رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أردوغان في السعودية ضمن جولته الخليجية

وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إلى السعودية لإجراء محادثات لتعزيز العلاقات في إطار جولة خليجية. وقبل أن يبدأ أردوغان جولته الأحد في البحرين، قال إن القوات التركية وحلفاءها في المعارضة السورية دخلت إلى وسط مدينة الباب معقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب. وفي البحرين التقى أردوغان الملك حمد بن عيسى آل خليفة ومسؤولين آخرين. وفي أبريل الماضي زار العاهل السعودي تركيا حيث قلده أردوغان ارفع وسام تركي، ثم فتحت تركيا قاعدتها الجوية إنجرليك أمام المقاتلات السعودية في إطار تحالف بقيادة واشنطن يحارب تنظيم الدولة الإسلامية. واضطلعت تركيا بدور أكبر مع موسكو وإيران لتسوية النزاع في سوريا، والاثنين في المنامة، دعا أردوغان إلى إنشاء "منطقة آمنة" في شمال سوريا يمكن للاجئين العودة إليها. والأسبوع الماضي قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في أنقرة أن مواقف السعودية وتركيا "متطابقة" حيال سوريا. وحضر أردوغان أول اجتماع لمجلس تنسيقي لترسيخ العلاقات بين البلدين، وتأمل الرياض وأنقرة في إقامة علاقات جيدة مع واشنطن خلال ولاية الرئيس دونالد ترامب. بالنسبة إلى تركيا كانت العلاقات متوترة في عهد باراك أوباما بسبب دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة مجموعات "إرهابية".

163

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
سفير قطر لدى تركيا: زيارة الرئيس أردوغان إلى الدوحة لها طبيعة خاصة

أكد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا أن زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية إلى الدوحة لها طبيعة خاصة لأنها تأتي في إطار التشاور والتعاون والتنسيق الثنائي المستمر بين الجانبين وأن مثل هذه الزيارات تعكس التناغم والتطابق في وجهات النظر بين البلدين الشقيقين. وأشار سعادة السفير القطري لدى تركيا في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" إلى أن اللقاءات بين الجانبين وما يتخللها من اجتماعات وتبادل لوجهات النظر دائما ما تكون على أعلى المستويات، وتجرى بشكل دوري منتظم حيث كان آخرها اللقاء الذي جمع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في إطار الاجتماع الثاني للجنة الاستراتيجية العليا في 18 ديسمبر الماضي. وأوضح آل شافي أن هذه الزيارة تحظى بأهمية كبرى كونها تأتي في ظل التحولات الكبيرة التي تجري على المستويين الإقليمي والدولي لاسيما مع مجيء إدارة الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة الأمريكية والتي لم تحسم استراتيجيتها تجاه التعامل مع التحديات والمخاطر المتصاعدة في الشرق الأوسط، مضيفا أن هذه الزيارة تسهم في وضع تصورات كل طرف على الطاولة لتقديم رؤية خليجية- تركية مشتركة تؤثّر على المجريات العامة في المنطقة خاصة وأن الدول الخليجية إضافة إلى تركيا ذات تأثير كبير ودور متعاظم في مواجهة التحديات التي يشهدها الشرق الأوسط. وكشف السفير القطري لدى تركيا أن هناك أكثر من 30 اتفاقية ومذكرة تفاهم وتعاون تم التوقيع عليها بين دولة قطر والجمهورية التركية خلال العامين الماضيين وأن العمل مستمر لمتابعة تنفيذ هذه الاتفاقيات والاستفادة القصوى منها بما فيه مصلحة الشعبين والبلدين، كما أن الرئيس التركي يرافقه وفد رفيع المستوى لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية ووضع آلية تنفيذ لما يتم الاتفاق عليه، مؤكدا أن المسألة السورية ستحظى بنصيب الأسد من هذه المحادثات والمناقشات خاصة وأن ما يحدث في هذا البلد الشقيق يؤثر على المنطقة بأسرها ويحظى باهتمام عالمي وإقليمي خاص. وشدد سعادة السيد سالم بن مبارك آل شافي سفير دولة قطر لدى تركيا على ضرورة وأهمية التنسيق الثنائي /القطري- لتركي/ أو الأوسع /الخليجي- التركي/ بالنّسبة إلى مستقبل المنطقة، كونهم ذوي ثُقل دولي وإقليمي وإسلامي كبير كما أن استقرار الأوضاع ينعكس إيجابا على جميع دول العالم والشرق الأوسط بصفة خاصة. وأعرب آل شافي عن تطلعه لأن تكون هذه الزيارة فعالة ومثمرة وأن تلبي تطلعات الشعبين في مواجهة التحديات ووضع الحلول للقضايا الملحة التي تشهدها المنطقة.

439

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
تقارب سعودي تركي تجاه ملفات المنطقة

