أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعيداً عن المواجهات والتهديدات المباشرة التي تشهدها منطقة الخليج بين إيران وقوى غربية على رأسها الولايات المتحدة، تدور في الخلفية حرباً خفية من نوع آخر، وقودها العملاء والجواسيس. استخبارات الحرس الثوري الإيراني أعلنت عن إلقاء القبض على مدير قناة على تليغرام، يعمل بتوجيه من المخابرات الفرنسية والأمريكية والإسرائيلية بعد استدراجه بعملية استخباراتية معقدة. وقالت استخبارات الحرس الثوري، وفق روسيا اليوم، إن روح الله زم كان يدير قناة آمد نيوز بتوجيه من المخابرات الفرنسية ودعم المخابرات الأمريكية والإسرائيلية. وأضافت: المشار إليه قد وقع في قبضة أبناء الشعب الإيراني في استخبارات الحرس الثوري رغم أنه كان موجها من قبل جهاز الاستخبارات الفرنسي ويتلقى الدعم من أجهزة استخبارات أمريكا والكيان الصهيوني وعلى صلة بأجهزة استخبارات أخرى وكان يحظى بالحماية على مدار الساعة بصورة خفية وعلنية وفي أطر مختلفة ومتعددة الحلقات. وأشار البيان إلى أنه سيتم لاحقا الإعلان عن المزيد من التفاصيل حول هذه العمليات الكبرى التي تكشف عن فشل وهزيمة أجهزة الاستخبارات المعادية أمام قوة استخبارات الحرس الثوري. وتعتبر قناة آمد نيوزعلى تليغرام من أكثر القنوات متابعة في إيران وكانت تحث الناس على التظاهر والاحتجاج ضد الجمهورية الإسلامية، ونشرت دروسا في صناعة القنابل اليدوية ومواجهة رجال الأمن في مظاهرات مطلع عام 2018 التي عمت مناطق واسعة في إيران. ونشرت قناة آمد نيوز بيانا أكدت فيه اعتقال مديرها معتبرة ذلك هزيمة لأجهزة الاستخبارات الأمريكية والأوروبية. وشكرت القناة الحرس الثوري على اعتقال المدير فيما بدا أنه سيطرة لاستخبارات الحرس الثوري على البيانات السرية للقناة. جدير بالذكر أن شبكة سي إن إن العربية نقلت عن وكالة أنباء فارس الإيرانية، شبه الرسمية، في يوليو الماضي، قول مدير إدارة مكافحة التجسس بوزارة الأمن الإيرانية، أن أحكاما قضائية بعضها بالإعدام قد صدرت بحق 17 جاسوسا تابعين للاستخبارات المركزية الاميركية CIA، على حد وصف الوكالة. وتحت عنوان مصير الجواسيس، قالت وزارة الاستخبارات، إن الأفراد الذين خذلوا البلاد بوعي وعمد ورفضوا التعويض عن الخسائر تم تسليمهم إلى النظام القضائي. أما الآخرون الذين تعاونوا بأمانة مع النظام الأمني وثبت ندمهم، فقد تم إدارتهم بتوجيه استخباراتي ضد الأمريكيين.
1562
| 14 أكتوبر 2019
حولت مخبريها إلى السجن وساحات الإعدام الأمريكيون لا يستطيعون فهم كيف تم اختراق شبكات تجسسهم واشنطن متخوفة من أن تشارك بكين المعلومات مع موسكو نهوض التنين جفف المعلومات الاستخباراتية من الصين عملية غرير العسل كشفت اختراق الصين لشبكة الاتصالات الأمريكية الخلد البشري أثار مخاوف الأمريكيين من الاختراق عباقرة الاستخبارات الأمريكية استهانوا بقدرات القراصنة الصينيين عملاء المخابرات المركزية كانوا يعملون تحت غطاء دبلوماسي أو تجاري الاستخبارات الأمريكية تكبدت خسائر فادحة وعجزت عن كشف اللغز دمرت الاستخبارات الصينية في غضون عامين، شبكة الاستخبارات الأمريكية السرّية في البلاد بالكامل، وحوّلت مخبريها وجواسيسها إلى السجن أو ساحات الإعدام، لكن ذلك ما زال لغزا يحيّر أمريكا. واشنطن المصابة بالدهشة والصدمة، اعتبرت اصطياد الصين لعملائها وجواسيسها أكبر فشل لوكالة المخابرات المركزية CIA في العقود الأخيرة، والأنكى من ذلك أن خبراء الاستخبارات الأمريكية لا يستطيعون أن يفهموا كيف وبماذا تم اختراق شبكات تجسسهم وكيف أحدث الصينيون ثقبا في ذكائهم. وهم يخافون أن تتشارك بكين هذه المعلومات مع موسكو. وذلك بحسب موقع روسيا اليوم. رجل العسل يذهب للصيد مع تطور الصين وتحولها لقوة عظمى، زرعت واشنطن عيونها وآذانها في كل مكان فيها للتعرف عن كثب على كل ما يحدث في ذلك البلد. وبحلول نهاية العقد الماضي، كانت لدى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـCIA معلومات شاملة حول عمل الحكومة الصينية. لقد حصلت عليها مباشرة من أروقة السلطة، حيث تمكن الأمريكيون من زرع العملاء. لكن تدفق المعلومات الاستخبارية من سماوات الصين بدأ يجف، ففي العام 2011 أدركت قيادة مقر وكالة المخابرات المركزية، أن هناك مشكلة خطيرة للغاية: اختفت مصادر المعلومات واحدا تلو الآخر تباعا. شكّلت وكالات الاستخبارات الأمريكية مجموعة عمل خاصة من صفوة ونخبة رجال الاستخبارات وأكثرهم خبرة وأعلاهم رتبا سواء داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أو وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وخصصوا لهذه المجموعة مقرا سريا للغاية اختاروه بدقة في شمال ولاية فرجينيا، وكلفوها بتحليل كل عملية، والقيام بدراسة ملف كل الدبلوماسيين العاملين في السفارة الأمريكية في بكين بعناية، بغض النظر عن رتبهم الدبلوماسية، بما في ذلك السفير نفسه. ووفقا لبعض المصادر، أعطي لهذه العملية الاسم الرمزي (غرير العسل) أو Honey Badger بالإنجليزية. خيانة أم قرصنة؟ تدارست مجموعة خبراء الاستخبارات النخبويين احتمالين رئيسيين للفشل الاستخباراتي الأمريكي في الصين: أولهما، تسلل (خلد) عميل للاستخبارات الصينية إلى قدس أقداس الذكاء الأمريكي، أي أجهزة الاستخبارات، يقوم سرّا بتزويد بكين بمعلومات مفصلة حول شبكة الاستخبارات الأمريكية في الصين. وثانيهما، تمكن قراصنة صينيون من اختراق نظام الاتصالات المشفرة وتحليل رموزه وكشف كل أسراره. وفي هذه الأثناء، تمكن جهاز مكافحة التجسس الصيني من كشف نظام مراقبة نظمته وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) من تايوان. وذهب عملاء وكالة المخابرات المركزية إلى الطالب الأمريكي في شنغهاي، غلين شرايفر، الذي جمع معلومات أمريكية ذات طبيعة دفاعية للمخابرات الصينية من أجل المال. ولإلهام الطلاب الأمريكيين الذين يدرسون في الخارج وتحفيز وطنيتهم، أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI فيديو يفضح خيانة شرايفر. وبمقارنة هذه الحقائق المتزامنة، صار محققو الاستخبارات يميلون إلى احتمال وجود (خلد) موال للصين في صفوف أجهزة الاستخبارات. ومع ذلك، فإن ضابط مكافحة التجسس الأمريكي الأكثر حجية، مارك كيلتون، الذي قاد المجموعة، كان يشك في ذلك، وهذا عائد ربما جزئيا إلى أنه كان صديقا مقربا من ضابط الاستخبارات في CIA، بريان كيلي، الذي ظلمه مكتب التحقيقات الفدرالي بعدما اشتبه به خطأ في عام 1990 بالعمل لصالح روسيا. ولكن الرأي قرّ على الاحتمال الثاني المتمثل باختراق القراصنة الصينيين لنظام اتصالات الاستخبارات الأمريكية، وحصل ذلك نسبة للسرعة والدقة التي تمكنت بها الاستخبارات الصينية من الوصول إلى المخبرين الأمريكيين. كانت صورة قاتمة تلوح في الأفق القبيح: بعد أن حققوا نجاحات ملحوظة في تجسسهم على الصين، استرخى موظفو وكالة الاستخبارات المركزية، وفقدوا اليقظة وأهملوا قواعد اللعبة الاستخباراتية. صحيفة نيويورك تايمز فضحت قصة إخفاق التجسس الأمريكي في الصين لأول مرة في مايو من العام الماضي. ومنيت وكالة الاستخبارات الأمريكية بخسائر توصلت إلى 30 مسؤولا استخباراتيا، هذا على الرغم من تمكن الوكالة من سحب وتهريب الكثير من الوكلاء والمخبرين والجواسيس من الصين منذ عام 2010. الخلد نعم.. ولكن في موازاة ذلك، تم العمل على احتمال الخلد أي وجود اختراق بشري لكواليس الاستخبارات الأمريكية. وفي مارس 2017، تم اعتقال الموظفة بوزارة الخارجية كانديس كلينبورن، التي لم تأت خلال مقابلتها فريق التحقيق، على ذكر وجود اتصالات لها مع مسؤولين صينيين، لكن حسابها البنكي كشف غير ذلك، إذ فضح تدفق الأموال عليها من الصين، وعلاوة على ذلك، أغدق المسؤولون الصينيون عليها الهدايا الثمينة وغمروها بمكارمهم، ومن بينها هاتف آي فون، وجهاز كمبيوتر محمول، وشقة مفروشة بالكامل، وأكثر من ذلك بكثير. لكن كلينبورن لم تعترف بذنبها، ولم يستطع أحد إثبات أنها كشفت معلومات عن عملاء أمريكيين للصينيين. في يناير من العام الجاري، اعتقل جيري تشون شين لي البالغ من العمر 53 عاماً في مطار نيويورك الأمريكي. وهو مواطن أمريكي من أصول صينية، خدم في القوات المسلحة الأمريكية في الثمانينات، ومنذ عام 1994 عمل في وكالة الاستخبارات المركزية، حيث كان لديه حق الوصول إلى وثائق سرية للغاية. جيري تشون شين لي: طوال هذا الوقت، راقبته أجهزة الاستخبارات الأمريكية وتتبعته مثل ظلّه، وفي عام 2012، تمكنت من إغرائه للقيام بزيارة إلى الولايات المتحدة. وبعد البحث في الغرفة التي توقف فيها في الفندق، عثروا على دفتري ملاحظات: أحدهما يحوي هواتف وعناوين مختلفة، والآخر يحتوي على معلومات مفصلة عن عملاء وكالة المخابرات المركزية الذين يعملون تحت غطاء دبلوماسي أو تجاري أو غير ذلك، وقد أدرجت في اللائحة الأسماء الحقيقية للعملاء والجواسيس، ومواعيد الاجتماعات مع المتصلين، وعناوين البيوت الآمنة التي تتم فيها اللقاءات وتبادل المعلومات. بعد خمسة استجوابات، ترك لي لسبب ما طليقا، وسُمح له بالعودة إلى هونغ كونغ. لم يتمكن التحقيق من العثور على أي دليل يدينه. بالإضافة إلى ذلك، فإن البيانات التي تم العثور عليها معه في الفندق، لا تسمح موضوعيا بالتوصل إلى استنتاج لا لبس فيه، أنه الشخص الذي أفشل وكشف شبكة الجواسيس والعملاء الأمريكيين في الصين. العواقب كارثية الخيانة، أو القراصنة، أو عمليات التسلل، أو الاختراق، أو اللامبالاة الخاصة، أو كل هذه الأمور مجتمعة هي التي أدت لفشل الاستخبارات الأمريكية في الصين فشلا ذريعا وفضحت كل جواسيسها ومخبريها؟ حتى الآن لا تعرف لا استخبارات الـCIA ولا جهابذة الـFBI ما الذي دمر شبكة الاستخبارات الأمريكية في الصين وحولها إلى أثر بعد عين. ولا تعرف كل العقول الاستخباراتية في واشنطن وفرجينيا حتى مدى عمق اختراق الصينيين لنظام الاستخبارات الأمريكي وعملاء الخدمات الأمريكية الخاصة الذين طالما تباهوا بأنهم الأقوى في العالم!. وتشعر وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بالقلق بشكل خاص من احتمال أن تكون بكين قد شاركت موسكو هذه المعلومات وأبلغتها عن طرق الوصول إلى نظام Covcom للاتصالات الاستخباراتية. وما يعزز مخاوفهم هذه اختفاء عدد من المخبرين والجواسيس الذين كانوا ينشطون في روسيا، وتوقفهم عن الاتصال مع مشغليهم في نفس الوقت الذي انهارت فيه شبكة الاستخبارات الأمريكية في الصين. على أي حال، الفشل الاستخباراتي الأمريكي في الصين كارثي. وفي الولايات المتحدة يدرك خبراء التجسس والاستطلاع، أن استعادة الشبكة الاستخباراتية التي تم تدميرها في الصين عن بكرة أبيها سوف تستمر لسنوات عديدة أو لن يحدث على الإطلاق، لأن سبب التدمير والانهيار ما زال أحجية ولغزا يصعب استيعابه وفهمه ومعالجته. حجم الخسائر التي منيت بها الاستخبارات الأمريكية مع هذا الفشل في الصين، يمكن مقارنته فقط مع ما منيت به وكالة المخابرات المركزية بعد كشف العشرات من العملاء الأمريكيين في الاتحاد السوفيتي. لكن السبب هناك كان جليا ويتعلق بالخيانة من داخل الوكالة نفسها، إذ تم تسليم الجواسيس الأمريكيين لصائديهم السوفيت من قبل عميل مكتب التحقيقات الفدرالي، روبرت هانسن، ورئيس وحدة مكافحة الاستخبارات في وكالة الاستخبارات المركزية، ألدريتش أيمس اللذين تم تجنيدهما من قبل جهاز الـKGB السوفيتي الرهيب في سبعينات وثمانينات القرن الماضي.
