رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الخدمة المدنية: "كوادر" المدعومة بالذكاء الاصطناعي تسهل الحصول على فرصة عمل

أوضح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه من خلال منظومة رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُجسّد النسخة المطوّرة من المنصة الموحّدة للتوظيف والتطوير المهني كوادر نهجًا جديدًا يسهّل وصول الباحثين عن عمل إلى الفرص المناسبة. وأشار ديوان الخدمة المدنية، على حسابه الرسمي بمنصة إكس، إلى أن منصة كوادر تمكن جهات التوظيف من اختيار المرشحين بكفاءة أعلى، بما يعزّز جودة التوظيف ويرتقي بمواءمته مع احتياجات سوق العمل القطري. وأكد ديوان الخدمة المدنية أن كوادر في نسختها المطورة منصة ذكية تُسخّر تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبسيط رحلة الباحث عن عمل وتقليل الجهد على جهات التوظيف وتحسين جودة المخرجات في كل مرحلة، من خلال أدوات عملية تدعم إعداد السيرة الذاتية، والاستعداد للمقابلات، وتطوير المهارات، وإدارة الوظائف بكفاءة أعلى. كما تساعد الباحثين عن عمل في إنشاء السيرة الذاتية، من خلال صياغة محتواها، مع ترجمة فورية بين العربية والإنجليزية، كما تقوم بتدريب تفاعلي على أسئلة المقابلات، مع تقييم للإجابات وتقدم نصائح لتحسين الاستعداد.

1618

| 24 فبراير 2026

محليات alsharq
محاذير قانونية وأخلاقية للذكاء الاصطناعي بالرعاية الصحية

ناقش خبراء بارزون التداعيات القانونية والأخلاقية للأضرار التي قد تلحق بالمرضى بسبب استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وذلك خلال أحدث جلسة من سلسلة «القانون والطب» التي تعقدها وايل كورنيل للطب - قطر. وتطرّق المتحدثون خلال أعمال الندوة التي تواصلت على مدار يوم واحد للقوانين والسياسات والاعتبارات الأخلاقية المحيطة بتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مشيرين بصفة خاصة إلى تحديد المسؤولية عندما يتسبب الذكاء الاصطناعي في إلحاق الضرر بالمرضى. وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة ثريا عريسي، نائب العميد للشؤون الأكاديمية وشؤون المناهج وأستاذ الطب الإكلينيكي في وايل كورنيل للطب - قطر: «يُستعان اليوم بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات الرعاية الصحية، ومن الواضح أن من شأن هذه التطبيقات تحقيق فوائد جمّة على صعيد الرعاية الطبية المقدّمة للمريض. ولكن عندما لا تسير الأمور كما هو مرجوّ ويُلحق الذكاء الاصطناعي الضرر بالمريض، من الأهمية بمكان معرفة مَن يتحمل المسؤولية القانونية. هل هو الطبيب، أم المستشفى، أم الجهة المطوّرة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي المعنية، أم أن المسؤولية مشتركة، أم تتحملها جهة أخرى؟ وقد سعت هذه الفعالية العلمية إلى تمكين المشاركين من الإحاطة العميقة والدقيقة بالقوانين والسياسات المعمول بها وكذلك المسائل ذات الصلة، من أجل حماية المرضى والحد من المخاطر ودعم الابتكار الآمن». والخبراء الذين تحدثوا خلال أعمال الندوة هم: الدكتورة ثريا عريسي، والدكتور باري سليمان، المنتسب لمركز الأخلاقيات البيولوجية في كلية الطب بجامعة هارفارد والأستاذ المساعد غير المتفرغ لأخلاقيات الطب الإكلينيكي في وايل كورنيل للطب - قطر، والدكتور بول كامبل الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية في مؤسسة HealthAI، والدكتورة سارة جيركي الأستاذ المشارك للقانون في كلية القانون بجامعة إلينوي، والدكتور محمد غالي أستاذ الأخلاق الطبية والحيوية في الإسلام في جامعة حمد بن خليفة. وتناول المشاركون مجموعة واسعة من القضايا ذات الصلة شملت حوكمة الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية ودور المسؤولية القانونية في السياقين المحلي والعالمي، والمسؤولية القانونية والذكاء الاصطناعي من منظور الأخلاقيات البيولوجية في الإسلام، والمسؤولية الملقاة على عاتق الأطباء الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، وأفضل الممارسات المتبعة للاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي، واللوائح التنظيمية، ومسؤولية مطوري الأجهزة الطبية المدعّمة بالذكاء الاصطناعي. وتستهدف سلسلة «القانون والطب» الأطباء وأطباء الأسنان والممرضين والصيادلة والعاملين في المهن الطبية المسانِدة وطلاب الطب والباحثين والأكاديميين والإداريين في قطاع الرعاية الصحية.

230

| 23 فبراير 2026

تكنولوجيا alsharq
الوكيل.. قدرات جديدة للذكاء الاصطناعي تربك العالم وتغير موازين الوظائف والتكنولوجيا

