رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي أردوغان خلال جلسة البرلمان
أردوغان: لن نقبل أي إملاءات تنال من إرادتنا

البرلمان التركي الجديد يؤدي اليمين الدستورية قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان : لن نقبل أي إملاءات داخلية أو خارجية من شأنها النيل من إرادتنا الوطنية جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الأول للكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان بالعاصمة أنقرة، بعد الانتخابات الأخيرة التي أجريت في 24 يونيو المنصرم. وأضاف أردوغان :تركيا تدخل مرحلة جديدة مع أداء اليمين الدستورية الاثنين، وسنقيم مراسم ضخمة في المجمع الرئاسي للبدء بالمهام، بمشاركة رؤساء 22 دولة و17 رئيس وزراء ونواب رؤساء ورؤساء برلمانات، وأردف سنعقد أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد يوم الجمعة القادم بعد أداء الصلاة في مسجد حجي بيرم ولي في أنقرة. وأوضح أنه سيدير البلاد بالتعاون مع النواب في البرلمان، والوزراء في المجمع الرئاسي، والزملاء في مقر حزب العدالة والتنمية، لإطلاق عهد جديد وإنهاء النظام القديم الذي كان يعوق التقدم ويفتح المجال أمام الأزمات والفوضى والتدخلات بشكل دائم. وقال أردوغان إنه سيجري يوم الثلاثاء أول زيارة خارجية له، إلى أذربيجان وجمهورية قبرص التركية، ليوم واحد. وأكّد انه سيتوجه يوم الأربعاء إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، لتمثيل تركيا في قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، تستمر يومين. ولفت إلى أن هدفهم هو تعزيز قوة تركيا والنهوض بها عبر الوحدة والإرادة والصدق والشجاعة. من جهة أخرى، أدى النواب الأتراك الجدد اليمين الدستورية، اليوم السبت، في أولى جلسات البرلمان، بحضور أردوغان وترأس الجمعية العامة النائب في صفوف حزب الخير عن ولاية أنقرة، دورموش يلماز وجلس الرئيس أردوغان في المقعد المخصص له، رفقة الرئيس السابق للبرلمان إسماعيل قهرمان، والوكيل المؤقت لرئيس البرلمان النائب في حزب العدالة والتنمية حقي كويلو.

978

| 07 يوليو 2018

عربي ودولي الشرق
تركيا تنتقل إلى النظام الرئاسي الجديد الإثنين

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه سيبدأ مهامه رسميًا كرئيس للبلاد وفقاً للنظام الرئاسي الجديد، بعد أداء اليمين الدستورية الإثنين القادم جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، امس الجمعة، خلال مؤتمر بمقر حزبه العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة. وقال أردوغان إن نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة بلغت 86.24 بالمائة وعدد المصوتين بلغ 50 مليونًا و68 ألفًا، وأتوجه بالشكر لكل واحد منهم باسمي وباسم شعبي. وأشار إلى عزمهم بمواصلة تحالف الشعب، بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، في البرلمان التركي، نظرًا لتوزيع عدد النواب والأوضاع التي تمر بها البلاد، معربا عن امتنانه الكبير لتوافق الرؤى مع حزب الحركة القومية. وأضاف أردوغان: سنعلن تشكيل الوزارات المعاد تنظيمها من جديد، عبر أول مرسوم بحكم القانون الذي سنصدره بعد أداء اليمين الدستورية الإثنين القادم، وكذلك سنعلن تشكيلة إدارة البلاد مساء نفس اليوم. أردوغان، أوضح أن رئيس الجمهورية سيقوم بمهام السلطة التنفيذية مباشرة بدلاً من مجلس وزراء مخول من قبل البرلمان. كما دعا القاعدة الشعبية لحزب الشعب الجمهوري المعارض إلى مساءلة قادة الحزب، متهمًا إياهم بتوجيه قسم من أصوات ناخبيهم للتصويت لصالح حزب الشعوب الديمقراطي من أجل أن يتجاوز الأخير العتبة البرلمانية (10 بالمائة). وبيّن أن حزب الشعوب الديمقراطي يسير وفق نهج منظمة بي كا كا الإرهابية. وحذر أنّ عدم إجراء حزب الشعب الجمهوري محاسبة ذاتية داخله، سيتسبب بتحول تعامله مع تنظيم بي كا كا الانفصالي الإرهابي من تكتيكي إلى علاقة أساسية. وتابع: نعمل على تسريع وتيرة عمل الدولة من خلال دمج المؤسسات التي تقوم بأعمال متشابهة وإلغاء المؤسسات غير الفعالة. ولفت الرئيس التركي إلى أن البلاد على موعد مع الانتخابات المحلية قريبًا، وشدّد على أنه ينبغي تقييم نتائج الانتخابات الأخيرة جيدًا، فنحن لسنا حزبًا يكتفي بحصوله على المركز الأول في الانتخابات، ولا نعد ذلك نجاحًا. وأشار إلى أنّ الحكومة التركية القادمة لن يكون في داخلها متحزبون كما كانت في الفترات الماضية، قائلاً: نحن الآن نعد طاقم حكومة من أصدقائنا غير المتحزبين. وسيّرت القوات المسلحة التركية الدورية العاشرة في منطقةمنبج في إطار خريطة الطرق التي توصلت إليها تركيا مع الولايات المتحدة الأمريكية.جاء ذلك بحسب بيان نشرته رئاسة الأركان العامة التركية، على صفحتها الرسمية في موقع تويتر. وقالت الأركان التركية إن قواتها سيّرت بالتنسيق مع نظيراتها الأمريكية، الدورية المستقلة الثامنة على طول الخط الفاصل بين منطقتي عملية درع الفرات ومنبج. وفي السياق، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: إن هناك توافقا واضحا في خريطة الطريق (مع واشنطن) للانتقال إلى مناطق أخرى (شمال سوريا) بعد اتمام مهمتنا في منبج. وأضاف جاويش أوغلو: إن انسحاب تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي من خط الدوريات التي نسيرها في المنطقة (ضمن الاتفاق مع الولايات المتحدة)، لا يعني انسحابه من منبج.

392

| 07 يوليو 2018

عربي ودولي رئيس الوزراء التركي
تركيا: إعلان التشكيلة الوزارية الإثنين

انتهاء حالة الطوارئ ودور فاعل للبرلمان قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن التشكيلة الوزارية التركية الجديدة ستُعلن الاثنين القادم وبذلك ستكون حالة الطوارئ قد انتهت، مؤكدا أن البرلمان التركي سيزداد أهمية في النظام الرئاسي خلال المرحلة الجديدة وسيكون له دور فاعل في التشريع والرقابة. وأضاف يلدريم إن الحكومة ليست لديها صلاحية تقديم مقترح قانون إلى البرلمان عدا قانون الموازنة، وهذا يدل على القوة المطلقة للبرلمان في السلطة التشريعية. وأشار رئيس الوزراء التركي إلى أن تحالف الأمة (تحالف المعارضة) اتفق حول نقطة واحدة وهي الحيلولة دون فوز رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية. وأردف يلدريم: إن رئيس العدالة والتنمية (رجب طيب أردوغان)، هو الذي يحدد مرشح الحزب لرئاسة البرلمان، وإننا جاهزون لأي مهمّة توكل إلينا. وأشاد يلدريم بعزم الرئيس التركي وجديته في العمل، مؤكداً بالقول إن العمل معه ممتع.وحول مكافحة الإرهاب قال يلدريم: خلال العامين الماضيين اتبعنا طريقة مفيدة لمكافحة الإرهاب، تستند إلى مبدأ الهجوم بدل الدفاع.

