رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
منظمات حقوقية إسلامية: الإمارات ومصر تحاربان الإسلام في العالم

هاجم مؤتمر اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا حكومتي الإمارات ومصر، قائلا: إنهما شوهتا الإسلام في المحافل الدولية، ووصل الأمر لدرجة التحريض على المسلمين في أوروبا، ومطالبتهما بمراقبة أماكن العبادة. وجاء في بيان صدر عن المؤتمر اليوم أن التحريض على الإسلام تصرف همجي وغير مسؤول، ويبرهن على حقد كبير وعداوة للتيارات والمنظمات الإسلامية ، كما أعطى الضوء الأخضر للهجوم على المسلمين، وتهميشهم ووصفهم بالإرهاب. وأكد البيان أن نتيجة شن الإمارات ومصر حرب استئصال ضد الإسلاميين في كل مكان وتصاعد العداء غير المبرر ضد المسلمين، ومساهمة حكومات عربية في تأجيج هذا العداء، تعرض مسجدان في نيوزيلاندا، لعمل إرهابي مجرم، قتل فيه أكثر من 50 مسلما، الشهر الماضي، علي يد متطرف من أصول استرالية. وشدد البيان على عدم الاستهانة الكتلة التصويتية لمسلمي فرنسا، فقد تجاوز عدد من يحق لهم التصويت أكثر من 5 ملايين مسلم، وهذا رقم كفيل أن يحقق للمسلمون الكثير من الحماية ، لكن عدم استغلال هذا الحق الدستوري، سيؤدي إلى مزيد من الضعف والتهميش. يشار إلى أن المؤتمر ينعقد وسط تحديات كبيرة تواجه المسلمين، على المستويين المحلي الفرنسي والدولي، بالإضافة لصعود موجة الشعبوية ضد الإسلام، في دول مثل السويد والدانمارك والنمسا وإيطاليا، فضلا عن ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا. وتشن الإمارات هجوماً ضد كل ما هو إسلامي في كل مكان من العالم، وهذه الهجمات طالت الداخل الإماراتي أيضاً، حيث تخضع المساجد هناك لرقابة شاملة من السلطات، بالتعاون مع عناصر استخباراتية وقوات الأمن التي تتمتع بصلاحيات موسعة، ورغم الهجوم على المنظمات والكيانات الإسلامية تسمح الإمارات بإقامة معابد هندوسية وبوذية على أراضيها. ويبرز دور أبو ظبي بصورة كبيرة في تصنيف كافة الكيانات الإسلامية ومحاولة نعتها بالإرهاب بدون أسباب أو مسوغات أو دلائل، وهو ما يبرهن على حقدها الكبير وعداوتها للتيارات والمنظمات الإسلامية. وأكثر ما يبرهن هذا العداء الكبير للكيان الإسلامي تصريحات كافة المسؤولين الإماراتيين، وأبرزها ما قاله وزير التسامح الإماراتي، الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، محرضاً ضد المسلمين هناك حيث وقال إن إهمال الرقابة على المساجد في أوروبا أدى إلى وقوع هجمات إرهابية هناك. مضيفا :لا يجوز فتح المساجد ببساطة هكذا والسماح لأي فرد بالذهاب إلى هناك وإلقاء خطب، يتعين أن يكون هناك ترخيص بذلك. وتلك التصريحات المسيئة لعمل المنظمات الإسلامية كانت محل انتقاد واسع من قبل جمعيات حقوق الإنسان في أوروبا، حيث رفضت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تصريحات وزير التسامح الإماراتي. وقالت المنظمة في بيان صحفي، إن تصريحات مبارك آل نهيان حملت تحريضاً مبطناً على المساجد في أوروبا، وانطلاقاً من هذا العداء الدفين، تعمل الإمارات وتتآمر على كافة المنظمات والكيانات ذات الصبغة الإسلامية في كل مكان من العالم.

2124

| 22 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
يعالون: منظمات إسلامية تحاول تسخين الأوضاع بالضفة

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعالون، إن "هناك محاولات لتصعيد الأوضاع في القدس، والضفة الغربية تأتي من غزة وتركيا". ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن يعالون، قوله لدى وصوله لجنة الخارجية والأمن البرلمانية، اليوم الثلاثاء "هناك ضغوط كبيرة من الخارج، وتحديداً من منظمات إسلامية ذات علاقة بحركة حماس من أجل تسخين الأوضاع في الضفة الغربية". وأضاف يعالون "نحن نواصل العمل على إحباط الهجمات والشبكات الإرهابية، التي تعمل من الخارج، سواء في قطاع غزة أو في تركيا". وتابع "لا زلنا نتواجد بقوات كبيرة هناك (الأراضي الفلسطينية) ونتعامل مع الوضع". وشهدت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، خلال الآونة الأخيرة، حوادث دهس لجنود ومستوطنين من قبل فلسطينيين، إثر تصاعد "الانتهاكات" الإسرائيلية في المدينة المقدسة، واستمرار اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى، والاعتقالات شبه اليومية في صفوف الفلسطينيين.

218

| 09 ديسمبر 2014