رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي أردوغان وبوتين - صورة أرشيفية
قمة تركية - روسية اليوم حول سوريا

يجري الرئيس رجب طيب أردوغان، اليوم، مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي الروسية، في لقاء يعد الثاني خلال الشهر الجاري، ويأتي في إطار الجهود المكثفة الرامية لحل الأزمة السورية المتواصلة منذ أكثر من 7 أعوام. ويجري الرئيس التركي لقاءات متكررة مع بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني من أجل إيجاد حل مناسب للأزمة السورية التي تشغل الرأي العام العالمي بشكل كبير. وفي هذا الصدد، كان أردوغان وبوتين وروحاني قد التقى في 7 سبتمبر الجاري، في قمة ثلاثية عُقدت بالعاصمة الإيرانية طهران، وجرى بثّها لأول مرة مباشرة على مختلف القنوات التلفزيونية العالمية. وسيكون لقاء أردوغان وبوتين في سوتشي، اليوم، اللقاء الثنائي الرابع بين الرئيسين منذ مطلع العام الجاري. وإلى جانب اللقاءات المباشرة، أجرى الرئيسان اتصالات هاتفية عدة لبحث القضايا الإقليمية، في مقدمتها سوريا، والعلاقات الثنائية والاقتصاد وقضايا أخرى تهم البلدين. ويُتوقع أن يتناول لقاء الغد في سوتشي التطورات الأخيرة في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وهي آخر معاقل المعارضة السورية. من جانبه، واصل الجيش التركي أمس إرسال تعزيزات عسكرية إلى الوحدات المنتشرة على طول الحدود مع سوريا. ونقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء عن مصادر عسكرية قولها إن قافلة تعزيزات عسكرية جديدة وصلت إلى ولاية كليس المحاذية للحدود السورية، ضمت آليات عسكرية إلى جانب شاحنات محملة بمدفعيات، ودبابات. وأفادت المصادر بأن القافلة المستقدمة من وحدات مختلفة، توجهت نحو الحدود السورية وسط تدابير أمنية مشددة. ورفع الجيش التركي في الأيام الماضية من مستوى تعزيزاته على الحدود الجنوبية، بينما تتواتر أنباء بشأن هجوم محتمل للنظام السوري وروسيا على منطقة إدلب شمال غربي سوريا.

405

| 17 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
أردوغان: لا يمكننا ترك الشعب السوري تحت رحمة الأسد

دعا رئيس تركيا رجب أردوغان موسكو وطهران، حليفتي دمشق، الى منع كارثة إنسانية ترتسم في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا المجاورة لبلاده. وجاء في مقال نشره الرئيس أردوغان في صحيفة وول ستريت الأميركية، امس إن واجب منع إراقة الدم لا يقع فقط على الغرب ، تتحمل إيران وروسيا مسؤولية مماثلة في تجنب هذه الكارثة الانسانية. وجاء أيضا في مقال أردوغان إن هدف حملة النظام على إدلب ستكون هجمات عمياء للقضاء على المعارضة لا حملة حقيقية او ناجعة ضد الارهاب. ووصف إدلب بأنها آخر المناطق الآمنة للنازحين في سوريا. وقال رئيس تركيا لا يمكننا ترك الشعب السوري تحت رحمة (الرئيس) بشار الاسد.

