رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
كلية قطر لعلوم الطيران ضمن العشر الأوائل عالمياً

الشيخ جبر: الكلية نجحت في تفعيل إستراتيجية تواكب تقنيات الطيران 30 قاعة في قسم تدريب الطيارين وجهازان للمحاكاة نوع إيرباص 320 A تركيب محاكي 360 درجة للمتنبئين الجويين يواكب المطارات الجديدة التوسعات المطردة في الكلية تتيح استيعاب أكثر من 1200 طالب شهادة تقدير من "الاياتا" حصلت كلية قطر لعلوم الطيران على شهادة التقدير السنوية المقدمة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) للعام 2016 وهي شهادة تمنح سنويا لكليات وأكاديميات الطيران المتميزة في العالم.. واستطاعت الكلية الحصول على هذا الإنجاز نظرا لتميزها في عدة جوانب من بينها توفير جميع احتياجات التدريب وذلك بعمل اتفاقيات لشراء جميع المعدات والأجهزة المتقدمة سواء كانت برامج أو دورات أو أجهزة تشبيه آلي (محاكاة). وأكد الشيخ جبر بن حمد بن محمد آل ثاني مدير عام كلية قطر لعلوم الطيران في مؤتمر صحفي اليوم أن كلية قطر لعلوم الطيران تحصد اليوم ثمار الاستراتيجية التي أعدتها خلال العام 2016 الماضي.. وقال إن الكلية أصبحت من الكليات الرائدة في المنطقة والعالم ما أهلها للحصول على جائزة "الاياتا " التي تقام كل سنة بين 450 كلية مسجلة في الاياتا واحتلالها مراتب متقدمة ضمن الكليات العشر الأُوَل. وأرجع الشيخ جبر هذا الانجاز الى الدعم الكبير الذي تقدمه وزارة المواصلات والاتصالات ممثلة بسعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات الذي يدعم بشكل مباشر الكلية بالإضافة الى التعاون الكبير المقدم من قبل الهيئة العامة للطيران المدني والخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي. جانب من التدريبات العملية لطلاب الكلية وأوضح المدير العام ان كلية قطر لعلوم الطيران وضعت في خطتها الاستراتيجية العمل على تطوير تعليم الطيران وذلك لمواكبة التطور الحاصل عالميا في تقنيات الطيران والهندسة والمراقبة الجوية والأرصاد الجوية، ومشيرا الى ان هناك متطلبات جديدة اضيفت لتعليم الطيران وان الكلية قامت في هذا المجال بالتواصل مع المختصين بهدف تطوير هذا المجال، مذكرا بزيارة ادارة الكلية العام الماضي الى الايكاو والاياتا والمطارات العالمية هناك بهدف استقطاب أفضل المهارات التي تدعم جهود الكلية كجهة تعليمية لتنمية وتغطية جميع التخصصات التي تحتاجها الكوادر القطرية. وأشار مدير عام كلية قطر لعلوم الطيران الى ان الخطة الاستراتيجية للكلية تهدف الى تطوير عملية تدريب الطيارين وهي تسعى لتحقيق هذا الامر من خلال جلب الاجهزة الحديثة والخبرات العالمية وتوقيع الاتفاقيات مذكرا بالعقد الذي وقع منذ فترة لشراء 14 طائرة للتدريب والتي تعتبر الاحدث عالميا بالإضافة الى أجهزة المحاكاة والتي من ذات طراز الطائرات وذلك بهدف جعل عملية التدريب تتم بشكل فعلي ومتطور. وفيما يخص عملية تجديد قسم تدريب