رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أردوغان: أحكام اتفاق أضنة بين تركيا وسوريا لا تزال سارية المفعول

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أحكام اتفاق أضنة الموقع بين دمشق وأنقرة عام 1998 ما تزال سارية المفعول. وأضاف أردوغان في كلمة ألقاها بولاية غازي عنتاب خلال اجتماع تعريفي بمرشحي حزب العدالة والتنمية أن الأطراف التي ترغب في إبعاد تركيا عن سوريا لا تهدف لضمان حرية الشعب السوري وإنما على العكس تماماً فهي تسعى إلى تعميق المستنقع. وأكد الرئيس أردوغان أن تركيا عازمة على إنقاذ المنطقة من هذه الكارثة الكبيرة بالتعاون مع روسيا وإيران من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى وقبل كل شيء بالتعاون مع الشعب السوري، مضيفاً أظهرنا للعالم أننا لا نتردد عندما تقتضي الضرورة تنفيذ العمليات العسكرية في سوريا وسنأتي بغتة إذا لم تنجح المباحثات السياسية والدبلوماسية. وشدد قائلاً: في الوقت الذي نعيش فيه نحن في أمان لا يمكن أن نترك أشقاءنا تحت رحمة الظالمين وقنابلهم وبراميلهم المتفجرة. واستطرد: الجميع يقول إنه موجود بسوريا لمحاربة /داعش/ لا نعلم ماذا فعلوا بالتنظيم لكنهم إما تجاهلوا مقتل ما يقرب من مليون سوري أو أصبحوا شركاء مباشرين بقتلهم. وأضاف أنه خلال العامين الأخيرين أوقفنا أكثر من 8 آلاف مشتبه بانتمائهم لتنظيم داعش. وأكد أردوغان أنه مع تطهير مناطق /تل رفعت/ و/منبج/ و/شرق الفرات/ شمالي سوريا فإن فرصة كبيرة ستتولد لعودة ملايين اللاجئين إلى منازلهم..كما أعرب عن رضاه إزاء تقاسم إمكانات بلاده في المجالات السياسية والاقتصادية مع السوريين. وتساءل: هل سنقف مكتوفي الأيدي بينما تأتي جهات من بعد 12 ألف كم لتصول وتجول في سوريا بينما لا تربطها أي علاقات تاريخية أو إنسانية بمنطقتنا. وينص اتفاق أضنة على تعاون سوريا التام مع تركيا في مكافحة الإرهاب عبر الحدود وإنهاء دمشق جميع أشكال دعم منظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا وإغلاق معسكراتها في سوريا ولبنان ومنع تسلل عناصرها إلى تركيا. كما ينص على احتفاظ أنقرة بممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس وفي المطالبة بتعويض عادل عن خسائرها في الأرواح والممتلكات إذا لم توقف دمشق دعم منظمة بي كا كا فوراً.. ويعطي الاتفاق تركيا حق ملاحقة المسلحين في الداخل السوري حتى عمق 5 كيلومترات، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر.

870

| 26 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
أردوغان: لصبرنا حدود ولن ننتظر إلى الأبد