9 قمم جمعت وأردوغان خلال عامين مصنع الأجهزة اللاسلكية انطلاقة مهمة لتعاون البلدين في الصناعات العسكرية شهدت العلاقات التركية السعودية نقلة نوعية، منذ تولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئاسة في 28 أغسطس 2014، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حكم المملكة في 23 يناير 2015. فلم تمض شهور قليلة على تولي الزعيمين سدة الحكم في بلديهما - أردوغان رئيسا وسلمان ملكا - إلا وقاما بوضع أسس راسخة لعلاقة متنامية، قاما بتطويرها ووضع أطرها وملامحها من خلال قمم متتالية. ووصل الرئيس أردوغان إلى العاصمة السعودية الرياض أمس، في ثاني محطات جولة خليجية تستمر حتى 15 فبراير الجاري، بدأها أمس الأول بزيارة البحرين ويختتمها بزيارة قطر. ومن المقرر أن يجري الرئيس التركي خلال زيارته للمملكة مباحثات مع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن نايف ولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. رسائل ودلالات وتكتسب زيارة الرئيس أردوغان أهمية خاصة لأكثر من سبب، أولها أنها أول زيارة للرئيس التركي للرياض بعد عقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق التركي السعودي، في العاصمة التركية أنقرة، قبل 6 أيام. كما أن القمة المرتقبة بين الزعيمين هي أول قمة تعقد بينهما خلال عام 2017، وذلك بعد 8 قمم تركية سعودية خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. كذلك فإن زيارة الرئيس التركي للرياض هي الثالثة له في عهد الملك سلمان، إلى جانب زيارة منفصلة لتقديم العزاء في وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في يناير 2015. وتعكس تلك القمم المتتالية والزيارات المتبادلة في وقت قريب وقصير، الحرص المتبادل بين قيادتي البلدين على التواصل والتباحث وتبادل الرؤى وتنسيق الجهود. كما تكتسب تلك القمم أهميتها، من الثقل الذي يمثله البلدان، وتقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة. وهذا ما لفت إليه الرئيس التركي، حيث أكد أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها. وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن. وفي السطور التالية تستعرض "الأناضول" أبرز محطات تطور العلاقات السعودية التركية في عهد سلمان - أردوغان: 9 قمم في عامين تعد القمة بين زعيمي البلدين أمس، هي التاسعة خلال 24 شهرا، بعد 8 قمم تركية سعودية عُقدت خلال عامي 2015 و2016، جمعت الرئيس أردوغان بقادة السعودية، بينها 5 قمم مع الملك سلمان وقمتان مع ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، إحداهما في نيويورك، 21 سبتمبر 2016، والثانية بأنقرة في 30 من الشهر نفسه، إضافة إلى قمة مع ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في مدينة هانغتشو الصينية، يوم 3 سبتمبر 2016. ووفق نتائجها، سارت تلك القمم بخطى ثابتة وسريعة نحو تعزيز العلاقات المشتركة، إذ جرى وضع أسس راسخة لتلك العلاقات خلال القمم الأربع، التي شهدها العام الأول من حكم الملك سلمان. والقمم الأربع خلال 2015 هي: ثلاث مع العاهل السعودي، إحداها في 29 ديسمبر 2015 بالسعودية، وأخرى على هامش زيارته لمدينة أنطاليا التركية، في نوفمبر 2015، وقمة في مارس 2015 بالعاصمة السعودية الرياض، وأخيرا قمة بأنقرة، في 7 أبريل 2015، مع الأمير محمد بن نايف، وكان حينما وليا لولي العهد. وتوجت قمم العام الأول من حكم الملك سلمان باتفاق الدولتتن على إنشاء مجلس للتعاون الإستراتيجي، خلال زيارة الرئيس أردوغان للمملكة، في 29 ديسمبر 2015. وفي العام الثاني من حكم الملك سلمان بلغ التعاون المتنامي بين البلدين ذروته، بتوقيع أنقرة والرياض، يوم 14 أبريل 2016، في مدينة إسطنبول التركية، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي، بحضور العاهل السعودي والرئيس التركي، وذلك في أعقاب القمة الخامسة بين الجانبين. مجلس إستراتيجي القمم والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين بتركيا والسعودية أسهمت في تقارب رؤى الجانبين تجاه العديد من ملفات المنطقة، إذ تحرص أنقرة والرياض على التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتدعم المملكة الجهود التركية في مواجهة الإرهاب كما تدعم تركيا جهود المملكة في مواجهة الإرهاب. وبالتعاون مع دول الخليج العربي، وفي مقدمتها السعودية، تدعم تركيا، التي تترأس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي، قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. كما تدعم أنقرة التحالف العسكري العربي، الذي تقوده الرياض منذ 26 مارس 2015، لدعم الشرعية في اليمن، وتتطابق وجهات نظرهما بشأن ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية. والسعودية على رأس الدول التي دعمت الشعب التركي وحكومته المنتخبة ديمقراطيا، في مواجهة محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا منتصف يوليو الماضي، إذ أعلنت الرياض رفضها لمحاولة الانقلاب، وهنأ الملك سلمان الرئيس أردوغان بـ"عودة الأمور إلى نصابها في تركيا". تعاون عسكري متزايد النقلة النوعية التي شهدتها العلاقات بين البلدين زادت وتيرة التعاون المشترك في كافة المجالات، خاصة العسكري، حيث شهد عام 2016 أربع مناورات عسكرية مشتركة بينهما. فقد شاركت القوات الجوية السعودية في تمرين "النور 2016" بقاعدة كونيا العسكرية وسط تركيا، في يونيو الماضي، وهي ثالث مناورة عسكرية تشارك فيها الرياض وأنقرة خلال شهرين. وجاء هذا التمرين بعد نحو أسبوعين من اختتام تمريني "نسر الأناضول 4 - 2016"، و(EFES 2016)، اللذين أجريا في تركيا، مايو الماضي، وشاركت بهما السعودية. كذلك شاركت تركيا في مناورات "رعد الشمال"، شمالي السعودية، بين يومي 27 فبراير و11 مارس الماضيين، بمشاركة قوات من 20 دولة، إضافة إلى قوات "درع الجزيرة"، وهي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي أنشئت عام 1982. كما أقامت شركة "أسيلسان" التركية للصناعات العسكرية والإلكترونية بالشراكة مع المؤسسة السعودية العامة للصناعات العسكرية في الرياض مصنعا للأجهزة اللاسلكية في ديسمبر الماضي. ويعد مصنع الأجهزة اللاسلكية، يمثل انطلاقة مهمة للغاية في التعاون بين البلدين، في الصناعات العسكرية المتعلقة بالتصدي للحروب الإلكترونية. مكافحة مشتركة للإرهاب في إطار تعاون البلدين لمكافحة الإرهاب، حطّت مقاتلات تابعة لسلاح الجو السعودي، في قاعدة إنجرليك الجوية بولاية أضنة التركية (جنوب)، في فبراير الماضي، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش. كما استضافت الرياض، منتصف يناير الماضي، مؤتمر رؤساء هيئة الأركان العامة في 14 دولة، هي تركيا والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية وماليزيا ونيجيريا وتسع دول عربية أخرى، وأكدوا جميعا في ختامه مساندتهم لعملية "درع الفرات" لمحاربة داعش. كما أن تركيا أيضا عضو بارز في التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، الذي أعلنت المملكة عن تشكيله في 15 ديسمبر 2015، ويضم 41 دولة