الطيارين لفت الشيخ جبر الى انه تم تطوير المبنى ليضم من 25-30 قاعة تدريب وجهازين للمحاكاة نوع ايرباص 320 A. وقال الشيخ جبر" هناك نية لتطوير برنامج الطيران وإضافة علوم الطيران التي تشمل العلوم والإدارة وذلك بالتعاون مع جامعات دولية تتيح للطيارين الحصول على البكالوريوس من جامعات من حول العالم الى جانب تطوير اللغة الانجليزية وتقييم المستوى مشيرا الى انه تم انشاء مركز في كلية قطر لعلم الطيران لـ "الايليس " والذي سجل اقبالا كبيرا منذ افتتاحه في ديسمبر الماضي حيث سجل دخول 100 طالب شهريا بالإضافة الى تطوير تخصصات أخرى في الطيران والهندسة وهندسة الهيلكوبتر والارصاد حيث تم اضافة الفصل الزراعي والزلزالي وتم تركيب الاجهزة الخاصة بها وتفعليها. جهاز محاكاة متطور لتدريب الطيارين وذكر المدير العام ايضا انه في مجال المتنبئون الجويون سيتم نهاية 2017 تركيب محاكي 360 درجة يواكب المطارات الجديدة مثل مطار حمد الدولي. وقال المدير العام ان مراحل توسعة الكلية بالاضافة الى المبنى الموجود بسعة 40 قاعة ستتيح زيادة في عدد الطلاب الى 1200 طالب. لتدريب منتسبي إدارة الجوازات وأمن المطار.. كلية الطيران توقع اتفاقية مع وزارة الداخلية وفي اطار حرصها على التعاون مع الجهات الداخلية لتقديم برامجها التدريبية التي تخدم قطاعات واسعة في الدولة ، وقعت كلية قطر لعلوم الطيران مع وزارة الداخلية اتفاقية لتدريب منتسبي إدارة الجوازات وأمن المطار للدراسة في قسم الإدارة الأمنية والجوازات وقد تم تخريج دفعتين من الطلاب بعد اكمالهم بنجاح دراستهم التدريبية والعملية وحصولهم على دبلوم للإدارة الأمنية والجوازات ومن المتوقع تخريج ثلاث دفعات للعام المقبل؛ دفعتين لإدارة الجوازات ودفعة لأمن المطار بأنه بلغ عدد الطلاب في كل حوالي 20 طالبا". وتبلغ مدة الدراسة في برنامج الإدارة الأمنية والجوازات سنتان يتطرق البرنامج فيها بشكل موسع الى جميع الإجراءات والقوانين الخاصة بالحدود الجوية والبحرية والبريه للجوازات والى جميع المسائل القانونية المتعلقة بها اضافة الى اللوائح والإجراءات الخاصة بالمنظمات الدولية التي تنظم المطارات وتعمل على إعداد وتأهيل منتسبيها للعمل في هذا المجال. كما تتقدم الكلية بالشكر الجزيل الى ادارة الشئون المالية والإدارية بوزارة الداخلية ممثلة بالعميد حسين الجابر على جهوده الطيبة في هذا المجال وكذلك فإن الشكر موصول الى جميع الإدارات المعنية بهذا التعاون. وفي سبيل حرص الكلية على التعاون الداخلي كان هناك تعاون بناء مع وزارة الدفاع ممثلة في سلاح الجو الأميري القطري لدراسة جميع البرامج المطروحة في كلية قطر لعلوم الطيران وسيتم في القريب العاجل بإذن الله التوقيع على مذكرة تفاهم مع القوات المسلحة القطرية. ومن أجل تفعيل برامجها ودوراتها وتعاونها مع الجهات الخارجية سيتم توقيع اتفاقية مع شركة DASSAULT الفرنسية العالمية لتدريب الطلاب على دورات هندسة وصيانة الطائرات.

