رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
فلسطيني يحول 800 ألف دولار إلى الليرة التركية

لبّى رجل الأعمال الفلسطيني جهاد شامية دعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من خلال تحويل نحو 800 ألف دولار، إلى العملة التركية، دعماً لها في مواجهة الحرب الاقتصادية التي أعلنتها جهات غربية. وقال شامية في حديث لـالأناضول: استجابة مني كفلسطيني، وكواجب وطني، ورد القليل من الجميل إلى تركيا، قمت بتحويل مبلغ 800 ألف دولار إلى الليرة التركي. ورأى بأن هذه الخطوة التي اتخذها دعماً لليرة التركية، وتشجيعاً للمستثمرين الذين يحتفظون بالدولار، وعندهم نوع من التخوف في استبداله. وقال إن المبلغ حولته بكل أريحية، وأتمنى من الأتراك وغيرهم، فعل نفس هذه الخطوة. وأردف هذا شيء لا يقدر بثمن، لشخص يملك وطناً، فالدولارات لا تصنع وطناً، والوطن غالٍ جداً، فإذا تضرر وطنك، فما فائدة الأموال والدولارات التي بين يديك. وأشار إلى أن هنالك الكثير من الناس بلا وطن.. أنتم عندكم وطن جميل، ورئيس قوي، تتمنى كل الشعوب أن يكون عندها رئيس مثله. وقال أتمنى من كل الناس دعم الليرة التركية، وأنا كفلسطيني دعمتها قدر استطاعتي. وأكد أنه ينبغي على الجميع أن يقف مع تركيا، لأنها الدولة الوحيدة التي تستقبل الفلسطينيين بلا قيود، وترحب بهم في كل مكان، وأنا شخصياً وجدت ترحيباً من الشعب التركي، وحباً وتعاطفاً. واختتم حديثه قائلاً: نتمنى أن يحفظ الله سيدي ووالدي رجب طيب أردوغان وأن يوفقه لكل خير.