اتفاق أضنة يمنحنا حق دخول سوريا عند وجود تهديد لأمن تركيا قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن «اتفاق أضنة» المبرم بين أنقرة ودمشق عام 1998، يتيح لتركيا دخول الأراضي السورية عند حدوث أمور سلبية تهدد أمن بلادنا. جاء ذلك في كلمة ألقاها، أمس، خلال اجتماع للتعريف بمرشحي حزب العدالة والتنمية لرئاسة البلديات في ولاية «أضروم» شرقي تركيا وأشار أردوغان أن «ما يجري في حدودنا مع سوريا وراءه حسابات تتعلق بتركيا وليس بسوريا». وأضاف: «لسنا بحاجة لدعوة أحد، نحن ضمنا بالفعل حق التدخل ضد الإرهاب في سوريا عبر اتفاق أضنة 1998». وأوضح أردوغان أن «اتفاق أضنة يمنح تركيا حق دخول الأراضي السورية عند حدوث أمور سلبية تهدد أمن تركيا». وينص اتفاق أضنة على تعاون سوريا التام مع تركيا في «مكافحة الإرهاب» عبر الحدود، وإنهاء دمشق جميع أشكال دعمها لـ «بي كا كا»، وإخراج (وقتها) زعيمه عبد الله أوجلان من ترابها، وإغلاق معسكراته في سوريا ولبنان، ومنع تسلل إرهابيي هذا التنظيم إلى تركيا. كما ينص على احتفاظ تركيا بممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس، وفي المطالبة بـ «تعويض عادل» عن خسائرها في الأرواح والممتلكات، إذا لم توقف سوريا دعمها لـ «بي كا كا» فورا. كما تعطي الاتفاقية تركيا حق «ملاحقة الإرهابيين» في الداخل السوري حتى عمق 5 كيلو مترات، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر. وحول العملية العسكرية التي تخطط تركيا لتنفيذها بمنطقة شرق نهر الفرات في الشمال السوري، قال أردوغان: «لصبرنا حدود ولن ننتظر إلى الأبد». وشدّد على أن «تركيا هي القوة الوحيدة التي ستضمن أمن المنطقة». واستطرد: «ننتظر الإيفاء بوعد تأسيس منطقة آمنة وعازلة لحماية بلادنا من الإرهابيين الموجودين على حدودنا، وليس العكس، في غضون بضعة أشهر». ولفت أردوغان إلى أن «السيطرة الفعلية يجب أن تكون بأيدينا، وتركيا منغلقة أمام كافة الحلول المقترحة خارج هذا الإطار».وأردف: «إذا لم يتم الإيفاء بالوعود فإننا سنقيم المنطقة الآمنة شمالي سوريا بأنفسنا».وأشار أردوغان إلى أن تركيا حالت دون وقوع أزمة إنسانية جديدة على حدودها عبر التفاهم مع روسيا حول إدلب. وأكد على أن تركيا مصمّمة على تطهير منطقة شرق الفرات من تنظيمات «داعش» و»ي ب ك» و»بي كا كا» الإرهابية.وبيّن أردوغان أنه من غير الممكن للتحالف الدولي الذي هو موجود بالاسم وغائب بالفعل، والمؤسَّس من أجل حماية المدنيين أن يقوم بإنشاء منطقة آمنة وإرساء الأمن فيها بسوريا.وشدّد على أن تركيا لن تمنح هذه الفرصة للواقفين بجانب الإرهابيين ضدها منذ سنوات طويلة.وأوضح أردوغان أن تركيا مستعدة لدفع ثمن إنشاء منطقة آمنة في سوريا.

429

| 26 يناير 2019

تقارير وحوارات alsharq
سوريا بين تأرجح المواقف العربية وتنسيق الجهود التركية الروسية

يظل الوضع في سوريا يتأرجح في عدة اتجاهات نتيجة لتغير المواقف المرتبطة بالمنطقة والتي بدأت تتغير وتتشكل بصورة كبيرة في الفترة الأخيرة نتيجة لاختلاف مواقف ورؤي الكثير من دول المنطقة العربية حول الأزمة حيث بدأت مجموعة من دول المنطقة في اتخاذ مواقف إيجابية من النظام السوري، الذي كان يعاني عزلة كبيرة خلال السنوات الماضية. وربما جاءت الخطوة السودانية من خلال الزيارة الخاطفة التي قام بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق كأول رئيس عربي يزورها منذ اندلاع الثورة السورية، جاءت لتمهد الطريق لتراجعات في مواقف دول أخرى كانت تدعم الثورة السورية في بداياتها. وبالرغم مما أحدثته زيارة الرئيس السوداني لدمشق من جدل كبير إلى أنها تركت باب النظام السوري موارباً ربما لزيارات عربية أخرى مماثلة في مستقبل الأيام. كما حاولت عدة أنظمة عربية إعادة علاقاتها الدبلوماسية مع النظام السوري وفي مقدمتها الإمارات والبحرين اللتين قامتا بإعادة فتح سفاراتيهما في دمشق. في المقابل قالت الكويت إن قرار عودتها للتعامل مع نظام الأسد مرهون بقرار من الجامعة العربية، حيث قال نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله في وقت سابق إن الكويت لا تزال ملتزمة بقرار الجامعة العربية وإنها ستعيد فتح سفارتها في دمشق عندما تسمح الجامعة بإعادة سوريا إلى الجامعة العربية. وعلي النقيض من مستجدات التراجع العربي تتخذ عدة دول غربية مواقف جديدة من الصراع في سوريا كالولايات المتحدة التي بدأت تقتنع أن ميزان القوة في الميدان السوري لم يعد في مصلحتها، فخرجت تاركة الساحة العسكرية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرار سحب القوات الأمريكية تدريجياً من سوريا. أما فيما يتعلق بالتنسيق بين الجانبين التركي والروسي حول سوريا أكد الرئيس الروسي فلادمير بوتين استعداد بلاده لاستضافة قمة ثلاثية بشأن سوريا. وقال بوتين في مؤتمر صحفي مشترك مع أردوغان في موسكو إن الجانبين يعملان عي التوصل إلى حل للأزمة السورية من خلال الطرق السياسية والدبلوماسية. وأضاف بوتين أنه بحث مع أردوغان ما يمكن عمله للحفاظ علي استقرار محافظة إدلب شمالي سوريا معرباً عن استعداد بلاده لاستضافة قمة ثلاثية تجمع تركيا وإيران وروسيا للوصول إلى حل دايم، مؤكداً على دعمه لعدم حدوث فراغات أثناء الانسحاب، مضيفاً أن المنطقة الآمنة التي اقترحتها أمريكا في شمال سوريا، وتدعمها تركيا يجري العمل علي انشاءها وتطهير المناطق التي ستنسحب منها القوات الأميركية من فلول تنظيم الدولة، مشدداً في الوقت ذاته علي ضرورة الحوار بين الأكراد والحكومة السورية للوصول إلى جزء من الحل. ومن جهته حذر أردوغان من أن تستغل من وصفها بقوات إرهابية انسحاب القوات الأمريكية، معتبراً التعاون التركي الروسي بمثابة حجر الزاوية في إنهاء النزاع في سوريا، وأشار إلى أن المباحثات تجري لتطهير المناطق التي ستنسحب منها القوات الأمريكية، مشدداً على ضرورة ألا يكون هناك فراغ أثناء الانسحاب. وحول المنطقة الآمنة التي اقترحتها أميركا في شمال سوريا، وتدعمها تركيا، قال أردوغان إن العمل مستمر على إنشاء تلك المنطقة.

