أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، برقية تعزية إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف أمس الإثنين، مترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبرج، ثاني أكبر المدن الروسية. وقالت مصادر في الرئاسة التركية، إن أردوغان بعث برقية أمس الاثنين، أعرب فيها عن حزنه لسقوط ضحايا وجرحى جراء التفجير، الذي وقع أثناء وجود بوتين في سان بطرسبورج. وأوضح أردوغان، أنّ بلاده تقف إلى جانب روسيا ضدّ العملية الإرهابية، وأنّ أنقرة تُدرك مدى الألم الذي حلّ بروسيا على اعتبار أنّ تركيا تكافح الإرهاب منذ سنوات طويلة. وندد الرئيس التركي بالعملية الإرهابية التي وصفها بـ"المروعة"، وتمنّى الشفاء العاجل للجرحى، والصبر لذوي الضحايا وللشعب الروسي عامةً. وأمس الإثنين، قتل 14 شخصًا على الأقل، وأصيب نحو 50 آخرين، جراء تفجير بإحدى عربات مترو الأنفاق في محطة "سينايا بلوشتشاد" بمدينة سان بطرسبرج الروسية. وحسب مصادر أمنية، فإن التفجير تم بعبوة ناسفة كانت متروكة في إحدى عربات القطار، لافتة إلى أن قوة التفجير تعادل ما بين 200 و300 غرام من مادة "تي إن تي" المتفجرة.
154
| 04 أبريل 2017
كشف نائب رئيس الوزراء التركي "ويسي قايناق" أن الرئيس رجب طيب أردوغان يعتزم إجراء زيارة إلى مالي في أقرب وقت تلبية لدعوة نظيره المالي ابراهيم بو بكار كيتا. جاء ذلك في كلمة له بافتتاح الدورة التشريعية الجديدة للبرلمان المالي، الاثنين، نقل قايناق خلالها تحيات أردوغان ورئيس الوزراء بن علي يلدريم للنواب الماليين. وأشار قايناق أن تركيا نفذت مشاريع تنموية كثيرة لصالح القارة الأفريقية، وقدمت الدعم لمشاريع في مجالات مختلفة في مقدمتها الزراعة والتعليم. كما أكد قايناق استعداد بلاده لتقديم الدعم لمالي والبلدان الصديقة في إطار مكافحة الإرهاب. وجدد المسؤول التركي استعداد بلاده "لملئ الفراغ الذي سيتركه إغلاق مدارس منظمة غولن الإرهابية في لإفريقيا، عبر تقديم مستوى تعليمي عالي الجودة من خلال وقف المعارف الرسمي". وكانت وزارة التربية التركية أنشأت وقفا تعليميا جديدا باسم "وقف المعارف" يتولى إقامة مدارس خارج البلاد تشكل بديلا للمدارس التابعة للمنظمة.
349
| 04 أبريل 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد، إنّ "الشعب التركي سيلقّن القادة الأوروبيين في السادس عشر من أبريل الجاري (موعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية)، درساً لن ينسوه". وجاءت تصريحات أردوغان هذه في خطاب ألقاه خلال مشاركته في افتتاح عدد من المشاريع التنموية والحيوية بالعاصمة أنقرة. وعلّق أردوغان على رفع لافتة أمام البرلمان السويسري مؤخراً تدعو لقتله، قائلاً: "ارتدينا أكفاننا قبل أن نبدأ مسيرتنا، فالطيب أردوغان لن يموت بناء على رغبتكم، فالأعمار بيد الله". وأضاف "ذهب جميع زعماء الاتحاد الأوروبي إلى الفاتيكان للاستماع إلى البابا، هل أدركتم لماذا يرفضون عضوية تركيا منذ 54 عامًا؟ أقولها بكل وضوح وصراحة، إنه التحالف الصليبي، والسادس عشر من نيسان سيكون موعدًا للرد". وتشهد تركيا في 16 أبريل الجاري استفتاء شعبيا على تعديلات دستورية أقرها البرلمان وتشمل الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي. كما تنص التعديلات على رفع عدد نواب البرلمان التركي من 550 إلى 600 نائبًا، وخفض سن الترشح لخوض الانتخابات العامة من 25 إلى 18 عامًا. وفي هذا السياق، قال أردوغان إنه كان يؤيد الانتقال بالبلاد إلى النظام الرئاسي منذ أن كان يشغل منصب رئاسة بلدية إسطنبول أواخر تسعينات القرن الماضي. وأضاف أنّ "كثرة الاعتداءات التي واجهت الحكومات التي ترأسها، خاصة بعد 2012، لم تتح الفرصة لطرح هذه المسألة للنقاش". وفيما يتعلق بمكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد أمن وسلامة تركيا، شدد أردوغان على أنّ بلاده ستستمر في "مطاردة الإرهابيين وستواصل مكافحتهم حتى زوال خطرهم مهما كان الثمن باهظاً". وانتقد أردوغان زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض قائلاً: "(كمال) قليجدار أوغلو يتهمنا بأننا نصف رافضي التعديلات الدستورية بأنهم إرهابيون، هذا كذب ومحض افتراء". وتابع القول "نكنّ كل الاحترام والتقدير للمؤيد والرافض لهذه التعديلات، وهذا نابع من إيماننا وتمسكنا العميق بالديمقراطية".
260
| 02 أبريل 2017
قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، إن الاستفتاء الذي ستشهده تركيا في 16 إبريل المقبل، سيكون على تغيير نظام الحكومة وليس نظام الدولة. وأشار يلدريم خلال كلمته في تجمع انتخابي بولاية إدرنة غربي تركيا اليوم الخميس، أن البعض يشوش أفكار المواطنيين عبر الزعم أن الاستفتاء يهدف لتغيير نظام الدولة، مؤكدا أن من يحاول تغيير نظام الدولة وتغيير النظام الجمهوري، سيجد نفسه في مواجهة الشعب التركي البطل الذي أفشل المحاولة الانقلابية في 15 يوليو الماضي. وفي سياق آخر قال يلدريم، إن حكومته ستربط تركيا بالبلقان عبر خط للقطار السريع، ينطلق من ولاية قارس أقصي شرقي تركيا، عابرا الأناضول ثم إسطنبول ومن ثم عبر أدرنة إلى دول البلقان. في 21 يناير الماضي، أقر البرلمان التركي مشروع التعديل الدستوري الذي تقدم به حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، والمتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي. وتتضمن التعديلات الدستورية أيضا رفع عدد نواب البرلمان التركي من 550 إلى 600، وخفض سن الترشح لخوض الانتخابات العامة من 25 إلى 18 عاما. وتم تحديد موعد إجرائه داخل البلاد في 16 أبريل المقبل.
