رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية لـ "الجزيرة": لا أحد فوق القانون في قطر.. والتحقيق مع وزير المالية السابق مازال قائماً 

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية أن دولة قطر تحترم سيادة القانون، ولا أحد فيها فوق القانون، وهي دولة مؤسسات، وما حدث بشأن وزير المالية السابق علي شريف العمادي له علاقة مباشرة بالوظيفة العامة، وبوظيفة وزير المالية، لكن الشركات والمؤسسات الأخرى (التي كان يديرها العمادي) تتبع نظام حوكمة واضحة ويكون هناك مراجعة دورية لها والعمل فيها مستمر ولا يتأثر العمل بغياب أي شخص. وزير المالية السابق وقال سعادته – في مقابلة مع قناة الجزيرة أذاعتها اليوم – التحقيق مازال قائماً ولا نستطيع التعليق على محتواه، أما المؤسسات، فهي مؤسسات ضخمة، جهاز قطر للاستثمار أو المؤسسات التي يملك فيها جهاز قطر للاستثمار أو مؤسسات الأعمال هنا في دولة قطر، أعمالها تجري كما هي ولم تتأثر في السابق بأي أحداث ولن تتأثر بأي حدث. الملف الصومالي وبشأن الملف الصومالي، قال وزير الخارجية : الجهود القطرية بين الصومال وكينيا ركزت على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وكان مهمة المبعوث القطري حمل رسالة من سمو الأمير للرئيسين الصومالي والكيني، ركزت الأولى على حث الفرقاء السياسيين الصوماليين على الانتخابات المقبلة وتهدئة التوتر مع كينيا، أما الثانية فحثت رئيس كينيا على دعم العلاقات مع الصومال . وأضاف سعادته: نرى أن توتر العلاقات بين البلدين ليس في صالح المنطقة وهناك خطوات إيجابية بعد زيارة المبعوث القطري، والتركيز الآن على العملية الانتخابية والفرقاء السياسيين الصوماليين على العودة للاتفاقات السابقة . وقال وزير الخارجية: نشجع على إجراء الانتخابات الصومالية في موعدها المتفق عليه بين الفرقاء السياسيين، ونريد استمرار العلاقات الطبيعية بين كينيا والصومال ونشجع الأطراف على تكثيف التواصل. وأضاف: الآن المهمة تقع على الدولتين وقطر ستتابع تطور علاقات الصومال وكينيا وسندعم الجهود إن كانت هناك حاجة للتدخل، معرباً عن شكره لرئيسي كينيا والصومال على إرادتهما السياسية لإعادة العلاقات بين البلدين، منوهاً إلى أن قطر تتمتع بعلاقات طيبية مع الجميع . الملف الإيراني وحول الملف النووي الإيراني ، أكد وزير الخارجية أنه لا يوجد أي وساطة رسمية لقطر بين أمريكا وإيران، قائلاً: نتمتع بعلاقات استراتيجية مع واشنطن ونتمتع بعلاقات طيبة مع إيران، إلا أنه كشف عن اتصالات مستمرة مع واشنطن وطهران وحثهم على الانخراط بالحوار بشكل إيجابي، قائلاً: لا نريد زيادة التوتر الذي ينعكس سلبا على قطر والمنطقة. وأضاف: نجد أن الحوار المستمر والبناء بين الطرفين هو السبيل للعودة للاتفاق النووي.. ونتمنى أن تنجح مفاوضات فيينا وأن يتم معالجة كافة المخاوف لدى كل الأطراف، ونتمنى أن