2155

| 19 أغسطس 2018

اقتصاد alsharq
سياسي تونسي: تركيا تقود التحرر الوطني

قال السياسي والأكاديمي التونسي، رياض الشعيبي: إن تركيا تقود المنطقة باتجاه تحرر وطني واضح، وتغذي النزعة الوطنية المنتشرة داخل المجتمعات العربية، بما يضمن الكرامة لشعوب المنطقة. وقال د. الشعيبي، وهو أمين عام حزب البناء الوطني ومختص في الفلسفة الليبرالية والأمريكية خاصة: إن رد الفعل التركي ازاء العقوبات الأمريكية يتسم بالقوة.. وأضاف أن هذه الوصفة تجمع بين العمق الوطني والشعور الوطني والمسؤولية الوطنية والضمير الوطني، الذي يقترب من المجتمع والشعب، وبين القوة الروحية الدينية والحضارية، التي تحفز الشعوب على المطالبة بالتحرر والانعتاق وبناء مقومات دولة وطنية حقيقية تستطيع ضمان الكرامة لشعوبها. وأردف أن ما تقوم به تركيا هو رسالة رمزية قوية جداً لشعوب المنطقة، ومن الأكيد في السنوات القادمة أن هذا النموذج سيؤخذ كمثال تبني عليه هذه الشعوب حركتها للتحرر من الهيمنة الأمريكية ومن الهيمنة الخارجية. وأعتبر الشعيبي أن الحرب التجارية ليست إلا مظهراً لحرب استراتيجية تطل برأسها في المنطقة، وتركيا تأمل أن يكون لها وضع استراتيجي جديد في المنطقة، وأن تلعب أدواراً أكثر أهمية، بشكل مستقل عن الإرادة الأمريكية والإرادة الغربية. وزاد بأن هذا النفس التحرري، وهذا التوجه الوطني التحرري يتم بالاعتماد على عمق شعبي واسع جداً يتجاوز 55 مليون تركي صوتوا لأردوغان في الانتخابات الرئاسية يوم 24 يونيو. وتابع: وبهذا العمق الشعبي، وبهذه الأرضية الفكرية التي يمتزج فيها البعد الوطني بالروح الحضارية والروح الدينية وبهذا الكوكتيل (الخليط) من العمق الاجتماعي والشعبي ومن الرؤية الفكرية والسياسية والاستراتيجية الواضحة، تتطلع تركيا للعب دور أكثر أهمية وأكثر إيجابية غير مسموح به وغير مقبول غربياً وأمريكياً، وهذا ما يتسبب في هذا الصراع. وشدد على أن الإجراءات التركية تعطي اعتباراً أقوي للسيادة الوطنية التركية وللقرار الوطني التركي، رغم أن بعدها رمزي أكثر من قيمتهما الاقتصادية الحقيقية.. وبشأن مضاعفة الرسوم الأمريكية على بضائع تركية، قال الشعيبي: إن الاقتصاد جزء من حرب استراتيجية تخوضها الولايات المتحدة للبحث عن مواقع وأدوار جديدة تلعبها في العالم، خاصة في ظل سياسة الغطرسة التي يتوخاها ترامب منذ انتخابه رئيساً (يناير 2017). وأردف أنه يقع (يتم) اليوم استعمال الحرب التجارية والحرب الاقتصادية، وفي أماكن أخرى يقع استعمال التدخل العسكري المباشر، وفي مناطق أخرى الضغط الدبلوماسي وهكذا. وأوضح أن الحرب الاقتصادية ليست إلا مفردة من مفردات حرب استراتيجية تخوضها الولايات المتحدة لتجديد هيمنتها على العالم، وعلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالأساس. وقال الشعيبي إن قضية القس الأمريكي برانسون ليست إلا سبباً من الأسباب الصغيرة للأزمة العميقة بين تركيا والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، والتي ظهرت خاصة في مستوى الاختلاف حول السياسة الخارجية والاستراتيجية التركية الخارجية للتحرك في المنطقة. الأكاديمي والسياسي التونسي قال إن قراءته للأرضية الفكرية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ومتابعته للأداء السياسي وللتوجهات السياسية لأنقرة في السنوات الأخيرة، تبين وجود نزعة تحررية واضحة في السياسة الخارجية التركية، وعلى مستوى البناء الداخلي. ومضى قائلاً: وطبعاً هذه السياسة التحررية تزعج كل قوى الهيمنة في المنطقة، وأهم هذه القوى هي الولايات المتحدة الأمريكية، التي تريد أن تستمر في فرض إرادتها على شعوب المنطقة. وزاد بأنه وفق الرؤية الأمريكية غير مسموح لتركيا ولا لأي دولة في الشرق الأوسط أن تكون لها سياسة خارجية أو مصالح مستقلة عن المصالح الأمريكية، وهذه هي الرسالة التي أرادت واشنطن أن ترسلها عبر مواقفها الأخيرة.

938

| 19 أغسطس 2018

عربي ودولي alsharq
تركيا والسودان يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

التقى السيد فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي، اليوم، السيد فيصل حسن إبراهيم مساعد الرئيس السوداني الذي يزور أنقرة حالياً. وذكرت وكالة أنباء الأناضول، أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. من جانبه أعلن مساعد الرئيس السوداني، عن زيارة لنائب الرئيس التركي للسودان في شهر سبتمبر المقبل لمتابعة تنفيذ المشروعات المشتركة. وقال أنه تم مناقشة تطوير العلاقات السودانية التركية وضرورة الإسراع بتنفيذ عدد من المشروعات العملية التنموية على أرض الواقع. يشار إلى أن الرئيسين السوداني عمر حسن البشير والتركي رجب طيب أردوغان اتفقا في ديسمبر الماضي، على إنشاء مجلس للتعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين. ووقع البلدان خلال زيارة الرئيس التركي للسودان على 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم شملت مجالات التعليم، والتعدين، والزراعة، والبيئة، وتطوير الأعمال الصغيرة والمتوسطة، والتعاون في مجال السياسات الخاصة بالمغتربين. ودعا أردوغان خلال الزيارة إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليارات دولار، مؤكداً في الوقت ذاته أن الحكومة التركية تُشجّع رجال الأعمال على الاستثمار في السودان.