794

| 05 يوليو 2018

عربي ودولي بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي
رئيس الوزراء التركي: البرلمان سيكون له دور فاعل في التشريع والرقابة

أكد السيد بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي إن البرلمان التركي سيزداد أهمية في النظام الرئاسي خلال المرحلة الجديدة وسيكون له دور فاعل في التشريع والرقابة. وأضاف بن علي يلدريم لوكالة الأناضول التركية للأنباء، اليوم أن الحكومة ليست لديها صلاحية تقديم مقترح قانون إلى البرلمان عدا قانون الموازنة، وهذا يدل على القوة المطلقة للبرلمان في السلطة التشريعية. وأشار إلى أن تحالف الأمة (تحالف المعارضة) اتفق حول نقطة واحدة وهي الحيلولة دون فوز رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية. ولفت إلى أن هناك انخفاض في نسبة أصوات العدالة والتنمية مقارنة مع انتخابات 1 نوفمبر 2015، وهذا الانخفاض يعد بمثابة رسالة لنا من الشعب، ونحن تلقينا هذه الرسالة، مشيراً إلى أن رئيس العدالة والتنمية (رجب طيب أردوغان)، هو الذي يحدد مرشح الحزب لرئاسة البرلمان. وأشاد يلدريم بعزم الرئيس التركي وجديته في العمل، مؤكداً بالقول إن العمل معه ممتع. وأوضح يلدريم قائلاً: إن معدل نمو تركيا منذ تأسيسها حتى 2002، بلغ 4.7 بالمئة سنوياً، بينما وصل معدل نمو بلادنا منذ 2002 حتى 2017، إلى 5.7 بالمئة، ولو تحققت هذه النسبة منذ تأسيس الجمهورية، لكانت تركيا الآن سابع أكبر اقتصاد في العالم، مؤكداً على ضرورة استمرار تركيا في النمو استناداً إلى الإنتاج والتصدير وتوفير فرص العمل. وأشار إلى أن تخفيض نسب الفائدة والتضخم، سيكون من الأولويات في المرحلة المقبلة، وسيتم اتخاذ التدابير اللازمة من أجل ذلك، مشدداً على مواصلة تطبيق نموذج إبني - شغّل - أنقل الملكية في مشاريع الفترة المقبلة. وحول مكافحة الإرهاب قال يلدريم خلال العامين الماضيين اتبعنا طريقة مفيدة لمكافحة الإرهاب، تستند إلى مبدأ الهجوم بدل الدفاع.. وأكد على ضرورة القضاء على الإرهاب أينما كان، لافتاً الى انه قد تم تطهير منطقة مساحتها 400 كم2 من البحر الأبيض حتى غرب نهر الفرات (شمالي سوريا) .

566

| 05 يوليو 2018

عربي ودولي د. ياسين اقطاي
د. ياسين أقطاي: نموذج تركيا يزعج النظام المصري

المصريون اعتبروا فوز أردوغان انتصاراً لهم .. أحداث غيزي بارك مخطط انقلابي مماثل للسيناريو المصري الإعلام المصري روّج لمحرم إينجه أكثر من أنصار حزبه قائد الانقلاب يستعد لتصفية جميع أطياف المعارضة السيسي صاغ دستوراً وفق هواه ولم يخضع للمشاركة الديمقراطية متابعة الشعب المصري للانتخابات التركية اختلفت عن النظام الانقلابي البرلمان المصري لا يمثل مصالح الشعب ولا يعبر عن التنوع السياسي تركيا اعترضت على الأوضاع التي تشهدها مصر قال الدكتور ياسين أقطاي كبير مستشاري رئاسة الجمهورية التركية، إن القاهرة كانت واحدة من العواصم التي تابعت باهتمام كبير الانتخابات التركية، مؤكدًا أن اهتمام الشعب المصري كان مختلفاً تماماً عن اهتمام الإعلام والنظام الانقلابي، كما هو الحال في العديد من الدول. وأكد أن الشعب المصري اعتبر فوز أردوغان انتصاراً له، بل واستقبله كرياح لطيفة ومواسية هبت بلطف في ظل الأجواء القمعية التي يعيش بها منذ 5 سنوات. بيد أن الإعلام المصري واصل بإصرار شديد حتى اللحظة الأخيرة، وبشكل غير مفهوم، الترويج لمحرم إينجه، بل وقدموه على أنه الفائز في الانتخابات الرئاسية التركية، بطريقة أكثر تعنتا حتى من أنصار حزب الشعب الجمهوري ذاته، مضيفاً، الأكثر من ذلك أن وسائل الإعلام المصرية بثت الأمل في أن إينجه سيعلن فوزه في الانتخابات لاحقا بعد كشف التلاعب بنتيجة الانتخابات، وذلك حتى بعد أن فرزت الأصوات، وقبل إينجه بنتيجة الانتخابات وأعلن خسارته. الشعب المصري والانقلاب وأردف، إذا استثنينا الحديث عن أحداث انتخاباتنا، فلعلنا نتذكر أن الانقلاب العسكري في مصر أكمل عامه الخامس؛ إذ كان وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي قد قاد انقلابا عسكريا يوم 3 يوليو 2013 ضد الرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب في تاريخ مصر، بعدما كان مرسي قد عينه بنفسه، فنزل جمع غفير من المدنيين السلميين العزل للاعتراض على ما حدث بعدما اعتبروا أن الانقلاب لم يكن شرعيا، فملأوا الميادين، إلا أن قوات الأمن قتلت أكثر من 3 آلاف منهم خلال يوم واحد. كما اعتقل نحو 100 ألف شخص، من بينهم الرئيس المنتخب نفسه، ولا يزال أكثر من 60 ألفا منهم محبوسين في أسوأ الظروف، ولم يعرض معظمهم حتى على المحكمة. وأشار أقطاي، إلى أن السيسي عقب انقلابه، لم يعجبه الدستور المعد في ظل حكم مرسي بمشاركة ديمقراطية بالكامل، لذلك مرر دستورا على حسب هواه لم يخضع لأي مشاركة ديمقراطية، واستغل هذا الدستور الجديد لإجراء انتخابات رئاسية شارك فيها أقل من 10% من إجمالي الناخبين، لينصب نفسه رئيسا لمرتين بنسبة بلغت 97-99%. وأوضح أن السيسي بعد انقلابه مباشرة بدأ باستهداف جماعة الإخوان المسلمين أولا، ثم بادر إلى تصفية جميع أطياف المعارضة، وبينما كان يقوم بكل ذلك دمر الاقتصاد وهدم الثقة والاستقرار والوحدة المجتمعية، مضيفاً أن مصر خالية الآن من أي بيئة صالحة للاستثمار والاستقرار أو حكم القانون، وبطبيعة الحال فإن كل هذه الأشياء مرتبطة ببعضها البعض. البرلمان المصري وشدد على أن البرلمان المصري لا يمثل مصالح الشعب، ولا يعمل بشكل صحي كمراقبة السلطة التنفيذية، أو يعبر عن التنوع السياسي، كما أنه ليس هناك أي نظام قانوني يستطيع الشعب اللجوء إليه لمواجهة ممارسات السيسي الذي صار كل شيء رهن إشارته، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة والبرلمانات الشكلية لا تزعج الغرب، ولا تلقى منهم أي اعتراض، أو حتى انتقاد لما يحدث في هذه الدول أو ما يجري في مصر تحديدًا ، لأن هذه الأنظمة هي التي يرتضونها للشعوب في بلدان العالم الإسلامي. وقال كبير مستشاري رئيس الجمهورية التركي، إن تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة، على مستوى رسمي، التي اعترضت على هذه الأوضاع التي تشهدها مصر وانتقدتها بشكل واضح، واتخذت التدابير حيالها في الوقت الذي تشعر فيه جميع الشعوب الإسلامية بالانزعاج بسببها. كما أنها، أي تركيا، تزعج بنموذجها الحالي النظام الانقلابي المصري والأنظمة الداعمة له، وهذا هو السبب الحقيقي لمتابعة النظام الانقلابي للانتخابات التركية في مصر باهتمام كبير. مخطط انقلابي وأوضح أن الرابط بين الانقلاب في مصر والانتخابات في تركيا ليس عبارة عما تم سرده فقط، ففي حقيقة الأمر، كان هناك مخطط لتنفيذ انقلاب في تركيا مماثلا لانقلاب مصر، كاشفًا أن المجموعة التي شاركت في أحداث غيزي بارك رسمت ملامحها من المركز ذاته الذي دعم ظهور حركة تمرد في مصر، وذلك للحصول على النتائج ذاتها، فظهرت على الساحة بسيناريوهات مشابهة، حيث أدى هذا المخطط إلى إنجاح الانقلاب في مصر وفشله في تركيا، ولو كان انقلاب تركيا قد نجح لكان النظام الذي ارتضوه لمصر الآن قائما في تركيا. وبين أن الداعمين للانقلاب المصري لم يستسلموا بعد ذلك، بل حاولوا الوصول إلى الهدف ذاته في تركيا تحت عباءات مختلفة من خلال أحداث 17-25 ديسمبر و6-7 أكتوبر و7 يونيو وأخيرا 15 يوليو. واختتم بالقول، لقد حصل الشعب المصري على أمل جديد يوم 24 يونيو بفوز الرئيس أردوغان، وهو اليوم ذاته، للمصادفة الغريبة، الذي انتخب فيه مرسي عام 2012. وهذه المرة أينعت زهور ذلك الأمل لهذا الشعب المظلوم.