503

| 13 فبراير 2017

محليات alsharq
قمة قطرية ـ تركية بالدوحة

ديميروك لـ"الشرق": الزيارة لتنسيق المواقف وتعزيز التعاون يصل فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة إلى الدوحة اليوم في زيارة رسمية للبلاد. وسيبحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس التركي، غدا الأربعاء بالديوان الأميري، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، إضافة إلى مناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية. وتعليقا على الزيارة، قال سعادة أحمد ديميروك، سفير تركيا في الدوحة، إن زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى قطر التي يبدأها اليوم، تأتي في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، مؤكدًا أنها فرصة لعقد المزيد من المشاورات بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان. السفير التركي احمد ديميروك وفد رسمي كبير وأوضح السفير ديميروك في تصريحات لـ"الشرق" أن الوفد الذي سيرافق الرئيس أردوغان يضم العديد من الوزراء والمسؤولين رفيعي المستوى، حيث ستكون هناك فرص لعقد لقاءات مشتركة من أجل بحث أوجه العلاقات الثنائية سياسيا واقتصاديا، وكذا التعاون المشترك، خاصة في مجالات الاستثمارات والتجارة. كما سيتم التطرق إلى مختلف القضايا، سواء على الصعيد العالمي أو الإقليمي، وبشكل خاص الملف السوري، والعراق، وسبل مكافحة الإرهاب. وأشار السفير التركي إلى أن أي زيارة بين البلدين تساهم في تطوير العلاقات الثنائية إلى فضاء أوسع، مضيفا بأن علاقة الدوحة وأنقرة لم تعد تقتصر على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، وإنما أصبحت علاقة صداقة وأخوة بين القيادتين. علاقات إستراتيجية وتابع ديميروك بقوله إن البلدين استطاعا الارتقاء بمستوى العلاقات إلى أعلى درجاته حتى أصبحت إستراتيجية بامتياز، وهو أمر تترجمه الزيارات الرسمية على أعلى المستويات، سواء زيارات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، إلى أنقرة أو زيارات فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الدوحة. وأكد أن هناك تطابقا في الرؤى والمواقف بين البلدين حيال ملفات المنطقة والعالم، مشيرًا إلى أن العلاقات القطرية- التركية اتسمت بالتميز في السنوات الأخيرة، وازداد نموها في مختلف المجالات. وشدد على أن قطر وتركيا تلعبان دورا كبيرا في دعم وتعزيز السلام والاستقرار بالمنطقة. قواسم مشتركة ونبه السفير التركي إلى أن كلا من الدوحة وأنقرة تربطهما قواسم مشتركة، وعلاقات تاريخية وثقافية واحدة، ولذلك يمكننا القول إن البلدين يتمتعان بأفضل أنواع العلاقات التي يمكن أن تربط الدول بعضها ببعض، فمن الناحية السياسية العلاقات غاية في التميز، ونجد تضافرا في الجهود من أجل تعزيز التعاون بينهما في كافة المجالات الممكنة، وذلك في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان، وعلى هذا الأساس نجد تلك العلاقات أنموذجا للعلاقات الثنائية بين الدول، متوقعا أن تشهد تلك العلاقات مزيدا من القوة والتلاحم في المستقبل. علاقات اقتصادية وفيما يخص العلاقات التجارية والاقتصادية، قال السفير ديميروك، إنها متزايدة بشكل كبير جدا، حيث تنامت عدد الشركات التي تعمل في مشروعات قطر الضخمة، مؤكدًا أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين متنوعة في قطاعات عديدة مثل الطاقة والصرافة والسياحة، وغيرها من المجالات الحيوية والإستراتيجية. وأشار ديميروك إلى أن الثقافة التركية تحظى باهتمام كبير في قطر، منوها بأن عدد القطريين الذين يزورون تركيا كل عام في تزايد مستمر، سواء للسياحة أو للاستثمار.

306

| 13 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
عاهل البحرين: تركيا بلد مؤثر ومحوري

قال العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أن تركيا "بلد شقيق ومؤثر وله دور محوري هام في المنطقة". جاء ذلك في تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء البحرينية الرسمية عقب المباحثات التي أجراها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، في العاصمة البحرينية المنامة. وقال العاهل البحريني إن "اللقاء مع الرئيس التركي كان فرصة طيبة للتشاور وتبادل الأفكار حول مسار علاقات بلدينا الأخوية المتنامية على مختلف الأصعدة، من أجل الوصول بها إلى آفاق أرحب، تعم فائدتها على البلدين والشعبين الشقيقين". وأضاف "لقد أجرينا مباحثات بناءة ومثمرة مع الرئيس رجب طيب أردوغان، في إطار تنسيق المواقف والرؤى بين البلدين حول كافة التطورات الجارية إقليمياً ودولياً، لاسيما في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة، ولما للبلدين من دور مهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة." وأشار إلى أن "المباحثات عكست الرغبة القوية للرقي بالعلاقات الأخوية، بما يعزز مصالحنا المشتركة، والسعي الجاد للتوصل إلى السبل الكفيلة بحل المشكلات والأزمات التي تموج بالمنطقة لتكون في وضع أقوى وأكثر استقراراً". وتابع ملك البحرين "لدينا قناعة تامة أن حجم الطموحات التي نريدها لشعبينا وجسامة التحديات التي تحدق بمنطقتنا وسرعة التغيرات التي تمرّ بعالمنا توجب علينا تنمية العلاقات الثنائية وتضافر كافة الجهود وتعزيز التعاون بين جميع الدول وخاصة مع بلد شقيق ومؤثر وذو دور محوري هام في المنطقة كتركيا، للوصول لمرحلة تحفظ لدولنا ولجمع دول المنطقة وحدتها وسلامتها وتنعم فيها شعوبها بالتنمية والرخاء". وكان عاهل البحرين قد قلد الرئيس أردوغان، في وقت سابق الأحد، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة؛ تقديرًا لجهوده بخدمة الأمة الإسلامية. وأعرب عاهل البحرين في كلمة ألقاها بهذه المناسبة عن إعجابه بـ"دور الرئيس أردوغان في بناء الدولة التركية الساعية للسلام والتقدم والتسامح والاعتدال". وقال مخاطباً أردوغان إن "جهودكم الحثيثة ومبادراتكم الرائدة في بناء نموذج الدولة التركية الساعية للسلام والتقدم والتسامح والاعتدال، لهي محل تقدير وإعجاب بالنظر إلى ما يشكله ذلك من أهمية كبرى بالنسبة لنا". واعتبر أن زيارة أردوغان لبلاده تحمل "معانٍ جليّة تؤكد على صلابة علاقاتنا الأخوية، وثبات توجهاتنا، وتنامي مصالحنا المشتركة، بما يعود بالنفع والخير على بلدينا وشعبينا العزيزين". وتابع "يسرنا بهذه المناسبة الطيبة، وتعبيراً عن مشاعر الامتنان والعرفان التي تكنها لكم مملكة البحرين وأهلها، أن نقلدكم وسام عيسى بن سلمان آل خليفة، وهو أرفع وسام يمنح في مملكة البحرين، تقديراً واعتزازاً بجهودكم الجليلة ومواقفكم النبيلة في خدمة ورفعة أمتنا الإسلامية وحماية مكتسباتنا الإنسانية". ووصل أردوغان، الأحد، إلى المنامة، في مستهل جولة خليجية تشمل 3 دول. ويرافق أردوغان في زيارته إلى البحرين، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برأت ألبيراق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الدفاع فكري إيشيق. ومن المقرر أن يغادر أردوغان البحرين، غداً الإثنين، متوجها إلى السعودية، ثاني محطات جولته الخليجية؛ حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