تسفر هذه المفاوضات عن جهود إقليمية وحوار إقليمي بين إيران والإقليم، مشيراً إلى أن الاستقرر لن يتم إلا بالجهود الدبلوماسية، وليست بين إيران والولايات المتحدة والدول الخمس، بل إن دول الخليج معنية أن يكون لها حوار مباشر مع إيران في حل المشاكل التي تحيط بنا. وحول التقارير الإعلامية بشأن المحادثات السعودية الإيرانية، قال سعادته: نرحب بأي حوار أو جهود وروح إيجابية تعود للعلاقات بين إيران والخليج وخاصة السعودية وندعم مثل هذه الجهود ونعتقد أن الحوار خطوة بناءة في استقرار المنطقة. أضاف: نحن دائماً نشجع الحوار والجهود الدبلوماسية وهناك تخاوفات بين الطرفين (الخليج وإيران)، ويجب أن يكون هناك حوار مباشر حول هذه المخاوف . سوريا وبشأن العلاقات العربية مع سوريا، قال وزير الخارجية: لكل دولة تقييمها لقراراتها السيادية، ونحن في قطر مازال موقفنا تجاه سوريا لم يتغير، وهناك أسباب أساسية لقطع العلاقات مع النظام السوري وهي مازالت قائمة .. وقطر لم تغير سياساتها وكل دولة لها تقييمها ونحترم قراراتهم ولا نتدخل فيها. العلاقات التركية العربية وبشأن العلاقات التركية العربية، قال وزير الخارجية: نرى تحركات إيجايبة، وتركيا جزء من المنطقة ومهتمة بالأمن الإقليمي وتربطنا مع تركيا علاقت طيبة ونريد علاقات عربية تركية طيبة لصالح المنطقة . وبشأن العلاقات الإيجايبة في المنطقة، قال وزير الخارجية: وجهة نظرنا أن هناك توجها إيجابيا في المنطقة، والمنطقة عانت من ظروف صعبة وشعوب المنطقة عانت معاناة مستمرة ولن تنتهي هذه المعاناة إلا بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية والاستقرار السياسي وهي خطوات طيبة وقطر تريد علاقات طيبة للجميع. لبنان وفي الشأن اللبناني، قال سعادة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية: قطر ترتبط بعلاقة طيبة مع لبنان والشعب اللبناني ولدينا جهود في حلحلة الأزمات اللبنانية في 2008 ووصلنا إلى اتفاق الدوحة كان نابعاً من حرص قطر على الشعب اللبناني واستقراره . وأضاف: قطر لن تقوم بأي وساطة إلا بقبول كافة الأطراف وتقف على مسافة واحدة مع الجميع وتحث على تفاهم لبناني- لبناني، وأي مساعدة أو دعم للحوار اللبناني لخروج حكومة لها برنامج واضح، قطر ستدعمها وستقوم بهذه المساعدة، وإذا كان الأطراف يريدون تدخل قطري، فالدوحة ترحب بذلك . وتابع: منذ اندلاع الأزمة اللبنانية واستقالة الحكومة، هناك كثير من التحديات، الأزمة في لبنان اقتصادية واجتماعية ولكنها سياسية، وقطر مستمرة في دعم الشعب اللبناني حتى لا يتأثر بهذه الأزمة، ولكن أن يكون هناك برنامج مستدام من دون أي حكومة سيكون من الصعب جدا أن نقدم أي شيء ومتأكدون أن كافة الدول سباقة في الدعم إذا كانت هناك حكومة . وبشأن المساعدات، قال وزير الخارجية : لدينا سياسة واضحة في أي مساعدات نقدمها، ومساعدتنا مستمرة عبر المؤسسات الحالية.