1849

| 05 يوليو 2018

تقارير وحوارات الشرق
النظام الرئاسي الجديد هل يقود تركيا لتحقيق طموحاتها السياسية والاقتصادية

لم تكن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها تركيا في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، حدثا عاديا كغيره من الأحداث العابرة في بلاد الأناضول، وإنما كانت ميلادا لفصل جديد يراد كتابته في تاريخ الجمهورية توازيا مع انتهاء مئويتها الأولى وإعلان الثانية في العام 2023، بكل متطلباتها للصعود والإنجاز. اللافت في هذا المشهد أن العام 2023 الفاصل بين المئويتين، يتزامن تقريبا مع انتهاء الولاية الجديدة التي يمنحها الاستحقاق الانتخابي الأخير الذي فاز فيه الرئيس أردوغان بفترة رئاسية جديدة مدتها خمس سنوات. لكن هل يكسب الرئيس التركي هذا الرهان كما فعل حتى الآن، ويضيف إلى رصيده السياسي والاقتصادي، ما نصت عليه الأهداف الاقتصادية المرسومة للعام 2023، للارتقاء باقتصاد البلاد، إلى قائمة أعلى 10 اقتصادات على مستوى العالم، ورفع الناتج المحلي التركي إلى 2 تريليون دولار أمريكي سنويا، فضلا عن رفع دخل المواطن إلى 25 ألف دولار أمريكي سنويا، وخفض معدلات البطالة لتصل إلى 5% وزيادة نسبة التجارة الخارجية لتصل إلى تريليون دولار سنويا. من الواضح أن الأهداف المرسومة طموحة إلى حد التحدي، لكن الأوضح أن الانتخابات الأخيرة التي طوت صفحة النظام البرلماني رسميا في البلاد وحولتها إلى النظام الرئاسي، جعلت في يد الرئيس التركي ميكانيزمات كسب التحدي بالصلاحيات الواسعة، التي أقرها استفتاء 2017، بما يضمن له، تولي السلطة التنفيذية ومهمة تشكيل حكومته بشكل مباشر، ودعم تحالف في البرلمان يساهم معه في قيادة البلاد. وقال الخبير الاستراتيجي طه داغلي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه بعد اختيار رئيس جديد للبرلمان التركي وتنظيم بعض الإجراءات القانونية سيدعى الرئيس أردوغان لأداء اليمين الدستورية في البرلمان. ومع انتهاء القسم ينتهي منصب رئيس الوزراء رسميا ليكون السيد بن علي يلدريم آخر رئيس للوزراء في تركيا وستقع مهمة تشكيل الحكومة على الرئيس أردوغان شخصيا. وأضاف داغلي أنه مع أداء أردوغان لليمين الدستورية سيشرع في تشكيل حكومته التي أكد قبيل الانتخابات أنها ستتألف من 16 وزارة، بدمج وزارات مع بعضها البعض وتقليل البيروقراطية، فضلا عن تشكيله هيئات ومكاتب ترتبط به مباشرة في مسعى لتبسيط عملية اتخاذ القرار. ويمثل نظام الحكم الجديد في تركيا تغييرا جذريا في بنية وشكل الحكم الذي أرساه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك قبل أكثر من تسعة عقود. وقد شملت التعديلات الدستورية التي وافق الناخبون الأتراك عليها في استفتاء جرى العام الماضي، 18 مادة من الدستور وأهمها اعتماد النظام الرئاسي في الحكم بدلا من النظام البرلماني الذي كان سائدا منذ ولادة تركيا الحديثة عام 1923. وتقضي هذه التعديلات الدستورية بنقل الجزء الأساسي من الصلاحيات التنفيذية إلى الرئيس الذي سيعين بنفسه الوزراء وكبار الموظفين الحكوميين وسيختار نائبا له أو أكثر، وستسمح التعديلات للرئيس بالتدخل مباشرة في عمل القضاء إذ سيختار بشكل مباشر أو غير مباشر ستة أعضاء في المجلس الأعلى للقضاة والمدعين، الذي يتولى التعيينات والإقالات في السلك القضائي فيما يعين البرلمان سبعة أعضاء. وبموجب النظام الجديد سيرتفع عدد النواب من 550 إلى 600 كما سيتم تنظيم انتخابات تشريعية مرة كل خمس سنوات بدلا من أربع وبالتزامن مع الاستحقاق الرئاسي. وسيحتفظ البرلمان بسلطة إقرار وتعديل وإلغاء القوانين والتشريعات، وستكون لديه صلاحيات الإشراف على أعمال الرئيس، لكن الأخير يحظى بسلطة إصدار المراسيم الرئاسية حول كل المسائل المتعلقة بصلاحياته التنفيذية ولا يمكن بالمقابل للرئيس إصدار مراسيم في مسائل ينظمها القانون بشكل واضح. وستطرأ تغيرات عديدة على هيكلية ومؤسسات الدولة خصوصا في المجال الاقتصادي. ومن المتوقع أن تتم إعادة هيكلة الإدارة الاقتصادية بما يحقق السرعة في اتخاذ القرارات كما سيتم دمج إدارات الخزانة والمالية والصناعة والتكنولوجيا والتجارة في ثلاث وزارات رئيسية. ومن المنتظر إجراء بعض التغييرات والتعديلات في بنية وأنشطة الوزارات المعنية بالاقتصاد وذلك بغرض زيادة التنسيق والفاعلية في هذا المجال. ويرى المراقبون أن تركيا بعد تخطيها مطبات القطيعة مع روسيا والانقلاب الفاشل وفتحها أسواقا وعلاقات اقتصادية جديدة، باتت أقرب لتحقيق الأهداف التي وضعتها لعام 2023، لتبدأ أنقرة بذلك من جديد، طريق الآمال نحو المئوية الثانية لتأسيس الدولة، بعد أن تعدت نسبة النمو فيها جميع الدول الأوروبية، بل وحلت ثالثا بعد الصين والهند. وإذا كان أردوغان قد ترك خلال 16 عاما من الحكم في تركيا، بصمة لا تمحى على تاريخ تركيا الحديث بسبب الإنجازات العديدة التي حققها برفع دخل المواطن التركي من نحو ثلث دخل نظيره الأوروبي، إلى ثلثي ذلك الدخل، وفي مشاريع البنى التحتية العملاقة بالبلاد وانتقال أنقرة إلى حلبة اللاعبين الأساسيين في المشهد السياسي العالمي، وحرية المظاهر الدينية، فإن ولايته الجديدة لن تكون خالية تماما من المنغصات، ولا تبدو طريقه سهلة وممهدة كليا لمواصلة مسيرته وإنجازاته، وتحقيق الأهداف والآمال التي فوضه الشعب التركي بالعمل من أجلها. فعلى الصعيد الداخلي، ورغم حسم الرئيس أردوغان الانتخابات الرئاسية الأخيرة بفوزه في الجولة الأولى منها، عكس التوقعات التي رجحت جولة ثانية بينه وبين محرم إنجه أبرز منافسيه فإن نتائج التصويت في الانتخابات البرلمانية أظهرت تراجعا لحزبه، (العدالة والتنمية) بسبع نقاط، وخسارته الأغلبية البرلمانية التي احتفظ بها منذ اعتلائه سدة الحكم عام 2002، يضاف إلى هذا أن الاقتصاد التركي يجتاز مرحلة صعبة نتج عنها تراجع قيمة الليرة التركية وارتفاع عجز الميزانية. وعلى الصعيد الخارجي، وكما هو معروف فإن تركيا تنهض بدور نشط ورئيسي في منطقة مضطربة تشوبها الصراعات والفوضى، وهو ما أوجد أمامها الكثير من التحديات التي سترافق الرئيس أردوغان في عهده الجديد، ومنها الملف السوري بتداعياته العسكرية والأمنية وموضوع اللاجئين السوريين في الأراضي التركية، وكذلك العلاقات المضطربة مع الغرب والولايات المتحدة حول العديد من القضايا والملفات، والخلاف بين واشنطن وأنقرة حول صفقات صواريخ /أس أس 400/ التي تنوي تركيا شراءها من روسيا، ومصير المعارض التركي فتح الله غولن الذي تصر أنقرة على تسليمه لها كونها تتهمه بالتورط في الانقلاب الفاشل في يوليو 2016. كما تمر العلاقات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه، بفترة صعبة خصوصا منذ الانقلاب الفاشل المذكور. ومما لاشك فيه أن مجمل هذه التحديات ستفرض التزامات كبرى وستتطلب جهودا مضاعفة من الرئيس أردوغان وطاقمه الحكومي المرتقب في ولايته الجديدة.

