رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي  أردوغان
أردوغان: هجوم "منبج" ربما يستهدف التأثير على انسحاب واشنطن من سوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهجوم الذي وقع اليوم في مدينة منبج شمالي سوريا، ربما استهدف التأثير على قرار الانسحاب الأمريكي من هناك. وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيرته الكرواتية كوليندا غرابار، أن المعلومات التي وردت تفيد بوجود 20 قتيلا بينهم 5 جنود أمريكيين من جراء الهجوم. وتطرق أردوغان إلى اتصال هاتفي أجراه أمس الأول الإثنين مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، فقال: لأنني رأيت عزم ترامب على الانسحاب من سوريا، أرى أنه لن يتراجع عن قراره نتيجة وقوع العمل الإرهابي (في منبج). وأن خطوة من هذا القبيل تكون انتصارا لتنظيم داعش. وأكد الرئيس التركي أنهما لم يتطرقا خلال الاتصال إلى مسألة تسليم الأسلحة المقدمة لتنظيم ي ب ك/ بي كا كا وهو الجناح المسلح لمنظمة ب ي د الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور بتركيا. وشدد أردوغان في مسألة محاربة داعش، على مواصلة بلاده تضييق الخناق على التنظيم. وفي وقت سابق اليوم، أعلن الكولونيل شون ريان المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة، عن مقتل جنود أمريكيين في هجوم منبج، مضيفا في تغريدة له على حسابه بـتويتر، أن الجنود قتلوا في تفجير وقع خلال تسييرهم دوريات روتينية بسوريا، دون ذكر معلومات عن عدد قتلى الجنود. وكان تنظيم داعش، أعلن مسؤوليته عن التفجير الذي وقع اليوم بمدينة منبج، مؤكدا أن أحد انتحارييه استهدف قوة أمريكية كانت تقوم بدورية في المدينة.

2300

| 16 يناير 2019

عربي ودولي
أردوغان: تركيا ستقيم المنطقة الأمنية في سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس أن قوات أنقرة ستتولى إقامة المنطقة الأمنية التي تحدث عنها الريئس الأميركي دونالد ترامب للفصل بين وحدات حماية الشعب الكردية، والحدود التركية. وقال أردوغان إنه خلال مكالمة هاتفية إيجابية للغاية، طرح ترامب أن نقيم منطقة أمنية، عرضها أكثر من 30 كلم على طول الحدود التركية. وإذ تحدثت الرئاسة التركية عن أن أردوغان وترامب ناقشا مسألة إقامة منطقة أمنية في سوريا خلال مكالمتهما التاريخية، إلا أن هذه أول مرة يُذكر أن تركيا هي التي ستقيمها. وأعلن البيت الأبيض أن ترامب أعرب عن رغبته في العمل مع نظيره التركي لبحث المخاوف الأمنية التركية فيما يتعلق بشمال شرقي سوريا واشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، إلى أن الزعيمين شددا على ضرورة تطبيق خارطة طريق منبج، وعدم منح أي فرصة للجهات التي تحاول عرقلة الانسحاب الأمريكي من سوريا. من جانبه، رفض زعيم حزب الحركة القومية التركي المعارض، دولت باهتشلي، تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضد بلاده، مؤكدًا أن تحالف الناتو في غيبوبة. جاء ذلك في خطاب ألقاه باهتشلي، أمس، خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الحركة القومية في أنقرة. وقال باهتشلي مخاطبًا ترامب: إن كان لديك دولاراتك، فلدى الشعب التركي إيمان راسخ فافعل ما شئت. وأضاف: القتل وحياكة المكائد هما أفضل ما تجيدون. تركيا دولة مستقلة، ولا تتلقى أوامر من أحد وتابع: أقول للحكومة التركية إن حزب الحركة القومية إلى جانبكم والشعب يقف خلفكم. من جانب آخر، باشرت الشرطة التركية، أمس، عمليات مداهمة في أنحاء البلاد لاحتجاز أكثر من 200 شخص بينهم جنود يشتبه في صلاتهم بجماعة فتح الله غولن التي حُملت مسؤولية محاولة انقلاب 2016، وفق وسائل الإعلام التركية وأصدرت النيابة العامة في عدة محافظات منها أنقرة مذكرات اعتقال بحق 222 مشتبها بهم في إطار تحقيقات بشأن أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

438

| 16 يناير 2019

عربي ودولي أردوغان وترامب
أردوغان وترامب يبحثان إنشاء منطقة خالية من الإرهاب شمالي سوريا

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، فكرة إنشاء منطقة خالية من الإرهاب شمالي سوريا. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر في الرئاسة التركية، قولها، إن الرئيس أردوغان أعرب في اتصال هاتفي مع الرئيس ترامب، عن ترحيبه بقرار سحب القوات الأمريكية من سوريا. وأشارت المصادر إلى تأكيد أردوغان استعداد تركيا لتقديم كافة أشكال الدعم للولايات المتحدة في هذا الإطار. ولفتت إلى تشديد أردوغان لنظيره الأمريكي أنه لا توجد أي مشكلة لتركيا مع الأكراد. وذكرت المصادر أن الرئيس أردوغان بين للرئيس ترامب أن تركيا ترمي لمكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد أمنها القومي. وأضافت أن الجانبين شددا على ضرورة تطبيق خارطة طريق منبج، وعدم منح أي فرصة للجهات التي تحاول عرقلة الانسحاب الأمريكي من سوريا. وفي هذا الإطار، أكد أردوغان وترامب على أهمية إطلاع الرأي العام على المعلومات بشكل سليم. يأتي الاتصال الهاتفي بين الطرفين، بعد تغريدة لترامب، بتهديد تركيا اقتصاديا في حال قامت الأخيرة بضرب تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي. وردت تركيا على لسان وزير خارجيتها السيد مولود تشاووش أوغلو بالقول إن بلاده أبلغت واشنطن بعدم خشيتها من أي تهديد، وأنه من غير الممكن للأخيرة بلوغ غاياتها عبر التهديد بـتدمير اقتصاد تركيا. كما دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية السيد إبراهيم قالن، ترامب إلى احترام الشراكة بين واشنطن وأنقرة.