4018

| 18 يوليو 2017

اقتصاد alsharq
"القطرية للشحن الجوي" أول شركة في العالم تعتمد "لغة الترميز"

أعلنت القطرية للشحن الجوي عن إتمامها عمليات تنفيذ ودمج الجيل الجديد من نظام الرسائل "لغة الترميز الموسعة لأنظمة الشحن" بالكامل ضمن نظام إدارة الشحن (CROAMIS)، لتصبح بذلك أول شركة نقل جوي عالمية تنجح بتبني هذه المبادرة. ويعد نظام رسائل "لغة الترميز الموسعة لأنظمة الشحن" أحد مبادرات "اتحاد النقل الجوي الدولي آياتا - " (IATA)، كمعيار مفضل لإدارة الاتصال الإلكتروني بين شركات الطيران وشركات الشحن الجوي بمختلف أنشطتها مثل وكلاء الشحن، ووكلاء المناولة الأرضية، والمنظمين، إضافة إلى إدارات الجمارك والأجهزة الأمنية. وسيساهم نظام "لغة الترميز الموسعة لأنظمة الشحن" من آياتا في إلغاء القيود التي تفرضها معايير أنظمة المعلومات الإلكترونية (Cargo-IMP)، وذلك من خلال تصميمه الذي يوفر واجهة بيانات أكثر سلاسة ووضوحا، كما سيتيح اعتماد نظام الرسائل الجديد جودة بيانات أعلى، وبالتالي سهولة في تبادل البيانات إلكترونيا بين شركات الطيران وغيرها من المؤسسات العاملة في مجال الشحن الجوي. يذكر أن نظام "لغة الترميز الموسعة لأنظمة الشحن" يعد نظاما عالميا يساهم في تحسين عمليات التجارة الإلكترونية، وبالتالي سيساهم بتنمية الأنشطة التجارية بين مختلف الأسواق العالمية من خلال الاعتماد على توفير البيانات الإلكترونية لجميع الشحنات المنقولة جوا، ويدعم نظام الرسائل قنوات نقل أكثر سهولة للوثائق الإلكترونية مما من شأنه توحيد عمليات النقل الجوي وخفض التكاليف. وأكد السيد أولريتش أوغرمان رئيس عمليات الشحن للخطوط الجوية القطرية أن القطرية للشحن الجوي دائما ما تكون في طليعة شركات النقل الجوي التي تتبنى المبادرات البناءة الجديدة، معربا عن الفخر بأن تكون أول شركة نقل جوي تنجح بإتمام تبني وتنفيذ مبادرة رسائل "لغة الترميز الموسعة لأنظمة الشحن" التي أطلقها آياتا، مشيرا إلى أنه من خلال تنفيذ معايير الرسائل الجديدة، فسيكون بمقدور القطرية للشحن الجوي أن توفر لعملائها وشركائها ضمن سلسلة التوريد المزيد من القيمة والفائدة". بدوره، أوضح السيد غلين هوجز رئيس قطاع الشحن في اتحاد النقل الجوي الدولي، أن نظام رسائل "لغة الترميز الموسعة لأنظمة الشحن" الذي تبنته القطرية للشحن الجوي سيساهم في وضع معايير موحدة يتم اتباعها ضمن جميع المؤسسات والشركات العاملة في قطاع النقل الجوي، الأمر الذي يشكل هدفا بالنسبة لاتحاد النقل الجوي الدولي.. مشيرا إلى أن الاتحاد يعمل بشكل مستمر لتحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية التي تتخطى تحقيق النمو وتعزيز عناصر الأمان، حيث يسعى إلى المساهمة في ضمان وصول ملايين الأطنان من البضائع التي منها الطبية والمعدات الإلكترونية للعملاء أينما كانوا بشكل أكثر سهولة وسلاسة. ويمتاز نظام رسائل "لغة الترميز الموسعة لأنظمة الشحن" بتماشيه مع المعايير الدولية ضمن العديد من القطاعات الأخرى مثل منظمة الجمارك العالمية، والمنظمة العالمية للمعايير، وبالتالي فإن اتباع معايير عالمية موحدة ضمن قطاع النقل الجوي سيساهم بنقل البيانات التقنية بشكل أسرع وأكثر سلاسة بين شركات الطيران وإدارات الجمارك، كما سيمكن النظام الجديد القطرية للشحن الجوي من تحسين نظم نقل المعلومات بشكل مباشر مع العملاء والشركاء، وتخفيض الاعتماد على الوسطاء لتوفير البيانات اللازمة والتكاليف المرتبطة بهذه العمليات، ويشكل اعتماد النظام الجديد استكمالا لمبادرات الشركة نحو التحول الرقمي، حيث تأتي هذه الخطوة عقب اعتماد أنظمة e-booking و ،e-CSD ،e-frieght ، e-AWB. وكانت القطرية للشحن الجوي قد نجحت العام الماضي بإطلاق نظام إدارة المعلومات CROAMIS بالتعاون مع مؤسسة Wipro، وهو نظام إدارة الشحن الأكثر تقدما في قطاع الشحن حيث يقوم بوظائف عديدة منها مناولة الشحنات، والعمليات، والمحاسبة ونظم معلومات الإدارة، ويتضمن النظام أحدث الممارسات ضمن مختلف الوظائف بما في ذلك المبيعات، والتسعير، ومناولة البضائع الأرضية، كما يمتاز بإمكانية إدارة جرد المستودعات. وتسيّر القطرية للشحن الجوي، ثالث أكبر شركة للشحن الجوي في العالم، رحلاتها إلى أكثر من 50 وجهة خاصة للشحن عبر مقر عملياتها في الدوحة، كما تقدم خدمات الشحن لأكثر من 150 وجهة رئيسية للسياحة والأعمال على متن 185 طائرة ركاب، ويضم أسطولها حاليا ثماني طائرات ايرباص A330 وتسع طائرات بوينج 777 وطائرتي بوينج 747، وفازت القطرية للشجن الجوي مؤخرا بجائزة "أفضل خدمات شحن متكاملة" من جوائز أفضل شركات الشحن الجوي، وجائزة التميز في الشحن الجوي الدولية من معرض ومؤتمر الهند للشحن الجوي 2016.