1008

| 01 يوليو 2018

تقارير وحوارات
السفير التركي في الدوحة لـ"الشرق": فوز أردوغان يعزز العلاقات بين قطر وتركيا

الدوحة وأنقرة قادرتان على مواجهة التحديات والمخاطر المستقبلية نتائج الانتخابات فنّدت تشكيك الغرب في شعبية الرئيس القدس خط أحمر.. وتركيا ستقف ضد محاولات تصفية القضية الفلسطينية الأتراك أكّدوا دعمهم لقيادتهم في مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار أنقرة لن تقف مكتوفة اليدين تجاه التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها صلاحيات رئيس الوزراء ستنتقل للرئيس والحكومة القادمة من 16 وزيراً فقط زيادة الاستثمارات ودعم الاستقرار ومحاربة الإرهاب أهم أولويات الرئيس المشاريع الاقتصادية المقبلة ستسهم في وضع تركيا في مصاف الدول المتقدمة الدولة تخطط لرفع مستوى دخل المواطن التركي لـ25 ألف دولار خيارات أنقرة في التحالفات متعددة وواشنطن مطالبة بتقديم مصالحها مع تركيا غصن الزيتون أوقفت مخططات الإرهابيين ومكّنت الأكراد من العودة لديارهم التدخل التركي في عفرين منع إقامة معسكر جبل قنديل آخر في سوريا قال سعادة السفير فكرت أوزر، سفير تركيا في قطر، إن الشعبين القطري والتركي تقاسما الفرحة بفوز الرئيس أردوغان، موكدًا أن فوز أردوغان يعزز العلاقات الإستراتيجية بين قطر وتركيا. وأوضح في حواره مع الشرق أن نتائج الانتخابات فندت ادعاءات الغرب حول شعبية الرئيس، مشيراً إلى أن الأتراك أكدوا دعمهم لقيادتهم في مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار. وشدد على أن أنقرة لن تقف مكتوفة اليدين تجاه التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها، موضحًا أن زيادة الاستثمارات ودعم الاستقرار ومحاربة الإرهاب أهم أولويات الرئيس، وأن المشاريع الاقتصادية القادمة ستسهم في وضع تركيا في مصاف الدولة المتقدمة. وإلى نص الحوار.. * سعادة السفير، كيف رأيت حالة الفرح والابتهاج التي عمّت الشارع القطري عقب الإعلان عن فوز الرئيس أردوغان؟ * في الحقيقة، عندما نتحدث عن القطريين والأتراك، فإننا نتحدث عن شعب واحد، والعلاقات القطرية التركية أصبحت نموذجًا ينظر إليه بإعجاب، ليس على المستوى العربي والإسلامي فقط، وإنما على المستوى العالمي، فقد أثبتت العلاقات بين البلدين أنها استراتيجية، وقادرة على مواجهة التحديات والمخاطر المتشابهة بينهما، وبالتالي لا غرابة في تقاسم الشعبين الفرحة بفوز الرئيس أردوغان، لأنهما كما قلت، شعب واحد. وبهذه المناسبة، نتمنى في الأيام القادمة زيادة الاستثمارات القطرية في تركيا، وأن يكون هناك تعاون شامل على كافة الأصعدة بين الدولتين الشقيقتين، وكما تعلمون الطير لا يطير بجناح واحد. فوز الرئيس: * بعد فوز الرئيس أردوغان.. كيف ستكون تركيا في المرحلة القادمة؟ * لا شك أن الانتخابات التي جرت في 24 يونيو الماضي، والتي شملت انتخابات رئاسية وبرلمانية، تطبيقًا للتعديل الدستوري الذي جرى في أبريل الماضي، والذي كان بداية حقيقية للمرحلة الجديدة، ومثّل نقطة التحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي. وكان من المفترض أن تجري الانتخابات الرئاسية في عام 2019، كما نص على ذلك التعديل الدستوري، الذي أكد على أن التحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي يتم في أول انتخابات تجري، إلا أن الأجواء المحيطة بتركيا، وتشكيك الغرب في شعبية الرئيس، وكذلك دعوات المعارضة، جعلت الرئيس يدعو إلى هذه الانتخابات المبكرة، والتي فاز فيها من المرحلة الأولى بنسبة 53%، وحصل حزب العدالة والتنمية على 295 مقعدًا، إضافة إلى 54 أحرزها حزب الحركة القومية المتحالف معه، لتصل نسبة التحالف الحكومي في البرلمان إلى 60%. وقد أكد الأتراك في هذه الانتخابات أنهم يقفون خلف قيادتهم، ويؤيدونها لمواصلة مسيرة التنمية والاستقرار، ولمواجهة التهديدات الخارجية، علمًا أن تركيا لن تقف بعد الآن مكتوفة اليدين تجاه التحديات الخارجية التي تهدد أمن واستقرار البلاد. * إذاً ستنتقل تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، ما معالم هذا النظام؟ * صحيح، فبعد أن يؤدي الرئيس القسم أمام البرلمان، ستنتقل صلاحيات رئيس الوزراء إلى رئيس الدولة بموجب القانون، والتعديل الدستوري، وستتحول المؤسسات التابعة لرئيس الوزراء إلى رئاسة الجمهورية، وسيتم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الجمهورية، وسيكون مجموع الوزراء 16 وزيراً بدلاً من 24، علمًا أن التنسيق بين الوزارات في المرحلة الماضية لم يكن بالكفاءة المطلوبة، وهو ما ستتفاداه الحكومة الجديدة، كما أن جميع قرارات الرئيس ستعرض على البرلمان للتصديق عليها. أولويات الرئيس: * ما هي أولويات الرئيس في المرحلة القادمة؟ * في الحقيقة، إن تعداد الشعب التركي وصل إلى 82 مليون نسمة، وهو ما يقتضي على الرئيس المزيد من الاهتمام بالشأن الداخلي، من حيث التعليم وزيادة الاستثمارات وتوفير الوظائف، ودعم الاستقرار الداخلي، خاصة أن التقدم الاقتصادي يرتبط بالاستقرار السياسي. كذلك من أولوياته الرئيسية محاربة الإرهاب خارجيًا، ومواجهة الإرهابيين في عقر دارهم، وأعني بذلك معسكرات جبل قنديل، وكذلك الحدود السورية، التي لولا التدخل التركي السريع في عفرين لباتت جبل قنديل آخر. أما على الصعيد الاقتصادي، فمن المعروف أن حجم تصدير المعدات العسكرية ارتفع من 20% إلى 65%، وقريباً سيرتفع أكثر، وهناك شراكات اقتصادية وعسكرية وسياسية مع دول كثيرة تهدف إلى مزيد من تقدم الدولة، ورفع مستوى النمو. كما أن المطار الذي سيفتتح قريباً سيوفر 100 ألف وظيفة، ويحقق ما يقارب الـ70 مليار دولار سنوياً، كذلك هناك مشاريع عملاقة أخرى مثل القطار السريع والطرق والأنفاق، وقناة اسطنبول، وغيرها من المشاريع الأخرى، التي ستسهم في جعل تركيا في مصاف الدول المتقدمة. * وهل سيكون دخل المواطن التركي بنفس مقدار دخل مواطني الدول المتقدمة؟ * بخصوص رفع دخل المواطن، فقد ارتفع في السنوات الماضية من أقل 2900 دولار إلى 11 ألف دولار، إلا أن هناك مخططات لرفعه ليصل إلى 25 ألف دولار. * هل بالفعل تركيا قادرة على تقديم قروض بدون فوائد للدول الإسلامية بدلاً من اقتراضها من صندوق النقد الدولي، كما أعلن الرئيس أردوغان؟ * لقد سددت تركيا في عام 2013 جميع مديوناتها إلى البنك الدولي، وتحررت بذلك من القيود التي فرضت عليها، وفوّتت على الغرب أهم آلية للضغط عليها، وبكل تأكيد فإن تركيا كونها ترتبط بعلاقات تاريخية وإنسانية مع أشقائها العرب والمسلمين، فسوف تسعى لدعمهم ومساعدتهم للتحرر من قيود المؤسسات المالية الدولية، التي تفرض عليهم شروطًا لا تصب في مصلحة مواطنيهم. * تحدث وزير الخارجية التركي قبل الانتخابات عن دولتين مسلمتين تستهدفان تركيا.. من هما؟ * بكل تأكيد، هو يقصد الإمارات، ودولة أخرى، والإمارات تقوم بهذا الأمر بذريعة دعم تركيا لجماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها الإمارات عدوها الأول، رغم أنه ثبت للجميع أن الجماعة ليست إرهابية، والدليل أن الولايات المتحدة رفضت تصنيفها كإرهابية وكذلك الدول الأوروبية. * على ذكر الولايات المتحدة.. هل تحسنت علاقة تركيا معها بعد صفقة طائرات F35؟ *من المؤكد، أن العلاقات التركية- الأمريكية توترت بشكل ملحوظ في المرحلة الماضية، نظرًا لدعم واشنطن للجماعات الكردية الإرهابية في سوريا، التي لا تختلف أبدًا عن تنظيمي داعش والقاعدة، لكن نأمل أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها، وأن تقدم واشنطن مصالحها الإستراتيجية المستمرة مع تركيا على علاقتها الآنية مع المنظمات الكردية، وأن تنظر لتركيا باعتبارها حليفاً قوياً، وشريكاً لها في محاربة الإرهاب، وحل القضايا الإستراتيجية. وفي الحقيقة، لقد كان اللقاء الأخير الذي جمع وزير الخارجية التركي، ونظيره الأمريكي إيجابياً جدًا، ونتمنى أن يكون التنسيق في المناطق المعنية أعلى مما كان عليه في السابق، مع الوضع في الاعتبار أن خيارات تركيا في التحالفات أصبحت متعددة. * على ذكر الجماعات الكردية.. هل عاد الاستقرار للمنطقة بعد القضاء عليهم؟ * بفضل الله، لقد تم القضاء على التنظيمات الإرهابية التي كانت تستهدف المدنيين الأكراد وتستهدف تركيا في وقت واحد، كما كانت تخطط لتحويل الحدود التركية- السورية لشريط كردي، يصل إلى حدود البحر المتوسط، لكن عملية غصن الزيتون ودرع الفرات سابقاً، أوقفت مشروعهم، ومكنت المهجّرين من العودة لديارهم مرة ثانية، بعد أن استقرت المنطقة وعاد الأمن إليها، وتمت إزالة الألغام. إقامة مناطق آمنة: * تحدث الرئيس في أحد خطاباته أنه سيعيد السوريين اللاجئين إلى ديارهم.. هل ستكون العودة عبر المناطق الآمنة؟ * لقد اقترحت تركيا من قبل على المجتمع الدولي إقامة مناطق آمنة، وقدمنا لهم نموذجاً حياً في جرابلس والباب، بعد طرد داعش منهما، وطرده أيضاً من عين العرب كوباني، وبالتالي من الممكن فرض المناطق الآمنة، بالتعاون مع المجتمع الدولي، لكن هذا يستوجب التنسيق مع المجتمع الدولي؛ لأن أنقرة لا تستطيع بمفردها فرض مناطق آمنة على مساحات شاسعة دون التنسيق معه، ومع الأطراف ذات الصلة بالملف السوري. القضية الفلسطينية: * ما موقف تركيا من القضية الفلسطينية؟ * على صعيد القضية الفلسطينية، فإن تركيا كونها ترأس منظمة التعاون الإسلامي، ستسعى بكل جهدها لدعم حل الدولتين، ومنع التفريط في القدس، خاصة أن الشعب التركي يعتبر فلسطين والقدس خطًا أحمر، والرئيس أردوغان أعلن ذلك في خطاباته في كل مناسبة، وبالتالي فإن تركيا ستقف ضد أية محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.