237
| 31 مارس 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: "إن الإرهابيين (بي كا كا) يجلسون في سيارات الشرطة الألمانية ويرفعون صور زعيمها، ولدينا ما يوثّق ذلك". جاء ذلك في لقاء تلفزيوني مشترك، الاثنين، مع قنوات "شو تي في"، و "خبر ترك"، و "بلومبيرغ إتش تي" التركية. وأشار أردوغان إلى أن "السلطات الألمانية لم تتمكن من إيضاح مسألة منع وزراء، ونواب أتراك من إقامة فعاليات للجالية التركية على أراضيها". وبيّن أنه "سلّم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في وقت سابق 4 آلاف و500 ملف عن إرهابيي منظمة (بي كا كا) في ألمانيا، دون أن يصدر عن الجانب الألماني أي رد بالخصوص". واتهم ألمانيا أنها "تؤمن مصادر مالية لآلاف الإرهابيين الذين تستضيفهم، وهولاء يسيرون المظاهرات المناهضة لبلادنا". وحول نفي رئيس دائرة الإستخبارات الاتحادية الألمانية برونو كال علاقة منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية بالمحاولة الانقلابية في تركيا، قال أردوغان " هذا الكلام لايعني أنهم محقون (الألمان)، نحن نملك أدلة، فالذين لا يرون انقلاب 15 يوليو بشكل صحيح، ينتابنا الشك في تفكيرهم السليم". وأكد أردوغان أن "المتورطين بالمحاولة الانقلابية في تركيا حاليا في السجون، ومازال آخرون يظهرون لغاية الآن في العديد من المؤسسات". وأشار إلى أن تركيا تعيش طفرة حقيقية في النمو الاقتصادي، وأن وضع بلاده أفضل من البلدان الأوروبية في الوقت الراهن، مبيناً أن تركيا لم توقف استثماراتها بل هي في وتيرة متسارعة. وانتقد أردوغان وكالات التصنيف الائتماني، مبيناً أن تلك الوكالات تضع تصنيفات للدول بحسب ما يطلب منها. وشدد أن تلك التصنيفات الموجهة ضد بلادي لم تحقق هدفها، ولم توقف الاستثمارات في تركيا. وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع المنظمة الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
265
| 28 مارس 2017
يلدريم: الانقلابيون تحركوا لإسكات صوت الأذان فتحت النيابة العامة في العاصمة السويسرية برن، تحقيقًا حول رفع أنصار منظمة "بي كا كا" الإرهابية، أمام البرلمان الفيدرالي السويسري السبت، لافتة تحرّض على قتل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وأكد مدير أمن برن ريتو ناوس نبأ فتح التحقيق، وأشار إلى أنّ عدم التزام المتظاهرين بقواعد التجمع يعد أحد أهم أسباب التحقيق. من جهته، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إن الخطوات التي خطتها بلاده خلال السنوات الـ15 الأخيرة أزعجت البعض. جاء ذلك في كلمة له، خلال مؤتمر جماهيري، نظمه حزب العدالة والتنمية، في مدينة موغلا غربي تركيا. وأضاف يلدريم أن "الذين يرغبون برؤية بلادنا ضعيفة، والذين يحلمون ببقاء تركيا كالرجل المريض، عادوا للظهور مجددا هذه الأيام". ولفت إلى أن "من يريد أن تتعثر تركيا يفعلون ما بوسعهم لعرقلتها". وأوضح يلدريم، في كلمته، أن "الخونة لم يتوقفوا وتحركوا ليلة 15 يوليو الماضي من أجل إسكات صوت الأذان وإنهاء الديمقراطية". ودعا يلدريم، الناخبين الأتراك للنظر إلى ما يعد به دعاة التصويت بـ"لا" من أجل مستقبل البلاد، مشيرًا إلى أن "منظمة بي كا كا الإرهابية وأعداء تركيا يدعون للتصويت بلا في الاستفتاء الشعبي". من جهة أخرى، أدلى الأتراك المقيمون في فرنسا وألمانيا وفي دول أوروبية أخرى، بأصواتهم في استفتاء سيجرى في تركيا يوم 16 أبريل حول تغييرات دستورية من شأنها أن تعزز سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان . وفي برلين قال أحد المؤيدين لأردوغان إنه ذهب للإدلاء بصوته "دعما لاستقرار" بلاده، فيما قالت امرأة كبيرة في السن إنها ستصوت بلا بسبب "الوضع السياسي الحالي" في تركيا. وأضافت أن "لا" ستكون "لتركيا ولأحفادي ولكل الأطفال في تركيا".
258
| 27 مارس 2017
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مخاطبا دول أوروبا: "ندعوكم لاحترام قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات. ويتوجب على أوروبا ألا تنسى حاجتها لهذه القيم، مثل حاجتنا إليها". جاء ذلك في كلمة له خلال استضافته أعضاء "جمعة الأناضول للناشرين"، في القصر الرئاسي، بالعاصمة أنقرة، اليوم. وقال في معرض تعليقه على "الفضيحة" الدبلوماسية الهولندية "تركيا ليست بلدا يُهان كرامته، ويُطرد وزراؤه من الأبواب، ويُسحل مواطنوه في الشوارع". وانتقد أردوغان موقف ألمانيا حيال عملية الاستفتاء الشعبي المرتقب في تركيا، قائلا: "تغلقين بابك لرئيس تركيا ووزرائها ولا تمنحين تصاريح هبوط لطائراتهم، وتمنعين من جاؤوا إلى بلدك من التحدث". وتابع في ذات السياق: "تقول (ألمانيا) إنها تقف بجانب هولندا التي هاجمت مواطنينا بالكلاب والأحصنة، وأوقفت سيارة وزيرتي (وزيرة شؤون الأسرة). إن كنتِ بجانب هولندا، فأنا بجانب شعبي وبجانب الحق". من جهة أخرى، قدم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ملفًا جديدًا إلى الجانب الأمريكي يتضمن أدلة جديدة على ضلوع فتح الله جولن زعيم "الكيان الموازي" الإرهابي في محاولة الانقلاب الفاشل منتصف يوليو الماضي وطالب أوغلو خلال لقائه بوزير العدل الأمريكي جيف سيشنز بتسليم "جولن" وإعادته إلى تركيا. وقال وزير أوغلو، إن مسألتي إعادة زعيم منظمة "جولن" الإرهابية، ودعم واشنطن لمنظمة "ب ي د"، تلقيان بظلالهما على علاقات بلاده مع الولايات المتحدة وينبغي حلهما. وأدانت الخارجية التركية سماح هولندا لأنصار منظمة "بي كا كا" الإرهابية تنظيم فعالية على أراضيها، تحت ذريعة الاحتفال بعيد "نوروز". من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتولموش، "فليعلم أصدقاؤنا الأوروبيون جيدا، لا يمكن تصنيف المنظمات الإرهابية على أنها سيئة أو حسنة". وأضاف: "يمكن لمنظمة بي كاكا أن تلحق الضرر بالسياسيين الأوروبيين أيضا في حال احتضانهم وإيوائهم لها. وعليهم ألا ينسوا أنها قتلت أولوف بالمه (رئيس وزراء سويدي سابق جرى اغتياله عام 1986) الذي يعد واحدا من أكثر السياسيين المعتدلين والديمقراطيين في أوروبا". من جهتها، طالبت رئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش، بضرورة مواصلة الحوار مع تركيا، وتخفيف حدة التوتر، وذلك إثر نشوب أزمة مؤخرًا بين أنقرة وبعض دول الاتحاد الأوروبي.