840

| 18 أغسطس 2018

عربي ودولي alsharq
الفنان أحمد المعاضيد: لوحة أردوغان تجسد صمود تركيا

وثق الفنان القطري المعروف، أحمد المعاضيد، صمود تركيا الاقتصادي، وجسدت أحدث لوحاته الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع عبارة من صبر ظفر باللغات العربية والتركية والإنجليزية، إلى جانب رمز العملة التركية الليرة. وقال المعاضيد: إن هذا يأتي تعبيرا عن دعمنا للشعب التركي الشقيق، وهذا واجب علينا؛ فقطر وتركيا دائما يدا بيد في كل الأزمات وكل المحن. وأعلن المعاضيد عن عمله الفني الجديد أثناء زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى إلى العاصمة التركية أنقرة الأربعاء. وأضاف المعاضيد أن الصورة جاءت لتعبر عن الأزمة التي تواجه تركيا حاليا، وما تواجهه من حرب اقتصادية. وتابع: فصورة الرئيس رجب طيب أردوغان تعبر عن قوة الشعب التركي وصبرهم، وأنهم سينالون كل ما يريدون، وأن قوتهم في صمودهم وفي صبرهم في هذه الأزمة. وأوضح: ومن هنا تأتي عبارة (من صبر ظفر)، لأنه دائما بعد الصبر الواحدُ ينال ما يريده. وحول ما دفعه إلى رسم هذه اللوحة، قال المعاضيد إنها تعبر عن تقديرنا لمواقف تركيا مع قطر في الأزمة. وأردف المعاضيد: أنا كفنان أقوم برسومات كثيرة، ومن ضمنها رسومات تلمس بعض الأزمات المؤثرة في العالم الإسلامي، بحيث أعبر من خلالها. وشدد على أن الشعب التركي والشعب القطري كالعائلة الواحدة، فالأتراك إخواننا والقطريون إخوان الأتراك في كل المجالات، فهو تعاون العائلة الواحدة وتعاون أخوي بشكل عام. وقال إن دعم الشعب القطري لتركيا وشعبها كان ملموسا في الشارع، وهذا ليس غريبا على القطريين أن يقوموا بالواجب نحو إخوانهم الأتراك في ظل هذه الأزمة التي تواجهها تركيا، وكل الشعب القطري يدا بيد مع الشعب التركي في كل الأزمات. ومضى قائلا: نريد أن تستمر تركيا في التطور بقيادة الرئيس أردوغان، وهذا شيء نفخر به نحن كمسلمين وعرب وقطريين. وتابع: بشكل عام نرى الرئيس أردوغان في كل المجالات قائدا عظيما في دولة عظيمة، ونحن فخورون بما يقدمه.

2231

| 16 أغسطس 2018

اقتصاد alsharq
تركيا تضاعف الرسوم الجمركية على بعض المنتجات الأمريكية

أعلنت تركيا، اليوم، مضاعفة الرسوم الجمركية الإضافية، المفروضة على بعض المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية. ونشرت الجريدة الرسمية التركية قراراً رئاسياً ينص على مضاعفة الرسوم الجمركية الإضافية، المفروضة على بعض المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة. ومن بين المنتجات الأمريكية، التي طالها رفع نسبة الرسوم الجمركية حسب القرار الموقع من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ( الأرز، وأوراق التبغ، والسيارات، ومستحضرات التجميل). وقال السيد فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي تعليقاً على القرار، إن بلاده رفعت نسب الرسوم الجمركية على بعض المنتجات المستوردة من الولايات المتحدة، بموجب مبدأ التعامل بالمثل. وأضاف أوقطاي في تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، إن القرار يأتي في مواجهة الهجوم المتعمد من جانب الإدارة الأمريكية على الاقتصاد التركي. يذكر أن الرئيس الامريكي دونالد ترامب ضاعف الرسوم الجمركية على واردات الألمنيوم والصلب التركية، الجمعة الماضية، مشيراً إلى أن الرسوم على الألومنيوم التركي ستكون بعد الآن في حدود20 بالمئة، وعلى الصلب في مستوى 50 بالمئة. وجاء قرار الرئيس ترامب عقب إدراج واشنطن، خلال الأسبوع الماضي، السيد عبدالحميد غول وزير العدل، والسيد سليمان سيولو وزير الداخلية بالحكومة التركية على قائمة العقوبات، متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في قضايا تجسس وإرهاب، ما دفع أنقرة إلى الرد بالمثل وتجميد الأصول المالية لوزيري العدل والداخلية الأمريكيين. ومن جهته أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أن بلاده ستقاطع المنتجات الإلكترونية الأمريكية، وستصنع وتصدر منتجات بجودة أفضل من تلك التي تستوردها بالعملات الأجنبية. وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حرباً اقتصادية من جانب قوى دولية ما تسببت في تراجع سعر صرف الليرة، وارتفاع نسب التضخم في البلاد.