2484

| 01 يوليو 2018

عربي ودولي السفير التركي
الجالية السورية في قطر تحتفل بفوز الرئيس أردوغان

السفير التركي يشيد بعمق العلاقات بين الشعبين ميركل تشيد بدور تركيا في إيواء اللاجئين أقيمت في الدوحة احتفالية خاصة بمناسبة فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات، شارك فيها السفير التركي فكرت أوزر، وأحمد معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري، وممثلو السفارة السورية في قطر والمدرسة التركية بالدوحة والعشرات من أبناء الجالية السورية، حيث نظم الاحتفالية الأربعاء فهد حمد المشهداني أحد الأعيان السوريين في قطر. وقدمت فرقة سورية عدداً من الأناشيد والأشعار التي تتحدث عن تركيا ورئيسها أردوغان. وقدم السفير التركي أوزر في كلمته الشكر للجالية السورية بالدوحة على الحفل الذي وصفه أنه يعبر عن عمق العلاقات بين الشعبين. وبيّن السفير أن “استقبال تركيا لإخوانهم السوريين كان نصرة لهم، كالأنصار الذين نصروا المهاجرين”. فيما قال المشهداني، باسم الجالية السورية “نبارك للأمة الإسلامية عامة وللدولة التركية الصديقة خاصة بفوز الرئيس أردوغان، حيث إننا نعتبر هذا النصر هو نصر للأمة الإسلامية عامة ولشعوب المنطقة”. وأضاف “نتمنى لدولة تركيا شعباً وحكومةً وعلى رأسها الرئيس أردوغان مزيداً من التقدم والازدهار”. على صلة بنتائج الانتخابات الرئاسية، أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، مديرها العام، شنول قازانجي، أن الوكالة أتمت مهمتها المتمثلة بإيصال نتائج الانتخابات بنجاح وفي السياق، تطابقت بيانات حزب الشعب الجمهوري التركي (المعارض) حول نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية مع البيانات التي قدمتها وكالة الأناضول واللجنة العليا للانتخابات. من جهة اخرى، أعرب مسلمون أمريكيون، وبينهم عدد من قادة الرأي العام بالولايات المتحدة، عن سعادتهم الغامرة بنتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحاسمة التي جرت في تركيا الأحد الماضي. ويرى نعيم نيغ، مدير مركز دار الهجرة الإسلامي في ولاية فرجينيا أن تولي أردوغان وحزبه ولاية جديدة سيضمن لتركيا مستقبلًا مزدهراً ومستقراً. وأشاد نيغ بشجاعة أردوغان لتبني موقف قيادي في قضايا المسلمين حول العالم. وفيما يعد مؤشرا على تعامل اوروبا مع الحقبة الجديدة في تركيا، أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدور تركيا في إيواء اللاجئين، قائلةً: يمكنكم انتقاد تركيا، لكنها أنجزت أشياء رائعة للاجئين. وأشارت ميركل في كلمة بالبرلمان الألماني إلى أن اتفاقية الهجرة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في مارس عام 2016، بخصوص حل أزمة اللاجئين، ما زالت تحتفظ بقيمتها، وتشكل مثالا يحتذى حتى اليوم، وتابعت قائلةً: علينا إعداد حزمة المساعدات المالية الثانية لتركيا والبالغ قيمتها 3 مليارات يورو، وبهذه الطريقة يمكننا أن نبعث برسالة مفادها أننا ما زلنا ندعم أنقرة ونقف إلى جانبها فيما يخص أزمة اللاجئين.

671

| 29 يونيو 2018

عربي ودولي                                         أردوغان يلقي خطاب النصر
أردوغان لشعبه: سنبلغ معاً أهداف العام 2023

منافسه إنجة يقر بخسارته الانتخابات الرئاسية * أنقرة: النظام الرئاسي لن يكون حكم الفرد الواحد * أوغلو: مظلومو العالم تضرعوا لله ليفوز أردوغان قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مخاطباً شعبه بفضل الثقة التي منحتمونا إياها عبر صناديق الاقتراع سنبلغ سويًا بإذن الله أهدافنا لعام 2023. وقال أردوغان لأنصاره الذين كانوا يلوحون بالأعلام في كلمة النصر سنشرع في العمل لتحقيق الوعود التي قطعناها على أنفسنا لشعبنا وقال مخاطباً الشعب أنتم تكتبون التاريخ، وستخلدكم القرون والأزمان القادمة، فهناك انتخابات تتم بأقل من نصف المشاركة التي أظهرتموها اليوم، حتى في البلدان المتقدمة. وتابع لقد وقفتم بجانبنا في انتخابات 3 نوفمبر 2002 (أول انتخابات يخوضها حزب العدالة والتنمية)، وحملتونا إلى السلطة، وظللتم معنا في كافة الاستحقاقات الانتخابية حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن. واستطرد: واليوم أيضاً وقفتم بجانبنا في انتخابات 24 يونيو التي تعتبر البوصلة التي من شأنها تحديد مستقبل وطننا لنصف قرن، بل لقرن من الزمان وتعهد أيضا بأن السلطات، التي تشن حملة في أنحاء البلاد منذ محاولة انقلابية فاشلة قبل عامين، ستتصرف بشكل أكثر حسما ضد المنظمات الإرهابية. وشددت الحكومة التركية على أن تحول نظام الحكم في البلاد إلى رئاسي لن يكون نظام الرجل الواحد وسيحمي الديمقراطية، وأكد السيد بكر بوزداغ المتحدث باسم الحكومة، أن بقاء أردوغان ضمن حزبه لا يعوق أداء عمله باستقلال وحيادية. وأشاد بوزداغ بموقف السيد محرم إنجة مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض لانتخابات الرئاسة، الذي أقر بخسارته أمام منافسه أردوغان، وأعلن قبوله بنتائج الانتخابات. وكان إنجة قد قال لأردوغان: فلتكن رئيسا لنا جميعا واحتضن الجميع، كنت سأفعل ذلك لو تم انتخابي. وأكد إنجة صحة النتائج التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات من جهته، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن الأمة الاسلامية ومظلومي العالم توجهوا بالدعاء لله من أجل فوز أردوغان في الانتخابات كي لا يبقوا وحيدين وأيتامًا وأضاف جاويش أوغلو: مسؤوليتنا لا تقتصر على تركيا، ونوه جاويش أوغلو بأنه كلما زادت قوة تركيا الاقتصادية، استطاعت رفع مستوى مساعدتها للمظلومين حول العالم. كما أكد أن تركيا حليف لا يستغنى عنه ليس بالنسبة للولايات المتحدة فحسب، وإنما لكل حلفائها. وأكد أوغلو، أن تركيا سوف تعزز روابطها مع أبناء الأمة والمجتمعات الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