289
| 22 مارس 2017
قالت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ينبغي على تركيا وقف تشبيه ممارساتنا بالنازية. جاء ذلك في تصريح للصحفيين، اليوم الإثنين، عقب لقائها برئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي بمدينة هانوفر شمالي ألمانيا. وأضافت ميركل أن الحكومة الألمانية، لن تسمح بإزالة كل أنواع المحرمات، دون أخذ بعين الاعتبار آلام ضحايا النازية. وأوضحت ميركل بالقول "إن كلامي بخصوص ضرورة إنهاء الأوصاف التي تطلق من تركيا، والتي تشبّه ممارساتنا بالنازية لا يزال قائما، ودون "إذا" و"لكن"، من المؤسف إننا لم نشهد انتهاء إطلاق تلك الأوصاف". واستذكرت ميركل أن الحكومة الألمانية أبلغت نظيرتها التركية، قبل أيام، أنه يمكن السماح للسياسيين الأتراك باقامة فعاليات على أراضيها وفقاً للأسس الدستورية، وخلافاً لذلك فان برلين تحتفظ بحقها في منع إقامة مثل هكذا فعاليات. جدير بالذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جدد يوم أمس، تشبيه منع وزراء أتراك من إقامة فعاليات للجالية التركية في ألمانيا، وعدم تحرك برلين حيال 4500 ملف قدمته أنقرة إلى الجانب الألماني بهدف ملاحقة إرهابيي منظمة "بي كا كا" على أرضيها، بـ"النازية".
295
| 20 مارس 2017
مواصلًا انتقاداته اللاذعة لأوروبا، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "الدول الأوروبية لا تتوانى عن انتهاك كل القيم التي تقدسها، مثل الديمقراطية وحرية الاجتماع وحرية الفكر وحقوق المرأة وكرامة الإنسان". جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم الأحد، في الجمعية العامة لوقف "نشر العِلم" التركي، بمركز "خليج" للمؤتمرات في إسطنبول. وأشار أردوغان، إلى أن "الذين يرغبون في رؤية تركيا التي تنتظر كلاجئة أمام أبواب أوروبا منذ نصف قرن، ضعيفة ورعديدة، يعرفون جيدا ماذا يعنيه النظام الرئاسي". ولفت إلى أن "الصحف الأوروبية بدأت تقود حملة التصويت بـ لا على حزمة التعديلات الدستورية في بلاده"، وأضاف ساخرا "الحمد لله بدؤوا بتعلم اللغة التركية". وذكر أردوغان، أن "هناك من يريد منع دخول صحيفة ديلي صباح، إلى البرلمان الأوروبي، إذا لم يسمحوا بدخول صحيفتنا المحلية هذه إلى البرلمان المذكور فسوف يتلقون الرد على ذلك في تركيا". ولفت إلى أن "الأوروبيين فتحوا أكبر صالاتهم وأكبر ميادين بلادهم للإرهابيين الذين يقولون لا لحزمة التعديلات، لكنهم لا يتحملون حتى كلمة نعم للتعديلات الدستورية". وأوضح أردوغان، أن "ما شهدته الدول الأوروبية، في الآونة الأخيرة، يظهر أن مرحلة جديدة بدأت في الصراع ضد بلاده وقضيته". وبيّن أن "الحفلة التنكرية انتهت، وأن من حاول محاصرة بلاده عبر تزويد أدواته بالسلاح، ودعم المنظمات الإرهابية، وشراء العملاء بدولار واحد، نزلوا إلى الساحة بأنفسهم". والسبت قبل الماضي، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أراضيها، ورفضت دخول زميلته وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية فاطمة بتول صيان قايا، إلى مقر قنصلية بلادها في روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق. وبشدة، أدانت أنقرة، سلوك أمستردام بحق مسؤوليها، وطلبت من السفير الهولندي، الذي يقضي إجازة خارجية، ألا يعود إلى مهامه حتى إشعار آخر. ولاقى تصرف هولندا إدانات واسعة من مسؤولين وسياسيين ومفكرين ومثقفين من دول عربية وإسلامية أجمعوا على أنه يعد "انتهاكا للأعراف الدولية" ويمثل "فضيحة دبلوماسية". ورداً على انتقادات الداخل حول صلاحية الرئيس في الدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، قال أردوغان: "الرئيس لا يمتلك هذه الصلاحية، لكن إذا رأى هناك حاجة لإعادة الانتخابات أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة، فهذا يعني أن الانتخابات الرئاسية أيضا ستتجدد مع الانتخابات العامة، فهي عملية انتخابية تجرى معا". وذكر أن "دعاة التصويت بـ لا على حزمة الاصلاحات الدستورية، نفسهم من عارضوا المشاريع العملاقة التي أنجزته بلاد، بينها جسري شهداء 15 يوليو، والسطان ياوز سليم، وجسر غازي عثمان، ونفق أوراسيا ومرمراي". وفي 11 فبراير الماضي، نشرت الجريدة الرسمية التركية، القانون الذي يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي، في استفتاء شعبي يجري في 16 أبريل المقبل. من جهة أخرى، أشاد أردوغان بدور وجهود وقف "نشر العِلم" التركي، في تنشئة الأجيال الشابة منذ 1973، وإعدادهم لخدمة وطنهم وأمتهم، حتى في الفترات التي تفشت فيها القمع والعنف في البلاد. ولفت إلى أن "أي أحد من المتطوعين في الوقف، لم يقف خادما أمام أبواب بؤر الشر التي تعادي تركيا والإسلام". وأوضح أردوغان، أن "الموقف والاتجاه حينما يكونان صحيحان، ينتج عنه جيل محلي ووطني، وأن الغاية حين تكون القوة والتحكم، يصبح الانزلاق إلى حفرة الخيانة، التي وقعت فيها منظمة فتح الله غولن الإرهابية، أمرا لا مفر منه".