1013

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مذكرات تفاهم ووسام بحريني.. حصيلة اليوم الأول من جولة أردوغان

قلّد العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة؛ تقديرًا لجهوده بخدمة الأمة الإسلامية. جاء ذلك خلال اللقاء الرسمي الذي جمع الزعيمين في العاصمة البحرينية المنامة. ووقعت تركيا والبحرين، اليوم الأحد، 4 مذكرات تعاون في المجالات الدبلوماسية، والصناعات الدفاعية، والتعليم. جاء ذلك في حفل أقيم بقصر الصخير، في العاصمة البحرينية المنامة، عقب اللقاء الثنائي الذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. ووقع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ووزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، مذكرة تفاهم تنص على إلغاء تكاليف تأشيرة الدخول لمواطني البلدين. ووقع وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، ووزير التربية والتعليم، رئيس مجلس التعليم العالي البحريني ماجد بن علي النعيمي، مذكرة تفاهم حول التعاون في مجال التعليم العالي بين البلدين. أما مذكرة التعاون في مجال الصناعات الدفاعية، فوقعها وزير الدفاع التركي فكري إشيق، ونظيره البحريني يوسف بن أحمد الجلاهمة. وعقب الحفل تجوّل أردوغان والعاهل البحريني في أرجاء القصر، ثمّ توجها إلى مأدبة العشاء برفقة عدد من المسؤولين من كلا الطرفين. ووصل أردوغان، في وقت سابق اليوم، إلى المنامة، في مستهل جولة خليجية تشمل 3 دول. ويرافق أردوغان في زيارته إلى البحرين، عقيلته أمينة أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية برأت ألبيراق، ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي، ووزير الدفاع فكري إيشيق. ومن المقرر أن يغادر أردوغان البحرين، غداً الإثنين، متوجها إلى السعودية، ثاني محطات جولته الخليجية؛ حيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

193

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان: زيارتي لقطر تتناول قضايا إستراتيجية عديدة

حوار وتعاون متبادل ووثيق.. والدوحة وأنقره تخططان لرفع مستوى التعاونأكّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وجود تعاون وحوار متبادل ووثيق بين قطر وتركيا في العديد من المجالات كالإقتصاد والتجارة والسياسة الخارجية. وأوضح أن تركيا وقطر تخططان لرفع مستوى التعاون، وأن الزيارة ستتناول قضايا إستراتيجية عديدة في المجالات العسكرية والصناعات الدفاعية والإستثمارات، فضلًا عن ملفات سوريا والعراق واليمن وغيرها.وفيما يتعلق بأجندة الجولة الخليجية، قال أردوغان إنه سيقوم بزيارات رسمية إلى كل من مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، برفقة عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين، وأكّد أردوغان أن بلاده تنظر إلى علاقاتها مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، خاصة "وأننا نولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها". جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس التركي بمطار "أتاتورك" الدولي بمدينة إسطنبول،اليوم، قبيل توجهه إلى مملكة البحرين أولى محطات جولته الخليجية التي تشمل أيضًا السعودية وقطر. وأكّد أردوغان أن بلاده أسست علاقات صادقة ووثيقة مع المملكة، خلال العامين الأخيرين على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والتجارية وغيرها.وتابع "ننظر إلى علاقاتنا مع السعودية الشقيقة والصديقة من زاوية إستراتيجية، ونولي أهمية بالغة لأمنها واستقرارها، وسنعمل على تقييم قرارات اجتماع مجلس التنسيق خلال لقائنا مع الملك سلمان". ولفت الرئيس التركي إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي خلال الزيارة، قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن.وأضاف "زيارة أخي الملك سلمان إلى تركيا في أبريل الماضي، كانت بمثابة منعطف مهم في العلاقات الثنائية في كافة النواحي، كما أن مجلس التنسيق التركي السعودي الذي تم تأسيسه، أكسب علاقات البلدين بعدًا جديدًا".ووصف أردوغان العلاقات البحرينية التركية بأنها اكتسبت زخمًا جديدًا بعد الزيارة التي أجراها ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، إلى تركيا في أغسطس الماضي. وأعرب عن رغبته في تعزيز هذه العلاقات خلال الزيارة الحالية. وأضاف "سنتناول خلال مشاوراتنا مع الملك حمد قضايا عديدة تتعلق بالعلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية والبنى التحتية فضلًا عن الصناعات الدفاعية وغيرها".

