رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
أردوغان يدعو المسلمين للإكثار من زيارة القدس و"الأقصى"

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، إنّ "القدس هي أولى القبلتين ومدينة الأنبياء، وهي شرف وعزّ كل المسلمين". وأوضح أردوغان في كلمة ألقاها خلال مشاركته في الملتقى الدولي لأوقاف القدس الذي ينعقد بمدينة إسطنبول، أنّه على "كافة المسلمين الإكثار من زيارة القدس والمسجد الأقصى". وأضاف أنّ "الأرقام الخاصة بشأن زيارة المسلمين إلى القدس والمسجد الأقصى، تظهر تقاعساً كبيراً في هذا الخصوص". وتابع أنه "انطلاقاً من معتقداتنا ومسؤولياتنا التاريخية المتوارثة، فإننا نولي اهتماماً كبيراً للقدس وقضيتها ولكفاح إخوتنا الفلسطينيين من أجل العدل والحق، ونبذل جهوداً مضاعفة لجعل القدس مدينة الأمن والاستقرار والسلام مجدداً". وأشار الرئيس التركي إلى "استحالة ضمان تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية"، مشيراً إلى "وجوب احترام القوانين وعدم السماح لأي بلد أن يكون فوق القانون". واستطرد أردوغان أن "الطريق الوحيد للحل هو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية، ضمن حدود 1967، ولهذا يجب ممارسة ضغوط على إسرائيل". ولفت إلى أنّ "الإفلات من العقاب يزيد من عدوانية الجناة، وأن هذا هو السبب الذي يزيد من عدد الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين". وأردف أردوغان أن "إسرائيل تتعنّت في مواصلة ضرب القوانين الدولية عرض الحائط، مستمدّة جرأتها من قوى مختلفة حول العالم، والسياسات التي تتبعها الحكومة الإسرائيلية ضدّ الفلسطينيين لا تختلف عن سياسات الإدارات الأمريكية القديمة ضدّ السود". وأوضح أنّ "جميع محاولات تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة محكوم عليها بالفشل، ما لم تتم المحاسبة عن الجرائم والمجازر المرتكبة". وفي تعليقه على مشروع القانون الإسرائيلي الداعي لحظر رفع الآذان في القدس، قال أردوغان، "إن كنتم واثقين من معتقداتكم، عليكم ألا تخافوا من حرية معتقدات الآخرين، فنحن واثقون من معتقداتنا لذلك لا نخشى حرية المعتقدات". ولفت إلى أنّ "مشروع القانون الداعي لحظر رفع الآذان ما زال موجوداً في البرلمان الإسرائيلي، وأنّ مجرد مناقشة هذا الموضوع، أمر يدعو للخجل". وشدد أن تركيا "لن تسمح بحظر الأذان في القدس". وفي السياق، أعرب أردوغان عن "ترحيب تركيا الحذر ودعمها للتطورات التي شهدتها مسيرة السلام مؤخراً". وأكد "مواصلة دعم الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الدولة الفلسطينية بقيادة رئيسها محمود عباس". وفيما يخص مسألة نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، أكّد أردوغان أنه "من الخطأ الكبير مجرد مناقشة هذه المسألة، وأنّ أنقرة حذرت واشنطن من الإقدام على هذه الخطوة على أعلى المستويات". وفي هذا السياق قال أردوغان إن "البعض يعتقد أن هذه المسألة (نقل السفارة الأمريكية إلى القدس) تشبه تغيير لوحة تعريف، لكن القضية ليست بهذه البساطة". كما تطرق أردوغان إلى وثيقة حركة حماس السياسية الجديدة التي تمّ الإعلان عنها مؤخراً، قائلاً في هذا الصدد "أعتبر وثيقة حماس السياسية الجديدة خطوة هامة سواء من أجل القضية الفلسطينية أو التوافق بين حركتي حماس وفتح". وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي صادقت اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، على مشروع قانون يفرض قيودًا على استخدام مكبرات الصوت في رفع الآذان، في المساجد داخل مدينة القدس، ولقي القرار إدانات عربية وإسلامية واسعة. وتأجّل التصويت على مشروع القانون، في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، بعد تدخل عدد من النواب، خشية استخدامه ضد بعض الشعائر اليهودية، التي تتطلب استخدام مكبرات الصوت. ولم يتم تحديد موعد جديد لإعادة طرح مشروع القانون، على الكنيست، حيث يعتزم حزب "يهودوت هتوراه" (يمين)، مناقشته مع اللجنة الوزارية لشؤون التشريع. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد وعد في وقت سابق، نقل السفارة إلى القدس، في خطوة مخالفة لسياسة الرؤساء السابقين الذي رفضوا تلك الخطوة منذ إقرارها في الكونغرس عام 1995. ومنذ تبني الكونغرس الأمريكي، قراراً في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب رؤساء الولايات المتحدة منذ 21 عاما على توقيع قرارات كل 6 أشهر بتأجيل هذه الخطوة، لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

447

| 09 مايو 2017

رياضة الشرق
شاهد..أردوغان حكما لمباراة رياضية..تعرف عليها

تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي فيديو للرئيس التركي أردوغان وهو يحضر مسابقة مصارعة "الماس التركية" ويظهر أردوغان وهو يقوم بدور الحكم بين اللاعبين وهما بلال ابنه وحمزة يرلي كايا كبير مستشاري الرئيس التركي. وتظهر زوجة الرئيس أردوغان بجواره وهي تشجع المتنافسين حتى أعلن حكم المباراة أردوغان بنفسه تعادل اللاعبَين. وأقيمت المباراة في مصارعة “الماس” بين بلال وكايا، برعاية الاتحاد الدولي للعبة، الذي يرأسه بلال أردوغان، يذكر أن مصارعة “الماس” من الرياضات المعروفة عبر التاريخ، تُلعب بعصا صغيرة، يقوم كل لاعب بسحبها في اتجاهه جالساً على الأرض، حتى يتغلب على اللاعب المنافس.

