رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أردوغان: لا قوة في العالم يمكنها إيقاف تركيا

أنقرة طوت صفحة الانقلابات بنضج ديمقراطيتها أكد الرئيس رجب طيب أردوغان، أنه لن تتمكن أي قوة في العالم من إيقاف تركيا حال حافظنا على روح 15 يوليو 2016، مضيفا أن البلادطوت في هذا التاريخ صفحة الانقلابات وأثبتت للعالم نضج ديمقراطيتها. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان الأحد أمام حشد ضخم تجمع عند جسر شهداء 15 يوليو بمدينة إسطنبول، لإحياء الذكرى السنوية الثانية لإحباط محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا قبل عامين. وشدد أردوغان على أن النصر على الإنقلابيين تحقق بفضل صمود شعبنا وشجاعة شهدائنا الذين تحدوا الدبابات والطائرات. وأشار إلى أن الشعب التركي لم يسمح لأحد بإخضاع بلاده وجعلها تابعة للاستعماريين بأيدي منظمة غولن الإرهابية ليلة المحاولة الغاشمة ولفت إلى أنه لا توجد قوة في العالم تستطيع إثناء تركيا عن مواصلة طريقها ما دمنا نحافظ على روح 15 يوليو. وأعلنت وزارة الداخلية التركية، تحييد 53 إرهابياً في عمليات أمنية داخل البلاد خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 16 يوليو الجاري وأوضحت الداخلية، في بيان لها، أنّ قوات الأمن وبدعم من الجيش، نفذت خلال الأسبوع الأخير ألفاً و950 عملية أمنية ضدّ التنظيمات الإرهابية داخل حدود تركيا. وأضاف البيان أنّ قوات الأمن تمكنت من قتل 37 إرهابيا، وألقت القبض على 8 آخرين، فيما سلّم 8 إرهابيا أنفسهم إلى السلطات. وقال وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، إن تركيا نجحت في جلب أكثر من 100 من قيادات منظمة غولنالإرهابية خلال العامين الأخيرين.

887

| 17 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
أردوغان: 15 يوليو أفضل رد على الانقلابيين

فؤاد أوقطاي يشيد ببطولات الشعب التركي جاويش أوغلو: هدف الانقلاب تركيع البلاد أكار يضع إكليل زهور على مقابر الشهداء شهدت مختلف المدن التركية،امس، فعاليات شعبية ورسمية، إحياءً للذكرى السنوية الثانية لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو2016. وأكّدت الفعاليات على الدور المفصلي الذي لعبه الشعب التركي في حماية النظام الديمقراطي وإجهاض محاولة الانقلاب من خلال تسطير أروع أمثلة البطولة التي ستبقى خالدة في التاريخ. وشهدت قبور الشهداء الأتراك وبالأخص الذين سقطوا أثناء تصديهم للانقلابيين، زيارات رسمية وشعبية على مختلف المستويات. وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي. يوم الوحدة قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن يوم 15 يوليو للديمقراطية والوحدة الوطنية، يعتبر بمثابة أفضل رد، ليس على منظمة غولن الإرهابية فحسب، إنما على كافة الانقلابيين، وداعمي الانقلاب، وباقي المنظمات الإرهابية، وقوى الشر التي تقف خلفها. جاء ذلك في مقال نشره أردوغان في ملحق خاص لصحيفة حرييت التركية، بعنوان ملحمة 15 يوليو الخاصة التي أصدرتها ، بمناسبة إحياء يوم 15 يوليو للديمقراطية والوحدة الوطنية. وأكّد أردوغان على أن الشعب التركي أجمع يشعر اليوم بفخر كبير جراء حلول الذكرى الثانية لانتصار الإرادة الشعبية في مواجهة محاولة الانقلاب. وشدد على أن الشعب التركي بتصديه للانقلابيين، لم يحبط محاولة الانقلاب فقط، إنما حافظ على اعتبار وشرف الديمقراطية في كافة أرجاء العالم. وأفاد الرئيس التركي، بإذن الله لن تجرؤ أي قوة غير شرعية، على الاعتداء على الإرادة الشعبية بعد الآن وأضاف سنواصل المضي بشكل أسرع نحو مستويات تفوق مستوى الحضارات المعاصرة، بفضل النظام الرئاسي الجديد في البلاد. وقال أردوغان، إن النظام الرئاسي الجديد، سحب البساط من تحت أقدام الذين كانوا يديرون تركيا حسب أهوائهم، مؤكّدًا عزم الدولة التركية على حماية المكتسبات التي جُنِيَت بدماء الشهداء جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، خلال مأدبة غداء أقامها في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، على شرف أقارب وأسر شهداء وجرحى 15 يوليو، في إطار إحياء البلاد للذكرى السنوية الثانية لدحر المحاولة الانقلابية الفاشلة. وأضاف أردوغان أن 15 يوليوهو يومٌ مَهيبٌ ستبقى ذكراه حيّة في تاريخ أمتنا، ثم قال: من أراد اكتشاف أسرار البطولة التي أقدم عليها شعبنا ليلة الانقلاب، عليه النظر إلى كفاح هذا الشعب الممتد لعصور طويلة. ولفت أردوغان إلى أن الهدف الوحيد لعصابة تنظيم غولن الإرهابي هو تقويض وحدة تركيا، شأنها شأن المنظمات الإرهابية مثل بي كا كا وداعش. وكشف أردوغان أن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم في العمليات العسكرية داخل تركيا وشمالي العراق هذا العام بلغ نحو 1400 إرهابي. وتابع القول: عازمون على الحفاظ على المكتسبات التي جنيناها بدماء شهدائنا وكفاح أمتنا، وعدم تعريضها للخطر. وتلا أردوغان آيات من القرآن الكريم، في مسجد الأمة بالعاصمة أنقرة، على روح شهداء 15 يوليو 2016. جاء ذلك خلال مشاركته في حفل ختم القرآن الكريم، بمناسبة إحياء الذكرى الثانية لشهداء محاولة الانقلاب الفاشلة. بطولات الشعب أشاد نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي ببطولات الشعب التركي ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو عام 2016. جاء ذلك في تغريدة على حسابه في تويتر، وقال أوقطاي في تغريدته: سيدافع شعبنا عن استقلال ومستقبل بلادنا، مثلما دافعوا عنهما في معركة صقاريا وملاذكرد وكوت العمارة وليلة 15 يوليو، وبفضل دفاعهم سيظل علمنا يرفرف في أعالي السماء إلى الأبد. وشكر أوقطاي الشعب التركي الذي لبّى نداء الرئيس رجب طيب أردوغان، وناضل ضدّ الانقلابيين ليلة 15 يوليو، وترحّم على أرواح الشهداء. من جانبه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن الهدف من محاولة 15 يوليو الانقلابية، كان تركيع تركيا. جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في مأدبة عشاء أقامتها ولاية أنطاليا (جنوب) على شرف أقارب شهداء ومصابي المحاولة الانقلابية. وأضاف جاويش أوغلو أن بلاده هزمت الانقلابيين بفضل تضامن العسكريين الذين يحبون وطنهم، مع قوات الأمن والشعب بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان. ولفت إلى أن ذوي الضحايا ممتنون لمحاسبة الخونة المتورطين في المحاولة الفاشلة وملاحقتهم داخل تركيا وخارجها. وقال قبل يومين تم إحضار اثنين من الأعضاء المهمين في تنظيم (غولن) الإرهابي إلى تركيا، وتسليمهما للعدالة، ولم تكن هذه المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة. وأضاف الوزير التركي هؤلاء الخونة يخططون لمحاولة انقلابية في دولة أخرى، اليوم مع الأسف يسيطر هؤلاء بشكل كبير على دولة شقيقة لنا مثل قرغيزيا. شهداء تركيا زار وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، مقابر شهداء محاولة الانقلاب الفاشلة ووضع أكار اكليلا من الزهور على ضريح الشهيد العقيد سعيد إرتورك، والشهيد الضابط بولنت آيدن. من جهة اخرى، نشرت الجريدة الرسمية التركية، مرسوماً رئاسياً يقضي بإعادة هيكلة مجلس الشورى العسكري الأعلى، على أن يجتمع بدعوة من نائب رئيس الجمهورية مرة على الأقل في السنة. ويمنح المرسوم لرئيس البلاد، صلاحية دعوة المجلس للاجتماع، عند اللزوم وترؤّسه. وبحسب المرسوم الجديد، فإنّ المجلس يتكون من نواب رئيس الجمهورية، ووزراء العدل، الخارجية، الداخلية، الخزانة والمالية، التربية، الدفاع، رئيس الأركان، وقادة القوات المسلحة. وعند غياب رئيس البلاد عن اجتماع المجلس، يخوّل أحد نوابه برئاسة الاجتماع. وستكون مهمة المجلس، تقديم الآراء حول القضايا المتعلقة بتحديد الفكرة الاستراتيجية العسكرية، والأهداف الرئيسية للقوات المسلحة. كما يقوم المجلس بتدقيق ومراجعة مشاريع القوانين ذات الصلة بالقوات المسلحة، وتنفيذ القرارات المتخذة.