2245

| 15 يناير 2019

عربي ودولي مولود جاويش أوغلو خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن
أوغلو لترامب: تركيا لا تهاب التهديدات

صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة الامريكية بعدم خشيتها من أي تهديد، وأنه من غير الممكن لواشنطن بلوغ الغايات عبر التهديد بـتدمير اقتصاد تركيا، تصريح أوغلو هذا جاء في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن، ردّ فيه على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير الاقتصاد التركي في حال قامت أنقرة بضرب ما أسماهم الأكراد في سوريا. وفي هذا السياق قال جاويش أوغلو: أبلغنا واشنطن بأن تركيا لا تهاب أي تهديد، ولا يمكن بلوغ الغايات عبر التهديدات الاقتصاديةوتابع قائلاً: الشركاء الإستراتيجيون لا يتحدثون عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وحذر أنه من غير الممكن التوصل إلى نتيجة مرضية في حال تمت المساواة بين تنظيم بي كا كا الإرهابي والأكراد. وأشار إلى أن اقتراح واشنطن انشاء منطقة آمنة، شمالي سوريا، جاء بعد رؤيتها عزم واصرار تركيا، لافتا في هذا السياق إلى عدم معارضة أنقرة لهذه الخطوة مبدئياً. ونوّه وزير الخارجية التركي بأن الرئيس ترامب يخضع لضغوط من أجهزته الأمنية بعد إعلانه عن قرار الانسحاب من سوريا. من جانبه، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون إن تركيا حامية الأكراد وليست عدوتهم. جاء ذلك في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر، أمس، وأشار إلى أنه مهما كان مصدر الإرهاب، سواء كان عقائدياً أو دينياً أو أثنياً هذا لا يغير شيئا بالنسبة لتركيا. وكتب ألطون إن الجمهورية التركية ليست عدوا للأكراد بل حاميتهم، وليست لديها أية مشاكل معهم، فنحن مسألتنا مع منظمة بي كا كا الإرهابية وامتداداتها في سوريا. وأكد أن ب ي د/ ي ب ك تنظيم إرهابي، وأن تركيا ستواصل محاربة الإرهاب بحزم. وأضاف: أمننا القومي هو الأساس بالنسبة لنا، وهو الذي يحدد معالم كفاحنا ضد الإرهاب. وأكد ألطون أنه يجب تجفيف منابع الإرهاب، وأن هذا ما تقوم به تركيا في سوريا بالضبط.، وأعاد ألطون تغريدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعود إلى 26 يونيو 2015، والتي قال فيها أوجه ندائي للعالم أجمع: لن نسمح بإنشاء دولة على حدود تركيا الجنوبية، شمالي سوريا مهما كان الثمن. وقال الرئيس الأمريكي عبر تغريدة في تويتر، إن قوات بلاده بدأت بالانسحاب من سوريا، وأن مكافحة داعش الإرهابي ستستمر، وزاد ترامب على ذلك بتهديد تركيا اقتصادياً في حال قامت الأخيرة بضرب ي ب ك/ ب ي د، معلناً أن واشنطن ستقيم منطقة آمنة في الشمال السوري لمسافة 20 ميلاً، وفي معرض رده على تصريحات ترامب، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إنه لا يمكن للإرهابيين أن يكونوا حلفاء وشركاء لواشنطن. وأوضح قالن في تغريدة على حسابه في تويتر، أن تركيا تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية القيام بمسؤولياتها وفقا لمقتضيات الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين. وتابع قائلا: إلى السيد ترامب، إن وضع الأكراد مع تنظيم بي كا كا الإرهابي وامتداده السوري ي ب ك/ ب ي د في خانة واحدة، يعد خطأ قاتلا. وشدد متحدث الرئاسة التركية على أن أنقرة تكافح الإرهابيين وليس الأكراد، وتعمل على حماية الأكراد وباقي السوريين من تهديد الإرهاب.

2027

| 15 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
أردوغان: التعاون بين قطر وتركيا مستمر بقوة في كافة المجالات وبشكل قوي

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التعاون القائم مع دولة قطر، مستمر في كافة المجالات وبشكل قوي، مشيدا بالتطور الكبير الذي شهدته العلاقات القطرية التركية في الآونة الأخيرة. وأوضح الرئيس التركي في كلمة خلال مشاركته اليوم، في فعالية بولاية صقاريا شمال غربي البلاد، أن التعاون القطري التركي في مجال الصناعات الدفاعية والتجارة والسياحة والطاقة سيستمر بشكل قوي خلال المرحلة المقبلة. وأشاد أردوغان بمواقف قطر التضامنية مع تركيا، قائلا لم ولن ننسى تضامن إخوتنا القطريين مع تركيا خلال الفترة الممتدة من محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 إلى الهجمة الاقتصادية التي استهدفت بلادنا في أغسطس الماضي. وشدد الرئيس أردوغان، فيما يتعلق بمزاعم تدهور اقتصاد بلاده، على أن الاستثمار والإنتاج في تركيا مستمران ولم يتوقفا . وأضاف أن على تركيا أن تكون قوية بقدراتها العسكرية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية وخاصة في مجال الصناعات الدفاعية، مشددا على وجوب امتلاك بلاده قدرة ردع عالية جدا.