1087

| 12 سبتمبر 2018

عربي ودولي الشرق
أردوغان: نهدف لفتح سفارات لدى جميع الدول الافريقية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تهدف إلى فتح سفارات لدى دول قارة إفريقيا الـ 54، فيما شدّد على أهمية القارة السمراء بالنسبة لبلاده. وأكد أردوغان في مؤتمر صحفي بعد لقائه رئيس بنين، باتريس تالون بثته وكالة أنباء الأناضول، تزايد أهمية إفريقيا بالنسبة لتركيا، لافتًا إلى وجود 41 سفارة لأنقرة في القارة، بعد أن كانت 12 سفارة فقط. وتطرق الرئيس التركي إلى قضية مكافحة منظمة غولن الإرهابية، معربًا عن ثقته بالتوصل إلى نتائج إيجابية بشأن تصفية ارتباطاتها في بنين. وأوضح أنه تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية الراهنة وآفاقها، والمشاريع المشتركة، والخطوات اللازمة لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي. وأشار الرئيس التركي إلى عزم بلاده رفع حجم التجارة بين البلدين إلى مستويات أعلى، مشيرًا أنه بلغ عام 2017 نحو 115 مليون دولار فقط، لافتا الى أن ذلك أقل من المستوى المطلوب. بدوره قال رئيس بنين إننا نأمل في أن تواصل تركيا نموّها، وننتظر أن ينعكس ذلك على إفريقيا، لأن تركيا لديها تراكم كبير في الخبرة ينبغي الاستفادة منه. وشدّد على أن بنين ترى نفسها صديقة لتركيا، وعبّر عن أمله في تحقيق مفهوم الربح المتبادل بين البلدين.

1008

| 07 سبتمبر 2018

اقتصاد الشرق
أردوغان: الغاية من التلاعب بأسعار صرف العملات هي إثارة الشكوك حول الاقتصاد التركي

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن الغاية من التلاعب بأسعار صرف العملات الأجنبية هي إثارة الشكوك حول الاقتصاد التركي القوي والمتين ، مشيرا إلى أن مؤسسات التصنيف الائتماني العالمي مسيّسة ولا تتحلى بالصدق. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان اليوم، في منتدى الأعمال التركي القرغيزي، المنعقد في العاصمة القرغيزية بيشكك، والتي أوضح فيها أن الحروب التجارية والسياسات الحمائية تفرض وضع استراتيجيات جديدة .. مؤكدا على ضرورة وضع حد وبشكل تدريجي لهيمنة الدولار من خلال التعامل بالعملات المحلية. وأضاف: أصبح ارتباط التجارة العالمية على وجه الخصوص بالدولار مشكلة كبيرة يومًا بعد يوم، وبين أن البلدان والشركات والتجار يضطرون لمواجهة المصاعب التي يفرضها الارتباط بالدولار وضغوط أسعار الصرف، علاوة على المصاعب الناجمة عن طبيعة التجارة نفسها.. مشدداً على أن البلدان الصاعدة تعاني من هذه المشكلة، وأكبر مثال على ذلك هو الهجمات الاقتصادية التي تعرضت لها تركيا في الأسابيع الأخيرة. وتابع الرئيس التركي قائلًا: إن كل الخطوات التي تقدم عليها مؤسسات التصنيف الائتماني العالمي مسيسة، وهذه المؤسسات لا تتحلى بالأمانة والصدق، لافتاً إلى أن بلاده تبحث مع روسيا التعامل بالروبل والليرة التركية في التبادل التجاري، مبينًا أنها ستبدأ التعامل مع إيران والصين أيضًا بالعملات المحلية. وأكد الرئيس التركي على أن بلاده عازمة على تحقيق استقلالها الكامل في الاقتصاد، لا سيما في الصناعات الدفاعية، مشددًا على أن اقتصادها سيتجاوز المرحلة الحالية ويخرج منها أقوى مما كان عليه في السابق. وأضاف أن اكتفاء تركيا الذاتي في الصناعات الدفاعية كان بنسبة 20 في المئة عندما استلم حزبه (العدالة والتنمية) السلطة، وأصبح اليوم بنسبة 65 في المئة. من جانبه دعا الرئيس القرغيزي سورونباي جنبكوف، خلال أعمال المنتدى، رجال الأعمال الأتراك إلى إقامة استثمارات في بلاده. ولفت أن رجال الأعمال الأتراك ينفذون استثمارات في قرغيزيا منذ عام 1995، بلغت قيمتها أكثر من 500 مليون دولار، معرباً عن رغبة بلاده في زيادة صادراتها إلى تركيا. ودعا الرئيس القرغيزي إلى الاستثمار التركي في قطاعي الصناعات الخفيفة والسياحة، مضيفا أن تأسيس أي شركة في بلاده يستغرق ثلاثة أيام، وأن الضرائب منخفضة جدًّا فيها بالمقارنة مع دول الجوار. يذكر أن تركيا وقرغيزيا وقعتا أمس، السبت، على 12 اتفاقية في عدة مجالات خلال اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين.