تثير التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا والأسواق المالية مع بروز وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهمات بصورة مستقلة ومن دون تدخل بشري مباشر، قلقاً كبيراً وغموضاً حول اتجاهات المستقبل وموازين الربح والخسارة خاصة لدى المستثمرين والشركات في ظل اندفاع العالم نحو الأتمتة دون توقف. ويختصر شاي بولور من مجموعة فوتوروم للاستشارات المشهد بالقول نحن عند نقطة تحوّل، في إشارة إلى المنعطف الذي أحدثه إطلاق نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي من جانب شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك مطلع فبراير، بحسب وكالة فرانس برس. وبات الحديث يتجاوز برنامج تشات جي بي تي الذي كان يكتفي بالإجابة عن سؤال محدد، ليحلّ محله جيل من الوكلاء الرقميين القادرين، على سبيل المثال، على كتابة آلاف الأسطر من الشيفرة البرمجية بصورة ذاتية، واختبارها بشكل متواصل لتقديم تطبيق جاهز للاستخدام. يقول بولور ندخل عالما يعمل فيه ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل متواصل، موضحا أن باستطاعة الوكلاء هؤلاء أيضا العمل سويا على مشروع واحد. وسارع عدد من المستثمرين إلى اعتبار هذا التحول تهديداً وجودياً لشركات تطوير البرمجيات، ولا سيما تلك الموجهة إلى المؤسسات، التي قد تجد نفسها في مواجهة جيش من روبوتات البرمجة. وتشير وكالة الأنباء الفرنسية إلى أنه في هذا السياق، تكبّدت أسهم شركات مثل مانداي دوت كوم المتخصصة في إدارة المشاريع، وتومسون رويترز العاملة في الاستشارات القانونية والضريبية، وسيلز فورس المتخصصة في إدارة علاقات العملاء، خسائر حادة في بورصة وول ستريت، إذ فقدت كل منها ما لا يقل عن 30 في المئة من قيمتها خلال أيام قليلة. يقول أستاذ الإدارة في جامعة جورجتاون جيسون شلويتزر أخبرني مدير تنفيذي قبل أيام: لم أعد بحاجة إلى مستشارين. لدي واحد في جيبي، في إشارة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي. غير أن دان آيفز، المحلل لدى ويدبوش سيكيوريتيز، يرى أن رد الفعل في البورصة مبالغ فيه، معتبرا أن القول إن هذه النماذج ستحل ببساطة محل البرمجيات المهنية وشركات الأمن السيبراني ضرب من الخيال. وزاد من وتيرة الحماسة إطلاق منصة أوبن كلاو في تشرين الثاني/نوفمبر، وهي أداة لتطوير وكلاء متعددَي الاستخدامات يمكنهم إدارة مختلف وظائف الكومبيوتر، من البريد الإلكتروني إلى عمليات الدفع عبر الإنترنت. وسرعان ما تحوّل مبتكرها بيتر شتاينبرغر إلى نجم في القطاع، قبل أن تستقطبه أوبن إيه آي إلى صفوفها. ويرى بولور أن ما يحدث متطرف لكنه منطقي، لأن العالم لم يشهد من قبل اضطرابا تكنولوجيا بهذا الحجم، وفي فترة زمنية قصيرة إلى هذا الحد. وفي خلفية هذا الزلزال، تدور أيضاً معركة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي. فشركة أنثروبيك، التي تتصدر سوق الذكاء الاصطناعي المهني المربح، تواجه منافسة متصاعدة من أوبن إيه آي، إضافة إلى جيميناي التابعة لـغوغل، بل وحتى غروك المطوّرة من إكس إيه آي. وفي هذا المناخ، يعتبر بولور أن الخطر لا يكمن في الإفراط في الاستثمار، بل في التقليل منه، رغم أن مئات مليارات الدولارات التي تُضخ في الذكاء الاصطناعي تثير توترا دوريا في الأسواق. ويرى شلويتزر أن الصورة قد لا تتضح قبل سنوات عدة، مذكّرا بأن الإنترنت كان حدثا مفصليا عام 1995، لكن التحولات الكبرى لم تظهر فعليا قبل 2001 أو 2002، حين بدأت شركات لم يكن لها أن توجد لولا الإنترنت بالظهور، على غرار نتفليكس. ولم تقتصر موجة الحماسة على قطاع التكنولوجيا، كما أظهر منشور حديث لرائد الأعمال الأميركي مات شومر بعنوان شيء كبير يحدث. وكتب شومر أن ما اختبره موظفو التكنولوجيا خلال عام واحد، حين انتقل الذكاء الاصطناعي من +أداة مفيدة+ إلى +شيء قادر على تأدية عملي أفضل مني، سيختبره سائر العاملين في المهن المكتبية أيضا. وأشار إلى قطاعات القانون والتمويل والطب والمحاسبة والاستشارات وخدمة العملاء. وأضاف أن من يطوّرون هذه الأنظمة يتحدثون عن أفق من سنة إلى 5 سنوات، وبعضهم أقل. وبالنظر إلى ما شهدته الأشهر الأخيرة، أميل إلى القول إنها أقل. غير أن بعض المراقبين انتقدوا هذا الطرح، إذ اعتبر المستشار التكنولوجي جيفري فانك أنه ينطوي على مبالغة. وتساءل في مقال نشره موقع مايند ماترز: لماذا يرغب كثيرون في سماع هذا الكلام؟، مجيباً بأن قطاع التكنولوجيا يخشى حجم فقاعة الذكاء الاصطناعي، فيما بدأت التصدعات تظهر في بنيانها. ويشير آيفز إلى أن ثمة قدرا من الارتياب حيال الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات، من التمويل إلى الصحة وصولا إلى النقل البري، لكنه يؤكد أن الأسواق آلية عقلانية، وسرعان ما ستعود الأمور إلى الهدوء.

732

| 22 فبراير 2026

محليات alsharq
اختتام فعاليات النسخة الـ18 من بطولة قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي

اختتمت اليوم فعاليات النسخة الثامنة عشرة من بطولة /قطر للروبوت والذكاء الاصطناعي/ للعام 2026، التي تنظمها وزارة الرياضة والشباب ممثلة بالنادي العلمي القطري، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم. واختتمت البطولة التي قامت في صالة /الوسيل/، والتي استمرت ثلاثة أيام بمشاركة 2500 طالب وطالبة و250 مدرسة، وذلك بعد منافسات محتدمة وتحديات شهدتها ساحات مسابقات الروبوت المختلفة أبطالها النشء من طلاب المدارس والجامعات، وسلاحهم العلم وتكنولوجيا الروبوتات والتدريب الجاد، حيث كانت مليئة بالمنافسات والتحدي والحرص على الفوز بالمراكز المتقدمة. وفي الحفل الختامي صرح السيد إسماعيل ياسين حسن، رئيس الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي عن أهمية التسلح بالعلم والتكنولوجيا الحديثة، معبرا عن مستوى مرتفع وجودة في العمل وتنظيم يحتذى به، موضحا أهمية هذا النوع من المنافسات على الطلاب علميا وعمليا. وفي سياق متصل، صرحت الأستاذة فاطمة المهندي، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بالنادي العلمي القطري التابع لوزارة الرياضة والشباب للبطولة، بأن التعاون بين الوزارة والعديد من الجهات الأخرى ذات الصلة مثل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي وشركة جوجل والنادي العربي الرياضيكان له الأثر الإيجابي الأكبر في نجاح هذه البطولة، مما جعلها بطولة محلية بمواصفات ومعايير عالمية. كما توجهت المهندي في الختام بالشكر إلى جميع اللجان العاملة في البطولة والمتطوعين والفرق الطلابية ومشرفيهم والحكام، وأكدت أن هذه البطولة قد ساهمت منذ انطلاقتها في بناء الشخصية الطلابية العلمية المحبة لتكنولوجيا الروبوتات والواثقة من نفسها، وذلك من خلال برامج التدريب المستمر والتحفيزي للطلاب، فالطلاب هم بناة المستقبل، وقالت إنه من واجبنا كقيادات علمية وتعليمية أن نبذل كل ما في وسعنا للمساهمة في بناء جيل قادر على تحقيق الطموحات، وهدفنا تحقيق رؤية قطر 2030 والتي اهتمت ببناء الإنسان بالدرجة الأولى. وحول ختام مسيرة البطولة الثامنة عشرة للروبوت والذكاء الاصطناعي، فقد تم عرض فيديو يلخص مسيرة البطولة من خلال عرض المسابقات الخمسة عشرة لها والمواقف الجادة التي صاحبتها، وتكريم الحاصلين على المركز الأول في فئات المسابقات، وأخذ صورة تذكارية لضيوف وشركاء البطولة، بالإضافة إلى الفرق الفائزة ولجان التحكيم والتنظيم. وحول تكريم الحاصل على لقب بطل قطر وعلى المراكز الأولى في فئات المسابقات، فقد حصل على لقب بطل قطر فئة /المبتدئ/ مدرسة قطر التقنية للبنين، أما الحاصل على لقب بطل قطر فئة /المتقدم/ فهو مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين، أما في فئات مسابقات /الروبوت الغواص/ فقد فازت مدرسة أسماء بنت يزيد الثانوية للبنات، وفي فئة /الروبوت المتسلق/ مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين، وفئة /ذراع الروبوت/ مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين، وفئة /كرة القدم/ مدرسة الوجبة الابتدائية للبنين. وحصلت على المركز الأول مدرسة الأمام الشافعي الإعدادية للبنين لفئة الطائرة بدون طيار/مبتدئ/، في حين الطائرة بدون طيار/متقدم/ حصلت عليها مدرسة قطر التقنية الثانوية للبنين، أما فئة تتبع الخط مبتدأ /المرحلة الابتدائية/ فكانت لمدرسة معاذ بن جبل الابتدائية للبنين، بينما فئة تتبع الخط مبتدأ /المرحلة الإعدادية /لمدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية للبنين، أما فئة تتبع الخط متقدم /إعدادي/لمدرسة أبو بكر الصديق الإعدادية للبنين، وفئة تتبع الخط متقدم /الثانوي/لمدرسة مصعب بن عمير الثانوية للبنين. وفئة مصارعة الروبوتات السومو /مبتدأ/حصلت على المركز الأول مدرسة أم القرى الابتدائية، في حين كانت فئة مصارعة الروبوتات السومو /متقدم/ لمدرسة عمر بن الخطاب الثانوية للبنين، وفئة المسابقة الابتكار /الابتدائية/ لمدرسة الوكرة الابتدائية للبنات. وفئة المسابقة الابتكار /الإعدادي/ لمدرسة حفصة الإعدادية للبنات وفئة المسابقة الابتكار /الثانوي/لمدرسة سميسمة الثانوية للبنين،فئة جامع الكرات /مبتدأ/ لمدرسة أسامة بن زيد الابتدائية، فئة جامع الكرات /متقدم/ لمدرسة أسامة بن زيد الإعدادية. وحصلت مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية للبنين على المركز الأول /FLL/، في حين كانت /VEX IQ/ لمدرسة الأندلس الخاصة للبنين ومدرسة أكاديمية المها، بينما /VEX V5/ لمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا للبنين ومدرسة أكاديمية الجزيرة. أما الحاصل على المركز الأول في مسابقة الـCTF للأمن السيبراني في البطولة فهو فريق T01 المكون من فهد المريخي وعبد الرحمن الغامدي وراشد عبد الرحمن العبد الله وخليفة إبراهيم المناعي.

