رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الرئيس أردوغان خلال اجتماع لمنظمة التعاون في إسطنبول
أردوغان: سنمنع المحتلين من إطفاء قناديل القدس

مخطط إعادة رسم المنطقة تسبب بأزمات وأسال الدماء أشاد الرئيس رجب طيب أردوغان بتضحيات الشعب الفلسطيني دفاعا عن القدس، وقال إن تركيا ستمنع المحتلين من إطفاء قناديل المدينة المقدسة عبر تشجيع مواطنيها على زيارتها. جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الـ 34 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي (كومسيك) بمدينة إسطنبول. وأوضح أردوغان أنّ فلسطين ستبقى ما دام هناك مسلمون وأناس يدافعون عن الحق والعدالة والحرية. وأضاف قائلاً: التاريخ بالنسبة لنا ليس عبارة عن مجموعة من الأحداث التي وقعت وانقضت فقط، بل هو مصدرٌ للعبر نستلهم منه القوة والشجاعة. كل حادثة شهدناها في الماضي، بحلوها ومرها، علينا كمسلمين النظر فيها وقراءتها وتحليلها بشكل جيد. وبعث أردوغان بتحياته إلى شباب وبنات ونساء فلسطين الذين يضحون بأرواحهم دفاعًا عن القدس، وإلى اللاجئين الفلسطينيين الذين يذرفون الدموع منذ 70 عاماً شوقًا لوطنهم. وأردف في هذا السياق: أتوجّه بسلام خاص إلى أرض الحضارة والسلام والخير فلسطين، وإلى القدس الشريف قرة عين العالم الإسلامي كافة.ودعا أردوغان إلى عدم الوقوع في فخاخ أولئك اللذين يحاولون الإيقاع بين المسلمين، من خلال التركيز على النقاط الخلافية والتباينات. واستطرد في هذا الخصوص قائلاً: علينا ألا نقيم حدودًا وجدران جديدة فيما بيننا داخل هذه المنطقة التي رسمت حدودها بالدماء. وأشار الرئيس التركي إلى وجود مخطط لإعادة رسم المنطقة عبر حرب كبيرة، سببت الأزمات والتوترات، بدءًا من سوريا وصولاً إلى اليمن والعراق وفلسطين، وأسالت الدموع والدماء. ولفت إلى أن الآثار السلبية للحرب العالمية الأولى مازالت واضحة، رغم مرور قرن كامل على انقضائها، وأن تركيا هي أكثر دولة في المنطقة تشعر بتلك الآثار. وتابع قائلاً: علينا إيجاد حلول للمشاكل المرتبطة مباشرة بنتائج الحرب العالمية الأولى، ولا يمكننا ذلك إلا من خلال الوقوف على مصادر تلك المشاكل بدقة. وتطرق أردوغان إلى الأزمة اليمنية قائلاً: لا داعي للبحث عمن يتحمل مسؤولية ملايين الجائعين والمشردين في اليمن. لأن المسلمون هم المسؤولون. وشدد الرئيس التركي على ضرورة تجنب المسلمين الوقوع في فخ من يتبنون نظرية نقطة نفط أغلى من قطرة دم. وتابع قائلاً: ألم نصب بخيبة أمل كبيرة حينما طرقنا أبواب المحافل والمنظمات الدولية من أجل حل القضية الفلسطينية والحروب الداخلية في منطقتنا، فماذا ننتظر أو نأمل منهم؟، فالحرب العالمية الأولى التي تسببت في مجازر كبيرة بالقارة الأوروبية جلبت إلى منطقتنا أمراضا كثيرة على رأسها التفرقة العرقية والمذهبية. وانتقد أردوغان مجلس الأمن الدولي، مبينا أن هذه الهيئة تعمل من أجل حماية مصالح الدول الدائمة العضوية، وأن الدول الكبرى لا تفكر في مصير أطفال الصومال الذين يموتوع جوعا، بقدر تفكيرهم في حياة الحيتان في القطبين الشمالي والجنوبي. وجدد الرئيس التركي تأكيده على ضرورة إصلاح نظام الأمم المتحدة، بشكل تكون فيه فرصة نيل العضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، حق لكافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

654

| 29 نوفمبر 2018

عربي ودولي أردوغان وترامب
أردوغان وترامب يتفقان على عقد لقاء ثنائي خلال قمة مجموعة العشرين

اتفق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، في اتصال هاتفي، على عقد لقاء ثنائي بينهما خلال قمة مجموعة العشرين، في الأرجنتين، المقررة الجمعة والسبت المقبلين. وذكرت وكالة الأنباء التركية الأناضول أن اتصالا هاتفيا جرى بين أردوغان وترامب بحثا خلاله المواضيع الثنائية الراهنة، والتوتر الأخير بين روسيا وأوكرانيا في بحر آزوف، كما أكدا عزمهما على تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا، على جميع الأصعدة، واتفقا على عقد لقاء ثنائي خلال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين. والقمة المقررة عقدها في بوينس آيرس، تضم زعماء الدول العشرين الأكبر اقتصاديًا في العالم، في إطار مجموعة تأسست في 1999، بهدف تفعيل التعاون لمواجهة الأزمات العالمية.