1049

| 02 سبتمبر 2018

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي ينتقد مجددا التعامل الأمريكي تجاه بلاده

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مجددا التعامل الأمريكي الأخير تجاه بلاده وذلك على خلفية زيادة الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على واردات الألمنيوم والصلب التركية وفرضها عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين . وقال الرئيس أردوغان في تصريح له اليوم، إن الكلمات تعجز عن وصف النهج الأمريكي تجاه تركيا، رغم كون واشنطن شريكا استراتيجيا في إطار حلف شمال الأطلسي. وأضاف أن هناك جهات تعمل الآن على محاصرتنا من خلال الاقتصاد، بالطبع هناك مشاكل بنيوية في الاقتصاد التركي نعلمها ونعمل على حلها. وأكد الرئيس التركي على أن حكومة بلاده تقوم باتخاذ التدابير اللازمة، سواء فيما يتعلق بإدارة الاقتصاد أو المؤسسات الأخرى، مشددا على أنه من غير الممكن تخويف تركيا بالتهديدات. يشار إلى أن العلاقات بين أنقرة وواشنطن تشهد توترا بعد فرض الولايات المتحدة مطلع أغسطس الجاري عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين على خلفية اعتقال القس الأمريكي أندرو برونسون في تركيا.

563

| 30 أغسطس 2018

عربي ودولي الشرق
أردوغان: الجمهورية التركية هي ثمرة مقاومة ملحمية

هنأ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، شعبه بمناسبة الذكرى السنوية الـ947 لمعركة ملاذكرد التي انتصر فيها السلاجقة الأتراك على الإمبراطورية البيزنطية. وبحسب بيان للمكتب الإعلامي للرئاسة التركية، السبت، نشر أردوغان رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لمعركة ملاذكرد التي تصادف الأحد 26 أغسطس. وقال أردوغان إن انتصارملاذكرد عام 1071م، وضع الأجداد من خلاله أسس حضارة مثّلت العدل والرحمة والسلام. وأكّد أن الجمهورية التركية هي ثمرة مقاومة ملحمية ضد أقوى دول العالم، وقامت على أسس متينة وضعت مع انتصار ملاذكردوشدّد على أن تمسك الشعب التركي بهذه الأرض منذ نحو ألف عام، رغم جميع الهجمات الداخلية والخارجية، هو بفضل روح ملاذكر. وأشار أردوغان إلى أهمية استقلالية الشعب التركي وإصراره وعزمه على حماية وطنه ومستقبله، من أجل التصدي للهجمات التي يتعرض لها الاقتصاد التركي مؤخرا. وبيّن أنه لا يمكن لأحد أن يمنع تركيا من تحقيق أهدافها بعيدة الأمد، ما دام صمود الروح الذي ساعد في كسب انتصار ملاذكرد ويدفع أفراد الشعب التركي للدفاع عن بعضهم البعض رغم الاختلافات. وفي معركة ملاذكرد تمكن السلطان السلجوقي، ألب أرسلان، من هزيمة جيش بيزنطي جرّار بعدد قليل من الفرسان. وتمكن ألب أرسلان من أسر الإمبراطور البيزنطي، رومانوس ديجانوس، ما فتح الطريق أمام الأتراك للانتشار في آسيا الصغرى، التي باتت تعرف حالياً باسم تركيا. ويعتبر المؤرخون معركة ملاذكرد من أهم معارك التاريخ الإسلامي. من جهة أخرى، سيّرت القوات التركية والأمريكية، دورية مستقلة جديدة على طول الخط الفاصل بين منطقة عملية درع الفرات ومدينة منبج، شمالي سوريا. وأفادت رئاسة الأركان التركية، في بيان أوردته وكالة أنباء (الأناضول)، بأن القوات التركية ونظيرتها الأمريكية سيّرت الدورية المنسّقة المستقلة الـ35، في المنطقة المذكورة. وفي 18 يونيو الماضي، أعلنت رئاسة الأركان التركية بدء الجيشين تسيير دوريات مستقلة على طول الخط الواقع بين منطقة عملية درع الفرات بريف حلب الشمالي، ومنبج، حيث يأتي تسيير تلك الدوريات في إطار خارطة الطريق التي توصلت إليها أنقرة مع واشنطن حول منبج، في يونيو الماضي. وجدير بالذكر أن اتفاق خارطة طريق يتضمن إخراج مسلحي الذراع العسكري لمنظمة حزب العمال الكردستاني المحظورة في تركيا ي ب ك/بي كا كا من المنطقة المذكورة، وتوفير الأمن والاستقرار فيها.