648

| 17 فبراير 2026

محليات alsharq
ملتقى كتارا تك يستعرض دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز السلامة المرورية

نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي/كتارا/ بالتعاون مع منتدى الأعمال، ملتقىكتارا تك 28تحت عنوان/سلامة الطريق والذكاء الاصطناعي.. كيفية تعزيز السلامة المرورية باستخدام الذكاء الاصطناعي/، بمشاركة نخبة من المختصين في مجالات الهندسة والمرور وقطاع النقل، حيث استعرضوا أهمية توظيف التقنيات الحديثة لتطوير منظومة السلامة المرورية ومواكبة التوسع الحضري المتسارع الذي تشهده البلاد. وأوضح النقيبحمد سالم النهاب من الإدارة العامة للمرور (إدارة التوعية المرورية)، أن التخطيط المروري في دولة قطر يقوم على دراسات دقيقة تأخذ بعين الاعتبار طبيعة كل منطقة جغرافية، مشيرا إلى وجود تنسيق متكامل بين الجهات المختصة لمراعاة مختلف المعايير الفنية والتنظيمية، وأضاف: أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرا مهما في دعم عمليات التخطيط وتحليل البيانات، بما يسهم في رفع مستوى السلامة المرورية. من جهته أكد السيد خالد عبد الرحيم السيد أن مواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي أصبحت ضرورة ملحة، خاصة في ظل النمو الكبير الذي تشهده مدينة الدوحة وارتفاع أعداد المركبات على الطرق، موضحا أن هذه التقنيات تسهم في تحليل الإحصائيات المرورية، ورصد أماكن الازدحام، وتحديد أولويات التطوير، فضلا عن دراسة سلوكيات السائقين بما يدعم التخطيط الحضري ويسهم في تطوير المدن وتعزيز جودة الحياة. بدوره، تناول السيد فتحي رضوان المستشار العام لشركة مواصلات /كروة/، أثر الذكاء الاصطناعي من منظور قطاع النقل، مؤكدا على أن قطاع النقل في قطر يواكب الطفرة العمرانية عبر تحول رقمي يحول الركاب لمستخدمي خدمات ذكية، مع الالتزام بتعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات في شركة كروة، مشيرا إلى دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ وتحليل البيانات لرفع كفاءة التشغيل وتطوير السائقين، مشددا على ضرورة مواكبة التشريعات لهذا التطور التكنولوجي بما يضمن تنظيم استخدام التقنيات الحديثة وتحقيق أقصى درجات الاستفادة منها. ويأتي هذا الملتقى ضمن الحرص على مناقشة القضايا المجتمعية الحيوية، وتعزيز دورالذكاء الاصطناعيفي دعم السلامة المرورية لبناء مدن أكثر أمانا واستدامة.

600

| 13 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
اتحاد إذاعات الدول العربية يدعو إلى دمج الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإذاعي

دعااتحاد إذاعات الدول العربية /اسبو ASBU/ اليوم، كافة الهيئات الأعضاء والمؤسسات الإعلامية في المنطقة العربية إلى تسريع وتيرة دمج تقنياتالذكاء الاصطناعيفي عمليات الإنتاج الإذاعي، مؤكدا أن هذه التكنولوجيا لم تعد خيارا بل ضرورة حتمية لتطوير المحتوى الصوتي ومواكبة الثورة الرقمية العالمية. وذكر الاتحاد في بيان، أن ذلك جاء بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإذاعة الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /يونسكو/ هذا العام تحت شعار (الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتا). وفي هذا السياق، حث المدير العام للاتحادعبدالرحيم سليمان، الإذاعات العربية على دعم استخدامات الذكاء الاصطناعي والاستفادة مما توفره تقنياته من إمكانات مختلفة لتطوير صناعة المحتوى الإذاعي وتسريع إنجازه وإطلاق فضاءات إذاعية فسيحة للابتكار والإبداع. واعتبر سليمان، أن اختيار منظمةاليونسكولشعار/الذكاء الاصطناعي أداة وليس صوتا/ليوم الإذاعة العالمي هذا العام، يعكس مواكبة المستجدات التي تطرأ على المشهد الإعلامي والاتصالي الدولي والعربي، وما يعرفه من تغيرات جذرية بفعل الثورة الرقمية التي طالت مختلف مجالات الحياة، إضافة إلى كونه يعكس تنامي الوعي بأهمية الذكاء الاصطناعي. وتشمل توجهات الاتحاد في هذا الصدد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تحرير الصوت والأرشفة الذكية وتحويل النصوص إلى محتوى مسموع بجودة عالية لرفع كفاءة الإنتاج، مع التركيز من خلالأكاديمية التدريب الإعلاميعلى تكثيف البرامج التدريبية لتمكين الإعلاميين من التعامل الاحترافي مع البرمجيات الحديثة. كما أكد الاتحاد على أهمية الاستفادة من الخوارزميات لتحليل سلوك الجمهور وتخصيص تجربة المستمع، مع ضرورة الالتزام بالأطر القانونية والأخلاقية التي تضمن استخدام هذه التقنيات لتعزيز الإبداع البشري والمصداقية دون المساس بالهوية الصوتية الأصيلة.

132

| 13 فبراير 2026

تكنولوجيا alsharq
ميتا تضيف ميزة تحريك صور الملف الشخصي في فيسبوك بتوظيف الذكاء الاصطناعي

طرحت شركة ميتا ميزة جديدة تُمكّن مستخدمي فيسبوك من تحريك صور الملفات الشخصية باستخدام أداتها للذكاء الاصطناعي ميتا إي آي. وأكدت أن الخيار الجديد يوفر تجربة تفاعلية لجعل الصور الرمزية أكثر حيوية. وأشارت الشركة في بيان، إلى أن ميزة تحريك صور الملفات الشخصية بدأت بالوصول تدريجيًا إلى مستخدمي فيسبوك في عدد من الدول،وأن المستخدمين سيستفيدون من إمكانيات التعديل السريع والآمن للصور الشخصية، دون الحاجة إلى مغادرة تطبيق فيسبوك أو استخدام تطبيقات طرف ثالث، وبيّنت أن الخاصية متاحة حاليًا لمستخدمي التطبيق بالنسخة الإنجليزية وستصل لاحقًا إلى مزيد من الأسواق واللغات. وشددت ميتا على التزامها بسياسات الخصوصية، إذ يُخزن محتوى الصور وحركات التحريك محليًا ولا يُستخدم لأي أغراض دعائية، مؤكدة أن المزايا تُستخدم فقط عبر خوادم فيسبوك الرسمية ولا تتيح لأي جهة خارجية الحصول على صور المستخدمين أو بياناتهم من هذه الخدمة.