222

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
خبراء: جولة أردوغان المرتقبة للخليج خطوة دبلوماسية تحضيرية للمنطقة

12 قمة جمعت الرئيس التركي وقادة ومسؤولي دول الخليج في 2016 .. الموارد الطبيعية الخليجية وقدرات تركيا الإنتاجية تحقق التكامل المنشود اعتبر خبراء أتراك أن الجولة الخليجية المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ستدفع إلى المزيد من تعزيز العلاقات المتنامية بين الجانبين على الصعيد السياسي، حيث تعزز من فعالية أنقرة في حل أزمات المنطقة، وكذلك الاقتصادي نظرا لأهمية التعاون بين الطرفين في هذا الصدد حيث يكملان بعضهما البعض. وتعقيبا منه على تلك الجولة، قال المدير العام لمركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية (سيتا)، البروفيسور برهان الدين دوران، إن "النظام الدولي دخل مرحلة جديدة، وإن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، ذاهب لتغيير أساليب وأدوات الدور القيادي لبلاده على المستوى العالمي". وتابع "ينبغي النظر إلى جميع هذه التطورات على أنها إشارات لتحولات جيوسياسية خطيرة في المنطقة". و رأى "دوران" أنه "يمكن النظر إلى زيارة أردوغان إلى المنطقة على أنها بمثابة دبلوماسية تحضيرية، تأتي بالتزامن مع وقوف المنطقة على عتبة مرحلة جديدة". زخم أكبر أما المنسق العام لفرع "سيتا" في العاصمة التركية أنقرة، البروفيسور محي الدين أتامان، فاعتبر أن "تركيا تمتلك أفضل العلاقات مع دول الخليج، وزيارة أردوغان تأتي تتويجًا للعلاقات التي أخذت تتطور بزخمٍ أكبر خصوصًا خلال العامين الماضيين". وأضاف أن تلك الجولة "تحمل كذلك أهمية خاصة على صعيد تعزيز العلاقات السياسية، خاصة أن المرحلة السابقة شهدت موجة تغيير انفرط في خضمها عدد من دول المنطقة التي لم يبق فيها سوى تركيا وإيران ودول الخليج، التي تمكنت من الحفاظ على بنية الدولة فيها". ولفت "أتامان" إلى أن "الاقتصادين التركي والخليجي، قادران على أن يشكلا عنصر تكامل لبعضهما البعض، حيث الإنتاج التركي والموارد الطبيعية في دول الخليج". وفي هذا الصدد، أوضح "أتامان" أنه "في الواقع، يرجح البعض أن تقوم دول الخليج بتحويل استثماراتها ورؤوس أموالها إلى تركيا. ونوه إلى أن "المرحلة المقبلة ستشهد تقاربًا أكبر بين تركيا والإدارة الأمريكية الجديدة، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران"، مشيرًا أن "النظام الإيراني انتهج في الآونة الأخيرة سياسات مضطربة ضد دول الخليج وتركيا، وأن العلاقات بين دول الخليج وتركيا سوف تتطور قدمًا نحو الأمام مع تحقيق نمو ملحوظ". دعم سوريا أستاذ العلاقات الدولية في جامعة إسطنبول، البروفيسور أحمد أويسال، قال، من جانبه، إن "أوباما دفع الشرق الأوسط نحو فوضى كبيرة، لكن ليس من الواضح تمامًا فيما إذا كان ترامب سيخلص المنطقة من تلك الفوضى أم لا". ونوه إلى أن "الانقلاب العسكري في مصر (في إشارة إلى إطاحة الجيش عام 2013 بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا)، خلق أجواءً من التوتر في العلاقات التركية مع دول الخليج، إلا أن الأزمة السورية واليمنية ستساهم في تحسين هذه العلاقات مرة أخرى". "أويسال" لفت أيضا إلى الدور المهم الذي تلعبه تركيا وقطر في محادثات السلام السورية، فضلًا عن أن العلاقات الثنائية بين هذين البلدين تتطور بشكل مستمر نحو الأمام. كذلك فإن العلاقات مع الإدارة السعودية الجديدة، يمكن تصنيفها بأنها جيدة جدًا"، لافتًا إلى أهمية التنسيق بين تركيا والسعودية وإيران ومصر "من أجل مصلحة المنطقة ككل". كما أشار "أويسال" إلى أن زيارة أردوغان إلى دول الخليج "ستتناول ملفات مهمة في المنطقة، مثل مصر والعراق وتنظيم داعش الإرهابي، وسوريا والعلاقات بين دول الخليج وإيران"، مؤكدًا أهمية "التعاون بين تركيا ودول الخليج اقتصاديًا وسياسيًا". يشار إلى أن تركيا تدعم التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن وتشارك فيه 5 من دول الخليج الست، وتتطابق وجهات نظر أنقرة مع دول الخليج، فيما يتعلق بإيجاد حل سياسي للأزمة اليمنية وكذلك السورية. ووصلت العلاقات التركية الخليجية مرحلة متقدمة العام الماضي، الذي شهد 12 قمة جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقادة ومسؤولي دول الخليج، تم خلالها وضع أسس راسخة لعلاقات متنامية، تنبئ بتعاون أكبر وأعمق في مختلف المجالات بين الجانبين في المرحلة المقبلة.

366

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان وغوتيريس يتفقان حول خطوات مكافحة "الإرهاب"

التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم، مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في العاصمة التركية أنقرة. واتفق الجانبان خلال اللقاء حول الخطوات الواجب اتخاذها لمكافحة "الإرهاب". وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن "إنه تم الاتفاق أيضا على دعم حل الدولتين: فلسطين وإسرائيل". وشدد أردوغان على "ضرورة عمل الأمم المتحدة بشكل فعال من أجل السلام والاستقرار العالميين"، مؤكدا في هذا الإطار على "الحاجة إلى إصلاح مجلس الأمن". وكان غوتيريس قد وصل إلى تركيا الجمعة، في زيارة تستمر يومين.

