأخوة بين القيادتين. علاقات إستراتيجية وتابع ديميروك بقوله إن البلدين استطاعا الارتقاء بمستوى العلاقات إلى أعلى درجاته حتى أصبحت إستراتيجية بامتياز، وهو أمر تترجمه الزيارات الرسمية على أعلى المستويات، سواء زيارات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى أنقرة أو زيارات فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الدوحة. وأكد أن هناك تطابقا في الرؤى والمواقف بين البلدين حيال ملفات المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن العلاقات القطرية- التركية اتسمت بالتميز في السنوات الأخيرة، وازداد نموها في مختلف المجالات. وشدد على أن قطر وتركيا تلعبان دورا كبيرا في دعم وتعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة. قواسم مشتركة ونبه السفير التركي إلى أن كلا من الدوحة وأنقرة تربطهما قواسم مشتركة، وعلاقات تاريخية وثقافية واحدة، ولذلك يمكننا القول إن البلدين يتمتعان بأفضل أنواع العلاقات التي يمكن أن تربط الدول بعضها ببعض، فمن الناحية السياسية العلاقات غاية في التميز، ونجد تضافرا في الجهود من أجل تعزيز التعاون بينهما في كافة المجالات الممكنة، وذلك في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وعلى هذا الأساس نجد تلك العلاقات أنموذجا للعلاقات الثنائية بين الدول، متوقعا أن تشهد تلك العلاقات مزيدا من القوة والتلاحم في المستقبل. علاقات اقتصادية وفيما يخص العلاقات التجارية والاقتصادية، قال السفير ديميروك، إنها متزايدة بشكل كبير جدا، حيث تنامت عدد الشركات التي تعمل في مشروعات قطر الضخمة، مؤكدًا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين متنوعة في قطاعات عديدة مثل الطاقة والصرافة والسياحة، وغيرها من المجالات الحيوية والإستراتيجية. وأشار ديميروك إلى أن الثقافة التركية تحظى باهتمام كبير في قطر، منوها بأن عدد القطريين الذين يزورون تركيا كل عام في تزايد مستمر، سواء للسياحة أو للاستثمار.
326
| 13 فبراير 2017
قال العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن تركيا "بلد شقيق ومؤثر وله دور محوري هام في المنطقة". جاء ذلك في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عقب المباحثات التي أجراها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، في العاصمة البحرينية المنامة. وقال العاهل البحريني إن "اللقاء مع الرئيس التركي كان فرصة طيبة للتشاور وتبادل الأفكار حول مسار علاقات بلدينا الأخوية المتنامية على مختلف الأصعدة، من أجل الوصول بها إلى آفاق أرحب، تعم فائدتها على البلدين والشعبين الشقيقين". وأضاف "لقد أجرينا مباحثات بناءة ومثمرة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، في إطار تنسيق المواقف والرؤى بين البلدين حول كافة التطورات الجارية إقليمياً ودولياً، لاسيما في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، ولما للبلدين من دور مهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة." وأشار إلى أن "المباحثات عكست الرغبة القوية للرقي بالعلاقات الأخوية، بما يعزز مصالحنا المشتركة، والسعي الجاد للتوصل إلى السبل الكفيلة بحل المشكلات والأزمات التي تموج بالمنطقة لتكون في وضع أقوى وأكثر استقراراً". وتابع ملك البحرين "لدينا قناعة تامة أن حجم الطموحات التي نريدها لشعبينا وجسامة التحديات التي تحدق بمنطقتنا وسرعة التغيرات التي تمرّ بعالمنا توجب علينا تنمية العلاقات الثنائية وتضافر كافة الجهود وتعزيز التعاون بين جميع الدول وخاصة مع بلد شقيق ومؤثر وذو دور محوري هام في المنطقة كتركيا، للوصول لمرحلة تحفظ لدولنا ولجمع دول المنطقة وحدتها وسلامتها وتنعم فيها شعوبها بالتنمية والرخاء". وكان عاهل البحرين قد قلد الرئيس أردوغان، في وقت سابق الأحد، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة؛ تقديرًا لجهوده بخدمة الأمة الإسلامية. وأعرب عاهل البحرين في كلمة ألقاها بهذه المناسبة عن إعجابه بـ"دور الرئيس أردوغان في بناء الدولة التركية الساعية للسلام والتقدم والتسامح والاعتدال". وقال مخاطباً أردوغان إن "جهودكم الحثيثة ومبادراتكم الرائدة في بناء نموذج الدولة التركية الساعية للسلام والتقدم والتسامح والاعتدال، لهي محل تقدير وإعجاب بالنظر إلى ما يشكله ذلك من أهمية كبرى بالنسبة لنا". واعتبر أن زيارة أردوغان لبلاده تحمل "معانٍ جليّة تؤكد على صلابة علاقاتنا الأخوية، وثبات توجهاتنا، وتنامي مصالحنا المشتركة، بما يعود بالنفع والخير على بلدينا وشعبينا العزيزين". وتابع "يسرنا بهذه المناسبة