رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بالفيديو.. افتتاح المعرض المصاحب للقمة الخليجية

افتتح سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية المعرض المصاحب للقمة الخامسة والثلاثون للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، بالطابق الثالث في مجمع الستي سنتر ، وبحضور السيد جمال ناصر الصويدر المدير التنفيذي بوكالة الأنباء الإماراتية والسيد احمد سعيد البوعينين مدير عام وكالة الأنباء القطرية والسيد يوسف المالكي رئيس اللجنة الاعلامية للقمة الخليجية ومدراء الاعلام بدول مجلس التعاون الخليجي. واشتمل المعرض على أجنحة لدول مجلس التعاون الخليجي كل من الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة الكويت ودولة قطر. بالإضافة الى جناح للأمانة العامة لدول مجلس التعاون وجناح جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج وجناح لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك . افتتاح المعرض المصاحب للقمة الخليجية إنجازات مجلس التعاون ويهدف المعرض الى تعريف الجمهور بإنجازات مجلس التعاون الخليجي وتوزيع الكتيبات الخاصة بإنجازات دول المجلس التعاون في شتى المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية. وحرص المنظمون على تنظيم المعرض في مكان عام بهدف إتاحة الفرصة للجمهور ليعيشوا أجواء مؤتمر القمة الخليجية، وسهولة إطلاعهم على مكونات المعرض وحصولهم على الكتيبات والمنشورات التي يتم توزيعها على الجمهور حول إنجازات مجلس التعاون وإنجازات دول مجلس التعاون. افتتاح المعرض المصاحب للقمة الخليجية وقال سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية أن المعرض المصاحب للقمة الخليجية يشتمل على أجنحة الدول الخليجية الستة المشاركة في القمة إلى جانب جناج الأمانة العامة لدول مجلس التعاون، وجناج تليفزيون الخليج المشترك، وانتاج البرامجي المشترك. وأكد أنه يتمنى أن يزور الجمهور المعرض في مجمع الستي سنتر ويتعرف على انجازات دول مجلس التعاون، منوها أن المعرض بداية للقمة الخليجية، ومشيرا إلى أنه يشتمل على مواد إعلامية جيدة لتعريف الجمهور بالدول الخليجية وأنشطة مجلس التعاون. ولفت إلى أن المعرض تم تنظيمه في مكان عام في مجمع تجاري حتى يكون متاحا أمام الجمهور للتعرف على أهم المعروضات من المواد الفيلمية والمطبوعة الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي. ومن جانبه قال السيد جمال ناصر الصويدر المدير التنفيذي لوكالة الأنباء الإماراتية لـ"بوابة الشرق" ان المعرض اصبح عنوان بارز في القمم الخليجية ومن اهم الأنشطة الإعلامية المصاحبة لمؤتمرات القمة . افتتاح المعرض المصاحب للقمة الخليجية وأكد على أهمية المواد المعروضة في المعرض من كتب ومنشورات ومواد فلمية عن إنجازات المجلس وإنجازات دول الخليج مشيرا الى الحرص الدائم لتواجد المعرض المصاحب نظرا لأهميته في إبراز دور مجلس التعاون إعلاميا .

756

| 07 ديسمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
الزياني: قطر حريصة على تعزيز مسيرة التعاون الخليجي