616

| 28 نوفمبر 2018

عربي ودولي الشرق
أردوغان يتعهد باستئصال "داعش" خلال شهور

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، باستئصال بقايا تنظيم «داعش» الإرهابي، بالكامل في غضون بضعة أشهر. وقال أردوغان، الذي يترأس أيضا حزب العدالة والتنمية، «نحن من بدأ بتركيع داعش الإرهابي، بعدما أصبح من أكبر التحديات التي تواجه الإسلام، أما من يدّعون مواجهته فلم يبذلوا أي جهد حيال ذلك». وأضاف «لم يكن هناك داعش في سوريا، وإنما عصابات صغيرة كانت تنتظر على دكة الاحتياط، تم تدريبها وتجهيزها لزعزعة ذلك البلد والمنطقة تحت اسم داعش». وتمكنت القوات التركية والجيش السوري الحر، خلال عملية «درع الفرات»، من تطهير مناطق واسعة من الريف الشمالي لمحافظة حلب، بينها مدينتي الباب وجرابلس، من تنظيم «داعش» الإرهابي، في الفترة بين أغسطس 2016 ومارس 2017، ما أتاح لآلاف السوريين العودة إلى ديارهم. جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أردوغان، أمس، أمام كتلة حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، بمقر البرلمان، في العاصمة التركية أنقرة. وقال أردوغان، إن «السلوك المتهور لليونان وإدارة قبرص الرومية في شرق المتوسط، بات يشكل مصدر خطر وتهديد عليهما بالدرجة الأولى». وأضاف الرئيس أردوغان، «لن نساوم على مبادئنا إطلاقا في الحوض الشرقي للبحر المتوسط ولا في أي منطقة أخرى». وأردف «لن نعطي فرصة للساعين إلى الهيمنة السياسية والاقتصادية على مناطق لا حقوق لهم فيها بالبحر المتوسط».وأشار أردوغان، إلى أن «هؤلاء الذين يرتجفون من أزمات تدفق اللاجئين، فجأة يستأسدون عندما يتعلق الأمر بالنفط والغاز والمصالح السياسية». وأكد تصميم تركيا على استخدام حقوقها المنبثقة عن القانون الدولي بالكامل، وإلزام حدود كل من يحاول عرقلة ذلك.ودعا الرئيس التركي، روسيا وأوكرانيا إلى حل المشاكل العالقة بينهما عبر الحوار، عقب التوتر الأخير بين البلدين لخلافات على المياه الإقليمية. وقال أردوغان: «نجدد نداءنا إلى الصديقتين روسيا وأوكرانيا بحل المشاكل عن طريق الحوار، فنحن نريد أن يكون البحر الأسود بحرا للسلام». وأضاف: «نريد أن نرى روسيا وأوكرانيا جنبًا إلى جنب، وليس وجها لوجه في مرحلة يشهد فيها العالم تهديدًا حقيقيًا». وأعلن الرئيس التركي أسماء 20 مرشحا لحزب «العدالة والتنمية» لرئاسة البلديات بالانتخابات المحلية المقبلة. وتشهد تركيا في مارس المقبل انتخابات محلية لتحديد رؤساء البلديات في الولايات.