1105

| 25 أغسطس 2018

عربي ودولي الشرق
أردوغان: من يحاربنا كمن يهاجم الأذان

أنقرة تقاضي واشنطن لدى منظمة التجارة العالمية قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لا فرق بين من يهاجم اقتصادنا، وبين من يهاجم صوت أذاننا وعلمنا وذلك في إشارة للعقوبات الاقتصادية والضغوط التي تمارسها واشنطن على أنقرة على خلفية احتجاز القس الأميركي أندرو برونسون. وأكد أردوغان -في رسالة مصورة وجهها للشعب التركي وللأمة الإسلامية وللإنسانية جمعاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك- أن الهدف من ذلك الهجوم هو هزم الشعب التركي وتركيعه ووضعه تحت الوصاية.وأوضح أن الذين يستهدفون الاقتصاد يحاولون إخضاع تركيا لوصايتهم وتكبيل أيديها. وأشار إلى أن من فشلوا في هزم تركيا بآلاف الحيل والمكائد، سيرون قريبا فشلهم بمحاولتهم إخضاعها عن طريق النقد الأجنبي.وأردف إن شاء الله، بلدنا يتمتع بالقوة والقدرة والدراية، ما يُمَكّنه من تخطي كل الأمور التي تواجهه، فيكفينا أن نتوحد. وقبل يومين، قال أردوغان إن بلاده لن تستسلم لمن يظهر نفسه شريكا إستراتيجيا ثم يحولها لهدف إستراتيجي، وأكد أنه يتحدى من يهدد بلاده بالعقوبات وأسعار الصرف والعملات والتضخم، مشيرا إلى أن هناك من يستخدم الاقتصاد لاستكمال مسيرة مؤامرات كانت آخرها محاولة الانقلاب.من جهته، قال رئيس البرلمان التركي بن علي يلدريم، إن كل أنواع المؤامرات القذرة التي تحاك تجاه بلدنا ستفشل غدًا كما فشلت بالأمس. ووصف يلدريم، تركيا، بـجزيرة السلام، الواقعة وسط مناطق: القوقاز، والبلقان، والشرق الأوسط، التي تعتبر من أكثر المناطق خطورة، لوقوع صراعات عسكرية وسياسية واجتماعية بها.ولفت إلى أن تركيا بلد مؤثر في العالم والمنطقة في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والعسكرية، والسياسية.وهنأ يلدريم، العالم الإسلامي والشعب التركي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك. وأعلنت تركيا، أنها رفعت دعوى ضد الولايات المتحدة لدى منظمة التجارة العالمية على خلفية فرض الأخيرة رسوم جمركية إضافية على واردات الصلب والألومنيوم التركية وأشارت وزارة التجارة التركية، في بيان، إلى أنتركيا ستتحرك بشكل مشترك مع دول رفعت دعاوى ضد الولايات المتحدة لدى المنظمة، وهي الهند والصين وسويسرا والنرويج وكندا وروسيا والمكسيك والاتحاد الأوروبي. وأوضحت أن تركيا ستواصل العمل على حماية حقوق المصدرين الأتراك، من خلال زيادة التعاون مع تلك الدول في المرحلة المقبلة.وشددت أنها ستتخذ كافة التدابير الضرورية لدى المنظمة لحماية حقوق المصدرين الأتراك.واعتبرت أن قرار الولايات المتحدة بزيادة الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم التركية، يخالف قواعد منظمة التجارية العالمية.