381

| 08 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يعتزم زيارة الكويت الثلاثاء المقبل

يتوجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء المقبل، إلى الكويت في زيارة رسمية يلتقي خلالها بأميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وذكر بيان صادر عن المركز الإعلامي للرئاسة التركية، أن أردوغان والصباح سيعقدان اجتماعين، الأول ثنائي، والثاني موسع على مستوى وفدي البلدين. وأشار إلى أن الجانبين سيبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية. ولفت البيان إلى مشاركة أردوغان في مراسم وضع حجر أساس لصالة المسافرين الرئيسية في مطار الكويت الدولي، التي تعد أكبر مشروع تفوز بها شركة تركية في الخارج بمفردها. واعتبر البيان أن زيارة أردوغان ستساهم في تعميق علاقات التعاون بين البلدين، التي "تعد في الوقت الحالي علاقات ممتازة".

174

| 07 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: نهتم بحرية شعب "الجاجاوز"

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أن بلاده "تولي أهمية كبيرة لأن يعيش شعب الجاجاوز في جو من الحرية والأمن والاستقرار على أرضهم من خلال حفاظهم على هويتهم الثقافية كجزء من جمهورية مولدافيا". جاء ذلك في رسالة بعثها أردوغان اليوم السبت، إلى المؤتمر الرابع لأتراك "جاجاوز" في مدينة كومرات عاصمة إقليم "جاجاوزيا" المتمتع بحكم ذاتي في جمهورية مولدوفيا، قرأتها " خلوصي قليج"، السفير التركي لدى العاصمة المولدوفية "كيشيناو". وأشار أردوغان أن مشاركة رئيس وزرائه، بن علي يلدريم في المؤتمر "يعد مؤشر رائع لمدة اهتمام تركيا بشعب جاجاوزيا والمؤتمر". وأضاف "نؤمن بضرورة حماية أبناء جلدتنا (الجاجاوز) لمنطقتهم ذاتيه الحكم التي تعد نموذجًا على الساحة الدولية، وتطويرها، والاستمرار بالتنمية الاقتصادية فيها". وأكد الرئيس التركي مواصلتهم تقديم الدعم لمنطقة "جاجاوزيا" كما السابق من أجل تعزيز نموها، ورفع مستوى الرفاه فيها. وأعرب أردوغان عن ثقته بتعزيز العلاقات مع منطقة "جاجاوزيا" التي تشكل جسر صداقة قديم بين تركيا ومولدافيا. وفي وقت سابق اليوم، انطلقت فعاليات المؤتمر المذكور، بحضور يلدريم ونظيره المولدوفي، بافل فيليب، ورئيسة جاجاوزيا، إيرينا فلاه. يذكر أن أتراك الـ"جاجاوز" الذين يعرفون أيضاً باسم أتراك الـ"كوك أوجوز" – نسبة إلى قبيلة الأوجوز التركية التي ينتمي لها معظم أتراك تركيا وأذربيجان وتركمانستان وإيران والعراق وسوريا – يشكلون غالبية السكان جنوبي مولدافيا. و21 أغسطس 1990، أعلن أتراك الجاجاوز قيام جمهوريتهم في مدينة "كومرات" بعد انفراط عقد الاتحاد السوفييتي، ثم أعلنوا الانضمام إلى جمهورية مولدافيا طواعية.

389

| 06 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
وزير العدل التركي يبحث في واشنطن قضية تسليم "غولن"

يعتزم وزير العدل التركي، بكر بوزداغ، زيارة للولايات المتحدة 8 مايو الجاري، لإجراء مباحثات رسمية مع نظيره الأمريكي جيف سيشنز، بخصوص تسليم "فتح الله غولن"، زعيم منظمة الكيان الموازي الإرهابية. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قالت مصادر بوزارة العدل، إن بوزداغ سيلتقي سيشنز في واشنطن، الاثنين، في إطار الاستعدادات لزيارة الرئيس رجب طيب أردوغان، المرتقبة للولايات المتحدة يومي 15 و17 مايو الجاري. وأوضحت المصادر أن بوزداغ سيزوّد سيشنز بمعلومات حول تفاصيل 4 ملفات أرسلتها تركيا إلى الولايات المتحدة في إطار التحقيقات خلال الأيام الماضية بخصوص تسليم "غولن" إلى العدالة. ومن المقرر أن يُقدّم الوزير التركي إلى نظيره الأمريكي مجموعة من الأدلة والوثائق تثبت صدور التعليمات من "فتح الله غولن" بشأن تنفيذ المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا ليلة 15 يوليو 2016. وسيؤكّد بوزداغ أن الأدلة المتوفرة من التحقيقات على خلفية المحاولة الانقلابية الفاشلة كافية "غولن" من قبل السلطات الأمريكية، وتسليمه إلى السلطات التركية، إنفاذًا لاتفاقية تسليم المجرمين المبرمة بين البلدين. وبحسب المصادر ذاتها، فإن الوزير التركي سيعود إلى البلاد، الثلاثاء 9 مايو الجاري. وأمس الجمعة، توجه وفد تركي ضم رئيسي الأركان "خلوصي أكار"، والمخابرات "هاكان فيدان"، ومتحدث الرئاسة "إبراهيم قالن"، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس أردوغان. ومن المنتظر أن يتناول أردوغان خلال لقائه الثنائي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قضايا إقليمية ودولية، على رأسها التطورات في سوريا والعراق، فضلا عن تبادل وجهات النظر حيال ملف مكافحة الإرهاب. وسيبحث الزعيمان العلاقات الثنائية، ومسألة تسليم "فتح الله غولن" المقيم في الولايات المتحدة، الذي تطالب تركيا بإعادته لمحاكمته على خلفية دوره في الانقلاب الفاشل الذي جرى منتصف يوليو 2016.