414

| 13 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
خبراء يبحثون أهمية الذكاء الاصطناعي للثقافة

اختتمت أمس أعمال ورشة «استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة العربية»، التي نظمتها وزارة الثقافة على مدار يومين، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. قدمت الورشة فضاء تفاعليا عمليا متخصصا عزز من فهم العاملين في الثقافة العربية للتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، والمهارات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات، في خطوة رائدة لتحويل الأفكار الإبداعية إلى حلول عملية تسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية العربية. وقال السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، إن نجاح الورشة يمثل نقلة نوعية من مرحلة استشراف التكنولوجيا إلى مرحلة التمكين الفعلي منها، موضحاً أن المخرجات أثبتت أن توظيف الذكاء الاصطناعي ليس مجرد مواكبة للعصر، بل أصبح ضرورة لتعزيز أداء العاملين في المجال الثقافي والفني، وزيادة إنتاجية الكوادر الإبداعية. وأكد الدليمي أن التفاعل الحي الذي شهدته أيام الورشة عكس وعيا عميقا لدى الكفاءات الثقافية القطرية والعربية بضرورة امتلاك أدوات المستقبل، مشيرا إلى أن المشاركين تمكنوا من ملامسة إمكانات هائلة تتيحها التقنيات الحديثة في تطوير المحتوى الإبداعي العربي، وجعله أكثر قدرة على المنافسة والوصول إلى الأجيال الجديدة بأساليب مبتكرة وغير تقليدية. وقال إن الورشة خرجت برؤية واضحة حول كيفية تحويل الخوارزميات الذكية إلى محركات تدعم الابتكار الثقافي، مبينا أن التكنولوجيا لم تعد مجرد وسيلة تقنية، بل أصبحت شريكا في صياغة المشهد الثقافي وتوسيع آفاق الإنتاج المعرفي بما يخدم هويتنا الوطنية والعربية.

210

| 12 فبراير 2026

تكنولوجيا alsharq
يوتيوب تطلق أداة ذكاء اصطناعي لإنشاء قوائم تشغيل صوتية مخصصة

أطلقت منصة /يوتيوب/ ميزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح لمستخدمي خدمة يوتيوب بريميوم إنشاء قوائم تشغيل صوتية مخصصة تلقائيا عبر أوامر نصية أو صوتية، في خطوة تستهدف تبسيط تجربة الاستماع وجعلها أكثر مرونة وتفاعلية. وتُمكن الأداة المستخدم من كتابة وصف بسيط لنوع المحتوى الصوتي أو الأجواء التي يفضلها، ليقوم النظام تلقائيا بتجميع قائمة تشغيل مناسبة استنادا إلى التفضيلات المدخلة، دون الحاجة للبحث اليدوي أو إضافة المقاطع بشكل فردي. وتهدف الأداة إلى تسريع عملية اكتشاف المحتوى الصوتي وتقديم توصيات أكثر دقة تتماشى مع اهتمامات المستخدمين، مع إمكانية تعديل القوائم أو إعادة إنشائها بسهولة، ما يمنح تجربة استخدام أكثر تخصيصا وسلاسة. وتتوفر الميزة عبر التطبيق على الهواتف الذكية، حيث يمكن الوصول إليها من تبويب المكتبة ثم إنشاء قائمة جديدة واختيار خيار قائمة تشغيل بالذكاء الاصطناعي، لتوليد اقتراحات فورية ومتجددة. جدير بالذكر أن هذه الميزة الجديدة تأتي ضمن جهود /يوتيوب/ المستمرة لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المستخدم وتسريع عملية اكتشاف المحتوى الصوتي.

764

| 11 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
ورشة تناقش دور الذكاء الاصطناعي في الثقافة

أطلقت وزارة الثقافة ورشة «استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الثقافة العربية»، بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وقال السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة، خلال افتتاح الورشة، إن الفعالية تأتي في سياق التحولات المتسارعة في العالم، وما تفرضه من ضرورة الاستثمار في المعرفة، وتطوير القدرات والمهارات، لمواكبة التحولات التكنولوجية السريعة. وبدوره، أكد د. محمد الجمني، مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بـ (ألكسو)، أن العالم يمر بـ «لحظة مفصلية» لم يعد فيها الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية، بل أصبح رافعة استراتيجية تعيد تشكيل أنماط الإنتاج وحفظ الذاكرة الإنسانية. ومن جانبها، أكدت السيدة موزة الحميدي، خبير شؤون المنظمات، في كلمة ألقتها نيابة عن الدكتورة نوف السويدي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أن العالم يعيش مرحلة تحول متسارعة تقودها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

208

| 10 فبراير 2026

محليات alsharq
جامعة حمد: دعم الخطة الوطنية للتوحد عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي

عقدت جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، من خلال مركز التميّز A-Sense، شراكة استراتيجية في مجالي البحث والابتكار مع شركة Xiadi، الرائدة عالميًا في تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة، وذلك بهدف دعم الخطة الوطنية للتوحد في دولة قطر، وتطوير حلول رقمية قائمة على الأدلة العلمية لخدمة الأفراد من ذوي التوحد وأسرهم. وجرى توقيع الاتفاقية على هامش قمة الويب قطر 2026، حيث وقعها كل من الدكتور منير حمدي، عميد كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، والدكتور بيتر أووتوكي، الشريك المؤسس لشركة Xiadi. وتجسّد هذه الشراكة بين جامعة حمد بن خليفة وشركة Xiadi التزامًا مشتركًا بتطوير حلول صحية رقمية قائمة على أسس علمية راسخة، بما يتماشى مع أولويات دولة قطر الوطنية في مجالات الصحة والتعليم والابتكار. كما تأتي هذه الشراكة في إطار المكانة المحورية التي يحتلها مجال التوحد ضمن استراتيجية الجامعة، حيث يُعد من المجالات البحثية الرائدة التي أولتها الجامعة اهتمامًا خاصًا من خلال تأسيس مركز متخصص يُعنى بالبحث والابتكار في هذا المجال، انسجامًا مع أولويات مؤسسة قطر، وإسهامًا مباشرًا في دعم وتنفيذ الخطة الوطنية للتوحد. -الذكاء الاصطناعي من أجل الصحة وتعود نشأة شركة Xiadi إلى مشاركتها في أول برنامج «الذكاء الاصطناعي من أجل الصحة» الذي أطلقته شركة جوجل، حيث تم تطوير حلولها بالتعاون مع أولياء أمور أطفال من ذوي التوحد في نيروبي، وشباب من ذوي التوحد في زيورخ. وقد عززت Xiadi حضورها في المنطقة العربية من خلال افتتاح مكتب لها في الدوحة، مقره واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، في خطوة تعكس التزامها بالمساهمة في منظومة الابتكار الوطنية، وتطوير حلول صحية رقمية تراعي الخصوصية الثقافية، وتستند إلى أسس علمية وسريرية راسخة. وفي هذا السياق، قالت الدكتورة دينا آل ثاني، الشريك المؤسس لمركز التميّز A-Sense، والأستاذ المشارك في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة: «تجمع هذه الشراكة بين القدرات التطبيقية المتقدمة لشركة Xiadi في مجال الصحة الرقمية، والريادة الأكاديمية لجامعة حمد بن خليفة في أبحاث الحواس والهندسة وتطوير التقنيات الأخلاقية، بما يسهم في ابتكار حلول ترتكز على الأنسان وتخدم ذوي التوحد بشكل فاعل ومستدام». ويعد مركز التميّز A-Sense في جامعة حمد بن خليفة جهة معترفًا بها في مجال تقنيات الاستشعار المرتبطة بالتوحد ومنهجيات البحث الشامل، حيث سيتعاون مع شركة Xiadi في تصميم الحلول الرقمية القائمة على البحث العلمي والتحقق من فعاليتها. كما ستسهم كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة بخبراتها الهندسية ورؤيتها الأكاديمية لدعم شركة Xiadi في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي مسؤولة وأخلاقية تخدم الصحة العصبية والنمائية. -صميم التطوير التقني ومن جانبه، قال الدكتور بيتر أووتوكي، الشريك المؤسس لشركة Xiadi: «تمثل Xiadi نموذجًا للابتكار القائم على الإنسان أولًا، حيث توضع احتياجات الأفراد في صميم التطوير التقني. ويسعدنا التعاون مع جامعة حمد بن خليفة لتحويل البحث العلمي الرصين إلى أدوات رقمية عملية تدعم ذوي التوحد وأسرهم، وتسهم في تحقيق الأهداف الصحية الوطنية طويلة المدى لدولة قطر». ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة بين جامعة حمد بن خليفة وشركة Xiadi، إلى جانب تطوير الحلول الرقمية، في دعم البحث التطبيقي وتبادل المعرفة وتعزيز مفاهيم الذكاء الاصطناعي المرتكز على الإنسان في قطاع الرعاية الصحية، بما يعزز مكانة دولة قطر كمركز إقليمي وعالمي رائد في الابتكار الصحي المسؤول.