439

| 15 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
تركيا: مسيرة بالذكرى الثانية للانقلاب الفاشل

دعت الرئاسة التركية، المواطنين، للمشاركة في المسيرة المركزية التي ستشهدها إسطنبول اليوم الأحد على جسر 15 يوليو -البوسفور سابقاً- في الذكرى السنوية الثانية للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد 15 يوليو 2016. ويشارك في المسيرة الرئيس رجب طيب أردوغان كما يزور مقابر الشهداء الذين ارتقوا خلال مواجهة الانقلاب في أنقرة، ثم يلتقي عائلاتهم، كما يزور المصابين، ثم يلقي خطاباً أمام المشاركين في المسيرة. ونشر حساب الرئاسة على تويتر مقاطع فيديو تظهر مقاومة الشعب التركي للمحاولة الانقلابية. وفي السياق، قال رئيس جمعية شهداء 15 يوليو التركية، طارق شابيك، إنهم سيشاركون في المسيرة اليوم فوق جسر شهداء 15 يوليو، باسطنبول، جنباً إلى جنب مع الرئيس رجب طيب أردوغان. من جهته، قال رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، كمال قليجدار أوغلو، إن البرلمان سطر ملحمة في مواجهة المحاولة الانقلابية الفاشلة 15 يوليو 2016. وأضاف في رسالة وجهها بمناسة الذكرى الثانية للمحاولة أن البرلمانيين وقفوا صفاً واحداً في مواجهة المحاولة التي يقف وراءها تنظيم فتح الله غولن الإرهابي، وسطروا ملحمة بمشاركة الشعب الذي قطع الطريق على الإرهابيين. وقال رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش: إن تنظيم غولن إرهابي موجه من الخارج ويحاول إخفاء خططه القذرة وجانبه المظلم وضلاله وشره تحت عباءة الدين. وشهدت عدة دول، فعاليات شعبية ورسمية، إحياءً للذكرى السنوية الثانية لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو 2016، ففي العاصمة المقدونية، سكوبيه، نظّمت مستشارية الشؤون الدينية في السفارة التركية برنامجاً في مسجد مصطفى باشا، لإحياء ذكرى شهداء محاولة الانقلاب وتضمن قراءة آيات من القرآن الكريم، والدعاء لأرواح الشهداء، وأناشيد دينية.

361

| 15 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
أردوغان يتعهد بالعمل من أجل مستقبل آمن لتركيا

ترأس أول اجتماع للحكومة الجديدة وقلد يلدريم وسام الشرف الرئاسة : انتهاء العمل بحالة الطوارىء الأربعاء القادم ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، امس الجمعة، أول اجتماع للحكومة الجديدة، التي تعد الأولى في النظام الرئاسي، الذي بدأ تطبيقه في تركيا بعد الانتخابات التي جرت في يونيو الماضي. وعقد الاجتماع في المبنى القديم للبرلمان التركي بالعاصمة أنقرة، واستهل بمراسم احتفالية، تضمنت كلمة لأردوغان. وأعرب الرئيس التركي، عن تأثره لعقد الاجتماع في هذا المكان، قائلا الانطلاق من تحت هذا السقف يذكرنا بأمور كثيرة، متعلقة بشكل خاص بقيمنا ومقدساتنا. وكان المبنى مقرا للبرلمان التركي بين 1924 و1960، وشهد اتخاذ قرارات مهمة من أجل تطوير الجمهورية، كما شهد انتقال تركيا إلى نظام التعددية الحزبية. وأشار أردوغان، إلى أن مبنى البرلمان القديم شهد في السابق العمل من أجل إنقاذ الدولة واستقلالها، ويشهد الآن الإصرار على تحقيق أهداف تركيا لعام 2023، وجعلها بين أقوى 10 اقتصاديات في العالم. وأضاف سنعمل جميعا بلا توقف إلى أن نبني تركيا يمكننا فيها أن ننظر لمستقبلنا بأمان. وقال نتذكر بالرحمة والتعظيم والرحمة رئيس أول مجلس نواب، أول رئيس للجمهورية، مؤسس جمهوريتنا، مصطفى كمال أتاتورك، وجميع النواب، والقادة العسكريين، والجنود، والأبطال من الرجال والنساء الذين عملوا من أجل استقلال تركيا. وقلّد أردوغان، رئيس البرلمان الحالي، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، وسام الشرف للنجاحات التي حققها خلال رئاسته للحكومة وأشاد أردوغان بيلدريم، قائلًا: حاز على مكان استثنائي في قلوبنا جميعًا، ولم يتركنا في رفقتنا على مدار 40 عامًا كما فعل البعض ممن ضل طريقه. وأضاف: أنا على ثقة بأننا سنواصل عملنا بانسجام مع بن علي يلدريم خلال رئاسته للبرلمان على الشكل الذي كنا عليه خلال رئاسته للوزراء. وشهد الحفل عرض فيلم قصير عن السيرة الذاتية ليلدريم، وتسليم الأخير ختم رئاسة الحكومة لأردوغان وقرأ رسالة كتبها له. وقال يلدريم إن وسام الشرف يحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلي، وأتعهد بمواصلة المسيرة إلى الأبد. من جهته، اعلن ابراهيم قالن المتحدث باسم رئيس تركيا ان حالة الطوارىء السارية في البلاد منذ منتصف يوليو 2016 اثر محاولة انقلابية، لن يتم تمديدها بعد مساء 18 يوليو الحالي. وصرح المتحدث بعد اجتماع مجلس الوزراء ينتهي سريان حالة الطوارىء القائمة حاليا مساء 18 يوليو ولا يريد رئيسنا تمديدها موضحا مع ذلك انه يمكن فرضها مجددا في حالات استثنائية.

887

| 13 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
فوز أردوغان وكأس العالم يشغلان قادة الناتو