787

| 24 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان يلتقي بوتين في روسيا الأربعاء

يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم بعد غد، الأربعاء، إلى روسيا في زيارة يلتقي خلالها نظيره الروسي فلاديمير بوتين. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن بيان للمركز الإعلامي في الرئاسة التركية، أنه من المنتظر أن يبحث الجانبان العلاقات الثنائية، ويتبادلا وجهات النظر في بعض القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الشأن السوري، بمباحثات يشارك فيها وزراء ومسؤولون من كلا البلدين. وكان الرئيس التركي قد صرح اليوم، بأن بلاده لن تسمح بمنطقة آمنة شمالي سوريا تتحول إلى مستنقع جديد ضدها. وأضاف أردوغان في كلمة له، أن مقترحنا بخصوص المنطقة الآمنة يهدف إلى إبعاد التنظيمات الإرهابية من حدودنا. وتعهد الرئيس التركي بأن يعم الأمن مدينة منبج شمالي سوريا التي يسيطر عليها تنظيم /ب ي د/ (الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني /بي كا كا/ المحظور بتركيا)، وأن تسلم لأهلها، قائلاً قطعنا وعداً بتحقيق الاستقرار في المنطقة المطهرة من الإرهابيين بسوريا.

771

| 21 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: لن نسمح بمستنقع جديد ضد تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لن تسمح بمنطقة آمنة تتحول إلى مستنقع جديد ضدها. جاء ذلك في كلمة له، اليوم، في العاصمة التركية أنقرة وأضاف أردوغان: مقترحنا بخصوص المنطقة الآمنة يهدف إلى إبعاد التنظيمات الإرهابية من حدودنا . وأكد أردوغان: الأمن سيعم منبج (بشمال سوريا التى يحتلها تنظيم ب ي د/ بي كا كا الإرهابي) وستُسلم المدينة لأهلها . وشدد أردوغان: قطعنا وعداً على تحقيق الاستقرار في المنطقة المطهرة من الإرهابيين بسوريا. وأردف الرئيس التركي: لا يمكننا ابداً السماح بمنطقة آمنة تتحول إلى مستنقع جديد ضد بلدنا. وبخصوص زيارته إلى روسيا الأسبوع الجاري قال أردوغان: سأبحث مع بوتين المناطق المطهرة من الإرهاب .وتابع أردوغان: تركيا أظهرت عزمها من خلال المبادرة التي وضعتها في إدلب. وحول المكالمة الهاتفية الأخيرة بينه وبين نظيره الأمريكي، أشار الرئيس التركي: قلت لترامب قدموا لنا الدعم اللوجستي، فسنقوم بالقضاء على داعش. أردوغان: نتمنى من أعماقنا أن نتوصل الى رؤية موحدة في لقاءاتنا مع روسيا وامريكا والأطراف الأخرى حول سوريا، ولكن هذا لا يعني الانتظار إلى مالا نهاية، فنحن على الحدود بكل قوتنا، ونتابع أدق التطورات. أردوغان (حول سوريا): إن تم الإيفاء بالعهود المقطوعة لنا فذلك جيد، وإلا فنحن أنهينا جزءا كبيرا من استعداداتنا، وسنقدم على الخطوات اللازمة التي تتوافق مع استراتيجيتنا. وأبلغ أردوغان، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، استعداد تركيا لتولي حفظ الأمن في منطقة منبج السورية، دون إضاعة للوقت. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الجانبين، الأحد، بحسب ما ذكرت مصادر في الرئاسة التركية، للأناضول. ووفق المصادر، اتفق الزعيمان على القضاء على فلول تنظيم داعش الإرهابي في سوريا واتخاذ إجراءات مشتركة للحيلولة دون عودته. وفي السياق، قال وزير الدفاع خلوصي أكار، إن خطط واستعدادات تركيا جاهزة بشأن العمليات المحتملة ضد الارهابيين في منبج وشرق الفرات بسوريا. جاء ذلك في تصريحات لأكار خلال تفقده الوحدات العسكرية على الحدود التركية مع سوريا، في الذكرى السنوية الأولى لعملية غصن الزيتون، التي قامت بها القوات التركية بالتعاون مع الجيش السوري الحر في منطقة عفرين، شمالي سوريا وفيما يتعلق بشرق الفرات ومنبج، أضاف أكار: سنقوم بالعمليات والخطوات اللأزمة في الوقت والزمان المناسبين. وقال: خططنا واستعداداتنا جاهزة لمواجهة المشكلة التي تعترضنا في منطقة منبج السورية وشرق الفرات.