791

| 14 سبتمبر 2016

اقتصاد alsharq
"ميامى" الأمريكية تستضيف أكبر تجمع لقيادات النقل الجوي التجاري في العالم

يستضيف الإتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) IATA. اجتماع الجمعية العمومية السنوية الحادي والسبعين والقمة العالمية للنقل الجوي للعام 2015 التى ستنطلق الإثنين المقبل فى ميامي في الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع الخطوط الجوية الأمريكية وفيديس إكبريس يو بي اس والإتحاد الأمريكي لشركات الطيران التي تعد الرابطة التجارية لصناعة الطيران في الولايات المتحدة. وسيجذب الحدث قادة صناعة الطيران من جميع أنحاء العالم. الإجتماع يعقد لمناقشة قضايا السلامة والأمن والاستدامة والبيئة وتنشيط قطاع الشحن الجويوستلقى وزيرة النقل الامريكية انتوني فوكس الكلمة الرئيسية فى المؤتمر الذى يشارك فيه 1000 مندوب وستكون ميامي عاصمة صناعة النقل الجوي العالمية هذا الاسبوع المقبل حيث سيناقش قادة الصناعة القضايا الهامة مثل السلامة، والأمن، والاستدامة، وتلبية مطالب الركاب وتنشيط قطاع الشحن الجوي"، وقال توني تايلر، المدير العام الأياتا والمدير التنفيذي. و"عززت" ميامى " علاقات قوية مع أمريكا اللاتينية مع مطار محوري من شأنها أن توفر التواصل العالمي. وهى موطن لنحو لبعض 280 ألف وظيفة ذات الصلة بالطيران، كما تعتبر وجهة سياحية من الدرجة العالم هذه هي المرة الخامسة التى تنعقد فيها الجمعية العامة العادية في الولايات المتحدة، والمرة الأولى في مدينة ميامي. وهى مدينة نابضة بالحياة ومتعددة الثقافات وبوابة بين أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وتشكل جسرا للثقافات وتخدم نحو 100 شركة طيران، وتولد المدينة ايرادات بقيمة 33.7 بليون دولار سنويا.في هذا السياق قال توني تايلور، المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي: “تعد ميامي مكان رائع لانعقاد الجمعية العمومية الواحدة والسبعين للأياتا. وتشكل هذه المدينة المتعددة الثقافات جسرا يربط بين الثقافات والدول حالها كحال قطاع النقل الجوي. وانا على ثقة من أن الجمعية العمومية في ميامي ستشهد نجاحاً كبيراً وفرصة لقادة صناعة النقل الجوي لتبادل الافكار حول مستقبل قطاع الطيران التجاري واستخلاص الدروس المكتسبة من هذه الوجهة المتعددة الثقافات في العالم.”وستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استضافة الجمعية العمومية السنوية في ميامي والمرة الخامسة في الولايات المتحدة الأمريكية بعد واشنطن العاصمة (2003) وهونولولو (1971) ونيويورك (1955) وسان فرانسيسكو (1950) وقد انطلق الطيران التجاري في الولايات المتحدة الأمريكية منذ 100 عام ليس واليوم يعمل القطاع على دعم 5.7 مليون وظيفة وتريليون دولار من النشاطات الاقتصادية في الولايات المتحدة”من جانبه قال نيكولاس كاليو، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للاتحاد الأمريكي لشركات الطيران: “بالنيابة عن قطاع النقل الجوي في الولايات المتحدة، يسعدنا استضافة الدورة الحادية والسبعين حيث يعمل قطاع النقل الجوي على ربط اجزاء العالم مع بعضها البعض ونحن نتطلع للترحيب بقادة قطاع النقل الجوي من جميع أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة منشأ قطاع النقل الجوي.”وقد جذبت الجمعية العمومية السنوية السبعين والقمة العالمية للنقل الجوي التى عقدت في الدوحة نحو 1000 من المشاركين. وشمل ذلك قادة صناعة الطيران من شركات الطيران الأعضاء الـ 240 في الاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) وممثلين حكوميين وممثلين عن منظمات دولية ذات علاقة بقطاع النقل الجوي وأصحاب المصلحة في القطاع وشركاء آياتا ووسائل الاعلام المختلفة.