رئيسة كرواتيا تهدي ترامب قميص منتخب بلادها شهد لقاء قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بمشاركة زعماء 29 دولة في العاصمة البلجيكية بروكسل، الأربعاء العديد من المشاهد اللافتة للأنظار، التي حمل بعضها دلالات سياسية، كما ألقت نتائج مباريات كأس العالم بظلالها على كواليس القمة، أثارت المصافحة الحارة بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والأمريكي دونالد ترامب، على هامش القمة، اهتمام الصحفيين والإعلاميين. وتأتي المصافحة، بعد انتخابات عاصفة فاز فيها رجب طيب أردوغان بمنصب الرئاسة مع صلاحيات واسعة، وقوبلت نتائجها بفتور من الولايات المتحدة، التي تأخرت في تقديم التهنئة للرئيس التركي بالفوز، وخلال انتقاله عبر الممر المؤدي إلى القسم المخصص له لعقد لقاءاته الثنائية، صادف أردوغان نظيريه الأمريكي ترامب، والفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تحدث معهما فترة وجيزة، وعقب المحادثة القصيرة التي أجراها أردوغان معهما، عقد الرئيس التركي اجتماعاً ثنائياً مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، استغرق 40 دقيقة، ولم تتمكن رئيسة كرواتيا، كوليندا كيتاروفيتش، من الحضور في ملعب لوجنيكي من أجل تشجيع منتخب بلادها في لقائه المصيري أمام نظيره البريطاني، بنصف نهائي مونديال روسيا؛ بسبب انشغالها بحضور قمة «الناتو» في بلجيكا، ولكن لقاء القمة، الذي انتهى بفوز فريقها، لم يمنعها من إرسال رسالة مصورة لمنتخب كرواتيا، قبل بدء المباراة؛ لتأكيد دعمها ومساندتها إياه قلباً وقالباً. وقالت: «أحرُّ تحية لأحبابنا، من بروكسل، من قمة الناتو.. للأسف، لا أستطيع أن أكون معكم شخصياً الليلة، ولكني سأكون مع كل قلب بكل ثانية من اللعبة، أتمنى أن تبذلوا أفضل ما لديكم، العبوا لعائلاتكم، ولجميع الشباب الذين يبحثون عن فرصة في كرواتيا، والعبوا لكرواتيا نفسها وللشعب الكرواتي وجميع المشجعين لدينا، حظاً سعيداً»، وتابع عدد من زعماء الدول الأعضاء بحلف شمال الأطلسي ناتو، الدقائق الأخيرة من المباراة التي جمعت بين كرواتيا وإنجلترا في نصف نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم بروسيا. وتباهت رئيس كرواتيا، كوليندا كيتاروفيتش، بفوز منتخبها الوطني على المنتخب الإنجليزي في مباراة نصف نهائيات كأس العالم، خلال عشاء جمع قادة الناتو وقالت كيتاروفيتش، إنها شاهدت المباراة برفقة زعماء الحلف، وكتبت كيتاروفيتش، عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، عقب المباراة: شعبي، هذا ممكن! برافو للناريين، المشجعون رائعون. كرواتيا في النهائي، وسارعت كيتاروفيتش، لتقديم قميص بلادها لكرة القدم إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكان قميص ترامب يحمل رقم 9 وعليه اسمه، وقامت كيتاروفيتش بالموقف ذاته مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وكان قميصها يحمل رقم 10، وبين الصور اللافتة للانتباه في لقاء القمة، تقبيل ميلانيا ترامب رئيسَ وزراء كندا جاستن ترودو، وإن كان هذا المشهد يبدو بروتوكولياً، إلا أنه عادة ما تجذب ميلانيا الأنظار في كل تحركاتها.

1230

| 12 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
أردوغان يضع بصمة على صفحات التاريخ

مارس كرة القدم وسجن بسبب قصيدة دينية ** متحف شهداء 15 يوليو لتخليد ضحايا الانقلاب ** تركيا دخلت نادي أغنى 20 دولة في العالم خلال 15 عاماً في السلطة، نجح أردوغان في إحداث تغييرات عميقة في تركيا، ومع بداية ولايته الجديدة ذات الصلاحيات المعززة، سيتمكن من دخول التاريخ على قدم المساواة مع مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك. فلا السجن ولا حتى المحاولة الانقلابية نجحت في وقف صعود الريس كما يحلو لاقرب مؤيديه تسميته، والذي يحكم البلاد منذ 2003. وفاز اردوغان بنسبة 52.2 % في الانتخابات التي أجريت في 24 يونيو وجعلته رئيسا يتمتع بصلاحيات واسعة. ويبقى أردوغان، رجل المعجزة الاقتصادية التي أدخلت تركيا الى نادي أغنى 20 دولة في العالم، وبطل الاغلبية المحافظة. ويصور الغرب اردوغان كسلطان، لكن الرجل الذي يحن إلى الامبراطورية العثمانية، هو في الواقع سياسي محنك فاز في كل الانتخابات التي جرت منذ وصول حزبه، حزب العدالة والتنمية الى السلطة في 2002. وفي مهرجاناته الانتخابية، يظهر موهبة خطابية استثنائية ساهمت إلى حد كبير في استمراره سياسيا، مستخدما القصائد القومية والقرآن لاثارة حماسة الحشود. ولد أردوغان في حي شعبي في اسطنبول وكان يتطلع إلى امتهان رياضة كرة القدم التي مارسها لفترة قصيرة، قبل ان ينتقل الى العمل السياسي. في 1994 انتخب رئيسا لبلدية اسطنبول وفي 1998، حكم عليه بالسجن مع النفاذ بعدما أنشد قصيدة دينية، في حادث لم يؤد سوى الى تعزيز موقعه. وفاز حزب العدالة والتنمية الذي شارك في تأسيسه، في انتخابات 2002 وبعدها أصبح رئيسا للحكومة وبقي في هذا المنصب حتى 2014 عندما أصبح أول رئيس تركي ينتخب بالاقتراع العام المباشر. ويبقى أردوغان المتزوج والأب لأربعة أولاد، السياسي المفضل لدى الغالبية من الأتراك، لكن الريس واجه أسوأ اختبار ليل 15 إلى 16 يوليو 2016، خلال محاولة انقلابية فاشلة وقد طبعت في الأذهان صورة أردوغان، وهو يطلق نداء إلى الشعب في تلك الليلة عبر شاشة هاتف نقال، ثم بعد ذلك وصوله مظفرا إلى مطار اسطنبول عند الفجر، معلنا هزيمة الانقلابيين وفي كل الاحوال يبدو أردوغان الذي يمجده مؤيدوه مقتنعا بانه سيترك بصمة لا تمحى في تاريخ بلاده. ويكرر الرئيس الذي أمر ببناء مسجد كبير في اسطنبول على غرار ما فعل السلاطين قبله الرجل يموت وأعماله باقية من بعده. وتعتزم تركيا افتتاح جزء من متحف شهداء 15 يوليو بإسطنبول، في الذكرى الثانية للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد ليلة 15 يوليو 2016. ومن المتوقع أن يشارك الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في افتتاح المتحف ولا تزال أعمال البناء مستمرة في المشروع ويمتد المشروع بأكمله على مساحة 15 ألف متر مربع، ويعد بمثابة الجزء المتمم للنصب التذكاري لشهداء 15 يوليو، الذي تم افتتاحه العام الماضي.

1096

| 09 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يغادر أنقرة

غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، العاصمة التركية أنقرة مساء اليوم، بعد حضوره مراسم حفل تنصيب أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة.

625

| 09 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يحضر مراسم تنصيب الرئيس التركي اليوم

يتوجه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساء اليوم إلى العاصمة التركية أنقرة، لحضور حفل مراسم تنصيب أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيساً للجمهورية التركية الشقيقة لولاية رئاسية جديدة.

1105

| 09 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يعزي الرئيس التركي

بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ببرقية إلى أخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، ضمنها تعازيه ومواساته في ضحايا القطار الذي خرج عن مساره اليوم، شمال غربي تركيا، وتمنياته بأن يمن الله على المصابين بالشفاء العاجل. وبعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، ببرقية إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، ضمنها تعازيه ومواساته في ضحايا القطار الذي خرج عن مساره اليوم، شمال غربي تركيا، وتمنياته بأن يمن الله على المصابين بالشفاء العاجل. كما بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ببرقية إلى فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، ضمنها تعازيه ومواساته في ضحايا القطار الذي خرج عن مساره اليوم، شمال غربي تركيا، وتمنياته بأن يمن الله على المصابين بالشفاء العاجل.