537

| 06 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
روسيا وتركيا تؤيدان إقامة "مناطق آمنة" في سوريا

أيدت روسيا التي تدعم النظام السوري وتركيا الداعمة للمعارضة، إقامة "مناطق آمنة" في سوريا بهدف تعزيز وقف إطلاق النار، وفق ما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء. وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي إن "موقفنا المشترك هو أن إقامة مناطق آمنة يجب أن يؤدي إلى تعزيز نظام وقف إطلاق النار". من جانب آخر، اعتبر بوتين أن تلك المناطق يجب أن تصبح مناطق حظر جوي إذا توقف القتال على الأرض بالكامل. وقال الرئيس الروسي "إذا تمت إقامة منطقة تخفيف التصعيد، فحينئذ لن يحلق فوقها الطيران شرط ألا يسجل أي نشاط عسكري في تلك المناطق". وأكد بوتين أنه بحث مسألة هذه المناطق الآمنة المقترحة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال محادثتهما الهاتفية مساء الثلاثاء. وقال بتحفظ "إذا كنت فهمت الأمور جيداً، فإن الإدارة الأمريكية تدعم هذه الفكرة". وتابع بوتين أن هذه المناطق يجب أن تشجع إجراء "حوار سياسي بين الإطراف المتحاربة. وهذه العملية السياسية يجب أن تقود في نهاية المطاف إلى استعادة كاملة لوحدة أراضي البلاد". وأضاف الرئيس الروسي أن محاربة "التنظيمات الإرهابية" مثل تنظيم "داعش"، ستتواصل رغم احتمال إقرار هذه المناطق الآمنة. من جهته قال أردوغان إنه بحث مع نظيره الروسي إقامة هذه المناطق "على الخارطة" داعياً إلى اعتماد هذه الفكرة في أستانا حيث بدأت الجولة الرابعة من المفاوضات بين فصائل معارضة سورية ووفد النظام قبل أن تعلق. فقد أعلن وفد المعارضة تعليق مشاركته في المحادثات إلى حين وقف النظام قصفه في كل أنحاء سوريا. وورد اقتراح إقامة مناطق "لتخفيف حدة التصعيد" في سوريا في وثيقة عرضت للبحث خلال محادثات أستانا. تقترح إنشاء هذه المناطق في محافظة إدلب (شمال غرب) وفي شمال حمص (وسط) وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق وفي جنوب سوريا. والهدف من ذلك هو "وضع حد فوري للعنف وتحسين الحالة الإنسانية". وبحسب الوثيقة، سيتم العمل في مناطق تخفيف التصعيد على "ضبط الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة" و"توفير وصول أنساني سريع وآمن" و"تهيئة ظروف العودة الآمنة والطوعية للاجئين".

294

| 03 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
يلدريم: سنرشح أردوغان لرئاسة "العدالة والتنمية" في 21 مايو

قال رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا رئيس الوزراء بن علي يلدريم، إن الحزب سيرشح الرئيس رجب طيب أردوغان لرئاسته، في المؤتمر الاستثنائي للحزب المقرر في 21 مايو الجاري. جاء تصريح يلدريم خلال خطابه أثناء مراسم عودة أردوغان إلى عضوية الحزب، في المقر الرئيسي للحزب بأنقرة اليوم الثلاثاء. وأضاف يلدريم: "نعيش اليوم يوما تاريخيا بالنسبة للسياسة والديمقراطية في تركيا؛ حيث أنهت إرادة أمتنا المفهوم السياسي الذي كان متبنوه يرون أن مسؤولي الدولة في موقع أعلى من الشعب". واعتبر يلدريم يوم 16 إبريل الذي شهد استفتاء على تعديلات دستورية تنقل تركيا إلى النظام الرئاسي، يوما حافلا بالمعاني، سيُذكر في تاريخ تركيا السياسي إلى جانب يوم إعلان الجمهورية ويوم الانتقال إلى التعددية الحزبية. وأضاف يلدريم أن الشعب التركي قرر في ذلك اليوم مأسسة الاستقرار، والديمقراطية، والتوافق. وأسس أردوغان حزب العدالة والتنمية عام 2001، وتولى قيادته حتى 2014، حيث استقال منه بسبب ترشحه لرئاسة البلاد، بموجب الدستور، الذي ينص على حيادية الرئيس وعدم انتسابه لأي حزب سياسي، قبل التعديلات الأخيرة. وعاد أردوغان اليوم إلى عضوية الحزب، بناء على التعديلات الدستورية التي صوت الناخبون الأتراك لصالحا في الاستفتاء الأخير، والتي تتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، وتسمح أيضاً لرئيس الجمهورية بأن يكون حزبيًّا.

594

| 02 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
عاد إلى "العدالة والتنمية".. أردوغان: الحب سر نجاح حزبنا.. ولن نتسامح مع الإرهاب

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعودته مجددًا إلى صفوف حزب العدالة والتنمية، بعد استقالته منه لأكثر من 3 سنوات، في أعقاب حصوله رسميًا على منصب رئيس الجمهورية. وقال أردوغان: "فترة التحول كانت مهمة جدًا، وشعبنا شاهد عليها، حزبنا يأخذ رأس ماله من خدمة الشعب وتحسين ظروف عيشه، وهذا هو سر نجاحنا، نعمل من أجل كل مواطن يعيش في أي بقعة داخل تركيا". وأضاف أردوغان: "لدينا رصيد كافٍ من الخبرات والقيم التي نعمل على أساسها، لذا أؤكد أننا لم ولن نمارس أي نوع من التمييز والتفرقة ضد أي مواطن تركي". وأكد أردوغان: "نحن نسمع من يخاطبنا، ونقدم الخدمة لكل المواطنين، فليس عندنا مواطن من الدرجة الثانية، الـ 79 مليون مواطن تركي، هم مواطنون من الدرجة الأولى". وتوعد أردوغان الفساد والإرهاب قائلًا: "لن نتسامح مع الإرهاب أو الفساد، ونعمل بكل جهد واثقين من أن شعبنا لن ينسى لنا ذلك، وستتعاظم مسؤولياتنا في الأعوام المقبلة". كما أكد أردوغان أن "الاحترام والمحبة" هما سر نجاح حزب العدالة والتنمية، إلى جانب الخبرة السياسية، التي لا ينكرها العدو قبل الصديق. ثم توجه بالحديث إلى أعضاء الحزب مرة أخرى قائلًا: "أيها الإخوة الأعزاء، خلال السنتين أو الثلاث سنوات الأخيرة، قلبي كان معكم في كل الأحداث المهمة".