1434

| 13 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
أردوغان يرفض استقبال مستشار ترامب

تركيا استكملت تحضيرات عملية شرق الفرات إستراتيجية شاملة لتحقيق السلام ووحدة سوريا الادعاء باستهداف تركيا للأكراد افتراء دنيءبولتون ارتكب خطأ جسيماً بحديثه عن سوريا رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، استقبال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، في العاصمة التركية أنقرة؛ بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن حماية الأكراد في سوريا، وعدم رغبة واشنطن بأي تحرّك عسكري تركي ضدّهم في سوريا دون التنسيق معها، وأكدت صحيفة «ديلي صباح» التركية، أن بولتون غادر تركيا بعد رفض أردوغان استقباله. وقال أردوغان، إن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن هو نظير بولتون، ولذلك فثمة لقاء بينهما، ونحن بدورنا لو رأينا ضرورة لهكذا لقاء لوافقنا على إجرائه، إلا أن السيد كالن، ومن ثم رئيس هيئة أركاننا، أجروا لقاءات معه، ولدّي عمل مكثف، ولا داعٍ للقائي في الوقت الراهن».ورداً على سؤال:» هل نعتبر عدم استقبالكم لبولتون كرد فعل لتصريحات الأخير حول تركيا في وقت سابق، أجاب أردوغان « لا داعٍ لهذا الامر». ورفض أردوغان، في كلمة له في اجتماع اللجنة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، التصريحات التي أدلى بها بولتون وقال أردوغان، خلال كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان: «رغم توصّلنا إلى اتفاق واضح مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن شرق الفرات فإن هناك أصواتاً مختلفة بدأت تصدر من إدارته». وأضاف: «مستشار الأمن القومي الأمريكي ارتكب خطأ جسيماً في تصريحاته بشأن سوريا، ولن نستطيع تقديم تنازلات في مجال مكافحة الإرهاب» واعتبر اردوغان تصريحات بولتون «غير مقبولة بالنسبة لنا ولا يمكن التساهل معها». وأكد أردوغان أن «ادعاءات استهداف الأكراد من قبل تركيا هي افتراء دنيء» وبيّن أردوغان أن التحضيرات الجارية لإطلاق حملة على شرق الفرات أوشكت على الانتهاء، رغم تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي، وتابع قائلاً: «تركيا هي التي تحمّلت العبء الأكبر للأزمة الإنسانية الحاصلة في سوريا، وهي الدولة التي تكافح الإرهاب بشكل حقيقي». وكتب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإثنين، مقالًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، تحت عنوان «لدى تركيا خطة لتحقيق السلام في سوريا»، ذكر فيه أنه يمكن من خلال زعامة تركيا تحقيق استيراتيجية شاملة بإمكانها المساهمة في السلام والاستقرار بسوريا على المدى الطويل. وقال اردوغان هناك «ثمة أولوية أخرى لتركيا في سوريا، تتمثل في تحقيق التمثيل السياسي الكافي لكل الأطياف. فكافة الأراضي السورية الواقعة تحت سيطرة تنظيم (ي ب ك) أو داعش، ستتم إدارتها من قبل المجالس المحلية المعلنة بانتخابات من قبل الشعب، وذلك تحت رقابة تركية. كما أنه يحق لأي شخص ليست له صلة بأية تنظيمات إرهابية، تمثيل مجتمعه داخل الإدارات المحلية.وشدد على أن تركيا ترغب في اتخاذ كافة الخطوات المتعلقة بهذه العملية من خلال التعاون والتنسيق مع الدول الصديقة والحليفة. وختم بقولهلقد آن الاوان لتتضافر قوى جميع الأطراف من أجل الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، والقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يعتبر عدوًا للإسلام والمسلمين في كافة بقاع المعمورة. وتركيا تتحمل مسؤولياتها في هذه الفترة الأكثر حرجا من التاريخ، ونحن واثقون من دعم المجتمع الدولي لنا خلال هذه المرحلة. ونفت تركيا أن يكون اردوغان تعهد لدى نظيره الأمريكي دونالد ترامب «بحماية» المقاتلين الأكراد في سوريا كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالن للصحفيين «في ما يتعلق بتصريحات بومبيو، من غير الوارد على الاطلاق أن تكون مثل هذه الضمانة أعطيت خلال محادثات بين اردوغان وترامب أو عبر قنوات أخرى وقال كالن إنه ليس هناك تباطؤ في انسحاب القوات الأمريكية من سوريا مضيفا أن أنقرة تركز على ما سيحدث للقواعد الأمريكية والأسلحة التي حصل عليها المقاتلون الأكراد. ونقلت صحيفة حريت التركية عن مصادر لم تحددها قولها إن تركيا لن تقبل أن تسلم واشنطن هذه القواعد البالغ عددها 22 إلى وحدات حماية الشعب الكردية. وقال مسؤول أمني تركي كبير الأسبوع الماضي إن واشنطن يجب أن تسمح لتركيا باستخدام قواعدها في سوريا. وقال جاريت ماركيز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أمس إن بولتون أجرى مناقشة مثمرة مع نظيره التركي إبراهيم كالن فيما يتعلق بقرار الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا.وأضاف المتحدث في بيان أن الجانبين حددا موضوعات أخرى للحوار بشأنها وأن الولايات المتحدة تتطلع للمشاورات بين جيشي البلدين.

307

| 09 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
قمة تركية باكستانية أفغانية بإسطنبول في مارس المقبل

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن عقد قمة ثلاثية بين تركيا وباكستان وأفغانستان في مدينة إسطنبول نهاية مارس المقبل. وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي مشترك مع السيد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني، إن بلاده ستواصل تضامنھا مع إسلام آباد وستقف معھا مثلما تضامنت باكستان بقوة مع تركيا. وأعرب الرئيس التركي عن اعتقاده بأن القمة الثلاثية ستكون وسيلة لتجاوز مشكلات عديدة، مشيراً إلى أنه بحث مع رئيس الوزراء الباكستاني العلاقات بين البلدين بكافة أبعادها، مبديا ثقته في استمرار التعاون بين البلدين مستقبلاً أيضاً. ورحب بإعلان القضاء الباكستاني منظمة فتح الله غولن المتهم الأول بالعملية الانقلابية منظمة إرهابية. من جانبه، رحب رئيس الوزراء الباكستاني بإعلان الرئيس التركي عن عقد القمة الثلاثية في إسطنبول.. مؤكدا أن بلاده وتركيا توثقان علاقتهما يوماً بعد يوم. وأعرب عن تمنياته في أن تسهم القمة الثلاثية في إحلال السلام بأفغانستان، مؤكداً أن باكستان وتركيا توثقان علاقاتھما يوما بعد يوم، متعھداً برفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات أعلى بكثير. ولفت إلى أن باكستان وتركيا تواجھان تھديدات أمنية.. مؤكدا رغبة بلاده في تعزيز العلاقات مع تركيا في جميع المجالات.