844

| 08 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
أردوغان: لن نقبل أي إملاءات تنال من إرادتنا

البرلمان التركي الجديد يؤدي اليمين الدستورية قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان : لن نقبل أي إملاءات داخلية أو خارجية من شأنها النيل من إرادتنا الوطنية جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الأول للكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية في البرلمان بالعاصمة أنقرة، بعد الانتخابات الأخيرة التي أجريت في 24 يونيو المنصرم. وأضاف أردوغان :تركيا تدخل مرحلة جديدة مع أداء اليمين الدستورية الاثنين، وسنقيم مراسم ضخمة في المجمع الرئاسي للبدء بالمهام، بمشاركة رؤساء 22 دولة و17 رئيس وزراء ونواب رؤساء ورؤساء برلمانات، وأردف سنعقد أول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد يوم الجمعة القادم بعد أداء الصلاة في مسجد حجي بيرم ولي في أنقرة. وأوضح أنه سيدير البلاد بالتعاون مع النواب في البرلمان، والوزراء في المجمع الرئاسي، والزملاء في مقر حزب العدالة والتنمية، لإطلاق عهد جديد وإنهاء النظام القديم الذي كان يعوق التقدم ويفتح المجال أمام الأزمات والفوضى والتدخلات بشكل دائم. وقال أردوغان إنه سيجري يوم الثلاثاء أول زيارة خارجية له، إلى أذربيجان وجمهورية قبرص التركية، ليوم واحد. وأكّد انه سيتوجه يوم الأربعاء إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، لتمثيل تركيا في قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، تستمر يومين. ولفت إلى أن هدفهم هو تعزيز قوة تركيا والنهوض بها عبر الوحدة والإرادة والصدق والشجاعة. من جهة أخرى، أدى النواب الأتراك الجدد اليمين الدستورية، اليوم السبت، في أولى جلسات البرلمان، بحضور أردوغان وترأس الجمعية العامة النائب في صفوف حزب الخير عن ولاية أنقرة، دورموش يلماز وجلس الرئيس أردوغان في المقعد المخصص له، رفقة الرئيس السابق للبرلمان إسماعيل قهرمان، والوكيل المؤقت لرئيس البرلمان النائب في حزب العدالة والتنمية حقي كويلو.

944

| 07 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
تركيا تنتقل إلى النظام الرئاسي الجديد الإثنين

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه سيبدأ مهامه رسميًا كرئيس للبلاد وفقاً للنظام الرئاسي الجديد، بعد أداء اليمين الدستورية الإثنين القادم جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان، امس الجمعة، خلال مؤتمر بمقر حزبه العدالة والتنمية في العاصمة أنقرة. وقال أردوغان إن نسبة المشاركة في الانتخابات الأخيرة بلغت 86.24 بالمائة وعدد المصوتين بلغ 50 مليونًا و68 ألفًا، وأتوجه بالشكر لكل واحد منهم باسمي وباسم شعبي. وأشار إلى عزمهم بمواصلة تحالف الشعب، بين حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، في البرلمان التركي، نظرًا لتوزيع عدد النواب والأوضاع التي تمر بها البلاد، معربا عن امتنانه الكبير لتوافق الرؤى مع حزب الحركة القومية. وأضاف أردوغان: سنعلن تشكيل الوزارات المعاد تنظيمها من جديد، عبر أول مرسوم بحكم القانون الذي سنصدره بعد أداء اليمين الدستورية الإثنين القادم، وكذلك سنعلن تشكيلة إدارة البلاد مساء نفس اليوم. أردوغان، أوضح أن رئيس الجمهورية سيقوم بمهام السلطة التنفيذية مباشرة بدلاً من مجلس وزراء مخول من قبل البرلمان. كما دعا القاعدة الشعبية لحزب الشعب الجمهوري المعارض إلى مساءلة قادة الحزب، متهمًا إياهم بتوجيه قسم من أصوات ناخبيهم للتصويت لصالح حزب الشعوب الديمقراطي من أجل أن يتجاوز الأخير العتبة البرلمانية (10 بالمائة). وبيّن أن حزب الشعوب الديمقراطي يسير وفق نهج منظمة بي كا كا الإرهابية. وحذر أنّ عدم إجراء حزب الشعب الجمهوري محاسبة ذاتية داخله، سيتسبب بتحول تعامله مع تنظيم بي كا كا الانفصالي الإرهابي من تكتيكي إلى علاقة أساسية. وتابع: نعمل على تسريع وتيرة عمل الدولة من خلال دمج المؤسسات التي تقوم بأعمال متشابهة وإلغاء المؤسسات غير الفعالة. ولفت الرئيس التركي إلى أن البلاد على موعد مع الانتخابات المحلية قريبًا، وشدّد على أنه ينبغي تقييم نتائج الانتخابات الأخيرة جيدًا، فنحن لسنا حزبًا يكتفي بحصوله على المركز الأول في الانتخابات، ولا نعد ذلك نجاحًا. وأشار إلى أنّ الحكومة التركية القادمة لن يكون في داخلها متحزبون كما كانت في الفترات الماضية، قائلاً: نحن الآن نعد طاقم حكومة من أصدقائنا غير المتحزبين. وسيّرت القوات المسلحة التركية الدورية العاشرة في منطقةمنبج في إطار خريطة الطرق التي توصلت إليها تركيا مع الولايات المتحدة الأمريكية.جاء ذلك بحسب بيان نشرته رئاسة الأركان العامة التركية، على صفحتها الرسمية في موقع تويتر. وقالت الأركان التركية إن قواتها سيّرت بالتنسيق مع نظيراتها الأمريكية، الدورية المستقلة الثامنة على طول الخط الفاصل بين منطقتي عملية درع الفرات ومنبج. وفي السياق، قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو: إن هناك توافقا واضحا في خريطة الطريق (مع واشنطن) للانتقال إلى مناطق أخرى (شمال سوريا) بعد اتمام مهمتنا في منبج. وأضاف جاويش أوغلو: إن انسحاب تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي من خط الدوريات التي نسيرها في المنطقة (ضمن الاتفاق مع الولايات المتحدة)، لا يعني انسحابه من منبج.

374

| 07 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
تركيا: إعلان التشكيلة الوزارية الإثنين

انتهاء حالة الطوارئ ودور فاعل للبرلمان قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن التشكيلة الوزارية التركية الجديدة ستُعلن الاثنين القادم وبذلك ستكون حالة الطوارئ قد انتهت، مؤكدا أن البرلمان التركي سيزداد أهمية في النظام الرئاسي خلال المرحلة الجديدة وسيكون له دور فاعل في التشريع والرقابة. وأضاف يلدريم إن الحكومة ليست لديها صلاحية تقديم مقترح قانون إلى البرلمان عدا قانون الموازنة، وهذا يدل على القوة المطلقة للبرلمان في السلطة التشريعية. وأشار رئيس الوزراء التركي إلى أن تحالف الأمة (تحالف المعارضة) اتفق حول نقطة واحدة وهي الحيلولة دون فوز رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية. وأردف يلدريم: إن رئيس العدالة والتنمية (رجب طيب أردوغان)، هو الذي يحدد مرشح الحزب لرئاسة البرلمان، وإننا جاهزون لأي مهمّة توكل إلينا. وأشاد يلدريم بعزم الرئيس التركي وجديته في العمل، مؤكداً بالقول إن العمل معه ممتع.وحول مكافحة الإرهاب قال يلدريم: خلال العامين الماضيين اتبعنا طريقة مفيدة لمكافحة الإرهاب، تستند إلى مبدأ الهجوم بدل الدفاع.

762

| 05 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء التركي: البرلمان سيكون له دور فاعل في التشريع والرقابة