815

| 25 يونيو 2018

عربي ودولي                                         علم تركيا
ستولتنبرغ: تركيا حليف مهم جداً للناتو

أنقرة تفوقت على أعرق الديمقراطيات في نسبة المشاركة أعرب الاتحاد الأوروبي عن أمله في استمرار التعاون مع تركيا، بقيادة رئيسها رجب طيب أردوغان، في ملفات مهمة مثل الهجرة والأمن والاستقرار الاقليمي ومكافحة الإرهاب.. وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الناتوينس ستولتنبرغ: تركيا هي حليف مهم جدا للناتو، ليس فقط لامتلاكها موقعا استراتيجيا مهما من الناحية الجغرافية، وإنما أيضا لدورها الحساس في مواجهة الإرهاب. وفي السياق، قال سير آلان دنكن وزير الدولة لشؤون أوروبا والأمريكتين في وزارة الخارجية البريطانية إن بلاده تتطلع لتعزيز شراكتها مع أنقرة، في أعقاب نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية، التي جاءت لصالح الرئيس رجب طيب أردوغان، وحزبهالعدالة والتنمية. وقال وزير الخارجية والتجارة الخارجية المجري بيتر زيجارتو، إن استقرار تركيا من مصلحة أوروبا والمجر، ونتائج انتخابات الأمس ستعزز الاستقرار في تركيا. وسجلت نسبة المشاركة في الانتخابات التركية الرئاسية والبرلمانية الأحد، رقما قياسيا بنحو 88 % تفوقت به على كبرى الدول الديمقراطية العريقة في العالم.وبهذه النسبة، اعتلت تركيا قمة الدول الديمقراطية، ففي انتخابات الرئاسة الفرنسية مايو 2017، أعلنت وزارة الداخلية، فوز إيمانويل ماكرون في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بحصوله على 66.06 %، فيما بلغت نسبة المشاركة 74.56 %. وفي ألمانيا، تصدر حزبالاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الانتخابات التشريعية، سبتمبر الماضي بـ 32.5 % من الأصوات بنسبة مشاركة بلغت 75 % وفق لجنة الانتخابات الفيدرالية. وفي روسيا، أعلنت لجنة الانتخابات الروسية فوز الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بـ 76.66 % من أصوات الناخبين، بنسبة مشاركة بلغت 67 %، وفق رئيسة اللجنة، إيلا بامفيلوفا.وفي الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في نوفمبر الماضي، وأسفرت عن فوز مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب على مرشحة الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون، بلغت نسبة المشاركة فيها نحو 55.6 %. وفي السياق، قال نائب أمين عام منظمة شنغهاي للتعاون، فلاديمير بوتابينكو، إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها تركيا أمس كانت شفافة وديمقراطية وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، سعدي غوفَن، في حديث للصحفيين، إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية جرت بشكل سليم، وسنعرض النتائج النهائية على المواطنين بعد الانتهاء من التدقيقات اللازمة.

990

| 25 يونيو 2018

تقارير وحوارات أردوغان يدلى بصوته
العدالة والتنمية: النتائج تعكس إرادة الشعب

330 مراقباً أوروبياً أدوا مهمتهم دون قيود قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي ماهر أونال: إنّ نتائج الانتخابات تعكس إرادة الشعب، وعلى كافة الأحزاب السياسية احترامها. وأوضح أونال في تصريح للصحفيين، عقب نجاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية، أنّ الحكومة التركية تتصرف بحس المسؤولية، وأن جميع أصوات الناخبين في حمايتها. وأضاف أونال إنّ الحكومة التركية تحرص على سلامة كافة أصوات الأحزاب الأخرى، وليس العدالة والتنمية فقط. ورداً على تشكيك بعض الساسة الأتراك في نتائج الانتخابات، قال أونال: شائعات التضليل غير صحيحة، أدعو كافة السياسيين إلى توخي الحذر وتحمل المسؤولية في هذا الموضوع. وأردف قائلاً: تركيا دولة قانون، والتشكيك في مشروعية مؤسساتها يلحق الضرر بوحدتنا، ومن غير المقبول استهداف وتهديد وكالة الأناضول، وكالة أنبائنا الوطنية. كما انتقد أونال الاتهامات التي طالت وكالة الأناضول للأنباء قائلاً: هل سيتحمل هؤلاء الساسة المسؤولية حال تعرضت اللجنة العليا للانتخابات أو الأناضول لأي اعتداء، فالتحريض الشديد ضد مؤسسات الدولة أمر غير مقبول. وفي السياق، ندّد المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداغ، بالتهديدات والإفتراءات الصادرة عن أطراف في المعارضة التركية، وخاصة حزب الشعب الجمهوري، ضد وكالة الأناضول. وقال بوزداغ، في تغريدات نشرها عبر موقع تويتر، إن الأناضول لم تقدم نتائج خاطئة أو منقوصة لا في هذه الانتخابات ولا قبلها ومن يدعي عكس ذلك فهو يفتري عليها، وأكّد بوزداغ أن الافتراء والكذب والتهديد تلحق الضرر بالجميع، لكن لا تغير نتائج الانتخابات التي تعكس الإرادة الشعبية. من جهتها، قالت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا: إنها راقبت العملية الانتخابية في مختلف أنحاء تركيا عبر 330 مراقبا ميدانيا تابعا لها، بشكل طبيعي ودون أي قيود. وأضاف رئيس البعثة السفير أودري غلوفر، في تصريح صحفي، إن البعثة تمتلك 330 مراقباً ميدانياً في مختلف أنحاء تركيا، وإن عملهم لم يواجه بأي قيود ويجري بشكل طبيعي. وفي السياق، قال أرتم تروفا عضو الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والنائب في مجلس الدوما الروسي: إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها تركيا اليوم الأحد، جرت في أجواء شفافة، وأوضح تروفا في مؤتمر صحفي، أنّه أجرى زيارة إلى 11 مركزا انتخابيا منذ بدء عملية الاقتراع، وأكّد أن الانتخابات جرت في أجواء شفافة.

736

| 25 يونيو 2018

عربي ودولي أردوغان يوجه كلمة للشعب التركي بعد الفوز بالانتخابات
أردوغان: تركيا قدمت للعالم درساً في الديمقراطية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا قدمت للعالم درساً في الديمقراطية، من خلال نسبة المشاركة الكبيرة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد اليوم، والتي قاربت 90%. وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي عقب انتخابه مجدداً رئيساً للبلاد، إن سلامة العملية الانتخابية وحرية التصويت تعبران عن قوة الديمقراطية التركية. كما تعهد بتعزيز الديمقراطية وتحقيق الازدهار في تركيا، مضيفاً أن جميع الطاقات سيتم استنفارها للصعود بتركيا إلى مصاف الدول العشر الكبرى في العالم.. لن نرتاح حتى نحقق هذا الهدف. وأوضح الرئيس التركي أن الشعب جدد تكليفه بمهام الرئاسة بموجب الانتخابات التي جرت اليوم، وحمل تحالف الشعب الذي يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، مسؤولية كبيرة بمنحه الأغلبية البرلمانية. وأظهرت نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت أمس في تركيا حصول الرئيس رجب طيب أردوغان على نسبة 52.5 بالمئة، بعد فرز 97 بالمئة من أصوات الناخبين.. كما حصل تحالف الشعب الذي يضم حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، على 53.61 بالمئة من الأصوات في الانتخابات البرلمانية.