193
| 19 مارس 2017
يبدأ سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، غداً الإثنين، زيارة رسمية إلى تركيا، يجري خلالها مباحثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية، أنه سيتم خلال الزيارة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها على مختلف الأصعدة.
480
| 19 مارس 2017
انتقد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، اليوم السبت، الإعلام الأوروبي، واصفا صحفيي أوروبا بالـ "الكاذبين والعنصريين". جاء ذلك في خطاب وجهه الوزير التركي للجماهير في ولاية أنطاليا (غرب)، تعليقاً على خبر نشرته صحيفة سويسرية يمينية، تحرّض من خلاله ضد الاستفتاء الدستوري في تركيا. وقال جاويش أوغلو: "إعلامكم كاذب، وصحفيوكم كاذبون عنصريون يتلقون تعليماتهم من جهات عليا، ويهاجمون يومياً رئيس بلادنا رجب طيب أردوغان، وتركيا والمسلمين". وأضاف "جميعهم (الصحفيون) يحملون عقلية (خيرت) فيلدرز (زعيم يميني متطرف في هولندا)". كما انتقد الوزير التركي إزداوجية المعايير الأوروبية حيال منظمة "بي كا كا" الإرهابية، قائلا "أنصار المنظمة يبيعون المخدرات ويجمعون المال في قلب أوروبا، وينظمون المعارض في البرلمان الأوروبي". وتساءل جاويش أوغلو "من هي التي تقوم بذلك؟ إنها منظمة بي كا كا التي أدرجها الاتحاد الأوروبي على قائمة المنظمات الإرهابية، إنها (أوروبا) تقدم الدعم لها". وتابع "يقولون إن الصحافة في أوروبا تتمتع بالحرية، أقسم لكم أنها غير حرة وخاضعة لسيطرة الأنظمة 100%". والإثنين الماضي، نشرت صحيفة "بيلجيك" اليمينية المتطرفة في سويسرا على صفحتها الرئيسية، خبرًا عنونته باللغة التركية، دعت من خلاله بشكل مباشر، المواطنين الأتراك إلى التصويت بـ "لا" في الاستفتاء الذي ستشهده تركيا في أبريل القادم. ورغم أن الصحيفة المعروفة بأخبارها التحريضية، تنشر أخبارها باللغة الألمانية، إلا أنها صدّرت العنوان الذي يدعو المواطنين الأتراك إلى التصويت بـ "لا" باللغتين التركية والألمانية. وعنونت الصحيفة صفحتها الرئيسة "صوتوا بـ (لا) على دكتاتورية أردوغان". وذكرت الصحيفة في متن الخبر "إن الاستفتاء الذي ستذهبون إليه في بلادكم يجعل أردوغان ديكتاتورا للصلاحيات التي ستكون بين يديه، صحيفة بيلجيك تدعوكم للتصويت بـ لا في 16 أبريل". وقبل أيام منع عدد من الدول الأوروبية، من بينها ألمانيا، وهولندا، فعاليات لوزراء أتراك كان مقررًا تنظيمها على أراضيها، لحث الناخبين الأتراك للتصويت لصالح التعديلات الدستورية المزمع الاستفتاء عليها منتصف أبريل المقبل.
198
| 18 مارس 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن "بلاده لن تتنازل عن شبر من أراضيها للإرهابيين"، مؤكداً أن الجمهورية التركية هي "امتداد للدولة العثمانية والسلجوقية وجميع الدول التي أسسها الأتراك على مر التاريخ". جاء ذلك في كلمة له بولاية "جناق قلعة" (شمال غرب) في إطار احتفالات تركيا بالذكرى الـ (102) لانتصار الدولة العثمانية على قوات الحلفاء بمعارك "جناق قلعة" في 18 مارس 1915. وأضاف "لقد ضربنا الإرهابيين الذين يستهدفون تركيا من الخارج، في عقر دارهم عبر عملية درع الفرات، هذه البلاد لا يوجد لديها شبرًا من الأرض تتنازل عنه، لا للإرهابيين ولا للقوى التي تقف وراءهم". واعتبر الرئيس التركي أن "الذين يوجهون لنا انتقادات حول سبب وجودنا في العراق وسوريا والبلقان والقوقاز، هم أنفسهم الذين كانوا يعارضون خوضنا الحرب ضد الأعداء في جناق قلعة". و"درع الفرات"، هي حملة عسكرية أطلقتها وحدات خاصة تركية، في أغسطس 2016، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، لدعم قوات "الجيش السوري الحر"، استهدفت تطهير مدينة جرابلس (شمالي سوريا) والمنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء. وتابع الرئيس التركي "أجدادنا هزموا الجيوش التي كانت مجهزة بأحدث الأسلحة، ولا يمكن لقلوب لم تشعر بدهشة وعظمة وروح معركة جناق قلعة أن تنبض من أجل هذا الوطن". ووقعت معارك جناق قلعة، في منطقة "غاليبولي" عام 1915 بين القوات العثمانية من جهة، وقوات الحلفاء (بريطانيا، وفرنسا، ونيوزلندا، وأستراليا) من جهة أخرى، إذ حاولت الأخيرة احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل. وكلفت تلك المعارك الدولة العثمانية أكثر من 250 ألف شهيد، فيما تكبدت القوات الغازية نفس العدد تقريبًا من القتلى، وخاصة قوات "الأنزاك"، وهي قوات أسترالية تشكَّلت في مصر إبان الحرب العالمية الأولى، وشاركت مع الحلفاء في اجتياح شبه جزيرة غاليبولي في 25 أبريل 1915. أما بخصوص الاستفتاء على التعديلات الدستورية، المرتقب منتصف أبريل المقبل، لفت أردوغان إلى أن "نظام الحكومة الرئاسية الذي سيتم استفتاء الشعب بخصوصه، ليس استنساخًا من دول أخرى، بل نظام محلي ووطني وسيصبح أحد أحدث الأنظمة المتبعة في العالم". وأشار إلى أن بلاده لو شهدت استقرارًا منذ عام 1991 إلى الآن، لكانت حققت نموًا ضعف ما هي عليه، ولكان الدخل القومي ارتفع من 11 ألف دولار للفرد سنويًا إلى 22 ألف دولار. وأوضح أردوغان أن "الأحداث التي تتالت في تركيا منذ 2013، أظهرت الحاجة الملحة إلى ضرورة إجراء تغيير جذري في البلاد". ولفت إلى أن "المحاولة الانقلابية في سلكي القضاء والأمن خلال ديسمبر 2013، هي نتاج عصابة لا تستمد قوتها من الشعب"، في إشارة إلى منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية. وأكد على أن أطرافًا (لم يسمها) وجهت منظمة بي كا كا، وتنظيم "داعش" الإرهابيين ضد تركيا في الوقت الذي بدأت فيه بلاده تصفية الانقلابيين. يشار إلى منظمة فتح الله غولن الإرهابية نفذت بواسطة عناصرها المتغلغلة داخل سلكي الشرطة والقضاء، حملة اعتقالات شهدتها تركيا في 17 و25 ديسمبر 2013، بدعوى مكافحة الفساد، والتي طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال أعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية، كما نفذت المنظمة عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة لتسجيلات صوتية.