الطيبة، وتعبيراً عن مشاعر الامتنان والعرفان التي تكنها لكم مملكة البحرين وأهلها، أن نقلدكم وسام عيسى بن سلمان آل خليفة، وهو أرفع وسام يمنح في مملكة البحرين، تقديراً واعتزازاً بجهودكم الجليلة ومواقفكم النبيلة في خدمة ورفعة أمتنا الإسلامية وحماية مكتسباتنا الإنسانية". ووصل أردوغان، الأحد، إلى المنامة، في مستهل جولة خليجية تشمل 3 دول. ويرافق أردوغان في زيارته إلى البحرين، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برأت ألبيراق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الدفاع فكري إيشيق. ومن المقرر أن يغادر أردوغان البحرين، غداً الإثنين، متوجها إلى السعودية، ثاني محطات جولته الخليجية؛ حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
1065
| 12 فبراير 2017
قلّد العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة؛ تقديرًا لجهوده بخدمة الأمة الإسلامية. جاء ذلك خلال اللقاء الرسمي الذي جمع الزعيمين في العاصمة البحرينية المنامة. ووقعت تركيا والبحرين، اليوم الأحد، 4 مذكرات تعاون في المجالات الدبلوماسية، والصناعات الدفاعية، والتعليم. جاء ذلك في حفل أقيم بقصر الصخير، في العاصمة البحرينية المنامة، عقب اللقاء الثنائي الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. ووقع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، مذكرة تفاهم تنص على إلغاء تكاليف تأشيرة الدخول لمواطني البلدين. ووقع وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، ووزير التربية والتعليم، رئيس مجلس التعليم العالي البحريني ماجد بن علي النعيمي، مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال التعليم العالي بين البلدين. أما مذكرة التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، فوقعها وزير الدفاع التركي فكري إشيق، ونظيره البحريني يوسف بن أحمد الجلاهمة. وعقب الحفل تجوّل أردوغان والعاهل البحريني في أرجاء القصر، ثمّ توجها إلى مأدبة العشاء برفقة عدد من المسؤولين من كلا الطرفين. ووصل أردوغان، في وقت سابق اليوم، إلى المنامة، في مستهل جولة خليجية تشمل 3 دول. ويرافق أردوغان في زيارته إلى البحرين، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برأت ألبيراق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الدفاع فكري إيشيق. ومن المقرر أن يغادر أردوغان البحرين، غداً الإثنين، متوجها إلى السعودية، ثاني محطات جولته الخليجية؛ حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
203
| 12 فبراير 2017
حوار وتعاون متبادل ووثيق.. والدوحة وأنقره تخططان لرفع مستوى التعاونأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجود تعاون وحوار متبادل ووثيق بين قطر وتركيا في العديد من المجالات كالإقتصاد والتجارة والسياسة الخارجية. وأوضح أن تركيا وقطر تخططان لرفع مستوى التعاون، وأن الزيارة ستتناول قضايا إستراتيجية عديدة في المجالات العسكرية والصناعات الدفاعية والإستثمارات، فضلًا عن ملفات سوريا والعراق واليمن وغيرها.وفيما يتعلق بأجندة الجولة الخليجية، قال أردوغان إنه سيقوم بزيارات رسمية إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، برفقة عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين، وأكّد أردوغان أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي بمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول،اليوم، قبيل توجهه إلى مملكة البحرين أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل أيضًا السعودية وقطر. وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها.وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها، وسنعمل على تقييم قرارات اجتماع مجلس التنسيق خلال لقائنا مع الملك سلمان". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن.وأضاف "زيارة أخي الملك سلمان إلى تركيا في أبريل الماضي، كانت بمثابة منعطف مهم في العلاقات الثنائية في كافة النواحي، كما أن مجلس التنسيق التركي السعودي الذي تم تأسيسه، أكسب علاقات البلدين بعدًا جديدًا".ووصف أردوغان العلاقات البحرينية التركية بأنها اكتسبت زخمًا جديدًا بعد الزيارة التي أجراها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلى تركيا في أغسطس الماضي. وأعرب عن رغبته في تعزيز هذه العلاقات خلال الزيارة الحالية. وأضاف "سنتناول خلال مشاوراتنا مع الملك حمد قضايا عديدة تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية والبنى التحتية فضلًا عن الصناعات الدفاعية وغيرها".