620

| 20 أغسطس 2018

اقتصاد الشرق
فلسطيني يحول 800 ألف دولار إلى الليرة التركية

لبّى رجل الأعمال الفلسطيني جهاد شامية دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من خلال تحويل نحو 800 ألف دولار، إلى العملة التركية، دعماً لها في مواجهة الحرب الاقتصادية التي أعلنتها جهات غربية. وقال شامية في حديث لـالأناضول: استجابة مني كفلسطيني، وكواجب وطني، ورد القليل من الجميل إلى تركيا، قمت بتحويل مبلغ 800 ألف دولار إلى الليرة التركي. ورأى بأن هذه الخطوة التي اتخذها دعماً لليرة التركية، وتشجيعاً للمستثمرين الذين يحتفظون بالدولار، وعندهم نوع من التخوف في استبداله. وقال إن المبلغ حولته بكل أريحية، وأتمنى من الأتراك وغيرهم، فعل نفس هذه الخطوة. وأردف هذا شيء لا يقدر بثمن، لشخص يملك وطناً، فالدولارات لا تصنع وطناً، والوطن غالٍ جداً، فإذا تضرر وطنك، فما فائدة الأموال والدولارات التي بين يديك. وأشار إلى أن هنالك الكثير من الناس بلا وطن.. أنتم عندكم وطن جميل، ورئيس قوي، تتمنى كل الشعوب أن يكون عندها رئيس مثله. وقال أتمنى من كل الناس دعم الليرة التركية، وأنا كفلسطيني دعمتها قدر استطاعتي. وأكد أنه ينبغي على الجميع أن يقف مع تركيا، لأنها الدولة الوحيدة التي تستقبل الفلسطينيين بلا قيود، وترحب بهم في كل مكان، وأنا شخصياً وجدت ترحيباً من الشعب التركي، وحباً وتعاطفاً. واختتم حديثه قائلاً: نتمنى أن يحفظ الله سيدي ووالدي رجب طيب أردوغان وأن يوفقه لكل خير.