قال سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إن دولة قطر لها دور فاعل ومؤثر في مسيرة مجلس التعاون المباركة، وانجازاته المتعددة على كافة الأصعدة والمجالات، مؤكداً أن شعوب دول المجلس لديها إيمان مُطلق بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، وإخوانه قادة دول المجلس، حريصون على تعزيز مسيرة التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل والترابط والتضامن. وأضاف "الزياني" في حواره مع وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن قمة الدوحة تأتي في وقتٍ "مهم جداً" وظروف في غاية الحساسية، وهذا بلا شك يتطلب المزيد من التضامن بين دول المجلس. قمة الدوحة تأتي في وقتٍ "مهم جداً" وظروف في غاية الحساسية، وهذا بلا شك يتطلب المزيد من التضامن بين دول المجلس.وأعرب عن سعادته الشخصية لإنعقاد القمة بالدوحة معتبراً أنها (قمة الفرحة)، تنعقد في أجواء فرحة أهل الخليج بتضامن دولهم وتمسكها بالثوابت التي جمعت بين دول المجلس ومواطنيه على مدى سنوات، الفرحة التي لمسنا تباشيرها في الاجتماع الذي عقد في الرياض في 16 نوفمبر 2014 بين أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية، والذي توج بإتفاق الرياض التكميلي. وحول رؤيته لأهم القضايا التي سيبحثها القادة الخليجيون في قمة الدوحة في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة قال الزياني لـ"قنا" إن الأوضاع والمستجدات الخطيرة التي تعيشها المنطقة تؤثر بعمق على أمن المنطقة والأمن الاقليمي، وبخاصة في ظل تصاعد خطر التنظيمات الارهابية المتطرفة، وغياب موقف عربي تضامني، وحالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن في بعض الدول الاقليمية، وتفاقم المعاناة الانسانية للاجئين والمهجرين والمشردين في عدد من الدول العربية، وتزايد التدخلات الاقليمية في الشؤون العربية. وأشار إلى أن كل هذه المستجدات تفرض على دول المجلس تدارس تداعياتها وتأثيراتها على الأمن والاستقرار في دول المجلس، وعلى الأمن والسلم الاقليمي والدولي ، لافتاً إلى أن كل هذه المسائل ستكون محل اهتمام وبحث من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في قمة الدوحة المقبلة. وفيما يتعلق بالتحرك الخليجي الجماعي لمكافحة الإرهاب في ضوء اجتماع الدول العشر الذي عُقد بالسعودية سبتمبر الماضي، أوضح "الزياني" أن دول مجلس التعاون تركز جهودها إزاء التصدي لظاهرة الإرهاب إعتماداً على عدة ثوابت أساسية، من أهمها أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأنه عمل دخيل على المبادئ الإسلامية والتربة الخليجية، فضلاً عن إعمال الحكمة والتروي في التعامل معه، وألا يقتصر الأمر على الحل الأمني فقط، بل تكون الحرب على الإرهاب، متعددة الجوانب، لقناعة دول المجلس، بأن الإرهاب لا يمكن تبريره بأي ظرف أو باعث أو غاية، وبالتالي يجب مكافحته بجميع أشكاله ومظاهره والتصدي لكل من يدعمه أو يموله أو يبرره . مشروع "سكك حديد التعاون" أحرز تقدماً ملموساً وقطع خطوات كبيرة على مسار تنفيذه، ومن المتوقع أن يستكمل تنفيذه وتشغيله خلال عام 2018م.وأضاف الزياني لـ"قنا" أن دول المجلس إتخذت سلسلة من الإجراءات الفعالة من أجل مكافحة أعمال الإرهاب على كافة الأصعدة والمستويات داخلياً وإقليمياً ودولياً، فعلى الصعيد الداخلي، أصدرت القوانين الخاصة والتشريعات الوطنية المتعلقة بمكافحة وتمويل الإرهاب، ومن بينها الاستراتيجية الأمنية لمكافحة التطرف والارهاب، واتفاقية دول مجلس التعاون لمكافحة الارهاب، فضلاً عن التعاون الشامل والتنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية بدول المجلس في هذا المجال. أما على الصعيد الدولي، فهناك العديد من الاتفاقيات والصكوك القانونية الدولية التي انضمت إليها دول المجلس سعياً منها لدعم الجهود الدولية لمكافحة الارهاب . كما دعت دول المجلس في كل المحافل الإقليمية والدولية إلى نبذ الإرهاب ومكافحته بمختلف أشكاله وصوره، وأكدت في أكثر من مناسبة بأن مكافحة الإرهاب واجتثاثه لا يمكن تحقيقه بصورة فعالة، إلاّ من خلال جهد دولي مكثف يتناسب مع جسامة المخاطر الإرهابية . وبالنسبة لتطورات الأوضاع في اليمن قال إن المبادرة الخليجية كانت جهداً ذاتياً من دول المجلس تم بناء على طلب من الأشقاء في اليمن، ولاشك أن دور الأمم المتحدة ممثلة في مجلس الأمن كان فاعلاً في متابعة سير العملية الانتقالية في اليمن، مشيراً إلى أن موقف دول المجلس تجاه اليمن يتمثل أساساً في الالتزام الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، ودعم الحوار والمسار السلمي القائم بعيداً عن العنف والفوضى، وفي هذا الصدد تدعم دول المجلس وتساند فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي لاستكمال المرحلة الانتقالية طبقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية. وإنتقالاً إلى ملف التعاون الاقتصادي الخليجي