232
| 12 فبراير 2017
12 قمة جمعت الرئيس التركي وقادة ومسؤولي دول الخليج في 2016 .. الموارد الطبيعية الخليجية وقدرات تركيا الإنتاجية تحقق التكامل المنشود اعتبر خبراء أتراك أن الجولة الخليجية المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ستدفع إلى المزيد من تعزيز العلاقات المتنامية بين الجانبين على الصعيد السياسي، حيث تعزز من فعالية أنقرة في حل أزمات المنطقة، وكذلك الاقتصادي نظرا لأهمية التعاون بين الطرفين في هذا الصدد حيث يكملان بعضهما البعض. وتعقيبا منه على تلك الجولة، قال المدير العام لمركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا)، البروفيسور برهان الدين دوران، إن "النظام الدولي دخل مرحلة جديدة، وإن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، ذاهب لتغيير أساليب وأدوات الدور القيادي لبلاده على المستوى العالمي". وتابع "ينبغي النظر إلى جميع هذه التطورات على أنها إشارات لتحولات جيوسياسية خطيرة في المنطقة". و رأى "دوران" أنه "يمكن النظر إلى زيارة أردوغان إلى المنطقة على أنها بمثابة دبلوماسية تحضيرية، تأتي بالتزامن مع وقوف المنطقة على عتبة مرحلة جديدة". زخم أكبر أما المنسق العام لفرع "سيتا" في العاصمة التركية أنقرة، البروفيسور محي الدين أتامان، فاعتبر أن "تركيا تمتلك أفضل العلاقات مع دول الخليج، وزيارة أردوغان تأتي تتويجًا للعلاقات التي أخذت تتطور بزخمٍ أكبر خصوصًا خلال العامين الماضيين". وأضاف أن تلك الجولة "تحمل كذلك أهمية خاصة على صعيد تعزيز العلاقات السياسية، خاصة أن المرحلة السابقة شهدت موجة تغيير انفرط في خضمها عدد من دول المنطقة التي لم يبق فيها سوى تركيا وإيران ودول الخليج، التي تمكنت من الحفاظ على بنية الدولة فيها". ولفت "أتامان" إلى أن "الاقتصادين التركي والخليجي، قادران على أن يشكلا عنصر تكامل لبعضهما البعض، حيث الإنتاج التركي والموارد الطبيعية في دول الخليج". وفي هذا الصدد، أوضح "أتامان" أنه "في الواقع، يرجح البعض أن تقوم دول الخليج بتحويل استثماراتها ورؤوس أموالها إلى تركيا. ونوه إلى أن "المرحلة المقبلة ستشهد تقاربًا أكبر بين تركيا والإدارة الأمريكية الجديدة، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران"، مشيرًا أن "النظام الإيراني انتهج في الآونة الأخيرة سياسات مضطربة ضد دول الخليج وتركيا، وأن العلاقات بين دول الخليج وتركيا سوف تتطور قدمًا نحو الأمام مع تحقيق نمو ملحوظ". دعم سوريا أستاذ العلاقات الدولية في جامعة إسطنبول، البروفيسور أحمد أويسال، قال، من جانبه، إن "أوباما دفع الشرق الأوسط نحو فوضى كبيرة، لكن ليس من الواضح تمامًا فيما إذا كان ترامب سيخلص المنطقة من تلك الفوضى أم لا". ونوه إلى أن "الانقلاب العسكري في مصر (في إشارة إلى إطاحة الجيش عام 2013 بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا)، خلق أجواءً من التوتر في العلاقات التركية مع دول الخليج، إلا أن الأزمة السورية واليمنية ستساهم في تحسين هذه العلاقات مرة أخرى". "أويسال" لفت أيضا إلى الدور المهم الذي تلعبه تركيا وقطر في محادثات السلام السورية، فضلًا عن أن العلاقات الثنائية بين هذين البلدين تتطور بشكل مستمر نحو الأمام. كذلك فإن العلاقات مع الإدارة السعودية الجديدة، يمكن تصنيفها بأنها جيدة جدًا"، لافتًا إلى أهمية التنسيق بين تركيا والسعودية وإيران ومصر "من أجل مصلحة المنطقة ككل". كما أشار "أويسال" إلى أن زيارة أردوغان إلى دول الخليج "ستتناول ملفات مهمة في المنطقة، مثل مصر والعراق وتنظيم داعش الإرهابي، وسوريا والعلاقات بين دول الخليج وإيران"، مؤكدًا أهمية "التعاون بين تركيا ودول الخليج اقتصاديًا وسياسيًا". يشار إلى أن تركيا تدعم التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن وتشارك فيه 5 من دول الخليج الست، وتتطابق وجهات نظر أنقرة مع دول الخليج، فيما يتعلق بإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وكذلك السورية. ووصلت العلاقات التركية الخليجية مرحلة متقدمة العام الماضي، الذي شهد 12 قمة جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقادة ومسؤولي دول الخليج، تم خلالها وضع أسس راسخة لعلاقات متنامية، تنبئ بتعاون أكبر وأعمق في مختلف المجالات بين الجانبين في المرحلة المقبلة.