222

| 12 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
نائب يلدريم: "درع الفرات" أوقفت هجمات الشمال السوري

أكد نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي قيناق، اليوم السبت، أنه منذ إطلاق عملية "درع الفرات" لم تتعرض تركيا إلى هجمات إرهابية من المنطقة الواقعة بين مدينتي "جرابلس"، و"أعزاز"، شمالي سوريا. جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته بمؤتمر نظمه فرع حزب "العدالة والتنمية" في ولاية "كليس" الحدودية مع سوريا، اليوم السبت. ومتحدثا عن عملية "درع الفرات"، قال قيناق: "ليست لدينا ذرة مطامع في الأراضي السورية، بل هدفنا توفير السعادة والرفاه والسلام لمواطنينا". ودعمًا لقوات "الجيش السوري الحر"، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 أغسطس الماضي، حملة عسكرية في شمال سوريا، تحت اسم "درع الفرات"، استهدفت تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

205

| 11 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان يزور قطر.. الثلاثاء

يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غدا، جولة خليجية، تستمر حتى الأربعاء المقبل، وتقوده إلى كل من البحرين والسعودية وقطر. وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة التركية، أن أردوغان سيستهل جولته من البحرين، ويلتقي خلال الزيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وكبار المسؤولين البحرينيين. وبحسب البيان، سينتقل أردوغان في 13 فبراير الجاري إلى المملكة العربية السعودية، ويلتقي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن نايف، وولي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان. ووفق البيان يختتم الرئيس التركي جولته الخليجية في قطر، بلقاء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى. ومن المقرر أن يبحث أردوغان خلال لقاءاته تعزيز العلاقات والتطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما ينتظر توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية. وأشار البيان إلى أن زيارة الرئيس التركي إلى البلدان الثلاثة، ستسهم في تعزيز العلاقات التركية الخليجية بشكل عام، ومنظمة التعاون الإسلامي. وأبلغت مصادر مطلعة "الشرق" أن القمة التي ستجمع الرئيس أردوغان مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ستبحث تطورات الوضع في كل من سوريا والعراق واليمن وليبيا إضافة إلى مكافحة الإرهاب. ومن جانب آخر، اجتمع الرئيس أردوغان، بالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم، في إسطنبول. واتفق أردوغان وغوتيريش خلال اجتماعهما على الخطوات الواجب اتخاذها في مكافحة الإرهاب. وأكد الرئيس التركي أهمية عمل الأمم المتحدة بشكل فعّال لتحقيق السلام والاستقرار العالميين، وضرورة إصلاح مجلس الأمن. وقال أردوغان تعليقًا على التعديلات الدستورية، إن المسألة ليست عبارة عن جمهورية ولا ديمقراطية ولا حتى حرية على الإطلاق، إنما النظام الذي نناقشه هو الحل الأنسب لقضية الوجود التي تعاني منها تركيا وشعبها منذ قرون. وأضاف الرئيس التركي أن من يُطلق اسم "الديمقراطية" على الفترة الممتدة من إعلان الجمهورية حتى انتقالنا إلى نظام الأحزاب المتعددة، إما أنه يخدع نفسه أو يحاول خداعنا، لأن اسم هذه الرحلة هو حكومة الحزب الواحد. وأوضح أن هذا التغير والتحول (الانتقال للنظام الرئاسي) ليس حادثًا عاديًّا، أصل النظام الرئاسي هو منح الإدارة بشكل مباشر للشعب، ولأن الرئيس سيكون مسؤولًا إزاء الشعب فهو مجبر على متابعة الرأي العام في كل خطوة يقدم عليها.

461

| 11 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان: النظام الرئاسي هو الأنسب لقضيتنا

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تعليقًا على قانون التعديلات الدستورية الأخير، إن "النظام الذي نناقشه هو الحل الأنسب لقضية الوجود التي تعاني منها تركيا وشعبها منذ قرون". جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان اليوم السبت، خلال ندوة أعدها مركز الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي (سيتا)، في إسطنبول، وبعد يوم من مصادقته على قانون التعديلات الدستورية، الذي سيجرى الاستفتاء عليه شعبياً منتصف أبريل المقبل. وشدد الرئيس التركي على أن "من يُطلق اسم الديمقراطية على الفترة الممتدة من تاريخ إعلان الجمهورية (1923) حتى فترة الانتقال إلى نظام الأحزاب المتعددة، إما أنه يخدع نفسه أو يحاول خداعنا". وأضاف في هذا الإطار "لأن اسم هذه الرحلة هو حكومة الحزب الواحد". وأردف "التجارب التي اكتسبناها على مدى 200 عام، وخصوصًا في فترة الجمهورية والسنوات الأخيرة، أرشدتنا إلى الحقيقة". وتابع: "إذا كنا نريد تحقيق أهدافنا، فنحن بحاجة إلى نظام قوي وفاعل يتحمل ما يقع عليه من مسؤوليات". ولفت الرئيس التركي إلى أن عدم الاستقرار السياسي، يجلب معه المشاكل الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح في هذا السياق، أن الجمهورية التركية تأسست قبل 93 عامًا، تشكلت فيها خلال هذه الفترة 65 حكومة حتى اليوم. وأردف: "بعبارة أخرى، عمر الحكومات لم يتجاوز 16 شهرًا، طيلة هذه المدة، الأمر الذي أدى إلى خسارتها أمام بقية الدول في سباق التنمية والتطوير والنمو". وقال: "في تاريخ تركيا، حكومات لم تبق على رأس عملها سوى 25 يومًا". وانتقد أردوغان، من وصفهم بالذين "يحاولون تشتيت عقول الناس، عبر الأكاذيب الذي يختلقونها عن الاستفتاء". وقال في هذا الإطار: "القضية عبارة عن جهود تأسيس نظام قوي، يحقق للشعب والبلاد الهدف المنشود". وأكد أن أكبر ضمان يقدمه النظام الرئاسي للشعب، هو أنه نظام ديمقراطي، لا يفسح المجال لاستلام شخص لا يحصل على غالبية أصوات الشعب في الانتخابات. وشدد أردوغان، على أن الانتقال إلى النظام الرئاسي، ليس حادثًا عاديًّا، وموضحًا أن أصل النظام الرئاسي هو منح الإدارة بشكل مباشر للشعب. وأضاف: "لأن الرئيس سيكون مسؤولًا أمام الشعب، فهو مجبر على متابعة الرأي العام في كل خطوة يقدم عليها". وفي وقت سابق اليوم، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، أن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية سيجري في 16 أبريل المقبل. ونشرت الجريدة الرسمية التركية، فجر اليوم، القانون الذي يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول إلى "النظام الرئاسي" على استفتاء شعبي. وفي 21 يناير الماضي، أقر البرلمان التركي، مشروع التعديل الدستوري الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم، والمتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي، في عملية تصويت سرية.