ومشروع سكك حديد التعاون، فقد أكد "الزياني" أن المشروع يحظى باهتمام كبير من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله، لما له من مردودات ايجابية مباشرة على تعزيز التواصل والترابط بين دول المجلس ومواطنيها، وتيسيراً لحركة التجارة بين دول المجلس، وحرية التنقل للمواطنين والمقيمين فيها إلى جانب دعم الاستثمارات المشتركة بين دول المجلس بما يسهم في تفعيل التبادل التجاري والاقتصادي الخليجي. وأوضح الزياني أن دول المجلس دخلت الآن مرحلة الانتهاء من التصاميم الهندسية التفصيلية من أجل انجاز المشروع في أسرع وقت وبأفضل المواصفات عالمياً، كما تم تشكيل لجنة مالية وفنية من الجهات المختصة بدول المجلس لاستكمال الدراسات التفصيلية للمشروع والتنسيق بين الدول الأعضاء فيما يخص إنشاء سكة الحديد وتوائمها وتكاملها مع شبكات السكك الحديدية الوطنية بدول المجلس. وأكد الزياني أن المشروع قد أحرز تقدماً ملموساً وقطع خطوات كبيرة على مسار تنفيذه، حيث اتفقت الدول الأعضاء، بالتنسيق مع الأمانة العامة، على خطة عمل وبرنامج زمني لاستكمال التصاميم الهندسية التفصيلية للمشروع، ومن المتوقع أن يستكمل تنفيذه وتشغيله خلال عام 2018م، بمشيئة الله، مع الأخذ بعين الاعتبار مواكبة آخر المستجدات والتحديات التي قد تواجه تنفيذ المشروع ووضع الحلول المناسبة للتغلب عليها. الأوضاع والمستجدات الخطيرة التي تعيشها المنطقة تؤثر بعمق على أمن المنطقة والأمن الاقليمي، وبخاصة في ظل تصاعد خطر التنظيمات الارهابية المتطرفة، وغياب موقف عربي تضامني.وحول الخطوات التي قطعها مشروع الربط المائي، قال الزياني إن العمل في مشروع دراسة الربط المائي يجري من قبل اللجان المختصة بالشكل المطلوب تماماً، تنفيذاً لتوجيه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حفظهم الله ورعاهم. ولا زالت المشاورات جارية بين الدول الأعضاء للوصول إلى افضل طريقة لتنفيذه على أرض الواقع مع مراعاة متطلبات البيئة، مُعرباً عن إعتقاده أن المشروع مهم وحيوي ويفيد المنطقة حيث أنه يضمن توفر المياه في دول مجلس التعاون، على المدى الطويل و لأجيال عديدة. وبالحديث عن المواطنة الخليجية ومكانها على قائمة إهتمامات قادة المجلس، قال "الزياني" إن موضوع المواطنة الخليجية يحظى بمتابعة قادة دول المجلس -يحفظهم الله- من أجل التحسين ومتابعة مستوى التقدم في تنفيذ القرارات وانعكاسها على أرض الواقع بمستوى يحقق طموحات أبناء دول المجلس. وأكد أن هذه المتابعة أثمرت تفعيل القرارات الصادرة عن المجلس الأعلى بشأن تحقيق المواطنة الاقتصادية وتفعيل متطلبات السوق الخليجية المشتركة، وذلك عن طريق تحديد الآليات المناسبة ومتابعة تنفيذ الأدوات التشريعية الوطنية في كل دولة من الدول الأعضاء، والتي من شأنها تسريع استكمال متطلبات تحقيق المواطنة الخليجية. وبناءً على ذلك تم تحقيق نتائج إيجابية وملموسة شملت العديد من الخطوات، ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر، السماح لمواطني دول المجلس بتملك وتداول وشراء الأسهم وتأسيس الشركات، وتطبيق مبدأ المساواة التامة بين مواطني دول المجلس في العمل في القطاعين الحكومي والأهلي، ومد مظلة التأمين الاجتماعي والتقاعد، وحرية تملك العقارات، وانتقال رؤوس الأموال، وتحقيق الاستفادة من خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية الأخرى، وغيرها من مزايا هامة ساهمت في تعزيز الترابط والتكامل الخليجي، وزيادة التبادل التجاري البيني بين دول مجلس التعاون، وتسهيل انتقال السلع والخدمات في إطار كتلة خليجية وسوق واحدة، وبناءً على ذلك تعتبر السوق مفتوحة أمام المواطنين لاستغلال ما تم اصداره من قرارات في هذا الشأن. وعن أهم العوائق التي تقف في طريق إنطلاق السوق الخليجية المشتركة أكد الزياني أنه لا يوجد عمل خالٍ من العوائق والعقبات، ولذلك، ومن أجل ضمان نجاح تطبيق السوق الخليجية المشتركة وضمان استمراريتها بكفاءة، تم وضع آليات متابعة وتقويم، بالإضافة الى تشكيل عدة لجان وزارية وفنية تهتم بتنفيذ توجيهات قادة دول المجلس نحو تحقيق المواطنة الاقتصادية والتأكد من أنه تم تنفيذها على الوجه المطلوب وإزالة ما قد يعترضها من عوائق. وفي كلمة أخيرة للمواطن الخليجي قال سعادة الأمين العام لمجلس التعاون الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني إن ارتفاع سقف تطلعات مواطني دول المجلس دليل واضح على شعورهم بعمق الأواصر التي تربطهم، وايمانهم بأهمية منظومة مجلس التعاون، وما تمثله بالنسبة اليهم من مكانة اقليمية ودولية، وما يلمسونه من انجازات تعمق الترابط والتكامل بين دول المجلس، موجهاً حديثه للمواطن الخليجي بقوله إن مجلس التعاون هو مظلة تظلل دولنا وشعوبنا بالحب والأخوة الصادقة، وتحمينا عن الاخطار وتبرز مكانتنا العالمية بين الأمم، فحافظوا عليها وتمسكوا بها وابذلوا لها من العطاء والعمل الجاد من أجل تعزيز مسيرتها المباركة.