386
| 12 فبراير 2017
التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في العاصمة التركية أنقرة. واتفق الجانبان خلال اللقاء حول الخطوات الواجب اتخاذها لمكافحة "الإرهاب". وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن "إنه تم الاتفاق أيضا على دعم حل الدولتين: فلسطين وإسرائيل". وشدد أردوغان على "ضرورة عمل الأمم المتحدة بشكل فعال من أجل السلام والاستقرار العالميين"، مؤكدا في هذا الإطار على "الحاجة إلى إصلاح مجلس الأمن". وكان غوتيريس قد وصل إلى تركيا الجمعة، في زيارة تستمر يومين.
258
| 12 فبراير 2017
أكد نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي قيناق، اليوم السبت، أنه منذ إطلاق عملية "درع الفرات" لم تتعرض تركيا إلى هجمات إرهابية من المنطقة الواقعة بين مدينتي "جرابلس"، و"أعزاز"، شمالي سوريا. جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته بمؤتمر نظمه فرع حزب "العدالة والتنمية" في ولاية "كليس" الحدودية مع سوريا، اليوم السبت. ومتحدثا عن عملية "درع الفرات"، قال قيناق: "ليست لدينا ذرة مطامع في الأراضي السورية، بل هدفنا توفير السعادة والرفاه والسلام لمواطنينا". ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا، تحت اسم "درع الفرات"، استهدفت تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.
221
| 11 فبراير 2017
يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غدا، جولة خليجية، تستمر حتى الأربعاء المقبل، وتقوده إلى كل من البحرين والسعودية وقطر. وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة التركية، أن أردوغان سيستهل جولته من البحرين، ويلتقي خلال الزيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وكبار المسؤولين البحرينيين. وبحسب البيان، سينتقل أردوغان في 13 فبراير الجاري إلى المملكة العربية السعودية، ويلتقي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. ووفق البيان يختتم الرئيس التركي جولته الخليجية في قطر، بلقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. ومن المقرر أن يبحث أردوغان خلال لقاءاته تعزيز العلاقات والتطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما ينتظر توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية. وأشار البيان إلى أن زيارة الرئيس التركي إلى البلدان الثلاثة، ستسهم في تعزيز العلاقات التركية الخليجية بشكل عام، ومنظمة التعاون الإسلامي. وأبلغت مصادر مطلعة "الشرق" أن القمة التي ستجمع الرئيس أردوغان مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ستبحث تطورات الوضع في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا إضافة إلى مكافحة الإرهاب. ومن جانب آخر، اجتمع الرئيس أردوغان، بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم، في إسطنبول. واتفق أردوغان وغوتيريش خلال اجتماعهما على الخطوات الواجب اتخاذها في مكافحة الإرهاب. وأكد الرئيس التركي أهمية عمل الأمم المتحدة بشكل فعّال لتحقيق السلام والاستقرار العالميين، وضرورة إصلاح مجلس الأمن. وقال أردوغان تعليقًا على التعديلات الدستورية، إن المسألة ليست عبارة عن جمهورية ولا ديمقراطية ولا حتى حرية على الإطلاق، إنما النظام الذي نناقشه هو الحل الأنسب لقضية الوجود التي تعاني منها تركيا وشعبها منذ قرون. وأضاف الرئيس التركي أن من يُطلق اسم "الديمقراطية" على الفترة الممتدة من إعلان الجمهورية حتى انتقالنا إلى نظام الأحزاب المتعددة، إما أنه يخدع نفسه أو يحاول خداعنا، لأن اسم هذه الرحلة هو حكومة الحزب الواحد. وأوضح أن هذا التغير والتحول (الانتقال للنظام الرئاسي) ليس حادثًا عاديًّا، أصل النظام الرئاسي هو منح الإدارة بشكل مباشر للشعب، ولأن الرئيس سيكون مسؤولًا إزاء الشعب فهو مجبر على متابعة الرأي العام في كل خطوة يقدم عليها.