389

| 28 نوفمبر 2018

عربي ودولي أردوغان
الرئيس التركي يتعهد باستئصال تنظيم "داعش" من المنطقة

تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باستئصال بقايا تنظيم داعش بالكامل من المنطقة في غضون بضعة أشهر. وقال أردوغان، في كلمة ألقاها أمام كتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم بمقر البرلمان اليوم، نحن من بدأ بتركيع تنظيم داعش بعدما أصبح من أكبر التحديات التي تواجه الإسلام، أما من يدعون مواجهته فلم يبذلوا أي جهد حيال ذلك، لافتا إلى أنه لم يكن هناك تنظيم في سوريا، وإنما عصابات صغيرة كانت تنتظر على دكة الاحتياط بعد أن تم تدريبها وتجهيزها لزعزعة المنطقة تحت اسم داعش. وشدد على أن أنقرة لن تساوم على مبادئها إطلاقا في الحوض الشرقي للبحر المتوسط ولا في أي منطقة أخرى، مؤكدا أنها لن تعطي أيضا أية فرصة للساعين إلى الهيمنة السياسية والاقتصادية على مناطق لا حقوق لهم فيها بالبحر المتوسط. ودعا أردوغان روسيا وأوكرانيا إلى حل المشاكل العالقة بينهما عبر الحوار عقب التوتر الأخير بينهما عند مضيق كيرتش في بحر آزوف، موضحا أنه يريد رؤية روسيا وأوكرانيا جنبا إلى جنب، وليس وجها لوجه في مرحلة يشهد فيها العالم تهديدا حقيقيا. يشار إلى أن القوات التركية والجيش السوري الحر تمكنا، خلال عملية درع الفرات، من تطهير مناطق واسعة من الريف الشمالي لمحافظة حلب، بينها مدينتا الباب وجرابلس من تنظيم داعش في الفترة بين أغسطس 2016 ومارس 2017، مما أتاح لآلاف السوريين العودة إلى ديارهم.

365

| 27 نوفمبر 2018

محليات الشرق
صاحب السمو والرئيس التركي يبحثان تطوير العلاقات والمستجدات في المنطقة

بحث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخوه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية الشقيقة تطوير العلاقات الأخوية الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مجالات أوسع. وجرى خلال اللقاء الثنائي الذي عقد قبيل انعقاد اجتماع الدورة الرابعة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية، في قصر السلطان وحيد الدين بمدينة إسطنبول عصر اليوم، استعراض مجالات التعاون المشتركة خاصة في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية. كما تناول اللقاء آخر المستجدات في المنطقة، وتبادلا وجهات النظر حيال عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

512

| 26 نوفمبر 2018

عربي ودولي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أردوغان ينتقد المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على خلفية قضية "دميرطاش"

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم طلب المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان إطلاق سراح الرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي في تركيا صلاح الدين دميرطاش بدعوى أن توقيفه من قبل السلطات في أنقره لا يستند إلى ركائز قانونية كافية. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله إن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تتهمنا بانتهاك الحريات وحق الترشح على خلفية توقيف الرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي بينما تتجاهل بأن هذا الشخص تسبب في مقتل 50 شخصا قبل عامين. وأضاف أن الدول والمؤسسات التي تحتضن عناصر منظمة غولن المسؤولة عن محاولة الانقلاب في تركيا، لا يحق لها الحديث عن الديمقراطية، مؤكدا أن ما تقوم به هذه الدول لا يندرج ضمن الحرية أو المساعدة على البحث عن الحق، وإنما هو عبارة عن احتضان الإرهاب وحب الإرهابيين. ووجه الرئيس التركي تحذيرا إلى الدول الأوروبية التي تتعاطف مع الإرهابيين بأنهم سيوجهون كراهيتهم وأسلحتهم صوب تلك الدول حينما تمس مصالحهم. وكانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان قد قالت أمس الثلاثاء إن تمديد توقيف الرئيس السابق لحزب الشعوب الديمقراطي في تركيا لا يستند إلى ركائز قانونية كافية، وأن على السلطات التركية إطلاق سراحه. وجرى توقيف دميرطاش عام 2016، على ذمة التحقيق في تهم من بينها الترويج لمنظمة /بي كا كا/ وتحريض الشعب على الكراهية، والانتساب لمنظمة إرهابية مسلحة، ومحاولة زعزعة وحدة الدولة.

1051

| 21 نوفمبر 2018

اقتصاد جانب من المشروع
تدشين الجزء البحري من مشروع "السيل التركي"

دشن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، اليوم، عبر جسر تلفزيوني، القسم البحري من مشروع السيل التركي بإعطائهما تعليمات إنزال أنبوب الغاز الأخير. وفي كلمة مشتركة للرئيسين أشادا بالعلاقات الثنائية بعد تدشين الخط البحري من مشروع السيل التركي، والذي سيربط الاقتصادين التركي والروسي لعقود من الزمن. والسيل التركي هو مشروع لمد أنبوبين باستطاعة 15.75 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لكل منهما، من روسيا إلى تركيا ومنها إلى أوروبا عبر البحر الأسود، على أن يغذي الأنبوب الأول تركيا، والثاني دول جنوب شرقي، وجنوبي أوروبا. وبدأ مد أنبوب السيل التركي في مايو 2017، ومن المتوقع الانتهاء من بنائه في 2019، وبعد إتمام المشروع بالكامل، ستتحول تركيا إلى عقدة لضخ الغاز الروسي إلى جنوبي أوروبا ووسطها. ما سيعزز مواقع أنقرة الجيوسياسية في المنطقة، ويقوي علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تربطها بموسكو.