أكد السيد بن علي يلدريم رئيس الوزراء التركي إن البرلمان التركي سيزداد أهمية في النظام الرئاسي خلال المرحلة الجديدة وسيكون له دور فاعل في التشريع والرقابة. وأضاف بن علي يلدريم لوكالة الأناضول التركية للأنباء، اليوم أن الحكومة ليست لديها صلاحية تقديم مقترح قانون إلى البرلمان عدا قانون الموازنة، وهذا يدل على القوة المطلقة للبرلمان في السلطة التشريعية. وأشار إلى أن تحالف الأمة (تحالف المعارضة) اتفق حول نقطة واحدة وهي الحيلولة دون فوز رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية. ولفت إلى أن هناك انخفاض في نسبة أصوات العدالة والتنمية مقارنة مع انتخابات 1 نوفمبر 2015، وهذا الانخفاض يعد بمثابة رسالة لنا من الشعب، ونحن تلقينا هذه الرسالة، مشيراً إلى أن رئيس العدالة والتنمية (رجب طيب أردوغان)، هو الذي يحدد مرشح الحزب لرئاسة البرلمان. وأشاد يلدريم بعزم الرئيس التركي وجديته في العمل، مؤكداً بالقول إن العمل معه ممتع. وأوضح يلدريم قائلاً: إن معدل نمو تركيا منذ تأسيسها حتى 2002، بلغ 4.7 بالمئة سنوياً، بينما وصل معدل نمو بلادنا منذ 2002 حتى 2017، إلى 5.7 بالمئة، ولو تحققت هذه النسبة منذ تأسيس الجمهورية، لكانت تركيا الآن سابع أكبر اقتصاد في العالم، مؤكداً على ضرورة استمرار تركيا في النمو استناداً إلى الإنتاج والتصدير وتوفير فرص العمل. وأشار إلى أن تخفيض نسب الفائدة والتضخم، سيكون من الأولويات في المرحلة المقبلة، وسيتم اتخاذ التدابير اللازمة من أجل ذلك، مشدداً على مواصلة تطبيق نموذج إبني - شغّل - أنقل الملكية في مشاريع الفترة المقبلة. وحول مكافحة الإرهاب قال يلدريم خلال العامين الماضيين اتبعنا طريقة مفيدة لمكافحة الإرهاب، تستند إلى مبدأ الهجوم بدل الدفاع.. وأكد على ضرورة القضاء على الإرهاب أينما كان، لافتاً الى انه قد تم تطهير منطقة مساحتها 400 كم2 من البحر الأبيض حتى غرب نهر الفرات (شمالي سوريا) .

536

| 05 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
د. ياسين أقطاي: نموذج تركيا يزعج النظام المصري

المصريون اعتبروا فوز أردوغان انتصاراً لهم .. أحداث غيزي بارك مخطط انقلابي مماثل للسيناريو المصري الإعلام المصري روّج لمحرم إينجه أكثر من أنصار حزبه قائد الانقلاب يستعد لتصفية جميع أطياف المعارضة السيسي صاغ دستوراً وفق هواه ولم يخضع للمشاركة الديمقراطية متابعة الشعب المصري للانتخابات التركية اختلفت عن النظام الانقلابي البرلمان المصري لا يمثل مصالح الشعب ولا يعبر عن التنوع السياسي تركيا اعترضت على الأوضاع التي تشهدها مصر قال الدكتور ياسين أقطاي كبير مستشاري رئاسة الجمهورية التركية، إن القاهرة كانت واحدة من العواصم التي تابعت باهتمام كبير الانتخابات التركية، مؤكدًا أن اهتمام الشعب المصري كان مختلفاً تماماً عن اهتمام الإعلام والنظام الانقلابي، كما هو الحال في العديد من الدول. وأكد أن الشعب المصري اعتبر فوز أردوغان انتصاراً له، بل واستقبله كرياح لطيفة ومواسية هبت بلطف في ظل الأجواء القمعية التي يعيش بها منذ 5 سنوات. بيد أن الإعلام المصري واصل بإصرار شديد حتى اللحظة الأخيرة، وبشكل غير مفهوم، الترويج لمحرم إينجه، بل وقدموه على أنه الفائز في الانتخابات الرئاسية التركية، بطريقة أكثر تعنتا حتى من أنصار حزب الشعب الجمهوري ذاته، مضيفاً، الأكثر من ذلك أن وسائل الإعلام المصرية بثت الأمل في أن إينجه سيعلن فوزه في الانتخابات لاحقا بعد كشف التلاعب بنتيجة الانتخابات، وذلك حتى بعد أن فرزت الأصوات، وقبل إينجه بنتيجة الانتخابات وأعلن خسارته. الشعب المصري والانقلاب وأردف، إذا استثنينا الحديث عن أحداث انتخاباتنا، فلعلنا نتذكر أن الانقلاب العسكري في مصر أكمل عامه الخامس؛ إذ كان وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي قد قاد انقلابا عسكريا يوم 3 يوليو 2013 ضد الرئيس محمد مرسي، أول رئيس منتخب في تاريخ مصر، بعدما كان مرسي قد عينه بنفسه، فنزل جمع غفير من المدنيين السلميين العزل للاعتراض على ما حدث بعدما اعتبروا أن الانقلاب لم يكن شرعيا، فملأوا الميادين، إلا أن قوات الأمن قتلت أكثر من 3 آلاف منهم خلال يوم واحد. كما اعتقل نحو 100 ألف شخص، من بينهم الرئيس المنتخب نفسه، ولا يزال أكثر من 60 ألفا منهم محبوسين في أسوأ الظروف، ولم يعرض معظمهم حتى على المحكمة. وأشار أقطاي، إلى أن السيسي عقب انقلابه، لم يعجبه الدستور المعد في ظل حكم مرسي بمشاركة ديمقراطية بالكامل، لذلك مرر دستورا على حسب هواه لم يخضع لأي مشاركة ديمقراطية، واستغل هذا الدستور الجديد لإجراء انتخابات رئاسية شارك فيها أقل من 10% من إجمالي الناخبين، لينصب نفسه رئيسا لمرتين بنسبة بلغت 97-99%. وأوضح أن السيسي بعد انقلابه مباشرة بدأ باستهداف جماعة الإخوان المسلمين أولا، ثم بادر إلى تصفية جميع أطياف المعارضة، وبينما كان يقوم بكل ذلك دمر الاقتصاد وهدم الثقة والاستقرار والوحدة المجتمعية، مضيفاً أن مصر خالية الآن من أي بيئة صالحة للاستثمار والاستقرار أو حكم القانون، وبطبيعة الحال فإن كل هذه الأشياء مرتبطة ببعضها البعض. البرلمان المصري وشدد على أن البرلمان المصري لا يمثل مصالح الشعب، ولا يعمل بشكل صحي كمراقبة السلطة التنفيذية، أو يعبر عن التنوع السياسي، كما أنه ليس هناك أي نظام قانوني يستطيع الشعب اللجوء إليه لمواجهة ممارسات السيسي الذي صار كل شيء رهن إشارته، مشيراً إلى أن هذه الأنظمة والبرلمانات الشكلية لا تزعج الغرب، ولا تلقى منهم أي اعتراض، أو حتى انتقاد لما يحدث في هذه الدول أو ما يجري في مصر تحديدًا ، لأن هذه الأنظمة هي التي يرتضونها للشعوب في بلدان العالم الإسلامي. وقال كبير مستشاري رئيس الجمهورية التركي، إن تركيا هي الدولة الإسلامية الوحيدة، على مستوى رسمي، التي اعترضت على هذه الأوضاع التي تشهدها مصر وانتقدتها بشكل واضح، واتخذت التدابير حيالها في الوقت الذي تشعر فيه جميع الشعوب الإسلامية بالانزعاج بسببها. كما أنها، أي تركيا، تزعج بنموذجها الحالي النظام الانقلابي المصري والأنظمة الداعمة له، وهذا هو السبب الحقيقي لمتابعة النظام الانقلابي للانتخابات التركية في مصر باهتمام كبير. مخطط انقلابي وأوضح أن الرابط بين الانقلاب في مصر والانتخابات في تركيا ليس عبارة عما تم سرده فقط، ففي حقيقة الأمر، كان هناك مخطط لتنفيذ انقلاب في تركيا مماثلا لانقلاب مصر، كاشفًا أن المجموعة التي شاركت في أحداث غيزي بارك رسمت ملامحها من المركز ذاته الذي دعم ظهور حركة تمرد في مصر، وذلك للحصول على النتائج ذاتها، فظهرت على الساحة بسيناريوهات مشابهة، حيث أدى هذا المخطط إلى إنجاح الانقلاب في مصر وفشله في تركيا، ولو كان انقلاب تركيا قد نجح لكان النظام الذي ارتضوه لمصر الآن قائما في تركيا. وبين أن الداعمين للانقلاب المصري لم يستسلموا بعد ذلك، بل حاولوا الوصول إلى الهدف ذاته في تركيا تحت عباءات مختلفة من خلال أحداث 17-25 ديسمبر و6-7 أكتوبر و7 يونيو وأخيرا 15 يوليو. واختتم بالقول، لقد حصل الشعب المصري على أمل جديد يوم 24 يونيو بفوز الرئيس أردوغان، وهو اليوم ذاته، للمصادفة الغريبة، الذي انتخب فيه مرسي عام 2012. وهذه المرة أينعت زهور ذلك الأمل لهذا الشعب المظلوم.