807

| 21 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: لن نقبل منطقة آمنة تتحول إلى مستنقع جديد ضد تركيا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لن تسمح بمنطقة آمنة شمالي سوريا تتحول إلى مستنقع جديد ضدها. وأضاف أردوغان في كلمة له اليوم في العاصمة التركية أنقرة، أن مقترحنا بخصوص المنطقة الآمنة يهدف إلى إبعاد التنظيمات الإرهابية من حدودنا. وتعهد الرئيس التركي بأن يعم الأمن مدينة منبج شمالي سوريا التي يسيطر عليها تنظيم ب ي د (الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور بتركيا)، وأن تُسلم لأهلها، قائلا قطعنا وعدا بتحقيق الاستقرار في المنطقة المطهرة من الإرهابيين بسوريا. وأشار إلى أنه طلب من نظيره الأمريكي خلال اتصال هاتفي جرى بينهما مؤخرا، تقديم الدعم اللوجستي لتركيا في مقابل أن تقضي أنقرة على تنظيم داعش، متمنيا التوصل إلى رؤية موحدة مع روسيا وأمريكا والأطراف الأخرى حول سوريا. وتابع هذا لا يعني الانتظار إلى ما لا نهاية، فنحن على الحدود بكل قوتنا، ونتابع أدق التطورات. وكان أردوغان أكد أنه في حال اتخاذ قرار بإنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا فإن ذلك يجب أن يكون بالتعاون بين تركيا ودول التحالف، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده تنوي إقامة منطقة عازلة في الشمال السوري بعمق عشرين ميلا. وتعتبر تركيا تنظيم ب ي د تهديدا لأمنها القومي وامتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يشن بين الفينة والأخرى هجمات داخل البلاد منذ عشرات السنين، وتعارض دعم الولايات المتحدة لمقاتلي ي ب ك/ ب ي د خلال الحرب ضد تنظيم داعش في سوريا، وتعتبر ذلك تهديدا مباشرا لأمنها القومي.

834

| 21 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان وترامب يبحثان هاتفيا التطورات في سوريا

أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، استعداد تركيا لتولي حفظ الأمن في منطقة منبج السورية، دون إضاعة للوقت. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر في الرئاسة التركية أن الرئيسين اتفقا خلال اتصال هاتفي بينهما مساء اليوم، القضاء على فلول تنظيم داعش في سوريا واتخاذ إجراءات مشتركة للحيلولة دون عودته.