1873
| 27 أغسطس 2018
قال مايكل هايدن المدير الأسبق لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" ومدير وكالة الأمن القومي "NSA" في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش،" إن موسكو ستكون في موقف ضعف إن تطور سيناريو الحرب بين روسيا والولايات المتحدة ". وأضاف الجنرال متقاعد هايدن، في مقابلة مع شبكة CNN، "لا يريد أحد دخول حرب مع الروس، لكن الروس لا يريدون حقا دخول حرب معنا،إنهم إلى حد بعيد القوة الأضعف"، حسب رأيه. وانتقد هايدن، روسيا بعد رصد وجود اثنتين من قاذفاتها قبالة سواحل ولاية ألاسكا الأمريكية مرتين خلال 24 ساعة.. ووصفها بأنها "مثيرة للشفقة". وأضاف ساخرا "أن ذلك وفر فرصة عظيمة للتدريب للقوات الجوية الأمريكية في ألاسكا". وكان مسئول أمريكي قد كشف أمس الخميس، أن قاذفتي قنابل روسيتين حلقتا بالقرب من ألاسكا، ودخلتا ضمن نطاق 35 ميلا بحريا من الساحل الأمريكي..وأوضح أن القاذفتين الروسيتين من طراز تو - 95 قد حلقتا على طول جزر اليوتيان، الثلاثاء الماضي، وأن حادثة مشابهة وقعت يوم الإثنين.. لافتا إلى أنه رغم تحليق القاذفتين الروسيتين في المجال الجوي الدولي وعدم انتهاكهما المجال الأمريكي، إلا أنهما دخلتا نطاق منطقة تعريف دفاع جوي تابعة للجيش الأمريكي تمتد لنحو 200 ميل بحري من الشاطئ. ويمتد نطاق المجال الجوي الأمريكي الرئيسي إلى 12 ميلا بحريا فقط بعيدا عن شاطئ البلاد. وأرسل سلاح الجو الأمريكي طائرة لتعقب القاذفتين الروسيتين، وظلت مرافقة لهما عدة ساعات قبل أن تعودا أدراجهما بعيدا بنحو 35 ميلا بحريا عن ساحل الولايات المتحدة.
642
| 21 أبريل 2017
نشر موقع ويكيليكس مجموعة وثائق جديدة مسربة، تعود لوكالة الاستخبارات الأمريكية " CIA"، وتتعلق بأساليب قرصنة استخدمتها الوكالة لاختراق منتجات شركة أبل. وتشير الوثائق الجديدة إلى برنامج القرصنة التي تستخدمه الـ " CIA" لاختراق أجهزة "آيفون" وحواسيب "ماك"، باستخدام أساليب لا يستطيع مستخدمو تلك الأجهزة تعطيلها أو إيقافها حتى لو أعادوا الأجهزة إلى وضع المصنع. ونقلت أسوشييتد برس عن خبراء أمنيين قولهم "إنه يمكن تصديق مثل هذه الأمور، إلا أنها لا تشكل تهديدًا كبيرًا على المستخدمين العاديين". وأشار الخبراء إلى أن تلك الأساليب تتطلب وصولًا ماديًا للأجهزة، وهو أمر قد تستخدمه الاستخبارات الأمريكية على أشخاص محددين ومستهدفين، ليس على نطاق واسع. ولم تستجب شركة أبل لطلب التعليق على الأمر، كما لم تؤكد الاستخبارات الأمريكية أو تنفي صحة تلك الوثائق. وسبق أن صرح مؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، أن مجموعته ستقدم معلومات بحوزتها إلى شركات تقنية بشأن أساليب قرصنة تستخدمها (CIA) لاختراق منتجات لهذه الشركات؛ في سياق سعيها لوقف ذلك. وأوائل مارس الجاري، نشر موقع ويكيليكس قرابة 8 آلاف وثيقة قال إنها تعود لوكالة "CIA" وتكشف الكثير من أساليب التجسس الإلكتروني التي اتبعتها الأخيرة، والتي طالت هواتف ذكية وأجهزة لوحية وأجهزة تلفاز شهيرة، فيما لم تنف الوكالة أو تؤكد صحة الوثائق.