1803

| 05 يوليو 2018

تقارير وحوارات alsharq
النظام الرئاسي الجديد هل يقود تركيا لتحقيق طموحاتها السياسية والاقتصادية

لم تكن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي شهدتها تركيا في الرابع والعشرين من يونيو الماضي، حدثا عاديا كغيره من الأحداث العابرة في بلاد الأناضول، وإنما كانت ميلادا لفصل جديد يراد كتابته في تاريخ الجمهورية توازيا مع انتهاء مئويتها الأولى وإعلان الثانية في العام 2023، بكل متطلباتها للصعود والإنجاز. اللافت في هذا المشهد أن العام 2023 الفاصل بين المئويتين، يتزامن تقريبا مع انتهاء الولاية الجديدة التي يمنحها الاستحقاق الانتخابي الأخير الذي فاز فيه الرئيس أردوغان بفترة رئاسية جديدة مدتها خمس سنوات. لكن هل يكسب الرئيس التركي هذا الرهان كما فعل حتى الآن، ويضيف إلى رصيده السياسي والاقتصادي، ما نصت عليه الأهداف الاقتصادية المرسومة للعام 2023، للارتقاء باقتصاد البلاد، إلى قائمة أعلى 10 اقتصادات على مستوى العالم، ورفع الناتج المحلي التركي إلى 2 تريليون دولار أمريكي سنويا، فضلا عن رفع دخل المواطن إلى 25 ألف دولار أمريكي سنويا، وخفض معدلات البطالة لتصل إلى 5% وزيادة نسبة التجارة الخارجية لتصل إلى تريليون دولار سنويا. من الواضح أن الأهداف المرسومة طموحة إلى حد التحدي، لكن الأوضح أن الانتخابات الأخيرة التي طوت صفحة النظام البرلماني رسميا في البلاد وحولتها إلى النظام الرئاسي، جعلت في يد الرئيس التركي ميكانيزمات كسب التحدي بالصلاحيات الواسعة، التي أقرها استفتاء 2017، بما يضمن له، تولي السلطة التنفيذية ومهمة تشكيل حكومته بشكل مباشر، ودعم تحالف في البرلمان يساهم معه في قيادة البلاد. وقال الخبير الاستراتيجي طه داغلي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه بعد اختيار رئيس جديد للبرلمان التركي وتنظيم بعض الإجراءات القانونية سيدعى الرئيس أردوغان لأداء اليمين الدستورية في البرلمان. ومع انتهاء القسم ينتهي منصب رئيس الوزراء رسميا ليكون السيد بن علي يلدريم آخر رئيس للوزراء في تركيا وستقع مهمة تشكيل الحكومة على الرئيس أردوغان شخصيا. وأضاف داغلي أنه مع أداء أردوغان لليمين الدستورية سيشرع في تشكيل حكومته التي أكد قبيل الانتخابات أنها ستتألف من 16 وزارة، بدمج وزارات مع بعضها البعض وتقليل البيروقراطية، فضلا عن تشكيله هيئات ومكاتب ترتبط به مباشرة في مسعى لتبسيط عملية اتخاذ القرار. ويمثل نظام الحكم الجديد في تركيا تغييرا جذريا في بنية وشكل الحكم الذي أرساه مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك قبل أكثر من تسعة عقود. وقد شملت التعديلات الدستورية التي وافق الناخبون الأتراك عليها في استفتاء جرى العام الماضي، 18 مادة من الدستور وأهمها اعتماد النظام الرئاسي في الحكم بدلا من النظام البرلماني الذي كان سائدا منذ ولادة تركيا الحديثة عام 1923. وتقضي هذه التعديلات الدستورية بنقل الجزء الأساسي من الصلاحيات التنفيذية إلى الرئيس الذي سيعين بنفسه الوزراء وكبار الموظفين الحكوميين وسيختار نائبا له أو أكثر، وستسمح التعديلات للرئيس بالتدخل مباشرة في عمل القضاء إذ سيختار بشكل مباشر أو غير مباشر ستة أعضاء في المجلس الأعلى للقضاة والمدعين، الذي يتولى التعيينات والإقالات في السلك القضائي فيما يعين البرلمان سبعة أعضاء. وبموجب النظام الجديد سيرتفع عدد النواب من 550 إلى 600 كما سيتم تنظيم انتخابات تشريعية مرة كل خمس سنوات بدلا من أربع وبالتزامن مع الاستحقاق الرئاسي. وسيحتفظ البرلمان بسلطة إقرار وتعديل وإلغاء القوانين والتشريعات، وستكون لديه صلاحيات الإشراف على أعمال الرئيس، لكن الأخير يحظى بسلطة إصدار المراسيم الرئاسية حول كل المسائل المتعلقة بصلاحياته التنفيذية ولا يمكن بالمقابل للرئيس إصدار مراسيم في مسائل ينظمها القانون بشكل واضح. وستطرأ تغيرات عديدة على هيكلية ومؤسسات الدولة خصوصا في المجال الاقتصادي. ومن المتوقع أن تتم إعادة هيكلة الإدارة الاقتصادية بما يحقق السرعة في اتخاذ القرارات كما سيتم دمج إدارات الخزانة والمالية والصناعة والتكنولوجيا والتجارة في ثلاث وزارات رئيسية. ومن المنتظر إجراء بعض التغييرات والتعديلات في بنية وأنشطة الوزارات المعنية بالاقتصاد وذلك بغرض زيادة التنسيق والفاعلية في هذا المجال. ويرى المراقبون أن تركيا بعد تخطيها مطبات القطيعة مع روسيا والانقلاب الفاشل وفتحها أسواقا وعلاقات اقتصادية جديدة، باتت أقرب لتحقيق الأهداف التي وضعتها لعام 2023، لتبدأ أنقرة بذلك من جديد، طريق الآمال نحو المئوية الثانية لتأسيس الدولة، بعد أن تعدت نسبة النمو فيها جميع الدول الأوروبية، بل وحلت ثالثا بعد الصين والهند. وإذا كان أردوغان قد ترك خلال 16 عاما من الحكم في تركيا، بصمة لا تمحى على تاريخ تركيا الحديث بسبب الإنجازات العديدة التي حققها برفع دخل المواطن التركي من نحو ثلث دخل نظيره الأوروبي، إلى ثلثي ذلك الدخل، وفي مشاريع البنى التحتية العملاقة بالبلاد وانتقال أنقرة إلى حلبة اللاعبين الأساسيين في المشهد السياسي العالمي، وحرية المظاهر الدينية، فإن ولايته الجديدة لن تكون خالية تماما من المنغصات، ولا تبدو طريقه سهلة وممهدة كليا لمواصلة مسيرته وإنجازاته، وتحقيق الأهداف والآمال التي فوضه الشعب التركي بالعمل من أجلها. فعلى الصعيد الداخلي، ورغم حسم الرئيس أردوغان الانتخابات الرئاسية الأخيرة بفوزه في الجولة الأولى منها، عكس التوقعات التي رجحت جولة ثانية بينه وبين محرم إنجه أبرز منافسيه فإن نتائج التصويت في الانتخابات البرلمانية أظهرت تراجعا لحزبه، (العدالة والتنمية) بسبع نقاط، وخسارته الأغلبية البرلمانية التي احتفظ بها منذ اعتلائه سدة الحكم عام 2002، يضاف إلى هذا أن الاقتصاد التركي يجتاز مرحلة صعبة نتج عنها تراجع قيمة الليرة التركية وارتفاع عجز الميزانية. وعلى الصعيد الخارجي، وكما هو معروف فإن تركيا تنهض بدور نشط ورئيسي في منطقة مضطربة تشوبها الصراعات والفوضى، وهو ما أوجد أمامها الكثير من التحديات التي سترافق الرئيس أردوغان في عهده الجديد، ومنها الملف السوري بتداعياته العسكرية والأمنية وموضوع اللاجئين السوريين في الأراضي التركية، وكذلك العلاقات المضطربة مع الغرب والولايات المتحدة حول العديد من القضايا والملفات، والخلاف بين واشنطن وأنقرة حول صفقات صواريخ /أس أس 400/ التي تنوي تركيا شراءها من روسيا، ومصير المعارض التركي فتح الله غولن الذي تصر أنقرة على تسليمه لها كونها تتهمه بالتورط في الانقلاب الفاشل في يوليو 2016. كما تمر العلاقات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه، بفترة صعبة خصوصا منذ الانقلاب الفاشل المذكور. ومما لاشك فيه أن مجمل هذه التحديات ستفرض التزامات كبرى وستتطلب جهودا مضاعفة من الرئيس أردوغان وطاقمه الحكومي المرتقب في ولايته الجديدة.