485

| 02 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
زيارة أردوغان.. في عيون الصحافة الهندية

أفردت الصحف الهندية الصادرة اليوم الثلاثاء، مساحة واسعة لتغطية وتحليل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للعاصمة الهندية نيودلهي، التي اختتمها أمس. صحيفة "إنديان إكسبرس" نشرت مقالاً تحليلاً للكاتب "راجا موهان"، اعتبر فيه أن الحكومة الهندية "تستعد للعمل المكثف من أجل تطوير مجالات التعاون مع تركيا". ورأى موهان أن "أردوغان لن يضحي بصداقته مع باكستان من أجل تطوير التعاون مع الهند؛ لذا ينصح الحكومة الهندية بترك سياستها العدوانية، والتركيز على التعاون مع تركيا في مجالات الأمن والتجارة". من جانبها، أشارت صحيفة "ذي تايمز أوف إنديا"، في مقال لهيئة التحرير فيها إلى أهم المجالات التي يمكن للبلدين التعاون فيها. واعتبرت الصحيفة أن "أكثر المجالات التي يمكن للشركات التركية الاستثمار فيها في الهند تتمثل بخطوط السكك الحديدية، وبناء المطارات، والسياحة، وبناء المناطق السكنية". وأعربت الصحيفة عن اعتقادها بأنه "يمكن (أيضاً) التعاون بين تركيا والهند بشكل كبير في مجالي الاتصالات وأبحاث الفضاء". وفي مقاله بصحيفة "هندوستان تايمز"، لفت البروفيسور في جامعة "جواهر لال نهرو"، "غولشان ساشديفا" إلى أن "زيارة أردوغان للهند هي الزيارة الخارجية الأولى له بعد الاستفتاء على الانتقال للنظام الرئاسي الذي شهدته تركيا في أبريل الماضي". ولفت إلى أن "العديد من الدول تابعت عن كثب سير الزيارة ونتائجها". وأشار ساشديفا إلى أن "أهم المحاور التي تم تناولها أردوغان خلال الزيارة تمثلت في التأكيد على أن البلدين يقفان في نفس النقطة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، كما تم مناقشة رفع حجم التجارة الثنائية بين البلدين إلى 10 مليار دولار بحلول 2020، وتطوير الاستثمار المتبادل بينهما، إلى جانب بحث ضرورة تجديد مؤسسات الأمم المتحدة". وأمس الأول الأحد، وصل أردوغان إلى نيودلهي في زيارة رسمية استمرت يومين، التقى خلالها كبار المسؤولين الهنود، على رأسهم الرئيس الهندي براناب مكرجي. وعلى هامش الزيارة منحت جامعة ميليا الإسلامية في نيودلهي أردوغان، شهادة الدكتوراه الفخرية.

335

| 02 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
بالصور.. استقبال رسمي حافل لـ أردوغان في الهند

استقبل الرئيس الهندي، براناب موخرجي، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بمراسم رسمية، في القصر الرئاسي بالعاصمة نيودلهي، اليوم الإثنين. وأُطلقت 21 طلقة من المدفعية، على شرف استقبال أردوغان الذي صاحبته فرقة من الفرسان خلال دخوله من بوابة القصر الجمهوري. وكان في استقبال أردوغان إلى جانب الرئيس الهندي، رئيس وزراء الأخير، ناريندا مودي، والتقط الثلاثة صوراً تذكارية، قبل أن يُعزف النشيد الوطني للبلدين. ويرافق أردوغان في زيارته للهند التي وصلها أمس، رئيس أركانه، خلوصي أكار، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد زيبكجي، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيرق، والثقافة، نابي أوجي، والمواصلات والاتصالات والنقل البحري أحمد أرسلان، ورئيس جهاز الاستخبارات، هاقان فيدان. الزيارة التي تستغرق يومين، يقوم بها أردوغان، تلبية لدعوة من نظيره الهندي. وفي بيان له أمس أول السبت، قال المكتب الإعلامي للرئاسة التركية، إن أردوغان يجري خلال الزيارة مباحثات شاملة حول العلاقات الثنائية بين أنقرة ونيودلهي، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن المقرر أن يستقبل أردوغان خلال زيارته نائب الرئيس الهندي، محمد حميد أنصاري، ووزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج، وفقًا للبيان. ويشارك الوفد التركي في "منتدى الأعمال التركي الهندي" المقرر تنظيمه بمناسبة الزيارة بحضور مدراء الشركات الهندية الرائدة في عدد من المجالات المختلفة. الرئيس الهندي يستقبل أردوغان في نيودلهي الرئيس الهندي يستقبل أردوغان في نيودلهي الرئيس الهندي يستقبل أردوغان في نيودلهي الرئيس الهندي يستقبل أردوغان في نيودلهي

598

| 01 مايو 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: لن نسمح بدولة كردية شمال سوريا

توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالرد على القصف الذي يستهدف مواقع تركية حدودية انطلاقا من مواقع تسيطر عليها وحدات الشعب الكردية في سوريا، مؤكداً أن بلاده لن تسمح بإنشاء دولة كردية شمالي سوريا. وقال في كلمة له في الاجتماع الثامن للمجلس الأطلسي للطاقة والاقتصاد إنه منذ يومين يجري استهداف الحدود التركية بقذائف الهاون، وتركيا لا يمكنها أن تبقى صامتة وستقوم بما ينبغي عليها القيام به وتستخدم حقوقها في الرد. وأضاف أردوغان أن وحدات حماية الشعب الكردية السورية لا تزال موجودة في منطقة بشمال سوريا إلى الغرب من نهر الفرات ويجب طردهم من هذه المنطقة. وتابع "سنواصل اتخاذ أي إجراءات طالما استمرت التهديدات.. لن نسمح بإقامة ممر إرهابي على حدودنا الجنوبية". وقال "لن نسمح بتأسيس دولة شمالي سوريا، لن نسمح للمنظمات الجاهلة بتأسيس دولة. فنحن ندعم وحدة التراب السوري، ولن نسمح بتقسيم سوريا". وذكر أردوغان أنه من الخطأ تركيز الجهود العسكرية في سوريا على تنظيم داعش وحده، لأن ذلك سيقوي شوكة جماعات متشددة أخرى، حسب تعبيره. واعتبر الرئيس التركي أن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لمقاتلين أكراد داخل سوريا يضر بروح التضامن بين واشنطن وأنقرة، لكن العلاقات قد تشهد فتح صفحة جديدة في عهد الرئيس دونالد ترامب. ووصف ما يقوم به الرئيس السوري بشار الأسد بـ"إرهاب دولة"، مضيفا أنه لو اتخذت الإجراءات اللازمة من البداية لما قتل مليون سوري، وما نزح الملايين خارج سوريا. وفي الشأن العراقي اعتبر أردوغان أن ما يحدث في العراق ليس تعصبا مذهبيا فقط، بل سياسة بسط نفوذ عرقية قائمة على التعصب المذهبي. وصرح أردوغان بأن مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي باتا ضحيتين للمصالح قصيرة الأجل وحسابات بعض الدول صاحبة النفوذ. وقال "نتوقع من حلفائنا أن يستمروا في علاقاتهم مع تركيا مع التخلي عن الأحكام المسبقة والكيل بمكيالين". وأعلن أردوغان أنه يعتزم أن يفتح مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب "صفحة جديدة" في العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة التي يزورها في منتصف مايو. وكرر من جهة أخرى أنه يتوقع من الولايات المتحدة اعتقال وتسليم الداعية فتح الله جولن الذي تتهمه أنقرة بالوقوف خلف محاولة الانقلاب في يوليو. وقال أردوغان إن تمكن جولن المقيم في بنسيلفانيا "من الاستمرار في مزاولة نشاطاته بحرية (...) يثير استياءنا بشدة".

349

| 28 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يزور روسيا الأربعاء المقبل

يجري الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء المقبل، زيارة إلى روسيا، تلبية لدعوة من نظيره فلاديمير بوتين. وذكر بيان صادر عن الرئاسة التركية، اليوم الجمعة، أن أردوغان سيزور مدينة سوتشي الروسية، تلبية لدعوة بوتين. وأوضح البيان أن رئيسي البلدين، سيبحثان العلاقات الثنائية، والشأن السوري، وقضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك.

214

| 28 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: لا حل في سوريا والأسد في السلطة

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرارا في مقابلة مع رويترز اليوم الثلاثاء أنه لا يمكن التوصل إلى حل للصراع السوري في ظل بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة. وقال أردوغان في القصر الرئاسي بالعاصمة التركية "الأسد ليس عنوانا لحل منتظر في سوريا. ينبغي تحرير سوريا من الأسد حتى يظهر الحل". وألمح الرئيس التركي أيضا إلى أن روسيا خففت من دعمها للأسد. وقال أردوغان إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال له: "أردوغان لا تفهمني خطأ. لست أدافع عن الأسد ولست محاميا عنه’ هذا ما قاله، بوتين أبلغني بذلك".

265

| 25 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان: تركيا تسعى لبناء مستقبل آمن

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمناسبة "السيادة الوطنية ويوم الطفل"، إن تركيا تكافح في سبيل القضاء على القوى الساعية للاستيلاء على الإرادة الوطنية، وبناء مستقبل ينعم بالسلام والأمن لأطفالها. جاء ذلك في رسالة وجهها أردوغان اليوم السبت إلى الشعب التركي، بمناسبة الذكرى السنوية الـ 97 لتأسيس البرلمان التركي وذكرى السيادة الوطنية ويوم الطفل، الموافق في 23 أبريل من كل عام. وأبرق الرئيس التركي بتهانيه بالذكرى، متمنياً أن تكون مناسبة خير على تركيا والشعب التركي، والأطفال. ولفت إلى أن تركيا تستذكر بكل احترام مآثر قائد حرب الاستقلال، الرئيس المؤسس للجمهورية، أول رئيس للبرلمان التركي، مصطفى كمال أتاتورك، وجميع الشهداء والمحاربين. وأشار أردوغان، إلى أن "تاريخ 23 أبريل 1920، يمثل رمزًا لنهوض وصحوة الأمة التركية مجددًا، بعد أن وقعت أصقاع البلاد الأربعة تحت نير الاحتلال، وباتت تلك الأمة على شفا الانقراض". وشدد على أن الشعب التركي الذي أطلق حرب الاستقلال تحت شعار "السيادة للشعب دون قيد أو شرط"، تمكن رغم كل الصعوبات والشدائد من كسر الأصفاد والأغلال، وإحراز النصر بعد مسيرة نضالٍ شاقّة. وأكد أردوغان أن الاستفتاء الذي شهدته تركيا في 16 من الشهر الجاري، سيكون نقطة تحولٍ في تاريخ الديمقراطية والبرلمان التركي، الذي تتجلى فيه الإرادة الوطنية، والذي كان مقر قيادة حرب الاستقلال ورمزها. كما شدد على أن التعديلات الدستورية تضمن لتركيا القدرة على التحرك بسرعة من أجل تحقيق أهدافها، كما تضمن تحقيق الاستقرار الدستوري والثقة، وأنه سوف يواصل العمل بكل ما أوتي من قوة، لضمان مستقبل أبناء تركيا، الأكثر قوة، وثراءً واستقرارًا.