910

| 15 أغسطس 2018

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يلتقي الرئيس التركي اليوم

يتوجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بحفظ الله ورعايته، اليوم الأربعاء، إلى الجمهورية التركية الشقيقة، في زيارة عمل يلتقي خلالها أخاه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان. وسيبحث سمو الأمير وفخامة الرئيس العلاقات الثنائية وسبل توطيد التعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. يرافق سمو الأمير وفد رسمي.

1708

| 15 أغسطس 2018

اقتصاد alsharq
أردوغان يؤكد استعداد تركيا لاستخدام الليرة التركية في تعاملاتها التجارية بالخارج

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده تستعد لاستخدام عملتها المحلية (الليرة) في التبادلات التجارية البينية مع شركائها الاقتصاديين بالخارج. وأوضح أردوغان، خلال اجتماع استشاري لحزب العدالة والتنمية الحاكم اليوم بولاية ريزة شمال شرقي البلاد، أن السلطات التركية تستعد لاستخدام العملة المحلية في تجارتها مع الصين وروسيا وإيران وأوكرانيا وغيرها من الدول التي تملك التبادل التجاري الأكبر معها، مؤكداً أن أنقرة مستعدة لتأسيس نفس النظام (استخدام العملة المحلية) مع الدول الأوروبية إذا كانت تريد الخروج من قبضة الدولار الأمريكي. وبيّن أن ما تتعرض له الليرة التركية في الآونة الأخيرة من ضغوطات ليست مسألة مرتبطة بالدولار أو اليورو أو الذهب، وإنما هي حرب اقتصادية أشهرت ضد تركيا، وقد اتخذت سلطات البلاد التدابير اللازمة لمواجهتها. كما قال أردوغان، في السياق ذاته، مهما فعلتم فلن نتخلى عن أهدافنا الاقتصادية، ولن نتوقف عن سحق الإرهابيين أو نتراجع عن سياساتنا المتعلقة بسوريا والعراق. يشار إلى أن تركيا تواجه في الآونة الأخيرة، حربً اقتصادية من جانب قوى دولية ما تسبب في تراجع سعر صرف الليرة أمام العملات الأجنبية وخاصة الدولار الأمريكي والعملة الأوروبية الموحدة اليورو، وارتفاع نسب التضخم في البلاد. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الجمعة الماضي أنه أقر مضاعفة الرسوم المفروضة على الصلب والألمنيوم القادمين من تركيا، مشيراً إلى أن الرسوم على الألومنيوم التركي ستكون بعد الآن في حدود 20 بالمئة، وعلى الصلب في مستوى 50 بالمئة. ويأتي هذا الاعلان عقب إدراج واشنطن، خلال الأسبوع الماضي، السيد عبدالحميد غول وزير العدل، والسيد سليمان سيولو وزير الداخلية بالحكومة التركية على قائمة العقوبات، متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في قضايا تجسس وإرهاب، ما دفع أنقرة إلى الرد بالمثل وتجميد الأصول المالية لوزيري العدل والداخلية الأمريكيين.