786

| 04 يناير 2019

عربي ودولي                                         أردوغان خلال استقبال برهم صالح في أنقرة
أردوغان وصالح: أنقرة وبغداد عازمتان على مكافحة الإرهاب

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تركيا والعراق سيعززان تعاونهما في مكافحة الإرهاب، مضيفاً أن بلاده تعهدت بتقديم 5 مليارات دولار للعراق من أجل دعم جهود إعادة الإعمار. وخلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيره العراقي برهم صالح الذي وصل أمس، قال أردوغان إن هناك منظمات مثل تنظيم الدولة وحزب العمال الكردستاني تهدد أمن تركيا والعراق معا. وأضاف الرئيس التركي أن نهوض العراق ووقوفه على قدميه مهم للغاية في ما يتعلق بالأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدا في ذات الوقت أن حماية وحدة أراضي العراق وسيادته هي أساس سياستنا تجاهه. وعبّر الرئيس أردوغان عن أمله في أن يعقد الاجتماع الرابع للمجلس الاستراتيجي الأعلى بين العراق وتركيا خلال العام الجاري، مضيفا: مستعدون للمساهمة في مشاريع البنية التحتية والتنمية في العراق، وعلى رأسها إعمار المناطق المتضررة من الاشتباكات. بدوره قال الرئيس العراقي برهم صالح إن بلاده تتطلع إلى دور تركي فاعل في إعادة الإعمار في المناطق المحررة من الإرهاب في العراق، مضيفا: أنقل للشعب التركي رسالة صداقة وتعاون بأن العراق مقبل على مرحلة جديدة هي إعادة الإعمار. وتابع صالح: العراق يريد شراكة وتعاونا استراتيجيا مع تركيا، ونحتاج لاتفاقية شاملة مع تركيا تتناول الملفات المختلفة بين البلدين. وأشار إلى أن مباحثاته مع أردوغان تناولت قضية سوريا وضرورة إنهاء النزاع هناك وتمكين السوريين من قرارهم المستقل.. وسنتعاون مع تركيا من أجل خلق البيئة الإقليمية الملائمة لتحقيق مصالحنا المشتركة. وكان الرئيس العراقي وصل الخميس إلى العاصمة التركية أنقرة في إطار زيارة رسمية، هي الأولى له منذ توليه منصب الرئاسة في العراق مطلع أكتوبر الماضي. ويرافق صالح وفد حكومي عراقي رفيع المستوى. وقال المتحدث باسم الرئاسة العراقية لقمان الفيلي إن صالح سيجري مباحثات رسمية مع نظيره التركي وكبار المسؤولين الأتراك، لمناقشة سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية في المجالات المختلفة. وأضاف المتحدث أن زيارة الرئيس تأتي استكمالا للزيارات التي قام بها سابقا لعدد من الدول العربية والإقليمية في سياق سياسة العراق الجديدة المتمثلة بالانفتاح على محيطه العربي والإقليمي، وجهوده لتعزيز دور العراق ومكانته بين الدول الشقيقة والصديقة. وصالح هو الرئيس الثامن للعراق والحاكم الجمهوري التاسع في تاريخ البلاد منذ تأسيس الجمهورية عام 1958.

451

| 04 يناير 2019

عربي ودولي الرئيس العراقي برهم صالح
الرئيس العراقي يزور غدا تركيا

يبدأ الرئيس العراقي برهم صالح، يوم غد الخميس زيارة رسمية إلى تركيا، تلبية لدعوة نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وقال السيد لقمان الفيلي المتحدث باسم الرئاسة العراقية، إن صالح سيجري مباحثات رسمية مع أردوغان وكبار المسؤولين الأتراك، لمناقشة سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات. وأوضح أن الرئيسين سيبحثان أيضا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وهذه أول زيارة للرئيس برهم صالح إلى تركيا منذ انتخابه رئيسا للعراق في الثاني من أكتوبر الماضي.

488

| 02 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
أردوغان يتعهد بالقضاء على التنظيمات الإرهابية