وكان الاتحاد يضم قبل 70 عاما 57 شركات طيران من 31 دولة انضمت معا لخلق IATA في اجتماع عقد في هافانا، كوبا، شهدت الصناعة التغيير الكبير منذ ذلك الحين ومع أكثر من 250 عضوا في 118 دولة. 25 مليار دولار أرباح صناعة الطيران العالمية و783 مليار دولار إجمالي العائداتمركز عالمي للنقلوقال توني تايلور المدير العام والرئيس التنفيذي لـ «اياتا» ان انطلاق اجتماع الجمعية العمومية السنوية الـ70 للاتحاد الدولي للنقل الجوي والقمة العالمية للمطارات، الذي تزامن مع ذكرى مرور 100 عام على انطلاق الصناعة، واضاف أن استضافة قطر لمؤتمر الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للنقل الجوي سيعمل على ترسيخ موقعها كمركز عالمي للنقل الجوي خاصة أنها تعتبر من أكثر الدول نموا في العالم، معتبرا أنها تعد المكان المثالي لإقامة اجتماعات الجمعية العمومية، حيث تشغل هذه الدولة النقل الجوي كعامل رئيسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأشار المدير العام والرئيس التنفيذي لـ «اياتا» إلى أن الخطوط الجوية القطرية حققت إنجازات كبيرة ونموا لافتا خلال السنوات الماضية مع وجود المطار القديم ورغم كل التحديات، وأنها من الطبيعي أن تحقق تطورا وتوسعا كبيرين مع التشغيل الكلي لمطار حمد الدولي الجديد، منوها بمعدلات النمو العالية التي سجلتها القطرية في المنطقة. وذكر تايلور أن لدى الخطوط الجوية القطرية استراتيجية نمو تعتمد على ترسيخ مكانة قطر كمركز لمسافري الترانزيت وهي تعمل على زيادة عدد المسافرين العابرين للمطار الجديد الذي سيحل كل المشكلات والتحديات ما سيؤدي إلى تقابل تكاملي بين خدماتها الأرضية والجوية المتميزة مما سيحقق قيمة مضافة للاقتصاد القطري، وأكد تايلور أن على الحكومات التنسيق والتعاون في مجال الحركة الجوية لتفادي الوقوع بالأخطاء التي عانت منها سابقا الدول الأوروبية في هذا المجال، لافتا إلى أن الأجواء حاليا مقسمة إلى %40 للطيران المدني و%60 للطيران العسكري وأن هذه النسب لابد من التعامل معها وإعطاء مجال أكبر للطيران المدني، معتبرا أن الحل يكون بإيجاد إجراءات لتحسين هذا الواقع من خلال التنسيق والتعاون بين الحكومات والخطوط الجوية لتقاسم الأجواء المتاحة بأفضل طريقة ممكنة. سلامة النقل الجوي وأوضح تايلور أن اياتا تقف على مساحة متساوية من كافة خطوط الطيران، مشيراً إلى أن العضوية في الاتحاد والعمل الجوي مفتوح للجميع وأنها تركز على المواضيع والتحديات التي تواجه الخطوط الجوية والطيران المدني وعلى موضوع السلامة في النقل الجوي بغض النظر عن الملكية أو طريقة تشغيل، منوها بأن اياتا لا تصنف الخطوط الجوية وفقا لخدماتها، إنما وفقا لحجم عملياتها كاشفا أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي سيصدر قريبا إحصائية تبين ترتيب الخطوط الجوية حسب حجم عملياتها.وقال السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية: "تفخر دولة قطر بصناعة الطيران المحلية لما تتمتع به من ديناميكية وسرعة كبيرة في النمو ومستوى عال من الخدمة التي تقدمها ناقلتها الوطنية الخطوط الجوية القطرية وكذلك مطارها الدولي الجديد الذي تم افتتاحه مؤخراً، مطار حمد الدولي". وقال: "إن الفترة الأخيرة شهدت تحقيق إنجازات كبيرة بالنسبة للخطوط الجوية القطرية من حيث نقل العمليات إلى مطار حمد الدولي الجديد، واستمرار أسطولنا بالتوسع". وأضاف "إن الجمعية العمومية تمثل فرصة مثالية لنا بتسليط الضوء على دولة قطر، وأهميتها كمركز عالمي للطيران".