1130

| 19 نوفمبر 2018

عربي ودولي أردوغان
أردوغان يدين العدوان الإسرائيلي على غزة

نتنياهو يسعى لإنقاذ ائتلافه وتجنب الانتخابات قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا إن الرئيس محمود عباس تلقى، أمس، اتصالا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تركّز حول العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وذكرت الوكالة أن الرئيس أردوغان، عبّر لنظيره الفلسطيني عن إدانته للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وأبدى استعداده لتقديم الدعم للفلسطينيين في غزة، وعلاج الجرحى. بدوره، شكر عباس أردوغان على هذه اللفتة الكريمة، والدعم التركي الدائم للشعب الفلسطيني، وقضيته، والمواقف التركية الثابتة تجاه فلسطين. وفي غضون ذلك، دعا الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أمس، حركة حماس إلى تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية، بشكل أمين ودقيق وأضاف: ننتظر من حركة حماس تطبيق الاتفاق؛ إذا ما بدأت التطبيق بشكل شامل وأكدت قبوله، فنحن جاهزون. وأدان الرئيس الفلسطيني، العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وحمّل إسرائيل المسؤولية كاملة عنه. وقدّم الشكر لكل الدول التي ساهمت في التوصل لوقف اطلاق النار، وقال: هدفنا تجنيب شعبنا مزيدا من المجازر وجرائم الحرب. ووقّع عباس 11 صكاً خاصة بالانضمام لعدد من المؤسسات الدولية المتخصصة والمواثيق الدولية. ومن جانب آخر، بدأ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات مع قادة الاحزاب في محاولة لانقاذ الائتلاف الحكومي وتجنب انتخابات مبكرة غداة استقالة وزير الدفاع افيغدور ليبرمان احتجاجاً على وقف اطلاق النار في قطاع غزة. ووفقا لصحيفة هارتس فإن نتنياهو ناقش التهديد الذي وجهه اليه الوزير بينت مع المقربين منه، ولم يعلن رفضه القاطع لطلب بينت تسليمه حقيبة الدفاع لكنه يميل الى رفض الطلب والاحتفاظ بالحقيبة لنفسه، وهذه خطوة قد تسرع باعلان انتخابات مبكرة. وأضافت الصحيفة لكن مكتب نتنياهو أعلن أنه لم يتخذ قراره النهائي بعد. ويسعى نتنياهو في الوقت نفسه الى احتواء التداعيات السياسية لقراره قبول اتفاق وقف إطلاق النار الثلاثاء الذي أنهى أسوأ تصعيد بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة منذ حرب عام 2014. من جانبها، قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية إن ليبرمان جسد باستقالته قاعدة مفادها أنه كلما فرض وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، استأنفت فورا الأعمال العدائية في الكنيست الإسرائيلي، كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يدرك جيدا أنه بفرض قناعته بوقف الحرب ضد حركة حماس بوصفها غير ضرورية؛ سيبدو ضعيفا أمام الرأي العام الإسرائيلي، خصوصاً أمام أعضاء ائتلافه القابع تحت رحمة منافسيه من اليمين المتطرف. فهذا الائتلاف كان يدعو إلى توجيه أقوى ضربة ممكنة لحماس رغم تعارض ذلك مع ما يراه التسلسل الهرمي العسكري في إسرائيل. وأراد ليبرمان -الحيوان السياسي على حد تعبير مراسل الصحيفة في تل أبيب غيوم جندرون - الذي عمل حارسا للملاهي الليلية في شبابه، أن يُنظر إليه كمن يجسد القسوة والشدة والغلظة. وتعليقا على استقالة ليبرمان، نقل جندرون عن أستاذ العلوم السياسية بالجامعة العبرية في القدس جدعون رهط قوله إن ليبرمان هو آخر من ينضم إلى الائتلافات وأول من يستقيل، وتلك سجيته. و تساءلت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها عن السبب الذي جعل نتنياهو يقبل التهدئة في غزة بعد اندلاع الأحداث وانفجارها. وتشير الافتتاحية، التي ترجمتها عربي21، إلى أن قرار رئيس الوزراء وضع حكومته أمام منظور الانهيار، بعد استقالة ليبرمان، وتعتقد الافتتاحية أن نتنياهو يستحق الثناء بقبوله الهدنة رغم الثمن السياسي.

866

| 16 نوفمبر 2018