أكار يؤكد تحمل الجيش التركي مسؤولية محاربة «داعش» قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا «ستستمر في القضاء على تنظيمات «داعش» و»غولن» و»بي كا كا/ ب ي د» الإرهابية المدعومة من قوى الظلام». جاء ذلك في كلمة له،أمس، خلال مشاركته في اجتماع لإعلان مرشحي أنقرة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يرأسه، في الانتخابات المحلية المزمعة في تركيا في 31 مارس المقبل. وفيما يتعلق بالمرشحين للانتخابات المحلية في أنقرة قال أردوغان، إن حزب العدالة والتنمية، سيدعم 25 مرشحا في أنقرة، 3 منهم سيكونون من حزب «الحركة القومية «، الذي يُكوّن مع حزب العدالة «تحالف الشعب» الانتخابي، في حين المرشحين الباقين من حزب العدالة.وقال أردوغان، إن مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية أنقرة الكبرى هو نائب رئيس الحزب محمد أوزهاسكي، كما أعلن أسماء مرشحي الحزب لرئاسة بلديات أحياء أنقرة. من جهته، أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، زيارة تفقدية لقيادة القوات الخاصة المشتركة وضريح «سليمان شاه» على الحدود السورية، في الساعات الأخيرة من العام 2018. ورافق أكار، رئيس الأركان يشار غولار، وقادة القوات البرية أوميد دوندار، والبحرية عدنان أوزبال، والجوية حسن كوتشوك أقيوز.وقال وزير الدفاع خلال الزيارة، إن الجيش تحمّل مسؤولية ومهمة محاربة «داعش»، وإنه سيلتزم بذلك بشكل فاعل خلال الأيام المقبلة. وكشف أكار عن تحييد 2398 إرهابياً في 147 عملية عسكرية واسعة النطاق خلال العام الماضي، مبينًا أن القوات الجوية قصفت خلال العام الماضي 922 هدفًا للإرهابيين. وتلقى أكار والوفد المرافق له، معلومات من الضباط، عن فعاليات القوات التركية المتمركزة قرب الحدود السورية. كما اجتمع مع قادة الوحدات العسكرية العاملة قرب الحدود السورية، وقيّم التطورات العسكرية والسياسية الحاصلة في المنطقة. وأكد أكار أن تركيا تراقب تطورات الأحداث في المنطقة عن كثب، وأنها تعمل ما بوسعها من أجل إنهاء المأساة وحالة عدم الاستقرار السائدة في المنطقة.وتابع: «الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن الوضع في محافظة إدلب بين الرئيس رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، حال دون وقوع مأساة إنسانية جديدة في سوريا». وجدد أكار تأكيده على أن أنقرة لن تسمح بتأسيس ممر إرهابي شمالي سوريا، من شأنه تهديد أمن تركيا واستقرارها، مشيرًا أن الممر المزعوم باء بالفشل إلى حد كبير بفضل جهود القوات المسلحة التركية.وأردف قائلاً: «نحترم وحدة أراضي دول الجوار، والعمليات العسكرية التي نقوم بها في سوريا والعراق، ليست اختيارية، إنما هي ضرورة من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية المتمركزة في هذه المناطق». وخلال الجولة أجرى أكار اتصالا هاتفيا بالرئيس أردوغان، الذي أشاد بالبطولات التي حققها الجيش في محاربة التنظيمات الإرهابية في جرابلس وعفرين السوريتين، وأكد بأن هذا الكفاح سيستمر. وضبط خفر السواحل التركي، أمس، 44 مهاجرًا غير نظامي، كانوا على متن قارب مطاطي قرب السواحل الغربية، في محاولة للوصول إلى الجزر اليونانية. من جهة اخرى، ضرب زلزال بلغت قوته 4 درجات على مقياس ريختر، ولاية بينغول، شرقي تركيا، فجر الثلاثاء. جاء ذلك بحسب بيان نشره الموقع الإلكتروني لرئاسة إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التابعة لرئاسة الوزراء التركية (أفاد)، واطلعت عليه الأناضول. قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تركيا ستستمر في القضاء على تنظيمات داعش وغولن وبي كا كا/ ب ي د الإرهابية المدعومة من قوى الظلام. جاء ذلك في كلمة له،أمس، خلال مشاركته في اجتماع لإعلان مرشحي أنقرة لحزب العدالة والتنمية الحاكم، الذي يرأسه، في الانتخابات المحلية المزمعة في تركيا في 31 مارس المقبل.وفيما يتعلق بالمرشحين للانتخابات المحلية في أنقرة قال أردوغان، إن حزب العدالة والتنمية، سيدعم 25 مرشحا في أنقرة، 3 منهم سيكونون من حزب الحركة القومية ، الذي يُكوّن مع حزب العدالة تحالف الشعب الانتخابي، في حين المرشحين الباقين من حزب العدالة.وقال أردوغان، إن مرشح حزب العدالة والتنمية لرئاسة بلدية أنقرة الكبرى هو نائب رئيس الحزب محمد أوزهاسكي، كما أعلن أسماء مرشحي الحزب لرئاسة بلديات أحياء أنقرة. من جهته، أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، زيارة تفقدية لقيادة القوات الخاصة المشتركة وضريح سليمان شاه على الحدود السورية، في الساعات الأخيرة من العام 2018. ورافق أكار، رئيس الأركان يشار غولار، وقادة القوات البرية أوميد دوندار، والبحرية عدنان أوزبال، والجوية حسن كوتشوك أقيوز.وقال وزير الدفاع خلال الزيارة، إن الجيش تحمّل مسؤولية ومهمة محاربة داعش، وإنه سيلتزم بذلك بشكل فاعل خلال الأيام المقبلة. وكشف أكار عن تحييد 2398 إرهابياً في 147 عملية عسكرية واسعة النطاق خلال العام الماضي، مبينًا أن القوات الجوية قصفت خلال العام الماضي 922 هدفًا للإرهابيين. وتلقى أكار والوفد المرافق له، معلومات من الضباط، عن فعاليات القوات التركية المتمركزة قرب الحدود السورية. كما اجتمع مع قادة الوحدات العسكرية العاملة قرب الحدود السورية، وقيّم التطورات العسكرية والسياسية الحاصلة في المنطقة. وأكد أكار أن تركيا تراقب تطورات الأحداث في المنطقة عن كثب، وأنها تعمل ما بوسعها من أجل إنهاء المأساة وحالة عدم الاستقرار السائدة في المنطقة.وتابع: الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن الوضع في محافظة إدلب بين الرئيس رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، حال دون وقوع مأساة إنسانية جديدة في سوريا. وجدد أكار تأكيده على أن أنقرة لن تسمح بتأسيس ممر إرهابي شمالي سوريا، من شأنه تهديد أمن تركيا واستقرارها، مشيرًا أن الممر المزعوم باء بالفشل إلى حد كبير بفضل جهود القوات المسلحة التركية.وأردف قائلاً: نحترم وحدة أراضي دول الجوار، والعمليات العسكرية التي نقوم بها في سوريا والعراق، ليست اختيارية، إنما هي ضرورة من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية المتمركزة في هذه المناطق. وخلال الجولة أجرى أكار اتصالا هاتفيا بالرئيس أردوغان، الذي أشاد بالبطولات التي حققها الجيش في محاربة التنظيمات الإرهابية في جرابلس وعفرين السوريتين، وأكد بأن هذا الكفاح سيستمر. وضبط خفر السواحل التركي، أمس، 44 مهاجرًا غير نظامي، كانوا على متن قارب مطاطي قرب السواحل الغربية، في محاولة للوصول إلى الجزر اليونانية. من جهة اخرى، ضرب زلزال بلغت قوته 4 درجات على مقياس ريختر، ولاية بينغول، شرقي تركيا، فجر الثلاثاء. جاء ذلك بحسب بيان نشره الموقع الإلكتروني لرئاسة إدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية التابعة لرئاسة الوزراء التركية (أفاد)، واطلعت عليه الأناضول.