286

| 22 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يلتقي زعماء العالم في مايو المقبل

يعتزم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، زيارة كل من الهند وروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية وبلجيكا، خلال مايو المقبل، لإجراء مباحثات رسمية مع زعماء هذه البلدان. الهند وتشكل الهند المحطة الأولى لجولة أردوغان، حيث من المقرر أن يشارك في منتدى الأعمال التركي الهندي يوم 30 أبريل/نيسان الجاري، وتعد هذه الزيارة هي الأولى من نوعها منذ توليه منصب رئاسة الجمهوري.ة ومن المتوقع أن يلتقي أردوغان على هامش الزيارة كلا من الرئيس الهندي "براناب موخرجي"، ونائبه محمد حميد أنصاري، ورئيس وزرائه "ناريندرا مودي"، للتباحث في عدد من القضايا. وستتركز المباحثات بين الجانبين التركي والهندي على قضايا مكافحة الإرهاب والتعاون الاقتصادي والتجاري وأنشطة منظمة فتح الله غولن الإرهابية، فضلًا عن ملف عضوية الهند في "مجموعة الموردين النوويين". روسيا سيلتقي الرئيس التركي نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في 3 مايو، بمدينة سوتشي الروسية، لبحث مستجدات الملف السوري، وسبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وكان أردوغان وبوتين، قد اجتمعا آخر مرة، يوم 10 مارس الماضي، في العاصمة الروسية موسكو. الصين سيشارك الرئيس التركي، يومي 14 و15 مايو، في منتدى "الحزام والطريق" المقرر انعقاده في العاصمة الصينية بكين، بمشاركة زعماء 28 دولة، بينها روسيا وباكستان والفلبين وإندونيسيا. ومن المقرر أن يناقش المنتدى قضايا عديدة منها الاقتصاد والتجارة والمال والتكنولوجيا والثقافة والتعليم والطاقة والبنية التحتية في إطار مشروع يقضي بإعادة إحياء طريق الحرير التاريخي. الولايات المتحدة الأمريكية بعد زيارة الصين مباشرة يتوجه الرئيس التركي إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة بين 16-17 مايو، يلتقي خلالها نظيره الأمريكي دونالد ترامب. سيبحث أردوغان مع ترامب خلال زيارته التطورات على الساحتين السورية والعراقية وملف منظمة "بي كا كا". المشاركة في قمة "ناتو" في 25 مايو يشارك أردوغان في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة ترامب والزعماء الأوروبيين. يبحث زعماء الناتو في قمتهم مسائل مكافحة الإرهاب وزيادة الإنفاق على الدفاع. ومن المنتظر أنّ يلتقي الرئيس التركي على هامش القمة بعدد من الزعماء الأوروبيين المشاركين.

255

| 21 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
بعد تصويت المواطنين الأتراك بنسبة51 %.. استفتاءات مماثلة في أوروبا

بعد تصويت المواطنين الأتراك بنسبة 51.41 بالمائة لصالح التعديلات الدستورية الحالية؛ أعادت هذه النتيجة للأذهان الاستفتاءات المتقاربة معها في النتائج التي شهدتها القارة العجوز خلال السنوات القليلة الماضية. فقد شهدت بريطانيا في 23 يونيو/حزيران 2016، استفتاءً للخروج من الاتحاد الأوروبي أو البقاء فيه، وبلغت نسبة المشاركة 72.2 بالمائة، وتمكن مؤيدو الخروج من الاتحاد من حسم نتيجة الاستفتاء بتحقيقهم 51.9 بالمائة من نسبة المصوتين مقابل 48.1 لمؤيدي البقاء في الاتحاد الأوروبي. وعلى الرغم من تقارب نتائج الاستفتاء بين معسكري البقاء والخروج في بريطانيا التي تتكون من إيرلندا الشمالية وويلز واسكتلندا وانجلترا؛ فإنّ النتائج كانت هي الحكم بالنسبة للطرفين، ولم تكن هناك أي اعتراضات أو سجالات بين المعسكرين حول صحة النتائج. وفي أسكتلندا بعد حملات دعائية حامية الوطيس، توجه الاسكتلنديون عام 2014 لصناديق الاقتراع من أجل تقرير مصير بلادهم في البقاء والانفصال عن بريطانيا، وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 85.59 بالمائة. وكانت النتائج لصالح معسكر البقاء بتصويت 55.3 من المواطنين، مقابل تصويت 44.7 للانفصال. وسلّم معسكرا البقاء والانفصال عن بريطانيا بنتائج الاستفتاء، دون إثارة أي بلبلة، لتعود نبرة طرح استفتاء جديد في البلاد بعد قرار البريطانيين الانفصال عن الاتحاد الأوروبي. الحكومة الاسكتلندية صرّحت بأنه في حال قبول الحكومة المركزية في بريطانيا الطلب فإن موعد الاستفتاء سيكون نهاية 2018 أو بداية 2019. وفي سويسرا، صوّت السويسريون عام 2014 على استفتاء أطلق عليه اسم "ضد الهجرة الكثيفة" حيث صوتت فيه الأغلبية بنسبة 50،3 بالمائة بالموافقة على الحد من تدفق المهاجرين من دول الاتحاد الأوروبي إلى سويسرا، مقابل اعتراض 49.7 بالمائة.. وكانت أصوات 19 ألفا و516 مواطنا فقط الفارق بين المعسكرين. وقبل الاستفتاء سمح تفعيل اتفاق حرية التنقل بين الاتحاد الأوروبي وسويسرا في عام 2002، بهجرة ثمانين ألف عامل أجنبي إلى سويسرا معظمهم من بلدان الاتحاد. ومعدل عدد الاستفتاءات التي تصل نسبة المشاركة فيها 50 بالمائة في سويسرا، يبلغ (4)، يدلي فيها المواطنون بآرائهم، عبر البريد ومراكز الاقتراع والإنترنت. وشهدت إيطاليا في شهر ديسمبر/كانون الأول 2016 استفتاءً على تعديلات دستورية شملت 47 مادة، اقترحتها أحزاب "يسار الوسط"، تهدف إلى تقليص صلاحيات مجلس الشيوخ، وتدعيم سلطة مجلس النواب. وبلغت نسبة المشاركة في الاستفتاء 65.47 بالمائة وصوت 40.88 بالمائة لصالح التعديل مقابل تصويت 59.12 ضده. وقدم رئيس الحكومة على اثره استقالته. وفي 3 ديسمبر/كانون الأول شهدت الدنمارك استفتاءً بشأن تبني أو رفض قوانين الاتحاد الأوروبي الخاصة بالعدالة والشرطة. وصلت نسبة المشاركة الى 71.9 بالمائة وصوت 46.9 بـ "نعم" مقابل تصويت 53.1 بـ "لا". وصوت السويديون في 14 سبتمبر/أيلول 2013 على ما إذا كانت البلاد ستتخلى عن عملتها وتنضم الى اليورو الاوروبي.. حيث صوت 56 بالمائة بـ "لا" مقابل تصويت 44 بالمائة بـ "نعم".