9338

| 07 مايو 2021

عربي ودولي alsharq
بيان مشترك للمجموعة الأوروبية يأسف للقرار الأمريكي بإنهاء اعفاءات الاتفاق النووي الإيراني

أصدرت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم، بيانا مشتركا أعربوا خلاله عن أسفهم الشديد لقرار الإدارة الأمريكية بإنهاء الإعفاءات الثلاثة للمشاريع النووية الرئيسية المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني. وذكر البيان الصادر عن وزارة الخارجية البريطانية، أن هذه المشاريع، بما فيها مشروع تحديث مفاعل /أراك/ النووي، التي أيدها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 تخدم مصالح الجميع في مجال الحد من انتشار الأسلحة النووية، وتمنح المجتمع الدولي ضمانات متعلقة بالطابع السلمي والآمن للأنشطة النووية الإيرانية. وأشار البيان إلى أن الدول الموقعة عليه تتشاور مع شركائها لتقييم تداعيات قرار الولايات المتحدة، مضيفا أن الاتفاق النووي هو انجاز هام لنظام منع انتشار السلاح النووي، ويبقى الطريقة الوحيدة والأفضل لضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني. وأكد أن الأطراف المعنية عملت باستمرار بهدف ضمان التنفيذ الكامل والفعال للالتزامات وفقا للاتفاق النووي، بما في ذلك عودة إيران للالتزام بشكل كامل بتعهداتها دون تأخير. تجدر الإشارة إلى أن السيد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، قد أعلن قبل ثلاثة أيام قرار الإدارة الأمريكية إنهاء العمل بالاستثناءات من العقوبات الأمريكية التي كان يستفيد منها بعض الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني، والتي كانت مستمرة في تعاونها مع إيران في برنامجها النووي. ووفقا للقرار الأمريكي، باتت الدول التي مازالت تتعاون في البرنامج النووي الإيراني عرضة للعقوبات الأمريكية، حيث منح القرار الأمريكي مهلة 60 يوما من أجل وقف التعاون بشكل كامل.