319

| 02 يناير 2019

عربي ودولي الشرق
أردوغان: الإرهاب والإسلاموفوبيا والعنصرية تحديات تواجه أمتنا

بعث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رسالةً إلى مؤتمر الجمعية الإسلامية الأمريكية «ماس»، والجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية «إسنا» الذي انطلق، أمس، في مدينة شيكاغو.وتستمر فعاليات المؤتمر بنسخته الـ17 بمدينة «شيكاغو» في ولاية «إلينوي»، 3 أيام، بمشاركة 20 ألف شخص من كافة أنحاء العالم. وانطلق المؤتمر تحت شعار: «القرآن: ضوء للعالم»، وتتخلله فعاليات وأنشطة في مجالات عدة، فضلا عن إلقاء بعض الشخصيات البارزة من مسلمي أمريكا كلمات. وتلا القنصل التركي في شيكاغو، أُمُت آجار، الرسالة التي بعثها أردوغان للمؤتمر في يومه الأول. وتوجه أردوغان في رسالته بالشكر للمسؤولين في مؤتمر «ماس»، و»إسنا» الذي يشكل «مناخ الإخوة»، قائلا: «أتمنى أن يبعث المؤتمر الأمل والقوة للأمريكيين المسلمين ولأمتنا جمعاء». وجاء في الرسالة أيضا: «في الوقت الذي يواجه فيه المسلمون الحرب والإرهاب والجوع والفقر والصراعات في منطقة واسعة بدءًا من العراق مرورًا باليمن، ووصولا إلى الصومال، فإنهم يكافحون أيضًا الإسلاموفوبيا والعنصرية المتصاعدة في الدول الغربية». وتابع: «بصفتكم أمريكيين مسلمين، فنحن فخورون بنجاحاتكم في كل المجالات من التجارة إلى الفن، ومن السياسة إلى العلم». وأعرب عن سعادته لفوز مسلمتين في انتخابات التجديد النصفي الأخيرة بالولايات المتحدة. وكانت رشيدة طليب، وإلهان عمر، تمكنتا من الفوز بانتخابات ولايتي ميتشغان ومينيسوتا، لتصبحا بذلك أول مسلمتين تحصلان على مقعدين في مجلس النواب، خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي. وتطرق في رسالته إلى أزمة اللجوء التي يواجهها المسلمون، مبينا استضافة تركيا أكثر من 4 ملايين بينهم 3.6 مليون سوري. من جهة أخرى، قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن تركيا ماضية في طريقها لتسجيل رقم قياسي في الصادرات خلال عام 2018 يبلغ عتبة الـ 170 مليار دولار. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان في خلال اجتماع في إسطنبول، للتعريف بمرشحي حزب «العدالة والتنمية» لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، ورئاسة بلديات أقضيتها. وبين الرئيس التركي أن عجز الحساب الجاري في بلاده ماض للانخفاض إلى ما دون 30 مليار دولار. وأشار إلى أن تركيا استقطبت 9 مليارات دولار كاستثمارات خارجية مباشرة خلال الأشهر العشرة الأولى من 2018. وشدّد الرئيس أردوغان على أن تركيا تحقق إنجازات كبيرة على صعيد الصناعات الدفاعية بالتوازي مع إنجازاتها اقتصاديا. وأضاف: «نحقق إنجازات مهمة في الصناعات الدفاعية؛ إذ بتنا ننتج 65 بالمئة من احتياجاتنا في هذا القطاع محليا». ولفت أردوغان إلى أن تركيا باتت تصدر منتجاتها من الصناعات الدفاعية، وأضحت تعتلي مركزا مهمّا في مجال الصناعات الدفاعية عالميا. وأعلن أردوغان رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، امس، رئيس البرلمان بن علي يلدريم، مرشح الحزب لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى. جاء ذلك خلال اجتماع، في إسطنبول، للتعريف بمرشحي حزب «العدالة والتنمية» لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى، ورئاسة بلديات أقضيتها. وأشاد الرئيس أردوغان بيلدريم، قائلا: «رشحنا الشخص الأكثر تميّزا وخبرة وصاحب القدرات التنفيذية.. إسطنبول تستحقه». وخلال الاجتماع، تم الإعلان، أيضا، عن أسماء مرشحي حزب «العدالة والتنمية» لرئاسة بلديات أقضية إسطنبول. وصرح الرئيس أردوغان بأنه في إطار «تحالف الشعب» الانتخابي مع حزب «الحركة القومية»، سيتبنى حزب «العدالة والتنمية» مرشحين من حزب «الحركة القومية» لرئاسة بلديات أحياء بشكطاش ومالتبه وسيليفري. وتُجرى الانتخابات المحلية في تركيا في 31 مارس 2019.

696

| 30 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات تعزيزات عسكرية تركية تصل غازي عنتاب - الاناضول
أردوغان: سنلقن الإرهابيين درسا في سوريا