278

| 06 فبراير 2026

اقتصاد محلي alsharq
IBM تفتح باب التقديم العالمي لمبادرة حلول الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة IBM عن فتح باب التقديم العالمي للدفعة القادمة من برنامج IBM Impact Accelerator، والتي تركز على توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم التحولي وتطوير القوى العاملة. وتدعو هذه المبادرة المنظمات غير الربحية والحكومية، بما في ذلك المؤسسات الأكاديمية، للمشاركة في تطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعد الأفراد على التعلم بفاعلية أكبر، وتوجيههم خلال التحولات المهنية، وتسهيل الوصول إلى الوظائف اللازمة لبناء مرونة اقتصادية. وفي تعليقها على المبادرة قالت إيمان الكواري، مدير إدارة الابتكار الرقمي في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات: «تركز الأجندة الرقمية لدولة قطر 2030 بشكل قوي على بناء منظومة حيوية للابتكار والشركات الناشئة، مدعومة بمهارات مستقبلية وتطوير مرن للمواهب. ويوفر برنامج IBM Impact Accelerator منصة هامة للشركات الناشئة والمؤسسات الأكاديمية والمبتكرين في قطر للمشاركة في تطوير واختبار حلول الذكاء الاصطناعي المسؤول التي تعزز التعليم، وتسرع جاهزية القوى العاملة، وتخلق مسارات قابلة للتوسع من التعلم إلى التوظيف». من جانبها قالت جستينا نكسون-سينتيل، نائب الرئيس ومدير التأثير في شركة IBM: «تواجه أنظمة التعليم والقوى العاملة ضغوطاً للتكيف بسرعة أكبر من أي وقت مضى، إلا أن الكثير منها يفتقر إلى الأدوات اللازمة للقيام بذلك. ومن خلال فتح باب التقديم العالمي على هذه المبادرة، فإننا في IBM ندعم المؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لسد الفجوة بين التعلم والعمل في الوقت الفعلي، وتعزيز المسارات التي تربط التعليم بالوظائف النوعية».

230

| 05 فبراير 2026

محليات alsharq
الجازيه السليطي أخصائي أول ضمان الجودة بديوان المحاسبة: توظيف التقنيات والذكاء الاصطناعي يعزز قدرات تحديد المخاطر

قالت السيدة الجازيه السليطي أخصائي أول ضمان الجودة بديوان المحاسبة أن توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة في تحليل البيانات الضخمة، يسهم في تعزيز القدرة على تحديد المخاطر، وتوسيع نطاق أعمال التدقيق، وتحسين جودة القرارات الرقابية ودعم الحكم المهني، مشيرة إلى أن هذا التوظيف لا يقتصر على رقمنة العمليات، بل يشكّل نقلة نوعية في أسلوب التفكير الرقابي القائم على التحليل الاستباقي واتخاذ القرار المبني على البيانات. وبينت السليطي أن مشاركة ديوان المحاسبة في قمة ويب قطر تأكيداً لدوره في تطوير منظومة الرقابة والاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة وفعالية أعمال التدقيق، كما تعكس هذه المشاركة التزام الديوان بمواكبة التحولات الرقمية العالمية وتعزيز الشراكات المعرفية مع الجهات التقنية وصنّاع الحلول الرقمية، موضحة عمل ديوان المحاسبة على تطوير منصة قرناس الذكية.

642

| 03 فبراير 2026

محليات alsharq
جامعة حمد: شراكة لتعزيز سياسات الذكاء الاصطناعي

أبرمت جامعة حمد بن خليفة شراكة إستراتيجية رائدة مع شركة «كاي – qai»، وهي شركة وطنية متخصصة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تتبع جهاز قطر للاستثمار . وستمكّن الشراكة من الاستفادة من خبرات الجامعة حيث ستقوم شركة «كاي – qai» بدمج القدرات البحثية والابتكارية المتقدمة للجامعة بما يسهم في تعزيز مهمتها إلى تطوير بنية رقمية متقدمة وأنظمة للذكاء الاصطناعي في دولة قطر، وتمكين فرص الاستثمار في هذا المجال. وستتعاون جامعة حمد بن خليفة، من خلال معهد قطر لبحوث الحوسبة، بشكل وثيق مع شركة «كاي – qai»، حيث ستركز الجهود المشتركة على إطلاق مبادرات بحثية في مجال تعزيز الثقة في الذكاء الاصطناعي،وقال الدكتور أحمد مجاهد عمر حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: «تمثل شراكتنا مع شركة «كاي – qai» خطوة إستراتيجية تعكس الدور الوطني لجامعة حمد بن خليفة في دعم رؤية قطر الوطنية 2030 وترسيخ اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