1420

| 07 ديسمبر 2014

محليات alsharq
مؤتمر مجلس التعاون يناقش تأثير الجاليات الأجنبية والعربية في الخليج

خصّص مؤتمر مجلس التعاون جلسة لمناقشة تأثير الجاليات الأجنبية والعربية في الخليج، أدارها الدكتور عبد الرزاق الشايجي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الكويت. واستهلّت الجلسة الدكتورة عائشة التايب أستاذ مشارك في قسم علم الاجتماع والخدمات الاجتماعية بجامعة الدمام، بالحديث حول "العمالة الأجنبية في دول مجلس التعاون الخليجي: قراءة سوسيولوجية في التحدّيات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة"، مؤكّدةً أنّ تسارع وتيرة ازدياد العمالة الوافدة في دول مجلس التعاون يجب أنْ لا يتمّ ربطه بقضيّة بطالة المواطنين. وقالت: "إنّ مسألة (بطالة المواطنين إزاء تزايد نسق العمالة الوافدة) يجب أنْ تُطرح وتُعالجَ من جميع أبعادها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية، فالخلل يكمنُ فيما ترسّخَ في أذهان الفاعلين الاجتماعيين في المجتمعات النفطية من معتقدات وتصوّرات خاطئة عن قيم الكدّ والاجتهاد، ومن التصنيفات الاعتبارية للمهن". وأشارت في هذا السياق إلى أنّ حجم العمالة الوافدة في دولة قطر بلغ 149% ما بين فترة 2003-2008، حيث ارتفع من 332 ألف عامل في 2003 إلى 827 ألف عامل في 2008. التحديات التنموية ونبّهت التايب إلى بعض التحدّيات التنموية التي تطرحها مسألة العمالة الوافد، ومنها كلفة التحويلات الرسمية التي تنطلق من دول الخليج من قِبل العمالة الوافدة متوجّهةً نحو بعض الدول الآسيوية، وما إذا كانت هذه الكلفة تتناسب مع قيمة العائدات التنموية التي تُحقّقها العمالة الوافدة ودورها ومساهماتها في التطوّر الاقتصادي والاجتماعي في دول مجلس التعاون، مؤكّدةً أهمية الوعي الوطني والإقليمي بحساب الكلفة والعائد من نوعيات معينة من العمالة الوافدة، وضرورة التحرّك الرسمي للرصد الدقيق لهذه التحويلات الرسمية وحساب كلفتها وربطها بعائداتها التنموية. وأشارت هنا إلى أنّ حجم التحويلات التي تنطلق من دول الخليج نحو بعض الدول الآسيوية يُقدّر بالمليارات، موضحةً: "تتحدّث الأرقام عن أنّ السعودية تحوّل 15 مليار سنوياً إلى مناطق مختلفة.. الكويت 2.5 مليار.. الإمارات 4.5 مليار". ثم تحدّثت التايب عن تأثير العمالة الوافدة على الوجود والهوية الاجتماعية، وخاصة فيما يتعلّق بالعمالة المنزلية الوافدة وما تطرحه من مشكلات تمسّ الأسرة الخليجية. وقالت إنّ عدد الخادمات في السعودية بلغ 818 ألف عام 2003، أما في الكويت فقد وصل إلى 400 ألف، وفي عمان 66 ألف، مشدّدةً على أنّ وجود العمالة المنزلية الوافدة لم يعد يُمكن النظر إليه على أنّه قضية ديمغرافية أو سكانية بالأساس، بل هو قضية اجتماعية مركّبة وعميقة التأثير ليس فقط على المستوى الميكروسوسيولوجي كالأسرة والمجتمعات المحلية الضيقة، ولكن أيضاً على مستوى المجتمع ككُل. تأثير التديّن ومن جهته، قام ماجد الأنصاري، من معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسْحية في جامعة قطر باستعراض عددٍ من نتائج المسح الاجتماعي والدراسات التي تسعى إلى تقديم منظورٍ جديدٍ عن أبعاد التديّن من خلال إدراج بُعد الحكم على الآخرين، وتهدف إلى تقييم تأثير التديّن على ثقة القطريين بالأجانب في قطر. وخلص الأنصاري في ورقته التي حملتْ عنوان "أقلية من المواطنين: تأثير القيم في الثقة بالمقيمين في قطر" إلى نتائج أبرزها ما يتعلّق بتأثير المعتقدات والممارسات والمواقف الدينية على الثقة في الأجانب في قطر، وما يدعم الفرضيات المقترحة في أنّ التديّن مؤشر جيد لثقة الأجانب وأنّ تأثير التدين على الثقة في الأجانب في قطر كان إيجابياً للمجموعات المشابهة للقطريين، وسلبياً للمجموعات المختلفة عنهم. كما تحدّث الأنصاري عن دراسة أجراها معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسْحية في جامعة قطر حول التناغم الاجتماعي لقطر، وقياس تأثير المعتقدات والقيم الشخصية على التسامح والثقة الاجتماعية في الآخرين. ولفت إلى أنّ العديد من الدراسات أكّدت أنّ النمطية السلبية يُمكن أن تتقلّص من خلال زيادة التواصل. استيعاب الفلسطينيين من جانبه، بحثَ أنيس فوزي قاسم، المستشار القانوني للوفد الفلسطيني في مفاوضات مدريد وواشنطن، وعضو هيئة الدفاع الفلسطينية أمام محكمة العدل الدولية في قضية جدار الفصل العنصري، بحث في ورقته "الوضع القانوني والسياسي للجاليات الفلسطينية في دول الخليج". وتطرّق إلى أوضاع الجالية الفلسطينية في كلٍّ من الكويت والعراق، مشيراً إلى أنّ "التشريعات العراقية كانت تُعرف اللاجئ الفلسطيني بأنّه من جاء من فلسطين المحتلة عام 1948، ولم يشمل ذلك التعريف من جاؤوا إلى العراق بعد ذلك التاريخ، وظلّ ذلك التعريف الأساسي هو التعريف الذي يحكم العلاقة ما بين اللاجئ الفلسطيني والحكومة العراقية". وأضاف: "ثمّ صدرت مجموعة من القرارات عن مجلس قيادة الثورة تُعطي الفلسطيني حقوقاً مثل تلك التي تُعطى للمواطن العراقي بالنسبة للعمل أو الإقامة. وفي 1969 شرّعت الحكومة العراقية قانوناً خاصاً لإقامة اللاجئين الفلسطينيين في العراق. وفي 1981 صدر قانون يمنح الفلسطيني حقّ تملّك عقار واحد، بحيث يكون حقه في هذا العقار له ولورثته من بعده، لكن حين يعود إلى فلسطين تعود ملكية العقار إلى وزارة المالية العراقية.. وبعد ذلك كانت معضلة الفلسطيني في العراق خلال فترة الرئيس السابق صدام حسين هي أنّه أصبح مهدداً بشكلٍ غير مباشر بأنّ عليه أنْ يكون جزءاً من النظام السائد". أما حول الفلسطينيين في الكويت، لفت قاسم إلى أنّ الكويت استقبلت أوّل بعثة تعليمية فلسطينية عام 1936، وكان لهذه البعثة دورٌ كبيرٌ في خلق الوعي الكويتي واحتضانه للقضية الفلسطينية، ولفت أيضاُ إلى أنّ الكويت في بداية الثورة النفطية كانت بحاجة إلى يد عاملة ماهرة وإلى مثل الخبرات الفلسطينية، وهو الأمر الذي توافق مع حاجة كثيرٍ من الفلسطينيين الذين توجّهوا بعدها إلى الكويت، وغيرها من الدول الخليجية الأخرى في تلك الفترة. ومن جهته، تحدّث باسِم سرحان، خبير في وزارة التخطيط التنموي والإحصاء في قطر، عن "مساهمة الفلسطينيين في نهضة دول الخليج العربية"، منوّهاً إلى بعض هذه المساهمات، ومنها أنّ أول باقة تعليمية في الكويت سنة 1936 أتت من فلسطين، وأنّ أول مطبعة حديثة في البحرين أُسّست من قِبل تقنيين فلسطينيين سنة 1935. وأشار سرحان إلى الميزات التي تتمتّع بها العمالة الفلسطينية، ومساهمات الجالية الفلسطينية في النهضة التي تشهدها دولة قطر، وخاصةً دورها في القطاع التعليمي وقطاع البنوك. وأوضح أنّ الفلسطينيين في فترة ما بعد النكبة وبعد أنْ فقدوا منازلهم ومصادر دخلهم كانوا على استعدادٍ للسفر إلى دول الخليج، حيث كانوا في تلك الفترة يعتمدون على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، لكنّ اعتمادهم عليها كان بالكاد يكفي لابقائهم على قيد الحياة ليس أكثر؛ في وقتٍ كانت فيه دول الخليج بحاجةٍ ماسة للعمالة الوافدة بعد اكتشاف النفط.