1287
| 24 مارس 2017
د. أحمد أويصال أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة مرمرة لـ"الشرق": مصداقية الرئيس أردوغان ألهمت الشعب التركي الشجاعة للتصدي للانقلابمسؤول استخباراتي أمريكي كان موجودًا في تركيا عشية الانقلاب وهرب بعد فشله مباشرةهناك معلومات مؤكدة عن علاقة وثيقة تربط زعيم "الكيان الموازي" والمخابرات الأمريكية انتهاج "الكيان الموازي" للإسلام "الليِّن" حفّز الغرب والمخابرات الأمريكية على دعمهالغرب كان سيعتمد جماعة كولن لتنفيذ مخطط تقسيم المنطقة وفشل الانقلاب أوقفه علاقة فتح الله كولن بالـ"CIA" بدأت في السبعينيات وتوثقت أكثر بعد الإطاحة بأربكانجراهام فولر كتب عن علاقة كولن بالـ"CIA" وهو الذي زكّاه للإقامة في الولايات المتحدة"الكيان الموازي" استغل اهتمام الدولة بالكماليين فانتشروا في المؤسسات وخططوا لانقلابهم الانقلابيون اتصلوا بـ"كولن" أثناء احتجاز رئيس الأركان وطالبوه بالتحدث معه لإقناعه بالتورط معهمانشغال الكماليين بملاحقة أنصار أربكان سمح "للكيان الموزاي" بالانتشار شعبيًامشروع "الشرق الأوسط الجديد" كان سيتحرك بسرعة حال نجاح الانقلاب أردوغان ارتفعت شعبيته لأكثر من 75% بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة الرئيس التركي هو الوحيد بين الرؤساء الذي فاقت شعبيته حزبهكشف الدكتور أحمد أويصال أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة مرمرة عن وجود علاقة وثيقة بين جهاز المخابرات المركزية الأمريكية "CIA" وجماعة فتح الله كولن، وأكد أن المخابرات الأمريكية هي من دعمت كولن في انقلابه، كما أنها أسهمت في تسهيل خروجه من تركيا، واستقراره في الولايات المتحدة.كما كشف أويصال في حواره مع "الشرق" عن وجود أحد رجال المخابرات الأمريكية "هنري ج. باركي" في تركيا عشية محاولة الانقلاب، وهرب بعد فشلها، وهو ما يؤكد ضلوع الـ"CIA" في المحاولة الانقلابية.وردا على نفي كولن بالمشاركة في الانقلاب، قال أويصال إن هناك أدلة كثيرة تثبت ضلوع كولن في المحاولة الانقلابية بشكل مباشر، وقد كشفت التحقيقات ذلك، وأهمهما بالطبع طلب الانقلابيين من خلوصي آكار "رئيس الأركان" التحدث لـ"كولن" أثناء احتجازه لإقناعه بالتعاون والمشاركة معهم في الانقلاب.واعتبر الدكتور أويصال نموذج حركة فتح الله كولن ينصب أصلا في خدمة المصالح الغربية، والجهات المعادية لتركيا، لأنها جماعته تنتهج منهج "الإسلام الليِّن" وهو الذي يخدم مصالح الغرب، أكثر من أي جماعة أخرى.وقال أويصال إن الانقلابيين كانوا يخططون لتنفيذ مشروع تقسيم المنطقة، ونشر الفوضى"الخلاّقة" التي يخطط الغرب الآن لتنفيذها في المنطقة، وهم بذلك يستهدفون تركيا القوية، وليس حزب العدالة والتنمية أو الرئيس التركي، ويسعون لإخضاعها للقوى الغربية، حتى تضعُف ولا يكون لها أي دور مؤثر في المنطقة، بل كانوا سيسخرون الأراضي التركية، وقوة تركيا الإسلامية من أجل زعزعة استقرار المنطقة.وإلى نص الحوار... بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على المحاولة الانقلابية ووضوح حجم التدابير التي اتخذها "الكيان الموازي" لتنفيذ مخططهم هناك سؤال يُطرح بإلحاح... لماذا لم تستشعر الدولة هذه الإجراءات من قبل؟ في الحقيقة كانت هناك إجراءات احترازية، وتوجس من أفعال وتحركات ومطالب أنصار فتح الله كولن، لكن لم يكن يُتوقع أن يقوموا بمثل هذا العمل الإجرامي.فقد تعامل معهم حزب"العدالة والتنمية" على أساس أنها جماعة دعوية وخدمية فقط، وسمح لهم بممارسة أنشطتهم بحرية كاملة، لكنهم استغلوا هذا الأمر وانتشروا في الدولة بشكل مطرد، من خلال مدارسهم المنتشرة في عموم تركيا، وجنّدوا العاملين بها، وأُسر الطلاب أيضا، وكوْن فتح كولن لديه ارتباط وثيق بجهاز المخابرات الأمريكية، فقد كان التخطيط على قدر كبير من الدقة والحذر، واستطاعوا خداع الدولة والأجهزة الأمنية.علاقة كولن بالـ"CIA"هل توجد علاقة تربط فتح الله كولن وجماعته بالمخابرات الأمريكية "CIA"؟ بالطبع توجد علاقة وثيقة بين الطرفين، فنموذج حركة فتح الله كولن ينصب أصلا في خدمة مصالح الغرب، والجهات المعادية لتركيا، لأنها جماعة تنتهج منهج "الإسلام اللين" وهو الذي يخدم مصالح الغرب، أكثر من أي جماعة أخرى.فهناك معلومات مؤكدة عن علاقة وثيقة تربط فتح الله كولن بجهاز المخابرات الأمريكية "CIA"، وقد كانت بداية التعاون أثناء "الحرب الباردة" حيث استغلته المخابرات الأمريكية لمواجهة الشيوعية، ثم بعد ذلك اعتمدت عليه المخابرات الأمريكية في خدمة مصالحها.وهذا الكلام أوضحه جراهام فولر"مسؤول التنبؤات المستقبلية في جهاز المخابرات الأمريكية" وكشف عنه في كتاباته، التي كتبها في صحف أمريكية ذات ثقل، كما أن المعلومات تشير إلى أن فولر هو الذي سهل لـ"كولن" الخروج من تركيا بعد الانقلاب على "أربكان" وزكاه عند الإدارة الأمريكية، بل طالب جهاز المخابرات المركزية بالحفاظ عليه كنموذج تستخدمه الولايات المتحدة فيما بعد، وهذا ما جعل مدارسه تنتشر في أمريكيا انتشارا واسعا، بعد تزكيته من مسؤول كبير في الـ"CIA"، وعندما نقول إن المخابرات الأمريكية تدعم كولن، فهذا لا يعني أن إدارة الدولة كلها تدعمه.إذًا كانت هناك علاقة مبكرة تربط فتح الله كولن بجهاز المخابرات الأمريكية والوسيط فيها "جراهام فولر"؟ بكل تأكيد.. وهذا ثابت بالوثائق، بل إن نائب فولر وهو "هنري ج. باركي" الداعم الأبرز "للكيان الموازي" كان موجودا عشية الانقلاب في تركيا، وكان يستعد لإدارة الأمور حال نجاح المحاولة الانقلابية، ولكنه هرب مباشرة بعد فشل المحاولة، وكتب بعدها في الصحف الأمريكية مدافعا عن كولن ومنتقدا للرئيس رجب طيب أردوغان.بداية تجنيد كولن متى بدأت علاقة فتح الله كولن بالمخابرات الأمريكية؟ لقد بدأت في السبعينيات، قبل أن يخرج من تركيا إلى الولايات المتحدة، وهذا ما ذكره أحد قادة النقشبنديين، القريب من "حزب أربكان" بأن جهات أجنبية جاءت إلى تركيا وعرضت علينا التعاون معها وتبني مشروع "الإسلام اللين" فرفضنا، بينما قبلت بذلك جماعة أخرى "يقصد كولن" تنفيذ هذا المشروع.ثم بعد ذلك توثقت علاقة كولن بالمخابرات الأمريكية أكثر في ثمانينيات القرن الماضي، وهي الفترة التي انتشروا فيها بكثافة أكثر مستغلين الدعم الأمريكي لهم، وانشغال الدولة "الكمالية" آنذاك بملاحقة أنصار أربكان، كما استغلوا حظر الحجاب في الجامعات وسمحوا به في مدارسهم الخاصة، لتقريب الأتراك منهم، لأنهم يعلمون أن الشعب التركي متدين، ويحب الدين الإسلامي، و70% من السيدات التركيات محجبات.ضلوع كولن في الانقلاب لكن فتح الله كولن نفى علاقته المباشرة بالانقلاب؟ هذا غير صحيح.. فـ"كولن" متورط بشكل مباشر في المحاولة الانقلابية، وهذا ما كشفته التحقيقات بعد الانقلاب، فمثلا الانقلابيون الذين احتجزوا رئيس الأركان "خلوصي آكار" اتصلوا بـ"كولن" مباشرة أثناء احتجازه فترة الانقلاب وقالوا لرئيس الأركان: "خذ الهاتف وكلم قائدنا"، من أجل إقناع آكار بالاتفاق معهم، وهذا دليل كافٍ على أن كولن كان يعطي الأوامر للانقلابيين، من مقر إقامته في "بنسلفانيا"، لكن رئيس الأركان رفض الاستجابة لهم.وقد تم الاطلاع على رسائل الـ"واتس آب" التي كانوا يستخدمونها ويتلقون تعليماتهم من زعيمهم ومساعديه في الولايات المتحدة، لكنهم في البداية كانوا يستخدمون برنامج "وات لوك" حتى لا يستطيع أحد كشفهم.أيضا فإن الشعب التركي الآن على يقين تماما بتورط فتح الله كولن وأتباعه في هذا الانقلاب، بل عرف دورهم السابق في إسقاط الدولة، سواء من خلال تأييدهم لتظاهرات تقسيم، أو تلفيق القضايا لأربعة وزراء تابعين للعدالة والتنمية من أجل تشويه صورة الرئيس أردوغان، ولولا مصداقية الرئيس عند شعبه لأفلحت اتهاماتهم. كما أنهم أرادوا إحداث خلاف بين أحمد داود أوغلو "رئيس الوزراء السابق" والرئيس أردوغان، واستغلوا تعامل أوغلو معهم باللين، وقبله عبدالله جول، واعتبارهم شركاء في الوطن، لإحداث الوقيعة بين أبناء الشعب، وهذا الذي جعلهم ينزعجون من ترك أوغلو لمنصب رئيس الوزراء، نظرًا لأنه لم يكن يريد أن يصطدم معهم ولم يكن يشعر بخطرهم. إذًا اتفقنا على تبعية كولن وجماعته للمخابرات الأمريكية والغرب.. هل كانوا يخططون لدور إقليمي آخر إذا نجح الانقلاب؟ بالتأكيد.. فقد كانوا يخططون لتنفيذ مشروع تقسيم المنطقة، ونشر الفوضى "الخلاقة" التي يخطط الغرب الآن لتنفيذها في المنطقة، وهم بذلك يستهدفون تركيا القوية، ويسعون لإخضاعها للقوى الغربية، حتى تضعف ولا يكون لها أي دور في المنطقة، بل كانوا سيسخرون الأراضي التركية، وقوة تركيا الإسلامية من أجل زعزعة استقرار المنطقة، وتنفيذ المشروع المعروف بـ"الشرق الأوسط الجديد".علاقة كولن بـ"الكماليين" هل كان هناك تعاون مشترك بين "الكيان الموازي" وأنصار كمال أتاتورك"الكماليين"؟ لا.. لم يكن هناك أي تعاون، بل على العكس فقد استغل أتباع كولن خلاف "الكماليين" مع الدولة ومحاولتهم الانقلاب أكثر من مرة، وبدؤوا في الانتشار في مؤسسات الدولة ومن ثّم السيطرة عليها، مستغلين انشغال الدولة بـ"الكماليين" ومواجهتهم. هل نستطيع القول بأن"الكيان الموازي" أصبح جزءًا من التاريخ؟ في تقديري أن وجودهم في الشارع سيكون ضعيفا، وتأثيرهم وسيطرتهم داخل المؤسسات ستقل، لكن التخلص منهم نهائيا أعتقد أنه سيأخذ بعض الوقت، خاصة أنهم استطاعوا التغلغل والانتشار داخل الدولة ومؤسساتها وكوّنوا جيلا جديدا ينتهج التقية في تعامله مع الناس، ولا شك أن وجود زعيمهم في الخارج سيساعدهم في تكوين صفوفهم مرة أخرى. مَا الجهة الأكثر تصديا للمحاولة الانقلابية.. المخابرات أم جهاز الشرطة؟ في الحقيقة الكل تصدى للمحاولة الانقلابية الفاشلة بكل شجاعة وإقدام، والعنصر الأبرز هو الشعب التركي، لكن جهاز "مكافحة الإرهاب" التابع لجهاز الشرطة، ربما يكون هو الأكثر تصديا للانقلابيين عن باقي الأجهزة الأخرى، وقد حاول قادة "الكيان الموازي" أن يشركوا رئيس الجهاز معهم في المحاولة الانقلابية، ويسلمهم مقر الجهاز، لكنه رفض، فقاموا بإطلاق الرصاص على رأسه مما تسبب في إصابته بالشلل، وهو يعالج الآن من جراء محاولة قتله، وربما يكون هذا الذي دفع رجال الجهاز "مكافحة الإرهاب" للتصدي للانقلاب بكل شجاعة وبسالة.كما أن غالبية الجيش رفضت المحاولة الانقلابية، ومن شارك هم 8 آلاف عسكري فقط، وهذا دليل على رفض غالبية العسكر للانقلاب، لكن يبقى الشعب التركي هو الرقم الأهم في وقف هذا الانقلاب.علاقة "العدالة والتنمية" بالأحزاب هذا يجعلني أسألك ما طبيعة علاقة حزب العدالة والتنمية الآن بالأحزاب المعارضة الأخرى؟ لا أكون مبالغا إذا قلت إنها أصبحت إستراتيجية، خاصة مع حزب الشعب الجمهوري، وقد جرت محاولة انقلابية داخل الحزب القومي، قادتها مجموعة داخل الحزب تريد توثيق العلاقة أكثر مع حزب العدالة والتنمية، وعدم معارضته، وطالبوا بانتخابات مبكرة للمناصب القيادية في الحزب، برغم الخلاف الواضح بين الحزبين تاريخيا وأيديولوجيا، وهذا بالطبع لم يحدث إلا لضغط أعضاء هذا الحزب على قيادتهم من أجل الاتفاق مع "العدالة والتنمية" لتحقيق مصلحة تركيا أولا وتنحية جميع الخلافات السياسية سيما في هذه المرحلة بالذات.كما أن هناك تأييدا واسعا داخل الشارع الكردي لحزب العدالة والتنمية، كما أن مؤيدي حزب الشعوب الجمهوري أيضا يضغطون على الحزب للاتفاق وعدم معارضة الحزب الحاكم، والشارع الكردي أيضا تراجع عن انتقاده للحكومة وهناك استطلاعات أثبتت ارتفاع شعبية العدالة هناك. بعيدا عن الإجراءات الأمنية ضد "الكيان الموازي" هل الدولة تتبنى طرقًا أخرى فكرية وسياسية للتصدي لـ"الكيان الموازي"؟ بالطبع.. فالدولة تعتمد على تبيين وتوضيح خطر هذه الجماعة على المجتمع التركي وعلى المنطقة أيضا، من خلال وسائل الإعلام والمؤتمرات والندوات والمناهج العلمية، كما أن الشارع التركي الآن وضحت له خطورة هذا الكيان بشكل جلي بعد المحاولة الانقلابية، بعد أن كان هناك قطاع داخل الشارع يتوهم وطنية هذا الكيان.كما أن الدولة قامت بمصادرة مدارس الكيان والتي كان يعتمد عليها في الترويج لأفكاره، ويستغل التبرعات التي كانوا يجمعونها من أجل نشر أفكارهم وشراء بعض النخب، وهذه المدارس سيتم تسليمها لـ"وقف معارف" الذي سيقوم بإدارتها.علمًا بأن هذه المدارس تركية من حيث التمويل والمناهج والماركة، لكنها منتج أمريكي يُخدم على مصالح أمريكا والدول الغربية في المنطقة.نفوذ أردوغان هناك مؤشرات على زيادة نفوذ أردوغان عما قبل الانقلاب.. هل تتفق مع هذا الأمر؟نعم.. فالرئيس التركي أصبح أقوى من ذي قبل، وهذا واضح في جميع استطلاعات الرأي التي أجريت بعد الانقلاب، فشعبية أردوغان كانت قبل الانقلاب لا تتجاوز 55% والآن ارتفعت لأكثر من 75%، بل إن هناك قطاعا كبيرا من الأحزاب الأخرى والمعارضين له في السابق، أصبحوا يدعمونه الآن، حتى أصبح أردوغان هو الرئيس الوحيد الذي فاقت شعبيته حزبه، وهذا ناتج عن استشعار الشعب بأن تركيا مستهدفة، وأن أردوغان هو الأمين على مستقبلها، وأنه لا يعمل من أجل مصالحه الشخصية، ولا حزبه ولا جماعته، وإنما من أجل مصلحة البلاد كلها، بل إن الشارع الكردي تحول الآن من دعمه لحزب العمال الكردستاني، إلى مساندة الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية. هناك تفسيرات كثيرة لرفض الشارع التركي للانقلاب وتأييده لرئيسه وحكومته.. برأيك ما هي؟ إذا نظرنا للأسباب فهي كثيرة جدا، بداية من حالة الاستقرار والتقدم الاقتصادي وزيادة الطبقة الوسطى، مرورًا بعدم منع الحجاب، وانتهاءً بإنجازات الرئيس، لكن أعتقد أن الدافع الرئيسي هو خوف الشعب التركي على مستقبل بلادهم، كما أن هناك عاملا عاطفيا آخر كان الأكثر قوة في تحرك الشعب التركي للتصدي للانقلاب مهما كلفهم، وهو مصداقية الرئيس أردوغان مع الشعب، فهي التي ألهمتهم الشجاعة للنزول إلى الميادين والتصدي بصدورهم العارية للدبابات.فمثلا الشاب التركي الذي نزل تحت الدبابة لكي يوقفها عن التحرك، وهو بالمناسبة طبيب مشهور، ومع ذلك لم تمنعه مكانته من التصدي بهذه الطريقة للانقلاب، كما شاهدها العالم كله، وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك؟ فقال خشيت على مستقبل بلدي!! والنماذج كثيرة فهناك المزارع الذي تقع مزرعته بجوار المطار، حيث قام بإحراق محصول القمح، وهو رأسماله الوحيد، من أجل التشويش على طائرات الانقلابيين، وكذلك السيدة التي ذهبت إلى الدبابات على جسر البسفور ووقفت أمامهم، لتمنعهم عن السير فأطلقوا عليها الرصاص وقتلوها، والأمثلة كثيرة جدًا، وهم ما فعلوا ذلك إلا خوفا من ضياع كرامتهم وامتهان الشعوب الأخرى لهم. أنتم كأكاديميين ما هو دوركم في التصدي للانقلاب؟نحن جزء من الشعب التركي وكنا في طليعة المتصدين للمحاولة الانقلابية، وأنا شخصيا كنت أول من كتب على تويتر بأن ما يحدث انقلاب عسكري، وذلك بعد أن شاهدت الدبابات على جسر البوسفور، ودعوتُ الشعب التركي للنزول إلى الشارع، وكان ذلك قبل دعوة الرئيس أردوغان، وعندما دعا الرئيس الشعب للنزول اصطحبت عائلتي ونزلنا واعتصمنا بجوار البرلمان.
2005
| 05 أكتوبر 2016
وقعت وزارة الإقتصاد والتجارة اليوم الأحد مذكرة تفاهم مع جامعة قطر، وذلك بشأن المنح الدراسية والتدريب لطلاب الجامعة.وتأتي مذكرة التفاهم في إطار التعاون المستمر بين وزارة الاقتصاد والتجارة وجامعة قطر، وسعي الوزارة المستمر للاستفادة من الكوادر الوطنية للقيام بدورها والمساهمة في دفع عجلة النمو والتنمية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.وتهدف مذكرة التفاهم إلى إعداد ووضع سياسات العمل الناجحة من خلال الاستثمار في كوادر جامعة قطر من خلال برامج المهارات العامة في مجالات الإدارة والمحاسبة والمالية وخدمة العملاء والقيادة، وبرامج تنمية المهارات القانونية وإعدادهم للالتحاق بالعمل بوزارة الاقتصاد والتجارة في حال توفر شواغر، علاوة على زيادة عدد الطلاب المشمولين بالرعاية الأكاديمية من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتدريب على برامج اللغة الإنجليزية بمستوياتها المختلفة، وبرامج الشهادات المهنية التخصصية مثل: الرخصة الدولية لقيادة الأعمال (IBDL)، والرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي(. ICDL)، وشهادة مدقق داخلي معتمد(CIA)، وغيرها.كما تقوم وزارة الاقتصاد والتجارة طبقًا لمذكرة التفاهم بتزويد الجامعة بالتخصصات المطلوبة بناء على الشواغر الوظيفية المتاحة لديها، فضلا عن إتاحة فرصة لتدريب طلاب جامعة قطر في التخصصات المحددة التي تحتاجها الوزارة، علاوة على تقديم ورش تدريبية للطلاب.تجدر الإشارة إلى أن وزارة الاقتصاد والتجارة كانت قد وقعت في وقت سابق مذكرة تفاهم مع جامعة قطر لتبادل الخبرات والتجارب، والقيام بعمل البحوث والدراسات التي تساعد على خدمة مجال الأعمال بما يحقق الأهداف المشتركة، كما قامت الوزارة في إطار التعاون المشترك مع جامعة قطر بإعداد برنامج تدريبي في الصيف الماضي لعدد من الطلاب والطالبات بكلية الإدارة والاقتصاد لإكسابهم المهارة والمعرفة اللازمة للدخول لسوق العمل بعد التخرج، حيث سعت وزارة الاقتصاد والتجارة من خلال برنامجها التدريبي إلى توفير بيئة تدريبية وتأهيلية مناسبة للطالب الجامعي لإعداد جيل جديد من الشباب القطري القادر على القيام بالمتطلبات الوظيفية المتخصصة في إطار مجالات عمل وزارة الاقتصاد والتجارة، وإكسابه المهارات العملية والفنية لتمكينه من تأدية الواجبات والمسؤوليات الوظيفية التي تتوافق مع تخصصاته في الجامعة.