226
| 18 مارس 2017
قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إنَّ نظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون يعتزم زيارة تركيا في 30 مارس الجاري. جاء ذلك في تصريحات لجاويش أوغلو خلال مقابلة أجرتها "قناة خبر تورك"، الإخبارية المحلية، في رده على سؤال حول زيارة أي مسؤول أمريكي رفيع المستوى لتركيا خلال الأيام القادمة. وأشار جاويش أوغلو أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سيلتقي بنظيره الأمريكي دونالد ترامب، بعد الاستفتاء الذي تشهده تركيا في 16 أبريل القادم، دون أن يحدد تاريخ معين.
326
| 16 مارس 2017
نشر موقع "سي إن إن" مقالاً تحليلياً حمل عنوان "لماذا الصدام بين تركيا وهولندا"، تناولت فيه الكاتبة سوزانا كوليناني الأزمة الحالية بين البلدين، كترجمة لحالة الانفجار التي سادت في الأسابيع الأخيرة بين أنقرة وبعض العواصم الأوروبية. وأكدت الكاتبة أن هوة الخلاف بدأت في الاتساع بصورة مخيفة بين أوروبا وتركيا، وأظهرتها إلى العلن قرارات ألمانيا والنمسا وهولندا بإلغاء تجمعات انتخابية للجاليات التركية بمشاركة كبار المسؤولين من حكومة أنقرة ترويجاً للاستفتاء على التعديلات الدستورية التي تجريها تركيا الشهر المقبل. وأوضحت كوليناني أن توتر العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي ظل لفترات طويلة طي الكتمان، لكن الوضع تفاقم بسرعة عقب منع ألمانيا الجالية التركية من تنظيم محفل انتخابي، وأعقبتها هولندا بنفس الإجراء، كما اشتعل الموقف بعد رفض أمستردام السماح لطائرة مولود جاويش أوغلو وزير خارجية تركيا بالهبوط في مدينة روتردام، ثم ترحيل وزيرة الأسرة التركية بعد أن تعرضت لمعاملات وصفتها بالسيئة والمهينة، وهو ما دفع الجانب التركي إلى "فتح" النار على هولندا وألمانيا وبعض دول أوروبا. وألمحت كوليناني إلى أن تركيا قامت باتخاذ مواقف أكثر تشدداً رداً على ما اعتبرته إهانة لوزيريها، حيث طلبت من السفير الهولندي عدم الرجوع مرة أخرى إلى أنقرة، وقامت بتجميد العلاقات وأغلقت القنصلية لأجل غير مسمى. والحديث الآن يدور عن فرض عقوبات اقتصادية وسياسية يتم تحضيرها ضد أمستردام. علاوة على ذلك شن المسؤولون الأتراك هجوماً شرساً على السلطات الهولندية، حيث وصفها الرئيس أردوغان بأنها فاشية وبقايا للنازية. وشبهت الكاتبة التصريحات التي خرجت من البلدين بمثابة النيران المتطايرة، لكن دولاً أوروبية مثل فرنسا تحاول السيطرة على الوضع الملتهب بدعوتها للتهدئة والتوسط بين الجانبين. ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى التهدئة هي الأخرى، كما اقترحت المفوضية الأوروبية بأن تتوسط بين أنقرة وبعض الدول في الاتحاد لحل الخلافات فيما بينها بصورة أهدأ وأعقل. واللافت للنظر حسب الكاتبة هو أن أسهم اليمين الأوروبي المتطرف قد ارتفعت ولاقى قبولاً جماهيرياً، مثلما حدث في هولندا قبيل الانتخابات بأيام. وتساءلت الكاتبة الأمريكية: من المنتصر في هذه الأزمة أوروبا أم تركيا؟.. والإجابة ساقتها لنا بأنه لا أحد بالطبع سيخرج من تلك الأزمة منتصراً، فالاتحاد الأوروبي في حاجة إلى تركيا باعتبارها خامس أكبر شريك تجاري واقتصادي معه، وحجم التبادل التجاري بينهما كبير للغاية، كما أنه من الصعب أن تتخلى أوروبا عن تركيا، كحليف استراتيجي باعتبار قربها الجغرافي وعضويتها في حلف شمال الأطلسي الناتو، أضف إلى ذلك التنسيق في مجال مكافحة اللجوء والهجرة التي تقض مضجع أوروبا. في المقابل تركيا هي الأخرى في حاجة إلى دول الاتحاد الأوروبي، لأنه من ناحية جبهة قوية ومتماسكة، وثانياً شريك تجاري واستثماري كبير تستفيد منه المنتجات التركية بصورة هائلة. وثالثاً لا يمكن المجازفة بسهولة بتلك العلاقات في وقت تحتاج فيه أنقرة لأن تكون عاصمة من العواصم الأوروبية، وهو حلم يتمناه غالبية الشعب التركي. العلاقات بين الجانبين إذاً وفق كوليناني هي علاقات مصالح يدفعها الاحتياج المشترك في مختلف المجالات خاصة الأمن والتعاون العسكري والتجارة والاستثمارات ومكافحة الهجرة والتنسيق الأمني في مواجهة الإرهاب، وعلى هذا الرصيد من العلاقات والمصالح من المتوقع أن تنتهي تلك الأزمة قريباً.