276

| 03 فبراير 2026

اقتصاد محلي alsharq
أريدُ تطلق حلول مكالمات البيع المدعومة بالذكاء الاصطناعي

- علي بن جبر:نرتقي بجودة تجربة التواصل مع عملائنا أعلنت أريدُ عن إطلاق حل متطور لمكالمات البيع الصادرة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، قائم على واجهة برمجة تطبيقات Azure OpenAI GPT Realtime، ويعتمد على تقنية الصوت التفاعلي في الوقت الفعلي (Real-Time GPT Voice)، بهدف تعزيز تفاعل العملاء، ورفع كفاءة فرق المبيعات الهاتفية، وتسريع نمو الإيرادات. ويتيح الحل الجديد إجراء محادثات ذكية وطبيعية مع العملاء عبر وكلاء صوتيين يعملون بالذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي، لدعم حملات المبيعات عبر المكالمات الصادرة من خلال تفاعلات ديناميكية ومخصصة تتكيف مع مقاصد العملاء وتفضيلاتهم وردودهم، مع الحفاظ على أعلى مستويات الأمان ضمن بيئة أريدُ المؤسسية. ومن خلال دمج قدرات الصوت الآني لمنصة Azure OpenAI ضمن منظومة مراكز الاتصالات الصادرة، تهدف أريدُ إلى تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية بشكل ملموس، بما في ذلك إنتاجية الموظفين، ومعدلات التحويل، وقابلية توسّع الحملات، مع ضمان استمرارية جودة الخدمة. ويدعم حل الصوت المدعوم بالذكاء الاصطناعي محادثات آلية تحاكي التفاعل البشري عبر مختلف نقاط التواصل مع العملاء، ورصد فوري لما يريده العميل وتكييف الحوار لتعزيز التفاعل، ووصول فوري إلى معلومات المنتجات والأسعار والعروض، وتحويل سلس إلى موظفي خدمة العملاء عند الحاجة، وتعلّم مستمر من نتائج المكالمات لتحسين الحملات المستقبلية. ويُمكّن ذلك أريدُ من تنفيذ حملات بيع عبر الاتصال بالعميل تتمتع بكفاءة أعلى وكثافة أكبر، مع إتاحة الفرصة للكوادر البشرية للتركيز على التفاعلات المعقدة وذات القيمة العالية. ومن خلال هذا الحل، تتوقع أريدُ تحقيق مزايا ملموسة على عدة مستويات، تشمل رفع معدلات الوصول والتحويل عبر محادثات ذكية مخصصة، وخفض التكاليف التشغيلية لكل مكالمة من خلال الأتمتة الذكية، وتسريع إطلاق الحملات عبر إعداد النصوص وتحسينها بالذكاء الاصطناعي، وتحسين اتساق تجربة العملاء عبر جميع قنوات المكالمات الصادرة، ودعم النمو المستدام دون الحاجة إلى زيادة متناسبة في عدد الموظفين. وتعليقًا على هذا الموضوع، قال الشيخ علي بن جبر بن محمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة أريدُ قطر: «نؤمن في أريدُ بأن التكنولوجيا يجب أن تكون دائمًا في خدمة الإنسان. ومن خلال الاستفادة من قدرات Microsoft Azure OpenAI، نقوم بتوظيف حلول صوتية متقدمة قائمة على الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، بما يتيح تواصلاً أذكى وأسرع وأكثر تخصيصًا مع عملائنا. ومن خلال إعادة ابتكار آليات المبيعات والتفاعل مع العملاء عبر الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي، نُعزز الأداء التشغيلي، ونمكّن فرقنا، ونرتقي بجودة كل تجربة تواصل مع عملائنا.» وقال أحمد الدندشي، المدير العام لمايكروسوفت قطر: «نعتز بالتعاون مع شركة أريد، الشريك الذي يؤدي دوراً محورياً في ربط الأفراد والشركات والمجتمعات في مختلف أنحاء دولة قطر. ومن خلال الاستفادة من منصتي «مايكروسوفت أزور» و»أزور أوبن إيه آي»، يعكس هذا المشروع كيفية توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وفي الوقت الحقيقي بشكل مسؤول، ضمن بنية تحتية سحابية آمنة، بما يسهم في تعزيز تفاعل العملاء وتحقيق أثر ملموس على الكفاءة التشغيلية.

210

| 03 فبراير 2026

محليات alsharq
برامج نوعية في الذكاء الاصطناعي لتعزيز مهارات المعلمين

في خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول الرقمي في قطاع التعليم، يواصل مركز التدريب والتطوير التربوي التابع لـ وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تنفيذ حزمة متقدمة من البرامج التدريبية التي تضع الذكاء الاصطناعي والروبوت في صميم تطوير الممارسات التعليمية، بالتوازي مع خطة تدريبية موسعة خلال شهر فبراير تستهدف المعلمين وقادة المدارس والمنسقين التربويين، في إطار رؤية شاملة ترتكز على جودة التعليم وبناء كوادر تعليمية قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل. تتجه برامج المركز الحديثة نحو تحويل مفاهيم الذكاء الاصطناعي من كونها معرفة نظرية إلى أدوات عملية فاعلة داخل الغرفة الصفية. ففي برنامج «تطبيقات الذكاء الاصطناعي» الموجه للمعلمين وفق أداة «راصد»، يتم التركيز على كيفية توظيف تقنيات التحليل الذكي للبيانات في متابعة أداء الطلبة، وبناء خطط تعليمية تستجيب لاحتياجاتهم الفردية، بما يعزز التدريس التفاضلي ويرفع من جودة نواتج التعلم. ويمتد هذا التوجه إلى مرحلة الطفولة المبكرة عبر برنامج «توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة»، الذي يستهدف منسقات رياض الأطفال ومنسقي ومعلمي اللغة الإنجليزية، حيث يجري تدريبهم على استخدام أدوات رقمية تفاعلية تعزز تنمية المهارات اللغوية والإدراكية لدى الأطفال بطريقة تراعي خصائصهم النمائية، وتجمع بين التعلم باللعب والتقنيات الذكية. أما على مستوى القيادة المدرسية، فيأتي برنامج «الذكاء الاصطناعي وقادة التعليم» ليمنح مديري المدارس أدوات تحليل متقدمة تساعدهم على قراءة المؤشرات التربوية، وفهم أنماط الأداء، واتخاذ قرارات مبنية على البيانات، بما يعزز الحوكمة المدرسية ويرتقي بكفاءة التخطيط والتشغيل. وفي موازاة الذكاء الاصطناعي، يحضر الروبوت كأداة تعليمية فاعلة من خلال برنامج «استراتيجيات تدريس الروبوت» الموجه للمعلمين الجدد في مادة الحوسبة وتكنولوجيا المعلومات. -شهر مكثف لبناء الكفايات التربوية يشهد شهر فبراير حراكًا تدريبيًا واسعًا يعكس فلسفة المركز القائمة على التطوير المهني المستدام. ويبرز في هذا السياق برنامج «تدريب ذو أثر» المخصص للنواب الأكاديميين ومنسقي المواد، والذي يركز على نقل التدريب من الإطار النظري إلى التطبيق العملي داخل المدارس، بحيث ينعكس مباشرة على الممارسات الصفية وتحسين الأداء التعليمي. وفي جانب بناء قدرات المعلمين، يُنفَّذ برنامج «بناء الكفايات التربوية للمعلمين» لمعلمي مادة المهارات الحياتية، بهدف تطوير أساليب تدريس تركز على تنمية الشخصية المتكاملة للطالب، وتعزيز مهارات التواصل واتخاذ القرار والمسؤولية المجتمعية. ويأتي برنامج «المعلم المدرب» للمرحلة الثانوية في السياق ذاته، حيث يتم إعداد معلمي المهارات الحياتية ليكونوا مدربين قادرين على نقل الخبرة لزملائهم داخل المدارس. كما يحظى الجانب الأكاديمي التخصصي باهتمام واضح من خلال برنامج «تحليل المحتوى لمادة الرياضيات» الموجه لمنسقي المادة في المراحل المختلفة. ولا يغيب التعليم المبكر عن برامج فبراير، إذ يركز برنامج «بناء بيئة تعليمية محفزة وفق الخصائص النمائية لمرحلة رياض الأطفال» على تمكين المعلمات ومعلمات اللغة الإنجليزية من تصميم بيئات صفية ثرية ومحفزة تدعم التعلم النشط. -فلسفة تدريبية تصنع المعلم الملهم تنطلق جميع برامج المعلمين من هدف محوري يتمثل في صناعة معلم ملهم يمتلك أدوات التعلم العصري، ويقود التفكير داخل الصف، ويشعل فضول الطلبة نحو المعرفة. ويعمل المركز من خلال برامجه على تعزيز الكفاءة المهنية في التخطيط والتدريس والتقويم، ودعم المعلمين بأساليب حديثة تركز على التفكير الناقد والتعلم النشط والتكامل الرقمي، بما يواكب متطلبات الجيل الجديد من المتعلمين. كما تولي البرامج اهتمامًا واضحًا بتمكين المعلم من استخدام أدوات تحليل أداء الطلبة، وتطوير مهارات التواصل والتفاعل الصفي، وبناء بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، إلى جانب إثراء الجانب القيمي والوجداني في الممارسات الصفية، بحيث يصبح التعليم عملية متكاملة تعنى بالمعرفة والسلوك في آن واحد. -منظومة متكاملة للتطوير المهني تتنوع البرامج التي يقدمها المركز بين برامج استراتيجية تدعم تنفيذ الرؤى المؤسسية بعيدة المدى، وبرامج تأهيلية لإعداد المرشحين للوظائف التعليمية، وبرامج تمكين تعزز المهارات الأساسية، إضافة إلى برامج الترخيص المرتبطة بالمعايير المهنية، والبرامج التخصصية التي تعمق الكفاءة الفنية، فضلًا عن برامج اختيارية تتيح فرص تعلم مرنة وفق احتياجات الأفراد.