1166
| 27 مارس 2016
أكد الرئيس الشيشاني رمضان قادروف أي صلة بين المواطن الروسي محمد خاسييف الذي قتل على يد إرهابي داعشي في سوريا وبين المخابرات الروسية، لكنه لم يستبعد تورط "CIA" في هذه الجريمة، موضحًا أن مصادر مطلعة لها صلات بـ"داعش" أكدت له أن الاستخبارات تسلم قيادة التنظيم معلومات (بحجة أنها "تسربت"). وكتب الرئيس الشيشاني، اليوم الجمعة، على حسابه على موقع "انستجرام" الإلكتروني: "جاء اغتيال محمد خاسييف في سياق حملة دعائية لعصابة إبليس ورعاتها في هيئات الاستخبارات الغربية، وعلى الأرجح تم تضليله وجره إلى صفوف "داعش" عن طريق الخداع". ولم يستبعد قادروف تورط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" في اغتيال المواطن الروسي، وتابع: "ذكرت مصادر مطلعة لها صلات بـ"داعش" أن الاستخبارات تسلم قيادة التنظيم معلومات (بحجة أنها "تسربت") حول أشخاص يعتقد أنهم ربما كُلفوا من قبل استخباراتنا (الروسية) لتنفيذ مهمات معينة، وربما وجد هؤلاء محمد شخصية مناسبة ليلعب دور "الجاسوس الروسي". وأوضح قادروف أنه تم التعرف على الإرهابي الذي نفذ إعدام خاسييف، وكشف أن القاتل شاب من أصول روسية ومن سكان مدينة نويابرسك في دائرة يامالو نينيتسك ذات الحكم الذاتي (وسط روسيا). وأردف قائلا: "إننا سنبذل الجهود القصوى للكشف عن الحقيقة. وإذا اتضح أن خاسييف لم يكن من عناصر "داعش"، فسينتظر العقاب المستحق المسؤولين عن مقتله في الأماكن التي لا يتوقعون فيها أي شيء على الإطلاق".
431
| 04 ديسمبر 2015
أعلنت برلمانية أمريكية ، في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، أن لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ يفترض أن توافق الأسبوع المقبل على رفع السرية جزئيا عن تقرير برلماني أمريكي مفصل حول استخدام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA وسائل تعذيب، مما يثير الجدل مجددا حول الحرب على الإرهاب. وقالت رئيسة اللجنة دايان فينستين، إن اللجنة ستصوت في الثالث من أبريل لتطلب رسميا رفع السرية عن 400 صفحة من أصل 6300 صفحة من تقرير سري حول تقنيات الاستجواب التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية بين 2002 و2006 في عهد الرئيس السابق جورج بوش، ويفترض أن تكون نتائج التحقيق جزءا من الوثائق التي سيتم كشفها. وصرحت فينستين أنه "من المهم جدا نشر" التحقيق حتى "لا تستخدم (هذه التقنيات) من جديد بعد الآن"، وستوافق السلطة التنفيذية بعد ذلك على كشف هذه الصفحات بعد التأكد من أنها لا تتضمن أي معلومات حساسة، حسبما أشارت وكالة فرانس برس. وبعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001، اعتقلت CIA عشرات الأشخاص الذين يشتبه بارتباطهم بتنظيم القاعدة واستخدمت "عشر تقنيات للاستجواب تتسم بالشدة" رأى مدافعون عن حقوق الإنسان أنها عمليات تعذيب. ومن هذه الوسائل الحرمان من النوم وتعرية المعتقلين والإيهام بالغرق الذي مورس 193 مرة على خالد شيخ محمد الذي يعتقد انه مدبر الاعتداءات، 193خلال اعتقاله في سجن سري للسي آي ايه في بولندا بين 2003 و2006. وقالت فينستين إن المحققين البرلمانيين الذين يوجهون انتقادات حادة لوكالة الاستخبارات المركزية يعتبرون هذه التقنيات "أخطاء رهيبة" لم تسمح بحد ذاتها بالعثور على أسامة بن لادن. وكانت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ وافقت في جلسة مغلقة في ديسمبر 2012 على التقرير على الرغم من معارضة كل أعضائها الجمهوريين تقريبا القلقين من إعادة فتح صفحة قاتمة من تاريخ الولايات المتحدة في عهد الرئيس الجمهوري جورج بوش. ويتوقع أن يصوت هؤلاء الأعضاء الجمهوريون ضد كشف التقرير جزئيا لكن الديمقراطيين يشكلون أغلبية في اللجنة. وعبر الرئيس باراك أوباما عن تأييده لرفع السرية عن التقرير. وكان صرح في 12 مارس "أتعهد برفع السرية عن كل التقرير فور الانتهاء من إعداده". وتجري هذه العملية بينما تخوض السي آي ايه حربا مفتوحة ضد مجلس الشيوخ. فهي متهمة بعرقلة عمل مساعدي أعضاء المجلس الذين عملوا لثلاث سنوات على صياغة التقرير، خصوصا عبر إزالة وثائق من خوادمهم.