وزاري وقمة ثلاثية بموسكو لبحث التسوية قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم ، تعليقا على ما ذكره النظام السوري من أن قواته دخلت إلى منطقة منبج،: نعلم أن النظام السوري يقوم بعملية نفسية ولا يوجد شيء مؤكد بعد، وفقا لما قاله مسؤولون روس، مضيفا أنه يجب على تركيا أن تأخذ الأمر على محمل الجد، والمسألة لاتتعلق بمنبج وحدها وأشار الرئيس التركي إلى أن بلاده تسعى لأن تلقن المسلحين الأكراد درسا في سوريا، ومصرون تماما على ذلك، مستدركا: لن يبقى لدى تركيا ما تفعله في منبج فور مغادرة المنظمات الإرهابية المنطقة.وأضاف، أن تركيا ترفض مبدأ التقسيم، وأن جميع الأراضي هي سوريا، وهدفنا تطهيرها من الإرهابيين. وأوضح أن الجيش التركي يواصل أعماله في المنطقة، وأن بلاده اتخذت كافة الخطوات اللازمة هناك. ولفت أردوغان، إلى أن الوفد التركي الذي سيزور موسكو اليوم السبت، سيبحث موضوع منبج، مضيفا قد التقي بوتين في روسيا. وفي السياق، موسكو -وعلى لسان وزير خارجيتها سيرغي لافروف- قالت إن خطط تركيا لتنفيذ عملية عسكرية شرق الفرات بسوريا تأتي ضمن جهود مكافحة الإرهاب.ونقلت صحيفة حريت عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله الثلاثاء الماضي إن تركيا عازمة على العبور إلى شرق نهر الفرات في شمال سوريا بأسرع وقت ممكن. من جهة اخرى، نفى الجيش الحر التابع للمعارضة السورية المسلحة دخول أي قوات تابعة للنظام إلى منبج، وقال الناطق باسم الجيش، التابع للمعارضة السورية المسلحة يوسف الحمود، في بيان، إن ما جاء في البيان الصادر عن ميليشيات الاسد غير صحيح ، مضيفا أن كل ما حصل هو استقدام تعزيزات عسكرية للنظام إلى منطقة التايهة التي تبعد عن منبج حوالي 16 كيلو مترا وأضاف أنه تم تعزيز قوات الأسد في المنطقة، وما حصل داخل مدينة منبج هو رفع علم للنظام من قبل أحد شبيحته وبعض قيادات ميليشيا بي كا كا على حدى الدوائر الحكومية، ولفت إلى أن أن ما قام به النظام من ترويج لدخوله إلى مدينة منبج هو خير تعبير عن إفلاسه لتحقيق نصر معنوي عن طريق الشبيحة داخل منبج، من خلال إصدار بيانات كاذبة. ومن جهتها، أكدت جيهان أحمد، الناطقة باسم قوات سوريا الديمقراطية: نحن والنظام عائلة واحدة مثل أب وأولاده يحلون مشاكلهم الداخلية دون تدخل أحد.يأتي ذلك فيما نقلت صحيفة صباح التركية عن قيادي تركماني بالجيش السوري الحر، أن 10 آلاف مقاتل في الجيش أتموا استعداداتهم لعملية عسكرية في منبج ضد الوحدات الكردية. وفي غضون ذلك وصلت تعزيزات عسكرية تركية جديدة، أمس، إلى قضاء البيلي التابع لولاية كليس جنوبي البلاد، بهدف تعزيز الوحدات المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا. وأفاد مراسل الأناضول، أن الرتل العسكري الذي يضم دبابات، ومدافع، ونقلات جنود مدرعة محملة على الشاحنات، وصل القضاء وسط تعزيزات أمنية مشددة.وأوضح أن التعزيزات جرى توجيهها إلى الوحدات المتمركزة على الحدود مع سوريا وتتوالى تعزيزات الجيش التركي إلى المنطقة، وسط ترقب لإطلاق عملية عسكرية ضد تنظيمات إرهابية شمالي سوريا. في التطورات السياسية، قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي إن وزراء الدفاع والخارجية لروسيا وتركيا، إضافة إلى ممثلي رئيسي البلدين المختصين بالتسوية السورية سيعقدون مباحثات في موسكو اليوم السبت، على أن تعقد قمة للدول الثلاث الضامنة لاتفاق أستانا في الأسبوع الأول من العام المقبل.وأشار بوغدانوف إلى ضرورة عقد قمة رؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا -وهي روسيا وتركيا وإيران- في الأسبوع الأول من العام المقبل في روسيا، موضحا أن تاريخ عقد القمة يتوقف على جدول أعمال الرؤساء. ويأتي الاجتماع الوزاري اليوم وقمة الدول الضامنة بعد أيام من إعلان الولايات المتحدة قرارها سحب قواتها في سوريا التي لا تتجاوز ألفي جندي. ويأتي الاجتماع والقمة ضمن مسار أستانا لإعادة السلام إلى سوريا، وهو مسار أطلقته منذ أوائل العام 2017 روسيا وإيران وتركيا وركز مسار أستانا على إرساء اتفاقات لخفض التصعيد في جبهات القتال بين النظام والقوات الموالية له والمعارضة السورية المسلحة في أربع مناطق. كما بحثت الدول الضامنة لاتفاق أستانا في آخر قمة عقد في سبتمبر الماضي في إيران مصير محافظة إدلب شمالي سوريا، وهي المعقل الوحيد المتبقي للمعارضة السورية المسلحة بعدما سيطر النظام على باقي مناطق المعارضة في شمال ووسط وجنوب سوريا. وحققت مشاورات أستانا تقدما، في حين لم تحقق المفاوضات السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة بين النظام والمعارضة أي تقدم في سبيل التوصل إلى اتفاق سياسي للأزمة السورية، ولا سيما موضوع إنشاء اللجنة الدستورية التي ستتولى وضع دستور جديد لسوريا وفي سياق متصل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان الاثنين الماضي إنها وثقت ما لا يقل عن 369 خرقا لاتفاق سوتشي بشأن إدلب من قبل قوات النظام، جلها في المنطقة منزوعة السلاح، وذلك منذ توقيع الاتفاق في 17 سبتمبر الماضي. وأوضح تقرير للشبكة أن الخروق شملت 145 خرقا في محافظة إدلب، و22 في محافظة حلب، و202 خرق في محافظة حماة، وأسفرت هذه الخروق عن مقتل 45 مدنيا، بينهم 22 طفلا وست سيدات. ويقضي اتفاق سوتشي بشأن إدلب الذي أعلنه الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين بإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

578

| 28 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات                                                                                 أردوغان وترامب
حول الأزمة السورية.. حكمة أردوغان تنهي الخلاف مع ترامب خلال دقائق