وأشار إلى أن الجمعية العمومية السنوية للاتحاد الدولي للنقل الجوي تشكل فرصة للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 100 لانطلاق أول رحلة تجارية، كما تعد فرصة لوضع الأسس المتينة لضمان تحقيق القرن الثاني من عمر الطيران التجاري نجاحا وابتكارا أكبر من القرن الأول، وأن تعم فائدته على جميع دول العالم.الشركات الخليجية الأسرع نمواًواكد بان حركة النقل الجوي العالمية لشركات النقل الجوي في منطقة الشرق الأوسط نمت بنسبة 4 % إلى 9 %، وتحققت هذه الزيادة بصورة كبيرة نتيجة نمو الناقلات الخليجية. وقال تايلور:" تزامنت الجمعية العمومية الـ 70 مع الاحتفال العالمي بذكرى مرور 100 عام على انطلاق الطيران التجاري، والذي بدأ برحلة عبر خليج تامبا في فلوريدا، الولايات المتحدة يوم 1 يناير 1914".وفيما يتعلق بالشحن الجوي، وأشار إلى أن النمو في هذا الحقل يعد أكثر تواضعاً، إذ لم يتجاوز نسبة 3.2 %، وقال:" قد شهدنا تحسناً كبيراً بعد فترة الركود الاقتصادي، لكنها هدأت بسرعة".. متوقعاً أن يصل حجم البضائع المنقولة جواً إلى نحو 52 مليون طن سنوياً، وهو الرقم الذي لم يتغير منذ عام 2010. ولفت إلى أن شركات الطيران في الشرق الأوسط في طليعة النمو في هذا الميدان، ففي أبريل شهدت المنطقة نمواً بمقدار 17.9 % في الطلب على نقل المسافرين و8.7 % نمواً في الطلب على الشحن الجوي، حيث يعزا هذا النمو بشكل كبير لشركات الطيران الكبرى في منطقة الخليج العربي، بما في ذلك الخطوط الجوية القطرية التي تستضيف أعمال الجمعية العمومية الراهنة. موضحاً أن التوقعات الحالية لأرباح القطاع العالمي هي 18.7 مليار دولار من خلال إيرادات تصل إلى 745 مليار دولار، ما يمثل هامش ربح قدره 2.5 % فقط أو حوالي 5.65 دولار بالنسبة للمسافر الواحد. تحسن التجارة فى الشرق الأوسط يدعم نمو الشحن لشركات لشرق الأوسط بنسبة 14.1 % وتحدث تايلور عن ربحية الصناعة، قائلا:" إن ربحية صناعة النقل الجوي تتحرك في الاتجاه الصحيح، ففي عام 2012 وصل صافي هامش الربح إلى 0.9 % والذي تضاعفت إلى 1.8 % في عام 2013"، مشيراً إلى أن الحالة المزاجية خلال الجمعية العمومية ستكون ذات طابع تفاؤلي. وعلى الصعيد العالمي، بين تايلور، أن قطاع النقل الجوي يدعم 58 مليون وظيفة و2.4 تريليون دولار في النشاط الاقتصادي، وأكثر من ثلث السلع التي يتم تداولها دوليا بقيمة 6.4 مليار دولار تنقل عبر الجو، لذلك فإنه ليس من المبالغة أن نقول إن هذه الصناعة تعد ذات أهمية دولية. وقال تايلور:" إن الشحن الجوي شهد فترة من الركود، يعود السبب فيها إلى الاتجاهات الاقتصادية العالمية، لكنه أكد على عمل الاتحاد الدولي على تحسين القدرة التنافسية لهذه الصناعة من خلال إجراء التحسينات في العمليات التشغيلية له، بهدف اختزال فترة الشحن إلى 48 ساعة قبل عام 2020، ضمن مكونات رئيسية، من بينها برنامج الشحن الإلكتروني العالمي الذي يهدف إلى استبدال الرسائل الإلكترونية الحديثة بالوثائق الورقية". وذكر تايلور أن من بين المكونات الرئيسية في إجراء التحسينات في العمليات التشغيلية، العمل على تعزيز تجربة المسافرين من خلال تعزيز وسائل التوزيع، ووضع إطار لتدابير قائمة على السوق العالمية للمساعدة في إدارة انبعاثات الكربون الناتجة عن قطاع النقل الجوي، وتتبع الطائرات حيث إن فقدان الطائرة MH370 الماليزية لا يزال محل اهتمام الجميع، إضافة إلى أن إدارة الحركة الجوية وغيرها، من المواضيع التي ستكون مثار اهتمام الجمعيات العمومية.

645

| 06 يونيو 2015