416

| 20 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
الاستفتاء نقطة تحول في علاقة تركيا والاتحاد الأوروبي

خصصت الصحف الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع حيزا مهما لنتائج الاستفتاء في تركيا.. فقد رصدت صحيفة ليبراسيون أجواء الشارع التركي بين محتفل بالفوز ومعارض، ورأت أن نتائج الاستفتاء أدت الى انقسام أكثر داخل تركيا لابد أن يتداركه الرئيس اردوغان. أما صحيفة لوفيجارو فقالت إن أردوغان سينفذ برامجه وسيشدد من قبضته على المعارضة بعد نتيجة الاستفتاء، كما قالت إن الرئيس التركي لن يهتم بتاتا باتهامات المعارضة أو تحذيرات الاتحاد الأوروبي. واعتبرت ان "علاقة تركيا مع أوروبا سوف تدخل مرحلة جديدة بعد الاستفتاء". وكتب جان — دومينيك ميرشيه في جريدة لوبينيون قائلا "نتيجة الاستفتاء تعكس مدى انقسام البلاد" في معرض تعليقه على الفارق البسيط في النتائج بين مؤيدي التعديلات الدستورية التي يطرحها الاستفتاء ومعارضيها. بينما ذهب مراسل صحيفة "لي زيكو" ايف بورديون مذهباً بعيداً فكتب أن اردوغان فاز بالسلطة المطلقة. وتساءلت صحيفة لوموند عما إذا كان "الرئيس اردوغان سوف يستغل صلاحياته الجديدة من اجل حل البرلمان مما قد يؤدي الى فوز كاسح لحزبه بعد ان اهتزت الأحزاب المعارضة". وجاءت افتتاحية صحيفة الفاينانشيال تايمز بعنوان "نصر مر لسلطان تركيا الجديد" حيث علقت الافتتاحية قائلة "لم يكن على بطاقة التصويت في الاستفتاء سوى خيار نعم ولا، لكن الفوز الضعيف لمعسكر نعم سيكون نقطة تحول في تاريخ الدولة التركية" وترى الافتتاحية أن الدستور الجديد سيحول رئيس الدولة إلى سلطان حديث بسلطات لا رقابة عليها، حيث ان اردوغان لم يفز بتفويض قوي ففي أنقرة واسطنبول صوت المواطنون بلا، حتى في المناطق التي تعتبر معقل لحزب العدالة والتنمية حزب أردوغان. كما صوت الأكراد بـ لا ايضا، وترى الافتتاحية أن الرئيس اردوغان يستنتج ان الاجراءات آتت أكلها، فها هو يقرر تمديد حالة الطوارئ التي أعلنها عقب الانقلاب الفاشل الذي وقع في الصيف الماضي. وذكرت مراسلة صحيفة "الأوبزيرفر" البريطانية في تركيا " حنا لوسيندا" في تقرير لها بعنوان "فوز أردوغان المتواضع قسم تركيا" أن أردوغان "الذي حصل على 51.3 % من اصوات الأتراك في الاستفتاء الأخير، سيتمكن من تعديل الدستور بهدف الغاء النظام البرلماني واقامة نظام رئاسي تنفيذي" وترى المراسلة في تقريرها أن هذا قسم تركيا بشكل حاد، ورأى منتقدو تعديل الدستور أنه سيغير هوية تركيا.

340

| 20 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يلتقي ترامب منتصف مايو في الولايات المتحدة

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، أنه سيلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتصف مايو في الولايات المتحدة، وذلك للمرة الأولى منذ تولي ترامب منصبه. وصرح أردوغان لقناة إخبارية تركية أنه سيلتقي ترامب خلال زيارة للولايات المتحدة ستلي زيارة سيقوم بها للصين في 15 مايو. وسيبحث الرئيسان الوضع في سوريا وطلب أنقرة تسليم الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب في منتصف يوليو الماضي. وقال أردوغان لقناة "ايه نيوز" إنه "واثق بأن ترامب سينجز ما فشل الرئيس (باراك) أوباما في انجازه"، في إشارة إلى تسليم جولن. وأضاف أن "زعيما إرهابيا يقيم حاليا في بلد هو حليفنا الاستراتيجي". وقبل أن يلتقي ترامب سيتوجه أردوغان إلى روسيا للاجتماع بالرئيس فلاديمير بوتين في الثالث من مايو، وفق ما نقل الإعلام التركي. وفي مقابلته مع "ايه نيوز"، علق أردوغان أيضا على الانتقادات التي طاولت فوزه في استفتاء الأحد على تعزيز صلاحياته الرئاسية. وقال "هذه القضية انتهت" مذكرا بان المجلس الانتخابي الأعلى رفض طلبات أحزاب المعارضة إلغاء الاستفتاء. وكان ترامب من أوائل المسؤولين الأجانب الذين اتصلوا بأردوغان لتهنئته بفوزه.