احدثت المكالمة التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره التركي رجب طيب أردوغان حول الأزمة السورية قبل اسبوعين 14 ديسمبر الجاري والتي لم تستغرق سوى دقائق معدودة، دوياً عالمياً واسعاً بعد ان تلتها تغييرات جذرية على أرض الواقع في سوريا حيث اعلن الرئيس الأمريكي في أعقابها سحب قواته العسكرية من سوريا مقابل أن تقوم تركيا بالقضاء على تنظيم الدولة داعش. لم يكن يتوقع اكثر الناس تفائلاٍ أن تغير هذه المكالمة مجرى النزاع السوري في ظل الخلاف القائم بين تركيا وأمريكا والذي سببه دعم امريكا للقوات الكردية وحراكها المزدوج حيث انها تدعي أن عملها في سوريا يقوم على محاربة تنظيم الدولة داعش وفي النفس الوقت استغلت الدعم الامريكي لتلعب على ورقة تقوية وجودها على الحدود التركية السورية مما يشكل قلقاً بالغاً لدى تركيا. وفي سياق ذي صلة كشف مسؤولون أمريكيون وأتراك تفاصيل مثيرة حول مجريات المكالمة الهاتفية بين ترامب وأردوغان، وقالوا إن إعلان ترامب في مكالمته مع أردوغان عن نيته سحب القوات الأمريكية من سوريا كانت مفاجئة بالنسبة للجانب التركي وكبار المسؤولين في واشنطن أيضا، وفي تجاوب سريع مع القرار الأمريكي أحدثت تركيا تغييرا للوضع على حدودها مع سوريا. وأوضح المسؤولون أنه كان من المتوقع أن يوجه ترامب في المكالمة تحذيراً عادياً إلى أنقرة من شن عملية عسكرية في شرق الفرات، ولكن المفاجأة خالفت كل التوقعات بعد أن غير الرئيس الأمريكي سياسة واشنطن في الشرق الأوسط تغييراً جذرياً وسلم إلى أنقرة مهمة استكمال الحرب على تنظيم داعش. وفيما يبدوا ان حكمة الرئيس التركي قد لعبت دوراً فاعلا في احداث تغييرات كبيرة في الأزمة السورية، حيث كشف مسؤول تركي لوكالة رويترز أنه خلال المكالمة وجه ترامب سؤالا لأردوغان قال له فيه: إذا سحبنا جنودنا، هل ستستطيع تطهير المنطقة من داعش؟، ولم يتأخر أردوغان كثيرا فرد عليه بأن الجيش التركي قادر على فعل ذلك. وتفاعلا مع الرد التركي قام ترامب بإتخاذ قراراً مفاجئاً حيث قال لأردوغان إنه في هذه الحالة ستعملون على ذلك ثم وجه جون بولتون مستشار البيت الأبيض للأمن القومي الذي كان مشاركاً في المكالمة مع الرئيس التركي، ببدء إتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب القوات الأمريكية من سوريا. وأكد أحد المصادر المسؤولة التركية الخمسة المطلعة على الموضوع لـرويترز: يجب القول إن هذا كان قرارا مفاجئا.. كلمة المفاجأة ضعيفة لوصف الوضع!. في غضون ذلك، أكد مسؤولون أمريكيون أن قرار رئيس البلاد أثار أيضا صدمة في واشنطن، حيث حاول مسؤولون كبار، بمن فيهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، إقناع ترامب بمراجعة موقفه إزاء الموضوع. وأكدت الوكالة أن ماتيس والمبعوث الخاص للتحالف الدولي ضد داعش، بريت ماكغورك، قدما الاستقالة بعد أن شدد ترامب على أنه لن يتراجع عن قراره. في هذا السياق، كثفت أنقرة مشاورات مع الولايات المتحدة من جانب وروسيا من جانب آخر، فيما وضع البنتاغون خططا عدة لسحب قواته خلال عدة أشهر. وأكد أحد المسؤولين الأمريكان أن إحدى هذه الخطط تقضي بسحب القوات الأمريكية من سوريا في غضون 120 يوما. وفي تقييمه لقرار ترامب، قال مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن، سونر جاغابتاي، إن أردوغان حصل على أكثر مما كان يريد، موضحا أن الرئيس التركي كان يرغب في وقف الدعم الأمريكي لـوحدات حماية الشعب الكردية، وليس في انسحاب الولايات المتحدة من سوريا. من جانبه، أشار مسؤول أمني تركي إلى أن طرد وحدات حماية الشعب من الحدود له أهمية استثنائية بالنسبة لأنقرة، وشدد في الوقت نفسه على ضرورة التنسيق حول مسألة من سيملأ الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الأمريكي في المنطقة، محذرا من المخاطر التي سيجلبها عدم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.

3860

| 28 ديسمبر 2018

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أردوغان: واشنطن قامت بما يقع على عاتقها بإعلان انسحاب قواتها من سوريا

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الولايات المتحدة الأمريكية قامت بما يتوجب عليها القيام به وهو إعلان انسحاب قواتها من سوريا. وقال أردوغان، في تصريحات اليوم، إن بلاده تنظر إلى تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإيجابية على عكس تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أعرب عن أسفه لقرار الانسحاب الأمريكي.. مؤكدا أن أنقرة ستواصل التعاون مع الرئيس الأمريكي خلال هذه المرحلة. وذكر أن عملية عبر الحدود ضد حزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي ووحدات الحماية الشعبية في سوريا ستشن قريبا، وربما تشمل مناطق تواجد القوات الأمريكية حاليا، مبينا أن بلاده ستواصل محاربة التنظيمات الارهابية بحزم. وفي جانب آخر من تصريحاته، كشف الرئيس أردوغان أن وفدا تركيا سيتوجه إلى موسكو قريبا للتمهيد للقاء يجمعه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين. وكان السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي قد أفاد في وقت سابق بأن بلاده أعدت الخطط العسكرية الكاملة لعملية منطقة شرق نهر الفرات المرتقبة. يذكر أن الجيش التركي قام خلال أغسطس عام 2016 بعملية عسكرية ضد مسلحي منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظورة وأذرعها أطلق عيلها اسم عملية درع الفرات، ثم تلتها في يناير الماضي عملية أخرى أطلق عليها غصن الزيتون لطرد الجماعات الإرهابية من بينها تنظيم داعش من المناطق الشمالية لسوريا المتاخمة للحدود التركية.

2169

| 25 ديسمبر 2018

اقتصاد مشهد من تركيا
تركيا: تخفيض أسعار الكهرباء والغاز للمنازل 10%

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم إن تركيا ستخفض أسعار الغاز الطبيعي عشرة بالمائة للمنازل والشركات في 2019. وأضاف أردوغان، متحدثا لأعضاء حزبه، حزب العدالة والتنمية في أنقرة، إن أسعار الكهرباء للمنازل ستُخفض عشرة بالمائة أيضا.

800

| 25 ديسمبر 2018