818

| 06 ديسمبر 2014

محليات alsharq
استعدادات مكثفة بالمؤسسات الإعلامية لتغطية القمة الخليجية

تحظى القمة الخليجية التي ستنعقد في الدوحة في الفترة من 9 الى 10 ديسمبر الحالي باهتمام كبير من جانب المؤسسات الإعلامية والخليجية. المؤسسات، كشفت عن استعدادات خاصة لتغطية فعاليات القمة على صعيد الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب وفي إطار من التنسيق المشترك بين مؤسسات دول مجلس التعاون. وعلى صعيد التنسيق الإعلامى المشترك، تنطلق إذاعة صوت مجلس التعاون اعتبارا من الأحد وحتى الخميس المقبل 11 ديسمبر، حيث خلص الاجتماع التشاوري الذى حضره عدد من الاعلاميين الخليجيين المكلفين بتغطية القمة الخليجية والذي عقد باذاعة قطر بحضور السيد علي ناصر الكبيسي مدير إذاعة قطر، والسيد محمد ناصر المهندي مراقب البرنامج العام، والسيد فهد الخليفي مدير الاعلام المكلف بالامانة العامة لدول مجلس التعاون وبدر الطراورة مشرف إذاعة "صوت مجلس التعاون" إلى تبني الإذاعات الرسمية لدول الخليج، لنقل مشترك لفعاليات القمة فى ربط مشترك مع إذاعة قطر. وستقدم صوت التعاون بثها اليومي فى الفترة من العاشرة وخمس دقائق حتى الواحدة ظهرا، وسيتم البث من خلال استديوهات إذاعة قطر وسيتناوب على عملية البث الإذاعى التي ستكون تحت شعار "وطن واحد" نخبة من المذيعين الخليجيين من بينهم جبر صالح وبدرية حسن من إذاعة قطر، وحسن المطيري من الكويت وهلال الهلالي من سلطنة عمان، وعبد الاله السهلي من إذاعة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وشيخة الشعلان من مملكة البحرين واحمد حسن اليماحي من دولة الإمارات العربية المتحدة. واستقر الاجتماع على تحديد مجموعة من أهم المحاور والقضايا المشتركة لتكون موضعا للحديث خلال ايام البث المشترك، وفى مقدمتها المواطنة الخليجية، والسوق الخليجية المشتركة والاتحاد الجمركي، والسكك الحديدية والاتفاقيات الشبابية والصحية، وهى من القضايا التي ينتظر من القمة الخليجية ان تتخذ من اجلها عدد من القرارات المصيرية، كما ستستضيف "صوت مجلس التعاون" عددا من الضيوف والمحللين من دول المجلس للحديث عما يتطلعون اليه من القمة الحالية وتحليلهم للرؤى والقضايا الخليجية والعربية المشتركة.

267

| 06 ديسمبر 2014

محليات alsharq
"شيراتون": ألف موظف لخدمة ضيوف القمة الخليجية

أكمل منتجع شيراتون الدوحة وفندق المؤتمرات استعداداته لاستضافة القمة الخليجية في نسختها الـ 35 عبر تجهيزه لكافة مرافقه الخدمية بأحدث التقنيات المواكبة لمعطيات صناعة الضيافة العالمية فضلا عن توفير خدمة ذات خمس نجوم تتماشى مع الفلسفة الخدمية لعلامة ستاروود الدولية التي ذاع صيتها عالميا بجودة مكونات خدماتها الفندقية وفي هذا السياق اكد السيد بلال قادري مدير منتجع شيراتون الدوحة وفندق المؤتمرات ان الفندق اكتسى بأبهى حلة وتزين بأعلام دول مجلس التعاون الخليجي بمناسبة استضافته للقمة الخليجية في دورتها الـ 35 مبينا ان الفندق اكمل استعداداته لاستقبال ضيوف القمة من خلال الاستعانة بأكثر من 1000 موظف يمتلكون رصيدا نوعيا من الخبرة الفندقية من خلال عملهم تحت مظلة علامة ستاروود العالمية المعروفة بكفاءة ومهنية موظفيها وخدماتهم الفندقية الريادية المسايرة للمعطيات الدولية لصناعة الضيافة. وقال قادري"إن قاعات الفندق بمختلف سعتها الاستيعابية تم تجهيزها بأحدث التقنيات السمعية والصوتية من خلال شاشات الكترونية متطورة اضافة الى اكتمال جميع مرافق الفندق الخدمية الاخرى وخاصة المطاعم التي يبلغ عددها تسعة مطاعم ومقاهي من بينها مطعم لاتينو بأجوائه الأمريكية اللاتينية ومطعم الشاهين اللبناني ومطعم أيريش هارب موضحا ان سائر مطاعم الفندق تقدم تشكيلات مختلفة من الاطعمة التي تلبي متطلبات ورغبات كافة ضيوف القمة. فضلا عن تجهيز غرف الفندق البالغ عددها 371 غرفة، إضافة الى مركز المؤتمرات الذي تبلغ مساحته 35,000 متر مربع وباقي غرف الاجتماعات وجميع المناطق العامة ومرافق الترفيه. ويذكر ان منتجع شيراتون الدوحة وفندق المؤتمرات قد شهد من قبل شركة كتارا للضيافة، الشركة التي تمتلك وتدير وتطور مجموعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة عالمياً جملة من اعمال التحديثات التراميم المكثّفة استغرقت تسعة أشهر. وقد تم تحديث غرف الضيوف ومركز المؤتمرات ومرافق الترفيه والطعام والشراب. ومنها مطعم الحبارى ومقهى أتريوم التابع له في الفندق وقد اصبح الفندق جاهزا لاستقبال حجوزات الغرف الفندقية وباقي المطاعم بعد انتهاء القمة الخليجية ويمثل الفندق مرحلة مهمة في تاريخ دولة قطر، ويعتبر من المعالم البارزة بها منذ ثمانينيات القرن الماضي. وفي هذا السياق كان سعادة الشيخ نواف بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة: قد قال "احتل فندق شيراتون الدوحة مكانة مميزة في قلوب سكان دولة قطر لأكثر من ثلاثة عقود، حيث استضاف عدداً غير محدود من المناسبات الخاصة التي تحمل العديد من الذكريات العزيزة على القطريين وسكان دولة قطر. ويسُرنا الاحتفال بفصل جديد من إرث الفندق، ونتطلع إلى الاحتفال بالمزيد من الإنجازات في السنوات المقبلة" . ولعب فندق شيراتون، الذي يعتبر من العلامات البارزة في قطر لأكثر من ثلاثة عقود دوراً أساسياً في رسم معالم قطاع الضيافة في الدولة. واستثمرت كتارا للضيافة في إعادة الفندق الى عهده السابق من خلال تصاميم وهندسة ثمانينيات القرن الماضي مع تلبية حاجات وتوقعات المسافرين في الزمن الحالي. ودخل الفندق المراحل النهائية من عملية الترميم المكثفة والتي ضمت تحديث جميع غرف وأجنحة الضيوف البالغ عددها 371 غرفة، إضافة الى مركز المؤتمرات الذي تبلغ مساحته 35,000 متر مربع وباقي غرف الاجتماعات وجميع المناطق العامة ومرافق الترفيه. وضمن عملية الترميم تم تطوير جميع المعايير الحديثة في التشغيل والإدارة وأنظمة التكنولوجيا مع الحفاظ على خصائص وتراث الثمانينيات. ويضم الفندق تسعة مطاعم ومقاهي من بينها مطعم لاتينو بأجوائه الأمريكية اللاتينية ومطعم الشاهين اللبناني ومطعم أيريش هارب. وكان من المفترض ان تستمر عمليات تأهيل وتطوير منتجع شيراتون الدوحة وفندق المؤتمرات عامين، ولكن تم إنجازها في زمن قياسي، من جانب آخر اكتمل العمل في بناء الحديقة الخاصة بالفندق المقام على مساحة 76926 متراً مربعاً ومواقف السيارات المكونة من طابقين التي تتسع لنحو 1900 سيارة ويضم مطاعم ومرافق ترفيهية ومسطحات خضراء فريدة ويعتبر تحديث الشيراتون أكبر مشروع تطوير يشهده القطاع الفندقي المحلي. فندق القمم الخليجية يذكر أن منتجع الشيراتون وفندق المؤتمرات ارتبطا ارتباطا وثيقا باستضافة القمم الخليجية والعالمية فكانت أول قمة خليجية استضافتها الدوحة يوم 7 نوفمبر 1983 هي القمة الرابعة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وصولا الى القمة الخليجية الـ 35 التي تنعقد والفندق يشهد تحديثا وتطورا نوعيا شمل غرف الفندق ومطاعمه والبهو والقاعات التي تم تجهيزها بتقنيات عصرية اضافة الى مشروع مواقف الشيراتون الذي يتضمن بناء مواقف للسيارات على طابقين تتسع لحوالي 1900 سيارة وحدائق ومطاعم ومرافق ترفيهية.