637

| 30 مايو 2020

عربي ودولي alsharq
إيران: اجتماع فيينا حول النووي كان بناء

روحاني: سنرد بقوة على أي انتهاك لأمن مياه الخليج طهران ومسقط مسؤولتان عن أمن الملاحة بمضيق هرمز صالحي يعلن استئناف العمل في مفاعل آراك النووي طهران لبومبيو: لن نتهرب من سماع الرأي الآخر قال كبير المفاوضين النوويين في إيران عباس عراقجي،أمس، إن اجتماعا طارئا عقد في فيينا مع أطراف موقعة على الاتفاق النووي عام 2015 كان بناء لكنه أشار إلى أن طهران ستواصل تقليص التزاماتها النووية إذا أخفق الأوروبيون في إنقاذ الاتفاق، وأضاف عراقجي كانت الأجواء بناءة. والمناقشات جيدة. لا يمكنني القول إننا سوينا كل الأمور لكن يمكنني القول إن هناك الكثير من التعهدات واجتمعت أطراف موقعة على الاتفاق النووي الإيراني مع إيران في فيينا،أمس، لإجراء محادثات طارئة ردا على تصاعد التوتر بين طهران والغرب بما شمل مواجهات في الخليج وتخطي طهران للحدود المفروضة بموجب الاتفاق. وقال عراقجي بعد الاجتماع كما قلنا.. سنواصل تقليص التزاماتنا بالاتفاق لحين تأمين الأوروبيين لمصالح إيران بموجبه. الاتفاق النووي يقول الأوروبيون إن أي انتهاك إيراني للاتفاق سيصعد من المواجهة في وقت تخاطر فيه واشنطن وطهران بالانزلاق إلى الحرب بسبب أي خطأ صغير في الحسابات. وقال عراقجي إن احتجاز بريطانيا لناقلة النفط الإيرانية انتهاك للاتفاق النووي، وأضاف شهدنا احتجاز ناقلة نفط إيرانية تحمل نفطا إيرانيا في مضيق جبل طارق وهو ما نراه انتهاكا (للاتفاق النووي)... وعلى الدول المشاركة في الاتفاق النووي ألا تضع العراقيل في طريق تصدير النفط الإيراني. وقال دبلوماسي إيراني قبل بدء الاجتماع كل الخطوات التي اتخذناها حتى الآن يمكن التراجع عنها إذا أوفت الأطراف الأخرى بالتزاماتها في الاتفاق. وردا على العقوبات، قالت إيران في مايو إنها ستحد من التزاماتها بموجب الاتفاق النووي. وحتى الآن، تجاوزت إيران حد مخزونها من اليورانيوم المخصب وكذلك حد التخصيب بنسبة نقاء تصل إلى 3.67 في المائة بموجب الاتفاق مع القوى العالمية في تحد لتحذير الأوروبيين لها بالالتزام بالاتفاق رغم العقوبات الأمريكية.وفي غضون ذلك، قالت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إن رئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي أبلغ نوابا،امس بأن إيران ستستأنف العمل في مفاعل آراك النووي للماء الثقيل. ونسبت الوكالة تقريرها إلى نائب في البرلمان حضر الاجتماع. ويمكن استخدام الماء الثقيل في المفاعلات لإنتاج البلوتونيوم وهو وقود يستخدم في صناعة الرؤوس الحربية النووية. مهمة بحرية دعت بريطانيا إلى تشكيل مهمة بحرية بقيادة أوروبية لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز وهو طريق دولي حيوي لنقل النفط. وقال متحدث باسم الحكومة الإيرانية إن تشكيل مثل هذه المهمة سيبعث برسالة عدائية. وقالت بريطانيا،أمس، إن المدمرة دنكن التابعة للبحرية الملكية وصلت إلى الخليج للانضمام إلى فرقاطة بريطانية ترافق السفن التي ترفع علم بريطانيا عبر المضيق. ورأت إيران أن دعوة بريطانية لإرسال مهمة بحرية إلى الخليج أمر استفزازي في ظلّ التوتر في المنطقة. كما اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني أن مهمة أجنبية ستكون السبب الاساس في توتر الأوضاع، وأضاف: تواجد القوات الأجنبية لا يدعم امن المنطقة بل يعد أيضا السبب الأساس للتوتر فيها. ونقل الموقع الرسمي للرئاسة الإيرانية عن روحاني قوله،امس إن احتجاز بريطانيا لناقلة نفط إيرانية قبالة جبل طارق غير مشروع وسيكون وبالا عليها. قال الرئيس الإيراني إن بلاده ستواجه بكل قوة أي محاولة لانتهاك قوانين الملاحة وأمن مضيق هرمز والمنطقة الخليجية وبحر عمان، معتبرا أن وجود القوات الأجنبية في المنطقة سيزيد من حدة التوتر ولن يكون في صالح المنطقة.وأضاف روحاني -خلال استقباله معالي يوسف بن علوي وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عمان - أن طهران لم تبدأ التوتر مع باقي الدول، وأن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي هو السبب الرئيس لتأجيج الوضع في المنطقة.وقال إن طهران ومسقط هما المسؤولان الرئيسان عن ضمان أمن الملاحة في المياه الخليجية ومضيق هرمز وبحر عمان. مقابلة بومبيو اقترحت إيران،أمس،على وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إجراء مقابلة مع صحافية من التلفزيون الحكومي كانت أوقفت عشرة أيام في الولايات المتحدة، بعدما أعلن عن استعداده لمخاطبة الشعب الإيراني. وكانت الصحافية السوداء مرضية هاشمي أوقفت في 13 يناير الماضي في ولاية ميزوري بناء على قانون يسمح بتوقيف الذين يعتبرون شهودا محتملي في قضايا جنائية. وعند عودتها إلى إيران، اتهمت الولايات المتحدة بالتمييز حيال المسلمين والسود بدون أن تكشف تفاصيل القضية التي أوقفت بسببها. وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي يمكن لمراسلتنا مرضية هاشمي ان تتوجه الى اميركا وتجري مقابلة معه، في إشارة إلى بومبيو الذي قال الخميس إنه مستعد للذهاب إلى طهران إذا لزم الأمر والظهور على التلفزيون الإيراني من أجل ان تكون لديه فرصة لمخاطبة الشعب الإيراني. وقال ربيعي إن حوار ظريف مع وسائل الإعلام الأميركية المهمة أجبر مايك بومبيو (...) على طلب إجراء محادثات مع وسائل الإعلام الإيرانية. وتعليقا على تصريح بومبيو أنه يريد مخاطبة الشعب الإيراني، أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية لن نتهرب من سماع الرأي الآخر. ما فعلوه بمراسلينا وتصرفاتهم مع الصحافيين الإيرانيين هناك، هو نوع من عدم الاحترام لوسائل الإعلام والحوار.