308
| 15 مارس 2017
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "ليس لدول أوروبا حقا في إعطاء دروس عن الديمقراطية والحرية والعدالة بعد الآن. إن روح الفاشية متفشية في شوارع القارة". جاء ذلك في خطاب وجهه لحشد من الجماهير خلال مراسم افتتاح مشاريع تنموية بولاية أفيون، اليوم الأربعاء. وأضاف أردوغان: "اليوم هناك انتخابات في هولندا، وسيتضح ما سيفعله من أطلقوا كلابهم على مواطنينا هناك، هؤلاء لا علاقة لهم بالحضارة والعالم المتحضر، إنهم قتلة 8 آلاف مسلم في مجزرة سربرينيتسا بالبوسنة". وأوضح الرئيس التركي أنه أبلغ رئيس وزراء بلاده، بن علي يلدريم، أمس، كي يصدر تعلميات إلى رئيس بلدية إسطنبول حتى يفسخ اتفاق التوأمة بين المدينة ونظيرتها الهولندية روتردام. واتهم أوروبا على أنها تستنفر كل جهودها للحث على التصويت بـ "لا" في الاستفتاء الشعبي بتركيا، مشيرا إلى أنهم "يعنونون صحفهم بعبارات (لا) باللغة التركية، و (لا) للديكتاتور أردوغان ". ومضى قائلا: "ما علاقة الاستفتاء بي، فهناك استفتاء حول تغيير النظام، وليس له علاقة بأردوغان". وانتقد مواقف أوروبا تجاه تركيا، مضيفا: "أفرغوا الاتحاد الأوروبي (من اعضائها) من خلال مواقفهم حيال بلادنا. فهذه هي بريطانيا، أليست متجه نحو مغادرة الاتحاد الأوروبي ؟". وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر بين أنقرة وأمستردام نجم عن منع هولندا وزير الخارجية ووزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركيين، السبت الماضي، من مشاركتهما مع أفراد من الجالية التركية في فعاليات مؤيدة للتعديلات الدستورية المطروحة في تركيا لإستفتاء شعبي في 16 أبريل المقبل.
192
| 15 مارس 2017
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، مؤسسات الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية التي تدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى معاقبة هولندا إثر فضيحتها الدبلوماسية بحق وزيرين تركيين. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، في ولاية قوجه إيلي شمال غربي البلاد، بمناسبة افتتاح عدد من المشاريع التنموية. وشدد الرئيس التركي على أن ممارسات هولندا تشبه ممارسات الإدارات الفاشية التي لا تتقبلها القوانين الديمقراطية الدولية، وتتعارض مع قيم الاتحاد الأوروبي. وأشار في هذا الإطار إلى عدم سماح السلطات الهولندية، أمس السبت، للقنصل التركي في مدينة روتردام بالخروج لاستقبال وزيرة الأسرة والسياسات الاجتماعية التركية فاطمة بتول صيان قايا، فضلاً عن منع الأخيرة من دخول مبنى القنصلية. ولفت إلى أن أوروبا وقعت أسيرة بين براثن مرض معاداة الأتراك والإسلام، مبينًا أن الأحزاب العنصرية وخطاباتهم المتطرفة تهدد مستقبل أوروبا. وأشار إلى ان نحو 6.5 ملايين تركي يعيشون في عموم القارة العجوز، مؤكدًا أن الأتراك القاطنين في أوروبا مصمون على بناء مستقبلهم فيها. كما دعا أردوغان الأصدقاء الأوروبيين إلى دحض العنصرية ومعادة الإسلام، والعمل على إنشاء أرضية يمكن من خلالها مناقشة المستقبل المشترك. وفي السياق ذاته، أكد أردوغان أن السفارات والقنصليات تعد أرضاً للدولة التي تتبع لها وفق القانون الدولي، مضيفاً: "بالتالي فإن سفارتنا وقنصليتنا في هولندا هي أرضنا". ودعا هولندا إلى تعلّم القانون الدولي والديمقراطية. وأمس السبت، سحبت هولندا تصريح هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على أراضيها، ورفضت دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركية فاطمة بتول صيان قايا إلى مقر قنصلية بلادها في مدينة روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية ودبلوماسيين أتراك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق. تلك التصرفات التي تنتهك الأعراف الدبلوماسية وُصفت بـ"الفضيحة"، ولاقت إدانات من تركيا التي طلبت من سفير أمستردام، الذي يقضي إجازة خارج البلاد، ألا يعود إلى مهامه لبعض الوقت، فضلاً عن موجة استنكارات واسعة من قبل سياسيين ومفكرين ومثقفين ومسؤولين من دول عربية وإسلامية.
184
| 12 مارس 2017
تسارع التوتر في العلاقات بين تركيا وهولندا العضوين في حلف شمال الأطلسي "الناتو" ما تسبب بأزمة دبلوماسية حادة على إثر منع هولندا وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو من الدخول إلى أراضيها بغرض حث الناخبين الأتراك للتصويت على التعديلات الدستورية في تركيا. هذا التوتر المرشح للتصاعد إذا لم يطوق كما يجب وإذا ما أيدت دول أوروبية أخرى الإجراءات الهولندية يضع على طاولة البحث العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقات التركية الأوروبية في ظل الحديث عن حظوظ تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، فيما يشي بنوايا أوروبا الابتعاد عن ذلك السيناريو تحت ذريعة الاعتراض على التغييرات الدستورية التي يرى فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئاسة تنفيذية قوية لضمان الاستقرار ومنع عودة ائتلافات الحكم الهشة التي شهدتها العقود السابقة. رسالة حادة من يلدريم لأوروبا التوتر بين تركيا وأوروبا ويتساءل مراقبون حول احتمالية تنامي التوتر بين تركيا وأوروبا بصفة عامة لاسيما وأن وزير الخارجية التركي يزور فرنسا للقاء اتحاد الديمقراطيين الأتراك الأوروبيين في إطار حملة كسب الدعم لمسألة التعديلات الدستورية غير أن فرنسا لم تبد اعتراضا حتى اللحظة على تلك الزيارة، رغم تصعيد التوتر بين تركيا وكل من ألمانيا وهولندا على خلفية موقف الدولتين من التجمعات التركية الموجودة لديهما والمؤيدة في مجملها لسياسة تركيا فيما خص التعديلات الدستورية. ويبدي متابعون استغرابا حول الموقفين الألماني والهولندي لاسيما لجهة قانونية منعهما حرية التعبير في بلديهما لجالية تركية، كما يبدون قلقا حول نوايا أوروبا الحكم مسبقا على سياسات تركيا البالغ عدد سكانها 80 مليون نسمة، لاسيما وأن السياسة التركية، لم تجر التعديلات قسرا، بل أنها ترنو إلى استفتاء الشعب حولها في إطار عملية ديمقراطية مماثلة لما ارتضى فيه البريطانيون الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، ولم تلق النتيجة اعتراضا أوروبيا هجوميا، بل تسليما بإرادة الشعب الذي قال كلمته الفصل. وعلى الرغم من أن حزمة التعديلات وعرضها على الاستفتاء