1996

| 06 ديسمبر 2014

محليات alsharq
قمم الدوحة .. علامات فارقة في تاريخ مجلس التعاون

تعد قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تستضيفها الدوحة في التاسع والعاشر من الشهر الجاري ، هي الخامسة على أرض دولة قطر وفقاً لدورية الانعقاد المعمول بها بالنظام الأساسي بين دول المجلس الست.وتشهد البيانات الختامية أن قمم الدوحة كلها كانت محطات فارقة في مسيرة مجلس التعاون نظراً لأهمية القرارات التي كانت تخرج بها وكيف أن هذه القرارات أسهمت بشكل كبير في تعزيز التعاون والتلاحم بين دول التعاون على مستوى القادة والشعوب الخليجية .وكانت آخر دورة استضافتها الدوحة هي الدورة رقم 28 في ديسمبر من عام 2007 وهي الدورة التي شهدت ميلاد " السوق الخليجية المشتركة " ، وفي ختام هذه الدورة أعلن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية انطلاق السوق الخليجية المشتركة ذات المزايا العشر اعتباراً من الأول من يناير 2008م ،ونصت على أن يُعامَل مواطنو دول المجلس الطبيعيون والاعتباريون في أي دولة من الدول الأعضاء نفس معاملة مواطنيها دون تفريق أو تمييز في كافة المجالات الاقتصادية" أولاً: مزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية والخدمية، ثانياً: ممارسة المهن والحرف، ثالثاً: تداول وشراء الأسهم وتأسيس الشركات ،رابعاً: العمل في القطاعات الحكومية والأهلية، خامساً: التأمين الاجتماعي والتقاعد، سادساً: تملّك العقار، سابعاً: تنقل رؤوس الأموال، ثامناً: المعاملة الضريبية، تاسعاً: الاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية، عاشراً: التنقل والإقامة.وتهدف السوق الخليجية المشتركة وفقاً لما تم إقراره بالدوحة إلى إيجاد سوق واحدة يتم من خلالها استفادة مواطني دول المجلس من الفرص المتاحة في الاقتصاد الخليجي، وفتح مجال أوسع للاستثمار البيني والأجنبي ، وتعظيم الفوائد الناجمة عن اقتصاديات الحجم، ورفع الكفاءة في الإنتاج، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وتحسين الوضع التفاوضي لدول المجلس وتعزيز مكانتها الفاعلة والمؤثرة بين التجمعات الاقتصادية الدولية. وفي يوم 21 من ديسمبر عام 2002 استضافت الدوحة (القمة الرابعة) على أرضها والثالثة والعشرين في تاريخ قمم مجلس التعاون، وهي القمة التي حمل بيان الدوحة الصادر عنها قرار "قيام الاتحاد الجمركي" لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الأول من يناير 2003م. وقال البيان إنه مع العمل بهذا الاتحاد تكون دول المجلس قد أصبحت (منطقة جمركية واحدة) تستبعد فيها الرسوم "الضرائب" الجمركية واللوائح والإجراءات المقيدة للتجارة بين دول الاتحاد ، وتطبق فيها لوائح جمركية موحدة، وتطبق فيها تعرفة جمركية موحدة بواقع 5% تجاه العالم الخارجي . ويقوم الاتحاد الجمركي على مبدأ نقطة الدخول الواحدة التي يتم فيها إتمام جميع الإجراءات الجمركية على البضائع الأجنبية المستوردة وتحصيل الرسوم الجمركية الموحدة عليها ، على أن تُعامل السلع المنتجة في أي من دول المجلس في الاتحاد الجمركي معاملة المنتجات الوطنية ولا تخضع لأي إجراءات جمركية عند انتقالها من دولة إلى أخرى في الدول الأعضاء بالمجلس. وأعرب بيان الدوحة 2002 عن أمله في أن يعود الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون بالخير والنفع الكثير على مواطني دول المجلس من خلال زيادة الخيارات المعروضة أمامهم وتحسين جودة المنتجات وخفض الأسعار عن طريق توسيع رقعة السوق وخفض تكاليف الإنتاج ، وزيادة التجارة البينية للدول الأعضاء ، وإزالة الصعوبات والقيود التي تواجه تنقل السلع بينها. وفي قمة الدوحة التي عقدت في السابع والعشرين من ديسمبر عام 1996 ، الثالثة لقطر والسابعة عشرة بتاريخ قمم مجلس التعاون، فقد حمل البيان الختامي عدداً من القرارات المهمة المتعلقة بتعزيز التعاون بين دول المجلس بعضها البعض وأهمها تسهيل انتقال الأيدي العاملة الوطنية بين الدول الأعضاء، وفي المجال العسكري والاستراتيجي وافق أصحاب السمو على رفع كفاءة القدرة الدفاعية الجماعية لدول المجلس وصولا إلى تحقيق التكامل الدفاعي بينها.وفي الثاني والعشرين من ديسمبر عام 1990 استضافت الدوحة القمة الحادية عشرة وهي ما عرفت بقمة " التضامن مع الكويت " في وجه العدوان العراقي ، حيث أعلن المجلس وقوف الدول الأعضاء حكومات وشعوبا مع دولة الكويت في محنتها ومساندتها المطلقة وتضامنها التام مع شعبها وحكومتها في جهادهما حتى التحرير الكامل . وأشاد المجلس الأعلى بشعب الكويت الصامد الرافض للاحتلال والمتمسك بحكومته الشرعية .كما قررت قمة الدوحة 1990 تكليف لجنة من وزراء الخارجية في الدول الأعضاء للقيام بجولات جماعية إلى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ، وبعض الدول العربية وغيرها من الدول ذات الأهمية لتعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى وحدة الإجماع العربي والدولي الرافض للعدوان وضمان تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.وكانت أول قمة خليجية استضافتها الدوحة يوم 7 نوفمبر 1983 هي القمة الرابعة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وفي تلك القمة أعلن المجلس الوقوف صفاً خلف منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وعبر عن قناعته بأن السلام لن يتحقق في منطقة الشرق الأوسط الا بتمكين الشعب الفلسطيني بقيادة منظمته ، من نيل حقوقه الوطنية الثابتة بما في ذلك حقه في العودة وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، كما خرجت القمة بتأييد لبنان في مساعيها لوحدة وسلامة أراضيها.كما شددت قمة الدوحة على ضرورة اعتماد دول المجلس على نفسها في حماية أمنها والحفاظ على استقرارها، وقرر القادة وقتها توسيع دائرة النشاطات الاقتصادية التي يسمح لمواطني دولة عضو بممارستها في الدول الأعضاء الأخرى وذلك اعتبارا من أول مارس 1984م.