439

| 21 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: هجوم "منبج" ربما يستهدف التأثير على انسحاب واشنطن من سوريا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن الهجوم الذي وقع اليوم في مدينة منبج شمالي سوريا، ربما استهدف التأثير على قرار الانسحاب الأمريكي من هناك. وأضاف أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع نظيرته الكرواتية كوليندا غرابار، أن المعلومات التي وردت تفيد بوجود 20 قتيلا بينهم 5 جنود أمريكيين من جراء الهجوم. وتطرق أردوغان إلى اتصال هاتفي أجراه أمس الأول الإثنين مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، فقال: لأنني رأيت عزم ترامب على الانسحاب من سوريا، أرى أنه لن يتراجع عن قراره نتيجة وقوع العمل الإرهابي (في منبج). وأن خطوة من هذا القبيل تكون انتصارا لتنظيم داعش. وأكد الرئيس التركي أنهما لم يتطرقا خلال الاتصال إلى مسألة تسليم الأسلحة المقدمة لتنظيم ي ب ك/ بي كا كا وهو الجناح المسلح لمنظمة ب ي د الذراع السورية لمنظمة حزب العمال الكردستاني بي كا كا المحظور بتركيا. وشدد أردوغان في مسألة محاربة داعش، على مواصلة بلاده تضييق الخناق على التنظيم. وفي وقت سابق اليوم، أعلن الكولونيل شون ريان المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة، عن مقتل جنود أمريكيين في هجوم منبج، مضيفا في تغريدة له على حسابه بـتويتر، أن الجنود قتلوا في تفجير وقع خلال تسييرهم دوريات روتينية بسوريا، دون ذكر معلومات عن عدد قتلى الجنود. وكان تنظيم داعش، أعلن مسؤوليته عن التفجير الذي وقع اليوم بمدينة منبج، مؤكدا أن أحد انتحارييه استهدف قوة أمريكية كانت تقوم بدورية في المدينة.

2264

| 16 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: تركيا ستقيم المنطقة الأمنية في سوريا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس أن قوات أنقرة ستتولى إقامة المنطقة الأمنية التي تحدث عنها الريئس الأميركي دونالد ترامب للفصل بين وحدات حماية الشعب الكردية، والحدود التركية. وقال أردوغان إنه خلال مكالمة هاتفية إيجابية للغاية، طرح ترامب أن نقيم منطقة أمنية، عرضها أكثر من 30 كلم على طول الحدود التركية. وإذ تحدثت الرئاسة التركية عن أن أردوغان وترامب ناقشا مسألة إقامة منطقة أمنية في سوريا خلال مكالمتهما التاريخية، إلا أن هذه أول مرة يُذكر أن تركيا هي التي ستقيمها. وأعلن البيت الأبيض أن ترامب أعرب عن رغبته في العمل مع نظيره التركي لبحث المخاوف الأمنية التركية فيما يتعلق بشمال شرقي سوريا واشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، إلى أن الزعيمين شددا على ضرورة تطبيق خارطة طريق منبج، وعدم منح أي فرصة للجهات التي تحاول عرقلة الانسحاب الأمريكي من سوريا. من جانبه، رفض زعيم حزب الحركة القومية التركي المعارض، دولت باهتشلي، تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضد بلاده، مؤكدًا أن تحالف الناتو في غيبوبة. جاء ذلك في خطاب ألقاه باهتشلي، أمس، خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الحركة القومية في أنقرة. وقال باهتشلي مخاطبًا ترامب: إن كان لديك دولاراتك، فلدى الشعب التركي إيمان راسخ فافعل ما شئت. وأضاف: القتل وحياكة المكائد هما أفضل ما تجيدون. تركيا دولة مستقلة، ولا تتلقى أوامر من أحد وتابع: أقول للحكومة التركية إن حزب الحركة القومية إلى جانبكم والشعب يقف خلفكم. من جانب آخر، باشرت الشرطة التركية، أمس، عمليات مداهمة في أنحاء البلاد لاحتجاز أكثر من 200 شخص بينهم جنود يشتبه في صلاتهم بجماعة فتح الله غولن التي حُملت مسؤولية محاولة انقلاب 2016، وفق وسائل الإعلام التركية وأصدرت النيابة العامة في عدة محافظات منها أنقرة مذكرات اعتقال بحق 222 مشتبها بهم في إطار تحقيقات بشأن أتباع الداعية الإسلامي فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

412

| 16 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان وترامب يبحثان إنشاء منطقة خالية من الإرهاب شمالي سوريا