974

| 01 يوليو 2018

تقارير وحوارات alsharq
السفير التركي في الدوحة لـ"الشرق": فوز أردوغان يعزز العلاقات بين قطر وتركيا

الدوحة وأنقرة قادرتان على مواجهة التحديات والمخاطر المستقبلية نتائج الانتخابات فنّدت تشكيك الغرب في شعبية الرئيس القدس خط أحمر.. وتركيا ستقف ضد محاولات تصفية القضية الفلسطينية الأتراك أكّدوا دعمهم لقيادتهم في مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار أنقرة لن تقف مكتوفة اليدين تجاه التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها صلاحيات رئيس الوزراء ستنتقل للرئيس والحكومة القادمة من 16 وزيراً فقط زيادة الاستثمارات ودعم الاستقرار ومحاربة الإرهاب أهم أولويات الرئيس المشاريع الاقتصادية المقبلة ستسهم في وضع تركيا في مصاف الدول المتقدمة الدولة تخطط لرفع مستوى دخل المواطن التركي لـ25 ألف دولار خيارات أنقرة في التحالفات متعددة وواشنطن مطالبة بتقديم مصالحها مع تركيا غصن الزيتون أوقفت مخططات الإرهابيين ومكّنت الأكراد من العودة لديارهم التدخل التركي في عفرين منع إقامة معسكر جبل قنديل آخر في سوريا قال سعادة السفير فكرت أوزر، سفير تركيا في قطر، إن الشعبين القطري والتركي تقاسما الفرحة بفوز الرئيس أردوغان، موكدًا أن فوز أردوغان يعزز العلاقات الإستراتيجية بين قطر وتركيا. وأوضح في حواره مع الشرق أن نتائج الانتخابات فندت ادعاءات الغرب حول شعبية الرئيس، مشيراً إلى أن الأتراك أكدوا دعمهم لقيادتهم في مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار. وشدد على أن أنقرة لن تقف مكتوفة اليدين تجاه التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها، موضحًا أن زيادة الاستثمارات ودعم الاستقرار ومحاربة الإرهاب أهم أولويات الرئيس، وأن المشاريع الاقتصادية القادمة ستسهم في وضع تركيا في مصاف الدولة المتقدمة. وإلى نص الحوار.. * سعادة السفير، كيف رأيت حالة الفرح والابتهاج التي عمّت الشارع القطري عقب الإعلان عن فوز الرئيس أردوغان؟ * في الحقيقة، عندما نتحدث عن القطريين والأتراك، فإننا نتحدث عن شعب واحد، والعلاقات القطرية التركية أصبحت نموذجًا ينظر إليه بإعجاب، ليس على المستوى العربي والإسلامي فقط، وإنما على المستوى العالمي، فقد أثبتت العلاقات بين البلدين أنها استراتيجية، وقادرة على مواجهة التحديات والمخاطر المتشابهة بينهما، وبالتالي لا غرابة في تقاسم الشعبين الفرحة بفوز الرئيس أردوغان، لأنهما كما قلت، شعب واحد. وبهذه المناسبة، نتمنى في الأيام القادمة زيادة الاستثمارات القطرية في تركيا، وأن يكون هناك تعاون شامل على كافة الأصعدة بين الدولتين الشقيقتين، وكما تعلمون الطير لا يطير بجناح واحد. فوز الرئيس: * بعد فوز الرئيس أردوغان.. كيف ستكون تركيا في المرحلة القادمة؟ * لا شك أن الانتخابات التي جرت في 24 يونيو الماضي، والتي شملت انتخابات رئاسية وبرلمانية، تطبيقًا للتعديل الدستوري الذي جرى في أبريل الماضي، والذي كان بداية حقيقية للمرحلة الجديدة، ومثّل نقطة التحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي. وكان من المفترض أن تجري الانتخابات الرئاسية في عام 2019، كما نص على ذلك التعديل الدستوري، الذي أكد على أن التحول من النظام البرلماني إلى الرئاسي يتم في أول انتخابات تجري، إلا أن الأجواء المحيطة بتركيا، وتشكيك الغرب في شعبية الرئيس، وكذلك دعوات المعارضة، جعلت الرئيس يدعو إلى هذه الانتخابات المبكرة، والتي فاز فيها من المرحلة الأولى بنسبة 53%، وحصل حزب العدالة والتنمية على 295 مقعدًا، إضافة إلى 54 أحرزها حزب الحركة القومية المتحالف معه، لتصل نسبة التحالف الحكومي في البرلمان إلى 60%. وقد أكد الأتراك في هذه الانتخابات أنهم يقفون خلف قيادتهم، ويؤيدونها لمواصلة مسيرة التنمية والاستقرار، ولمواجهة التهديدات الخارجية، علمًا أن تركيا لن تقف بعد الآن مكتوفة اليدين تجاه التحديات الخارجية التي تهدد أمن واستقرار البلاد. * إذاً ستنتقل تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، ما معالم هذا النظام؟ * صحيح، فبعد أن يؤدي الرئيس القسم أمام البرلمان، ستنتقل صلاحيات رئيس الوزراء إلى رئيس الدولة بموجب القانون، والتعديل الدستوري، وستتحول المؤسسات التابعة لرئيس الوزراء إلى رئاسة الجمهورية، وسيتم تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الجمهورية، وسيكون مجموع الوزراء 16 وزيراً بدلاً من 24، علمًا أن التنسيق بين الوزارات في المرحلة الماضية لم يكن بالكفاءة المطلوبة، وهو ما ستتفاداه الحكومة الجديدة، كما أن جميع قرارات الرئيس ستعرض على البرلمان للتصديق عليها. أولويات الرئيس: * ما هي أولويات الرئيس في المرحلة القادمة؟ * في الحقيقة، إن تعداد الشعب التركي وصل إلى 82 مليون نسمة، وهو ما يقتضي على الرئيس المزيد من الاهتمام بالشأن الداخلي، من حيث التعليم وزيادة الاستثمارات وتوفير الوظائف، ودعم الاستقرار الداخلي، خاصة أن التقدم الاقتصادي يرتبط بالاستقرار السياسي. كذلك من أولوياته الرئيسية محاربة الإرهاب خارجيًا، ومواجهة الإرهابيين في عقر دارهم، وأعني بذلك معسكرات جبل قنديل، وكذلك الحدود السورية، التي لولا التدخل التركي السريع في عفرين لباتت جبل قنديل آخر. أما على الصعيد الاقتصادي، فمن المعروف أن حجم تصدير المعدات العسكرية ارتفع من 20% إلى 65%، وقريباً سيرتفع أكثر، وهناك شراكات اقتصادية وعسكرية وسياسية مع دول كثيرة تهدف إلى مزيد من تقدم الدولة، ورفع مستوى النمو. كما أن المطار الذي سيفتتح قريباً سيوفر 100 ألف وظيفة، ويحقق ما يقارب الـ70 مليار دولار سنوياً، كذلك هناك مشاريع عملاقة أخرى مثل القطار السريع والطرق والأنفاق، وقناة اسطنبول، وغيرها من المشاريع الأخرى، التي ستسهم في جعل تركيا في مصاف الدول المتقدمة. * وهل سيكون دخل المواطن التركي بنفس مقدار دخل مواطني الدول المتقدمة؟ * بخصوص رفع دخل المواطن، فقد ارتفع في السنوات الماضية من أقل 2900 دولار إلى 11 ألف دولار، إلا أن هناك مخططات لرفعه ليصل إلى 25 ألف دولار. * هل بالفعل تركيا قادرة على تقديم قروض بدون فوائد للدول الإسلامية بدلاً من اقتراضها من صندوق النقد الدولي، كما أعلن الرئيس أردوغان؟ * لقد سددت تركيا في عام 2013 جميع مديوناتها إلى البنك الدولي، وتحررت بذلك من القيود التي فرضت عليها، وفوّتت على الغرب أهم آلية للضغط عليها، وبكل تأكيد فإن تركيا كونها ترتبط بعلاقات تاريخية وإنسانية مع أشقائها العرب والمسلمين، فسوف تسعى لدعمهم ومساعدتهم للتحرر من قيود المؤسسات المالية الدولية، التي تفرض عليهم شروطًا لا تصب في مصلحة مواطنيهم. * تحدث وزير الخارجية التركي قبل الانتخابات عن دولتين مسلمتين تستهدفان تركيا.. من هما؟ * بكل تأكيد، هو يقصد الإمارات، ودولة أخرى، والإمارات تقوم بهذا الأمر بذريعة دعم تركيا لجماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبرها الإمارات عدوها الأول، رغم أنه ثبت للجميع أن الجماعة ليست إرهابية، والدليل أن الولايات المتحدة رفضت تصنيفها كإرهابية وكذلك الدول الأوروبية. * على ذكر الولايات المتحدة.. هل تحسنت علاقة تركيا معها بعد صفقة طائرات F35؟ *من المؤكد، أن العلاقات التركية- الأمريكية توترت بشكل ملحوظ في المرحلة الماضية، نظرًا لدعم واشنطن للجماعات الكردية الإرهابية في سوريا، التي لا تختلف أبدًا عن تنظيمي داعش والقاعدة، لكن نأمل أن تعود العلاقات إلى سابق عهدها، وأن تقدم واشنطن مصالحها الإستراتيجية المستمرة مع تركيا على علاقتها الآنية مع المنظمات الكردية، وأن تنظر لتركيا باعتبارها حليفاً قوياً، وشريكاً لها في محاربة الإرهاب، وحل القضايا الإستراتيجية. وفي الحقيقة، لقد كان اللقاء الأخير الذي جمع وزير الخارجية التركي، ونظيره الأمريكي إيجابياً جدًا، ونتمنى أن يكون التنسيق في المناطق المعنية أعلى مما كان عليه في السابق، مع الوضع في الاعتبار أن خيارات تركيا في التحالفات أصبحت متعددة. * على ذكر الجماعات الكردية.. هل عاد الاستقرار للمنطقة بعد القضاء عليهم؟ * بفضل الله، لقد تم القضاء على التنظيمات الإرهابية التي كانت تستهدف المدنيين الأكراد وتستهدف تركيا في وقت واحد، كما كانت تخطط لتحويل الحدود التركية- السورية لشريط كردي، يصل إلى حدود البحر المتوسط، لكن عملية غصن الزيتون ودرع الفرات سابقاً، أوقفت مشروعهم، ومكنت المهجّرين من العودة لديارهم مرة ثانية، بعد أن استقرت المنطقة وعاد الأمن إليها، وتمت إزالة الألغام. إقامة مناطق آمنة: * تحدث الرئيس في أحد خطاباته أنه سيعيد السوريين اللاجئين إلى ديارهم.. هل ستكون العودة عبر المناطق الآمنة؟ * لقد اقترحت تركيا من قبل على المجتمع الدولي إقامة مناطق آمنة، وقدمنا لهم نموذجاً حياً في جرابلس والباب، بعد طرد داعش منهما، وطرده أيضاً من عين العرب كوباني، وبالتالي من الممكن فرض المناطق الآمنة، بالتعاون مع المجتمع الدولي، لكن هذا يستوجب التنسيق مع المجتمع الدولي؛ لأن أنقرة لا تستطيع بمفردها فرض مناطق آمنة على مساحات شاسعة دون التنسيق معه، ومع الأطراف ذات الصلة بالملف السوري. القضية الفلسطينية: * ما موقف تركيا من القضية الفلسطينية؟ * على صعيد القضية الفلسطينية، فإن تركيا كونها ترأس منظمة التعاون الإسلامي، ستسعى بكل جهدها لدعم حل الدولتين، ومنع التفريط في القدس، خاصة أن الشعب التركي يعتبر فلسطين والقدس خطًا أحمر، والرئيس أردوغان أعلن ذلك في خطاباته في كل مناسبة، وبالتالي فإن تركيا ستقف ضد أية محاولة لتصفية القضية الفلسطينية.