2056

| 06 ديسمبر 2014

محليات alsharq
الأمير يوجه الدعوة لخادم الحرمين والسلطان قابوس لحضور القمة الخليجية

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تتضمن دعوة خادم الحرمين الشريفين لحضور اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقرر عقدها بالدوحة خلال الفترة من (9- 10) ديسمبر الجاري.تسلم الرسالة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية خلال استقباله سعادة الشيخ عبدالرحمن بن سعود آل ثاني وزير الدولة قبل ظهر اليوم. كما تلقى جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الشقيقة رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تتضمن دعوة جلالته لحضور اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقرر عقدها بالدوحة خلال الفترة من 9 - 10 ديسمبر الجاري.تسلم الرسالة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء خلال استقباله سعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية وزير الدولة قبل ظهر اليوم.

419

| 01 ديسمبر 2014

عربي ودولي alsharq
وزاري خليجي بالدوحة الثلاثاء للتحضير لقمة مجلس التعاون

يعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء المقبل للتحضير للقمة الخليجية المقرر أن تستضيفها قطر يومي 9 و10 ديسمبر المقبل. يأتي هذا الاجتماع، والذي سبق أن تم تأجيله قبل أسبوعين، بعد قمة الرياض، التي عقدت الأحد الماضي، وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين، خلالها أنها قررت "عودة سفرائها إلى دولة قطر"، بعد نحو 8 شهور من سحبهم، وذلك بموجب اتفاق جديد تحت اسم "اتفاق الرياض التكميلي". وقال بيان نشرته وكالة الأنباء البحرينية، أن وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون في العاصمة القطرية الدوحة يوم الثلاثاء 25 نوفمبر الجاري الدورة (133) للمجلس الوزاري لمجلس التعاون برئاسة خالد بن محمد العطية وزير الخارجية بدولة قطر. وقال عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح له بأن الدورة (133) للمجلس الوزاري، تنعقد للتحضير للدورة (35) لقادة دول المجلس التي تستضيفها دولة قطر في التاسع والعاشر من شهر ديسمبر المقبل. وأوضح الزياني، أن وزراء الخارجية سوف يبحثون عدداً من المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والأمانة العامة بشأن مسيرة العمل الخليجي المشترك وما تم انجازه في إطار التكامل والتعاون المشترك، بالإضافة إلى الموضوعات ذات الصلة بالحوارات الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون وعدد من الدول والتكتلات العالمية، وكذلك آخر المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية. وبين الأمين العام لمجلس التعاون أن المجلس الوزاري لمجلس التعاون سيعقد اجتماعاً متزامناً مع كل من وزير خارجية الأردن ووزير الخارجية والتعاون الدولي في المغرب، لبحث سبل تطوير علاقات الشراكة الإستراتيجية مع البلدين. ولفت إلى أن المجلس الوزاري سيلتقي كذلك وزير الخارجية بالجمهورية اليمنية لبحث آخر التطورات في اليمن وسبل تعزيز علاقات التعاون القائم بين مجلس التعاون واليمن. كما "سيعقد المجلس الوزاري اجتماعا دوريا مشتركا مع رئيس وأعضاء من الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لبحث المرئيات المرفوعة من الهيئة إلى المجلس الأعلى بشأن عدد من الموضوعات التي سبق أن كلف المجلس الأعلى الهيئة بدراستها"، بحسب البيان الذي لم يحدد هذه الموضوعات. ويأتي عقد هذا الاجتماع الذي سبق أن تم تأجيله في 11 نوفمبر الجاري، على خلفية الأزمة الخليجية، قبل أن تتوصل قمة الرياض لحل الأزمة في 16 نوفمبر الجاري بموجب اتفاق جديد تحت اسم "اتفاق الرياض التكميلي".