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي اليوم، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، فكرة إنشاء منطقة خالية من الإرهاب شمالي سوريا. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر في الرئاسة التركية، قولها، إن الرئيس أردوغان أعرب في اتصال هاتفي مع الرئيس ترامب، عن ترحيبه بقرار سحب القوات الأمريكية من سوريا. وأشارت المصادر إلى تأكيد أردوغان استعداد تركيا لتقديم كافة أشكال الدعم للولايات المتحدة في هذا الإطار. ولفتت إلى تشديد أردوغان لنظيره الأمريكي أنه لا توجد أي مشكلة لتركيا مع الأكراد. وذكرت المصادر أن الرئيس أردوغان بين للرئيس ترامب أن تركيا ترمي لمكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد أمنها القومي. وأضافت أن الجانبين شددا على ضرورة تطبيق خارطة طريق منبج، وعدم منح أي فرصة للجهات التي تحاول عرقلة الانسحاب الأمريكي من سوريا. وفي هذا الإطار، أكد أردوغان وترامب على أهمية إطلاع الرأي العام على المعلومات بشكل سليم. يأتي الاتصال الهاتفي بين الطرفين، بعد تغريدة لترامب، بتهديد تركيا اقتصاديا في حال قامت الأخيرة بضرب تنظيم ي ب ك/ بي كا كا الإرهابي. وردت تركيا على لسان وزير خارجيتها السيد مولود تشاووش أوغلو بالقول إن بلاده أبلغت واشنطن بعدم خشيتها من أي تهديد، وأنه من غير الممكن للأخيرة بلوغ غاياتها عبر التهديد بـتدمير اقتصاد تركيا. كما دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية السيد إبراهيم قالن، ترامب إلى احترام الشراكة بين واشنطن وأنقرة.

2213

| 15 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أوغلو لترامب: تركيا لا تهاب التهديدات

صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس، أن بلاده أبلغت الولايات المتحدة الامريكية بعدم خشيتها من أي تهديد، وأنه من غير الممكن لواشنطن بلوغ الغايات عبر التهديد بـتدمير اقتصاد تركيا، تصريح أوغلو هذا جاء في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن، ردّ فيه على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتدمير الاقتصاد التركي في حال قامت أنقرة بضرب ما أسماهم الأكراد في سوريا. وفي هذا السياق قال جاويش أوغلو: أبلغنا واشنطن بأن تركيا لا تهاب أي تهديد، ولا يمكن بلوغ الغايات عبر التهديدات الاقتصاديةوتابع قائلاً: الشركاء الإستراتيجيون لا يتحدثون عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وحذر أنه من غير الممكن التوصل إلى نتيجة مرضية في حال تمت المساواة بين تنظيم بي كا كا الإرهابي والأكراد. وأشار إلى أن اقتراح واشنطن انشاء منطقة آمنة، شمالي سوريا، جاء بعد رؤيتها عزم واصرار تركيا، لافتا في هذا السياق إلى عدم معارضة أنقرة لهذه الخطوة مبدئياً. ونوّه وزير الخارجية التركي بأن الرئيس ترامب يخضع لضغوط من أجهزته الأمنية بعد إعلانه عن قرار الانسحاب من سوريا. من جانبه، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، فخر الدين ألطون إن تركيا حامية الأكراد وليست عدوتهم. جاء ذلك في تغريدة له على حسابه في موقع تويتر، أمس، وأشار إلى أنه مهما كان مصدر الإرهاب، سواء كان عقائدياً أو دينياً أو أثنياً هذا لا يغير شيئا بالنسبة لتركيا. وكتب ألطون إن الجمهورية التركية ليست عدوا للأكراد بل حاميتهم، وليست لديها أية مشاكل معهم، فنحن مسألتنا مع منظمة بي كا كا الإرهابية وامتداداتها في سوريا. وأكد أن ب ي د/ ي ب ك تنظيم إرهابي، وأن تركيا ستواصل محاربة الإرهاب بحزم. وأضاف: أمننا القومي هو الأساس بالنسبة لنا، وهو الذي يحدد معالم كفاحنا ضد الإرهاب. وأكد ألطون أنه يجب تجفيف منابع الإرهاب، وأن هذا ما تقوم به تركيا في سوريا بالضبط.، وأعاد ألطون تغريدة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعود إلى 26 يونيو 2015، والتي قال فيها أوجه ندائي للعالم أجمع: لن نسمح بإنشاء دولة على حدود تركيا الجنوبية، شمالي سوريا مهما كان الثمن. وقال الرئيس الأمريكي عبر تغريدة في تويتر، إن قوات بلاده بدأت بالانسحاب من سوريا، وأن مكافحة داعش الإرهابي ستستمر، وزاد ترامب على ذلك بتهديد تركيا اقتصادياً في حال قامت الأخيرة بضرب ي ب ك/ ب ي د، معلناً أن واشنطن ستقيم منطقة آمنة في الشمال السوري لمسافة 20 ميلاً، وفي معرض رده على تصريحات ترامب، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، إنه لا يمكن للإرهابيين أن يكونوا حلفاء وشركاء لواشنطن. وأوضح قالن في تغريدة على حسابه في تويتر، أن تركيا تنتظر من الولايات المتحدة الأمريكية القيام بمسؤولياتها وفقا لمقتضيات الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين. وتابع قائلا: إلى السيد ترامب، إن وضع الأكراد مع تنظيم بي كا كا الإرهابي وامتداده السوري ي ب ك/ ب ي د في خانة واحدة، يعد خطأ قاتلا. وشدد متحدث الرئاسة التركية على أن أنقرة تكافح الإرهابيين وليس الأكراد، وتعمل على حماية الأكراد وباقي السوريين من تهديد الإرهاب.