445

| 29 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
إيران تعلّق بعض تعهداتها في الاتفاق النووي

أعلنت إيران أنها ستعلق تنفيذ بعض تعهداتها في الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه قبل سنة. وهددت إيران أيضا بتعليق تنفيذ تعهدات أخرى في حال لم تتوصل الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق إلى حل خلال ستين يوما لتخفيف آثار العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها على البلاد، وخصوصا في قطاعي النفط والمصارف. وفي حال انقضاء هذه المهلة من دون ورود رد إيجابي قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن بلاده لن تواصل الالتزام بالقيود المفروضة في ما يتعلّق بـنسبة تخصيب اليورانيوم، مؤكدا أن بلاده ستستأنف مشروع بناء مفاعل اراك للمياه الثقيلة، والذي كان توقف بموجب الاتفاق النووي. وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في أي وقت يتم تأمين مطالبنا، فإننا سنقوم وبنفس المقدار بإعادة التزاماتنا التي تم تعليقها، وخلافا لذلك فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستقوم بتعليق التزاماتها الأخرى مرحليا. وتابع أن النافذة المفتوحة أمام الدبلوماسية لن تبقى مفتوحة لمدة طويلة. ويأتي ذلك في أجواء من التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة. كما يأتي التهديد الإيراني بعدما تعهّدت الولايات المتحدة بـتشديد الضغوط على طهران، وألغت الاستثناءات التي كانت تتيح لثماني دول مواصلة شراء النفط الإيراني من دون الخضوع لعقوبات. وأعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في بيان أن إيران أوقفت اعتبارا من أمس الحد من مخزونها من المياه الثقيلة واليورانيوم المخصب، والذي كانت تعهدت به بموجب الاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015 وفرض قيودا على أنشطتها النووية. وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن الاتفاق كان بحاجة لعملية جراحية. وأضاف أن الأقراص المسكنة خلال العام الأخير لم تكن كافية، وهي في الحقيقة عملية جراحية لإنقاذ الاتفاق النووي وليس لتقويضه. وفي موسكو، وبعدما وصف اتفاق فيينا بـالمتوازن وقد أضعفه بشدة انسحاب الولايات المتحدة منه، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أهمية إقناع جميع الأطراف بضرورة الوفاء بالتزاماتهم. وتابع لافروف خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف سنبذل جهدنا لإقناع شركائنا الأوروبيين بضرورة الوفاء بوعودهم. واعتبر ظريف أنه بمعزل عن الصين وروسيا فإن الدول الباقية الموقعة على الاتفاق لم تف بأي من التزاماتها بعد الانسحاب الأمريكي، مشيرا إلى ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة؛ الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق. وأعربت فرنسا عن قلقها بعد قرار إيران تعليق تنفيذ بعض التعهدات التي يتضمنها الاتفاق حول برنامجها النووي في 2015، ودعت إلى تجنب أي خطوة قد تفضي إلى تصعيد. وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي إنه ليس هناك أسوأ من خروج طهران من الاتفاق النووي. وأعلنت بارلي أنها لا تستبعد قيام الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على إيران. من جهته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن عقوبات ضد صناعات الحديد والصلب والألمنيوم والنحاس الإيرانية لتعزيز الضغط على النظام، وهدد باتخاذ إجراءات جديدة إذا لم تغير (طهران) جذريا سلوكها. لكن الرئيس الأمريكي أبدى رغبة بالتفاوض مع الإيرانيين قائلا أتطلّع إلى لقاء قادة إيران يوما ما من أجل التوصّل إلى اتفاق، وإلى اتّخاذ خطوات تعطي إيران المستقبل الذي تستحق. وحضت ألمانيا إيران على التطبيق الكامل للاتفاق النووي، بينما وصفت بريطانيا تعليق إيران العمل ببعض التزاماتها بـالخطوة غير المرحب بها. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن أمله بالحفاظ على الاتفاق النووي الذي دعت الصين إلى الالتزام بتطبيقه. الخارجية الفرنسية قلقة لما أعلنته طهران عن برنامجها النووي وتدعو إلى تجنب التصعيد وقال مساعد للمتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسا أخذت علما بهذه التصريحات بقلق، وتدعو إيران بإلحاح إلى الاستمرار في الوفاء بكل التزاماتها النووية. وأضاف من المهم تجنب أي عمل من شأنه الحؤول دون الوفاء بالتزامات الأطراف التي تضمنها الاتفاق، أو (أي عمل) يتسبب بتصعيد. ولم تستبعد وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي أن يفرض الأوروبيون عقوبات على إيران إذا لم تف بالتزاماتها. وقالت في تصريح لقناة بي إف إم التلفزيونية وإذاعة مونتي كارلو هذا يندرج ضمن الأمور التي سيتم درسها. وأعلنت إيران الأربعاء أنها ستعلق تنفيذ بعض تعهداتها في الاتفاق النووي التاريخي المبرم عام 2015 مع الدول الكبرى ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه قبل سنة. وهددت إيران أيضا بتعليق تنفيذ تعهدات أخرى في حال لم تتوصل الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق إلى حل خلال ستين يوما لتخفيف آثار العقوبات الأمريكية التي أعيد فرضها على البلاد وخصوصا في قطاعي النفط والمصارف. وأكدت الخارجية الفرنسية أن فرنسا تبقى عازمة على العمل من أجل الحفاظ على القنوات المالية لإيران وصادراتها، بالتعاون مع الدول الأخرى المعنية. وكانت المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا قد أوجدت في يناير آلية تسمح للشركات الأوروبية بمواصلة التعامل مع إيران من دون الخضوع للعقوبات الأميركية.