237

| 11 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
16 أبريل.. موعد استفتاء التعديلات الدستورية في تركيا

أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن أن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية سيجري في 16 أبريل المقبل. وقال غوفن، في مؤتمر صحفي اليوم، إن اللجنة قررت إجراء الاستفتاء في التاريخ المذكور بموجب القانون المتعلق بعرض التعديلات الدستورية على الاستفتاء الشعبي.. مشيرا إلى أن عدد الناخبين الأتراك المسجلين داخل البلاد حاليًّا هو 55 مليونا و336 ألفا و960، فيما بلغ عدد الناخبين الأتراك في الخارج مليونين و92 ألفًا و389 . ولفت إلى أن الاقتراع خارج تركيا سيجري ما بين 27 مارس و9 أبريل، فيما يدلي الناخبون بأصواتهم على المعابر الحدودية ما بين 27 مارس و16 أبريل. ونشرت الجريدة الرسمية التركية فجر اليوم القانون الذي يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول إلى "النظام الرئاسي" على استفتاء شعبي . وكان البرلمان التركي قد أقر في 21 يناير الماضي مشروع التعديل الدستوري الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم، والمتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي، خلال عملية تصويت سرية شارك فيها 488 نائبًا. ومن أجل إقرار التعديلات الدستورية في البلاد ينبغي أن يكون عدد المصوتين في الاستفتاء الشعبي بـ (نعم) أكثر من 50% من الأصوات (50+1).

346

| 11 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
مقتل 3 جنود أتراك وإصابة 11 في غارة روسية شمال سوريا

أعلن الجيش التركي، أن 3 جنود أتراك قتلوا "خطأ"، اليوم الخميس، في غارة للطيران الروسي في شمال سوريا. وقال الجيش التركي في بيان إن 11 جندياً تركياً آخرين أصيبوا بجروح في هذه الغارة ما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تقديم تعازيه إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

216

| 09 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان يزور قطر والسعودية الأسبوع المقبل

جاويش أوغلو: أمن الخليج من أمن تركيا.. ولدينا رؤية مشتركة لمكافحة الإرهاب يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأسبوع المقبل جولة خليجية تشمل قطر والسعودية والبحرين. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن زيارة الرئيس أردوغان إلى قطر والبحرين والسعودية، ستعود بالنفع على تطوير العلاقات الثنائية مع هذه الدول وتناول القضايا الإقليمية، فضلا عن أنها تعد مؤشرا قويا للأهمية التي توليها تركيا إلى منطقة الخليج. وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده اليوم مع نظيره السعودي عادل الجبير، في ختام أعمال اجتماع مجلس التنسيق التركي السعودي: "نحن نعتبر أمن واستقرار منطقة الخليج وعلى رأسها السعودية، كأمن بلدنا واستقرارها"، لافتا إلى كثرة الزيارات المتبادلة بين البلدين في الفترة الأخيرة. وأكد جاويش أوغلو أن ثمة توافقا بين أنقرة والرياض في مختلف القضايا. ووصف توافق الرؤى التركية والسعودية حيال العديد من قضايا المنطقة بـ"الأمر الطبيعي"، وقال: "نحن نعمل من أجل أمن واستقرار المنطقة، ولدينا رؤية مشتركة لمكافحة الإرهاب". وأضاف: "علاقات تركيا والسعودية تتميز بوضع خاص، تستمد قوتها من قيم وثقافة وتاريخ مشترك، فضلا عن أواصر الصداقة والأخوة المتينة التي أكسبت العلاقات الثنائية دفعة قوية". وأوضح جاويش أوغلو أن كلا الدولتين عازمتان على تعزيز علاقتهما الثنائية في كافة المجالات، ما انعكس بشكل واضح في تأسيس مجلس التنسيق التركي السعودي العام الماضي. وأشار إلى أنه تم عقد أول اجتماعات المجلس، وتشكيل 8 مجموعات عمل مختلفة، لمناقشة التعاون الثنائي بين البلدين في عديد من المجالات، أبرزها السياسة والعمل الدبلوماسي، والاقتصاد والتجارة والاستثمار والنقل البحري، والسياحة والصحة، والزراعة والبيئة، والصناعة والتسليح والطاقة. ولفت الوزير التركي إلى أن اجتماع المجلس هو أولى ثمرات آلية التعاون الجديدة، التي انعكست بوضوح على العلاقات الثنائية، وأوضح أن السعودية ستستضيف الاجتماع الثاني للمجلس العام المقبل، وأن مجموعات العمل الثنائية ستواصل أعمالها وفعالياتها خلال المرحلة القادمة. من جهته، أكد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أهمية مباحثات أستانة حول سوريا، كخطوة من أجل تثبيت وقف إطلاق نار، وإنسياب المساعدات الإنسانية.

368

| 08 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس وكالة الاستخبارات الأمريكية يزور تركيا غداً

يقوم رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايك بومبيو بزيارة إلى تركيا، غداً الخميس، لمناقشة عدد من القضايا الأمنية، تشمل جهود مكافحة الإرهاب. وذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، نقلاً عن مصادر، أن الزيارة تحددت عقب المكالمة الهاتفية التي أجريت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان الليلة الماضية. وتأتي تلك الزيارة في وقت شهدت فيه العلاقات بين واشنطن وأنقرة اضطرابا خلال فترة حكم إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما. ويتوقع أن يناقش بومبيو مع المسؤولين الأتراك قضية المقاتلين الأكراد السوريين، الذين تعتبرهم أنقرة عناصر إرهابية بسبب انتمائهم للمتمردين الأكراد المحظورين في تركيا.