1989

| 15 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان: التعاون بين قطر وتركيا مستمر بقوة في كافة المجالات وبشكل قوي

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن التعاون القائم مع دولة قطر، مستمر في كافة المجالات وبشكل قوي، مشيدا بالتطور الكبير الذي شهدته العلاقات القطرية التركية في الآونة الأخيرة. وأوضح الرئيس التركي في كلمة خلال مشاركته اليوم، في فعالية بولاية صقاريا شمال غربي البلاد، أن التعاون القطري التركي في مجال الصناعات الدفاعية والتجارة والسياحة والطاقة سيستمر بشكل قوي خلال المرحلة المقبلة. وأشاد أردوغان بمواقف قطر التضامنية مع تركيا، قائلا لم ولن ننسى تضامن إخوتنا القطريين مع تركيا خلال الفترة الممتدة من محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 إلى الهجمة الاقتصادية التي استهدفت بلادنا في أغسطس الماضي. وشدد الرئيس أردوغان، فيما يتعلق بمزاعم تدهور اقتصاد بلاده، على أن الاستثمار والإنتاج في تركيا مستمران ولم يتوقفا . وأضاف أن على تركيا أن تكون قوية بقدراتها العسكرية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية وخاصة في مجال الصناعات الدفاعية، مشددا على وجوب امتلاك بلاده قدرة ردع عالية جدا.

1408

| 13 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
أردوغان يرفض استقبال مستشار ترامب