285

| 23 نوفمبر 2014

محليات alsharq
الأمير يدعو رئيس الإمارات للقمة الخليجية

تلقى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية الشقيقة رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تتضمن دعوته لحضور اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، المقرر عقدها بالدوحة خلال الفترة من 9 - 10 ديسمبر القادم.تسلم الرسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم دبي خلال استقباله اليوم، السبت، سعادة السيد عبدالله بن خليفة العطية وزير الدولة.

1074

| 22 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
العاهل السعودي يثمن المصالحة الخليجية

قال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، اليوم الأربعاء، إن اتفاق الرياض التكميلي الذي تمخضت عنه القمة الخليجية في الرياض الأحد الماضي، ينهي الخلافات الخليجية الطارئة، ويعد إيذانا بالعمل المشترك لمصلحة دول الخليج والأمة العربية والإسلامية. وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الأشقاء في الخليج حرصوا على "وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق ونبذ الخلاف في مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية". وتابع: "قادة الرأي والفكر ووسائل الإعلام في دولنا سيسعون لتحقيق هذا التقارب الذي نهدف منه إلى إنهاء كل خلاف مهما كانت أسبابه فالحكمة ضالة المؤمن". وأضاف: أن "اتفاق الرياض أكد على الوقوف إلى جانب مصر والتطلع إلى مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق". ودعا البيان مصر "قيادة وشعبا للسعي معنا في إنجاح هذه الخطوة في مسيرة التضامن العربي ـ كما عهدناها دائما عونا وداعمة لجهود العمل العربي المشترك".

496

| 19 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
سمو الأمير يدعو ملك البحرين للقمة الخليجية

تسلّم جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تتضمن دعوته لحضور اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقرر عقدها بالدوحة خلال الفترة من 9 - 10 ديسمبر القادم. قام بتسليم الرسالة سعادة الشيخ حمد بن ناصر آل ثاني وزير الدولة خلال استقبال جلالة ملك البحرين له في قصر صخير عصر اليوم الثلاثاء.

230

| 18 نوفمبر 2014

محليات alsharq
الأمير يدعو أمير الكويت للقمة الخليجية

تسلّم صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، تتضمن دعوته لحضور اجتماعات الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر عقدها بالدوحة خلال الفترة من 9 - 10 ديسمبر القادم .قام بتسليم الرسالة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن سعود آل ثاني وزير الدولة خلال استقبال سمو أمير دولة الكويت له في قصر بيان، صباح اليوم .

232

| 18 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
الأمير يلتقي قادة السعودية والكويت والإمارات والبحرين

إلتقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى اليوم، الأحد، مع إخوانه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك بقصر خادم الحرمين الشريفين في مدينة الرياض مساء اليوم. جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة التي تربط الدول الخليجية الشقيقة وسبل دعم وتعزيز التواصل والتعاون والتكامل بينها .. كما بحث القادة في لقائهم آفاق دعم العمل الخليجي المشترك وكل ما من شأنه تحقيق مصالح دول الخليج العربية بما يعود بالنفع على شعوبها وأوطانها. حضر اللقاء معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وأصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق. كما حضره عدد من أصحاب السمو والمعالي الأمراء والشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين وسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، أصحاب الجلالة والسمو قادة الدول الشقيقة دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، في العاصمة السعودية الرياض. وقالت وكالة الأنباء السعودية ان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود استقبل في قصره بالرياض مساء اليوم إخوانه وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفه ملك مملكة البحرين ، وصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. وبينت الوكالة ان خادم الحرمين الشريفين وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو عقدوا اجتماعاً جرى خلاله بحث عدد من الموضوعات التي تهم المملكة والدول الشقيقة. ويحسم غياب سلطنة عمان عن الاجتماع، أن تلك القمة لن تكون بديلا عن قمة الدوحة المرتقب عقدها شهر ديسمبر القادم، كما كانت تردد بعض وسائل الإعلام.

858

| 16 نوفمبر 2014

محليات alsharq
الأمير يدعو لعقد القمة الخليجية القادمة في الدوحة

شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الجلسة الختامية لإعمال الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس والتي عقدت بقاعة التحرير في قصر بيان بالعاصمة الكويتية بعد ظهر اليوم الأربعاء. وألقى سمو الأمير المفدي خلال الجلسة كلمة عبر فيها عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت لما بذله من جهود مقدرة في إدارة جلسات القمة، متوجهاً لأصحاب الجلالة والسمو القادة بالدعوة لعقد الدورة القادمة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في دولة قطر. وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو أمير البلاد المفدي في الجلسة الختامية لمؤتمر قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالكويت: بسم الله الرحمن الرحيم صاحب السمو الأخ الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ،أصحاب الجلالة والسمو، أصحاب المعالي والسعادة ، في ختام أعمال الدورة الرابعة والثلاثين لمجلسنا، أود أن أعرب لسمو الأخ الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن خالص الشكروالامتنان لما بذله من جهود مقدرة في إدارة جلساتها ولما لقيناه منه ومن الشعب الكويتي الشقيق من حفاوة وكرم ضيافة وحسن وفادة. الإخوة الكرام أصحاب الجلالة والسمو.. إنه لمن دواعي السعادة لي وللشعب القطري أن أتوجه لكم بالدعوة لعقد الدورة القادمة لمجلسنا الأعلى في بلدكم الثاني قطر، بين أهلكم وذويكم، لتتيحوا لهم الفرصة للترحيب بكم والإعراب عما يكنونه لكم من عميق المودة وبالغ التقدير. كما أود أن أتوجه بالشكر لمعالي الأمين العام للمجلس ومساعديه وموظفي الأمانة العامة على ما أسهموا به من جهود في الإعداد لهذه الدورة وتنظيمها. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لما فيه خير شعوبنا ورفعة شأنها. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

309

| 11 ديسمبر 2013

محليات alsharq
دعوة الأمير للمشاركة في القمة الخليجية بالكويت

تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رسالة خطية من أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة تتضمن دعوة سموه لحضور اجتماعات الدورة الرابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمزمع عقدها في دولة الكويت خلال الفترة 10 - 11 ديسمبر الجاري. قام بتسليم الرسالة معالي الشيخ علي الجراح الصباح نائب وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي خلال استقبال سمو الأمير له والوفد المرافق بقصر البحر صباح اليوم الإثنين.

302

| 02 ديسمبر 2013