397

| 08 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان : وصم الإسلام بالإرهاب ليس عدلاً

بحث مع ميركل سوريا والعراق والهجرةرفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إستخدام المستشارة الألمانية انغيلا ميركل في مؤتمر صحافي مشترك عبارة "الإرهاب الإسلامي" للاشارة الى الهجمات التي تشنها الجماعات الجهادية. وأشارت ميركل إثر لقائها أردوغان في انقرة الى "الإرهاب الإسلامي" كان بين المسائل التي تم التطرق اليها خلال المحادثات. لكن الرئيس التركي عمد فوراً الى مقاطعتها قائلاً "ان عبارة "الإرهاب الإسلامي" تؤلمنا في شكل كبير. ان عبارة كهذه لا يمكن إستخدامها، هذا ليس عدلاً، لانه لا يمكن الربط بين الإسلام والإرهاب". وأضاف أن "كلمة اسلام" تعني "السلام". من هنا، اذا تم الربط بين كلمتين يشيران الى السلام والى الارهاب فان ذلك يؤلم المسلمين". وتابع "أرجو عدم إستخدام ذلك لانه ما دام الأمر على هذا النحو سنكون مختلفين بالضرورة. اذا التزمنا الصمت فهذا يعني اننا نقبل بالأمر. لكنني كمسلم وكرئيس مسلم لا استطيع القبول به". قال أردوغان إن محادثاتهما ركزت في الأساس على التطورات في سوريا والعراق وبحر إيجه مضيفاً إنهما بحثا خلال إجتماعهما في أنقرة التعاون في مكافحة الإرهاب وأزمة اللاجئين والخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها في الأزمة السورية. وجاء في بيان صادر عن رئيس الوزراء التركي أن محادثات ميركل مع القادة الأتراك تشمل الإتفاق الموقع بين الإتحاد الأوروبي وأنقرة حول الهجرة ومكافحة الإرهاب وملف قبرص والعلاقات التركية - الأوروبية.من جانبها، تتهم تركيا ألمانيا بإيواء "إرهابيين" وتؤكد أن برلين ترفض تسليم مشتبه بتورطهم في الانقلاب الفاشل وأعضاء في منظمات تحظرها أنقرة مثل حزب العمال الكردستاني أو مجموعات من اليسار المتطرف.وصرح نائب رئيس الوزراء التركي ويسي كايناك بأن ألمانيا "بلد شرع أبوابه أمام كل الإرهابيين الذين يثيرون المشاكل لتركيا".وأشارت وسائل الإعلام الألمانية الأسبوع الماضي إلى أن 40 عسكريا تركيا من قوات الحلف الأطلسي تقدموا بطلب لجوء لدى السلطات الألمانية. وحثت أنقرة برلين على "التفكير مليا" ورفض الطلب.وفي معرض إنتقاده لسياسات ألمانيا الناعمة تجاه منظمتي جولن وبي كا كا، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: "ينبغي عدم تهميش ملايين الأتراك الذين يعيشون في المدن الألمانية ويعملون لصالحها، من أجل إسعاد حفنة من الانفصاليين"، وجاءت تصريحات يلدريم هذه لدى لقائه بعدد من ممثلي وسائل الإعلام التركية في مقر حزب العدالة والتنمية بالعاصمة أنقرة.

1025

| 02 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
قطر تنفي مشاركتها في حماية الرئيس التركي أثناء المحاولة الانقلابية الفاشلة

نفى مصدر مسؤول في المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية، صحة ما تداولته مواقع إخبارية عن مشاركة قوات قطرية خاصة في حماية حياة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أثناء المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو الماضي. وقال المصدر المسؤول، لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، إن ما تداولته هذه المواقع عن وثيقة سرية صادرة عن سفارة الدولة في أنقرة تتحدث عن إرسال قطر القوات الخاصة الأميرية في الساعات الأولى من محاولة الانقلاب، بناء على طلب الرئيس التركي لإنقاذ حياته، لا أساس له وعار عن الصحة تماماً.

230

| 01 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
طفلة سورية: أعطوا عيوني لأبي ليراني

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عائلة الطفلة السورية "دموع" التي ناشدت الأطباء قائلة: "خذوا عيوني وأعطوها لأبي كي يراني ويحبني"، عقب فقدان أبيها بصره في قصف جوي للنظام السوري. أردوغان وعقيلته أمينة، استقبلا "دموع" ووالدها مأمون خالد ناصر (27 عاماً)، وشقيقتها الكبرى "سيدرا"، في المجمع الرئاسي أنقرة، حيث تحدثا إلى الطفلتين وقدما لهن العديد من الهدايا. من جهة أخرى، وجهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، نداءً للمجتمع الدولي، لجمع مساعدات بقيمة 3.3 مليارات دولار، لنحو 48 مليون طفل في 48 بلدًا، خلال العام الحالي. وأوضح تقرير صدر عن اليونيسف، أن مليارين من مجموعة قيمة المساعدات، ستخصص لأطفال في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف التقرير أن المنظمة تخطط لتخصيص نحو مليار دولار لـ2.2 مليون طفل سوري لاجئ في تركيا، ولبنان، والأردن، ومصر، والعراق، ومبلغ 350 مليون دولار للأطفال داخل الأراضي السورية. المنظمة الأممية، لفتت إلى أن 7.5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في العالم، موضحة أن قسماً كبيراً من المساعدات ستذهب لتحسين تغذية الأطفال في 48 بلداً.

526

| 31 يناير 2017

عربي ودولي alsharq
أردوغان وماي يبحثان الأوضاع في سوريا والعراق

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، اليوم السبت، العديد من القضايا الإقليمية والدولية على رأسها سوريا والعراق. وقال أردوغان في تصريحات مشتركة مع ماي عقب لقائهما في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة إن "موضوع سوريا والعراق يشكل أهمية كبيرة لتركيا وبريطانيا". وأشار إلى أن بلاده تريد إحداث تغيير أكثر تنوعاً في مفهوم علاقتها مع التحالف الدولي ضد داعش في المرحلة القادمة. وأكد الرئيس التركي بحثهم مع الوفد البريطاني العديد من القضايا السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية ومكافحة الإرهاب. ولفت إلى أنَّ عضوية البلدين (تركيا وبريطانيا) في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تتيح لهما مزيداً من إمكانية التنسيق والتعاون، لا سيما في مسألة الصناعات العسكرية في المستقبل، وبالأخص صناعة الطائرات بدون طيار. وبيّن أردوغان أن أول خطوة تمّت بين البلدين في طريق الشراكة الإستراتيجية كانت عام 2010، وأنَّ حجم التجارة بين البلدين وصل إلى 15.6 مليار دولار حاليًا، ويهدفان لرفعه إلى 20 مليار. كما رحب بالاستثمارات البريطانية في تركيا، والتعاون بين البلدين في مجال الطاقة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أهمية الاستثمارات التركية في بريطانيا.

225

| 28 يناير 2017