تركيا استكملت تحضيرات عملية شرق الفرات إستراتيجية شاملة لتحقيق السلام ووحدة سوريا الادعاء باستهداف تركيا للأكراد افتراء دنيءبولتون ارتكب خطأ جسيماً بحديثه عن سوريا رفض الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، استقبال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، في العاصمة التركية أنقرة؛ بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن حماية الأكراد في سوريا، وعدم رغبة واشنطن بأي تحرّك عسكري تركي ضدّهم في سوريا دون التنسيق معها، وأكدت صحيفة «ديلي صباح» التركية، أن بولتون غادر تركيا بعد رفض أردوغان استقباله. وقال أردوغان، إن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن هو نظير بولتون، ولذلك فثمة لقاء بينهما، ونحن بدورنا لو رأينا ضرورة لهكذا لقاء لوافقنا على إجرائه، إلا أن السيد كالن، ومن ثم رئيس هيئة أركاننا، أجروا لقاءات معه، ولدّي عمل مكثف، ولا داعٍ للقائي في الوقت الراهن».ورداً على سؤال:» هل نعتبر عدم استقبالكم لبولتون كرد فعل لتصريحات الأخير حول تركيا في وقت سابق، أجاب أردوغان « لا داعٍ لهذا الامر». ورفض أردوغان، في كلمة له في اجتماع اللجنة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، التصريحات التي أدلى بها بولتون وقال أردوغان، خلال كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان: «رغم توصّلنا إلى اتفاق واضح مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن شرق الفرات فإن هناك أصواتاً مختلفة بدأت تصدر من إدارته». وأضاف: «مستشار الأمن القومي الأمريكي ارتكب خطأ جسيماً في تصريحاته بشأن سوريا، ولن نستطيع تقديم تنازلات في مجال مكافحة الإرهاب» واعتبر اردوغان تصريحات بولتون «غير مقبولة بالنسبة لنا ولا يمكن التساهل معها». وأكد أردوغان أن «ادعاءات استهداف الأكراد من قبل تركيا هي افتراء دنيء» وبيّن أردوغان أن التحضيرات الجارية لإطلاق حملة على شرق الفرات أوشكت على الانتهاء، رغم تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي، وتابع قائلاً: «تركيا هي التي تحمّلت العبء الأكبر للأزمة الإنسانية الحاصلة في سوريا، وهي الدولة التي تكافح الإرهاب بشكل حقيقي». وكتب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الإثنين، مقالًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، تحت عنوان «لدى تركيا خطة لتحقيق السلام في سوريا»، ذكر فيه أنه يمكن من خلال زعامة تركيا تحقيق استيراتيجية شاملة بإمكانها المساهمة في السلام والاستقرار بسوريا على المدى الطويل. وقال اردوغان هناك «ثمة أولوية أخرى لتركيا في سوريا، تتمثل في تحقيق التمثيل السياسي الكافي لكل الأطياف. فكافة الأراضي السورية الواقعة تحت سيطرة تنظيم (ي ب ك) أو داعش، ستتم إدارتها من قبل المجالس المحلية المعلنة بانتخابات من قبل الشعب، وذلك تحت رقابة تركية. كما أنه يحق لأي شخص ليست له صلة بأية تنظيمات إرهابية، تمثيل مجتمعه داخل الإدارات المحلية.وشدد على أن تركيا ترغب في اتخاذ كافة الخطوات المتعلقة بهذه العملية من خلال التعاون والتنسيق مع الدول الصديقة والحليفة. وختم بقولهلقد آن الاوان لتتضافر قوى جميع الأطراف من أجل الحفاظ على وحدة أراضي سوريا، والقضاء على تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يعتبر عدوًا للإسلام والمسلمين في كافة بقاع المعمورة. وتركيا تتحمل مسؤولياتها في هذه الفترة الأكثر حرجا من التاريخ، ونحن واثقون من دعم المجتمع الدولي لنا خلال هذه المرحلة. ونفت تركيا أن يكون اردوغان تعهد لدى نظيره الأمريكي دونالد ترامب «بحماية» المقاتلين الأكراد في سوريا كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالن للصحفيين «في ما يتعلق بتصريحات بومبيو، من غير الوارد على الاطلاق أن تكون مثل هذه الضمانة أعطيت خلال محادثات بين اردوغان وترامب أو عبر قنوات أخرى وقال كالن إنه ليس هناك تباطؤ في انسحاب القوات الأمريكية من سوريا مضيفا أن أنقرة تركز على ما سيحدث للقواعد الأمريكية والأسلحة التي حصل عليها المقاتلون الأكراد. ونقلت صحيفة حريت التركية عن مصادر لم تحددها قولها إن تركيا لن تقبل أن تسلم واشنطن هذه القواعد البالغ عددها 22 إلى وحدات حماية الشعب الكردية. وقال مسؤول أمني تركي كبير الأسبوع الماضي إن واشنطن يجب أن تسمح لتركيا باستخدام قواعدها في سوريا. وقال جاريت ماركيز المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أمس إن بولتون أجرى مناقشة مثمرة مع نظيره التركي إبراهيم كالن فيما يتعلق بقرار الولايات المتحدة الانسحاب من سوريا.وأضاف المتحدث في بيان أن الجانبين حددا موضوعات أخرى للحوار بشأنها وأن الولايات المتحدة تتطلع للمشاورات بين جيشي البلدين.

279

| 09 يناير 2019

عربي ودولي alsharq
قمة تركية باكستانية أفغانية بإسطنبول في مارس المقبل

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن عقد قمة ثلاثية بين تركيا وباكستان وأفغانستان في مدينة إسطنبول نهاية مارس المقبل. وقال أردوغان، في مؤتمر صحفي مشترك مع السيد عمران خان رئيس الوزراء الباكستاني، إن بلاده ستواصل تضامنھا مع إسلام آباد وستقف معھا مثلما تضامنت باكستان بقوة مع تركيا. وأعرب الرئيس التركي عن اعتقاده بأن القمة الثلاثية ستكون وسيلة لتجاوز مشكلات عديدة، مشيراً إلى أنه بحث مع رئيس الوزراء الباكستاني العلاقات بين البلدين بكافة أبعادها، مبديا ثقته في استمرار التعاون بين البلدين مستقبلاً أيضاً. ورحب بإعلان القضاء الباكستاني منظمة فتح الله غولن المتهم الأول بالعملية الانقلابية منظمة إرهابية. من جانبه، رحب رئيس الوزراء الباكستاني بإعلان الرئيس التركي عن عقد القمة الثلاثية في إسطنبول.. مؤكدا أن بلاده وتركيا توثقان علاقتهما يوماً بعد يوم. وأعرب عن تمنياته في أن تسهم القمة الثلاثية في إحلال السلام بأفغانستان، مؤكداً أن باكستان وتركيا توثقان علاقاتھما يوما بعد يوم، متعھداً برفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات أعلى بكثير. ولفت إلى أن باكستان وتركيا تواجھان تھديدات أمنية.. مؤكدا رغبة بلاده في تعزيز العلاقات مع تركيا في جميع المجالات.

744

| 04 يناير 2019