248

| 20 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
لماذا فاز أردوغان في معركة التعديلات الدستورية؟

الأتراك فضلوا القيادة القوية صاحبة البدائل نشر موقع "ميدل إيست أي" تقريرا سرد فيه أسباب فوز الرئيس أردوغان في معركة التعديلات الدستورية. وأكد التقرير أن أحد أهم هذه الأسباب هو أن أحزاب المعارضة والرئيس أردوغان لن يتمكنا من ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، فجميع التقارير التي أصدرها الاتحاد الأوروبي بين عامي 2004 و2014 بشأن انضمام تركيا تثني صراحة على الدور الذي لعبه أردوغان وحكومته في إضفاء الطابع الديمقراطي على المؤسسات التركية. وأوضح التقرير أنه بالنظر إلى تلك السنوات الماضية، وإلى تلك التقارير التي تعترف بإنجازات أردوغان وحكومته، فإن الدول الأوروبية تحتاج حقا إلى العمل الجاد الآن لإقناع الناخبين الأتراك بأن التقدم نفسه الذي توصلوا إليه قد انعكس. ولذلك عندما يخبر أردوغان شعبه بأن أعضاء الاتحاد الأوروبي هم الذين يؤخرون انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي، فإن تلك التصريحات تجد صداها وجاذبيتها وسط الجماهير. كما أن المعارضة التركية في الجانب الآخر، ليس لديها جدول أعمال قوي ومقنع للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي يمكن أن يعتمد عليه الناخب التركي. وبالتالي فإنه في حال غياب عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، فإن الشعب التركي يفضل القائد الذي لديه بدائل أكثر مما يمكن للأحزاب العلمانية أو الكردية أن تقدمه. فشل المعارضة وحسب التقرير فإن ثاني أسباب نجاح حملة الرئيس أردوغان هو فشل المعارضة في تبني خطة لتحسين اقتصاد تركيا، فالاقتصاد التركي يمر بعاصفة، وقيمة الليرة في تراجع تاريخي مقابل الدولار، والسياحة التي كان يعتمد عليها الاقتصاد التركي بدرجة ملحوظة تبخرت، علاوة على تراجع الاستثمارات. ولذلك تمكن أردوغان من الحفاظ على شعبيته في الغالب بسبب قدرته على الحفاظ على النمو الاقتصادي للبلاد وحمايته من الأزمة الاقتصادية العالمية منذ عام 2008. وليس هناك ما يشير إلى أن الأتراك فقدوا ثقتهم في قدرته على إدارة الاقتصاد، كما لم يقدم أي من المحتجين أي بدائل جذابة. وعلى المدى القصير والمتوسط، لا يزال أردوغان وحزبه أفضل أمل. الوضع الاقتصادي وشدد الموقع على أن ثقة الجماهير في قدرة أردوغان على تحسين الوضع الأمني ​​المتدهور، كانت من أهم أسباب تمرير تلك التعديلات الدستورية، فمعظم الناخبين يرون أن الجماعات الكردية المسلحة في سوريا وتركيا وتنظيم الدولة والقاعدة وشبكة فتح الله غولن؛ هي المسؤولة عن الهجمات الإرهابية منذ عام 2015 حتى الآن. وبسبب هذه الهجمات، ينظر الأتراك إلى الدعم الأمريكي والأوروبي للمسلحين الأكراد في سوريا بشكوك كبيرة. وبالمثل، فإن سياسة تركيا الوحيدة في جارابولس ثم الباب أرسلت رسالة قوية إلى الأتراك بأن الحكومة الحالية يمكنها المضي قدما في هزيمة تنظيم داعش دون الاعتماد على الدعم الأمريكي. سجل حافل ورابع الأسباب وفق تقرير "ميدل إيست اي" أن لدى أردوغان سجلا حافلا في سوريا، فبعد زيادة التعاون التركي الروسي في سوريا، ازدادت ثقة الأتراك في أردوغان. وأصبحت سوريا الآن قضية محلية لتركيا التي توفر الملاذ لثلاثة ملايين لاجئ سوري في حين أن اتفاق اللاجئين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا عمليا في طريق مسدود. أما العامل الخامس فهو أن الناخبين أكثر اهتماما بأن تكون بلادهم قوية لا أن تكون ديمقراطية وضعيفة في نفس الوقت.

602

| 20 أبريل 2017

عربي ودولي الشرق
أردوغان يدعو لوقف المجازر ضد الأطفال حول العالم

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إلى وقف وإنهاء المجازر التي ترتكب ضد الأطفال في المناطق التي تشهد حروبا وصراعات حول العالم، وخص بالذكر سوريا. ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية عن أردوغان، خلال حضوره حدثا احتفاليا بمناسبة (يوم الطفل) في العاصمة أنقرة، قوله "إن مئات الآلاف من الأطفال يتعرضون للقتل بالأسلحة الكيميائية في سوريا.. ونحن لا نرغب في تكرار حدوث ذلك". وأكد أنه "يجب ألا يدفع الأطفال ثمن الحروب التي بدأها البالغون والكبار". وتابع "لقد فتحنا حدودنا وقلوبنا لنحو 3 ملايين لاجئ من سوريا والعراق، أغلبهم من الأطفال".. مضيفا "نحن نعتني بجميع احتياجاتهم، بما في ذلك الصحة والتعليم.. وقد أنفقنا حتى الآن زهاء 25 مليار دولار لهذا الغرض". وانتقد أردوغان المجتمع الدولي لعدم تقديمه الدعم الكافي لتركيا في هذا الصدد، قائلا "للأسف، لم نتلق سوى 725 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي، و550 مليون دولار من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".. مطالبا بمزيد من الدعم الدولي لتلبية جميع احتياجات اللاجئين من الأطفال والبالغين. جاءت تصريحات الرئيس التركي خلال اجتماع عشرات الأطفال من جميع أنحاء العالم في القصر الرئاسي، اليوم الخميس، للمشاركة في حدث احتفالي بمناسبة يوم الطفل، والذي يخصص له يوم الثالث والعشرين من إبريل للاحتفال به، ما يوافق يوم الأحد القادم.

361

| 20 أبريل 2017