591

| 09 مايو 2019

صحافة عالمية alsharq
"الجارديان": تناقض تصريحات نتنياهو بشأن "نووي إيران"

كشفت صحيفة الجارديان البريطانية، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي ادعى فيها أن "إيران بحاجة لعام واحد لإنتاج قنبلة نووية"، التي أدلى بها في 2012، تتناقض مع معلومات مسربة عن جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية "الموساد". وذكرت الجارديان في خبر تصدر صفحتها الأولى اليوم الثلاثاء، أن الموساد أرسل وثيقة سرية لمخابرات جنوب أفريقيا، تفيد بأن "إيران لا تقوم بأنشطة نووية تمكنها من إنتاج سلاح نووي، وليست بمستوى يؤهلها لتخصيب اليورانيوم، بما يكفي لإنتاج السلاح النووي"، وذلك بعد أسابيع على تصريحات نتنياهو في نيوريوك، خلال جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، في أيلول 2012، حيث دعا حينها المجتمع الدولي، إلى التحرك لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. ولفتت الصحفية إلى "أهمية توقيت التسريب، قبيل الكلمة المزمعة لنتنياهو، في الكونجرس الأمريكي، في 3 مارس المقبل، في ظل التوتر المتزايد بين تل أبيب، وواشنطن". وأشارت الجارديان إلى أن "البيت الأبيض قلق من أن تلحق كلمة نتنياهو، ضررًا بالمفاوضات المتواصلة مع طهران بخصوص برنامج إيران النووي".

259

| 24 فبراير 2015