1215

| 25 يونيو 2018

تقارير وحوارات                                         اردوغان يدلي بصوته
أردوغان فائزا: الشعب كلفني بمسؤولية كبيرة

تعهد بالانتقال بتركيا إلى العشرة الكبار في ظل النظام الرئاسي قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن جميع الطاقات ستستنفر للصعود بتركيا إلى مصاف الدول العشر الأكبر في العالم، وأضاف أردوغان في أول تصريح له عقب انتخابه مجدداً رئيساً للبلاد في أول انتخابات برلمانية ورئاسية تجرى في ظل النظام الرئاسي، وقال خلال مؤتمر صحفي باسطنبول: لن نرتاح حتى نحقق هذا الهدف، متعهدا بتعزيز الديمقراطية والازدهار في البلاد. وأوضح أن الشعب جدد تكليفه بمهام الرئاسة بموجب الانتخابات، وحمل تحالف الشعب مسؤولية كبيرة بمنحه الأغلبية البرلمانية. ولفت إلى أن سلامة العملية الانتخابية وحرية التصويت تعبران عن قوة الديمقراطية التركية، وشدد على أن بلاده قدمت درسا في الديمقراطية للعالم بأسره عبر نسبة مشاركة بالانتخابات قاربت 90%. وفاز أردوغان بفترة رئاسة جديدة بنسبة 52.4% وذلك بعد فرز 99.9 من صناديق الإنتخابات ، وتغلب فيها على منافسيه الخمسة، وفي مقدمتهم محرم إنجي الذي حصل على نحو 31% . وفي نتائج الانتخابات البرلمانية، قال تلفزيون (سي.إن.إن ترك) ومحطات تركية إن حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي ينتمي إليه أردوغان حصل على تأييد 42.5 بالمئة بعد فرز 99 بالمائة من الأصوات وحصل حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، على 22.7 بالمائة من الأصوات في حين حصل حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد على 10.64 بالمائة وحصل حزب الحركة القومية، حليف العدالة والتنمية، على 11.37 بالمائة من الأصوات.. وانهالت التهاني على أردوغان من عدد من الزعماء العالم بمناسبة فوزه جاء في ذلك اتصالات هاتفية وبرقيات تهنئة. وخاض أردوغان الانتخابات مرشحا عن تحالف الشعب الذي يضم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، ونافسه خمسة مرشحين هم: محرم إنجة مرشح حزب الشعب الجمهوري وميرال أكشنار عن حزب الخير، وصلاح الدين دميرتاش عن حزب الشعوب الديمقراطي، وتمل قره ملا أوغلو عن حزب السعادة، ودوغو بيرنجك عن حزب الوطن. من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ، إن النظام الرئاسي سيدخل حيز التنفيذ بجميع مؤسساته وقواعده، عقب صدور نتائج الانتخابات.

888

| 25 يونيو 2018

تقارير وحوارات احتفالات الفوز في إسطنبول
تركيا الحديثة.. إنجازات في كافة المجالات

احتفالات بفوز أردوغان وأنصاره يشعلون مواقع التواصل * خبير: عرس ديمقراطي ورسالة للعالم * أنقرة الأولى عالميا في العمل الخيري * الانتخابات التركية جذبت وسائل الإعلام شهدت المدن التركية، خاصة أنقرة واسطنبول احتفالات الأتراك بنجاح أردوغان عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، ولوحوا بصوره ورفعوا الأعلام ، وجذبت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها تركيا، متابعة كبيرة من الصحفيين الأجانب. ويتابع عدد كبير من هؤلاء الصحفيين، نتائج الانتخابات في المراكز، التي أنشئت بالتعاون بين المديرية العامة للصحافة والإعلام في تركيا، ووكالة الأناضول في أنقرة وإسطنبول وديار بكر. و أكد جاهد توز مستشار إعلامي برئاسة الوزراء التركية وخبير في شؤون الشرق الأوسط ، أن الانتخابات التركية تعد عرسا ديمقراطيا حقيقيا ورسالة إلى العالم حسب استطلاعات الرأي وأقوال المحللين السياسيين، وجرت في أجواء نزيهة وشفافة في ظل تدابير أمنية واجبة لحماية صناديق الاقتراع ونتائج الانتخابات. و استطلعت الشرق آراء ناخبين، حيث قال محمد فرقان البيرق طالب جامعي، انه أدلى بصوته لأنه واجبه الوطني ولممارسة حقه في تشكيل مستقبل تركيا، وفي السياق ، قال هاشم متقاعد من منطقة اسنلر باسطنبول والشاب احمت بلوكوش إن هذه الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، الأهم في تاريخ تركيا و أدينا واجبنا انطلاقا من التفكير بمستقبل الوطن. وفي مواقع التواصل الاجتماعي ، عبر أنصار أردوغان عن فرحتهم وعددوا ما حققه من انجازات و ثورة فكرية ونهضة اقتصادية وعسكرية ، وأبرزها: النحلة السوداء احدث الأسلحة التركية ومنصة إطلاق عقاب والمروحية الهجومية أتاك وأول حاملة طائرات تركية تشرف على انتهاء سعتها 6 طائرات وآليات ودبابات ومعدات ومدرج طائرات و6 أماكن هبوط مدرعة رباعية الدفع يوروك بمعنى المخيفة ، وفي قطاع البنية التحتية: تشييد أكثر من 9 آلاف مسجد قي تركيا في العقد الماضي، فضلا عن انجاز مشروع نفق أوراسيا بتقنيات وهندسة عالية الجودة الذي يصل بين طرفي إسطنبول الأوروبي والآسيوي تحت البوسفور ويمتد مسافة 14,6 كيلومتر تحت مضيق البوسفور، ويصل بين منطقة غوزتيبه في الطرف الآسيوي من إسطنبول ومنطقة كيزيلتشيشمة في الطرف الأوروبي وبلغت كلفة المشروع مليارا و245 مليون دولار. وتعد قناة إسطنبول مشروع العصر ويطلق عليه المشروع المجنون والتي يصل طولها 50 كلم وعرضها 43 لتصل تكلفته 15 مليار دولار تهدف للتقليل من ازدحام مضيق البوسفور وسيتم تغطية مصاريفه خلال سنوات قليلة من إطلاقه عن طريق مشاريع ضخمة استثمارية على ضفتيه وقريبه بالمطار الثالث حيث يعد هو كذلك مشروع العصر كأكبر مطار من نوعية الخدمات واستقبال الطائرات . و يشكل مطار إسطنبول الثالث بتكلفة 36 مليار دولار اكبر مشروع بنية تحتية في العالم و7 مطارات أخرى قيد الإنشاء طريق غبزة ازمير بكلفة 6.4 مليار دولار بطول 337 كيلومترا . وحطم مطار اتارتورك الأرقام العالمية ويعد الأول أوروبيا من ناحية الخدمات المقدمة للمسافرين والسابع عالميا والرابع أوروبيا من ناحية عدد الرحلات الترنزيت . من جهة أخرى، احتلت تركيا المركز الأول على مستوى العالم من حيث حجم مساهمتها بالأعمال الخيرية في عام 2017، حيث أنفقت نحو 8.1 مليار دولار على المساعدات الإنسانية، وفق تقرير دولي. جاء ذلك في تقرير “المساعدات الإنسانية العالمية” لعام 2018، نشرته منظمة “مبادرات التنمية” الدولية، على موقعها الرسمي.

3907

| 25 يونيو 2018