الشعبي شأن داخلي تركي، فإن الهستيريا التي أصابت بعض الدول الأوروبية قد تدفع المتابعين إلى الظن بأن هذا التنافس الديمقراطي لن يجري في تركيا، بل سيجري في أوروبا، فيما اعتبره محللون تدخلا أوروبيا سافرا في الشؤون الداخلية التركية وانفصاما بالنظرة للمعايير الديمقراطية التي تفصل على هوى السياسة والمصالح وليس وفقا لإرادة الشعوب. أردوغان يصافح ميركل في أنقرة توسيع صلاحيات أردوغان وتنشط الدبلوماسية التركية في إطار حملة كسب الدعم التركي المؤيدة لتوسيع صلاحيات أردوغان ضمن استفتاء تجريه أنقرة في 16 أبريل المقبل، الأمر الذي ترى فيه أوساط أوروبية جنوحا نحو إحكام الرئيس التركي قبضته على البلاد واحتمالية تآكل الحقوق والحريات الأساسية هناك في وقت تشرعن فيه السلطات التركية توسيع صلاحيات الرئيس للحفاظ على تماسك ووحدة البلاد لاسيما في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشل في 15 يوليو الماضي. ويشارك الناخبون الأتراك المقيمين في الدول الأخرى في الاستفتاء الشعبي إذ أن هناك جاليات تركية كبيرة في الدول الأوروبية أكبرها في ألمانيا، ولذلك يحرص الجميع، سواء المؤيدين للتعديلات الدستورية أو المعارضين لها، على تنظيم أنشطة دعائية في مختلف أنحاء هذا البلد لكسب أصوات الأتراك المقيمين فيه ، وكانت ألمانيا تسمح في السابق لجميع الأطراف السياسية بلقاء أبناء الجالية التركية في فعاليات شعبية، إلا أنها هذه المرة انحازت تماما للجبهة المعارضة للتعديلات الدستورية، ما أدَّى إلى أزمة جديدة بين أنقرة وبرلين. وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو تصعيد بين أنقرة وبرلين هذا التصعيد الذي شهدته العلاقات بين أنقرة وبرلين نقل عدواه إلى هولندا بعدما منع وزير الخارجية التركية من الهبوط بطائرته في الأراضي الهولندية، استدعت على إثره السلطات التركية القائم بالأعمال في السفارة الهولندية، فيما وصف أوغلو القرار "بأنه فضيحة وغير مقبول بتاتا، ما أسفر عن أزمة دبلوماسية أثارت ردود فعل منددة بالقرار الهولندي الذي اعتبر انحيازا في غير موضعه، في حين يرى البعض أن ألمانيا منزعجة للغاية من الصعود التركي وهذا الانزعاج يعود إلى أسباب عديدة منها سياسية وأخرى اقتصادية، ومناكفة لتركيا تحيل دون دخولها الاتحاد الأوروبي. بدوره ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالقرار الهولندي القاضي بمنع هبوط الطائرة التركية واصفا إياه "بالممارسات النازية" الأمر الذي رفضه الهولنديون، فيما ردت أنقرة على القرار بالتهديد بمنع الطائرات الهولندية من الهبوط في المطارات التركية، وإغلاق الطرق حول السفارة الهولندية في أنقرة، والقنصلية الهولندية في إسطنبول كما طلبت من السفير الهولندي الذي يقضي إجازة خارج تركيا بعدم العودة إلى أنقرة، غير أن الحكومة الهولندية أوضحت في بيان أن "السلطات التركية هددت علناً بفرض عقوبات ما يجعل من المستحيل التوصل إلى حل منطقي". وعلى الأثر أعلن وزير الخارجية التركي، أن الإجراءات الهولندية لن تثنيه عن الاستمرار في مخطط زيارته للقاء الجالية التركية في هولندا، لكن سحب إذن هبوط طائرته في هولندا أجبره على تغيير مسار الرحلة إلى فرنسا. وزيرة الأسرة التركية، فاطمة بتول صايان قايا منع وزيرة الأسرة التركية وفي أعقاب عملية المنع أمر الرئيس التركي بتوجه وزيرة الأسرة التركية "فاطمة سيان كايا" إلى روتردام برا، حيث كان مقرراً أن تصل إلى القنصلية التركية هناك، إلا أن الشرطة الهولندية استمرت في التصعيد وأغلقت الطريق إليها وفرقت تظاهرات نظمتها الجالية التركية التي يقدر عددها بنحو 400 ألف شخص في هولندا، فيما علقت الوزيرة التركية قائلة "إن أنقرة ترغب من الدول الأوروبية وخاصة هولندا أن تعود في أقرب وقت إلى قيم الديمقراطية التي يقولون إنهم يدافعون عنها"، مؤكدة "أن الأتراك سيعطون أوروبا درسا عبر التصويت بنعم في الاستفتاء". وبعد توقيف الوزيرة التركية تعهد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، باتخاذ إجراءات مضادة مؤكدا في بيان "أن مثل هذه الأحداث تساعد تركيا على اكتشاف أصدقائها الحقيقيين". داعيا الدول الأوروبية في كلمة ألقاها أمام تجمع جماهيري في تركيا إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية والسياسة التركية، وألا يكونوا طرفا فيها، قائلا: "إن أوروبا انضمت إلى قافلة الرافضين للتعديلات الدستورية"، لافتا إلى أن تلك البلدان ترحب بجميع من يعملون ضد تركيا. وتوالت ردود الفعل التركية الاحتجاجية على القرار الهولندي إذ رأى وزير العدل التركي بكر بوزداج موقف الحكومة الهولندية "أنه وأد للديمقراطية وإحياء للنازية من جديد"، أما وزير الاتحاد الأوروبي التركي عمر جليك فوصف القرار "بالعنصري"، وبمثابة "بقعة سوداء في تاريخ الديمقراطية والدبلوماسية الهولندية، وعودة لحقبة مظلمة في التاريخين الأوروبي والعالمي"، حتى زعيم المعارضة التركية كمال قليجدار أوغلو قال إنه "يمكن لتركيا اتخاذ كل أنواع العقوبات ضد هولندا، وهذا من حقها"، أما المتحدث باسم الرئيس التركي فقال إن بعض الدولة الأوروبية تعمل من أجل رفض التعديلات معبرا عن قلقه مما أسماه بـ "تزايد رهاب الإسلام والعنصرية في أوروبا". الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حكم فردي على صعيد آخر يقول منتقدون إن إقرار التعديلات الدستورية يمكن أن يمهد لحكم فردي من قبل الرئيس، لكن أردوغان الذي أصبح رئيسا لتركيا في عام 2014 يبدد تلك المخاوف ويؤكد أن تغيير نظام الحكم سيكون شبيها بنظام الحكم الرئاسي في فرنسا والولايات المتحدة. إلى ذلك قالت لجنة من خبراء قانونيين في مجلس أوروبا إن التعديلات الدستورية التي تقترحها تركيا لتوسيع سلطات الرئيس ستكون "خطوة خطيرة إلى الوراء" للديمقراطية، مع العلم أن الرأي القانوني للجنة ليس له سلطة إلزامية على تركيا التي انضمت في 1950 إلى المجلس المؤلف من 47 دولة. وكان البرلمان التركي وافق في شهر يناير الماضي على مشروع قانون لتعديل الدستور - وصادق عليه الرئيس أردوغان الشهر الماضي - وذلك تمهيدا لإقرار نظام رئاسي في الحكم يمنح الرئيس صلاحيات رئاسية واسعة، حيث وافق على مسودة مشروع القانون 339 عضوا في البرلمان من مجموع 550 عضوا، وإذا وافق أكثر من 50% من الناخبين على التعديلات الدستورية في أبريل المقبل ستصبح نافذة حكما.