329
| 27 مارس 2014
تتعرض وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) المعتادة على العمل بعيدا عن الأضواء، لانتقادات نواب في الكونجرس لمحاولتها نسف تقرير حول الأساليب العنيفة للاستجواب في عهد بوش، وهو فصل في تاريخها تريد السي آي ايه إغلاقه. وباستياء انتقدت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فاينستاين هذا الأسبوع الوكالة التي قد تكون انتهكت الدستور من خلال الدخول إلى أجهزة كمبيوتر يستخدمها محققون برلمانيون مكلفون إلقاء الضوء على هذه التقنيات التي لجأت إليها السي آي ايه بين 2002 و2006 في عهد جورج بوش الابن وخصوصا أسلوب الإيهام بالغرق. وأسوأ من ذلك أيضا، اتهمت السي آي ايه بمحو وثائق ذات صلة من خلال الدخول إلى هذه الأجهزة من دون إذن. ورد مدير الوكالة جون برينان أن "الوكالة لم تتجسس بأي حال من الأحوال على لجنة الاستخبارات". وتعود القضية لسنوات عندما كان المحققون في مجلس الشيوخ يعملون بواسطة وثائق زودتها السي آي ايه. ونقلت 6.2 مليون صفحة، وهذا عمل بطيء للجنة التي كان في إمكانها تسجيل بعض الوثائق المهمة على شبكة معلوماتية خاصة لا تستطيع السي آي ايه الوصول إليها بموجب اتفاق خطي. لكن في 2010 اختفت من الملفات 920 صفحة من الوثائق على دفعتين. وبعد نفيها الأمر، اعترفت وكالة الاستخبارات بأن عددا من موظفيها مسؤولون عن ذلك وتعهدوا بعدم تكرار فعلتهم. وفي يناير الماضي، أبلغ برينان اللجنة أن وكالة الاستخبارات "فتشت" مجددا أجهزة الكمبيوتر خلافا للوعود التي قطعتها الإدارة. ووافقت اللجنة في جلسة مغلقة في ديسمبر 2012 على تقرير محرج أطلق عليها اسم "التقرير حول التعذيب". وخلص إلى أن هذه التقنيات كانت "خطأ فادحا" وحتى أنها لم تسمح بحد ذاتها باقتفاء أثر أسامة بن لادن. وقد تنزع السرية جزئيا عن هذا التقرير الشهر الحالي بعد موافقة البيت الأبيض بحسب فاينستاين، لكن التبادل الكلامي بين فاينستاين والوكالة يعكس بالنسبة إلى البعض توتر السي آي ايه. وقال السناتور رون ويدن العضو في لجنة الاستخبارات "إنني مقتنع أكثر فأكثر أن السي آي ايه تخشى بكل بساطة من نشر التقرير حول أساليب الاستجواب، لكني اعتقد أن على الأمريكيين أن يطلعوا على هذه المعلومات"، وأعرب الرئيس باراك أوباما عن تأييده لنشر التقرير. لكن بول بيلار العميل السابق في السي آي ايه يشك في أن ترجح الوثيقة التي تأتي في 6300 صفحة، الكفة في وقت سيحكم على فعالية التعذيب تحسبا لوقوع اعتداءات، وصرح لفرانس برس "أعتقد أن لدينا تفاصيل كافية لإجراء نقاشات سليمة". ويؤكد برينان أن وكالة الاستخبارات سترحب بنشر التقرير لان هذه الخطوة ستسمح للسي آي إيه بتجاوز الماضي. وقال "نريد أن نتعلم من دروس الماضي، ما قمنا به إضافة إلى مراجعات داخلية، لكنني مسرور لإغلاق هذا الفصل في تاريخ السي آي ايه". أما أشد المنتقدين، فيعتبرون أن الطريقة الوحيدة لمنع تكرار ما حصل وهذه التجاوزات هي رفع السرية عن هذه الأساليب وفتح نقاش عام. وقال تيم فينر لصحيفة بوليتيكو آشز ان "السي آي ايه تقول أنها تريد طي هذه الصفحة التي لم تنشر بعد. لكن لا يمكن طي صفحة قبل قراءتها".
624
| 15 مارس 2014
التزم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، برفع السرية عن تقرير حول تقنيات الاستجواب السابقة التي كانت تعتمدها وكالة الاستخبارات المركزية CIA المتهمة بتفتيش أجهزة كمبيوتر يستخدمها محققون برلمانيون يعملون حول هذا الملف. وقال أوباما في تصريح للصحفيين" ألتزم بالكامل رفع السرية عن هذا التقرير ما أن ينجز.. في الواقع أشجع المحققين على التقدم وإنجاز التقرير وإرساله إلينا". وأضاف "أنه سيرفع السرية عن مضمون التقرير ليتمكن الأمريكيون من فهم ما حصل في الماضي على أن يساعدنا ذلك في المضي قدما". ومضى قائلا "ليس ملائما بالنسبة لي أو بالنسبة إلى البيت الأبيض أن أتدخل في هذه المرحلة". ورغم نفي مدير CIA جون برينان السعي إلى إعاقة التحقيق الذي تجريه لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأمريكي من دون أن يعلق بالتفصيل على الوقائع إلا أن هذه الاتهامات أثارت جدلا علنيا نادرا بين وكالة الاستخبارات والكونجرس. يشار إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية تواجه منذ أمس الأول الثلاثاء فضيحة سياسية في الولايات المتحدة بعد اتهامها بانتهاك الدستور عبر تفتيش أجهزة كمبيوتر يستخدمها محققون برلمانيون في قضية تتصل بآليات الاستجواب السابقة التي كانت تنتهجها الوكالة .
376
| 13 مارس 2014
مساحة إعلانية
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر أبريل المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/. وحددت قطر للطاقة سعر لتر...
15594
| 31 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض دولة قطر لاستهداف بعدد 3 صواريخ كروز من إيران، اليوم الأربعاء. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس: نجحت...
11118
| 01 أبريل 2026
عبّر عدد من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استخدام البعض لصوت الإنذار الوطني الذي تبثه الوزارة الداخلية على الهواتف في...
8688
| 31 مارس 2026
تشهد البلاد هطول أمطار متفاوتة الشدة قد تكون رعدية أحياناً منذ صباح اليوم الثلاثاء مع الأجواء الغائمة وسط تحذيرات من إدارة الأرصاد الجوية...
8670
| 31 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت قطر للطاقة أن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت بهجوم صاروخي صباح اليوم الأربعاء...
7640
| 01 أبريل 2026
أعلنت سدرة للطب عن نجاحها في علاج طفل مصري (10 سنوات)، قدم إلى الدوحة من مصر برفقة والديه في ديسمبر الماضي لتلقي علاج...
5332
| 31 مارس 2026
أصدر سعادة السيد عبدالله بن حمد عبدالله العطية، وزير البلدية، التعميم الإداري رقم (1) لسنة 2026، بشأن إجراء تعيينات قيادية جديدة في الوزارة،...
4600
| 01 أبريل 2026