479
| 11 فبراير 2017
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تعليقًا على قانون التعديلات الدستورية الأخير، إن "النظام الذي نناقشه هو الحل الأنسب لقضية الوجود التي تعاني منها تركيا وشعبها منذ قرون". جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان اليوم السبت، خلال ندوة أعدها مركز الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي (سيتا)، في إسطنبول، وبعد يوم من مصادقته على قانون التعديلات الدستورية، الذي سيجرى الاستفتاء عليه شعبياً منتصف أبريل المقبل. وشدد الرئيس التركي على أن "من يُطلق اسم الديمقراطية على الفترة الممتدة من تاريخ إعلان الجمهورية (1923) حتى فترة الانتقال إلى نظام الأحزاب المتعددة، إما أنه يخدع نفسه أو يحاول خداعنا". وأضاف في هذا الإطار "لأن اسم هذه الرحلة هو حكومة الحزب الواحد". وأردف "التجارب التي اكتسبناها على مدى 200 عام، وخصوصًا في فترة الجمهورية والسنوات الأخيرة، أرشدتنا إلى الحقيقة". وتابع: "إذا كنا نريد تحقيق أهدافنا، فنحن بحاجة إلى نظام قوي وفاعل يتحمل ما يقع عليه من مسؤوليات". ولفت الرئيس التركي إلى أن عدم الاستقرار السياسي، يجلب معه المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح في هذا السياق، أن الجمهورية التركية تأسست قبل 93 عامًا، تشكلت فيها خلال هذه الفترة 65 حكومة حتى اليوم. وأردف: "بعبارة أخرى، عمر الحكومات لم يتجاوز 16 شهرًا، طيلة هذه المدة، الأمر الذي أدى إلى خسارتها أمام بقية الدول في سباق التنمية والتطوير والنمو". وقال: "في تاريخ تركيا، حكومات لم تبق على رأس عملها سوى 25 يومًا". وانتقد أردوغان، من وصفهم بالذين "يحاولون تشتيت عقول الناس، عبر الأكاذيب الذي يختلقونها عن الاستفتاء". وقال في هذا الإطار: "القضية عبارة عن جهود تأسيس نظام قوي، يحقق للشعب والبلاد الهدف المنشود". وأكد أن أكبر ضمان يقدمه النظام الرئاسي للشعب، هو أنه نظام ديمقراطي، لا يفسح المجال لاستلام شخص لا يحصل على غالبية أصوات الشعب في الانتخابات. وشدد أردوغان، على أن الانتقال إلى النظام الرئاسي، ليس حادثًا عاديًّا، وموضحًا أن أصل النظام الرئاسي هو منح الإدارة بشكل مباشر للشعب. وأضاف: "لأن الرئيس سيكون مسؤولًا أمام الشعب، فهو مجبر على متابعة الرأي العام في كل خطوة يقدم عليها". وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، أن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية سيجري في 16 أبريل المقبل. ونشرت الجريدة الرسمية التركية، فجر اليوم، القانون الذي يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول إلى "النظام الرئاسي" على استفتاء شعبي. وفي 21 يناير الماضي، أقر البرلمان التركي، مشروع التعديل الدستوري الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم، والمتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي، في عملية تصويت سرية.
273
| 11 فبراير 2017
مساحة إعلانية
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، في أوقات محددة. وتشمل...
15122
| 20 يونيو 2026
أعلن مطار حمد الدولي عن مسار أولوية مخصص لعيد الأبلكل أبسواء كان مسافراً بمفرده أو مع عائلته. وأوضح عبر منصة إكس، مساء اليوم...
10186
| 21 يونيو 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنعدد المصابين في الحادث الذي وقع بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية بلغ 54 شخصاً. وأوضحت الوزارة ،في منشور...
8092
| 22 يونيو 2026
تواصل الشركات العائلية العربية المساهمة بدور محوري في بناء الثروات ودفع النمو الاقتصادي، عبر قطاعات إستراتيجية، تشمل: الطاقة والبناء والتجزئة والرعاية الصحية والخدمات...
7878
| 21 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومجموعة بنك قطر الوطني (QNB)، اليوم، عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز الصروح الرياضية...
4426
| 21 يونيو 2026
أصدرت وزارة الداخلية تحديثاً بشأن وقوع انفجار داخلي في أحد المصانع بمنطقة رأس لفان الصناعية مساء اليوم الأحد. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس:...
4110
| 21 يونيو 2026
-تعميم مشروع المدن الذكية في بلديتي الدوحة والريان - إدارة ذكية للنفايات وتتبـــع المركبات في جميع البلديات تعكف إدارة نظم المعلومات بوزارة البلدية،...
3806
| 21 يونيو 2026