356
| 12 مارس 2017
قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، إن بلاده تتوقع أن ترفع روسيا العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على تركيا بالكامل. وفرضت موسكو عقوبات اقتصادية على أنقرة مع توتر العلاقات بين البلدين بعدما أسقطت تركيا طائرة حربية روسية فوق سوريا في نوفمبر 2015. وجرت استعادة العلاقات رسمياً بين البلدين في أغسطس العام الماضي. ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن بلاده وتركيا بإمكانهما رفع العلاقات بينهما إلى مستوى جديد، وأنهما لن يكتفيا بتعويض الخسائر فقط. وأكد بوتين أن تركيا وروسيا تمتلكان إمكانيات كبيرة لتطوير علاقات حسن الجوار. واعتبر أن تركيا تعد أحد أهم الشركاء التجاريين لموسكو، مشيرا إلى أن هناك إمكانيات هامة لتعزيز التعاون في مجالات التعدين، وصناعة السيارات، و والمركبات الزراعية، و المجمع الصناعي. ولفت إلى أن مشروع خط أنابيب غاز "السيل التركي"، سيساهم في زيادة إمكانية تركيا لتصبح بلد العبور للغاز الطبيعي. ويتكون مشروع "السيل التركي" من خطين لأنابيب نقل الغاز بسعة 31.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، وسيُخصص أحد الخطين لنقل الغاز الطبيعي إلى تركيا لتلبية احتياجاتها، والخط الثاني لنقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر الأراضي التركية. وأضاف بوتين: " لدينا إمكانيات لتعزيز التعاون في مجالي صناعة السيارات والزراعة. وينبغي على البلدين أن يعززا تعاونهما في مجالات بيئة الأعمال، والابتكار، والعلوم، التكنولوجيا". ولفت إلى أن زيادة نسبة العملة المحلية في المعاملات التجارة المتبادلة، سيسهم في تنمية التجارة، مستطرداً في هذا السياق "نعلم أن أردوغان (الرئيس التركي) يدعم هذا". وأردف: "يحظى التعاون العسكري التقني والتعاون في الاتصالات بين قوات الأمن وأجهزة المخابرات، ومكافحة الإرهاب، بأهمية خاصة في العلاقات الثنائية، كما تهتم قوات الأمن الروسية بتبادل المعلومات حول أفراد مرتبطين بالإرهاب في البلدين". وفي المجال السياحي والثقافي، أعلن بوتين أن البلدين يعتزمان إعلان 2019 عام الثقافة والسياحة بينهما. ووصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى موسكو في وقت سابق من اليوم على رأس وفد رفيع.
154
| 10 مارس 2017
التقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في قصر الكرملين. وسيعقب اللقاء المفتوح أمام وسائل الإعلام لقاء آخر مغلق. ويرافق أردوغان في زيارته، رئيس هيئة الأركان التركية خلوصي أكار، ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان، ووزراء: الخارجية مولود جاويش أوغلو، والعدل بكر بوزداغ، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والطاقة براءت البيرق، والزراعة فاروق جليك، والسياحة نابي أوجي، والدفاع فكري إشيق، والمواصلات أحمد أرسلان. كما سيترأس زعيما البلدين وفدي بلادهما في اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى في وقت لاحق.
183
| 10 مارس 2017
أنقرة تهدد بضرب الوحدات الكردية في منبج يتصدر الملف السوري قائمة مباحثات تركيا وروسيا، خلال الزيارة التي يجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى موسكو، غدا الجمعة. وبحسب معلومات حصلت عليها الأناضول من مسؤولين أتراك، فإن اجتماع مجلس التعاون رفيع المستوى بين تركيا وروسيا الذي أسس في 2010، يهدف إلى إتمام مرحلة تطبيع علاقات البلدين. ويؤكد المسؤولون أن علاقات البلدين الراهنة في مجالات مثل الدفاع والاستخبارات والأمن، في مستوى أعلى من ذلك الذي كان قبل إسقاط المقاتلة الروسية. وفي خضم الأحداث والتطورات في المنطقة، تأتي الأزمة السورية في صدارة أجندة أعمال أردوغان وبوتين. وخلال اجتماع الطرفين، يتوقع أن يطلب الجانب التركي من روسيا التعاون ما أجل إخراج إرهابيي "ب ي د" من منبج، إلى جانب منع حركة مقاتلي داعش بالعبور من وإلى الرقة. وفي سياق آخر، يناقش البلدان في اجتماعهما، قضية انتشار قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في البحر الأسود، والتعاون في مجال الأمن في المنطقة. من جهة أخرى، نقلت قناة (إن.تي.في) التلفزيونية عن وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو قوله إن بلاده ستضرب وحدات حماية الشعب الكردية السورية المدعومة من الولايات المتحدة في مدينة منبج السورية إذا تقدمت صوب المدينة ووجدت الوحدات هناك.وفي السياق، قال تحالف قوات سوريا الديمقراطية المدعوم من الولايات المتحدة أمس إنه أبلغ مسؤولين أمريكيين بأنه لا يمكن أن يكون لتركيا دور في الحملة لاستعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم داعش. ودمر سلاح الجو التركي عددًا من مواقع منظمة "بي كا كا" الإرهابية في مناطق الزاب وأفاشين وباسيان بشمال العراق. وأرسل الجيش التركي تعزيزات عسكرية جديدة إلى الوحدات المنتشرة على الحدود مع سوريا في ولاية كليس جنوبي البلاد. ووصل موكب شاحنات على متنه دبابات وعربات عسكرية،إلى مدينة ألبيلي بولاية كيليس.
320
| 09 مارس 2017
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21402
| 23 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
20472
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
16526
| 22 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
15912
| 24 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
15110
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
14062
| 22 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13424
| 23 مارس 2026