2201

| 19 أغسطس 2018

اقتصاد الشرق
سياسي تونسي: تركيا تقود التحرر الوطني

قال السياسي والأكاديمي التونسي، رياض الشعيبي: إن تركيا تقود المنطقة باتجاه تحرر وطني واضح، وتغذي النزعة الوطنية المنتشرة داخل المجتمعات العربية، بما يضمن الكرامة لشعوب المنطقة. وقال د. الشعيبي، وهو أمين عام حزب البناء الوطني ومختص في الفلسفة الليبرالية والأمريكية خاصة: إن رد الفعل التركي ازاء العقوبات الأمريكية يتسم بالقوة.. وأضاف أن هذه الوصفة تجمع بين العمق الوطني والشعور الوطني والمسؤولية الوطنية والضمير الوطني، الذي يقترب من المجتمع والشعب، وبين القوة الروحية الدينية والحضارية، التي تحفز الشعوب على المطالبة بالتحرر والانعتاق وبناء مقومات دولة وطنية حقيقية تستطيع ضمان الكرامة لشعوبها. وأردف أن ما تقوم به تركيا هو رسالة رمزية قوية جداً لشعوب المنطقة، ومن الأكيد في السنوات القادمة أن هذا النموذج سيؤخذ كمثال تبني عليه هذه الشعوب حركتها للتحرر من الهيمنة الأمريكية ومن الهيمنة الخارجية. وأعتبر الشعيبي أن الحرب التجارية ليست إلا مظهراً لحرب استراتيجية تطل برأسها في المنطقة، وتركيا تأمل أن يكون لها وضع استراتيجي جديد في المنطقة، وأن تلعب أدواراً أكثر أهمية، بشكل مستقل عن الإرادة الأمريكية والإرادة الغربية. وزاد بأن هذا النفس التحرري، وهذا التوجه الوطني التحرري يتم بالاعتماد على عمق شعبي واسع جداً يتجاوز 55 مليون تركي صوتوا لأردوغان في الانتخابات الرئاسية يوم 24 يونيو. وتابع: وبهذا العمق الشعبي، وبهذه الأرضية الفكرية التي يمتزج فيها البعد الوطني بالروح الحضارية والروح الدينية وبهذا الكوكتيل (الخليط) من العمق الاجتماعي والشعبي ومن الرؤية الفكرية والسياسية والاستراتيجية الواضحة، تتطلع تركيا للعب دور أكثر أهمية وأكثر إيجابية غير مسموح به وغير مقبول غربياً وأمريكياً، وهذا ما يتسبب في هذا الصراع. وشدد على أن الإجراءات التركية تعطي اعتباراً أقوي للسيادة الوطنية التركية وللقرار الوطني التركي، رغم أن بعدها رمزي أكثر من قيمتهما الاقتصادية الحقيقية.. وبشأن مضاعفة الرسوم الأمريكية على بضائع تركية، قال الشعيبي: إن الاقتصاد جزء من حرب استراتيجية تخوضها الولايات المتحدة للبحث عن مواقع وأدوار جديدة تلعبها في العالم، خاصة في ظل سياسة الغطرسة التي يتوخاها ترامب منذ انتخابه رئيساً (يناير 2017). وأردف أنه يقع (يتم) اليوم استعمال الحرب التجارية والحرب الاقتصادية، وفي أماكن أخرى يقع استعمال التدخل العسكري المباشر، وفي مناطق أخرى الضغط الدبلوماسي وهكذا. وأوضح أن الحرب الاقتصادية ليست إلا مفردة من مفردات حرب استراتيجية تخوضها الولايات المتحدة لتجديد هيمنتها على العالم، وعلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالأساس. وقال الشعيبي إن قضية القس الأمريكي برانسون ليست إلا سبباً من الأسباب الصغيرة للأزمة العميقة بين تركيا والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، والتي ظهرت خاصة في مستوى الاختلاف حول السياسة الخارجية والاستراتيجية التركية الخارجية للتحرك في المنطقة. الأكاديمي والسياسي التونسي قال إن قراءته للأرضية الفكرية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ومتابعته للأداء السياسي وللتوجهات السياسية لأنقرة في السنوات الأخيرة، تبين وجود نزعة تحررية واضحة في السياسة الخارجية التركية، وعلى مستوى البناء الداخلي. ومضى قائلاً: وطبعاً هذه السياسة التحررية تزعج كل قوى الهيمنة في المنطقة، وأهم هذه القوى هي الولايات المتحدة الأمريكية، التي تريد أن تستمر في فرض إرادتها على شعوب المنطقة. وزاد بأنه وفق الرؤية الأمريكية غير مسموح لتركيا ولا لأي دولة في الشرق الأوسط أن تكون لها سياسة خارجية أو مصالح مستقلة عن المصالح الأمريكية، وهذه هي الرسالة التي أرادت واشنطن أن ترسلها عبر مواقفها الأخيرة.

966

| 19 أغسطس 2018

عربي ودولي أردوغان والبشير.. صورة أرشيفية
تركيا والسودان يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

التقى السيد فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، اليوم، السيد فيصل حسن إبراهيم مساعد الرئيس السوداني الذي يزور أنقرة حالياً. وذكرت وكالة أنباء الأناضول، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. من جانبه أعلن مساعد الرئيس السوداني، عن زيارة لنائب الرئيس التركي للسودان في شهر سبتمبر المقبل لمتابعة تنفيذ المشروعات المشتركة. وقال أنه تم مناقشة تطوير العلاقات السودانية التركية وضرورة الإسراع بتنفيذ عدد من المشروعات العملية التنموية على أرض الواقع. يشار إلى أن الرئيسين السوداني عمر حسن البشير والتركي رجب طيب أردوغان اتفقا في ديسمبر الماضي، على إنشاء مجلس للتعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين. ووقع البلدان خلال زيارة الرئيس التركي للسودان على 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت مجالات التعليم، والتعدين، والزراعة، والبيئة، وتطوير الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والتعاون في مجال السياسات الخاصة بالمغتربين. ودعا أردوغان خلال الزيارة إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليارات دولار، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحكومة التركية تُشجّع رجال الأعمال على الاستثمار في السودان.

864

| 18 أغسطس 2018