240

| 01 فبراير 2026

تكنولوجيا alsharq
جوجل ديب مايند تكشف عن أداة ذكاء اصطناعي لتحديد العوامل الجينية المسببة للأمراض

أعلنت شركة جوجل ديب مايند عن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي جديد باسم ألفاجينوم ، يهدف إلى التنبؤ بكيفية تأثير الطفرات الجينية على تنظيم الجينات، ما قد يمهّد لتطوير علاجات جديدة للأمراض الوراثية والسرطان، ويعيد تعريف فهم العلماء للجينوم البشري. وأوضح باحثو ديب مايند في دراسة نشرت في مجلة نيتشر العلمية المحكمة، أن النموذج دُرّب على قواعد بيانات عامة للجينوم البشري وجينوم الفئران، إضافة إلى كميات ضخمة من البيانات الجزيئية، ما مكّنه من تعلم الروابط بين الطفرات في أنسجة معينة وتأثيرها على تنظيم الجينات. وأن النموذج يستطيع تحليل ما يصل إلى مليون حرف من شيفرة الحمض النووي دي إن إي دفعة واحدة والتنبؤ بتأثير الطفرات على العمليات البيولوجية المختلفة. ويعتقد فريق ديب مايند أن ألفاجينوم قادر على تحديد أجزاء الشيفرة الوراثية الأكثر أهمية لتطور أنسجة معينة مثل الخلايا العصبية وخلايا الكبد، وتحديد الطفرات الجينية المحركة للسرطان والأمراض الوراثية، وتصميم تسلسلات حمض نوي جديدة بالكامل، مثل تشغيل جين معين في الخلايا العصبية من دون الخلايا العضلية، ما يفتح الباب أمام علاجات جينية دقيقة. وقال مارك منصور الأستاذ في طب أورام وأمراض الدم لدى الأطفال في كلية لندن الجامعية، لصحيفة الجارديان البريطانية، إن النموذج يمثل نقلة نوعية في البحث عن العوامل الجينية المحركة للسرطان. كما أشار غاريث هوكس، عالم الوراثة الإحصائية في جامعة إكستر إلى أن امتلاك نموذج قادر على التنبؤ بوظائف الجزء غير المشفّر من الجينوم يمثل تقدماً كبيراً في علم الوراثة، نظراً لأن العلماء يفهمون الجزء المشفّر (2%) بشكل أفضل بكثير من الجزء التنظيمي الأكبر. وذكرت ديب مايند أن أكثر من ثلاثة آلاف شخص في 160 دولة يستخدمون ألفاجينوم حالياً، ما يشير إلى انتشار مبكر في الأوساط البحثية. ورغم التفاؤل، يواجه ألفاجينوم قيوداً تقنية مشتركة مع نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية، أبرزها: دقة تنبؤات محدودة، وتغطية الأنواع الحيوية محصورة بالبشر والفئران، والحاجة إلى التحقق التجريبي وعدم الاكتفاء بالتنبؤات الحاسوبية. ويشير الباحثون إلى أن النموذج يمثل منصة موحدة قوية لتحليل الجينوم، لكنه لا يغني عن التجارب المخبرية ويتطلب تطويراً مستمراً لتحقيق نماذج تنبؤية كاملة.

410

| 30 يناير 2026

محليات alsharq
مؤتمر الجغرافيا بـ كتارا يناقش أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي

تتواصل في الحي الثقافي كتارا فعاليات المؤتمر السابع للجمعية الجغرافية الخليجية، حيث شهد أمس (الاثنين) سلسلة من الجلسات العلمية المتخصصة التي ناقشت أحدث الأبحاث والتطبيقات في مجالات الذكاء الاصطناعي، التغير المناخي، الاستشعار عن بعد، التخطيط الحضري، التعليم الجغرافي، والبيئة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من دول الخليج والعالم العربي. ويُختتم المؤتمر اليوم الثلاثاء على مسرح الدراما بكتارا، وسط تأكيد المشاركين على أهمية مخرجاته في تعزيز التكامل بين الجغرافيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة، ودورها في دعم السياسات التنموية والبيئية في دول الخليج والعالم العربي. وتتضمن فعاليات اليوم الختامي انعقاد الجلسة الرابعة بعنوان «التقنيات الجغرافية الحديثة وتطبيقاتها في علم الجغرافيا»، والتي يترأسها الدكتور عبد الحميد الفناطسة، ويشارك فيها كلٌّ من: الدكتورة نورة يوسف اليوسف، والدكتورة عبير سلمان، والدكتورة هويدا السيد محمد العطاس، وتُختتم أعمال المؤتمر بإصدار التوصيات الختامية، إلى جانب عقد اجتماع الجمعية العمومية للجمعية الجغرافية الخليجية.من جهة أخرى، افتُتحت جلسات اليوم الثاني بمناقشة (تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجغرافيا الطبيعية والبيئية) ترأسها الدكتور محمد أحمد الحمادي، واستهلت الجلسة بمحور «دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهة آثار التغير المناخي»، حيث قدّمت الدكتورة خولة المعاعية ورقة بحثية تناولت أهمية نماذج الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالمتغيرات المناخية وتحليل البيانات الضخمة، ودورها في دعم صناع القرار لوضع استراتيجيات فعالة للتخفيف من آثار التغير المناخي وتعزيز التكيف والاستدامة البيئية. واستعرض الدكتور هاني ربيع نادي محمد دراسة تطبيقية حول استخدام الشبكات العصبية الاصطناعية لتقدير سقوط الأمطار المعتمدة على الأقمار الصناعية لرصد حجم المياه في وادي حنيفة غرب مدينة الرياض، معتمدًا على بيانات مشروع PERSIANN للفترة (2013–2022)، مبرزًا أهمية النمذجة الذكية في تحليل التغيرات المكانية والزمانية للأمطار. كما ناقشت ورقة مشتركة قدّمها كل من الدكتور سولك كريطى والدكتورة أمينة حمامة تصورات المشهد البيئي الصحراوي بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وبرمجيات GIS وBIM، مؤكدةً دور هذه الأدوات في إعادة تخطيط البيئات الصحراوية وتحويلها إلى فضاءات عمرانية وتنموية مستدامة تراعي الخصائص البيئية والمجالية. وفي سياق إدارة الكوارث الطبيعية، عرضت الدكتورة حليمة إبراهيم الزبيدي والدكتورة إيمان خالد البلوي دراسة حول تقييم تأثير الفيضانات في منطقة جازان باستخدام صور الرادار من القمر الصناعي Sentinel-1 عبر محرك Google Earth Engine، حيث أظهرت النتائج تضرر مساحات واسعة قدرت بنحو 1424 كم²، مع توصيات بتبني تقنيات الاستشعار عن بعد في التخطيط الاستباقي وإدارة أخطار الفيضانات. وشهدت الجلسات عرض دراسة قطرية قدّمتها الباحثات ظبية حسن المهندي، عائشة سالم الجعيدي، شهد ناصر عمقه، شيخة عبد الله إبراهيم، مريم عبد الله السبيعي، منى جمل العتيبي، والدكتورة رنا الجوارنة (جامعة قطر)، تناولت التحليل المكاني لقابلية تعرض المناطق العمرانية لظاهرتي الجزر الحرارية والفيضانات في بلديتي الدوحة والظعاين، مؤكدةً أهمية التقنيات الجيومكانية في دعم التخطيط الحضري المستدام وتعزيز التكيف مع التغير المناخي. وفي مجال التنوع البيولوجي، استعرضت دراسة من سلطنة عمان بعنوان:( تقييم التوزيع المكاني لطيور الركبة السميكة المرقطة باستخدام النموذج Maxent، قدّمها فريق بحثي من جامعة السلطان قابوس، وأبرزت دور الذكاء الاصطناعي الجغرافي (GeoAI) في دعم جهود حماية الحياة الفطرية واتخاذ القرار البيئي. كما ناقشت عدة أوراق بحثية محاور التعليم الجغرافي والمواطنة البيئية، من بينها دراسة حول فاعلية توظيف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في ممارسات طلبة الصف الثاني عشر في سلطنة عمان، وأخرى حول تعزيز قيم المواطنة البيئية عبر المشاريع الطلابية، إضافة إلى عرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجغرافيا الريفية من خلال مشروع AGRI.DZ كنموذج للمؤسسات الناشئة في الجزائر. وفي المجال البيئي الحضري، تناولت إحدى الدراسات استخدام الذكاء الاصطناعي لمراقبة تلوث الهواء في مدينة الجبيل الصناعية، وأخرى حول التنبؤ بكميات الأمطار في مدينة جدة باستخدام نماذج ARIMA، مؤكدةً أهمية النمذجة الإحصائية والتقنيات الذكية في دعم التخطيط البيئي وإدارة المخاطر. من جانب اخر، اختُتمت جلسات المؤتمر بزيارة ثقافية للمشاركين شملت متحف الفن الإسلامي وسوق واقف، حيث اطّلع الوفد الأكاديمي على أبرز معالم التراث الثقافي والحضاري لدولة قطر، وما يعكسه متحف الفن الإسلامي من ثراء فني وتاريخي، إلى جانب الطابع المعماري والإنساني الفريد لسوق واقف. وقد شكّلت الزيارة مساحة للتفاعل الثقافي وتبادل الخبرات، وعززت من البعد الحضاري للمؤتمر، في انسجامٍ مع رسالته العلمية الهادفة إلى الربط بين المعرفة الجغرافية والهوية الثقافية والتنمية المستدامة.

338

| 27 يناير 2026

محليات alsharq
جامعة حمد: «حكمة».. أول مبادرة عالمية لمراجعة الأبحاث بالذكاء الاصطناعي

أطلقت جامعة حمد بن خليفة مشروع «المعرفة المستوحاة من الإنسان باستخدام الذكاء الاصطناعي» (حكمة)، وهو مبادرة تعد الأولى من نوعها في العالم حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء ومراجعة وتنقيح وتقديم الأوراق العلمية تحت إشراف أخلاقي من البشر. يهدف المشروع إلى إعادة تعريف كيفية إنتاج المعرفة ومشاركتها، مما يضع دولة قطر في مكانة رائدة في مجال الدراسات الأكاديمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويدمج مشروع «حكمة» كل مراحل البحث الأكاديمي في مسار واحد متواصل، بدءًا من إعداد الموضوعات والكتابة الآلية وانتهاءً إلى المراجعة والتنقيح القائمين على الذكاء الاصطناعي. ويتمحور المشروع حول منصة HikmaXiv، وهو مستودع رقمي مفتوح الوصول سيكون أكبر أرشيف في العالم للأوراق البحثية التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومراجعتها من قبل البشر. حيث تم تصميم النظام لتخزين المخطوطات ومجموعات البيانات الأساسية الخاصة بها، والمراجعات التي تم إنشاؤها من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي، وملاحظات المراجعة من قبل الأقران، ومواد العرض التوضيحي. ويقوم بإنشاء سجل شفاف لكيفية تعاون الآلات والبشر في مجال العلوم. وتعليقًا على هذا الإنجاز، وقال الدكتور موفق حوسة، المشرف على المشروع، والأستاذ في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة: «لا يتعلق الأمر باستبدال العلماء، بل بتعزيز دورهم. حيث يمثل مشروع «حكمة» أول تجربة عالمية تدمج بين الإلهام البشري والذكاء الاصطناعي من مرحلة ولادة الفكرة وحتى عرضها على الجمهور». ويأتي ظهور «حكمة» في الوقت الذي تجري فيه الجامعات ومختبرات البحوث حول العالم تجارب في مجال الاكتشافات العلمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وقد أظهر مؤتمر «Agents for Science» الذي عقدته جامعة ستانفورد كيف يمكن للوكلاء المستقلين اقتراح تجارب ومراجعة وقبول الأوراق البحثية التي شارك في تأليفها الذكاء الاصطناعي. ويركز برنامج «AI Scientist» من (Sakana AI) على إنتاج الأوراق البحثية المعيارية، وقد أظهر نظام «Robin» الذي تم إطلاقه مؤخرًا كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد أهداف جديدة للأدوية في الدراسات الطبية الحيوية. كما يخطط المشروع لدعم الأبحاث متعددة اللغات، بما في ذلك العلوم باللغة العربية، لضمان ألا تغفل الابتكارات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي السياقات الإقليمية والثقافية.

234

| 22 يناير 2026

اقتصاد محلي alsharq
2.5 تريليون دولار حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد توجه تقني صاعد، بل بات أحد أكبر محركات الإنفاق العالمي، مع توقعات بأن يصل إجمالي الإنفاق على تقنياته إلى 2.52 تريليون دولار خلال عام 2026، مسجلا معدل نمو سنويا لافتا يبلغ 44%. غير أن هذا التسارع في الأرقام لا يعكس بالضرورة نضجا متوازيا في التبني المؤسسي، إذ إن العبرة وفق خبراء القطاع لا تكمن في حجم الاستثمار بقدر ما تكمن في الجاهزية التنظيمية والبشرية. وقال جون ديفيد لوفلوك، نائب الرئيس لشؤون التحليلات لدى جارتنر المتخصصة في تحليلات الأعمال والتكنولوجيا: يعتمد تبني الذكاء الاصطناعي بصورة أساسية على جاهزية رأس المال البشري وكفاءة العمليات التنظيمية، وليس على حجم الاستثمار المالي وحده، فالمؤسسات التي تمتلك مستوى أعلى من النضج التطبيقي والوعي المؤسسي أصبحت تفضل تحقيق نتائج مثبتة وملموسة على المراهنة على إمكانات غير مؤكدة.

316

| 19 يناير 2026