1097

| 12 أغسطس 2018

عربي ودولي alsharq
أردوغان: لا يمكن اخضاع تركيا بلغة التهديد

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الولايات المتحدة تتخلى عن شريك استراتيجي لها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) مقابل قس، واصفاً ذلك بـ الأمر المؤسف، وقال إن الولايات المتحدة أدارت ظهرها لحليفتها، مشيراً إلى أن هذه المعاملة تثير ضيق أنقرة واستياءها.. واستطرد قائلاً: إنهم يهددوننا (الولايات المتحدة)، لا يمكنهم إخضاع هذه الأمة عبر لغة التهديد إطلاقاً، نحن نفهم لغة القانون والحق. وتابع: نحن نعمل بما يمليه القانون، لكن عندما يتعلق الأمر بالتهديد فالأمر مختلف. وأوضح الرئيس التركي: نحن ننهض بإذن الله من المكان الذي نكبو فيه، بالأمس نهضنا وننهض اليوم وغدًا، يكفي أن يقف شعبي صامدًا. جاء ذلك في خطاب ألقاه الرئيس التركي أمام حشد جماهيري في قضاء أونية بولاية أوردو، خلال زيارة تفقدية لجسر تضرر مؤخراً بفعل الأمطار والفيضانات. وقال أردوغان إن الإجراءات الأمريكية أحادية الجانب ضد تركيا ستقوض مصالح واشنطن، وستجبر أنقرة على البحث عن أصدقاء وحلفاء آخرين. وأضاف الرئيس التركي — في مقال نشره في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية بعنوان كيف ترى تركيا الأزمة مع الولايات المتحدة؟ — أن الإدارة الأمريكية الحالية فشلت في فهم واحترام اهتمامات الشعب التركي، مهدداً بأنه في حال لم يبدل المسؤولون الأمريكيون هذه النزعة أحادية الجانب والمسيئة، فإن بلاده ستبدأ البحث عن حلفاء جدد. وبحسب الجزيرة نت، بيّن اردوغان في مقاله أن الشراكة بين البلدين واجهت في الآونة الأخيرة اختباراً لخلافات سببها الولايات المتحدة، وأبدى أسفه لأن جهود بلاده لتصحيح هذا التوجه الخطير ذهبت أدراج الرياح. وقال أردوغان إن تركيا تعرضت لهجوم في 15 يوليو 2016 على يد عناصر منظمة غولن بزعامة فتح الله غولن المقيم في ولاية بنسلفانيا. وأضاف أن عناصر المنظمة حاولوا تنفيذ انقلاب ضد الحكومة التركية، موضحاً أن الشعب تدفق إلى الشوارع في تلك الليلة، وهو يحمل المشاعر نفسها التي شعر بها الأمريكيون بعد هجوم بيرل هاربور خلال الحرب العالمية الثانية وهجمات 11 سبتمبر 2001. وأكد الرئيس التركي أن شعبه طالب الولايات المتحدة بإدانة هذا الهجوم بلهجة صريحة، وإعلان تضامنها مع الحكومة التركية المنتخبة، إلا أنها لم تفعل، وكان موقفها من الحادث بعيداً عن رضى الأتراك. واستطرد قائلاً عوضاً عن الوقوف إلى جانب الديمقراطية التركية، دعا المسؤولون الأمريكيون بلغة متحفظة إلى استمرار الاستقرار والسلام في تركيا. وكأن ذلك لم يكن كافياً، ولم يتحقق أي تقدم في الطلبات التي قدمتها تركيا من أجل تسليم فتح الله غولن، بموجب اتفاقية بين البلدين. وأوضح الرئيس التركي أن الولايات المتحدة اتخذت في الأسابيع الأخيرة سلسلة من الخطوات لتصعيد التوتر مع تركيا بحجة اعتقال الشرطة التركية مواطناً أمريكياً، على حد وصفه. وأكد أن بلاده لا تستجيب للتهديدات، وأن محاولة إجبار حكومته على التدخل في القضاء لا يتماشى مع الدستور وقيم الديمقراطية المشتركة، على حد قوله.

679

| 11 أغسطس 2018