2444

| 01 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
الجالية السورية في قطر تحتفل بفوز الرئيس أردوغان

السفير التركي يشيد بعمق العلاقات بين الشعبين ميركل تشيد بدور تركيا في إيواء اللاجئين أقيمت في الدوحة احتفالية خاصة بمناسبة فوز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الانتخابات، شارك فيها السفير التركي فكرت أوزر، وأحمد معاذ الخطيب الرئيس السابق للائتلاف الوطني السوري، وممثلو السفارة السورية في قطر والمدرسة التركية بالدوحة والعشرات من أبناء الجالية السورية، حيث نظم الاحتفالية الأربعاء فهد حمد المشهداني أحد الأعيان السوريين في قطر. وقدمت فرقة سورية عدداً من الأناشيد والأشعار التي تتحدث عن تركيا ورئيسها أردوغان. وقدم السفير التركي أوزر في كلمته الشكر للجالية السورية بالدوحة على الحفل الذي وصفه أنه يعبر عن عمق العلاقات بين الشعبين. وبيّن السفير أن “استقبال تركيا لإخوانهم السوريين كان نصرة لهم، كالأنصار الذين نصروا المهاجرين”. فيما قال المشهداني، باسم الجالية السورية “نبارك للأمة الإسلامية عامة وللدولة التركية الصديقة خاصة بفوز الرئيس أردوغان، حيث إننا نعتبر هذا النصر هو نصر للأمة الإسلامية عامة ولشعوب المنطقة”. وأضاف “نتمنى لدولة تركيا شعباً وحكومةً وعلى رأسها الرئيس أردوغان مزيداً من التقدم والازدهار”. على صلة بنتائج الانتخابات الرئاسية، أكد رئيس مجلس إدارة وكالة الأناضول، مديرها العام، شنول قازانجي، أن الوكالة أتمت مهمتها المتمثلة بإيصال نتائج الانتخابات بنجاح وفي السياق، تطابقت بيانات حزب الشعب الجمهوري التركي (المعارض) حول نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية مع البيانات التي قدمتها وكالة الأناضول واللجنة العليا للانتخابات. من جهة اخرى، أعرب مسلمون أمريكيون، وبينهم عدد من قادة الرأي العام بالولايات المتحدة، عن سعادتهم الغامرة بنتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحاسمة التي جرت في تركيا الأحد الماضي. ويرى نعيم نيغ، مدير مركز دار الهجرة الإسلامي في ولاية فرجينيا أن تولي أردوغان وحزبه ولاية جديدة سيضمن لتركيا مستقبلًا مزدهراً ومستقراً. وأشاد نيغ بشجاعة أردوغان لتبني موقف قيادي في قضايا المسلمين حول العالم. وفيما يعد مؤشرا على تعامل اوروبا مع الحقبة الجديدة في تركيا، أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بدور تركيا في إيواء اللاجئين، قائلةً: يمكنكم انتقاد تركيا، لكنها أنجزت أشياء رائعة للاجئين. وأشارت ميركل في كلمة بالبرلمان الألماني إلى أن اتفاقية الهجرة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في مارس عام 2016، بخصوص حل أزمة اللاجئين، ما زالت تحتفظ بقيمتها، وتشكل مثالا يحتذى حتى اليوم، وتابعت قائلةً: علينا إعداد حزمة المساعدات المالية الثانية لتركيا والبالغ قيمتها 3 مليارات يورو، وبهذه الطريقة يمكننا أن نبعث برسالة مفادها أننا ما زلنا ندعم أنقرة ونقف إلى جانبها فيما يخص أزمة اللاجئين.

639

| 29 يونيو 2018